الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه المركز البحثي لقبيلة عنزه المراجع والكتب المتخصصة
المراجع والكتب المتخصصة يختص بالمراجع والكتب المتخصصة بمجالات الانساب والشعر والتاريخ

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-27-2025, 10:09 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع

كتب الرحالة والمستشرقين الأجانب

135-استعراض كتاب رحله عبر الجزيره العربية الرحالة الكابتن ج فورتر ستدلير ترجمها أنس الرفاعي من القطيف في الخليج العربي إلى ينبع البحر الأحمر عام 1819م أورد لقطات عن قبيلة عنزة جاء في الصفحة 95 وقد وعد هذا الوزير على كل حال بأن يكلّف شيخ قبيلة عنزة بتوجيه رسائلي إلى البصرة الأمر الذي جعلني استنتج أنه من المستحيل أن احصل على مبعوث خاص هذا هو الحال في الجزيرة العربية وفي الصفحة 142 قال : قام الباشا بأنتزاع مؤن أحدى القبائل الصغيرة التي تنضوي تحت الأسم العام لقبائل عنزة إلى آخر الخبر . وفي الصفحة 219 أورد نص وثيقه رقم 5 مصدر الوثيقة دار الوثائق القوميه القاهرة وحدة الحفظ دفتر 10 معية تركي رقمها رقمها في وحدة الحفظ 352 تاريخها 4 ذي الحجه 1237هـ \ 22 أغسطس 1822م موضوعها مرسوم باللّغة العربية إلى مشعان بن هذال شيخ عربان عنزة يحثه على التعاون مع حسن بيك محافظ المدينة . مرسوم باللّغة العربية فخر العشاير مشعان بن هذال شيخ عربان عنزة زين قبيلته بعد السّلام المنهي عليك أنه وصل إلينا كتابك بصحبة لآدمك وكامل ما ذكرتموه صار معلوماً من قبل أخلاصك في خدمتنا والتجائك لطرفنا وانقيادك وامتثالك مع أبراز حسن الخدمه إلى قدوة الأماثل والأقران حسن بيك محافظ المدينه المنوره فالذي يخدم بابنا بالصداقة وحسن الأستقامه لا يضيع سعيه ويرى مكافئته فيلزم أن تكون صادقاً في كل خدمتك ومنقاداً إلى الكيرمير المومأ إليه وطاعتكم له كطاعتكم لنا وكذلك عرضتم أن آل عريعر أهل الحسا وأهل القطيف قائمين ومستقيمين تحت خدمتنا وهم مجربون في الصداقه والأستقامه عندنا ومامول منهم ذلك وحسن نظرنا شامل عليهم ومرسلين لك الكسوه بصحبة أدمك الراجع إليك تلطيفاً لك والسّلام .

136- الرحالة هو : ل. اثبيتيا دي مورس البحث عن الحصان العربي مامورية إلى الشرق تركيا وسوريا والعراق وفلسطي ال : في هذه المهمة أمضينا وقتاً طويلاً يتراوح بين ثماني ساعات وتسع، حتى أعمل فينا الحر عمله في الحادية عشرة صباحاً، عندها وصلنا إلى مضارب السبعة الواقعة في منخفض ضيق من الأرض - وإن كان ممتداً في طوله - ويسمى خطأ بالوادي وهو المعروف بمنخفض العويسية Ahuayes، وهو واد لا أودُّ حتى مجرد تذكّر اسمه.ويضيف في نفس السياق : في ذلك المنخفض أقامت أسر هذه القبيلة العظيمة ما يقرب من أربعة آلاف خيمة (بيت)، شاغلة مساحة تصل إلى مد البصر في هذه المضارب الكثيرة السكان. وحين أصبحنا داخل هذه المنطقة تابعت قافلتنا مسيرتها في طابور عبر الدروب التي تكونت بين تلك الخيام التي نسجت من وبر الجمل وشعر الماعز القاتم دون أن نلحظ أي استغراب أو فضول من جانب السكان لحظة مرورنا بهم.لا الرجال ولا النساء، ولا حتى الأطفال الذين مررنا بهم في طريقنا أبدوا أدنى اهتمام بوجودنا، متابعين طريقهم أو عملهم دونما اكتراث بنا. لا شئ من تلك النظرات العدوانية ولا الاستطلاعية؛ إن تعبيرات وجوههم كانت أشبه بتلك التي تبدو عليهم حين يمر بهم أحد جيرانهم .استمر بنا المسير عبر دروب تلك المضارب ذات الخيام القاتمة السوداء ما يقرب من ثلاثة أرباع الساعة حتى وصلنا إلى خيمة كبير القوم التي كانت منصوبة في أحد أطراف المخيم. كان شيخ القبيلة عجوزاً في الخامسة والستين من عمره، يسير بصعوبة، ومع ذلك، فإنه خرج في لطف لاستقبالنا بمجرد أن وطئت أقدامنا التراب وأخذ خوسيه يقدمنا إليه، فصافحنا مباشرة، فسلّم على القائد، ثم عليّ وعلى ضابط الإدارة العسكرية والطبيب البيطري، وذلك على غرار ما يمكن أن يفعله الحاجب الأكبر لبلاط ملكي عظيم. بعد ذلك جلسنا على يمين الشيخ تحت ظل خيمته المفروشة بالسجاد والوسائد، في الوقت الذي بدأ رجال القبيلة يتوافدون علينا متجهين إلى زعيمهم للسلام عليه بإعزاز وإكبار قبل أن يفترشوا الأرض، في حين أخذ عبدٌ أسود يمعن الدق بطرقة تنم عن مهارة فائقة بيد المهراس (النجر) الذي يطحن فيه القهوة التي سيقدمها لنا. ولقد ذكر لنا خوسيه أن هذه الدقات تطلق على شرف كبار الزوار من الضيوف. ولأنني سبق أن تكلمت مراراً عن هذه القهوة بشيء من الازدراء والجفاء، فلنشاهد كيف يعدها ويقدمها هؤلاء البدو لضيوفهم.
فعلى مقربة من الخيمة وأمام ناظرينا أخذ العبد حفنة من حبوب البن التي ما إن وضعها في محماس من الحديد، حتى بدأت تنبعث منها رائحة ذكية، لولا أن الدخان المنتن الصادر من ذلك الوقود الوحيد في الصحراء يعمل على تعكير تلك الرائحة. ففي هذه الصحراء يصبح بعر الجمل الأكثر صلابة من روث الجواد، البديل الوحيد للخشب أو الفحم اللذين يغيبان عن الساحة تماماً.وما إن تنتهي عملية حمس البن حتى يُنقل إلى المهراس (النجر) حيث يُظهر هنا العبد مهاراته في إطلاق دقات يد المهراس (النجر) ذات الإيقاع الموسيقي المتعدد، وذلك حسب الدرجة التي يتمتع بها الزوار من الضيوف.وبعد ذلك يوضع البن في مرجل نحاسي (دلّة) فيه ماء يغلي، ويترك على هذه الحالة مدة عشر دقائق، ثم يقدم بعدها للحاضرين. ولا يضاف السكر إلى القهوة إطلاقاً، بل يوضع بدلاً منه قليل من حبات بذرة مُرّة ولاذعة يسمونها الهيل، أو قليل من الزعفران وذلك لجعل مذاقها أكثر قبولاً. ومما يلحظ أن هذا المشروب المرّ يعجب الأتراك والعرب على حدٍ سواء، وفي الوقت نفسه فإنهم يجهلون الشاي ويحتقرونه، وفي المقابل فإن المغاربة الذين يطلق عليهم الكثير خطأ العرب( ) يشربون الشاي بشكل كبير.ولقد تناولنا أربعة فناجين أو خمسة كانت نصيبنا خلال تلك الدورات الكثيرة التي مرّ بها العبد بيننا حتى يفرغ محتوى الدلّة. وتجدر الإشارة إلى أن أول من كانت تقدم له القهوة هو رئيس الخيمة وذلك حتى يبرهن للجميع أنها لا تحتوي على السم.وعلى مدى هذا الاستقبال الطويل الذي يحضره كل أشراف القبيلة دارت محادثات أعربوا فيها عن سعادتهم باستقبالنا، وعن حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمه، وعن أن السلام الإلهي يكون مع الملائكة، ونحو ذلك. وعلى أية حال فقد دار الحديث عن الكثير من الأمور عدا ما جئنا نبحث عنه. ومترجمنا حاذق يعرف جيداً هذه العادات، ولن يقبل أي شيء في الدنيا مقابل كسر هذا النظام العرفي.هؤلاء الناس الذين يبدو عليهم عدم التحضر لا يعدمون تفاصيل المجاملة. فحين أدرك زعيم القبيلة أن القوم ينصبون خيامنا في مكان ناءٍ أصدر أوامره على الفور بأن تزال خيام البدو التي كانت تحيط بخيمته كي تنصب خيامنا بجواره، ولم يسمح لنا بالخروج من خيمته إلا بعد أن قدموا لنا الطعام.هذا الوقت الطويل أمضيته أسجل انطباعاتي في دفتر الذكريات. الأمر الذي جعلهم يعتقدون - وفقا لما قاله خوسيه - أن زيارتنا كانت تهدف إلى الكتابة عن عاداتهم، وهو أمرلا يروقهم. وهكذا فليس أمامي من حيلة إلا أن أحفظ دفتري وأنتظر.ها هو ذا الطعام جاهز يا سادة.
أحضر أربعة من البدو صينيتين نحاسيتين كبيرتين يمسكون بكلتيهما من مقابضهم .
ا، وتبدو الاثنتان غير عميقتين، ولكن قطرهما يصل إلى المتر. فوق كل واحدة من الصينيتين وضعت كمية من الأرز المطبوخ وخروف مشوي قطع إلى أوصال صغيرة. زعيم القبيلة وابنه – ولي عهده – واثنان أو ثلاثة من علية القبيلة جلسوا معنا متحلقين حول إحدى الصينيتين. كما كانت الصينية الأخرى تلوح لنا وسط ندمائها. ليس هناك من خوف على المائدة من الحركة، لأنه لا أحد ينتظر أن تقوم زلازل. بعد ذلك ألقى الرئيس العجوز نظرة على الحضور كي يتأكد من أن الجميع كانوا في أماكنهم، فمد يده اليمنى وتناول بها قبضة من الأرز الدسم فكبسها، وأخذ يحركها حتى أصبحت على هيئة كرة ثم رفعها إلى فمه وابتلعها كاملة كما لو كان ديكا رومياً. وبعده شرع بقية البدو يقلدونه فيما يفعل، ويواصلون ابتلاع الكريات بسهولة وسرعة مذهلتين. كان خادمنا أراكيل (Arakil) قد تنبه أن يحضر لنا معه بعض الملاعق، فأخذنا نتناول بها الأرز المطبوخ بالماء المبتل بمرق الخروف. أما قطع اللحم المشوية التي تخرج مدسوسة في الأرز فكان لها طعم طيّب ويمكن أكلها، ولكن الأمر المنفِّر هو أن يعمد البدو إلى إخراج العظم نصف المقروض من أفواههم ثم يلقون به مرة أخرى فوق الصينية حيث تختلط هذه العظام المنهوشة بالبقية التي لم تمس بعد.بقايا هذه الوليمة سوف تكون بمثابة المائدة الثانية التي تقدم للنساء والأطفال والخدم من أهل علية القوم الذين سيجدونها مأدبة شهية.وما إن تنتهي الوليمة حتى يحضر أحد العبيد جفنة، وصابوناً، ومنشفة وقدراً فيه ماء يصبه على أيدي الضيوف، فيغسلونها جميعاً بكل عناية ودقة، هذا بالإضافة إلى غسل الفم والأسنان التي يهتمون بها أيما اهتمام. بعض الحاضرين من البدو تبدو على ملامحهم العظمة والوجاهة. كما تبدو فيها وفي شخصيتهم الخطوط الصحيحة للسلالة القوقازية النبيلة التي هي أصل الأوربيين المنتمين إلى هذا العرق. وهؤلاء يبدون طوال القامة، وجهاء، يمشون مشية هادئة، ولكنها سهلة، أساريرهم تحرقها الشمس، ولكن جلودهم صافية، لا تجعدات فيها. لحاهم الحريرية السوداء أو الكستنائية، وأنوفهم الحادة، وشفاههم الرقيقة، وعيونهم السوداء أو المائلة إلى الخضرة، كلها تكمل المجموع الظريف لهؤلاء البدو الرحل الذين يفدون في تواضع وأدب إلى الزيارة دون أن يكون هناك مجال يظهرون فيه ما بهم من غرائز لخيانة همجية هم على استعداد لها في كل لحظة. هنا نحن أولاء نتعرفهم تباعاً بناء على أعمالهم حتى نُكوِّن انطباعاً يكاد يكاد يكون قريباً من تحديدنا لذكائهم وأخلاقياتهم ذاك المساء أعاد الزيارة إلينا زعيم القبيلة فرحان باشا، يصحبه ابنه الأكبر الذي سوف يخلفه في قيادة القبيلة. هذا الوريث الذي كان في السادسة والعشرين من عمره، وذا قامة قصيرة، وبنية جسمانية ضعيفة، سبق أن أمضى وقتاً في القسطنطينية بدعوة من السلطان الذي أجزل له العطاء والمكافأة، وخلع عليه اسم قائد الجيوش السلطانية، كما خلع على أبيه لقب الباشا، وهي منح شرفية عادة ما كان يمنحها السلطان عبدالحميد لرؤساء قبائل البدو حتى يجعلهم مؤيدين له، ويدخل عليهم السعادة والغبطة.حينما دلف الشاب الوريث إلينا وعرف منصبي نادي مترجمنا حتى يخبرني بأننا زملاء له، فقد كان هو الآخر يشغل منصب القائد. وهنا قبلت مرحباً بهذا الأمر من قبل هذا الزميل غير المعصوم، مُذكّراً إياي بأنه لا يصدر بين الأصدقاء أي نوع من المضايقة حتى ولو في الجحيم، وتعمدت أن أظهر مزيداً من الاهتمام به فجلست إلى جواره.وشيئاً فشيئاً توافد علينا علية القوم، فجلسوا القرفصاء حول الميدان الذي تكوّن منه مخيمنا، ثم بدأ عرض أفراس هؤلاء الحضور بنظام وهدوء.لا أدري كم كان عدد الجياد التي عايناهان لقد كانت كثيرة، ومعظمها رديء بكل صراحة، ولكن بعضها كان يستحق أن يفحص بدقة وعناية أكثر. ولكنهم بلا شك لحظوا أن اللجنة لم تظهر ذلك الاهتمام الذي ينشدونهن فانصرفوا بالجياد مباشرة بمجرد أن أنتهينا من مشاهدتها.وهكذا انتهى العرض عند غروب الشمس، وحينما تمكنت من الاستمتاع برؤية ذلك المنظر العظيم الذي رسمته الطبيعة في عمق أفق الصحراء.إن أذواد الجمال الكثيرة، والقَدْر الغفير من قطعان الأغنام والماعز قد بدأت تعود إلى المخيم من مراعيها البعيدة، تلفها سحابة من الغبار، وتلونها أشعة الشمس الملونة عند غروبها. وشيئاً فشيئاً بدأ الضجيج يتزايد جرّاء حركة كل هذه القطعان، فجعلنا نميز الأصوات الموزعة والملحنة التي كان الرعاة يحدون مواشيهم. كما كنا نلحظ ظلال الإبل التي كانت ترتسم بالآلاف في صفاء الشفق الغائب؛ وفي ذلك الوقت كان الرعاة يطلقون بين الحين والآخر طلقات نارية وهمية كي يُفزعوا الضباع وبنات آوى التي تختبيء بين المواشي.تلك الموجة الحية التي تتقدم عبر بحر من الرمال كانت مهمة في تأمل تلك اللوحة الجميلة التي رسمها ظلام الليل. وحين بدأت أسرح بأفكاري، لا أدري شيئاً عن الزمان أو المكان الذي كنت فيه آنذاك، ظننت للحظة أنني حلَّقتُ في الأزمنة السحيقة ليعقوب، وانتهى بي الأمر إلى التمتمة ببعض الأدعية.لقد قرأت ذات مرة لكاتب فرنسي على اطلاع على هذه المواقع قوله: إن الذي لا يضع أملاً في العناية الإلهية عليه أن يمضي ليلة في الصحراء.عندما وصلت قطعان من آلاف الإبل وأسراب لا تحصى من الماعز والخراف إلى المخيم توزعت كقطعة أرض لمجلس البلدية، هنا وهناك حول خيام أصحابها بحيث تستقبلها النساء أو الأولاد الذين يداعبونها ثم يبركونها على الأرض، وهو عمل ينفذونه بكل وداعة وألفة لا تصدق. في حين يربطون واحداً أو اثنين أو ثلاثة من الجياد قرب باب الخيمة، وعدداً مماثلاً من الرماح الطويلة المغروسة في الأرض دليلاً على استعداد المحاربين من أبناء الأسرة للدفاع عن ممتلكاتها. وقد وعدنا الباشا (زعيم) القبيلة بأنه سوف يرسل لنا مبعوثين إلى مضارب أخرى موالية له حتى نتمكن من رؤية ما لديهم من جياد. ولكن بدأت بين أعضاء اللجنة حالة من الشك (لم أكن مشاركاً فيها) في أنهم يخفون عنا السلالات الجيدة. وحتى نخرج من حالة الشك هذه اقترحت أن يقولوا لزميلي البدوي: إنني أرغب في القيام بجولة على ظهر الحصان عبر خيام قبيلته القوية، ولم يمانعنا ابن زعيم القبيلة هذا المطلب، وعرض أن نترافق في الصباح الباكر من اليوم التالي، والذي سوف نتجول فيه وبصحبتنا المترجم والطبيب البيطري عبر كل مكان.وحين عزمنا على الانصراف طلباً للراحة في خيامنا، تقدم إلى خوسيه ثمانية من محاربي القبيلة مدججين بالسلاح، وهم يحملون سيوفاً طويلة ومحدبة، أنصالها لامعة وتتدلى من احزمة علقت على أكتافهم اليمنى؛ وتنبئ هذه السيوف بكل وضوح عن القرون الكثيرة التي مضت عليها منذ صنعها إلى اليوم. وهناك كذلك خنجران أو ثلاثة كنا نرى مقابضها فوق الزنار الذي يشدون به أوساطهم، وفوقها الكنانات الطويلة المعترضة على صدورهم وتعج بخراطيش الطلقات الخاصة بالسلاح الناري الذي كان يحمله هؤلاء المحاربون المدافعون عنا. كانوا يُمثلون الحرس الليلي الذي بعثه باشا القبيلة للمحافظة على أمننا. وعندما قدموا لنا أنفسهم توجهوا إلى أماكن حراستهم منقسمين إلى اربعة أزواج بحيث أحاطوا بخيامنا. ولقد جلسوا على الطريقة العربية قابعين على الأرض بحث تكاد تصل ركبة كل منهم إلى مستوى لحيته.إن هذه الضيافة التي يستقبلنا بها هؤلاء البدو تعد أسطورية، فهم يُقدِّسون ضيوفهم (حسب قولهم). أما أنا فقد شعرت هنا بالأمان أكثر مما لو كنت في بيتي، وكنت على استعداد لأن أنام في هدوء (أمر كان ينقصني بحق)، في الوقت نفسه الذي بدأ فيه زوج الحرس القريب من الخيمة التي أشغلها أنا والقائد تعلو أصواتهما قليلاً بالغناء. وبشكل متواصل، بدأ رجال الحراسة القريبة منها بالغناء الذي يشبه الأناشيد الأندلسية بطريقة تحمّلتها على مضض، وهذا اضطرني لتأجيل ما انتويت غناءه لمورفيو (Morfeo) لوقت آخر.وها هو ذا الظريف خوسيه الذي يسهر على راحتنا يأمرهما بالصمت، وأخذ يترجم لنا المعاني التي انطوت عليها تلك الأغاني التي تقول: اليقظة أيها الرفاق، اعتنوا براحتهم! السلام من عند الله وعباده يحفظونه... إلخ.
وقبل أن يطلع النهار استيقظنا حتى لا نجعل رفيق الصحراء ينتظر كثيراً. ولقد كان خادمنا يواكين (Yoaquin) (الأرمني الأصل مثل أراكيب) يظهر لي دائماً عاطفة فريدة، وذلك دون شك نوع من الامتنان لما قدمته في حلب من إكرامية يسيرة إلى والده العجوز. إذ أعدَّ لي في ذلك الصباح - مكافأة من عنده - قدحاً لذيذاً من حليب الناقة. وحين لحظ حيرتي وارتباكي ألح في إطرائه لطعم الحليب الذي - في الواقع - أعجبني كثيراً، إنه أكثر سيولة وأحلى من لبن البقر، وأكثر كثافة من لبن الأتان. وربما يكون لبن الفرس الذي ذقته في العام التالي في روسيا هو أكثر أنواع الحليب شبهاً في الكثافة والطعم بلبن الناقة، الذي بات مقبولاً من قبل جميع أعضاء اللجنة منذ ذلك اليوم.
وقبل طلوع الشمس كنا نمتطي الجياد مع ولي العهد صاحب القلب الجريء، والطبيب البيطري بييدما والمترجم خوسيه.أمضينا حوالي خمس ساعات نجوب الطرقات التي تُكوِّنها خيام القبيلة، كانت دروباً متقاطعة ومتشابكة، وكنا نتوقف حينما نشاهد أحد الجياد المميزة هنا أو هناك. فقد كانت الأمهار والأفراس لا تذهب إلى المراعي مع بقية قطعان الماشية، بل تبقى ليل نهار مربوطة أمام أبواب الخيام حيث تأكل علف الشعير والتبن أو الحشائش، يلقونه إليها في بطانية أو على الأرض. إنه لمن المحزن والمثير للعاطفة أن يرى الإنسان هذا الحيوان النبيل مكبلاً بالحديد ومربوطاً في عمود حديدي كما لو كانت قيوداً ثقيلة، مادّةً أعناقها وثانية سيقانها في أوضاع متوازنة حتى تتمكن من الوصول إلى موضع العلف الذي تلوكه. وإذا ما كان ذلك أمراً يسيراً، فإنها تربط من إحدى أرجلها إلى وتد من الخشب أو الحديد مغروس في الأرض. أما ذلك المهر الرضيع الذي لا ينفصل عن امه فإنه يظل حراً طليقاً، ولكنه حين ينهي أمد الفطام فإنه سيلاقي هو الآخر هذا الأسر القاسي الذي تعانيه أمه. وهنا تبدو بشكل واضح وغير غريب عيوب التكوين التي نلحظها دائماً في الجياد البالغة، التي تبدو على كثير منها ملامح النبل من اصل أرستقراطي عريق؛ ولكننا أصبحنا مقتنعين بأن هذا لا يكفي. فعند رؤية أيسر العيوب في أطراف تلك الجياد كانت تُرفض بشكل قاطع من قبل لجنتنا، يا للحسرة! إن مؤلفاً عريق التخصص في هذا المجال مثل كونت كومينخس يذكر في كتابه خيل الركوب الحكمة الآتية: إذا كنت تبحث عن حصان دون عيوب، وعن امرأة تتصف بالجمال، فإنك لن تمتلك لا حصاناً مفيداً في إصطبلاتك، ولا ملاكاً في سرير نومك .وباختصار، فخلال هذه الجولة لم نعثر سوى على ثمانية أفراس أو تسعة يمكن عرضها هذا المساء أمام القائد للمعاينة بعد أن تأكدنا واقتنعنا بأنهم لا يخفون عنا شيئاً أفضل مما رأيناه. وينبغي أن ألفت الانتباه إلى أنني لا أتحدث عن الأحصنة في هذا المحيط، إذ إن القبائل البدوية يفضّلون الاحتفاظ بها. فقد جرت عادة هؤلاء القوم على بيع الأمهار الصغيرة بعد فطامها مباشرة، أو بعد عامين من ولادتها على أكثر تقدير نظراً لعصبية الأحصنة وحرارة دمائها، بالإضافة إلى أنها تظل معزولة عن أمثالها من الذكور منذ ولادتها، وفي الوقت نفسه محاطة بالأفراس، وهي أمور تجعل من الحصان حيواناً ذا خطر متسماً بسرعة الغضب، وقد يصبح يُخاف منه كما يُخاف من السبع حين تقترب من أحد أبناء جنسه. ولهذا السبب، فإن البدو لا يحتفظون بالذكور من الجياد، ويأخذون إناث خيولهم ليلقحها أحد الفحول المميزة الموجودة بحوزة القبيلة أو تلك التي يجدونها خلال تجولاتهم المستمرة. وفي مسيرنا ذاك توقفنا للحظات عند اثنتين أو ثلاث من خيام علية القوم الذين دعونا للنزول إليهم ليقدموا لنا القهوة. وأنا يا من أصبحت فاقداً للحياء تعودت أن أطلب دائما ذلك الحليب الذي يطفئ العطش ويرطب حرارة الجسد. في إحدى الخيام التي توقفنا عندها رأيت صقراً مدرباً على صيد الغزلان، وكان أول طائر عظيم أقف أمامه بإعجاب. وها هو ذا صاحبه يتركه فوق سبابة يدي اليمنى ويدعوني لرحلة قنص إذا ما كنا سنبقى لبعض الأيام. إن الفكرة لا يمكن لها أن تكون أكثر جاذبية لمن لديه مثلي هواية عارمة للصيد؛ لينقذني الإله من هذه الهواية المغوية! فقد أودت بحياة بعض المستكشفين الذين خرجوا وحدهم مُعرِّضين أنفسهم لأخطار ذوي السطوة الطامعين. إن الرغبة في حيازة ما يحمله المرء من أسلحة، والرغبة الطامعة في أيٍّ مما يمتلكه من أغراض، كلها أسباب تحث على الجريمة دون أدنى تردد.
إنه لا مجال للدهشة هنا حينما تلافيت عمداً عدم تقديم وصف في مذكراتي عن انضباط البدو. وعندما انتهت الجولة التي قمنا بها بين أرجاء مضارب القبيلة، لم يكن ابن الزعيم مسروراً من نتائجها، مبدياً امتعاضه لما عايناه من عدد قليل من أفراس القبيلة. وهنا قال للمترجم: إذا ما كانت المجموعة التي اخترناها تبدو لنا رديئة، فهناك فرس أبيه التي كان يمتطيها في تلك الجولة، وتحمّلت ذلك المسير الذي استغرق 12 ساعة منذ طلوع الشمس حتى غروبها، وكانت تتحمّل العدو دون طعام أو شراب. وهنا وجدت نفسي مضطراً لإطراء كل ما رأيناه؛ ولكن الشاب قد صعدت الذبابة إلى أذنيه، وما كانت هناك من وسيلة لإخراجها منها، ولا لإخراج فرسه مما هي فيه. كانت الساعة حينذاك العاشرة صباحاً، وحينها تعرضنا لشمس شديدة حارقة، ولقد حاولت مرتين أو ثلاث مرات همز حصاني الصغير كي يسير على نغمة أو عَدْوٍ معين لمتابعة ما إذا كان سيتبعني؛ ولكنه لم يعبأ بما فعلت. ومرة أخرى حاولت أن أتباعد شيئاً فشيئاً بهدف أن أخرج هارباً صوب خيامنا في أول عاصفة تلفني، ولكن الأمير الأنوف، رابط الجأش قد فهم الأمر، فقال لخوسيه: إن النقيب يصنع ما نصنعه نفسه نحن البدو، كنا نخرج مجتمعين حينما نتجه إلى صفقة ما، ثم يعود كل منا بمفرده إذا كانت النتائج سيئة. وهنا ناداني خوسيه في الحال، وكان عليّ أن أتحمل مدة الساعة تحت حرارة الشمس الحارقة التي بلغت 48 درجة مئوية. وبينما كنت أنا والطبيب البيطري نتابع معاينة المواشي، حضرت مجموعة كبيرة من البدو إلى خيمة القائد ليتفحص ما بهم من مرض، فهم يعتقدون بحسن نية أن كل الأوربيين يعرفون فن المداواة جيداً. وهكذا فإن القائد الخامس وضابط الإدارة السيد فرنانديث توافد إليه جمع كبير من القوم للمعالجة حيث أخذ يصدر لهم وصفات كثيرة لما رأوه صعب التداوي. كذلك حضر زعيم القبيلة لاستشارة القائد علّه يجد وسيلة لعلاج آلامه وعرجه الذي يعاني منه في رجله اليسرى. وقد عَنَّ للقائد أن يخبره بأنني سوف أصف له علاجاً شافياً حيث إنني متخصص في هذا المرض وعلاجه. وحين وصلت ناداني بلقب الطبيب الخصوصي، وأن عليّ أن أذهب لكي أرى وأتفحص المريض القدير. وعندما أراني العجوز الطيب ساقه التي تؤلمه، وتفحصتها جيداً وبكل دقة كما لو كنت طبيباً ماهراً. كان الرجل المسكين يعاني من ورم في الركبة وتصلب في المفاصل، كما أن رجله توشك على الجفاف وحين عاينت المرض وقرر نوعية العلاج أمرت بإحضار ماء ساخن، وطلبت قطعاً من القماش النظيف غسلته بكل عناية، ثم دهنت ركبته بمرهم مسامي للدكتور ويندر (Dr.Winder)، كنا نحمله معنا في صيدليتنا الخاصة. ثم طلبت منه أن يستريح بضعة أيام، ولعله لم يكن بمقدور أشهر أطباء البلاط الملكي أن يفعل شيئاً أكثر مما فعلته، مع الفارق الذي يشهد لي بالأفضلية، وهو أنني لم أطلب منه مقابلاً لذلك. ولقد بات مريضي في غاية السعادة، ونحن دون ذلك المرهم المسامي الذي يمكننا أن نستخدمه في مناسبة أكثر ملاءمة.
إن حياة هؤلاء الناس لا بد أن تكون قصيرة جداً، وذلك بالنظر إلى عدد الأفراد المسنين القلائل بين هؤلاء القوم. ويعد مرض الدرن أبرز الأمراض التي تحل بهؤلاء الناس وأخطرها، وذلك لعدم وجود العلاج المناسب بصفة مطلقة. إن مشاغلهم المعتادة تكاد تنحصر في الترحال والتنقل أو الحروب بين النبلاء الأثرياء. وكما يحدث في كل تكتلات الشعوب، توجد في هذه القبائل درجات اجتماعية مختلفة، أدناها تلك التي تقوم بعمليات الرعي، بوصفهم خَدَماً بالأجرة أو عبيداً لأولئك المقتدرين من هذه القبائل. هؤلاء يجتمعون خلال النهار تحت سقف إحدى خيامهم ممضين وقتهم في الجدال والحكايات التي تدور حول القصص والأساطير التي تتعرض لبطولاتهم ومآثرهم في الحروب والمعارك. ومما يلحظ هنا أن النساء البدويات يرتدين عباءة زرقاء قاتمة للغاية، ويشددن محازم على أوساطهن، كما يضعن منديلاً من اللون نفسه معصوباً على الجبهة ويتدلى حتى الكتفين والظهر، على غرار ما تفعله المصريات، وتبدو النساء ذوات قوام ممشوق، ويرى من بينهن بعض الفتيات الشابات الجميلات، ولكن شفاههن السفلية تظهر موشومة بلون أزرق بحيث يعطي انطباعاً محزناً لنا، فنحن نفضل تلك الشفاة الناعمة الحمراء في النساء الجميلات. أما فيما يتعلق بنسوة زعيم القبيلة وعلية القوم من البدو فما كن يظهرن لأحد، ويَقَرْن دائماً في خيام كبيرة على مقربة من خيمة وليهن. ومعظم النساء يعملن بغزل الصوف أو الكتان الذي يصنعن منه الأنسجة الخاصة بالملابس والخيام. في الثانية ظهراً -أي في الوقت الذي كان رفقائي ينامون فيه القيلولة – كان هناك أمر أود فعله أنا، ما كان بإمكاني معرفة طعم النوم لأنني أكاد أتصبب عرقاً،وأسلّي نفسي بكتابة هذه الملحوظات والانطباعات وتسجيلها، وأرقب هؤلاء القوم عبرفتحة صغيرة في خيمتي . الشيخ فرحان بن هديب وابنه برجس بن فرحان الهديب 1899 م ألتقاط ماكس أوبنهايم إنهم يسقون مواشيهم ويحلبون شياههم وماعزهم، وهي المهام التي يبدي فيها الرعاة تمرسهم الجيد في مهنتهم، الأمر الذي لا يحلم أحد منا بأن يقوم به على الإطلاق.
وعلى مرمى بصري أشاهد أمامي قطيعاً من النعاج يصل عدده إلى 300 رأس ينتظر دوره للسقي. وهناك أربع نسوة يَمْتَحن الماء من بئر قريبة ثم يسكبنها في حوضين من النحاس الأبيض، فيشرب منهما ما يقرب من ثمانية رؤوس أو عشرة، بعد ذلك تُنهر هذه وتُبعد عن الأحواض بمجرد ضربها سطحياً على رقابها، ثم يُستبدل بها مبشارة أطراف أخرى من الأغنام تُعَدُّ كي تأخذ دورها في السقي، وهكذا تتكرر العملية بشكل منتظم. وبعد أن تنتهي جميع المواشي من السقي تنتظم في طابور مكوّن من صفين متقابلين، فتبدو بينها شيئاً من الاتحاد والالتحام، فتخرج كل نعجة رأسها من بين أعناق ما يجاورها من نعاج بالطريقة نفسها التي تتشابك فيها أصابع أيدينا. وبعد أن تصبح المواشي في هذا الترتيب يبادر اثنان من الرعاة في كل جانب بحلب الأغنام في قدح من الخشب. ولا أحد – في واقع الأمر – يستطيع أن يتخيل الوداعة التي يحرزها العرب من حيواناتهم الأليفة. إن المواشي التي تتصف بكثرة صوفها ويملكها البدو هنا هي من أصل خاص لم أرَه حتى اللحظة التي وصلت فيها إلى سوريا. إن ما فيها من صوف يبدو ناعماً وغزيراً جداً، ولكن ما يميز هذه النعاج حقاً هي تلك الأذناب التي تُعَدُّ مستودعاً للدهن، ويزداد حجمها ووزنها بشكل فائق، خصوصاً عندما تتوافر المراعي المغذية المناسبة. أما حين تقلّ المراعي فإن هذه الحيوانات تتغذى على الدهن المتراكم في أجسادها. أما الماعز فتبدو في شكل صغير، وجميعها ذات لون أسود، وتتميز بشعرها الطويل الزاهي الحريري، كما تتميز بطول آذانها المتدلية. ويتبين مما ذكر أن العرب البدو هم في الأصل من مربي المواشي، إذ يقفون حياتهم دائماً لتربيتها والاتجار بها، ويبيعون من أنواعها الثلاثة: الجمال والخراف والماعز أصوافها ولحومها في أزمنة وأسواق قائمة منذ مُدَد بعيدة. أما فيما يتعلق بالخيول أحصنة كانت أو أفراساً فإنهم يربونها ويقدرونها وكأنها شيء ضروري، ولا غنى لهم عنه في حياتهم المتنقلة والرعوية، ولكنهم لا يتخذونها بتاتاً مصدراً للثراء ولا سبباً للمضاربة، وفي مساء هذا اليوم بالذات أصبح بمقدورنا أن ندرك حقيقة هذا الأمر الواقع.
كانت الساعة تقترب من الثالثة عصراً حين كنا نجلس تحت ظل خيمتنا الكبرى برفقة زعيم القبيلة وبعض أعيانها نتفقد الأفراس التي رايناها صباح اليوم. وحول الساحة التي نوجد فيها جلست – حسب العادة – مجموعة من خمسين بدوياً لمتابعة عملياتنا.
وفجأة بدأت تتعالى فوق تلّ قريب منا أصوات مجموعة من الشباب دفعة واحدة، متكررة وبصورة إيقاعية، ظهر اثرها في أذني بهذه الصورة: أهو – أه .. أهو – أه .. أهو – أه ..!! ولم ينته بعد آخر المقطع حتى تكررت أصوات أخى بعيدة بالعبارات نفسها، وهكذا أيضاً ترددت الأصوات من جانب إلى آخر في المخيم، وأصبحت الأصوات تتردد كما لو كانت رجع صدى في كل الوادي. لا زعيم القبيلة ولا الذين كانوا معنا بدرت منهم أدنى إشارة تدل على استغرابهم للموقف، وظلوا جميعاً في أماكنهم غير مكترثين لما يحدث، ولكن الذين أبدوا تطفلاً في الموقف بدؤوا يختفون من الساحة دونما عجلة تذكر بحيث خرجوا واحداً تلو الآخر. وقد أشار صاحب تلك الفرس التي كنا نتفحصها بحركة من يده إلى أنه سوف ينصرف؛ ولكن صوتاً صدر عن زعيم القبيلة أوقفه مكانه مع أنه لم يُبْد رضاه لهذا الأمر. وأمامنا مر كالبرق فارس يحمل رمحه في صدر درعه، وخلفه ثان ثم ثالث، يظهر عليهم الحماس والتصميم نفسه. وفي ثوان قليلة، وزعوا المحاربين برماحهم الطويلة حول المخيم كاشعة أطلقت في الاتجاه نفسه. وقد أدركنا أن أمراً ذا خطر قد وقع فبدأنا نسأل زعيم القبيلة عما يحدث؟ فأجابنا: "إنه العدو على مرمى البصر". وعقب ذلك، وخرقاً لكل تقليد نهضت من مقامي متجهاً إلى البدوي الذي كان أمامنا فأمسكت بلجام فرسه ورأسها وأشرت إليه بيدي أن يقفز على متنها ويتوجه صوب ساحة الوغى؛ فَعَلَت ضحكاته وابتساماته وأخذ يضرب بيديه على صدره علامة على الشكر، ثم اختفى ومنذ تلك اللحظة تركنا مقاعدنا جميعاً دون أن نتوصل بعد إلى تقدير الموقف، أنظل متفرجين؟ أم مشاركين أيضاً في المشهد الذي يجري أمامنا؟! يا لها من لحظة جميلة! يا لها من لوحة عجيبة! أو كما نقول الآن: يا له من فلم مشوق! ساد المخيم كله صمت مطبق. النساء والأولاد والرجال العُزّل ظلوا صامتين هادئين، ينظرون إلى المحاربين وهم ينطلقون كالسهام إلى مكان الخطر . في دقيقتين فقط سرى ما يقرب من أربع مئة محارب في اتجاه نفسه دون أن ينتظر أحدهم الآخر، متفرقين ومجتمعين صوب الهدف نفسه. إن خيال أي فنان لا يحلم بأن يرسم مثل هذه اللوحة وهذا العرض الكبير. ولقد كانت هناك لحظة شعرت فيها بأنني قد انتعشت بالحماس الذي أدخله هؤلاء الفرسان في نفسي، الذين خرجوا تلفهم سحابة بيضاء من الغبار كما لو كانوا طلقات بنادق. واسفت أنني لم أكن أحمل رمحاً كي أشهره على شاكلة أولئك الفرسان.
ومن فوق ربوة عالية كنت أرقب بناظور الرحلة التحركات التي تجري دون أنأبلغ مدى ما يحدث بعيداً عنا حيث تباعد الجميع تباعاً عن المدار الذي بلغته السحابات البيضاء التي بدأت تتلاشى بعيداً. ولقد تجمع حولي ما يقرب من عشرين رجلاً أبدوا دهشتهم وفضولهم حينما رأوني أوجه المنظار صوب الأفق البعيد، ومن خلفي أرادوا أن يدخلوا رؤوسهم كي يتمكنوا من الاستكشاف كذلك.
ومشفقاً على هؤلاء بما أرى لديهم من فضول وجهل ضعفت أمامهم فسلمته لمن هم أقرب إليّ. ما كنت سأفعله قط! ومثلما تتقاتل الوحوش على الفريسة فقد سقطت على الجهاز عشرون يداً في وقت واحد، متعاصرين ومتزاحمين لو لم أتدخل وسط هذا الزحام موزعاً لكمات ودفعات بكل ما أوتيت من قوة حتى تمكنت من استعادته. هؤلاء العشرون فرداً الهائجون، الذين بمقدور أضعف رجل فيهم أن يحطمني ظلوا ذليلين وخاضعين لما قمت به كما تجري السباع الضارية أمام سياط الإنسان .
وحين لم يعد يُرى شيء في الأفق سحبت نفسي من ذلك المكان ففتحت لنفسي طريقاً بين مجموعة المتطفلين الذين تعجلوا بتركي حراً وحيداً . ولحسن حظ ابناء عشيرة السبعة، فقد ارتد أعداؤهم من قبيلة شمّر عن المكان حين علموا باكتشاف أمرهم. وسرعان ما تطاير الخبر بين القوم فهنأنا زعيم القبيلة على هؤلاء المحاربين الشجعان الذين يتزعمهم، فرد بقوله:" إن النساء لا يقبلن مضاجعة من لايكون متمتعاً بهذه الصفة من أزواجهن".وقبل الغروب عاد الفرسان كلهم مجتمعين، يلحنون أغاني النصر التي أخذوا يكررونها بصوت واحد في صورة ترتيلية عالية. وهكذا وقعت الغنيمة التي بلغت (80.000) بعير في أيديهم دونما نقصان!! ها هو ذا السبب والهدف الذي يحافظ من أجله عرب الصحراء على خيولهم.وحين تحدثنا مع باشا القبيلة عن أصول إناث الجياد التي رأيناها، أخذ يبين أسماءها التي منها : صقلاوي، وحمداني، وكحيلان، وعبيان، وغيرها. كما أضاف إلى هذه الأسماء من الأصول المعروفة أسماء أخرى أظنها من أملاك أحد أصحاب بعض الأفراس التي أعطت شهرة في هذا الأقليم أو ذاك لهذا العدد الكبير من الجياد. وهو تقليد ينبغي ألاّ يصيبنا بالدهشة، فنحن في حديثنا عن الحصان الأندلسي نسميه باسم صاحبه أو مربيه، فهناك على سبيل المثال: كورباتشوس، روميروس، ثاباتاس، ميوراس، غريروس، ونحوها، وذلك نسبة إلى اشخاص يحملون هذه الأسماء ممن يربون الخيول. وفيما يتعلق بعراقة الدم فليست كل الجياد تتمتع بهذا الشرف، وذلك طبقاً لأقوال البدوي العجوز. فحين تبلغ المهرة سن الثانية فإنها تُدرَّب على الجري ساعات كثيرة متتالية، حتى إذا ما أصابها الإعياء وتمرغت في الرمال، فإنه يُدني منها الشعير، فإذا ما اكلته في الحال، فهذا يعني أنها عريقة الأصل. أما إذا حدث عكس ذلك، فلن يكون بمقدورها إخراج صاحبها من مأزقه حين يهم بركوبها. هذه الحكم الرفيعة لدى العرب التي تأتي مزدانة بخيال لغتهم قد ملأت الغرب ونقلها إليه المستكشفون العلميون الذين خلقوا كل هذه الهالة التي هي نوع من الأكاليل المقدسة التي يحاط بها الجواد العربي. وفي ص 182 وفي نفس السياق السابق قال مورس : إن التشدد الذي اتبعته اللجنة في البحث عن جياد ذات مواصفات معينة قد أسفر عن نتيجة مفادها أنه من بين ما يزيد على مئة فرس عايناها، ليس هناك سوى واحدة فقط هي التي تستحق السؤال عن ثمنها. وهذه الفرس بالذات هي نفسها التي كنا نتأملها في ذلك الوقت الذي حدث فيه الإنذار بالخطر بسبب هجوم أولئك الأعداء.إن مالكها، وهو أحد أعيان القبيلة رفض أن يبيعنا إياها، ولكن زعيم القبيلة قد أجبره على ذلك. وما إن اتفقنا على ثمنها حتى دفع الضابط المكلف من بين أعضاء اللجنة الجنيهات الذهبية التركية لمالكها في كف يده، واحداً بعد آخر، وبدأ المترجم أيضاً في عدها بالطريقة نفسها. وقد قبل البدوي المال دون أن ينظر إليه، وفجأة أعاد يده، فأوقع كل ما فيها من مال على الأرض، وانصرف على مهل من ذلك المكان.ولقد أكد الزعيم الذي تناول طعام العشاء معنا للقائد أن الفرس سوف تكون من نصيبنا على الرغم من معارضة مالكها. ولكن هذه الذي كانت حقيبة الضابط تزنه إذ كانت مليئة بالجنيهات الذهبية، كل هذا قد ولّد لدى اللجنة الشك وعدم الثقة بأن هؤلاء الغاضبين يعدون لنا واحدة من هجماتهم الشرسة.هذا الشك وعدم الثقة شارك فيها أيضاً العريف المسؤول عن تمويننا، وذلك من خلال بعض المؤثرات التي لحظها، ما جعله يضاعف انتباهه.بسبب هذه الأحوال، اتُّفق على أنه في منتصف الليل سوف نطوي خيامنا وسنغادر القبيلة دون أن نوضح ذلك لي فرد كان. اهـ .غادروا قبيلة السبعة من عنزة، وبعد عدة أيام من التجوال
تعقيب عبدالله بن عبار وتصحيح ماجاء من أخطاء
قال : ومن السبعة القمصة والعبدة والدوام والموايقة والشفيع والمسكا وغيرهم قلت : القمصة بطن من البطينات من السبعة والعبدة جمع يضم بطون من السبعة أما الدوام والموايفة والمسكا فهم بطون من العبدة من السبعة أما الشفيّع فهم فخذ من الرسالين من البطينات من السبعة تكرر اسم الفججيجي وهو خطأ مطبعي بالترجمة وصحة الأسم الفققي وهو شيخ الدوام من العبدة .

