عرض مشاركة واحدة
قديم 07-27-2025, 10:05 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع

140- استعراض كتاب سيرة آل هذال شيوخ قبيلة عنزة( أخوان بتلا شيوخ قبيلة عنزة ) تأليف الشيخ أحمد العامري الناصري : هذا الكتاب يغطي جانب من تاريخ هذه الأسرة الكريمة ورغم أن مؤلفه من خارج القبيلة ألا أنه أجاد وأفاد ونحن نفخر ونعتز بتاريخ كل أسرة من سراة عنزة من المشائخ والشجعان والكرماء وأفاضل الرجال وقد بذلت جهد في ذكر ما وصلني خبره من أخبار رجال هذه القبيلة ووجدت في طيات هذا الكتاب الكثير من المعلومات منقوله من كتبي .
تصحيح وملاحظات على الكتاب : في الصفحات من 15 إلى 21 تفرعات اسرة الهذال سبق نشره في كتابي ( أصدق الدلائل في أنساب بني وائل ) وبها من المواضيع : شجرة المشايخ – ذرية الهذال ومن الصفحة 22 إلى الصفحة 27- ذكر هجرة قبيلة العمارات وأورد بعض المعلومات وأشعار سبق وأن أوردتها في كتابي المذكور بعنوان ( هجرة بعض قبائل عنزة إلى الشمال وأسبابها ) وذكر أبيات لبنت شيخ صبح تثني على الشيخ أبن هذال وتطلب منه أن يبعد البدوا عن منطقة الأرياف لكي لا تدمّر مواشيهم المزارع والمحصولات
ومن الصفحة 28 إلى الصفحة 31 تطرّق لهجر وموارد قبيلة عنزة وسبق وأن
ذكرتها في كتابي لقطات شعبية ثم نفذ الكتاب ولم اعيد طباعته ومن الصفحة 32 إلى الصفحة 34 أورد قصة ارتباط مدينة بريدة بأسرة الهذال وقال أنها سميت على بريدة بنت ابن هذال والذي علمته أنه لا يوجد في بنات الهذال اسم بريدة وذكر الرواية المنقولة التي تذكر أن ابن هذال باع بريدة على الدريبي من آل ابو عليان من تميم وهذه المقوله أوردها الشيخ العبودي في كتابه معجم بلاد القصيم ولم يؤكدها حيث أورد روايات أخرى عن مسمّى بريدة .
وفي الصفحة 39 و40 ذكر نبذة عن الشيخ جديع بن منديل الهذال وذكر قصة قال أنها حدثت مع الشيخ جديع بن منديل الهذال وفتاه اسمها ( عليا) وهذه القصة لم نسمع بها وفي نظري أنها غير صحيحة .
وفي الصفحة 41 و42 أورد قصائد مساجلات قال أنها بين الشيخ جديع بن منديل الهذال وبين الشيخ نمر بن عدوان شيخ قبيلة العدان من أهل البلقا ومن عناوين المواضيع : جديع الهذال ونمر بن عدوان – زوجة الشيخ جديع – الشيخ والتدخين – اشجع الفرسان – حادثة الغزال المنكسر – جديع الهذال في الأسر – معركة كير ومقتل الشيخ جديع .
التصحيح : ما ورده بالصفحتين المشار لهما أعلاه : الشيخ الذي بينه وبين نمر بن عدوان مساجلات هو الشيخ جديع بن قبلان الملحم وليس جديع بن هذال .
وفي الصفحات 43 و44 و45 أورد قصائد للشيخة موضي الدهلاوية وهي منقوله حرفياً من كتابي المجموعة الكاملة لقطوف الأزهار .
