تابع
الشاعر عيد بن عبد بن توهان الأزايدة أبو ماهر من أهل البلقا في مأدبا بالأردن
قال هذه الأبيات يشكر الرجل الفاضل عبدالعزيز بن ضري أبو مالك عندما أهدى
له نسخة من كتابنا قطوف الأزهار ويثني على جهدي : 1522
من كـثـر مـا قـريـت عـنّـك بالأسطار *** مثـل البحـر من كـل فجـن دواعيه
مثـل الـدرر من فـاه جزلات الأشعار *** روضة خميلة كـل الأزهـار حـاويه
مشكور جهدك يـوم دونـت الأخـبـار *** مـجـد العـروبـه كـلـنـا نفتخـر بـيـه
بـيـنـت للأجـيـال صفـحـات الأخـيـار *** الـلي الحـضارة كـادت أنـه تغـطيـه
سـطـرتـهـا بـالكـتـب للـنّـاس تـذكـار *** وانصفت جيل راح ما راح طاريـه
نـــوادر الأحــداث وسّــام الأحــــرار *** نبـع الشهامـة والكـرامـه هـقاويـه
رحـاّلـة الأجـنـاب تـشـهـد لـلأطـهـار *** قـالـوا البدوي فـعلـه الطيب كافيـه
ابـو مالك اهـدى لي قطوف الأزهـار *** اسـمٍ عـلى مسمّـى ولا مـل قـاريـه
أبـو مالـك مـن أهـل الطيـب والـكـار *** والنعـم بـه عساه في حفـظ بـاريـه
والخاتمه منـك اعتـذر يا أبـن عـبـار *** قافي عـلى مقـدور عـرفي مسويه
وصـلاة ربـي عـد مـا بالسمـاء طـار *** عـلـى نـبـي شـرف الـلـه طـاريـــه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لقصيدة عيد بن
عبد بن توهان الأزايدة أبو ماهر : 1523
جـانـا مـن أبـو ماهـر كـلامٍ لـه اثـمـار *** من شعـر أبن توهان يالله تحييـه
مـرسل مـع الـلي لـه حشيمه ومقـدار *** أبـن ضـري عـز القرابـه وناصيه
نـعـمٍ بـأبـو مـالـك مـثـل طيـر سنجار *** النـادر الـلي من قنص بـه ايعشيه
مـن سـاس عـزوه هابهم كـل مغـوار *** تلكد عـلى العدوان والـذود تحميه
مـصـاربـه فـي كـل الأوقـات حـضّـار *** عـاداتهم يثـنـون والخصم تـكـديّـه
كـان أنـتخـوا بـالـعـود خصيمهم نـار *** يخشاهم العـايـل وتقصر خطاويـه
والـنّـعـم بـالأزايـده مـابـهـم عــــــار *** رجـالهـم شغـموم والطيب حـاويـه
شعب الـذي جـدّه من النـاس مختـار *** الـدوحـه الـلي ساسهـا من دوانيـه
لـك الشكـر يـا عـيـد حيث أنت شكّـار *** حيثك حـروف القاف تفهم معانيـه
أطـلـب لـك الـرحـمـن لـلـذنـب غـفّـار *** بأمر الذي نخشى عقابه ونـرجيـه
وصلّوا على شفيع الأمـه عـن الـنـار *** مـرسول ربّه عـلى الخيـر مهديـه
هذه الأبيات تهنئة أرسلها عبر الجوال الشاعر ثاني بن عويجان المضعان : 1524
يـالـوايـلي مـبـروك عـيـد الضحيـه *** عسى تعـوده دايـماً يـا أبـن عـبـار
يـالشـاعـر الـلي تفـتخـر بـك سميه *** تفخـر بك الويلان في كـل الأقطـار
والتـهـنـيـة بالـعـيـد واجـب عـلـيـه *** حبيت اترجم لك شعوري بالأشعار
قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات رداً على ثاني بن عويجان :
مشكور يا راعي الـوفـاء والحميه *** يـا ثـانـي عـويـجـان يا طيـّب الكـار
جـني بـيـوتـك واعـتـبـرهـا هـديـه *** قـلته وأنا لـك يا أبن الأجـواد شكـّار
