عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2022, 09:31 PM رقم المشاركة : 105
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع
قال الشاعر المعروف كريم الذايدي يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1621

الشعـر يشكي لـي تصاريف الأقـدار *** يقول وضع القاف مزري ومكسور
الـوقـت هـذا سـاحـة الشعـر تـنهـار *** حتى التراث اصبح لته سنين مذخور
ويـن المثـايـل والمعانـي والأشعـار *** وين الحروف اللي لها البال مسرور
الـيـوم كـلـن صـار شاعـر وبيطـار *** ويقول لي في ساحة الشعر جمهـور
مـتـوج نفسـه عـلـى كـل مـضمـار *** ويقول مـا لآحـد مـعـي لـلشـعـر دور
الشعـر والـلـه يستوي لأبـن عبار *** أنـا اشهـد أنـه بـالـتمـاثـيـل دكــتــور
الـلي الـيا قـال النصايح والأفـكـار *** فيها المعـاني مـن أحاسيس وشعـور
شاعر ويكتب سيرة المجـد تـذكار *** الـلي جـمع تاريخ وايـل مـن عـصور
يا شاعر الويلان يا وافـي الأشبار *** الشعر يشكي لي من الوقـت مقهـور
ما اعـم أنا الشعّار في كل ما صار *** لاشك أخـص الـلي مـكابـر ومـغـرور
الـذايـدي عـبـّر مـن القـول ما دار *** من صوب عرعر والهلالي وأبا القور
أزفــهــن وأخـصهـن لأبـن عـبـار *** بالخيـر جعـلـه طـيّـب العـلـم مـذكـور

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشاعر كريم الذايدي : 1622

يالـذايـدي يـالـلي مـن العـزوه خيـار *** ياكريّم الـلي مـن الـرجاجيل منعور
الـلـه يـحـرّم والـديـنـك عـلـى الـنـار *** مجدتني يا طـيّـب السـاس مشكـور
شـهـادتـك يـالـذايـدي تـاج واشعـار *** أفـخـر بـها واعتز يا صايب الشـور
حـيث أنت من لابة هل السّلم والكار *** دهـامشة تـدلـه بـهـم شمّخ الـخـور
ربـعـك محـددت الـجمل نسل عمّار *** نالوا مفاخرهم على السّرج والكـور
ولا اقدر أعـد افعالهـم حيثها كثـار *** تاريخهـم فـي صفحة المجد مسطور
والوضع اللي يالقرم تلفت له أنظار *** الشعر تذكر صار بـه نقص وقصور
أنـا بـعـد مثـلـك من الوضع محتـار *** لاشـك مـالي يا فـتى الجـود مـقـدور
طبـع الـزمن يـا نسل الأجواد دوّار *** يا مكثـر الـلي صـار بـارز ومشهور
كمـا تـرى يالذايـدي بعـض الأنفـار *** يسعى حثيث وبالمحافـل لـه حضور
لو كان شعره وسط يطلع له انصار *** وينال شهره عـقـب ما كان مغـمور
جـزل الشعر عند أهل العرف ما بار *** وش عاد لـو هزله مدوّن ومنشور

* وهذه الأبيات من شعر الشاعر الأردني محمد بن فناطل الحجايا منقوشه
على صحن نحاس يسندها لعبدالله بن دهيمش بن عبار: 1623

هـذي تحيـات الوفـاء يا ابـن عبـار *** كتبتهـا وأبـو عـبـدالـلـه حـفـرهـا
كـتـبـتـهـا يـا مـاكـر الـجـود تـذكـار *** يـبـقى عـلى مـر الليالـي خـبـرهـا
يا أبن الكرام اللي على مـر الأدوار *** نالوا وسامات الشرف مع فخرها
يشهد لكم يا طيّـب الساس ذي قـار *** ومفاخـرٍ غيـره كريمـه اصورهـا
واليـوم في ظـل الفهـد حامي الـدار *** سادت بـني وايـل وربـك نصرهـا
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر محمد فناطل الحجايا :
يـا مـرحـبـا بالـلي لـنـا اليـوم زوّار *** عـد المـزون الـلي تهاشل مطرها
يـا مـرحبـا تـسعـيـن مـره وتـكـرار *** واعـداد ما مـوتـرك لفـت كفـرهـا
يا أبن فناطـل سامك العـرش ستـار *** عسى الليالي مـا ينوشك ضررها
لو أعتذر يا القـرم ما تفيد الأعـذار *** نصبر عسى الأيام يمضي كدرهـا
ترى زميلك يا أبـن الأجـواد محتـار *** ما سانعت دنيـاه لـه لـو عسرهـا

