الأخ د فواز محمد عراجي صح لسانك
فقد ذكرتني بأحد قصائدي القديمة كنت نشرت قسم منها في ديواني وهاهي كاملة قلتها اسند على زميلي الرجل الفاضل عبدالله بن شظيفه الشراري رحمه الله والقصيدة لها قصّة لا داعي لذكرها :
يـا أبـن شـظـيـفـة يا بـعـيـد الهـدافي *** أشكي عـليك الحال يا أبـن شظيفـة
حيـث أنـت قـرم من النشاما سنافـي *** عـز الخـوي عـون الرفيق وسعيفه
ساسك من الـلي يـدسمون الـرفـافي *** حـلاّبـت الـبـل بـالسنيـن الحـفـيـفـه
أهـل مـضـايـف لـلـطـراقـي مـلافــي *** وأهـل الـدلال الـلـي اتصـفّى بـليـفـه
وأهـل الـبـكـار مقـولمـات الخفـافـي *** من كـل عوصا من النجايب عسيفه
مـن نضوت وضيحان حمـر الكتافي *** يصعـب تمـيّـز لونهـا مـن السفيفـه
لا ضـاق بالـي هـاض مكنـون قـافـي *** وأمليت مـا يملأ سطـور الصحيفـة
وأبديـت مكنـونٍ عـلى النـاس خافـي *** أمثـال من نـفحـات فكـري طـريفـة
اضحك وأغـني والـلي بـالقلب كافي *** وأصبر عـلى الشدات لـو هي كليفة
دوم الفكـر مشغـول يـا الـلـه اتـكافي *** أقـنب قنيب الذيب وأهـرف هريفـه
المسعـد الـلي مـا وقـف باسطـفافـي *** مـرتـاح مـا جـرّب تـسـلّـط عـريـفـه
ولا خـضع لـومـرة خـطـات الهـلافي *** يـزوم عـدّه مـن شـيـوخ الخـليـفـه
يبـحـث عـن الغـره وفـيـه انعـطـافي *** ويأمرك لـو هـو جيفٍ عقب جيفـه
ما عـلّـق الـرتبـه بضـرب الشـلافـي *** ولا هـو أخـذهـا مـن عـدّوه بسيفه
لـو كـان نـوره بـارد الـوجـه طـافي *** رقّـاه فـي مسعى الـوساطـه حليفـه
والـيـا تـرقّـى زاد كـيـد وتـجـافــــي *** يـدبـلـك لـو أن الـوضيفـه شـريـفـه
الـيـا تـركـتــه مـا يـريــد الـعــوافـي *** واليـا ضربتـه احترمـت الـوضيفـه
وجـدي عـلى السجات بـيـن الفيافـي *** وجـدي عـلى رقـي الجبال المنيفـه
يـا زيـن مشي البـر ولـو كنت حافي *** لا صار خطو الروض مثل القطيفة
امشي عـلى وضح النقـا مـع كشافي *** بالبـر الـلي مشتـاه ينعش وصيفـه
بفـصل الربـيع الـلي بـه الـجـو دافـي *** بس القـطا بالـريـع تـوحـي رفـيفـه
تـلقـا الغـديـرالـلي بـه النـقـع صـافـي *** بـيـن الخـمايـل والفياض المريـفـه
مـنـازل الـبـدوان ريـف الـضـعـافـــي *** أهـل الحجـا كـلـن يـرحـب بـضيفـه
مـقـطـانهـم بالقيض وقـت أصطيـافي *** بـه تجتمع شـمـل القلـوب الـوليفـة
وأشوف الـلي شوفـه يزيـل الخلافـي *** وألحـق مـنات مـراد قـلبي وكيـفــه
وأحـظى بـلامـا الـلي بـودي مصافي *** شفـي مـن الخـفـرات شما عـفيـفـة
هـي مطـلبي مـن لابسـات الـغـدافـي *** مـن ربعـي الأدنـيـن مـا هـي لفيـفـه
لـوهــني مـن لايــمــه بــالــزفــافـي *** بـربـيـع عـمـره قبـل يـأتـي خـريفـه
ولا أبـغـاه بـالـلي للشـريـعـة أينافي *** ودي بشـرع الـلـه ما هي خـطيـفـة
والـعـمـر يـقـفـاه الـفـنـاء والتـلافـي *** ومـن لا بلـغ شفـه حـيـاتـه كسيفـه
حـتى لـو أنـي فـي دجـا اليـل غـافي *** يـلـوح لـي منـظـر خـيالـه وطيـفـه
الـزول عـود الحـور والخصر هافي *** مـا هـي بـلا ضخمه ولا هـي نحيفه
وش يجمع الـلي حـال دونـه مهافي *** لـلـي سـكـن بـديـار وادي حـنـيـفــة
شعر عبدالله بن دهيمش بن عبار في أيام الصبى .