يـا عـل عـيـدك بـالحـيـاة الـهـنـيـه *** وعساك ترفـل بالهنـا عـبـر الأدوار
وقال ثاني بن عويجان الحسني رسالة جوال يثني على عبدالله بن عبار : 1525
سلام أحـلا مـن العسل يا ابن عـبـار *** مني يا أبو مشعل لحضرة جنابـك
مـن شاعـرٍ يـغـليك يا بحـر الأشعـار *** ومن كثـر ما يغـليك حافـظ كتابـك
ودي يـشـرفـني جـنـابـك بـمـسـيــار *** اقـولـهـا مـلـيـون مـّره هـلابـــــك
بالـقـلـب والـلـه لـك مـعـزه ومـقـدار *** يالـوايلي اسمك شرف في غيابـك
بـك نفـتخـر يـا طـيّـب السلـّم والكـار *** مـن دون وايل كـل شاعـر يهابـك
تستـاهـل التكـريـم فـي كـل الأقـطـار *** دافعـت عن وايل ويحسب حسابك
قال ثاني بن عويجان يسند على خلف الخرشاوي : 1516
يا خلف يا مشكاي جتك الـرسالـه *** خذ الجواب اوصلـه لأبن عـبـار
الشاعر اللي كـل مـا جـاء مجالـه *** كلن يقول ونعـم في طيـب الكـار
شاعر بني وايل عسى الخير فاله *** ياعل عمره من طويلين الأعمار
يالله عسى يطلع مـثـيـلـه عـيـالـه *** من شان للويلان يـبـقـون شعـار
عـيـال ابـن عـبـار نـعـم السـلالـه *** انا اشهد ان العايله ماكـر احـرار
وعبدالله التـاريـخ سطـر افـعـالـه *** مواقفه تشهد بهـا كـبـار وصغـار
كفل جـميـع عـيـال وايـل كـفـالـه *** بالمملكة وفي غيرها وكل الأقطار
شاعر علم شال الحمل وارتكالـه *** وعيـال وايـل تفتخـر بأبـن عـبـار
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات ثاني عويجان: 1517
يا أبو فهـد يحفـظـك رب الجـلالـه *** عسى الولي ياقاك من كيد الأشرار
لاهنـت حيثـك تنتسب مـن سلالـه *** في ما مضى كانـوا مشاهير وأمّـار
من ساس لابـه يدركون الجمالـه *** خرشان لهم المجـد من قـدم الأدوار
جـزل البيوت أرسلتها في عجاله *** وأنا لشخصك يا أبيض الوجه شكّار
من ثاني عويجان جبـت الرسالـة *** جارك عزيز الجـار يا نعـم من جـار
الشاعر الـلي نـفتخـر فـي مـقـالـه *** النـادر الـلي مـن طـويليـن الأشبـار
ثـاني يـاعـل الـلـه يـكـثّـر امثـالـه *** منجوب ساسه من صليبين الأشوار
أولاد حسـن هـم عـوايـن رجـالـه *** سلقا هل الطولات من صلب عـمّـار
قال الشاعر عبدالله بن عقاب الخمعلي العنزي هذه القصيدة يثني على جهد
عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 1518
قـولـوا لأبـو مشعـل عسى الله يثيبه *** ويعـوضـه مـولاه بـالأجـر والخـيـر
وجحـد البشر للفضل ماهي غـريـبه *** لـو قـال آخ لقـصـد شكـواه تـبـريـر
وشكى على ورث الشيوخ العـريبه *** لبـيـت أبـوه النـاس ورد ومصـاديـر
ومن مـات للرحمة ومحفوظ طيبـه *** اليـا عـّدت فعـول الـرجـال المناعيـر
يـشـكي عـلى الأيـدا أمـورٍ مـريـبـه *** وجهـد السنين اللي جنا منه تحسير
جهـده عـلى مـن يجحـدونه معـيبـه *** ولا ينجحد جهده سوى من مثـابيـر
ومن وضعهم مشبوه شكّـه وريـبـه *** تكرم وجيه أهل الفخر وصفهم غير
وجهـود أبـو مشعل لغـيـره صعيبـه *** لـو ألفـوهـا جـمـوع يصيـر تقصيـر
