عرض مشاركة واحدة
قديم 02-08-2012, 02:03 AM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
مشرف قسم المراجع والكتب المتخصصه

الصورة الرمزية احمد المطلق النجيد

إحصائية العضو







احمد المطلق النجيد غير متواجد حالياً


افتراضي

سيرة مشعان بن بكر شيخ السويلمات من الدهامشه من عنزه ولقبه (راعي الغافلات )
وهزيمته لشمر
.................................................. ...........................


مشعان بن غنيم بن مشعان بن رشيد بن بكر من المحيسن من السويلمات من الدهامشة من العمارات من بشر من عنزة

ونخوته أخو جحلة

ويلقب براعي الغافلات

والمحيسن اللي هو من السويلمات جاب البكر ومن بكر :

رشيد وحمدة ومن رشيد : مشعان ومن مشعان : غنيم الملقب ( الربضا) ومن غنيم : مشعان ( راعي الغافلات ) وأخوه برجس الملقب ( عمعوم )
ومن مشعان (راعي الغافلات ) : جزاء ومن جزاء مشحن وانقطع نسله والبقاء لله ...

وحبيت أني أوضح لان الناس تخلط بين مشعان راعي الغافلات وبين جده مشعان وكلهم شيوخ ونعم الشيوخ..

وهنا قصة ظريفة وتدل على شجاعة مشعان وحكمة والدته ..

أغار ابن رشيد على مشعان وأخذ أباعره المعروفة بالغافلات وهي بالاصل لابن رشيد ويقال أن أصلها للفارس هايس القعيط أمير آل بريك من شمر واستولى عليها والد مشعان ، غنام الربضا المشهور ( بغنيم الربضا) بعد مقتل هايس بيد فريح ولد عقاب العواجي ...
وبعد أن أغار ابن رشيد وأخذ الاباعر هرب راعي الابل عند أخذ ابن رشيد لها وعندما رأت والدة مشعان أن فحل الابل موجود والابل مأخوذة حلفت على ابنها مشعان بارسال الجمل لابن رشيد خوفاً عليها من أن تلقح من الزمل الهمل وغير الفحل المخصص لها لثقة الوالدة بامكانية إرجاع الابل فأطاعها مشعان وبعث بالجمل الفحل فعندما رآه ابن رشيد تعجب من مشعان و ورجا أن لايكون النقص أكثر من الذود المأخوذ وحدث ماتوقعه ابن رشيد كما أرسل مع الجمل الفحل أبيات حداء موجهه لشخص اسمه حمود واللي يرعي إبل ابن رشيد ويقال أنه حمود بن عبيد الرشيد :
يا حمود لا تعقل الفحل ‌‌‌‌@@ خله يلحق بالايفــــه
ما نوخوهن للهمــــــل @@ كلش ولدها عارفــه
الغافله بنت الجمــــــل @@ والله ان تبقى سالفه
الذود يجي بالكمـــــــل @@ أمي عليه حالفــــــه


وفعلاً كما توقعت أم مشعان فقد استرجع ابنها الابل ومعها ابل كثيره لابن رشيد

.................................................. ...............................

سألت عن هذه الحكاية كثيرا ً حتى توصلت لما أحسبه الصواب


بعد وفات شيخ السويلمات الشيخ غنيم بن مشعان بكر في نجد(أبو برجس ومشعان اخو جحلة). رحل بالسويلمات الشيخ غنام بن حمدة بن بكر الى الشمال , تابعا ً أثر ابن هذال , تاركا ً الدهامشة وشيخهم ابن مجلاد في نجد بعد خلاف بينه وبينهم .
وغنام ابن حمدة بن بكر الملقب بالربضا هو "ابن عم" غنيم بن مشعان بن بكر , ويحملان نفس الأسم , فالبدو يصغرون الأسما فيقولون لمغيلث مغيليث ولجدعان جديع ولموضي مويضي وهلم جرا , لذلك اعتقد الكثيرون أن .. غنيم أو غنام الربضا هو والد مشعان بن غنيم أخو جحلة , بسبب قصيدة لشاعر شمري في مجلس طلال بن عبدالله الرشيد يقول بها : ياغنيم عندك هايس نطلبك دين.

