تابع
هذه الأبيات من شعر عبدالله بن دهيمش بن عبارأهداء للحفيد
وليد بن مشعل بن عبدالله العبار : 1656
شـد حـيلـك بالـوظيفـه يـا ولـيـد *** مـن يشـد الحيـل يبشـر بالنجـاح
ما أنت لا خامل ولا قـالـوا بـليـد *** لا تهاون يا عسى دربـك سماح
رافق اخوانك مشاري لك عضيد *** ونادر كماالحر يصفق بالجناح
عـادتـك عـن كـل لازم مـا تـحيـد *** خلّك مثل أبـوك يا طيـر الفـلاح
حـيـث أنـا يـا أبـوه بأفعاله اشيـد *** ما تردّى بواجبي فـي كـل نـاح
كـم مـرّة جـاب لـي جـيـب جـديـد *** مسندي خـلاّني اشعـر بأرتياح
مشعـل المنعـور يـزهـاه الحـميـد *** الفخـر والعـز لابس لـه وشاح
وأنـت يالحـفـيـد يا نـعـم الحـفـيـد *** تذخر لوقت اللّزم مثـل السلاح
قال الشاعر وليد بن مشعل العبار هذه الأبيات جواب لقصيدة جدّه
عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1657
جـاني المنـظـوم مـن جـزل القـصيـد *** وابشـر بـمـردودهـا عـنـد الصبـاح
اجـمـل من اصـوات والحـان النشيـد *** والشعـر نظمـه مثـل طعـن الرماح
مـن قـريـحـة شاعـراً لفـظـه مـجـيـد *** جـدي الـلي حـارب اعـداء النجـاح
جـعـل ربـي يـوهـبـه عـمـرٍ مــديــــد *** ويـبـعـد الأحـزان عـنـا والـجــراح
الـزمـن هـذا يـبـي شـخـص عـنـيـــد *** يـدرك الأحـلام فـي جـهـد وكـفــاح
والـمـراكـز الأولـه عـنـدي أكــيـــــد *** ومـن يـنـافسنـي تعـيّـف واستـراح
ثـابـت وراسـي مـثـل مشمـوخ حـيـد *** مـا يـهـزنـه عـواصـيـف الـريـــاح
مـن سـلايـل جـد حـبّـه بـالـوريــــــد *** ذاك ابـن عـبـار حـنـا لـه ســـــلاح
قال الشاعر وليد بن مشعل بن عبدالله العبار هذين البيتين يسند على جدّه
عبدالله بن دهيمش العبار: 1658
يا أبـو مشعـل كـل مـا اسافـر لديـره *** كـل خلق الله من الصيت عـرفتني
قالوا لي جدّك ترى عـلومـه شهيره *** سمعتـك بـيـن القـبـايـل شـرّفـتني
لـك فعـول وصيـت وأمجـادٍ وسيـره *** لا ذكـر طـاريـك سمعتـك رفعـتني
لك مقـام وجـاه عـنـد أهـل البصيره *** والمدايح والثـنـاء والنّعـم جتـني
دايـم اسـمـع مـنـك نصـايـح كـثيـره *** عن دروب العيب والـزلّـه نهتني
حـنـا طيـورك يـوم كـلـن هـد طيـره *** ستقول طـيـور شلوى نومستني
مبتعث وأدرس عساي أبقى ذخيره *** لك وثـم لوالدي واللي ارضعتني
والجـمـل مـا يـرتـكي للشيل غـيـره *** وأنا حملي شايله من فوق متني
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاوباً حفيده الشاعر وليد بن مشعل : 1659
يـا ولـيـد الـقـرم يـا نــقي السـريـره *** البيـوت الـلي لـفـت مـنـك أعجبتني
الـقـوافـي نـظـمـهــا مـا تـستـعـيـره *** مـن نـشـد قـلّــه جـدودي ورثـتـنـي
وأنـت مثـل السيف مـا غمّـد جفيـره *** يـا ولـد مشعـل علومـك مـا خفتني
من فضل اللي يشمل المخلوق خيره *** سمعـتي عـنـد الرجاجيل اسعـدتني
مجـتهـد وأصـدرت تـاريـخ العشيـره *** والحـمـايـل يـا عضيـدي قـدرتـنـي
وأشكـر الـلـه سهّـل الطرق العسيره *** والمكايـد عـن مسيـري مـا ثـنتـني
واشتهر شعري مع شعوب الجزيـره *** ولا خبر منصف معه ذمّـه شمتني
مـا يـخـيـب العـبـد والمـولى نصيـره *** بالشّرف صنت الكرامـه واكرمتني
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات أهداء للحفيد نادر بن مشعل العبار : 1660
كتبـت وأرسلـت القـوافي عـلى نـادر *** عـاطـر تحيه تاصله عـبـر جـوالـه
عسـاه يـكتـب سـريـع الـرّد وايـبـادر *** من حيث لازلت أنتظر رد مرساله
شـاعـر وهـو بـالـرد متمـكـن وقـادر *** لاشك أظنـه دوم مشغول باعـماله
الـلـه يـكـافـيه شـر الـظـالـم الـغــادر *** حكيم راي ويـفخـر أبـوه بافـعـالـه
يبحث مع الوارد ويبحث مع الصادر *** والحمل مايبهضه عن والده شاله
وقال نادر بن مشعل هذه الأبيات جواب للأبيات الموضحه أعلاه : 1661
الـوالـد اشيـل حـمـلـه دامـه مـغـادر *** مـتـربـيٍ فـي بـيـوت العـز ورجالـه
عـلى الشهامه وفعـل المرجله هادر *** وصعب المنافس ينافس نادر لحاله
