07-07-2022, 07:56 AM
|
رقم المشاركة : 55
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
تابع
من القصائد التي لم تنشر بالديوان
من شعر الأمير محمد الأحمد السديري رحمه الله هذه القصيدة : 677
يـا بـجـاد شـب الـنـار وأدن الـدلالـي *** واحمس لنا يا بجاد ما يقعد الـراس
ودقـّه بـنـجـرٍ يـا ظـريـف العـيـالـــي *** يجـذب لنـا ربع عـلى اكـوار جلاّس
وزلّــه الـيـامـنــه رقــد كــل ســالـي *** وخـلّـه يـفـوح وقـنن الهيـل بقيـاس
وصــبّـه ومــدّه يـا كـريـم الـسبـالـي *** يـبعـد همومي يـوم أشمّه بالأنفـاس
فـنـجـال يـغــدي مـا تـصـوّر أبـالــي *** روابع نضرب بها اخماس وسداس
يـقـول مـن عـدّى عـلى راس عـالـي *** رجـم طـويـل يــدهـلـه كـل قـرنـاس
فـي راس مـرجـومٍ صعيـب المنـالـي *** تلعـب بـه الأريـاح مـن كـل نسناس
في مهمه قـفـرن مـن النـاس خـالي *** يشتاق له من حس بالقلب هوجاس
قـعـدت فـي راسـه وحـيـدن لـحـالـي *** كني براس الرجـم مرقـب وحـرّاس
مـتـذكّـرن فـي مـرقـبـي مـا جـرالــي *** وصفقـت بالكفين يـاس عـلى يـاس
أخــذت أعــد أيــامــهــا والـلـيــالــي *** دنيا تقلّب مـا عـرفـنـا لـهـا أقـيـاس
كـم فـرّقـت مـا بـيـن غـالـي وغـالي *** لو شفت منها ربح ترجع بالأفـلاس
يـا مـا هــفـابـه مـن رجـالـن مـدالـي *** مـا كنهم ركبوا عـلى قـب الأفـراس
ولا رددوهـن لـلـبـكـار الــمــمتـالـي *** ولاصار عند اقطيهن قطع الأنفاس
يـقـطـعـك دنـيـا مـالـهـا أول وتــالـي *** لوأضحكت ترجع وتقرع بالأجراس
المسـتـريـح الـلـي مـن الـهـم خـالـي *** مـا هـو بلجات الهواجيس غـطّـاس
مـا هـو بـمـثـلـي مـشـكـلاتـه ثـقـالـي *** أزريـت اسجـلهـا بحبـٍر وقـرطـاس
حـمـلي ثـقـيـل وشايـلـه بـاحـتمـالـي *** وأصبر عـلى مـر الليالي والأتعاس
وأرسي كما ترسي رواسي الجبالـي *** ولا يشتكي ضلعٍ عـليـه الـقدم داس
لا خـاب ظـنـّك بـالـرفـيـق الـمـوالـي *** مـالـك مشاريـٍه عـلى نـايـد الـنـاس
يـا عـل قـصـرٍ مـا يـجـي لـه ضلالي *** يـنـهـد مـن عـالـي مـبانـيـه للسّاس
لا عـاد مـا هـو مـدهـلـن لـلـرجـالـي *** ومـلاذ لـلي يشـكي الظيـم والـبـاس
بحسناك يـا مـنشي حـقـوق الخيالي *** يا خالق اجناسٍ ويا مفني أجنـاس
تـجـعــل مـقـرّه دارس الـعـهـد بـالـي *** صحصاح دوٍ خاليٍ مـابـه أونـاس
الـبـوم فـي تــالـي خــرابــه ايــلالـي *** جـزاك يا قصر الخنا وكـر الأدنـاس
مــتـى تــربـّـع دارنــا والــمــفــالـي *** وتخضر ديـار عـقب مـاهي بـيبـّاس
ونشـوف فـيهـا الديدحـان متـوالـي *** مثل الرعاف بخصر مدقوق الألعاس
ينشر عـلى البيـداء سوات الـزوالي *** يشرق حماره شرقت الصبغ بالكاس
وتـكـبـر دفـوف معـبسـات الشمـالـي *** ويبني عليهن الشحم مثل الأطعاس
