عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2022, 10:36 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع


وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص قصيدة في مآثر
المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه:

الـلي حكـم شرق الجزيـره وغـربـه *** سـاد الـبـلاد وعـم شـعـبـه بـعـدلـه
قـضـى عـلـى قـوة عـّدوه بـضـربـه *** ومـن يعتـدي كال الكـدر والنكـدلـه
اعلن على من خالف الدين حـربــه *** حـتى رسى حـكـمـه ودان البـلـدلـه
يا مـا عـلى جـمع العـدا قـاد سربـه *** الـبـاسـل الـلي كـل بـاسـل هـجـدلـه
مـا جـامـل الـلي بالخيـانـه نـكـربـه *** والـلـي نـوى لمحـاربـه مـا قـعـدلـه
يأتيـه في وضح النـقـا مـا غـدربـه *** جـاه وعـلى سـرج السبـايـا لكـدلـه
سار الزعيم الفـذ مـن شرق وربـه *** ورب المـلأ رايـات نصـره عـقـدلـه
سافـر وعـاد لـديرتـه عقب غـربـه *** وكـل الـديـار مـن الفـرح تـرتعـدلـه
واعفا عن العايل عقب ما ضفربـه *** عـاهـد وحالـف كـل مخلص وفـدلـه
وياكم ليل من أجل شعبـه سهـربـه *** الـهـون عـافـه والكسـل مـا رقـدلـه

* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في حفل سباق الهجن بالجنادرية
عام 1406هـ وبها ذكر المؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه:

قـال الـذي بـالـقـيـل يـمـلي جـوابــه *** عـذب القوافـي من ضميره نظمها
عـاش الفهـد حامي عـرينه وغـابـه *** عاشت بلدنا وعاش حامي حرمها
عـاش الفهـد عـز المواطـن سعابـه *** قـّوم مـشـاريـع الـبـلاد ودعــمـهــا
دعـا لتـوحـيـد العـرب فـي خـطـابـه *** فـهـد صعيـبـات القـضايـا حسمـهـا
فـي مهـرجـان شـجـعـه واعـتـنـابـه *** الـلي حفـظ لحـن الجـدود ونغـمهـا
الـعـاهـل الـلـي بـالـفـخـر يـقـتـدابــه *** حيثه رفع شـان الركاب وحشمهـا
لـلـهـجـن مـيـدانٍ تـسـابـق أركـابــه *** كـل سابـقٍ بالشـوط تاخـذ سهمهـا
محـنـويـه تـشبـه لـقـوس الـربـابــه *** مـمشى سمـاهيـد الفيافـي وسمهـا
تهـرف مـع البيـداء هريـف الذيـابـه *** تبهـج صـدر هـجـانـهـا لا زهـمهـا
خـطـرٍ عـلـى ركـابـهـا مـن ثـيـابـــه *** لا جـت تـقـل غـربٍ تقـطع وذمـهـا
كـم خـايـع بـالـريع بـاجـت هـضـابـه *** رب الملأ عن كـل عايـق عصمهـا
هي ركب اهلنا مـن زمان الصحـابـه *** وش عاد لو عصر المواتر ظلمها
زمـانـهـا يـوم الـمـرازق نـهـــابــــه *** واليوم جـاء دور الحديـد وخدمهـا
يـا مـا ركـب بـشـدادهـا واعــتـلابــه *** ويا مـا قـداهـا بـالمسيـر ونهـمهـا
عـبـدالعزيـز الـلي الصيـارم تـهـابـه *** قـاد النجـايـب والأعـادي هـزمـهـا
وحــّد جــزيــرتـنــا وعــذّا جـنـابـــه *** واستبشرت بـالعـز يـوم استـلمهـا
من عقب ماهي كل عصبه عصـابـه *** بجهـود أبـو تركي تـوحـّد عـلمهـا
بـالـسـنـّه الـغـراء ومـنـزل كـتـابـــه *** سـاد البـلاد وبـالشريـعـة حـكمـهـا
عـمـر ديـارٍ عـقـب مـاهـي خـرابـــه *** احـيـا العـدالـة والظـلالـة هـدمـهـا
عـسـاه بـالـفـردوس يـلـقـا ثــوابـــه *** في جـنـةٍ خضـراء لـذيـذ طعـمـهـا
جـاب الملـوك الـلي لـفعـلـه تـشـابـه *** سور الجزيـرة جعـلنا ما انعـدمهـا
درب الهـدى من ساد منهـم مشـابـه *** ساروا على منهج خطوط رسمهـا
لابـة هـل الـتـوحـيـد يـا نـعــم لابـــه *** نسل الجـدود الـلي قـديـمٍ كـرمهــا
نسـل الجـدود الـلي زمـان الحـرابـه *** تـرهـبهـم الـكـفـار هـدوا صنـمـهـا
ومن يبي تفريـق العـرب سـد بـابـه *** اللي نوى بشق الصفوف وقسمهـا
أمـجـادنـا يـرجـع زمـانٍ مـضـابــــه *** كان اجتمع ولـف القلوب ورحمهـا
وأن مـا تـوحـدنـا بـعــزم وصـلابــه *** كـلـن طمـع بـديـارنـا واقـتحـمـهــا
وصـلاة ربـي عـدد مـزن السحـابـه *** عـلـى محـمـد بالصـلاة أنخـتـمـهــا

