عرض مشاركة واحدة
قديم 07-02-2022, 09:39 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع
* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بخادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله :
أنـت الـذي شـيـدت نـهـضـة بـلـدنـا *** يالعاهل الـلي ما توصف وصايفـك
عـلـيـك مـن بـعـد الإلـه أعـتـمـدنـــا *** أنـت الزعيم الـلي تشرف مواقفـك
يـا لـيـثـنـا يـا نـمـرنـا يـا فـهــدنــــا *** يالـلي عـدوك ينـتحي عنـك خايفـك
حـقـقـت كـل الـلـي لـه اليـوم اردنـا *** وغليت يمنى صاحب الأثـم والأفـك
حـنـا لفـضـلـك بـالحـقـايـق شهـدنـا *** ولابـد مـا تـاريـخ الأجـيال ينصفـك
افـعـال مجـدك مـا حصـاهـا عـددنـا *** عـسى السعـد كـل الليـالي ايحالفـك

* وقال عبدالله بن دهيمش العبار هذه الأبيات من قصيدة في أحد الأحداث :
حنـا جـنودك يالـفهـد مقـدم الشعـب *** نفـداك يا ذخـر العـروبـة والإسـلام
أنت الـذي نذخرك للموقف الصعـب *** وأنت المجرب دوم بالموقف الهام
يامن عدوك صابه الخوف والرعب *** ويا من حريبك يسهـر الليل ما نـام
ضـد الـذي يدرق عـلينا مع الدعـب *** الـلي عـليـنا صـال بـالـكـون هجـام
الحـاقـد الـلي ينقـل الحقـد بالجعـب *** ولا يقتل الحية سـوى رأسها السام
واللي انتوونـا يا فهدنـا لهـم اعـب *** جيش مدرب باللقاء ضـد الأخصـام
لأجل الحقود المعتدي يترك اللعـب *** ويرجع معيف وينكسر عقب ما زام

*- وقال عبدالله بن دهيمش بن عبارهذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله :
حياللـه الـلي بـطيّب الفــل موصوف *** مليكنـا رمـز الفخـر صاحـب الجود
يا مرحبـابـك يـا ذرى كـل مـلهـوف *** حـيـاك ربـي يـا فـزع كـل مـضهـود
يامن ملكت قـلـوب شعبك بمعـروف *** الشعب وافي والـولاء فـيـه معهود
حبـك كمن بـقـلوبهـم داخـل الجـوف *** والحب يرسخ بـين والـد ومـولـود
شعبك يابو متعب ملاهيف واشغوف *** والكـل عنـده شوفتك خيـر مقصود
يا من عـلى كل الرجاجيل بـك نـوف *** صنت الحمى وأديت للشعب مجهود
الكـل يسمـع عـن فعـايلـك وايشوف *** من حيث فعلك لـه براهين واشهود
يالعاهل الـلي بساير الشعب مكلوف *** جودك على كل الوطن ليس محدود
تعيش يا حرز المواطن عن الخوف *** تسهر وكـل الشعب في ضلك رقـود
حيثـك ذرانـا عـن سمايم وعاصوف *** فيك الذرى والضل عن لاهب النود
عساك ماتشكي من أوجاع غظروف *** وعسى الولي ياقاك يا ناطح الكود
وعساك دوم بعـافيـة مـا تقـول أوف *** يلطـف بـك الـلي للمخاليق معبـود
الـلـه يجيرك مـن عواثير واصدوف *** يـا قـايـد الأمـة لـك الأمــر مسـنـود
يالحاكـم الـلي بالفضيلة لـك اشفوف *** يـا ذخرنا كـان الليـالي غـدن سـود
أنت العوين لمن شكا ظيم وظـروف *** ريف الذي من جاير الوقت مسرود
