تابع
*- قال الشاعـر هايل بن عبدالله الربشاني القعيقعي هذه القصيدة بمناسبة زيارة
الشاعر عبدالله بن دهيمش بن عبار لمنطقة صوير : 639
نحمـد الـلي حـطنـا بالأرض نبراس الـبـريـه
وزادنـا مـن نـور عـلـم بـه محا كل الجهاله
من عقب هيج العواصف والمصايب والبليه
صـار كـلـن ممن ويلعـب عـلى كيـف بـدالـه
قـادهـا عبدالعـزيـز وغـايـتـه ضـم الـرعـيـه
وحـد أطـراف الجزيرة وأمن الخايف حلاله
وأسـتـمـر الخـيـر بـعــده منهـج بالراشديـه
زاد خـيـر وزاد عــلـم وكـل وقـت لـه رجالـه
والفهد شمس تعالت وصفها شمس ضحويه
كفكفت ظـلـم المظـالـم وأبـقـت دروب الـعـداله
كملت عشرين عـام وكـلـهـا اعـيـاد هـنيـه
يا الـلـه تـديمـه ذخـر لـلي برى هالوقت حـالـه
شاعـر بدع القوافي جابها طـاري مجيـه
لأجل أبو مشعل نصوغـه عن نقاص وعن خماله
من وصل عند الجماعـه صارت الديره بهيه
أشـهـد أن الـكــل هـلا واسـفـهـل وزان بـالـه
مرحبا والفين مرحب يا هـلا والفين ميـه
كـل مـا ذعـذع جنـوب وكـل مـا ذعـذع شماله
سنـة العيد رمضان وسنته عقب الضحيه
وأنـت جـيـت بـجـيـتك عـيـد فرحنابه لحالـه
يا عنزي وأن تعزوى يعتزي باسم عنزيـه
وش عليه وراعي الأول له فلا نلحق جماله
مرحبـابـك بيـن ربـع تـنـتسـب للـوايـلـيـه
ما بـهـم قـول يقـال ولا بهـم شك وجهاله
خمسة جموع بعليا تنتخي دون الرعيـه
يا حضـر للموت طاري زادهم طاري مجاله
وربعي الربشان من عليان حامين الـونيه
فوق شهب الخيل جابوا كل عـز وكل قاله
والسلام ورحمـة المـولى تعـالى والتحيـه
عـد ما ينشى سحاب وعد ما يردم خياله
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على الشاعـر هايل بن
عبدالله الربشاني القعيقعي الرويلي : 640
أبتدي بسم الولي عـلام بأسرار خـفيـه
الكـريـم المعـتـلي خـلاقـنا عـز الجلالـه
ثـم نبدي رد هايـل بالبيوت السامـريـه
الزميل الـلي يرحب يـوم وجه لي مقالـه
والشكر موصول مني يرفع لكل السميه
من هل العليا الكرام ونعم برجال الشكاله
نعم بشخوص الرجال أهل المراجل والحميه
نعم في ضد الحريب أهل الشجاعة والبساله
في زمن عصر المغازي ما يهابون المنيه
سابق التاريخ مبطي بالفخر يشكر أفعاله
ذودهم يرعى القفاري بالصحاصيح العذيه
لو حصل دونه مخافة ذودهم يفلا بجالـه
والدخيل أيـزبنـونـه لـو عـليه أكبـر جنيـه
والغريب إلى نصاهم يفرح ويطيب فالـه
من مشى معهم تونس كنهم عصبه دنيـه
يدله وينسى القرايب يبتهج والقلب داله
من يطب رويل يدله ما نوى يرجع لحيـه
يبشر بعـز ومعـزة وكـل مقصوده يناله
سلمهم بالطيب مبطي عن سواهم به مزيه
من شكا ضيم الجوايح ما فقد مفقود ماله
والسليب يعوضونه عـقـب ما حاله رديـه
ريف من توخذ نياقـه يرجعون اللي غداله
والعذر يا رويل منكم يالحرار الصيرميـه
وقتنا ما فيه فرصة والزيارة في عجالـه
والـلـه أنه يالنشاما شكركم واجب عليه
عندكم شفت الكرامة والمعزة والجزاله
أسمحولي يالرفاقه قلتها عن حسن نيـه
من بغى ياخذ ليالي في بلدكم ما هيالـه
