عرض مشاركة واحدة
قديم 07-11-2022, 09:21 PM رقم المشاركة : 97
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع
قال الشاعر فواز بن سعيد الجعفري هذه القصيدة يسند على المهندس مشعل بن عبدالله العبار : 1467

يا سمـو الشعـر عـطـنـي من سـمـوّك شــيـلـه
قـنـبــلــه فـيـهـا الـشـظــايـا ورد فــل وكــادي
طـاب جـو الشـعـر عـنـدي واسـتـوى بـدعـيلّه
بالخصوص أن كان مدح بشخص ماهو عادي
يـنـهـمـر مـثـل الـسـحـابـه ويـتـسـابـق سـيـلـه
كـلـهـا لـعـيـون مـشـعـل عـزوتـي وسـنــــادي
مـشـعـل الـعـبـار شـبـلـن نـادر مـن جـيـلـــــه
خـلـفـة الـلـي بـالـفـعـايـل نـارهـم وقــــــــادي
قـوم حـمـران الـنـواظـر مـا خـذوهـا بـحـيـلـه
لابــة الــفــدعــان ربــعـي لــلــفــخــر روادي
مـجـد مـشـعـل امـتـداد لـمـجـد قــوم وعــيـلـه
مـن قـبـل يـوم الـمـعـارك سـيـف ويـا شـدادي
قـبـل مـشـعـل أبـو مـشـعـل آقــف واحـيـيـلـــه
طـال عـمـره كـل عـمـره لـلـقـبـيـلـه فـــــــادي
يـحـتـمـي دون الـقـبـيـلـه كـان جـتـهـا عـيـلــه
وأثـبـت أنـسـاب الـقـبـيـلـه عــد يـا عـــــدادي
شـايـل هـمـوم الـقـبـيـلـه مـا رضـي بـالـميـلـه
وبـالـقـبـيـلـه أبـو مـشـعـل بـالـطـويـلــه بـادي
طـيـب مـد وطـيـب جـود وكـل ثـقـل يـشـيـلـــه
كـل مـوقـف أبـو مـشـعـل حـاضـر وســـــدادي
بـالـنـظـيـم الـبـيـت فـاتـح مـا وضـع تـقـفـيـلــه
الـمـهـيّـل دوم جـاهـز مـع جــلال الـــــــــزادي
أبـو مـشـعـل هـو فـخـرنـا والـردي عــزيــلـــه
مـا عـلـيـنـا مـن هـروج الـحـقـد والأوغــــادي
الـنـقـيـصـه كـل شـيـن يـفـطـن ويـبـديـلـــــــــه
يـنـقـلـه شـيـطـان عـقـلـه مـع طـريـق غـــــادي

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لقصيدة الشاعر فواز بن سعيد : 1468

حـي مـن سجـل مـشـاعـر فـي مـعـانـي قـيـلــه
أمـدحـه واشـكـر جـنـابـه مـن صـمـيـم فــوادي
قـلـتـهـا وأحـلا الـلّـيـالـي يـالـزمـيـل الـلّـيـلـــــه
يـوم قـريـت الـرسـالـه مـع صـدى الأنـشــــادي
شـعـر فــواز الـقــرابـه بـالـلـحـن نــصـغــيـلــه
أبـن سـعـيّـد لـه قـبـيـلـه مـن شـخـوص بـلادي
عـــزوتـه وقـت الـلـّوازم عــز مـن يـأتـيــلــــه
لابـة سـلـيـمـان ربـع جـدودهـم واجـــــــــدادي
أنـت مـن عـزوه عـريـبـه يـوم تـسـرج خـيـلـه
يـوم مـيـدان الـمـعـارك مـطّـرد وطــــــــــرادي
وأنـت الـلـي مـظـمـون قـافي تـفـتهـم تـحـليـلـه
وكـل عـاقــل سـار عــدل الـيـا هــداه الـهــــادي
كـل مـنـصـف بـالـقـبـيـلـه نـشـكـر ونــدعــيـلـه
وأنـت مـن عـزوه كـرام ولابـهـم جـحــــــــادي
كـل مـنـهـم بـالـلـوازم عـز مـن يـشـكـيـلــــــــه
كـلـهـم بـهـم الـكـفـايـه كـان صــار عــنــــــادي
الــردي يـاعــل ربــي يــقـلـعــه وايــزيــلـــــــه
الـردي كـوبـان بـعـده غـايـتـي ومـــــــــــــرادي
الـمــزمّــر والـمــطــبّــل مــا نــفــع تــطــبـيـلـه
مـنـهـجـه درب الـضـلالــه بـالـكــلام يـــــدادي
مـثـل مـن ضـيّـع رفـيـقـه بـالـدّجـا يـومـيـلـــــه
مـا سـمـع صـوت الـمـنـادي لـو عـلـيـه يـنـادي
مـكـسـب الـلـي بـاع حـظّـه خـسـوه وتـرزيـلــه
كــل ظــالــم كــل عــايــل هــجـّـدوه اســيــادي
كـل ظـالـم كـل طـاغـي قـامـوا بـتـكـبـيـلــــــــه
وأن تـمـادى يـجـدعـونـه فـي سحـيـق الـوادي

