عرض مشاركة واحدة
قديم 11-19-2025, 08:41 PM رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع

195- كتاب قبيلة عنزة دراسة انثروبلوجية موجزة تأليف جيراد دي غوري تحقيق المستشرق الأنجليزي البروفيسور بروس انغام ترجمه عطيه بن كريم الظفيري في المراجع التاريخية والأنثروبولوجية للقبائل هو المستشرق البريطاني البروفيسور بروس أنغام أستاذ دراسات اللهجات العربية في جامعة لندنوقد قدّم البروفيسور بروس أنغام دراسات هامة حول قبيلة عنزة، أبرزها تحقيقه وتقديمه لكتاب "قبيلة عنزة: دراسة أنثروبولوجية موجزة" (بالإضافة لكتاب "نظرة عامة على قبيلة عنزة") الذي ألّفه الضابط والمؤرخ البريطاني جيرالد دي غوري عام 1932م ولم يُنشر حينها أبرز ما ذكره وركّز عليه البروفيسور بروس أنغام ودي غوري عن قبيلة عنزة يشمل:الكثافة والاتساع: وصف فرع قبيلة عنزة في العراق والبادية الشمالية بأنها واحدة من أكثر القبائل البدوية عدداً، مستشهداً بالمثل البدوي القديم: "أي عدو، إلا عنزة" لدلالة قوتهم وكثرتهمالتوثيق التاريخي للفرع العراقي: أشار إلى أن فرع (العمارات) من عنزة لم ينل حقّه من التوثيق التاريخي مقارنة بأبناء عمومتهم (الرولة) في الشام، ولذلك ركّزت دراساته على سد هذا النقصالتفاصيل الأنثروبولوجية: تضمنت أبحاثه تفاصيل دقيقة حول التفرعات العشائرية لقبيلة عنزة، أنساب الشيوخ (مثل آل هذال شيوخ العمارات)، وتوزيع آبار المياه، والمراعي، والحياة الاقتصادية للقبيلةاللهجة واللغة: درس البروفيسور أنغام اللهجات البدوية في شمال شرق الجزيرة العربية وبادية العراق، وقارن بين لهجة عنزة والقبائل المجاورة مثل شمر والظفير، مشيراً إلى احتفاظ هذه اللهجات بخصائص لغوية أصيلة تعكس نمط الحياة الرعوية والترحالهل تود معرفة تفاصيل أكثر حول كتابه عن قبيلة عنزة أو أبحاثه المقارنة في اللهجات البدوية؟ جريدة الجزيرة هذرلوجياظ،ظ¦‏/ظ*ظ©‏/ظ¢ظ*ظ،ظ¢ — (بيّض الله) وجه المستشرق الإنجليزي البروفيسور بروس أنغام الظفيري المعروف بأبي حسين، فهذا الرجل الذي عشق العرب وتعلق بتراثهم ودراسا ·قبيلة عنزة في العراق البدور و الزياد لهم طابع خاص مختلف بين القبائل يمتلكون من الأنعام و قطعان من الإبل يجوبون بها في الصحراء

196- كتاب أعمدة الحكمه السبعه للضابط البريطاني توماس إدوارد لور00نس (لورنس العرب ذكر قبيلة عنزة وعشائرها البارزة في شمال الجزيرة العربية وبادية الشام، وتحديداً من خلال الإشارة إلى دور عشيرة الرولة وزعيمها الأمير نوري الشعلان أبرز ما ورد عنها في سياق المذكرات والأحداث التاريخية:ذكر عشيرة الرولة وأمرائها: أشار لورنس إلى دور الرولة (من فخذ عنزة) وزعامتهم في المنطقة، وتطرق إلى الأمير نوري بن هزاع الشعلان وعلاقاتهم السياسية والقبليّة وتأثيرهم الواسع في بادية الشام ووادي السرحان وشمال الجزيرة المشاركة والتحالفات في الثورة : ورد ذكر قوات عشائرية من عنزة والرولة ضمن القوى التي تحالفت أو ارتباط عملها بسياق عمليات قوات الثورة العربية الكبرى في الشمال نحو دمشق الوصف الاجتماعي للبادية: كعادة لورنس في الكتاب، قدم وصفاً لحياة البدو وعاداتهم وترحالهم في تلك المناطق الصحراوية التي كانت تمتد من نجد وأطراف الجوف حتى حدود دمشق، وكيفية تعامله مع زعامات تلك القبائل لتوجيههم سياسياً وعسكرياً بما يخدم المجهود الحربي البريطاني آنذاك إذا كنت تبحث عن تفاصيل أو صفحة محددة تخص قصة معينة أو حدثاً تاريخياً معيناً ذكره لورنس عن عنزة أو عن الشيخ نوري الشعلان هذا الكتاب فريد من نوعه حول تاريخ الجزيرة العربية وتنتمي القبيلة إلى قبيلة عنزة وأصل حلف قبائل عنزه من خيبر شمال المدينة المنورة وانتشر ابناء عنزه في الحجاز ونجد والاحساء في الجزيرة .