توجه غنام الربضا بالسويلمات للشمال الى وديان مهنا(التي عرفت فيما بعد بوديان عنزة"مدينة عرعر وماحولها") وكان ابن هذال ومن معه قد أستولوا عليها من قبيلة شمر! , بالأضافة الى شثاثا ديرة الهذال , ولكن ظل قسم من "الوديان" تحت سيطرت شمر. الى أن قدم غنّام بن حمدة بن بكر(الربضا) , ومعه (ابن ولد عمه) برجس بن غنيم بن مشعان البكر وكان شابا ً , أما مشعان فلم يبلغ الحلم بعد , لذلك كانت الزعامة بيد غنام البكر"الربضا" (ولد عم أبوهم!) . وهاجم هايس ومن معه , وحصل عندها مناخ الوديان المشهور , والذي انتهى بأنتصار بني وائل والاستيلاء على أموال واراضي شمر واخراجهم منها . ولحق جارلله العواجي بهايس القعيط وقتله وعاد برأسه لجده , واستولى الربضا على ابل القعيط المسماه "عيون البنات" .... وأصبحت الوديان كلها لعنزة , فسميت بوديان عنزة !.

المهم ...

ابل ابن بكر الشهيرة بالغافلات , لأنها غافلة عن ماحولها , فلا يستطيع أحد أن يزعجها أو يجفلها , فأبل ابن بكر مدللة , بالضبط كما يفعل الدينماركيون! ( لذلك في أحدى المرات هجم الأعداء على الغافلات , فضرب أحد الغزاة ناقة مشعان اخو جحلة بالعصا , وكان يتفرج عليهم من فوق مرتفع , عندما ضربت صاااح , ياهيه تراها ماتداني النوش! , هذا والأعداء بالعشرات , قد أحاطوا بالغافلات وأخذوها! , ومع ذلك فالأمر الذي آثار استيائه هو أنّ ناقته لاتحب أن تلمس, فكيف أن يتم ضربها ! , طبعا ً لحق بهم واسترجعها وأخذهم أسرى ).

والغافلات هي ابل مقيمة عندهم ابا ً عن جد , ولم يستطع أحد على الأطلاق أخذها من ال بكر , الا ابن رشيد وهو عبيد الرشيد المعروف بعبيد الخاين . أخذها بعدما خان بأبن بكر وسرق الغافلات سرقة! , وقصة سرقة عبيد للغافلات هي كما ذكرها السيد الوطيان . أما الأبل التي يعود أصلها لهايس القعيط فتسمى "عيون البنات" وهذه عند ولد عم أبوهم أقصد غنام ال بكر الملقب بالربضا , أما استرجاع الغافلات فالقصة طويلة , مختصرها :

بعد أن توفي الفارس غنّام الربضا وفاة طبيعية , ولم يقتله أحد بثأر هايس , لاابن رشيد ولاغيره , الذي قتله عبيد الرشيد هو الفارس المشهور مطلق الديدب , عندما خان به عبيد بعد أن اعطاه الأمان هو ومن معه , في قصة المقطية المشهورة , وبسبب خيانته بمطلق سمي بعبيد الخاين , وأصبح البدو لايقبلون من عبيد الأمان الى أن مات , وتلك حكاية أخرى .

المهم استولى السويلمات على قافلة كبيرة لأهل حائل وشمر , وعندما علم الشيخ برجس بذلك -هو الشيخ بعد وفاة غنّام الربضا- أمر بأعادة مااستولى عليه قومه لأبن رشيد , ولهذا الصنيع أرسل ابن رشيد لبرجس يقول له , أنه بأمكانه أن يرعى بأبله في اراضي شمر حتى قصر برزان , ولايعترضها أحد , فأمر برجس الراعي أن يتقدم بها مسيرة ايام للرعي بأرض الخطر القريبة لشمر , وعندما علم عبيد الرشيد بقرب الغافلات وأنها بلا حراسه , قام وسرقها . وعاد الراعي بعد أيام مشيا ً على الأقدام , وأخبرهم ان عبيد نفسه هو من أخذها , فذهب برجس لعبيد بحائل وقاله امانة عليك لاتهد بها الا فحلها , وأظن الأبيات التي أوردها العضو "ساجر" المقصود بها حمود ولد عبيد .