وقال الشاعـر الكبير غانم بن علي اللميع هذه القصيدة مجاراه لقصيدة
الأمير محمد الأحمد السديري رحمهما الله : 678
يا بجـاد شـب الــنـار وأدن الـدلالي *** يـوم النعـايـم مكهـفات عـلى الـراس
اليا نـام اللي قـلبـه مـن الهـم خالي *** لـوازمه عـقب العـشا نـوم وأنـعـاس
مـا صـافـقـن قـلـبـه سـوات الأدالي *** عـلى قـلـيـب جـامـع سبـع الأنـفـاس
تـشـاوحــوه الـبـدو وقـت المحـالي *** وخـطـو الرشا يأتيـه من ذاك لولاس
يا بجاد كيف القـلـب صابـه اجفـالي *** مـثـل جـفيل الـلي لكش راس قنـاس
والنـار لـه وسط الضميـر أشتـعالي *** مـالـه ضواء يابجاد حطـه بلا قياس
والـلـي جـرالـك يـالسنـافـي جـرالـي *** ياشوق من تزهى جديدات الألباس
ومن خـاب ظـنـه خـاب يـا هـمـلالي *** ولا بــعــد قـولـه لاْ يـا كـود الأيـاس
لـيـه رفـيــق خـابــره قـبــل غــالـي *** ولا أتهمـت مثـله بالرديه والأنجاس
الا ومـع ذلـك نـافــعــه مـن حـلالـي *** وثـنيـت دونـه يـوم الأريـاق يّـبـاس
وعـلى لـزومـي قـص كـل الحـبـالـي *** وأصبحت كـني واحـدٍ يطبخ الفـاس
يـبي الرشوف مـن الحـديـد الـزلالي *** نار تلضها وقدرها صلـب وأنحـاس
والطـيـب مـا يضيـع بـيـن الـرجـالـي *** يضيع ما بيـن الثعـالـب والأبسـاس
وبعد انتشار قصيدة الأمير محمد الأحمد السديري صار لها صدى في الأوساط
الشعبية حاولت أن اجاري تلك القصائد قال عبدالله بن عبار هذه القصيدة مجاراة
هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الأمير محمد بن أحمد السديري رحمه الله والشاعر
غانم بن علي اللميّع الدهمشي رحمه الله : 679
سجـلـت مـن بـدع القـريحـه امثـالي *** قيفان نبدعها من شعـور واحساس
أهــديـه لـلـي يـفـهـمـون الـمـقـالـي *** والـعـلـم نـور وللمخـالـيـق نـبـراس
سمعـت قـول الـلـي كـلامـه صمـالي *** الليث منصى الـلي من الهم محتاس
مـحـمـد الأحـمـد عـريـب الخــوالـي *** مـن مـارثـة بـدران والعـرق دسّاس
ذرب الرجـال الـلي عـلـومه جـزالي *** منـظـوم قـافـه كـنّـه الـدر والـمـاس
وكـلام أبـو غـيّـاض هـرجـه عـدالـي *** يغوص بالمعنـا ويـبني عـلى ساس
الـقـدر بـأمـر الـلـه عـزيـز الجـلالـي *** محيي العظام البالية تحت الأرماس
دنـيـاك مـا خـلّـت مـن الـنـاس والـي *** دالـت عـلى دولـة سلاطيـن عبـّاس
ومـن كان مقصوده يطـول المعالـي *** هيهات ما يقبل على الهون مجلاس
الــمــر مـا يـصـبـح قــراح زلالـــي *** لـو ينخلـط لـب الشمـنـدر بالأكيـاس
والـضـد مهـمـا قـلـت قـلبـه صفـالي *** ما ظنتي يصلح ضميـره اليـا خـاس
وأن جارت الدنيا وبك الوقـت مالي *** وتغـارشتك أضفارهـا مثـل الأمواس
أنـص الـكـرام مجـربـيـن الـفـعـالـي *** يبقـون لـك دايـم عـن الظيـم حـرّاس
