تابع
65- كتاب الخبر عن البشر في أنساب العرب ونسب سيد البشر تأليف المؤرخ أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبدِ القادِرِ بنِ مُحَمَّدٍ المَقْرِيزِيُّ مؤرخ الديار المصرية ولد عام 1364م 764 هـ في القاهرة وتوفى عام 1442م 845 هـ في القاهرة حقق الكتاب خالد أحمد الملا السويدي وعارف عبدالغني أورد خبر عن قبيلة عنزة في الحجاز في حادثةُ وقعَتْ سنة 666 هـ .
66- كتاب البدايه والنهاية تأليف الشيخ الإمام العالم الحافظ المفسّر عماد الدين أبو الفدا إسماعيل بن عمر بن كثير البصري ثم الدمشقي الفقيه الشافعي المتوفي سنة 774هـ ذكر في المجلد التاسع ترجمة التابعي الجليل طلق بن حبيب العنزي وذكر في قصص الأنبياء قصة النبي شعيب عليه السلام فنسبه لعنزة وأورد الحديث والمعروف أن شعيب عليه السلام من قوم مدين من قبيلة تسمى عنزة غير قبيلة عنزة بن أسد علماً أن الحديث المسند الذي أوردته في باب من فضائل عنزة فهو حديث يعني قبيلة عنزة بن أسد وقد يكون ما أضيف من نسب شعيب وهم من ناقل كتاب قصص الأنبياء والله اعلم
67- كتاب العبر تاريخ ابن خلدون تأليف وحيد عصره العلامة عبدالرحمن بن محمد بن خلدون المتوفي سنة 808هـ ذكر قبيلة عنزة في كتابه فقال : ومن أسد بن ربيعة عنزة وجديلة أبناء أسد فعنزة بلادهم في عين التمر وفي برية العراق على ثلاثة مراحل من الأنبار ثم أنتقلوا عنها إلى جهات خيبر فهم هنالك وورث بلادهم غزية من طي وقال من عنزة هؤلاء بأفريقية حي مع رياح من بني هلال وكان أهل خيبر وسكّانها بني جعفر بن أبي طالب الطيّار رضي الله عنه ، وكانت ذات نخيل وزروع وأنهار فقصدهم عنزة وجرى بينهم حروب وضيّقوا عليهم فصالحوهم على شطر الثمار ، فصاروا ينزلون عندهم في القيظ ، ثم يرحلون ثم صاروا يترددون عليهم ثم قالوا : لابد أن نبقى عندكم قوماً منا يأخذون لنا ما أردنا منكم فلم يروا من ذلك بد فأنزلوا عندهم رجلاً يقال له لعيب في أربعمائة رجل من عنزة فضيقوا عليهم وساموهم الهوان ، ولم يبقوا في أيديهم ألا القليل فتراجعوا وقالوا : يا قوم الموت أهون مما نحن فيه ، فاتفق رأيهم على القبض عليهم فما طلع الفجر حتّى أحاطوا بهم ، فلم يفلت منهم أحد ، ثم تشاوروا على قتلهم ، ثم قتلوهم أجمع فلبغ ذلك عنزة فأقبلوا وحصروا البلد فتحصنّوا عنهم ، وكانوا يخربون في حرثهم وزروعهم ، فقال أهل البلدان أن أردتم : اعطيناكم الفوس فأقطعوا النّخل فتراجع عنزة ورأوا أن الصلاح في الأبقاء فصالحوهم ورجعوا إلى مشاطرتهم الأولى ومن عنزة بنو هزّان البطن والدول وعكابة ومحارب البطن أبناء صباح بن العتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة .
68- كتاب قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان 68- كتاب صبح الأعشى 69- كتاب نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب هذه الكتب الثلاثة من تأليف النسابة أبي العباس احمد بن علي القلقشندي المتوفي سنة 821هـ فقد تطرّق إلى قبيلة عنزة بكتبه فقال : بنو عنزة بطن من أسد بن ربيعة وهم بنو عنزة بن أسد قال في العبر ديارهم عين التمر من برية العراق على ثلاث مراحل من الأنبار قال ثم أنتقلوا عنها إلى جهات خيبر فأقاموا هناك وورثت بلادهم غزية من طي ومعهم أحياء من طي ينتجعون معهم ويشتون في برية نجد وهؤلاء قد عدهم الحمداني في أحلاف آل فضل قال في العبر ومنهم في افريقية حي قليل مع رياح من بني هلال بن عامر وعند الحديث عن بني أسد قال : بنو أسد حي من ربيعة العدنانية ، وهم بنو أسد بن ربيعة بن نزار ، وكان لأسد من الولد : جديلة وعنزة وعميرة .
