عرض مشاركة واحدة
قديم 05-15-2023, 05:59 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي لفرق بين المؤرخ الذي يسند على المصادر والمؤرخ الذي يتخيّل ويلفّق

الفرق بين المؤرخ الذي يسند على المصادر والمؤرخ الذي يتخيّل ويلفّق
سوف يتضح الفرق بين المؤرخ حاطب الليل الذي يكتب دون مصدر ويخطي في الأنساب وبين المؤرخ المنصف والصادق مثل : العلامة الدكتور جواد العلي محي الدين. هو جواد بن محمد بن علي العقَيلي ولد في الكاظمية بالعراق سنة 1907 في بغداد في عصر الدولة العثمانية وتوفي في 26 سبتمبر 1987 م وعاش80 سنة) موطنه العراق وهو مفكر عراقي ومؤرخ، وكاتب، ومؤلف وأستاذ جامعي، وموسوعي أستاذ في اللغة العربيَّة والتاريخ ويجيد اللغة الألمانية موظف في جامعة بغداد وله أعمال بارزة منها المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، وتاريخ العرب في الإسلام عمل في قسم التاريخ بكلية التربية في جامعة بغداد منذ الخمسينات من القرن العشرين، وتدرج في المناصب العلمية في كلية التربية مدرّساً فأستاذاً مساعداً فأستاذاً، حتى تقاعده عام 1972. وفي عام 1957 عمل أستاذاً زائراً في جامعة هارفارد الأميركية. ثم تقاعد فمنحته جامعة بغداد لقب أستاذ متمرس، وهو أعلى لقب يمنح لمفكّر عراقي . حصل على تكريمات وأوسمة منها وسام المعارف اللبناني ووسام المؤرّخ العربي، وحضر ندوات ومؤتمرات عديدة كمؤتمرات المستشرقين التي كانت تعقد في ألمانيا، كما كان عضواً في الجمعية الآثارية الألمانية ومثّل العراق في عدة مؤتمرات عربية ودولية. أتقن اللغات العربية والإنكليزية والألمانية
منهجه : كان الدكتور جواد علي مؤرّخاً وبشأن منهجه هذا أجرى معه الأستاذ حميد المطبعي حواراً في مجلة أفاق عربية قال فيه إن ثمة مشاكل تعترض المؤرخ، منها مشكلة الرجوع إلى المصادر الحقيقية، ومشكلة المؤلفات القديمة باللغات المختلفة، ومشكلة تشتّت المصادر وتبعثرها. ويعيب الدكتور علي على المؤرخين أخذهم بالعموميات بدلاً من اعتماد المنهج العلمي، ويضيف أن على المؤرخ أن يدرس التاريخ وفقاً للظروف والحوادث التي وقعت، وليس كما هو الحاضر. ويحذر المؤرخين من تدخّل العواطف وتحكّم المذهبية واصطباغ التاريخ بصبغة عقائدية، حيث يقول «يقتضي على المؤرخ ليكون تاريخه علمياً منزهاً تجنيب نفسه المذهبية المتزمتة، وعليه نقد الروايات نقداً علميا محايداً... ثم يقوم بربط الأخبار بعضها ببعض، وشد أجزائها شداً محكماً بأسلوب يتناول كل الوجوه، واعتبار التاريخ تاريخ بشر، وهو حكم وسياسة، والسياسة سياسة في كل وقت ومكان ولن يختلف فيها إنسان عن إنسان». ويرى أن العرب يمتلكون تاريخاً ثرياً، وهم في غنى عن الإضافة إلى تاريخهم وتحميله ما ليس منه. ويدين استخدام الدولة للتاريخ أداةً بيدها، ويقول إن هذا مرض مزمن في البشرية، مما حمل الناس على الشك في صحة التاريخ واعتباره مجرد كذب وتلفيق، ويضيف «لا زال التلفيق والتنميق جاريين في التاريخ، ولا سيما في السياسات المذهبية وفي الأمور الشخصية وفي الحروب وفي الجدل بأنواعه، غير أن بوسع المؤرخ في الوقت الحاضر الكشف عن الواقع بفضل تعدد المصادر والمقارنة بينها واستخلاص الحقائق». وفيما يتعلق بالدعوات لإعادة كتابة التاريخ، يقول إن تلك الدعوات لم تنبع من فلسفة أصيلة مدروسة وإنما من ميول ومحاكاة ومحاباة، وهي نابعة من توجيه البيئة والعصر وإخضاع التاريخ لمنطق الرأي السائد في عصر المؤرخ. وبشأن عوامل تفسير التاريخ التي يجب على المؤرخ أن يتسلح بها، يقول الدكتور جواد علي :
1) التاريخ يستمد وحيه من واقع الظروف التي صُنع فيها، وذلك بعد تحليل وعمل فكر واحاطة بالروايات وبالوثائق الواردة عن الحادث.
