عرض مشاركة واحدة
قديم 12-17-2025, 04:15 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع
هذه رواية في قصة معركة ذي قار :
ذكر الشاعر والكاتب : فالح الكيلاني قصّة ذي قار وخلط بين القصّة الحقيقية والقصّة الخيالية قال : الحجية صفية بنت ثعلبة من بني شيبان ينتهي نسبها الأعلى إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان شاعرة جاهلية وتذكرني هذه الشاعرة وانا اكتب سيرتها الذاتية بمعركة ( ذي قار) التي دارت بين العرب والفرس واسهام هذه الشاعرة الفعلي بهذه المعركة وادارتها وشد القبائل العربية للقتال والحرب فقد أسهمت إسهامًا كبيرًا في جمع قومها بني شيبان والقبائل الأخرى ليوقعوا بالفرس في ذي قار بقيادة هانئ بن مسعود الشيباني وكان أخوها عمرو بن ثعلبة على رأس الواقعة.
وكان من ا سباب هذه المعركة ان هند بنت النعمان بن المنذر وتكنى ب الحرقا كانت مشهورة بجمالها البارع وحسنها الفريد .. وكانت أحاديث الناس حولها ويضرب الامثال بحسنها وجمالها حتى وصل خبرها الى كسرى فرغب فيها وتمناها لنفسه فأرسل إلى ابيها يطلبها منه للزواج فأنف النعمان أن يزوّجها من أعجمي ولوكان ملكا وهذه عادة العرب قديما ولا زالت موجودة في كثير من القبائل العربية حتى الان فاعتذر النعمان الا ان كسرى أبرويز ملك الفرس غضب على النعمان بن المنذر ملك الحيرة وقد أوغر صدره عليه زيد بن عدي العباديّ لأن النعمان قتل أباه عدي بن زيد. فلجأ النعمان إلى هانئ بن مسعود الشيباني فاستودعه أهله وماله وسلاحه ثم عاد فاستسلم لكسرى فسجنه ثم قتله. وأرسل كسرى إلى هانئ بن مسعود يطلب إليه تسليمه ودائع النعمان وكان من جملة ودائعه ابنته الحرقا التي ارادها (كسرى) لنفسه وابى (النعمان) ان يزوجها للاعجمي ولو كان الملك (كسرى) انفة فأبى هانئ من دفعها إليه دفعاً للمذمة فغضب (كسرى ) على (بني شيبان) وعزم على استئصالهم فجهّز لذلك جيشاً ضخماً من الفرس يقودهم (الهامرز) و (جلابزين) ومن قبائل العرب الموالية للفرس من تغلب والنمر وقضاعة وإياد وولى قيادة هذه القبائل (إياس بن قبيصة الطائي) وبعث معهم كتيبتيه (الشهباء) و(الدوسر).
فلما بلغ النبأ (بني شيبان) استجاروا بقبائل( بكر بن وائل) فوافتهم طوائف منهم واستشاروا في أمرهم( حنظلة بن سيّار العجلي) واستقر رأيهم على البروز إلى بطحاء( ذي قار) وهو ماء ل(بكر بن وائل) قريب من (الكوفة) فقد استجارت هند بنت النعمان وتكنى (الحرقة) بالشاعرة صفية بنت ثعلبة فأجارتها ورحبت بها وقامت لتعلن إلى قومها هذه الإجارة اليهم وما تعني هذه الاجارة من الحرب بين جيوش كسرى وبني شيبان تعني هذه الاجارة من الحرب بين جيوش كسرى وبني شيبان قالت الحُرقة هند بنت النعمان تشكو حالها :
ما كنت أحسب والحـوادث جـمّـةٌ *** أنـى أمـوت ولـم يَعـدنى العُـوّدُ
حـتى رأيت على ارومـة مـولـدى *** مـلـكـا يـزول وشـمـلـه يـتـبـددُ
وغشيت كل العُرْب حـتى لـم أجـد *** ذا مـِرّة حسن الحفيظة يـوجـدُ
مُوتى بُعَيـْدَ أبيـكِ , كيف حـياتُـنـا *** والموتُ فهـو لكل حـيٍ مُرصَـدُ
خاب الرجا ذهب العـزا قـل الوفـا *** لا السهل سهلُ ولا نجودٌ انجُـدُ
جمدت عيون الناس من عبراتها *** وقـلـوبـهـم صـمٌ صـلادٌ جـلـمَـدُ

يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 03-31-2026 في 06:30 AM.
رد مع اقتباس