تابع
ومن المساجلات التي جرت بيني وبين الرجل الوقور الدكتور حسين بن علي العطالله الطويلعي عدد من القصائد وقد نشرت مجموعة من قصائد الشكر والثناء في باب الشكر والثناء :
*- وهذه الملحمة الشعبية من شعر عبـد اللـه بن دهيمش بن عبار يسند على الفاضل حسين بن علي بن عطـاالـلـه الطويلعي العنـزي : 30
سميت بسـم مكّـون الـكـون تكـويـن *** رب العـباد اللي على العرش متعـال
شـاد السماء وثبـّت مـقـرّه أبتمكيـن *** والأرض مهـدهـا سمـاهيـد وجـبـال
خلـق أبــونـا آدم وسـواه مـن طيـن *** ونفخ حياة الروح في جسم صلصال
محيي رميـم الـلي بـالأجـداث فانيـن *** تحت الرموس الباليه وسط الأطلال
أنبت على يونس من الغرس يقطين *** بأمره وعـاد الـروع لـلخائـف الـذّال
موسى فرج له من زعيم الفراعيـن *** ويوسف وقاه الرب من بعد الأغلال
سبحـان خلاق البشـر نـاصر الديـن *** الــواحـد الـلـي لـلـصعـيـبـات حــلاّل
يا رب عفـوك يـوم نصـب الموازيـن *** ثقّـل عـملنـا عـند تـوزيـن الأعـمال
يـا لـله يـا منـزل تـبـارك ويــا سـين *** بحسناك يـا رب الملأ ترحـم الحـال
نعـوذ بـك مـن كيـد غـلب الـملاعـين *** ونلوذ بـك عـن كـل خائـن ومحتـال
أنـت الـمعيـن أتـدبّر الخـلق وأتـعيـن *** عـندك مصير أرزاق خلقك والآجال
يا مـن لـوجـهـه يـسجدون المصلين *** يا راحم اللي بقوته ضعف وهـزال
من لا رحمته يـا الـولي لاعـه البيـن *** كـل ما تـنهض نوخـه ثقـل الأحمـال
يا رب لطـفـك يـا مـغـيـث المساكيـن *** يا مـربع بالقـاع من عقـب الـمحـال
ومن بعد ذكر اللي له الخلـق راجين *** عبر ضميري من تصانيف الأقـوال
نظمّت عذب القاف ما مقصدي شين *** ولا قـلت شعـري للأجاويـد غـربـال
فاض القريض وفطّـن البال تـفـطين *** يملي وحبر الزاج فوق الورق سال
تـفـجـرت نـفـحات صـدري بـراكيـن *** وتـواصلت موجات فكـري بالإرسال
وبديت أفكر وين صوب الهدف وين *** لكن نـويت أسند على ذرب الأفعـال
أسندت منظوم القوافي عـلى حسين *** نسـل الحمايـل زاكي الـجـد والخـال
الـوائـلي يـفـهـم جـميـع المـضامـين *** والقصـد ما يخـفـاه لـو ربـع مثقـال
أبــو عـلي لـه حـق نـأتـيـه عـانـيـن *** حيثه من أصحاب الفضائل والأنفال
وحنا على عرف المصّيت حريصين *** نشفـق على الطيّـب إلى جابنا الفال
صيته مـع الأجـناب والـربع الأدنيـن *** نسـمع عـلومه بالفخـر كلهـا جـزال
عـنه الـرفـاقـة والأجـانـيب راضيـن *** تسلم يمينـه شـوق منقوض الأقـذال
رام العـلاء مـا طمن الراس تطمين *** شـامت به العـليا على المنزل العـال
قـرم العـيـال اللـي لطيـبـه بـراهـيـن *** لـلعــز والـطـولات والمـرجـلـه نــال
يتبع سلوم الي على الطيب ماشيـن *** حيث ا لرداماله على حسين مدخال
ما حـاد عـن سلم العـرب والقوانيـن *** ولا عوقه عن واجبه كثـر الأشغـال
عـز الرفيق وريف من جـوه ناصين *** دايـم مـضيـفـه للشغـامـيـم مـدهــال
من عـرفـتي لـه مـدة أعـوام وسنين *** ما مـل ممدوح السجايـا والأخصـال
يلقى الهواشـل مسفهـل الحجـاجيـن *** ما هـو مـن اللـي ناظره كـنه عـقـال
يـنطـح قـبـال مسيـره بـالنبـا الزيـن *** بالقـدر والحشمة وحسن الإستقبـال
وإلى لفـوه اللي عـلى البن شفـقيـن *** قـلـّط لـهـم مـن رايـب الهيـل فنجـال
وحيلٍ تغّرس في شحمهـا السكاكين *** يـفــرح بـغــالـي سـومـهــا كـل دّلال
شــاد وشـمـخ بـالـوائـلـيـة ديـاويـن *** يـجـذبـك ديـوانـه مثـل نايـف الجـال
بـيتـه مـلـم الأصدقــاء والـمـوالـيـن *** مـا صـك بـابـه دون ربعـه بـالأقفـال
تـلقـى مشـاكيـل الـقـروم الحشيمين *** بالمجلس الـلي جلسته تشرح البال
بيت الشرف ضم الرجال الشريفيـن *** بـيـت الـفخـر ما فـيه لجة ولا جـدال
بيت الصخى بيت الرجال العزيزيــن *** بيـت اللنـقـا ضلـه للأجـواد مـقـيـال
نـفخـر بنسل عـطيـل شـم العـرانيـن *** الـلي فخرهـم صار مضـرب للأمثال
موروث من عقب الجدود القـديميـن *** مبطي مـراجلهـم جـديـدات وسمـال
مـن صلب لابـة يلحـقـون المخـلـيـن *** رجـالـهــم بـالـكـون لـلـروح بـــّذال
عـزوة ضـنـا عـنـاز زبـن المجـليـن *** أولاد وائــــل مـلــتـجــأ كــل دخـــّال
ويـلان بـالـلـقـوات سقـم الـمعـاديـن *** أفـعــال ماضيهـم مـفـاخـر للأنـجـال
وإلى أعتلوا من فوق مثل الذوانيـن *** عـوص النجايب للخطر تهذل أهذال
حـمـايـة السـاقـة سطـام الحـريـبيـن *** أدنــاهـم الـلـي كـان لـلـقـفــر نــّزال
أولاد وائـل كـان صـار الـلّغـى شيـن *** كانوأ مدابيس الوغـى ضد من عال
شجعـان وبـوقـت الملاقـا عـنـيـديـن *** يـوم المـنـاحـر وأحـمـر الـدم شـّلال
وأن جالـت الخيلـيـن يـوم الأكـاويـن *** عـنـد الملاقـا مـا يهـابـون الأهـوال
شجعان في عصر المراجل وصلفين *** فـرسان بـالهيجـاء صناديد وأبطـال
