عرض مشاركة واحدة
قديم 07-11-2022, 08:43 AM رقم المشاركة : 93
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع
محاوره بين شاعر أهل العرفا السيف البتار محمد الطرقي القهيدان وأخيه
محمد بن عايد بن دوهان في قروب شبكة منتديات قبيلة السّبعة أهل العرفا
قال محمد الطرقي القهيدان أبو سيف : 1376

يا محمد إكشف لنا الموضوع قبـل أكشفه
أول حياتك صريح وصرت مانت بصريح
كنت أحسب إنـك شربت العـلـم والمعرفـة
لكن فهمت الدروس أللي يصح الصحيـح
وقال محمد بن عايد بن دوهان :
يـا مـرحـبـا بالـزمـيـل ألـلـي نبيـل اهـدفـه
يا شوق بنت الأصيل أللي ماهاوة شحيح
هـو عزوتـي مسنـدي مـا يسمع المرجفـة
راع الـحـميّـة يـزوم ولا جـلـس مستريح
قال محمد الطرقي القهيدان أبو سيف :
فيـك البقى والخطـا أللي صار من بطرفه
أبغـاك تضرب على الأوتـار مابـي المديح
عمـك ركـب فـوق ظهرك لين وِصل هدفه
واليـوم مكسور ظهرك في فراشك طريح
قال محمد بن عايد بن دوهان :
الطِّـيـب بـيـن الـعـرب يـا مـسندي تعـرفـه
وراع المراجل يهوش ودون ربعه يطيح
وألـلــي مــا هــو قـدّهـا خـلـه ولا تكسفـه
مـا كـل مـن دوّر الطّولات يكسب مـليـح
قال محمد الطرقي القهيدان أبو سيف :
الـطِّـيـب لـلي جهـل بالطِّـيـب لا تصرفـه
خـلـك تـوقّــع وخـذهـا بالـكـلام الفصيح
الشيخ الأكبـر هـجـر عـمّك وثـم عسفـه
أول يــروم الـقـراح وعـاد يـم الضحيح
قال محمد بن عايد بن دوهان :
ألـلي يـبـي المرجلـة ما يكثّـر الفلسفـة
والمرجلـة تـنفـرق مـا فـيها علمٍ قبيح
وألـلي يلـف ويـدور خـلّـه يذوق عـلفـه
وتر الردي ياعضيدي يلقى لمثله نطيح
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار :
الكل من الشاعرين جاهد وصان شرفه
بالشعر صاغ المعاني صاحب العقل الرجيح
الرجال أهل الحميـه والكـرم لهـم صفه
وكـل منهم للقرايب مخـلص وقـلبـه نصيـح
قال شاعر أهل العرفا السيف البتار محمد الطرقي القهيدان :-
يالشاعر أللي خذيت المجد بأفضل صفه
أهــل الحـسـد ودّهـــا لـلــي فعـلـتـه تزيـح
وأهـل الـردى يأبو مشعـل للردى منشفه
قـامـت تـنـفــذ مـخـطــط واحــدٍ مستريـح
وقال محمـد بن عايد بـن دوهـان :-
يـا بـيـرق الـعـز فــوق روسـنـا مَـرفـفـه
يا مورّخ أبنـا ربيـعـة عــز عَـقِـب الذبـيـح
إسمك بـمي الـذهـب خطـيتـه ومـزخرفـة
يـا مخلّـد أمجـاد وفعـل معطريـن الصفيـح
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار :
يانسل اللي برباعهم من حالي التمر خصفه
والنجر في ديوانهم يجذبك صوته له ضبيح
ومن بعدها كبش الغنم للضيف قلط بصحفه
راعيه يرجي مربحه من صاحب الوجه الفليح
يا محمدين أنـتم فـخـر فيكم حميه ونهـفـه
ياكثر اللي من قولكم ساكت ومعلوقه جريح
ما تجاملون المنعوج كانه حصل فيه جنفه
الـلي يعيل ويعتدي ما تتركونه لو يصيح

قال الشاعر محمد بن الطرقي القهيدان : 1377

حييـت يا بحـر الخليج ومحيطـه *** يالشاعر الـلي معتني في نسبنا
حطيت للويلان مجـد وخـريطـه *** وجمعت موروث الجـدود وأدبنا
لا تستمع هرج الوجيه المغيطه *** تحـكي ولا سوت جميـل بعـربنا
كذوبهم بالهـرج تسمع زريطـه *** كـنـه عـلى مجـد القبيـله غبطنا
كن الفخـر لعيـال وايـل يشيطـه *** يـبي يجنب خطتـه عن خـططنـا

جواب عبدالله بن دهيمش العبار رداً على محمد الطرقي القهيدان : 1378

جاني قوافي مثل ورد الخطيطه *** من قرح شاعر جل عنده وجبـنا
كفيت يا محمد شرور الـوريطه *** شرواك وقـت الملزمه لـه نجبنـا
الحوش يا محمد جداره وحيطه *** لاصار ماله ساس وش لون يبنا
مسائل الأنسـاب ماهـي بسيطـه *** لاشـك فـيـهـا يالسنـافـي كـتـبـنـا
ومن زيّف الواقع لثامه نميطـه *** قلنا الصحيح بقـولنـا مـا كـذبـنـا

قال الشاعر محمد الطرقي السبيعي العنزي يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1379