*- قال عبدالعزيز بن إبراهيم النجيدي هذه الأبيات : 1624

حنا البـدو حنـا العـرب صدق حنـا *** ننزل قفـر ما نسكن بطين وأجـدار
حـنـا سـيـوف بـالـلـقـاء مـا تـثـنـا *** يـوم الـبـداوة والـبـداوة لـنـا كـــار
ترجف حلب والشام لا أقبل ضعنـا *** وقـطعـاننـا تـرعـى زمـاليـق نـّوار
نـطـعـن ولا قـط الـمعـادي طـعـنـّا *** أولاد وايـل مـا بـنـا طــق شـبـشـار
والـيـوم حـنـا راجـعـيـن لـوطـنـــا *** للديـرة الـلي تكرم الضيف والجـار
أخوان الأنـور شالوا الحـمل عـنـا *** وحطوا لنـا بالصدر قـيمه ومقـدار
لولا أخو الأنور بالوطن مـا سكنـا *** الـحـاكـم الـلي كـنـه الـوالـد الـبــار
الـوقـت الأقشر والـزمان أمتحـنـا *** وأصبح عزيز النفس سايح بلا دار
أبيـات مـن نـظـم النجيـدي ابـفـنـا *** حيث النجيدي يفتهـم كـل الأسـرار
نـظـمـتـهـا وأسـنـدتـهـا لـلـمـعـنـّا *** الـوايـلـي قـرم الـعـيـال ابـن عـبّـار

* وقال عبدالله بن عبار رداً على عبدالعزيز بن إبراهيم النجيدي : 1625

حي البيـوت الـلي من القـرم جـنـا *** الشيخ أبو قاهـر تهيّض بالأشعـار
صدقـت في قـول الـزمان أمتحـنـّا *** سبحان خلاق الملأ مجري الأقـدار
الـوقـت الأقـشـر يالنجيـدي مهـنـّا *** وجـور الليالي منـه تحتـار الأفكـار
الـلـي يـعــود لــديـرتـه مـا تـونـّـا *** عدت حواضر نجد من كل الأقطار
الـكـل هـلـهـل بـالـسـلامـة وغــنـّا *** وأرتاح من كل المشاكل والأضرار
وحنـا الردى والعيب ما صار منـّا *** صافين ما نقدم على العيب والعـار
مـن جـاد حظـه فـي زمـانـه تهـنـّا *** ومن بار حظه عيشته مر وأشرار
ولا أظـن يرخص يالنجيـدي ثـمنـا *** حّـنا ذهب لـو ينزل السوم مـا بـار

قال محمد بن ودي الحجر يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1626

من قال ابن عـبار مخطي وغلطـان *** عـزالـلـه أنـه مـا انصفه في كلامه
ماجـاب مـن عنـده دلايـل وبـرهـان *** ياخـذ مـن الـلي كـاتـبـيـنـه أمـامـه
وياخـذ من التـاريـخ وفـلان وفـلان *** وبأهـل الأدب والعـلم عـالي مقامه
مـاهـو مدوّر قيمته أو يبي الأثمان *** طـبـع الأديـب يـكـون لـه احتـرامه
خـمسين عـام عـاشهـا كـان بلشان *** عـلى النقّـا والطيـب سارت اقدامه
كـم لـيلـة يسهـر ويكـتـب وتـعـبـان *** حـتى كـثيـر الـوقـت يـتـرك منـامه
ومـن حـر مالـه كـان يدفع كحيلان *** مـن شـان وايـل وايتحقـق مـرامـه
أديـب بـاحـث شاعـر مـالـه السـان *** والـلـه مـا يلـحـق لـطـيـبـه مـلامـه
يزعل على من سب وايل إلى الآن *** يـوم أن غـيـره صار مثـل النعـامه
عـبـدالـلـه الـعـبـار باحـث وانسـان *** جـمع لـنـا الماضي بحـب وكـرامه
انـا اشكره عن عزوة عيال فدعان *** وعـنـد كـل الـويـلان مرفوع هامه

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار يثني على محمد بن ودي الحجر جواب
لقصيدته مع تغيير القافيه : 1627

