لا أدري ما بي, عندما أقرأ شعراً ويعجبني, أبدأ بسماع الرد في أذنيّ وكأنّ أحدهم يمليه عليّ .
أعجبتني هذه الأبيات التي قرأتها في صورة على موقع " حب البداوة" على الفايسبوك :
((أشوف لي روسٍ على متونها بشوت
تبني من الأوهام مجد اصطناعي
واهل البيوت اللي قبل ما لها بيوت
قامت تحط بيوتها بالرفاعي
واليا اجتمع حاقد وحاسد وسربوت
قامت ديوك الحي معهم تعاعي ))
فوجدتني أردّ عليها:
(ا)ن شفت الرؤوس اللي على (ا)متونها بشوت
إبخن خفاياها إذا كنت واعي
إن زانها العقل (و)بها الخير مثبوت
)و)الّا فلا تتعب على غير داعي
أهل البيوت اللي قبل ما لها بيوت
دون (و) لو (ا)نّ بيوتهم بالرفاعي
من كان ابن بيتٍ ترى المجد موروت
طيّب بطبعه دوم بالخير ساعي
عندي أنا مْن خْلِقت بالأمر مبتوت
مْسكّر عن الهزلات دايم سماعي(ي)
ما أنخدع أبد بصورة ولا بصوت
حجر محكّ (و)أكشف الإصطناعي
)و)لا دبّرت دنياي أقدم على الموت
مرفوع راس (و)ما أجامل رعاع(ي)
(و)ما أحترم حاقد وحاسد وسربوت
ولا ديوك (ا)تْقوم معها تعاعي
د. فواز عراجي