كـانـك يـا أبـن عـبـار تـبـي الحقـايـق *** الـنـاس مـا تـبـغي تـقـول الحـقيـقـه
بعـض البشر عـاقه عن الحق عايـق *** بـصح وخـطـأ لازم يـشجـع فـريـقـه
لـه عـيـن تـنـظـر للصـغـار الـدقـايـق *** ولـه عيـن مـا تـنظـر كبيـر الحريقه
مـن بـعـضهـم يـالـوايـلي لا تضـايـق *** نـظـراتهـم للـوضع مـاهـي عـميـقـه
احـد عــلـى ربـعـه يـدور الـبـوايـــق *** امـفـرقـاً بـيـن الـشقـيـق وشـقـيـقـه
عـيـنـه عـلى الـغـرات دايـم تـهـايـق *** واليـا هـرج تلقى السوالـف رقـيـقـه
بعض البشر لا تحسبه شخص رايق *** لا يـعـجبـك كشخـه ولـمـعـة بـريـقـه
والـلي يـبي يجـحـد جـميـع الـوثايـق *** اعـرف هـدف نـفسه وجنب طـريقه
والبيـت من دون العـمـد والطـرايـق *** مـا يـرتـفع وادنـات هـبـه تـعـيـقــــه

جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على الشاعر محمد الطرقي العنزي : 1380

حـي الجـواب الـلي لـه الـفـكـر تـايـق *** الـذ مـن ذوب العسـل فـي رحـيـقـه
مـهـديـه قــرم مـنـطــقـه دوم فــايــق *** محمـد أبـن الطـرقي معـانيـه ليـقـه
يـقـول مـن بـعـض البشـر لا تضايـق *** قـولـه نـصيحـه مـن رفيـق لـرفيقـه
نــعــوذ بـالـرحـمـن مـن كــل بــايــق *** يـظـلم ولا ينفـض عـن الظـلم زيـقه
نشكيـه لـلي لعـاصف الـريـح سـايـق *** الـواحـد الـمـعــبـود رب الـخـلـيـقـه
تـفـوت لـحـظـات الـزمـن والـدقـايـق *** ولابـد ساعـه يـقتـرب نشـف ريـقـه
مـا مسكنـه قـصـره وسيـع الحـدايـق *** آخـر مـصيـره فـي بـرازخ سحيـقـه
هـو كـيـف حــط أولاد وايـل لــفـايـق *** حـيثـه جحـد مجـد الجـدود العـتيقـه
والـبـيـت مـا يـذري بـلــيـا شـقـايــق *** وأن طـاح كسره مسكنه مـا نطـيقـه

قال الشاعر محمد بن الطرقي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1381
يالـلي مشيتـوا للتـنّـزه عـلى خـيـر *** مـع الطـريق الـلي سلكـتم مسـاره
رحـلـه سعـيـده يالنشاما المناعيـر *** يا متدوريـن الـبـر بـعـد الحـضـاره
اليا نـزلتـم فـي شعـيـب النـواويـر *** فـي خـايـع يا زيـن منظـر خـضـاره
قـولـوا لأبـو مشعـل يـكز التقارير *** لا نــاظــر الـبـر الـفـسـيـح بــرداره
شاعـر يصوّر ديـرة البـر تصوير *** ويجـيـب مظمون الخبـر في جـداره
عنده عن الصحراء شهادة بتقدير *** لـبـيـب يـفـهــم قـولـنـا بـلا اشـاره
اليـا تقـهـوى مـن الـدلال المباهير *** يـصـيـر بـالـجـو الـمـغـيّـم غـيـاره
عطه الأوراق وخل عنك التفاكيـر *** يـمـلي عـليـك من القصيد بـغـزاره
هـذي مـواريـد وهـذي مـصـاديـر *** وهـذي يـوثـقـهـا بحسـب اختيـاره
يصفهـا مـثـل الـذهـب والـدنـانيـر *** جـواهـرن فـيـهـا الـحـلا والأثـاره

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار يرد على محمد الطرقي القهيدان : 1382

يا مـرحـبـابـك يا سـمي الـبـواتـيـر *** الـلي تـفـك الـبـل اليا صـار غـاره
بكفوف شجعان العـيال المصاطيـر *** حـمر العيون أهل الظفر والنماره
حيثك شبيه الـلي تفوّق بـه الـزيـر *** السيف يـرمي الجمجمه بالمعـاره
أطلب عسى الله يا محمد لك يجيـر *** من شـر كيـد النـاس يا عـز جـاره
نخـبـرك يا ريـف البـداه المساييـر *** وعن رحلة النـزّهه نوضح عباره
خـاويـت أبو فهـد طـويل الأشابيـر *** هـزاع مـع ربـعـه سلايـل عـماره
ودجنا على كل الفياض المخاضير *** والـشعـبـه ولـيـنـه وصـلـنـا ديـار
بيـن الروابي والطعـوس المزابير *** نـرقـب ونصعـد بيـن قـاره وقـاره
وجـنـوب سامـوده مـقـر المغاتيـر *** النـوق الـلي بالفـوز بانـت اخباره
عـلى هرافي مع حليب المصاغير *** وفـنجـال مـن دلّـه يشوقـك بهـاره
لو كان برد الشبط مثل الـزمهرير *** السمـر يـبعـد قـارص الـبـرد نـاره

