تابع
*- قال البطحي بن علي البجيدي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 649
ياراكب اللي ما رعت عشب الأقفار *** عشب الفياض الزاهيه ما رعتهـا
مـا وردوهـا يـم غــدران الأمـطـــار *** والعـد والخبـرا مـا قيـل اشربتهـا
ولا قـطفـت نـبـت البـخـتـري ونـوار *** ولا قيـل ذاقـت روثـتـه وأقطفتهـا
ولا سابقت حمر التكاسي مـع القـار *** ولا وقــفــت لأشــارةٍ عـوقـتـهـــا
مـالـه شبـيـه غـيـر زينـات الأوكـار *** صقـر الحباري واحـدٍ من صفتهـا
الـيـا بغـت تقـلع عطـت حملها أنـذار *** يـقـودهـا قـرم يـغــز أرقـبـتـهــــا
شكمـانـهـا يطلـق لـهيـب مـن الـنـار *** مثـل السحابة صوتها وأحسفتهـا
السيـف والنخلـة لهـا رمـز وأشعـار *** مـني مشت للعاصمة وانحـرتـهـا
هي منوت اللي منوتـه قطع الأسفار *** تحـت السماء ولا البسيطة تحتها
تلـفي عـلى قـرم العـيـال أبـن عـبـار *** خـذ لـك ثـلاث أيـام عنـده وبـتهـا
يفـرح الـيـا لـفـا عـلى البيـت خـطـار *** كـم حـايـل للضيف حـط افطحتها
لا جـيـت بـيـتـه تـاجـد بهـار وأكتـار *** وسـوالـف عـنده تفـوح أزهرتهـا
سـلم لأبـو مشـعـل وبـلـغـه الأخـبـار *** عـنـاز والـلـه كـل كـتـبـه هجـتهـا
سـيـف لـوايــل دايــم الــدوم بــتـــار *** يـذود عـن نـاس عـزيـز سمـتهـا
غيـر الحميـة صـار بالشعـر بـيطـار *** صعب القوافي من صميمه نحتها
ماهتز من خصمه ولا نحاس ونهـار *** شعـار واجـد عـن هواهـا عفتهـا
وأن جـاه بحـر صار له سبعة أبحـار *** اطوال الألسن كان صالت ذعتها
يـكـتـال مـن زيـن الـمـثـايـل ويختـار *** ولا قصده اللي كفوفها خضبتهـا
يفـداه الـلي بـيـن القـبـيلـة شعـم نـار *** واليا بغـت تطفي يزيـد أحطبتهـا
ويـفــداه مـن هـو بـالـديـاويـن هـذار *** ويفداه من سمعت صديقه بهتها
ويـفـداه مـن يـزعـل إلـى جـوه زوار *** عفـن وبخيل وكـل ربعـه شمتهـا
يـا عـل أبـو مشـعـل تعـداه الأخـطـار *** ويا عـل عـدوانـه تقـل أبـركـتهـا
مــن لابــة عـنـد الـقـبـايـل لـهـا كـار *** تشهد لهـا البدوان مع حاضرتها
يـوم أنـهـا بالسيف مع قـب الأمهـار *** واحـدودهـا مـن كـل يمـه حمتهـا
قـبـيـلـة داسـت عـلـى كـل الأقـطـــار *** كـم دولـة بـارزاقـهـا شـاركـتـهـا
قـبـيـلـة تعـرف لـهـا أمـجـاد وأذكـار *** تشهد لهـا الـلي ما تضيّع بختهـا
قـبـيـلـة تـعـرف الـيا صـار مـا صـار *** عـدوانهـا عـن بطشها عـاهدتهـا
قـبـيـلـة عـاداتـهــا تــكــرم الــجـــار *** صدقـانهـا وعـدوانهـا عـارفـتهـا
قـبـيـلـة مـا تـقــبــل الــذل والــعـــار *** والـمـنـذريـة مـن قـديـم ازبـنتهـا
وصلت من الشنبل اليا حدود سنجار *** كـم دار قـوم بـالمـواطي وطـتهـا
وصلواعلى من سار في جمع الأبرار *** على الرسول الهاشمي بآخرتها
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار من المساجلات القديمه رداً على الشاعـر البطحي بن علي البجيدي : 650
سميـت بالرحمـن وأمليـت الأشعـار *** خواطـري جـزل البيوت ابـدعتهـا
الجاش هاض وفاض بالقاف مدرار *** نظم القريض أنغـام فكري شدتهـا
روابعي تضرب عـلى أيقاع الأوتـار *** يشـوقـني تـرنـيم صـوت لحنـتهـا