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على عطيه بن حماد العرجون رحمه الله : 1469

يـا هـاتـفـي ود الـرسـالـه لأبـو زيـد *** حـال العـجـل بـلّـغ سـلامي عـطـيـه
القرم الـلي يثني على الجهد وأيشيد *** مـا أصدّق أنـه صـار يشمت عـليـه
شرواه مـا يـوقـف بصف الحواسيد *** أيـضـاً ولا بـيـنـي وبـيـنـه قـضـيــه
يوقـف معي بالحـق ضـد المحـاقـيـد *** سـود القـلوب أهـل الفعـال الـرديـه
مـا كـان لـه بالهمـز واللّمـز تعـويـد *** ولا هـو مـن الـلي نـيـتـه شقـلـبـيـه
ولا هو من الـلي يفـرّد النزل تفريـد *** هـادي ومتـواضع ونـفـسه رضـيـه
يا أبن الكرام أن كان ما القول تأكيد *** بالـغـلـطـه الـلي تـعـتـبـرهـا خـطيـه
أنـا اشكر الـلي لا وجد غلطه أيـفيـد *** الشاهـد الـلـه عنـدي اثـمـن هـديـه
لاشـك مـا نـرغـب مـلامـه وتـنـكـيـد *** والنـاس عـن كـل المشاكـل غـنـيـه
كـنت اعتـقـد مـابـه عـلـيـه مـنـاقيـد *** حـيـث أنـي اذكـر عـيـد جـد السميه
يا مسندي ما نفرق صعيب من عيد *** جـمـيـعـهـم يالـقـرم عـصـبـه دنـيـه
من نسلهم صيـد الـرجـال الصناديد *** محـزم ضهـرك بـكـل وقـعـه وهـيـه
لأفعالهـم تشهـد قبـايـل ضنـا عـبيـد *** مـصـاربـه لاحـل قـصـف الـمــنـيــه
وعـندي خـبـر أن اللـّقـب للمسيعيد *** لكـن اشهـره الشيـخ راعي الحميـه
ماني بمن يبخس حـقـوق الأجاويـد *** أضهر ثـناء المنعـور زبـن الـونـيـه
واسـنـد لأبـو تـوفيـق قـرم الأوالـيـد *** لـمحـمـد الـوافـي جـزيـل الـتـحـيّـه

وقال عطيه بن حماد بن عرجون مجاوباً عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1470

حـي الـلـه اللي من كـبـار القواصيد *** وحـي الرفيق وحـي راعـي الحميه
الأخ أبـو مـشـعـل بـعـيـد الـمـلاكيـد *** راعـي العـلـوم الـطـيـبـات الـنـقـيـه
حـيشـاك مـا يـلـحـق جنـابـك مناقيـد *** محشـوم عـن الـنـاقـصـه والـرديـه
شـوفـتـك عـيـد وقصدنا جدنـا عـيـد *** ولاهـي عـليـكـم يالسنـافـي خـفـيـه
ومـا دامـهـا بالأيـد وتـنـحـل بـالأيـد *** غـلـطـة قـلـم من دون مقصد ونيـه
مـابـه لـزوم نـردد الـهـرج تـرديـــد *** وعساك سـالـم يا عـريـب السمـيـه

وقال الشاعر محمد بن نزال بن محيور المرابطه المصربي مجاراة لقصيدة
عبدالله بن عبار وعطيه بن حماد بن عرجون حول موضوع عيد : 1471