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يصف صفات الشيخ الناجح 1383

نـظـم القريض افهـم معانيه وأوزانـه *** ومشاعـر الخاطـر تبوح بهواجسها
يهـدى لموقـع مـن تشّرفـت بأعيانـه *** نـعـم الـرجـال الـلي كـلامي يـونسها
موقع هـل العـرفا صريح اللغّى زانـه *** شجـعـان لا شبـت وقـايـد مقـابـسها
الـكـل مـنـهـم نـطـق بالحـق وجـدانـه *** مـا يجحدون الـلي جهـوده يكرسها
الـلي يـراعـه يـخـط المـجـد والسانـه *** يثـني عـلى شيخ القبيلـه وفارسهـا
هـذاك مـا ياجـب أنـكـاره وجـحـدانـه *** لاعاش من ينكـر حقـوقـه ويبخسها
نفسه عـلى تـدويـن الأنساب ولهانـه *** هـوايتـه مـنـذ الطـفـولـه يـمارسهـا
عـلـم الفخـر نظهـر دليـلـه وبـرهانـه *** ما نطيع من لوحة التاريخ يطمسها
مجـد القبـيلـه مـا نبـي ينخفـظ شانـه *** ولا نـقبـل ثـيـاب العـرايـا ونـلبسهـا
ومن عان اللي يظلم دوانيه واعوانه *** قـضى عـلى سمعـة جدوده ودنسها
مـن أجتهـد صاروا الحسّاد عـدوانـه *** وش عاد لـوهـو بالأصابع يخامسها
أهل القلوب اللي من الحقد مرضانـه *** نفوسها بخـمس المـذاهـب تجنسهـا
لاشك الـلي يربي عـلى غـدر وخيانه *** لـو افـتخـر اسـم القـبـيلـه ينجـسهـا
الشـكـر لـلـه ولـي الـكـون سـبـحانـه *** ربـي ملاسن دعـاة الظلم يخـرسهـا
والفـاني الـلي باللحـد بـادت اكـفـانـه *** تبـقى عـظامـه باليـه فـي روامسهـا
حصل عـلى عـلم الفخـر يـوم عبّانـه *** وأن كـان شّـذت خـلفتـة من يقدسها
أن كـان رمـزه ما بقي كـود عنـوانـه *** يمكـن أثـاره هـبـوب الـريح تكنسها
وقواعـد القصر كـان أنـهـد سيسانـه *** مـا فـاد الـلي جـدران حيطـه يليسها
الشيخ شيـخ وقـمّـة المجـد مسكـانـه *** شاد الفخـر وأمجاد الأجـداد أسسها
الشيخ اللي تشكر مساعيه واحسانه *** عـن المكـايـد زمـرة الشـر حـابسهـا
الشيخ يصعـد صعـود ويـبـرز كـيانـه *** من عزتـه عصم الشوارب تروسها
الشيخ الـلي تفخـر بماضيه عـربانـه *** عليه واجـب عن الماجوب مـا يسها
الشيـخ مـا تـسـمـع نـمايـم بـديـوانـه *** نسل الـرجال الـلي تعـذي مجالسهـا
الشيخ مـا يـذخـر المقـدور بامـكـانـه *** يـبـذل جـهـوده والقبـيـلـه ينومسهـا
الشيخ الـلي مـا تملـل مـنـه جـيـرانـه *** وأهـل القـضايـا عـادتـه مـا يفلسها
الشيـخ بـه عـز لأقـرابـه وصـدقـانـه *** وخشوم الأضـداد بالحذيان يدعسها
الشيخ كفو اليا حـفـظ مجـده وصانـه *** ماهـو مـن الـلي رايـة العـز نكسّهـا
الشيخ يجعـل عـزوتـه كنهـا اخـوانه *** حـيث الفضيله بطبعـه دوم غارسهـا
الشيخ مع ربـعـه مصيفـه ومقـطانـه *** ويحـل عـقـد البـلايش مـا يلـولسهـا
الشيـخ يسعـى بمشاكل ناس بلشانه *** هـو قـايـد أفـراد القبـيلـه وحـارسهـا
الشيـخ يـمشي عـلى منهـاج جـدّانـه *** وكـل القضايا رجيح العقـل يـدرسها
الشيخ الـلي به تجتمع عقـل وديانه *** من ساس عزوه طيّب العرق ينعسها

قال الشاعر جمعه بن مناور المسيكي هذه القصيدة مجاراه لقصيدة زميله
عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1384

يا مـرحـبـا بالأديـب ونـظـم قـيفـانـه *** شاعـر قـبيلـه اليا كثرت هواجسها
عبدالله دهيمش الـلي عـالـي شـانـه *** لـه سيـرة من يعـرف الحق قدسهـا
قوله صحيح وشافوا الكـل برهـانـه *** مادام نعـرف جهـوده ليـه نبخسهـا
كـل الحـقـايـق مـفـصلهـا بديـوانـه *** عن خلط بعض الأمور وعن تلابسها
مؤرخ قبايل ربيعه بصدق وأمـانـه *** ومن عانـدوه بعـلـم الأنساب نكسّها
أهل الحسد من جهوده ليه زعلانـه *** لـولا الحسـد مسعاه يـرفع تحمسها
مثل الجبل راسي ولا هزوا اركانـه *** من طيب نفسه ترفع عن مناحسهـا
يـشـوف حـساده مـن الـغـل طنيانـه *** يـرفـع قـضيـه مع ثـباتـه ويدبسهـا
يـبـغي يـزوّر كـلام الصـدق بلسانـه *** وأديـبـنـا مقـتـفيـهـا لـيـن حملسهـا
يعـيش مـن قـود الكـذبـان بـرسـانـه *** اركى عليها الحقايـق ليـن فطسهـا
اثـبـت انسـاب القبيلـه والعـدو دانـه *** يوم شاف بعض الضواري تبي تفرسها
صفحـات تـاريـخـنـا بالمجد مليـانـه *** نـاس تـبـي زودهـا ونـاس تقلسهـا
عـدوانـنـا من كثيـر المجـد نـغـرانـه *** ترى اسباب العدا هو غيرة انفسها
بعض البشر ما تشوف الحق عميانه *** مدري من إبليس ولامن تغطرسها
وابـو مشعـل ما يهمه كيـد عـدوانـه *** درع القبـيلـه عـن عـدوٍ تضرسهـا
عساه يسلم نبراس وايـل ومـزبانـه *** يا كثر كتب الأنساب اللي مكدسهـا
الطيب هو منهجه والصّدق عنوانه *** ولا يوثق معلومتن ياكود يدرسهـا
كرّس جهوده لحاله مـا أحـد عـانـه *** اظهر لها امجادها وبالعز حسسها
لـو أن شيـوخ عـنـزه كلها اعـوانـه *** ما هـمنـا الـلي تطبـل في كنايسهـا
مـار السفينـه اليـامـن طـاح ربـانـه *** عن المسيره قوي الموج غطسهـا
أبن عبار اليوم وفي ماضي ازمانـه *** الـلي تـنـوس لابـتـه مـا يـدسسهــا
كل منصف يعترف له صدق ما خانه *** هـو الـذي أجهد والأنساب أسسها
لكن يا ابو مشعل ابي اعطيك تبيانـه *** لوكان تعرف الأمورولاانت حايسها
النـاس مـا طاوعت لـلـرب سبحـانـه *** وهو قادربقطع رزاقها مع تنفسها
لـولا العـفـو من كريم عـز سلطـانـه *** من قشر اعمالها بالأرض خفّسهـا
لو تزرع الزرع من خوخه ورمانـه *** ما كل غرسه تفيدك وانت غارسها
وش تـبي بالفـاسده ما دام خربـانـه *** يكفيك حـلـو الفاكهه دون خايسهـا
لاهنت يا مادح هل العرفا وصبيانـه *** أنتم بعد من شجعان القوم واشرسها
فـدعـان كـان المعـركه شـب دخـانـه *** عـدوانهـم روسهـا تلقا مطاحسهـا
وصلوا على الـلي نزل عليه قـرأنـه *** لـه سيـرة عـاطره مـا أحـد يدنسها