بـاح الكنيـن وبـاح مكنـون الأفـكـار *** وقلت العلوم اللي ضميري كمتهـا
جانـي من البطحي معاني لها أثمـار *** أخـذ مطـايـبهـا وحـاز اثـمـرتـهـا
الـلي نـظـم قـافـه تـقـل نـظـم مـحـار *** مـا تنتـقـد كـان البـوادي قـرتـهـا
أهدي لـه الأشواق مع شكري الحار *** مـع رد قـيـفـانـه عـلى قـافـيـتـهـا
أكتب جوابي وأرسلـه لأبـن الأخيـار *** فوق الهميم اللي الرسالة خذتهـا
يـا راكـب الـلي عـقبـت كـل فـكـسـار *** لكـزس لفت مـن طوكيو وردتهـا
من صنع اللي ما بالعمل عندهم عار *** بـه تشتغل رجالـهـا مـع مـرتـهـا
عمت صناعتهـا عـلى كـل الأمصـار *** وكـل الدول على عملها احسدتها
شديـت لكـزس تصلح لـكـل مشـوار *** مهما نقول مـن الوصايف زهتهـا
مـا فاقـها كـود الشبح شيخ الأموار *** والـرايـز لـنـدن للملـوك اصنعتهـا
آخـر مـديـل مصـدره عـبـر الأبحـار *** شركـة جميـل القـابـضة وردتـهـا
عبداللطيف أغـلا ثـمـنهـا بالأسعـار *** ومع غلوها كـل المعارض شرتها
الـيا دعسـت البـنص تختـف بطيـار *** وكـل المـواتـر بالمسيـر اسبقـتهـا
أسرع من اللي صاعهـا بـام شنكار *** ناضت وعبـرود المبنـدق رمـتـهـا
هجت بغالي الروح يـوم الطلق ثـار *** سمعـت وحي مخباطها وأقمزتهـا
وأسرع من اللي حادها طير غيمار *** مـقـوي ثـلاث أيـام يـبي الحـمتهـا
أخـوى عليها ومخلبـه تقـل شنكـار *** ولو ناشها المخلب يشل احركتهـا
قـم يـا نـديـبي قـيّس الـزيـت بعـيـار *** شيّـك عـليـهـا وأصعـد بمـرتبتهـا
ثم دق سلف ومـد من شرقي أنمـار *** عـلى طـريـق سديـر نـيـة جهتهـا
وأن جـيـت بالـفيحـاء أشـارة ودوّار *** على الحفـر للشرق لـف اكفرتهـا
و عند أبـو قعـر بالعجـل لفها أيسار *** بـاقـي لـهـا ستـة وخمسة مشتهـا
منصاك عـرعـر دار وافين الأشبـار *** أن يسر المـولى مع الفجـر جتهـا
تلفي عـلى البطحي بسجـة ومسيار *** مـتـعـنـيـه يـمـه وداره نـصـتـهـــا
مـن راس لابـة فعـلهـم مابـه أنكـار *** بجايده تخشى العـدا من أنخـوتهـا
وأن ثـارت البلهـا يبيعـون الأعمـار *** نعـم الرجال اللي الملامـة عـدتهـا
قـلته وأنا لك يا أبيض الوجه شكّار *** يا من أعـمالي بالوصايـف نعـتهـا
والمرجله يا القـرم من دونهـا طـار *** ولا كـل مـن يـبغـاه رجلـه رقـتهـا
وصلوا على خير الملأ سيد الأبشار *** رسـالـتـه كـل الـعـبـاد اتـبـعــتـهـا
*- قال الشاعر محمد بن عطا بن خلف الرويعي مـن أهالي قرية الدفيانة بالأردن
هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 651
راكـب الـلي مـد من شرق الفـديـن *** للرياض أهل الكرم وأهـل الضيافه
من طـراز الجمس مكفول بضميـن *** والجـمـيح مـورده بأكـمـل أضـافـه
سـاقـه الـلي لا مـشى مـا يستـكيـن *** طـول لـيـلـه ساهـرٍ والنـوم عـافـه
يقـصـد الـلي بالصخى كالـرافـديـن *** تقصـر الشعـّار عـن قـولـه وقـافـه
شـاعـر ومـتـبـصـر بـدنـيـا وديـــن *** بـالحضـارة والـبـداوة والـثـقــافـه
الـمعـنـى صـاحـب العـلـم الـمـبـيـن *** منـوتي بـزيـارتـه وسـط المضافـه
ديـرة آل سـعـود سـقـم المـعـتـديـن *** وهـني من زارهـا وبالعـيـن شافـه
الـعــرب لـفـضـلـهــم كـلــه تــديــن *** ودارهـم مهـد الـنـبـوة والـخـلافـه