ومـن يجـحـده نـقـول ربـي حسيبـه *** ولا يغـيـرّ الـواقـع هـروج المعاثيـر
يـقـولـهـا محامـي عـنـه مـا دريـبـه *** ولا كـتـب بالشعـر لأجـل الـدنـانـيـر
وشـهـره بـلـيـا عــز ذلّــه وخــيـبـه *** اقـولـهـا لبعـض الـرجـال المشاهير
ونهج أبـو مشعـل منهجي واقتديـبه *** اصغـر تـلامـيـذه عـلى أقـل تعبـيـر
وانـهـارت بـغـيـره بـروج وزريـبـه *** بـعـد الـمـرابـح تـالـيتـهـا محـاسيـر
وكـرامـتـه مـا بـاعـهـا لـلـزلـيـبــــه *** لأجـل التكسّب واركـدوا يا عصافير
ويكـرم جناب الـلي لهـم كـل هـيـبـه *** ويـدوم عـز أهـل الوجـوه المسافير
وتكفـون يالـويـلان عـن كـل عـيـبـه *** تكفـون عـن تكفـون مافي معـاذيـر
وأنـا بـخـيـر ولا عـلـيـه مـصـيـبـــه *** جـحـد الفـضل مصيبتي يالمغـاويـر
يا لابـتي يا أهـل الجـمـوع المهيـبـه *** يا احفاد من هـزوا جموع وطوابير
تـكـريـم جـهـود بطـيب لهـا ضريبـه *** بالطـيـب عـادتكـم كـبـار المخاسيـر
واخـتـامـهـا عـن هـرج وده وجيبـه *** الـلي عـلى جـحـد الحقايـق مداويـر
والـلـه مـا اقصد مـن وراهـا كسيبه *** يا أهـل الظنون ومقحمين التفاسير
وغلطان مـن يـنخى لمـن لا يثيـبـه *** ولـه الأمـور المعضلـه تركها اخيـر
وانخى هـل الطولات وقـت الغـليبـه *** احـفـاد ابن شيبـان وكـليب والـزيـر
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر
عبدالله بن عقاب الشّن الخمعلي : 1519
مـبـداي بمغـيـث الغـصون الـرطيبـه *** الـرازق الـوهاب مطلع نـما الحيـر
ومن بعـد ذكر الـلـه نشـد الـنجـيـبـه *** بنـز الشبح بالقار أسرع من الطير
صنـع الـذي عـلّـق بصـدره صلـيبـه *** من جرج الأول ماسرح بالخواوير
نـبـت عـلى حـكـر الصناعات شيبـه *** معـتـاد يشـرب من نـبـيـذ القواريـر
يتعب عـلى الـلي ريعهـا من نصيبه *** مـن سعـرها يكسب ألـوف الملاييـر
هيهـات ما يفضى من المـال جـيبه *** كافح وحصّل منصب اللورد والسير
حيثه صنع صنعه لـك الـلـه عجيبـه *** لا حـركـت تطـوي بعـيـد المشاويـر
الـفـجـر تـمشي والمسـافـه قـريـبـه *** للـديـره الـلي عـمّهـا شهـرة الـبـيـر
تيماء بها أصحاب الفعـول العـطيبه *** خماعلـه تذري عن الخصم واتجير
تلفي عـلى أبن عـقاب مكرم صحيبه *** عبدالله الشغموم ريـف الخطـاطيـر
قـافـه سريـعـات الـوسـايـل تـجيـبـه *** منظومه اعـذب مـن دريـر المباكير
القـرم الـلي مـن سبـني هـو طليبـه *** الشاهد الـلـه ما حصل منـه تقصيـر
يفـداه الـلي هـرجـه نميمه وغـيـبـه *** مـا عـنـده ألا الـبـلـبـلـه والمعـايـيـر
ولا أنت تصعد فـوق عـالي الجذيـبه *** شبحـك بـعـيـد ولا تـحـب المحاديـر
مـن لابــةٍ يــوم الـقـبـايـل حــريـبـه *** عـاداتهـم يـثـنـون دون المضاهـيـر
ستـر الهنوف الـلي تقض الـذويبـه *** لا زغـردن هـنـف الـبـنـات الغناديـر
ولا أخـو بقـشـه شيـخ مـا ينهـويبه *** الـولـدعـي نسل الشيوخ المخـاتـيـر
