شكراً للأخوين الشاعرين محمد بن دوهان ومحمد الطرقي وهذا ما نوهت عنه قبل ثلاثين سنة بقولي في هذا المقطع :
لا تشكي ظـروفـك عـلى طافـي الـنـار *** ولا تعتزي بأهـل النفوس الكبيـرة
مـن لا فـزع لـو لـه وجـاهـه ومـقــدار *** نـفـعـه لحالـه ما يـبي عـزغـيـره
يـا عـبـيـد خـل الـدالـه الغـافـل الـغـــار *** تبي الفـزع من نيم تسمع شخيره
خـل الـذي عــن واجــبـه جــاه ثـبـــّار *** يرقـد عـلى فـرش التخوت الوثيرة
لا تـنـدب الـلي صـد يـا عـبـيـد بـأدبـار *** من صـد مـا تشكل عـليه المعيـره
لـو جـيـت بـيـتـه مـا تـجـد بـن وأبهـار *** تـلـقى بـدل مـنهـا قـريـفـن وبيـره
هم الذين فشلّوا القبيلة ولم يبقى عند القبيلة ألا نسبها وتراثها وتاريخها وهم قد زوروه وحوروه وتهربوا من جد عنزة واسألوهم ماذا في نسب عنزة وجدهم حتى يستعيرون جد غريب لعن الله من أنتسب إلى غير أبيه وأخزء الله من فشّل عنزة
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-10-2022 الساعة 04:13 PM
|