خـذ كـلامـي وداخـلي كـلـه حـنـيـن *** ولا كلام يـبـرد الـجـوف وجـفـافـه
أشتـكي يا مسنـدي قـصـر اليـديـن *** عـايـش بـالـذل وأحـوال الـكسـافـه
* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على محمد بن عطا الرويعي : 652
جاني المكتوب مـن أرض الحسين *** الشريـف الهاشمي ساس الشرافه
خط محـمد صاحب العـقـل الفطيـن *** جابـه المنـدوب مـن بـعـد المسافـه
يشتكي لي جـور وقتـه صار شيـن *** ويذكـر أنـه عـاش في ذل ومخافـه
وكان وقتـك صار ينصب لك كميـن *** ما تجـد مخلوق كـود الوقـت لافـه
أحتسب وأصبـر عسى ربـك يعيـن *** ومن صبر يا مسندي حقق اهدافـه
يـفـرجـه مــولاك رب الـعــالـمـيـن *** نطـلـب الرحـمن عـفـوه والمـرافـه
تشـتـكي والـلـه يعـيـن المستحـيـن *** يا زميـل العـون مـا تفيـد الحسافـه
كـم واحـد يـبـي فـعــل الـغــانـمـيـن *** مـار شـف الـبـال دونـه حـال آفــه
الـجفـاف يـنـّوخ الحيص السـمـيـن *** ليـت لـو أقـدر عـلى حمـل الكلافـه
أن تـركـت الموجبـه ينـدا الجـبـيـن *** والصخي مـا جـاد والمذخور تافـه
قال الشاعر عواد بن مفرح الجعفري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 653
جـنـبـت رسٍ حـايــمــات ظـوامـيــه *** ووردت لـلـهـداج شـيـخ الـجـويـــه
هـداج تـيـمـاء مـا تـوقـف سـواقيـه *** جـمّـه غـزيـر ويـرتـكـي لـلـظـمـيـه
نصيـت رجـلٍ مـن رجـال المشاريـه *** الـلـّيـث أبـو مشعـل زبـون الـونـيـه
لـه عـادةٍ يـفـوز بـقـدوم نـاصـيــــه *** ويـمـنـاه تـعـطي بالسـنـيـن الـرديـه
عـبـدالـلـه العـبـار تـشكـر مساعيـه *** يـامـا عـطـأ العـاني بنـفـٍس رضـيـه
الـوايـلي بـالـطـيـب بـانـت مـواريـه *** بـه الشرف والطيب زأيضا الحميـه
حـرٍ بـوقـت الطيـب نفخـر بـطـاريـه *** وصيتـه ينادي تقل شمس ضحويه
حـكـيـم راي وبالمـراجـل مـمـاشيـه *** لـيـث بـدرب الـعـز سـاق الـمـطـيـه
أنـا نصيـت القـرم لـي حـاجـة فـيـه *** ولا الـردي مـا عـاد يـفـطـن عـلـيــه
تكـفـا يـا أبـو مشعـل بعيـد المناويه *** نصيـت بـيـتـك يـوم ضـاقـت عـلـيـه
تك الجواب اللي عـلى الكيف ناقيـه *** والمعـذرة يا شـوق جـالـي الـثـنـيـه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر عواد بن مفرح الجعفري : 654
جـانـي جـوابٍ واضـحـات مـعـانـيـه *** مـنـظـوم مـن عـواد مـهـديـه لـيـــه
أبـن مـفـرّح طـيّـب الـقـول مـهـديـه *** يشـكي عـلي الحـال عـنـده قـضـيـه
شبهـني لـهـداج بالـوصـف تشبـيـه *** هـداج تـيـمـاء الـلـي تـلاطـم دلـيــه
والـلي مـثـل هـداج تـنـبـع مجـاريـه *** نـبـعـه غـزيـر ويضـرب الجـم طيـه
هـذاك مـاهـو بالنظـيـم وضـواحـيـه *** هــذاك يــا عــواد بــالـنــاصــريـــه
اخبـرك بالمعقول واعطيـك تـنـويـه *** كـانـك تـشّـره يـا عـزيـز الـسـمـيــه
نخيتني وأنا الطّلب ما اقدر اقضيـه *** وظـروفـنـا مـاهـي عـلـيـكـم خـفـيـه
ويـوم اعتذر لـك مـا مرامي مزاليه *** لـكـن لـزومـك مـا تـطـولـه أيـديــــه
فـي عصرنا كـلـن سعيفـه مخـابيـه *** وكـلـن يـعـول مـن الـذراري سـريـه
شكواه للي خافت الصوت يـوحـيـه *** ولا لـغـيـره مـا يـبـث الـشـكـيــــــــه