أسـنـد لمثـلـه والـردي وش نبـيبـه *** حيـث أن لـي عـنـده حشيمه وتقدير
جـدّه وأبـوه أهـل الصدور الرحيبـه *** أهل الصّخى والجود ريـف المفاقير
مـرذيـن سـرج الـلي يـشوّل سبيبـه *** سـقـم المعـادي يـوم شـل المنـاسير
من ساس لابـه بالمراجـل غضيـبـه *** عـلى المعـادي بالسيـوف البـواتيـر
وأن صاح ينـدب للجموع الـرقـيبـه *** تـأتـيـك دكـلات الـسبـايـا صـوابـيـر
فـازوبـهـا يـوم الـمـراجـل تـعـيـبــه *** وقـت المعامع يكسـرون الطـوابـيـر
قال الشاعر عبدالله بن عقاب الشن الخمعلي هذه القصيدة يسند على
عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1520
وش قصد من لي جاب ذكرالتريشه *** سـؤال ضمـن أوصّـلـه لأبـن عـبـار
ينشد ولا شفنـا عـلى الـراس ريشه *** عـنـده لـسـان لـو يـبـرر لـلأعــذار
والـلـه هـو الـلي عـالـم في خشيشه *** والوقـت يـنبي بالحوادث والأخبـار
وأهـل الحيل وأهـل الفتن مستهيشه *** ولا عـاد يفـرق بيـن وافـي وغـدار
ومضاهـر ساوت حـصن بالكـديشه *** وأعلام مغرض هدّم حصون وأسوار
مـن الشمـال اليـا ورى حـد بـيـشـه *** اليـا ليبيا والـلي جرى وسط الأنبار
مـن صـار أداه منـافـق فـي حريشه *** شاف القهر والغبن من بعدما صار
بـعـد المعـزّه مـا استظـل بـعـريـشه *** ورضي وأناخ وعاش بالـذل والعـار
وجـمـعٍ مجـمّـع مـا يجـمّع طشيشه *** وبجـموع حيـه جاهـلة تضرم النـار
بـعـد الـمـعّـزة عـانـوا أذل عـيـشـه *** لـهـدم الـعـقـيـدة نـفـذوا راي كـفّــار
استدركوا يا أهل العقـول الخريشه *** والا عـليـكم مـا حـصـل حـولـنـا دار
لهـرج الفتـن لا تفتحـون الـدريشه *** ولا أدخـلـوا والبيت بعد البناء انهار
أهـل الـضـلال مبـيعـيـن الحشيشـه *** مفعـولهـا يـمـلي طمـوحات وأفـكـار
ومـنـافـق بـكّـاش يـجـنـي بـكـيشه *** باسم الأصلاح ومقصده هدم وادمار
وخلي ضعيف العـقـل يصبح وليشه *** وللدّين وأهـل الفـضل نهـج للأنكار
والـغـزل لا نحـصد مساوي نفـيشـه *** اطيعـوا صافيـن النـوايـا والأنـظـار
تـكـاتـفـوا حـول الـوجـيـه البشيشه *** حكامـنـا وأهـل العـدل ورث الأخيار
فـي ظـلـهـم عـشنـا أعـز المعـيشـه *** ومن فضلهم كم يكرم الضيف والجار
والـلـه يـديـم أمـن وفـضـل نـعـيشـه *** بأمـر الإلـه الـلي حمى اثنين بالغار
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر
عبدالله بن عقاب الشّن الخمعلي : 1521
أخـبـرك بالـلي جـاب ذكـر التريـشه *** طـريـا الحميـة فيـك يا نسل الأبـرار
حـيـث التريشه جـاه خصمه بجيشه *** وعـيـا ولا سـلّــم ضـريـبـه ولا نـار
الـذود الـلي بـردام جـمّـع طـفـيشـه *** وأخـذ مـن القطعان قـعـدان وابـكـار
مـا هـاب سطـوة عنفـوانـه وطيشه *** بـغـنـيـم فــك الـذود فـي حــد بــتّـار
سـل الحـسام ولاح فـوق الكـريـشـه *** بالموقف اللي حـل بـه بيع الأعمار
عـاف الديـار وعـاف قشعه وهيشه *** وسافـر شـمـال وبـدّل الـدار بـديـار
نـال اللّقـب يـوم المـراجـل غـبـيشه *** هـم القبيلـة ينقـلـه صـلـب الأشـوار