عندها قال ابن رشيد(وهو حضري) لشيوخ شمر اللي بمجلسه(وهم بدو) من يتكفل بمرعاها وحمايتها من ابن بكر , قال الفارس المشهور سماوي بن جبرين شيخ عبدة , أنا أحميها منه!... دري برجس ان الغافلات عند السماوي بالأجفر, وأخذ سنة ماغزى عليهم وهم كل يوم يتوقعون انه مصبحهم.
وهذي أول افعال مشعان وأول غزوة له وأول معركة يخوض غمارها , وبها برزت فروسيته. وهالكاللحين السويلمات بالشنبل بسورية , وأمر عليهم برجس ترانا غزو , نبي الغافلات بالأجفر , وغزت معه جميع السويلمات ومعهم المصاعب من الصقور بعز الصيف , وبالطريق صادفوا على مورد ماء , سبيعي من عنزة على ذلولة وظفيري , سألهم الظفيري وين على الله , قالوا نبي الغافلات يم الأجفر(والأجفر بنجد بعيد عن سورية والناس بالصيف!) , قال الظفيري ساخرا ً منهم "أثريه صحيح أن العنزي لولا ثناياه ينضحى به!".(يعني انهم حيوانات مايفهمون , محد يغزي هالمغزى البعيد بحر الصيف المهلك الا المجنون!) أما السبيعي فلأنه من نفس الفصيلة , قال انا لكم خوي! , وبالطريق طلب السبيعي من واحد سويلمي اسمه "ابن بيضا" السبيل يعمر , قال السويلمي أعطيك تكظ السبيل وانا ماشفت فعلك! مانت كفو كظت السبيل! , والسبيل مايشربه الا الوجهاء والشجعان .. وهوغالي الثمن .
انفشل السبيعي وخلاها بنفسه! , وهم مايعرفونه ويحسبونه جبان , ويوم وصلوا الأجفر مسكوا حواشيش شمر(يحشون للخيل) وجمعوهم مع بعضهم ثم أطلقوهم , حتى يخبرون ربعهم , وبالتالي تستعد شمر للقتال وتعقل الأبل , وهذا مايريدونه , لأنهم يبون الغافلات مايبون غيرهن , وراح بعض السويلمات يشوف شمر وش كثرهم , الا هم مجتمعين عبدة ومعهم من غيرهم خلايق , بالاضافة الى ابن زيدان الجربا , وهذا كان مختلف مع عبدالكريم الجربا وجالي لنجد ومعه ربعه.

قالوا وش نسوي , وحنّا جيش , وشويين , وهم جهام ٍ أجهم مالهم أول ولاتالي , شمر كلها متليمه , نرجع ونغزيهم بعدين ! , وازعل يامشعان وهو ورع ابو 16 سنة! , ويمسك قرب الماء اللي معهم ويشققها . وقال أسمعوا ماجيتوا معي حتى ترجعون , ان انهزمتم تراكم تموتون بهالحر ضما , يالنصر وتشربون من قرب شمر , يالموت!0 وقد نسب أحد الباحثين هذه الحادثة لعبيد الرشيد وهذا غير صحيح اطلاقا ً , بل هي لمشعان اخو جحلة غازيا ً على عبيد الرشيد وهي أول أفعاله .

ويوم طلع الفجر وتقابلوا , وشاف برجس الجموع اللي قباله , قال لمشعان وش نسوي ياخوي؟(كانت الهزيمة محققة عليهم لقلة عددهم! ) , قال مشعان عطني لي عشرين يحمون ظهري , وانت بوجههم , وانا أعترض هالجموع واشتتها ؟! وهو يبتسم برجس وقال خذهم .(وكان قصده من سؤاله لمشعان اختبار له!).

وشمر معقلين وقدامهم عمارية(هودج وبه بنت الجربا اسمها دلي) ويبدى المعترك مشعان , ويفض الجموع وأول من ضرب بسيفة , ضرب حامي الغافلات شيخ شمر وفارسها سماوي بن جبرين ياهو ذابحه! ويهد عليهم برجس , ويثور عجاج المعركة , كتام فوقه كتام! , وتجتمع شمر على هودج بنت الجربا بعد قتل قائدهم السماوي , وهم يصيحون ويرددون :

لعيون دلي مانذلي *** أم الثمان الذبّلا !

