يــــا فلـسـطـيـن الأبــيـــه يـــــا مــســـرى الــرســـول
إنــتـــي بـقــلــب كـــــل مــســلــم لــلأمــانــه حـــمـــل
مــا يفـيـد الشـجـب يـــا أمـــه وتـصـريـح خـجــول
إذا مـــــا تـــــدار الــمــعــارك والـمـجــاهــد صـــمـــل
كــفـــى يـــــا أمـــــه الـتـبـجـيــل وقــــــرع الــطــبــول
وكفى قول عاش الرئيس المهيمن جليل العمـل
عـــاش عـبــد الله أبــــو مـتـعــب زحــــل الــزحــول
صـــافــــي الـعــقــيــده بالله ثـــــــم فـــيــــه الأمـــــــل
يـبـحـث الـبـاحـث الـعـبـاس عـــن حــــل الـحـلــول
مـــثــــل مــواعــيـــد عـــرقــــوب طـــويــــل الأجــــــــل
ستـيـن عـامـآ فـيـهـا صـهـيـون يـصــول ويـجــول
يقتل الشيخ الكبير والطفل على أمه دمعه همل
لا نــريــد الـشـعــارات الـزائــفــه وكـــــذب جــهـــول
مــلــت الأســمــاع الــزيـــف وتـصـفـيــف الـجــمــل
لا تفـكـر إن الصـلـح يـعـطـى مـــن بـنــي سـلــول
خــرافــات تــدعــى ويـفـهــم الـجـاهــل مــــا جــهــل
نـــطـــلـــب الـــنـــصـــر مـــــــــن الله رب عــــــــــدول
ومـــن تـوكــل عـلــى الله يـمـشـي لــدربــه وصــــل
أرض العرب صارت مطمع لكل مغتصب عيـول
وحــنــا خــيــر أمــــه وجــــدت فــــي كـــــل الـمــلــل
أيـــــــن الـمــحــمــره والــحــويـــزه وديــــــــز فــــــــول
والأحــــــــــــواز راحــــــــــــت ولا أحــــــــــــد ســــــــــــأل
وأيــــــــــن إذا تـــــذكـــــرت لــــــــــوا إســـكــــنــــدارول
ثــــــم الـــجـــولان مــعــهـــم والــنــصـــاب إكــتــمـــل
وأيــــن سـبــتــه ومـلـيـلــه لـلـسـائــل مـــــن يــقـــول
وأيـن طنـب وأبـو مـوسـى والكـبـرى راحــت هـمـل
والجمـاعـه همـهـم بالشـاعـر يـمـدح وش يـقــول
عــــــاش الــشــيــخ الـمـهـيـمــن جــلــيــل الــعــمـــل
مـن عقـب مـا حـنـا رؤؤس كـيـف هــذا الـخـذول
إلــــى مــتــى وأنـــــت بـــــارك إهـــــدر يـــــا جــمـــل
الـــــدول تـصــنــع جــيـــش وصـــــاروخ مـحــمــول
وحـنــا عـلــى رقــصــة ســعــاد وهــــزي يــــا أمــــل
نطلـب مـن الله الشـهـاده عنـدهـا ومـنـه القـبـول
حـــتـــى تــــــذوب الـخــطــايــا ويـــخــــف الــحــمـــل
خليف بن سعيد