يالـشّـن تـلـقـا بالـرجاجـيـل خـيشـه *** وبهـم الـذي شرواك يا طيّـب الكـار
الـلي بـديـوانـه قـريـفـن وشـيـشــه *** والـلي بـديـوانـه تـجـد بـن وابـهـار
أنـظـر تـشـوف المشلحـيـه وحيشه *** تسند على أبن جذيل بحدود سنجار
وقـتي يا أبـو فيصل لدغتني حنيشه ** واليوم أنا من جايـر الوقـت محتـار
الـداب الأرقـط دوم نـسمع وشيشـه *** حيث الأفاعي ملـبـده بأوسط الـغـار
مـا هـمني يا نسـل الأجـواد عـيشـه *** عبـر الزمن ذقـت الحلاوة والأمرار
فيمـا مضي نسكن صنـادق عشيشه *** واليـوم بقصور مـثـل شامخ الطـار
الـزاد عـاش جـدودنـا فـي هـبـيشـه *** وحـنـا مـن أنـواع المـواكيل نختـار
حـنـا المكـيّـف حـيـن تشغيـل فـيشه *** شغـله عـلى رغـبـاتـنـا بـارد وحـار
لـكـن بـلانـا أهـل القـلـوب الغشيشه *** يجـمـخ ويـنفـخ كـل هـايـف وهـذّار
خـطـو الـرجـل ودّك تـحـدّه أبـيـشـه *** مقول لهاتـه يلـزمـه قـيـد واهـجـار
في عصرنـا أجسام الخلايق لشيشه *** لاشك شفت عقولها صارت صغـار
وقال الشاعر عبدالله بن عقاب الشّن هذه الأبيات : 1522
اليـوم الأرقط ديش من بطن ديشـه *** اليا انكشف من وشّته يجحر اجحار
شفت الأسد طمع الثعـل في كريشه *** صوت وصوره وثقت عـبـر الأقمار
وزرع ذبـل مـا سـد حـاجـة قشيشه *** مـاهـو لـوافـيـن المـواجيـب مـقـدار
والـرّس مـا يـروي وروده غـريشه *** وبالوكـر كم من تـبع ما فـاد صقّـار
وبـنـت الرجال الـلي زهاها غويشه *** من القهر حالت على وافي الأشبار
لـيـث فـي لـحـوم الأعـادي نـهـيشـه *** زود القهر في نقرة أيوب بـه جـار
ولا ينرجي مـن لا ينومس هـويشـه *** صوت العزاوي واصله سر وجهار
وعـلاج مـنقـوص العـقـل بتهـميشه *** ودام الأمن في ضل محمود الأذكار
ولا تستمع لـلي عـلـومـه خـويـشـه *** وصـف قحطان لـكـل واحـد اليـابـار
وقال عبدالله بن عقاب الشّن الخمعلي يثني على عبدالله بن دهيمش العبار : 1523
اجـهـد لـسـانـه والـحـقـه جـهـد يـدّه *** عـبـدالـلـه الـعــبـار مـثـلــه قـلايـل
سـيـف يـنـومـس بـالـمـعـاديـن حـدّه *** تشكر لأبـو مشعل مواقف جـزايـل
فـدعـاني مـن فـدعـان نـعـم استمـدّه *** فـدعـان لا ركـبـوا بـنـات الأصايـل
ضــد الــعــدا لــهـــم عــوايــد وردّه *** ولا ينجحد مجهـود وافي الخصايل
عـن عـنـزة نـاطـح صـوايـل وهـــدّه *** هـجـومهـم عـلـيـه صبـح وقـوايـل
صـد الهجوم وصعـب غـيـره يصـدّه *** وجهـده مالواجب ينجـزا بالصوايل
يسهـر وغـيـره ضـاهـريـن المـخـدّه *** تـوجـع عـلوم الـلي جحـود مفـايـل
وتكـفيه مـن نـظـرة هـل العـقـل لـدّه *** ولا يـنـقـبـل خـطـأ جـحـود وعـايـل
والـحـق يـثـبـت بـيـن حـطّـه وشّـده *** وانكار راعـي الفضل مـابـه نفـايـل
ومـن لـه دلـيـل بـحـق مـا صار نـدّه *** تـثـبـتـوا يـا أهـل الـقـلـوب العلايـل
وراعي الخطأ تاقف هل العقل ضـدّه *** واشـوف شـي مـنـتـشتـر بالقبـايـل