وإيـاك لا تـنصـى بخـيـل الـرجـالـي *** نصـاي ولـد اللاش يـرجـع بالإفلاس
ولا تنتظـر فزعـة هـدوس الـنـذالي *** سهاجة الـواجـب هـلابيج واخسـاس
ولا تبـذر الحسنى بشيـن العـمالـي *** مـثـل الصبخ مـا بـاذر فـيـه غــراس
ومن شعر الشاعر فياض بن زرم الشملاني العنزي رحمه الله هذه القصيدة
يثني على سعد الدخيّل السهلي وقد نشرت قصائده المطبوعة في الديوان : 680
راكـب الـلي مـا شـروه المفلسين *** مركـب شيوخ تحـل المشكلي
من ضواحي الخرج روّح للبطين *** مـرسليـنـه بالـتحـيـة لسهـلي
سعـد دخيل الله عشيـر الغـانميـن *** صامل الوقفات وأسمع مايلي
لا دخلـت مـع البلـد نـاظـر يـميـن *** وأفهق الجامع وخلك مشملي
تـلـفـي بـيـت مـدهـل لـلـطـيـبـيـن *** ودلـة مـن فـوق نـار تصطلي
بـيـت أبـن عبـلان ذبّـاح السميـن *** فاتـح بابـه يقـول أقـبـل عـلي
شوف عيني وأسمعوا ياسامعين *** يفـرح اليا شاف ضيف مقبلي
قبلي عبدالله راعي القول الثمين *** أبـو مشعـل عـالـم مـا يجهـلي
وأنا والـلـه مـا مدحـت الخايبيـن *** ولا مدحت أرجي عطوأنا ملي
مارأخو صيته سعد ذرب اليمين *** بمدحه واللـه عـلى عباده ولي
جاذبه عـودن وفـاء دنيـا وديـن *** مـن ربـوع سهمهـم مـا ينطلي
هـذا وأنـا لـي طلـب وقـل آميـن *** أنـك تـشّـرف محـلي يـا سهـلي
وقال عبدالله بن بداح السهلي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة فياض
ابن زرم العنزي : 681
بسمـك يالمعبـود رب العـالميـن *** اســم ربــي بــادي بــه أولـــي
قـبـل نظـم القـاف بالله مستعين *** شاقـني طـاروق قـاف الـوايـلي
يابو فهد مدحك بالممدوح زيـن *** شاش راسي يا رفيـع المنـزلي
مـرحـبـا مليـون تـدبـل مـرتـيـن *** عشت والـلـه هـات يـدك مدلي
لا سمعت المدح بسكان البطيـن *** أرتـفـع زيــادة فــوق مـعــدلـي
مدحهم لي مدح وأنتـم عـارفين *** حـيـثهـم سكانـه ربـعي وأهـلي
وسعـد يا فيـاض ربعـه طايليـن *** لا تستغرب عندهم ذبـح الطـلي
الكـرم خسـارة قـول الفـاهميـن *** والخسـارة مثـل ذوق الحنظـلي
كـم واحـد قـد قـال ماهم مغتنين *** كان هـو يهبل كـرمهـم يهـبـلي
وكـم واحـد قـال ذولا مسـرفيـن *** خفت لضحك من كرمهم وابتلي
قـولـت نعـم مبـطي بهـا فايزيـن *** مـا نـزوّر والحـقـائـق تـنجـلـي
يا أبـو فهـد سلم أهـلنـا الأوليـن *** ما نجنب عنـه والمخـرج مـلي
ولا سمعت بسعد مدح المادحين *** انفعل طناخة تـقـل مـاني خـلي
حلوها من وايل شاهد شاعرين *** جب دلـّة الكيف منها صب لـي
أبـو مشعل وأبـو فهـد شاهديـن *** وعقبهم أشوف مدحه طاب لي
دام شهوده أبن عـمي حاضرين *** أبـدلي بدلوي من ضمن الـدلي
أبو محمد شفت طيبه شوف عين *** ما هـو قول مـن كلام يرد لي
حـاضـر الفـزعات وأنتم خابريـن *** الطنـاخـة تـغـلي بـراسـه غـلي
