07-27-2025, 08:23 AM
|
رقم المشاركة : 2
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
تابع
1-القرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى : ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيماً ) .
2- الأحاديث النبوية الشريفة من الأحاديث النبوية الشريفه وفتاوي العلماء الأجلاء الأفاضل رحمهم الله فيما يخص حفظ النسب وصيانته ما يلي : *- روى من حديث علي رضي الله عنه من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا وهذا يشمل الأب القريب والأب البعيد فالكل في الحكم سواء وثبت في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ادعى إلى غير أبيه ـ وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام وجاء في الحديث الصحيح عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه .
*- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فقد كفر"صحيح البخاري . *
- وجاء عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله، وبما أنزل على محمد صلّى الله عليه وسلّم ومن ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوّأ مقعده من النار صحيح ( البخاري (6/539) واللفظ له، وصحيح مسلم .
*- وقد استثنى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( الحلف والولاء ) فقال : الولاء لحمة كلحمة النسب والنسب لا يهدى ولا يباع وقال : حليف القوم ومولاهم منهم . *- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدّق الكاذب ويكّذب الصادق ويخون الأمين ويؤمن الخائن وينطق الرويبضة والرويبضة هو الرجل التافه يتكلّم في أمر الأمة .
3- فتاوي علماء وفقهاء الأمة عن تغيير النسب قالوا : الوعيد الشديد لمن انتسب إلى غير أبيه، أو ادعى قوماً ليس له فيهم نسب وتحريم الانتقاء من النسب المعروف والادعاء إلى غيره، وقيّد ذلك بالعلم، ولا بد في الحالتين إثباتاً ونفياً لأن الإثم يترتب على العالم بالشيء المتعمد له وقالوا : الأنساب أمرها خطير, وشأنها عظيم ولا يجوز لأحد أن يعبث فيها أو يغير فيها, فمن كفر نعمة أبيه وانتسب لغير أبيه يريد الغنى أفقره الله, ومن انتسب لغير أبيه يريد العزة أذله الله, ومن انتسب لغير أبيه يريد الكرامة أهانه الله وعد كثير من العلماء انتساب المرء إلى غير أبيه أو غير مواليه من الكبائر التي يخشى على صاحبها الوعيد ويدخل في هذا الوعيد المقر بالنسب الباطل والمزور للنسب الباطل ومن انتسب إلى غير ابيه فقد ارتكب إثماً عظيماً وبعد هذه الآية الكريمة من كلام الله والأحاديث النبوية وفتاوي العلماء
4- كتاب الكافي في فقه شيخ الإسلام الإمام : أحمد بن حنبل الشيباني رحمه الله قال : عشرة اشياء تؤخذ بما استفاض وأول هذه الأشياء النسب قال : يؤخذ النسب بالمسموع والمسكوت عن المسموع .
5- كتاب الإصابة في تمييز الصحابة وكتاب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة وكتاب المناقب تأليف : الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني وتطرّق لقبيلة عَنَزَة في مصنفاته المتنوعة خاصة في شروح الحديث وأدب التراجم والأنساب حيث ركز على تحقيق الأحاديث الواردة في فضلها، بالإضافة إلى ترجمة وتنسيب الصحابة والرواة الذين ينتمون إليها وأبرز ما ورد عن قبيلة عنزة يتركز في تحقيق أحاديث فضائل قبيلة عنزة وتناول الأحاديث والمرويات التي أُثرت في فضل عنزة، ومنها: حديث سلمة بن سعد العنزي ذكر وفود سلمة بن سعد إلى النبي ï·؛ وانتسابه إلى عنزة وحديث : ( نعم الحي عنزة، مبغي عليهم منصورون ) وفسّر العسقلاني في شروحه أبعاد الألفاظ الواردة في مثل هذه الروايات (مثل معنى "مبغي عليهم منصورون"؛ أي يُظلمون ثم تكون لهم الغلبة والنصرة) وتراجم الصحابة والشخصيات العنزيّة واعتنى بضبط أسماء وأنساب الصحابة والتابعين من قبيلة عنزة وبطونها القديمة، ومن الأمثلة على ذلك: أبو الأسود الهزاني: أورد العسقلاني ترجمته في الإصابة"، ونقل عن المؤرخين أنه من بني هزان من عنزة، وذكر موقفه التاريخي الرافض لمسير مسيلمة الكذاب وقتله لرسول أبي بكر الصديق، مبيناً ثباته على الإسلام وضبط في كتابيه تقريب التهذيب أنساب الرواة والمحدثين وفصّل في فروع القبيلة وأماكن استقرارهم تاريخياً (مثل بصرة العراق واليمامة وغيرها وقال قبيلة عنزة من أول القبائل التي شاركت في الفتوحات الإسلامية وهي عنزة قبيلة عدنانية من أكبر القبائل العربية .
6- كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى : ظ¦ظ*ظ¦هـ قال : قبيلة عنَزة ( وينسُب إليها العَنَزي ) .
7- كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد المؤف شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي، شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية (ظ¦ظ©ظ، - ظ§ظ¥ظ، هـ)
8- كتاب حياة الصحابة المؤلف: محمد يوسف بن محمد إلياس بن محمد إسماعيل الكاندهلوي ( المتوفي سنة ظ،ظ£ظ¨ظ¤هـ) حققه، وضبط نصه، وعلق عليه: الدكتور بشار عوّاد معروف ذكر عدد من الصحابة من قبيلة عنزة ومنهم : سلمة بن سعيد العنزي : وهو مع وفد قبيلة عنزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وجاء ذكره في أحاديث الوفود وسعد بن قيس العنزيرضي الله عنه المعروف في المرويات سماه النبي صلى الله عليه وسلّم : سعد الخير وزائدة بن حوالة العنزي رضي الله عنه.
9- كتاب: سيرة ابن إسحاق (كتاب السير والمغازي) المؤلف: محمد بن إسحاق المطلبي الشهير بـ ابن إسحاق المتوفي سنة 151 هـ تحقيق: سهيل زكار مختصر ابن هشام لسيرة ابن إسحاق وقد شرحه السهيلي (ت 581هـ) في ذكر الأصول والنسب: الإشارة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة كفرع من ربيعة. ومشاركة أفراد من ربيعة وعنزة في الأحداث الجارية في صدر الإسلام.
10- كتاب الطبقات تأليف الإمام والمؤرخ المحدث، والنسابة، أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري المولود سنة 160هـ والمتوفى سنة 240 هـ. وقد تناول في مصنفاته التاريخية العديد من رواة المحدثين الذين ينتسبون إلى قبيلة عنزة أو يُعرفون بـ "العنزي"، مسلطاً الضوء على دورهم في رواية الحديث. وأورد تفاصيل حول القبيلة وأنسابها، حيث بَيّن العصفري أن قبيلة عنزة تُنسب إلى (عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان)، وهو النسب الأصيل الذي أجمعت عليه المصادر الموثوقة.و اعتبر أن عنزة هي إحدى بطون ربيعة الكبرى، حيث تتفرع إلى أفخاذ وبطون متعددة عاشت في الجزيرة العربية.
11- كتاب الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لأبن هشام الجزء الثالث قال : ليلى بنت حرملة وتلقب بالنابغة وهي من بني ربيعة ثم من بني جلان انجبت عمرو بن اثاثة وعروة بن اثاثة وهو من مهاجرة الحبشة وعمرو بن العاص وارنب بنت عفيف بن اب- جمهرة النسب وكتاب نسب معد واليمن الكبير لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي ي العاص بن امية بن عبدشمس .