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني ملخص قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه :

امجاد آل مقـرن تسلسل من اجدود *** سـاسٍ عـريق ومـن صناديـد حكّـام
نسل الملوك الـلي لهم فعـل مشهود *** عند العرب والترك وافرنج وأعجام
من ساد منهم سار في منهج العـود *** عبدالعزيز الـلي تـصـّدى للأخـصام
حددها أبـو تركي عـلى ضمّر القـود *** يوم الفخر والمجد في رمح وحسام
رام المعـالـي والـفـخـر دوم منشـود *** قـاد الـمسيـرة مـا تـكـاسـل ولا نـام
المـقـرني فـوق العـلا يصعد صعـود *** سـار ومـسـيـره دايــم الـدوم قـّـدام
كافح من أجل الحق ما قصده الفـود *** حتى استقرت وأنتصر دين الإسلام
كف البداة الـلي تغـازوا عـلى الذود *** وأنها زمان الحنشلة ماض الأعوام
حـوّط عـليهـا وحصّن الـدار بحـدود *** من شرقي بلاد الجـزيرة إلى الشام
وبـنـابـهـا مجـد مـثـل شامخ الطـود *** وجت له بفضل الله على خير ميرام
نصـرٍ مـن الـلي للمخـاليـق معـبـود *** رفـرف علم عـز العرب والسعد قام
وأنجـب مـلـوك كـلهـم نقـوة فـهـود *** ليث الوغى عقّـب عـرينـه لضرغام
مـن سـاسهم قـادة طوابـيـر وجنـود *** لـلـجـتـمـع قــدوده ولـلـبـيـت خـّدام
الـمـجـد مـن والـد يـعّـقـب لـمـولـود *** مـفـاخـرٍ مـن دور هـانـي وبسطـام
واليـوم أمن وصاحب الشـر ملـدود *** في حكم اللي للمعتدي عوق واكعام
شعب الجزيرة عاش بسهود ومهود *** في ظـل الـلي يلجأ لهـم كـل منظـام
أقـولهـا ومـن شـذ مـا عـنـه منشود *** يلقـا الجـزاء مـن يعتنق فكـر هـدام

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بالمؤسس طيّب الله ثراه :

أبـو تـركـي لا ركـب فـوق الكـمـيت *** عـلـى عـدوانـه تـنـوح الـنـايـحـات
كـم فـارس بـالــلـقــا خــلاه مــيــت *** طـاح بـنـحـور الجـيـاد السـابـحـات
ضـرب سيفـه يـودع القاسي فـتيت *** كـم عـشّـا مـن الوحـوش الجايعـات
لـو شويـره قـال لـه لـيـه اعـتـديـت *** ما تـعـشـتـه الـنـسـور الـحـايـمـات
ويـوم قـالـت نجـد بـالظـلـم ابتلـيـت *** بـات سـاهـر مـا غفـت عـينه بـتات
قـال مدبـاس الـوغى يـا نجـد جيـت *** ثـم جـاهـا الـوايـلي سـتـر الـبـنـات
ويـوم جاهـا قالـت الـيـوم اكتـفـيـت *** عـاد مـلكـه بالسيـوف المـرهـفـات
بـالـجـزيـرة جـمـّع الشـمـل الفـليـت *** وحـّد شعـوبه عـقب ما هـو شتـات
والسـمـوحـة للفعـايـل مـا حـصـيـت *** مـجـدكـم مـا يـنحـصي بـمـجـلـدات
بالوصايـف مـا كـذبـت ولا أفتـريـت *** حيـث أبـو تـركي فعـوله معجـزات

وقال : عبدالله بندهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص قصيدة بالمؤسس طيب الله ثراه :