وفي الصفحة 46 عنوان الموضوع ( الشيخ والدخان ) أورد بيت من الشعر الشعبي ينسب لزوجة جديع المنديل تنتقده بشرب الدخان فتقول :
يا شارب الدخان شاربك لا طال *** أياك وأيا واحدن حال دونه
وقال أنه رد عليها بقوله :
شرابة التنباك بهم فضا بال *** وما طال من الشوارب يقصونه
ثم قالت زوجته :
ما يشرب التنباك الا أبن هذال *** غمد يصافي من اسافل ردونه
هكذا ذكر المؤلف وفي هذه الأبيات خلل والصحيح أن زوجة جديع عندما قالت :
يا شارب الدخان شاربك لا طال *** أيـاك وأيـا واحـدن حـال دونـه
غضب الشيخ من كلامها وسكت فقالت :
شراّبة التنبـاك فيهـم غـثـا بـال *** واللي طويلٍ شاربه يقصرونه
ما يشرب التنباك غير أبن هذال *** شيخ يعـمّر من مثاني ردونه
وصحة الأبيات بهذه الصيغة وليس كما ذكر المؤلف وهي تقصد أن الدخان ما يشربونه ألا الأبطال الشجعان والشيوخ والأبيات كلهن لها وليس للشيخ .
وفي الصفحة 47و48 ذكر المؤلف قصة بعنوان ( اشجع الفرسان ) وذكر قول جديع بن هذال ومطلق الجربا ومسعود البريعصي المطيري وشهادتهم لبعضهم بالشجاعة عند الإمام عبدالعزيز بن سعود رغم أنهم أعداء وقد أخطأ المؤلف في تعريف الإمام عبدالعزيز حيث قال الشيخ وهو ما يعرف بالشيخ بل يعرف بالإمام وذكر أن جديع صاح على الخيل عند أبن سعود وانطلقت تعدو هاربة من شدّة صوته وهذه القصّة تنسب للفارس : سعود بن ذيب المطرفي كما تنسب في قصّة مماثلة للفارس الشيخ عقاب بن سعدون العواجي لذا وجب
ومن الصفحة 52 إلى الصفحة 54 ذكر المؤلف قصة أسر الشيخ جديع وذكر أن الذي أسره الفرم شيخ بني علي من حرب .
الملاحظة : القصة فيها تواتر بين الرواة هل هو الفرم أو الدويش ويقولون الهذال أنفسهم أن الذي وقع بالأسر هو الشيخ عبدالله بن هذال المحزّم وليس جديع .
ومن الصفحة 55 إلى الصفحة 57 ذكر معركة كير ومقتل جديع ولكنه أوردها بقصة مغايرة لما نسمع وقد اضاف معلومات منها قوله : مجرد بن فوزان وصحة الأسم مجلاد وقال أن الدويش زوج مجلاد اخته سعدى وقال لك سعدى وذهابها والذي نسمع أن سعدى فرس ويقال في مثل دارج ( سعدى وزهابها ) ثم قال انها انجبت من مجلاد مقعد وجبر وصحة اسم مقعد : قاعد ثم ذكر ظاهر الشليفي وصحة الأسم الشليخي وذكر أن مع ابن هذال في معركة كير ابن سعدون شيخ المنتفق والذي علمته أن ذلك المناخ بين المتدينين في عصر الإمام عبدالعزيز بن سعود وبين الذين لم يدخلون بالطاعة ومع جديع الجربا ومن معه من شمر وأبن براك ومن معه من بني رشيد أما ابن سعدون فلم يرد له ذكر في معركة كير
وفي الصفحة 58 أورد المؤلف أبيات رثاء لمشعان بعمه جديع وفي الصفحات من 59 إلى 63 أورد قصائد المساجلة بين مهلهل بن هذال ومحمد بن فهيد ومن المواضيع : بين أبن هذال وأبن فهيد – غارة مهلهل الهذال .
وفي الصفحات 64 و65 أورد قصة الشيخ محمد الشجاع ابن منديل مع حسين بن عليق الدويش ونسبها لمهلهل المنديل كما أن الأبيات .