يا محـمـد الحـجـر تـكـلمـت باسهـاب *** بالواقع اللي في مجال الفخر شيـف
يا أبن ودي يالقـرم نشكرك بـأعجاب *** يالـلي بـفعـل الطايـلـه لـك مـواقيـف
حيثـك سـليـل أجـواد والعـرق جـذّاب *** الـلـه يـفكك مـن جـميع الصواديـف
يالنـادر الـلي مـن شغـاميـم الأقـراب *** يـاعــل تـفـداك الـعـفـون الهـذالـيـف
أنـت الذي تشبح عـلى شم الأهضاب *** مرباك فـي روس الجبال المشاريف
مشكور يـا عـز الرفاقـه والأصحـاب *** وصفّت جهد المجتهد خيـر توصيف
وأفيدكـم عـن غايـتي يا أهـل الألباب *** يا ليت لي تصغـون مـن دون تكليف
أقسمـت بالرحمـن مـا أحـب الألغـاب *** مانـي علـم لا رمـز لا درع لا سيـف
عـنـد الجمـاعـه والسميه والأجنـاب *** يكفيـني الأسـم الـرباعـي بـتـعـريـف
وأن لقبـونـي شاعـر عـنـزة باسباب *** الـذود عـن مـجـد الـقبـيـلـه وتأليـف
لي الشرف بسمي وبه خاطري طاب *** ولابي عـن الشعـار ميـزه وتصنيف
شـعـّار عـنـزه مـالهـم عـد واحسـاب *** هـم ربـعي وفيهـم تشّرفـت تشريـف
كـل زمـلايـه مـن عـفـيفيـن الأجيـاب *** شـعـّار وايـل مابهـم كلـمـة الحـيـف
شـعـار فـي كـل المحـافـل والأوجـاب *** وحفـّاظ لتراث القصص والسواليف
نـفـخـر بـشـايـبـهـم ونـعـتـز بالشـاب *** ولا نـلتـفـت لمـروجيـن الأراجـيــف
حنا لبعضناأنصار في وقت الأصعاب *** حنا لعضنا ضلال عن لاهب الصيف
جمعـت مـاضي مجـد الأجـداد بكتاب *** مع صعبها في جمعها طاب لي كيف
دونـت تـاريـخ الـقبـيـلـه والأنـسـاب *** من مصدره موثوق مافيـه تحـريـف
يـامـا تـحـمـلـت الخسايـر والأتـعـاب *** ولا هـمني كـثـر التعـب والمصاريف
بـذلـت جهـد وعـانـني رب الأربـاب *** العـلـم يـبـرز والحقايق لهـا ارشيف
تاريخ عـنـزة مـا يحـرّف ولا أيعـاب *** والجـد ثـابـت مـا نـبـي جـد تـزيـيـف
من نسل وايل ماهم أحلاف واحزاب *** عــنـاز خـلـفـة جــد مـاهـم لفـالـيـف
مـهـمـا تـلاعـب بـالـنّسب كـل لـعّـاب *** كالحيد شامخ مـا تـهــزه عـواصيف
مـا يغـيّـر الواقـع خواريـف واكـذاب *** ولا صح قول مرّوج الـزور والهيف
تـم الـجـواب وفي ختـامـه يالأحبـاب *** مـني سـلام اعـداد مـا ينبـت الريـف

وقال الشاعر عبدالله بن سعود الحوشاني الصقري هذه القصيدة مجاره
لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 1628

مـا ضاع حـق وراعي الحـق طـّلاب *** سجيت فـكـري والقصايـد مراديـف
وأنـا الـذي عن كل ميقاف مـا غـاب *** والعـمـر واحـد والليـالي خواطيـف
حي القصيد وراعي الطيـب لا طـاب *** يلقـا صداهـا في صـدور العواريف
اسمك لنا مبني عـلى عـمد واطنـاب *** ولا انته بحاجه للضعوف الملاقيف
تشهد لك شيوخ القبايـل والأشنـاب *** والـلي يحشمون النسب والمواقيف
كم من ضعيف ما بعـد شق لـه نـاب *** ولا شاف زينات البكـار المشاعيف
غـره زمـانـه والبـدايـه والأصحـاب *** ويبقا الـوفا لـو يجحدون المهاريف
تفخر بنا ولا عنـك يالذيـب مجـنـاب *** وأنت السحاب اللي مزونه مقانيف
من روس قـوم أن شب للنار شباب *** عـوق الخصيم مـفرقيـن المـواليـف
واسم الرجـل يكفي لنا رمـز بعـقاب *** اسمـه مطابق في فعـول وتواصيف ا
نـت العـلـم يالقـرم فـكـاك الأنشـاب *** فخـر القصيد مكـرم الجار والضيف
رمـز عنزه عـنـد القبايل والأجنـاب *** افنيت عمـرك بـيـن سيـره وتـاليف
وجمعـت تـاريخ القبيلـة والأنسـاب *** اسمـك بعنـوان الأدب خـيـر تعـريف
وبـذلـت جـهـد معـتـلي كـل مرقـاب *** يـوم أن غـيـرك يحسبون التكـاليـف
ويـلان عندك بالمواقـف والأرقـاب *** بالـرمح والفزعات والنـار والسيـف

جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي رداً على الشاعر عبدالله بن سعود
الحوشاني الصقري العنزي : 1629

مـنـي لـعـبـدالـلـه تـحـيّـه وتـرحـاب *** اعـداد مـا ذعـذع هـبـوب النفانيـف
واعـداد مـا هلهل من المزن سكّـاب *** أقـبـل من المنشأ لـبـرقـه رفـاريـف
جاني جزيل القاف عن حضرتك ناب *** لك الشكر يا ملطف القاف تلطيـف
منظوم قافك يا سمي يطرب اطـراب *** عذب الشعر طب القلوب الملاهيف
من عـد قول الحق في منطقه صاب *** وهرج التجني ما يهيّب ولا يخيـف
نـعـوذ بـالـرحـمـن مـن كـل سـبّــاب *** الـلي جـداه يصحّف القول تصحيف
الـظـالـم الـلـي لـلـمـخـالـيـق هـزّاب *** صدى ضميـره ما نفع فـيـه تنظيف
الـحـايـمـه تـلـقـابـهـا حــر وغــراب *** حـيـث الأوادم مـثـلـهـا بالتواصيف
بهـم الـذي مسعاه بين العـرب خـاب *** حيثه بنا جدران بيته عـلى جريـف
ومن ينخدع في قول هايف ونصّـاب *** يـرسخ بـذهنـه بايهات الخـواريف
تعيش يابن سعود شرواك اللي جاب *** أقـوال بالأنصف مـن دون تطفيـف
من ساس عزوه لازما الجمع حرّاب *** عـدوانـهـم بالكـون عـادوا مناكيف
أهـل البويضا يـوم تنهـار الأعصاب *** يوم الشطير يقطّف الروس تقطيف
ما منهم اللي من ملاقا العـدوا هـاب *** يثنون دون النوق عوج السراعيف
يامـا دفـنـوا مـن دوّر الفـود بـتراب *** في داخـل البرزخ عظامـه مشانيف

مقاطع من الشعر 1630

قال ماجد ضاحي العنزي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش العبار:

تـعـيـش يـالـديـقـان يـا ولـد عـبـار *** عـزالـلـه أنـك بالـمـلازيـم وفـيـت
سطـرت تاريـخ لـنـا ذكـر واخـبـار *** وجمعت فيه الحق والصّدق بديت
مشكور مجهـودك للأجـيال تـذكـار *** نجحـت بالمجهـود يـومـك تعـنيت
قال عبدالله بن عبار :
مشكور يا نايف على نظم الأشعـار *** اشكـر جـنابـك حـيـث للحـق عـديـت
أطـلـب لعلـك مـن طويلين الأعـمـار *** فـي حفـظ خـلاق الملأ حامي البيـت
ولاهي غـريبـه منـك يا طيّـب الكـار *** من ساس عزوه بالمرجل لهم صيت
قال فهد بن بداح العبود هذين البيتين عبر توتر :
من هو بغى يسمع بديعات الأشعـار *** يـقـرأ لأبـن عـبـار يسـمع قصيـده
نعم بأبن دهيمش ومن نسل عـبـار *** مـن عـلـمـه للـطـيـب ربـي يـزيـده
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار :
يا فهد عسى أبوك يحرم من الـنـار *** أبـو محـمـد مـن شخوص البـديـده
حيثـه كـريـم ولـه مع الناس تعبـار *** العـمـده الـلي نفـتخـر فـي حـمـيـده
لـه مجـلـسٍ يـفـوح بـه بـن وبـهـار *** وأريـاه فـي كـل المـواقـف سديـده
قال فهد البداح :
أبـو محـمـد هـو لـنـا صاحـب وجار *** وقـرابـتـه فـيـنـا ولاهـي بـعـيـــده
من نسل ناهي حـنـا ما نلبس العـار *** الطـيـب فـينـا سـلـم حـنـا نـجـيـده
لكـن محسن جـدي هـو الـذي صـار *** اسمه فخـر بـيـن الجـماعه نعيـده
كـنـه ولـد عـبـار مـا يـتـرك الـثـــار *** صنديـد من نسل الـرجال العـنيـده
قال عبدالله بن عبار :
يا فهـد عـنكم عـنـدنـا كـل الأخـبـار *** افـعـالـكـم بالطـيـب مبـطي مجـبـده
جـميع نسـل عـبـود وافين الأشبـار *** الـكـل مـنـهـم بـالـمـراجـل ولـيـــده
مـن وايـل الـهـزان حـمـايـة الــدار *** مـتـمـسكـيـن بسلـمـهـم والـعـقـيـده
مذكور محسن من صليبين الأشوار *** وأبـو مـحـمـد بالـلـوازم عـضـيـده
قال فهد بن بداح العبود جواب لأبيات عبدالله بن عبار :
رب المـلأ يحـمـيـك مـن كـل ثـرثـار *** يـا عـارف كــل الـعـلـوم الـعــديــده
من طيب اصلك وانت ورث الأحرار *** تعجـز عـن فعـولـك عـقـول بـلـيـده
منسبك من قـوم الحناتيش الأخـيـار *** فدعـان فـي وقـت المـلاقى شـديـده
وجدكـم معـروف من ماضي الأدوار *** وأنـتـه حـفيـده نـعـم والـلـه حفيده