وفـرت لـلأيـتـام والـرمـل مـصروف *** وبـذلـت للمعسر معـونـات وانـقـود
يامـا لجالك مـن مساكين واضعوف *** عون المعاق وفاقـد السمع والعـود
تشمل بعطفـك كـل عايـب ومكفـوف *** تبعـت سلـم أبـوك والـفـعـل مـاكـود
الـلي اليـا جـولـه مسايير وضيـوف *** دايـم مضـيـفـه للهـواشيـل مشـيـود
اللي مشوا خلفـه طوابير واصفوف *** ساروا مع القايـد صوابير واحشود
جاهد وصان الـدار عن كـل ملقوف *** رفـرف عـلمهـا وانكعـم كـل مقـرود
مضـراب كـفـه للمعادي بـه احتوف *** لاشـك للصاحـب بـه الخيـر والفـود
سلطان نجدأن جوّد السيف بكفوف *** جـّرد حسامه وأنتخى بعـزوة سعود
المعـتـدي يـضرب علابيـه بسيوف *** سيف العـدل يقضي عـلى كل منكود
خـلا العـدو عـضده مقيّـد ومكتوف *** وأقـسم يـمـيـن وقـال للشـر مـاعـود
من عانده يبـدي ندامات واحسوف *** حـكـم بـعـدل وبـيـرق الـعـز مشيـود
عوج الدروب اللي بهم ميل وجنوف *** عدل مماشيهم عـن النقص والـزود
ما توفي أوصافه عبارات وحروف *** مجـده عـريـق مـعـقـبـه جـد لجـدود
عبدالعزيز الـلي لـه المجد معسوف *** الليث الأروع عقـب نـمـور وفهـود
الـلي فخرهم في سجلات واكشوف *** مبطي عـليهم بيـرق النصـر معقـود

* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بخادم الحرمين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله :
أنـت الـذي تستـاهـل المـدح يامـيـر *** مجـدك بـنـيـتـه والمفـاخـر صنعتـه
منعـور تـنجـب مـن سلايل مناعيـر *** وكـل الفـضايـل والنفـايـل جـمعـتـه
تـردع عـدوك بالسيـوف البـواتـيـر *** ومـن صاحبك فـوق الثـريـا رفعتـه
منـزلـك فـي روس الجبال العناقيـر *** وبـرج العلا صرحه رقيت وطلعتـه
والحـر يصعـد عـالـيـات المواكـيـر *** عـدل المناكـب يشـرح الـبـال نعـتـه
لا زلت بدروب العلا تواصل السيـر *** عـلى الـفخـر بعـد المسافـة قطعتـه

* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة في حفل مدارس الحرس الوطني عام 1387 هـ
على شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله :
منـظـومـنـا بسـم الكـريـم اسـتهـلـه *** عـلام مـكـنـون الخـفـاء والبـيـانـي
رب المـلأ مجـري الـفـلـك والأهـلـه *** مـولاي غــيـره مـا لـنـا رب ثـانـي
تسجـد لـه المخلـوق تطلب ارضلـه *** يـبـقـا ولـي الكـون والـكـون فـانـي
بسـم الـولـي خـط الـقـلم بالـسجـلـه *** مافاض به صدري نطق به لساني
يا مـرحـبـا بالـلي المشـاكـل يـحـلـه *** الليـث أبـو متعــب قـوي الجـنـانـي
عـاش أبـو متعـب للمعـاديـن عـلّـه *** عـبـدالـلـه الصنـديـد ليث الطعـانـي
سيـفٍ عـلى العـدوان يعجبك سـلـه *** فــتـاك يــفـتـك بـالـعـدو بالـكـوانـي
جيش الحرس عـزه وجهـده بـذلـه *** وكـل شي مـن فضله تكوّن وكـانـي
جيش الحرس يـوم اللقـاء مدربلـه *** مـتـجـهـز ويحـمي حـدود الوطانـي