12- كتاب مبلغ الأرب في فخر العرب تأليف نور الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن حجر المكي الهيتمي ذكر الحافظ نور الدين الهيثمي في كتابه [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد] ما ورد في قبيلة عنزة عند حديثه عن وفودهم وأخبارهما ورد في الكتاب : دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعنزة: ذكر الهيثمي الحديث الذي رواه الطبراني والبزار باختصار في قصة وفد عنزة (من طريق سلمة بن سعد)، وفيه أن النبي دعا لهم بقوله: «اللهم ارزق عنزة كفافاً لا قوتاً ولا إسرافاً» (وفي روايات أخرى : قوتاً لا سرف فيه) وذكر حديث عمر بن الخطاب: أورد الهيثمي أيضاً ما جرى بين أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وحنظلة بن نعيم العنزي، حين سأله عمر عن قومه فذكر قول النبي صلى الله عليه ( وسلم نعم الحي عمزة مبغي عليهم، منصورون ) وذكره الهيثمي في المجمع إلا أنه وقال الهيثمي رواه الطبراني والبزار باختصار رواه أحمد والبزاز والطبراني ، ورجال أحمد ثقات .
13- كتاب جمهرة النسب وكتاب نسب معد واليمن الكبير لعمدة النسابين أبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفي سنة 204هـ فقد ذكر برواية السكري عن ابن حبيب قال : السكري أخبرنا محمد بن حبيب عن هشام الكلبي يقول : ولد ربيعه بن نزار بن معد بن عدنان : أسداً وضبيعه وفيهم كان الملأ وأكلب دخل في خثعم وعائشة وهم في اليمن وأمهم أم الأسبع بن الحاف ابن قضاعه فولد أسد بن ربيعة : جديلة بن أسد وأمه مريهة بنت عمران بن الحاف بن قضاعه وعمرو بن أسد وهو عنزة وعميرة بن أسد دخلت عميرة في عبدالقيس وأمهما وبرة بنت قيس بن عيلان بن مضر وولد عنزة بن أسد بن ربيعة : يذكر ويقدم وأمهما سلمى بنت منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان.فولد يذكر بن عنزة : أسلم ومحارباً وعامراً درج فولد أسلم : عتيكاً ويعلى وبغيثاً والصباح درجا فولد عتيك جلان وحرباً وصباحاً فولد صباح بن عتيك : هزّان بطن ومحارباً بطن والدول وعكابة .فولد هزان بن صباح وائلاً فولد وائل: معاوية ومالكاً وسعداً فمن وائل: عبادة بن شكس بن الأسود بن الأعسر بن معاوية بن وائل كان شاعراً فارساً وسعدانة بن العاتك بن المخارق بن حمار بن سعد بن وائل وهو الذي حالف بنو عبيد بن يربوع بن ثعلبة الحنفي وصار فيهم إلى اليوم وضورة بن رزاح بن مالك بن سعد بن وائل بن هزان ومنهم : عبدالله بن ديسم بن بكير بن زيد بن رئاب بن سلمة بن مكروه بن أزر بن معاوية بن سعد بن الحارث بن رزاح بن مالك بن سعد بن وائل فولد محارب بن صباح : وديعة ، فولد وديعة: ضبيعة وعامراً وولد جلان بن عتيك : الحارث وخززاً وهو جشم ومرة وربيعة وجرثومة الشاعر ومن بني جلان: النابي بن نضلة بن جندل بن مرة بن غنم بن الحارث بن جلان الذي يقال له المكعبرالجلاني كان شريفاً .