69- كتاب: بدائع الزهور في وقائع الدهور تأليف : محمد بن شهاب الدين بن أحمد بن إياس، الملقب بأبي البركات الحنفي، المولود بالقاهرة في سنة 855 هـ/1448م، وينتمي إلى قبيلة الأباظية الشركسية، قال : في حوادث سنة 912 ـ ما نصه : وفي ذي القعدة وردت الأخبار أن العسكر المتوجه إلى يحيـى بن سبع قد انتصر عليه نصرة ثانية. وكان من ملخص أخبار هذه النصرة أن العسكر لما تواقع مع يحيـى بن سبع وانكسر توجه إلى طائفة من العربان يقال لهم عنزة وهم من بني لام. فالتجأ إليهم. واستمر مقيماً في مكان بالقرب من ينبع) بخصوص قوله طائفة من العربان يقال لهم عنزة وهم من بني لام فهذا خطأ واضح لعله يريد أن يقول ( هم وبني لام ) لأن بني لام كانوا في ذلك العصر بالمنطقة التي بها قبيلة عنزة ولا يوجد في بني لام عشيرة أو فخذ أو قبيلة تسمى عنزة كما أنه لا يوجد في تلك المنطقة قبيلة تسمى عنزة ألا عنزة بن أسد بن ربيعة الفرع الذي تواجد في منطقة حرّة خيبر والكاتب كتب هذا الخبر حسب معرفته علماً أن بني لام لم يدخل أحد من عنزة معهم .
70- كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب تأليف المؤرخ أحمد بن عبدالوهاب النويري المتوفي سنة 733هـ ذكر بالمجلد الثاني : عمود النسب من معد بن عدنان في أبنه نزار وأمه معانة بنت جوشم الجرهمية ومنه مضر وربيعة وإياد وأنمار والصريحان من ولد إسماعيل عليه السلام هما : مضر الحمراء وربيعة الفرس وأما أسد بن ربيعة فمنه ثلاث بطون أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة وعنزة بن أسد وأسمه عمرو وعميرة بن أسد وإلى عنزة ينسب كل عنزي محرّك النون والعقب من عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار فخذان وهما يذكر ويقدم أبناء عنزة بن أسد فمن يذكر فخذان : أسلم ومحارب ومن أسلم : بنو صباح وهو قر الليل والنهار وبنو جلان أبني العتيك بن أسلم ومن يقدم بن عنزة فخذان وهما: تيم ونصر أبناء يقدم ومن بني تيم بنو هميم بن عبدالعزي بن ربيعة بن تيم بن يقدم وتحدث في عهد الحجاج فذكر الحروب بين أصحاب شبيب وعنزة قال : ثم لقي شبيب سلامة بن سيار التيمي ، تيم شيبان ، بأرض الموصل ، فدعاه إلى الخروج معه فشرط عليه سلامة أن ينتخب ثلاثين فارساً ينطلق بهم نحو عنزة ليوقع بهم ، فإنهم كانوا قتلوا أخاه فضالة ، وكان فضالة قد خرج في ثمانيه عشر رجلا حتى نزل ماءً يقال له الشجرة وبه عنزة نازلون ، فنهضت عنزة فقتلوه ومن معه وأتوا برؤوسهم إلى عبد الملك فأنزلهم بانقيا ، وفرض لهم وكان خروج فضالة قبل خروج صالح ، فأجابه شبيب فخرج حتى انتهى إلى عنزة ، فجعل يقتل المحلة بعد المحلة حتى انتهى إلى فريق منهم فيه خالته قد أكبت على ابنٍ لها وهو غلامٌ حين احتلم ، فأخرجت ثديها إليه وقالت : أنشدك ترحم هذا يا سلامة . فقال : لا والله ما رأيت فضالة مذ أناخ بأرض الشجرة . لتقومن عنه أو لأجمعنكما بالرمح فقامت عنه فقتله وفي صفر سنة ست وستين وستمائة وصل الأمير ناصر الدين بن محيي الدين الجزري الحاجب من المدينة النبوية ، وكان توجه لاستخراج الزكاة والعشر ، فأحضر صحبته مائة وثمانين جملا وعشرة آلاف درهم فاستقلها السلطان وأمر بردها عليه ، ثم وصل بنو صخر ، وبنو لام ، وبنو عنزة وغيرهم من عربان الحجاز ، والتزموا بزكاة الغنم والإبل ، وتوجه معهم مشدون لاستخراج ذلك هذا والسلطان على صفد لعمارتها ". الأمراء من ربيعة من عرب البرية .