2) تدوين التاريخ وفقاً للاجتهاد الذي يتوصل إليه وجدان المؤرخ عنه.
3) عدم الرضوخ لمدرسة معينة من المدارس تفسر التاريخ وفقاً لديانتها وعقيدتها في تفسير التاريخ، لأن التاريخ لرأي معين معناه أننا نزيّف ونحوّر التاريخ ونصوغه وفقاً لعقيدتنا الضيقة، فهنا إخضاع لحكم جامد يتنافى مع ضرورات المنهج العلمي في تفسير التاريخ.
4) على المؤرخ أن يشخص كل جوانب التاريخ، فلا يقتصر على التمجيد والمديح، وفي الوقت نفسه لا يحاول تسقّط العثرات ومواطن الضعف.
5) أن يكون المؤرخ وصافاً عالماً عادلاً، أي أن ينظر إلى منشأ الروايات واتجاه رواتها والزمن الذي عاش فيه صاحب الرواية وناقلها.
6) وإزاء هذه المواصفات علينا أن نحذر من النظرة القسرية إلى تاريخنا، ويجب التبصر فيما يكتب في كل بيئة معارضة، وعلى المؤرخ عدم الاقتصار على الجوانب السياسية بل شمول كل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية بالاهتمام.
7) يقدم جواد علي وصيته الأخيرة للمؤرخ المعاصر، وهي أن عليه أن يتحدث عن كل جوانب الحياة، عن كل الطبقات، عن الخاصة وعن السواد.
من آرائه
عندما سئل عن «ما هو حذرك ازاء التاريخ؟» أجاب: ما نراه في الموارد الإسلامية عن الجاهليين يجب ان يفحص ويدقق بعناية لاحتمال وجود التحامل فيه على العرب، من قبل اناس ضنوا ان في التشهير بهم قربة وحسبة إلى الله، وان محاسن دين الله لا ترقى الا بتجريد عباد الاصنام من كل حسن وجيد، ومن كل علم وفهم والإسلام كما نعلم ثورة على الشرك، فوجهة نظر روات التاريخ الجاهلي نابعة من هذا الاتجاه، وما نراه عن الخلافة والخلفاء الراشدين «رضي الله عنهم»، يجب دراسته بكل عناية، فما من خليفة منهم الا وله مبغضون ومعادون، فالخلفاء أمراء المؤمنين ساسة وحكام امة ولكل حاكم محب ومبغض، ومن طبيعة الحكم ان يخلق للحاكم معارضة بين الناس، وقد تكون بغير سبب مباشر وتماس بالحاكم وانما مجرد تسلمه الحكم.
وعندما سئل، عن أسباب ازدراء بعض المؤرخين للتاريخ.- نحن نعلم، إن التاريخ
هو من أهم المعارف الحساسة التي تحاول الدول استخدامها آلة بيدها، بتجنيد إعمالها، وبكتابة التاريخ حسب هواها، وهو مرض قديم مزمن في البشرية، حمل كثيراً من الناس على الشك في صحة التاريخ واعتباره مجرد كذب وتلفيق.. وبين الذين شكوا به عدد من المؤرخين، وقد قيل ان أحد المؤرخين الإنكليز القى بمؤلفاته في النار حين راى حريقاً وهو في بيته فلما نزل ليراه وليبحث عن سبب حدوثه وسأل الناس، وجدهم يختلفون في وصفه وفي تفسيره فحنق على التاريخ وقال: إن تاريخاً يكتب على مثل هذه الروايات لا يكن تاريخاً. وقد الف السنحاوي كتاباً في الرد على من ذم التاريخ، دعاه: (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ.. وذم التاريخ هو سبب هذا الذي نسب إلى التاريخ ..) وعندما سئل عن مذهبه الفقهي، قال أنه ينأى بنفسه عن هذه التسميات ولا يراها تليق بهذا العصر، فالمدارس الفقهية التاريخية كلها محترمة ومقدرة وتنتمي لهذا الدين، ولكني أنتمي للعروبة والإسلام والحضارة الإسلامية بلا مذاهب.
ويقول عن التفسير العلمي والتاريخي للقرآن: ان التفسير العصري للقران وللإسلام يقر، ان كل جيل يجب ان يفسر الإسلام بعقلية جيله بينما يجب على المؤرخ ان يفسره وفقاً للظروف والحوادث التي وقعت في أيام النبي وادت إلى صدور احكامه لمعالجتها وفقا لتلك الظروف.
من مؤلفاته المنشورة:
1. التاريخ العام (بغداد 1927).
2. أصنام العرب (بغداد 1967).
3. موسوعة تاريخ العرب قبل الإسلام (ثمانية مجلدات)، طبعها المجمع العلمي العراقي بين سنتي 1956-1960.
4. المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (عشرة مجلدات)، طبعت في بيروت بين سنتي 1968-1974.
5. تاريخ الصلاة في الإسلام (بغداد 1968).
6. تاريخ العرب في الإسلام (بيروت 1961/ عدة طبعات).
7. المهدي وسفراؤه الأربعة (أطروحته للدكتوراه) في جامعة هامبورغ 1938.
كما أن له كتباً غير منشورة، منها كتابه معجم ألفاظ المسند. كما نشر، مع الدكتور أحمد سوسة والأستاذ محمد بهجة الأثري، خارطة الإدريسي المعروفة بصورة الأرض، وطبعت سنة 1951. كما أن لديه عشرات الأبحاث التي نشرها في المجلات العلمية المتخصصة، منها بحث موسّع نشر بالتسلسل في مجلة المجمع العلمي العراقي (1950-1954) حول موارد تاريخ الطبري.
عضوياته وتكريماته
فضلا عن عضويته في المجمع العلمي فأنه قد أصبح عضوا فعالا في مجامع علمية عربية وغربية شهيرة مثل عضوية مجمع القاهرة (1952) ومجمع اللغة العربية في دمشق والمجمع الملكي الأردني وعضويته في متحف برلين المعني بالتاريخ .
منح الدكتور جواد علي في حفل تكرمي في سنة 1953 وبحسب الإرادة الملكية المرقمة 642، والمؤرخة في 8/7/1953 وسام الرافدين من الدرجة الأولى مع كوكبة من منتسبي المراكز العلمية والبحثية العراقية مثل محمد مهدي البصير، طه باقر، فؤاد سفر ، كوركيس عواد ، كما انه بتاريخ 2/1/ 1973 منح لقب أستاذ متمرس في جامعة بغداد .
وفاته : توفى ظهر يوم السبت 26 أيلول 1987 بعد مرض عضال لازمه أواخر عمره.
روابط داخلية
المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام
تاريخ العرب في الإسلام
المراجع
العمري ،هناء ،المؤلف والصحفي الموهوب جواد على ،مجلة افاق عربية
_الهوامش ،العدد10 لسنة1985م،ص74وما بعدها ؛المطبعي ،حميد ،موسوعة المفكرين والادبا ،ص1 (اضبارته الشخصية الموجودة في المجمع العلمي العراقي مليئة بالجهود القيمة التي اداها في باب الترجمة واللغة. الاثري ،محمد بهجة ،يرثي جواد علي ،مجلة الف باء ،ص52. مفصّل جواد علي.. الرَّد على مصطلح الجاهلية آراء وأفكار 2018/02/05 12:01:00 ص رشيد الخيون -جريدة المدى العراقية ملفه جواد علي، المجمع العلمي العراقي، العدد 2669/22 تشرين الاول 1947 (وزارة المعارف). مقابلة مع الدكتور علي جواد علي، مجلة الديار اللندنية، حازم السامرائي 1980 العلامة المؤرخ جواد علي، مجلة بين النهرين، العددان 59 – 60، 1985، صفحة 93. المطبعي، حميد، العلامة المؤرخ جواد علي، مجلة بين النهرين، العددان 59 – 60، 1985، ص93. ملفه جواد علي، المجمع العلمي العراقي، العدد 313 التأريخ: 26/6/1957 "ملفه جواد علي" جامعة بغداد العدد 916، التأريخ: 10/7/1961. مجلة آفارق عربية، السنة 3، عدد 1, آذار 1978م شيخ المؤرخين العلامة د. جواد علي وآراؤه في التاريخ، جريدة الصبح الجديد الأربعاء، 14 أكتوبر 2009 سالم الآلوسي ، جواد علي ذاكرة العرب ، جريدة المدى ، حوار مع العلامة سالم الآلوسي حول العلامة المؤرخ جواد علي 2010 حوار أجرته: مجلة أفاق عربية، العدد 10، السنة التاسعة، بغداد، حزيران 1984. ملقة جواد علي ، المجمع العلمي العراقي، العدد: محضر جلسة كلية الاداب، جامعة بغداد ، التاريخ 2/1/ 1973 . مجلة المجمع العلمي العراقي، العدد 2669/22 مؤرخون من العراق مؤرخو العصر الإسلامي من بغداد أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة أعضاء هيئة تدريس جامعة بغداد أكاديميون عراقيون أكاديميون من بغداد العرب قبل الإسلام خريجو جامعة هامبورغ مفكرون عراقيون مؤرخو القرن 20 كتب الدكتور جواد علي عن قبيلة عنزة في كتابه المفصّل في التاريخ الإسلامي نقلاً عن مصادر الأنساب والتاريخ قال : في الجزء الرابع تفرعت قبائل ربيعة بن نزار إلى : أسد وضبيعه واكلب فمن أسد : كانت جديلة وعنزة وعميرة ومن عنزة : بنو هزان بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة وبنو جلان بن عتيك بن اسلم بن يذكر بن عنزة وبنو الحارث بن الدول بن صباح بن عتيك بن اسلم كان إذا مصّر ثوبيه مصّرت عنزة معه وعرف من بني هزّان آل ضور بن رزاح بن مالك بن سعد بن وايل بن هزان والحارث بن رزاح أخو ضور بن رزاح وهو الذي يقال أنه الحارث بن لؤي بن غالب الذي سمي جشما وجشم كان عبداً لأبيه حضنه فسمي به . وتعد عنزة من القبائل العربية الكبيرة وهي لا تزال من القبائل البارزة في الزمن الحاضر ولها بطون عديدة في الحجاز ونجد وبادية الشام أما تاريخها قبل الإسلام فهو مثل تواريخ القبائل الأخرى من حيث الغموض وقد كانت تتعبد في الجاهلية لمحرق وسعير هكذا ذكر عن عنزة ثم تطرّق لجديلة وضبيعة وفصل الفروع المتفرعة منهما وهذا هو الصحيح .
