السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وأهلاً وسهلاً براع العليا أهلاً بأهل الوفا وأهل الثنا وعز الله إنهم كرام اللحى وأهل الفضيّة والحمية ..
صح لسانك وبنانك أخي سامي على هذه الأبيات الكريمة وصح لسان شاعر عنزة وأديبها ومؤرخها على هذه المجاراة الكريمة ..
الأخ الكريم سامي الرويلي ، لن ينسى أبناء قبيلة عنزة يا عزيزي رجال ومشائخ ورموز قبيلة الروله ووقفتهم الأبية الكريمة مع جميع أبناء قبيلتهم حينما كانوا في أشد الحاجة لهم في الزمن الغير بعيد وسنورث تلك المواقف لأبناءنا وأحفادنا وسنقص عليهم تلك القصص والمآثر التي قام بها أهل العليا تجاه أبناء عمومتهم بالرغم من أن الناس قد دانوا للحكم وقبل ذلك بالرغم من تاريخ المعارك التي دارت رحاها بين أسلافنا وأسلافهم وبالرغم من كل الدماء التي سالت بين أبناء العمومة وبالرغم من كل ما حصل وكان..
كانت وقفة أهل العليا الموقف المشرف والوقفة الأبية لأبناء عمومتهم عندما إحتاجوا إليهم فلم يترددوا بالفزعه لهم ولم يصدوا عنهم ..
ولن ينسى التاريخ الوائلي أسماءً أصبحت كالنجوم في السماء كالمغفور لهم بإذن الله تعالى الشيخ الأسمر بن مشهور الشعلان والشيخ مساعد بن بشيتان بن بنيّه الشعلان وبقية الرموز الكرام من هذه القبيلة الوفيّة ، ونسأل الله بعزته وجلاله أن يغفر لهم ويجعل كل ما قاموا به وجاءً لهم عن عذاب القبر وسموم النار إنه سميعٌ مجيب الدعاء ..
ولله درك حينا ذكرت أهل الجدعا وأشرت للشيخ أبو صالح الأمعط أنزل الله على قبره شآبيب رحمته حينما إستدعته الدولة وقيل له أنك تختم لأؤناسٍ ليسوا من قبيلتك فقال لهم نعم
" فأنا شيخ ضنا عبيد بهالديرة ولا لهم غيري وكاني ما أختم لهم فهالختم خذه يابن عبدالعزيز " ..
فقيل له " خذ ختمك يا أبو صالح ولا أحد سآلك عن أللي إنت تختم لهم يا راع الجدعا "
فتلك هي البطولة والرجولة بل هي الفروسية في زمن إختفت فيه علامات الفروسية ..
والتي تمثلت لنا بالشيخ الأمعط العواجي وبقية الأعلام الكرام رحمهم الله أجمعين وأنزلهم الفردوس الأعلى ..
وأثنا عليك الله حينا ذكرت شيوخنا إخوان بتلا فهم مذرين الدخيل رعاهم الله وسدد على دروب الخير خطاهم، فكل الشعب العربي السعودي والخليجي كذلك يعلم أن مع قبيلة عنزة حلفاء ومكتوب لهم في إثباتاتهم الرسمية
" حليف قبيلة عنزة "
وهذه ورب الكعبة هي الدخالة وهي الرجالة وهي ذروة المجد والعزة في عصرنا هذا بكل ما تعني الكلمة من معنى ففي أيامنا هذه لم يعد أحد يدخل الدخيل وإندثرت الدخاله بمعناها المعروف سابقاً وهذه مثيلةً وشبيهةً للدخالة زمان البداوة ..
ولو لاحظ أبناء قبيلة عنزة لما وجدوا هذا الأمر إلا لدى قبيلة عنزة ولا يشترك معها في هذا المجد إلا قبيلة شمر العريقة فهم الذين يسير حلفائهم بظلالهم وبعزة أسماء قبائلهم ومشائخهم دون خوفٍ أو وجل وأمام أعين العالم بأسره ..
ليست مكاناً للمدح يعلم الله ولكنها والله كلماتٌ جادت بها النفس من خلال هذا القصيدة وقد أثر في نفسي رؤية إسم الرويلي الأثر العظيم ومن خلال هذه الكلمات التي لا تستغرب على أحدٍ من أبناء قبيلة الروله الأعزاء الكرام تجاه أبناء عمومتهم ..
وأما من أثار حفيظتك يا عزيزي وجعلك تأتينا فنقول له هداك الله فإنك والله لتقطع يمينك بيمينك وتفقئ عينك بسيفك ..
ولا نملك له ولا لجميع أبناءنا إلا الدعاء بأن يهدينا الله وإياهم أجمعين ولايشمت بنا عدواً ولا حاسدا حتى نكون كفؤاً لأسامي أباءنا وأجدادنا الذين تحت الثرى ومن ثم لهذه القبيلة المترامية الأطراف أعزها الله وأعز جميع أبناءها بوحدة الصف وإجتماع الكلمة على ما يحبه الله ويرتضيه لعباده الصالحين في هذه الدار الفانية ..
وختاما ًأسأل الله بعزته وقدرته وجلاله وعلياءه سبحانه ، لنا ولكم ولجميع أبناء قبيلتنا الهداية ودوام ستره وعفوه ورحمته فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض رب السموات والأرض إنه سميعٌ مجيب الدعاء .