الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه المركز البحثي لقبيلة عنزه موقع المؤرخ أبو مشاري جمال الرفدي
موقع المؤرخ أبو مشاري جمال الرفدي كل مايخص بحوث المؤرخ أبو مشاري جمال الرفدي

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم اليوم, 12:24 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مؤرخ قبائل السلقا
إحصائية العضو







ابو مشاري الرفدي غير متواجد حالياً


افتراضي "رأي ابو نصر الاسكندري في أسباب نزوح عنزة"

مسألة نزوح عنزة من عين التمر في العراق واستقرارها بعد ذلك بجوار أقدس قرب المدينة المنورة من المسائل العالقة التى لانعلم عن حقيقة أسبابها شيئا فالمصادر التاريخية لاتخبرنا عن هذا الأمر بوضوح لكن حسب المعطيات والمؤشرات التاريخية يمكن بناء هذه المسألة وجمع خيوطها ونوظفها كقياس برهاني ودليل عقلاني للخروج بأقرب صورة منطقية يمكننا التعويل عليها لمعرفة اسباب هذا النزوح فنحن اما احتِمالين اما أن يكون هذا النزوح بسبب الانزيحات التى أحدثتها حركات القرامطة وأعوانها في العراق ابتداء من عام 278هـ كما ذكر ابونصر الاسكندري المتوفي650 هـ في تاريخه او أن يكون بسبب حركات الخوارج من القبائل الخارجة عن السلطة المركزية في بغداد سواء في العراق أو شرق الجزيرة ودون الدخول في التفاصيل وسنذكر نصين لإثنين من مؤرخي هذه الحقبة التاريخية الذين عاصروا هذه الأحداث يذكر الطبري ت:310هـ في تاريخة الأمم والملوك مانصه"وفى رجب من هذه السنة 286هـ صارالى الأنبار جماعه من اعراب بنى شيبان فأغاروا على القرى وقتلوا من لحقوا من الناس فارتحلوا عن موضعهم من سواد الأنبار وتوجهوا نحو عين التمر فنزلوها ودخل القواد الأنبار فأقاموا بها وعاث الاعراب بعين التمر ونواحي الكوفه مثل عبثهم بنواحي الأنبار وذلك بقية شعبان وشهر رمضان "ولعشر بقين من شهر رمضان منها وجه المعتضد مؤنسا الخازن الى الاعراب بنواحي الكوفه وعين التمر وضم اليه العباس بن عمرو وغيرهما من القواد فسار مؤنس ومن معه حتى بلغ الموضع المعروف بنينوى فوجد الاعراب قد ارتحلوا عن موضعهم ودخل بعضهم الى بريه طريق مكة "أما ابن الأثير في الكامل فيذكر: سنة 286هـ "وفيها سار إلى الأنبار جماعة أعراب من بني شيبان وأغاروا على القرى وقتلوا من لحقوا من الناس وأخذوا المواشي فخرج إليهم أحمد بن محمد بن كمشجور متوليها فلم يطقهم فكتب إلى المعتضد بذلك فأمده بجيش فأدركوا الأعراب وقاتلوهم فهزمهم الأعراب وقتلوا فيهم وغرق أكثرهم وتفرقوا وعاث الأعراب في تلك الناحية وبلغ خبر الهزيمة إلى المعتضد فسير جيشا آخر فرحل الأعراب إلى عين التمر فأفسدوا وعاثوا وذلك في شعبان ورمضان فوجه إليهم عسكرا آخر إلى عين التمر فسلكوا البرية إلى نواحي الشام فعاد العسكر إلى بغداد ولم يلقهم"هذا مختصر مايخص احداث خوارج العراق بالأنبار وعين التمر اما أخبار خوارج شرق الجزيرة في مايعرف ببلاد البحرين واليمامة قديما فهي مستفيضة في كتب المؤرخين وأهل السير والمدونات أما دور القرامطة فهو الأشد والأخطر على المسلمين والخلافة الاسلامية فينقل ابن الأثير في تاريخة الكامل"أنه في 