لعمري لأن طال الفصيل بن ديسـم *** مــع الــظــل مـا آريــة بــطــويـــل
وولد الدول بن صباح بن عتيك : الحارث وهو الذي إذا مصّر ثوبيه مصّرت معه عنزة ومن لا يمصر ثوبيه نزعوا كتفه ( مصّر صبغه بالأحمر ) منهم عبد شمس بن مرة وهو القدار بن عمرو بن ضبيعة بن الحارث بن الدول وهم الذين أسروا حاتم طيء والحارث بن ظالم وكعب ابن مامة وبنو القدار هم الذي يقول لهم شاعر من تغلب بعد حرب بينهم :
طــاعـنـت الـكـمــاة وطـاعـنـونــي *** فـمـا لاقـيـت مـثــل بـنـي الـقــــدار
تــزل الــزاعـبـيـة عـن كـلاهــــــم *** وعـن أكـبـادنـا تـحـت الــمــغـــــار
وولد محارب بن يذكر : عداً وسعداً وولد يقدم بن عنزة : تيماً والنمر فولد النمر : طريفاً وجسراً بطن وربيعة وعبداً وسعداً ودهراً ومعاوية فولد سعد : حبيباً وجزءاً رهط أوس الشاعر ورشيد بن رميض الشاعر ودهمة بن سعيد وولد تيم بن يقدم : ربيعة فولد ربيعة : عبدالعزي وسعداً فولد عبد العزي هميماً بطن وذهلاً وساعدة ومن بني هميم عمران بن عصام الشاعر قتله الحجاج بن يوسف بدير الجماجم وولد طريف : الأوس وحرباً ومالكاً وسطيحاً منهم قرار وعرار أبناء ثعلبة بن مالك بن الحارث وأمهما : مارية بنت الجعيد بن عبدالقيس وبالكوفة صحراء بني قرار فولد الأوس بن طريف حبيباً وعتيكاً فولد حبيب : بلالاً وغيان منهم عبدالله ومنجأ وهما الأفكلان كانت تأخذهم رعدة عند الحرب فسموا الأفاكل ومنهم مندل وحيان من ابناء علي بن الحارث بن عمرو بن قيس بن عبدالله بن عمرو بن جشم بن عمرو بن عامر بن فزارة .وفي كتاب : الأصنام لأبن الكلبي قال : كان لعنزة صنم يقال له سعير. فخرج جعفر بن أبي خلاسٍ الكلبي على ناقته. فمرت به، ونفرت ناقته منه. فأنشأ يقول :
نفرت قلوصى من عتائر صرعت ... حول السعير تزوره ابنا يقدم .
وجـمـوع يـذكـر مهطعـيـن جنابـه ... مـا إن يـحـيـر إليـهـم بـتكـلـم .
قال : يقدم ويذكر ابنا عنزه، فرأى بني هؤلاء يطوفون حول السعير."
14- كتاب النسب لأبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي المتوفي سنة 224هـ وهو اختصار لكتاب جمهرة النسب لأبن السائب الكلبي قال : ولد ربيعة بن نزار : اسد وضبيعة وأكلب فولد أسد : عنزة وجديلة وعميرة وولد عنزة يذكر ويقدم فمن يذكر : بنو جلان بن عتيك بن اسلم بن يذكر بن عنزة وبنو هزان ابن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة ومن بني هزان : بنو ضور بن رزاح بن مالك بن سعد بن وائل بن هزان وكان جشم بن لؤي بن غالب يقال أنه من بني هزان وبنو الدول بن صباح بن عتيك منهم عبد شمس بن القدار وهو مرّة بن عمرو وولد يقدم بن عنزة : تيماً والنمر رهط رشيد بن رميّض العنزي وعمران بن عصام الشاعر ومن بني تيم الأفكلان وهما عبدالله ومندل أبناء ذهل يقال لأولادهما الأفاكل .
15- كتاب الديباج تاليف أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى (المتوفى سنة : 209هـ قال اللهازم بنو عجل بن لجيم وتيم اللات بن ثعلبة وإنما سموا اللهازم لأن أباهم قال: كونوا بمنزلة اللهزمتين إذا لم تساعد كل واحدة صاحبتها لم تقدر على مضغ شئ، فكونوا جميعاً تصطحبوا على العدو وقال الذهلان شيبان وذهل ابن ثعلبة وهو ابن ربيعة بن نزار وهذا النص يدل على أن عنزة تلهزمت في جمع ولم تدل في نسب بكر ولام تنتب لوائل بن قاسط وعلى الذين يضللون على العامة وينفون وجود وائل في عنزة أن يعرفون النسب الصحيح لكل قبيلة من قبايل ربيعة .