من يطلب العز يشرب كاسه الخادر *** ومن نام عن مقصده مشروب فنجاله
وصلت قوافيك يا جدي عـلى الكـادر *** وأرد لك من جزيل الشعر واسعاله
جـدي بنظـم القـوافـي يـكـره الحـادر *** وأنا بعـد مثل جدي شعري ارساله
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة نصيحة للذين يبالغون في مدح
القبيلة دون داعي والتفاخر على الغير وتفضيل قبائلهم على القبائل : 1662
باح الضمير بقـاف بالفكـر مـخـزون *** يفيـض من نـبـع القـريحـه مثـايـل
مـا نلفـظ المعنـا عـلى غـيـر قـانـون *** ولا نسمع الغـيبـه وهـرج النقـايـل
والناس ما تجهـل لها قلوب وعيون *** تشوم عـن عـلـم الـردى والرزايـل
ومن لا حفـظ كرامته صـار ممهـون *** مـا وفّـر الـشيـمـه ولا نـال طـايــل
ولا تاجد الـلي سيرته مابـهـا طعـون *** ألا الـنبي كـمّـل جـمـيـع الفـضايـل
يـا رجـال يالـلـي للمـعـانـي تـحلـّون *** تـسمّـعــوا لـي يـا عـراب السـلايـل
عـندي لكـم تذكير من خوف تنسون *** جمع الشمل به عز صدقً وصمايل
كـل الـشعـوب بمملكـتنـا يـتـصافـون *** ما بـينهم عن داعي الـوصل حايـل
شعب الوطـن كـلّـه مكيّـف وممنـون *** بـالشرع ردع أهـل الدجل والتحايل
عن العـوايـز سايـر الشعب مصيون *** وعـن طـاري الترحال ناخ الرحايل
عـم الـرّخى والحق بالعـدل مظـمون *** بجهـود مـن وحّـد جـميع الفصايـل
واجـب عليكم لأهـل الفضـل تـدعون *** حـكامـنـا الـلي هـجـّدوا كـل عـايـل
حـكـامـنـا عـلـيـهـم الشعـب يـثـنـون *** صفـوة هـل العوجاء كـرام السبايل
حكامـنـا عـن لاهـب الشوب يـذرون *** بـهـم الحجا عن حر شمس القوايل
حـكـامـنـا الـلي بالمـكـارم يـفـوزون *** حـكّـام عــدل وعـدلـّـوا كــل مـايــل
حـكـامـنـا عـون الـذي يطلب العـون *** زبـن الـدخيل أهـل العطايا الجـزايل
حـكـامـنـا يخشى غضبهم ويرجـون *** مـن زارهـم يـفـرح ولـلخـيـر نـايـل
حـكـامـنـا بـوقـت الملازيـم ينصـون *** لهـم عـلى شعوب الجزيره جـمايـل
وعـنـدي نصيحه كـان ليـه تطيعـون *** تـجنـبـوا بـعـض العـلـوم الهـزايـل
نـصــيـحـتـي لـحـدودكـم لا تـعــدون *** مـن عـال لابـد مـا يـقـع بالـحبـايـل
مـافـيـه داعـي للخـلايـق لا تـسبـون *** همـز البشر واللّمـز ساس الغـلايل
لاشك حذراكم عـلى الغـيـر تخطـون *** خـلـّوا سوالـف كـل صايـل وجـايـل
لا تذكـرون السّلب والنهـب تكـفـون *** عـصر الغـزو والحنشله راح زايـل
أشوف نـاس بالسوالـف يخوضـون *** والـكـل عــبّــر عـن مـبـاديـه قـايـل
كـثـر تغـاريـد البشر عـبـر الايـفـون *** وكـثـر المهايط في حديـث الوسايل
واليـوم كلـن صـار مغـرم ومـفـتـون *** بـذكـر الفعـول الـلي بعصر الدبايـل
عـبـر الـوسايـل بالمحافـل يـقولـون *** وكـلـن يـقـول اشبـاه قـومـه قـلايـل
يـالـلـي بتـمـجـيـد القـبـايـل تـغـنّـون *** والـكـل عـن ربـعـه يـعـد الـهـوايـل
أمـا الجـدود الـلي لهـم دوم تطـرون *** تسلسلت منهـم شخـوص العـوايـل
والنـاس كـل النـاس لـلـجـد يـعـزون *** يـرفـع نـسبـهـم لـلـجـدود الأوايــل
وش عـاد لـوهـم بالجـدود يتباهـون *** الـمجـد والـعـزّة بـحـوش النـفـايـل
فعـل الفخـر لآحـفادهـم كـان تـدرون *** هـم يشهـرون جـدودهـم بالفعـايـل
جـد القبيلـه لـو كسب مـجـد هـارون *** مـا يـرفـع الأنـذال سـود الـفــوايـل
عـلـى مهـلـكـم يـالأجـاويـد بـلـهـون *** الطـيـب يـوجـد فـي جـميع القبـايـل
كـل العـرب فـتّـاك يـوم الـزمن كـون *** فرسـان بسـروج المهـار الأصايـل
والطيب صعب ولا يتفـوّه به عـفون *** وش عاد لوهـم من عـيال الحمايل
لكـن تـرى التعظيم مـا فـاد فـرعـون *** بـالمـوقـده يصلى لهـيـب الشعـايـل
والمدح بالواقـع مـاهـو نـفـخ بالون *** والساس مـا يرسي بطعس يهـايـل
واللي عـلى سطح الهبايب يطيـرون *** مـلـزوم يـوضـع للـمـجـنّـح ثـقـايـل
قـلـتـه وصافيـن الضمايـر يخـبـرون *** يـا كـثــر مـا مـجـدت بـأولاد وايـل