بـيـن أقـرب الأقـراب بغـضه وصـدّه *** ومـن بينهـم مـن يشعلون الفتـايـل
أهـل الـفـتـن بـيـت الـصـدّاقـه تـهـدّه *** ومـجـالـسٍ مـابـيـن قـيـل وقـايـــل
وهـرج الـنـميـمـه بـيـن هـاتـه ووده *** والبعـض مـمـن يـنكـرون الجمايل
شـرهـوا عـلـى تـاريـخ أهـل الأشـدّه *** وسـووا لـهـم تـاريـخ مـالـه دلايـل
تـاريـخ كـذب ولا اسـتـحى من يـعـدّه *** جـاف المحـن مابين صايل وجايل
وجـاف المحـن يـذكـر لهـم فعل جـدّه *** يستشهدون بنشر بعـض الوسايل
وكـذب بـدأ مـسـتـنـفـرٍ قـبـال مـــــدّه *** وكـثـر المهايط من فحول الحلايـل
وكـم مـن مهايـط نـفـق الأرنب يسدّه *** طـاب الـزمـان وبـينت بـه هـوايـل
آمـن ضلـيـل العـقـل مـا أحـدن يـرده *** وأن جات شـدّه راغ تـحـت النثايل
وأن قـلـت عـيـب قـال ذكـاء لابـــــدّه *** مـن الـذكـاء لابـد وقـت الصمـايـل
مـزحـه يـغـطي بـه عـلى عـيب جـدّه *** لـيتـه يـكـب الكـذب والعـمـر زايـل
هـو مـا درى أن الـقـبـر تـالـي مـردّه *** ولابـد مـن يـوم يـجـاوب لـسـايــل
وغـيـر عـمـلـه مـا يـنـفـعـه كـل كـدّه *** والصّدق موروث العصور الأوايل
قال عبدالله بن دهيمش العبار جواب لقصيدة عبدالله بن عقاب الشّن : 1524
مـبـداي بـالـلي تـرجـي الخـلـق مـدّه *** هـو الـكـريـم ولا يـديـنـه بـخـايـــل
الـعـبـد يـعــلـم مـا يـخـفـيّـه ســـــدّه *** رب الـمـلأ مـغيـث العـواد الهـزايـل
عـقـد الـبـلايـش مـا يـحـلـل اعـقــدّه *** ألا الـذي يـنـشـي ثـقـيـل المـخـايـل
الـقــاف بـاسـمـه مـنـتـهــاه ومـشـدّه *** جـواب لـلـي كـز يـمـي رسـايـــــل
جـانـي قـوافـي مـن زمـيــلٍ نـــــوّده *** قـريـتـهـا وسـجـلـت رد الـمـثـايــل
عـبـدالـلـه أبـن عـقـاب نفخـر بـجـدّه *** الـشّـن يـذكـر مـن خـيـار الحمايـل
لا عـدو شـخـوص النـشـامـى نـعّـده *** يحسب من أصحاب العلوم الجلايل
الـقـرم نسـل الـلي خـصيمـه يـضّـده *** يـوم القـبـايـل بـيـن صايـل وجـايـل
لا جاه الـلي يشكي مـن الوقـت شـدّه *** فـرحـه ضميـره بالسنين السحايـل
قـلـتـه ولـيـه يـا فـتـى الـجـود مـــدّه *** اكـتـب فـخـر تـاريـخ عـنـاز وايـــل
سجـلـت ماضي مجـدهـم مـع اجـدده *** العـزوه الـلي مـن ربـيـعـه سـلايـل
جـبـت النسّب بالصّدق عـن كـل بـدّه *** ويـلان حـازوا بالفـخـر كـل طـايـل
الـلـي تـعــيـوج يـلـطـمـونـه بـخــدّه *** اليـا تـنـاخـوا يـعـتـدل كـل مـايـــــل
ويـلان يـامـا حـطـمـوا مـن مـعــــدّه *** من الفرس في ذي قار يوم الدبايل
هـامرزهـم حـارث مـع الحـلـق قّــده *** وأخـذ سـواره وأحـمـر الـدّم سايـل
حـلّـوبـهـم مـع سـهـلـة مـجــرهـــده *** بادوا سرايا من المجوس وفصايل
والخـيـل هـجّـت عـن لقـاهـم مصّـده *** كـلّـه لعـيـن الـلـي تـقـض الجـدايـل
عـزوة ربـيـعـه مـن غـزاهـا تــــردّه *** يرجع عـلى اعـقابـه ويجني فشايل
يـالـواتـسـب الــقــاف لــلــقــرم ودّه *** وأهـده سـلام اعـداد نبـت الخمايـل
