تابع
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص قصيدة في مآثر
المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه:
الـلي حكـم شرق الجزيـره وغـربـه *** سـاد الـبـلاد وعـم شـعـبـه بـعـدلـه
قـضـى عـلـى قـوة عـّدوه بـضـربـه *** ومـن يعتـدي كال الكـدر والنكـدلـه
اعلن على من خالف الدين حـربــه *** حـتى رسى حـكـمـه ودان البـلـدلـه
يا مـا عـلى جـمع العـدا قـاد سربـه *** الـبـاسـل الـلي كـل بـاسـل هـجـدلـه
مـا جـامـل الـلي بالخيـانـه نـكـربـه *** والـلـي نـوى لمحـاربـه مـا قـعـدلـه
يأتيـه في وضح النـقـا مـا غـدربـه *** جـاه وعـلى سـرج السبـايـا لكـدلـه
سار الزعيم الفـذ مـن شرق وربـه *** ورب المـلأ رايـات نصـره عـقـدلـه
سافـر وعـاد لـديرتـه عقب غـربـه *** وكـل الـديـار مـن الفـرح تـرتعـدلـه
واعفا عن العايل عقب ما ضفربـه *** عـاهـد وحالـف كـل مخلص وفـدلـه
وياكم ليل من أجل شعبـه سهـربـه *** الـهـون عـافـه والكسـل مـا رقـدلـه
* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في حفل سباق الهجن بالجنادرية
عام 1406هـ وبها ذكر المؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه:
قـال الـذي بـالـقـيـل يـمـلي جـوابــه *** عـذب القوافـي من ضميره نظمها
عـاش الفهـد حامي عـرينه وغـابـه *** عاشت بلدنا وعاش حامي حرمها
عـاش الفهـد عـز المواطـن سعابـه *** قـّوم مـشـاريـع الـبـلاد ودعــمـهــا
دعـا لتـوحـيـد العـرب فـي خـطـابـه *** فـهـد صعيـبـات القـضايـا حسمـهـا
فـي مهـرجـان شـجـعـه واعـتـنـابـه *** الـلي حفـظ لحـن الجـدود ونغـمهـا
الـعـاهـل الـلـي بـالـفـخـر يـقـتـدابــه *** حيثه رفع شـان الركاب وحشمهـا
لـلـهـجـن مـيـدانٍ تـسـابـق أركـابــه *** كـل سابـقٍ بالشـوط تاخـذ سهمهـا
محـنـويـه تـشبـه لـقـوس الـربـابــه *** مـمشى سمـاهيـد الفيافـي وسمهـا
تهـرف مـع البيـداء هريـف الذيـابـه *** تبهـج صـدر هـجـانـهـا لا زهـمهـا
خـطـرٍ عـلـى ركـابـهـا مـن ثـيـابـــه *** لا جـت تـقـل غـربٍ تقـطع وذمـهـا
كـم خـايـع بـالـريع بـاجـت هـضـابـه *** رب الملأ عن كـل عايـق عصمهـا
هي ركب اهلنا مـن زمان الصحـابـه *** وش عاد لو عصر المواتر ظلمها
زمـانـهـا يـوم الـمـرازق نـهـــابــــه *** واليوم جـاء دور الحديـد وخدمهـا
يـا مـا ركـب بـشـدادهـا واعــتـلابــه *** ويا مـا قـداهـا بـالمسيـر ونهـمهـا
عـبـدالعزيـز الـلي الصيـارم تـهـابـه *** قـاد النجـايـب والأعـادي هـزمـهـا
وحــّد جــزيــرتـنــا وعــذّا جـنـابـــه *** واستبشرت بـالعـز يـوم استـلمهـا
من عقب ماهي كل عصبه عصـابـه *** بجهـود أبـو تركي تـوحـّد عـلمهـا
بـالـسـنـّه الـغـراء ومـنـزل كـتـابـــه *** سـاد البـلاد وبـالشريـعـة حـكمـهـا
عـمـر ديـارٍ عـقـب مـاهـي خـرابـــه *** احـيـا العـدالـة والظـلالـة هـدمـهـا
عـسـاه بـالـفـردوس يـلـقـا ثــوابـــه *** في جـنـةٍ خضـراء لـذيـذ طعـمـهـا
جـاب الملـوك الـلي لـفعـلـه تـشـابـه *** سور الجزيـرة جعـلنا ما انعـدمهـا
درب الهـدى من ساد منهـم مشـابـه *** ساروا على منهج خطوط رسمهـا
لابـة هـل الـتـوحـيـد يـا نـعــم لابـــه *** نسل الجـدود الـلي قـديـمٍ كـرمهــا
نسـل الجـدود الـلي زمـان الحـرابـه *** تـرهـبهـم الـكـفـار هـدوا صنـمـهـا
ومن يبي تفريـق العـرب سـد بـابـه *** اللي نوى بشق الصفوف وقسمهـا