فزعته تزعـل قـلـوب الحـاقـديـن *** ماهي فزعة كان اقطع لك شدلي
أشهد أن الفزعة اللي بوقت حين *** مالـهـا لـو حـلـو الـعـالـم حـلـي
قومته مـثـل حـد السيف السنين *** ناضجـة شـوي ولا تـجـي قـلي
يدحم الصعبات بالجنـب المتيـن *** جـعـل بعـمـره الليـالـي تـمهـلي
شاكر المعبـود لـه ربـه عـويـن *** والقـناعـة منهـا فـكـره ممتـلي
والبـخـالـة دوم راعـيهـا ذهيـن *** مـاني قـايـل خـاف يحبط عملي
حـرّم الإسـلام ذم الـمـسـلـمـيـن *** بـالـمـذاهـب كـلـهـا والحـنـبـلي
ومدح سعد ما هـو ذم الآخرين *** والـلي وده يزعل خلـه يـزعـلي
وعـلمـوني بالخـطـأ يا معـلمين *** أسـدد قـبـل الـغـرامـة تـدبـلـــي
والسـلام خـتـام وأنـتـم سالمين *** والسمـوحـة كـان فيهـا مدخـلي
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لقصائد الشاعرين فياض بن
زرم العنزي وعبدالله بن بداح السهلي وذلك في مدح سعد بن دخيل السهلي : 682
من روابع خاطـري بـاح الكنين *** والقـصائـد تـزدحـم بالمحـفـلي
قلت أجـاري شاعرين مبـدعيـن *** صاغوا المعناعلى قاف سهلي
أبن زرم شاعر وشعـره رصين *** وقاف أبن عبلان مفهوم وجلي
ماخلولي من مطيب القاف شين *** وأبي القـط ما بقي عـلى مهلي
عشت يامادح رجال من البطين *** عـسى يعـلـه مـن الهاشل ولـي
افتهم يا صاحب العقـل الفطين *** اعرف المظمون والهرج صملي
أمـدح المنعـور ريـف الوافدين *** أخـو صيتـه طيّـب وعـلمه شلي
أمدح الشغموم بالقول الرصيـن *** مـا اتعـذر عـن ثـناه من جهلي
حيث لـه بالطيب برهـان ويقيـن *** واعتبر شرواه حيـدي وجبـلي
يلقـا ضيوفـه مسفهل الحاجبين *** والجزل يشريه لو سعره غـلي
سعـد بـفعـل الكـرم عـلمـه يبيـن *** مـن بلـد يـبـريـن لا ديـرة بـلي
وله شقيق لو يشيل حمول دين *** مـن بذل كفـه تحسب أنـه مـلي
ذاك محمد ما رصد ماله خزيـن *** يرزقـه الـلي فـوق خلقه معتلي
لـو شويره قـال لـه ضم اليديـن *** قال دعني هـذا شغـلي واعملي
وكل ربعـه نسل صيد الأكرميـن *** من قـربهم دوم عنهـم ما سلي
الـبـرازي كـلهـم كـهـل وجـنيـن *** دمـهـم يـبـري الغـليث المبتـلي
خلفة العوام من ماضي السنين *** فارس الفرسان فـوق العـوبـلي
جـدهم الـلي سـاد بالبيت الأمين *** حكم مكـة عقـب عثمان وعـلي
بالجمـل تشهـد لـه أم المؤمنين *** يـوم قـالـت خـالتـه قـد بجـمـلي
وخالهـم صديّق سيـد المرسلين *** أبـو بـكـر كـل مـنـهـاجـه تـلــي
من صماصيم الهـداة المهتديـن *** من عبث بالدين يصلونه صلي
جاهـدوا ضد العصاة المشركين *** يـوم بالـميـدان للخـيـل اعـكـلي
وقال الشاعر : فراج بن عبدالله بن سعيد البرازي السهلي مجاراه
للقصائد السابقه : 683
يامرحـبـا في قـاف مـروين السنيـن *** اعـداد هـمّـال الـمــزون الـهــمـلـي
جـاني قصايـد طـرقها طـرقٍ حسين *** مـن نـظـم شعّـار تـحـل المـعـضـلي
اثـنـيـن مـن وايـل يـزكـون اليـمـيـن *** والـكـل مـنـهـم قـال والمعـنـا مـلـي
تـرثـت رجال باللقاء تحـمي الظعين *** خـيـل مـكـامـيـنٍ وخــيــل تـرسـلـي
يحذون عـقب الكـون خالين اليديـن *** شـي صحيـح مـؤرخـن فـي سجـلي
والثـالـث أبن أخـيـه عـيـد المقبليـن *** عـبـدالـلـه بـن بـداح طيبـه عـد لـي
دايـم جـنـابـه لـيّـن وعـقـلـه رصيـن *** واحـجـاج يـضحـك دايـمـاً للمقـبلي
يا مبـارك النـاصـر زبـون الجايعيـن *** ادخـلـتـنـي مـابـيـن وافـيـن الـدلـي
جـبـت القصايـد وافـيـه مـن وفـييـن *** يا مـرحـبـا بالـقـيـل والـلي يـنـقـلي
وأنا باخذ معاهـم من طرف السمين *** واجـاري الشـعـار يالـقـرم الـشـلـي
سعـد مع الـوافيـن عـلـمه لـي يبيـن *** يطـمح عـلى الطولات ماهـو ينكلي
والـلي كـمـا سعـد لـه البيضا تـزيـن *** الـلـي كـمـا هـّداج تـيـمـاء مـنـهـلي
افـخـر بـمثـلـه وافتخـر بـه كل حين *** الـلي كسب عـلـم الـوفـاء ما هـملي
من روس قـوم للمـراجـل محتسين *** هـذا صحيح العلـم مـا عـنـه اسئـلي
ربـعـه بـرازات عـلى عـسر السنين *** افـعـالهـم بالطـيـب فـي عـال العـلي
وصلوا على المختار سيد المرسلين *** اعـداد مـا طـاف الـحـرم لـه قـبـلي
قال الشاعر حميّد بن خلف الملفي العنزي هذه القصيدة يثني على زميله
عبدالله بن عبار سبق وأن نشرنا له قصائد من الديوان المطبوع : 684
سلام ياللي في مجال الفخـر طـاب *** عـبـدالـلـه العبـار راعـي الشـكـالـه
سـلام مـنـي عـدد مـا هـل سـكـاّب *** واعـداد هـرج النـاس فـي كـل قالـه
حملـّت مكتـوبي تحـيـه وتـرحـاب *** تـهـدى لـبـو مشعـل تخصه لحـالـه
القرم أبو مشعل كما البدر ما غاب *** شاعـر بني وايـل عـريـب السلالـه
تعـيش يا كاتـب تـواريـخ وانـساب *** عـملـك بالـويـلان طـيـب وجـمـالـه
وحصلت تقدير القرايب والاجنـاب *** يشهد لـك الـلي في ضميره عـدالـه
كل عنـزه تثـني عليـك من الألبـاب *** الا الحسود الـلي ذميـمـه اخصالـه
هذاك لاش ودوم خـذ عنه مجنـاب *** حقك عـلى اهـل المرجله والشكاله
أنا اشهد انه يرتفع روس الأقراب *** بـالـلـي عـمـلـتـه حيـث كلـن درالـه
تشكر ولا قصرت يـاعـز الأصحاب *** يـعـتـز فـيـك الـلي يـمـيـّل عـقـالــه
عـذب القوافي قـلتها شكر واعجاب *** في شخصكم واطلب مرد الرساله
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على زميله الشاعر حميد
ابن خلف الملفي يقول : 685
جاني جـواب الـوايلي عـبـر نجـّاب *** بالهـاتـف الجـوال جـانـا بـعـجـالـه
مهـديـه قـرم مـن عفيفين الأجيـاب *** من حميد الملفي عسى الخير فاله
قصده نبيل ومنهجه يطرب اطـراب *** يـا عـل عـفـنـيـن السجـايـا فـدالـه
مـن لابـةٍ تفـزع عـلى خيل وركـاب *** يـوم الحرايب فـي زمـان الجهالـه
أبشر يابن ملفي تجاوزت الأصعاب *** ولا يـدرك المقصـود كـود ابسالـه
بعض المراجل دونها قطع الأرقاب *** مـا تـنـفـع الجـلـوه ولا من دخـالـه
والحـاسد الـلي صـار للنـار شبّـاب *** الـلي يـبـي عـنـاز يـقـطع اوصـالـه
يلفـظ كـلام ولا يحسـب لـه حسـاب *** والحق يظهـر لـو يـبـون اغـتيـالـه
عـنـاز مـا تـقـبـل نـمـانـيـم نـصّـاب *** الـلي يحـوك السالـفـه مـن خيـالـه
وايـل ولا وايـل عصابات واحـزاب *** نسل عنـزة معـروف جـده وخـالـه
اقـولـهـا ولا هـمـني هـرج الأذنـاب *** مـا يـجحد المعروف كـود الحثالـه
قال حميد الملفي :
عـساك دايـم بالفـرح يا أبـن عـبـار عـبـدالله الـلي طـاب حظّه وفعـلـه
القرم أبـو مشعل كما ضلـع سنجـار نـور الـقبـيـلـه للعـنـزتـيـن شعـلـه
قال عبدالله بن عبار :
يا حمـيّـد المنعور يا نسل الأخـيـار منطوق لفـظـك بالفخـر نستمع لـه
يا حميد الملفي ترى الوقـت غـدّار وأن كان ما طاوع لك الوقت طع له
قال علي بن قيقان الدعيجي العنزي هذه القصيده بمناسة تكريم زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار
من قبل أعضاء منتدى مثقفي قبيلة عنزة سبق وأن نشرنا له قصائد من الديوان المطبوع: 686
بسم عنـزة وشيوخهـا واشعـراهـا *** أهـدي قصيـده باسمهم لأبن عبـار
وأطـلب ولـي الكـون فـي مبتـداهـا *** الـواحـد الفـرد الصمد نافع وضـار
أنــه يـعــز بــلادنـا وايـحــمـاهــــا *** ويكـفي وطنا وأهلهـا شـر الأشرار
تـهـدا لأديــب بالـقـبـيـلـه كـفــاهــا *** ودوّن لهـا تـاريخ فـي كتـب اكـثـار
صـدق الدلايـل جـابهـا مـا غـواهـا *** وكمّل مع التصحيح بقطوف الأزهار
وبـنـسـاب وايـل كـل وايـل تـراهـا *** فخـوره بـما قـلت يا وافـي الأشبار
وحنـا بمـدحـك نـفـتخـر وانتـبـاهـا *** عـبـدالـلـه المشهور بعـيـد الأذكـار
صدق وحبابـه والعـلـوم استقـاهـا *** ومـر بمواقف محرجه مكرم الجـار
وأن قـال كـلمـه بالـدلايـل حـمـاهـا *** ولا هـو من اللي يبذل القول بانكار
الـلـه مـا أطيب سمعته مـا حـلاهـا *** مسـك وعنبـر مـا تجـر فيـه عطـّار
تـمت وأبـي السماح فـي منتـهاهـا *** مـن شاعـر يفخر بكم سر واجهـار
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة شاكراً أخيه الشاعـر
علي بن قيقان الدعيجي العنزي على مشاعره الطيبه والشكر موصول إلى
كافة أعضاء المنتدى من مثقفي قبيلة الذين تفضلوا علينا بالتكريم وعددهم
ثمانية وعشرون رجلاً وقد نظمت أسمائهم جميعاً في هذه المقطوعة الشعرية
أعترافاً بفضلهم وتخليداً لذكراهم : 687
يـا مـرحبـا بالـلي المكارم حـواهـا *** عـلي الدعيجي نظم القاف باصخار
الـلي صدح بجهـودنـا مـا نـسـاهـا *** شاد أبو محسن في عملنا بالأشعار
الكتب اللي عـلي الدعيجي قـراهـا *** عبـر الـزمـن تـبقى للأجيـال تذكـار
تـاريـخ لابـه عـلـمـهـا مـا شنـاهـا *** لا بالبيوت ولا على ظهور الأمهـار
الضيف واللي شاف ظيم ونصاهـا *** والجـار مقحم قـبلنـا وصـّف الجـار
ذكرت مجـد شخوصها واعـقـداهـا *** وفرسانها وشيوخهـا وكـل الأمـار
نجهد عسى نـوفي القبيلـه جـزاهـا *** الـلابـه الـلي صيتهـا عـم الأقـطـار
وأطـلب ولي الكـون يصلح ضناهـا *** بالعصر اللي تغيـّر الوقـت وانـدار
ولـك الشكر عـد الرمـال وحصاهـا *** وأنـا لجـميـع الـربـع يالقـرم شكـّار
الـلي احتـفـوا بأكـرامنـا بمنتـداهـا *** خـلـف بـن كـريّـم مـقـّـدم وطـيّــــار
والـرايـف دروب المراجـل مشاهـا *** وجمعـه ابـن وقـاع والقـرم صبّـار
ومشعـل شهاداته زهـتـه وزهـاهـا *** وسالم يعـله مـن طويلين الأعمـار
وطـلال نسل الـلي حـدوده حـماهـا *** وفهـد بـن مونس نسل طيّب الكـار
وعبدالله ضيف الله عـلومه قـداهـا *** وعايد عطيه حـر من ماكر احـرار
وأبـن قـبـلان سـلـوم جـده تـلاهــا *** وبـدر بن عبدالله بدرب الفخر سار
وحكيـم البـدري كـل عـليـا رقـاهـا *** وأحـمـد بن نـدا بالأصحاب مـا بـار
وموسى تجـر بالمرجله واشتراها *** وعايـد بن محمد مـن اللابـه خـيـار
وعبدالـلـه العـادل رقـا في عـلاهـا *** وعبدالعزيز الوعل له علم وأخبـار
وعـنـاد رام الـطـايـلـه وأهـتـواهـا *** وطـراد شيخ ويـنتهج سلـم الأبـرار
ولافـي مـن رجـال بـعـيـد مـداهـــا *** وبنـدر من لابه ما يهابون الأخطار
وعـلي الخليفـه كـل خملـه رفـاهـا *** وراضي سليل الـلي فـعـايلهم كبـار
وحسين مـن لابـه تعـز اقـصـراهـا *** ورافـع ابـن فـارس صليبٍ بالأشوار
وأبن ودهـان المرجـله مـا رمـاهـا *** وفهد زعل ماسار بدروب الأشرار
كـل الأسامـي صغـتها مـن غـلاهـا *** وادروعـهـم تبقى لنـا تـاج وأشعار
قال علي بن قيقان الدعيجي هذه الأبيات بمناسبة زواج الأبن النقيب منصور بن عبدالله العبار : 688
مـن شـاعـر السلقـا سـلام وتـحـيـه *** يالـلي عـلى الـدعـوه لفيتـوا ملبيـن
مـبـروك حـفـل معـربـيـن الـسـمـيـه *** فرحة ابـو مشعـل لها اليوم ماشين
ودام اعـتـذرتـم عـن قـبـول العـنيـة *** عـنيتي مـن صـادق الشـعـر بيتـيـن
فـي مـدح مـن حـقـق مكـانـه قـويـه *** بيـن الـرجـال الـلي تعـدل الموازين
عـبـدالـلـه الـعـبـار صـيـت وحـمـيـه *** والعـز فـي دمّـه بـوسـط الشـرايين
مـن أجـل وايـل مـن سـنـيـن مـديــه *** يا عبدالـلـه مشيت بالعسر والليـن
يـا مـا عـلـى شـانـه لـفـتـك الأذيـــه *** ويامـا عـلى شانـه طبعـت الدياوين
لأجـل النسـب بحـثـت صبـح ومسيه *** والثـابـت الـلي ثـابـت بالصحيحيـن
لـو كـان يـمّـه مـا عـملـت الخـطـيـه *** الكـامـل الـلـه يا شـريـف العنـاوين
واصـل مسيـرك دامـت الـنـار حـيــه *** عـلى النقاء والعز من دون تخمين
يتبع
|
|
|
|