اهداء كتاب مكة مهد العرب
أهدى لي الأستاذ الفاضل الأديب المؤرخ ماجد بن ضاحي زين العين الدهمشي كتاب ( مكة مهد العرب ) اشترك بتأليفه هو وزملائه : يوسف علاونة واحمد الطارش
وكتب الأهداء مشكوراً ( إلى رمز عنزة وابنها البار وسيفها الصارم اهدي هذا الكتاب وهو عبارة عن مقالات متناثرة تكذّب وتفنّد الأقوال الباطلة التي زعمت اعجمية إبراهيم واسماعيل عليهما السلام أهدى هذا المجهود المتواضع للأب الوالد ابو مشعل والذي له دين عند كل عنزي بما قدّم وصدق منصور الخضع إذ قال :
له دين عند كل عنزي قادح زناد *** وش لوم نسكت ما نسدد ديونه
ماجد بن زين العين يوم الجمعة 23/ 1447هـ .)
مع الشكر الجزيل للأخ ماجد بن ضاحي زين العين الدهمشي الرجل الوقور التقي النقي المنصف الذي ما يأخذه لوم لائم في قول الحق وأني مدان له في مقالات المسجلة بصوته حول ما قمت به من عمل مشّرف لقبيلتي وقد شرح الحقائق حول صحة نسب قبيلة عنزة وجزاه الله خير الجزاء .
وهذا الكتاب القيّم يقع في 263 صفحة من القطع المتوسط ويحتوي على معلومات مفيدة وبه نفي تصنيف العرب إلى عربة ومستعربة ويؤكد أن العرب الباقية جميعهم من سلالة اسماعيل بن ابراهيم الخليل واسندوا المؤلفين لأحاديث نبوية ومصار موثقة والكتاب مقسّم إلى بابين رئيسيين ، باب عن العرب وباب عن العربية ثم اضيف باب ثالث يعد ملحقاً مهماً في الكتاب فجاء التقسيم كالتالي:
الباب الأول : ( اصل العرب ) ويحتوي على تمهيد وثلاث فصول :
الفصل الأول : نسب العرب .
الفصل الثاني : تفنيد مقولة العرب العاربة والعرب المستعربة .
الفصل الثالث : العرب الإبراهيميون .
ثم خلاصة لهذا الباب
الباب الثاني : ( العربية ) ويحتوي على ثلاثة فصول :
الفصل الأول : العرب واللغة العربية
الفصل الثاني : اللغة العربية اصل اللّغات
الفصل الثالث : اللغة العربية لغة السماء
الباب الثالث : الملاحق ويحتوي على ثلاثة ملاحق :
الملحق الأول : قياس اللغة العربية على غيرها من اللّغات
الملحق الثاني : تقرّش اللّغة العربية
الملحق الثالث : الشعوبية
الملحق الرابع : قصّة البصمة الوراثية وخطورتها
ثم بعد ذلك فهرس المصادر والمراجع وقد رجعوا المؤلفين إلى اكثر من ميئة مصدر وفقهم الله وسدد على طرق الخير خطاهم .
أهداء كتاب ( يا اصدقاء دعونا نقرأ
اهدى لي الرجل الوقور الفاضل سليمان بن عويد بن سويدان المصلوخي كتاب ( يا اصدقاء دعونا نقرأ ) تأليف حفيدة محمد بن خالد بن سليمان المصلوخي وكتب المؤف على غلاف الكتاب ( اهداء خاص إلى المؤرخ عبدالله بزن عبار )
ويقع الكتاب في 280 صفحة من القطع المتوسط وهذا الشاب وفقه الله رغم صغر سنّة فقد أفاد وأجاد واسلوبة في الكتاب فلسفي راقي يدل على علم وقد مجّد الكتاب وحث على الأطلاع على الكتب وقد صقلت موهبته اطلاعه على الكتب المفيدة والكتاب خير جليس وأذكر أنني في أيام عمري ما أنام ألا على كتاب وتذكّرت قول الشاعر :
خير مكان في الدنا سرج سابح *** وخيـر جـليس فـي الأنـام كتـاب
وقد شوقني المؤلف الشاب محمد المصلوخي للقراءة وافتتح بكلمات مؤثره أسأل الله له الشفاء وأن يمده بالصحة والعافية وهذه عبارات قليلة مما كتبه في الأسطر الأولى يوضح سبب عشقه للكتاب فكتب :
شاء الله أن ابتلاني في صحتي فقضيت سنوات من عمري بين اروقة المستشفيات متنقلاً من عملية إلى أخرى . وخلال خمس عمليات متتالية لم يكن لي ملجأ بعد الله سوىالقراءة استثمرت بها وقتي وملأت بها فراغي عسى أن اعوض ما فاتني من طموحاتي العلمية ، ولا سيما في الدراسات العليا فما كان ألا أن اطوّر نفسي .
كانت القراءة سلوتي ورفيقتي في وحدتي صارت الصفحات اصدقائي والكتب عالمي الأوسع بل اجزم أنه لولا الكتب ما استطعت أن اعيش بسلام في هذا العالم انفتحت شهيتي للقراءة التهم الكتب بنهم وابحث بين صفحاتها عن دواء لروحي وعن حياة تسكن وحدتي وتمنحني الطمأنينة .
كنت اقاوم المي بها ، واستند إلى صفحاتها في ليالي تقسو فيها الأوجاه ويتعمّق الورم في جسدي وروحي كنت أقرأ لأبقى بسلام مع الحياة ولأثبت أن الألم يمكن أن يولد منه الأمل إلى آخر ما كتب شفاه الله .
وكتب في الغلاف الأخير شرح عن صفة الكتاب : رحلة في تاريخ الحروف وحكايات الذين جعلوا من الكتب ارواحاً تسكن القلوب .
ستجد فيه حكماً تضيء العقول واحصاءات تكشف مكانة القراءة في زمن يمضي بشكل غريب دون تمهّل .
وستقرأ عن قصص العظماء ومحبي الكتب وكيف انتشلتهم القراءة من اليأس والحزن وصنعت لهم سعادة وأملاً جديداً .
ستتعرّف على اسرار القراءة السريعة ، وفنون الحفظ وتكشف كيف يصبح الكتاب رفيقاً لا يتركك ابداً .
انه دليل لمن يبحث عن شرارة توقظه وعن نصوص تحفّزه ليغدوا قارئاً يومياً حياً بالحرف حياً بالمعنى .
اكتشفه فقد يكون موعدك الأول مع ذاتك ومع العالم كما لم تره من قبل .
مع كل كتاب نقرأه نختصر اعواماً من التجربة ونربح حياة اضافية نعيشها بين السطور .
كل كتاب نقرأه يترك فينا اثراً خفياً يغيّر طريقة نظرنا للعالم ولأنفسنا .
هذا الكتاب لك سيعيد شغفك بالقراة ويجعل منك قارئاً نهماً لا يكتفي من الكتب .