![]() |
ألكلب دلل وألأسد حابسينه
|
صح لسانك عزالله أبداع
|
الأخ النويبعي كلامك وارد ومع الأسف أن البلافين والكذابين وأهل الرياء والتملّق والمهرجين وضعاف النفوس الكثير منهم توصل إلى معرفة من لا يقيّم الرجال بل يأخذ بالمضاهر وقد أصبحوا من أصحاب الجاه والمال وهم كما وصفت لأن لا أحد ينظر بالمعدن هل هو صفر يلمع أو ذهب خالص وقد قلت قصيدة مسندها على الرجل الفاضل حسين بن علي : * قال عبدالله بن عبار يسند على حسين بن علي العطيّل الطويلعي : يا أبـو عـلي خاطـري يالـقـرم ضـاق *** مـا دلـه قـلـبي مع المخلـوق ليـش صـار مـطـعـوم الـعـسـل مـر المـذاق *** وأصبح التريـاق بـه سـم الحـنيش الزمـن يا حسين وضـعـه مـا يـطـاق *** والليـالـي خـلـت الـعـاقـل خـريـش هـكـذا الـدنـيـا تــقـلـّب بـاصـطـفــاق *** لو وطت صم الحجر يصبح جريش صار جرو الذيب يخشى من العنـاق *** والأسود مـن الثعـل هجـت طـفيش والأصيـل الـلي معـامـيـقـة أعــراق *** أنـهـلـب مـهــمـا تـبـره بـالـهـبـيـش أرتـخـا جـري الصـويـتـي بالسبـاق *** حيث صـار الكاس من حظ الكـديش قـاصر الشوفـة غـدت نـفسه نـزاق *** والـذلـيـل يـعـانـد الـبـطـل الهـويـش والـوضيع اصبح يحملـق بالحـداق *** صـار يـزمـر مثـل شـراب الحشـيش الـنـذل والـهـيس لـه ربـع ورفــاق *** والـمـخـمـة صـار لـه شـلـة وجـيش حـتى ولـد الّـلاش يـا مـال الـفـراق *** يـفـتخـر كـنـه مـن عـيـال الـدويـش أسـتـوت لأهـل الـتـمـلـق والـنـفـاق *** والكذوب وصاحـب القـلب الغشيش والصـدوق اليـوم فـيـه الوقـت بـاق *** مـا خــذا حــقــه ولا يـقـدر يـعـيش مـنـطـوي بالمجتـمع مـثـل الـمعـاق *** والقطـامي مـا يـطـيـر بـدون ريـش أن حصل ياحسين بالقصر أنشقـاق *** يعـتـبـر مـثـل الصنـادق والعشـيش وكان طـاح البيـت ما يفيـد الـرواق *** ما يكـن مـن العـواصف بيـت خيش ولا نـبي يـا حسين تـوسيع النطـاق *** من دخـل عمق البحـر ما طال قيش قال حسين بن علي العطيّل الطويلعي رداً على عبدالله بن عبار : يا أبو مشعل كان شفت الوقـت بـاق *** لا تستغـرب وأنشـد الشيخ الربيش أن حصـل يا الـقـرم بالـدور أنـزلاق *** لـو بـغـيـت تـعـدلـه تـبـلـش بـليـش الــولــد لأبـوه صــار الـيـوم عـــاق *** لـو حصـل لـه والـده رشـه رشيش ولـو حصـل بيـن المخـاليـق إتـفـاق *** ما لقيت الـلي سكن لـه في حـويش والـلـه الـلي كـون الـسـبع الـطـبـاق *** وأنـزل الفـرقـان في صفـوة قريش ودي الـدنـيـا عـلـى كـيـفـك اتـسـاق *** تشـرب الصافي وخصمك ما يعيش وش تـبي مـني وأنـا راعـي النيـاق *** مـسـتـعــد مـن الـدمـام لـحـد بـيـش نحضـر المطلـوب لـو هـو بالعــراق *** ونوجـده لـو كان في جـزرة حنيش أحـتـزم بـي كـل مـا ضـاق الـخـنـاق *** وقـت عـيـلات الغـشيـم المستهيش ومـن يـبـي يـحـط بالشـمـل أفـتـراق *** ما نطاوع صاحب العضم الهشيش والـعـلــوم تـريــد طـاروق وسـيــاق *** يـدرك الـفـاهـم ويخطيهـا عـمـيش ومـن تجـود فـي ضعـيفـات الـحـلاق *** تـنفـصم بـه ثـم يقـول العـلم ويـش مـا عـلى الـراس السليم مـن الفـلاق *** والجمـل مـا يلـتـفـت يـم الـوشيش ولا عـلينـا مـن أهـل السلـك الـدقـاق *** جعـلهـا مـا تجـتـمع دايـم طـشـيش خـل مشيـك صـوب مطلوبـك حقـاق *** ولا تحسب حساب نخل صار هيش والكبـينـة لا حـصـل فـيهـا أحـتـراق *** السـبـب فـي كـل هـذا سـلـك فـيـش وكـان تـبـغـي لـلـعـبـاريـد أنـطــلاق *** يا عساهـا عـن هـدفـهـا مـا تطيش وقال عبدالله بن عبار رداً على حسين بن علي للمره الثانيه يقول : راكـب الـلي