الشاعر المعروف محمد الجذع من الجذعان الذين مع الروقة وهو يعمل في
محكمة عيون الجواء بالقصيم واوجدته نشر هذه الأبيات يقول : 1631

خـلونـي اسـج وادلـه دامـني قـاوي *** مـن العـمـل والمدينه صابـني رجـه
سـيـارتـي والــمــه وأدوّر مـخـاوي *** وأن قاله الـلـه بعد يومين متـوجـه
الـيـوم عـزلـت لا شاعـر ولا غاوي *** ابي أذكر الله ما دمت بعشر ذالحجه
العمر فيـة ضحى والـوقـت ما ياوي *** وأيام الأفراح مثل العشب والعـجـه
وان صار عيش الفتى والموت متساوي *** هـذا تـراه الـدبـور وهـذي الـدّجــه
وأن صرت في راس عيطا والقمر ضاوي *** ما عـندك ارسال لا صجّه ولا لجّه
هـذي تراهـا علاج الضايق الهـاوي *** وقـنـاد روس مـن الأيـام مــرتـجـه
صـحـيـح مـانـي بـوبـال ولا شــاوي *** لكنـي احـب شـوف الذود والسجـه

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر محمد الجذع : 1632

أن كـان محمـد الجذع للسفـر نـاوي *** يالله يارب احفظه ومن الخطر نجّه
سافـر وخـذلـك رفـيـق قـرم هيفاوي *** مهما يطول السّفر مايطري الهجه
قــرمٍ مـجـرّب لا كـسـول ولا ثــاوي *** ولا هو هذور كثير الهرج له صجّه
كانك تـبي صيد خـذ لك لنج جـداوي *** وأنزل بطاش البحر ثم أدخل البجه
خذ بندقك ثـم أرجف الوعل لا تاوي *** بالقاذف الـلي لا ضرب منحره فجه
وأن كان تبي الطبيعه ديرة الجـاوي *** عبيرهـا ينعش كمـا ريحـة اتـرجـه
وأن كـان تـبي الدلال ودقّـة المـاوي *** وفنجال لا شفّـه الشّفاف مـا مـجّـه
عليك فـي مجلس بـه شاعر وراوي *** في نجـد دار الذي من يعتدي زجـه

قال الشاعر تركي بن نجر المحرول الوهبي هذه القصيدة يثني على زبار بن
محمد التويم الوهبي وابنه حمدان وابنائه بعد أن قبلوا وجاهة رجال من
قبيلة السهول ومن معهم واعفوا عن سعود أبن سعد بن دخيل الله : 1633

ماهو غريب الطيب من راس حمدان *** ولـد زبـار الـلـي يـنـومـس قـبـالـــه
لـه وقـفـتـن مـا تـنـتـقـدر بـالأثـمــان *** يالـلـه عسى التوفيق والخيـر فـالـه
ابـي اشـكـره بـعـداد هــمـال الأمـزان *** عـلـى وفـاه وشيـمـتـه واحـتـمـالــه
مـا ضـاق بـالـه ولا تـكـدر ولا شـان *** وقـف مـواقيـف الـوفـاء والـرجـالـه
قـال ابشـروا والصعـب قدامكم هـان *** والـطـيـب حـنـا مــا نــدوّر بــدالــــه
عنـدي عـلى قولي دلايـل وبـرهـان *** وابـوه قـبـلـه ضـاري لـلـجـمـالـــــه
يسعى لفعـل الخيـر في كـل مـيـدان *** ينفـق عـلى المحـتـاج مـن حـر مـالـه
معظم حيـاتـه كـلـهـا بـذل واحسان *** ووصى عـلى طـيـب المكارم عـيـالـه
حـقـايـق تـبقى عـلـى مـر الأزمـان *** مـدت يـمـيـنـه مـا درت بـه شـمـالــــه
اسرة وفا جبلت على طيب وايمان *** وسعيـن لفـعـل الخـيـر فـي كـل حـالـه
افخـر بطاريهم بـني عـم وأخـوان *** ولا اسمع بهم هـرج البغيض وجـدالـه