الشيخ الـلي غطى على كل من شاخ *** ولا صار مثـله بالعرب للعرب شيخ
الحاكـم الـلي عنـد بـاب الفخـر نــاخ *** وكـل الشيوخ ارقابهـم لـه مطاويـخ
يـوم الجـفـاء بـثـليـم تسعيـن طـبـاخ *** يـقـرون هـتـّاش الـبـداة المـنـاويـخ
وإلى حصل يـومٍ به صياح واصراخ *** ثـار الكـتـام وصـار للشلـف تنجيـخ
وثـوع مـن الـدم الحمـر تـقـل بخـاخ *** والـروس تحـذف كنها حـذف بطيخ
حمي الوطيس ولشهب الملح طخاخ *** يـدبـر عـدوه يـترك الـزوم وايـفـيخ
سيـف أخـو الأنـور للمناعيـر صلاخ *** يـفـرا اللحـم وايشلخ العـظم تشليخ
الـحـر الأشـقـر بـالجـنـاحيـن كـفـّـاخ *** رام الهـداد وفصخ السبّـق تفصيـخ
الـنـادر الـلـي بـالمخـالـيــب صـبّــاخ *** ذبـاح ما ضربه عـلى الجلد تمشيخ
صقـر الجـزيـرة مـا يلوبـد بالأكـواخ *** مـواكـره روس الجـبـال الشـواميخ
الحـكـم مـا جـالـه بـطـبـلـه ومنـفـاخ *** جـاه بكـفـاح اينـوخ الخصم تـنويـخ
شاد الأمجـاد اللي على المجد شمّاخ *** شيـده أبن مقـرن على سطح مريخ
شم الجبل من جارف السيل ما صاخ *** يـرسي لـهـوج العاصفـات النوافيخ
كـالـطـود مـا حــّرك روابـيـه نـكّـــاخ *** صـرحـه منيـع ولا تهـده صواريـخ

قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذا الملخص من قصيدة في مؤسس هذا
الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه :
الـلـه يـرحـم صاحـب القـدر والجـاه *** عـبـدالعـزيـز الـلي لشـعـبـه قـداوه
عسى الولي في جـنـة الخـلد يجـزاه *** فـي جـاه مـن نـزل عـلـيـه الـتـلاوه
الـعـاهـل الـلـي مـوقـفـه مـا نـسينـاه *** عـسـاه يـاجــد عـنـد ربّــه رضـاوه
الـلـي حـكـم كـل الـوطـن بـالمسـاوه *** وآلـف قبـايـل نـجـد عـقـب العـداوه
سـاد الجزيـره وانتصر بأمـر مـولاه *** فـيـه الشجاعه والذكـاء والصحاوه
رب المـلأ زاده من الخـيـر واعطـاه *** وفـرّ اسباب الرزق وأرهـا الغـذاوه
من قبـل حكمـه كـلنـا حـفـاه وعـراه *** فيما مضى كـان الـزمـن بـه قساوه
الـكل يشـكي مـن تـصـاريـف دنـيـاه *** فـيـهـا طـعـم حنـظـل وفيهـا حـلاوه
كـنـا نحفـظ النـوق والخيـل والـشـاه *** والـيـوم جـزنـا مـن حـيـاة الـبـداوه
صـرنـا نـتطـاول بالقـصـور المبّنـاه *** والحـمـد لـلـه زال عـصـر الشقـاوه
آخـر مـديـل مـن الـمـواتـر ركـبـنـاه *** نـطـوي سمـاهـيـد الـوطـا والنبـاوه
وجتنـا وسايـل توصل العـلـم ملـفـاه *** نـسـمـع كـلام الـلـي مـقـرّه بـجـاوه
قـريـبـك الـلـي تـفـتـرق أنـت وايــاه *** عـدّه معـك لـو هـو شمال السمـاوه
اليـوم مـا بـاقـي حـنـاشـل ولا غـزاه *** ولا عـاد تـفـرض للحـمايـه أخـاوه
عصـر المنـا زع والمنـاحـر تـركنـاه *** وعـن الخطـأ ياجـب عـلينـا بـراوه
المـاضـي الـلـي فـات مـات ودفـنـاه *** ذكـره يـغـث الـلي بصـدره فـضـاوه
الـكـل يـفـرح فـي صديقـه اليـا جـاه *** يـسعـد ويشعـر فـي حيـاتـه طـراوه
لــه بــه عـلاقــة ود رحّـب وحـيّـاه *** يلـقـا الحشيمـه والـهـلا والحـفـاوه
والـلي كـلامـه بـه للأصحـاب مـاذاه *** هـذا الـذي شـرواه بـإبـلـيس سـاوه
الهـرج شـوك الكـبـد للـشـر مـدعـاه *** والمحـتـرم ينطـق بلـطـف وهـداوه
والـلي زمـان الشّـر يـفـخـر بـطريـاه *** فـيـه الغـشامـه والجهـل والغـبـاوه
مـا هـو فـخـر يـالـلي تـلـوي حـمّيـاه *** يبحـث عـن الفتـنـه حليـف الفـلاوه
داعـي مـجـال مهـايـطـه والمخـاقـاه *** يـبي عـن الخـافي يـزيـل الغـطـاوه
مـا يـدري أن الحـق بـان وعـرفـنـاه *** عـينه عـن الـواقع عـليهـا غـشاوه
يـتـوق لـلـشهـره ولا طـاب مـسـعـاه *** والأجـرب العيـطي يـبي لـه طـلاوه
يـسـتـاهـل الـعـجـرا تـلـطّـه بـعـلـبـاه *** ولا بـراسـه تـصـقـعـه فـي هـراوه
يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 10-26-2025 في 09:23 PM.
رد مع اقتباس