الأخ محمد الجراد بارك الله فيك ووفقك الأيام والأجيال كفيلة بأن تكافيء المحسن وتقول له أحسنت ونحن في هذا العصر نخوض حرب شرسة ضد من زوّر نسبنا ونقل جدنا وأفتن ما بين القبيلة لحاجة خبيثة في نفسه فتجد من يكتب صفحات لا نهاية لها ولا فائدة منها ولا سند لها ويدعي بأقوال ملفقة ويريد يجبر هذه القبيلة على جد مخصص ولكن كل رجل واعي ومدرك عرف هدف هؤلاء وسمجه ولا يبقى ألا الصحيح