وقال الشاعر محمد الطرقي القهيدان المسيكي هذه القصيدة مجاراه لقصيدة
عبدالله بن دهيمش العبار : 1385

عبدالـلـه الـلي تحـرك نبض وجدانه *** وجتنا العلوم الجزيله من مدارسها
شاعر جزيل وجزل والشعر عنوانه *** قـرايضـه بالطـليعـه مـن يـنـافـسها
لا احـتـد نـظـم القصيد وثـار بركانه *** تطلع جنـون تجيب الشعـر حابسها
مندوب شعره يجيب الشعر بلسانـه *** والـيـا تكـلم خشـوم اعـداه يلمسهـا
شاعر ولا احد يطب حـدود ميـدانـه *** الناس تعرف وتدرا من يخسخسها
ما سظلم الـلي نزيه وعـالي شـانـه *** والنـاس مـا يجهـل خفايا دسايسها
شفت الدوابي تحاول قرض بستانه *** ما حـاول أنـه يلـوث ريش نامسها
فارس ويقدر ولكن ماسرج حصانه *** اكـيـد نفسه تهـوم وقـدر يعـكسهـا
عاقل رزين وبعيده نظـرت اعـيانـه *** يـبي يـدينـه نـظـيـفـه مـا يـدنسهـا
عنده سياسه علاج الخصم حقرانـه *** مفعـولـهـا قـنـبـلـه لـلي يـمارسها
والجـذع فـي مـلـتـه يـوذيـك دخانـه *** وعـروقـه الـمـلـه تـمسه وتيبسها

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب للأخوين جمعه بن
مناور بن سبيله المسيكي ومحمد بن الطرقي بن قهيدان المسيكي : 1386

سـلام مـع ورد الخمـايـل وريحـانـه *** وأزكى تحية بعطر المسك غامسها
لأبـن سبيلـه وصلني طـيّـب الحانـه *** يشرح عن اللي فخر عنّاز حامسها
ومحمد الطرقي بعد هاضت اشجانه *** قافـه يزيـل مـن الخـواطر تعمسّهـا
أفـكـارهـم فـي بـدع الأمثـال فـنـّانـه *** مابهم اللي عاج القوافي ومرطسها
صاغوا معاني جليل القاف واسمانه *** تخيـروا جـزلها وعافـوا طفايسهـا
مـن عـزوةٍ مـا تـعـطي الحـق ديـانه *** على النقى وحلوق الأضداد تيبسها
أشوف لـي ناس بالأنساب حيـرانـه *** جـدود تـفخـر بـهـا وجدود تلغسهـا
وأشوف نـاس هروجهم مالها خانه *** أهـل البلايس مـا نـفـعهـا بـلايسهـا
النـاس الـلي تجمع خرافات غلطانه *** لوتحضر البشعه عن الكذب تلحسها
بعض الرجال اللي لها اليوم دندانـه *** مجدت فـي جدها العاشر وخامسها
شقيت وأفكاري من البحـث تعبـانه *** أفـخـر بهـم والنـار تـرجع لمقبسهـا
قـالـولي الحضف حذاريـك نـيـبانـه *** لا تأمنه شوكته بالجـوف يـغـرسهـا
جنب عن القشعه اليا شفت ثعبانـه *** بالـك تـغـرّك لـو تـلايـن مـلامـسـهـا
قلـت اعتزي باللي يدوسه بحذيانه *** أبـو فـهـد رقـط الأفـاعـي تـودسـهــا
من يلتجي له زال هـمه مع احزانه *** وأهـل الظلايم بـقـعـر البيـر يركسها

قال الشاعر محمد الطرقي القهيدان المسيكي هذه القصيدة رد على قصيدة
زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 138&