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة
تركي بن نجر المحرول ويثني على الرجال الذين يستاهلون الثناء : 1634

تركي نظـم من صافي الشعـر قيفان *** أبـن نـجـر صـاغ البيـوت بـجـزالـه
يمـدح زبـار ونجـلـه القـرم حمـدان *** والـمــدح بـالأجــواد هــذا مـجـالــه
صفوة حمايل من مناعيـر الأعيـان *** ومن طاب علمه ما خسر من عناله
عـنت لهم جاهه من عـيـال عـبـلان *** وأعـفى التويم بـدون غـرم وكفالـه
هـذي فعايـل عـالي القـدر والشـان *** وأهـل الفخـر تـنصى اليـا صار قالـه
من ساس عـزوة بالملازيم شجعان *** بـهـم الـكـرم والمـرجـلـه والبسـالـه
يشهد لهم بالطيب قول أبن خشمان *** يعـزون مـن عـيـد الطلوحي سلالـه
ومـريبـد الـلي من مناعيـر عـدوان *** أثـنى عـليهـم وامـتـدح فـي مـقـالـه
من ضافهم ما بات مقـوي وجيعـان *** وقـصـيـرهـم مـرتـاح بـالـه ودالـــه
يا أبن نجـر لا هنت يا ذرب الأيمـان *** طيـب الرجل من ساس جدّه وخاله
قـدمـت لشخوص المساييـر خرفـان *** تحشم عن عـلوم الـردى والرزالـه
اشير إلى قول أبن خشمان الوهبي من قصيدة :
حنا الطلوح معربين جدنـا *** واسعد من نجلس على مركاه
حنا كما حرٍ عشاه بمخلبه *** فـي كـل ديـره تـشبعـه يـمنـاه
وقول‎ مريبد العدواني البجيدي حيث قال :‏
يا عـل مـا ربـعـك جـمـاعـة مـحـيّــا *** غوش الوهوب اللي على الخيل ماذاه
قـصيـرهم لـو هـو عـن الـزاد عـيّـا *** تــنـهـج مـداويــره تــدوره وتـــلــقــاه

قال غصاب مطر التواجره المضياني هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1635

أنتتـاج فكـري والعـمل مـن اشـرافي *** والعين نعـمه بـس قـضّوا نظـرهـا
والـلي يـقـول الحـق قـولـه انصـافي *** تـدوم نـعــمـة كـل واحـد شـكـرهــا
الجـو عندي يا ابيض الوجـه صافي *** والبـل خلقها الـلـه وزيـّن صورهـا
ابـكـار شـرّد تــوهــا مـن عـسـافـي *** مـثـل الـذهـب حمـار لـونـة وبـرهـا
ساجت حبالـه يـوم صارت اعجـافي *** غـزلان صيد وحس رامي ذعـرهـا
جـزيـات ذره صـار فــيـه الـتـنـافـي *** صـار التـنافـي يـوم بـيّـن خـطـرهـا
هـاك الـرسالـه وصلـه يا أبـو وافي *** لأكـبـر شـاعـر ابـيـه يـقـرأ خبـرهـا
عـنـدك يـا أبـن عـبـار كـل القـوافـي *** وكـل عـنـزة تـقـول أنـك بـحـرهـــا
اكـبـر شـاعـر وكـاد وهـذا اعترافي *** امـواج بـحـرك كـيـف حـنـا انعبرها
لاجيت والـلـه يا أبيض الوجـه لافي *** الـربـع تـفـرح فـيـك يـوم تحضرها
والضيف عنـد الـربع يـاكـل هـرافي *** ولـه الـذبيحـه كـود يـدرج حمـرهـا
واذا تـعـشّى الضيـف قـلـنـا عـوافي *** كـلـمـة وفـاء مـا نريد حاجه باثرها
الطـيـب فـطـره بـس فـعـلـه يشـافي *** الضيف يـقـرا الضيف والله سترهـا
والـجـار عـنـد الـجـار نفعـل ونـافـي *** والـجـار فـيـنـا كـل زيـنـه ذكــرهــا
نـودع لـه نـفـوس قـويـه ضـعـافـي *** والنفس عـنـد الجـار حـنـا انحقرها
مضيـان مـنـا الخـيـل ولـت مـقـافي *** وخـيولـنـا طـاح العـدو فـي نحـرهـا
مضيان مـثـل السيـل يلـطم وضافي *** الأرض قـوه يـوم سـيـلـه حـفـرهــا
أيـام دور السيـف ويـوم الـشـلافـي *** فـريـس كـل الـقـوم حـنـا نـحشـرهـا
منـا العـدو منحاش يركض وحافي *** ياطـا شخانيب الـرضـم مـع وعـرهـا
الــورع مــنـا نـذبـحـه لـو يـخــافـي *** لـوهـو يخاف عـروق حلقـه بترهـا
يا أبـو مشعل يا ذيـب هـذا اكتشافي *** وكـل الليالي البيض ساطع قمـرهـا
شـاعـر انا يا ذيـب وارمـي اهـدافي *** واعـرف بطـن السالفه من ضهرها
جـو الشـمـال الـبـرد طـبـه لـحـافـي *** يا زيـن عـرعـر ديـرتي مع شجرها
مـنـك العـذر لأخطيت والعـذر كـافي *** شاعـر حكيـم وداخـل العـقـل درهـا