وأقبلوا جزل التحية من نبع فكري هديه
جمعكم يا أهل الشهامة سرنا اليوم أحتفاله
* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي يرحب بأهل الجوف : 641
يا مـرحبـا بالـلي سعـدنـا بـلـقـاهـم *** زاد الفخـر بـوجودهـم والفـرح تـم
يـا مـرحـبـا بضيوفـنـا وأخـويـاهـم *** حـنـا فـرحـنـا يـوم لـلعـاصـمة جـم
حنـا فـرحنـا بشوفهـم مـن غـلاهـم *** لـهـم مـعــزه عـنـدنــا مـالـهــا كــم
نـعـم الـرجـال الـلـي كـرام لـحـاهـمٍ *** النعـم بأهـل جـوف عمرو وما ظـم
مـا أظـن بـه داعـي نعـدد أسمـاهـم *** بـعـيـدهـم نـغــلـيـه كـنـه ولـد عــم
ونـعـم بـأهـل العـليـا وكـل قـرباهـم *** أفعالهـم مبـطي عـظـيمـات وأرهـم
زبـن الـدخـيـل الملتجي كـان جاهـم *** الخـصم مـا يأتـيـه لـو يـطـلـبـه دم
يـوم الـقـبـايـل بـاللغـى مـا تـفـاهـم *** هـاك الـزمان اللي به المرجله خـم
يلـقى الـذرى مـن استكـن بـذراهـم *** مثـل الجبـال الشـامخـه بالعـلا شـم
والضيف يلقى أقـراه كـانـه لفـاهـم *** متعــوديـن لـقـول يـا ضيـفـنـا سـم
يشبع ويـملأ مزهـبـه مـن أقـراهـم *** يا بعـدهـم عـن كلمة العيـب والـذم
ويـا زيـن والـلـه لـلمـسيّـر نـبـاهـم *** صيـد الرجـال رباعهم تجـلي الهـم
عـلى فعـول الطيّـب ربـوا ضنـاهـم *** قصيرهـم مـا يشـكي الغـبـن والغـم
وعـن الـمـوارد مـا تـقصّر ادلاهـم *** وقـت الـلـزوم دلـيـهـم تـورد الـجـم
نطـلـب عسى رب العبـاد يحـماهـم *** دامـوا بـعـز وشـمـلهـم دوم مـلـتـم
* قال هايل بن عبدالله الرويلي رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 642
بسـم الـولـي رب البشـر وأقرناهـم *** الـواحـد الـلـي بـالـخـفيــات يـعـلـم
أجمـل معـانـي نعـلـنـه فـي لـقـاهـم *** ونكـمـّل الحـفـلـة شـعـر وانـتسالـم
ما أحلا زغاريـت القـوافي معاهـم *** حتى أنت ياطير السعد طعني وحم
جونا جميع من الأقربـاء وازملاهم *** وقاموا بنـا في كـل واجـب وملـزم
وزاد الفـرح نـّور جمعـنـا بسماهـم *** ما أحلا الفرح دامه جمعنا بهم هم
برض الرياض اللي عملهم رماهـم *** لخدمة وطنهم والعلـم عهد وأشيم
في ضـل مـنهـم بالشريعـة هـداهـم *** آل السعود الـلي بهـم عـز وأحشـم
حكـامـنـا الـلي نحتـمي في حماهـم *** برض الجزيرة خيرهـم للعرب عـم
حـنـا لـهـم وبـكـل حـالـه مـعــاهــم *** عـهـد عـلـيـه الـلـه وأديـان وأذمـم
مهما حصل ما ظن نرضى بسواهم *** عـهـد قطعنـا ولازم لعـهـدنـا انـتـم
والـيـوم جـيـنـا فـي تـراث انساهـم *** بالعرض للماضي مثل صورة الفلـم
وجـانـا جـواب مـن حـكيـم وفـاهـم *** من قول أبو مشعل به المدح يعظم
مـدحـت ربـعي ثـم تـضهـر ثـنـاهـم *** عـادتك يا الطيّب مع الطيب تسهـم
وآخـر كــلامـي شـاكـريـن قـراهــم *** وسـلام مـنـي عــمكـم كـلـكــم عــم
*- قال ثامر بن راكد بن زيدي الرويلي يرحب بحضور الحفل في صوير : 643
يا الـلـه المولى طـلبنـاك الستـر *** يـا ولـي يسمع لمـن هـو دعـاه