ومن يطلب الله والـي الكون يعطيه *** اعـنـز عـلـى مـولاك رب الــبــريـــه
الـواحـد الـلي كـل مخـلـوق يرجيـه *** الـخـالـق الـمـعـبـود جـزل الـعـطـيـه
*- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على لافي بن خلف الجبوري العنزي : 655
بسم الكـريـم الـلي عـلـيـه الـمعّـول *** مـولاي خـلاق الملأ سامك العـرش
رب الـعـبـاد بـكـل خـلـقـه مـخـــّول *** عـز الجلا ل بقدرتـه يثمـر الشرش
باسمـه بديـت القـاف ماهـو مقـّول *** ما قلت منظومي توجد على البرش
أبي أختصر عن قـول قافـه مطـول *** وأهديـه لـلي لابـتـه تحمي الطـرش
أبـو فـهـد عـن عـادتـه مـا تـحــّول *** لافي زبـون اللي تـونى بـه الهرش
أعـز وأوفـى مـن جـنـاب السـمّـول *** وكريم سبلا ما تشافى على القرش
يفـداك مـن جنـب عـن السلـم الأول *** عن داعي الواجب أذانه تقل طرش
أنشدك عـن عـذراء تـدوج وتجّـول *** مثـل الرحا تبرم وتسمع لها جرش
مـن تطحنـه خـلـت كـراعـه مشّـول *** والسالم تغرشه باضافيرها غـرش
قـشـراء ولحـلـوق الخـلايـق تغـّول *** مـن يستـكن بـدارها تكرشه كـرش
الكـل مـنـهـا يـا الـجـبـوري تـهـّول *** مثـل اللقـوط الـلي عـراقيبها حرش
وأنشدك عن عذراء تحـب التسّـول *** كل البشر من خوفها صابهم خرش
بـطـرافـهــا تـلـقــا الأوادم تـضّـول *** بعض الشهور بجالها تبسط الفرش
والـيـوم صـارت بالـدراهـم تـمـّول *** وفـر عـلـفهـا يالـزميـل ولـهـا أرش
* وقال الشاعر لافي بن خلف الجبوري هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 656
بسم الكريم الـلي من اسمـاه الأوّل *** مولاي ما غيره عن الخلق يقهرش
يقهـر بـلا ومن فيض جوده يمـوّل *** تـمـويـل لا يحـصـر ولا يـنتـقـّدرش
مـا يـنـتـقـّدر بـالسـجـل الـسـجــوّل *** ولا يـنـتـقـّدم بـه ولا يـنـتـوخـّــرش
هـطّــال هـشـّــال هـمــول هــمــّول *** غيـث مغـيث يـنبت الفـقع بالفـرش
قـال الـجـبـوري مـن كـلام احـلّـول *** عـلى صعيـب القـافيـة مـا تغـيّـرش
يا بـن دهيمش يـا عـريـب المخـّول *** جتـنا الهدية والمعـاني عـلى أرش
أختـرت صعبـات المسالـك عـمّـول *** وخذت جزلات القوافي عن الحرش
وليـا شاب بيـت القـاف معنـاه ذوّل *** صفـاه يا منقاش مـا تـدرك القـرش
أمــا نــرد الــقــاف قـــافٍ مـــئـّول *** ولا نـرد القـاف لـو فـي لغـة ورش
ولينعـسف عسـر الـقـوافـي إذلـّول *** يزهـا رسنها لمعة الودع والهـرش
ونشكرك يـا راعي النـوال الـمنّـول *** يـالـلي نـوالـك نـالـنـا ما تـقـصّرش
يـالـفـاهـم الـلـي بـالـمـوازيــن دوّل *** تجـود من جـود الـولي مـا تكّدرش
ياهـل العـطـا يـالـلي بالأمثـال تـّول *** تضرب بها الأمثال ماهيب تنكـرش
يـابـن الـذي خـلـف المـداريع حّـول *** يثـني حيـا من دونهـم مـا تـذيّـرش
راعي الشجاعـة والكـريـم المفـّول *** يجـري حـيـا بالمجتمع مـايتعـذرش
مدحتـني فـي مـدح جـدي مـن أوّل *** خيـّال خيبر محتمي راعـي الهـرش
بـقيـادة أبـن غـبيـن جـمع مـصّـول *** سيفه فرا عكلي من الراس للكرش
من يـد وشيوش عن جواده تروّل *** وقفت جنوده صابها الذعروالخرش
طقـت لـه الزغـروت بنـت المعّـول *** يشبـه صليـل المـاو بمعنـق البـرش