أشـيـد بالعـزوه وغـيـري يـشيـدون *** لهـم مفاخـر مـا اتحصاهـا السجايل
صيـد الـرجـال بمـدحهـم يستـعـزون *** وأنـا اعتبـرهـا بحـق ربـعي قـلايـل
نظـم الملاحـم بالفخـر لهـا يعـرفـون *** يرجع لها من هـو عن المجد سايل
تـاريخـنـا مـاهـو تخـاميـن وظـنـون *** وأمجـادنـا مـا نـنـتـحـلـهــاهـمـايـل
تاريخ مـا ضينـا لـه النـاس يقـرون *** والـجـد غــيــرة مـا نـدور الـبـدايـل
القلقشنـدي وضـحـه وابـن خـلدون *** عـن مـاضي التاريـخ جـابـوا دلايـل
هذه القصيدة ارسلها لنا الرجل الفاضل علي الشّلاش أبو مهدي قالها الشاعر
فارس من شعراء العبادات يقول : 1663
قـلتـه يا أبن عبـار من شيء مكنون *** بـقـول الصحيح مـوثـقـه بالـدلايـل
تـنصح بـهـا نـاس جـداهـم يقـولـون *** حـنـا أهـل الـتـاريـخ بـيـن القبـايـل
جـميـع مـا بالـكـون مـن فعـلنـا دون *** وحـنـا أسـود الكـون حـنـا الأوايـل
يـالـيـتـهـم عـن الـمـهـايـط يـهــدون *** عـبـر التواصل فـي جميع الوسايل
واللي يسب الناس هـاوي ومفتـون *** والنـاس فيهـا أجـواد وأيضاً حمايل
مـافـيـه داعـي لكـل ماضي يمارون *** وأنـتـم بـوقـت اليـوم مامـن صمايل
أن طعـتـني يا هـيـه لا تصير بالـون *** النـاس مـن آدم وحـوّى ســلايــــل
بـعـض الأوادم بالعجـاجـه يـطيـرون *** تـرى الـثّـقـل طـيّـب ولالـه مـثـايـل
تاريخنا معـروف بالحفـظ والصـون *** وكـل الـقـبـائـل مـثـلـنـا بـالـنـفـايــل
واليـوم حنـا اخوان مافـيـه معـبـون *** بـحـكـم السعـود معـدلّـت كـل مـايـل
أل السعـود وبـالصعـيـبـات يـثـنـون *** اهـل الـعـلـوم الغـانـمـه والـجـزايـل
عـلى الشريعـة حـكـمهـم مـا يـراؤن *** كـتـابٍ مـنـزّل مـاهـو قـول قـايــــل
وصلوا عـلى المختار ياللي تصلون *** شـفـيعـنـا يـوم الحـشـر والـهـوايـل
مقاطع من الشعر قال أبو فواز عبر توتر : 1664
يالهـيـلـعـي مـا يـلحـقـك كـل حـكـّاي *** من يلحقك به ضاق عنق الزجاجه
فضلـك شمـل للراحـل ونـور الجـاي *** ومـن ياقـف بـدربـك سريع مماجه
وهذا الرد على أبو فواز :
تـعـيـش يـا فـواز يـا صايـب الـراي *** فكري باللي شرواك زاد ابتهاجه
لاحظت اللي حاول يسوي سواياي *** مع كـل من يجهل يسوّق انـتـاجـه
قال الشاعر مقبل الجعفري :
مشكور يا راعي الوفاء والنواميس *** لـو أن الشكـر مـا يـوفـي جـمـيـلـك
تـمـوت مـا تفعـل فـعـولك هـلابـيس *** نـادر يـا عبـدالـلـه عـلى كـل جيلـك
قال عبدالله بن عبار مجاوباً الشاعر مقبل :
مشكور يا مرسل شعـور وأحاسيس *** أرسلـت لـي بيتيـن مـن نظـم قيلـك
حيث أنت من لابـه حمايـل وفـريّس *** الطيـب وعـلـوم الفـخـر تستـويـلـك
قال دغيّم الخمشي :
يا شاعـر الـويـلان مبـطي وهلحيـن *** ترفع لـك البضـاء جنـوب وشمالـي
ياراعـي الوقـفـات فـعـل وبـراهـيـن *** مـع عـنـزة عـمـوم مـابـه جـدالـــي
رد عبدالله بن عبار على أبيات دغيّم الخمشي :
أرسل لـي دغيّـم مـن الشعر بيتين *** أطلب عسى يحفظه عزيز الجلالي
تعيش يا راعي الهلا والنبا الزيـن *** يا أبـو حـمـد تـثـني عليك الرجالي
قال الشاعر عبدالله بن نزال النمران يثني على المحامي مهدي الحنيان : 1665
لا جـات بالشاعـر طـويل الأشابـيـر *** عـبـدالـلـه الـعـبـار رجـل الـحـمـيـا
يمـدح طويـل البـاع بجـزل التعابيـر *** مهـدي أبن حـنيـان طـلـق المحـيـا
الـلي جـمع كـل الرفاقه عـلى خـيـر *** بـديـوان عـز وكـل ابـونـا ســويـــا
ويـلان ويـلان الفخـر شانهـم غـيـر *** امـجـادهـم بـيـن الـثـريـا والـثـريـا
والنّعـم والـلـه يالـوجـيـه المسافير *** أهـل الـجـزايـل والـمـفـاخـر سـويـا
من راس ابـن نـمـران بيتين تعبيـر *** الـلّابـه الـلـي تـسـتـحـق الـتـحـيــا
جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على الشاعر عبدالله بن نزال النمران : 1666
قـريـت قـافـك يـا سلـيـل المشاهـيـر *** شعـرك يا أبـن نمران جانـي هنيـا
بقروب أبـو ناصر قروب المناعيـر *** ضـم الصـوارم مـا خـلطـهـم حـديـا