يمـشي بومـرت حـايـز المجـد كـلـه *** الفـيصـلي ريـف الـوفـود العـوانـي
مـا خـاب شعـب الفيصلي حـاكمـلـه *** فيصل ذرانـا الـلي لشعـبه ضمانـي
مـن لاذ بـه مـا يشكي الظيـم ل للـه *** قـصـر المـعــزه فـاق كـل المبـانـي
وأشـبـال مـقـرن عـزوتـه لا بـتـلـه *** دايـم عـل جـل المصاعـب اعـوانـي
تـاريـخـهـم مجـد الـفخـر شـاهـدلـه *** ريف الضعيف اللي حـداه الزمانـي
عــدوهــم دايــم بــقـهــر ومــذلـــه *** وصديقهـم نـال الـفـرح والـتهـانـي
والـلي تـجـاهـل فـعــلـهـم مـا يـدلـه *** لا بـد يسـمـع صـيـتـهـم بـالأ ذانـي
وارجـو السموحة كان بالقـول زلـه *** ولا خـيـر فـي هـرجٍ بـلـيـا معـانـي
وصـلـوا عـلى الـلي للبشـر مرسلله *** الـمصطفى حـطـم جميع الوثـانـي

* وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله :
يا اميـر يا نسـل الحـرار الصـواريـم *** افـخـر بمـدحـك يـا شديـد العـزايـم
امدحـك والتمجـيـد يـزهـا الشغـاميـم *** كفـو لمديحـي والثنـاء بـك املايـم
أنـت الـذي مـن لاذ بحـماك مـا ظـيـم *** تـعـبـأ لحـل الـمعـضلات العـظايـم
أنـت أبـو متعـب عنـد عض الملاثيـم *** إلى طار ستر معورجات الوشايم
وأنـت المجـرب فـي نهــار الملازيـم *** لـك النصر واعـداك لهـا الهـزايـم
حمـر سيـوفـك مـن عـدوك منـاهـيـم *** سيفـك عـلى طعـن المداريع هايـم
وخـيلـك معـودهـا لـخـز الـمجـاهـيـم *** كـان اعـتـنـق شليـلهـا والعـمـايـم
خيـالـهـا إلـى صـار بـالـجـو تـعـتـيـم *** ولاحـوا عليهـن كاسبيـن الغنـايـم
وتكاضموا عبس الوجيه المكـاضيـم *** فـوق الـمهـار مكاضمـات اللجايـم
إلـى زجـرت تـقسّـم الـخـيـل تـقسيـم *** وتودع جموع القوم مثـل الهشايم
لـك هـدةٍ منـهـا اخـصامـك مهـاضيـم *** تذهـل ضمير اللي بـه المـر زايـم
اجسر من العبرود واكرم مـن الـديـم *** وعليـك من صقر الجزيرة علايـم
صقر الأحـرار ابمخلبه يعطـب الريـم *** متفهـق الجنحـان يـرمي الحوايـم
عـذاك ربـك عـن جـمـيـع الـمـثـالـيـم *** لـك صـولـةٍ منهـا تشيـب اللّمـايـم
أنـت الـذي عـليـاك مـا هـي تـواهيـم *** بـيـن الـثـريـا مـنـزلـك والـنـعـايـم
الـطـيـب لـك مـيـراث جـدٍ وتـعـلـيــم *** زعيـم تنجـب مـن صلايـب زعايـم
والـدك أبـو تـركي مـقـر الـمـكـاريـم *** ذعّـار السبـايـا يـوم للـروح سايـم
وخالك مقـر المرجله صفوت شريـم *** نـسـل الـكـرام الـطـيبـيـن العـدايـم
مـن تـركـي لمـقـرن لجـدك إبـراهيـم *** لعـبـدالعـزيـز النـافـليـن الصـرايـم
نضايض الشجعـان حصـن النواهيـم *** مثـل البـدور الـلي تـزيـل الظلايـم
سـلايـل الـلـي لـلـعـروبـه مـقـاديــــم *** ساس الفخر وأهل الفعول القدايم
عمت مكارمهـم عـلى النـاس تعميـم *** ذخـر العـرب عن لافحات السمايم