( يا راكب من عندنا فوق منجوب *** أيـت أبن مدوش ثـم جبلي اخباره مسجله عندي لمحمد الشجاع وليس لمهلهل .
ومن الصفحة 69 إلى الصفحة 72 ذكر بعض اشعار ومآثر الشيخ محمد الشجاع ومنها القصيده العصماء التي يوصي بها اخوانه وهي منشورة في كتابي قطوف الأزهار وفي كتب أخرى ومن المواضيع : – شجاعة الشيخ محمد ومن الصفحة 74 إلى الصفحة 102 شرح عن الشيخ مشعان بن مغيلث المنديل وأورد بعض قصائده ومنها قصائد سبق وأن نشرتها في كتابي قطوف الأزهار وكتابي اصدق الدلائل ومن المواضيع : الشيخ مشعان وأبن سويط – آلام وآمال مشعان – مشعان الهذال يرثى أمه – مشعان وبنت الدويش – رسالة الباشا إلى الشيخ مشعان – مقتل الشيخ مشعان – مرثية الشيخ مشعان .
ومن الصفحة 103 إلى الصفحة إلى الصفحة 128 تحدث عن الشيخ فهد ابن عبدالمحسن الهذال وهو الملقب ( البيك ) وأورد قصص وأقوال بعض الرحالة والأدباء عن الشيخ فهد ومن المواضيع : معركة الجميمه - تعقيب على أبن عثيمين – حديث القنصل الألماني – ديكسون وزوجته – حديث المؤرخ البريطاني – من مواقف الشيخ فهد – حادثة عجلان بن رمال – في مجلس الشيخ فهد – بكاء الشيخ فهد – مثل من العراق – قالوا عن الشيخ وهذه العناوين كلها تحتوي على معلومات عن الشيخ فهد تحتاج إلى وقت لأستعراضها والتعقيب عليها .
ومن تلك المواضيع ما ورد بالصفحة 109 حيث كتب أحد المستشرقين من الحوادث التاريخية أن أحد الولاة العثمانيين أراد أن يغزو نجد تحت حكم أبن سعود وجهز جيشاً أناخ ركبه عند أبن هذال حتى يدلهم على اسهل الطرق التي تؤدي إلى الدرعية فكلّف أبن هذال أحد رجاله دليلاً للوالي وأوصاه بأنه عندما يتوسط الكثبان في النفود عليه أن ينسل خلسة في الليل ويرحل عنهم والنتيجة هي ضياع الجيش التركي وهلاكه في الصحراء وهو هدف أبن هذال تعاطفاً مع أبن سعود ومؤازة له وأضاف الكاتب يقول : بناء على تحريض أبن رشيد قام والي بغداد العثماني بزيارة تفقديه الغرض منها التأكد من صحة خبر أبن رشيد من عدمه في تقييم الولاء للسلطان العثماني في قرى نجد التابعة لأبن سعود وقد اصطحب معه الشيخ أبن هذال في هذه الرحلة وعندما اقتربوا من (( عيون الجواء )) أرسل ابن هذال أحد رجاله إلى أمير القرية وهو (( أبن عسّاف )) من المحينات من الدهامشة من عنزة يخبرّه أن الوالي قادم إليهم غداً وسيصلي معهم الجمعه وأوصى خطيب الجمعه أن يتظاهر بالدعاء للسلطان العثماني وفعلاً حصل ذلك وهو موقف أخوي يريد منه أبن هذال أن يجنب البلاد النجدية شر فتك العثمانيين .
ومن الصفحة 129 إلى الصفحة 140 تحدث عن الشيخ متعب بن فهد البيك وذكر بعض المعارك التي خاضها وذكر بعض قصائده ومن العناوين الذي ذكرها : معركة أبو القدور – من قصائد الشيخ متعب - قصّة الراعي والشيخ - موقف ذكاء منهجه في الأصلاح .