16- كتاب معركة صفين :تأليف نصر بن مزاحم بن سيار المنقري التميمي الكوفي المتوفي سنة 212هـ فقد ذكر أنه أشترك مع الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في معركة صفين من عنزة أربعة آلاف مجحف وقال أن عنزة من القبائل التي ناصرت الإمام علي والمجحف هو المدرع الذي يلبس درع واقي من السهام وهو المدجج بالسلاح وهذه أبيات من الرجز للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال يتلهف على ربيعة : يا لهـف نفسي قـتلـت ربـيـعـة *** ربـيـعـة السامـعـة الـمـطيـعــة قـد سبقـتـني فـيـهـم الـوقـيـعـة *** دعـا حـكـيـم دعـوة سـمـيـعــة مـن غـيـر مـا بطـل ولا خديعـه *** حـلـو بـهـا المنـزلـة الـرفيعـه
17- كتاب المحبر تأليف النسابة محمد أبو جعفر بن حبيب المتوفي سنة 245هـ قال : في ربيعة : عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار وعنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة وقال برواية : أبي سعيد الحسين بن الحسين السكري ( الحارث) بن لؤى وقع الى اليمامة فهم في بنى هزان من عنزة بن اسد بن ربيعة بن نزار والحارث هو جشم. وكان المحرق بسلمان صنم لبكر بن وائل وسائر ربيعة. وكانوا قد جعلوا في كل حى من ربيعة له ولدا. وكان في عنزة ( بلج بن المحرق ) . وفي عميرة وغفيلة ( عمرو بن المحرق ) . وكان سدنته آل الاسود العجليون وقال و(السوا) بنت الاعيس، من عنزة ثم من بنى هزان وتزوجت مارية هذه أمرأ القيس بن بهثة بن سليم فولدت خفافاً وعوفاً وبهزاً وتزوجها ثعلبة بن مالك بن مرنوس بن طريف بن النمر بن يقدم بن عنزة .
18- كتاب التيجان في ملوك حمير للإمام عام الأعلام الراية القمقام أبي محمد عبدالملك بن هشام صاحب كتاب السيرة المتداولة بأيدي الناس المتوفي سنة 213 هـ قال : أوصى ربيعة بن نزار بالخيل للأكبر فالأكبر من ولده فأول من ورث الخيل عنزة بن أسد بن ربيعة .
19- كتاب أسماء خيل العرب وفرسانها : تأليف أبو عبدالله محمد بن زياد بن الأعرابي المتوفي سنة 231هـ قال : خيل عنزة بن أسد وفرسانها .
* - عقبة بن سالم الهزاني العنزي فارس مياح قال فيه :
داويــت مـيـاحـاً لـهـا وصنـعـتـه *** فداويت ملء العين ما فيه مزعـم
أمـا إذا استـدبـرتـه فهـو حشـور *** وأمـا إذا استـقـبلـتـه فهـو سلجـم
وأما إذا استعرضته فهو جرشع *** ولـه ثـبـج حـابي الضلوع محـزم
لـه قـصـريـا ظـبي وساقا نعامة *** وأنـسـاء سـيـد لـحـمـه مـتـخـذم
يقول: ليس شيء من خيل العرب يطمع أن يسبقه. الحشور الواسع الجوف والسلجم : طويل الخدين طويل العنق حابي: سابغ طويل الضلوع .
*- عباية بن شكس الهزاني، العنزي فرسه : الحمالة، قال فيها :
نصبت لهـم صـدر الحـمالـة إنـهـا *** إذا خامت الأبطال قلت لها أقدمي
وكأن الشراعيات حـول عـذارهـا *** خـوافي غـدافي مـن الطير أسحم
20- كتاب البيان والتبيين : تأليف الكاتب والأديب أبي عثمان عمر بن بحر الجاحظ المتوفي سنة 255هـ قال وكذلك عنزة بن أسد في ربيعة لو كان سؤدد ربيعة مرة في عنزة ومرة في ضبيعة أضجم لكان خيراً لهم اليوم ولوّد كثير من هؤلاء القبائل التي سلمّت على الشعراء أو على العوام أن يكون فيهم شطر ما للعنزيين من الشرف ولو أن الناس وازنوا بين خصال (هذه) القبائل خيرها وشرها لكانوا سواء
21- كتاب المعارف : تأليف النسابة أبي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة المتوفي سنة 276هـ قال : أما عنزة بن أسد فاسمه عامر وسمي عنزة لأنه قتل رجلا بعنزة وعنزة هو ابن أسد بن ربيعة فولد عنزة يقدم بن عنزة ويذكر بن عنزة .