أنـتـم لـهـا بـعـزمٍ وحـزمٍ وتـصـمـيـم *** الـلـه يـثـبـتـكـم عـلى الـحـق دايـم
أنـتـم قـواضـيـهـا بـحـلٍ وتـحـريــــم *** وأنتـم مقادمهـمـا بقـطع الخـرايـم
تمشون في توجيـه نـص الحـواميـم *** مثـل الـرواسي للشـريـعـة قـوايـم
عـسى يـثبـت حكمكـم منـشئ الغـيـم *** ويـعـل مـا يـشـمـت بـكـم كـل لايـم
واخـتـامـهـا مـنـي صـلاةٍ وتـسـلـيـم *** عـلى الـنـبي عـدة هبـوب النسايـم

* - قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذا المقطع من قصيدة بخادم الحرمين
الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله حيث اعتاق رقبه:
الفـكـر شـد مـعـّرب الـقـاف بـشــداد *** وأرسـل خـياله مع هبـوب الذعـاذيع
منصاه أبـو متعب وهو منتهى الماد *** لو ضعت عن بدر الدجا عنه ماضيع
نـاخـت عـلى بـابـه تناظيم الأنـشــاد *** فـي وصف طيبه تلفظ القـول وتـذيع
زاكي الجناب بمدحـه الشعـر يـنـقـاد *** جـوده جـعــل كـل القـرايـح مطاويـع
ومـن يمـدحـه مـا يـنـقـده كـل نـقــاد *** مدحـه فخـر مـا هـو تـملـق وتصنيع
فعلـه عـلى وصف الشواعيـر يـزداد *** وعن حصر مجده قوّع القاف تقويع
مـن طلعته لـه بالفـخـر شـف ومـراد *** صعـد عـلى العـليا بعـيـد المـرامـيـع
حـط المراجـل منهجه قصـد واعمـاد *** والعز الأقعس غايت الكسب والريـع
مجده برز علمه على روس الأشهاد *** يبـقى دهـر مـا هـو ليـالـي وأسابيـع
الليـث عبـدالـلـه لمجـد الـفـخـر شـاد *** طـاريـه تطـرب لـه جـميع المساميع
مـكـارمـه مـا تنحصي مـالـهـا أعـداد *** ما تنوصف زادت على كـل مـا شيع
عاشـت عـلى خيـره مخاليق وعـبـاد *** وعـلى الفقـارى وزع المـال توزيـع
عرق الندى وبل الحيـا غيـث الأكبـاد *** مـن جـود كـفـه مـا يضـم الأصابيـع
شـط الـفـرات الـلي لـه الـنـاس وراد *** مـن صافـي النقـروح تنهـل قراطيع
هـاشـل يـمـيـنـه كـنـهــا ديــم رعــاد *** وكـفـه يفيـض مـن الحساني ينابيـع
ديـوان بـيـتـه يـدهـلـه كــل مـرتــــاد *** ويـمنـاه طبعـهـا عـلى الـبـذل تطبيع
بحر الصخى جزل المواهب والأمداد *** ومـن مـده المحتـاج سوى مشاريـع
كـفـه مـثـل ديـم السحايـب إلـى جـاد *** يحـيي الـديـار المـمـحلات الـبلاقـيـع
هـو مربـع الوافـد إلـى نـوشح الـزاد *** مـقـري محـاويـل الـبـداة المجـاويـع
دايـم ولائـم كـرمـتـه مـثـل الأعـيــاد *** والـزاد بـالـجـفـنـه اشكـال وتـناويـع
يعيش أبو متعب بصرح الفخـر سـاد *** ثـنـاه مـا يـحـصـاه نـظـم الـمـبـاديـع
الـلي حفـظ سلـم الحمـايـل والأجـواد *** مـفـني حـلالـه لـلـمحـاويـج تـبـريـع
شبـل الأسـود الوايـلي نمـر الأفـهـاد *** الليـث الأروع مـا يهـاب الصعاصيع
الـبـاسـل الـصنـديـد تـدراه الأضــداد *** بـزاع ما يـرضى العـوج والمهازيـع
