06-17-2013, 12:16 PM
|
#2
|
صاحب الموقع
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 10,421
|
وعندما صار مزاين أبل هذه القبيله وأصبح الجميع يتحدث عن تكاتف القبيلة ومواقف رجالها المشرفه قلت هذه القصيدة
أسند على الشيخ راكان بن جبل الفقيري الذي كان يتمنّى أن عنزه عملت كما عملت عتيبه :
الـقـبـايــل مـا فـخـرهـا بالـمـزايـن *** قبل عصر اليوم معروف فخـرهـا
الفخـر والمجـد مثـل سهيـل بـايـن *** والأيـادي كـان طالت مـا قصـرهـا
كود شح المـال مـن قـل الخـزايـن *** مـا تجـود الأيـد والبـذل ايعـسرهـا
يا أبن جبل نـاظـر الهيـلا وعـايـن *** فعـلـهـا بالطيـب بـينهـا وشهـرهـا
فكـوا المسجون وأوفـوا كـل دايـن *** ومن دفع ماله لمعسرمـا خسرهـا
مـا مـقـادمـهـم رخـوم ولا هـدايـن *** لهـم شيوخ للعـلا يشبح نــظـرهـا
منـهـم ابن حميد حماي الضعـايـن *** شيخ بـرقـا الخيل لا جالت ذعرها
وشيخ روق الليث نطـاح الكمايـن *** صفوة ربـيعـان عـدوانـه كسـرهـا
وغيـرهم شيخان بعتيـبه رصـايـن *** لونعد شخوصهم صعب نحصرها
كـل شيخ بـديـرتـه لحـمـاه صـايـن *** يبـذل جهـوده لـربعـه مـا ذخـرهـا
وأن تـنـاخـوا كل قاسي صارلايـن *** والحـميـة عـنـدهـم كـلـن خـبـرهـا
من جنوب رهاط لحـدود القـرايـن *** عـمـّرت بلـدانـهـا وأحيـت ديـرهـا
والعـدود بـدارهـم صارت مـدايــن *** كـل منهـم خـط لـه دار وعـمـرهـا
السهــال الـريـد تضبح بـه مكـايـن *** كل معـوز انعـم مـن الخيـر وارها
كـل صعـب بهـمـة العـتبـان هـايـن *** فـي علـوم المرجلـه كلـن شكـرها
نافليـن بــذبـح جـزلات الضـوايـن *** وتلـطم العـايـل إذا حـدوده طمرها
ولابـة الويلان يـوم الهـرج شايـن *** باللقاء عدوانهـا تخشى خـطـرهـا
يـوم عصر الـلي تكـرّب بالبطـايـن *** كل ديـره ذودهم يـرعـى شجـرهـا
الحسايف يا ابـن جـبـل والغـبـايـن *** والذي غـث المنـاعـيـر وقـهـرهـا
كـان صار اللاش يا راكـان مـايـن *** شـق صف الـربـع والفتنة بـذرهـا
ما جـمع شمـل القبيلـة كـل خـايـن *** يقمح الـلي سمعة جـدوده دمـرها
والنقيلي هـو سبب كـل الضغـايـن *** لكـن أهـل الظلـم ربـك مـا نصرهـا
ما نطيـع الـلي يحـفـرون الدفـايـن *** الحفـر يقـع بهـا مـن هـو حفـرهـا
كـان قصد أهدافهـم قـطع المنـايـن *** أنتـم أهـل التفرقه خــوذوا حذرها
يا أبن جبـل مـا نـبي بـوح الكنايـن *** والـدعايـة ما تجـمل مـن نشرهـا
كان صارت بين عشرات وخدايـن *** نـدوة الـلي ما دعاني ما حضـرها
أصـبـر ومـا قـدّر الـرحـمن كـايـن *** عسى ليـال السعـد يشرق قـمـرها
وفي مناسبة عزيمة الشيخ شخيّر بن دهيمان العنزي للشيخ تركي بن عمر بن ربيعان شيخ الروقة من عتيبة في منزله في بريده قلت هذه الأبيات:
يا مرحبـا حييت يا خلفـت عـمـر *** في بيت شغموم النشاما شخيّر
ياتركي أنت من الذي مابهم شر *** خيّر وتنجب من صماصيم خيّر
من نسل شيخ في نهار اللقا مر *** يـوم العـرب كـلـن لـداره يجـيّـر
من يزبنه ما يشتكي برد أو حر *** بالعصر اللي شاين زمانه يحيّـر
سلايـل ربـيـعـان كـلـن لهـم قـر *** ريف الهواشل مكرمين المسيّـر
ويوم السنين القاحلـة مابها در *** والنوق تنفـر ما يـفـيـد المضيّـر
بالقحط تلقا صحونهم بالشحم غر *** عصيب حيـل وحـدره الـزاد ديّر
قصيركم محشوم ما يلحقه ضر *** يرقـد بأمان مـن العـدو ما تذيّـر
قاده لسلطان العـرب سادة البـر *** رجالهـم عـن منهجـه مـا يغـيّـر
رجالهم من صولة الخصم مافر *** يخشى كلام الـلي بهـرجه يعيّـر
|
|
|