منذ حوالي سنة قرأت هذين البيتين في منشور
على الفايسبوك :
(نمشي على حكم الـزمـن غصب عنا
ونـقـول يا قـلـب العنـا الـف لا بأس
حتـى ولـو بـــ الـقـلـب سـهـم طـعـنا
نضحك ونخفي كل جرح عن الناس)
فكانت ردّة فعلي هذه القصيدة القصيرة, أقول "القصيرة"
لأنّني من عادتي كتابة المطوَّلات :
ما فيه قلب(ن) نال كل ما تمنّى
حكم الزمن جاري عليّ (و)على الناس
(و)لا فيه شاعر في حياته تهنّى
دام الشعر جملة مشاعر وإحساس
ولو علي جار الزمان (و)تجنّى
(و)عايش على كرسي بدواليب منحاس
الغانمة عن كسبها ما اتونّى
ما ادسّ رزقي دون ربعي بالاكياس
(و)ان كان مال الوقت أبقى المكنّى
ودوم ثابت جاشي (و)صعب (ا)لمراس
أبسم لو (ب)وجهي سيوف (و)أسنّه
(و)اضحك ولو قلبي على حر محماس
معروف عنّي فغربتي (و)في وطنّا
باسي شديد (و)بالمواقيف ما احتاس
طبيب أشفي من الوصب من تعنّى
(و)شاعر أقول الشعر حكمة من الراس
(ب)خمس لغات الشعر فيّي تغنّى
بها سقيت المكتبة مْن الحبر طاس
أنا ابن قوم(ن) راخيين الأعنّه
(ب)يوم الوقيعة السيف والدرع والفاس
نصبر ليا شان الزمن وامتحنّا
لكن أمام الحيف ما (ا)نقول لا باس
د. فواز عراجي
برالياس في 19/7/2025