يـا مرحبـا بالقصيـد وضابـط أوزانـه *** مـئـة هـلا بالبيـوت وفـي مهنـدسهـا
الشـاعـر الـلي بـيـوتـه دوم مـلـيـانـه *** وقصيدتـه يـوم تطـلع مـنـه دارسهـا
ما يشطح البيت عن خـطّـه وميـزانـه *** كـن الـزوايـا عـلى الفرجـار قايسها
شفـت المعـاني جـزيلـه وسط بستانـه *** بالطبعـه الـلي عـن الويلان سيسها
كـرّس جـهـوده بمجـهـوده وبـلسـانـه *** كـن القبيلـة عـن العـدوان حارسها
يفـدونـه الـلي من الـلي قـال زعـلانـه *** والـلي تـدس الحقايق في ملابسها
أهـل المقـاصد لـهـا غـايـات فـلـتـانـه *** تبيـن من غيضها وكثرت تحسسها
يا أبن دهيمش لو أن الناس غلطانـه *** مـا تعـتـرف بالخـطـأ قـدام ريـسـهـا
لـكـن بعـض السوالـف مـالهـا خـانـه *** لا تستـمع للسوالـف فـي مجـالسهـا
كـلـن حصيلـه نشوفـه وسط ديـوانـه *** ولابـد مـا تـنكشـق عـلّـة دسـايسهـا
ماكـل مـن تشتري بالسوق ربـحـانـه *** بعـض البضايع تخـسّر من يكدّسها
الخط جالـك وتعـرف ويش عـنـوانـه *** يـا مصدر المعـرفـه ماني بفـارسها
شاعر مسالم وجالس رابـط حصانـه *** مبعد عن المشكله ما أبغي لوالسها
عـن العجـاج وسمومـه صـك بيبانـه *** والكلمه الـلي تغـث النـاس حابسها
ولا القصـايـد تـزاحـم تـقـل تـرسانـه *** أخـاف لا تنفجـر مـن نـاس تلمسها
واختامها كل زرع الـورد واغصانـه *** للشاعـر الـلي علوم الطيب مارسها

قال الشاعر جمعه بن مناور المسيكي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة
زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1388

يا مرحبا في جزيل الشعـر واسمانه *** مـن شاعـراً صلغ المعـاني وقيسهـا
نظم الأديب المخضرم عاشت ايمانه *** الـلي وجـوده كـل ربـعـه مـونسـهـا
عـبدالـلـه أبن دهيمش عالين شانـه *** دايـم جهـوده دون ربعهـا مكـرسّهـا
والـيـا حـمى الوطيس وثـار دخـانـه *** هـو درع من دون القبيله وحارسها
والـيـا تـمثّـل بـيـوتـه جـتـك مليـانـه *** مثل الذهـب ما كـل شاعـر ينافسهـا
بـيـوت شعـر ذهـب ثـقـيـل بـوزانـه *** كـنـه مـن الواحـد وعشرين ملبسهـا
بالصّدق ولا الكـذب ما ينطق لسانه *** كـل الـرجـال أهـل الـذّمـه ينومسهـا
يـاعـل يـفـداه نـاس مـنـه طـنـيـانــه *** ثـعـالـبـاً تـحـفـر وتـدفـن فـرايـسهـا
وأبي انصحك يا خبيرالشّعر والحانه *** لو كان فاهم وأمور الوقت دارسها
لا تـسـمـع لـفـالـتـن يـزود بـهـتـانـه *** هوّن على النفس لا تكثر تحسسهـا
كـم واحدن تبـذل المجهود من شانه *** ويـقـابـل الحسنـة بسيـه ويعـكسهـا
ناسن هـدفهـا خبـث ونـاس غيرانـه *** وإبـليس بنفـوسهـا زوّد وساوسهـا
أهـل الحسد في بحور الظلم غرقانه *** شيطانهـا بروسها كثّـر هـواجسهـا
جهدك يا أبو مشعل يشوفون برهانه *** أنـت الـذي عـبـات عـنـاز لابسهـا
مـادام جهـدك لـرب الكـون سبحـانـه *** خـل المشعـوذ يطبـل في كنايسها
وصلوا على اللي قوّم الدين وأركانه *** مـع التحيـة بآخـر القـاف دابسها

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه للقصايد السابقه : 1389

ياجمعـه الـلي أنـتم أصحابه وخلانـه *** ينسى روابع كـان بالصدر يـوجسها
وسـلايـل قـهـيـدان تـعـتـز عـشرانـه *** لاشك عدوانه عـلى الخشم عادسهـا
وأنـتـم أحفـاد الـلي للأضداد طعّـانـه *** خيـل المسيكي عـلى العدوان هيسها
أن كانهم ركبوا على الجيش هجـّنـه *** وقـب السبايـا بالوغى هم فـوارسها
الفـارس الـلي العوبلي يرخي عنانه *** في متن خصمه حربة الرمح يدحسّها
رجـالهـم مـا تـاخـذ الـقـوم قـطعـانه *** روس الأعادي بـحـد السيف يردسها
والـلي غزاهم عاف زوده ونقصانه *** وأنكـف يخـاف القوم تطلق عرايسها
ودخيلهـم لا سمعوا صياح نسوانـه *** الكـل روحـه لحـوض الموت يرمسها
رجـالهـم تحشم عـن الظيم جيـرانـه *** عن القصير عيون الأضداد كومسها
رجـالـهـم يـفـرح بـهـتّـاش ضيفانـه *** وصينيتـه فـي وافـر الـزاد يطـعسهـا
عـوايـده يـذبـح مـهـاجـيـل خرفانـه *** وكـم حايـلٍ في لفـوة الضيف هابسها
والعـذر منكـم صـار منظومي ذنانه *** ولاعـاد ضـل ألا الـقـواقـع أفـقـسـهـا
الـقـاف شـاب وكـان الأفكار هيمانـه *** نظمـه يسـر البـال والروس عطّسها
القـاف مثـل الماء اليا نشف خزّانـه *** ما أظـن مـنـه النـاس تملأ ترامسها
وأنـتم هـداج يـروي أذواد عطشانه *** يــمـلأ دلـيه دون لـقّـاي يـمـقـسـهـا
سيـل القصايد نـبي توقيف سيلانـه *** سبـايـب الـلي كـل الأذهـان خالسهـا

