منذ حوالي السنة ونصف السنة قرأت منشوراً
على الفايسبوك ل ... ... الدوسري (لن أذكر إسمها كاملاً)
فيه هذين البيتين:
الناس من حولك يشوفوك مرتاح
ويحسدوا حظك إذا كنت رايق
يقيّموا وضعك على ضحك ومزاح
ولو كان قلبك داخل الصدر ضايق .
****
فكان ردّي على هذين البيتين بهذة القصيدة القصيرة :
يا دوسريّة رغم حزني والاتراح
محسود وبْحسّادي الهمّ حايق
هم في عنا واني فمسرّات وافراح
كبير ما أحفل بالأمور الدّقايق
الصبر عندي للفرج دوم مفتاح
عند الصعاب الصبر بالحرّ لايق
والقلب عندي من الأمل فيه مصباح
واهج وما يطفيه دخن الحرايق
من عادتي في أعين الناس أرتاح
ما أبدي الضيقة ولو كنت ضايق
طبيب انا أداوي امراض وجراح
أعالج (و)أشفي نفوس الخلايق
وجراح نفسي نزفها دوم ملحاح
لا اعرفت أداويها ولا عدتِ طايق
نادر تري شاعر بهالوقت مرتاح
الكلّ منها علقم الصبر ذايق
إلّا أنا دنياي كابح لها جماح
(و)في أعين الحسّاد فايق ورايق
ألقى الوصب بالإبتسامة والمْزاح
(و)ما يعيقني في حزّة الجدّ عايق
د. فواز عراجي – لبنان
13/10/2024