يـا إلـه الـكـون يـا والـي البشـر *** يا حليـم فـاز من يكسب رضـاه
ومـن بعـد ذكرك كتبنـا بالسطر *** وأرتجلنا الشعـر في جمع زهاه
قـلـتـهـا وأقـولهـا وكـلـي فـخـر *** وأفخر بربعي على طول الحياه
يا سلامي عـد ما طـاح الـمطـر *** وعد ما تخضر جباله مع وطاه
وشالت العربان يمه من شهـر *** بدوهـا والحضر كلـن قـد نصـاه
روضها ما بين زملوق وزهـر *** والحبـاري والقطا والعـذب مـاه
قـالـه الـلي قال قـولـه وأشتهـر *** منضر الخضرة يسر اللي يـراه
ويا سلامي لو سلامي مختصر *** يعـجـز التعـبـيـر مـا يبلـغ مـداه
مرحبـا يا حي كـل الـلي حضـر *** مـرحبـابـه عـد نجـم فـي سمـاه
ومن تعب وأعياه مشوارالسفر *** من كبـر قـدره فرحنا فـي لـقـاه
يا أهـل العـليا بكم يحـلا السهـر *** ويا أهل سكاكا بكم فزعه وجاه
دام راس الـلي لـه بـقـلبي قـدر *** والـدي هو نـور بيتي هو ضياه
والخوال أن قلت وأمدح يا بشر *** الكتـب تـنبيـك عـنهـم والـرواه
نسل أبن عبار من خلفت خضر *** تاج راسي عـز راسي هم ذراه
فـرحتـيـن بـلـيـلـة الأثـنـا عـشر *** يا هـلا يا فـرحـة القـلب ومنـاه
من الحفر لطريف لحدود الخبر *** شوف أهل دومة وقاره ما حلاه
مرحبا وأن قـلـتها طـول الدهـر *** مـا تــوفـي كـل مـن لـبـى نـداه
وبالختـام لكـل مـن يسمع شكر *** من حضر صدفه أو الوالد دعاه
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعـر
ثامر بن راكد بن زيدي الرويلي الترحيبية التي القاها بحفل صوير : 644
قـال ابـن عـبـار مـنـظــوم الـشـعـر *** مـن روابـع خـاطـري فـكـري بـداه
فـاض ينبــوع الـقـوافـي وأستـمـر *** بالصـدر يجـري مثـل جـري القـناه
مـن مشـاعـر كنهـا فـيـض الـنـهـر *** أعذب من النيل وأصفى من الفراه
هـاضـني منـطـوق هـرج لـه ثـمـر *** من شعـر ثـامـر يشوق الـلي قـراه
مـرحـبـا بـه عــد مـا يـنـزل قـطـر *** وعـد ما ربـرب مـن المنشى طهـاه
وعـد مـا سيلـه عـلى البيـدا نشـر *** خضرته بالروض والصحرا غشاه
وعـد ما ينبت مـن غصون الشجـر *** وعـد ما فوق البسيطة من حصـاه
مـرحـبـابـك والتـمـس مـنـك العـذر *** عـن جـوابي كان هـو طـّول بـطـاه
مـن القـصيـدة مـا تـزودت بـصـور *** كـود شـاهـدت الشريـط ومحـتـواه
مـا خـصـرت مـن الـردود ولا نـفـر *** ومـن يرحـب بي ضميري ما نساه
يـوم جـينـا الـربـع مـا شفنـا الكـدر *** عـنـدهـم شـفـنـا كـرامـة وانـتـبــاه
ولـعـبـة الـدحـة وأحـاديـث الـسمـر *** والرجـال الـلى عـلى شوفـه شفـاه
الـرجـال أهـل الشجـاعـة والضـّفـر *** يــوم كـلـن بـيـرقـه يـرفــع الـــواه
أهـل العـلـيـا مـا يـهـابـون الخـطـر *** ويردعـون الـلي تـمـادا فـي خطـاه
جـمعـهـم بـالـكـون دايـم مـنـتـصـر *** وذودهـم مـا يـستـفـيـد الـلي غـزاه
مـن يـدور الـشـر يـبشـر بـالقـشـر *** والخصيم الـلي حـربهـم مـن عنـاه
هـقـوتـي مـا هـمـهـم عـلـم الـنــذر *** ولا يـهـابـون الـدروع ولا الـمشـاه