قال الشاعر جمعه بن مناور السبيلة المسيكي هذه القصيدة يثني على
زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1390

يـا زيـن بـدع الـقــاف لاحــان دوره *** يالشاعـر الـلي تفتهم بـدع الأشعار
نويت اقـول الشعـر وانظـم سطوره *** وارسل لـلي بالشعـر ماهـر وبيطار
ماهي هوايـه مـار جـت لـه ضروره *** وعـنـد الضروره ما يفيدن الأعذار
قـريحـتي بالشـعـر مـاهـي مـعـذوره *** بـعـد صـدور مـربـعـه لأبـن عـبــار
عـبـدالـلـه الـلـي وافـيـات شـبـــوره *** ابـن دهيمش ذخـرنـا عـقب عـقـار
نـفسه عـلى مجـد القبـيـلـه غـيـوره *** بالصدق ماهـي من سـواليف هذار
تـاريـخ وايـل واقــف عـلـى ثـغـوره *** هـو الـدفـاع بـوجـه ظـالـم ودهـار
طـيـلـة حـيــاتـه مـا تـبـيّـن فـتــوره *** ياما طـلع صدق الحقايق بالأخـبار
إذا حـضـر دايـم يـشـرف حـضـوره *** وإذا فـزع عـن لابـتـه ياخـذ الـثـار
تـعـيـش يـا درع الـقـبـيـلـه وسـوره *** الـلـه يفكـك من صواديـف الأقـدار
مـواقـفـك طـول السنـيـن مـخـبـوره *** يالنـادر الـلي بـالـمـواقـيـف جـبـار
خصمك يا أبو مشعل تحملت جـوره *** الله يجيـرك يا ابـو مشعل عن النار
واليـوم يـوم الحـق شعـشع بـنـوره *** تشكرعلى اثبات الحقايق والأصرار
مـبـروك فـوزك يـالبـنـاخـي بـدوره *** الحـق يعـلا وصاحـب الظلـم يـنهـار
عبدالرحمن ارسل من الفوز صوره *** وجـتـنـا رسالة نجلكم عبر الأقـمار
ارسل لنـا المقـطـع ونـفسه فـخـوره *** الـلـه يـبـرك فـيـه يـالـوالـد الـبــار
كـل وايـلـي لازم تـهـيــض شعـوره *** أن كان يحسب من طويلين الأشبار
فـوزك تـرى عـم الـقـبـيـلـه سـروره *** الا الحـقـود الـلي مـاهـو فيك فخار
يـفـداك خـبـل عـايـش فـي غــروره *** وهويحسب أن مافيه مثله ولاصار
والـفـضــل لـلـه ثـم لـخــوان نـوره *** بعـد الإلـه الـلي عـلى الـكـون قهـار
وصلوا عـدد اعضاء جماهير كوره *** عـلـى نـبـي جـاه جـبـريـل بـالـغــار

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر جمعه
بن مناور بن سبيله المسيكي : 1391

جمعـه بن منـاور فـرحـت بـمـروره *** عبـر القروب القرم وجه لي اشعار
أبـن سـبـيـلـه مـن رجـال المـشـوره *** شاعـر فحـل ويعـد من ربعه خيـار
الـقـاف أخــذ لــبّـه وتـرّك اقـشـوره *** يقـطـف معـاني مـن زماليـق نـّوار
يشبـه لـريـح العـود يـنـفـح بخـوره *** لا فـاح تنعش ريحـته عـنـد عـطار
عـسـى فـداه الـلـي تـبـيّـن قـصـوره *** الـلي سمع سـب القـرابـه ولا غـار
يمشي مع الـلي عمني في اشروره *** وسط المجالس ملسنه تـقـل منشار
ويفزع مع الـلي قـام ضـدي بثـوره *** واللي أعتدى يجرع علاقيم الأمرار
عـرفـت مقـصـوده وسبـرت غـوره *** ومن يدعي في حـق ما صد بادبـار
والـحـق قـادتـنـا سـبـايـب ضهـوره *** حرز الوطن ولشعبهم مثل الأسوار
الـعـي يـردع عـن طـغـاه وفـجــوره *** لافـرق بين شيوخ وصغـار وكـبـار
الـلي اجتهـد قـصده خـمالي يـدوره *** حكي الغـلط مالـه مع الناس تعـبار
أقـولهـا وبعـض الهـروج مخصوره *** وعنـد الحمايل لي حشيمه ومقدار
يـامـا وقـفـت بمـوقـف بـه خـطـوره *** موقـف شرف مادرت درهم ودينار
ضـد الـذي عـرض الحمايـل يعـوره *** بـديـت أدافع دونهم سـر واجـهـار
وبالغـت فـي مدح السباع الجسوره *** جـميـع شيخ وكـل صنـديـد مغـوار
وكتابـي مـن أجـل القبيـلـه صـدوره *** جمعت كـل تراث الأجـداد باصخار
ولا طعـت قـول الـلي نسبنا يحـوره *** من عاف جدّه حصّل العيب والعار
عـنـزة أبـن أسـد بـمـاضي عصوره *** منـذ القـدم منهـم سـلاطيـن وأمـار
سـاس الـقبـيـلـه مـا تـشلّـع جذوره *** عبر الزمن راسي مثل ضلع سنجار
لاشـك كـان البيـت طاحـت اكسـوره *** هيهات مـا يذري عن الاّهب الحار
والـنـجـل يـوم الـنـور لاح بسفـوره *** عبدالرحمن أرسل يبشر هـل الكار
يـا جـمـعـه الحسّـاد تـقـل مخمـوره *** وأصبح يعـوث بغـرتي كـل ثـرثـار
ومن كـان بلحـوم الخلايق فـطـوره *** ودك مـع الصـابـر تـلـطـه بـمقـوار