أطـلب يا أبن نـزال ربـي لـك يجيـر *** رحّـب ضميري في كـتـابـك وحـيـا
مشكـور يا نسـل القـروم المغـاويـر *** شجـعـان كـان العـج جـالـه غـبـيّـا
بالكون اللي يشبع به الذيب والطير *** ثـار الـصـوارم فـي بـلاطـه تـهـيـا
هـذا جـرا بعـصر السيوف البواتيـر *** والـيـوم فـي ظـل الملـوك أنـتـفـيـا
قال الشاعر ضيف الله العواد الجعفري هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله
أبن دهيمش بن عبار المسنده على المحامي مهدي الحنيان : 1667
هات القلم واحضر لنا البوك يا حمود *** واكتب جوابي يالخريصي وصمّه
قـاف حبـكـتـه لا يـجـي فـيـه مـنـقـود *** من هاجس يرمي الهدف ما يزمّه
ملـفـاه حـراً يا احـتـزم يـنطـح الـكـود *** كـل المراجـل شالـهـا فـي مـعـمّـه
لـعـبـدالـلـه الـعـبـار بـالأسـم مـفـنـود *** الـلـي يـسـر الـبـال يـاجيـت يـمّــه
الـلي مدح مهـدي عـلى غير مقصود *** صح الـلـه لسانـه وبـوحـه وفـمّـه
مـهـدي مـن الفدعـان والعـلـم ماكـود *** الطيّـب يجري مع عـروقـه ودمّـه
اسس لنـا الديـوان وجـمّع بـه فـهـود *** حرص عـلى جمع النشاما ولـمّـه
لـكـن يا أبـو مشعـل لـزوم لـنـا تعـود *** حضورك لـزوم وأنـت قـد المهمّـه
قال عبدالله بن دهيمِش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الأخ الفاضل
ضيف الله عواد الجعفري : 1668
يا مـرحبـا بـعـداد مـا يـورق العــود *** واعداد ما داست عـلى القاع الأمـه
واعداد ما ساق المطر برق ورعود *** وعـد الـرمـال الـلي الهبـايـب تلمّـه
بـالقـرم أبـو نـادر عسى فـاله الفود *** الفـاضـل الـلي مـا بـعـرقـه مـخـمّـه
الـلي عـن الماجوب مـا يـاخذه نـود *** يتعـب عـلى الطولات في كـل هـمّـه
ضيف الـله المنعـور بالخير موعود *** حيثـه نبـيـل ومطلـب الشّـرع تـمّـه
تـقـي ونـقي مـابـاح للصاحب سدود *** والـجـار لـو يخطي خـمـالـه يـدمّـه
مـن عـزوةٍ لا درهـم الجيش عرجود *** مـثـل الـغـمـام جـمـوعـهـم مدلهـه
ولابـد لي عـوده عـقب وقـت محدود *** وأطـلب من الله تـنجـلي كـل غـمّـه
قال أحد الشعراء هذه الأبيات يسند على عبدالله بن عبار : 1669
هـذا سلامي مـع المرسال مـرسلتـه *** اقـراه لـمـن لمحتـه عيـون مرسولي
التاج لك من خيوط الشمس فاتلتـه *** وبشت معه من نجوم الكون مغزولي
والعود لك من ركون الغيم ناخـلتـه *** وسبحه خرزها من المرجان معمولي
أهـديتـك الـلي بمقـدوري وحصلتـه *** ولعـل عـذري عـن التقصير مـقبـولي
نفخـر بمثلـك يا ابن عـبـار منـزلتـه *** محـدٍ وصلها وصرح الطيب منزولي
هذا سلامي وباقي الهـرج مـا قلتـه *** أقـراه لـمـن لمحـتـه عيـون مرسولي
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على الشاعر : 1670
يامرسل القاف فيه أبدعت وأجزلته *** والمنطق الجزل يعجبني ويحلو لي
عذب المعاني بصافي القاف سجلته *** والشكر يهدى لها في مبتدى قولي
رديت بالحـال للمنظـوم مـا اهملتـه *** لو كان فكري عن الأشعار مشغولي
مع باقة الورد عبـر ألـّنـت وصلتـه *** لأبن ضويحي وله الشكر موصولي
يا الـوالـيـه صريـح القـول حـلـلـتـه *** يا مـن تشيدين بجهودي ومفعـولي
المنـزل الـلي بصـرح العـز ما نلتـه *** ألا بـوقـفـت ضنـا عـنـاز من حـولي
ربعـي ذرايـه بخطـو الليلـه الشلتـه *** هم ظلي اللي يردالشوب عن زولي
افـخـر بالاجـواد والعـاقـة تجاهـلتـه *** الخايب اللي على البلغات حنشولي
لـي الشرف والفخـر بالـلي تحملتـه *** أتعبت رجلي لأجل ربعي ومرحولي
مـن سب وايـل بقـول الحق جادلتـه *** اللي بسببهم وطيت الحظـف بنعولي
*- هذه القصيدة من من نظم أحد الأشخاص مسنده على عبدالله عبار : 1671
يا مـرحبابـك عـد منبـوت الأشجـار *** عد الحصا وعداد ماخضر شجرها
وعداد ما يمشي على الأرض ديّـار *** وعدد ظهور الشمس هي وقمرها
يابو مشعل يا مكرم الضيف والجار *** وعـلـومكـم بالطيـب كلـن خبـرهـا
هـذي ابـيـات مـهـديـه لإبـن عـبـّار *** الـلي عـذيـات الـقـوافـي سـطـرهـا