ومن الصفحة 141 إلى الصفحة 182 تطرق لمواضيع كثيرة عن الشيخ محروت رحمه الله واسهب في مواقفه والمناويخ الذي حضرها والقصائد التي قيلت به وبعض المراثي ومن عناوين المواضيع التي تخص الشيخ محروت : استلامه للشيخه - بيرق الهذال - معركة الطلاع - مناخ المضرع - مواقفة في أصلاح ذات البين - منهج العفو - مشيخة مطلقه - مع الزعماء والرؤساء - معرفته في الخيول العربية - الغريب والشيخ محروت - الحكمة من شيخ العرب - لو كان شخص آخر - قصائد قيلت بالشيخ محروت الهذال - وفاته وأولاده – قصيدة رثاء - قالوا عن الشيخ والقصيدة الرثاء المنشورة بالشيخ محروت هي قصيدتي التي قلتها عندما بلغني خبر وفاته وكنت في بداية شعري وارسلت تلك القصيدة آنذال إلى اذاعة قطر وأذيعت في برنامج البادية والمؤلف نشرها وفيها بعض الأخطاء وقد نشرتها في ديواني ديوان الوائلي بهذه الصيغة قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يرثاء الشيخ محروت بن فهد بن هذال شيخ مشائخ عنزة رحمه الله :
يـا مـل عـيـنٍ حـاربـت لـذة الـنـوم *** طـار النعاس وصار بالقلب ولـوال
غابت أنجوم وغربت بعدها أنجوم *** حـتى النعايـم دوبحت والدجى زال
حان القدر وش عاد ما ينفع اللوم *** لاشك فقد أهـل الفخـر يشده البـال
العـلم اللي جاني من الربع مشئوم *** قالـوا تـوفى شيخنـا ذرب الأفعـال
أبـو زبـن عسـاه بالخـلـد مـرحـوم *** الـوايـلي شيخ الشيوخ أبـن هـذال
الباسل اللي يرخص العمر بالسوم *** يا ما جدع عن قب الأفراس خيـّال
المكـرم الـلي يذبح الحيـل والكـوم *** ديـوان بـيـتـه للـهـواشيـل مـدهـال
مبطي عـلى عنـاز مقـدم وزيـزوم *** مـفـاخـره تذكـر جـديـدات وأسمـال
صيته شهـر بين المخاليق معلـوم *** مثل العلم يزمي على راس ما طال
غير العرب تدريبه الفرس والروم *** تاريخهـم مـا ينمحي عبـر الأجيال
أبو زبن منجـوب من نسل شغموم *** الليـث كسـاب الفـضـايـل والأنفـال
شيخ المشايخ عاد مجد ابن كلثـوم *** ومجد المثنى حامي الخايف الذال
به من مزايا كليب عادات وأسلـوم *** وأحيـا أذكار الزيـر قهـار الأبطـال
ومن الصفحة 183 إلى الصفحة 200 تحدّث المؤلف عن الشيخ متعب بن محروت الهذال وذكر بعض القصائد التي قيلت به وذكر بعض مواقفه المشرفة للقبيلة ومن عناوين المواضيع التي كتبها عن الشيخ متعب : اعتقال الشيخ متعب – مواقف وقصيدة – من العراق إلى السعودية – رسالة إلى الشيخ متعب – قصيدة شفاء –عتب جميل .
ومن الصفحة 201 إلى الصفحة 214 تطرّق المؤلف إلى الشيخ زبن بن محروت الهذال وذكر بعض مناقبة وبعض ماقيل به من شعر ومن عناوين المواضيع التي كتبها عن الشيخ زبن ما يلي : قصة وقصيدة - استقبال في البحرين – وفاة الشيخ – قصيدة رثاء – الشاعر يؤبن .