71- الفرائد المنظمة في أخبار الحاج ومكة المعظمة تأليف المؤرخ : عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر الجزيري الأنصاري المولود سنة 880هـ فقد ذكر في كتابه نتف من أخبار قبيلة عنزة فقال : وعربان عنزة يأتون من حوالي المدينة الشريفة وحدودهم من طرف الحنك من الجهة القبلية إلى المدينة الشريفة إلى آبار علي إلى جبل مفرح وربما يتبع الحاج منهم نفر في الأحيان من أكرى وعنزة بدنات منهم حجاج وجبارة والمصاليخ وبشر وولد علي والشملان والعمارات والسبعة بسين مهملة بشدة مضمومة والسحالين وبنو سليمان والطوالعة والجلاس بفتح الجيم المعجمة واللام والحسنة والفدعان والشراعبة ووهب هكذا ذكر عبدالقادر بن محمد الجزيري . *- تصحيح : الأسماء الذي ذكرها الجزيري من بدنات قبائل عنزة مع بعض الخلط والتداخل صحتها كما يلي : الحجاج لقب لبطون من قبيلة المنابهة وجبارة والطوالعة من قبائل ولد علي وولد علي والشراعبة من بني وهب والمصاليخ والحجاج والحسنة من المنابهة من بني وهب وبنو وهب من ضنا مسلم والجلاس من ضنا مسلم والشملان من السلقا من العمارات والعمارات من بشر وبنو سليمان تلفظ ولد سليمان وليس بنو وهم منضنا عبيد والفدعان والسبعة من ضنا عبيد .
72- كتاب سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي تأليف الكاتب المؤرخ عبدالملك بن حسين بن عبدالملك العصامي المتوفي سنة 1111هـ فقد ذكر في الجزء الرابع قال: في سنة 963هـ كان أمير المدينة المنورة السيد مانع الحسيني وكان من أجل الأمراء قدراً وأرفعهم ذكراً وكانت عادة أمراء المدينة المنورة السابقين يسلمون لبني عمهم من السادات بني الحسين ولعربان عنزة والضفير ونحوهم مواجب ومرتبات من الأموال الجزيلة والحبوب والأقمشة الجليلة فمنعهم من ذلك الأمير مانع وفي سنة 1008هـ ذكر غزوة للشريف الحسن بن بركات بن أبي نمي شريف مكة على عربان عنزة والضفير كما ذكر أنه في يوم الثلاثاء حادي عشر من شعبان سنة 1080هـ ورد خبر وقعة للشريف حمود مع عنزة في قفار بمنطقة حائل وفي يوم الثلاثاء عاشر ربيع الثاني سنة 1097هـ قال برز الشريف احمد في موكب عظيم قاصداً الشرق ومنه إلى بلاد عنزة فأقام بالمنحنى ثمانية أيام وفي يوم الخميس تاسع عشر من شهر ربيع الثاني بعد شروق الشمس توجه إلى حيث قصد قال وفي يوم الخميس سادس عشر شوال السنة نفسها وصل الشريف أحمد إلى مكة المكرمة عائداً من بلاد عنزة ولم يوضح العصامي سبب لذهاب الشريف أحمد إلى بلاد عنزة ومكوثه سبعة شهور انتهى ما ذكره العصامي
73- كتاب جزيرة العرب في مختصر الجغرافيا الكبير لأبي بكر بن بهرام الدمشقي المتوفي سنة 1102هـ ترجمة وعلّق عليه الدكتور مسعد بن سويلم الشامان قال : في الصفحة 252 خيبر بلد معمورة وآهلة جداً وغنية بالتمور ونخيلها كثيرة وهناك بلد بني عنزة وخيبر تعني القلعة بلسان اليهود وهي تقع في الشمال والشرق من المدينة المنورة وتبعد عنها بست مراحل وتشمل تلك الناحية على عدة حصون وأشهرها سبعة هي : الكتيبة وناعم والشق والنطاة والقموص والوطيح وسلالم ثم وذكر فتح خيبر من قبل الرسول صلى الله عليه وسلمّ .
