قصائد جديده
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة ينوه عن الذين يطعنون بالأنساب ويحتقرون عوائل وقبائل خلاف ما أمر به الله سبحانه وتعالى ورسوله صلّى الله عليه وسلّم من النهي عن السب والقدح والطعن بالأنساب والهمز واللّمز فقلت:
الـبـشـر مـجـنــاه مــن آدم عـمــومـه *** الـخـدم وأهـل الـسـيـادة والـشـرافــه
والعبـاد اعـراضهـم تـبقـى معصومـه *** ولا يـحـقّــر بـالـقـبـايــل كــود تـافــه
ومن يحسد أنسان يبحث عـن ثلومـه *** يشمـت الأجـواد مـن قـلّـت إنصـافـه
كـل عـاقـل عـنـده النـاس محشـومـه *** مـا يعـيـل ومنهـجـه لطـف ومـرافـه
الطعن والسّـب مـا هـو مـن سلومـه *** وفـي بـذي الهـرج مـا تلـفـظ شفافـه
ومـن يثيـر الشـر كـي يعمل خصومه *** ينشـر الفتنـه وهـي مقصـد اهـدافـه والـلي يطعـن بالنسب نفسـه ظلومـه *** ملسنـه مفلـوت وهـروجـه سخـافـه
دوم حـظـه يـجـلـبـه لـلـي يـسـومــه *** ولا كسـب غـيـر النـدامـه والحسافـه
عـنـده الذّمـه مـن الصّـدق معـدومـه *** والحـقـايـق بـيـنـهـا وبـيـنـه مسافـه
مـن يـلـوم الـمـجـتـهـد ربـي يـلـومـه *** كـل منصف مـا عمـل بالعيـن شافـه
من اخلاصه هـام فـي تمجيـد قـومـه *** ولا طلـب عـون الخسـاره والكـلافـه
جملـة الـويـلان تـفـخـر فـي عـلومـه *** حيـث نافـح واجتهـد واتعـب خـفافـه
سـار واهـل الكيـد مـا هـدّوا عزومـه *** كـمّـل الـمـشـوار مـا عــوّد خـلافــه
مـا يـهـمـه ثـرثـرت نـاس محمـومـه *** مـن جـداه الظلـم مـا يـبـلـغ اهـدافـه
مـن تـكـبـر وانـبـطـر واغـواه زومـه *** تـولاه الـلي الصعّـب زيـن اعسـافـه
عـزوة آل سعـود هـم راس الحكومه *** مـن يخـون ويعـتـدى شـدوا كتـافـه
هـم مـلاذ الـلي لـه حقوق مهضومـه *** يـرتدع مـن بـه عـواج وبـه جنافـه
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات تدور حول موضوع الذين يتخبطون بالنسب دون دليل ودون سند مثل من يقول ( عنصر تغلب الأساس قبيلة بشر :
كـل بـحـث بمـوقـعي يـحـفـظ برابـط *** بـه حقـايـق واضحـه مـاهـو جـدل
يرشـد الـلي ليـس للأنساب ضابـط *** تـاه عـن مسـلـك طـريـقـه مـا يـدل
مـن تخـبّـط بالنسـب واصبح يخابـط *** جـدنـا عـافـه ويـبـحـث عـن بـــدل
مـجـتهـد يـبـي المطـارح والمشابـط *** ولو نهض ما شال خصم من العدل
ومـن يـدور الصـيـد بالمـغّـاط نـابـط *** يجـذبـه صـوت الحـمـام الـيـا هـدل
والـلي يجحـد مقصده حاسد وغابـط *** غـار واسـتـاره تـكـشّـف مـا سـدل
مـن تـمـادا بـالـظـلايـم جــاه عـابــط *** مـا يـجــور وحـكـم دولـتـنــا عـدل