197- الرحالة والمستشرق البريطاني هاري سانت جون فيلبي أو الشيخ عبد الله في كتابه الموسوعي «قلب الجزيرة العربية» تحدث عن الأوضاع السياسية والاجتماعية والجغرافية لقبائل شبه الجزيرة العربية، وأشار إلى قبيلة عنزة بوصفها إحدى أبرز وأكبر القبائل انتشاراً وتأثيراً في البادية والحدود الشمالية لنجد والعراق والمنطقة المتاخمة للبلاد العربية، متناولاً تحلافاتها ومواقع ديارها وتداخلها في الأحداث السياسية والعسكرية إبان تلك الحقبة ومرحلة تأسيس الدولة السعودية الثالثة وتوحيدها.

198- كتاب رحلة فتح الله الصايغ الحلبي إلى بادية الشام وصحارى العراق في عام 1810م قام برحلة طويلة كتب في نهايتها مذكراته التي وصف فيها حال الناس والبلدان في المنطقة وتناول تفاصيل مهمة وموسعة عن قبيلة عنزة وأفخاذها وباديتها في مطلع القرن التاسع عشر (عام 1810 وما بعده) وأبرز ما ورد في الرحلة عن قبيلة عنزة : الأمراء والشيوخ: ذكر الصايغ شيوخ وأمراء عنزة البارزين في ذلك الوقت، مثل مهنا الفاضل أمير عنزة (أمير قبيلة الحسنة)، والدريعي بن شعلان شيخ عرب الرولة، مبيناً نفوذهما الواسع وسطوة قبائلهما في بادية الشام ومكانة القبيلة وسلطتها وأشار المؤلف إلى الدور الكبير لعنزة في تأمين طرق الحج وقوافل التجارة، حيث قيل لوالٍ عثماني أراد قتل مهنا الفاضل هذا يقال له مهنا الفاضل أمير عنزة، هذا الذي يغفر الحج ويرد عنه غوايل العرب، ومن دون إذنه لا يمشي الحجاج وروى تفاصيل الغارات والمعارك التي دارت بين بطون عنزة أنفسهم وانقسام العربان إلى تحالفات مختلفة وتأثير ذلك على أمن الطرق والمسافرين وذكر العادات والتقاليد ووثق بدقة أخلاق البدو وعاداتهم في الضيافة، والترحيب، وحماية الدخيل، وأسلوب حياتهم اليومية، وتنقلاتهم في بادية الشام وصحارى العراق والعلاقة بالموحدين (الوهابيين) وتطرق إلى ذكر الوهابيين (الدولة السعودية الأولى) وغزواتهم وحروبهم في تلك المنطقة وتأثير قوتهم على عشائر البادية وذكر قصة موقف ولاة دمشق مع أمير عنزة مهنا الفاضل طبيعة المعارك فحين أخذوه إلى وسط السرايا ليقتلوه ، ترامى جميع الحاضرين ، من الأعيان ومن الصيارفة اليهود الذين شاهدوا ما جرى من لوزير. - كتاب الرحلة الحجازية لمحمد لبيب البيتوني وهو كتاب يصف فيه رحلة الخديوي عباس حلمي الثاني إلى الحجاز في عام 1329 هـ الموافق 1910م وتحمل كتب الرحلات الحجازية المتعددة إشارات واسعة إلى قبيلة عنزة؛ نظراً لانتشارها الواسع ونفوذها الممتد بين نجد والحجاز وبادية الشام وصف الرحالة التركي الشهير أولياء چلبي قبيلة عنزة بأوصاف عسكرية واجتماعية بارزة أثناء توثيق مسار الرحلة القوة والنفوذ وصفها بأنها من أشهر القبائل العربية وأقواها الانتشار الجغرافي ذكر أنها قبيلة متنقلة تعيش في جزيرة العرب وبادية الشام، وتتواجد في منطقة الحجاز ناحية خيبر، وتتجه صيفاً نحو الشام وحلب، وتعود شتاءً إلى جوف الصحراء الخيل العربية الأصيلة أشار إلى امتلاكهم لأجود السلالات، خيولاً كهيلانية"من لطائف الرحلات التي تذكر اتفاق شيوخهم فقالوا سوف نرسل هدية للباشا حتى وإن لم نحضر بأنفسنا كأدوات هدايا وتحالف مع السلطة وأرسلوا بالفعل ثلاثة خيول كهيلانية إلى الباشا الذي تقبلها

