في منشورٍ لموقع "قصص من التراث والبادية" على الفيسبوك
قرأت هذه الأبيات :
((بيت الشعر طايح له سنين ما قام
بيت الكرم والعز بيت المشاكيل
ذكره غدى ذكرى على مر الايام
يبكيه عودٍ فيه عاش التعاليل
من بعد ماهو مجلس لكل ضرغام
شوفه يعل النفس فوق البراميل )) .
فكانت ردّة فعلي هذه القصيدة القصيرة :
بيت الشعر ولو له سْنين ما قام
العز باقي والكرم والمشاكيل
بيوت أهله عالية والذكر دام
عنهم تسل تلقى الخلايق دواليل
جيل(ن) ورا جيل(ن) وعام(ن) بعد عام
مجالس(ن) فيها دلال (و)معاميل
في مْواقد(ن) لجمرها دوم ضرّام
تحسب يسيح النحاس عالوهج ويْسيل
مْهابيجهم ألحان تعزف وأنغام
واجران فيها يُطحن البن والهيل
(و)قرم(ن) سنافي أسمر الزند ضرغام
يدوّر على الجلّاس دلّة (و)فناجيل
بواسل(ن) ما حدّ سيف(ن) لهم صام
فرسان ما تخشى الزمن والغرابيل
عدوّهم يقضي مدى العمر منضام
ننزل على روس الأعادي كما السيل
د. فواز عراجي