أمـجـادنـا يـرجـع زمـانٍ مـضـابــــه *** كان اجتمع ولـف القلوب ورحمهـا
وأن مـا تـوحـدنـا بـعــزم وصـلابــه *** كـلـن طمـع بـديـارنـا واقـتحـمـهــا
وصـلاة ربـي عـدد مـزن السحـابـه *** عـلـى محـمـد بالصـلاة أنخـتـمـهــا
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني ملخص قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه :
امجاد آل مقـرن تسلسل من اجدود *** سـاسٍ عـريق ومـن صناديـد حكّـام
نسل الملوك الـلي لهم فعـل مشهود *** عند العرب والترك وافرنج وأعجام
من ساد منهم سار في منهج العـود *** عبدالعزيز الـلي تـصـّدى للأخـصام
حددها أبـو تركي عـلى ضمّر القـود *** يوم الفخر والمجد في رمح وحسام
رام المعـالـي والـفـخـر دوم منشـود *** قـاد الـمسيـرة مـا تـكـاسـل ولا نـام
المـقـرني فـوق العـلا يصعد صعـود *** سـار ومـسـيـره دايــم الـدوم قـّـدام
كافح من أجل الحق ما قصده الفـود *** حتى استقرت وأنتصر دين الإسلام
كف البداة الـلي تغـازوا عـلى الذود *** وأنها زمان الحنشلة ماض الأعوام
حـوّط عـليهـا وحصّن الـدار بحـدود *** من شرقي بلاد الجـزيرة إلى الشام
وبـنـابـهـا مجـد مـثـل شامخ الطـود *** وجت له بفضل الله على خير ميرام
نصـرٍ مـن الـلي للمخـاليـق معـبـود *** رفـرف علم عـز العرب والسعد قام
وأنجـب مـلـوك كـلهـم نقـوة فـهـود *** ليث الوغى عقّـب عـرينـه لضرغام
مـن سـاسهم قـادة طوابـيـر وجنـود *** لـلـجـتـمـع قــدوده ولـلـبـيـت خـّدام
الـمـجـد مـن والـد يـعّـقـب لـمـولـود *** مـفـاخـرٍ مـن دور هـانـي وبسطـام
واليـوم أمن وصاحب الشـر ملـدود *** في حكم اللي للمعتدي عوق واكعام
شعب الجزيرة عاش بسهود ومهود *** في ظـل الـلي يلجأ لهـم كـل منظـام
أقـولهـا ومـن شـذ مـا عـنـه منشود *** يلقـا الجـزاء مـن يعتنق فكـر هـدام
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بالمؤسس طيّب الله ثراه :
أبـو تـركـي لا ركـب فـوق الكـمـيت *** عـلـى عـدوانـه تـنـوح الـنـايـحـات
كـم فـارس بـالــلـقــا خــلاه مــيــت *** طـاح بـنـحـور الجـيـاد السـابـحـات
ضـرب سيفـه يـودع القاسي فـتيت *** كـم عـشّـا مـن الوحـوش الجايعـات
لـو شويـره قـال لـه لـيـه اعـتـديـت *** ما تـعـشـتـه الـنـسـور الـحـايـمـات
ويـوم قـالـت نجـد بـالظـلـم ابتلـيـت *** بـات سـاهـر مـا غفـت عـينه بـتات
قـال مدبـاس الـوغى يـا نجـد جيـت *** ثـم جـاهـا الـوايـلي سـتـر الـبـنـات
ويـوم جاهـا قالـت الـيـوم اكتـفـيـت *** عـاد مـلكـه بالسيـوف المـرهـفـات
بـالـجـزيـرة جـمـّع الشـمـل الفـليـت *** وحـّد شعـوبه عـقب ما هـو شتـات
والسـمـوحـة للفعـايـل مـا حـصـيـت *** مـجـدكـم مـا يـنحـصي بـمـجـلـدات
بالوصايـف مـا كـذبـت ولا أفتـريـت *** حيـث أبـو تـركي فعـوله معجـزات
وقال : عبدالله بندهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص قصيدة بالمؤسس طيب الله ثراه :
الشيخ الـلي غطى على كل من شاخ *** ولا صار مثـله بالعرب للعرب شيخ
الحاكـم الـلي عنـد بـاب الفخـر نــاخ *** وكـل الشيوخ ارقابهـم لـه مطاويـخ
يـوم الجـفـاء بـثـليـم تسعيـن طـبـاخ *** يـقـرون هـتـّاش الـبـداة المـنـاويـخ
وإلى حصل يـومٍ به صياح واصراخ *** ثـار الكـتـام وصـار للشلـف تنجيـخ
وثـوع مـن الـدم الحمـر تـقـل بخـاخ *** والـروس تحـذف كنها حـذف بطيخ