كـل العـرب تشهـد لفعــل العـنـزتيـن *** يـا ما بهـم مـن كـل فـارس وخـيّـال
يـا مـا بـوائـل مـن حمـائـل أمسـمين *** وياما بهم من لابس الجوخ والشال
ولا أقدر أعد شخوص وائـل كثيرين *** راس القـرابه لا سمع مدحهـم طـال
عـاداتـهــم ذبـح الـغـنم والـبـعـاريـن *** وذبح العـديـم إلى بطـل كــل عـّـذال
دائـم لـفعــل الـمـرجـلـة مستعـديـن *** ضـد الخصيم اللي من الزوم يختـال
وأن صارت أرواح النشاما نياشيـن *** رجـالهـم هـوشـه إلـى هـاش بخبـال
جـهـالهـم بـالـكون مـثـل المجانـيـن *** وعـقالهـم في ساعـة الغيض جهّـال
وإلى أختلط عج الرمّك بالـدخاخيـن *** نطيحهـم حـاش الهبا وأشهب الّـلال
مـركاضهـم يشبع جياع السراحـيـن *** مثل النمور الضاريه تحمي الأدغال
حمـوا أسباط المصطفـى يوم صفين *** وروس الرجال مرجمـه كنهـا تـلال
صفـوة ربيعـه مـا بهـم قـول تخمين *** رجـالـهــم عـنــده حــمـيـه وزعــال
يـوم الزعيم كليـب قـاد الـمضاعـيـن *** حرر بني عدنان من جـور الأغـيال
أوقـد عـلى خــزاز بـالـلـيـل نـاريــن *** مثـل السعايـرضوحها يشعـل أشعال
ويـوم المناذر جـو على بكـر لاجيـن *** جـوهـم صناديد العجم فـوق الأفيـال
ذي قـار تشهـد بـانتصار الشيابـيــن *** وجـمع اللهازم سار للفرس صّـوال
حاموا على الحرقـا هنوف المزايين *** هـاني ذراهـا سـتـر ربـات الأحجـال
صالـوا وبـالروح العـزيـزة أمفاديـن *** مـا رابهم يـوم اللقـاء كثـر الأزوال
مـفـاخـر الـويـلان مـبـطي وهـلحيـن *** معـروف بـالتـاريـخ والـمجـد لازال
أفـخـر بـتمجيـد الـرجـال العـريـبـيـن *** حيث الضراغـم مثلها تنجب أشبـال
أفخـر بـهـم والنـاس بـالفعـل داريـن *** مـا ينجحـد تاريخهـم عـبـر الأجيـال
عـنـاز مـن خيبـر إلـى حـدود حطين *** الجـمع واحـد والمعــادي بـه أخلال
وش عـاد لـوهـم بـالمنـازل بعـيـدين *** مـن صلب وائـل كلهـم عقـب رجـال
مـن لا أعـتـزا كنه كسير الجنـاحيـن *** كوبان مثـل العوشـزة ما لهـا ضلال
وحنـا بفعـل أهـل الفخـر مستعـزيـن *** ولا هـمـنـا مـن كـان لـلـهـرج نـقـال
ما نطاوع اللي يقسم الجـمع جمعين *** ولا نـستـمـع لأقـوال حـاقــد ودجال
سـود الضمايـر بالمـراميع مخـطيـن *** يسعـون بيـن الربـع بالقـيـل والقـال
الـمحـرشيـن الـمخبثيـن البغـيضيـن *** اللي على الصاحب مناحيس ورزال
عـوج المشاور والعفـون الـرديـيـن *** قـشـر الـنـوايـا والـهـلابـيـج الأنـذال
يا للـه عساهـم للمرض والطواعين *** مـا هـم فـقـايـد جعـلهـم بألـف سلال
والناس مـن خلقت أشكـال وتلاوين *** فـيـهـا تـفـاوت بـالطبائـع والأشكـال
مار البلا اليا صارت الروس رجلين *** وتعـانـقـت هـام الجـماجـم والأذيـال
والـذيـب الأمـعـط ذلـلتـه السعـاديـن *** والليث الأروع صار يخضع للأثعال
وأضحت صواريم الهدد والشياهيـن *** تلبد ومن طيـر الرخم صابها أجفال
واليوم أشوف الـلي رصيده ملايـين *** مـا يـقـتـنع بالـمـال لـو يكنـز الـمـال
يجـض مثـل اللي تضجـر مـن الدين *** كـنـه فـقـيـر ولا بـجـيـبـه ولا ريــال
وأشـوف كـل الناس يا حول شاقيـن *** الشـيـب والشبّـان وكـهـول وعـيـال
يـا الـلي بدنياكم عـلى الـدوم لاهيـن *** حاذورمـن كثـر التهـاون والإهمـال
يـا الآدمي حذراك مـن قـول بعـديـن *** أغـنم شباب صباك قبـل الأضمحلال
مـا يشبـع الجائـع لحاس المواعيـن *** والـرس مـا يملأ مغاريـف وأسحـال
دنيـاك يـا مـا فـرقـت مـن مـقـاطيـن *** لا تـأمـن الدنـيا تـرى الـوقـت مـيّـال
وش قال عنها نوح من بعد الألـفين *** دار الـفـناء مـن طـبهــا شـد رحــال
وآخـر مصير العبـد لو عاش قرنين *** لا بـد يـذرع لـه مـن الخـام تـفصـال
والـعـبـد فـي دنـيـاه مـالـه حيـاتـيـن *** ولا يـرجع الـلي فوقـه الرمل ينهـال
حيث القمر لـو غـاب عقـب الثلاثين *** يعـود فـي جـو السماء بـدر وأهـلال
والـلي اخطاهـم طولـت بـالمحاجيـن *** مـا ظـنتي عقب الهرم عادوا أطفـال
يـفــتـر عــداد الـزمـن بـالـطـبـالـيـن *** بـالثـانـية يـأخـذ مـن العـمـر مكيـال
تمضي الثواني كنهـا رمشت العـيـن *** أسـرع من اللحظة سريعات واعجال
نـعـوذ بـالـلـه مـن رجيـم الشياطيـن *** مـولاي يـرشدنـا على خيـر الأعمال
هــذا وتــم الـقــاف مـائـة وبـيـتـيـن *** ونبـع القوافي صافيه ما بها أحثـال
وصلوا عـلى الهـادي ختام النبيـيـن *** اللي على درب الهدى يهدي الضال
* قال الأستاذ حسين بن علي العطيل هذه القصيدة جواب لقصيدة عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 31
بـسـم الـذي نـزل تـبـارك ويـاسـيـن *** وأنـزل كـتـاب فـيـه عــمـا والأنـفـال
محصي عـدد خلقه ألـوف وملايـين *** مـا أحـد على عرشه تمكن ولا حتال