الـنـادر الـلي للوطن عـضـد واسنـاد *** شبـحـه بعـيـد وبـالعـلا لـه مـطـاليـع
ريـف الـوطن عساه دايـم بالأوجــاد *** لـه بالعـلا الصنديـد منصـب وتـرفيع
عبـدالـلـه الـمنعـور مـن قـاربـه فـاد *** مـن يـلـتـجـي لـه نـال عـز ومنـافيـع
زبـن الطـريـح الـلي تكبـل بالأصفـاد *** ذخـره إلـى ضاقـت عـليـه المواسيع
يا ما عفا عن نفس سيقت على قواد *** وعـاد الأمـان لروعها عقـب تخريع
وكـم واحـدٍ جـاه الفـرج بعـد مـا كـاد *** يحمـل ويـدخـل برزخـه دون تشييع
أمـه تنـوح وخفـرتـه حـزنهـا أحـداد *** مـن لوعـت الحسـرة تهـل المداميـع
حـول بكـاهـا وحزنها كيـف وإسعـاد *** مـن عقـب مـا ناحت تحسر وتوجيع
وعادت لـه البشرى تقـل يـوم ميلاد *** نـور الأمـل فـي نـاضره لـه شعاشيع
انجـاه أبـو متعب عـقب سيف جـلاد *** لـه تـنحـني عـلـط الـرقـاب المتـاليـع
يـا مـا دعـوا لـه تـالـي الليـل سجـاد *** وقـت الـتهـجـد والخـلايـق مهـاجيـع
هـو الـزعـيـم الـفـذ كسـاب الأمـجـاد *** مـقـدم طـوابـيـر الـرجـال الـمـداريـع
مـن صلـب لابــه لـلشغــامـيــم روّاد *** أشـبـال مـقـرن بـالحـرايـب بـواتـيـع
المجد له موروث من عصر الأجداد *** ساس الفخـر عاداتهـم بوجت الريـع
منجوب ساسه من سلاطين واسيـاد *** فخر العرب عن فعلهم يقصر الصيع
قـايـد ومـن صـفـوت مـقـادم وقيّـــاد *** سقـم العـدا إلـى صار للحرب تقريـع
سلـم الـجـدود مـعــقـبـيـنـه للأحـفـاد *** وتـربـى عـلى العـز التليد الرواضيع
نسـل الـذي سنّـد مـع المجـد مسـناد *** الـلي لـه رقـاب المشايـخ مخـاضيـع
صـقـر الجـزيـرة لـلجـزيـلات صـيـاد *** مـن هـدتـه خـلاّ الحبـاري مخـاشيـع
شيخ العـرب بـه تفـتخـر أمـة الضـاد *** عـقـب التـفـرق عـاد شعبـه مرايـيع
لاصاح داعي الحـق يطلـب استنجـاد *** فرحت ضميـره بالطلـب والمفـازيـع
إلـى اعتزى كفـّه عـلى السيف جبـّاد *** ستـر العـذارى لابـسـات الـبـراقـيــع
لا طـار ستر البيض غضـات الأنهـاد *** وتـوايـقــن بـيـن الـحـنـايـا مـدالـيـع
عـبـدالعـزيـز الـوايــلـي دونـهـن ذاد *** حـتـى أرتـدن شيلاتهـن والمـقـانيـع
وحّـد جزيـرتـنـا عـلى هجـن واجيـاد *** وجمع شمـل بدو العـرب والزراريع
يصول من صنعـا إلـى حـدود بـغـداد *** قـلبـه تـولـع بـالمـطـاريـش تـولــيـع
قـاد الجـيـوش وحــرر ديـار وابــلاد *** وعـاد الحقوق ووسّع الملـك توسيع
بـالـقـايـلـه يـجـري وبـالـلـيـل هـجـاد *** وحصن بلاده عـن تشتـت وتصديـع
جاهـد ووحدها عـقب حـرب واجهـاد *** وعـذا جنـاب الـدار عـن كـل تشنيع
الفارس اللي لـه عـلى الخـيـل ملكـاد *** روس الأعـادي كسـره بـالـفـواريـع
الخـيـل تـقـدح بالصخـر كـنـهـا زنـاد *** والعـوص يـرقـع خفـّهـا بالمـراقيـع
يمشي جـهـار بـدون مكـمـن وملـبـاد *** ويـروم مسلاك الوعـر والـقـراشيع
