تابع
* وهذه القصيدة للشاعر كريدي القشعمي الشمري قالها بالشيخ مقحم بن مهيد مصوت بالعشاء فأكرمه وأعطاه مهر زوجه فقال كريدي :
يـا راكـب الـلي منحـره كـنـه البـاب *** نـسـل عـبـكـلي وافـيـات اشـبـوره
مـدت من الرطبة وسهيل مـا غـاب *** والعصر بالشنبـل تحـرى هجـوره
تـاخـذ كـلام لمنـقـع الجـود بـكـتـاب *** قـاف مربـع مـن ضميـري يفـوره
وده لمقحم مسندي ريف الأصحاب *** الـلي كـلامـه مـا تــردد انـشـــوره
أقطع من الفولاذ وأبتع من الــداب *** سـم وسمـن دلـت تقاطـر أضفـوره
يا وي طيـري يـوم أسمـيـه حطـاب *** صقـر صيود ونـافـل مـن صقـوره
الا ومـع ذلـك إلــى جــاه طـّـــــلاب *** دريـر خـلـفـه واقـفــات اشـطـوره
هـذا يـحـلــبـهـا وذا تـقـفــاه حـلاب *** عسى الليالـي مـا تـمـره اعسـوره
أبـن مهيـد الـلي عـلى الدين تعّـاب *** يـركـع لـربـه حـيـن يـبـدي بنـوره
الـلـه يجعلها عن جهنـم لـه حجـاب *** والجـنـة الخـضـراء يعـلـه يـزوره
أدعوا معي يا اللي ترجون مطـلاب *** عسـاه مـا يحـرم مجـاويـز حـوره
عـذروب مقحـم للحرايب والأنشاب *** حـلـو وخاشـر مع حـلاتـه مـروره
إلى رضى مقحم عـلى الكبد جـلاب *** وأن زعل الونسه تصير مخشوره
وأن صـار عند اقطيهن حـزم كلاب *** ضام العدو وأرخى لوالب امتـوره
بغـوا امضاه ولا عطأ شاطـر النـاب *** بـنـات وايـل خـاف تـنعـى بـزوره
وقال كريدي القشعمي أيضاً هذه القصيدة يمدح الشيخ مقحم بن مهيد :
عـلى شـرواك يـضهـر لـي مـثـايـل *** عـسى ربـي يـصـحـح لـي لسـانـي
عسى ربـي يا أبـو النـوري يـعـزك *** ومـن حسنـاك يضهـر لـك حسانـي
وصلـت البصـرة الفـيحـاء بـرجـلي *** وجـيـت الـهـنــد وبــلاد الـيـمـانـي
لـقـيـت أجـواد بـالـعـالــم كـثــيـــره *** أبــد مـا شـفـت مـثـلـك مـودمـانـي
تـلـقـّى الضيـف بالنـفس الخـفـيـفـه *** وتـزود بـطـيـب لا جــار الـزمانـي
ولاني بـحـال مـن يـزعـل ويـرضى *** أقـول الـصـدق وأبـدي بـالـمعـاني
يـا أبـو الـنـوري تعـجبـت بعـبـيـدك *** كــرام وكــل مـنـهــم شـرعـبــانـي
وأنـا أدري طيبهـم مـن زود طيبـك *** مضـريـهـم عـلى دروب السـوانـي
أبـو فـرحـان جـازن لـي اطـبـوعـه *** يـسـدك فـي مـغـيـبـك بـالـمـكــانـي
فـطـيــن ولا بـعــد مـثــلـه فـطـيــن *** يحشـم الضيـف عـنـده كـالـدوانـي
لـقـيـت عـلـومـكـم تـقـرأ بـجـريـده *** وراء الـبـحـريـن وبـلاد الـفـغــانـي
أفـاخـر فـي عـلـومـك بـالـمجـالـس *** وكـان أنسـاك عـسى ربـي نسانـي
وكـانـي كـاذب تـضـحـي عــلـومـي *** مـع الـطـرشـان تـأتـيـكـم بـيـانـــي
أجـازي الـطـيـب فـي طـيـب قـبـالـه *** ولانـي كـديـش وأنـكـر مـا لـفـاني
وأسوس الشعر عن شاعـر يخبـره *** مـثـل مـا سـاس عـنـتـر للحصاني