لـو شـاف خـملـه في رفـيـقـه يسـدّه *** مـاهـو مـن الـلي يفتقـون الخـلايـل
يـفـداه الـلـي قـصـر الـرفـاقـه يـهـدّه *** يفتح عـلى علـوم الـرذيلـه فـوايـل
مجـهـد وجهـدي مـن يـحـاول يـلـدّه *** راعي الحسد تصّه مع الحلق غايل
خـاب الـذي حـقـده عـلى الظّلم حـدّه *** وشـلّـت يميـن الـلي يـمـد الحبـايـل
مـن كـاد لـك بـالـكـيـد عـشّـه وغـدّه *** ولا عن الـلي مثله عـريـب مسايـل
قال فحاط بن عشبان العريفي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1525
أبـدي بـالـلي يـعـلـم الأسـرار *** مـن يـطـلبـه يلـطـف بحـالـه
الـلـي خـلـق جـنـّتـه والـنـــار *** والـنـاس كـلـن لـه اعـمـالـه
هـو الـمـصّــور وهــو الـبـار *** بـامــره نـفـذ كـل مـا قــالــه
حـنــا بــرجـا ربـنـا الـغــفــار *** كـل عــقــده الـرّب حــلاّلـــه
أنجـا رسوله من وسط الغـار *** مـن دوره ضــاع دلاّلــــــــه
سبـحـان الـلـي لـلـفـلـك دوّار *** مـجـيـب عـبــده الـيـا سـالـه
والأرض يحييها من الأمطـار *** ويـخـلـي الـسّـحـب هـطـالـه
والعـشـب يـزهـر مـن النـوار *** وكـلـن يـربّـع عـلـى فــالـــه
مـن بـعـد ذكره للقاف اخـتـار *** واهـديـه لـلي الـفـخـر نـالـه
حيث أنـه مـن ربعـنا الأخيـار *** أبـو مـشعـل تـكـثـر أمـثـالـه
جهـزت أنـا الـلي وقوده نـار *** يسوى مـن الـدراهـم عـدالـه
لا دق سـلـفـه واكـرنـكـه دار *** كـنـه شيـهـان نصى عـيـالـه
اسبق من الـلي عـلى الأوكار *** الـلـي بـشـولاح يــومــالـــه
سواقـه مـرسول معـه أخبـار *** يـم الـلي يهلـي بالـلي جـالـه
عند أبن دهيمش نسل عـبـار *** مـن يـوصلـه يـنشـرح بـالـه
يـذبـح الـيـا جـولـه الـخــطّـار *** والــبــن يــفــوح بــدلالــــه
كـل شي مقيّس عـلى المقدار *** وايـكـيّـف الـراس فـنـجـالـه
وفضايله ما انحصاها اكـثـار *** عـنـد اللّـزم يرخص امـوالـه
واشرح لـه من وقتنا محتـار *** ومـن يـفـتكـر حـالتـه حـالـه
النـاس استغنت عـن المسيار *** كـلــن يــفـتّــش بـجـــوالـــه
كـثـر تـلـميسـه نـعـتبـره عـار *** ولـو جـولـه الناس ما شاله
شاهـدت شـي مـاهـو بـذكـار *** راعي المجلس جالس لحاله
مـن قـبـل نسيّر على المختار *** لــو أنــه بــعـيــد يــعــنـالــه
يا قبلت الله عـلى أهـل الكـار *** الطـيّـب مـا تـنـسـي افـعـالـه
قـلـتـه ولانـي مـن الـشّـعــار *** ولـلـخـطـأ الأجـواد حـمّــالــه
وعـلى النـبي نصـلّي بتكرار *** بــعــداد مــا كــتــب بــالآلــه
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر
فحاط بن عشبان العريفي : 1526
مـبـداي بـسـم الـلـه الـجـبــار *** رب الـمـلأ نـشكـر أفـضـالـه
وبـعـد ذكـر الـواحـد الـقـهّـار *** أخـتـار مـن قـافـي اجـزالــه
قـم يالنـدّيـب أركـب الفـكسـار *** الجـيـب مـن يـنـظـره هـالـه
الـجـيـب صمـم يـبـوج الـقـار *** والـحـيـد والطّعس يـعـبـالـه