137- كتاب المستشرق كارلوعام 1337هـنشرت هذه القصيده للشيخ سعدون العواجي في حدود عام 1398 هجري في كتاب أبطال من الصحراء ووجدناها نشرت أيضا في كتاب المستشرق كارلوعام 1337 هجري أورد أحد قصايد الشيخ الفارس عقاب العواجي بصيغة غير الصيغة التي كتبها الأمير محمد السديري :
يـاراكـب مـن عـنـدنـا فـوق مـهـذاب *** مامـون قطاع الفيافي الـى أنـويـت
عـنـد الفضيلـة عـد يـوميـن بحساب *** أول قـراهـم قـول ياضيـف حـيـيـت
حـرٍ صـغـيـر وتـو مـا شـق لـه نـاب *** وعـقب القرا ودع رجالٍ لهم صيت
واليـا ركـبتـه ضـربـه خـل الاجـنـاب *** وأنحر لنجم الجدي وان كان مديت
وأسلم وسلم لي علي عقاب وحجاب *** سلم على مضنون عيني الى ألفيت
بالحـال خـص عـقـاب فكاك الأنشـاب *** ينجيك كان أنك عـن الحـق عديت
قل له ترى شامخ شمخ عقب ماشاب *** ويـا عـقـاب والله ذللـوني وذلـيت
ويا عقاب حدوني على غير ما طـاب *** قالوا تودر من ورا الماء وتعديت
من عقب ماني سترهم عنـد الأجنـاب *** ولــيـا بـلـتـهـم قـالـةٍ مـــا تتقـيـت
مــا دام شـامـخ مـالـكٍ جـرد الأرقـاب *** لـو زين الفنجال لـي مـا تقهويـت
يـاعـقاب حـط بـثومة القـلـب مخـلاب *** من العام في نوم العرب ماتهنيت
عـقب المعـزة صرت ياعقاب مرعاب *** والنـاس حييـن وأنا عـقبكم ميـت
ياعقاب ياطيـر السعـد عارضي شاب *** وذويـت مـن كثـرالعنا واستخفيت
فـاتـن ثـلاث سنيـن والـنـوم مـاطـاب *** وأجـر مـن صدري عبار وتناهيت
البـيـت ما يـبـنى بـلا عـمـد وأطـنـاب *** متـى يجينا عـقاب يبني لـنا البيـت
مـالـي جـدا الا عـضـة البهـم بالنـاب *** راعيت كثرالحيف بالعين وأغضيت
أرجـي بـشيـر الخـيـر مع كـل هـبـاب *** متى يجونا أخوان نمشه هل الصيت
صيغه كتاب المستشرق كارلو
يـاراكـب مـن عـنـدنا فـوق مـهـذاب *** زواع قـطاع الـفـيافـي الى أنـويـت
بـت النفـود وضـرّبـه خـل الأجـنـاب *** وسفـر اليـا ورا الجـدالـي تـعـديـت
مـمـدك الشـنـبـل لـك الـجـلـي جـذّاب *** تلـفي عـلى شيخاً يـرحب اليالفيت
يـحـط مـن حـلـوه فضالـه اليـا جـاب *** ويـمـلا مزاهبهن بـثـر قـول حييت
ريـض بـداره بـس يـوميـن بحسـاب *** كـان انـت من قطع الرهاريه مليت
ياراكبـه سلـم عـلى عـقـاب وحجـاب *** قـولـوا لمـزعـل يالنشامـا تبـاطـيت
شامخ بـلاني بالخـطا عـقـب ماشـاب *** من يوم قالوا من ورا الما تجازيت
ياعقاب سوو بي عـلى غـيـر ماطـاب *** صـفـم عـلـي وذلـلـونـي وذلـيــــت
من عقب ماني سترهن عند الأجنـاب *** والـيـا بـدالـه قـالـةٍ مـا تـواريــــت
والـيـوم كـنـي قـاعـدا فـوق مـلـهـاب *** بالليـل مـاعـمـري بـنـومـي تهنيت
ياعقاب هموا فـوق عجلات الاهـذاب *** الـلـه يلـومـك بالخطا كـان ماجيـت
يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:42 PM.
رد مع اقتباس
قديم 07-27-2025, 10:18 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع

138- ( الرحالة الليدي أيزابيل بورتون ) وقد شرح عنها وعن زوجها الكابتن ريتشارد بورتون شرح طويل والذي نتصيدة من كتب الرحالة هو ما ورد من أخبار عن قبيلة عنزة في تلك الفترات تقول أيزابيل بورتون أن زوجها كان يتوق لزيارة تدمر منذ وقت لكن عشيرة المصرب كان بينها وبين عشيرة ولد علي نزاع ( وكلاهما من عنزة ) ثم ذكرت في موضع آخر تقول السيدة بورتون وتسير الرحلة دون حماية والشاغل الأساسي هو الغزو وما أدراك ما الغزو أنه 600 أو 700 من الولد علي أو الرولة ينقضون انقضاض رجل واحد ورماحهم مشرّعه وهم يصيحون بضراوة صيحات الحرب وينتخون فإذا صمدت حزت على احترامهم وتقديرهم أما إذا أبديت خوفاً أو رغبة في قتال فليسبغ الله عليك رحمته .

139- أرض جلعاد الرحالة لورانس أوليفانت رحلات في لبنان وسورية والأردن وفلسطين عام (1880م ) ترجمه وتعريب الدكتور : أحمد عويدي العبادي . جاء في الصفحة (140و142) أما قبيلة عنزة فهي أكثر قوة بكثير مما هي عليه سائر القبائل فيما بين الأردن وبلاد ما بين النهرين ، وهي تهيمن على منطقة تبلغ مساحتها حوالي 40000ميلاً مربعاً ، وبمقدورها أن تعزز أكثر من مائة ألف مقاتل من فرسان وهجانة لخوض أية معركة ، وتنقسم عنزة إلى أربعة اقسام كبيرة يشكّل كل قسم منها قبيلة تنقسم بدورها إلى اقسام وبطون وأفخاذ أخرى ، ومن هؤلاء ولد علي ، وهم أكثر بطون عنزة غارة على شرق الأردن ، وتحتدم بينهم وبين بني صخر معارك من حين إلى آخر ، كما أنهم يزودون الحجاج بالقسط الأكبر من الأبل أما شيخهم فأنه يحظى بتأثير كبير في دمشق ، وبخاصة أن معظم شيوخ العربان يقضون ردحاً من الزمن في حاضرة الخلافة الإسلامية زمن بني أمية وإذا تعذّر حضورهم تركوا ممثلين لهم فيها .
وهناك بطن آخر من بطون عنزة وهي قبيلة مهمّة ( الرّولة ) تتخذ ديرتها على تخوم الحدود السورية حيث عاش بينهم القائمقام لعجلون وقد أخبرنا أنه أي ( الرولة ) الوحيدون الذين لا زالوا يحتفظون بالمركب الذي كانت سائر القبائل تملكه ، وخسرته ، إلا الرولة ، والمركب عبارة عن مركبة شبيهة بالسيارة وتسمّى العطفة ويتألف من ريش النعام وقبل أن تتحرّك القبيلة إلى الغزو فأنهم يختارون أجمل فتاة في القبيلة وهي ترتدي أجمل الملابس الحريرية الزاهية أو تتزين بها،ثم تركب هودج العطفة(المركب ) الذي يوضع على ضهر أحد الجمال ، الذي يكون له رسن ( مقود ) من خيوط الحرير ليوضع في يد الفتاة التي تمتطيه ( المذكوره اعلاه ) ثم يبدأ محاربوا القبيلة الاستعراض مروراً من أمامها ، عندئذ عليها أن تختار أحد هؤلاء الفرسان ليقود لها جملها ويصبح قائد الجيش الغازي ( عقيد القوم ) الذين سيصحبون المركب . ويفترض فيه أن يبلي بلاءً حسناً في القتال . وإذا ما خسرت القبيلة هذه المعركة ، وتم أسر المركب ، فأنها يحرم على القبيلة من امتياز امتلاك هذا الهودج أو أي مركب للعطفة . ويقال أن الرولة هي القبيلة الوحيدة التي تحتفظ بهذا الشّرف المميّز وذلك بعدم أسر مركبها طيلة تاريخها وحروبها . وقد أخبرني أحد العربان الذين تكلّمت إليهم عن الموضوع فيما بعد أنه يستحيل على الرولة أن يفقدوا مركبهم لأنهم لا يسرفون في تقديمه في المعارك ولا يخاطرون بتعريضه للأسر في المعركة .

140 - رسائل جيرتروود بيل عام 1899- 1914 م هذه الرحالة كانت جولتها على فلسطين والأردن وسورية وحايل ترجم الرحلة رزق الله بطرس وراجعها وعلّق عليها : ماجد شبر وقد اختارتها وصنفتها : ليدي بيل حاملة وسام الأمبراطورية البريطانية وقد استعرضت هذه الرحلة ولم أجد عن قبيلة عنزة إلا أخبار قليله .
جاء في الصفحة 346 و347 الفصل الخامس قالت : ووصلنا إلى طريق البريد وهنا التقينا بشيخ عنزة وأخذنا رفيقاً جديداً منه – اسمه عسّاف ، وودعنا رفيقنا عدوان دون رغبة منا تابعنا في اليوم التالي إلى محيوير في وادي حوران حيث كنت منذ ثلاث سنوات . كان المكان مملؤاً بخيام قبيلة عنزة وجمالها – منظر بديع وهذا يعني أيضاً أنني ونعي رفيق من العنزة سأكون في أمان تام . وبعد يومين آخرين وصلنا إلى شيخ العنزة الشرقيين كلهم – فهد بيه – وترجلت عنده وطلبت ضيافته عاملني بطيب أبوي ، وقدّم لي الضيافة وقدّم لي الطعام ونصحني أن آخذ رفيقاً ثانياً – رجلاً من الرولة وهم العنزة الغربيون قضيت بعد الظهر ارسم مخططاً لموقع اثري بجانبه - مدينة ، بالفعل مدينة في قلب الصحراء السورية . لم يكن من الممكن رسم مخطط لغير البوابه المحصنة وما بقي كان اكواماً من الحجارة ، لكنها تلقي ضوءاً غير متوقع على تاريخ الصحراء . من المؤكد أن ناساً كانوا يقيمون في أحد الأوقات في هذه الأرجاء . هبّت عواصف رعدية طيلة الليل ، والبارحة - عندما غادرت فهد – اخبرني فهد أن الصحراء من المخيّم إلى بخاري خلاء ( فارغة ) وذلك يعني أنه لم يكن فيها بدو يخيمون . احب المخيمات المنعزلة والصحراء كلها بمفردي، لكن فيها عيب واحد هو أنك غير آمنة . برفيقنا من العنزة لم يمسسنا أحد بسؤ من أي نوع كان ، لكن هناك دائماً احتمال الغزو . من المحتمل جداً ألا يصيبونا بأي أذا ، لكننا لا يمكن أن نكون متأكدين . في يوم 24 بدأنا برؤية شي مستلق في الصحراء ورفرفة رهيبة الأجنحة فوقه . لاحظ عسّاف أن هذا الشيء كان ثلاثة جمال ورجلين وكلهم موتى، قتلوا منذ عشرة أيام – الغزو الغزو كما قال ثم قالت : فقد اتجهنا بعيداً نحو الشمال ، حتى التقينا أخيراً ببعض الخيام والقطعان ، قبيلة من العنزة وأرشدونا . كنا على مرأى من بالمايرا ، التي كانت تستلقي على بعد حوالي 10 أميال منا في خليج من التلال . عندما يراها المرء هكذا من الصحراء يرى مدينة الصحراء ، وليس المديتة الرومانية – تدمر وليس بالمايرا . تضايقنا الرياح كثيراً ، سواء أكنا نسير أو في المخيّم إلخ .
تصحيح
كل ما ورد من اسم العنزة خطأ بالطبع أو بالترجمة وصحة الاسم (عنزة ) دون أضافة حرف الألف واللاّام 2- محيوير صحة الاسم محيور وهو وادي بالحماد 3- المايرا صحة الاسم المرا وهي منطقة صحراوية بالحدود الشمالية.

141- كتاب تاريخ نجد تأليف سنت جون فيلبي جاء في هذا الكتاب نتف من أخبار عنزة حيث ذكر في أحداث سنة 1669م أن الشريف حمود قام بحملة ضد قبائل نجد ومنها عنزة .وفي سنة 1680م هاجم أمير مكة أحمد بن زيد قبيلة عنزة في القصيم. وفي سنة 1699م ذكر أن الشريف سعد فتح مكة والقى بمائة من زعماء قبيلة عنزة في غياهب السجون .وفي سنة 1703م ذكر أن بدو عنزة صدوا عبدالله بن معمر عندما هجم على قرية البير وأخذوا رواحله .وفي سنة 1706م غزا دجين بن سعدون قبيلة عنزة في سدير .وفي سنة 1768م ذكر أن معركة بين حمود الدريبي وقبيلة عنزة في القصيم .وفي سنة 1781م ذكر غزوة سعدون بن عريعر ومعه الحبلان من عنزة وفي سنة 1783م ذكر عنزة في القصيم في عهد الأمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد وفي سنة 1809م ذكر خروج سليمان باشا والي بغداد بقوة لمحاربة قبيلة عنزة وفي سنة 1816م ذكر حملة إبراهيم باشا على بعض قبائل نجد والحجاز ومنهم قبيلة عنزة وفي سنة 1832م ذكر أن الأمام تركي أرسل حملة على بعض بدو قبيلة عنزة في ضرمه وفي سنة 1833م ذكر بعض الحوادث بين قبيلة عنزة وبعض القبائل في القصيم وفي سنة 1836م ذكر أن الأمام فيصل أرسل من يجمع الودي من قبيلة عنزة في القصيم وفي سنة 1840م ذكر بعض أحداث قبيلة عنزة في القصيم وفي سنة 1847م ذكر أن الأمام فيصل أرسل أبنه عبدالله على رأس حملة على قبيلة الدهامشة وهم في الطرفيه بالقصيم وفي سنة 1857م ذكر أن عبدالله بن فيصل غزا عنزة في القصيم وفي سنة 1881م ذكر قبيلة الرولة في منطقة الجوف وزعيمها سطام بن شعلان وفي سنة 1910م ذكر وقعة بين أهل القصيم ومعهم العمارات من عنزة وبين أبن رشيد وفي سنة 1920م ذكر الرولة .