وقامت مـواويـل الفـرح لـه تمـّول *** يوم انعثر خصمه وهو ما تضررش
قـالـوا تـخـيـّر مـا تـريـد وتـخـــّول *** وغيـر الضليع المنعزل ما تخيّـرش
ضليع الجبـور وسهلتـه والمحّـول *** غربي من الفقرة شمالٍ من الخرش
لـهـم مـع الـسـلـقـا فـعــول تـهّـول *** خيالهـم عـن الخـطـر مـا يتـقهـرش
ونشدت عن عـذراء لـقـوط تجّـول *** محـدٍ سلم مـنها وعـراقيبها حـرش
هـذي هـي الـدنـيـا الـدنـيـة تـعـّـول *** يا صايد اللـؤلـؤ تحـذر من القـرش
شيـك بـهـا يصـرف وشيـك يـحّـول *** ناس تعرش عظامهم واللحم عرش
ونشدت عن عذراء تحـب التسّـول *** اللي البشر من خوفها صابهم خرش
عـدو عـيـنـك فـي جبـاهـا ايـتكّـول *** لهيبها يسطي عـلى مشـة الـعــرش
بـديـلـهـا الـلي تـشبـكـه بـالـمحـّول *** عـن الحطـب بالكهربـاء لا تحيرش
وبـالآخــرة وقـــودهـــا لا تــهـّـول *** مع البشر صم الحجر تقرشه قرش
*- قال الشاعـر / سعود بن راجي بن فريح الجعفري العنزي هذه القصيدة يرحب بزميله عبدالله بن
دهيمش بن عبار العنزي ورجل الأعمال هزاع بن عايش أبو الروس المطوطح الدهمشي ويثني
على رجل شيخ المعارض بتبوك هليـل بن فرحان بن خلاف الغضوري : 657
هاضت اشجون البـال بأحلا المثايـل *** مــثــايــلٍ مــا يــنــقــده كــل نــقــاد
إلـى بغــيـت الـقـاف مـانـي مـسـايـل *** أنـدب هـواجـيسـي مـن بـلاد لـبـلاد
يـا مـرحـبـا يـا شـاعــر أولاد وايــل *** يالشاعـر المعـروف كساب الأمجـاد
يـا مـرحـبـابـك عـد وبـل الـمـخـايـل *** وأعـداد مـا نسـمع مـع الجـو رعـّاد
حيـيـت يـالـلـي دوم للحـمـل شـايــل *** بـك يـالمعنـى وأنت شاعـر وقـصّـاد
نفخـر بذكـرك مـع جـميـع الـقـبـايـل *** وعـنـك القبايـل بيـن نـاشـد ونـشـّاد
مـا ضاعت عـلـوم الوفاء والحمايـل *** حـزمـتـهـا مـن حــد جــده لـبـغــداد
سـجـلـت تـاريـخ الـجـدود الأوايـــل *** تاريخهم واضح على روس الأشهاد
وأبـو فهـد هـزاع وافـي الخـصـايـل *** لـه بالفخـر والطيـب مصدر وميـراد
من راس روس مطوعت كـل عايـل *** دهـامـشـة كـان الـجـمـل حـد بـقـيـاد
وأفعـالهـم بالطيـب مـا هـي هـمـايـل *** يتلـون زيزوم الجموع أبـن مجـلاد
مركاضهـم يشـفي القـلـوب الغـلايـل *** يـوم الحرايـب كسبهم شقـح الأذواد
أهـلا بكـم يا أهـل الوفـاء والجمايـل *** الـلـه يـحيـيكـم عـلى كـيس الأجـواد
في بيـت الشيـخ الـلي لطيبـه دلايـل *** الشيخ أبـو جـزأ عـلى الطيب معتـاد
شيـخ يضلـل عـن سـمـوم الـقـوايـل *** الطيب سلمـه من على دور الأجـداد
واليوم أنا أبي انشدك والشـك زايـل *** يـوم اجـتمـعـنـا صـدفـة دون مـيعـاد
يا أبن الكـرام الـلي تـربي الأصـايـل *** أرسلـت لـك مكتـوب والـرد مـا عاد
رسـالـتـي تـوجهـت صـوب حـايـــل *** راحـت ولا جـاني خبـرهـا بـالأوكـاد
قـل لـي يا أبـن عـبـار حـل المسايـل *** هـي جـتــك ولا دونـكـم حــــال رداد
يمكن مـن المنـدوب نسي الـرسايـل *** وعندك خبر بعض المناديب مـا فـاد
والهـقـوة أنـه عـن لـزومي تـمـايـل *** من حيث بعض الناس للناس حسّـاد
بعض الرجال اليوم ما مـن صمـايـل *** مـســرد كـلام وبـالـديـاويـن سّــراد