خـلـك محايـد يا ابـن عـبـار وابـعيـد *** ونـزيـه فـي نـقـل الـعـلـوم الخـفيـه
وان كـان مـا عنـدك لـلأخبـار تأكيـد *** أنـشـد ونـعـطـيـك الـعـلـوم النـقـيـه
الـجــد عـيـد وكـلـنــا نـركـز بــعـيـد *** خـذ الـوكـاد وكـب هـرجـة عـطــيـه
مـا اقـول كاذب لكن اهـدافـه ابـعـيـد *** مثـل الـذي يـرمي عـلى غـيـر نـيـه
عـنـده وكـاد لـكـن ايـعــيـد وايـزيــد *** مـثـل الـذي عـانـد بـرايـه خــويـــه
متسلسلـيـن مثـل مـا سـبـحـت الأيـد *** صعـيب مع نـاجـم ونـعـم السـمـيـه
مشـايـه بـنـور الفـنـر قـضـبـة الأيـد *** عـن لا يـقـز الشـوك رجـلن حـفيـه
من صعيب اليـا هشّال قـرم الأواليـد *** وسـامـتن للـمـشـط مـاهـي خـفـيـه
نـزالـتـن لا هـابـت الـنـاس بـالـبـيــد *** وحـمـايـة لـلـجـار فـيـهـم سـجـيــه
اعـطيـك مـن قـولـن صحـيح بتـأكيـد *** ومصـادر التـوثيـق عـنـدي قـويـه

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاوباً محمد بن نزال بن محيور : 1472

يا مـحـمـد الـنـزال مـالـي مـقـاصيـد *** ولا درت عـنـد الغـانـميـن الـعـنـيـه
عن الطمان اصعـد على نايف الحيد *** مـانـي مـن الـلـي يـنـحـدر بالهبـيـه
يالقـرم مـا جاملت مـع زيـد وعبيـد *** مـن دون مـا تـمـلي عـلي الـوصيـه
يا كثر الـلي حطـوا بـدربي لـواديـد *** ويـامـا ظـلمـت بـدون ذنـب وجـنيـه
جـاروا عـلـي محـرقـيـن الـبـغـاديـد *** خمسه وخـمسه قـدمـّوا بي شـكـيـه
لولا الزعيم اللي لشعب الوطن سيد *** الـلـي عـدل مـابـيـن كـل الـرعـيـــه
المـقـرنـي هّـجـد هـل الظـلم تهجيـد *** ولا يظـلـم الـلي حكـومتـه مقـرنـيـه
قلته وأنا يا محـمد أجـهـدت تجهيـد *** وحـاولـت اسجّـل صـح مـيـه بـميـه
الـح وأبـحـث عـن دلايـل وأسـانـيـد *** لـكـن تـفـاخـت قـولـهـم مـهـمـهـيـه
يا محـمـد الـنـزال صـارت سـراميـد *** يـالـقـرم مـالـي بالـتـنـاقـض دعـيـه
والجـمع مـا يشضاه كـود المقـاريـد *** جميعـهـم عـزوه وعـاشـوا سـويـه

قال الشاعر محمد بن نزال المرابطه المصرب هذه القصيدة يثني على
زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1473

اهـلا عــدد مـا يـلـفـي الـبـيـت زوار *** واعـداد مـا طافـوا بـذيـك الشعابي
بالشاعر اللي شهرته عّـمت اقـطـار *** نـاقـد وأديـب وبالشعـر لـه كتـابـي
عـبـدالـلـه مـعـنّـى مـواريـث عـقّـار *** الحـيـد أبـن عـبـار زاكي النسـابـي
جـم غـزيـر وبالشعـر يحـفـر ابـيـار *** تـقـل يـزوره فـي مـنـامـه منـابـــي
شيدت خـيـمه بالمواعـظ والأشعـار *** وأكـثـرت مـن روقـاتـها والطنـابي
ورصّعت فيها من كريمات الأحجار *** در ويـاقـوتـنـا وقـوس الـنـشـابـي
ومن الحكم مايخطف العقل وابصار *** لـلـي يـريـد لـزود فـكـره زهـابـي
لاشـك لـلـه حـكمـتـن يا ابـن عـبـار *** تـجـري بـتـدبـيـر الـولي بالكتـابي
من لا ردع نـفسه فـلا تـفيده اذكـار *** ولا حـكـم وامـثـال لـه تـستطـابـي
وقبلك ترى العـطّار عالـج ولا كـار *** وأعـيا دوى العـطّار دهـر مصابي
لـو كـان أبن آدم مخيّـر فـلا احـتـار *** ولا شفت خلق الله بها الشر عابي
لـكـنـهـا الأقـدار مـن والـي الأقـدار *** أعـمـالـنـا وارزاقـنـا بـالـحـسـابـي
تمّت وصلّى الله عـلى سيـد الأبـرار *** شفيـعـنـا المختـار راعـي الكتـابي