اعجبتني بـروايـتـك هـي والأشعـار *** وسوالـف الـويلان فكـرك ذكـرهـا
اعتـز بأهـل الطيـب والفعـل والكـار *** شجعان بالشدات يظهـر صطـرهـا
الـلـي مجـالسهـم بـهـا بـن وبـهـار *** وسوالف يعجب بهـا مـنحضرهـا
يابـو مشعـل زمانـنـا عـج واغـبـار *** ومـن الحسد ما عـاد ينزل مطرهـا
انشـدك مـا عـينـت وافيـن الأشبـار *** الطـيـّب الـلي جارتـه مـا حـقـرهـا
يالـقـرم والـلـه مـني الفكـر محتـار *** والـعـيـن عـيـا لا يـفـارق سهـرهـا
وقريت ديوانك كما قطـف الأزهـار *** تـسر والـلـه من قـراهـا ونـظـرهـا
مـن الوايليـه جـاك منتـوج الأفكـار *** مني هـديـه لـك وأريـد اخـتصرهـا
وختامها صلـوا عـلى راعـي الغـار *** الـلي الـرسـالـه للخـلايـق نـشرهـا
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على القصيدة السابقة : 1672
قال الـذي من صافي الشعـر يختـار *** منظوم فكري جـاد بالقـاف وارهـا
رد الجـواب الـلي لـفـاني بالأسطـار *** الـلي عـذيـات المـعـاني صخـرهـا
لـلـوايـلـيـه نـرسـل الـشـكـر تـكـرار *** الـلي فنـون القيل خاضت بحـرهـا
مكتوبهـا جاني وأنـا اشغالي اكـثـار *** ولابدها تشوف الظروف ابصرها
يـا مـرحـبـابـه عـدد مـا هـل مـدرار *** ديـم وسيعـات الفـيـافـي غـمـرهـا
وأن كان تنشد ويـن وافين الأشبـار *** سطح البسيطة حولواعن ظهرها
وسط البرازخ فوقهم رمـل وحجـار *** تحت الثرى جاها المصير وقبرها
والحي منهم صار ثاوي على الـدار *** رجله عن دروب المراجل قصرها
هـذا الـزمن يا نسل الأجـواد يـنـدار *** ولا نأمـن الدنيـا وداهـم خـطـرهـا
كم أم تشكي الأبن مـا هـو بهـا بـار *** حيثـه رضع مسحوق ناتج بقرهـا
بعض شباب اليوم عميان الأبصـار *** دلـت تـبـدل بـالـطـواقـي اغـتـرهـا
واهل الحسد تشبه ضمايرهم القـار *** إبـليس أخـو مـرّه بكـيـده ومـرهـا
أرض الصبخ مابـه بختـري ونـوار *** والعوشزه مـا ينجني مـن ثمـرهـا
والحنظلـه لابـد يظهـر بـهـا أمـرار *** لـو هي على شط الفرات ونهـرهـا
قلتـه وصلى الله عـلى سيد الأبشار *** الـلي مغـاريس الفـضيـلـه بـذرهـا
مرثية فهد بن دهيمان الدهيمان بأخوه شخيّر الدهيمان رحمه الله الرجل الفاضل
فهد بن دهيمان الدهيمان من أخل حنيضل بمنطقة الأسياح بالقصيم كانوا خوانه
أربعة توفوا الأربعة سابقاً رحمهم الله وكان أكبرهم وآخرهم رجل الأعمال
المعروف شخيّر الدهيمان رحمه الله الذي توفي قبل شهور قليلة وتأثر فهد وقال :
هذه القصيدة رثاء في أخوه شخيّر ويتوجد على اخوانه رحمهم الله وقد يسند على
عبدالله بن دهيمش بن عبار وهذه قصيدة فهد بن دهيمان ومجاراتي له : 1673
ياراكب الـلي اليا مشى يطوي البيـد *** من مصنع الـلي جـهـزه واعتنابـه
اليـا مشى مـع خايـعٍ مـرتـع الصيـد *** مـع الهضاب الـلي تـزاوم سـرابـه
يقـطـع مهاميـه السهـال السرامـيـد *** فـي لــيـلـة غــدرا وعـج وضـبـابـه
تـلـفي لأبـن عـبـار بالخـص تـفـنيـد *** والــيــا لــفـيـتـه خـبّــره بـالأجـابـه
قـلّـه شـخـيـر رحـل مـابـه تـصـاديـد *** والـعـيـن هـلّـت دمـعـهـا بأنسكابـه
عـزالـلـه أنـه راح مـن عـندنـا حيـد *** أخـوي الـلي درب المراجل مشابـه
حـيـدن تـوصـف بـه رجـال مواريـد *** واليـا حـضـر قـالات يـعـطيـك ثـابـه
وأن كان هـو قنّاص يعجبك يا عبيد *** كـم مـن عنود الصيد عمّق صوابـه
وكم مـن سجينٍ طلّعه واطلـق القيـد *** وراح يـتمشّى سـالـمـاً مـن عـذابـه
فـي ديـرة الأجـنـاب والـربع تحـديـد *** عـزالـلـه أنـه مـن رجـال المـهـابـه
واخـوانـي الـلي بالمـراجـل صناديـد *** كـلـن يحـوش المـرجـلـه واتهقابـه
خلف خـلـف أن صار بالوقت ترديـد *** حـطـه عـلى يـمنـاك وقـت المجابـه
مـع مـتـعـب المنعـور سيـد الأواليـد *** هـو عـز ربـعـه والأهـل والـقـرابـه
وعبدالعزيز الـلي يحـوش التحاميـد *** بـه طبع ما يقفـل عن الضيف بابـه
عـزالـلـه أنـي عـقبهم صرت ماجيـد *** اقـنب مـع الـلي كـل خايـع عـوابـه
أقنب وأجـر الصوت وأجذب تناهيـد *** كـني هـريـفٍ شاف ضوح السحابه
جــداي أسـوهـج واتـردد تـراديــــد *** مـن خـور قـبـعـه لأمـهـات الـذيابـه
وصلوا عـدد ما غـرّد الطيـر تغريـد *** على الرسول المصطفى والصحابه
وهذه قصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراه لقصيدة الشيخ فهد بن
دهيمان الدهيمان الرماحي : 1674
بسـم الـذي ينشي ثـقيـل الـرواعـيـد *** تنزل عـلى البيداء وتسقي هضابـه
صرح السماء شـاده بـليـا عـوامـيـد *** وسطح البسيطه مـدده في رحـابـه
وبعـد ذكـر الـلـه نقـتـدي بالقواصيـد *** ونسرع بـرد الـلي لفـاني جـوابـه
فـهـد ابـو دهـيمـان نـسـل الأجـاويـد *** أسـنـد عـلـيـه واحتـفيـت بخـطـابـه
ما الوم اللي يشكي من الوقت تنكيد *** أطـلـب ولـي الكـون يجـبـر نصابـه
ولا تـأتي الدنيا عـلى كيف مـا تريـد *** مـا صار صايـر والمصايب تشـابـه
قـافـه رثـاء بـالـنـافـلـيـن الأمـاجـيــد *** وعـن المـقـدّر مـا تـفـيـد الحـزابـه
يبـدي عـلـى شخيّـر وخـلـف تواجيـد *** ومتعب أخوه الـلي عـزيـز جنـابـه
وعبـدالعـزيـز الـلي بـدأ بطيبه يشيد *** عـلـم الفخـر حـازه من أول شبابـه
أخـوانـه الشجـعـان مـاهـم رعـاديـد *** خصيـمهـم يـفـلـج بـوقـت الطّـلابـه
عـسـى لـهـم بحـبـال ربـك مجـاويـد *** وعسى الولي يضفي عليهم ثـوابـه
الـلي بـذراهـم دايـم يـسـيـد وايـميـد *** راحوا عسى المولى يخفف مصابه
وعـيـالـهـم مـا فـرقـوهـم حـواسـيـد *** هـم العـوض والـدار ماهي خـرابـه
من ينعسه جدّك عن الطيب ما يحيد *** ولاقـيـل خـاب الـلي دهيمان جـابـه
أنـجـال قـرم مـن نـوادر ضنـا عبيـد *** ساسه عـريق ولا بـعـرقـه خـنـابـه
عـودهـم دهـيـمـان للـطـيـّب تـعـويـد *** الـكــل مـنـهــم دربــه واعـتـنـابــه
مـا سـاروا بـدرب الـردّى والمناقيـد *** حاشى عليهم مـن عـلـوم المعـابـه
دهيمـان جـدك يـوم عصر البـواريـد *** فـي ديـرتـه عـن عـزوتـه بالنيابـه
وقال الشاعر خضير بن هليل المدعج المضياني هذه القصيدة يثني على
زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1675
سلام يـا الـلي تـفـرح بـكـل هـتـّاش *** بأحلا منامك قبل طلوع الغطاريش
سـلام يـالـلـي بالمسـايـيـر بـشّـاش *** طبعـيتك ما اطنش الضيف تطنيش
عـبـدالـلـه العـبـار للطـيـب حـّواش *** القرم ضد أهـل القلوب المغاشيش
لـو هـو بدور فـات للخـصم نطـاش *** خلا القلوب الصم تصبح مخاريش
الـلي كلامه تـقـل عـبـرود رشـاش *** دايم تصيب الجوف ماتنقلب طيش
منطوق لفـظه كنها طلقـت اكـلاش *** من صلب صافين الحديدة حناتيش
أنت الغيور لمعدنك مابـك اغشاش *** وقـفـت ضـد المخبثيـن المحاريش
السان وايل كلمة الـزيـف ما نـاش *** أنت صدوق وعارف ماختلج بيش
الـلـه رفعك عن المهازل ومنحاش *** يا طيـب جنسك ما تطولك مناقيش
ليث صميدع تسرد الصدق بنقاش *** مـفـتـاح فـتـّاح الـقـفـال المبـالـيش
اللي مجنب ما انت للوجه خمـاش *** وللمعترض نطـّاح وأتـفهـم الديـش
تاريخ وايـل حافظه مابـه اغـباش *** الـلـه يحفظك حافظه عـن ختاريش
اشكرك يا موفي الديان مـن كـاش *** أنت اللطيم بصامل الهـرج مانـيش
شعرك غزير كالمحيطات والطاش *** اللـه وأكبر ما ينلحق له على قيش
من لابـةٍ وأن صار للخيل شوباش *** إلى اعتلـوا قـب المهار المطـانيش
اللي يصير بوجه الأروام ما عاش *** بمهـنـد وعـود الـقـنـا والبـرابـيـش
يتـلون منفـق زاده وكـل مـا حاش *** الـلي يـصّـوت بالعـشا للطـراريـش
يـوم السنين الـقـاحـلـة مابهـا آش *** أبـن مـهـيـد مـبـرك الكـوم بالعـيش
يعل وجهك دوم أبيض من الشاش *** من حيث ماتكما الحسب بالمناويش
أفخر بفعلك يا أبو مشعل وشواش *** بطاريك غدا شعر راسي مشاويش
مـعـدنك مـني وأنـا للـضـد هـواش *** عـلى بعـضنا ما تغـرينا البخاشيش
أسمى تحية شكر معجب وعطاش *** ظميان كبد وكل احساسي معاطيش
أحب أنا الطيّب ولا اصادق الـلاش *** أحب أنا الصادق وأرفض مماليش
ما قلتها رجوى ولا أداري الـواش *** قـلـتـه مـعـزه لـك ولابـه تـفـاتـيش
حيث أن قافك ينعش قلوبنا انعاش *** الصدق خش بداخل العقل تخشيش
غـيـور زعـال لـمـن عـال كـفــاش *** والـلي يحـيـد تكلبجـه بالمكـافيـش
شاعـر جسور ويلطم الضد بطـاش *** المبغضه صـاروا بفعـلـه مباطيش
حـرٍ قـطامي يعـطب الصيـد نـتـاش *** منـه الحباري تدرق بأبرق الريش
أبزع بزوع بطلعت الجول مهتـاش *** يـمنـاه تـدمي والحبـاري مفـاريش
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر خضير بن هليّل
المدعج المضياني أبو بدر ونظراً لأن هذه القافية سبق وأن قيل على طاروقها عدة
قصائد فقد غيرت القافيه وأسندت له هذه القصيدة شاكراً ومقدراً حسن الثناء وقلت : 1676
نـويـت أوجّـه وافـر الشكّـر لخضيـر *** القـرم أبـن مـدعـج سـلايـل هـلـيّـل
أزكـى سـلامي مـع تـحـيـه وتـقـديـر *** اعـداد مـا يـنبـت عـلى القـاع ثـيّـل
واعـداد منبـوت الـزهـر والنـواويـر *** وعـد الحصا واعـداد رمـل السليّـل
القـرم الـلي عـبّـر من الشعـر تعبيـر *** ولفضـه مثـل منطق حمـود السبيّل
لـك الشّكـر يا مسطّـر القاف تسطير *** قافك شبيه اللي على الروض سيّل
تثني عـلى جهدي عسى فالك الخيـر *** وشكري بحقّك يا أبن مدعج قـليّـل
يشهـد عـلي الـلـه مـا جبـت تـزويـر *** أكتـب وأوضح مصدري مـا اتخيّـل
وضحّـت لـلي مسلكه خـالـف السيـر *** خطو الـذي عن منهج الـحـق ميّـل
ومـن زوّر التـاريـخ ضيّـع جماهيـر *** لاشـك هـو مكشـوف مهـمـا تحـيّـل
لـو كان مخطي ما يطاوع من يشير *** والـيـا نصحتـه زاد غـيض وتشيّـل
عـزالـلـه أنـك ما حصل منك تقصير *** يـوم الـردي كـوبـان وجـهـه مـنيّـل
البـحـث والـتـألـيـف يـبغي مشاويـر *** مـا طـالـه الـلـي فـي مـقـرّه مـثـيّـل
ولا يـدرك ألا بـالتـعـب والمخاسيـر *** يصعب عـلى الـلي منزوي بالضلّيل
ويوم أبذل المجهود وأواصل السير *** الـجـاحـد الـلـي يـنـتـقـد كـان عـيّـل
وأشـكـر جنـابـك يا سليـل المناعيـر *** لـكـم الفـخـر قـبـل مـغـازي عـقـيّـل
ربعـك هـل الصّبحـا قـرومٍ المشاهير *** الطيّـب مبطـي فـي حـمـاهـم مقيّـل
يـوم الملاقـا بـمـرهـفـات الـبـواتـيـر *** يخلـون سرج الـلي سوات الغـزيّـل
عـدوهـم عـنـد اقـتـحـام الـطـوابـيـر *** كـان أعـتـدى خـلـّوا حـريمه تـويّـل
بالوقـت الـلي يـلـوذ بـه وافـر الميـر *** والـزاد شـح ومـن سـفـر مـا تكيّـل
أولاد سـوي يـكـرمـون الخـطـاطـيـر *** وبـرباعهـم تـلقـا الـدسـم والمهيّـل
قال صالح عياد النومسي من تبوك هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1677
سمـعـت بالـجـوال قـاف أبـن عـبـار *** الـلـه يـقـبـل دعـاه ويـسـدد اخـطـاه
الشـاعـر الـمـلـهـم بالشعـر بـيـطـار *** يـالـلـه عسى شـر الكرونـا يـتـعـداه
بجـاه الـلي كـلـم النـبي داخـل الغـار *** وارسل عليه جبريل بالغاروارضاه
وحـنـا نـقـول آمين يالشاعـر البـار *** عـذب اللسّان ويشرح الصدر معناه
شـكـرك وصـل للملك سر واجـهـار *** أن كـان هـو بـالـواتـس ولا بالأفواه
يـا طـايـل الباعـيـن يـا جبـل سنجار *** مـواقـفـك تـشهـد وكـلّـش عـرفـنـاه
لـك بـصمـة مـا تـنسي ذكـر وأذكار *** عـقب نومس لك منهم القدر والجاه
تستـاهـل الفـنجـال يا نسل الأحـرار *** من كل سعـودي مـن شانـك يالقـرم
سواه وصلاة ربي عد ما سار سيار *** عـلى الرسول اعـداد حـرف كتبنـاه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رد على الشاعر صالح بن عياد النومسي : 1678
قبل أبتدي في نظم جـزلات الأشعـار *** بسـم الكريـم مكـوّن الكـون مـبـداه
ومن بعـد ذكـر الـرب عـلاّم الأسرار *** نويت أجاري قاف لي صالح أهداه
يـا مـرحـبـابـه الــف مـرّه وتـكــرار *** واعـداد رمـلٍ عاصف الريح يـذراه
النومسي من ساس عزوه لهاأذكار *** قـرمٍ نبـيـل وكـل من عـرفـه اغـلاه
من نسل عايـد مـن طويلين الأشبار *** ندخـل عـلى الـله حقّهم ما هضمناه