قال الشاعر جمعه بن مناور المسيكي هذه القصيدة يسند على زميله
عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1392

لـو أنـي ادرك جـزل الأبـيـات واضبـطهـا
مـا احـب اكـثـر بالقصايـد من اشـواطي
ابـي اتـرك الـنـاس واجـنـب مـهـايـطـهـا
لـو كـان فـي مجتمعنـا كـثـر الأهـيـاطـي
اجـنـب الـنـاس مـالـي فـي مـنـاشــطـهــا
مـادام صـار الكـثـيـر خـبـول وانـشاطي
ابعـد عن بعض البشر ما ابـغي مخالطها
اجـنـب الـلـي هـزل وارافـق الـسـاطـــي
لـكـن جـبـرنـي بـالـمـثـل واقـعـن يـطـهـا
شوفت ضعاف العقول الـلي بـه الطاطي
كـم واحـدن يـدهـن عـلـومـه ويـمشطهـا
هـو يحسب أنـه لعـج الخـيـل مصـواطي
نــاس يــوخــرهــا ونــاس يــقــلــطـهــا
والـيـا عـرفـت الحـقيـقـه كلهـا اخـراطي
نـاس تـمـادى كـثـيـر الـوهـم غـلـطـهـــا
يـقـول قـولٍ مـاهـو قــّده الـيـا شـاطــــي
مـغـرور فـي نـفـسـه الـيـامـا يـورطـهــا
والـنـاس لازم مـن الـكـذبـان تـحـتـاطـي
عـلّـة نـحـر لأهـل الـشيـمـه مـلابـطــهــا
يـذرح ولالـه بـالـمـخـابـيـط مـخـبـاطــي
سمعـت مـن بعـض الشّعـار وتـخبّـطـهـا
قــصـايــدٍ مــا تــعــادل ربــع قــيــراطـي
الــذاكــره لازم حــبــوبــاً تــنــشّــطــهــا
واليـا حـصل لـه عـلاجـه جـاك منخاطي
حـبـوبـه الـلـي لـيـلـة الـحـفـل يـلـقـطـهـا
يـالـيـت قـبـل يـلـقـطـهـا فـيـه لـقّــاطــي
الـيـا اعـتـلا لـلـمـنـصّـة قـام يـضغــطـهـا
يـلـوح بــيــديـه والـعـيـنـيـن نــطّـاطــي
كــن الــزحـازيـح بــفـعــولـه مـربـطــهـا
وافـعـول ربـعـه كـذلـك دونـهـا يـنـاطـي
وبـاقـي القـبـايـل راحـت فـي خـرايطـهـا
يشـوف نـفسـه كـأنـه بـطـل مـا أيهـاطي
يغـوص غبات البحور وياصل أوغـطهـا
والناس الـلي باقـيه تقعـد عـلى الشاطي
روس الـمـشـاكـيـل بـفـعـولـه يـقـرطّـهـا
وهـو يـنخـرش لـو جـاه ورع بـنـبـاطـي
كـل الـمـراجـل هـو مـصـمـم مخـطـطـهـا
هـو قـمّـة المـجـد كـلّـه مـابـهـا غـلاطـي
الــيــا تـكــلّـم كــل الأمـجـاد قـشـمـطـهـا
والنـاس تعـرف الـلي مقدي من الخاطي
وجـدود غـيـره عــنـد جــدّه مـحـنـطـهـا
وهـو الحـقـيـقـه رهـيطي وأبـن فطفاطي
نـفـسـه عـلـى ظـلــم الأوادم مـسـلـطـهـا
وأهـل الفخـر ما عذربها هرج وطواطي
تـرى احـتـرام الـقـبـايـل هـو تـرابـطــهـا
يـا راعـي الحـلـق يشابه حلـق قـرباطي
هـبـيـت يـا شـاعـراً نـفـسـه يــزايـطـهــا
يـبـي الفـعـايـل بـكـبـر النفس واحبـاطي
الـكـبـر لـلـي وسـيـع الأرض بـاسـطـهــا
ان كـان مـانـت بـرحـمـة الـرّب قـنـّاطي
مـادام تـدري خـيـر الأمـور بـأوسـطـهــا
لا ترتفع صوب السماء ولا تجـي واطي
كـان انـت مـن عـزوةٍ مـا احـد يـهـوطهـا
تـرى التـواضع لـربـك يـرفـعـك غـاطـي
اخـذ العـلـوم من اهـل المعـرفة وعـطهـا
واتـرك الـلي مـا يفـتهـم كـود بـصعاطي
واسنـد عـلى اللي فحول الشعر شايطهـا
عـبـدالـلـه الـلي بالشعـر والأدب حاطـي
الـلي عـلـومـه جـزيـلـه مـا يـخـربـطـهـا
يحمـل وسام الشّرف بالعـرف وأنـواطي
حـيـث الأصـايـل تعــرّب مـن مـرابـطـهـا
يــفــداه خـبـلٍ لـسـانـه تــقــل مـغــاطـي
يا أبـن دهيمش هاجس النفس حـوطـهـا
وأنـت اتعـرف لـو تـجي مـابهـا انقـاطي
يا ابو مشعل صار اضعف الناس مقلطها
وعـود السمر ما يشبهه عـود شعواطي
أبـي النصيحـة تجـيـني مـنـك صافـطـهـا
وأن كانـني مخطي ابـي تـعـدل اغـلاطي
جـرح المشاعـر قـل لـنـا مـن يخـيـطـهـا
مـادام مـاهـي قـطعـة قـمـاش تـنخـاطـي

