الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه المركز البحثي لقبيلة عنزه المراجع والكتب المتخصصة
المراجع والكتب المتخصصة يختص بالمراجع والكتب المتخصصة بمجالات الانساب والشعر والتاريخ

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-08-2012, 01:22 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مشرف قسم المراجع والكتب المتخصصه

الصورة الرمزية احمد المطلق النجيد

إحصائية العضو







احمد المطلق النجيد غير متواجد حالياً


افتراضي

معركة مع البعض من عنزه ومع المحفوظ السردي ( وبعض من سيرة الفارس الذي كسر واسط البيت)
.................................................. ........


باروخ بن خليل



هو الشيخ الفارس باروخ بن خليل شيخ الطلوح من المفرج من ولدعلي من عنزة ومن فرسان قبيلة ولدعلي ولقبه رأس القحم ونخوته راع الحرشا كما هي نخوة الطلوح من ضنا مفرج من ولد علي و الفارس باروخ بن خليل اشتهر بفروسيته وشجاعته الفائقة فكان مضرب المثل ففي احدى المعارك بين ولدعلي واحدى القبائل ظهر احد الفرسان من القبيلة الاخرى يريد من يبارزه فظهر له الفارس باروخ بن خليل وقتله ثم التحمت القبيلتان وكان النصر لقبيلة ولدعلي
وعندما إرتحل بعض قبيلة عنزه في مطلع القرن الثاني عشر الهجري بحدود عام 1111هـ تقريباً وكان قدومهم على المحفوظ السردي فأنزلهم في بلاده في البلقا وقضوا عنده مدة من الزمن حتى خشي من إستفحال أمرهم فأراد إبعادهم عن بلاده وأصبح يبحث عن سبب لذلك فأهدوه مستشاريه إلى رأي ، هو أن يطلب فرساً أصيلة عند رجلاً من الشراعبه من بني وهب كان جاراً للشيخ إبن ملحم لعلمه أن هذا الرجل لايعطي فرسه وأن إبن ملحم لايسعه إرغام جاره على تسليم فرسه وفعلاً طلب المحفوظ فرس الشرعبي فرفض الشرعبي طلبه فألحّ على إبن ملحم بطلب الفرس فقال: لك ماأردت من خيلي أما فرس جاري فلايمكن تسليمها فخيّره المحفوظ بين إحضار الفرس أو الرحيل ، فطلب إبن ملحم مهلة ليتشاور بهذا الأمر فإجتمع رجال المنابهة في رجم قرب أذرعات يقال أنه لايزال يسمى رجــم الــشــور فعزموا على الرحيل والرجوع إلى نجد فأعطاهم المحفوظ المهربات وهي ثلاثة أيام تعطى لفرصة النجاة، وأقسم المحفوظ أن يلحقهم بعقر دارهم فيبيدهم عن بكرة أبيهم، وعندما نزلوا في ميقوع قرب الجوف كانت قد إنتهت المهله فجمع المحفوظ جموعه ومعه سبعة بيارق فناوخهم على ميقوع العد المعروف ولم يظفر بطائل فأرسلوا النجيدي بن المصلوخي يستفزع قبائل عـنـزه في خيبر لنجدة أقربائهم وعند وصول النجيدي المصلوخي إستحثهم بقصيدة
واستنجدوا بالفارس باروخ بن خليل وبقية الفرسان من عنزة وعندما وصلت النخوة لباروخ بن خليل كسر واسط البيت
وأعدوا العدة وجمعوا الفرسان وأستنفروا وأستعدوا للحرب وتقدمت عنزه من خيبر تحت 26 بيرق حرب متجهه لفزعة أبناء عمومتها في ميقوع وعندما وصلتها سرايا عنزه أشتبكت مع قوات المحفوظ فإستبسلت عنزه في القتال وضربوا أروع صور البطولات والشجاعه في هذا المناخ فحقق الله لهم النصر وهزموا جيش المحفوظ


وباروخ بن خليل له من القصص والبطولات الكثيرة إلا انه لم تسعفنا المصادر والرواة بحفظ قصصه سوى النادر منها مثله مثل برجس بن مجلاد غدير الموت الذي عرف عن الشجاعة ولكن ندر حفظ قصصه ولم يصلنا منها سوى القليل
ولقد كان الفارس الشيخ باروخ بن خليل مضرب المثل في زمانه بالشجاعة وبغزواته ومواقفه الشجاعة استحق أن يكون بطلا يصنع التاريخ






رد مع اقتباس
قديم 02-08-2012, 01:25 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرف قسم المراجع والكتب المتخصصه

الصورة الرمزية احمد المطلق النجيد

إحصائية العضو







احمد المطلق النجيد غير متواجد حالياً


افتراضي

شجاعة صبيان الصقور من عنزه يردون شمر علي اعقابهم

.................................................. ....................


هاكم هالسالفة اللي تدل على شجاعة الصقور من العمارات من عنزة..

طلعت قبيلة الصقور تبي المغازي ويم تركوا ربعهم ماعندهم الا اللي يرعون البل وصبيان صغار وهم يجهلون أمر الحرب لان ربعهم طلعوا ومشايخهم وكبارهم للمغازي وبهاك الوقت جوه غزاة من قبيلة شمر ومعهم قبائل ثانية يبون يغزون على بل الصقور وحلالهم لانهم استغلوا غياب فرسانهم وشيوخهم وتصير المعركة وينتصرون هالصبيان التسعة هم ورعيان البل اللي معهم وعقب هالنصر قال الشاعر محمد النجدي الصقري العنزي هالقصيده :


ياركبا من عندنا بنت شقـــــــــران
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ما فوقها الا الخرج هو واللواليـــــح
لاجيت عبد وعبدين الاخــــــــــوان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وعبدالكريم اللي كسب هبة الريح
هل الندم من خاطر هل غــــدران
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،غبقة وصبحة ريّ ما هو تناشيــــح
جونا السيافا والعجرش وحدبـــــان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وابن مصيول وابن راجح وابا الميــخ
يتلون **** الغوى نسل فرحــــــان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،من ماكر تبعه يصيد المجاويــــــــخ
وحنا جنبنا بس تسعة ووغــــــدان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ومن دون زرفات العشاير ذوابيــــح
عن الكمي ما رددوهن بالارســـان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،يروون عطشان القنا من المجاويخ
من نقرة الصيقال الى نقرة الخان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،والخيل عزم بالوجيه المفاليــــــــح
وفرسان تالي الخيل نارت بشامان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،طال النهار وكملت هبة الريــــــــح
وعن السهل ياطن شخانيم ضلعان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وغطى قطي الخيل مثل الشماريخ
وأما بيات الليل ما عنه جحـــــــدان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،لحقوا طلب شقح عليهن شراشيح
رطين مرزات العجم باوسط الخــــان
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،سمعوا حنين مطربات السواريــــــح






رد مع اقتباس
قديم 02-08-2012, 01:28 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مشرف قسم المراجع والكتب المتخصصه

الصورة الرمزية احمد المطلق النجيد

إحصائية العضو







احمد المطلق النجيد غير متواجد حالياً


افتراضي

غزوة اللصافه (ومقتل بن لامي) 1278هـ
أحد غارات وغزوات عـنـزة على الصمان في تلك الفترة


.................................................. ....................

في سنة إجتمعت عربان الصقور من عـنـزة برئاسة الشيخ النبيقي الزوين والشيخ بن نمران للتشاور والتخطيط لغزو جديد، وكانوا نازلين في وادي أبالقور، فأشار أحد الفرسان وكان عبيد الجلاوي أن قبيلة الأسلم من شمر تمتلك الكثير من الإبل وإقترح الهجوم عليها ونهبها، لكن أحد فرسان الدهمان أشار بأن يتجه الغزو جنوباً ناحية الصمان حيث يتجمع إبن لامي وجماعته من الجبلان من علوى من مطير حول مورد اللصافه (أحد طوال مطير) وحثهم على المسير ووعدهم بغنائم تفوق بكثير مايمكن أن يحصلوا عليه من شمر، مال النبيقي لرأي الدهماني وأعدت الصقور العده وجهزوا الركبان وتقلد كل فارس بندقيته وجهز ذلوله، على أن يسيروا إليهم في اليوم الثاني مع طلوع الشمس وفي اليوم التالي سارت الفرسان 3 أيام متواصله حتى إقتربوا من مكان يدعى العشري على مشارف اللصافه فأشار النبيقي للسبر أن يقتربوا من مطير لمعرفة مدى جاهزيتهم، فعاد السبر وأخبر أن الإبل كلها ترد الماء وأن هذه الفرصه السانحه للإطباق عليهم، وأن عدد إبلهم فاق التوقعات المسبقه وكانت معظمها من المغاتير والحمر والمجاهيم، وقسّم الصقور أنفسهم إلى ثلاثة مجموعات المجموعه الأولى عشرة فرسان بقيادة النبيقي تهجم على مضارب بن لامي فإذا ظهر فرسانهم قتلوهم، والمجموعه الثانيه بإمرة عبيد الجلاوي والمكونه من 15 رجلاً تلتف حول الإبل وتقتل الرعيان وتسوق الإبل بعيداً، والمجموعه الثالثه يقودها الفارس عماش العطيفي تقطع الطريق على من يحاول الهرب منهم لمورد اللهابه القريب النازل عليه تريحيب بن بندرالدويش على أن يلتقوا جميعهم في حزم يسمى (ضليع الجادة) كرّ الجلاوي وفرسانه على الرعيان وقتلوهم وساقوا جميع الإبل، وأغار النبيقي وفرسانه على منازل القوم ودارت معركة كان النصر فيها حليفاً للصقور وقتلت الصقور علوش بن لامي شيخ الجبلان ، قتله الفارس ريضان الجلالي ،وقتلت الصقور من خرج من الجبلان لملاقاتهم، وصوبوا أحد أبناء علوش، ولم يتمكن أي منهم من الهرب، وإقتادت مجموعة الجلاوي إبل الجبلان والتي قدر الرواة بأنها فاقت الثمانمئة بعير.

يصف الفارس ريضان مقتل علوش بن لامي:

وقع علوش والخيل تعـلاه ×× رميته بصمعة شقت بطونه
رديناه ذبيح مخضب بدمـاه ×× نكس مصوب تتليه ظعونــه
سـقط مكفي معفـرت ثناياه ×× همه رقابنا مير القدر دونه


وإلتقت مجموعات الفرسان عند الحزم المذكور بعد أن أدى كل منهم مهمته على أكمل وجه،.
فقال النبيقي سنسير مع وادي السوبان إلى وادي الباطن قبل أن تدركنا النذر ومشى الغزو إلى وادي الباطن مثقلاً بالغنائم من الإبل والأسلاب، بينما ولى المنهزمون من مطير بعد مغادرة الغزو إلى طلب المساعده من تريحيب الدويش وجماعته في اللهابه وأسرع تريحيب وبقية المنهزمين جماعة بن لامي لمحاولة اللحاق بالغزو متتبعين آثارهم فأعياهم المسير الطويل وأدركوا أن الصقور يتجهون إلى وادي الباطن وفطن النبيقي أن مطير ستسعى لرد حلالها متتبعةً آثارهم، ولكنه لم يغيّر من وجهته بل إستمر بإتجاه آبار الباطن ليلاً، وخلال الطريق مات عدد كبير من الإبل المنهوبه أثناء المسير ظمأ ً مما مكن الدويش من الإستدلال على إتجاههم من الأبل الميته خلفهم. وصل غزو الصقور وإبله موارد الباطن، وأرتووا منها عن آخرهم وسقوا الإبل والخيول فقال النبيقي إن مطير يتبعونا وبينا وبينهم مسافة ليله.
وأشار إلى ذبح بعير ورميه في كل بئر ماء لردمه، حتى تصل مطير لتروي ولاتستطيع.
وفعلوا ذلك، وكان أول بعير إسمه مليح لضخامته ذبح ورمي بأول قليب وأتبعوه بباقي البعارين. ونهج الصقور بإتجاه الكويت شرقاً يسوقون غنائمهم. وعند وصول مطير وقد أعياهم التعب والظمأ أرادوا سقيا خيولهم فبهروا بأن جميع القلبان مسدوده ببعارين مذبوحة!
فأدرك الدويش الحيله، وأشار على جماعته بالرجوع قافلين من حيث أتوا، فقد تمكن منهم الظمأ ولن يستطيعوا إكمال المسير شرقاً ، فعادوا منكسرين من حيث أتوا..