مـا صـوامـيلـه أعـتـاق *** مـن حـفـيـزه نـاجـبـه مـا قـط نـيش مـا بـعـد كـربـن ولا صـابـه صـنـاق *** صـوت بلفـه كـان شغـل لـه نشيش سـتـمــايــه قـيــمـتـه تـمـت غـــلاق *** كـان تنشـد مبلـغ المحـروس بـيش الشـبح مـبـطي عـلى الـبنـزات فـاق *** مـا صـنـع مـثـلـه ولا جـالـه دقـيش الـشبـح عـسـى طـريـقـه مـا ايعـاق *** يسبق الـلي هـج من خوفـه نحيش يعلـم الـلـه يـوم فـوق الـضلـع واق *** كنـه الـلي مـن رمـي قـناص حـيش سافـر مـن العاصمـة قـبـل الشفـاق *** قـصـده الـدمـام هـو مـيـد الطـريش سـار لـلي فـاز فـي حسـن الـخـلاق *** أبـو عـلـي مـا يـعـاشـر كـل ديـــش كـن قـصـر الـوايـلـيـه ضلـع ســاق *** شـيـده لـلـمـرجـلـه جـعـلـه يـعـيش حـيـن مـا تـلـفـي تـلـفـظ بـالـطـلاق *** وعـلـق العـيتـا عـلى شنكار شيـش يـلـتـقـي ضيـفـه بلهـفـه وأشـتيـاق *** عـادتـه حـط الهـرافـي فـوق عـيش لا تــرده خـاطــره لـلـطيــب تـــاق *** يفتكـر فـي قـول محـدى والخـميش الـصـخـى بـالـوايـلي مـالـه اقـنـاق *** حيـث نبـع الجـود مـن كـفـه يجيش والمـراجـل دربهـا يـا حسين شـاق *** ما فـرق فيها النحيـف من اللشيش ولا صبر يا حسين من جلده ارقـاق *** والـليـالـي فـرقـت بـنـي الـحـريـش بالبشر يا حسين من يشكي الغراق *** وبالبشر يا حسين من كبـده عطيش فـيـه مـن صـّدر مـن النعمـة ومـاق *** وفيهـم اللي ما حصل لـه سندويش |
اقتباس:
|
الف شكر يابو مشعل اسعدتني بمرورك واضافتك اكملت الموضوع واثرته اكثر وحنا على اثرك يا ابو مشعل لانك الله يطول عمرك محيط الشعر وتطرقت لكل مايمر علينا ولكن اننا نحاول ولو بعض الشي ومصب الرافد دائما تعود للأصل
وأنت أديب عنزه وشاعرها ونخشى أن نتهم باالنفاق لو قلنا أنك من الشعراء المعدودين على مستوى ألخليج اللذين يمتاز شعرهم بالحكمه وصدق الاحساس حفظك الله ودمت بصحه وعافيه0 |
أخي الكريم النويبعي حيّاك الله أنت شاعر مجيد وصاحب معاني مبتكرة وواضحه والحقيقة أنني عندما وردت قصيدتي قصدي أن الشيء بالشيء يذكر وأنك ذكرّتني بهذا المعنا كما أن القصائد مساجلات بيني وبين رجل أحبه وأجلّه وأرغب استعراض سيرته دائماً وهو الشيخ حسين بن علي الطويلعي فهذا الرجل الذي لا يمكن أن أنساه لمواقفه المشرفة نحو القبيلة ولبعد نظرته وقد وقف معي قلباً وقالباً ضد الذين حاولوا تحويل جهدي من حسن إلى قبيح وأرادوا جحود كل ما عملت بدافع الغيرة والحسد فتصدى لهم هذا الرجل بحكم منزلته وقدره ووقف ولا يزال يقف مع الحق وقلت به عدد من القصائد منها هذه القصيدة :
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة يثني على حسين بن علي العطيل العنزي لمواقفه الطيبه : يا راكـب الـلي يـوم تـنظـر لميـصـه *** مثـل الجواهـر لـون بديـه وشاصه جيـبٍ اليـا شغـّل تـقـل بـه رعيـصـه *** واليا انطلق بالقار مثـل الرصاصه ما بيـن سعـد وبين رمـلـة خـريصه *** يا زيـن مع هـاك الطريق ارتقاصه سار الفجر والنور يومض بصيصه *** لحسين بـالـدمـام وجهـت منـاصـه في مجلسه تلـقـا ونـاسه وهـيـصـه *** مجلس شـرف مـابـه كلام للواصـه أبـو عـلـي حـرٍ يـشـبـب قـنـيــصــه *** وكـره رفـيـع ولا يـطـب القـفـاصـه نـفسه بجـزلات المـراجـل بخيـصـه *** وصنع الجمايل مهنته واختصاصه رجلـه عـلى رقي المعالي حـريصـه *** يـوم الـردي عنهـا سريعٍ محاصـه يـعـبـا لحـل الـمعـضلات العـويـصـه *** عون الرفيق الياشكا من خصاصه نـزه الشوارب مـا تـدنس قـمـيصـه *** ولا صـار عرضه تقل منديل ماصه شام وشمخ عـن العـلـوم الرخيصه *** ولا يقـترب من