أبيات جديده
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مما استجد من الشعر يقول :
قـال الـذي قـافـه كـمـا سـبـك تـبــره *** صاغ المعاني من قريضه وقـرحـه
نـظـم الشعـر فـكـري تعـمّـق بسبـره *** أمـليـه وأرغـب بالدواوين طـرحـه
الجـو لـو يصـفي تـجي فـيـه غـبـره *** والوقت نوب أحـزان وأحيان فرحه
والتجربـه تعـطي هـل العـرف عبـره *** ولا يـرفـع المثبـور هـذره وذرحـه
من كـان يعـمه بالجهـل عقـب كبـره *** يأخـذ نصيحه عن غروره ومرحـه
مـطمـور مـثـل الـلي تـمغـط بـقـبـره *** همّش وزاد الحسد حـزنـه وتـرحـه
ظـلـم العبـاد اسبـاب عـوقـه وثـبـره *** عـاف المديد وفاخت الريف سرحه
عـلـم الفضيـلـة كـل منصف يـخبـره *** لـو اشرحـه مـا فـيـه داعي لشرحه
والـلي صبر عـلى الخطأ باح صبره *** الكيـد مـا يقطـب صـوابـه وجـرحـه
ومن كان لـه همّـه وجزمـه وجبـره *** برج العلا يرقى على راس صرحه
الـذيـب مـا يـشبّـه عـلى جـرو وبـره *** والحـر مـا يـوكـر بـتلـعـه وبـرحـه
التبر هو الذهب الخالص
معنى : سبَر الشَّيءَ :قاس غَوْره ليتعرَّف عمقَه ومقدارَه; سَبَرَ
خاطره شعريه من شعر عبدالله بن دهيمش بن عبار :
الـلي لفعـل الطيـب يجـحـد ويـنسـا *** لاشـك لعـلوم الـردى ما تـنـاسـا
دايــم رقـبـتـه لـلمـخـمـات فـنـســا *** تمضي حياته بـيـن حاسا وباسا
بالهـذر كـنّـه فـي وكـالـة فـرنـسـا *** تـبـث مـوجـاتـه مـثـل بـث نـاسا
لـو جـدّه الباشـه من عـيـال خنسا *** فعلـه وفعـل مـورثـه مـا تـواسـا
قبل عدة أعوام حضرت مناسبة وزع بها دروع على عدد من الشعراء ولم يكن لي درع
مع الشعراء فكثروا الاشخاص الذين يتصلون ويسألون لماذا مالك درع فقلت هذه الأبيات :
الكل يسأل كيـف مـا صـح لـك درع *** قـلـت الرفاقـة باللـزم هـم ادروعي
يدرون من مطلع شبابي وأنـا ورع *** أعتـز وأفخـر فـي نوارد اربـوعي
واليـوم كلن صـار في منطقـه بـرع *** والكـل يصدح فـي مـلـم الجموعي
كلن يـبي يسبق على المرتع المرع *** واللّوم ما هو من خصايل طبوعي