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة
الشاعر غصّاب بن مطر التواجره المضياني : 1636

مـبـداي بـالـلـي مـطـلّـع بـالـخـوافــي *** الـلي سمـاواتـه وارضـه فـطـرهـا
محـيي هشيـم القـاع عـقـب النشـافي *** من غـيـث هملوٍل تهاشل مطـرهـا
الـبـرق يلـمـع والـرعـد لـه ارجـافـي *** تسـقي الثـرى رب العباد وأمـرهـا
من عـقـب ما تسفي عليها السوافـي *** تخضر وينبت بالصحاري زهـرهـا
وبـعـد ذكـر الـلـه حـان رد السنافـي *** غصّاب الـلي جـزل القوافي حكرها
أبن مـطـر ساس الـوفـاء والعـفـافي *** ارسل قصيـدة بالـوسايـل نـشـرهـا
ساسه عريب ومن حمايـل اشـرافـي *** تـواجـره يعـجـبـك طـيـب معشرهـا
حـيثـه بـقـول الحـق عـنـده انصافي *** مـا بـاق غـرّات اصـدقـاه وغـدرهـا
ماهـو الـذي عن واجبه بـات غـافي *** قـرم عـلـوم المـرجلـه مـا هجـرهـا
نسـل الـرجـال أهـل البيوت الملافي *** يـفـرح بشوف بيوتهـم من سبـرهـا
ربـعـه هـل الصبحـا بعـصر الجفافي *** رجـالـهـم عـيـت الذبـايـح جـزرهـا
رجـالـهـم يـذبـح سـمـيـن الـخـرافـي *** ويجـود بغـالي خـزنتـه مـا ذخرهـا الحـيـل تنقـط مـن دسمهـا الـرفـافي *** ولا هـمتـه حـيـل الغـنم لـو خسرها
رجـالهـم لخـمـلات الأصحاب رافـي *** مـا يواخـذ حشاك الصدور بقشرهـا
مضيـان فـوق مقـولمـات الخـفـافـي *** عـلى العـداء رب الخلايـق نصرهـا
حـمـايـة الـخـلـفـات حــم الـشـعـافـي *** مـن دونـهـم كـلـن حـيـاتـه نـذرهـا
عــدوهـم حـظّــه الـيـا عـال هــافــي *** من غب طعـن الـلي يمينه قصرهـا
تاريخهم ماهو عـلى الناس خـافـي *** فـعـل المـراجـل بالقـبـايـل شهـرهـا
قـلـتـه وأنـا مـن بـايجـيـن الفـيـافـي *** حمـر النواظـر نفتخـر فـي فخـرهـا
يـوم الضعـايـن مـقـبـلات ومـقـافـي *** حـتى بـلاد الـروم خـاضوا نـهـرهـا
أركـوا عـلى كـبـد المعـادي رضـافي *** بالجمع الـلي سربة اعداهم دحرها
وأن حـل ضـرب مصقـلات الرهافي *** طابورهـم خاض الجموع وكسرهـا
سـتـر الـعـذارى لابـسـات الـغـدافـي *** لا نقـضّت بـنـت الحـمايـل شـعـرهـا
كـم من عقيـدٍ طـاع عـقـب العسافي *** وعن طاري الفزعه جواده زجرهـا

قال الشاعر صالح بن محمد المضياني هذه القصيدة بحفل زواج محمد
وأحمد أبنا زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1637

هـب القصيـد وهـز هاجوس الأفكـار *** وقامـت تمايـل لـه ورود الخـمايـل
يا صاحبي وينك ترى ما اقبل اعذار *** انـت الـذي مـتـنـك يشيـل الثـقـايـل
تـعــال أنـا وأيـاك بـنـروح مـشــوار *** وخـذ لي معك لا رحت عـدة رسايل
اقـبـل عـداك اللّـوم في بـاقـة ازهـار *** فـوق الخيـول المسرجات الأصايـل
نـبـغـي نـبـارك بالحـفـل لأبن عـبـار *** أديـبـنـا الغـالـي كـريـم الـخـصـايـل
أديـبـنـا الـلـي لـه مـعـزه ومـقــــدار *** عـنـد عـنـزه ربـعـه وعـنـد القبايـل
مـرجـع ونـسـابـه وبالشعـر بـيطـار *** واليـا هـرج كـنّـه صـدوق المخايـل
عـبـدالـلـه الـلي كلنـا كبار واصغار *** مـا بـيننـا قـدره عـلى الـراس طايـل
الـلي لنسب وايـل غـدا الوالد البـار *** وسـمٍ عـلى الـلي وسط قـلبه غـلايل
مبطي وأبو مشعل لنا درع واسوار *** ويـا كـم حفظنـا لـه بـديـع المـثـايـل
أهـل الشعـر والـلي يقـولونـه اكثـار *** ولا كـل مـن قـالـه يجيـب الجـزايـل
مـاكـنـه الا بـيـنـهـم ضـلـع سـنـجـار *** أنـا اشهـد أنـه عـز لـعـيـال وايـــل
نهـديـك مـا بصدورنـا قـبـل الأشعار *** مـن الـمـحـبـة يا عـريـب السـلايـل
ربـعـك هـل الطـولات بواجـت الـدار *** فـدعـان لا عــدو خـيـار الـحـمـايـل
اللاّبـه الـلي باللقـاء تهـدي الأعمار *** لا ولـعـت بالحـرب روس الـفـتـايـل
أهـل الشجاعة كان عج الرمك ثـار *** وحـمي الـوطيس وفـرعـن الحلايـل
أنـت هل الوقفات من ماض الأدوار *** وأهل الوفاء والطيب وأهل الجمايل
الـلي مدحكم مـا عـلى قـولـه اغـبـار *** والـقـول مـا يـثـبـت بـلـيـا دلايــــل
امجادكم في وصفها كيف مـا احتـار *** وتاريـخكـم مـا يـدركـه قـول قـايـل
فيكم مصّوت بالعشاء زاكي الأذكـار *** الـلي عـلـى بـيتـه تسـاق الـرحايـل
شيـخ بـذكـر الجـود لا جتك الأخبار *** تـلـقـى لـه اسـمٍ بالصفـوف الأوايـل
لا عـدوا أبـن مهـيـد وافين الأشبار *** يغـنيك عـن طـول الحـديـث الفعايـل
يلـفـون ضيفـانـه عـلى بـن وابهـار *** وعـلـى فـقـار مـعـبـسـات الشمـايـل
وفرسانكم كان اعتلوا قـب الأمهـار *** بسيـوفهـم يلـقى الـدواء كـل عـايـل
منكم رخيص الروح دحّـام الأخطار *** كـلـن عـرف فـعـلـه نـهـار الهـوايـل
ومسواط بقعا سعد من يطلب الثـار *** يزبـن عـليـه الـلي ضلوعـه هـزايـل
أنتم هل النخوة ذرا الضيف والجـار *** الـلـي نـصـاكـم مـا يـدوّر بـدايـــــل
بـيـرق مفاخـركـم عـلى راسـه النـار *** يا ريـف من وقته من الجور مايـل
يقـولـه الـلي لأصـدق القـول يخـتـار *** ولاهـو مـدوّر مـن وراهـا حصايـل
شاعـر مضياني لأجـل قـدركـم سـار *** بـيـن الفيـاض المعشبـه والمسايـل
منهـا انتقي القيفان يا نسل الأحـرار *** وأقـبـل لكـم مشتـاق والشـك زايـل
للمحفـل الـلي جـوه من كـل الأقطـار *** الـلي لغـلاكم يا أبيض الوجه شايل
قصيدتي تـهـدى لـكـم يا أبـن عـبـار *** يـامـن نـعـدك رمـز لـعـيـال وايــــل
يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 07-13-2022 في 07:11 AM.
رد مع اقتباس