أمـره ما بين الكاف والنون حرفيـن *** فـرد صمـد يـعـلـو بـتـكبيـر وأجـلال
يرجى ويخشى ولـه عباده مطيعيـن *** محـيي الـبلاد الـميتـة بـعـد الامحـال
الـلي لحـكـمه يخـضعـون السلاطين *** فـي ساعـة مـا يلبس بشت وعـقـال
ولـطـاعـتـه ورضـاه خـلـقـه مـلبيـن *** وأنــبـأ نـبـيـه بـالمشـاعـر والأميـال
تـلـوذ بـه فـي الحشـر كـل الثـقـليـن *** ولا فـيـه نـفس تـتـبع الـواو والـدال
كـلـن ومـا قـدم وخـلـد إلـى حـيــــن *** والـلـه هـو الـلـي بـالمخـاليـق فعـّال
أحـد يـفـوز بـجنـة الحـور والعـيـن *** وأحـد يجـي لـه باوسط النـار منـزال
والـلي حمـل مثقـال ذره مـن الديـن *** يقرن مع الـلي يسحب الثوب مختال
والـرابحيـن المخـلصيـن المقيـميـن *** مـا طـالعــوا بأنظـارهـم كـل سربـال
التابعيـن لـمـن حـضـر بـدر وحنيـن *** السـاجـديـن لـربـنـا الــواحـد الـعـال
ناصر صلاح الديـن فـوق الصليبين *** وخلا أبرهه والفيل ما عـاد لـه فـال
وعن النبي موسى غدا البحر فلقين *** الـلـه ولا حيـلـت حـيـل كـل محـتـال
ولا شجرت الزقوم من شجرة التين *** الـلـه موضحها عـلى راس مـا طـال
الـدرب الأيـمـن لـه عـبـاد مـبـديـــن *** والـدرب الأيسر حـطـه الـلـه للضال
الـلـه يـثـبـتـنـا عـلى كـلـمـة آمـيـــن *** آميـن يا معطي العطاء كـل من سال
فـي ساعـة فيهـا مـن اللبس عـارين *** ظـلـه عـلى خـلقـه ولا غيـره ظـلال
هـذا وحـنـا يـا أبيض الوجـه ماشين *** وعن الطريق المعتدل ما أحـد مـال
عـلى طـريـق المصطـفى مستمـرين *** وكـلن يـزول وخالـق الكـون مـازال
تـرى الـزمـان أيحـط قـدمـه نياشين *** مـن عصر نوح يدور بـه كل محتال
يا أبن دهيمش خلـق للـراس عينين *** والناس مـا ترضى سفيه إلـى صـال
ولا يكفـي المخلـوق عـمـر الثمانين *** فـي خـاطـره مـبـدأ طويلات الأقـذال
لــو ذاق مــن دنــيــاه مـر الأمـريـن *** وده تـطـول ووابــل الـغـيـث هـمـال
عـينـت سمحيـن الـوجيـه الـرضيين *** الـلـي تعــذب بـالسـرى كـل مـرمـال
الـلي لهـم مـيقـاف بـيـن الحـفيفـيـن *** أمـسى عـليهـم كاثـح الـرمـل ينهـال
والشرع واحد ما بعـد صار شرعين *** والآدمي يصبـر عـلى دبـرت الـوال
وأنـا بـعـد مـا شفـت رسـم بـتـقـنيـن *** رسم على بيض الورق منـه مهتال
مـن شـاعـر لـه بـالمثـايـل عـناويـن *** مـاأعطأ الجمل في طرقته كل جمال
على الغرايب حط لـه فـرق وسميـن *** وبـيـديـنهـنـه لأبـن عــبـار مـرسـال
اصحي لهـن إلـى غـدا الليـل ثلـثيـن *** معـجـب وتعجبني حسينـات الأمثـال
دنيت لي مـن ناصع الطرس فرخين *** ماهو من اللي طرسهم خمسة أقفال
وأحضرت لي من صنع بغداد ثنتيـن *** يعـبأ لهـن يا مسندي خمسة أشكـال
كيف الرجـال الـلي مـن البعـد لافيـن *** فـي لـيـلة فـيـهـا مـن الـمـزن وبّـال
مع المعـارف والـربـوع الكـريـميـن *** روس الرجـال اللي يشيلون الأثقـال
ريحـت بـهـاره يـوم ينـدار بالصـين *** يجـلي عـماس مطوعـت كل مشوال
لا ثـلـث الـفـنجـال لأحـد الـرفـيعـيـن *** يـرتاح بـالـه والتـعـب عـنـه يـنجـال
ومنادم شخوص الرجـال الحكيميـن *** فـي حـال عـيـّال وفـي حـال عــقــّال
ومن بعـد هـذا يا الرجـال العـطيبين *** عـذب المـثـايـل عانـقـت كـل منـوال
أنـبي بـهـا روس الـربـوع المنيبيـن *** الـلي لهـم فـي قـمـت الشـعـر مـوّال
قـم يـا نـديـبي جهـز الـبنـز عجـليـن *** وأحـذر تعـلّـم بالخبـر كـل مـن سـال
شّيـك عـلـيـه وفـّول البـنـز بـنـزيـن *** خــلـه يـقــّرب لـك بـعـيـدات الأميـال
حاسيـه لـلي يـفـرقـون الخـصيميـن *** إلـى بـدت من دونهم جـرد الأسهـال
مـا صلحوا عـنده خلل في الذراعين *** تـوه ورد مضمون عن كـل الأعطال
وأمصمميـن بمـقـدم البـدي كشنين *** وحـطـوا عـلى كبـوتـه النجـم تمثـال
ومراوحـه مـن مصنع البنـز ثـنتيـن *** وشمعـات غـازيـه عـليهـا كـرستـال
وإلى أشتغـل يشدى رنين الجنيهيـن *** تطـرب لشوفـه زاهيـت كـل خلخـال
هـيفـاء تـدق الـنيـل تحـت الشفاتيـن *** والـمحجـر اللي فوقـه الرمش قتـال
والعنـق عنـق الـلي ربـت يـم يبرين *** ريــمــيــةٍ مـا صـادهـا كــل بـغــــال
والعين عين الـلي شبكهـا صعـينيـن *** شـيـهـانـةٍ مـيـكـارهـا قـمـت الـجـال
والقـد تطـرب لـه قـلـوب المهـاويـن *** يشـدى لغـصـنٍ فـوقـه الـجـم دجـال
يطرب لمشيه من سروا عنه مقفين *** ما حسبوا في قيمة الرخص والغـال
هو منوت اللي عـن هل الدار ناحين *** غـّـيـر عـلـيـهـم بـارق فـيـه هـطـال
عـليـه مـن يقـضي لـزوم العـديـمين *** قـرم خفيـف النفس صاحي وبهـلال
إلى سرح مـن ساحـل الشرق ناوين *** للعاصمـة ومطوعـت كـل مـن عـال
يـلفـي الـرجـال مكمـليـن الصفـاتيـن *** موفيـن ميـزان الوفى عـزوة رجـال
وأخص مـن يـوفي الرجال الوفييـن *** مـن يـوفي الأول ومـن يـوفي التـال
