عرض مشاركة واحدة
قديم 03-31-2026, 10:41 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو منتديات العبار
إحصائية العضو







ولد الدرعيه غير متواجد حالياً


افتراضي

أسرة الصالح :

الصالح ( الفيحاء ) ، الصالح ( الدرعية ) :




هم من هوازن و ينتمون إلى بني شيبان وائل النزاري العدناني و هم من قبيلة عتيبة ، و كانوا يقطنون قبل ذلك في الدرعية في نجد و هاجروا منها إلى الإحساء و الزبير و الكويت و الجبيل ، و سبب هجرتهم يعود إلى الهجوم الذي تعرضت له الدرعية من إبراهيم باشا إبن محمد علي والي مصر بطلب من الخليفة العثماني بهدف القضاء على رسالة الشيخ / محمد بن عبدالوهاب و إسقاط حكم الإمام عبدالله بن سعود و قد أستشهد من هذه الأسرة الكثير و على رأسهم القاضي / سيف بن صالح العتيبي ، دفاعا عن بلادهم إلى أن سقطت الدرعية بسبب تفوق إبراهيم باشا عليهم بالسلاح و الأفراد فخرج الكثيرون من أعيان الدرعية حفاظا على كرامتهم و منهم أبناء القاضي / سيف صالح و أبنائه الصغار الذين إرتحلوا الى أهلهم في المبرز في فريج العتبان جماعتهم و ما زال مسكنهم القديم هناك و توزع الأولاد بين المبرز و الكويت و الزبير و الجبيل و لاحقا نزح بعضهم إلى الخبر و الرياض و الدمام و كذلك رحل بعضهم إلى الشام و لديهم شجرة نسب تجمّع سنوي منذ سنوات طويلة .


و يمكن الرجوع إلى مراجع مثل ( تاريخ الزبير بين هجرتين ) ، و ( علماء نجد في ثمان قرون ) .
و الدرعية كان يسكنها عتبان في عهد الدولة السعودية الأولى ، وقد كان قائد جيش الدرعية ضد حملة إبراهيم باشا إبن محمد علي باشا هو غصاب إبن شرعان الأسعدي الروقي العتيبي .

و بعد سقوط الدرعية بعد حصار و تدمير إستمر لعدة شهور ، نزح كثير من أهلها إلى مناطق أخرى و منها الإحساء و الزبير و غيرها .

علما بأن رئيس الخيالة الفارس غصاب بن شرعان الأسعدي الروقي العتيبي كان قد خرج للباشا بتاريخ 19 ذو القعدة عام 1233 بأمر الإمام عبدالله بن سعود لطلب الصلح ، و قد عثر السيد / تركي بن مطلق القداح في مقاله المعنون بإسم ( وقفات مع كتاب المجد في تاريخ نجد ) ، على ذكر وثيقة عثمانية مرسلة من محمد بن عريعر إلى داوود باشا والي العراق و مؤرخة بنفس سنة سقوط الدرعية تؤكد هذه الوثيقة على أن غصاب كان مرسلا من الإمام لعرض الصلح على إبراهيم باشا بعد الحصار الطويل ، و كان القاضي / سيف بن صالح العتيبي المولود بتاريخ 1193 هجريه قد أستشهد في حي الطريف بعد إنتقاله مع الإمام عبدالله بن سعود من باب سمحان و كان ذلك في يوم الجمعة 11 ذو القعدة عام 1233 هجرية الموافق 11 سبتمبر سنة 1818 ميلادية ، نتيجة قصف المدفعية التي فتكت بأهل الدرعية ، و قد خرج منها إبناه صالح و حسن مع بقايا قافلة المساعدات القادمة من الإحساء لنصرة الإمام ، خرجا متجهين إلى حي العتبان في المبرز بعد إنتشار الفوضى و سقوط الدرعية و القبض على الإمام .

و قد بيّنت فقرات من كتاب علماء نجد في ثمان قرون و الذي فيه ذكر للشيخ / يعقوب الصالح من الزبير أن نسب الشيخ / يعقوب الصالح يرجع إلى القاضي / سيف بن صالح العتيبي و هو من برقا من أولاد منصور من فخذ الفهيدات من ذوي صالح الشيباني من بني سعد من هوازن ، و قد أستشهد القاضي / سيف بن صالح العتيبي من برقا و كذلك أستشهد الفارس غصاب بن شرعان من الروقة من هوازن أيضا على يد إبراهيم باشا و هو ذاهب له بأمر الإمام عبدالله بن سعود للصلح كما تم أسر الإمام و كان ذلك بتاريخ 19 ذو القعدة 1233 هجرية ، الموافق 19 سبتمبر 1818 ميلاديه و قد تم إستباحة الدرعية و خروج صالح و حسن أبناء القاضي / سيف بن صالح إلى المبرز لدى جماعتهما في حي العتبان .

و قد رزق صالح بمحمد الذي أصبح لقبه محمد صالح الصالح نسبة إلى ذوي صالح .
و في القرن التاسع عشر هاجر عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن محمد صالح الصالح إلى الكويت و معه إبن أخيه عبدالله و تبع ذلك لاحقا نزوح أفرع من الصالح كانت قد إستقرت في الزبير إلى السعودية و الكويت و الأسرة اليوم لهم تجمع سنوي يضم فروعها في الرياض و الشرقية و الكويت و الزبير و الشام .

و لأسرة الصالح في الكويت نسب مع كثير من الأسر الكريمة منها :

الصرعاوي ، العجيل ، الحوال ، العمر ، السبيعي ، النفيسي ، العثمان (حولي ) ، الجارالله ، العيار ، المعوشرجي ، الرفاعي ، الخميس (شرق ) ، العبيدي ، العتيقي ، الهوشان الماجد ، البعيجان ، العبيد ، العصفور ، المضيان ، الضاحي ، الحوطي ، الصباح ، العنزي ، الياقوت ، الظفيري ، و غيرهم من الأسر الكريمة .







رد مع اقتباس