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر جمعه بن
مناور المسيكي : 1393

جـانـي حـروف مـن المسيـكي منـقـطـّهـا
وأنـا عـلـى نـو السّفـر شـايـل شنـاطـي
الـلـي تـبـقّـى مـن الـقــوافـي انـلـقـطّـهـا
نـويـت أرد ومـلـعـب الشعـر مـا بـاطـي
جـمـعـه جـزيـلات الـمـعـاني استـنبـطـهـا
الشاعـر الـلي ظـريف القـاف لـه نـاطي
لـو قـاشط اصحـاب المهـارات يـقشطهـا
شاعـر ولاهـو فـي مهـاجـيـه خـربـاطـي
مـا يـشلـح بـكـار القـوافـي ويـشـمـطـهـا
فـكـره سـلـيـم ويـفـتـهـم كـل الأنـمـاطـي
يـحـق لـه يـشـمـخ رقـبـتـه ويـمـغـطـهــا
حـيثـه مـن الـلي بالفخـر فعـلهـم غـاطي
عـزوة هـل العـرفـا بـالأفـعـال غـابـطـهـا
مـن لا فـعـل مـثـلـهـم يصيـبـه احـبـاطي
يـامـا بـهـم من فـارس الـذود يـمعـطـهـا
واليـا غـضب سيفـه لعـنق الـعـدو لاطـي
عـدوهـم مـاظـني الـخـمـس يـمـصـطـهـا
يـوم الحـرايـب ضـربهم بالنحـر صـاطي
أدنـاهـم الـلـي الـمـرجـله مـا يـصفـّطـهـا
صـنـديـد مـا دنّـق بـراسـه ولا يـطـاطـي
لـو عـاد عـصـر الـلي الصنـاديـد مقـطّهـا
الحـق نضـفـر بـه عـلى كـور فـحـاطـي
بالسيـف الأمـلـح نـحـور القـوم نشعـطها
والـيـوم شـفـنـا عـزنـا بـالـقـدم مـاطــي
والــيــوم كــلــن شـاد فــلّـه وبــلّـطــهــا
وبـعـيـالهـم تـاجـد مـهـنـدس وخـطـاطي
الـوقـت هـذا عـصـم الأشنـاب يـمـرطـهـا
والـكـل مـنـا بـدأ يـسـتـروح اشـواطـــي
سحـم الضواري تـغـيـر سيـرتـه امعطهـا
والثـعـلـبي خـم الغـضنـفـر ولـه مـاطـي
يـامـا مـن الـعـوج يـا مشكـاي نـزرطـهـا
مثـل الطعام الـلي عـلى سفـرة اسماطي
يا مـكـثـر الـلـي مـتـيـن الـقـيـد رابـطـهـا
وأنـا بـعـد جـور الـزمّـن جــوّد ربـاطـي
لـو عـضـني صـل الـثـعـابـيـن وارقـطـهـا
أصـبــر ولا فــرّح الـعـدوان بـعــيـاطـي
عـمـق الهـبايـا بغـيـت اطـيـح بأوغـطـهـا
طـلـعـت والـتـكـلا عـلى ربـي الـعـاطـي
مـن سـار حــفـيــان خـفـافــه يـبـطـطـهـا
شوك الهراسه لعـرش الـرجـل جـلاطي
اشـوف نـاسٍ تـبـوس خـشـوم عـابـطهـا
وبعـض الخلايق عـن الماجوب قـفّـاطي
الـلـي عــلـيـنـا زمــرة الـشّــر سـلّـطـهــا
صـرنـا بنظـرهـم كـننـا فـرس واقـباطي
الـلـه حـسـيـب الـلي السجّـلات خربطهـا
وفــتـح مـجــال لـكـل حـاقـد ولـطـلاطـي
وش قصـد الـلي تـرمي عـلينـا مـزاقطها
وتـنـفـخ نـفـيخ حـلـوقـهـا تـقـل شفاطي
مـقـاصـد الـلـي ضـنـا عــنــاز فـقّــطـهــا
حـقّـر بـهـا ومـن قـدر الأجـواد حطّاطي
فـي نـجـد روس جـدودنـا كـان مسقطهـا
لا يجـهـل الـلـي لأبـلـج الـحـق غـمّـاطي
وحـنـا لـك الـلـه روسـنـا مـا نـهـبــطـهـا
ولا رابـنـا مـن جـمـلـة الـغـوش هـلاطي
الخـطّـه الـلي يـا فـتـى الـجـود خـطـطـهـا
يـبـيـنــا نــاقـع قـلـيـل الـفـود بـأوراطي
مـن حـق مـقـدام الـقـبـيـلـه ومـقـلـطـهــا
مـا يـعـتـذر حـيـث المـهـمّـه بـه تـنـاطي
والـلي فـعـولـه صـنـوف الكـبـر ينحطهـا
زومـه كبيـر وهـو بـه الضلـف غطاطي
ويـن الـذي خـطّـت هـل الكـيـد يـحـبطـهـا
مـن قـبـل لا أنـقـل عـلى متـني اقشاطي
الـنــار تـحـرق مـن بـيـمـنـاه خـامــطـهـا
والجـمـر يـبـي الـلي يشيـلـه ابملـقـاطي
أمـا أنـت طـوّل خطـوة الـرجـل وامغـطها
ولا تصبّـر عسى يسكـن هـوى شبـاطي
عـقـد الجـواهـر بالـقـراطـيس نـفـرطـهـا
مـن عـقـب مـا تـوزن وقـيـه وقـيـراطي
النـفـس تـطـمـح للفـخـر مـار أغـالـطـهـا
وأنـا اتـبصّـر بـجـرحـك كيـف ينخيـاطي

يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 07-11-2022 في 11:40 AM.
رد مع اقتباس