سلمت أبا مشعل ،،،
و بيض الله وجهك و من معك و من أكرمك ،،،
فالفضل لا يكون من أهل الفضل إلا لأهله،،،
فالمعروف و ذكر أهله لا يزال مبذولا و معروفا بين الناس ، و لا يزال الخير يفيض من شخص لآخر ،
و ذلك من طيبات الحياة الإيمانية أن يبقى المعروف دائما بين الناس،،،
و معلوم أن الإسلام يحض على رد الجميل ،،،
كيف و إن كان المعروف من رجل واحد ( أبي مشعل) في حق قبيلة كاملة (عنزة)،،،
فوالله إن القبيلة ترفع لك و بك الهام و تعتز بك بين الأنام ،،،
و معروفك على كل عنزي شريف يتنفس الهواء الطلق ،،،
رفعـت روس رجـال يا نسـل الأجــــواد *** بشعــر(ن) جزيــل و فيــه نبــرة حماســـك
عـن مجــد وايــل دافــع(ن) كـل حســاد *** و كل عــنزي عليــه تقبيــل راســــــــــــك
(عمرو) بزمـانه لـو زمـن عمرو ينعـاد *** نادوك (ابن كثلوم) ربعـك و ناســـــــــــــك
كيف لا و أنت من ذاد عنها و شاد بها ،،،
و لتعلم أديبنا و شاعرنا و حافظ إرثنا أن هناك من يحض على رد جميلك و معروفك بالشكر و الدعاء،،،
فأنت أديبنا شكور و مشكور،،،
علامة شكر المرء إعلان حمده *** فمن كتم المعروف منهم فما شكر
إذا ما صديقي نال خيرا فخانني *** فما الذنب عندي للذي خان أو فجر
تقديري للجميــــع،،،،