يقول أحد الصقور المشاركين واصفاً ماحصل:

ركبنا يم الحمر ذود بن لامــــي ×× صملنا وعلى شور الزوين ملنا
تلانا الدويش ورجعناه ظامــــي ×× أدبر تتبعه علوى وحنا وصلـنـا
اليوم طيرك البوم ماعاد حامي ×× جزيناك ندايم وكوم الغنايم نلنـا







رد مع اقتباس
قديم 02-08-2012, 01:30 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مشرف قسم المراجع والكتب المتخصصه

الصورة الرمزية احمد المطلق النجيد

إحصائية العضو







احمد المطلق النجيد غير متواجد حالياً


افتراضي

ذكر في كتاب من وقائع وأحداث البدو للمؤلف خلف بن حديد :

أن في أحدا ث سنة 1339هـ وفيها وقعة القيصومة بين العمارات من عنزة وبين شمر وصارت الدائرة على شمر ....

ولكن هاهي تفاصل الموضوع ؟


التفاصيل أن تلك المعركة وقعت في مكان يقال له قيصومة فيحان وغزت العمارات بقيادة جدعان الثامر بن هذال ومعه الجبل من العمارات وذعار أبن ظبيان ومعه الدهامشه من العمارات على شمر وأخذوا منهم مالا كثير ووفير وفزعوا شمر وخططوا على ما حولهم من الموارد ويقال انه المكان السابق الذكر قيصومة فيحان ويقال تسمى أيضا قيصومة ابن رخيص وتجمعوا شمر وأصبحوا كثرة وحفروا المتاريس وأيقنوا بأن قبيلة العمارات ستأتي لهذا المورد لانه أقرب مورد لهم ولانهم ضامين بفعل المعركة ومنها أرادت شمر أن تسترجع ماخسرته في المعركة السابقة ، وأرادت قبيلة العمارات من عنزة أن ترتوي من ذلك المكان ولايوجد مورد آخر ترد اليه والجيش بعض أفراده أصبح ضامي وشارف علىالهلاك وليس أمامه الا خياراين أما الهجوم على شمر وشرب من الماء أو الموت من الظمأ والعطش فقررت العمارات بالذهاب الى هذا المورد ، فقال واحد من أفراد العمارات من يقوم بالمهمة ويذهب لهذا المورد ليرى ماهي الاوضاع عند ذلك المورد فقرر مشعان بن زبدان الصقري أحد روؤس الجلال من الصقور الذهاب الى المورد واستطلاع ماهي الاوضاع عنده فوجد قبيلة شمر مستعدة للقتال وقال أحد أفراد قبيلة شمر أنه اذا شرب ابن زبدان من المورد نرميه واذا لم يشرب نتركه واذا تركناه سيأتي بجماعته العمارات ، وفعلا حدث ماتوقعوه وأنه لم يشرب مشعان ابن زبدان الصقري من المورد وعاد الى جماعته وفي هذا الوقت بقيت قبيلة شمر في الخنادق ( المتاريس ) لكي تكون مستعدة للحرب التي ستحدث وكان مشعان بن زبدان في طريقه لجماعته وكان يقول من ابيات منها :

يأم القريني مادلي@@ يامحلا ضرب العصملي@@ بيدين ناسن هواشه

وعندما وصل لجماعته وجد نصفهم ضاميين من العطش فقام يستحثهم بأنه أما أن تموتوا أو تقاتلوا وتنتصروا وتشربون ماء شمر وتأكلون غداهم فقال ابن زبدان الصقري :


الجيش مضمي وله حنه @@ مامن عذر يالعماراتــــي
يا ربعنا ما بها كنــــــــه @@ سيروا على المي زافاتي
نشرب من ماهم بلا منه @@ ونقرن الجيش قافاتـــــي
ذبيحنا اليوم للجنــــــــه @@ ولاينعني واحدن ماتــــي


والبيتين الاخيرة تذكر على نحو آخر وروايه أخرى :


نشرب من ماهم بلا منـه @@ غصبا بليا مرواتـــــــــي
من مات مرحوم للجنـــــه @@ ما ينبكي واحدن ماتــي


فتشجع العمارات وقرر مشعان ابن زبدان الصقري أن يقرنوا الجيش مع بعضه وويرتبوه :

نشرب من ماهم بلا منـه @@ ونقرن الجيش قافاتـي

ويهجموا على قبيلة شمر في متاريسها وفعلا دارت رحى المعركة بين كر وفر وانتصرت قبيلة عنزة على شمر فقتل من قتل وهرب من هرب لا يلوون على شيء وأخذ العمارات بالارتواء من المورد وراح عنهم العطش وكان أفراد قبيلة شمر يجهزوا غدائهم للغداء فأكلت قبيلة عنزة غذاهم بعد النصر وقال أحد شعراء العمارات ولايحضرني اسمه من أبيات :

الطيب ماهو لكم عنــا @@ يامحرقين المحاميسـي
أنتم وحنا تحاربنــــــا @@ يا زوبع ويالسناعيسي
حنا وياكم تراهنـــــــا @@ وياما نهجتم مفاليسـي
قلنا لكم جنبوا عنـــــا @@ يا كاسبين النواميســي
لعيون من نشّدن عنـا @@ ندككم بالمتاريســـــــي


ومن الواضح من سياق الابيات أنه قبل المعركة كان هناك كنوع من الرهان بينهم وكسبت قبيلة عنزة رهان المعركة وانتصرت وهذا يضاف الى انتصراتها وانجازاتها التاريخية ومغزى القيصومة هو أشهر من نار على علم حتى أن بعض أبياته يغنى بها ومشهور لدى أبناء قبيلة عنزة






رد مع اقتباس
قديم 02-08-2012, 01:33 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مشرف قسم المراجع والكتب المتخصصه

الصورة الرمزية احمد المطلق النجيد

إحصائية العضو







احمد المطلق النجيد غير متواجد حالياً


افتراضي

(شـــق صميلـــه وخلـــه) قصة المثل

.................................................. ...........