وصـلاة ربـي عـد مـنشي الـمخـايـل *** على الرسول الهاشمي سيد الأسياد
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على الشاعر
سعود بن راجي بن فريح العنزي : 658
جاني جـواب سعـود عبـر الوسايـل *** أسرع من اللي وجهه برج الأرصاد
وقـريـت خـطــه ثـم سـجـلـت قـايــل *** يا مـرحبـا بـه عـدد منبوت الأوهـاد
القـرم أبـن راجـي عـلـومـه جـزايـل *** هـو جـزل وبيـوتـه عذيـات وأجـداد
المعـذرة يـا شـوق ضـافي الجـدايـل *** تنشد عـن اللي مـا لقينـا لهـا اوجاد
عـن خـطـكـم دورت كــل الـفــوايــل *** وسط الدروج وفـي سجلات الإسناد
وعـن وصلته يا مسندي حال حايـل *** ولا تـرى المرسال مـا قصده اعمـاد
يمكن نـسيهـا والـمـشـاغـل هـوايـل *** أحيـان نـنسى مـا تـقـل عـندنـا فـواد
أحسن بـه الظـنـه وحـذرك اتسـايـل *** تـرى الرفيق معـاتـبه يجـلب أحـقـاد
يا سعـود قـافـك مثـل ورد الخمـايـل *** وأنت الذي شرواك فـي جهدنـا شاد
عسى فـداك أهـل القـلوب الـهـبـايـل *** لـك عـنـدنـا يـالـقـرم تـقـديـر ووداد
تشكر عـلى تمجيدك أهـل الفضـايـل *** هـزاع وهـلـيـل عـلى الـطـيـب رواد
أمـثـالـهـم بـالـنـاس صـاروا قـلايـل *** نـدعـي لهـم دوم اللـيـالي بالإسـعـاد
نـعـم بـأبـو فـهـد عـزيـز الـنـزايــــل *** الـلي بـفعـل المرجـلـة والـكـرم جـاد
مـن طلعـتـه يسعى عـلى كـل طـايـل *** مكـارمـه بالمـوجبـه مـا لـهـا أعـداد
ريـف الرفاقـه وقـت ضيق المحايـل *** الـلـه يـفـكـه مـن حواسيـد الأضـداد
حـيـثه لعـلم الطـيـب والـمجـد نـايـل *** ويشهد لمدحي بـه جماعات وأفـراد
والقـرم أبـن فرحان ريـف الهـزايـل *** الـلي اشبوحـه للـفخـر ميدهـا ابعـاد
أبـو جـزأ هـلـيـل عـريـب الـسـلايــل *** الـوايـلي مـنـوت مـلاهـيـف الأكبـاد
فـي ضـيـفـه يـهـلي كـريـم الـسبـايـل *** ومـن حيـن يـقلـط جـاه دلـه وبـراد
والـعــود لـقـروم الـنـشـامـا كـمـايـل *** حيثه يريـد الطيـب والطيـب لـه راد
حـطـاط مـن فـوق الصيـانـي نـثـايـل *** يا ما ويا ما قـال سمـوا عـلى الـزاد
قـلـط جـزيـلات الـكـبـاش الـجـلايــل *** الـلي الشحـم بضهورهـن تـقـل لبّـاد
يـتعـب عـلى كسب الفخـر والنفـايـل *** يـنـفـق ورزقـه دوم يـنـمـي ويـزداد
مـا ينـشغـل عـن واجبـه بـالـوكـايـل *** لـو المكـاسـب ودهـا سـعي واجهـاد
لـي الـفخـر فـي طـيـبـيـن الـعـمـايـل *** والشعـر لأهـل الجـود مادح وحمـّاد
وصـلاة ربـي عـد غـرس الشـتـايـل *** عـلـى الـنبي زال الضلالـه والألحـاد
*- قال الشاعـر حابس بن سعد الأشقر الربشاني الرويلي هذه الأبيات يسند
على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 659
بـديـت بـسـم الـلـه رب الـمـقــاديـر *** الـوالـي الـمـعـبـود جـلا جـلالـــــه
ومـن بعـد ذكـر اللـه سجلت تعبيـر *** خـط القـصـيـد مـزرفـه بـالـرسالـه
يـا راكب الـلي لا ركبتـه تقـل طيـر *** جـمـس جـديـد مـوردتـه الـوكـالــه
أركـب عليـه وثـم عشـق لـه القيـر *** مـع السهل يطربك صوت اشتغالـه
ملفـاه أبـن عـبـار ريـف المساييـر *** عـز الـرفيق وعـز مـن هـو عنالـه
الـوايلي ريـف الـوجـوه المسافيـر *** الـكــل قـال ونـعـم لا جـاء مـجـالــه