عبـدالـلـه الـعـبـار ملـفـا القـريـبـيـن *** وملفى لمن جاء تالـي الليـل هشـال
لـه مجلـس فيـه الـرجـال الحشيمين *** مجـلـس مـعــزه للشغـاميم مهضـال
وافـي النسـب نسل الرجال العريبين *** طـريحهـم بالقـاع مـا هـوب ينشـال
فـي حـال عـراف وفـي حـال صلفين *** الـلي لهـم فـي تالي الجيش محـوال
ويـلان خـطـلان اليـمـانـي وذرفـيـن *** وكم انحروا وقـت القسا كـل مهجال
ونـار سـنـاهـا يـنـحـره كـل سـاريـن *** دايـم عـليـهـا حامـس الـبـن عـمـال
كـل القـبـايـل يـا أبـن وايـل مـقـريـن *** لعـنـاز يـا نـزه الشـوارب والأسبـال
لا تستمع في حكي بعض الضعيفيـن *** اللي سوالفهم عـلى الفاضي الخـال
لا تستمـع قـول السفـاه الخـفـيفـيـن *** الـلي تـلـفـّظ قـول مـا هـوب يـنـقـال
لـه منظر طيّـب مثـل شجـرة الـكيـن *** الـلي طعمهـا يضرب الكبـد بـوجـال
قـليـل مـيـز وعـايـش لـه بـوجـهـين *** أيضـاً ومـع هـذا بـلا كبـد وأطـحـال
لا يحـتـم المـاقـف ولا يـوفي الـديـن *** مـثـل الشرود اللي تـرادي بالأطبـال
وحـنـا عـن الـلي مـثـل هـذا غنـييـن *** الـلي يسوي له عـلى الـدرب محبال
مـع الـلـيـالـي مـا خـذا لـه تـمـاريـن *** تـمضي حـيـاتـه بـيـن الأجـواد دلال
ما يـدري أن الناس للناس صاحيـن *** تشوف مـن لعـروض الأجواد نشال
ماهوب عارف وين صوب المنادين *** غـافـل وقال أن أكثـر النـاس غـفـّال
حاشاك ماأنت من الضعوف الدنيين *** لكن لبست من الشرف ثوب دسمال
سطـرت تـاريخٍ لـه النـاس مصغـين *** الـكل يعـرفـه مثـل مـا يـعـرف بـلال
وحنا لفعلك يـا أبيض الوجـه مثنين *** ولا تستمع لـلي سـرى يهذل أهـذال
وأنـا بصفك وأن غدا الجمع صفيـن *** وحـنـا نعـدل مـايـل الحـمـل لـو مـال
من زعـل يعباله على القلب رمحين *** وإلـى بـرق وأرعــد تـدلـن الأثـعـال
وحـنـا تحـت رايـة حـماة الحـرميـن *** اللي لهـم كـل الـمـواقـف والأفـضال
ومن عام خمس أمية واحد وسبعين *** الله حـمى الكعبة مـن الناس الأرذال
نسمـع ونسفـه مـن كلام المضاهـين *** ويمشي عـلى درب الجمل كل زمال
ولا ينقل الحمله جمـل معـه ضلعـين *** الحمـل تعـرف لـه إلـى قـرب جمـال
والـوقـت يمضي بالثلاثـاء والأثـنين *** مـا يـنـتجـاهـد وقــت حـلٍ وتـرحـال
للصابرين يضاعـف الأجـر باجـرين *** ولا يستوي معدال مع نصف معـدال
هـذا وكـافـيـنـا عـن الجـيـم والسيـن *** أبـيات شعـرٍ ما بهـا سلـب ووصـال
تشبـه جنيـه الجـرج ما فيـه لـونيـن *** صبـه وصاغـه وأجتهـد فيـه فصـال
قـرايـضٍ منهـا الشواعيـر طـربـيـن *** بالغـرب والمشرق وجنوب وأشمال
لـو كـان بـه شعـار حضـر وبداويـن *** الـغــرب يـلقـا لـه عـلى الـعـد صلال
وهـداج لـو تـورد عـليـه المحيـميـن *** كـل الورود مـن أزرق الجـم تـكتـال
صحيح مـا كـل الـرجـال أمتسـاويـن *** هـذا مـقـيـم وذا مـع الــدرب حــوّال
ولحدٍ يصلي الفرض بين الصلاتـيـن *** الـخـلـق خــلاقـــه لــلأرزاق كـفـّـال
وأسلـم ودم حـنـا لشـرواك شفـقـيـن *** يـا صـايـغ الـقـيـفـان بـالأيـن والآل
فارس غرايب تفهـم الشعـر وذهـين *** والشعـروهـبـة مـا تـغـطـيـه بـحلال
صـفيـت عـذبـات القـرايـح بـتـثمـين *** مثـل القراح إلى شخـل لـه بمشخال
وحنـا عـلى مردود قافـك حريصيـن *** لوهي يا أبن عبـار أطـوان وأرطـال
لـو أنـكـم فـي بـدع الأمثـال مرهيـن *** الـرد مـا أجـلـتـه إلـى شهــر شــوال
أرسلت عصما خلت الشغـل شغـلين *** وعـن القصايـد تعـتلي روس الأتلال
أشتـقـت لـلمـعــنـا ورسـم المحبـين *** من شاعـر معـنـاه ماهـوب بمخيـال
يصوغ فيـه الكـف والخـف والـقـين *** هيضن مـن العـراف ماهيـب جـهـال
واليـوم يا نسـل الرجـال الشريـفيـن *** عسى المثـل لرضاك يا مسندي نـال
تمـت بذكـر الـلـه وخـيـر الشفيعيـن *** فـي ساعة يندم بهـا راعـي الإهمـال
* قال عبدالله بن عبار يسند على حسين بن علي العطيّل الطويلعي : 32
يا أبـو عـلي خاطـري يالـقـرم ضـاق *** مـا دلـه قـلـبي مع المخلـوق ليـش
صـار مـطـعـوم الـعـسـل مـر المـذاق *** وأصبح التريـاق بـه سـم الحـنيش
الزمـن يا حسين وضـعـه مـا يـطـاق *** والليـالـي خـلـت الـعـاقـل خـريـش
هـكـذا الـدنـيـا تــقـلـّب بـاصـطـفــاق *** لووطت صم الحجر يصبح جريش
صار جرو الذيب يخشى من العنـاق *** والأسود مـن الثعـل هجـت طـفيش
والأصيـل الـلي معـامـيـقـة أعــراق *** أنـهـلـب مـهــمـا تـبـره بـالـهـبـيـش
أرتـخـا جـري الصـويـتـي بالسبـاق *** حيث صـار الكاس من حظ الكـديش
قـاصر الشوفـة غـدت نـفسه نـزاق *** والـذلـيـل يـعـانـد الـبـطـل الهـويـش
والـوضيع اصبح يحملـق بالحـداق *** صـار يـزمـر مثـل شـراب الحشـيش
الـنـذل والـهـيس لـه ربـع ورفــاق *** والـمـخـمـة صـار لـه شـلـة وجـيش
