أخي أبو هديل المثل القائل ( ضرّاك بالصيد الغزال المنكسر ) يروى أن رجال في بيت الجربا شيخ شمّر عندما دخل وأوى إلى فراشه يريد أن ينام حصل غلاط بين رجال في مجلسه يقول أحدهم جديع أبن هذّال أشجع من فارس الجربا وقال الآخر بل فارس الجربا أشجع فسمع تحاورهم الجربا وخرج من فراشه وكعادة الرجال المنصفين وقال أيها الرجال أنا سمعت ما دار بينكم وأريد أن أفرقكم فقالوا تفضّل قال سأورد لكم قصّة حدثت لي في حضرة جديع وأنتم تميزون أينا أشجع فسرد القصة وقال كنا على موعد حرب مع قبيلة مطير بقيادة الدويش ونحن متفقين أن ننطحهم معاً وفي صبيحة اليوم الذي فيه الموعد جاء الدويش وأقسمت على جديع أن يسمح لي أن انطحه فقال هو لك وامتطيت جوادي وتلاقيت أنا والدويش ولا شعرت ألا وأنا منهزم وهو يحاول اللحاق بي ولما تجاوزت جديع بن هذّال صاح بالدويش قائلاً ( ضرّاك للصيد غزال منكسر ) وصده عني وهزمه وبهذا مثلني غزال منكسر والحديث للجربا وفي الأيام الماضية عندما حصل ملاحاه بيني وبين بعض الشعراء وبدأ بعض الشعراء يتفاخرون بأفعال قومهم ويحقرون بقبيلتنا ذكرّتهم في بعض ما لرجالها من أمجاد فأشرت لهذه الحادثة بالبيت التي تسأل عن معناه والمعذرة فأني لا أريد الخوض في بعض الأحداث
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن عبار ; 11-28-2022 الساعة 12:17 PM
|