أبيات نشرت بتويتر من شعر عبدالرحمن المرتعد يقول : 1474

قـولـوا لأبن عـبـار مسيت بالخيـر *** يا شاعـر الـويـلان عـز وكـرامـه
مـن سب ابن عـبـار يحتـاج تذكير *** مـا هـمنـا لـو زاد هـرجـة كـلامـه
كانه جهل بافعال ريـف الخطاطير *** عـز الـلـه أنـه لاحـقـتـه الـمـلامـه
سيـفٍ مجـرب من سيوفٍ بواتيـر *** وذوده عن الويلان ماهـو غشامه
والـلي ظـلـم حظه بـدربه عـواثير *** يا مسلميـن الـلـه قـولـوا عـلامـه
حنا نعـرف البير واللي غطا البير *** والـلي مع الويلان يكرب حزامـه

جواب عبدالله بن عبار رد على عبدالرحمن المرتعد : 1475

المـرتـعـد نسل الرجـال المنـاعـيـر *** من ساس عزوه ما بعرقه رخامه
يفداك من هـرجـه للأجواد تحـقيـر *** يـرجـع عـلى نفسه ملافظ شتامـه
لا تـكـتـرث بالـلي يـدور المعـاييـر *** ما ينكـر المعـروف كـود الخمامـه
جهـدي يعـرفـونه طـوال الأشابيـر *** ولا همني منطوق خـطو الفـدامـه
عـناز من خيبـر اليا شرقي الـديـر *** لـي قـدر عـنـد الـلي رفيع مقـامـه
دونـت تـاريـخ الـرجـال المشاهيـر *** أهـل الفخـر والمرجـلـه والشهامه

قال الشاعر منصور بن نايف الرويلي ( شاعر العليا ) هذه القصيدة يثني
على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1476

جـاني اتصالـك بالـوفاء يا أبن عـبـار *** ومثـلـك تـلـبـّى دعـوتـه يـالـسنـافـي
وأنـا الـبـي دعـوتـك طـيـب واصــرار *** وافـي وأنـا مع طيّـب الصيت وافـي
الـلـه يــديــمـك لـلـصنـاديـد الأخــيـار *** يـا شامـخ فـي كـل قــمّــه يـشـافــي
رمـز عـنزه في ساحت الشعـر بيطـار *** لا صـار مـابـيـن الـرجـال اخـتلافـي
والـيـا دعـتـنـا حاجـة المـاقـف الحـار *** أنـت السّند والـلي مضى منـك كافي
سجلـت تـاريـخ عـنـزه سـر واجـهـار *** ووقـفت فـي وجـه السنين العجـافي
مـن عـزوة يـثنـون كـان الـدخـن ثـار *** لاقيـل يا أهـل الخـيـل مامن عـوافي
ولا أنـت مـثـل السيف والسيف بـتـّار *** أرخصت روحك وأكثـر الناس غافي
جمعـت قـو الـبـاس واللّطـف بالـجـار *** مـع الشهـامـة والـوفـاء والـعـفـافي
صيتـك ينومس بالفـخـر كـل الأحـرار *** للمنصفيـن الـيـا انـكـر الحـق هـافي
فـرحـتـك فـي فـرحـة طويلين الأشبار *** ومـدحـك يـجـمّـل بالـواقـيـف قـافـي
الـلـه يـزيـدك خـيـر وأيـمـان وأكـبـار *** ويـنـصـرك ربـي عـالـم بـالـخـوافـي
الـلـه يـحـفـظ لـك بـعـيـديـن الأنـظــار *** ويجعـل لهـم صرح من العـز ضافي
عـيـال حـر وقـدرهـم مـابـه انــكــــار *** مـن بـيـت عــز مـا عـلـيـه اخـتلافي

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر نايف
أبن منصور الرويلي شاعر العليا : 1477

قـال الـذي مـن خـاطـره ينظـم اشعـار *** مـن جـم عيلـم وافـر الـنـبـع صـافي
جـتـني قصيده مـن سلايـل هـل الكـار *** منصـور بـن نـايـف بعـيـد الهـدافـي
الـقـرم لـي عـنـده حـشيـمـه ومـقـدار *** حـيثه شريف ومـن حمايـل اشـرافي
من ساس عزوة مجدهم فوق الأكوار *** مـجـدن تـليـد ولا حصـاه الصحـافي
يـا مـرحـبـا مـلـيـون مـــرّه وتــكـرار *** يـا خـلـفـة المنعـور ريـف الضعافـي
يـسلـم جـنـاب الـلي لـمجهـودنـا شار *** يشكر جهـودي حيث قـصده انصافي
يـا شـاعـر العـليـا نـفـيـدك بـالأسـرار *** حـيثـك فـهـيـم وتـفـتـهـم كـل خـافـي
أحـيـد عـن حـكي الشواميت والعـار *** وامشي على وضح النقاء مع كشافي
ولانـي بحـال أهـل المفاسد والأشرار *** الـلـي هــدفـهـم لـلـحـقـايـق يـنـافــي
الـلي عـلى الـفـتـنـه يـبثـون الأخبـار *** يـوم الـفـهيـم لـخـمـلـة الـربـع رافـي
بـيـت المـدر يحتـاج حيطـان واجـدار *** وبـيـت الشعـر يـلـزم رواقـه رفـافـي
والقصر الـلي ما يمسكه ساس ينهار *** لابــد مـا تــذرى عـلــيـه الـسوافــي
مـا يـحـتـكـم بـالـطـايــره كـود طـيّـار *** والـسفـن مـا تـرسـي بـلـيـا مــرافـي
ومن يجـحـد المعـروف خـاين وغدّار *** خاب وفـنر حـظّـه مـن النـور طـافي
قال الشاعر منصور الرويلي :
يـا شـاعـر الجـيلين يا طـيـب الساس *** يا راعي الوقـفه عـريب السلايل
كان الوفاء والطييب هقـوه ونوماس *** باسمك تفاخـر شامخات المثايـل
قال عبدالله بن عبار :
تعـيش يا منصـور يا شامخ الـراس *** يا شاعـر الـلي ذلـلـوا كـل عـايـل
رويل فرسان الـوغى خلـفة جـلاس *** أفـعـالهـم مـبـطي عـلـيـهـا دلايـل

قال الشاعر منصور بن نايف الرويلي شاعر العليا هذه القصيدة يسند على
زميله عبدالله بن عبار : 1478

غـيـر الهـوى قـدّام عـيـني شـروقـه *** لـكـن بـقـلبي يـخـتـرق هـم وآهـات
يـقـولـه الـلـي كـل بـارق يـســوقـــه *** يجتـاح باحساسه جـميع المسافات
حـظـي يـا أبـن عـبـار قـلّـت وفـوقـه *** متحيّـرٍ بـأمـر عـلـى كـل الأجهـات
الـعـيـن عـافـت لـلـكـرى مـا تـذوقـه *** عـيّـت تهـنـا بالكـرى بضع لحظات
اسهـر من طـلوع القـمـر لا شفوقـه *** مـاغـيـر اكـابـد عـبـرتـي والتنهات
وقـلـبي من الفـرقـا هـمومه تسوقـه *** وده يـرجـعـنـي عـلـى فـايـت فــات
يـكـفـخ كـفيـخ الـلي تـشّـده سبـوقـه *** لاشاف من راس الشواهيق غارات
عـلـى الـذي كـل الـمـزايـا تـلــوقـــه *** ساس العـرب سيد جميع الخوندات
حـلـو الـنـّبـا كـامـل بـفـنـه وذوقـــه *** حـبّـه مـجـرعـنـي مـن المر كاسات
يالـلـه عسى ورد الغـلا فـي خفـوقه *** وتثمر صحاري الحب جنه أواحات
لافـج فـي صـدر الشمـالـي افـتـوقـه *** كـنـه يحاكي صرخة الروح بسكات
طـيـفـه كـمـا مـزن تـرّزم حـقـوقـــه *** عــطــاه دايــم والـليـالـي مــديــات
غـيـره بـداخـل نـاظري طـاح سوقه *** قـلـبي تـعـلّـم فـي هـواه المـعـانـات
مـن ومضـت البـراق تلمح عـذوقـه *** وأن هـبّت النسمه بدعت الجزيلات
نبـض الغـرام الـلي تطاول عـروقـه *** عـزي قـتيـل الحـب والحـب مامـات
العشـق غـيـمـه والمشاعـر بـروقـه *** سحابته تسقي الـثـرى والمـجـرّات
راعي الهوى لاهام ما أحدن يعـوقه *** غـيـر الهجـر ما تقبله عـزّت الذات
لـو أن قـلـبـه مكتـوي مـن حـروقـه *** نـار الهـوى تستجدي الغيم قطـرات
حـلمي غـدا يصعـب عـليـه الحـوقـه *** أن كـان مـالـه لايـحـه بـالـسجـلاّت
يالـشـاعـر الـلي شامخـات طـروقـه *** من عادتـك حـل الأمـور الصعـيبات
عجل تـرى دمي جـمـد في عـروقـه *** ولا اعتبـرني سالـك درب الأمـوات

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على منصور بن نايف ا
لرويلي شاعر العليا : 1479

حي الجـواب الـلي ضميري يشوقـه *** من شاعـرٍ يرقى الحيـود الطويلات
قـافـه مـثـل ورد الخـمـايـل نشـوقـه *** لافـاح ريـحـه بالفـيـاض المريفـات
عسى يـفـداه الـلي يجـلّـق اشـدوقـه *** سـوالفـه بـالـنـاس غـيـبـه ونـمّـات
منصور بن نايـف عـريـبـه عموقـه *** من ساس عزوه وصفوا بالبطولات
كم شيخ لابـه ما حصل لـه حقـوقـه *** غـدوا بذوده يـوم عـصـر القوامات
يـصـفـق بـكـفّـه يـوم قـفّوا بـنـوقـه *** جـداه يـجـذب بـالـمـعـالـيـق ونّـــات
كـم حـايـلٍ تـزهـى دبـاديـب طـوقـه *** قـفـوّا بهـا ومعهـا عشايـر وخلفـات
عـاداتـهـم قـهـر المـعـادي وعـوقـه *** سقم الحريب أن صارللخيل غارات
بـالـكـون يعـطـون المـعـادي لعـوقـه *** لا ثـارت العـلـيـا نـهـار الـمـثـارات
يرعـون من عـذرا إلى حـدود لـوقـه *** ومن ديرة الجوبه لغرب القـريـات
منصور يشكـي مـن تعـلّـق خـفـوقـه *** فـي حـب عسلوج البـني العفيفـات
الغـرو الـلي كـل الـوصايـف يفـوقـه *** هـي مطلبـه ولا الـعـذارى كثيـرات
يـبـدي تـواجـيـده مـن فـراق شـوقـه *** عـساه فـي تـوفـيـق رب الـبـريـات
يـا زيـن والـلـه كـان عـديـت سـوقـه *** ولمحلا لا قـيـل هـات المهـر هـات
وعـسـى تـنـال الـلـي عـذيـه رنـوقـه *** وتعيش ماتشكي من الوقت ميلات
يـالـوايـلي صـدرك اليـا زاد ضـوقـه *** لا تشتحـن وأبـواب ربّـك وسيعـات
خـل الـعـبـايـر يـالـزمـيـل مـخـنـوقـه *** أصبر ولاتفيّض من الموق عبرات
لـعـل جـرح القلـب تقـطـب اشقـوقـه *** وعسـاك تـرفـل بالهـنـا والمـلـذات
البيض فيهـن يا أبن الأجـواد بـوقـه *** يـا راعـي العـليـا هـواهـن متاهـات
جـمـيـل خـلّــنـه يـقــطـع عــلــوقــه *** وقيس الملوّح ذاق حسره ولوعات
وأبن الخـفاجي حـارب النـوم مـوقـه *** من وجـد ليلى يسهر اليل مـا بـات

قال الشاعر منصور بن نايف الرويلي شاعر العليا هذه القصيدة يثني على
زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1480

أيـه افتخـر كـلمة وفـاء مابهـا جـدال *** تكريمكم تاج عـلى الصـدر اشيلـه
ربعي مادام الأرض ترسي بها جبال *** هـم المتـون الـلي تشيـل الثـقـيـلـه
العـزوه الـلي مجـدهـا فـوقي ضـلال *** روس الـرجـال معـدلـت كـل مـيـلـه
العـزوه الـلي مجـدهـا فـوقي ضـلال *** اهـل المواقـف والفعـول الجـزيـلـه
اليـا انتخـوا ربـعي صناديد الأبطـال *** ارقـابـهـم فـوق الجـبـال الـطـويـلـه
تـردي الـهـقـوات وحـبــالـي طــوال *** ولا اعـترف بالصعـب والمستحيله
والـلـه لـوردهـا مـن الـجـال لـلجـال *** واشـد مـن راس الـزنـاد الـفـتـيـلـه
يا تاج راس المجـد والعـز يا عـيـال *** يا عـيـال وايـل عـز مـن تحـتميـلـه
انـا عـلـى مـبـداي يـوم الـدهـر مـال *** لـو انـي اونـس مـثـل حـر المليـلـه
بـيـوت شعـري كـنها ضـرب زلـزال *** واشـد وقـع مـن السيوف الصقيلـه
كـن القـوافي بـرق والحـرف هـمّـال *** اليـا انهمر يحيي الفياض المحيلـه
جـزل المعـاني يـوم بالفـكـر تـخـتـال *** تـارد عـلى هـداج مـاهـو ثـمـيـلــه
يرسم لي الموقف عـلى كـل الأشكال *** صورة وفاء لأهـل الخصال النبيله
لـو الشعـر ينطـق عـلى لسان رجـال *** يـقـول لـك مـنصـور مافيـه حـيـلـه
نـعـم انـا شـاعـر عـلى راي من قـال *** لـكـن مـعـي راي ومـقـال ودلـيـلـه
عــبــدالـلـه الــعــبــــار اول ولا زال *** شاعـر تفاخر بـه عـمـوم القبـيـلـه

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة الشاعر
منصور بن نايف الرويلي شاعر العليا وشاعر الويلان : 1481

تعـيش يـا منصـور يـا طـيّـب الـفـال *** قـافـك وصـل وأهديك مـني بـديـلـه
دايـم جـزل يالقـرم واهدافـك اجـزال *** والجـزل عـاداتـه يـحـوش النفـيلـه
تشكـر عـلى لفـظ المعاني والأرسال *** عـبـر الـلي أصبح للتواصل وسيله
مـجـدتـنـي يـاعـل تـفـداك الأنــــذال *** أهـل القـلـوب الـلي تـكـن الـدغـيلـه
يالشاعـر الـلي بالمواقف لك اعمال *** عـندك حضور وكـل محفل تجي لـه
تـبي الفخـر والعـز ما قصدك المـال *** وكـلـن نظـر لـك بالعـيـون الجـليلـه
شعرك بحـر غنّوبـه كهول واشبـال *** يامـا سمعـت مـن التـرانـيـم شـيـلـه
والشعر ديـوان العـرب مابها جـدال *** وهـبـه من الـلـه مـا خـذيتـه هميلـه
القـاف مبطي قيل بـه عـبـر وأمثـال *** هـو شـاهـد فعـول الـرجـال ودليلـه
يضهر ذكـر لبّاست الجـوخ والشال *** يـوم المجـالـد فـوق سـرج الكحيلـه
أنـت الخطيب معـرّب الجـد والخـال *** سـلايـل الـلي مـا يـبـوق بـعــمـيـلـه
خـلفـة نصيـر اليـا بـطـل كـل عـذّال *** مـا يقـبـلـون مـن المعـاديـن عـيـلـه
يوم الزمان اللي به حروب واقـتال *** من هـازهـم بالكـون شـقّـوا صميلـه
ياما حذفوا بالسيف من راس خيّـال *** ويـامـا ويـامـا رمـلـّوا مـن حـليـلـه
ولـو أبـي أعـدد ما لربعك من أفعال *** ما تنحصي لـو قـلـت تسعيـن لـيلـه
وأطلـب لعلـك دوم في احسن الحـال *** وأقـبـل تـحيـه مـن زميـل لـزمـيلـه

قال الشاعر حسن بن رمان الضري المصربي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن عبار : 1482

هـذي رسـالـه مـوجهـه لأبـن عـبـار *** لأبـو مشعل أهـدي سـلام وتـحـيـه
للشاعـر الـلي يكتب الشعـر باصخار *** يحـميـه رب البـيـت من كـل سـيـه
أنـا اشهـد أنـه مـن طويلين الأشبـار *** مـن ساس قـوم مـا مشوا بالـرديه
لـيـه طـلـب عنـدك يـا نـسل الأحـرار *** بجـاهـك وعـرفك لا تطـول القضيه
من خلقت الدنيـا تـرى العـرف يندار *** عـنـد الـرجـال الطـيـبـه والـرضيـه
لـكـن معـاني الـهـرج حكمه وتـدبـار *** وكـتـبـت بـالـتـاريـخ كـل السـمـيّـه
انـصـح عـطيـه كـان يقبـل بـالأشوار *** عـيـب عـلـيـنـا نـلـتـجـي للشـكـيـه
يـضحـك عـلـيـنـا كـل مفـتـن وقـمـّار *** ولا فـيـه حــق غــادي بـالـسـمـيّـه
مـا نـقبـل العـيلـه اليـا صار مـا صار *** وتـاريخـنـا معـروف في كـل هـيـه
حـنـا عـيـال الـعـود وافـيـن واحـرار *** الـجـد واحـد ولا مـشـيـنـا بــرديــه
يـشهـد لـنـا التاريـخ لا شبّـت الـنـار *** مـرسـل فحـلهـن تفتخـر بـه سميـه
ارسـل فـحـل ذوده وبالـفـعـل له كار *** والـنـاس تـشهـد والثـوابـت قـويـه
حـتّى الصحافه تنشر لمجول أخبـار *** مشهـود لـه بالكتـب مـاهـي خـفيـه
ورشيد أخـو سكره كـان الدخن ثـار *** يـورد حياض المـوت عـند المـنيـه
ومـعـه عـيـال العـود للطّيـب صبـار *** حـزام عـلى الشـدات بـفـك الـرعيـه
هـذي فتـن صارت ولا لي بالأشرار *** وقصدي أنـا واضح ومن حسن نيه
لـيـه عـدة أيـام والـفـكـر مـحـتــــار *** ويـالـلـه تجـمـع شـملـنـا بـالسـويـه
اقـسـم بـرب الـبـيـت عـلاّم الأسـرار *** والـلـه عـلى مـا أقول يشهد عـليـه
وخـتـامـهـا تـاصـل لـيــد أبـن عـبـار *** رجـل شـريـف ولا يـحـب الخطـيـه