142- كتاب عادات ومعتقدات قبيلة عربية تأليف جوسان وسافينياك وهم فرنسيان وترجمه للعربية الدكتور محمود سلام زناتي ويتحدث هذا الكتاب عن عادات وتقاليد قبيلة الفقرا من المنابهة من عنزة وبه الكثير من الأخطاء جاء في الصفحة التاسعة ما يلي : تتوزع قبيلة الفقرا إلى تسعة حمائل هي : الشفايقه – الحمدان - الجنعات – المغاسب – الزوارحة - الرشايدة – الحجور – الصقارة – الغماحلة وقال : ينتمي الفقرا إلى عائلة عنزة الكبيرة هكذا جاء بالكتاب
تصحيح الأخطاء :
الفقرا أربعة افخاذ وهم : الشفقة والجمعات والمغاصيب والزوارعة الشفايقة صحة الأسم : الشفقة أما الحمدان فهم فرع من الشفقة وصحة اسم الجنعات : الجمعات وصحة اسم المغاسب : المغاصيب وصحة اسم الزوارحه : الزوارعة لا يوجد في الفقرا اسم : الرشايدة بل جدهم راشد أما الحجور فهم قبيلة من المنابهة أبناء عم للفقرا أما الصقارة فصحة الأسم الصقرة وهم قبيلة من المنابهة أبناء عم للفقرا أما الغماحلة فصحة الاسم الخماعلة وهم قبيلة من المنابهة . ذكر في الصفحة العاشرة على لسان قفطان عدد سلسلة نسبه فقال : قفطان بن خلف بن عثمان بن زميح بن مبارك بن خبير بن صالح بن عمدان بن شفيقة بن راشد بن خميجل بن حجاج بن منبه بن وهب بن مسلم بن عناز بن وايل بن آدم هكذا ذكر في الكتاب على لسان الشيخ قفطان الفقير وهنا نصحح ما ورد من الأخطاء : عثمان صحة الاسم : عصمان وزميح صحة : الاسم رميح وخبير صحة الاسم : خضير وعمدان صحة الاسم : حمدان وخميجل صحة الاسم: خميعل وحجاج وهو لقب لبعض قبائل الخماعله لأنهم كانوا يحمون الحجاج وشفيقة صحة الاسم : شفق
وفي الصفحة 16 ذكر الرواتب التي تصرف من الدولة على بعض مشائخ وأعيان قبيلة الفقرا ومنهم الشيخ مطلق الفقير وسلطان وشهب ومحمد العبد ومحمد المطلق ومشعد ومتعب وعبيد وسليم والتيهي وطلق وقد ذكر شهب وصحة الاسم: شهاب ومشعد صحة الاسم : مسعد
قال : ينتمي الفقرا إلى عائلة عنزة والصحيح أن عنزة قبيلة ولست عائلة وقال : أولاد علي وصحة الاسم ( ولد علي ) وقال : الحمامدة وهم قبيلة من ولد علي – السند وهم حمولة من اليديان من الحمامدة – المرغان وصحة الاسم المريخان وهم حمولة من اليديان من الحمامدة – العطفيات وصحة الاسم العطيفات وهم قبيلة من ضنا ذري من ولد علي – والمشيطة وصحة الاسم المشطة وهم قبيلة من ضنا ذري من ولد علي - الطوالحة وصحة الاسم الطوالعة وهم قبيلة من الحمامدة . وقال في نفس الصفحة : طبقاً لأحدى الروايات ترك راشد أربعة من الأولاد : شفق وجمع وزرع وغاصبة وصحة الاسماء : زرع صحة الاسم ( زارع) غاصبة صحة الاسم ( غصيبه ) وشيخهم النوري بن شعلان في منطقة الحماد
قال : وينتمي إلى عنزة أيضاً أولاد علي الذين يقرّون بفرحان شيخاً وتشمل هذه القبيلة على عديد من العشائر أو الحمائل وقد ذكرت لنا العشائر التالية : الحمامدة – السند – المرغان – الركاب – العطفيات – الدمجان – الخالد – المشطة –الطوالحة
تصحيح الأسماء : أولاد علي صحة الاسم ( ولد علي ) أما : الحمامدة فهم قبيلة من ولد علي والسند حمولة من اليديان من الحمامدة والمرغان صحة الاسم المريخان وهم حمولة من اليديان من الحمامدة والعطفيات صحة الاسم العطيفات وهم قبيلة من ضنا ذري من ولد علي والمشيطة صحة الاسم المشطة وهم قبيلة من ضنا ذري من ولد علي والطوالحة صحة الاسم الطوالعة وهم قبيلة من الحمامدة وقال شيخهم النوري بن شعلان في منطقة الحماد والصحيح النوري أبن شعلان شيخ الرولة

143- كتاب تاريخ العراق القريب تأليف مس بيل السكرتيرة الشرقية للحاكم السياسي البريطاني في العراق ترجمة الدكتور جعفر الخياط ) قالت عنزة مجموعة موحدة من القبائل البدوية تقطن بادية الشام الممتدة بين الفرات والحدود السورية ، وهم يصلون في ترحالهم شمالاً الى حلب ، وفي هذه المنطقة الشمالية يعبرون الفرات فيحتلون المراعي الغنية بالعشب حوالي البليخ والخابور ، حيث يدل خط من التلول العالية المنتشرة بين القرى الأثورية على رخاء البلاد وثروتها في السابق ، وتكون في الجنوب الرمال المتموجة في صحراء النفود الكبير الحدود الاعتيادية لهجرة قبائل عنزة ، وفي الشمال الشرقي ايضاً نجد عنزة من أي مكان تعبر الفرات من جهات مختلفة في تاريخ هجرتهم من جزيرة العرب . ففي منتصف القرن الثامن عشر تدفقت جموع عنزة من منازلها الواقعة وراء الزاوية الجنوبية من النفود نجد وشمال الحجاز حيث ما زالت مقيمة هناك بعض فروعها دافعة امامها من تقدمها من العشائر إلى الجانب الاخر من الفرات ، وهناك في الجزيرة ايضاً حرمتها الاتصال بالخابور والبليخ وقد يبلغ عدد العنزيين في بادية الشام والجزيرة معا ربع مليون نسمة ، ولاشك ان التقدير مبني على اضعف المعلومات ، اذ لم يحاول احد التفكير باحصاء خيم البدو . وهم ينقسمون بصورة عامة إلى جمهرات ثلاث : فهناك العمارات الذين يدعون بأنهم من سلالة جد اسطوري يدعى بشر وهم يحتلون برئاسة فهد بيك آل هذال الزاوية الجنوبية الشرقية من بادية الشام ، ويمضون الصيف بالقرب من الفرات . وهناك جمهرة الرولة التي يترأسها نوري الشعلان وهم جيران متقابلون للعمارات ينزلون في الجهة السورية من البادية ، ويلتجأون إلى الشام في الاكتيال والتبضع كما يقصد العمارات كربلاء والنجف . والجمهرة الثالثة هم جمهرة مختلفة تتألف من الفدعان والسبعة ، والفريقان ينحدران من بشر، كما ينحدر العمارات منه ولذلك فهم يدعون أحيانا كلهم بأسم بشر ، ويتبع الفدعان اسرة المهيد ،وأبن قغيشيش وابرز الشيوخ بين السبعة ابن مرشد ويدّعي فهد بن هذال البيك انه الشيخ الاعلى لعنزة بأجمعها فالمشيخة عند البدو اصطلاح غير دقيق ، ومع ذلك فان ابن هذال يعتبر اعظم شيوخ البدو في حدود العراق الغربية .وقد حاول الاتراك ادخاله في جهازهم الاداري بتعيين الشيخ فهد بن هذال قائم مقام للبادية الواقعة بين واحة شثاثة وكربلاء حيث يملك في نهاية جدول يتفرع من الفرات عدة افدنة من الاراضي الصالحة للزراعة يقوم بزراعتها فلاحون من سكنة المناطق النهرية وقد ورث عنه ابنه محروت آل هذال هذه الارض واللقب التركي ايضا . فكان هذا اكبر تدبير من تدابير العثمانيين الظاهرية ، الا انه لم يكن في مقدوره ان يسبغ على الشيخ البدوي ابعد الشي بالافندي التركي .وليس لفهد بك مسكن ثابت ، حيث انه في اواخر الشتاء وفي الربيع يمكن ان يوجد مخيما في الوديان الضحلة المملوءة بالعشب من وديان بادية الشام تحيط به حوالي مائتي خيمة تنتشر انتشارا متسعا منعا لما قد يجري من هجوم مباغت عليه . وترتع قطعان ابله إلى مسافة عدة اميال من طول المخيم ، كما يقوم هجانته المزهوون بجباية الأتاوي من كل قافلة تمر من ذلك الطريق . ويعطي هذا الشيخ المسن حينما يجلس فوق السجاد النفيس في خيمة ضيوفه ومن وراءه الصقر وكلب الصيد صورة من صور الهيبة العشائرية لا يمكن ان تضاهيها صورة من المدن المسورة والقصور الشامخة التي يسكنها امراء اواسط الجزيرة العربية وجموع عبيدهم المسلحين . وبعد الاحتلال بشهرين زار ابن هذال بغداد فقابلته السلطات البريطانية بأحترام وتبجيل ، وعقدت معه اتفاقية حسب الخطة المعتادة ، فخصصت له منحة مالية وتعهد بالمحافظة على السلم على طول حدودنا ومنع مرور البضائع عبر البادية اما التعاون العسكري الفعال ضد الاتراك وحلفائهم فان عنزة لم تقم بشيء منه بالنظر لسوء الضبط العشائري المعروف لكنهم قاموا بتحريض من الحاكم السياسي في البادية (الكولونيل ليجمن) الذي يعد قائدا للغزوات احسن من شيوخهم انفسهم ، بمصادرة عدد لا يستهان به من القوافل التي كانت تتجه إلى دمشق او حائل ، وربما كانت قيمة البضائع المصادرة تزيد على مبلغ المنحة التي كانت تمنح لفهد ولقد جنت عنزة في شتاء 1917 / 1918 اتم المنافع من علاقتها الودية مع الادارة البريطانية ، فأن خطر المجاعة الذي كان مخيما على العراق لم تكن تستثني منه البادية لكن عشيرة فهد تسلمت من عندنا كميات كبيرة كانت ترسل بانتظام من الحبوب والتمور ، بينما كان الاتراك والالمان يعاملون السبعة والفدعان معاملة تختلف تمام الاختلاف عن ذلك .وبذا كانت الجموع الجائعة تعبر بادية الشام ملتجئة إلى فهد فكانت تعطي اليهم وغلى قبائل الاصلية نصيبهم الشحيح من المواد الغذائية . وما حل كانون الثاني حتى كان مائة الف بدوي يخيمون على مقربة من شثاثة. ولما كانوا وادعين سهلي الانقاذ فأنهم لم يحدثوا أي اضطراب بل قبلوا بمئة المؤونة التي زودوا بها . وعندما ملا العشب ضروع نياقهم الحلابة في الربيع اخذوا يرجعون إلى ديارهم من واد مجدب إلى واد ممروع ونسوا في غمرة خصوماتهم الداخلية المستديمة الدور الذي خصص لهم خلال الحرب في مناوئة الاتراك .ويقول جعفر الخياط مترجم كتاب تاريخ العراق القريب انه ورد في (دليل جزيرة العرب السري اذي نشرته وزارة الحرب البريطانية باللغة الأنكليزية سنة 1916 : ان جمهرة قبائل عنزة الكبرى ربما تعد اكبر جمهرة قبائلية بين قبائل العرب البدوية وهي تشغل مثلثا يتكون من بادية الشام والحماد تستند قاعدته على منطقة (النفود الكبير) في حوالي درجة طول ثلاثين ويقترب رأسه من حلب حوالي درجة طولى 36- وتعتبر المراعي الكائنة شمالي دير الزور في الجهة الشرقية من الفرات على طول نهر الخابور من ديار عنزة كذلك . بينما تقطن مجموعة اصغر من القبائل التي تمت بصلة إلى عنزة حول تيماء ما بين سكة حديد الحجاز وحدود (النفود الكبير) الجنوبية الغربية . ويقال ان ابن سعود ينتمي إلى عنزة الحسنة وتنتسب عنزة إلى اهل الشمال من العرب .كما يعتقد المؤرخون ان هذه القبائل تنحدر من نسل عنزة بن اسد المتفرع من ربيعة احدى الدوحتين الكبيرتين اللتين تنتسبان إلى نزار غير ان الرجل العنزي الحديث ينتسب دوما إلى وائل الذي يتبع إلى فروع اصغر من فروع المجموعة الاسدية ويقول ان ابنه عنز هو الذي تسمت بأسمه القبيلة .على ان قبائل عنزة لا يجمعها رئيس واحد بل تتقسم إلى فروع عدة كبيرة يقف كل منها موقفا وديا تجاه الأخرين ، من دون ان يخلو ذلك من الغزوات والاختلافات الشخصية بين الشيوخ الصغار . ولذلك فأن تاريخ البدو في جزيرة العرب كانت خلال المئة والخمسين سنة الاخيرة تسيطر عليه اخبار الخصومة المحتدمة بين هذين الفريقين . والظاهر ان العمارات والسبعة وولد علي جاءوا بعد هؤلاء ثم تبعتهم قبائل الرولة في اواخر القرن الثامن عشر .كما ان قبائل عنزة التي كانت تنزل حول دير الزور تنتمي إلى الفدعان وتمتد منازلهم على ما يذكر في ( دليل جزيرة العرب 1916 ) من حلب على الدير على ضفتي الفرات ثم الخابور فتكاد تصل إلى سنجار تقريبا . وقد كان يرأس هؤلاء ابن مهيد وابن قعيشيش فيكون اتباعها حوالي 3500 خيمة .. وكان ابن هذال هذا رجلا غنيا يملك بساتين النخيل في الرزازة على مقربة من كربلاء وفي البغدادي فيما يقرب من هيت وفي جهات اخرى من الفرات وزيادة في الايضاح انه كان يكره الاتراك لانهم زجوه في السجن مدة من الزمن ولذلك انحاز إلى الانكليز حالما احتلوا العراق .

يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:44 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-19-2025, 09:47 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع

144-استعراض كتاب معجم البلدان والقبائل في شبه الجزيرة العربية والعراق وجنوب الأردن وسيناء هذه الكتاب يحتوي على عدد من كتب المستشرقين وهو اثنا عشر مجلّد من القطع الكبير وكل مجلّد ما يقل عن الف صفحة ترجمه وعلّق عليه الدكتور عبدالله بن ناصر الوليعي وطبع على نفقة دارة الملك عبدالعزيز وقد استغرق المؤلف في ترجمته وتصحيحة وقت طويل وصوّر كل موضوع يخص كل قبيلة واستعان في الباحثين الملمين من القبائل وطلب مني أن اطلع على ما يخّص قبيلة عنزة واستعرضت المصوّر وكتبت التصويبات وهي كما يلي :
*- الصفحة الأولى ذكر أن قبيلة عنزة تنحدر من قحطان . *- والصحيح أن عنزة بن أسد بن ربيعة قبيلة تنحدر من ربيعة بن نزار وهي قبيلة عدنانية دون شك ولا تنحدر من قحطان كما ذكر المؤلف وقد ذكر من بدنات عنزة : البدور والبدوز والبجايدة والبلاليز والدرعان والدغمان والفرجة .
*- التصحيح : البدور قبيلة من الجماش من الأشاجعة من المحلف من الجلاس أما البدوز فهو اسم مغلوط صحته : البدور أما البجايدة فهم بطن من السلقا من العمارات أما البلاليز فهم عوائل من الفارس من العياش من الدهامشة أما الدرعان فهم قبيلة من الدغمان من الرولة من الجلاس وكذلك الفرجة من الرولة.
*- الصفحة الثانية والثالثة ذكر أن عنزة الجنوبية تنقسم إلى قسمين رئيسيين هما العمارات وبشر وتنقسم العمارات إلى فرعين هما : الدهامشة والحبلان وذكر فروع الدهامشة من العمارات 1- العياش ومنهم الضوايدة والسمير والسوالم 2- الطواطحة وعد منهم : العدلات والخميس والمهوس والمروان والمرابدة والقحوص والشتيوي3-السويلمات وعد منهم : آل بكر والديادبة والمحيسن والمناهرة والمطير والربضات 4- الزبنة وعد منهم : البلاليز والغرة والمحينات والجميشات والركعان والسبابيح والسلاطين والشلخان .
*- التصحيح : العمارات فرع رئيسي من بشر والحبلان قبيلة من الجبل من العمارات وصحة اسم الضوايدة : الذوايدة وهم ليس من العياش بل من المذاودة ويقال لهم مع العياش ( المحلف ) وصحة اسم السمير : الغرير أما السوالم لعله يقصد : السالم وهم الدحيلي من المعقل من العياش أما الطواطحة فهم بطن من الجميشات من الزبنة وجدهم خميس ومنهم المرابدة وأفخاذ أخرى أما المهوس والمروان فهم من أفخاذ القحوص والقحوص بطن من الجميشات وليس هم طواطحة أما الشتيوي فأنه يوجد أسرة الشتيوي من السحيم من القمصة من السبعة . أما السويلمات فأن آل بكر أسرة من السعيد من المحيسن من السويلمات وهم مشائخ السويلمات والمحيسن فرع رئيسي من السويلمات أما المناهرة فهم فصيلة من الوطبة من السويلمات أما المطير فلا أعرف هذا الأسم لعله يقصد أسرة من أحد بطون السويلمات أما الربضات فكلمة الربضا لقب أطلق على غنام ابن بكر أما البلاليز فأنهم فصيلة من الفارس من العياش وليس من الزبنه أما الغرة فصحة الأسم الأغرا وهم بطن من الجميشات من الزبنة أما المحينات فهم قبيلة من المذاودة من المحلف وليس من الزبنه أما الجميشات والركعان والسبابيح فهم بطون من الزبنة أما السلاطين فهم قبيلة رئيسية من الدهامشة وليس من الزبنة أما الشلخان فهم قبيلة من المذاودة من المحلف .
*- الصفحة الرابعة والخامسة : ذكر فروع الحبلان من قسم العمارات وعد البسسات والغشوم والحيازة والمطارفة والمضيان والسلقا ومنهم العواصي والكاس والصقور ومنهم الضلعين والمرزوق والمطير وذكر فروع بشر هي : الفدعان والسبعة وولد سليمان وذكر من الفدعان : الهديب والجداعين والمهيد وذكر من السبعة : المزحلف والشتيوي والفققات والحريميس والمرشد والمصاربة والقعيشيش وذكر من ولد سليمان : العواجية والفقرا والخمشة واليديان .
*- تصحيح ما ذكره المؤلف من خلط : البسسات والغشوم من قبائل الحبلان وصحة اسم الحيازة : الهيازع أما المضيان والمطارفة فهم من قبائل السلقا والسلقا فرع رئيسي من العمارات وليس من الحبلان أما العواصي فلا يوجد هذا الأسم أما الكاسب فهم حمولة من كبار الصقور والصقور ليس من الحبلان بل يجمعهم مع الحبلان جبل أما الضلعين فصحة الأسم الضلعان وهم كبار قبيلة الدهمان من الصقور أما المرزوق فهم فخذ من الهيازع من الحبلان أما المطير فيقال لهم المطيرة وهم فرع من الحسن من الحبلان أما الفدعان والسبعة وولد سليمان فهم من ضنا عبيد ثم من بشر أما المزحف صحة الأسم : المحلف وهم بطن من قبيلة الموايقة من العبدة من السبعة أما الشتيوي فهم كبار بطن السحيم من القمصة من البطينات من السبعة أما الفققات فيقال لهم الفققي وهم حمولة يرأسون قبيلة الدوام من العبدة من السبعة أما الحريميس فهم مشائخ قبيلة العقاقرة من الولد من الفدعان وليس من السبعة أما المرشد فهم من فخذ العميرة من القمصة من البطينات من السبعة وهم مشائخ البطينات من السبعة أما القعيشيش فهم مشائخ ضنا ماجد من الفدعان وليس من السبعة وهناك فرع من الرماح من العبدة من السبعة يقال لهم القعيشيش أما العواجية فهم حمائل من ضنا صقر من الجعافرة وهم مشائخ ولد سليمان أما الفقرا فهم قبيلة من المنابهة من بني وهب من ضنا مسلم وليس من ولد سليمان أما الخمشة فهم قبيلة من ضنا عليان من ولد سليمان أما اليديان فهم مشائخ ولد علي وليس من ولد سليمان .
*- الصفحة السادسة نسب البجايدة لولد سليمان والصحيح هم قبيلة من السلقا من العمارات أما الملوصي فصحة الأسم الملصي وهو وادي من أودية الحماد .وذكر أن بعض المراجع تدعي أن بني وهب تشمل قسم بشر والرولة والجلاس كما ذكر أن الفقرا يتفرعون من ولد سليمان .
*- التصحيح : بشر ليس من بني وهب وبني وهب والجلاس يقال لهم ضنا مسلم والفقرا من المنابهة من بني وهب وليس من ولد سليمان .
*- الصفحة السابعة والثامنة ورد بالسطر السادس من الصفحة السابعة كلام عن الفقرا يفضل الأستغناء عنه وذكر أن المواهيب يقال أنهم من الحبلان أو من السبعة كما ورد بقوله يوجد كل من العمارات وبشر وقال : عنزة الموجودون في الشمال الرولة والجلاس والشعلان وأورد أقسام أخرى من عنزة لم يتمكن من معرفة علاقتهم مع الأقسام السالفة الذكر وهي العجيل( العقيل) والدغيّم والدحمان وبني ضيان والدلمه والحسني والأذن والجلاعيد والمكاسرة والمصاعب والمطوطه والمويجة ونوري والروس والشملان أو الشبلان الذين يقال أنهم يشملون النايف والشميلة والطيار .
*- تصحيح الأسماء : المواهيب قبيلة من البطينات من السبعة ومنهم فرع مع قبيلة بلي أما العمارات فهم شعب من بشر من عنزة أما الرولة فهم قبائل من الجلاس من ضنا مسلم أما الشعلان فهم مشائخ قبائل الرولة أما العقيل فأن هذا الأسم متكرر في عنزة ولابد أنه يعني أحد هذه الأسماء أما الدغيّم فأن هناك عدد من الأسماء أيضاً وأظنه يقصد حمولة الدغيّم من الهذال مشائخ عنزة أما الدحمان فهو يقصد : الدهمان من الصقور أما بني ضيان فهو يقصد المضيان أو الظبيان وهؤلاء لا يضاف لهم بني أما الدلمة فهم قبيلة من الصقور من الجبل من العمارات وكذلك يوجد فخذ الدلمة من الكشور من الشميلات من الفدعان أما الحسني فهم قبيلة من السلقا من العمارات أما الأذن فأظنه يعني أسرة الزيد فأنهم يلقبون بالآذان كما يوجد عائلة من الشديدة من المكاثرة من الخرصة من الفدعان يقال لهم الآذان أما الجلاعيد فهم قبيلة من الدهامشة من العمارات أما المكاسرة صحة الأسم : المكاثرة قبيلة من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان أما المصاعب فهم قبيلة من الصقور من الجبل من العمارات أما المطوطه فصحة الأسم المطوطح وهم الطواطحة بطن من الجميشات سبقت الإشارة لهم أما المويجة فأن صحة الأسم الموايقه وهم قبيلة من العبدة من السبعة أما نوري فلعله يقصد الشيخ النوري بن شعلان حيث لا توجد قبيلة من عنزة تعرف بهذا الأسم أما الروس فهم قبيلة من ضنا منيع من الولد من الفدعان أما الشملان فهم قبيلة من السلقا من العمارات ولكنه يقصد الشعلان حيث ذكر أنهم يشملون النايف أما الشميلة فصحة الأسم الشميلات من الفدعان اما الطيار فهم مشائخ قبائل عنزة القدامى وهم من المشادقة من ضنا مفرّج من ولد علي .
*- الصفحة العاشرة بعض الأسر المتحضرة من عنزة .
تصحيح الأخطاء : العسكر أسرة كبيرة من حاضرة البدور من الأشاجعة وكانت لهم أمارة المجمعة والعسكر الذين في الخرج من الضفير ولا علاقة لهم بعسكر المجمعة أما الهويشان فهو يقصد عائلة الخليف أمراء سمنان بالزلفي وهم من الهويشان من الرسالين من السبعة أما آل أبو ربّاع فهم قبيلة تحضّرت من الرباع من الهواملة من الحسني من السلقا وهم في أماكن متفرقة ومقر حضارتهم الرئيسي في حريملاْ اما الهزازنة فهم فرع من بني وائل بن هزان من عنزة ومقرهم الأساسي في نعام والحريق ومنهم ذرية رشيد بن مسعود من البدور من الأشاجعة من المحلف من الجلاس وليس من الرولة كما ذكر أما الداوود الذين في الحوطة فيقال أنهم من قحطان بينما الداوود أهل حريملاء فهم من عنزة حسب ما تشير المصادر أما الحرقان فهم أسرة من الرباع وهم غير الحرقان القحطانيون أما الهويدي فهم عائلة من الصقور في المجمعة والكويت أما القديمات فأن هذا الأسم لا وجود له في هذا العصر وهم فرع من الجميلات الذين ينسبون من عنزة في منطقة الخرج والأفلاج أما المصاليخ فهم من المنابهة وليس من ولد علي .
*- الصفحة الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة والسادسة عشرة ورد بالكتاب عبارة ودفع الفدعان كما ورد يملك أبن سمير قرية عين دكر إلى قوله والجماعة المنفصلة حول تيماء الفقراء وبني وهب يعدون من القبائل الفرعية لولد علي كما ورد بالكتاب ولد سليمان الذين يتجولون بين تيماء والنفود الذين ينتسبون للفدعان وفرع من بشر وفي نفس الصفحة ذكر حاكم بن مهيد مع حاكم بن قعيشيش وقال بني مرشد وبني هديب مشائخ السبعة .
*- التصحيح : أما الحسنة فهي قبيلة من المنابهة من بني وهب من ضنا مسلم من عنزة أما عين دكر فأن صحتها عين ذكر بالذال أما الفقراء فهم قبيلة من المنابهة من بني وهب وولد علي أيضاً أحد قبائل بني وهب أما ولد سليمان فهم قبيلة من ضنا عبيد من بشر أما القعيشيش فلا يوجد منهم من اسمه حاكم والذي في عصر الشيخ حاكم بن مهيد هو الشيخ مذود بن صفوق بن قعيشيبش أما بني مرشد وبني هديب ففي أصطلاح نسب الشيخين لا يقال بني بل يقال أبن مرشد وأبن هديب أو المرشد والهديب .
*- ومن الصفحة الثامنة عشرة إلى الصفحة الحادية والعشرون ورد بالكتاب جدول يحتوي على الآتي : الرولة 3500 خيمة : نوري الشعلان المرعض 500 خيمة نوري الشعلان النصير 500 خيمة أبن نصير وناصر 300 خيمة مناحي بن ناصر الدرعان 300 خيمة سالم بن مسبط الفرجة 500 خيمة عساف الفريج الدغمان عرسان بم دغمي ، النايف النصير الزيد ، عرسان أبو جزلة ، المجول المشهور المعبهل خضعان الفلتة غازي الفليتي المانع مانع الخضر القعاقعة 800 خيمة حيان القعاقعة بن غشام ، الكواكبة 400 خيمة مانع الكويكب المشطة 150 خيمة أبن مشيط ، الوكلان .
*- تصويب ما ورد بالكتاب ناصر يقصد النواصرة من المرعض وكبارهم المجارمي وأبن عيطا وذكر الفرجة عساف الفريج والفرجة لهم عدة رؤساء ويرأسهم الخضع ومن رؤسائهم أبن جزلة وأبن متعب والفليتي وأبن فليح والمشوبش وأبن بسيطان وأبو الحشو وابن بشير وابن عرصان وابن فقيرة وأبن قدران والعزلي والمدهرش وابن شعيل وأبن مغامس وأبن مليحان أما مانع الخضر فلا أعرف هذا هذا الأسم والمعروف أن شيخهم القعقاع وذكر حيان القعاقعة أبن غشام والمعروف ان كبار القعاقعة أبن حنيان وأبن غشم وليس أبن غشّام وذكر المشطة وهو يقصد المشيط وليس المشطة حيث أن المشطة من ولد علي والمشيط من الرولة وذكر الكواكبة مانع الكويكب والمعروف أن الكويكب يرأس فخذ المقيبل من الكواكبة وكان يرأس الكواكبة كنعان الشريفي ومن كبار الكواكبة أبا الوكل . ذكر في الصفحة التاسعة عشرة جدول عن المحلف وذكر البدور والمهيوب والبلاعيس وهذه البطون من قبيلة الأشاجعة أما أبن جندل فهو مقاط وليس مغاطي وفي الجدول بالصفحات المشار إليها أعلاه ذكر راشد بن سمير والذي نعرفه رشيد وليس راشد وذكر المصاليخ أبن سمير وهم من المنابهة ويرأسهم أبن يعيش وليس أبن سمير أما الحمامدة فهم عمارة من ولد علي وشيخهم الأيداء كما ذكر سعود بن ملحم وشهاب الفقير وهؤلاء من مشائخ المنابهة وليس من ولد علي وذكر الحجاج وهو لقب لبعض قبائل المنابهة وليس تابعين لأبن سمير كما ذكر الطلوح وهم ليس تابعين لأبن سمير بل شيخهم الطيار أما الصقرة فهم من المنابهة وتابعين لرئاسة الفقير أما سعيد بن ملحم فصحة الأسم سعود وليس سعيد ثم سرد بعد الفقراء عدد من الأسماء منهم : الصالح وهم عقب صالح الفقير الجد الأعلى لمشايخ الفقرا أما الكليب فلا أعرف بالفقرا هذا الأسم بل الكليب من النواصرة من الرولة كما يوجد الكليب من جاليات المصاليخ أما الخماعلة فهم قبيلة من المنابهة وليس من الفقرا أما الحمدان فهم بطن من الشفقة من الفقرا وكذلك المغاصيب والزوارعة من قبائل الفقرا أما الحجور والصقرة فهم قبائل من المنابهة أما العينات فهم بطن من الحجور وفي الصفحة الحادية والعشرون ذكر الذويبة والصحيح يقال ذويبة دون ال وهم بطن من الطوالعة وكذلك الجبارة يقال جبّارة دون ال ثم أردف بعد نهاية عدد بني وهب وبدأ بقبائل من السبعة حيث ذكر الخمسة والمعروف أن الخمسة قبيلة من العبادلة من المحلف من الجلاس وأظنه يقصد الخمسان فهم بطن من القمصة من البطينات حيث ربطهم بغثوان بن مرشد من مشايخ البطينات من السبعة أما حمد الأيداء فهو يقصد حمد بن عيدة شيخ الرسالين من البطينات من السبعة وليس من اليديان مشائخ ولد علي أما صقر المصرب فهو شيخ المصاربة من البطينات من السبعة أما أبن سعيّد فهو شيخ الرحمة وهم بطن من القمصة أما فاضل بن مويهيني فصحة الأسم فاضل بن موينع وهو شيخ البيايعة من العبدة من السبعة .
*- الصفحة الثانية والعشرون ورد قوله : في القرن العاشر كانوا في حرة خيبر وحصلوا على حقوق تملك في واحة خيبر في القرنين الثاني عشر والثالث عشر كما أنه جهل تاريخ نزوح عنزة للشمال .
*- الصواب أن عنزة تملكت في خيبر بالقرن الرابع الهجري ولمعرفة تاريخ هجرة بعض قبائل عنزة من نجد إلى الشمال وأسبابها بالأمكان الرجوع إلى البحث المكتوب في كتاب أصدق الدلائل في أنساب بني وائل فقد كتبت بحث مفصّل بعنوان ( هجرة قبائل عنزة للشمال وأسبابها ) .
*- من الصفحة السابعة والعشرون إلى الصفحة الحادية والثلاثون جميع ما جاء عن الموارد والهجر منقول من المعاجم الجغرافية للجاسر وأبن خميس وقد كتبتها مع أضافة ما اعرفه في أحد كتبي ثم نفذت طبعة الكتاب ولم أعيده .
*- الصفحة الثالثة والثلاثون ذكر أن العمارات تنقسم إلى قسمين 1- الجبل ومنهم: الصقور والسلقا 2- الدهامشة .
*- الصحيح أن العمارا 1- الجبل ومنهم : الحبلان والصقور 2- السلقا 3- الدهامشة .
*- الصفحة الرابعة والثلاثون والخامسة والثلاثون جاء في الجدول :1- الجبل محروت بن هذال .
أ - الحبلان محروت بن هذال الغشوم الختارشة البسسات ب - الصقور الدهمان حويك بن ضلعان الجلال دريبي بن موقف الزوين ضبعان بن حضيري ج – السلقا: الشملان مرضي الرفدي الحسنة خشم بن تمران المضيان مفضي بن دخيل المطارفة برجس بن وطيف البجايدة صنهات بن شامان 2- الدهامشة : (العلي ) جزاع بن مجلاد أ – الزبنة الصرمة جزاع بن مجلاد العرايف الركعان ب – الجميشات ج – السويلمات د - السلاطين عايد بن بكر ها- الوطبه ابن صبر و- الجلاعيد راضي الديدب ز- المحلف بنيدر بن جلعود العراضة ضاري بن ضبيان الجعبان .
*- التصحيح : حويك بن ضلعان صحة الأسم حويكم أما الزوين فهم أسرة من كبار
المصاعب من الصقور أما ضبعان بن خضيري صحة الأسم أبن حضيري والحضيري أسرة من كبار الجلال من الصقور والحسنة صحة الأسم الحسني والشيخ أبن تمران يرأس بطن الرباع من الحسني وليس كل الحسني أما منضي بن دخيل فصحة الأسم مفضي أما المطارفة فأن شيخهم بنيان السحالي وومن كبارهم برجس بن وطيف والوطيف من حمائل المطارفة أما الجميشات فهم بطن من الزبنة وعايد بن بكر شيخ السويلمات وليس السلاطين حيث أن شيخ السلاطين أبن قنفذ ولم يذكر في الكتاب أما الوطبة فأن شيخهم الديدب أما أبن صبر فهو من السلاطين وليس من السويلمات أما الجلاعيد فكبيرهم أبن جلعود وهم بادية وحاضرة حيث أن الجلاعيد البادية كبيرهم بنيدر بن جلعود والحاضرة أهل سميرا شيخهم سعود بن جلعود أما شيخ المحلف فهو أبن ظبيان والعراضة يقصد العرضان وهم حمولة من العليان من الجميشات .
*- الصفحة التاسعة والثلاثون والأربعون جداول قبيلة الفدعان ذكر من الأخطاء : الشميلات منادي بن منيخر الساري جريب بن قاعد الحماتيش الجدعان حاكم القصيّر أمارة الموير .
*- الصواب الحماتيش صحة الأسم الحناتيش أما الشميلات فهم قسمان 1- الكشور كبيرهم شريعة الدلمي 2- الجذعان كبيرهم معزي بن حبيقان أما حاكم القصيّر فهو من قضاة البادية سابقاً وصحة أسم الجدعان ( الجذعان ) أما كلمة أمارة الموير فهو يقصد الأمارا وكبيرهم الأميّر والأفخاذ الذي سردها الجفل وملحود ورمث صحة الأسم الملحود والرمث بأضافة الألف واللام وهم من ضنا لحيدة من
الخرصة كما أن الخدلات والخشته يقال لهم ضنا مزرع .
*- الصفحة الحادية والأربعون والثانية والأربعون والثالثة والأربعون ذكر في ما تحت الخط سلسلة نسب حيث قال : تنحدر عنزة من ربيعة بن عناز بن وائل بن قريش بن عنزة ثم قال : يعتقد أن ثلاثة فروع من قبيلة عنزة استوطنوا واحة خيبر حيث كان آباء الثلاثة أعتمدهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم أثناء غزوة خيبر ليكونوا طليعة جيش المسلمين وهؤلاء الثلاثة هم الذين ذهبوا وتحروا عن يهود خيبر وعادوا بتقريرهم ثم ذكر أن الذين يملكون خيبر من عنزة وهم المنابهة وولد علي والجعافرة من ولد سليمان ثم ذكر شيخ المنابهة جغيمان بن فريد وقد كرر اسم جغيمان بن فريد في عدة مواضع .
*- التصويب لا يوجد جد أسمه ربيعة بن عناز كما لا يوجد بسلسلة نسب عنزة قريش والذي أتفق عليه عدد الجدود يتوّقف عند جذمي بشر ومسلم ثم يقولون أبن عناز بن وائل أما القول أن عنزة لها دور في فتح خيبر فلا صحة حيث أن عنزة لم تستوطن خيبر ألا في مطلع القرن الرابع الهجري وما ورد أن الذين يملكون واحة خيبر القبائل الثلاثة فقط فلا صحة له حيث أن خيبر كانت ملك لكل عنزة ثم أصبح فيها وباء الملاريا فقد نزحت بعض قبائل عنزة للشمال وتركت املاكها وصاروا يجدون نخلها عنزة الذي لم تهاجر أما جغيمان بن فريد فأنه يقصد أحد مشايخ المزيد وبذلك يكون فريد صحته مزيد شايخ المنابهة آل ملحم .
*- ومن الصفحة الرابعة والأربعون إلى الصفحة الثامنة والأربعون ذكر المؤلف بعض المواضيع ومن ضمنها انتقادات لا علاقة لها بالتاريخ ولا في الأنساب وأورد اقسام منهم : الصالح أو الفقير والمغاصيب والزوارعة والحمدان والحجور والعينات وآل كليب والخماعلة والصقرة .
*- التصويب : ما ذكره من أكل بعض الحيوانات فأن أبن بشر ذكر أنه مرت سنين مجاعة أكلت الناس الكلاب والقطط وجيف الحمير ولا عيب في المجاعة أما قوله أنه يقال لعنزة يهود خيبر وبعض النعوت فهذه يطلقها بعض سكان بلاد الشام على عنزة القادمين من خيبر عندما يتذكرون أفعال قسوة عنزة على الفلاحين أما الأقسام الوارد ذكرها فأن الصالح الفقير من الحمدان والحمدان من الشفقة من الفقرا كما أن المغاصيب والزوارعة من قبائل الفقرا أما العينات فهم من الحجور أما الكليب فأنه يوجد جالية من المصاليخ من المنابهة في أبا القير بالعراق أما الخماعلة والصقرة والحجور فهم من قبائل المنابهة .
*- الصفحات التاسعة والأربعون إلى الثالثة والخمسون . ذكر أقسام ولد علي الرئيسية : الطوالعة والعطيفات والمشطة والجبارة والربيلات والخالد والأيداء وفي الجدول ذكر الجذالمة أبن دويحي الحمادة والجبارة كما ذكر السند والمريخان والذويبة .
*- التصويب : أقسام ولد علي الرئيسية ثلاثة وهم الحمامدة وضنا ذري وضنا مفرج فالطوالعة والأيداء والربيلات والخالد من قبائل الحمامدة والعطيفات والمشطة والدمجان من قبائل ضنا ذري أما الجبارة فأن صحة الأسم جبّارة دون ال وهم قبيلة من ضنا مفرج أما الجذالمة فهم قبيلة من المشطة أما أبن دويحي فصحة الأسم أبن ضويحي أما الحمادة فصحة الأسم الحمامدة أما السند والمريخان فهم من أفخاذ الأيداء أما الذويبة فهم قبيلة من الطوالعة ويلفظ الأسم ذويبة .
*- الصفحات من الرابعة والخمسون إلى السادسة والخمسون ذكر في شجرة نسب عنزة يرد ذكر ولد سليمان تحت ضنا عبيد ولكنهم ينسبون في سياق آخر إلى السلقا من العمارات وفي الجدول ضم الشملان والبجايدة لولد سليمان .
*- التصويب : لا صحة لما ذكر لأن ولد سليمانليس من السلقا كما أن الشملان والبجايدة من قبائل السلقا وليس من ولد سليمان .
*- الصفحات السابعة والخمسون والثامنة والخمسون ذكر في جدول قبيلة السبعة السحيب والسمكة والعرفة وبعض الخلط .
*- التصويب صحة أسم السحيب ( السحيم ) والسمكة ( المسكا ) أما العرفة فصحة الأسم العرفا أما القمصة فهم قبيلة من البطينات وكذلك الرحمة والخمسان والسحيم من القمصة .
*-من الصفحة التاسعة والخمسون إلى الخامسة والستون في الرولة أخطاء .
*- التصويبات : الصفحة 59- نايف خطا والصح نواف بن النوري بن هزاع الشعلان السطر الثاني لا يوجد شعلان من أبناء الشيخ النوري وقد ذكر أن شيخ الرولة فارس بن فهد والصحيح أن الشيخ في تلك الفترة النوري بن هزاع الشعلان عم فارس والشيخ نواف هو بن النوري وليس أبن سطام الصفحة61- الكواكبة كانوا يقيضون بالشمال خلاف ما ذكره المؤلف .الصفحة 63- ذكر أن شيخ الفرجة نجيم بن صليبي والمعروف ان شيخ الفرجة سعود الخضع أما الهقشة فصحة الأسم الهقشا وجبار الكنيفي صحة الأسم الجنيفي .وذكر الهطلان معيطان بن حجي الهطل والمعروف أن كبير الهطلان ابن فليح وذكر البادي هادي بن جرو والمروف ان كبيرهم المشوبش وذكر السمران حمدان الحمودي والمعروف ان كبيرهم ابن متعب وذكر السباح مغيض بن عيد والمعروف أن كبيرهم ابن شعيل وابن مغامس الصفحة 64- ذكر المشيط مريح بن برمان والمعروف أن كبارهم بن عرصان وابن فقيرة أما البرمان فهم من حمايل المشيط وذكر السواحلة دراك بن سرير وكبير السواحلة عياط بن جزلة أما الدين فصحة الأسم المطير وذكر الكواكبة خلف الكويكب والمعروف أن عسكر الكويكب كبير المقيبل أما الشيخ الذي رأس الكواكبة قديماً فهو كنعان الشريفي .وذكر في الصفحة 65- الختام سعد بن حمد .

يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:45 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-19-2025, 09:53 PM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع

145- كتاب نجد الشمالي رحلة من القدس إلى عنيزة في القصيم للرحاله كارلوكلاوديو جوارماني ترجمه وعلّق عليه الدكتور أحمد أيبش كانت الرحلة عام 1864م 1280هـ ذكر لمحات عن قبيلة عنزة وبها الكثير من الأخطاء في اسم اليديان فهو يكتب ( الأيدان ) وهذا الأسم بعيد عن تطابق اسم اليديان كذلك يضيف لاسم عنزة الف ولام بحيث تقرأ ( العنزة ) وهذا يتكرر عند الرحالة والمستشرقين وبعض العرب ومن الملاحظ في الصفحة 125 أنه تطرق لمسميات بطون من عنزة فقال : أما الولد سليمان فيعدون 200 فارس و2500 بواردياً من الهجانه وينقسمون إلى الأفخاذ التاليه : العنقه والمسيلم والمرتعد والسلمات والغضاوره والشملان والسهول والخمشة والبجايدة هكذا ذكر وفي الصفحة 126- ذكر واقع خيبر حيث قال : وفي كل عام يقترب الولد سليمان والأيدان من خيبر دون أن يدخلوها إذ يعتقدون أن ماءها يبقى قتاّلاً لا محاله فيجلب لهم السكان التمور وقد تحدّث عن خيبر وذكر أن عنزة يملكون نخيلها .
تصحيح الأخطاء ذكر العنقة وهذا الأسم غير معروف إذا لم يكن مغلوط أما المسيلم فأنه يوجد أسرة من الحسن من الضواوية من الجعافرة من ولد سليمان أما المرتعده فهم أسرة من اليمنه من الجعافرة ومنهم شيخ اليمنه أما الشملان والبجايدة فهم من السلقا من العمارات وليس من ولد سليمان .فقد تكرر اسم الولد سليمان بأضافة الألف واللاّم وصحة الأسم ( ولد سليمان ) كما تكرر اسم الأيدان وصحة الأسم اليديان .

146- استعراض كتاب رحلة إلى جزيرة العرب للرحالة الفرنسي : لوي جامك روسوا القنصل الفرنسي ترجمه عن الفرنسية الأب الدكتور بطرس حداد بداية الرحلة عام 1808م وقد كتب مشاهدات كثيرة في هذه الرحلة وركز على قبيلة عنزة والعقيلات وتحدث عن الدعوة الأصلاحية وما حصل من بعض الأحداث وفي صفحة 75- تحدث عن غزو لقبيلة السوالمه وأخذهم لأبل كثيرة من أحد القبائل وغنموا غنايم كثيرة وفي الصفحة 76 ذكر أنه تحدث مع رجال من عنزة وقالوا له أن عنزة سيدة الصحراء وفي الصفحة 77 اشاد المؤلف بالرجال الذين تحدّث معهم ووصفهم باللّطف وشكرهم وفي الصفحات 80 و81 و82 و83 تحدث عن البدو والفلاحين وقال أن العرب طبقتين الطبقة الأولى البدو والطبقة الثانية الفلاحين ثم نشر بعنوان ( الطبقة الأولى – العرب البدو قبيلة الجلاس ) وقال ترجع بالأصل إلى عنزة واسم شيخها الحالي : ( زراي الديري ) ثم نشر جدول بأسماء قبائل وبطون من عنزة والكثير من هذه الأسماء خطأ بالترجمة وهذه القبائل والبطون التي نشرها هي : شيلان – روالي – عبدلي – بدور – بيلاس – سوالمه – خمسي – رماح – مواجد – مليحلان – الفتله – كواكبي – الكشكوش مانح – جرفي – متشطر صوالحة – خديلات – عميزات – شميلات – روس – حناتيس – عوادي – مهيوب – ربيحان – رستان - دليم - نصير – غشوم – مريد – الهقيش – دنجي – دنكلي – كريشة – جدي ثم ذكر قبيلة الصقور وقال اصلها من العنزة شأنها شأن قبيلة الجلاس يرأسها حالياً الشيخ أبن هذال وذكر جدول يحتوي على الأسماء الآتية : سلاطين – القمصة – الكمزان – الرسالين – عبادات – جاسم – رماح – مويشان – أورفي – متعارفة – حيازة – جبان – أمارات – شريفة – سوليمات – جلاعيد – علي – دهامشة – حبلان – عبيد – قبين – صباح ثم ذكر جداول لقبائل غير عنزة وفي الصفحة 92 قال : أن قبيلة العنزة هي المسيطرة على الصحراء وهي تأتي من حيث القّوة بعد جماعة(الوهابية ) ويحسب لها الف حساب وهي ككل البدو ترجع في أصولها إلى بلاد نجد وتنقسم إلى عدد كبير من القبائل وكلها غنيه بكثرة ما تملك من الجمال واسهب في وصف قوة عنزة وشرح عن نمط حياتهم وقوتهم وسطوتهم وفي الصفحة 95- قال كانت غارات العنزة في الجزيره أي عبر الفرات أو في الجزيرة الشاميه نادراً جداَ في ما مضى لأن نهر الفرات نفسه كان يشكّل حاجزاً يقف دون تحقيق رغبتهم لأنه عندما كانوا يصممون على عبور هذا النهر كان عليهم أن يمكثوا مده طويله . وفي الصفحة 127- قال : وفي اثناء مسيرتنا الأخيرة التقينا بعدد كبير من الأعراب في أماكن متفرقه من الصحراء مع قطعانهم وهؤلاء الأعراب هم من قبيلة العنزة العظيمة التي سأحاول في الأسطر التالية تعداد القبائل المنتمية إليها دون أن أدعي بتقديم قائمة كاملة لها خاصة أن عدداً من هذه القبائل تفرّقت إلى أفخاذ من جراء ابتعاد بعض البيوت أو اضطرارهم لذلك فعبروا الفرات وحلّوا في أنحاء الجزيرة مع المحافظة على اسمهم وزيهم الأصلي ولذلك ستجد في هذا الجدول أسماء تتكرر إذ ورد ذكرها في الجدول الذي وضعته في 30 تشرين . وذكر في الصفحات 129- 130-128- 131جدول بطون قبائل عنزة وهي : هيشان – شفيه – شتيوني – سحيحير – محرد – مريخات – مشاهدة – جباره - عوامر – دويهي – حمامدي – حجاجي – حسني – مزيد – ولد سليمان – ولد علي – معيش – مواج – عجيلات – كويفه – ابو حديبي – المجاهمة – الكماجمة – مديان – حساسنة – حميري – لباد – دخيل – شملان – زادي – خريسي – مساليخ – الحتيمي – بدال – عديان – فقيري – كريملي – سهيله – فهد – فريد – وهوب – بني علي – عوف – بني ظاهر – البجايدة – المولاجي – تويمي – حسيني – ربعة – أبو تيس – الذهاهبة – ملحم – شمسي – عطيفات – الدمجان – مجبل – أبو الروس – عوادي – مشيط – دخيلان – حسن – عيد – سويدان – حمدان – جفل – ملحود – طويسي – الحبسي – مناسب – زنوم – زبيد ؟ زين – طرايش – مجاهمة – كرارس – ملحد – بلسان – دوامير – غربان – دوشان – البريج – الجبلان – سحاب – مسروح – بني سالم – مطير – ابو طريبش – عوازم – حواجم – مهيدي – مساربة – حربي – مغان – جهينة – بلي – الحولات – فوارس – غريبان – دمحه – حنيدس – عرب الجربه – عرب شنيل – رويلان – طريحي – البياشه – سليط حجاج – قبيني – عيدان – الجدعه – المشاطره – العجاجرة – سري – عجيلان – الرسالين – حندل – منيان – غفل – أمير – الجنيات . وفي الصفحات من 132 إلى 136- تحدث عن عدد من رجال عنزة ياخذون الجباية من القوافل وبعض القبائل مقابل الحماية لهم وقد اسهب في الوصف بهذه الصفحات .وفي الصفحة 151 والصفحة 152- تحدث عن وادي المياه وذكر مشهد عن عنزة فقال : رئينا من بعيد عن يمين الطريق ويساره خيام عرب العنزة وقطعانهم وقد تجمعت عند الآبار التي تكلمنا عليها وكان بعضهم قد صعد إلى المرتفعات لينظر إلينا ونحن نمر من أمامهم كان اسم شيخهم أبن حريميس وله حق استيفاء الضريبة من القوافل الماره بدياره فقدم إلينا ليتسلم الضريبه .
تصحيح الأخطاء : ذكر أن شيخ الجلاس ( زراي الديري ) والمعروف أنه في عصره شيخ الجلاس أبن شعلان ولهم عدة مشائخ وهذا الأسم قد يكون خطأ بالترجمة وذكر أبن حريميس وهو شيخ العقاقرة من ضنا فريض من الولد من الفدعان واعتقد أنه عاصر الشيخ براك بن حريميس أو أبنه عبدالله بن براك بن حريميس . ذكر عدد من الأسماء من عرب الجلاس مع حذف الألف واللاّم وهم : شيلان صحة الأسم : الشعلان شيوخ الروله - روالي صحة الأسم: الروله من الجلاس - عبدلي صحة الأسم : العبادلة من المحلف - بدور صحة الأسم : البدور من الأشاجعة - بيلاس صحة الأسم : البلاعيس من الأشاجعة - سوالمه صحة الأسم : السوالمه من المحلف - خمسي صحة الأسم : الخمسي من الكواكبة - رماح صحة الأسم : الرماح من الفرجة من الرولة - مواجد صحة الأسم : المجيد وهم شيوخ العبادلة - مليحلان اسم غير معروف قد يكون خطأ بالترجمه - الفلته الأسم صحيح وهم من الفرجة من الرولة - كواكبي صحة الأسم : الكواكبة قبيلة من الرولة - الكشكوش صحة الأسم : القشوش من العبادله من المحلف - مانح صحة الأسم : المانع من القعاقعة من الروله - جرفي صحة الأسم : الجرفة وهم من الكواكبة - متشطر هذا الأسم غير معروف - صوالحة صحة الأسم : الصوالحة وهم من الدغمان من الرولة - خديلات صحة الأسم : الخدلات وهم من ضنا مزرع من الخرصة من الفدعان وليس من الجلاس - عميزات هذا الأسم غير معروف - شميلات صحة الأسم : الشميلات وهم من ضنا منيع من الولد من الفدعان وليس من الجلاس - روس صحة الأسم : الروس وهم من ضنا منيع من الولد من الفدعان وليس من الجلاس - حناتيس صحة الأسم : الحناتيش وهم من العقاقرة من ضنا فريض من الولد من الفدعان وليس من الجلاس - عوادي صحة الأسم : العواد وهم من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان وليس من الجلاس - مهيوب صحة الأسم : المهيوب وهم من الأشاجعة من المحلف من الجلاس - ربيحان هذا الأسم غير معروف قد يكون خطأ بالترجمة - رستان هذا الأسم غير معروف لعله خطأ بالترجمه - دليم يوجد فرع من ضنا صقر من الجعافرة من ولد سليمان يقال له دليم - نصير صحة الأسم: النصير وهم قبيلة من المرعض من الرولة - غشوم صحة الأسم : الغشوم وهم قبيلة من القعاقعة من الرولة - مريد هذا الأسم غير معروف - الهقيش صحة الأسم : الهقشا وهم من الدغمان من الرولة - دنجي هذا الأسم غير معروف - دنكلي هذا الأسم غير معروف - كريشة هذا الأسم غير معروف - جدي هذا الأسم غير معروف . ثم عرّج على قبيلة الصقور وقال اصلها من العنزة شأنها شأن قبيلة الجلاس يرأسها حالياً الشيخ أبن هذال وذكر جدول يحتوي على الأسماء الآتية : سلاطين صحة الأسم : السلاطين وهم قبيلة من الدهامشة وليس من الصقور - القمصة الأسم صحيح ولكنهم من البطينات من السبعة وليس من الصقور -الكمزان صحة الأسم: الخمسان وهم من القمصة من السبعة - الرسالين الأسم صحيح ولكنهم من البطينات من السبعة وليس من الصقور - عبادات صحة الأسم : العبادات وهم من العبدة من السبعة وليس من الصقور - جاسم صحة الأسم : القاسم وهم من الرسالين وليس من الصقور - رماح صحة الأسم : الرماح وهم من العبدة من السبعة وليس من الصقور - مويشان صحة الأسم : الهويشان وهم من الرسالين وليس من الصقور - أورفي هذا الأسم غير معروف - متعارفة هذا الأسم غير معروف - حيازة هذا الأسم غير معروف - جبان هذه الأسم غير معروف - أمارات صحة الأسم : العمارات وهم فرع من بشر - شريفة هذا الأسم غير معروف - سوليمات صحة الأسم : السويلمات وهم قبيلة من الدهامشة - جلاعيد صحة الأسم الجلاعيد وهم قبيلة من الدهامشة - علي صحة الأسم أولاد علي وهم قبائل من الدهامشة - دهامشة صحة الأسم : الدهامشة وهم قبيلة من العمارات - حبلان صحة الأسم : الحبلان وهم قبيلة من الجبل من العمارات - عبيد صحة الأسم : ضنا عبيد وهم قبائل من بشر - قبين صحة الأسم : الغبين وهم قبيلة من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان - صباح صحة الأسم : صيّاح وهم من الغبين من ضنا كحيل .
وذكر في الصفحات 129- 130-128- 131جدول معظمه مكرر من بطون قبائل عنزة وهي :- هيشان صحة الأسم : الهويشان وهم من الرسالين من البطينات من السبعة - شفيه صحة الأسم : الشفيع وهم من الرسالين من البطينات من السبعة - شتيوني وصحة الأسم : الشتيوي وهم كبار السحيم من القمصة من السبعة - سحيحير صحة الأسم : السحيحير وهم من كبار العرفا من العبدة من السبعة - محرد هذا الأسم غير معروف - مريخات صحة الأسم المريخات وهم قبيلة من ضنا مفرج من ولد علي - مشاهدة صحة الأسم : المشادقة من ضنا مفرج من ولد علي - جباره الأسم صحيح وهم قبيلة من ضنا مفرج من ولد علي - عوامر صحة الأسم : العويمر وهم قبيلة من الحسنة من المنابهة كذلك العويمر من الحمامدة من ولد علي - دويهي صحة الأسم : ضويحي وهم كبار الجذالمة من المشطة من ولد علي - حمامدي صحة الأسم : الحمامدة من ولد علي - حجاجي صحة الأسم : الحجاج وهو لقب على بعض قبائل المنابهة - حسني صحة الأسم : الحسنة وهم قبيلة من المنابهة - مزيد صحة الأسم : المزيد من الحسنة من المنابهة ومنهم شيخ المنابهة - ولد سليمان الأسم صحيح وهم قبيلة من ضنا عبيد - ولد علي الأسم صحيح وهم قبيلة من بني وهب من ضنا مسلم - معيش صحة الأسم : اليعيش ومنهم شيخ المصاليخ من المنابهة - مواج صحة الأسم : الموايقه وهم قبيلة من العبدة من السبعة - عجيلات صحة الأسم : العجلات وهم من الموايقة - كويفه هذا الأسم غير معروف - حديبي صحة الأسم : الهديب ومنهم شيخ العبدة من السبعة - المجاهمة الأسم صحيح وهم من الموايقة من العبدة من السبعة -الكماجمة صحة الأسم : القماقمة وهم من الحسني من السلقا - مديان صحة الأسم المضيان وهم قبيلة من السلقا - حساسنة صحة الأسم : الحساسنة وهم من الخنفة من المضيان من السلقا - حميري صحة الأسم : الحمايرة وهم من المضيان من السلقا - لباد هذا الأسم غير معروف - دخيل صحة الأسم : الدخيل وهم كبار المضيان من السلقا - شملان صحة الأسم : الشملان من السلقا - زادي هذا الأسم غير معروف - خريسي صحة الأسم : الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان - مساليخ صحة الأسم : المصاليخ وهم قبيلة من المنابهة - الحتيمي صحة الأسم : الهتيمي وهم فخذ من المصاليخ - بدال هذا الأسم غير معروف - عديان هذا الأسم غير معروف - فقيري صحة الأسم : الفقرا وهم قبيلة من المنابهة - كريملي هذا الأسم غير معروف - سهيله صحة الأسم : السهلة من الطوالعة من ولد علي - فهد هذا الأسم غير معروف - فريد لعله يقصد فريض وهم قبيلة من الولد من الفدعان - وهوب صحة الأسم : الوهوب وهم من الطلوح من ولد علي - بني علي هذا اسم قبيلة من حرب وأن كان يقصد ولد علي من عنزة فهم يقال لهم ولد وليس بني - عوف قبيلة من حرب وليس من عنزة - بني ظاهر هذا الأسم غير معروف - البجايدة الأسم صحيح وهم من السلقا - المولاجي هذا الأسم غير معروف - تويمي صحة الأسم : التويم وهم من المواهيب من السبعة - حسيني صحة الأسم : الحسنة من المنابهة - ربعة هذا الأسم غير معروف - أبو تيس هذا الأسم غير موجود ويوجد فخذ التيايسة من ضنا عربان من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان - الذهاهبة الأسم صحيح وهم من المطارفة من السلقا - ملحم صحة الأسم : الملحم ومنهم شيخ المنابهة – شمسي صحة الأسم : الشمسي وهم فخذ من الحسنة من المنابهة – عطيفات صحة الأسم : العطيفات وهم قبيلة من ضنا ذري من ولد علي – الدمجان الأسم صحيح وهم قبيلة من ضنا ذري من ولد علي – مجبل صحة الأسم : المقيبل وهم فخذ من المشطة من ضنا ذري من ولد علي – أبو الروس وهم كبار المحينات من الدهامشة– عوادي صحة الأسم : العواظ من المشطة من ضنا ذري من ولد علي – مشيط يوجد من الفرجة من الروله المشيط ومن ضنا ذري من ولد علي المشطة – دخيلان صحة الأسم : الدخيلان فخذ من العيد من الغبين من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان – حسن صحة الأسم: الحسن وهم من الغبين من ضنا كحيل – عيد فرع من الغبين من ضنا كحيل – سويدان صحة الأسم : السعيدان وهم من العيد من الغبين ويوجد السويدان من المصاليخ من المنابهة – حمدان – صحة الأسم : الحمدان وهم فخذ من العيد من الغبين - جفل صحة الأسم : الجفّل وهم فخذ من ضنا لحيدة من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان - ملحود صحة الأسم : الملحود وهم فخذ من ضنا لحيدة من الخرصة – مهيدي صحة الأسم : المهيد وهم قبيلة من ضنا منيع من الولد من الفدعان – مساربة صحة الأسم : المصاربه وهم قبيلة من البطينات من السبعة– حربي يوجد الحربي فخذ من الخمشة من ولد سليمان – الحولات صحة الأسم : الهولات وهم فخذ من المهيد– فوارس صحة الأسم: الفويرس وهم فخذ من المهيد – غريبان صحة الأسم : القريبان وهم فخذ من المهيد – دمحه صحة الأسم : الدماخا وهم فخذ من المهيد – قبيني صحة الأسم : الغبين وهم قبيلة من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان – عيدان هذا الأسم غير معروف – الجدعه قبيلة من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان – المشاطره يوجد فخذ من النواصرة من المرعض من الرولة باسم المشاطره – العجاجرة صحة الأسم : العقاقرة وهم قبيلة من ضنا فريض من الولد من الفدعان– سري صحة الأسم : الساري وهم قبيلة من ضنا فريض من الولد من الفدعان – عجيلان صحة الأسم : العجلان وهم فخذ من الرسالين من البطينات من السبعة – الرسالين قبيلة من البطينات من السبعة – حندل صحة الأسم : الجندل وهم شيوخ العبادلة من الجلاس – غفل صحة الأسم: الغافل وهم حمولة من السعيدان من الغبين – أمير صحة الأسم : الأميّر وهم كبار ضنا لحيدة من الخرصة من ضنا ماجد – مجاهمة صحة الأسم : المجاهمة وهم فخذ من الموايقة من العبدة من السبعة - منيان هذا الأسم غير معروف – الجنيات هذا الأسم غير معروف - طويسي هذا الأسم غير معروف – الحبسي اسم غير معروف – مناسب اسم غير معروف . أما الأسماء الآتية التي سردها ضمن قبائل عنزة فهي من قبائل ليس عنزة وهم : – زنوم – زبيد ؟ زين – طرايش– كرارس – ملحد – بلسان – دوامير – غربان – دوشان – البريج – الجبلان – سحاب – مسروح – بني سالم – مطير – ابو طريبش – عوازم – حواجم– مغان – جهينة – بلي– حنيدس – عرب الجربه – عرب شنيل – رويلان – طريحي – البياشه – سليط حجاج .

يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:46 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-19-2025, 10:02 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع

147- استعراض كتاب رحلات الرحالة فالين إلى جزيرة العرب وهو الرحاله الفنلندي جورج أوغست فالين عبدالوالي رحلة عام 1845 م في جبل شمر أجا وسلمى أو جبلي طي ورحلة 1848م ترجمها للعربية سمير سليم شبلي وراجعها يوسف إبراهيم يزبك وقد ورد بهذه الرحلة أخبار متفرقة عن قبيلة عنزة سوف الخص بعض ما ذكره : ذكر عنزة في الصفحة 30- وفي الصفحة 38- ذكر من القبائل الرئيسة التي تسود جزء من الصحراء في وادي السرحان : الروله والنايف بطنا عنزة . في الصفحة 52- ذكر عدد من القبائل وقال : جميع هذه القبائل على عداوه مع عنزة ومع العربان الذين في الجانب الشرقي من الجبال فهي تهاجم عنزة وذكر أنه رأى فرسان من قبيلة عنزة متربصين في الجبال القريبة لينقضوا بين ساعه وأخرى وذكر أنه حدثت معركة بين الرولة وأحد القبائل بسبب المرعى . وفي الصفحة 60- ذكر في الأجزاء الجنوبية من وادي السرحان حيث تتسع الأرض وتزيد خصباً فأفخاذ من قبيلة عنزة كالفقرا وولد سليمان تضرب خيامها أحياناً لبضعة أيام . وفي الصفحة 80- ورد ذكر لعنزة وفي الصفحة 83- و84- ذكر أن من القبائل التي تاخذ الخوة قبيلة الرولة وهي من عنزة قال وتسمّى أيضاً جلاس والنايف والشعلان وهما بطنان من الرولة عظيمان يعيشان أكثر أيام السنة في حوران والبدو يعرفون حوران بنقرة الشام وينتشرون صيفاً في النفود سعياً إلى مراعي أبلهم العديدة ذات اللّون الرمادي الفاتح في جوار الجوف وجوار بئر الشقيق ويذهبون أحياناً جنوباً حتى القصيم وشرقاً وشمالاً وشرقاً حتى الجزيرة وتخوم العراق ثم قال : ولما ينضج التمر يجمع شيوخ البدو ما استطاعوا منه لقاء الخوة.وفي الصفحة 110- قال : اثناء اقامتي في جبه بلغ عدد خيام البدو الرحّل في السهل وبين المنازل أكثر من مائة وخمسين خيمة جلهم من الروله وشمر وكان في العداد أيضاً افراد من عنزة وبشر والفقرا . وفي الصفحة 165- قال : أما المراعي الفسيحة والسهول الصحراويه الكبيره التي تحيط بالمنطقة فتسكنها عنزة العدنانية وتربطها أواصر الأخوة الحميمة بشمر بدوهم وحضرهم على السواء ثم قال : وفيما قبيلة الرولة العظيمة في حوران تهاجر عشائرها الواحدة تلو الأخرى وفي الصفحة 169- قال ويأتي عرب الروله من حوران إلى نجد في طلب المرعى فيمرون بالجوف أو بصحراء الدهنا إلى الشّرق من سكاكه متجهين إلى القصيم . وفي الصفحة 228- ذكر أن قبائل عنزة العدنانيه بدأت الآن تدفع هؤلاء إلى النزوح بدورهم دفعه بعد أخرى إلى داخل الجبال وتخوم الصحراء وفي الصفحة 236- وهو يتحدث عن لهجات القبائل قال : ونطق بدو عنزة الذي يختلف كثيراً عن لهجة المدن ولهجة العرب الأكثر اختلاطاً بسواهم ذلك أنهم يكثرون التنوين واستعمال بعض الصّيغ الصرفية والنحوية والتعابير القديمة ولا سيما لفظهم القاف والكاف لفظاً غريباً يسميه النحويون بالكشكشة . وفي الصفحات 248- 249- 250- قال أن اكثر البدو المقيمين في جوار تيماء من قبيلة عنزة وأعظم بطونها الفقرا وولد علي وولد سليمان والبشر ويقيم الفقرا بين الحجر وتبوك وخيبر وتيماء وفخذهم الرئيسي بنو وهاب ويقيم ولد علي وولد سليمان عادة في الأجزاء الجنوبية من النفود إلى الشّرق من تيماء أما البشر والعواجي فخذهم الرئيسي فينتشرون في النفود من هنا وشرقاً حتى القصيم في الأراضي المغطّاه بالحصى التي تلي النفود ثم ذكر انه انطلق مع عواجي من البشر ثم ذكر مشاهداته من الصحراء والجبال ومنها جبل غنيم في الجنوب من تيماء وبقعة من الأرض مغطاه بالحصى قال وفي أرض الخوله التي هي امتداد لها أتينا مضارب الفقرا وعددها مئتا خيمة ونيف نصبت على سفح تلّه منعزله من صخور رمليه اسمها جبل برد ثم وصف مشاهداته لتلك الأرض ثم قال قضينا اليوم التالي في مضارب الفقرا وانطلقنا من المضارب يرافقنا شيخ من الفقرا وبعض جماعته ثم وصف مشاهداته من الأرض وذكر جبل المسمى .
تصحيح الأخطاء في الصفحة 38- قال : الروله والنايف بطنا عنزة .
وتصحيح العبارة : النايف حمايل من الشعلان مشائخ الرولة والرولة قبيلة من قبائل عنزة .أما ما ذكره في الصفحة 52 فأنه يمثّل الحياة السائدة في ذلك العصر من واقع القبيلة آنذاك . وفي الصفحات من 80- إلى 84- تحدّث عن الرولة وقال: قبيلة الرولة من عنزة تسمّى أيضاً جلاس والنايف والشعلان وهما بطنان من الرولة عظيمان . تصحيح العبارة الرولة قبيلة من الجلاس من ضنا مسلم من عنزة والشعلان من المرعض من الرولة والنايف حمولة من الشعلان مشائخ الرولة . وفي الصفحة 110- قال : وبين المنازل أكثر من مائة وخمسين خيمة جلهم من الروله وشمر وكان في العداد أيضاً افراد من عنزة وبشر والفقرا . تصحيح ما ذكره بشر أحد فرعي عنزة والفقرا قبيلة من المنابهة من بني وهب من ضنا مسلم من عنزة . وفي الصفحة 228- قال ونطق بدو عنزة الذي يختلف كثيراً عن لهجة المدن ولهجة العرب الأكثر اختلاطاً بسواهم ذلك أنهم يكثرون التنوين واستعمال بعض الصّيغ الصرفية والنحوية والتعابير القديمة ولا سيما لفظهم القاف والكاف لفظاً غريباً يسميه النحويون بالكشكشة . التصحيح قولة يسميه النحوّيون ( الكشكشة ) قد أخطأ في هذه المعلومة حيث أن لهجات العرب يقال ( كشكشة همدان ) و( سكسكة ربيعة ) أما عنزة فهي تمثّل لهجة ربيعة التي تسمّى ( سكسكة ) وهم يقلبون القاف والكاف إلى لفظة تنطق ولا تكتب في الحروف وقد انتشرت مع البادية في جزيرة العرب وبعض البلدان . وفي الصفحات من 248إلى 250- قال : أن اكثر البدو المقيمين في جوار تيماء من قبيلة عنزة وأعظم بطونها الفقرا وولد علي وولد سليمان والبشر ثم قال : البشر والعواجي فخذهم الرئيسي وقال انطلقت مع عواجي من البشر . تصحيح ما ذكره: ولد سليمان من ضنا عبيد من بشر وبشر أحد فرعي عنزة وينطق بشر دون الألف واللاّم أما العواجي فهم من ولد سليمان ومنهم مشائخ قبيلة ولد سليمان وذكر ولد علي من الوهاب وصحة الأسم بني وهب .

148- ( كتاب الحصان العربي الروسي ) كتاب الحصان العربي في روسيا تأليف يفيم ريزيفان في هذا الكتاب ورد اسماء بطون من عنزة مغلوطة من الترجمة وصحتها في كتابنا هذا ومن قول صاحب الكتاب : يشكل البدو من عنزة قبيلة كبيرة وتتفرع إلى قبائل ثانوية مسلحون بالحربات ويملكون الخيول والجمال وتمتد مخيماتهم من جبل شمر في نجد جنوباً إلى حلب شمالاً وذكر منهم عدة قبائل مع كثرة الأخطاء المطبعية .

149- استعراض كتاب رحلة الرحالة جيراد دي غوري نشر الدكتور سليمان بن صالح الجلعود في قروبه دراسة انثروبولو جية موجزه عن الرحالة جيراد دي غوري وعنوان الموضوع ( كل قوم ولا عنزة ) وكتب عن عنزة ما يلي ( مراعي القبيلة ومواردها ومياهها ) تنتشر مناطق الرعي لبدو قبيلة عنزة الرّحل في مساحات شاسعة على شكل مثلث كبير راسه منطقة حلب وقادته حافة حزام صحراء النفود الكبرى في نجد وضلعه الشرقي هو نهر الفرات وضلعه الغربي هو المناطق الحضرية لسوريا أو بادية الشام وهناك فخذان كبيران في منطقة عنزة يقطنان الحجاز هما ( الأيداء والفقير) لا يشاركان القبيلة في مناطق رعيها ومناطق الأيداء تغطي المنطقة الواقعة بين تيماء وخيبر وأما الفقير فمناطقهم ما بين مدائن صالح والعلا وهي مناطق عنزة الأصلية ، وتعد هذه المناطق هي الأرض الأم للقبيلة . أن الموقع الجغرافي لديرة عنزة جعلها مسيطره على طريق التجارة مابين العراق وسوريا وموقعاً تخترقه خطوط أنابيب النفط التي هي تحت الأنشاء وحيث تمتد إلى مينائي حيفا وطرابلس وباقي مدن فلسطين . ثم قال أن فصل الجفاف في صحراء بادية الشام هو فصل الصيف الذي يصادف شهر الصيف حسب مناخ البحر المتوسط – ويصل ذروتها في شهر اغسطس ففي هذه الفترة تجف موارد المياه ما بين العراق وسوريا وفي منطقة الحماد على نحو خاص ، ومع ذلك توجد مراعي جافه (هشيم) أو ما يطلق عليها ( الحويل ) ولكن ندرة المياه تؤدي إلى تضاؤل فائدتها وعليه ينتقل العنوز إلى مناطق الآبار الدائمة بالقرب من وادي الفرات أو إلى المرتفعات السورية . ومن الجانب العراقي يتحاشى افراد عنزة القدوم إلى الفرات الأدنى أو الأوسط وذلك تفادياً للسعات حشرة الزريقي التي تفتك بأبلهم وهذه الحشرة أيضاً تؤثر على الأبل العراقية وأن كان تأثيرها أقل ضرراً وجرت العادة أن ترحل القبيلة في شهر يونيو من منطقة الآبار إلى ضفاف النهر وفي أوائل شهر أكتوبر ، وطبقاً لسقوط الأمطار ، توجيهات شيخ القبيلة يبدأ تحرّك القبيلة إلى الصحراء وفي البداية يتحركون وبحذر بمسافات قليله عن موارد المياه الدائمة وبع أن تتأكد لهم أخبار سقوط الأمطار أول وثاني وثالث ورابع مرّه يرتحلون إلى فضاءات الصحراء الشاسعة وقد يبعدون عن الأماكن الحضرية وأسواقها – في فبراير بمسافة 250 ميلاً وتسد حاجاتهم الآبار السطحية الضحلة ( الحسيان ) ووفقاً لتقديرات أهل البادية فأن الأبل في فصل الشتاء تستطيع تحمّل العطش ، لمدة لا تزيد عن يومين بلا مياه أما الغنم فلا حاجه لها بالماء ما دامت ترعى الأعشاب الخضراء النضرة المشبعة بالرطوبة كما أنه قد تسقى من ماء الخباري المتكونة أثر سقوط الأمطار كل أربعة أو خمسة أيام وقد تتحمل العطش مدة تصل إلى 8 أيام . وفي اغسطس ، في ظل طقس شديد الحرارة فأن التقديرات تشير إلى أن الأبل تتحمّل العطش دون تناولها الماء مدّة لا تزيد عن ستة أيام ، أما الخيول تحملها لا يزيد عن منتصف نهار ، ولا تستطيع الأغنام تحمّل أكثر من 35 ساعة حياة الصحراء القاسية تكتنفها كثير من المخاطر ومنها ما يترتب عن ندرة المياه، وقبيلة عنزة ليست استثناء من تلك المخاطر ، ومن هنا ينبغي على أفراد القبيلة أخذ الأحتياطات اللاّزمه للحد من الموت الناجم عن العطش وفي حقيقة الأمر فأنه من غير المألوف أن يلقى الرجل حتفه نتيجة العطش وقد تكون الخسائر في ظروف استثنائية كأن يموت الرجل في معركة قبلية أو أن ينفق كثير من الأغنام نتيجة برد قارص . واورد قائمة بالآبار في الصحراوي أو موارد المياه التي ترتادها قبيلة عنزة هي : ( البريت – اللصف – المكمي المات – العطيري – وادي الأمياه – الوركة – الوريك – الصواب – الرطبة – الصقري – القد – السبع آبار – الملوصي – الراح – الضاري – الحلقوم – العاصي – واقصة – البخارة – الشبرم – الشرف – الشبكة – السلمان – النخيب – العقبة – العذفة – الشقيق – لوقة – الخرزة – المرفى – السبية – المروت – العطوى – الحيانية – لينه – خضرا – البدع – الحبيكة – الدويب – البيضاء – البغلة – النقيب القبيقر – خضار الماء – المربع – الدخينه – الحلبة – الأزرق – الهزيم – العماري ) . وذكر مناحي القوة لدى قبيلة عنزة تعتبر قبيلة عنزة أكبر القبائل العربية البدوية عدداً وعتاداً ويملك رجال القبيلة مالا يقل عن 34500 بندقية ولا توجد هناك عملية أحصائية دقيقة ( ومن المعروف أن هناك قولاً شائعاً يتردد على ألسن القبائل هو : كل قوم ولا عنزة وتعني بأمكانك منازلة أي عدو ما عدى عنزة لأنها تتمتع بكثرة أفرادها ) . وفي عام 1919م عندما قامت حكومة العراق بتشجيع تكوين قوات داعمة للحكومة شكّل أبن هذال قوة قوامها 1350 رجلاً مقاتلاً خلال أيام قليله وقد أكدت مصادر حكومية رسمية هذا الرقم . أما أبن ( شيخ الرولة ) فبمقدوره تشكيل قوة قوامها 1500 رجل مقاتل ، ويستطيع أربهة آخرون من شيوخ عشائر القبيلة تشكيل قوة قوامها 1000 رجل مقاتل لكل منهم ومن هنا فإذا ما استجدت الظروف وأتحدت جميع البدو فأنهم سيشكلون جيشا قوامه 7000 رجل مسلح وتجدر الأشارة إلى أهمية أن تقوم الحكومة بتزويدهم بالمؤن وتوفر لهم الماء ، أو أن تلجأ إلى الحضر وعليه عند تقديم المساعدة والتشجيع لأبناء القبيلة دون شك سيساهم في زيادة القوة المقاتله مشيخة القبيلة – دور أبن هذال يعتبر أبن هذال الزعيم الأعلى لكل قبيلة عنزة لكن سلطته الآن لا تمتد إلى عشائر عنزة في سوريا واقتصرت على عشيرة العمارات الموجودة حالياً في العراق ، وعلى الرغم من ذلك فأن له تأثيراً فعالاً في الأمور الخاصة بقبيلة عنزة في أوقات الحروب وقد اعترفت به حكومة العراق عام 1931م كشيخ أعلى لكل قبيلة عنزة الموجودة في العراق ويرتحل أبن هذال في الصحراء مع البدو ويمكث حتى أواخر فصل الصيف ليتوطن في منطقته الخاصة في الرزازه بالقرب من كربلاء والتي تبعد نحو 60 ميلاً جنوب غرب بغداد أما الشيخ الحالي الذي يمسك زمام القبيلة فهو محروت بن هذال الذي يعتبر صديقاً للبريطانيين وحكومة العراق تعتبر عائلة أبن هذال من العائلات النبيلة والكريمة المحتد بين القبائل العربية ويذكر غلوب باشا عام 1948م قصّة حول المقرنة بين عائلات شيوخ القبائل العربية مفادها أن بدوياً سأل صاحب الجلاله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عن شيخ الشيوخ في القبائل العربية فأجابه الملك عبدالعزيز أدخل على الله يا ولدي شيخ الشيوخ أبن هذال لأن عائلة أبن هذال لها مشيخة منذ مئتي عام بينما تعد عائلة آل سعود حديثة العهد في الحكم . ويعتبر الشيخ المؤثر في قبيلة عنزة في سوريا الآن هو أبن شعلان شيخ الرولة وقال : كان الجد الأكبر لقبيلة عنزة هو وائل وبالتالي أصبح احفاده يعرفون ببني وائل حسب ما تذكره المصادر التاريخية للجزيرة العربية وكانوا معاصرين للنبي محمد ( ص ) وتعزى قوة عنزة وكثرة عددها – حسب الموروث الشعبي للقبيلة – إلى وائل استجاب الله لدعوته في ليلة القدر ( في السابع والعشرين من شهر رمضان ) حين كان يؤدي الصلاة فبارك الله له بأبله حتى اصبحت قطعاناً كثيره وبارك الله له في ذريته .
التعليق على الكتاب وتصحيح الأخطاء هذا الكاتب وصف حالة البدو وصف بليغ ووصف حالة قبيلة عنزة وقوتها ومنعتها وبعض مشائخها وديارها وتنقلاتها ولم يتطّرق ألى الأنساب والملاحظة على المؤلف هو أنه ختم بحثه في رواية من روايات العوام وهي عن جد القبيلة وائل حيث ذكر هذه الرواية ونظراً لبعد هذا الجد فأن الرواة ما يحيطون في عصره وهو جد وعزوة لفرع بشر ومسلم من عنزة المعاصرة ولابد أن المؤلف سمع هذه الرواية من راوي ونقلها عنه ولكنها تحتاج إلى مصدر القديم لكي تكون موثقة ونحن نتمنى أن جدنا محظوظ ودعوته مستجابه وله كرامات ولكن يهمنا تأكيد القصّة .
يتبع







آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:47 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-19-2025, 10:04 PM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع
150- استعراض كتاب كل ما يلتقط من صحراء الجزيرة العربية التاريخ: 1875م الموافق 1291 هجري طبع في لندن عام 1881م قال في الصفحة 143ربيعة ، الابن الثالث لنزار ، وكان لقبه (ربيعة الفرس) ، اقصد "ربيعة الخيول" لانه حصل على الخيول من قبل أسلافه حسب القانون الوراثي . ولد ربيعه أسد وضبيعه. من أسد كان جديله ومن احفاد جديله وائل الذي منه بكر وتغلب .ومن تغلب جاء كليب ملك بني وائل، الذي قتله جساس من قبيله بني شيبان من بكر. وفاه كليب كانت سبب حرب طويله بين قبيله وائل بكر وتغلب . وتنشأ هذه المضاعفات بين القبائل والأسر في الصحراء في الوقت الحاضر ، وتحتوي على الكثير من القضايا ، التي لا تفهم بسهولة من قبل الأجانب ، وحتى هم ربما لا يستطيعون تفسيرها كليا. من بكر جاء بنو شيبان ، ومنهم مره الذين منهم جساس الذي قتل كليب. من بكر كذلك بنو حنيفة الذين منهم مسيلمه النبي الكذاب.كليب اسمه وائل ولكن يقال له كليب ابن ربيعه وهو من تغلب. تغلب وبكر من وائل الذي ينحدر من جديله ابن اسد. وائل أو كليب يقال له ايضا الملك كليب وكان يحكم على شعب وصف بأنه بني معد (وربما بعضهم من أحفاد معد ، ابن عدنان ، وهو شيخ قبيله بني وائل). كليب يصنف بين عدد من الملوك العرب الذين يحكمون شعوب غير قبيلتهم أو من مناطق غير خاصة بقبائلهم أو الأسرهم. ويبدو انه رجلا متعجرف ، وطاغية في انتزاع الحقوق الحصرية . كان لا يسمح في اصطياد الحيوانات البريه في المناطق المجاوره وكذلك لا يسمح بوردود الإبل الأخرى إلى الماء مع ابله، ولا يسمح لأي احد أشعال النار. وفاه كليب الذي قتله جساس والتي ادت الى ظهور خلافات بين قبائل وائل وبكر وتغلب وذلك بسبب أن كليب رمى ناقه كانت ترعى في المناطق المحضوره بسهم في ضرعها. الناقه تسمى سراب وكانت تملكها سيده اسمها البسوس التي كانت في ذلك الوقت ضيفه جساس المهلهل ابن ربيعه شقيق كليب الذي كان من ملوك العرب جمع تغلب وحارب بكر انتقام لمقتل شقيقه قتل المهلهل بجير ابن الحارث من نفس قبيله جساس من بني شيبان من بكر بسبب صلته بجساس وقال اني قتلته بشسع نعل كليب. الحارث والد بجير رأي موت ابنه وكان يقول انه لم يكن من ظمن الذين صدر الحكم ضدهم ولم ارى حيله من عقد زمام النعامه وقال لم اكن والله شهيد من الذين كانوا ضد تغلب. قال ومن ابناء أسد ( ولد ربيعه الفرس)ايضا قبيله عنزه الذين منهم بنو عنزه الذين كانوا سكان خيبر. من قبيله عنزه كانوا القارضان الذين كان اختفائهم غامض ونهايتهم غير معروفه وادت الى المثل " لن أعود حتى يعود القارضين" وكذلك "اذا عاد القارض العنزي" وعنزه في الوقت الحاضر ناس عظماء وسوف نتحدث عنهم في مكان اخر من ضبيعه الابن الاخر لربيعه الفرس الشاعر الملتمس القبائل التاليه اصلهم من ربيعه الفرس: النمر لجيم عجل بني عبدالقيس سدوس اللهازم ص 229تنقسم قبيله عنزه الى قسمان عظيمان وربما ثلاثه وهو بشر ولد علي والجلاس. هناك عده فروع من بشر وولد علي واما الجلاس فالفرع المهم الروله. المقرن فرع من المصاليخ ( عائله ملازمه ولد علي) وجاء عبدالوهاب الذي اتحد مع ابن سعود من ولد علي بزواجه من ابنته وعائله ابن سعود تحكم الوهابيه في وسط الجزيره العربيه اخبرنا البدوا أن قبيله عنزه تنحدر من وائل ويبدوا أن وائل كان رجل عظيم وله قطعان من المواشي وزاد غناه والذي استلزم أن يحتل منطقه اكبر من خيبر منطقته الاصليه وائل له ولد واحد اسمه عناز وعناز له 3 أولاد وهم بشر مجلاس ووهب. بشر له ولدان سبعه ومفدع وعرفنا منهم أن عنزه انحدرت من وائل ولذلك من مفدع الفدعان من عنزه ومن سبعه قبيله السبعه. ومن وهب المصاليخ والحسنه واعتقد ولد علي .
تصحيح الأخطاء قال : تنقسم قبيله عنزه الى قسمان عظيمان وربما ثلاثه وهو بشر ولد علي والجلاس والصحيح تنقسم قبيلة عنزة إلى قسمين وهما : ضنا بشر وضنا مسلم أما ولد علي فهم من بني وهب من ضنا مسلم . قال : اخبرنا البدوا أن قبيله عنزه تنحدر من وائل ويبدوا أن وائل كان رجل عظيم وله قطعان من المواشي وزاد غناه والذي استلزم أن يحتل منطقه اكبر من خيبر منطقته الاصل : ووائل له ولد واحد اسمه عناز وعناز له 3 أولاد وهم بشر مجلاس ووهب. بشر له ولدان سبعه ومفدع وعرفنا منهم أن عنزه انحدرت من وائل ولذلك من مفدع الفدعان من عنزه ومن سبعه قبيله السبعه. ومن وهب المصاليخ والحسنه واعتقد ولد علي هكذا كتب . قلت : ما ذكر عن وايل هو من معتقدان العوام وهو مجرد جد وعزوة لقبيلة عنزة المعاصرة ويتفرّع من وايل بشر ومسلم أما مجلاس فصحة الأسم جلاس وجلاس ووهب ضنا مسلم أما بشر فأن عياله : سهيل جد العمارات وعبيد جد ضنا عبيد وهم : السبعة والفدعان وولد سليمان أما وهب فمن قبائله : ولد علي والشراعبة والمنابهة أما المصاليخ والحسنة فهم من المنابهة من بني وهب .
الملاحظة يبدو أن المؤلف أخذ هذه المعلومة روايه من أحد عوام عنزة وهم يعتقدون أن وائل رجل ثري ولكن هذا الخبر لم يرد في أي مصدر .
وقال المؤلف : وائل له ولد واحد اسمه عناز وعناز له 3 أولاد وهم بشر مجلاس ووهب. بشر له ولدان سبعه ومفدع وعرفنا منهم أن عنزه انحدرت من وائل ولذلك من مفدع الفدعان من عنزه ومن سبعه قبيله السبعه. ومن وهب المصاليخ والحسنه واعتقد ولد علي هكذا ذكر والملاحظة : أنه كتب حسب ما اشتهر عند عوام عنزة وهو أن وائل أنجب عناز ولكن الراجح أن عناز تصحيف لأسم عنزة وبخصوص أبناء عناز بن وائل فهم أثنان فقط 1- ضنا مسلم 2- ضنا بشر وصحة اسم مجلاس : جلاس وهو قد ترك مسلم وذكرمن تفرّع منه أما بشر فله ولدان 1-سهيل جد العمارات 2- عبيد جد ضنا عبيد وهم : السبعة والفدعان وولد سليمان وقال من وهب : المصاليخ والحسنة وولد علي والصحيح من وهب : الشراعبة وولد علي والمنابهة أما المصاليخ والحسنه فهم من المنابهة لم يذكر قبائل من المنابهة : الفقرا والخماعلة الحجور والصقره .