وقع عدد من رجال الرولة بيد أحد القبائل أسرى ومن عادة العرب عدم قتل الأسير بعد اعطاءه العهد ولكن هذه القبيلة لها حلف مع قبيلة ثانية فتقدم رجال من القبيلة الحليفة وطلبوا الأسرى بدفع مبلغ معيّن وذلك لقتل هؤلاء الأسرى لقصد أخذ ثأر رجال من القبيلة الحليفة وتمت موافقة رجال هذه القبيلة على تسليم الأسرى وكان هذا التصرف منافي للتقاليد والعرف القبلي وقتلوا الأسرى ثم بعد أن بلغ الخبر الشيخ النوري بن شعلان أمر قبيلة الرولة بالغزو على تلك القبيلة التي سلمت الأسرى ورفع المنع عنها وتنادوا الرولة بالكلمة الدارجة بينهم وهي قولهم ( شق صميلة وخله ) ومعناها أن يبقر بالرمح بطن الرجل ويتركه يجرجر أمعاؤه حتى يقضي تعزيراً وذلك من باب التنكيل لهؤلاء القوم على فعلتهم النكراء فوقعت المعركة وقد وصفها الشاعر مشعان بهذه القصيدة التي أوردها موزل في كتابه أخلاق بدو الرولة ومنها قوله :



حـر فقع من راس عالي الطـويلات = للـصيـده الـلي حـط خـمسه وراهـا
غـز المخـالـب بالثـنـادي السمينـات = ويمعـل بـهـا حـتى تـبـيـّن شـواهـا
يا طيـر يـا طيـر الفـلـح والسعـادات = صيدك سمين ومن غوالي اعداهـا
يا جـرب ما عينـت ذود النـصيـرات = سـتـيـن لـيـلـة قـاعـديــن حـذاهـــا
وأذواد درعـان عـلـيـهـن وسيمـات = عـيـّت عـليـهـن لحيتـك من رداهـا
الـبـوق مـا هـو لـلأجـاويـد عــادات = ومـن بـاق رايـاتـه هـديـم لـواهـــا
دنـيـاك لـو تـمـهــل لـيـالـي ذريـات = عـشبـت نـفـود يـوم يـيـبس ثـراهـا
حـنـا انـتـجـود بـالحـبـال الـقـويـات = مـن فضل جياب المطر من سماهـا
بسعـود شيـخ مـا يـدنـق لـدنـسـات = ولا هــو دنـوع بـغـرتـك لا لـقـاهــا
ما هو أنت يا البايق قـليل الأمانـات = بـقـت الـسلـوم الـلي بـعـيـدٍ مـداهـا
يـا مـا سـهـجـنـا تـالـي وأولـيــــات = نــدمـح وزلـتــكـم تـزاود عـيــاهــا
واليوم صرنا قـوم ما مـن غـيارات = الا عـلـى شـهـب تــبــارق حـذاهــا
جـوكم هـل العـلـيـا مدالـيـه غـارات = مثـل المزون الـلي زعـوج هـواهـا
ما هو أنت يا لبواق عقب العهادات = الـشـيـخ هـومـاتـه بـعــيـد مـداهــا
إلى اعتـلوا فوق المهـار الأصيلات = تـقـل شـيـاهـيـن تـخـّطـف قـطـاهــا
بالخيـل والصابـور يمشـون زافـات = يـتلـون أبـن هـزاع بأبيض ثـنـاهـا
ستـر الهنـوف الـلي تزهت بحفلات = نـشـمـيـة بــأيــام عـجـة صـبـاهـــا
عاشت يمينـك يـا صبي الخسـارات = خـلـيـت بـلـواهـا عـلى مـن بـغـاهـا
أودع لهم بمحرف الخيـل صيحـات = مـثـل الـغـنـم يسـدرك لـجـة ثـغـاهـا
يا حلوا دوجتهم مع اطراف حـّلات = نـاس تعـيـط ونـاس تسـمع بـكـاهـا
وتـوازنـت لـلـي عـدولـه خـلـيـــات = وأسـتـد بالـصـاع العـزيـزي ملاهـا
نـار العديم ومن نطح جمعـنـا مـات = نطعن اليامـا النفس تـلحـق هواهـا
يا ذيب ياللي بالخلا تزعج أصـوات = الـلـه عطـا مـا تـريـد نفسك منـاهـا
بيـوم بـه العـرجا تـذوق الطـراوات = ولا تشتهي القشرا فضايل عشاهـا
يا شيـن صـوّت للضباع المجيـعـات = مـا زال تـبـكـي كـل نـفـس شقـاهـا
بلكي تسـوي لـك عـزايـم وكـيـفـات = تجيب مـن هـذي والأخـرى وراهـا
مركاض أبـو نـواف زبـن الـونيـات = مـاكـر حـرار وعـوضك من قـناهـا
يشدى الـنـداوي بالجناحين لا فـات = خـم الـحـبـاري والـشـوايـا رمـاهــا
يا عـلي مـا جنـك عـلوم الشمـالات = نـاس تـغـيـر بـغـيــر ردت نـقــاهــا
صحبك وكاد وصحب ربعك حيالات = وعـن الـنقـا نقمع سـواعـد لحـاهـا
أجـيـك بـالـلي يـدركـون الجـمـالات = ربـع مـعـاديـهــم طـوال خـطــاهـــا
إلـى تـنـادوا بـيـنـهـم بـالـمـثــارات = كـم قـالـة وقـفـوا عـلـى مـنـتـهـاهـا
فاجـوكم الشعـلان والخيـل عجـلات = بشلف الرماح الـلي تروي شبـاهـا

المصدر : المجموعة الكاملة لقطوف الأزهار لابن عبار






رد مع اقتباس
قديم 02-08-2012, 01:36 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مشرف قسم المراجع والكتب المتخصصه

الصورة الرمزية احمد المطلق النجيد

إحصائية العضو







احمد المطلق النجيد غير متواجد حالياً


افتراضي

معركة بين المطارفه من السلقا من العمارات من عنزه
وبين الظفيــــــــــــــــــــر بقيادة أبن سويط
.................................................. ..................


في سنة قديمة من الزمن الماضي كان المطارفة وهم من السلقا من العمارات من عنزة نازلين في أيام الربيع، ولم يكن أحد بينهم من غيرهم سوى جار من قبيلة شمّر يدعى عقيل النفيشي الشمري، وهذا الجار لم يكن لديه من المواشي سوى قطيع من الضأن، بينما المطارفة جميع مواشيهم من الإبل، وقد جاءهم النذير فأبلغهم أن قبيلة الظفير بقيادة زعيمها ابن سويط ستصبّحهم غداً وكانوا قليلي العدد فلا طاقة لهم بملاقاتهم، فتشاوروا واتفق رأيهم على الرحيل خشية وقوع كارثة لاتحمد عقباها، ولكن جارهم صاحب الغنم لا يستطيع أن يجاري المطارفة أصحاب الإبل، فطلبوا من النفيشي أن يترك غنمه وله بدل كل نعجة ناقة، فرفض وقال: "أترك غنمي وأنا بجوار المطارفة؟!..، ما أريد عوض بشويهاتي". فقال المطارفة: "الرأي أن نرحل ونسوق الغنم أمامنا بعد أن تسير المضاهير ويسير الخيالة خلف غنم الشمري، وإذا فوجئنا بالغارة ننقسم قسمين: قسم يطارد القوم وقسم يشيل الغنم"، وفعلا حدث ما خططوا له، فكان موقفهم بطولياً عظيماً في الدفاع عن حقوق الجار. وهزمت الظفير ولم يتمكنوا من اخذ شي من الحلال
وقال النفيشي الشمري يمدح المطارفة من عنزة
شياهي مزبنهن عن اللي يريدهن000 على الرجال أهل الفعول المطارفه
يافون بالشدات ويدلهون بالرخـا000يوم ان بعض الناس ينكر معارفه
يا ويل من هو بالملاقـا يضدهـم 000ينهج كما واد غثا السيل جارفـه
ما اقول قول يقال شوفي بعينـي 000في ساعه به دمعة العين ذارفـه
حاموا هل العشوا على حق جارهم 000في موقف فيه المنايـا امشارفـه
لا وردوا عد يبشـرون بالـروا 000يروون ولو انه تصافق مغارفـه
من لابة لاقيل يضرب بها المثـل 000واهني من هو بالصداقه ايحالفـه
كل قوم ولا عناّز يا جاهـل بهـم 000أهل ناقة بالكون تخـلا مواقفـه
سكان دار الخوف مرهبـة العـدا000بكل ديرة لجيتها شفـت طارفـه
وفريسهم يوم اللقا يندعـى به 000ـممن لانعرفه عرف نسمع سوالفه

وقال الشاعر محمد الهايس المطرفي العنزي بهذه الوقعة
يوم العرب غاير ونايـر بـلا شـوار000وكل علـى فعلـه ايسـوي تماثيـل
ربعي هل العشـوا بعيديـن الاذكـار000اللي يشيلون الضواين علـى الخيـل
قصيرهـم مايجدعونـه علـى الـدار000في راس عيطـا نايفـات الشهاليـل
يوم السويطي يـدب القـوم واغـار0000جتهم سرايا الخيـل مثـل الهماليـل
سامو اشياهه سومة الصـدق ببكـار000وعيا يبيع وصـاح ينخـا المشاكيـل
وردو هل العشوا بسبب صيحت الجار000نقـوت ارجـال كلبوهـم مشاكـيـل
عنـد النفيشـي هيـة تشتعـل نـار000في سا عتا وقت الضحى تقل بالليـل
صاحوا عليهم صيحتا تجـلا الامـرار000يشبع بها ذيـب الخـلا بالرجاجيـل
كم خيـرا برماحهـم تقـل مصهـار000صاحن عليهـم لابسـات الخلاخيـل
مركاضهـم ذلا مـن العيـب والعـار000يبونهـا تحكـى لجيـل ورا جـيـل
يـم الجريعـا جدعوهـن بـالاذكـار000بحسابهن كـل المضاريـع والحيـل
يرعن هية بالروض من عقب الاخطار000من ضرب ربعـي كاسبيـن التنافيـل
خيالت العشوا علـى الكـود صبـار000مايقبلـون الجارهـم يلحقـه مـيـل
وشهودهم شمر علـى كـل ماصـار000وهرجـا بلافعلـن يسمـى تهاويـل

كان عقيل النفيشي الشمري له ولد اسمه مناع وبعد ان رجع الى جماعته و كبر الولد غزوا جماعة النفيشي على المطارفة فقام الولد مناع بالغزوا مع جماعته حاول عقيل اقناع ابنه بعدم الغزو على المطارفة وذكره موقف المطارفة لكن محاولة الشايب فشلت وبعد معركة دامية انكسروا الغزاة واسروهم جميعا بمافيهم مناع وقد عرف مناع بنفسه خوف من القتل ثم ان الفارس سعود الزلال المطرفي سئل مناع لماذا تغزوا علينا وهل ابوك ماخبرك بشيء فقال مناع لقد اخبرني الوالد لكن هذه قدرة الله ثم ان سعود اعطاه فرس اصيل وقال سلملي على ابوك واعطه هذه الفرس .






آخر تعديل احمد المطلق النجيد يوم 02-08-2012 في 08:31 PM.
رد مع اقتباس
قديم 02-08-2012, 01:40 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مشرف قسم المراجع والكتب المتخصصه

الصورة الرمزية احمد المطلق النجيد

إحصائية العضو







احمد المطلق النجيد غير متواجد حالياً


افتراضي

انتصار الدريعي بن شعلان على الاتراك ومناخ مسحة سنة 1230هـ
.................................................. .................


السلام عليكم ورحمة وبركاته

الى الجميع تحية طيبة

سنتحدث في هذا الموضوع عن قبيلة الرولة وقائدها الشيخ الفارس وسلطان البر والبادية / الدريعي بن مشهور بن شعلان شيخ قبائل الرولة من ضنا مسلم من عنزة ...

وتحديدا عن مناخ مسحة وهزيمة الجيش التركي ..

* مقدمة :

من المعروف أن الجزيرة العربية تزج بالعديد من القبائل وكل قبيلة لها تاريخها ونصيبها من التاريخ يختلف على قوة تلك القبائل وكثرتها ، وبخلاف القبائل العريقه , فأن قبيلة الروله مثلا ً من السهل معرفة الكثير عنها لشهرتها عن غيرها من القبائل , وشهرة شيوخها آل شعلان , وذلك لكثرة ماكتب المؤرخون والمستشرقون والرحاله عنها , لقوتها , وتأثيرها السياسي في المنطقه , فعندما يتحدث المؤرخون عن الحالة السياسيه للجزيرة العربيه يقولون كان ابن رشيد في جبل شمر , وابن سعود في نجد , والشريف في الحجاز , وابن شعلان في وادي السرحان والبادية الشمالية ..!

واما الدريعي بن شعلان قائد الرولة وزعيمها في ذاك الوقت , فشخصيه مشهورة جدا ولم يأتي في تاريخ الجزيرة العربية قائد وفارس مثله من حيث خوضه معارك مع الاتراك والدول ..

وسيأتي تفصيل لما سنمر عليه من أحداث ومناخات يا تتحدث عن الدريعي وعن انتصارته حيث كان هذا القائد لا يرضى بأي تنازل أو خضوع لاي سلطة مهما كانت فعندما تمكن الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ( الملقب بأبو شوارب) من حكم نجد ، كان يفرض بالقوة على شيوخ القبائل , وامراء الحاضرة و تأدية الزكاة , ومن يرفض منهم ذلك يجازي وتؤخذ منه بالقوة ويعاقب جزاء ذلك بقص شواربه..

لكن شخصا واحداً لم يكن ليرضى بذلك أو أي أوامر لاتناسبه من هو ؟؟
هو الشيخ الفارس الدريعي بن مشهور بن منيف بن غرير بن شعلان شيخ قبائل الرولة على وقته

وكانت القبائل العربيه تخاف من الأتراك أو كما يسمونهم الروم في قصائدها ولكن قبائل عنزة بقوتها وعدتها وشجاعة فرسانها وشيوخها لم تكن تهاب أحدا ً وكانت تدخل في حروب مع تلك الدول والجيوش وتنتصر وهذا ما سندخل في تفاصيله ..

* تفاصيل المعارك :

في سنة 1214هـ 1800م نهبت عنزة الحلة بالعراق وكانت بقيادة الشيخ فاضل بن ملحم وقد قّوم الالكتخدا التركي قبيلتا الدليم والبعيج إضافة الى الجيش التركي ضد عنزة وقد إنضم الى عنزة قبيلة القشعم ولااسلم والرفيع وكان النصر حليف عنزة ومن معهم وهزمت القوات المضادة لهم


وفي سنة 1224هـ 1810م غزا الوزير العراقي التركي سليمان على قبيلة الرولة وكان زعيمها آنذاك الدريعي بن شعلان وهم على العين فانتصرت قبيلة الرولة ، وقد هاجمهم الوزير سليمان باشا التركي بجيوشه الكثيرة العدد قرب بغداد , ولكن الدريعي انتصر عليه ..!
واهتالت الناس والعشائر من هذا النصر و هذا الشيء العجيب , كيف لبدوي ان ينتصر على الاتراك!

ولكن الوزير العراقي سليمان باشا غضب غضبا شديدا لهزيمة جيشه أمام قبيلة الرولة بقيادة زعيمها الدريعي بن شعلان ، فقرر أن يغزي قبيلة الرولة مرة أخرى حيث أنه لايريد ان تقوم للدريعي قائمه بعدها ولكي يسترد هيبة الدوله وكرامتها المهدوره أثر الهزيمة السابقة , فبعد الهزيمة الاولى , يقول بعض المؤرخين ان الجيش التركي
كان بقيادة الشايش بن عفنان الظفيري وقام باشا بغداد بجمع أكبر عدد من الجنود , من الاتراك وعقيل وجميع بادية العراق (منها شمر وزعيمها بنيه الجربا) وغيرهم , وساق الوزير هذا الجيش على الرولة بقيادة الشايش بن عفنان وكان زعيم الرولة الدريعي بن شعلان وتناوخوا قرب بغداد فكان النصر حليف الرولة وهزمت قوات الوزير وأتباعها ويقول المؤرخون في هذه المره لم ينتصر الدريعي على باشا بغداد وجحافل جيوشه فقط , بل إنما كان نصرا عظيما حيث تم سحق الجيش التركي وقتل الكثير من أتباعه ...

ويقول ثامر حامد في كتابه تاريخ آل جربا وقبيلة شمر في الجزيرة العربية في إقليم نجد والجزيرة صفحة 98 ، 99 مانصه :


جهز الوالي سليمان الصغير قوة قبلية تحت إمرة الشيخ فارس الجرباء تكونت من قبائل شمر والبو حمدان والعبيد بلااضافة الى قوة تيمور باشا الملي ومن معه من قوات كردية وانضمت اليها قوات سليمان باشا بأبان متصرف كويسنجق وقوات أخى وتحركت هذه القوة تحت قيادة أحمد بك باشا يوغ أخو الباشا من الرضاعة ووصلت هذه القوة الى رأس العين ومنها تحركت نحو قبائل الظفير التي إنهزمت أمامها....الى أن يقول :
وبقي الشيخ فارس وشمر على إستعداد للقاء الدريعي من عنزة وقام بمطاردة قبائل الرولة ومن حالفهم يسانده تيمور باشا الملي وبعض القوات القبلية الاخرى وحدثت معركة بين الطرفين كان من نتيجتها أن عاد الشيخ فارس ومن معه مكسورا من هذه المعركة ...انتهى كلامه


وكان هذا المناخ السابق الذكر من أهم أسباب الخلاف بين بنيه بن قرينيس الجرباء وبين الدريعي بن مشهور الشعلان فالغنائم التي اخذوها الرولة كثيرة جدا ً, وكذلك عددالقتلى , والرغبه في الثأر ، كذلك لاتخفى علينا الاحداث التي حصلت والمناوئات بين القبيلتين التي هي من أهم الاسباب لقيام المعارك ..

بعد هذا المناخ إستقر الدريعي بعشيرته ففي كتاب عشائر الرقة والجزيرة لمحمد عبدالحميد صفحة 156- 157 :


تولى فارس بن الحميدي الجربا مشيخة شمر بعد أخيه مطلق وكان فارس ورجلا شجاعا حكيما جاء الى أرض الجزيرة وكانت عشائر الرولة بقيادة الدريعي بن شعلان قد احتلت نهري الخابور وصاروا يمرحون دون أن تجرأ أي عشيرة عن صدهم وحتى الوزير سليمان باشا حاول صدهم عام 1800 م فلم يفلح لذا عدّ المؤرخ الانكليزي لونكريك هذه الواقعة أكبر حدث جرى في هذه المنطقة..انتهى كلامه

ثم ذكر المؤلف في حديثه عن المناخ الثاني الذي هزم فيه الجيش التركي واشتركت فيه قبائل كثيرة من ضمنها بنيه الجرباء وبعض قبائل شمر فقال في كتاب عشائر الرقة والجزيرة لمحمد عبدالحميد صفحة 157-158 ما نصه :


توجه فارس الجرباء وقبائله من شمر الى ديرة شثاثا ( عين التمر ) وصاروا يأخذون الخوة من الفلاحين والعشائر التي استضافتهم من قبل أي ( عشائر العبيد وطيء والجبور ) وصاروا يأخذون خفارة طريق بين الموصل وبغداد والطريق بين بغداد وحلب ، ولما تمادوا في الغزو والسلب ضاق بهم الوزير ذرعا فقبض على أحد أمراء الجرباء وصلبه في بلدة عانة عام 1809 م ..