حـتى ولـد الّـلاش يـا مـال الـفـراق *** يـفـتخـر كـنـه مـن عـيـال الـدويـش
أسـتـوت لأهـل الـتـمـلـق والـنـفـاق *** والكذوب وصاحـب القـلب الغشيش
والصـدوق اليـوم فـيـه الوقـت بـاق *** مـا خــذا حــقــه ولا يـقـدر يـعـيش
مـنـطـوي بالمجتـمع مـثـل الـمعـاق *** والقطـامي مـا يـطـيـر بـدون ريـش
أن حصل ياحسين بالقصر أنشقـاق *** يعـتـبـر مـثـل الصنـادق والعشـيش
وكان طـاح البيـت ما يفيـد الـرواق *** ما يكـن مـن العـواصف بيـت خيش
ولا نـبي يـا حسين تـوسيع النطـاق *** من دخـل عمق البحـر ما طال قيش
قال حسين بن علي العطيّل الطويلعي رداً على عبدالله بن عبار : 33
يا أبو مشعل كان شفت الوقـت بـاق *** لا تستغـرب وأنشـد الشيخ الربيش
أن حصـل يا الـقـرم بالـدور أنـزلاق *** لـو بـغـيـت تـعـدلـه تـبـلـش بـليـش
الــولــد لأبـوه صــار الـيـوم عـــاق *** لـو حصـل لـه والـده رشـه رشيش
ولـو حصـل بيـن المخـاليـق إتـفـاق *** ما لقيت الـلي سكن لـه في حـويش
والـلـه الـلي كـون الـسـبع الـطـبـاق *** وأنـزل الفـرقـان في صفـوة قريش
ودي الـدنـيـا عـلـى كـيـفـك اتـسـاق *** تشـرب الصافي وخصمك ما يعيش
وش تـبي مـني وأنـا راعـي النيـاق *** مـسـتـعــد مـن الـدمـام لـحـد بـيـش
نحضـر المطلـوب لـو هـو بالعــراق *** ونوجـده لـو كان في جـزرة حنيش
أحـتـزم بـي كـل مـا ضـاق الـخـنـاق *** وقـت عـيـلات الغـشيـم المستهيش
ومـن يـبـي يـحـط بالشـمـل أفـتـراق *** ما نطاوع صاحب العضم الهشيش
والـعـلــوم تـريــد طـاروق وسـيــاق *** يـدرك الـفـاهـم ويخطيهـا عـمـيش
ومـن تجـود فـي ضعـيفـات الـحـلاق *** تـنفـصم بـه ثـم يقـول العـلم ويـش
مـا عـلى الـراس السليم مـن الفـلاق *** والجمـل مـا يلـتـفـت يـم الـوشيش
ولا عـلينـا مـن أهـل السلـك الـدقـاق *** جعـلهـا مـا تجـتـمع دايـم طـشـيش
خـل مشيـك صـوب مطلوبـك حقـاق *** ولا تحسب حساب نخل صار هيش
والكبـينـة لا حـصـل فـيهـا أحـتـراق *** السـبـب فـي كـل هـذا سـلـك فـيـش
وكـان تـبـغـي لـلـعـبـاريـد أنـطــلاق *** يا عساهـا عـن هـدفـهـا مـا تطيش
وقال عبدالله بن عبار رداً على حسين بن علي للمره الثانيه يقول : 34
راكـب الـلي مـا صـوامـيلـه أعـتـاق *** مـن حـفـيـزه نـاجـبـه مـا قـط نـيش
مـا بـعـد كـربـن ولا صـابـه صـنـاق *** صـوت بلفـه كـان شغـل لـه نشيش
سـتـمــايــه قـيــمـتـه تـمـت غـــلاق *** كـان تنشـد مبلـغ المحـروس بـيش
الشـبح مـبـطي عـلى الـبنـزات فـاق *** مـا صـنـع مـثـلـه ولا جـالـه دقـيش
الـشبـح عـسـى طـريـقـه مـا ايعـاق *** يسبق الـلي هـج من خوفـه نحيش
يعلـم الـلـه يـوم فـوق الـضلـع واق *** كنـه الـلي مـن رمـي قـناص حـيش
سافـر مـن العاصمـة قـبـل الشفـاق *** قـصـده الـدمـام هـو مـيـد الطـريش
سـار لـلي فـاز فـي حسـن الـخـلاق *** أبـو عـلـي مـا يـعـاشـر كـل ديـــش
كـن قـصـر الـوايـلـيـه ضلـع ســاق *** شـيـده لـلـمـرجـلـه جـعـلـه يـعـيش
حـيـن مـا تـلـفـي تـلـفـظ بـالـطـلاق *** وعـلـق العـيتـا عـلى شنكار شيـش
يـلـتـقـي ضيـفـه بلهـفـه وأشـتيـاق *** عـادتـه حـط الهـرافـي فـوق عـيش
لا تــرده خـاطــره لـلـطيــب تـــاق *** يفتكـر فـي قـول محـدى والخـميش
الـصـخـى بـالـوايـلي مـالـه اقـنـاق *** حيـث نبـع الجـود مـن كـفـه يجيش
والمـراجـل دربهـا يـا حسين شـاق *** ما فـرق فيها النحيـف من اللشيش
ولا صبر يا حسين من جلده ارقـاق *** والـليـالـي فـرقـت بـنـي الـحـريـش
بالبشر يا حسين من يشكي الغراق *** وبالبشر يا حسين من كبـده عطيش
فـيـه مـن صـّدر مـن النعمـة ومـاق *** وفيهـم اللي ما حصل لـه سندويش
قال عبدالله بن بن دهيمش عبار العنزي هذه القصيدة يسند على الشيخ حسين ابن علي العطيل الطويلعي من أفاضل رجال عنزة في هذا العصر : 34
يـا حسيـن راجـت بـالمجالس دعايـه *** مضمـونهـا مفهـوم قـصده ومعـنـاه
فـاهـت مـن الـلي يفـوهـون الفـوايـه *** وقامـت تـنـاقـلها الملاسن والأفـواه
وأحجـمـت عـن مـن بـثهـا بـالبـدايـه *** عسى يجي ناصح عـن الظلم ينهـاه
ولاحـظـت كـلـن يـسـتـمـع للـوشايـه *** ويصن لهـروج النمـايـم اليـا أوحـاه
ومـن لا يـعـد الـحـق مخـطي وتـايـه *** ولا كـل مـن سولـف تـصّدق حكايـاه
الـثـرثـري يـلـزم لـســانـه وكــايــــه *** لازم نـقـول لصاحـب البـلـبـلـه صـاه
قـالـوا رعـاع القـوم ويـش احكـايـه *** وش علم أبن عبار بالقص وش جاه
قـلـت افـقهـوا يا ناس وشو خـطايـه *** مـن حاك هـرج الـزور بانت نـوايـاه
يـا نـاس تـرديـد الـسـوالـف كـفـايــه *** الهـرج الأجوف مـا نـقـره ونرضـاه
يـا نـاس حـطـوا لـلـتـكـهـن نـهـايــه *** بعـض العـلـوم المحدثـه مـا سمعنـاه