151- استعراض كتاب النزهه في الصحراء السوريه وبين البدو والتركمان طبع هذا الكتاب في لندن عام 1864م قال بالصفحة 29 قبيله عنزه أعظم القبائل. هاجروا من نجد أو جزيره العرب قبل مايقارب 80 سنه بسبب شح المراعي التي لم تعد تكفي قطعانهم . وبعد معارك متكرره مع القبائل السوريه الذين أعاقوا تقدمهم ولكن اخيرااستولوا على الأرض لا يدفعون الضرائب للحكومه ولا يقدمون مجندين للجيش عندما يتم فرض التجنيد العسكري في المقاطعات كانوا دائما حريصين على أن يخيموا بمسافه عن المدن بسبب أنعدام الثقه الجذري في السلطات التركيه. وغالبا لا يستمرون أكثر من أسبوع في مكان واحد لتجنب الهجمات ولتتبع العشب الجديد لأغنامهم وجمالهم على الرغم من هذه الحيطه عاده ما يدخلون في قتال مع الجيش الحكومي الرسمي والغير رسمي حينما يرسلون لمحاربتهم بسبب أعمال النهب الحرب اذا عاده طبيعيه لديهم ليس فقط ضد القبائل ولكن ايضا في الدفاع حيمنا يهاجمون من قبل الأتراك انهم لا يعانون الكثير أرسلت بعثه ضد جدعان خلال فصل الصيف قبل الماضي والتي توضح ما قلت كانت مرعبه في حينها تم نهب جميع خيول المدفعيه وترك رساله مع الخفير مظمونها اذا غامرت الجيوش في التقدم الى الصحراء لن نسحب فقط اسلحتكم بل سنضع فرسانكم تحت الأقدام ذكر هجرة السبعة والفدعان من خيبر عام 1858م .
الملاحظة : هذا التاريخ يوافق عام 1274 هجري وبذلك يعني أن قبيله الفدعان والسبعه ومن ورد ذكرهم كانوا في نجد في حدود 1200 هجري وهذا ينفي اي تواجد لهم قبل هذا التاريخ خارج نجد ووصولهم الى الشمال في حدود عام 1230هجري وقبل ذلك تنقلوا في عده مناطق قبل وصولهم ولتقريبيه التاريخ . وهذا يدحض دعاية من يدعون أن قبيلة هاجرت بسبب طرد أحد القبائل لها والسبب في صريح العباره أن هجرتهم بسبب شح المراعي وشظف العيش والبحث عن بلاد أمرع من نجد ويدل على قوتهم وسطوتهم وجبروتهم .

152- كتاب: تاريخ العربية القديمه والحديثة تأليف: المؤرخ اندور عام 1833م الموافق 1248 هجري وطبع بلندن ص 158القبيلة الأكثر شهرة و قوه ، ربما ، في شبه الجزيرة العربية كلها ، هي عنزه. في فصل الشتاء عادة ما يكونون في سهل بين حوران وهيت ، وهو مكان على نهر الفرات ، على الرغم من أنهم أحيانا يتعدون ذلك ويضعون خيامهم في العراق. في فصل الربيع يقتربون من الحدود السورية ، ويشكلون خطوط من المخيمات ، وتمتد من قرب حلب إلى ثمانية أيام من الرحلة من دمشق جنوبا. طوال الصيف يقضونه في البحث عن المراعي والمياه ، في الخريف يشترون القمح والشعير لتوفيره للشتاء، والعودة بعد أول هطول للأمطار الى قلب الصحراء. تنقسم الى أربعة عشائر رئيسية ، ولدعلي ، والحسنه ، والروله أو بعباره أصح الجلاس ، البشر، وتنقسم هذه القبائل الى فروع عديده. وكان شيخ ولدعلي يحتل المرتبة الأولى بين شيوخ القبائل ، وبالتالي فهو يلقب أبو عنزه . الروله يحتلون الصحراء من جبل شمر نحوالجوف ، ولكن كثيرا ما ينزلون وراء دجلة والفرات.والروله قوه عسكريه هائلة ، وهي أكثر أقسام عنزه تملكّ للخيول . البشر هي الأكثر عددا ، ويقيمون بصوره رئيسيه في نجد التأكد من عدد كل من هذه القبائل المختلفة من الصعب جدا ، ومن التحيز. والتي تمنعهم من عد الفرسان ، لأنهم يعتقدون ، مثل تجار الشرقية ، أن كل من يعرف بالضبط كم المبلغ الذي معه سيفقد جزء منه . بما فيهم من هو في نجد، بوركهارت يقدر قواتها بحوالي 10،000 سلاح الفرسان ، وربما 90،000 أو 100،000 الجمل الدراجين ، ويعتقد أن الأمة بأسرها عنزه الشمال قد يكون من 300،000 إلى 350،000 نسمة ، موزعة على بلد ما لا يقل عن 40،000 ميل مربع. الغالبيه ولكن ليس الكل من قبائل عنزه الكبيرة يحصلون على أموال لمرور القوافل السورية. الحسنه يأخذون الصره سنويا ، أو الجزية ، من المحافظ والخمسين (حوالى 1000.) ؛ ولد علي يحصلون على ضريبة بنفس المبلغ ، في حين أن الفدعان ، واحدة من أقوى من هذه العشائر ، لايحصلوا على أي شيء في الطريق السنوي للحجاج. العرب شمالا من مدينة تدمر يسمون أنفسهم اهل الشمال أو الأمم الشمالية ، وهو الاسم الذي أطلقه أهل الحجاز عليهم بسبب موقعهم ويطلق على كل أقسام عنزه، ص 161 الجزء الأكبر من البلاد تمتد من القصيم إلى المدينة المنورة هي التي تحتلها بني حرب ، والذين لديهم ممتلكات أيضا على ساحل ينبع الى أسفل جدة وليث. في الصيف تهاجر إلى فلسطين وجبل لبنان ، وعلى قممها كانوا يضعون خيامهم ويغذون ماشيتهم. تضم ما بين 30،000 و 40،000 رجل مسلح ؛ وهذه هي قوة عددية من كل الفروع الرئيسية ، بينما كل فرع منهم هو بالأحرى عشيره منفصله. من بين فروعها التي تمتد إلى الشرق والجنوب من المدينة المنورة ، هي مزينه ، وبني صفر ، بني عامر ، الحميدي ، وبني سالم ، صبح العوف وذوي ضاهر. الشيخ الحميدي يعتبر حاليا رئيسا لجميع بني حرب صبح تنتمي إلى بلدة ومنطقة بدر ، حيث يقام السوق ، التي بعضها متعود على الجلوس خلال يوم كامل في المتاجر الصغيرة ، و المساء يركبون جمالهم ويعودون إلى أسرهم في الصحراء. ص 346عدد سكان الحجاز قدرت حسب بروكهات ب 150000 وأكبر جزء منه بدو حرب ص 257محمد بن سعود شيخ بني مرخان من ولدعلي أحد فروع عنزه . ملاحظه:
1-عدد قبيله عنزه يفوق عدد سكان الحجاز بأكمله بما فيه جزء من اليمن ب أكثر من ضعفين .
2-موطن البشر في نجد وهذا الكاتب ولد في 1790 الموافق 1205 وتوفي في 1855 الموافق 1272 وطبع كتابه في 1248 هجري .
يتبع







آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:48 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-28-2025, 09:40 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع
153- من مذكرات (فريدريك روزن ) قنصل المانيا في بغداد سنة 1898م قام القنصل بزيارة مدينة كربلاء . وقال إثناء سيرنا بهرنا منظر عدد كبير من الجمال البيض ترعي في السهل . وهذا الجمع غير الاعتيادي من الجمال كان سببه وجود " فهد بك " الرئيس الأكبر لبدو ( عنزة ) في المنطقة وتترحل ( عنزة ) في امتداد الأراضي علي الضفة اليمني من الفرات .. بيمنا ( شمر ) تسكن الجزيرة بين الفرات ودجلة ...وهي عدوة العنزة .. وكنا بطبيعة الحال نتطلع رؤية ( فهد ) الذي سمعنا عنه كثيراً من القصص والأوصاف فوجدناه جالساً في مضيفة وهي خيمة – أو بالاحري سقف خيمة مصنوعة من شعر الماعز الأسود .يسندها عمود أفقي يمكن تطويله بحسب عدد( الضيوف ولقد كان مضيف فهد بك يمتد أكثر من 30 ذراعا وعرضه 5 اذرع فقط ، وتحته كان يجلس القرفصاء صفان من أبناء الصحراء الذين كان من بينهم فهد بك كمضيف لهم ، وفي نفس الوقت كان يقضي بينهم .
وحين أعلن القواسون الذين كانوا برفقتي قدومي ، نهض لاستقبالنا وقادنا إلي خيمة تركية صغيرة بيضاء ، فرشت حالاً علي الجانب الضليل منها السجاد لنجلس عليها معه ، وأمر بإحضار عدد من سروج الجمال المزينة بمسامير ذهبية توضع في جوانبها لنسند إليها أيدينا ، وقد جلب انتباهي أن فهد بك لم يكتفي بقبول لقبه ( بك ) التركي فقط ، بل كان يحرص كثيراً علي التحدث بالتركية إلي خادمة الخاص. وفي محادثة معنا تكلم العربية فقط .. وقد أبدي آراء صائبة وسال أسئلة وجيهة جداً وبعد أن أستفهم عن معدل النفقات السنوية للقنصلية الألمانية ببغداد كانت النتيجة التي خرج بها انه لايجد فيها من الفوائد مايعادل كلفتها ولم أكن قادرا علي دحض حججه . وبعد أن قدم لنا وجبة من اللحم تمشينا خلال مضاربة وأبدينا إعجابنا بأبله ، وكانت من جنسين مختلفين : ( الذلول ) هي الإبل الراكضة ، والإبل وهي التي تحمل عليها ... انتهي كلام فريد ريك .

154- استعراض كتاب الرحالة روجر ابتون وهو ضابط في سلاح الفرسان البريطاني كتب مذكرات عن رحلته في البحث عن الخيول العربية عرفت بمذكرات الكبتن ابتون وفي هذا الكتاب كثيرا من أخبار فرسان البادية العربية وذكر في هذا الكتاب كثيرا عن قبيلة السبعة من قبيلة عنزة ومما قاله ابتون : من السبعة القمصة والعبدة والدوام والموايقة والشفيع والمسكا وغيرهم والقمصة بينهم يشكلون مجموعة بدوية رائعة كثيرة الإبل والغنم وكانوا بقيادة الشيخ سليمان ابن مرشد الشيخ الكبير الذي يملك الصدق والصراحة وصاحب النفوذ والمكانة في البادية الشمالية بل أرشحه لأن يكون أقوى شيوخ القبائل هناك فهو الذي كان ينظم حركة وارتحال القبيلة وله علاقة حميمة مع جدعان ابن مهيد أمير الفدعان من عنزة كان سليمان ابن مرشد بلباس متواضع يدخن ويشرب القهوة والماء ويتناول التمر باستمرار لم يحلق شعره ولم أجد بدويا يحلق ذقنه أو يقص شعره الا في ظروف خاصة فمن يوم ولادتهم وحتى مماتهم شعورهم تنمو على الطبيعة ويجد الشبان الشعر على شكل ضفائر تتدلى على جانبي الجسم كعرف الفرس الأصيل ولا أجدهم يلبسون طرابيش الأتراك والرسالون من القمصة يشتهرون بتربية الخيول العربية الأصيلة فمنهم نواق صاحب الكحيلة النواقية السلالة المشهورة في ديار العرب . والحكمة في سليمان ابن مرشد كان على اتصال دائم مع ولاة الحكومة العثمانية لحل مشاكل قبيلته معها ولتدارس القضايا العامة في البلاد وقد سمعنا ان سليمان ابن مرشد كان من انصار قيام حكومة عربية تكون برئاسة شريف مكة ولصدقه لم يدع السبعة يبرمون أي صفقة مذلة للقبيلة مع الأتراك الا ان الأتراك سمو ابن مرشد عندما كان في ضيافة الوالي التركي حيث قدم له فنجان من القهوة فمات مسموما في الطريق وحصلت القطيعة بين السبعة والحكومة التركية وعين بدل منه الشيخ الفجيجي . وذكر ابتون : ان العبدة من السبعة خيامهم اقل من خيام القمصة ولهم نفس القدرة والأهمية والدوم من السبعة عددهم لايستهان به يقودهم الشيخ الفجيجي والفجيجي عقيد حرب معروف ويعتبر من أفضل القادة في بدو السبعة اما المسكة من السبعة فكانوا أغنيا بشكل ملحوظ ومن فرسان السبعة محمد بن كردوش ومحمد بن رجاء ويعد السبعة والعمارات والفدعان من ضنا بشر من قبيلة عنزة والان علي أن أصف مضافة سليمان بن مرشد فعندما قدمنا الى مضارب السبعة في البادية وجدنا رجالهم يروون الإبل من الآبار تحت حراسة كوكبة من الفرسان بينما وقفت النساء والأطفال يراقبون الغرباء القادمين الى السبعة بدهشة واستغراب فشربنا من ماء الآبار قبل أن نصل المضارب حيث كنا نشاهد على مدى الأفق الخيام السود تتوسطها خيمة الشيخ سليمان ابن مرشد انها خيمة كبيرة أكبر خيمة شاهدناها قد نصبت في البادية يتجمهر حولها خلق كثير وعندما اقتربنا منها استقبلنا في مقدمتها الشاب مشهور ابن مرشد على ظهر جواد ومن خلفه كان يمشي لاستقبالنا الشيخ سليمان ولما وصلنا فرح بنا الشيخ وقادنا الى مكان فسيح في الخيمة كان يجلس فيه الشيخ جدعان ابن فهيد شيخ الفدعان ومجموعة من الشيوخ فاحضرت الوسائد والشداد فورا وقدمت القهوة العربية وفقا لتقاليد ابناء الصحراء . وقال : لا أبالغ عندما أقول كان يجلس معنا بهدوء أكثر من مائة شخص قدمت لهم القهوة جميعا في خيمة كبيرة طولها مائة وخمسة وستون قدما مقسمة الى ثلاثة أقسام لقد وجدنا أنفسنا نجلس وجها لوجه مع أشهر قائد حربي في الصحراء هو الشيخ جدعان ابن مهيد فتبادلنا الأحاديث عن رحلتنا وعن الوجهة التي نريد الذهاب اليها وعلى الرغم من الجو الحار كانت النار مشتعلة في الموقد المخصص لاعداد القهوة . وعندما وصلت أمتعتنا الى مضارب السبعة في قافلة منفصلة حدد رجال سليمان بن مرشد مكانا لنصب خيمتنا على أن لاتبعد كثيرا عن خيمة الشيخ . مر من أمامنا مهر من الخيل لم نشاهد مثله في الجمال والروعة العنق مقوس دقيق الأذنين ممشوق القوام ويستحيل على اي فنان أن يصوره بريشته لجماله وتعدد مواصفاته . كان المهر للشيخ جدعان ابن مهيد جلب اليه الشعير بنفسه في عليقة دس فمه فيها وعلقها في رأسه وربت على عنقه . ولم تكن هذه الرحلة دون فائدة لقد شاهدنا الكرم العربي والسلوك العربي وأدب استقبال الضيوف فأداب السلوك وطريقة الاستقبال كانت بمنتهى الأدب والروعه التصحيح قال المؤلف من السبعة القمصة والعبدة والدوام والموايقة والشفيع والمسكا .
تصحيح الأخطاء : القمصة قبيلة من البطينات والشفيّع فخذ من الرسالين من البطينات الدوام والموايفة والمسكا من العبدة والفجيجي خطأ مطبعي .

155- مشاهدات في بوادي العرب روجرد أبيتون وهو ضابط الفرسان البريطاني وقام برحلته عام 1874- 1875م ترجم الرحلة اسعد الفارس ونضال خضر معيوف وقد اسهب في سرد المعلومات عن قبيلة عنزة في الفصل الثالث من الصفحة 145 إلى الصفحة 162 وتحدث في الفصل الرابع من الصفحة 163 إلى الصفحة 173وقد نشرت موجز من كتابه عن الخيل وهذا بعض ما جاء في كتابه مشاهدات في بوادي العرب :
في الصفحة 145 قال : بدو عنزة تشكل عنزة السواد الأعظم للسكان البدو في الجزيرة العربية (1) وقد يختلط الأمر على الكثير من الكتاب بشأن عنزة فالرأي السائد يقول : هم قبيلة تعرف بقبيلة عنزة ، والبعض يستنتج أن عنزة من عرقين مختلفين ، أو أنهم من عشائر مختلفة تشكّل تجمع عنزة ، والكثيرون وقعوا في هذا الخطأ ، فعنزة لم تكن قبيلة عادية ، فهم أناس ذو شأن ، وقبيلة منفصلة وتميزة في العرق العربي العظيم واكثر نفوذاً فهم اكثر عدداً بين كل قبائل البدو التي سكنت الصحراء ، وهم البدو بكل ما يعنيه المصطلح من معنى ، إنما لا يدعون أنهم الطبقة الأستقراطية الوحيدة في الجزيرة العربية .
يعود تاريخ عنزة إلى فترة مبكرة جداً من تاريخ المنطقة ، فجدهم مؤسس القبيلة كان عنزة بن أسد بن ربيعة الفرس الأبن الثالث لنزار بن معد بن أد بن عدنان (( انظر سلالة قيدار )) وقد سكن بدو عنزة خيبر في الصحراء بين اقليمي الحجاز ونجد ويعتبر البدو ديارهم جزءاً من نجد ، ومضت عصور عديدة قبل أن يدونهم التاريخ كقبيلة متميزة ، ويبدو أن القبيلة شاركت في صنع الأحداث خارج حدود المنطقة التي تسكنها ، في المناطق المجاوره لها مباشرة وعندما ازدادت اعداد عنزة وكثرت قطعان مواشيهم تواصلت هجراتهم ، واصبحوا في وقت من الأوقات ويملكون الآبار التي هي معظمها اليوم ملكاً لعنزة ، ودامت هذه السيطرة حتى الفترة التي اسس فيها الوهابيون دوله في نجد في بداية ها القرن (1) ، كان بدو عنزة من العرب الذين يرعون في مراعي نجد ، وقبل هذا التاريخ كانت ثروة عنزة في تزايد كبير ، فبدأت بطونهم تهاجر إلى الجزء الشمالي من الصحراء ، من أجل امتلاك المراعي ، ونادراً ما فشلت في مساعيها بهذا الشأن .
توالت الهجرت يوماً بعد يوم ، وبدلاً من أن ترعى قطعانهم خلال الربيع في نجد اخذ بعضها يرعى في البوادي بين سورية والفرات ، ثم يعودون جنوباً في الشتاء فيوفر لهم هذا فرصاً كبيره للتّود بالحبوب والسلع الأخرى من السكان القاطنين وسط الجزيرة العربية ومن القرى الصغيرة التي هي عند حدود الصحراء ، وهؤلاء يصفهم بوركهارت (2) بأنهم من التجار الصغار ، والمزارعين الذين يزرعون النخيل يأتي التجار المتجولون بالبضائع من مدن سورية ومن المدن الأخرى في الجزيرة العربية فيقايضون منتجات عنزة بالحبوب والبضائع ، ويعودون لأستيرداها من تجار المدن الحدودية السورية مثل : دمشق وحماه وحمص وحلب بعد أن اصبحت في متناول اليد يسهل الوصول إليها اكثر من الوصول إلى جده أو مكة وثمة بطون عديدة من عنزة كانت لها مراع مميزة وتتاجر مع مدن مختلفه يمكن الوصول إليها دون أن تتضارب مصالح هذه البطون المختلفه مع بعضها ، أن هذه الدوائر المتصلة من الهجرات كان لها الفضل في جعل القبائل على اتصال دائم مع الأتراك فاستمرار التجاره المتبادلة بين عنزة والتجار يتطلب اتفاقية معينة يجب أن تبرم مع الموظفين الأتراك الذين هم بالأساس مع العدالة وقانون الدولة ، بينما يعتبرهم البدو متعصبين ظلمة غير عادلين ، والبدو عادة لا يلتزمون بشروط الأتفاق ، فتعاني التجارة من ذبك وتتأثرفي غال الأحيان ، وعلمت أن ارباح التجارة مع قبائل الصحراء يستأثر بها تجار حلب فقط وقد بلغت ((000, 50)) جنيه في العام الواحد ، وقد هبطت دون هذا المستوى في الوقت الحاضر ، وفي بعض السنوات يصبح التبادل التجاري نادراً وعندما يستهلك بدو عنزة المراعي ينتقلون إلى اماكن اخرى مفضلين الحرمان على الأبتزاز ، وربما يضطرون لشراء الحبوب من اخوانهم البدو القاطنين على حدود سورية وعلى طول نهر الفرات كما تزودهم مدن الفرات الأدنى بالتمور خاصة أن الأبتزاز والقيود التي تفرضها الحكومة التركية هي بتقديري السبب وراء الكثير من الضطرابات والحروب بين العرب والأتراك ، فالبدو لا يترددون في اغتنام أي فرصة سانحة للتهرب من دفع الضرائب التي فرضت عليهم عنوة ، والبدو والأتراك هما بطبيعة الحال في مواجهة بشكل دائم. لقد وجدت النزعة الفطرية ، والشعور السامي بالأصل ، والأفتخار به ، تبلغ ذروتها عند عنزة ، مما جعلهم يحتقرون الأتراك ، ويعدونهم من سلالة مختلفة عنهم وعلى الرغم من الأجرآءات الأضطهادية المغتصبة (1) فالأتراك ليسوا دائماً الرابحين من تعطيل التجاره ، وكثيرا ما يقوم العرب بترك اعداد معينة من الأبل رهينة عند الترك كعربون للنية الحسنة ، وإذا حدث خرق للأتفاق أو الأمتناع عن اعادة الرهن فأن البدو يعودون ثانية إلى المناطق المجاورة للمدن يسوقون ما يملكون ومعه الشيء الكثير مما يسبب تعقيدات واختلافاً يطول في السنوات النقبلة كلها ، ولهذا فأن السياسة بين العرب والأتراك لا تتحسن ، ومع ذلك بقيت هجرات عنزة مستمره ومتزايدة فالقبائل التي هاجرت أولاًاصبحت محاربة تعرف المنطقة وتحيا حياة الرعي اكثر من القبائل التي هاجرت في وقت لاحق والقبائل المهاجرة ذالأولى أن تكافح لتوطيد سيادتها على المراعي وتواجه كافة الأحداث المحتملة ، أن هذه القبائل القليلة هي صانعة المغامرة الأولى بينما القبائل الصغيرة قد لا تعود جنوباً لقضاء الشتاء في نجد فتستقر في المناطق الشمالية طوال العام ، أما القبائل الكبيرة المالكة لكثير من القطعان فأنها تعود لتمضي الشتاء في الجنوب ، وهناك امثلة لقبائل كبيرة هاجرت إلى الشمال عدة سنوات ثم أخذت تعود إلى الجنوب طلباً للرزق وجماعات من بعض القبائل قد لا تعود إلى الشمال ثانية وبشكل عام تعد عنزة قبيلة مهاجرة بانتظام وهجراتها تماثل هجرات طائر السنونو فقبل وقت طويل من الهجرة تتقدم القبيلة نحو الشمال فوق ارض واسعة من وسط الجزيرة العربية وتتفرع بعدها إلى قبائل جديده .
تمتلك عنزة وبعض القبائل الأخرى الخيول العربية الأصيله ، وهذه حقيقة مؤكدة ثابته معروفة بين البدو على امتداد الجزيرة العربية وباعتبار أن الخيول العربية الأصيلة تشكل موضوعاً منفصلاً فقد افردت لها جزءاً خاصالداعية إلى اً من هذا الكتاب ولهذا لن اتعرض لها كثيراً في هذا الفصل .
أبن هذال (1) اصبح عرب ابن هذال قبيلة ضخمة تفرعت من آل البشر من عنزة كان هؤلاء يرتحلون في الجزء الشرقي من وسط الجزيرة العربية باتجاه الأحساء والخليج العربي .
وهناك بطنان كبيران وربما ثلاثة لعنزة :، البشر وولد علي والجلاس (2) ثم قال: واخبرنا البدو أن قبائل عنزة تمتد في جذورها إلى وائل الشيخ الكبير لعنزة ويبدو أن وائل كان انساناً عظيماً فثروته وشعبه وقطعانه ازدادت اكثر مما كان يتوقع فأريقت دماء كثيرة لأحتلال بلاد واسعة اكبر من المنطقة الواقعة بجوار خيبر الموطن الأصلي لعنزة كان لوائل ولد واحد فقط هو ( عناز ) فولد لعناز ثلاثة أولاد: بشر ومجيلس ووهب فجاء لبشر ولدان هما : مفدع وسبعة ، وهكذا نرى أن القبائل الهامة من عنزة كانت قد تحدرت من وائل ، فمن مفدع جاءت قبائل الفدعان ومن سبع جاءت قبائل السبعة ومن مجيلس جاءت الجلاس ومن وهب جاءت المساليخ والحسنة بالإضافة إلى ولد علي والبشر كانوا غالباً يذهبون شرقاً من نجد باتجاه الأحساء وكانت مراعي نجد تعود لعنزة تحديداً .
بقي ولد علي وقسم من البشر في جوار خيبر لكن بوركهارت يقول : أن الأرض هناك واشجار النخيل هي خاصة بولد علي حيث ذهب المساليخ والحسنة إلى جوار الصحراء ثم تطرق لصدامات بين قبيلة عنزة وبعض القبائل مما لا داعي لنشره ثم قال : وبطبيعة الحال هناك بطون من عنزة ليس لهم ذكر على الرغم من انهم انحدروا من وائل فبعضهم بقي في نجد وبعضهم الآخر قد هاجر فبقيت هجرته محصورة في الصحراء شرقي فلسطين وجنوب سوريا وهجرتهم دائماَ في مسافات قصيره وهؤلاء من قبائل صغيرة أو من الفرق في بعض القبائل وفي كلام آخر هي عشائر تركت قبائلها الأصلية وتجاوزاً اقول : انهم يمثلون شتات قبيلة عنزة وعندما يزورهم الرحالة يجب ان لا يحكموا عليهم كشعب كبير بل هم قلّة ونظرا لطول سرد المؤلف عن عنزة نكتفي بهذا القدر وقد تجاوزت بعض العبارات
يتبع







آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:49 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-29-2025, 08:46 AM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع
156- تقارير الكولونيل سانكي ذكر الكولونيل سانكي في 25 تموز من عام 1857 ارسل القنصل سكين في المدينه الى السفير في الاستانه والى وزارة الخارجيه تقريرا ورد اليه من الكولونيل سانكي عن حالة البدو والباديه ، يقول سانكي : ((إن عرب عنزة فرسان ممتازون ولديهم أحسن الخيول في العالم . وهم لايستعملون اللجام ولا الركابات بل يركبون على سرج غير محكم الرباط . يعتمدون على خيلهم ويقدرونها ويعزونها ولا يحبون ان يتخلوا عنها . ويقال ان الخديوي عباس باشا في مصر دفع اموالا طائلة ثمنا لافراس من عنزة . ان احتمال هذه الحيوانات لامر عجيب فقد عرف عنها انها تجري ثلاثين ساعه دون توقف او استراحة . ولما كان الاتصال بالبدو ممنوعا من قبل السلطة التركية , وهم لايفلحون ولا يحرثون الارض , فانهم لذلك لا يشترون الشعير لخيلهم , وليس عندهم لها إلا العشب اليابس من نبات الشيح , وهم يعتمدون في طعامهم على حليب الابل ويعزو البدو قوة عظامهم الى ذلك . وان قليلا منهم يستعمل البنادق فسلاحهم المحبب هو الرمح الذي يصد اي سياف من اعدائهم)) . وذكر الكولونيل سانكي إن عربان السبعه وجماعة من العشائر نزلوا في مكان يقع بين عانه وجب دخينه 21 صفر 1255 \ 1839 – 1840م وقد نقل من أهم مافي المحفوظات الملكيه المصريه من الاخبار عن البدو في الصحراء نشرها الدكتور أسد رستم في اربع مجلدات ثم كتب القنصل في 3 كانون الأول 1867 أن ألفا من الفرسان البداة هاجموا في 29 تشرين الثاني عرب الرعية ( أي أصحاب الغنم ) , قرب قرية قيارة (حافر) وهي على خمسة وعشرين ميلا شرقي تواجدهم , ونهبوا ألف رأس من الغنم وثلاثين فرسا , وقتلوا سبعة رجال وجرحوا اثني عشر رجلا .وكان قائد الحملة الغازيه ابن مرشد رئيس القمصة وهم فرع من عرب السبعه , وهم من عنزة ولم يجرح من الغزاة سوى عبد اسود للشيخ , وقد رجع مع سيده . وهكذا فإن المصاريف التي تتكبدها الدولة لشراء الهجن والبغال لحمل المحاربين الموكلين لصد هجمات البدو لم تنفع شيئا . وقد سار نحو خمسين فارسا بقيادة نايف بن حجي بطران لقتال بن مرشد فردهم خائبين لا جئين الى حصن في قرية مجاورة وكتب في 4 تشرين الاول 1854 يخبر عن كمين أقامه البدو من عرب السبعه لجماعة من جند يوسف باشا غير النظامي قرب تديف , وأنه قتل في تلك المصادمات شيخ تديف ورئيس الجيش وجرح كرد يوسف أغا , ووصف كيف تم الكمين بنزول بعض البدو وانسحابهم , ثم مهاجمة المتعقبين لهم من قبل الكمين وفتكهم بهم , وأشار الى فشل حملة يوسف باشا المذكورة. هذا الكتاب يصف قوة قبيلة السبعة وشجاعة رجالها وذلك من خلال انتصارهم على جنود الحامية العثمانية وهكذا فإن المصاريف التي تتكبدها الدولة لشراء الهجن والبغال لحمل المحاربين الموكلين لصد هجمات البدو لم تنفع شيئا . وقد سار نحو خمسين فارسا بقيادة نايف بن حجي بطران لقتال بن مرشد فردهم خائبين لا جئين الى حصن في قرية مجاورة وكتب في 4 تشرين الاول 1854 يخبر عن كمين أقامه البدو من عرب السبعه لجماعة من جند يوسف باشا غير النظامي قرب تديف , وأنه قتل في تلك المصادمات شيخ تديف ورئيس الجيش وجرح كرد يوسف أغا , ووصف كيف تم الكمين بنزول بعض البدو وانسحابهم , ثم مهاجمة المتعقبين لهم من قبل الكمين وفتكهم بهم , وأشار الى فشل حملة يوسف باشا
المذكورة .

157- من وثائق وزارة الخارجية البريطانية عن البدو مما نقله المؤلف من اللغه العربيه الى اللغه الانجليزيه وفي الوثيقه الثانيه وهي الكتاب من القنصل الى حكومته يخبرها فيه عن تنقل بعض من قبائل عنزة ، وتاريخه تشرين الاول 1835 , يلحقه بعد اكثر من شهر بكتاب اخر تاريخه 3 كانون الاول 1835 الى وزارة الخارجيه يذكر فيه ان عرب عنزة هم في نزاع مع قبيلة شمر , وان الوادي هو الحد الفاصل بين القبيلتين تستقر قبيلة عنزة في الجانب الأيمن وتستقر شمر في الجانب الأيسر .ويشير في الكتاب نفسه الى ان قبيلة عنزة هي اقوى قبيله في الباديه وهي اكثر القبائل حبا للحرب والغزو , وقد اخذت بالفعل تقوم بالغارات على المناطق المتاخمه للباديه بين شمال اليادية والطريق الى أواسطها وهي على اتفاق مع الوهابيين . وكتب القنصل في 17 ايلول 1841 مشيرا الى ان قبائل عنزة اخذت تتسرب باعداد كبيرة الى تخوم الوديان , وأنه باشرت هجوما على حدود البادية بقوة من نحو ستة الاف رجل , فسيرت السلطة لإخضاعهم جيشا على رأسه احمد باشا , فاحتك بهم في جبول , ولما أطلق عليهم اول قنبلة من مدفع هربوا وعبروا الفرات , غير انهم عادوا يتسللون بأعداد كثيرة وعبروا إلى قلب الصحراء , وتقدموا الى شرقي جنوب الوديان , وشرعوا يحتلون مناطق كانت تحتلها قبائل اقل بئسا ومكانه منهم تخضع للباشا , ولهذ اخذت القبائل الضعيفه تنسحب امام عنزة وتلتجىء الى الاراضي القريبه من المدينه لحماية نفسها من عنزة . ويخشى القنصل من كتابه ان تتقدم عنزة اكثر قرب المدينه ويمتد تقدمها في اول الربيع فيصعب على الباشا صدها , وبالتالي يهددون خط المواصلات بين المدينه وبقية المناطق . بل ربما يهددون ايضا الخطوط البريه الأخرى.ويزعم ان هؤلاء البدو ( عنزة ) سينتشرون في كل جهه ويضطر الفلاحون الى ان يهجروا مزارعهم ويهربوا من امامهم ويصبح الموسم فريسه سهله للبدوعنزة. ويذكر ان المكاريه انفسهم اخذوا يمتنعون من تأجير جمالهم لنقل الحاجيات خوفا من البدو الذين اخذوا بالفعل يهددون الطريق العام بين بقية المدن, وقد قتلوا بعض المسافرين , وسلبوا اخرين واصبحت الطريق غير امنه . ثم يكتب القنصل في 21 تشرين الثاني 1867 ان الوالي هو جودت باشا وكتب في 3 كانون الول 1867 أن ألفا من الفرسان البداة هاجموا في 29 تشرين الثاني عرب الرعية ( أي أصحاب الغنم ) , قرب قرية قيارة (حافر) وهي على خمسة وعشرين ميلا شرقي تواجدهم , ونهبوا ألف رأس من الغنم و ثلاثين فرسا , وقتلوا سبعة رجال وجرحوا اثني عشر رجلا . وكان قائد الحملة الغازيه ابن مرشد رئيس القمصة وهم فرع من عرب السبعه , وهم من عنزة ولم يجرح من الغزاة سوى عبد اسود للشيخ , وقد رجع مع سيده . وهكذا فإن المصاريف التي تتكبدها الدولة لشراء الهجن و البغال لحمل المحاربين الموكلين لصد هجمات البدو لم تنفع شيئا . وقد سار نحو خمسين فارسا بقيادة نايف بن حجي بطران لقتال بن مرشد فردهم خائبين لا جئين الى حصن في قرية مجاورة وكتب في 4 تشرين الاول 1854 يخبر عن كمين أقامه البدو من عرب السبعه لجماعة من جند يوسف باشا غير النظامي قرب تديف , وأنه قتل في تلك المصادمات شيخ تديف ورئيس الجيش وجرح كرد يوسف أغا , ووصف كيف تم الكمين بنزول بعض البدو وانسحابهم , ثم مهاجمة المتعقبين لهم من قبل الكمين وفتكهم بهم , وأشار الى فشل حملة يوسف باشا المذكورة وفي 18 اذار كتب قنصل جديد وهو مستر نيوتن واستلم العمل بعد مستر سكين , واول كتاب منه في شيء عن الباديه وعلاقة الانجليز بها ارسل في 17 اب 1875 , وفيه يذكر عن رحلة له الى الباديه لشراء الخيل . وهو كتاب طويل يذكر فيه محاولة الاتراك اخضاع البدو ويتحدث عن انشاء ادارة حكوميه في المدينه منذ ست سنوات مستقله عن الرئيسيه وذلك لارغام البدو الرحل على الاستقرار والتحضر بحيث يصبحون مزارعين وحراثا يحرثون الارض ويستغلونها . وقد افلحت الادارة بحمل بعض فقراء البدو بطريق الاقناع على ذلك , ولكنها حين اخذت تعمد الى القوة فشلت , واصبح الكل بدوا , وهم يعارضون جمع اي ضريبه او زكاة منهم ويقولون ان الارض ارضهم قبل ان يظهر الاتراك , وان الباديه لم تفتح ولم تخضع من قبل . ويذكر في كتابه هذا ان جدعان شيخ الفدعان بعد موت عمه دهام اصبح شيخ الخرصة والشيخ الاخر هو سليمان بن مرشد وزعامته على قبائل السبعه وكلا الشيخين قدير وذكي . ويقدر عدد اتباعهما بنحو اربعين الفا من العائلات , ويستطيعان ان ينزلا في اي لحظه في الميدان بقوة تناهز عشرة الاف فارس منتخب ويتركان نحو نصف هذا العدد في المضارب لحمايتها او للنفير اذا لزم الامر ويذكر ان عدد جمالهم وغنهم مدهش , وقد عددت حول مضرب من مضارب القمصه مؤلف من مئة خيمه نحو عشرين الف جمل بوجه التقريب , وهي اذا ثمنت بثمن بخس اي بنحو خمس ليرات للجمل الواحد تكون كل عائله كأنما هي تملك ألف ليرة انجليزيه هذا عدا الخيل وعدا الغنم التي عددها اكثر من الجمال . وكتب في 3 نيسان 1869 يقول ان في اليوم الذي عادت فيه الحملة ظهر جدعان وهو من الزعماء الثائرين في قرية حافر على بعد 25 ميلا من المدينه , ومعه تسعمئة فارس , وتهدد السلطه بكتاب يقول فيه انه سيمحق المقاطعه من طرف الى طرف وان كان باستطاعهم ان يردوه فليفعلوا . فعادت الحملة الى الباديه للتصدي له , ولكن جدعان كان في هذه الاثناء قد نهب 15000 نعجه من عرب التويمات والبوخميس , وهما عشيرتان من عرب الحديديين المخلصين للحكومه والموكلين بغنم الفلاحين والمزارعين وسكان المدينه . ونهب ايضا 30 خيمه من التويمات , و20 من البوخميس , وهاجم عشيرة اخرى واخذ خيلها ونقودها . واسر اربع من شيوخ بدو شمر ومنهم عبدالكريم الذي كان في خدمة السلطه , وفي الوقت نفسه ظهر زعيمان من شيوخ العجاجره وهما طلال بن حماجم وخريمس واقتربا من جوار المنطقه ومعهما 350 فارسا فنهبوا 2350 صحة أسم حماجم : وخريميس : حريميس .

158- من كتابات الكونتيسة دي كليرمون تونير في الشرق منذ سنتين سافرت إلى الشرق بقصد التنزه والسياحة سيدة كبيرة من أشرف عيال فرنسا و أغنى سكان باريس. فطافت سوريا وزارت أكثر مدنها و لما وصلت إلى مدينة حمص ( تقع وسط سوريا ) سمعت بذكر البادية والبدو ، ولجت بها الرغبة إلى مشاهدة بدوي من العرب ، فقيل لها أن أحد شيوخ القبائل موجود في حمص ، في سجن الحكومة العثمانية . كان الرجل المذكور هو الشيخ هزاع الذي يرأس إحدى قبائل عنزة التي هاجر بعضها من نجد واستقر في بادية الشام ، وكان الشيخ قد وقع في شرك نصبه له الجند بعد أن قام بغزوة في بر حمص و عليه من التهم الشيء الكثير . سمعت الكونتيسة بذكر السجين ،فزاد بها الشوق إلى رؤياه ، فاستصدرت أمراً بزيارة السجن وقابلت الشيخ السجين ، فسألته عن سبب حبسه فحكى لها قصته كما شاء وتأثرت لها كما شاءت و شاء لها. خرجت الكونتيسة من ذلك اللقاء و قد وقع في نفسها من الشيخ أن تسعى إلى إنقاذه ، و لكن الإفراج عن الشيخ هزاع لم يكن بالأمر اليسير لأن صحائف الرجل عند الحكومة كانت أشد سواداً من سواد عينيه . ولكن الكونتيسة غنية والوقت متسع لديها فأقامت في حمص الأيام تنفق المال دون حساب واغتنمتها الدوائر القضائية والإجرائية فرصة قلما يجود بمثلها الزمان ، فوسعوا دائرة الاستثمار لهذا الصنف الجديد، وكانت سنة خير وإقبال لم يذكرها القوم إلى الآن بالحسنات البركات . كل ذلك لم يكن ليوهن حمامة نوح عن حمل غصن الزيتون فكانت همتها تكبر مع الصعوبات وجيوبها تتسع على معدل الأيدي الممدودات والشيخ هزاع في سجنه يحمد الله على هذه الرحمة الغير المنتظرة ويذكي بتضرعاته واستغاثاته نار الشفقة و الحمية من صدر حاميته العجيبة . وأخيراً طبقاً للقول المأثور : لا يعصى قفل على مفتاح من ذهب .. فُتح باب سجن حمص و خرج الشيخ هزاع و أول من استقبله الكونتيسة قال لها : أنت سبب حياتي و لولاكِ لكنت من أهل القبور ..ولا تسل ما كان تأثير هذا الكلام على قلبها الرقيق، فازدادت حناناً على الرجل وآلت على نفسها أن تلتزم أمره ما عاشت وعاش بعد خروج الشيخ هزاع ، كان قد دعاها إلى زيارة قبيلته ، فلبت كرماً و لطفاً و جاءت القبيلة بموكب عظيم لاستقبال شيخها و احتفلت بمخلصته احتفالاً لم يسبق له نظير .أقامت الكونتيسة في مضارب القبيلة أياماً ذكرتها بعز (زنوبيا) ومجد الإمبراطورة ( أوجيني ) و زادت عندها منزلة الشيخ ارتفاعاً .ثم عزمت الكونتيسة على متابعة سياحتها في العراق وبلاد العجم ، فكان الشيخ هزاع في طليعة الحملة مع مئة خيال من نخبة فرسانه ، فرافقها إلى العراق وبلاد العجم وعاد معها و قد أخذت على عاتقها القيام بنفقات هذا الجيش وغمرت الشيخ بالأموال و الهدايا و بلغ من عطائها عليه أنها كانت تستصغر كل عظيمة في سبيل إرضائه و تتمم رغباته الكثيرة حتىأنه رأى يوماً مهرة عربية أعجبته ، فسألته الكونتيسة كم ثمنها فقال خمسمائة ليرة فمنحته عشرة آلاف فرنك في الحال ! و البدو لم تقع عليهم مثل هذه الثروة والعطايا من قبل ، و لم ترى أعينهم كل هذا الذهب الذي أغرقتهم به هذه السيدة ، ففرحت القبيلة و استبشرت حين راج فيها الذهب كأنما مصرف الكريدي ليونه نقل إلى بادية الشام أو دار السكة في باريس قد نقلت إلى خيمة الشيخ !وقد قدر ما أنفقته الكونتيسة مدة إقامتها في القبيلة بمائة و أربعين ألف فرنك ، وعادت إلى باريس ولاعود باري من القطب أونابليون من أسترليتز ولكن فراق الشيخ هزاع كان النقطة الوحيدة السوداء في صحيفة أعمالها و أفراحها العظيمة في تلك السياحة ما أن وصلت الكونتيسة باريس حتى اشتد بها الحنين فأرسلت بطلب الشيخ و بعثت رسول خاصمن قبلها ترجو من الشيخ هزاع أن يحضر إلى باريس و يحضر معه من يشاء على نفقتها وأرسلت له مبلغاً كبيراً. وقبل أيام حلت ركاب الشيخ هزاع في باريس مع حاشية تتألف من ثلاثة من الخدم وعازف الربابه . و كانت الكونتيسة قد أهدت له طابقاً خاصاً من قصرها الكائن في نمرو 12 من شار ع فرنسوا الأول ، و القصر و الشارع من أجمل وأهم قصور باريس و شوارعها .لقد حل الشيخ و حاشيته في قصر الكونتيسة دي كليرمونتونير وحل معه الأنس والبهجة وارتدت مخادعه ملابس العيد وقامت سيدته الكبيرة على إكرام ضيفها بكل ما لديها من أسباب الاحتفاء ، فجعلت وقتها و مالها و خدمها وحشمها و مركباتها و اصطبلاتها رهناً على خدمته . لم يبق شارع من شوارع باريسالحافلة ومتنزه من متنزهاتها الشائقة إلا رأى رواده في هذه الأثناء مشهداً من أغرب المشاهد التي وقعت عليها عيون الباريسيين و ألطفها تنافراً وتناقضاً ، فأفخم مركبات باريس يقودها فرسان من أكرم الخيل وأفخرها ، تجري في متسع شارع الغاب أو منحدر الشانزليزيه و قد جلست في صدرها غادة الفرنسيين ، سليلة النسب الغالي وصورة التمدن الباريسي الحديث وآية الظرف والتأنق والرشاقة وإلى جانبها رجل البادية ربيب المضارب ، بقية الرحل الشاردة ، وصورة البداوة ، جالس على مقعد المركبة كأنه على صهوة الجواد وقد استرسلت غدائره السوداء حول كتفيه العريضتين وطوق رأسه عقاله الضخم ، وحول كفيه من الحرير وانفرجت عن جسمه عباءة حريرية ثمينة مزركشة بالذهب وكتب كاتب في جريدة الحياة في ذلك الوقت، قدمت إلى تلك البلاد «كونتيسة» فرنسية تدعى كارمن تونير، وأثار فضولها ما سمعته من الناس عن بطولات هزاع، فطلبت من السلطات أن تزوره في سجنه، وعندما شاهدته شغفت به حبا من (أول نظرة)، وهو الشاب الوسيم المعتد بنفسه، فبذلت المستحيل حتى أخرجته من السجن بعد أن دفعت المال الكثير للسلطات جراء ذلك، وخرج هزاع وانطلق معها إلى مضارب قومه، ويبدو أنها كذلك قد استمالته بجمالها وحسن منطقها وأقنعته بأن يرافقها إلى باريس - وهذا هو ما قرأته من أرشيف مجلة عربية كانت تصدر في فرنسا اسمها «نهضة العرب» وتحديدا في العدد 23 الصادر في سبتمبر (أيلول) من عام 1909. واشترط هزاع أن يرافقه في رحلته تلك أربعة من مستخدميه، وخامسهم عازف الربابة، لأنه لا يستغني أن يشنف أذنه كل ليلة بسماعها مع أشعار الغزل التي يحبها قلبه. وفعلا وصل معها إلى باريس، وأسكنته في طابق خاص في قصرها الكائن في شارع فرانسوا الأول نمرة 12، وقد قدر لي أن أذهب خصيصا لذلك القصر لكي أشاهد وأتأكد، ووجدت لوحة شرف ذلك القصر مكتوبا عليها بفخر: إن الأمير العربي هزاع قد حل ضيفا في ذلك المكان لعدة أشهر. وطافت «الكونتيسة» بهزاع كل أنحاء باريس من متحف اللوفر، إلى شارع الشانزليزيه، إلى برج إيفل، إلى مربع الطاحونة الحمراء، إلى كل صالونات المجتمع الفرنسي الأرستقراطية، وطوال المدة التي مكثها لم يتخل أبدا عن لباسه العربي الجميل، وأخذت الصحافة في ذلك الوقت تتابع أخباره وكأنه نجم سينمائي، إلى درجة أن الكونتيسة بدأت تغار عليه من تهافت بنات باريس على القرب منه، ويبدو أنه في النهاية قد بدأ يضيق ذرعا بحصارها عليه.
وفي أحد الأيام فاجأها بقراره وعزمه على الرحيل، ووقع عليها الخبر وقوع الصاعقة، وأخذت المسكينة تبكي وتلطم، وحاولت بشتى السبل أن تستبقيه إلى درجة أنها حرضت عليه السلطات هناك، ولكنه قال لها بالحرف الواحد: «إنني لم أقبل الضيم من الأتراك، ولا أقبله من الفرنسيين، ولا أقبله منك أنت، فلقد خلقت حرا وسأموت حرا»، وعندما يئست تركته يذهب وهي تتجرع حسرتها، وكتبت في مذكراتها أنها لم تعشق ولن تعشق في حياتها غير هزاع، وماتت دون أن تتزوج.
يتبع







آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:50 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-29-2025, 08:52 AM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تاب
159- رحلة م . دوختوروف إلى الشرق الاثنين 28آذار 9نيسان ،مخيم المصرب: في الصباح ذهب شيرتاتوف بصحبة كاراكين وكوريتسين لصيد حواليف إلى الجبل نفسه الذي نزلنا منه يوم أمس وكما حدثونا أم سفح الجبل كان مكتظآ بالحواليف ، وقتل الصيادون العديد منها . صورت صورة خيمتنا مع جماعة الشيخ نصر وفياض وعمه محمد المصرب واستروغانوف وخليل ،كما توجهت اليوم جماعة من القبيلة إلى شيرباتوف مترجمين منه أن يفحص الجريح الذي عاد الليلة من غزو مع بعض اصحابه وفي أثنائها جرح في ساقة من رصاصة طائشة كان معي صندوق أدوية فبعثت له حمض الكاربوليك لتنقية الجرح ، بعد أن تناولت طعام الفطور رأينا قرب المدخل صقرآ واقفآ على منصة مغروزة في الارض كانت هدية من محمد المصرب عم الشيخ فياض المصرب ،ذلك العجوز الذي احببناه كثيرآ بسبب لطفه وحسن معاملته وأماما ،يخص ابن اخيه فقد نال ثقتنا من أول لقاء ،لقد كان شابآ منتظم ملامح الوجه ،ومتحضر السلوك، وهذا ما أدهشنا. لأنه لم يخرج في حياته من نطاق الصحراء ،كانت مضافته الحسنة واستعداده الدائم للخدمة تجذبنا إليه أكثر وأكثر، ولأننا دخلنا إلى موضوع السلوك لذلك يمكن أن نهمل ميزة البدو الواضحة مثل أدب سلوك الشيخ نصر بن عبدالله والشيخ فياض المصرب وعمه محمد المصرب وغيرهم ؛فعلى سبيل المثال في كل مرة عندما أدخل الخيمة حيث يجلس البدو الذين سبق ذكرهم ،اوعندما أقوم من مكاني كانوا كلهم يقومون معي ولا يجلسون في اثناء وقوفي، واليوم مثلآ كان الشيخ فياض ونصر يتناولان الغداء معنا فكان سلوكهما كأنهما معتادان على النمط الذي يريانه لأول مرة دون شك أي الطاولة ولوازمها ،كانا ينظران إلينا بطرف عيونهما ،ولم تكن حركاتهما تختلف كثيرآ عن حركات الناس المثقفين في أثناء تناول الطعام الامير الروسي والأميرة الروسية شيربانوف واستروغانوف في ضيافة السبعة من عنزة 1888 م صبح الشيخ نصر بن عبدالله من عشيرة السبعة من عنزة مساعداً مخلصاً للمسافرين لابديل له ،فقد كان دائماً يخلص للقافلة من المواقف الصعبة بدهائه ونكران ذاته ،كتبت عنه الاميرة شيرباتوفا في مذكراتها بكل محبة والاحترام في السادس من نيسان نوى سيرغي استروغانوف السفر الى ضواحي حمص بصحبة الشيخ نصر وغيره من العرب لزيارة مخيم البدو ومشاهدة الخيول عندهم وبينما كان يهيَى نفسه للسفر جاء إلى مخيمهم ضابط مبعوث من الباشا وفجع المسافرين بالبلاغ المفاجئ : لم يبرز الروس وثيقة رسمية خاصة تمنحهم حقاً بالتجول في الدولة العثمانية وبخاصة مع حمل الاسلحة .اضطر المسافرون إلى ارسال الساعي دون علم السلطات التركية فاختاروا الشيخ نصر بن عبدالله وهو انسان خبير وصبور ،ويعرف بادية الشام كأصابعه الخمسة ويكره الأتراك ككل العرب المحبين للحرية ،كان على الرسول معرفة كل المشقات التي قد تصادفه في الطريق ،فمن المحتمل أن رجال المحافظة قد يقبضون عليه في الصحراء الخالية من الناس ،وقد يقتلونه أيضاً لأن الباشا لا يريد أن تباح قصته المفضوحة ، وافق المرشد على السفر دون تردد ،فالبدوي الفخور لا يخاف من المتاعب ،عندما قيمت شيرباتوفا شرف مرشدهم الشيخ نصر واخلاصه كتبت الآتي : الشيخ نصر الذي نال ليس ثقتنا فحسب ،بل حبنا وتقديرنا أيضاً ، وافق على السفر إلى حلب دون تردد ،وخلاف ذلك وعدنا أنه سيسير ليلاً ونهاراً دون توقف ،وسيرجع بالجواب بعد سته ايام ،ولو أن المسافة في الاتجاه الواحد 3000 فرستاً زود الشيخ نصر بالاموال وبأفضل حصان في القافلة ،وكان بإمكانه أن يشتري حصاناً آخر من البدو كان واجب الساعي توصيل الرسالة إلى القنصل الروسي في حلب ،التي يصف فيها كل ماحدث بالتفاصيل ،وكذلك الرسالة العاجلة للسفير نيليدوف في القسطنطينية ،التي يطلبون فيها معونته بالإفراج عنهم وعدّوا أنفسهم أسرى حقيقين ،وكذلك الرسالة إلى أقربائهم في روسيا ،وكان على القنصل أن يرسل الرسالة العاجلة إلى القسطنطينية بالتلغراف . بعد أن نال الشيخ نصر الوصايا والرسائل بدأ يهيئ نفسه للسفر ،ومن أجل تضليل الجواسيس الأتراك خرج من خيمته وبقى ساعة ونصف جالساً مع البغالين ثم امتطى حصانه بخفاء وغادر المخيم دون أن يراه أحد . وبعد مدة وجيزة حوصر المخيم بالجنود الأتراك المسلحين ،قد تكون السلطات علمت عن رحيل الشيخ نصر المفاجئ في بادئ الأمر لم يكن هذا الفعل العدائي من الباشا يصل إلى المنع من التجول في المدينة . في مساء اليوم الثالث بعد رحيل الشيخ نصر جاء الى المخيم بدوي غير معروف ، وقال إنه من قبيلة العجيل، كان من بين أفراد القافلة مرشد من القبيلة نفسها وهو عبدالعزيز المستأجر في دمشق ،جاء هذا البدوي بحصان الشيخ نصر، التقى به في الصحراء ،وقال إن نصراً اشترى حصاناُ جديداً ليكمل سفره عليه ،وانه سيصل اليوم إلى حلب ،ويظهر أن القصة هذه كانت قريبه للحقيقة ،كان الشيخ نصر رجلاً معروفاً بين البدو ،وكان بإمكانه أن يستعين بأي بدوي من القبيلة الصديقة ليكلفه في هذه المهمة ،ومع ذلك ظل المسافرون قلقين على مصيره . ومضت مدة من الوقت ومازال الموقف في المخيم متوتراُ ،والباشا لا يخفف من إجراءاته المقيدة ، بل يبتكر الجديدة منها ،(أعلن لنا يوم من الأيام أننا لسنا محرومين من شراء الخيول فحسب بل يمنع السكان المجليون من إحضارها ،وهكذا كل يوم ) في غصون ذلك مضت مدة عودة الشيخ نصر ،فخاف المسافرون أن الاتراك قد قبضوا عليه في الطريق أو في حلب ،وربما قتلوه لهذا يحاول المسافرون الخروج من الأسر فقرر الزوجان شيرباتوف الانطلاق من جزء من القافلة إلى دمشق وسيتركان الأسلحة لاتروغانوف ،الذي سيبقى مع البحارة والقسم الآخر من القافلة ريثما يأتي الجواب من حلب ،وبعد تسلمه سيلحقهم بالسير السريع أجريت هذه المحاولة في 16 نيسان أثبتت السلطات التركية لنا اليوم أننا أسراهم بكل معنى الكلمة ، ففي العاشرة صباحاً بعد أن حزمت الأمتعة ،وأزيلت الخيام وحملت على البغال أرسل شيرباتوف شخصاً إلى المحافظ ليخبره أن الأسلحة ستبقى في دير الزور مع البحارة فلا يوجد أي سبب لتأخيرنا ولذلك سنرحل الآن . بعد قليل بدأت المشاورات بيننا وبينه عن طريق خليل ، وأستمرت حتى الواحدة بعد الظهر ،والباشا مصّر على رأيه ،ثم هدد أنه إذا حاولنا أن نتحرك فسيوقفنا بالاجبار وانه لن يسمح لنا بالخروج في صباح الباكر من يوم 18 نيسان أيقظ خادم المقصف الزوجين شيرباتوف وأستروغانوف بخبر منتظر بفارغ الصبر وسار : لقد عاد الشيخ نصر على حصانه المغطى برغاوة العرق سالماً ، ارتدى المسافرون ملابسهم بسرعة ،واجتمعوا في خيمة الطعام وهنأ نصراً بقدومه من السفر ،وأخذوا يسألونه عن كل شيء قال نصر إنه وصل إلى حلب بثلاتة أيام دون متاعب وسلم الرسائل الى القنصل الروسي بلا عرقلة ولكن بقى ينتظر رداً من القسطنطينية في حلب ستة أيام ، وكان هذا هو سبب تأخره وعندما وصل الجواب انطلق نصر إلى طريق العودة مباشر ، والتقى سعداً في الطريق قرب دير الزور فأرجعة نظراُ لعدم حاجته إلى متاعب السفر (طبعاً سعد الرسول الآخر عندما تأخر نصراً تم ارسال سعد)عاد الشيخ نصر بأخبار مفرحة، كانت مع رسالة القنصل نسخة من رسالة نيليدوف التلغرافية العاجلة من القسطنطينية تبلغ بأن السلطات العثمانية أرسلت لمحافظ دير الزور أمراً صارماً بإطلاق صراحنا فوراً وقال العقيد الروسي تشيريكوف من الصعب إقامة علاقات مع قبيلة عنزة في قلب الصحراء حيث تتنقل هذه القبيلة باستثناء الأماكن التي يقبل العنزيون للتزود بالتمور والحاجات الأخرى ،والاماكن هذه مذكورة ،وهي الحلة وكربلاء وضواحيها وسبب الصعوبة استقلال قبيلة عنزة التام عن الحكومة التركية ،وتوسع مخيماتهم في الصحراء بين بغداد ودمشق ،وصعوبة بلوغ هذه الأماكن، والسبب الثاني طبع العنزيون وميلهم للنهب، وانقسامهم إلى عشائر كثيرة ،فلا يمكن نيل ثقتهم إلا كل عشيرة على حدة تسير القوافل التجارية والمسافرون المتجهون من بغداد إلى دمشق بطول نهر الفرات على الضفة اليسرى حتى (غيتا ؟) وبعد عبور النهر يسيرون على الطرف الشمالي في بادية الشام أو باتجاه تدمر ، أو يتجنبونها يميناً من أجل التهرب من لقاء البدو من قبيلة عنزة ولكن عندما يكون التعرف عليهم شرطاً لابد منه لشراء الخيل ،ينبغي الاتجاه إلى الجنوب إلى قلب البادية حيث توجد مخيمات عنزة بين كربلاء وإمام علي وتدمر ،يمكن سماع معلومات مفصلة عن عنزة . وقال م. دوختوروف : بقي من حائل إلى مكان وصولنا ،وهي قبيلة ولد علي من عنزة ،ثلاث ساعات ،تمتاز هذه القبيلة عن غيرها من القبائل البدوية بأنها لاتتفرع إلى قبائل ثانوية صغيرة ،إنما تستقر دائماً متراصة ،فتحتل خيمها مساحة واسعة من الأرض ،تضم هذه القبيلة ستين ألف عشيرة ،منها ثلاث وعشرون تملك خيولا، والباقي يعملون في تربية المواشي ،يمتاز شيخها محمد بن دوخي بشجاعته ، لم يتغير نمط الحياة اليومية لدي القبيلة هذه منذ زمن النبي إبراهيم ، وتتقيد عقائدها الدينية بالإيمان بالخالق الواحد.لقد ورث البدو من هذه القبيلة عادات أجدادهم ،وهي نظام الحكم الأبوي ، أنهم يدفنون الموتى في الصحراء دون وضع علامات مميزة على القبور تمتد مخيماتهم حتى المدينة مضى مئتان عام منذ أن بدأت قبيلة ولد علي وأسرة الشيخ محمد موسى بقبض رواتب سنوية من الحكومة التركية ،ليسمحوا بدخول القوافل الى مكة ،ولكن في هذا العام لأ أعرف لماذا أنتقل هذا الراتب إلى فيصل شيخ عشيرة الرولة ،التي تضم أربعين ألف عشيرة ،ومن جراء هذا اتحد دوخي مع اصدقائه الذين طلبت منهم السلطات التركية تسليم المتهمين في مذبحة المسيحيين عام 1860 م فاتفقوا أن يتعاونوا سوية ضد السلطات التركية .توقفنا قرب خيمة الشيخ دوخي ، الذي استقبلنا ببشاشة إنه قصير القامة ، ولكن قوي البنية وأسمر ،أسنانه الأمامية مكسرة في معركة بالحربة التي تركت أثرها على الشفة أيضاً، كما أنه جرح منذ مدة في يده لذا الضماد مربوط عليها . قائد جيشة صالح الطيار أيضاً قصير القامة ونحيف وماهر ،ويتماز بافتتانه في أستعمال الحربة ،فهو دائماً يسبق بها الكل ، ويرغم حشوداً من الناس أن تولي الأدبار ، لقد بدالنا أن الشيخ وقائد جيشه مشغولاً البال .