ومشعان يضربهم ومن معه ويرمون عشرين منهم , ويفترقون ثم يرجعون ويرددون :

لعيون دلي مانذلي *** أم الثمان الذبّلا !

وعلى هالحال , ياما طعن حدى السويلمات " دلي " بالرمح وذبحها , وهي تحل بهم الهزيمة , ويهجون لبيوتهم , وتعقل الويلان الجيش(الأبل) , ووراهم للبيوت , الرجال للرجال على رجلينهم وجه لوجه! , وتحل المذبحة بين البيوت , عيال وايل , وشمر رجالها مع حريمها , ويحدونهم الويلان , ومقدمهم برجس على رجليهم حدوهم على بيت السماوي حد , وهم يشيلون شمر عنه! وتغافل بنت السماوي برجس , من وراه , وتضربه بعمود البيت على راسه وهو ينصرع! ويجيها سويلمي يبي يذبحها قالت ياخيّك وهو يتركها! ويجرون برجس للجيش المعقل(الأبل) , والمعركة بالبيوت مذابح , ويحدونهم عيال وايل على بيت الجربا , وتجتمع شمر عليه! وعجزوا لايشيلونهم عنه , برجس مصوب ومشعان يطارد هل الخيل للحالة مهو مع هالناس , وكل ماقربوا لبيت الجربا شالوهم شمر وابعدوهم عنه بعيد , ويجي السبيعي يركض بسيفه خيال العرفا سبيعي! ويشيل شمر عن بيت الشيخ للحاله , وتحل بهم الهزيمة !.
وتجي السويلمات ورى السبيعي يصيحون بالنصر , الا السبيعي يدوس الفناجيل برجليه!
ويجيه ابن بيضا يركض ويضحك كسرناهم كسرناهم !.
ويرفع السبيعي السيف ويشق بيت الجربا ويصيح
ولع السبيل يابن بيضاااااااااا

ولع السبيل يابن بيضاااااااااا

ولع السبيل يابن بيضاااااااااا

ولع السبيل يابن بيضاااااااااا

ولع السبيل يابن بيضاااااااااا

ولع السبيل يابن بيضاااااااااا

ولع السبيل يابن بيضاااااااااا

وترد عنزة الغافلات وتاخذ فوقها الحلة(بيوت الشعر وماتحتويه)
وعليهن اذواد لاحصر لها من شمر , واخذوا حلالهم ومالهم , وخلوهم دار ٍ محيلة .

يوم انتصروا وأخذوا غنايمهم , واجتمعوا , يمارهم كلهم سالمين
بس مشعان مايدرون وينه , ماجا ...

للعصر يتناه برجس والناس تقول امش امش انذبح الولد امش !
وهو معيي .. يوم حل المغرب , وبرجس يدور يمين ويسار وين الولد
وهو حي ولاّ ميت , الا هالخيال اللي جاهم ... مشعان !.

قال برجس :

صيف مقيل الجيش وابكر بمرواح ::: نبغى نياق ودعن مع "سماوي".

وديعهن بمعارك الغوش قد طاح ::: تطاوله غرو ٍ عليه المزاوي

وانا احمد الله يوم عمعوم ماطاح ::: يرثع بهم مثل القعود السهاوي!


يقصد بالبيت الأخير ان اخوه الذي وصفه بأنه "غرو" أي طفل !
هو من يستحق لقب عمعوم لأفعاله المهولة بالمعركة , وليس هو ! .

وفي الليل اجتمعت شمر وشيوخهم جالسين على الأرض
واللي مذبوح أبوه واللي أخوه واللي ولده واللي ماخذين
ماله وداره , وكلن يقول والله الا نفعل بهم ونفعل هالعوجان
اللي بهم ومابهم!.

زعل ابن زيدان الجربا , لأن له جار سويلمي عليه دم , وجالي عن السويلمات
فقال ابن زيدان ! وش بلاك ماترد! وش مسكتك , ماتحامي عن ربعك!
قال أمني يابن زيدان , قال أأمنك من هنااااااا لباب بغدااااااااد !.