مـن حيـث تـزويـر الحـقـايـق جنايـه *** وتحـريـف واقـعـنـا مهـازل ومـزراه
مـن خـط مشهد يـجـدعـه بـالنـفـايـه *** مـا يغيّـر التاريخ ختمـه ولا امضـاه
السـاس ثـابـت مـثـل ساس البـنـايـه *** هوج العواصف مـا تـزيلـه وتـمحـاه
عـلـيـه مـن كـل الـجـوانـب حـمـايـه *** صرحـه منيع ولا أحـد يقـرب احمـاه
والـلي يخوض بـدون علـم و درايـه *** مـا يـتقـن التـاريـخ مـثـلـه وشـرواه
أسـندت فـي قـولي صحيح الـروايـه *** سند عـلى مـن وضّح القـول وأمـلاه
نـبـراس لـلـي مـن صـلايـب ضنـايـه *** يـبقـى دلـيـل لسـايـر الـنـاس تـقـراه
ولا اقـول أنـا قـولـي مـنـّزل بــآيــــه *** أنـا بشـر والخـلـق يـا مكـثـر أخطـاه
ولـو بـه نـقيصه لـدعسه فـي حذايـه *** الـمبـحـث الـلـي مـا يـشّـرف بـلـيـاه
تدويـن مجـد أهـل الفخر لـي هـوايـه *** اكتب عـلوم الصـدق والباطـل أنفـاه
ذكـر الشخوص الصيـد غايـة منـايـه *** ولا خـيـر فـي رجـل قـليـلـه احميـاه
أبـعـدت عـن عـوج المقاصـد مـدايـه *** ولاني مـن الـلي مقصده ملي مخباه
ولانـي مـن أهـل الـدلبحـه والحبايـه *** أهـل الخـديـعـة والـدجـل والمحـابـاه
مـن عـز نـفسه مـا خضع بـنحنـايـه *** لا عـاش مـن طمّن مـن الـذل عـلبـاه
ومـن فـكـر أنـه لـه عـلـيـه وصـايـه *** غـره شويـره تـايـه الـرأي وأغــراه
فـي ظـل حـكـم الـلـي أشـاد الـولايـه *** الحـاكـم الـلـي كـلـنــا مـن رعــايـــاه
والـلي مـرامـه بـس يـبحث خـفـايـه *** خـاب وخسـر مـا صح لـه مـا تـمنـاه
وكـان الجحـود بـمـا عـملته جزايـه *** عـنـد الذي ربـه عـن الصايب اعمـاه
عـنـدي شهايـد مـن قـروم زمـلايـه *** أشعـار لـي مـن بيض الألبـاب مهـداه
تـشـهـد نــوادر لابـتـي وأخـويـايـه *** بـالجـهـد الـلـي لـعـيـال وايـل بـذلـنـاه
يـا كـثـر الـلي لهـم مواقـف معـايـه *** ومـن يـصنـع المـعـروف لابـد يـلـقـاه
وقــف بـجنبي مـن أعــز أصدقايـه *** مـن كـان لـي عـنـده معـزه ولـي جـاه
صـديقي الـلي فـي ضميـره غـلايـه *** مـواقـفـه بـالـطـيـب مـا يـمكـن أنـساه
يغتاض من غيضي ويرضى لرضايه *** ويـفـخـر بعـلمي كـل ما جيب طرياه
مـنـهـم جنـاب حسين ذخري ذرايـه *** عون الرفيق اللي اشتكا جـور دنـيـاه
لا قـلـت ويـن حسين يسمـع نـدايـه *** منصاي عـز الـلي مـن الظـيم يـنصاه
ضميـره أصفى مـن قـزاز المـرايـه *** ترياق للصاحب وحنضل عـلى اعـداه
الـفـاهـم الـلـي يــفـتـهـم كـل غـايـه *** أبـو عـلـي ربــه عـن الـعـيـب عـــذاه
مـا سار بـدروب الـدنس والغـوايـه *** ولا عـاشـر الخـايـب ولا يـوم خــاواه
شهـم وشجاع وبـالصخى لـه كنايـه *** حـاش الفـضيـلـه والنفـيـلـه بـيـمنـاه
وأن صـار بـمنيـب الـزوامـل خلايـه *** جـض وثقيـل الشيـل مـا عـاد يـقـواه
بـرك تـقـل بـالـقـاع لـه طـق شـايــه *** عجز ينوض وجـاوب الحشو برغـاه
حـطـوا عـلـى متـن البليهي حـوايـه *** الحيص يحمل كايـد الحمل مـا اعيـاه
لـو كـان غـط الضلف حـدر الوقايه *** يصبر لـو أنـه غـاص بالمتن وأدمـاه
هـذا شـبـيـه حسـيـن لا جـتـه سايـه *** أطلب عسى المولى يحفظه ويـرعـاه
يـفـعـل وعـن فعـلـه يـريـد الكمـايـه *** مـا تـاق للـتـمـجـيـد لـو كـان يـزهــاه
هـو الصديـق الـلي يـعـادي اعدايـه *** عسى الـردي واللاش والنـذل يـفـداه
ويـفـدا جـنـاب الـوايـلـي كـل بـايـــه *** العـفـن اللي يـشمت قـريـبـه ويـشناه
ويـفـداه الـلـي يـنكـر بـربـعـه نكايـه *** حـاقــد حســود ولا يـدانــي دنــايــاه
ويفـداه الـلي قـلبـه ضهـر قيح دايـه *** المفسد الـلي شمل الأقـراب يـشظـاه
الـطـيّب أرفـع لـه مـن الـشكـر رايـه *** والـلاش شـف البـال بـعـده وفـرقـاه
وقال حسين بن علي الطويلعي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش ابن عبار العنزي : 35
لأهل الثـناء والمجـد أسطـر ثـنايـه *** عبـر السطور وكـل مقصد فهمنـاه
يــوم أن أبـن عـبـار وفـّق بـرايـــه *** راعي الحسد أقـفت تـواما مطايـاه
عـرفـي ومـفهـومي وبـالـغ ذكـايـه *** ما منهم الـلي بعلم الأنساب جاراه
قـام يـعــبـث بـأنـسـابـنـا كـل ذايـه *** يشمت ويطعن بالذي مجدنا أحصاه
عـبـدالـلـه الـعـبـار فـيـه الكـفـايــه *** الـوايـلـي لا خـيّـب الـلـه مـسـعــــاه
يوم الوحوش الضاريه لهاعـوايـه *** وقـف وحـنـا بـوقـفتـه مـا نخـيـنـاه
لبس الحـميـه مثـل لـبس العـبـايـه *** ويشكـر عـلى الـلي للعنزتين سواه
تـاريـخ وايـل بـاقـي ولـه بــقـايــه *** وثـقـه أبن عبـّار وأسند عـلى رواه
يكتـب وجهـده عنـدنـا لـه عـنـايـه *** مـن واقـع التاريخ والصدق منجـاه
والمجتهـد حـقـه عـليـنـا الـرعايـه *** لـه حـق مجهـوده نصونه ونرعـاه
والـلي يـبي يـرد العـدود الصرايـه *** لا واردٍ ورده ولا شـــاربٍ مـــــــاه
ولا أهز أنا مع كـل مومي عصايـه *** للمخلص أخـلص والمعامي بعمياه
ولا أوقع بختمي ولا أكتب أمضايه *** ألا مـع الـلي لـلهـدى سـار ممشـاه
ومن لا قدى ممشاه مالـه حضايـه *** تـرمـيـه بأمـواج الحقـايـق خطايـاه
ولا أحـب الـلي للتـفـرقـه دق نايـه *** مـراجلـه حسد الـذي طالـت اخـطاه
والـلـي جـداه الـبـلـبـلـه والـزرايـه *** هـذاك مـالـه عـنـد الأجـواد مشهاه
عـزي لـنـعـاي الـعـقـول وعـزايــه *** لـلـي ذبـحهـم غـيـضهـم لا وعـّزاه
نـبغي قـلـوب كالـزجاجـه صـفـايـه *** وهـرج المغـالط والغـلط مـا قبلنـاه
والحق يطوّع مـن براسه عصايـه *** ومـن يلتـزم بالحـق مـا حـي يقـواه
والمصطفى اللي قاد درب الهدايـه *** أقـرب قـريـب لـه من الناس عاداه
والـلي عـلـومـه يـنتحـلهـا سبـايـه *** خـلـه يـعـلـه هـفـت مقـيـط ورأشاه
هـذا جـوابـي وأنـت تـفـهـم لغـايـه *** لا تـلـتـفـت للـطهـبـلـه والمـخـاقـاه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مسنده على سعادة الدكتور حسين أبن علي الطويلعي : 36
ارهـقني الشعر ليت اجـوز مـن نظمه
يكـفي نظمت اكثر من الفين منظومه
الغيض ياحسين كيف اقدرعلى كظمه
وش حيلة اللي شعر بالظلم من قومه
بعـض الرجاجيل لـو جاملت ماهظـمه
ومـن يكـره الجلف والمنكود مالومه
ياحسين من عال يسعدني كسر عظمه
خـلّـه يـعـلّـه مـا أيتمكـن مـن القومه
ورد الدكتور حسين بهذه الأبيات :
الشـعـر يالـقـرم ابـن عـبار لـه عـظـمـه
وانـتـه لـك الشّعـر سـلّم كـامـل عـلومه
لا تكظم الغيض طق الجلف في جـظـمه
وأدعس على النّذل والمغرور والبومه
ومـن لا يـقـدّرك حـقّـه تـرظـمـه رظـمـه
مـالـك ومـالـه ومـال الـخـبـل وسـلـومـه
اشرب من الجـم صافي والحقيـر اظـمـه
الـفـيـل مـا يـنفـعـه جسمـه وخـرطـومـه
وقال هذه الأبيات تهنئة بمناسبة نجاتي من الحادث وتحتوي على دعوة لكي يعمل لي تكريم في قصر الوائلية بالدمام مشكور : 37
أنـا البـارحـه مـانمت وتابع الاخـبـار *** أتـابع أمـور والي العـرش مجـريهـا
مغـير أتقلب كـن بالصـدر شبـت نـار *** وراقب نجوم اليل وأسري مساريها
هنتـك السلامه والعوافي يابن عـبـار *** هنتك السلامه كـل مـاحـل طـاريهــا
يجيرك الـلـه من هـل الشر والاشرار *** ويكتب لـك الصحه بكامـل معـانيهـا
لانك من أهل الخير وترافق الاخيـار *** تـحـب العلـوم الطيبـه وأنـت راعيها
تعز الرفيق وتكرم الضيف ويا الجـار *** ولك كلمة مع باقي النـاس تـوفيهـا
وأبا أستاذنك وأطلب تجي يمنا مسيار *** أبـي حـفـلتـك بـالـوايـلـيـه تـلبيـهـا
جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على حسين بن علي : 38
سلام وتحيه عـدد مـا تورق الأشجار *** اليا علّها من هاشل المـزن يسقيهـا
سلامي لمن هـو بالتهاني يكز أشعار *** جزيل البيوت بصفحة النت قـاريهـا
لك الشكر والتقدير يامسجّل الأسطار *** مشاعـرك أقـدرهـا ووقـفتك أحييهـا
سلمنا بلطـف الخالق الـوالي القهـار *** وجميع العـباد رواحها عـنـد باريهـا
أنجاني ولي الكون من مقلب الفكسار *** بقـاع النفـود الـلي تـزاوم روابيهـا
دعولي رجال العلم والصفوة الأبـرار *** وكل الرجال الصيد أشكر مساعيها
تطمّن جـزيـت بخيـر أرقـد ولا تحتار *** وأنـا وقـفت ألأحباب مـاني بناسيها
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة توضّح بعض المعاني : 39
يـا مستمع أفـهـم كـلامـي ومشكـور *** أخـبـرك والمكنون نكشف اسراره
الـلي برز علمه ولـه صيت مشهور *** مـا شهرتـه منصب ولاهي تجـاره
شعـر وأدب وتـراث بالكتب منشور *** هـذي سبـايـب سمعتـه واشتـهـاره
روابـعـه فاضـت أحاسيس وشعـور *** ولفظ العلوم الصادقه هي اشعـاره
يعجب بنظمه صايب الراي والشور *** حـكـر المعـاني صنعتـه وابـتـكـاره
وأن كان علمه فـاه مع كـل جمهور *** الـنـاس تـدرك قـيـمتـه واعـتـبـاره
مجهد ومع جمع القبيله لـه حضور *** وحافظ عـلى علمه وسلمه وكـاره
ومن يفعـل الأحسان والخير ماجور *** ومن حصّل الطوله يجوز افتخاره
لاشك الـلي ماله عـلى الفعل مقدور *** كـان أعتـذر ياجـب قبول اعتـذاره
ومن لا تمكن يلـزم الصمت مجبـور *** محـرج وتفويـت الجـماله خسـاره
عـن لازمـه مابـه تهاون ولا قصور *** يـدري بـه الـلي يـفتهـم بالأشـاره
الحـر الـلي معطب جناحه ومكسور *** يفـتـر نشاطـه مـا يجـيـد الصقـاره
أطلب عساني عند الأجـواد مستور *** والمـرجلـه تحتـاج صبـر وجساره
والحـمـد لـلـه تـابـع الحـق منصور *** ومن سـار بالباطـل تعـرقـل مساره
من خـاف ربّـه جنّب الكيد والجـور *** ولا ينجح الـلي فيـه خبـث وقشاره
من يشمت المخلوق خايب ومثبور *** والـلي يحقر الناس جـاز احتقـاره
مـا دام جهدي شاد بـه كـل منعـور *** الـلي انكـره ما اشكل عليـه انكـاره
