الموضوع: شعر بدوي محزن 0
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-14-2011, 07:21 AM   #2
صاحب الموقع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 10,421
افتراضي

الأخ العزيز حميد الرحبي الرجل الذي تحدثت عنه هو الشيخ عبدالله الفاضل الملحم شيخ قبيلة المنابهة وقد أصابه مرض الجدري وحيث أن مرض الجدري مرض معدي وليس له علاج عند البادية وهو له فترة حضانة وله ثلاثة أحتمالات أما أن يسلم المريض وينجو من المرض أو يعمي بصره ويشوه وجهه أو يقتله وهو لا يصيب ألا مرّة بالعمر وكانت البادية إذا أصيب أحد من رجالهم وضعوا عنده ماء وطعام وراحلة إذا طاب مرضه يركب الراحلة ويلحق بأهله وكذالك يتركون عنده كلبه لكي يحماه من الوحوش ويضعون عليه عنّة من الحطب لكي يحماه من البرد ويكون له ذرى وضلال عن الحر ويهربون بحيث يرون أنه يعدي مع هبوب الهواء وهذا ما حصل مع عبدالله الفاضل وبعد فترة سلم من الجدري ولكنه شوّه وجهه فأصبح أخرش وتغيّرت ملامحه وركب راحلته وكلبه شير معه وذهب إلى باشة الأكراد من ذرية أيوب في شمال سوريا وهو في الأصل من الكواكبة من الرولة وقد دخل مع الأكراد وأصبح باشه وملك بلاد واسعة وأصبح من الأثرياء فجلس عنده عبدالله الفاضل فداوي وبدأ يعمل القهوة فأعجب الباشة من عمله للقهوة حيث أن ما يتقن عمل القهوة ألا صاحب معنا وبدأ الباشة يتسمع له وهو يعزف على الربابة ويعتب على جماعته فسمي هذا اللون العتابة ثم أنه عرّف الباشة بنفسه وودعه وذهب لحلب وجلس هناك فجاء ركب من الحسنة وشاهدوا عبدالله الفاضل وهو يعرفهم ولكنه تجاهلهم فذكروا لأخيه مهنا الفاضل أننا شاهدنا رجل يشابه لعبدالله الملحم ولكنه أخرش فجابوا نسائه وعندما شاهد نسائه بدأ يتذكّر ويعتّب فعرفوا أنه عبدالله الفاضل ورجع لربعه وهكذا ملخص قصّة عبدالله الفاضل

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-12-2022 الساعة 07:11 AM
عبدالله بن عبار متواجد حالياً   رد مع اقتباس