مـن لابـة بالكـون تحمي المغـاتيـر *** حمـاة الضعـيف إلـى تغـربـل بقالـه
فوق المهـار معسكرات المساميـر *** الـكـل مـنـهـم ضـاري لـلـنـفـالـــــه
والنعـم بـالـفـدعـان فعـالـت الخيـر *** أهـل الـعـلـوم الـطيـبـه والـجـمـالـه
وصلوا عـدد وبل المزون المزابير *** عـلى الرسول اعـداد بـارق خيالـه
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على الشاعر حابس بن
منسي بن سعد الأشقر الربشاني الرويلي : 660
مبـداي بسـم الـلي عـليـه التدابـيـر *** رب الـخـلايــق كـل عـبـدٍ شـكـالـه
ومن بعـد ذكـر الله سطرت تسطيـر *** ورديت قـول الـلي بشعـره جزالـه
حابس بـن منسي سليـل المنـاعيـر *** مشكـور جـده بالصـخى والشكالـه
جاني جـوابـك من بعـيـد المشاويـر *** يـا مرحبـابـه عـدد نـبـت الحيـالـه
تذكر لي أنـك شفت بالوقـت تغيـيـر *** والعـصر الأول زال وأقـفـت ليالـه
وتذكر لي أنه صار جرو الثعل زير *** وشبل الأسود اليوم يخشى الثعاله
وصار الفخر لأهل الذهب والدنانير *** ولا يـبلغ المقصـود مـن قـل مالـه
صدقـت يا نسـل القـروم المشاهيـر *** والـلي ذكـرته صدق مـابه جهالـه
الوقت يبرم يا أبن الأجـواد وايديـر *** ودنـيـاك هــذي كـل يـوم بـحــالــه
الـلـه كـريـم يـبـدل الـعـسـر تـيسيـر *** وعسى العـسر ربـك يعجل زوالـه
نطلب لـك المولى يرجعـك لصويـر *** وتفرح بقرب أهـل الفخر والبساله
* وقال الشاعـر حابس بن منسي بن سعد الأشقر الرويلي هذه القصيدة
يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 661
بـديـت بسم اللي رفع دين الإسلام *** هـو الـولي المعـبـود للنـاس ستـار
ومن بعـد ذكر الـلـه سجلت باقلام *** خــط جـديــد مـزرفـه لأبــن عــبـار
يا راكب اللي بالسما تسهم أسهام *** ممشى ثـلاث أيـام تـطـويـه مشـوار
من نوع صنع الميق تسير بأرقام *** بـيـن السمـاء والقـاع ملاحهـا سار
للعاصمة ملـفـاه لـبـيـوت الإكـرام *** مـن عنـدنـا مرسـول يـم ابـن عبـار
الشاعـر الـلي للشواعـيـر عصّـام *** ولــف كـتـابـه لـلـمـنـاعـيـر تـذكــار
هـو الذي مـن لابـة مـابهـا أوهـام *** من صفوة الفدعان من نسل عـقـار
عـدوهـم بـالـكـون يـبلش وينظـام *** وقطعانهم بالخـوف ترعى بالأقـفار
قلتـه وأنا يالقـرم من نسل الأكرام *** مـن لابـة الـربشـان حـمـايـة الجـار
عـدوهـم سـهـران بالـليـل ما نـام *** وقصيرهم عن لاهب الشمس ينجار
حابس ينقي القاف عن كـل مثـلام *** وهـرج الرديـه ما يحطه بالأسطـار
وصلاة ربي عدد ما بالسماء حـام *** وعـد النبات وعـد مـا تمشي انهـار
* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على حابس بن منسي الرويلي الثانية : 662
حي الكتاب الـلي لفـاني مـن الشـام *** حيـه عـدد ما هـل هملول الأمطـار
كتاب منسي شوق مردوع الأوشام *** عـذب القوافي مسنـده لأبـن عبـار
جاني شريطـك مع شغاميم واحشام *** وأخذت منهم كل مضمون الأخبار
لا بـاس يـالمنعـور مـن كـيـد الأيـام *** خـلـك عـلى مـا دبـّر الـرب صبّـار
حيثك معـرب من خوالـك والأعمـام *** سلايـل اللي ينطح الخصم مـا نـار
أن جت لك الدنيا على خير ما يـرام *** اقطف ثمرهـا يالسنافي والأزهـار