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة حسن بن رمان بن ضري : 1483

يـا مـرحـبـا حـيـيـت يا طـيّـب الـكـار *** يـا مـوجـه المنظـوم والـقـاف لـيـه
يا حسـن الـرمـان يا نـسـل الأخـيـار *** عـسى الـولـي يكفيـك شـر البـلـيـه
جدك ضري مبطي لـه علوم وأذكـار *** يـوم المـنـاخ بكيـر شـرقي ضـريـه
ما منكم اللي في طريق الردى سـار *** وأمجـادكـم تـشبـه شـوامخ طـميـه
أدخل عـلى الله يا حسن مابكم عـار *** ألا الـكـرم والـمـرجـلـه والـحـمـيــه
بيوتكـم تـزمـي مـثـل نـايـف الـطـار *** يفرح بها الرجـّلي وراعي المطـيـه
وسيوفكم في حدها قصف الأعـمـار *** يـوم الـمـطـارد فـوق بـنـت العـبيـه
ولـكـم عـنـد الأجـواد حشمه ومقـدار *** حـيث الكـرم والجـود فيكـم مـزيـه
أبـوك أعـرفه يكـرم الضيف والجـار *** أبن ضري راعي الكفوف الصخيه
وكانك من الموضوع يالقـرم محتـار *** أنـا بـعـد مـثـلـك حـصـل لـي أذيــه
يا مسندي مـانـي مـن الجـهـد ذخّـار *** والحـمـد لـلـه مـا عـملـت الجـنـيـه
ودي لـو أرضي بالعـمل كـل الأنفـار *** وأكـره يكون أنسان غاضب عـليـه
وكتبت عـن عـنـاز فـي كـل الأقطـار *** وذكـرت حـتى وسـومهـم والكـنيـه
من خيبـر الحـرّه اليـا شرق الأنـبـار *** ومن غرب تل أبيض لـدار الـزويه
رغم المصاعب والمتاعب والأكـدار *** وتضييع وقـتي بـيـن روحـه وجيـه
ومن شاف غلطه ما قبل مني أعذار *** حـسـبـي ولـي الكـون رب الـبـريـه
مابـيـن من يشمت ومـا بـيـن شكّـار *** ولا زال لشخوص الحـمـايـل بقـيـه
وحـنــا بـحـكـم مـذلـلـت كــل جــبّـار *** مـن فضلهـم عـشنـا بعيشه هـنـيـه
شعـب الجزيره كـلها صغـار وكـبـار *** الـكـل يـنـعـم بـالـسـنـيـن الـطـريــه

وقال الشاعر حسن بن رمان الضري أيضاً هذه الأبيات رد على الرّد : 1484

يا مـرحـبـا بالشاعـر الـوافي الـبـار *** ومـيـة هـلابـك يا عـريـب الـسـمـيه
يا كـاتـب التـاريخ يا نسـل الأحـرار *** من صغـر سنـك مـا مشيـت بخـطيه
تستاهل التقديـر من كـبـار وصغـار *** وتـرفـع لـك البيضاء براس البنـيـه
كـل عنزه تشهد بجهدك والأصخار *** خضت المعـارك من قـضيـه لقضيه
من حرصكم تقطع مسافات واخطار *** واتعـبـت حـالـك بـيـن روحـه وجيه
يـوم الـعـرب تـجـمـع ريـال وديـنـار *** انـت تـخـسـر بـالـمـال مـيـه بـمـيـه
لأجـل عـنـزه تكتب وتنشر بالأخبـار *** وكـتبـت عـن وايـل وكـل الـسمـيـه
وخـتـامـهـا التقديـر والمسك وبهـار *** لـلقـرم أبـن عـبـار جـزل الـعـطـيـه
يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 07-12-2022 في 06:20 AM.
رد مع اقتباس