199- الرحلة النجدية الحجازية" للشيخ محمد بهجة البيطار عام ( 1338 هـ ) أطال المؤلف في توثيق الواقع القبلي والاجتماعي لشمال المدينة المنورة ومواطن القبيلة: شيوخ القبيلة ومجالسهم ركّزت الرحلة على إبراز كرم ومجالس عدد من شيوخ عنزة في تلك الأنحاء، وخصّ بالذكر الشيخ سلطان بن صالح الفقير وأخاه الشيخ متعب الفقير (من شيوخ المنابهة من عنزة)، مستعرضاً مكانتهم وقومهم أعيان عنزة في الحجاز: وثّق أيضاً لقاءاته بـالشيخ هزاع الهايس الأيدا، وهو من شيوخ ولد علي من عنزة في جهات العلا ومغيرة.

200- كتابات وملاحظات رحالة آخرين كامل الحمصي في رحلته عام 1312 هـ قال : أن قبيلة عنزة تُعد من أكبر القبائل عدداً في جزيرة العرب تأمين طرق الحج ركزت الرحلات الحجازية المصرية كالتي دونها البتنوني أو رفعت باشا على دور قبائل بادية الحجاز، ومنها عنزة، في تأمين أو اعتراض قوافل الحج، وعقد الاتفاقيات مع "أمير الحج" لتأمين المرور السلس عبر أراضيها.

201- كتاب خمسة أعوام في شرقي الأردن للأرشمندريت بولس نعمان ذُكر قبيلة عنزة وفروعها (مثل قبيلة الرولة وولد علي والعمارات وغيرها) في سياق حصره وتوثيقه لعشائر وقبائل البادية الأردنية وأطرافها في الثلث الأول من القرن العشرين وقد تناول المؤلف قبيلة عنزة من خلال الجوانب التالية : التوثيق العشائري والإحصائي تضمن الكتاب جداول مفصلة أعدها المؤلف بنفسه، حدد فيها أسماء الأفخاذ والفرق التابعة لعنزة ورجالها، ومواقع انتشارهم وتنقلهم، بالإضافة إلى تقديرات دقيقة لـعدد بيوتهم وأعداد المسلحين والخيام لدى الفروع المختلفة في تلك الفترة (مثل الإشارة لفرق ولد علي، والرولة، والجعافرة من ولد سليمان من عنزة) العلاقات والتحالفات النفوذية: أورد المؤلف حواشٍ وبحوثاً اجتماعية حول درجة غنى القبائل ونفوذها، وطبيعة صلاتها بالقبائل المجاورة لها في بادية شرق الأردن وبادية الشام والعراقالقضاء والأعراف البدائية: بما أن الكتاب يبحث في الشؤون القضائية والأدبية للبدو، فقد أشار إلى العادات السائدة، والأعراف المتبعة في حل النزاعات، والغزوات التي كانت تشهدها المنطقة في تلك الحقبة التاريخية

يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 09-09-2026 في 09:42 PM.
رد مع اقتباس