أهـل القلـوب الطـاهـرة تطلع النـور *** ومن لـه فضايل تحتفظ فـي وقاره
نعوذ بالـلـه من هـل الظلـم والـزور *** أهـل الضغـايـن والحسـد والنغـاره
والعـبـد مـهـمـا عـاش لابـد مقبـور *** وخسران من شـال الكتاب بيساره
قال الدكتور حسين بن علي العطالله الطويلعي هذه الأبيات مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 40
نـا أشهد أنـك يا ابـن عـبـار دكتور *** أخـذت فـي كـل المعـانـي شـطـاره
اللي تقوله يا أبيض الوجه مخبـور *** حيثك عـلم مـركـوز فـوق المنـاره
مالك ومـال الصّـم والعـرج والعـور *** خـل الضعيف الـلي عـماره دمـاره
الـلي وراك مـن الجمـاهـيـر طابـور *** والجاهـل المغـرور يخطي عـيـاره
عـزالـلـه نـك صـار لـك فـالبلـد دور *** وجمعـت بيـن الباديـه والحضـاره
وأنـا تـراني منـك معجـب ومسـرور *** اقـولـهـا مـنـي صـريـح الـعـبــاره
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الدكتور حسين بن علي بن عطالله الطويلعي :
جتـني معـاني كـنّهـا الـورد منـثـور *** عـطـره مـركّـز من محـل العطـاره
صاغ القوافي مابهـا شطـر مكسور *** مـعـه عـلى صوغ القـوافي جـداره
أبـو على ريـف الـذي جـاه مضرور *** طالت عـلى فعـل المـراجل اشباره
شهـم وكريـم وللـرفاقـه تـقـل سـور *** دكتور عـلـم ومـن يـتيـه استشاره
وأن صار بأيام الزمن قحط ودهـور *** شــرواه بـالـلاّزم نـحـطّـه ذخــاره
بـنـا مـضـايـف كـنهـا نـايـف الـقـور *** الـوايـلـيـه مـن حـديـث الـعـمــاره
قال الشاعر احمد الصمعي الخريصي هذين البيتين مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار :
انـت الهـرم والـلي يعاديـك مذعـور *** صنعـت مجـدك بالكتـاب بجـسـاره
ملكـت الأدب وثم سـويت لـه سـور *** وبنيـت بحـروف الـبـداوه حـضاره
وهذه رد بيتين الأخ أحمد الصمعي :
يا أحمد الصمعي ترى الضد مدحور *** أقــولـهـا لـكـل الـرفـاقــه بـشـاره
حـاول يـبيـن الـلي مهمّش ومغمور *** حيثه على الباطل يحرّض انصاره
يعـوث بأعراض البشر تقـل مخمور *** ولّـع شـراره واحـرقـتـه الشـراره
وقال أحمد الصمعي هذه الأبيات أبو زياد :
رجل على الجزلات يتعب على الصيد *** ورجـل يهيم ويصنع المجد بيـده
في معجم التاريخ أبـي اعطيك نحديـد *** شف برج ابن عبار عالي مديده
قال عبدالله بن عبار جواب للأخ أحمد الصمعي :
تعـيش يامـن تـبـدي المـدح وتـشيـد *** عـسـاك تـرفـل بالـحـيـاه السعيـده
تسلم يا أبن صمعي سليل الأجاويـد *** تـنسب لعـزوة مـن خـيـار البديده
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على سعادة الشيخ الدكتور حسين بن علي الطويلعي : 41
أكـتـب رسـالــه بـالـوسـايـل تــودّى *** للفاضل الـلي بالفخر بان له صيـت
حـسـيـن أبـو عـلـي مـديـحـه يـبـدّى *** لا جيب علمه قيل يا نعم ما أطريت
مـن جـود كـفّـه بالصخّـى دوم نـدّى *** عـلى الفضيله والكرم يشمخ البيت
يـا مـا تـعـشّـى مـن لـفــاه وتـغــدّى *** وياما قلّط ضيفه عـلى مفطّح العيت
مـا يـوم مـمـدوح الـسـجـايـا تــردّى *** ينفـق ولكـن مـا لفـظ كلمة اعطيت
كـم جـاه مـغـرم يـلـزمـه دفـع مــدّى *** مـن جـاه قـال ابشـر هلابك وحييت
حـيـث الشبيـه الـلي بوصفه يشـدّى *** حـيـد الجبـال الـلي بضلعه تـذريـت
كـم مـرّه لـمـن غـّره إبلـيـس هــدّى *** وكم قيل لـه مشكور للخيـر سويـت
تـعـــيـش يـالـلـي لـلـمـواجـيـب أدى *** بي يحتفي وجه السعد كل ما جيـت
يالمنصف الـلي لكـل عـايـل تصـدّى *** وفـّيـت يـا فـخـر القـبـيلـه وكـفّـيـت
يفداك الـلي قـلبـه مـن الـرّان صدّى *** بالكيـد بـاح وشتـت الشمـل تشتيت
مـن عـال واجـتـاز الحـدود وتـعـدّى *** ياجـب عـلـيـه يـثبـت القـول تثبيـت
وأن كـان مـا دل الـطـريـق وتـقـدّى *** غـرّه كـلام الـقـادحيـن الشـوامـيـت
أجـهـر بصـوتي وأعـتـزي واتحـدّى *** وأريـد تفنيـد الخـطأ كـاني اخطيـت
فـي ضـل عاهـلنا المـلـيـك المـفـدّى *** الـحـمـد لـلـه جـت عـلى مـا تمنيـت
ورد الشيخ حسين بن علي بهذه الأبيات : 42
يـا مــرحـبــا مـــنـي ســلام يــردّى *** عبر الوسايل كل مصبحت وامسيت
لـلـشـاعـر الـلـي وافـي ولا تـــردّى *** بـيته يـوازي عنـد غـيـره ميت بيت
عـسـاه يـسـلـم لـلـقـبـيــلــة مــردّى *** نطيـب مـن طيـب الرجـال العنـاتيت
قـلـيـل الـلي مـثـلـه لـفـعـلـه يـعـدّى *** يـفـرح الـيـا منـك عـلى بيتـه الفيـت
لـعـل بـيــتـه عــامــراً مــا يــهــدّى ** راعي الكرم والحود يفرح اليا جيت
مــا كــنّـــك الا وارد لــجــم عـــدّى *** هـــدّاج تـيــمــا لا وردتــه تـرويــت
يتبع
آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 06-24-2022 في 05:38 PM.
|