غضب فارس على صلب ابن اخيه ورحل عن منطقة بغداد الى منطقة سنجار وانضم إليه ( فارس الحمد ) شيخ طيء وكان هذا الشيخ يخفر من باب بغداد الى باب ماردين ومن الطريق السلطاني من كركوك الى الزاب ، ولكي يأمن الوزير سليمان باشا شرهم ، جنّدهم هم وعشائر الملية وقواته المقدرة بستة آلالاف خيّال وجندي لطرد قبيلة الرولة والظفير عن أرض الجزيرة ولكن هذه الحملة فشلت أيضا ونزحت شمر الى الضفة اليمنى لنهر الفرات في 25 محرم 1224هـ كانون أول 1809م ...انتهى كلامه

وذكر كذلك ما نصه في كتاب تاريخ نجد لعبدالله فيليبي مانصه صفحة 123 :

في نهاية عام 1809 م خرج سليمان باشا والي بغداد بقوة عسكرية ليؤدب قبائل عنزة والظفير النازلة عند الحدود العراقية ، وكانت قبائل عنزة تحت إمرة الدريعي بن شعلان وهزموا القوات العراقية ثم عادوا الى بادية الشام والعراق وصارو قوة مرهوبة في منطقة عربستان... انتهى كلامه


وعندما رحل ال هذال شيوخ العمارات وشيوخ مشايخ عنزة رحيلهم الأول من نجد ومعهم الفدعان من عنزة ايضا ً
في حكم الامام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود بسبب القحط الشديد الذي حل بنجد وكان المؤرخون الاتراك يسمون الشيخ عبدالله بن هذال الكتخدا الوهابي أي نائب أو وزير الامام ابن سعود

وقد ذكر لاسكاريس في كتابه العرب صفحة 248 ما نصه :


جاءت الاخبار من نجد بقرب وصول قوات الوهابي بقيادة عبدالله بن هذال شيخ العمارات .....انتهى

المهم نزل ال هذال سوريا هم والفدعان , وضايقوا الرولة بقيادة الدريعي والحسنه بقيادة ابن ملحم على المراعي , فقاموا بتحريض باشا الشام قائلين ان هؤلاء طلائع الوهابيين!

وان هذا ابن هذال كتخدا الوهابي(كلمة تركيه معناها نائب الباشا أو قائده , وهو ليس معهم).
قال ابن هذال للوالي ان سبب مجيئنا هو القحط ونريد المرعى لاغير , لكنه لم يصدقهم ووقع بينهم مناخ , تدخل فيه بنيه الجربا بمن معه من قبائل شمر مع ابن هذال(وقد كان بينهم حلف قديم , رغم مافعله الهذال فيهم في مناخ العدوة 1205هـ عندما كانت قبيلة مطير تساندهم ) واستمر المناخ بينهم عدة أيام , نتج عنه انتصار إبن هذال والعمارات ومعه الفدعان ونزولهم بالشام سنة 1230هـ.

ويعتقد أن هذا المناخ السابق الذكر هو مناخ سلمية وربما يكون غيره لكثرة ما حصل من مناخات ومعارك في تلك الفترة ..

* مناخ مسحة 1230هـ 1816م ...

كان الدريعي بن شعلان يريد قتل بنيه الجربا الذي اشترك ضده مع العمارات (وهم خوال بنيه) , فأخذ يتحين الفرص لقتله , حتى عبر بنيه بقبائل شمر النهر ليكتال , فكانت هذه فرصة الدريعي لقتله .

فخف الدريعي بمجراد من الخيل , وعندما وصل العراق طلب من المنتفق العون , وكذلك انضم اليهم باشا بغدادالجديد(سعيد بن سليمان) بأن ارسل "الشاوي" ومعه جيش من عقيل بسبب الخلافات بينه(أقصدالباشا) وبين فارس عم بنيه , فهو المتسبب في عزل ابيه ومن ثم قتله وتنصيب التوتونجي بدلا ً عنه , وكذلك العداء بين قبيلة العبيد وشيخها "الشاوي" وشمر فقد نزلت شمر الجزيره على حساب قبيلة العبيد وزعيمها الشاوي , وقد انظم مع بنيه الخزعل والزقاريط وغيرهم , ودارت المعارك بينهم لأكثر من شهرين .أسفرت عن انتصارالدريعي ومن معه , وتحقق المراد وقتل بنيه الجربا .

يقول المؤلف ثامر حامد في كتابه تاريخ آل محمد الجربا وقبيلة شمر العربية في اقليم نجد والجزيرة صفحة 99 ، 100 ما نصه :

في عام 1813 م وجد الباشا عبدالله التتونجي الذي حل محل سليمان باشا الصغير الذي كان قد قتل على يد الدفافعة من شكر طوقة وأصبح حاكما على بغداد عام 1810 م وصارت لشمر مكانة الصدارة لديه إذ أصبح الشيخ فارس الجربا يحتل منصب باب العرب بدل من ال شاوي من العبيد أن مكانته مهددة من قبل سعيد باشا الكبير الباغ 19 عام من العمر فقد إنضوى الاخير تحت راية حمود الثامر السعدون شيخ المنتفق وثار ضد عبدالله باشا التتونجي وإستطاع القضاء عليه وأصبح سعيد باشا حاكما على بغدا التي دخلها في شهر مايو من عام 1813م ...




ويقول من نفس الصفحة :

في عام 1813م ظهر التوتر بين سلطة بغداد والشيخ فارس الجربا على مسرح الاحداث عندما رفض سعيد باشا منح الشيخ فراس الجرباء الامتيازات التي كان يتمتع بها من لدن أسلاف ولاة بغداد من كونه الشيخ الاول على منطقة الجزيرة بلا منازع ، وتم عزله وعين سعيد باشا بدلا منه قاسم الشاوي من العبيد لذا نرى الشيخ فارس الجربا يعلن العصيان على الحكومة ويقوم مع شمر بقطع المواضلات بين الموصل وبغداد وحلب ......الى أن يقول :
ثم يتجه الشيخ فارس مع ابن اخيه بنيه الجربا جنوبا ويتحالف مع الخزاعل وزبيد

ويقول ابن سند ما نصه :