وفـي سنيـن العـوز وأيـام الـفــقــر *** يــوم شـح الــزاد لـلعــانـي غــنـاه
قـلـتـهـا ولانـي بـحـال الـلـي هـــذر *** ومـن حكى بالسوء عند الله جـزاه
*- وهذه القصيدة للشاعـر زكريا بن عبدالله بن فهد بن زيدان العيادة الملقب عناز
من السليمان من المعاقلة أهل الجوف يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 645
يـقـول مـن لا قـال قــولـه زهـابــه *** قـصيـدتـه بـسـم الـولـي مـبـتـداهـا
يـا الـلـه مـا غيـرك ذرى يـلتجـابـه *** يـا عـالـم بـمـيـلاتـهـا مـن قـداهـــا
طـالـبـك يـا مـولاي سـتـر ومثـابـه *** لـك يا الودود الـروح نـرفع نـداهـا
تعلم خفي بطن الوطى وش نمـابـه *** وتـعـلم بطيـب قـلـوبـنا مـن رداهـا
وبعـد ذكـر الله فكري القـاف جابـه *** جـلايـبـه جـعــل الـخـمـايـم فـداهــا
كـلام الـلي زيـن الـمـعــانـي بـدابـه *** شـم الخشـوم عـن الـدنايع نهـاهـا
خـص وقـص لعـزوتـي والـقـرابــه *** بلسم شفـا روحي وهـم طـب داهـا
عـصـايـبـي مـحـازمـي يـالـذيـابــه *** سبـاع وهـم سبع العدا وهم دواهـا
ربـعـي أسـود ولا تـهـاب المجـابـه *** بـالـعـز نـخـوتهـم صـديـع صـداهـا
بالطيب طيـب وبالحـرايب عصابـه *** أسمع مديح ربـوعـنا مـن اعـداهـا
ويـا كـم صنـديـد تـعـاطـب صـوابـه *** يـمـوت مـا يــارد اعـدوده ومـاهـا
واذوادنـا مـا قــيــل حــي غــدابــه *** بـالشـذره الـحـره عـهـدنـا حـماهـا
صولاتنا من دور عـصر الصحابـه *** كلن عـلى خدود الصحايف قـراهـا
حـنـا سـقـام الـضـد وحـنـا عـذابــه *** وحـنا مخـضبت العـدا مـن دمـاهـا
حـنـا شبـات السيـف نـروي اذبابـه *** وأن شبت نـار الحرب نوقد سناها
حنـا لـك الـلـه يـوم عـصر الطلابـه *** شيـخـاننـا الـشـال المـبخـر رداهـا
وأنـا الـذي لا قـيـل مـن أي لابــــه *** أقــولـهـا وكـل الـعــبـاد اشـهـداهـا
أصلي وفصـلي من كبـار المهـابـه *** مـن تـرثـت العيـّال روس اسنداهـا
مـركـاي وايـل وأفـتـخـر بـنتسابـه *** دواسـة الـعـايــل ألــد اخـصـمـاهــا
أنـا عـنـزي بالخيـر والشـر جـابـه *** وربـعـي بـنـي وايـل بـعـيـد مـداهـا
منهـم وفيهـم وأفـتـخـر فـي كتابـه *** شاعـر شـرب مـن ود ربعـه ولاهـا
هـو قـدوتي ساس السعـد يقـتدابـه *** من صغـر سني خطوتـه ما عداهـا
أشرب شرابـه واكتسي مـن ثيابـه *** أسمع اقـوالـه وأكتسب مـن لغـاهـا
شـاعـر بـني وايـل عـزيـز جـنـابـه *** الصيرمي صوت المفاخـر شـداهـا
أنا أشهد أنه عـز مـن هـو غـزابـه *** بـالشعـر والتـألـيـف ربعـه كـفـاهـا
شاعـر أديب لصم الأصلاب جـابـه *** دم عـنـزه تـجـري بـجـوفـه دمـاهـا
الـغـالـب أبـيـات القـوافـي تـشـابـه *** لكن مـعـه عـن كـل شـبـه ايحداهـا
لعـبـدالـلـه العـبـار حـرفـي ومـابـه *** وحـنـا تـلامـيـذه لـه الـلـه هـداهـــا
ويا سامعـين القـول قـولـوا هـلابـه *** فرحـت جميع ربوعـنـا يـوم جاهـا
هـذا وصـلـوا عـد حـرف الـكـتـابـه *** عـلـى رسـول لـلــبـشـر مـقـتـداهـا