160- المستشرق د بلاوس انغام ذكر غزو فلباو عنزة على قبيلة الظفير عام 895هـ 1470م في الرّس وذكر الأستاذ عبدالله الرشيد في كتابه ( الرس ) انه بين عامي 1140و 1160 هـ اغارت قبيلة الجلاس من عنزة على الرس فاستنجد أميرها بالظفير الذين كانوا في وجه الرس من الجنوب مقابل بيرين من أبار الرس لسقيا انعامهم فصدوا لظفير عنهم عشيرة الجلاس وفكوّا حصرهم وهي التي سميت حرب الجلاس . بتلر في ضيافة بادية الشمال منذ مائة عام لرصد عاداتهم وشاركهم الرحيل .

161- الرحالة أس أس بتلر كان ضمن الرحالة الذين انتدبوا بمهام خاصة الى شرق أفريقيا ومناطق نفوذ الإمبراطورية العثمانية أوائل القرن الماضي حيث يعمل وقتها في الاستخبارات البريطانية. وفي احدى مهامه الى شرق أفريقيا قرر العودة عن طريق الخليج ثم بغداد الى دمشق وبدلا من اتخاذ الطريق المعتاد الموازي لنهر الفرات اتجه غربا الى وسط الجزيرة العربية على الحد الشمالي للنفود الكبرى في مهمة علميه بحته للتعرف على عادات وتقاليد القبائل العربية ورافق احدى قوافل التجارة العائدة من هناك حيث بقي في ضيافة بعض القبائل المعروفة في الشمال وقدم وصفا لحياتهم اليومية وعاداتهم بل وفند تقسيمات القبائل التي ليست بالضرورة ان تكون دقيقة والتي نبدأها في محطته الاولى عند قبيلة عنزة احدى أشهر وأكبر قبائل الجزيرة وسنذكر البقية لاحقا..غادرنا بغداد في يناير عام 1908م مع صديقنا ودليلنا محمد الماضي الى ان دخلنا الصحراء الى مضارب أبن مجلاد شيخ الدهامشة كان دليلنا غير متأكد من مكان وجود قبيلته ولكنه يعرف انها في مكانا ما في اتجاه جنوب غرب الى ان تم العثور عليهم بعد أربعة ايام في منطقة عواج . ان ما يمكن ملاحظته هو وجوده في المنطقة بين كبيسة ومنخفض الجوف هو وجود عدد من الرجوم (جمع رجم) وهي نتؤات صخرية تعتبر بمثابة علامات للحدود بين سلطات مختلف شيوخ البدو .في اليوم الخامس منذ مغادرتنا كبيسه كما قلت وصلنا الى خيام دليلنا وخلال إقامتنا معه لمدة أربعة ايام عوملنا معاملة حسنة ولم يكن هو الوحيد الذي عاملنا باحترام بل آخرون، منهم الشيخ ابن مجلاد وجميع أفراد القبيلة الذين قابلناهم.ان قبيلة عنزة التي ينتمي إليها تنقسم الى قسمين: البشر وهم الذين يسودون تقريبا في شمال وشرق الصحراء السورية الكبيرة، وضنا مسلم والذين يسودون الجزء الغربي منها. بعض العشائر الرئيسية المتفرعة من فرع البشر فمنهم ،السبعة، الفدعان، العمارات (الدهامشة فرعا منهم) اما ضنا مسلم فمنهم الرولة، السوالمة، ولد علي، والاشاجعة. فيما يتعلق بعدد أفراد القبيلة وجدنا انه من المستحيل الوصول الى تقدير مقنع لتعدد التقديرات التي أخبرونا بها ولكن بجانب خيمة بن مجلاد حيث خيمنا احصينا ما يقارب 250خيمة. كانت إقامتنا مع عنزة لمدة أربعة ايام هي الأكثر إثارة حيث أتيحت لنا الفرصة لنأخذ صورة ممتازة عن حياة البدو في الصحراء، خلال هذه المدة انتقلنا معهم مرتين بحثا عن الماء والمرعى. النساء في هذه المناسبات (مناسبات الرحيل) بشكل عام يركبن في هوادج يضللهن غطاء كبير يسمى (شطاب) والرجال المسنون من القبيلة وأيضا الرجال الأصغر سنا يبدون ملتزمين دينيا أكثر من غيرهم. انهم ليسوا كبار البنية ولكنهم رشيقون ونحيلون وسحناتهم أكثر سمرة من الحضر المستوطنين في حائل والجوف. خلقتهم حسنة وعيونهم داكنة اللون. وجميعهم يضفرون شعورهم في جديلتين، كل جديلة منهما على جانب من جوانب الوجه. وبعد سنين من وجودنا في إفريقيا. الجميع من هؤلاء البدو رجالا ونساء يمكن وصفهم بالوسامة والجمال، واعتقد ان اغلب الناس يعتبرونهم كذلك، النساء في هذه القبيلة رغم أنهن بشكل عام يبقين في المحارم ولا يشاركن في النقاشات مع الرجال حول موقد القهوة الا أنهن أكثر تحررا من نساء بعض القبائل بحيث يقمن بمعظم الأعمال في عمليات الرحيل والتحطيب وغيرها من الأعمال، الخيول قليلة عندهم والإبل هي الوسيلة المستخدمة للركوب وخصوصا النياق منها لأنهم يعتبرون ركوب الجمال أمر غير مناسب. ان من المثير هنا ملاحظة ان الصوت المستخدم لمناداة الناقة غير ذلك المستخدم لمناداة الجمل وقد كانت تجربتي تتلخص في انه اذا تم استخدام النداء الخاطئ فقد لا يلقى النداء اهتماما، الصوت المستخدم للناقة هو (هاي) ويبدو الصوت منخفضا ويرتفع بحدة اما بالنسبة للجمل فالصوت هو(زا - ها) وان تكون نبرة الصوت أعلى في القسم الأخير واقصر في الجزء الأول.ان حياة البدو بشكل عام تعبر عن أقصى حالة من حالات البطالة حيث انهم لا يفعلون شيئا على الإطلاق عدا التنقل من يوم لآخر مع قطعان ما شيتهم، كبار السن منهم يمضون أوقاتهم جالسين بالقرب من موقد النار يشربون القهوة اما الأصغر سنا فهم بالمثل أيضا يعيشون حياة رتيبة ما عدا شهور الشتاء عند ما يذهبون في الغزو للسيطرة على ماشية وخيام أعدائهم. ان مطالب وحاجيات البدو قليلة جدا فأقصى رغبتهم هو الحصول على بندقية أو مسدس أو منظار أما طعامهم وملابسهم فهي بسيطة جدا يتكون الأكل بشكل أساسي من الرز والطحين والتمر وحليب النياق والقهوة وفي بعض الأحيان اللحم، اما ملابسهم فتتكون من عباءة وثوب (زبون) وسروال وكوفيه وعقال.لا يبدو ان هؤلاء البدو بصحة جيدة فعدد منهم يعانون من سعال قوي وكثيرا منهم يشتكون من صعوبة في الهضم كما ان بعضهم يشتكون من عيونهم بسبب الإكثار من شرب القهوة حسب قولهم .
يتبع







آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:51 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-29-2025, 09:23 AM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع


162- استعراض كتاب الرحالة شوماخر مستشرق انكليزي 1884م خاضت قبيلة ولد علي معركة شرسة مع قبيلة الرولة المنيعة إحدى قبائل عنزة في منطقة تل الجموع غربي نوى واستطاعت قبيلة ولد علي أن تجعل تل الجموع وما حوله مناطق مراعي ونفوذ لها .فقد كان يرتفع على قمة تل الجموع علم خاص بقبيلة ولد علي يُحرم على القبائل البدوية أو القوات الحكومية تجاوزه دون إذن رسمي من شيخ قبيلة ولد علي محمد بن دوخي السمير . ولشيخ قبيلة ولد علي محمد بن سمير مركزان رئيسيان للأمارة الأول في عين ذكر من الجولان الشرقية . والثاني في تل الأشعري الذي يقع بين المزيريب وتل السمن في حوران الغربية . وقد قابلت الشيخ محمد السمير مرتان الأولى في متصرفية حوران وقد راعني الأسلوب الموقر الذي قابله به متصرف حوران لما فيه من إمارات التبجيل والاحترام والترحيب لهذا الأمير البدوي . فأيقنت بداخل نفسي المكانة والنفوذ الكبيرين لهذا الزعيم البدوي . وبعد عودتي إلى مخيمي زارني الشيخ محمد بن سمير وكان معه مجموعة من الخيالة المسلحين . أيضا لفت انتباهي طريقة التبجيل ولاحترام الكبير التي يتعامل بها جماعته معه . كان محمد بن سمير في الخامسة والخمسين من عمره ذو لحية بيضاء وعينان سوداوين مثل عيون الغزلان في جمال بريقهما ورونقهما ولاحظت أن يده اليمنى مبتورة ، وعندما سألته عن السبب قال لي فقدت يدي في معركة فاصلة وشرسة خضتها برجال قبيلتي الشجعان مع الدروز سكان جبل حوران، وكان يتكلم ببطء ويشدد على الجمل الهامة في الحديث ، وهو جدي للغاية في طريقة تعامله مع الآخرين وتبدو عليه بوضوح علامات الفروسية والوقار والأمارة وليس فيه أي مظهر من مظاهر التكبر والغطرسة . سألني الشيخ ابن سمير هل تعرفني يا بيك ؟ قلت لا فأدار وجهه نحوي وهو يستغرب جوابي وقال لي : ألم تسمع ولو بطريقة الصدفة عن القبيلة المنتصرة للعنزة سليلة الأمير علي السمير رحمه الله سليل الأسرة الشريفة من قبيلة قريش العربية التي ينتسب إليها نبينا الأعظم محمد صل الله عليه وسلم . فقلت له نعم .عندها رفع رأسه بفخر واعتزاز وقال لي إذا أنا هو يا أخ ؛ محمد بن دوخي السمير شيخ قبيلة ولد علي من عنزة وهنا أضاف أحد رجاله بصوت هادئ و( سلطان البر) يا بيك .ثم حدثني محمد السمير عن زيارة إمبراطور النمسا له في مضاربه هذه وعن الأوسمة العاليا التي قلدها له كهدايا تليق بمكانة ابن سمير الكبيرة في البادية فهو صديقيه المفضل الذي رافقه إلى البحر العظيم عند مغادرته لمضارب قبيلتي ولد علي . ثم حدثني عن دعوة صديقه إمبراطور النمسا له كي يزوره في بلاط حكمه في النمسا وطلب مني مرافقته إلى هناك كي أترجم له مشاعره و طبيعة حياة قبيلته ولد علي والعنزة لأنه لا يجيد التكلم بلغة الفرنجة . وبعد ذلك رافقني ابن سمير إلى أمام خيمته وقال لي بعد أن ودعني بحفاوة : بأذن الله سأحفظ حياتك مادمت في ديرتي ولن أنسى اسمك أبدا . لقد بدا لي محمد السمير رجلاً حكيماً ذو شخصية نبيلة بالفطرة يفوق بنبالته العديد من النبلاء الذين في مجتمع اكثر تطوراً وحضارة .
ورد في كلام المستشرق شوماخر العبارة التالية قال : سألني الشيخ ابن سمير هل تعرفني يا بيك ؟ . قلت لا فأدار وجهه نحوي وهو يستغرب جوابي وقال ألم تسمع ولو بطريقة الصدفة عن القبيلة المنتصرة لعنزة سليلة الأمير علي السمير رحمه الله سليل الأسرة الشريفة من قبيلة قريش العربية التي ينتسب إليها نبينا الأعظم محمد صل الله عليه وسلم .فقلت له نعم .
والملاحظة : لا يمكن أن الشيخ محمد بن سمير ينتسب من قريش وهو من العواض من المشطة من ضنا ذري من ولد علي من بني وهب من ضنا مسلم من عنزة دون شك قد تكون هذه العبارة زيادة من الرحالة .

163- كتاب رحلة إلى الرياض عام 1860م تأليف الليفتنانت كولونيل لويس بلي ترجمة وحققه وقدّم له الدكتور عبدالرحمن عبدالله الشيخ والدكتور عويضة بن متيريك الجهني . في الصفحة 42 و43 ذكر القبائل القاطنة في نجد وعد قبيلة عنزة وعد قبيلة عنزة من تلك القبائل وفي الصفحة 107 ذكر قبيلة عنزة وفي الصفحة 143 ذكر قبيلة عنزة ضمن تعداد قبائل نجد .

164- كتاب الكويت وجاراتها تأليف السفير / ديكسون قال : قبيلة عنزة من القبائل التي ينتشر أبناؤها في نجد والعراق وسوريا وهي اقوى القبائل البدوية جميعاً سواء برجالها أو بما تملكه من جمال .

165- استعراض كتاب انطباعات عن الشرق وشبه الجزيرة العربية العرب اليوم كتاب المستشرق البولندي الكونت فاتسواف سيفيرين جفوسكي، نقلته إلى العربية المترجمة العراقية هناء صبحي وصدر عن مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة 1817 و1819م بسلسلة من الرحلات إلى تركيا والشمال جاء في أحد صفحاته عن قبيلة عنزة ما يلي : أولاً : أولاد سليمان أحدى قبائل البشر ويشغلون حوالي خمسة آلاف خيمه في المنطقة المجاورة لخيبر . ثانيا : الروالة – الجلاس وهم ايضاً مقيمون في خيبر .
ثالثاً : الفكارة وهم ينتمون إلى ولد علي في الحجر هؤلاء مشهورون بشجاعتهم والقبائل التي نأتي على ذكرها هنا لديها اعداد كبيرة من الخيول وتحصل على أتاوه من قالفة الحج .
تصحيح بعض الأخطاء أولاد سليمان صحة الأسم يلفظ ( ولد سليمان ) والبشر يلفظ ( بشر ) والروالة صحة الأسم ( الرولة ) دون الألف والفكارة صحة الأسم ( الفقرا ) وهم ليس من ولد علي بل من المنابهة .

166- رحلة الكاتب جيمس بيلي فريزر إلى بغداد في 11من ديسمبر عام 1250هـ تحدث عن قوة عنزة في بلاد الشام والعراق ووصفها بالكثرة والقوة وتطرق لبعض مصادمات عنزة مع بعض القبائل وولاة الدولة هناك وذكر بعض الوثائق وقد ورد في تقرير القناصل أن قبيلة عنزة هي أقوى القبائل في البادية وذكر الغارات بين عنزة وبعض القبائل المهمّة .

167- كتاب البدو والبادية تأليف الدكتور جبرائيل بن سليمان جبور ذكر نقلاً عن أهم المحفوظات الملكية المصرية من الأخبار عن البدو في سوريا وثائق الشام ومن وثائق وزارة الخارجية البريطانية عن البدو من تاريخ 1230هـ 1816م حتى تاريخ 1255هـ 1839م جاء بذلك الكتاب : في سنة 1231 هـ وذلك أول وصول قبائل ضنا عبيد من بشر إلى بلاد الشام وقال إنه طلب من عنزة تقديم عدد من الجمال لأجل تجهيز الحملة المصرية على الحجاز فرفضت وفي سنة 1247هـ أمر محمد علي بضرب قبائل عنزة لأخذ الجمال بالقوة وفي سنة 1248هـ ذكر خبر أعتداء عرب عنزة على حجاج أيران وأخذهم وفي هذه السنة أرسل محمد علي لابنه إبراهيم باشا يستطلع رأيه في أرسال الفرسان العرب من مصر لتأديب قبيلة عنزة وموافقة الأخير على أرسال تسعين فارس لهذا الغرض وفي هذه السنة أيضاً رفع أحد القادة تقريراً إلى إبراهيم باشا يفيد أن عرب عنزة أجتازوا نهر الفرات وفيها أيضاً ورد تقرير يفيد أن الشيخ دوخي بن سمير شيخ قبائل ولد علي من عنزة رفض أوامر الدولة وعصى على الولاة بأرسال الجمال المطلوبة وفي سنة 1249هـ قطع محمد علي الصرة عن مشائخ عرب عنزة لحملهم على الأنصياع لأوامر الدولة وفي سنة 1250هـ شكى محمد علي باشا إلى محمد رشيد باشا تعدي عرب عنزة وطلب الموافقة على أرسال قوة بقيادة معجون آغاسي إلى حماة وحلب لحمايتها من عرب عنزة وفيها تقرير من سليم بك إلى إبراهيم باشا يفيد أن عرب عنزة أخلدوا إلى الراحة والسكينة وفي هذه السنة أيضاً ورد تقرير من أحد القادة يفيد أن عرب عنزة وأحد القبائل يتقاتلون في صحراء كربلاء .وفي سنة 1251هـ بعث القنصل البريطاني في حلب كتاب إلى دولته يفيد أن عرب عنزة قد رحلوا من جانب الفرات الشامي إلى العراق وهم في نزاع مع قبائل أخرى وتقرير آخر يذكر أن عرب عنزة عاثت فساداً في المناطق التي تحتلها وأخذت تنهب المواشي وهي في المراعي ولم تتمكن الدولة من رد المنهوبات وقال أن أسعد باشا أرسل لمشائخ عرب عنزة آنذاك وهم الشيخ دهام بن قعيشيش والشيخ حوران بن مهيد ثم ذكر خبراً مطول وفيها قررت الدولة الأنتقام من مشائخ الفدعان وفي هذه السنة توفي الشيخ حوران بن مهيد ونهبت عنزة عشرون جملاً محملة وقد خدعت الدولة الشيخ دهام بن قعيشيش بوعد تنصيبه شيخاً على قبائل عنزة حيث أرسل ابن أخيه ذياب إلى حلب ليتم ما طلب وكذلك في هذه السنة نهبت عنزة أثنان وعشرون جملاً من تجارة بعثة الفرات ثم ذكر أن عنزة تسربت إلى تخوم سوريا وباشرت هجوماً على حدود البادية وتصدى لهم جيش من الترك بقيادة أحمد باشا وتقدم عرب عنزة وأجلت القبائل الصغيرة من هناك وأخليت المزارع ثم أن بعض القبائل الصغيرة هناك أصبحت تحت حماية عنزة وذكر بعض الأحداث المثيرة من القتل والسلب من قبل عرب عنزة وفي سنة 1252هـ ذكر القنصل البريطاني في تقارير رسمية مرقمة وفي هذه التقارير أحداث كثيرة من عرب عنزة وشيخهم حينها نايف بن غبين وفي سنة 1253هـ ذكر القنصل البريطاني أحداث كثيرة عن قبيلة عنزة وقال أن الشيخ دهام بن قعيشيش قد ترك رياسة القبيلة من قبل الدولة وأنحاز إلى منطقة أخرى وفي سنة 1254هـ ذكر الباشا شمعون أن قبيلة ولد علي من عنزة تستطيع تقديم عشرون ألف فارس في الحرب وفي هذه السنة ذكر تقرير من محمد بيك معجون يفيد أن الفدعان قد نزلوا من رأس البليخ إلى الرها وأن السبعة من بين عانة وجب دخينة ويطلب مهاجمتهم هناك كما قد كتب محمد بك خفتان آغاسي يطلب شن الغارة على الرولة وفي سنة 1263هـ ذكر القنصل أن القبائل هادئة وأن الشيخ دهام قد دفع الجمال المتفق عليها وفي سنة 1266هـ ذكر القنصل أن عنزة تحركت من جبول وسفيرة لتشترك مع المسلمين في حربهم ضد النصارى في حلب باب النيرب وفي سنة 1267هـ قال خلعت الدولة على الشيخ جدعان بن مهيد شيخ عنزة هناك الكسوة الشريفة ومنحته أصلاحية المشيخة على قبيلة عنزة مما أثار غضب الشيخ دهام بن قعيشيش فأصبح يهدد الدولة بسبب هذا التصرف وكان له تجاوزات وفي سنة 1268هـ و1269هـ و1270هـ وسنة 1273هـ قال أن الدولة أسترضت الشيخ دهام بن قعيشيش وأغدقت عليه في الخلع والهدايا وكذلك الشيخ جدعان بن مهيد ولكنهما عادا إلى نهب القبائل في تلك المناطق ثم كفوا عن هذه الأعمال وصادقوا الدولة وأستطرد المتحدث في الحديث عن المنافسة بين الشيخين دهام بن قعيشيش وجدعان بن مهيد على الرياسة وذكر الشيخ دهام بن قعيشيش للقنصل أن بعض قبائل العمارات قدمت لتوها من نجد هذه السنة وانضمت إلى مشيخته وحصل أتفاق بينه وبين بعض مشائخ الديرة لتنصيبه شيخاً عاماً عليهم إضافة إلى رياسته على جماعته وفي هذه السنة تحدث القنصل عن معركة بين قبيلة عنزة والدولة في وادي الدبسي على الضفة اليسرى من نهر الفرات دامت ثلاث ساعات وكان شيخ عنزة الشيخ جدعان بن مهيد والشيخ دهام ابن قعيشيش والشيخ قاعد بن حريميس وفي هذه السنة أيضاً أرسل القنصل تقرير إلى وزارة الخارجية البريطانية قال فيه أن عرب عنزة لها أربع مشائخ وهم جدعان بن مهيد ودهام بن قعيشيش من الفدعان ومحمد ابن سمير شيخ ولد علي وفيصل بن شعلان شيخ الرولة والجلاس وقال : أن عنزة هاجرت من نجد بسبب القحط في ديارهم وعددهم خمسة عشر الفاً ثم تحدث عن قوة عنزة ومنعتها وذكر أنه حل ذات يوم ضيفاً على الشيخ دهام بن قعيشيش وسرد قصة محاولة غدر ذياب ابن أخ دهام بدهام طمعاً في الرياسة وتطرّق القنصل لغدر قبيلة الموالي بستمائة نفر من عنزة بعد أن دعوهم لوليمة طعام * قال المؤلف وهذه الحادثة يذكرها رواة المصاليخ من قبيلة عنزة وقد حدثت مع الشيخ فياض الصخيري ومعه رجلين فقط وليس كما ذكر القنصل وقد أخذ بثأرهم الشيخ قعدان أبو شاربين ابن يعيش وفي هذه السنة أيضاً أرسل القنصل المزيد من التقارير عن تحركات عنزة في مناطق البادية وذكر الكثير من أحداثهم مع قبائل تلك البلاد وقال أن شيخ عنزة جدعان بن مهيد وفي سنة 1275هـ ذكر خبر قدوم المستشرق لسكارس في مهمة توحيد قبائل البدو وذكر الشيخ جدعان بن مهيد والشيخ دهام بن قعيشيش مشائخ قبيلة الفدعان وفيها قال أن السبعة والفدعان والعمارات والرولة نزلوا في حوران ومن مشايخهم فيصل الشعلان وفي سنة 1279هـ ورد ذكر الشيخ دهام بن قعيشيش في بعض الأحداث وفي سنة 1280هـ تعرض إلى ذكر بعض الحوادث من قبيلة عنزة هناك وفي سنة 1281هـ ذكر أن التنافس بلغ ذروته بين شيخين من مشائخ عنزة وقال أن الشيخ جدعان بن مهيد قد وكل من قبل الدولة ليقوم بحماية القرى الواقعة على حدود البادية عن هجمات البدو ولكن البدو نهبوا القرى ثم أصدر الوالي أمر بطرد قبائل عنزة إلى موطنها السابق في الجزيرة العربية ثم أن الشيخ دهام بن قعيشيش شرع في قطع السبيل من بغداد إلى حلب ونهب البوسطة التركية ثم قامت الدولة بأرضاء الشيخ دهام فكف عن أعماله ولكن الشيخ جدعان قام هو الآخر بنهب القوافل المارة مع الطريق الموصل من بغداد إلى حلب ولم تستطع الجند من رده وفي سنة 1282هـ و1283هـ ذكر القنصل تقارير تفيد بوقوع نهب من قبائل عنزة وفي سنة 1285هـ ذكر القنصل أن الشيخ دهام وجماعته أستولوا على خمسة آلاف رأس من الغنم قادمة من الموصل إلى الشام وقد ذهب إلى الحماد ثم أن الدولة قامت بهجوم على عرب دهام وكان قدامهم قبيلة العقاقرة ولا علم لهم بما قام به دهام فأخذ الجند العقاقرة معتقدين أنهم من عرب دهام فقامت هذه القبيلة بهجوم وأخذت مقابل ما أخذ منهم من مواشي وغيرها وفي سنة 1286هـ قال أن الشيخ جدعان أخذ عدد من القرى وورد ذكر للشيخ سليمان بن مرشد وقبيلة الرسالين كما أسهب في بعض الأحداث الذي قام بها الشيخ جدعان بن مهيد والشيخ ابن عيدة وابن حريميس شيخ العقاقرة وقد أجمعت قبائل عنزة على محاربة الدولة التركية ومن تعاون معها وفي سنة 1287هـ ذكر القحط الذي عم البوادي وأهلك المواشي وفي هذه السنة توفي الشيخ دهام بن قعيشيش وآلت مشيخة القبيلة إلى أبنه نايف وفي هذه السنة منحت الدولة السلطة للشيخ جدعان بن مهيد كما ذكر الكثير من الأحداث بين عنزة وبعض القبائل وفي سنة 1292هـ قال إن الشيخ جدعان بن مهيد أصبح شيخاً عاماً على قبيلة الفدعان وقال شيخ العقاقرة ( جمعان ) قلت وصحة الأسم قاعد بن حريميس وليس جمعان وقال شيخ السبعة سليمان بن مرشد وتحدث عن بعض أحداث بين عنزة وبعض القبائل هناك وفي هذه السنة قام الشيخ جدعان بن مهيد والشيخ سليمان بن مرشد بجمع الجباية من عرب عنزة للدولة ولكن القبيلة عادت إلى نجد وأخذت الدولة الشيخين رهائن في دير الزور حتى عادت عنزة وخلصتهما من الأسر وذكر القنصل روجرز أحداث بين قبيلة عنزة وقد أحجمنا عن ذكرها .
يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2026 في 02:53 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصادر تاريخ قبائل عنزة في الجاهليه والإسلام ( كتاب أصدق الدلائل في أنساب بني وائل عبدالله بن عبار المقالات العلميه والبحث العلمي 18 04-24-2025 05:20 AM
مصادر تاريخ وأنساب قبائل عنزة عبدالله بن عبار المراجع والكتب المتخصصة 8 03-24-2022 07:52 AM
أضافة لمصادر تاريخ وأنساب قبيلة عنزة عبدالله بن عبار المراجع والكتب المتخصصة 4 12-17-2020 08:04 AM
( استعراض ماجاء عن عنزة في كتاب عشائر العراق وتصحيح الأخطاء ) عبدالله بن عبار المراجع والكتب المتخصصة 0 12-03-2018 01:06 PM


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009