الـلـه يـفـكّـه مـن الأشـــــرار *** ومن حادث الدّرب وأهوالـه
تــوّه ورد والــعــداد اصـفـار *** مـن ورد الـجـيـب يـدعـالــه
نويت أنـا أبـي ارسله مشوار *** للقـرم الـلي وصـل مرسالـه
ود الـرسـالـه عـزيـز الــجـار *** بـيـت أبـو فـرحان مـدهـالـه
الـفـيـن دونــه مـن الأمـتــار *** شــمــال أبــن بــاز مـنـزالـه
فـي مـجـلسـه تـدلـه السّـمـار *** مـن جـاه مـسـتـانـس ودالـه
فـحـاط قـرم وصلـيـب أشـوار *** الـكـفــو والـنّـعــم يــزهـالـه
عـن رد قافه مـا جبت أعـذار *** ولانـي لـريف الخـوي زالـه
حـيـثـه فـهـيـم وبعـيـد أذكـار *** وعـريـب مـن عـمّـه وخالـه
مـن ساس عـزوه لهـم تعبـار *** عـوارف الـيـا حـصـل قـالـه
والطيـب لهـم هـدف واشعـار *** وبـهـم حـمـيّـه وزعّــالــــــه
فـحـاّط يـنـشـد لـه استـفسـار *** عن حاضر العصر واحوالـه
يـقـول مـن هالـزمـن محـتـار *** شـاف الـمـخـالـيـق شـغّـالـه
لاحـظـت مـا يـلـفـت الأنـظـار *** من يسمع الهرج ما اصغاله
الـلي ذكـرتـه شـفـنـاه وصـار *** الــكــل يـنــظــر لــجــوالــه
بجهـازه تـلـقـا اصبـعـه فـرّار *** لاهــي ولا طــاع عــذّالـــــه
مـا فـاد بـه نـقــد واسـتـنـكـار *** والـعـصـر هـذا لـه رجـالــه
أنـظـر تـرى كبارهـم وصغـار *** كــلــن يــغــنــي بــمــوالــه
بـه مـدح بـه سـب واستهتـار *** واليوم الـلي يسكت اشوالـه
مجـيـوب مـن مصنـع الكـفّـار *** والـكـل بـه يـنـفـق ريـالــــه
الـلي صنـعـه راهـب الأحـبـار *** يلـبس صليبـه عـلى ابـدالـه
لاشـك لـه مـنـفـعـه وأضــرار *** كـم واحـد اشقـاه واغـتـالـه
قال نايف بن عبدالله السليمي الحربي : 1527
وفـيّـت مـا هـفـيـت يـا مـنـبـع الـعـز *** كــل الــذي قـدمـت لـلـنـاس وافــي
فـيـك الـجـزالـه والـمـعـانـي تـعــزز *** تاريخـكـم معـروف مـاهـو بـخـافـي
عـبـدالـلـه الـعـبـار مـجـدك تـمـيّـــز *** شاعـر كبـيـر وطـيّـب القـلب صافي
هـزيت عرش الطيب والمرجله هـز *** ومن بعدهـا هـزيت عـرش القوافي
يا أبـو مشعل شرواك للطيب مـركـز *** يا عـزوة الـويلان خـيـرك يـشافـي
أنـت الـوفي ولا الردي قيـل مـا عـز *** يـفـداك يـا راعـي الوفـاء يالسنافي
وتـم الـكـلام الـلي لـلأخـبـار مـوجـز *** مـا قـل دل وزبـدة الـهـرج كـافـــي
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر نايف بن عبدالله الحربي : 1528
حـي الجـواب وحـي مـن للشّعـر كـز *** مـن نـايـف الحـربي بعـيـد الهدافي
القـرم الـلي لا طـالع الضيـف لـه فـز *** يـفـرح ويذبـح لـه سمين الهـرافي
من حرب عزوة كان قدح الشررشز *** يـثـنـون دون مـنـيـلات الـشـعـافـي
يـوم السبايا فـي نهـار الـوغى اتـلـز *** يـروون حـد مـصـقـلات الـشلافـي
أدنـاهـم الـلي ينطـح الخـصم مـا نـز *** رجـالهـم يـوم الـلـقـاء مـا يـخـافـي
ويوم العرب تاخذ على المونه افـرز *** ريـف الهـواشـل بالسنيـن العجافي
يتبع