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر زكريا بن
عبدالله بن فهد بن زيدان العيادة الملقب عناز : 646
قـال الـذي ذكـر الـكـريـم ابــتـدابـه *** مجـري نظـام الكـون رافـع سماهـا
محي جذوع القشع عقـب الصلابـه *** بالغـيث من قطـر السحايب سقاهـا
مـن عـقب مـا تيبس يـدب الحيـابـه *** تخـضر وتـورق ثـم يطـلع نمـاهـا
ومن بعـد ذكر اللي خشينا عـقـابـه *** قـلت البيوت الـلي ضميري نقـاهـا
فكـري عـذيـات الـقـوافـي شـقـابـه *** أعـرف هدفها ويـن أوجـه شحاهـا
صـوب الزميل لـلي كتـابي قـرابــه *** وعـرف معـاني كتبـنـا ومحتـواهـا
سجلـت رد الـلي وصـل لي خطابـه *** عـنـاز يـقـدا كـلمتـه عـن خـطـاهـا
قـريـت مـنـظـومـه ويـا مـرحـبـابـه *** عـذب المعـاني من ضميره نطاهـا
يـا مـرحـبـابـه عـد وبـل الـسحـابـه *** وأعـداد ما يدرج على القاع ماهـا
جاني بحفل أهـل السعـة والرحابـه *** عـنـد الرجـال الـلي يشـرف لقـاهـا
بـالنـزل الـلي كـل الشـرف يلتقـابـه *** الـلي بـفخرهـم نفـتخـر وانتـبـاهـا
أعـني رجـال رويـل ربـع الـشيـابـه *** الـلابـة الـلـي زاد عـنـدي غـلاهـا
الـلي أكـرمـونـا بكـل قـدر اوجـابـه *** بنفـوس يكفي عـن قـراهـا نـبـاهـا
ولا أنـت يالمنعـور من صلـب لابـه *** تشهـد لهـا عـدوانهـا واصـدقـاهـا
رجـالـهـم درب الـمـكـارم سـعــابـه *** مـعـاقــلـه فـوق الـعـلا مـسـتـواهـا
مـعـاقـلـة شجـعــان يـوم الـحـرابـه *** وديـارهــم عــدوهــم مــا وداهــــا
جـده عـن الضيفـان مـا صك بـابـه *** وجميع حضر الجوف ماحدٍ شناها
معيقـل نسل عيـاش ورث اعـقـابـه *** أسمـه بـقـي بالـديـرة الـلي ولاهـا
سليمـان وكبـيـدان صفـوة انجـابـه *** ودغـيـفـق الـلي دار جـده حـمـاهـا
تسلسلت مـن عـلي الأول انـسـابـه *** ساسه عـريق وعـزوته ما نساهـا
عـلي غـريـب الـدار مـا هـو زلابـه *** فـعـايـلـه كـل العـرب مـا اتخـفـاهـا
بالـكـون حـفـيـد الحـفيـد انـتـخـابـه *** وأهـل القصيم أفرادهـا وازعماهـا
وأن شـبـت الفـتـنـه وزاد الـتهـابـه *** والحـرب بالمـيـدان يسعـر لظـاهـا
وحـد الجمـل والحبـل زاد اكتـرابـه *** والـروح لحـياض الـمنـايـا حـداهـا
وتشـابـكـوا مثـل الضراغـم بغـابـه *** وحمي وطيس أنصارهـا واقبلاهـا
دهـامشـة ترخـص ثميـن الجـلابـه *** وتجلب رخيص الروح للي شراهـا
يتلون الـلي عـلم المراجـل مشابـه *** أخـو هـوا كـل الـمـفـاخـر حـواهـــا
مسـايـل الـوديـان حـمـوا هضـابـه *** بالذود اللي نبـت القـفـاري رعـاهـا
ألا ومـن جـاهـم يـدور الـكـسـابــه *** رجـع معـيـف ودارهـم مـا غـزاهـا
وعـلى النبي المصطفى والصحابه *** صلوا عـدد رمـل الديـار وحصاهـا
*- وقال سليّم بن كسار المضياني العنزي هذه القصيدة يسند على زميله
عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 647
سـمـيـت بسـم الـلـه رب المقـاديـر *** وطرفت من قيلي بالأشعار تطريف
قالوا لي عـنـك ينشدون المساييـر *** ثـم قـلت ما ينفع إلى قـلت يا حيـف
