أخي الرجال العنزي حيّاك الله :
أنا قلت أن تفضيل وتميّز قبيلة على أخرى صعب فلوا قلنا أن الرولة تحالفت ضدهم سبع قبائل مما يسمى حلف الشمال ومع ذلك فهم صمدوا وأن قلت ولد علي بالشمال بقيادة أبن سمير وهم فرع من ولد علي فقد صادموا الدروز والدولة والقبائل المحيطة وكان لهم النصر حتى أطلق على أبن سمير ( حريب الدول ) وإذا قلت المنابهبة فأن أبن ملحم كانت لا تخرج قافلة من أسطنبول في تركيا ألا في خفارته وهذا دليل على قوته وقوة قبيلته وأن قلت الفدعان وولد سليمان كانوا يأخذون خوة عدد من القبائل المتواجدة في محيطهم وهم يصادمون الكثير من القبائل حتى الترك والكرد وأن قلت السبعة لهم من الأمجاد والمفاخر بالكرم والشجاعة مالا يحصى وأن قلت بني وهب أهل نجد بصفة عامة يتوسطون قبائل ولم يؤخذ لهم حق وكذلك العمارات فأن لهم أفعال لا تحصى ولا تعد أما ولد سليمان ربعنا الذي تعنيهم فهم لاشك لهم بطولات ولهم تميّز بالتضحية لأنهم وجدوا في ديار يسكنها أقوى القبائل ومع ذلك فأن لهم وعليهم ولكن لو أردنا نميّزهم عن غيرهم فأن الجعافرة يمتازون بالحمية والفزعة دون تحفظ وهذا يدل على صفاء المعدن لذلك فأن جميع البشر بينهم فوارق ولكن يصعب الدخول في القول آل فلان لهم درجة كذا لأن هذا يسبب حزازات ويفتح أبواب لا داعي لها وعنزة كلها أبناء جد والكل لهم أفعال وشكراً