حمي الوطيس ولشهب الملح طخاخ *** يـدبـر عـدوه يـترك الـزوم وايـفـيخ
سيـف أخـو الأنـور للمناعيـر صلاخ *** يـفـرا اللحـم وايشلخ العـظم تشليخ
الـحـر الأشـقـر بـالجـنـاحيـن كـفـّـاخ *** رام الهـداد وفصخ السبّـق تفصيـخ
الـنـادر الـلـي بـالمخـالـيــب صـبّــاخ *** ذبـاح ما ضربه عـلى الجلد تمشيخ
صقـر الجـزيـرة مـا يلوبـد بالأكـواخ *** مـواكـره روس الجـبـال الشـواميخ
الحـكـم مـا جـالـه بـطـبـلـه ومنـفـاخ *** جـاه بكـفـاح اينـوخ الخصم تـنويـخ
شاد الأمجـاد اللي على المجد شمّاخ *** شيـده أبن مقـرن على سطح مريخ
شم الجبل من جارف السيل ما صاخ *** يـرسي لـهـوج العاصفـات النوافيخ
كـالـطـود مـا حــّرك روابـيـه نـكّـــاخ *** صـرحـه منيـع ولا تهـده صواريـخ
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذا الملخص من قصيدة في مؤسس هذا
الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه :
الـلـه يـرحـم صاحـب القـدر والجـاه *** عـبـدالعـزيـز الـلي لشـعـبـه قـداوه
عسى الولي في جـنـة الخـلد يجـزاه *** فـي جـاه مـن نـزل عـلـيـه الـتـلاوه
الـعـاهـل الـلـي مـوقـفـه مـا نـسينـاه *** عـسـاه يـاجــد عـنـد ربّــه رضـاوه
الـلـي حـكـم كـل الـوطـن بـالمسـاوه *** وآلـف قبـايـل نـجـد عـقـب العـداوه
سـاد الجزيـره وانتصر بأمـر مـولاه *** فـيـه الشجاعه والذكـاء والصحاوه
رب المـلأ زاده من الخـيـر واعطـاه *** وفـرّ اسباب الرزق وأرهـا الغـذاوه
من قبـل حكمـه كـلنـا حـفـاه وعـراه *** فيما مضى كـان الـزمـن بـه قساوه
الـكل يشـكي مـن تـصـاريـف دنـيـاه *** فـيـهـا طـعـم حنـظـل وفيهـا حـلاوه
كـنـا نحفـظ النـوق والخيـل والـشـاه *** والـيـوم جـزنـا مـن حـيـاة الـبـداوه
صـرنـا نـتطـاول بالقـصـور المبّنـاه *** والحـمـد لـلـه زال عـصـر الشقـاوه
آخـر مـديـل مـن الـمـواتـر ركـبـنـاه *** نـطـوي سمـاهـيـد الـوطـا والنبـاوه
وجتنـا وسايـل توصل العـلـم ملـفـاه *** نـسـمـع كـلام الـلـي مـقـرّه بـجـاوه
قـريـبـك الـلـي تـفـتـرق أنـت وايــاه *** عـدّه معـك لـو هـو شمال السمـاوه
اليـوم مـا بـاقـي حـنـاشـل ولا غـزاه *** ولا عـاد تـفـرض للحـمايـه أخـاوه
عصـر المنـا زع والمنـاحـر تـركنـاه *** وعـن الخطـأ ياجـب عـلينـا بـراوه
المـاضـي الـلـي فـات مـات ودفـنـاه *** ذكـره يـغـث الـلي بصـدره فـضـاوه
الـكـل يـفـرح فـي صديقـه اليـا جـاه *** يـسعـد ويشعـر فـي حيـاتـه طـراوه
لــه بــه عـلاقــة ود رحّـب وحـيّـاه *** يلـقـا الحشيمـه والـهـلا والحـفـاوه
والـلي كـلامـه بـه للأصحـاب مـاذاه *** هـذا الـذي شـرواه بـإبـلـيس سـاوه
الهـرج شـوك الكـبـد للـشـر مـدعـاه *** والمحـتـرم ينطـق بلـطـف وهـداوه
والـلي زمـان الشّـر يـفـخـر بـطريـاه *** فـيـه الغـشامـه والجهـل والغـبـاوه
مـا هـو فـخـر يـالـلي تـلـوي حـمّيـاه *** يبحـث عـن الفتـنـه حليـف الفـلاوه
داعـي مـجـال مهـايـطـه والمخـاقـاه *** يـبي عـن الخـافي يـزيـل الغـطـاوه
مـا يـدري أن الحـق بـان وعـرفـنـاه *** عـينه عـن الـواقع عـليهـا غـشاوه
يـتـوق لـلـشهـره ولا طـاب مـسـعـاه *** والأجـرب العيـطي يـبي لـه طـلاوه
يـسـتـاهـل الـعـجـرا تـلـطّـه بـعـلـبـاه *** ولا بـراسـه تـصـقـعـه فـي هـراوه
يتبع
آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 10-26-2025 في 09:23 PM.
|