*- أما الأديب فهد بن مارك الشمري فقد عثرنا له على قصيدة واحدة قالها يثني على الشيخ خليل بن حاكم المهيد فيقول :
قـال الذي فـي حب الأخيار مجبـور *** قـلـبـه وجـسـمـه للأجـاويـد مـايـل
مـتـولـع بـمعـاشـرت كـل مسـطـور *** عشيـر مرويـن السيـوف السلايـل
والـنـاس كـلاً بــه مـخـال وعـاثـور *** وأنـا مخالي حـب وافي الخصايـل
أهل المضايف منعشت كل معسـور *** ريـف الوقـارى بالسنين المحـايـل
إلى أدبرت سود الليالي بها دهــور *** نـادى منـاديهـم عـلى راس طـايـل
أخوان قطنه ما بهم عيب وقصـور *** تـشهـد لـهـم بالطـيـب كـل القبـايـل
وأخص أنا من كان بالطيب مخبور *** ما هـو خفي يا أهل القلوب الهبايل
وأن قيل من هو قلت بيّن ومشهور *** زيـزوم حمـران الـنـواظـر بـوايـل
خـلـيـل ونـدات السبايـا لهـن سـور *** خـيـالـهـن مـدبـاس قـب الأصـايـل
تـراه لا قـيـل الحـمى ذاك مخـطـور *** يرعى حمى ضـده ولا هو مسايـل
أشهـد فـلا مثلـه مع الجيـل مقفـور *** بعرفي أن كـان أني أعرف الدلايل
ياالبيض ياللي تطمحـن كـل منعـور *** شومن لبـو تركي بشقـر الجـدايـل
منجب ولا هوعلى الطيب مصخور *** بين أبو خوذه وبين رفاع الحمايل
خلفت مصوت بالعشا في نبا القـور *** لا قـلـت الـوزنـة وشـح الـمـكـايـل
تمـت وصلـوا عـدد مـا هـل قاطـور *** عـلى الرسول اللي وفى بالرسايل
* وهذه القصيدة للشاعـر جبيّر بن قاسم القبيسي يمدح الشيخ مقحم بن مهيد ( مصوت بالعشا ) :
يـا راكـب حـرٍ زهـا الـدل والـكــور *** بـس السفـايـف عـاقـبـه للخـفافـي
حـرٍ عـضوده مبعـدات عـن الـزور *** يـشبـه لـكـدري عـلى العـش لافـي
يلـفي بـيـوت كـنهـن شمـخ الـقـور *** بـيـوت لـمقـحـم للهـواشـل مـلافـي
يلفي على بيت عسى دوم معمـور *** مضيف أبو النوري ربيع الضعافي
سلّم على اللي ماكره ماكر صقـور *** وسلـّم على شيخ العرب والريـافي
وسلم عـلى مقحـم للأمـوال نـاثـور *** مقحـم هـو الـلي للملايـيـن هـافـي
يا شيخ طيبـك بالمخاليـق مشكـور *** طيبك عـلى من يفعـل الطيب نـافي
أنتم هـل التصويت في بر وابحـور *** وأنـتـم معيشيـن اليتـامـا الهـوافـي
تلقا الصياني وسطها الرز والمـور *** واذنـاب حيـل فوقها السمن طافـي
كم قلطـوا للضيف من شمّخ الخور *** ويا ما رموا فوق الصياني هرافي
لاصار وقت شين مع ضكت دهـور *** عـذروبهـم قـولـت تهنـوا عـوافـي
وأن صيّح الصياح يأتـون صابـور *** بـأيمـانـهـم تـنـظـر لميـع الشلافـي
وكـم واحـدٍ خـلـوه بالـقـاع مثبـور *** والـلـي وقـع بـنحـورهـن لـلـذلافـي
يا شيخ يالـلي دوم بالخيـر مذكـور *** حـرٍ شهـل مـن مـاكـره ويـن لافـي
حرٍ فقع من عين عيسى عن الجور *** يـا عـل مـا نـفـقـد هـذاك السنافي
طلق اسبوقه وأرتفـع فجـة الـنـور *** نـفسه عـزيـزه مـا تـحـب الخـلافي
يتبع