الضيـف يـقـرونـه ولا غـثّـوا الجـار *** ورجالهـم طبـع الكـرم مـن مـزايـاه
وبالمـرجلـه عـاداتهـم كعـم الأشرار *** والـلي عـليهم عـال ياطون عـلـبـاه
مـنـهـم حـمايـل بالمكـارم لـهـم كـار *** فيهـم حميّـه مـثـل صالـح وشـرواه
والخاتمه عـبـرّت مـن لـب الأفـكـار *** وصلّوا على اللي في مسيره تبعناه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات المتواضعه يسند على فهيد أبن
إبراهيم بن النّدي بن شطي بن لهيلم الكشري الشميلاني : 1679
بـديـت وأسندت القوافي عـلى فهيـد *** الـوافـي الصادق سلايـل إبـراهـيـم
أبـو عـبـدالـرحـمن نـسـل الأجـاويـد *** ساسه مـن قـروم الرجال الشغاميم
مجـنـاك من نسل الجـدود الأمـاجيـد *** وأخـذت منهم منهـج الطيـب تعليـم
مـن نـدي وشطي شخوص صناديـد *** ولهـيـلـم وراشـد صـقـوٍر صواريـم
من طويق أبن خميس ماهم رعاديد *** خـيـالـت الـبـلـهـا بـوقـت المـلازيـم
كـان انـتخـوا بكشور صيـد الأواليـد *** وثـار الكـتـام وعـتّـم الـجـو تـعـتيـم
وأن صال طابور الجذع كنّـه الحيـد *** ثـم أنـتخـوا بشميل عـنـد المجاهيـم
عـدوانهـم تقـفي مثـل شّـرد الصيـد *** شاف الـرّماه وهج مع ساقة الـريـم
واسنادهم وقت اللّقاء روس ومهيد *** وضنا فريض جموعهم كنهـا الغيـم
ونعـم بضنا مـاجـد الياصـار تهـديـد *** بـواسـلٍ مـثـل السبـاع الـمـضـاريـم
فـدعـان دوم ضعونهم تطوي البـيـد *** حمـر النواظـر جارهم ما شكا ظيـم
ودخيلهم تمضي سنينه كـمـا العـيـد *** ساس الفخـر زبـن الجنـاه المغاريم
يا فـهـيـد تستـاهـل مـدايـح وتمجيـد *** ثـنـاك أنـا أعتبره كـرامـه وتكـريـم
يا فهـيـد لـو زادت مكايد هـل الكـيـد *** مـن فضـل ربـي مالقـوبـي مـثـاليـم
والـلي يخـوض بلا دلايـل واسـانيـد *** رسول الأمـه حـرّم الـزيـف تحـريـم
قال الشاعر أحمد بن فهيد اللّهيلم هذه القصيدة رداً على قصيدة عبدالله بن
دهيمش بن عبار : 1680
جـتـنـا بـيـوت وافـيـات بـتـمـجـيــــد *** ومـنـظـمـاتٍ بـالطـواريـق تـنـظـيـم
من شاعـرٍ صاغ الفرايد عـلى فهيـد *** صوغ الثمين لياانعرض غالي سيم
عـبـدالـلـه الـعـبـار خـصٍ وتـحـديــد *** بـحـر القـصيـد ولا بقـولـه لعـاثـيـم
شوق المصيّت بالنّـقى واتـلع الجيـد *** عـز الـرفـيـق وفـزعـتـه للمظـاليـم
يالـقـرم يالصمصام يالطـود يالحـيـد *** يـالـنـادر البـيـطـار جـزل المفـاهيـم
يالهـيـلـع الصـارم بـعـيـد المقـاصيـد *** لاصـار بـالـمـيـدان عـلـمٍ وتعـاميـم
يالـكـايـد المـاكـود عـوق المـكـايـيـد *** حنظل اعـداه وللخوي غيـثٍ وديـم
سـلـيـل قـوٍم لـلـمـنـايـا مــواريــــــد *** تـرثـة عيـال العـود روس المقاديـم
قـلـوبـهـم عـنـد الـمـلاقـا جـلامــيــد *** والـلي زبنهم ساعـة الخوف ماليـم
عـقـاقـرة يـوم الـرّمـك والـبـواريــد *** يرمـون روس عداهـم من الحلاقيم
بظهـور شقـرن يطـويـن الجـراهـيـد *** مـسـرجـات وبـالأعــنـه مـكـاظـيــم
وعساك تسلم يا أبو مشعل من الكيد *** ويبطـون مـا يلقـون عنـدك مثاليـم
وش عـاد لـو عـادوك شـلّـة مقاريـد *** مـا خـربّـوا مـجـدٍ بـنيـتـه شـراذيـم
وصلّوا عـلى من جاب كـل الأسانيـد *** عـد الـرمـال وعـد مـا يـردم الغـيـم
عـلى النبي الـلي وحّـد الدين توحيد *** نـبـينـا المـبعـوث مسـك الخـواتـيـم
قال الشاعر عبدالله نزال النمران هذه الأبيات مجاراه للقصايدة السابقة : 1681
الشاعـر الـلي مـرتـفـع كـنـه الحـيـد *** مثـل الذهـب شعـره منظّـم بتصميم
غـواص غـبّـات البـحـر أحمـد فهيـد *** جـاب الـجـواهـر ولـؤآلـؤ بتـنظـيـم
كسبـه مـن الجـزلات ماهي مفـاريـد *** فـرايـد الشعـر تجي لـه عـلى التيـم
يــمــدح أبـن عـبـار حــرٍ وصنـديـد *** عـوق الخصيم اليـا تـعـدّا المفاهيـم
كـم عـايلـن خّـلاه يمشي مـع السيد *** من شعر أبن عبار يشكي من الظيم
قـلـتـه وأنـا مـالـي وراهـا مقـاصيـد *** ألا وفــايــه لـلــرجــال الـشـغـامـيـم
يتبع