وفي الصفحة 115 كتب بعنوان ( الشيخ مسلط بن هذال ) وتحدّث عنه من الصفحة 215 إلى 226 وهو يعني الفارس : مسلط بن حصن بن فالح بن عقل بن عدينان الملقب (الرعوجي ) وهذا الرجل ليس من الهذال وإنما هو أبن عم للهذال ويجتمع مع آل هذال في عدينان وقد تحدّث عنه المؤلف وأورد بعض بطولاته وقصائدة التي سبق وأن نشرتها في كتابي قطوف الأزهار ومن عناوين المواضيع التي كتبها عن مسلط ما يلي : الشيخ مسلط وأخته – مسلط وزوجته – ناقة الرعوجي – تسميته بالرعوجي – جوزاء الهذال .
في الصفحة 229 ذكر وقعة بصّالة التي حدثت عام ( 1238 هـ / 1822م ) ويسمونها عنزة ( صيحة حصّة .
ومن صفحة 230 إلى صفحة 233 ذكر وقعة السبيخة التي حدثت ( عام 1239 هـ 1823م ) وهي التي تسمّى ثار حصّه وأورد مقاطع من قصائد سبق وأن نشرتها في كتابي قطوف الأزهار .
ومن الصفحة 234 إلى الصفحة 236 ذكر المؤلف وقعة قزقز وهي فزعة الشيخ عبدالمحسن بن الحميدي الهذال ومن معه من عنزة للشيخ جابر بن عبدالله بن صباح ويذكر أنها حدثت ( عام 1276 هـ / 1859م ) وتحدّث عن هذه الوقعة . ومن الصفحة 237 إلى الصفحة 239 ذكر المؤلف مقتل الشيخ مغيلث بن منديل في مناخ شرح عنه ولم يحدد تاريخه والذي نسمع أن الشيخ مغيلث قتل في معركة بين مطير وبين عنزة والذي قتله محمد أبو شويربات شيخ البرزان من مطير وقد ثأر له الشيخ مشعان بن مغيلث في معركة الشماسية التي قتل فيها مشعان في قصة معروفة أما ماجاء في شرح معركة ابن عريعر وبعض القبائل فهي حسب رواية الراوي .
وفي الصفحة 240 و241 ذكر المؤلف قصة صلح أبن هذال وأبو هليبه شيخ الدياحين من مطير . وفي الصفحة 242 و243 ذكر قصة بعنوان ( عبدالمحسن الهذال والفارس النجدي) وذكر بعض مقاطع من قصائد الشاعر سرور اللّحيدي من البسسات من الحبلان .
وفي الصفحة 244 ذكر ملخص قصة منديل بن هذال وأبيات المرأة التي تمنى أن منديل يلاقي زوجها ويقتله لكي تحرر منه .
ومن الصفحة 245إلى الصفحة 247 ذكر أن ابن هذال توسط بالصلح بين الأنقليز وقبيلة العقيدات .
وفي الصفحة 248 ذكر قصة زيد بن هذال وأبيات سليمان اليمني وسبق وأن دونتها في كتابي قطوف الأزهار وقد أوردها بالصيغة التي كتبتها بها وفي الصفحة 249 و250 ذكر المؤلف استقبال الأمير سلمان بن عبدالعزيز للشيخ سلطان بن زبن الهذال وقصيدة شاعر من البجايدة بالشيخ سلطان .
ثم ختم الكتاب بالفهرس والملاحظ أن المؤلف لم يذكر الشيخ عبدالله بن هذال الملقب ( المحزّم ) ولم يذكر الشيخ الحميدي بن عبدالله الهذال ولم يذكر الشيخ الفارس عبدالله الماجد ولم يذكر الشيخ دغيّم بن الحميدي ولم يذكر الشيخ ثامر بن الحميدي وقد فاته الكثير من ذكر بعض سراة هذه الأسرة ونأمل أن يكون هذا الكتاب نواه لكتاب أوفى وأشمل في طبعه أخرى مع وجوب تصحيح الأخطاء وتكملة النّقص .

يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 09-21-2026 في 08:27 AM.
رد مع اقتباس