الأمير حباب بن زريبه الملقب (براعي العبيه) خاض عدة معارك وكان معه في تلك المعركه الشيخ علوش بن مسلط بن ربيعان والشيخ صنيتان بن شالح الضيط وعدد لايحصى من قبائل الروقه وكان الأمير حباب أمير الغزو في تلك المعركه قول الشيخ سند الربع:-
عزي لعينك ياحباب
من سرية تتلى الأمير
تسعين عد مهارها
وتسعين سحاق وذخير
وتقول الشاعره العفري الحزيميه الروقيه في رثاء أخوها الذي قتل في تلك الغزوه ومادحتا الشيخ حباب هذه الأبيات:-
ياراكبن حمراً تلحي ملاحاه
أرق من زل القطايف وبرها
مافوقها الا الخرج والكور تزهاه
واربع ضلافن بالقطايف وسرها
مسراحها من بندر ساهرٍ ماه
من مكه اللي كل طرقي نحرها
ومقيالها من عندنا رس ملحاه
ودوبه يسوي مزهبه ماقهرها
وعقب العشاء بطراف سفوه معشاه
معطن رقاق الحزم معطى وعرها
أنص الهضاب البينات المسماه
يم الجثوم وبين لك حجرها
ثم أنشدو هو ويش علمٍ سمعناه
علمٍ فجر عيني وكبدي فطرها
علمٍ ثبت ياالعين مابه مجاجاه
شيوخ نجد اللي تقافت أسررها
ترى الشمال أخلا وقد طال مرعاه
وتقيل الغزلان محدٍ نشرها
من عقب أخو حصه ترى ماحدن جاه
كم عقله عقبه تعدة حكرها
وقدوره اللي على النار مركاه
يعجب ردي الخال عجت زفرها
والبيت يبنى والرياجيل تملاه
ودايم يداري شرقها مع بحرها
كم سابقن من فعلهم جات معراه
من قو ضرب السيف عرون ظهرها
وياهل النضى ماشفتوا أخوي وخواه
شابت مقاري فاطره مع نحرها
أخوي يفتك الجموع المراكاه
بخبت فرنجٍ مايضيع قطرها
ويطب في كبش المربى ويرزاه
ولاهوب يحسب لثمن في حضرها
وأخوي راع الأزمه ماتعداه
ولانشاوي نجد محدن حكرها
وابا ترجا واحدٍ كنه أياه
فان كان ماجاء العين عامن بصرها
ويقول فهيد الخرينق مخاطباً أحد الأشخاص الذي رفض شراء جواده بقوله:-
ربض نصيبه ماشرا الغوج مني
شحيح في در البكار المغاتير
ماهوب حاميهن اليا طرفني
وطرو حباب منوه بالمحادير
قطعانهم يم الخطر يرتعني
مالوا على خشم العرايس من النير
يازينهن بين الروك يطرخني
اليا عود الزمال شين الطمارير
تقول الشاعره جزعا السيحانيه أم مندل ومنديل المشهورين بالقوه والشجاعه حيث يروى عنهم أنهم حملوا في أحد الأكوان ذلولاً باركه ألى مسافه تزيد عن مائة متر تقريباً فتقول والدتهم رحمها الله هذه الأبيات:-
الله يخليلي حباب أرعى بذودي في ذراه=اليا شهر مثل العقاب الطير يرميله عشاه