قال السويلمي يوجه كلامه لولد السماوي من قصيدة المحفوظ منها بيتين :
هذي عليكم "يالسماوي" فشيلة ::: كيف الجهامة , ياخذونه هل الجيش؟!
خلوكم "العوجان" دار ٍ محيلة ! ::: وعلومكم وصلت طي ٍ ورى قيس !

العوجان : نخوة السويلمات !.
طي وقيس : من قبائل شمالي العراق .
أي ان الفضيحة المتمثلة بأنتصار هذه المجموعة الصغيرة عليكم
واستيلائها على كل ممتلكاتكم , وانتم الجهام الكثير العدد ,
سمع بها من في أقاصي الدنيا لغرابة الخبر !.
ومن فعلها هم العوجان .

وبذلك أسترد أخوان جحلة نياقهم المسروقة بعملية احتيال!
ولكنهم لم يجدوا , قعدة البل , وهي الغافلة الملقبة : بأم الأطناب!
وعندما علموا بمكانها , أخبر أحدهم مشعان بمكانها وانها تحن تريده
اصابته حاله من الهستيريا والجنون , وقال برجس لساجر الرفدي أجل مانت
زعلان علينا لأنـّا ماعلمناك بصباح الأجفر , ترانا عرفنا مكان "أم الأطناب"
ونبي نجيبها ونتمم حلف العجوز! وام الأطناب هي اللي يقول بها ساجر بقصيدته
المعروفة عند الأجناب بأسم"الغافلة" نسبة الى هذه الناقة :

الفاطر اللي مضى لها عندكم دور ::: حنت! ولا تالي حنينه عوافي!.

ذلك بعد أن صبحوا ابن زويمل واستعادوها , ومعاها ذروات نياق ابن رشيد .
والحكاية معروفة .

.................................................. .......................................

رواه لي احد الشيبان عن اخو جحله وهي انه في احد الأيام كان هنالك شمري عابر سبيل مر على احد البيوت التي كانت في الخلا وكان هذا البيت غريب إذ كان وحيداً في الصحراء فلما اراد الشمري ان يستضيف اهل هذا البيت دون ان يعرف ان هذا هو بيت اخو جحله وكان يسكن لوحده في هذا البيت رحب اخو جحله بالضيف الشمري وكرمه فلما اتى الصميل اللبن اعطه لشمري وكان كبير فشرب منه الشمري فنظر اخو جحله لصميل وقال لشمري اشرب تراك ما شربت شي قال الشمري الحمدلله ارتويت فقام اخو جحله وشرب من الصميل وشربه كله وكان كبير جداً حتى ان الشمري تهول لما رأى الصميل كيف فرغ واحب ان انوه ان وصف اخو جحله كان ضخم البنية فسأل اخو جحله الشمري من اي شمر فقال له انه من اتباع الربع والربع من فرسان شمر فقال اخو جحله لشمري وش رايك انا احسن ولا الربع قال الشمري الربع المعروف بالشجاعه فمن ناحية شرب الصميل يمكنك انت احسن من الربع لكن في نطح الخيل المعروف الربع وكان الشمري لا يعرف ان هذا هو اخو جحله في هذه الأثناء ضيفة الشمري عند اخو جحله اتو غزوان إلى ابل اخو جحله الغافلات وكان حوالي سبعة رجال فأتى الراعي يخبر اخو جحله بالنبأ وان ابله قد اخذت فما كانت ردت فعله الا انه ظل جالساً فتهول الشمري منه وكيف ابله اخذت وهو مازال جالساً فقال الشمري في نفسه شكلك ما فيك الا كبر الجسم وشرب الصميل وما فيك خير فقام اخو جحله إلى فرسه واخذ اسلاحه وقال لشمري ما راح اطول ولحق بهم اخو جحله فقاتل الغزوان وكان رجل قوي جداً وله بنية قتاليه مشابه لفارس بني وائل الزير سالم فقتل اخو جحله السبعه الفرسان ورد ابله وغنم خيولهم السبعه فانبهر الشمري لما فعله هذا الرجل وكيف رد ابله لوحده وغنم الخيل هذه فلما اراد الشمري ان يرحل قال له اخو جحله شف عندك ها الخيول السبعه اختر لك واحده منهن الا الصفره فهذه لأخوي الربع فاخذ الشمري واحده منهن وقال له اخو جحله شف تاخذ هذه الفرس لربع وتقول هذه من اخوك قاله من انت قال بس قله من اخوك وهو يعرفني ذهب الشمري ولما وصل إلى مجلس الربع قص القصة لربع وذهب الربع يلومه ويقول هذا اخو جحله راعي الغافلات ما له نطيح من فرسان العرب..
.................................................. .................................

هذي سالفة اخري للفارس المشهور مشعان بن غنيم بن بكر.. من الدهامشة من عنزة

مشعان هذا كان يعتزي بقولته " أخو جحله".. فارس ولد فارس..

وكان (غنيم) والد فارس قصتنا هذه يسمى ب الربضا ( بتشديد الباء)
لأنه كان يربض على غريمة بالكون والحرب ويذبحه ذبحة الشاة..
مشعان عند حدوث السالفة هذي كان عمرة قد تجاوز السبعين عام لكنة رجال نشيط .......

كانت لمشعان ابل جميلة وأصيلة تسمى الغافلات.. مشهورة صيتها على كل لسان..
سمع فيها عبدالعزيز المتعب الرشيد ونواها بالغزو وكان معة بن شعلان شيخ الرولة من عنزة..
أقبلوا غازين على فيضة فيها الغافلات منتشره ترعى. ولا حولها الا رعيانها..
ومشعان يباريها ويرقبها من بعيد في بيت شعر هو وزوجته..
يوم أقبل بن رشيد أومى لفرسان معة أن يجمعون الغافلات
وكانت إبل كثيرة وجلس هو وبن شعلان يتفرجون على الفرسان والهجانة يجمعون الأبل..
وتفرقوا حوالين البل..

مشعان.. وهو يرقب أبله من بعيد.. شاف الفرسان مقبلين ويجمعون البل ويسوقونها..
صوت على زوجته (( عطيني الرمح.. ))
صاحت عليه مرته (( أنت مجنون بتتقبل الفرسان هذولا وانت لحالك.. وعيالك ما هم فيه..))
قال يرد عليها
(( هذا مو شغلك.. معصي كان أخلي الغافلات توخذ قدام عيني وانا اتفرج...))

فك مشعان فرسه المسماة " الطويسة " ... فرس كانت مشهورة أنذاك بسرعتها وبطيب سلالتها ...
وبدون لا يسرجها طمر على ظهرها...
وغار على الفرسان.. الطويسه سريعة ومشعان كان لا يبارى بالرمح ..
يمر على الفارس منهم في وسط غبار الطويسة ويلكزة بالرمح....
ومن لكزة طاح ميت ولا قام بعدها... الا شاب منهم..في أخر الأبل
تعدى علية مشعان وحزه بالرمح وطير رمانة خدة وطاح الفارس الشاب على الأرض
والدم مغطي وجهة لكنة ما مات..

صوت مشعان لرعيانة يضفون الأبل.. أمام إبن رشيد وإبن شعلان بتحدي ..

هنا حاول بن شعلان أنه يثني بن رشيد عن إعادة الكرة بمحاولة أخذ للغافلات.........
وقال له (( هذولا عشرين من ربعك راحوا.. والله ان ما رجعت لا يروح كثرهم واكثر.. هذا أخو حجلة.. )))
رد بن رشيد (( هذي مشوره والا حمية لولد عمك..
رد بن شعلان لا والله ..الا المشورة والنصيحة..
واقتنع بن رشيد و رجع عن الغافلات وراعيها..
أخو حجلة لما رجع.. تعدى على الفارس الشاب المضرج بدمة..
وشاله على الطويسة وأخذه لبيت الشعر..
وطلب من مرته تداوية.. ويوم انه توعى وطاب.. وفي خده حفرة من أثار رمح مشعان..
عطاه مشعان فرسه وقال له رح لأبن رشيد خله يشوف سواتي فيك علشان لا يعودها..
أنتهت السالفة.. بقى لازم تعرفون أن راوي السالفة هذي هو الشاب نفسة
قبل كم سنة عدها بمجلس ابن مجلاد
والشاب هذا قد صار رجال شايب طاعن في السن
وأثار جرح الرمح لا زال في وجهه حفرة غائرة...






رد مع اقتباس