*- وكتاب : المفصّل للعلامة الدكتور جواد بن محمد بن علي العقَيلي جواد يختلف عن كتاب مهد العرب للمؤلف المصري عبدالوهاب عزام 1946م الذي أدخل قبائل بكر وتغلب في قبيلة عنزة بينما بكر وتغلب قبائل معروفة ولم تدخل في عنزة .
*- ويختلف عن كتاب قلب جزيرة العرب : تأليف فؤاد بن أمين بن علي حمزة المطبوع عام 1352 هـ الذي ذكر أن عنزة ثلاثة بطون هي : 1- ضنى مسلم 2- ضنى وايل 3- ضنى عبيد فالبطن الأول ( مسلم ) ينقسم إلى ثلاثة أفخاذ أيضاً وهي : الرولا والمحلف وولد علي والبطن الثاني : وائل وينقسم إلى فخذين وهما العمارات والدهامشة والبطن الثالث: عبيد وينقسم إلى أربعة أفخاذ وهي الفدعان وولد سليمان والسبعة والسلقا وفصّل البطون مع الكثير من الأخطاء .
*- ويختلف عن كتاب كنز الأنساب ومجمع الآداب تأليف : الشيخ حمد بن إبراهيم الحقيل الذي قال : عنزة هو عنز بن وائل أخو بكر وتغلب ومنهم عبد القيس وبني حنيفة دخلوا تحت اسم عنزة الأكبر والموجودون الآن من عنزة هم اسم يشمل بكرا وتغلبا وبني شيبان وبني حنيفة ، دخلوا تحت مسمى عمهم الأكبر عنزة بن أسد بن ربيعة المنحدرين منها ، فتغلب الآن هم المسمون ببشر في قبائل عنزة ضنا عبيد والعمارات ، وأما بنو شيبان وفيهم حنيفة فهم بنو وهب قال : والجلاس بن مسلم من عنزة منهم الرولة والمحلف يسمون باسم الجلاس بن مسلم بن عناز بن بكر بن وائل وقبيلة عنزة بطون منها 1 ) مسلم 2) وائل 3) عبيد.
*- ويختلف عن كتاب تاريخ جزيرة العرب تأليف المؤلف السوري محمود شاكر الحرستاني الشامي الذي صدر عام 1396هـ حيث قال : عنزة وهي تمت إلى أصول عدنانية من ربيعة ، وإن كانت عدة بطون متحالفة ، فهي تضم بطونا من بني بكر بن وائل ، وتغلب بن وائل ، ومن فروعهما بنو حنيفة وهم من بكر وكذا بنو شيبان . فمن بني بكر الرولة ، ومن تغلب بنو بشر ومن حنيفة آل سعود ومن بني شيبان آل وهب. وهي اليوم ثلاثة بطون: مسلم ووائل وعبيد. إلى آخر .
*- أقول الذين يبحثون عن الشبهات طاب لهم أن يجعلون هذه الكتابات مصدر لتحريف وتزوير نسب قبائل عنزة ولا يخفى على أحد أن قبائل بشر ومسلم من عنزة دون شك ولا علاقة لهم في بكر وتغلب ولا يجمعهم جد ألا أسد بن ربيعة الجد الذي يجمع عنزة وعميرة وعبدالقيس وغفيلة وبنو النمر بن قاسط وبكر وتغلب وعنز والذي يذكر أن عنزة من بكر وتغلب أو العكس عليه أن يشير للمصدر الذي نقلوا عنه المؤلفين الذين اخطوا في نسب عنزة وبكر وتغلب .






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم يوم أمس في 04:39 AM.
رد مع اقتباس