يـوم السنـيـن الـلي بـهـا كـر واطـراد *** يتعب صهات مكاضمات المصاريـع
عـلى العـدو صب الذخايـر والاعـتـاد *** وشـب الفتـايـل بالتـفـق والمقـاميـع
لا جـاء نـهـارٍ بـه يـشـيبـون الأولاد *** وتذهل عن الطفل الصغير المراضيع
إلـى قـال عـوجا راحت الخيـل شـرّاد *** السيـف شـرّع والجمـاجـم مصاليـع
حذف الجماجم من عناتيـت الأجسـاد *** يشبـه لمحذوف الحصى بالمقـالـيـع
مـن نـاطـح الصنـديـد حـدّر مع الـواد *** يكدي عـدوّه عنـد خوض المعـاميع
مـا يـنطـح بـالـكـون وأن صـال هـدّاد *** ينطح خصيمـه ما ثـنـوه الفـراريـع
يقضى عـلى البـاغـي وللمعـتدي بـاد *** ويـروي حـدود مصقلات القـواطـيع
يـفعـل كـمـا فعـل العـديـم ابـن شـداد *** مزع قـلـوب شخوص الأبطال تمزيع
صمع القـلـوب قـلوبهـم كنهـا جـمـاد *** فـدع بـهـم ذيـب الرجـاجيـل تـفـديـع
مـن حـاربـه مـا نـام جـفـنـه ولا نـاد *** تـوشعـه طـيـفـه بـالاحلام تـوشـيـع
وش لـون عيـنه تقبـل النـوم ورقـاد *** مـن صولت اللي روّع اعـداه ترويع
وخضع له العاصي عقب كيد وعنـاد *** وخـلا المعانـد يسمع الـقـول ويطيع
وحتى الذي ما فادهـم نصح ورشـاد *** طـوّعهم الصنديـد بالسيـف تطـويــع
ولولا العوج ما يطـرق السيف حدّاد *** لاشـك لـلـعـايــل حـنـوه الصـنـانـيــع
والمعتدي دونه عـن الشـف مرصـاد *** عـن الهـدف قـدّام دربــه مــوانـيــع
خـلاه مـدبـاس الـوغـى ينـتحـي غـاد *** واركى عـلى كبـده رضاف وملاكيع
صنديـد مـا يجـامـل منافـق وسرمـاد *** ولا ينحـني لأهـل الدجـل والمخاديع
يا مـا جدع من راس فاسـق وحسـاد *** وطـمـن رقـاب المخـبثيـن الرواثيـع
واخـلا مكان أهل الضغاين والاحقـاد *** سـود الضمايـر بالغـلايـل مضـاريـع
وأهـل العـيـا والـزّوم قـيـدهـم اقـيـاد *** وصـان الحمى بالمرهفـات اللـواميع
خـلا الـذي يـبي المشاكل عـلى حيـاد *** يرجع عن دروب الغوى دون تقنيع
عقب الكدر جت له على كيف ما راد *** يـشـرب قـراح ولا بحبـلـه تـقـاطيـع
ممرور ما يقبل عـلى الحيـف مقعـاد *** عـوق الخـصيم إلى تلاقـوا مفـاريع
والحـمـد لـلـه لـه مـع النصـر ميعـاد *** عـاد الـكـرامـة لـلقـلـوب المفـاجـيـع
فـارس ومـن لابـه فـوارسٍ وزهـــاد *** وفي طـاعـة اللـه صايمين ورواكيع
وفي منهجه عادل عن الحق ما حـاد *** عـنـده طـوال النـاس مثـل المرابـيع
سـوّه عـلى الـلي دينهم كفـر وإلحـاد *** وهـدم مـن رمـوز الظلالـة صواميع
وانجـب صـوارم كنهـم شـَمّ الأطـواد *** حـطـوا كـتـاب الـلـه منهـج وتشريع
اهدافهم صوب العـلا شبـحهـا ابعــاد *** يمشون بـدروب الفـضيلـة مساريـع
والخاتـمـة صلـوا عـدد رمـل الأنفـاد *** عـلى الـذي يشفع لمن طـاع تشفيـع
يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 10-27-2025 في 11:38 AM.
رد مع اقتباس