إعلم أن بنيه عبر من الجزيرة لغربي الفرات عندما تولى وزارة بغداد سعيد باشا لما بين عمه فارس وآل عبيد من الضغائن ولاسيما أميرهم قاسم بن محمد بن عبدالله بن شاوي ... وقد كان سعيد باشا ولى زمام أكثر أموره له . فنزل بعشيرته على خزاعة في تلك السنة ليكتال وكان الدريعي العنزي الرويلي يرقبه فاقتفى أثره ونزل قريبا منه وأرسل الى حمود بن ثامر السعدون فاستنفره فنفر بفرسان عشيرته لمساندة الدريعي وكذلك خرجح عسكر الوزير سعيد بكبيرهم قاسم بن شاوي ومعه عقيل فقامت الحرب على قد وساق وذاد فرسان بنيه بحيث أنه ما كرّ على جناح أو قلب الا هزمه حتى غامته الفرسان فقدر الله عليه في بعض كراته أن أصابته بندقية فخر من صهوة فرسه...انتهى كلامه

وفي كتاب تاريخ العراق بين إحتلالين المجلد السادس صفحة 227 حوادث سنة هـ 1816م مانصه :

وقال كذا جلبوا الدريعي ورؤساء الرولة من عنزة لجانبهم وكان بين فارس الجرباء وبين الدريعي عداء قديم فأقتفى الدريعي 1231هـ أثر فارس ونزل قريباً منه وأرسل إلى حمود بن ثامر بن سعدون شيخ المنتفق فأستنفره فنفر بفرسان عشائر المنتفق لمساعدة الدريعي وتقابل الفريقان في لملوم واشتعلت نيران الحرب وفي هذه الوقعة قتل بنيه بن قرينيس الجرباء ابن أخي فارس وكان بنيه ما كرً على جناح إلا هزمه حتى تحامته الفرسان فأصابته طلقة فأردته قتيلاً وحينئِذ أرسل رأسه إلى الوزير ليؤدب به الباقين ...انتهى كلامه

ويقول عبدالله بن عبار العنزي في كتابه أصدق الدلائل في أنساب بني وائل صفحة 116 ما نصه :
وفي سنة 1230هـ مناخ مسحة بين عنزة وشمر وقد قتل بها بنية بن قرينيس الجرباء وكان مع عنزة المنتفق ومع شمر قبائل خزاعة ...انتهى كلامه


أما المؤلف أمين بن حسن الحلواني في كتابه مختصر مطالع السعود يقول مانصه صفحة 124:

في عام 1816م غارت الرولة بقيداة الدريعي بن شعلان على شمر يساندهم شيخ المنتفق ( حمود بن ثامر ) ويساند شمر شيخ العبيد ( قاسم بن محمد بن عبدالله الشاوي ) وبعض قوات سعيد باشا الوزير وكان ( بنيه بن قرينيس ) يصول كالنمر بين الجموع فجائته رصاصة طائة وقتله وقبره اليوم جنوب منطقة أم البعرور والحميدية على بعد 20 كلم من أرض الشامية ..انتهى كلامه


* ماقيل من أِشعار في بعد هذا المناخ :


قال أحد شعراء الرولة بعض الابيات في هذا المناخ يذكر قدومهم من سوريا , وبالتحديد من (الشنبل) وهي البوادي التي بين حمص وحماه والنقعه , وكثيرا ً مايقصد بها حمص .
ويذكر ان المعركه استمرت ثلاثة اشهر , وانهم قتلوا بنيه الجربا , ثم يمتدح فروسيته , ويتحسر على الفتاة التي يعتزي بنيه بأسمها , فقد قتل بنيه فمن يعتزي بعده بأسمها ، , ثم يذكر ان هذا هو جزاء من باعهم بأبن هذال ,اهدوا رأسه لبشاوات الترك ، ورأس بنيه أخذه شيخ المنتفق بعد المعركه ووضعه امام بيته , يقال أنهم متهولين من فروسيته!

أما الدريعي فقد رجع هو ومن معه بعد هذا المناخ الى منازلهم وديارهم في الشمال

يقول الشاعر الـرويـلـي :

سرنا من الشنبل الى قصر شــلال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ شهرين والثالث ذبحنا (بنيـــــــــه)

اويه , والله ياهل الخيل خيــــــال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عـزي لعـقـبه عزوة الشمريــــــــه

هذا جزى اللي باعنا (بابن هذال)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ جـبنا دماغه للبواشي هديــــــــــه




* بعض من المواقف والاحداث التي حدثت بعد هذه المعركة :


بعد مقتل الشيخ بنيه الجرباء في هذ المعركة قطع رأسه وحمله الشيخ حمود بن ثامر السعدون الى الوزير سعيد باشا وقام حمود بالعبث بشوارب هذا الفارس الهمام مما أثار أحد رجال شمر الذي كان دخيلا عند حمود بن ثامر السعدون بعد أن كان بنيه الجرباء قد أبعده عن شمر لامر قام به هذا الشمري فأنشد هذا الشاعر ناصر بن عجاج الشمري هذين البيتين في حمود :


خثلت له خثلتن عسى الله يخثلـــــك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ومديت له حبل الشرك ثم سديــــــت
تسعين لحية من روس قوم غدت لك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وش عاد ياخصاي الدجاج سويــت

ويقال بأن الشاعر ناصر مات قهراً لما حدث أمامه من هذا الموقف ..

ويقول الشاعر دايس الهكاز :

ياشيخ قوك يا مروي شبا الــــــــزان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ كيف أنت يا منجب خطاة النـــــداوي
الي ليا طب الخيل دبوس فرســــــان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ اليا جاه يتبدنح مثل زمل الــــرواوي
وراعي البويضا متعب الهجن شرعان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ يفكهن لو هو وحيدن خــــــــــــلاوي
وبنيه شوك مياح الـــــــــــــــــــردان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ اللي لحرجاة الضعاين فــــــــــداوي
منت خابر يوم كون ابن شعـــــــــلان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ يضرب بكل إيديه عطب اللهـــــــاوي


هذا كل ما يتعلق بمناخ مسحة وماقبله من أحداث...






رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
هرماس

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصص وقصائد لشعراء من قبيلة الدوام عبدالله بن عبار المقالات العلميه والبحث العلمي 10 07-25-2017 04:49 AM
مولات وقصائد اعجبتني ونقلتها لكم .... اتمنى تنال اعجابكم سعد فرحان الجفران القصائد المنشده والدحه والهجيني 0 12-22-2011 05:22 PM
قصص وقصائد أعجبتني حميدي المعيوف العنزي الشعر الشعبي المكتوب 3 12-02-2011 05:22 PM
أبن سبيلة العطيفي وقصائد المقناص عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 5 09-05-2010 04:35 PM
قصص وقصائد لقبيلة الرولة عبدالله بن عبار المقالات العلميه والبحث العلمي 4 07-01-2010 11:41 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009