وأن ادبـرت هـذي تقـاديـر الأحكـام *** لا تـشتحن تـرى الفـلـك دوم دوّار
دنـيـاك مـا دامـت لجـدعـان ودهـام *** خلهـا تولي مـا سـوت ربـع دينـار
أنت الشجاع اللي على الراي جزام *** والحـر يصبر لو عليه الزمن جار
يـفـداك مـن هـو لـلأصـاحـيب لـّوام *** والمعذرة لـو كان ما تفيد الأعـذار
وأشكرك في مدح النوادر والأعلام *** عـلى ثناك لعـزوتي حمـر الأنظـار
والخاتمه صلوا عـلى نـور الإسلام *** المصطفى الـلي للمخـاليـق مختـار
*- هذه القصيدة قالها الشيخ هزاع بن مناحي الحمادي الرويلي يثني على
عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي فيقول : 663
عسى يا أبـو مشعـل إلهـي يسلمـك *** تقـضي حـيـاتـك كـلـهـا بـالسلامـه
يا الـلي افعـولـك للـمعـزة اتـقـدمـك *** الطيـب والناموس ماسك ازمـامـه
في ساحة اهل العرف بانت معالمك *** للطيـب بحجاجـك نشـاهـد عـلامـه
اخـلاقـك تخـلي النشـامـا اتـشيـمـك *** يا مقـابـل الـزايـر بلطـف ابتسامـه
ياعون من لا صكه الوقت يزهمـك *** تاقـف مواقيـف الـوفـاء والكرامـه
ربـي عـلى دروب المراجل امعلمك *** عـز الـلـه أنك من رجال الشهامـه
تاخذ يبو مشعل من الطيب مقسمك *** الطيب عالي وأنت صرت بسنامـه
أعـتـز بـك يـالـلي تـوفـي مـلازمـك *** رجـل بشوش ومن رجال الفهامـه
أنا احترمك الـلـه عن الشر يحرمك *** وشرواك مفروض علي احتـرامـه
حيثك بدرب الطيب شديت محزمـك *** اليـا لـبـد خـطـو البلـيـد الخـمـامـه
أمدحك ما قصدي تبجح ولا اظلمـك *** لكن راعي الناموس تنشر اعلامه
وياعلني في كل الأوقات ما اعدمك *** وعسى فداك أهـل الردا والرخامـه
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة الشيخ أبو
ممدوح هزاع بن مناحي الحمادي يقول : 664
يا الله يا سامك صروح السما سمك *** يـامـن بـنـاه بـلا عـمـاد ودعـامـه
أنـت العظيم الـلي الخلايق اتعظمـك *** الكـون سـار بقدرتك فـي نـظـامـه
بـديـت بأسمـك يالـولـي واتـرحمـك *** وأطلب طريـق الرشد والأستقامـه
ومن بعـد ذكـر الـلـه يالفكر يلزمـك *** تنظم جـواب الـلي وصلني سلامـه
هـزاع أبـو ممدوح بالقصد يفهمك *** ماهومن أصحاب الجهل والغشامه
يا أبن مناحي تلفـظ الـدر مـن فمـك *** وأنـت اللبيـب الـلي يـقـدي كلامـه
أنت الذي تاخذ من الطيب مسهمـك *** يـا راعـي العـلـيـا عـدتـك الملامـه
والشاهد الـلـه ما أخبر عيب يثلمك *** يمينـك أكـرم مـن ربـاب الغـمـامـه
بالبـذل والإنفـاق مـا طعـت لايـمـك *** مـن جـود كفـك مـا يصـّرد ابهامـه
مربحك يا ريـف الهواشل ومغنمك *** كسب الثـواب وتالـي العمـر خامـه
حيثـك كـريـم ولا تـردت عـزايمـك *** ومن جـاد سـاد ويرفع الـلـه مقامه
من جاك كرّمته عسى اللـه يكرّمك *** يا ريـف من وقتـه غـدربـه وظامه
مـا قـلـت تمجيـدي تملـق ولا نمـك *** ومدح الصخي شرواك مابه ندامـه
فعـلـك هـو الـلي للحماميـد زعمّـك *** وعـز الـلـه أنـك تستحق الـزعامـه
ربعك ذراك وضد من هـو يهاجمك *** وقـت اللزوم الكـل يشهـر احسامـه
يثنون زند الـلي من القـوم يشتمك *** شجعـان مـا فيهـم خطـات الفـدامـه
يتبع
آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 07-07-2022 في 06:56 AM.
|