74- كتاب تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب تأليف مؤرخ المدينة المنورة عبدالرحمن بن عبدالكريم بن يوسف الأنصاري الخزرجي المدني المتوفى سنة 1124هـ فقد قال : خيبر أملاك لقبيلة عنزة إلى اليوم ويحضرون فيها أيام الصيف مقدار عشرين يوماً ويجذونها قبل أستواء ثمارها وهذا دأبهم في كل عام وهي بلدة وبي .
75- كتاب تاريخ الشام تأليف الخوري ذكر في سنة 1171 هـ أنحدار قسم من الجلاس ووهب من عنزة إلى بلاد الشام وخاضوا مع قبائلها صراعات مريرة حتى تم لهم الأمر وفي هذه الأحداث تشكل ضدهم حلف أهل الشمال المعروف وفي سنة 1193هـ وقعة رجم الشور بين الحسنة والمصاليخ من جهة وحلف أهل الشمال من جهة ثانية وفي سنة 1212هـ ذكر وقعة لعنزة في الوديان وفي سنة 1214هـ ذكر موقعة لعنزة مدينة الحلة بشمال العراق وكانت بقيادة الشيخ فاضل الملحم وتصدت لها قوات بأمر الكتخدا تتألف من جيش من الترك تساعدة بعض قبائل العراق ضد عنزة وقد أنضم إلى عنزة قبيلة القشعم والأسلم والرفيع وكان النصر حليف عنزة ومن معهم وهزمت القوات المضادة لهم وفي سنة 1224هـ غزا الوزير العراقي التركي سليمان القتيل على قبيلة الرولة وكان زعيمها آنذاك الدريعي بن شعلان وهم على العين فانتصرت قبيلة الرولة وفي هذه السنة ساق الوزير جيشاً على الرولة وكان زعيم الرولة الدريعي بن شعلان وتناوخوا قرب بغداد فكان النصر حليف الرولة وهزمت قوات الوزير وفي سنة 1230هـ مناخ في منطقة الحلة بين عنزة وأحد القبائل هناك وفي هذه السنة أيضاً مناخ السلمية قرب حلب بين قبائل من ضنا عبيد في أول قدومها من نجد وبين العسكر التركي والأهالي بحيث يقال أنهم طلائع الوهابيين وهو الأسم الذي أطلق على أنصار الدعوة السلفية وكان والي الشام سليمان باشا السلخدار فجرد لحرب عنزة جيشاً عظيماً ولكن عنزة أنتصروا عليه.
76- كتاب : تاريخ حوران ودعوته النهضوية في أرياف بلاد الشام تأليف : محمد خليل رفعت الحوارني ولد في قرية شنيره بجبل حوران سنة 1293 هـ 1876م وتوفي في دمشق سنة 1953م في منزله بحمى المهاجرين يقول معد ومحقق ومقدم الكتاب الدكتور فندي أبو فخر أدهشتني مقالات الصحفي محمد خليل رفعت الحوراني وأثارت في نفسي مشاعر كثيرة يمتزج فيها الفرح والقلق إذ قدّم نصوصاً رصينة رزينة علمية وموضوعية. نشرها على صفحات جريدة المقتبس للعلامة محمد كرد علي، التي بدأت بالصدور في شهر ذي القعدة سنة 1326 هـ كانون الأول سنة 1908م تحدث فيها عن حوران من الناحية التاريخية والجغرافية والاقتصادية وكتب القسم الأول : عربان البادية وهم بنو عناز (عنزة) وهم عشيرة الرولة وعشيرة المعجل وعشيرة السوالمة وعشيرة ولد علي وعشيرة ابن مجيد واسمها الثاني عبد الله 1-الرولة نوري الشعلان 2- المعجل دحام بن معجل 3 -ولد علي رشيد الدوخي 4- السوالمة غياض بن جندل5-عبدالله أبن مجيد وهؤلاء يرجع نسبهم. إلى عنزة.
يتبع