كـل عيـب ونقاصـه عسى الـولـي يكـفيـه شـر النقيصـه *** حيثه عـلى المجـد التليد احتراصه هـو محزمي عنـد أرتعـاد الفريصه *** والرجل تعرف سيرته من اخلاصه ولا الـردي لـو هـو سـلايـل قبـيصه *** تـاريخ ربعـه مـا يهـمـه اقصاصـه عفن اللغى يا حسين عـقلـه مليصه *** مشغـول فكره مـع سبيته وهاصـه الـلاش مثـل الـداب يعطـب قـريصه *** عـن سـم نـابـه مـا تـفيـد القراصـه هـذا زمـانٍ تـّرك الـهـدر حـيـصـــه *** خـارت قـواه ولا بعـظمـه مصاصـه والـلي تميّـز لهجتـه مـن وصيصـه *** كـلـن يـقـول الـيـوم دنـّق وقـاصــه دنيـاك يا مشكـاي صـارت خبيصـه *** يقـولـه الـلي غـبت المـوج غـاصـه وعند الولي رزق الطيور الخميصه *** تـمسي زواحنهـا سوات القـلاصـه |
صح لسانك يا النويبعي على هالقصيدة الجميلة ..
وصح لسان أبو مشعل ووالله والنعم وستين نعم بحسين بن علي راع الوايلية ويستاهل أللي مثله وشرواه عز الله هالثنا والمدح والإسناد على رجل قل مثيله في هالزمان المتقلب .. وسلمتم وغنمتم يا عز عزوة وعسى الله يوفقكم ويعزكم .. |
اقتباس:
والي مثله نفتخر فيه لو ماجيناه وابو مشعل الله يطول عمره انا مره وحده شفته ولكن كان له منزله في قلبي قبل رئيته وهذا والله ماهو نفاق والله يعطيه العافيه وعسانا مانجربه الاً بالخير بعض الرجال يثنون على رجال لانهم خدموهم او فزعو لهم وهذا رد ثناء وواجب ولكن الطيب تمدحه لو ما سوى لك شي وحسين ابن علي الطويلعي لولا ذكر قصايد ابو مشعل وذكرك للوايليه والله اني ماحسبه الرجال الي يسولفون عنه الناس ودايم يذكرونه بالخير ولكن يذكر دائما اسمه حسين علي العنزي على كلا ونعم بالطيبين منين ما كانو والا هذا بنعم ونفتخر بطيبه0 |
سلمت أخي النويبعي على هذه القصيدة ،،، وصح لسانك ،،، ورفع الله قدرك... أما أبا مشعل ،،، فإن القلم يصعب عليه أن يعطيه حقه ،، خاصة وأنه يتحدث عن رجل وعلم من أعلام القبيلة ،،، فوالله يا أبا مشعل إن لك الحظ الأوفر مما قلت ـ أنت ـ حفظك الله وكتبت ـ أنت ـ حفظك الله ،، عن هذا الرجل / حسين بن علي الطويلعي العنزي ،،، فكثيرا ما أسمع منك في مجلسك العامر الحديث عنه وعن الكثير من الرجال المنصفين الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون ،،، فأقول لك وله ـ ومن على شاكلتكما ـ شرواكما ـ ما قاله علي رضي الله عنه : ( أحمد ربي على خصال خص بها سادة الرجال :: لزوم صبرٍ ، وترك كبرٍ ، وصون عرضٍ ، وبذل مال ) ... فهناك رجال ـ فعلا ـ رجال ـ بكل ما تعنيه هذه الكلمة القرآنية من معاني ،،، قدموا ويقدمون للقبيلة ما لم يقدمه آلاف الرجل ،،، فلذا إن الواحد منهم يعد بآلاف الرجال بل يزيد عليهم ،، فسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في معركة القادسية حينما طلب مددا من ـ أبي بكر رضي الله عنه ـ أمير المؤمنين ـ أرسل إليه أنه سيمده بألف فارس ،، فأرسل إليه القعقاع بن عمرو رضي الله عنه ،، الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعد بألف فارس ،، والخير في الأمة حتى قيام الساعة ،،، فكم رجلا يعد بألف رجـل ***وكم ألفا تمر بلا عــداد تقديري للجميـــــــع ،،، |
الاخ العزيز النويبعي صح لسانك . دائما تجيب تحفه طازجه تحاكي الواقع
وكما انك حركت قريحة الشاعر ابو مشعل وماشالله تبارك صيدليه لكل وجع علاج اللهم لاحسد لا وانما نعتز ونفخر بكم ايها الاخوه . وذكرتني اخي النويبعي ببيت من الشعر العربي . تموت الاسود في الغابات جوعا-- ولحم الضأن تا كله الكلابَ |
الساعة الآن 08:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd