الأخ الرجال العنزي :
الأبطال الوارد ذكرهم في الأبيات الموضحه أعلاه مهلهل وجسّاس لا يضيرهم من يفديهم أو يقدح بهم فهم أخذوا نصيبهم من الشهرة في التاريخ ومسألة أننا نتهم الشيخ بالعنصرية والعصبية التي حدثت بين شعبين من العرب قبل وجودنا بسبعة عشر قرن هذا غير وارد ونحن يجب أن لا نتعرّض كل رشاء ويجب أن نكون واثقين بأنفسنا ولا نلتفت لكل قول ونخلق أسباب والشيخ عايض لا يخفى عليه أن هذا التفدي غير جائز في العرف لأن كلمة يفداك تعني أنك تبقى ويموت بدالك فلان من الناس وهكذا من يقول أنا فداك يعني أنه يريد أن يفداه بالروح والرجلين أموات منذ ستة عشر قرن فأكثر وليس من المعقول أن يقول الشيخ عايض هذا الكلام وسبق وأن مدحت رجلاً من قصيدة وورد بها قولي :
يفعل كما فعل المهلهل وجسّاس *** كم من عنيد شال بالسيف راسه
ولو قال القرني هكذا فهو جائز لأن الشجاع يضرب به المثل أما مدحه لهذه القبيلة فهي تستاهل وهي الحقيقة من أعظم القبائل وبخصوص الشيخ القرني فهو أكبر من أن يطري المهلهل وجساس بهذه الصيغة وأن كان قالها فهي هفوة ولكل جواد كبوة وبخصوص المهلهل وجسّاس فأننا نجتمع نحن وهم في أسد بن ربيعة وأقرب منا لهم ملايين البشر من الشعوب والقبائل فقبائل بكر وتغلب وعنز وعبدالقيس والنمر بن قاسط وغفيلة كل هؤلاء أقرب منا لهم وهذه القبائل انحدر منها شعوب متواجدين في جميع الأقطار العربية وهم نصف قبائل ربيعة ولو لحقهم حيف فأن هناك من هو أولى منا بالدفاع عنهم