الأخ محمد بن دوهان الموضوع الذي تحدّث عنه رفع إلى جهات مسئولة والحق ما يضيع بتوقيع رجال غرر بهم شخص وحرضوهم أربعة أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم والكتاب قيمته من قيمة قبائل عنزة لأنه يمثل تاريخها وأنسابها والذين غرر بهم ووقعّوا على الشكوى فهم يدعون بأخطاء حيث ورطهم الرجل الذي معروفه أهدافه وحقده على كل عنزي وقد طلبت منهم الجهات المسئولة توضيح الأخطاء وهذا حق شرعي لأن دولتنا الرشيده ما تظلم ولا تساعد الظالم وعليهم توضيح الخطأ في الكتاب أن وجد ولكن الرجال الذين غرر بهم البعض منهم لو يسأل عن عنوان الكتاب لما عرفوا عنوانه ولذلك فقد وقعّوا بناء على طلب الرجل الذي غرهم ومجامله معه وهم لا يعرفون نواياه وأثنان والحقيقة أنني ما أريد أنوّه عن بعض ما حصل من بعضهم رغم أنه أخطى عليه ومن وقعّ قصده خبث ومكيدة حسبه الله ويجب على الرجل المحسوب أن لا يوقع مع الخيل يا شقرا بل عليه أن يستفهم الموضوع كامل ويعرف الخطأ من الصّح ويوقع على بينه والذي أطالب به هو توضيح الخطأ
وقد جاء في شكوى الموهم لهؤلاء الرجال ستة نقاط :
الأول : يدعي أنني تلاعبت بجد عنزه وائل بن قاسط وهو قد وضعه جد لعنزه وهذا كذب لأن وائل بن قاسط ليس جد عنزه ولا يوجد مصدر يذكر هذا بل أنه جد بكر وتغلب وعنز أما عنزه فلها جد أسمه وائل عنزي من نسل عنزه وبذلك تثبت مصادر نسب وتاريخ عنزة أن صاحب الشكوى هو الذي تلاعب بوائل جد عنزة واستعار لها جد ليس جدها بشهادة جميع المصادر
ثانياً : قال أنني وضعت من عنزة عوائل من الحاضرة ليس منها ولم يذكر أي عائلة فقلت وقالوا المسئولين على المدعي أن يوضّح منهم هؤلاء العوائل لكي يتسنّى أجراء اللازم
ثالثاً : ذكر المدعي أنني وضعت عوائل من الشيوخ وهم ليس من الشيوخ فقلت وقالوا المسئولين وضّح منهم هؤلاء العوائل وأثبت ما تدعي
رابعاً : قال المدعي أنني وضعت قبائل من شيعة العراق من عنزة وهذا دليل على الحقد والكيد والضحك على السّذج والجميع يعرف أن العرب من المحيط إلى الخليج كلهم لحمة واحدة ومن عناصر قبائل عربيه وقبيلة عنزة من كبريات القبائل وهي قد عرفت منذ تسعة عشر قرن ولابد أن لها فروع في جميع أقطار العالم العربي مثلها مثل جميع القبائل والنسب لاعلاقة له بالمذهب والأصل علماً أنني لم أتطرّق للأديان والمذاهب ولكني ذكرت نسب قبائل من عنزة في سوريا والعراق ولبنان والأردن ودول الخليج وذكرت الكتب والمصادر الذي نقلت عنها ولذلك كون الكتاب يضم قبائل ربيعة عامة فقد ذكرت من عرفته من ربيعة في كل ما وجدت من مصادر
خامساً : ذكر المدعي أن عنزة فرعين وهما بشر ومسلم والباقين يدخلون في أحد الفرعين وهذا كذب لأن عنزة قبل الإسلام كانوا فرعين وهما يذكر ويقدم وقد تفرعت إلى ثمان قبائل وبقي من الثمانية من لا يزال معروف بأسمه القديم وهم بني هزان وهم لا يدخلون في بشر ولا في مسلم وبشر ومسلم فرعين من عنزة يرفع نسبهم إلى أحد الفروع الثمانية بينما بني هزّان من أفرع عنزة الرئيسية وقد تقدموا رجال بني هزان بتكذيب هذا الأدعاء الذي نفاهم وطمس نسبهم وأتضح أن ما ذكرته بالكتاب هو الصحيح وما ذكره المدعي الذي وهّم الرجال وتقوّل على السنتم كذب وقد جعل أسماء هؤلاء الرجال وسيلة لتصديق الكذب في تاريخ عنزة وسفر بأسمائهم بحجّة أنه عارض أبن فلان وأبن فلان وسوف يطلع الله النور ويزهق الباطل أن الباطل كان زهوقاً
سادساً : ذكر المدعي أنه يوجد خطأ بالفخوذ وهذا هو الذي أبحث عنه منذ بداية بحوثي وكل بحثي هو عن هذا الخطأ فأين الخطأ المزعوم لقد تعامى عن الكتب التي بها الأخطاء الفادحة وأين هو عن المؤلف الذي وضع السلقا من ضنا عبيد ووضع الشملان من ولد على ولماذا يتعامى المحرّض عن صاحب الكتاب الذي يعنيه شخصياً ؟ وأني أتمنّى أن أعرف الخطأ في الفخوذ من الذين غرر بهم وصدقوه ووقعّوا معه وهذا حق من حقوقي ولكي تعرف عنزه خطاى أن وجد
لا أريد أشرح أسباب ودوافع حقد الرجل وتسخيره لبعض السفهاء في بعض المنتديات المشبوهه التي يقوم عليها رجال يعرفهم من يعرفهم ويعرف توجهاتهم وأهدافهم ولو رجعنا للواقع فأن الدوافع المدعي وحقد أترفّع أن أذكرها وحيث أنه غرر بمن مال معه من الرجال ونسي أننا نعيش في ضل حكومة تقيم الشرع وتعدل بين الرعية والشرع ليس عنده ضعيف وقوي إلا بالحق فهم ضعفاء بالباطل ونحن أقوياء بالحق والله المستعان على ما يصفون
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-10-2022 الساعة 07:02 AM
|