22- كتاب أنساب الأشراف : تأليف الإمام أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري البغدادي الكاتب المتوفي سنة 279هـ فقد ذكر أن بنو وائل بن هزان هم أشراف عنزة وقال تجمعت اللهازم وهم : قيس وتيم الله ابنا ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر وعجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وعنزة بن أسد .
23- كتاب الأخبار الطوال : تأليف النسابة أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري المتوفي سنة 282هـ فقد ذكر في معرض حديثه عن هجرة قبيلة ربيعة إلى اليمامة فقال : وبقيت اليمامة والبحرين بعد مقتل جديس ليس بها أحد إلى أن كثرت ربيعة وأنتشرت وتفرقت في البلاد فسارت عنزة بن أسد بن ربيعة تتبع مواقع الغيث يتقدمها عبدالعزي بن عمرو العنزي حتى هجم على اليمامة فرأى بلاداً واسعة ونخلاً وقصوراً وإذا هو بشيخ قاعد تحت نخلة سحوق ويرتجز تــقــاصــري أجـنـي جـناك قـاعــداً *** إنـي أرى حمـلـك يـنـمـي صـاعـداً ثم ذكر باقي الخبر إلى أن قال : فأقام عبدالعزي أياماً ثم تبرم بمكانه فمضى سائراً حتى سقط إلى البحرين فرأى بلاداً أوسع من اليمامة وبها من وقع إليها من ولد كهلان حين هربوا من سيل العرم فأقام معهم وسارت بنو حنيفة على ذلك السمت يتبعون مواقع الغيث وتقدمهم عبيد بن يربوع وكان سيدهم فنزل قريباً منها فمضى غلام له ذات يوم حتى هجم على اليمامة فرأى نخلاً وريفاً وإذا هو بشيء من تمر قد تناثر تحت النخل فأخذه وآتى به عبيداً فأكل منه فقال وابيك أن هذا الطعام طيّب فارتفع حتى أتى اليمامة فدفع فرسه فخط على ثلاثين داراً وثلاثين حديقة فسمي ذلك المكان حجراً فهو اليوم قصبة اليمامة وموضع ولاتها وسوقها وتسامعت بنو حنيفة بما أصاب عبيد بن يربوع فأقبلوا حتى أتوا اليمامة فقطنوها فعقبهم بها إلى اليوم ثم ذكر أخباراًأخرى عن موقعة خزاز وموقعة ذي قار .
24- كتاب تاريخ اليعقوبي تأليف الكاتب أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب ابن واضح اليعقوبي المتوفي سنة 284هـ قال : وأما ربيعة بن نزار فإنه فارق أخوته فصار مما يلي بطن عرق إلى بطن الفرات فولد له أولاد منهم : أسد وضبيعة وأكلب وتسعة بعدها وانتشر ولد ربيعة بن نزار وولد ولده حتى كثروا وأمتلأت منهم البلاد ومن جماهير قبائل ربيعة: عنزة بن أسد .
25- كتاب أبو علي الهجري : تأليف هارون بن زكريا أبو علي الهجري من أهل مطلع القرن الثالث الهجري بحيث حقق كتابه ونشره الشيخ حمد الجاسر وأورد ذكر لرجل من عنزة أسمه عبدالله بن حماد الزيادي العنزي وذكر الرشاطي أن زياد هو بن بكر بن أياس بن روق بن العاتك بن عمرو بن كليب بن ضور بن رزاح بن مالك بن سعد بن وائل بن هزان بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة وهذا يدل على تواصل نسب العنزي عبر العصور وأن قبيلة عنزة المعروفة في هذا العصر هي أمتداد لقبيلة عنزة الأولى وأن وائليتها ثابته في وائل عنزي بخلاف ما يدعي البعض وهذا المترجم له من بني هزان الحاضرة وهم في ديار عنزة قبل تهاجر لأن بني هزان لم يسكنون خيبر .
26- كتاب الجرح والتعديل تأليف الإمام الحافظ شيخ الإسلام ابي محمد عبدالرحمن ابن أبي حاتم ابن ادريس بن المنذر بن داود بن مهران التميمي الحنظلي الرازي المتوفي سنة 327 هـ قال عنزة بالفتحات الثلاثة والعنزة حربه قصيره في رأسها زج .
27- كتاب الأغاني : تأليف الكاتب أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الأموي الأصفهاني المولود سنة 284هـ فقد ذكر نتف من أخبارعنزة فأورد : في المجلد الثالث خبر نهيس الجلاني العنزي وعبيد بن جري العنزي وفي المجلد الرابع ترجم للشاعر أبو العتاهية العنزي وذكر الخبر عنه وفي المجلد التاسع أورد قصة الهزانية العنزية زوجة الأعشى وقصيدته بطلاقها كما جاء في المجلد الحادي عشر من كتاب الأغاني قال أبو عبيدة خرج الحارث بن ظالم فجعل يطوف في البلاد حتى سقط ناحية من بلاد ربيعة ووضع سلاحه وهو في فلاه ليس فيها أثر ونام فمر به نفر من بني قيس بن ثعلبة ومعهم قوم من بني هزان من عنزة وهو نائم فأخذوا فرسه وسلاحه ثم أوثقوه فأنتبه وقد شدوه فلا يملك من نفسه شيئاً فسألوه من أنت ؟ فلم يخبرهم وطوى عنهم الخبر فضربوه ليقتلوه على أن يخبرهم فلم يفعل فاشتراه القيسيون من الهزانيون . وفي المجلد الثالث عشر أورد خبر مقتل خزيمة القضاعي وسبب الحرب بين قضاعة وربيعة والقارظ العنزي وفي المجلد السادس عشر حديث أعرابي من بني تيم بن ثعلبة بن بكر بن وائل يدعى ابن لسان الحمرة عندما سأله المغيرة بن شعبة عن بطون ربيعة إلى أن وصل إلى عنزة فقال : عنزة ( لا تلتقي بهم الشفتان لؤماً ) يعني لاعيب فيهم وفي المجلد السابع عشر ذكر أخبار الشاعر عمران بن عصام العنزي ومكابدة الحجاج بن يوسف له وقتله غدراً وفي المجلد الثاني والعشرون ذكر الخبرعن الشاعر جرثومة العنزي من بني جلان وفي المجلد الثالث والعشرون ذكر الخبر عن تنقل رياسة ربيعة وذلك في أخبار المتلمس الشاعر وقال في هذا الخبر كان العز والشرف والرياسة على ربيعة في ضبيعة أضجم وكان سيدهم الحارث الأضجم وبه سميت ضبيعة أضجم وكان يقال للحارث حارث الخير وهو الحارث بن عبدالله بن دوفن بن حرب وإنما لقب بذلك لأنه أصابته لقوة فصار أضجم ولقب بذلك ولقبت قبيلته ثم أنتقلت الرياسة عن بني ضبيعة فصارت في عنزة وهو عامر بن أسد بن ربيعة بن نزار وكان يلي ذلك فيهم القدار أحد بني الحارث بن الدّول بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة ثم أنتقلت الرياسة عنهم فصارت في عبدالقيس فكان يليها فيهم الأفكل وهوعمرو وذكر الأصفهاني في الأغاني : أن الأعشى تزوّج أمرأة من بني هزان من عنزة فطلقها ، وقال : سفيان الثوري : طلاق الجاهلية طلاق الإسلام ، كانت عند الأعشى أمرأة من هزان فآتاه قومها وقالوا : وطلقها فقال : أيا جـارتـي بـيـني فـإنـك طالـقـة *** كـذك أمـور الناس غاد وطارقه
أبيـني حصان الفرج غير ذميمةٍ *** ومـومـقـة فـيـنـا كـذك ووامـقـه
لقـد كـان فـي فتيان قومك منكح *** وفتيان هـزان الطـوال الغـرانقه
28- كتاب نسب عدنان وقحطان : تأليف النسابة أبو العباس محمد بن يزيد المبرد المتوفي سنة 285هـ فقد ذكر قبيلة عنزة بن أسد بن ربيعة دون تفصيل .
يتبع
آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 09-08-2026 في 11:57 AM.
|
|
|
|