يا ليتـني واجهتهـم قـبـل مـا سـيـر *** جوني وأنا مسافر على ديرة طريف
عـلـمني جبـيّـر جـزاه الـلـه الخيـر *** ما تجي الأيام السعيدة عـلى الكيف
بشير بـيـتـه هـو مـقـر المنـاعـيـر *** نعـم الرجـال مكـّرم الجار والضيف
ودي بكـم ليلـه سهـرتـم سواميـر *** في منزل اللي ما حسب للمصاريف
في منزل مطيران ريف الخواطيـر *** ترفع له البيضا بروس المشاريـف
أبـي اتـعـذر مـا تـفـيـد الـمـعـاذيــر *** العـذر مـا عـز المعـّزب اليا ضيـف
العـذر منكـم يا الـرجـال المشاهيـر *** سـؤالـكـم عــنـا مـعـزه وتـشـريـف
رجـيت رجعتكم من الصبح لعصير *** وأفختم الموعـد مع رميّض خليف
مصباحكم عرعر وممساكم صوير *** ثـم انـتحيتـم مـن سكـاكـا منـاكيـف
نـرسـل لـكـم منـا تـحـيـه وتـقـديـر *** وأطلب من الله يجمعنـا الصواديف
الـلـه يعـزك يـا كـبـيـر الشواعـيـر *** يا عوق من تطري عليه العجاريف
لـك بالقبايـل يـا أبـن عـبـار تـأثيـر *** عـلم الفخـر نالـه دواوين وأرشيف
تفخـر بـوايـل ثـم عـدنـان والـزيـر *** أنت الذي معروف من غير تعريف
حـيثـك نزيـه ولا تحـب المـعـايـيـر *** وتحـط في قـلـب المعانـد رواجيـف
أنت الـذي ما فيك نقـص وتقصيـر *** وأنت الـذي تبقى عـليك التواصيف
وصلاة ربـي عـد مـا غـرد الطـيـر *** عـلى النبي أعداد رمل العواصيف
* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعـر سليّم بن كسار المضياني : 648
راكب اللي ورّد من الغرب تصديـر *** قبل يجي للشرق في مصنعه حيف
تحـوفـه عـن الخلـل جـورج وبليـر *** وتفقده جـوني ومولـر وجـوزيـف
قاموا على فحصه جميع المواميـر *** والكل فاهـم باختصاصه وحـريّـف
والكـل وقـع عـن صلاحـه تقـارير *** وصدق على توقيعهم مستر ستيف
شاصه ودورت كهربه والمواطيـر *** وزيتـه وبديه والعجـل والرفاريـف
وعـقب التفقـد صدره دون تـأخيـر *** من المانيا جابـوه عبـر الشواحيف
بنـز الشبح يعجبـك ممشاه بالسير *** سمي شبح حيثه مثل هاتف الطيف
قبل الفجر سار وطريقه مع سدير *** أسرع من وهات السهم بالمحاذيف
فـوقه غـلام مـا يعـرف المعـاسيـر *** سافـر شمال ويشعف البنز تشعيف
منصاه عرعر راس ميد المشاوير *** لسلـيـّم الكـسّـار شـال المضـاريـف
سـلام مـني مـع عـبـيـر القـواريـر *** نـفـح الأريج من الخمايل مقاطيـف
ألـذ وأحـلا مـن لبـن مبهـل الضيـر *** اللي تعطف بروضة القفـر تعطيف
يـا سلـيّم الكـسّار مـالـك مـحـاقـيـر *** مبطي نعـدك من خيـار المعـاريـف
حضّرت لك مردود الأمثال تحضير *** حيثك زميل ولا بقـولك خـواريـف
يقوله اللي يصخـر القـاف تصخيـر *** وبدا يعسّف مصعب القيل تعصيف
مهما تـكـرر موقف الحـرف تكريـر *** مـا قـال يـنبـوع القـوافي مناشيف
نظمت عـذب القاف من جمة البيـر *** نبعه غـزير ولا غـرف بالمغـاريف
وكـان التلاقـي حـال دونـه محاذيـر *** خـل المواصـل بـيـننـا بالهـواتيـف
الـلـه يـقـديـنـا عـلى حسـن تـدبـيـر *** في ساعة ناقف عطاش وملاهيف
يتبع