8 شوال سنة 315هـ "هاجم القرامطة العراق في خلافة المقتدر بالله واستولوا على الكوفة ثم ساروا الى الانبار واستولوا عليها حتى قال المقتدربالله: "لعن الله نيفاً وثمانين ألفاً يعجزون عن ألفين وسبعمئة" فبعث أبو طاهر القرمطي بالسرايا إلى مضارب الأعراب في الجزيرة الفراتية فنهبوا أموالهم وأمتعتهم فخاف الأعراب وارتعبوا وهربوا من أمامه ثم اشترط عليهم جزية سنوية يوصلونها إليه في عاصمته هَجَر عن كل رأس ديناراً أو اثنين كان من أسوأ ما ترتب على هذا أن ظهرت خلايا نائمة للقرامطة في سواد واسط وفي عين التمر وكثرت أعدادهم حتى بلغ الذين في سواد واسط عشرة آلاف وكانوا يشنون الغارات على القرى والأنحاء فيقتلون وينهبون بل وهزموا بني بن نفيس أمير الحرب في واسط، فسارعت الخلافة بإرسال جيشين لكل جهة فانتصروا وقتلوا من القرامطة أكثر ممن أسروهم منهم ودخلوا بهم بغداد فاشتد فرح الناس بعد أن طال عليهم زمن الهزائم واختفى من بقي من القرامطة في منطقة السواد" ويذكر"ثم إن القرامطة قصدوا الأنبار فقطع أهلها الجسر ونزل القرامطة غرب الفرات وأنفذ أبو طاهر أصحابه إلى الحديثة فأتوه بسفن ولم يعلم أهل الأنبار بذلك وعبر فيها ثلاثمائة رجل من القرامطة فقاتلوا عسكر الخليفة فهزموهم وقتلوا منهم جماعة واستولى القرامطة على مدينة الأنبار وعقدوا الجسر وعبر أبو طاهر جريدة وخلف سواده بالجانب الغربي" وفي احداث 316هـ يذكرابن الأثير"لما كان من أمر أبي طاهر القرمطي ما ذكرناه اجتمع من كان بالسواد ممن يعتقد مذهب القرامطة فيكتم اعتقاده خوفا فأظهروا اعتقادهم فاجتمع منهم بسواد واسط أكثر من عشرة آلاف رجل وولوا أمرهم رجلا يعرف بحريث بن مسعود واجتمع طائفة أخرى بعين التمر ونواحيها في جمع كثير وولوا أمرهم إنسانا يسمى عيسى بن موسى وكانوا يدعون إلى المهدي الى اَخر النص" هذا باختصار أحداث الخوارج والقرامطة في الأنبار وعين التمر تحديدا ويبدوا لي والله أعلم أن بني شيبان وعجل وقيس بن ثعلبة كانوا متحالفين أو موالين لحركة القرامطة وإن اختلفت الأهداف فالخوارج بداية أمرها كانت حركة إحتجاجية اجتماعية بالمقام الأول تتعلق بالاقتصاد والمعيشة ثم تحولت بعد ذلك الى حركات سياسية ثورية وكان مركز انطلاقها شرق الجزيرة فقد أغاروا على القرى المجاورة للأنبار ونهبوها وقتلوا من استطاعوا من الأهالي أما القرامطة فهي حركة دينية باطنية لها اهداف تتعلق بالخلافة والدين بشكل عام فعين التمر كانت ضمنيا تتبع الأنبار وهي موطن عنزة ولاشك أنها عانت خلال العشرين سنة من احداث وحوادث كلا الطرفين على حد سواء مما يجعل رأي الأسكندري أكثر ترجيحا ومنطقية طبقا لهذه السياقات والأحداث التاريخية التى ذكرها المؤرخون والراجح عندي والله أعلم أن هجرة عنزة من عين التمر الى الحجاز حسب هذه القراءات والسياقات والأحداث كانت مابين عامي 278هـ/300 /هـ وهي الأعوام الأكثر شدة وتوتر ومعاناة لسكان هذه المناطق خصوصا الأنبار وعين التى تعرضت لهذه الهجمات وانتهاكات القرامطة وأتباعهم الخوارج وهذا يؤكد ما ذكره الهمداني من أن وجود عنزة قرب أقدس بجوار المدينة المنورة عام 304هـ هو الأقرب للواقع ومطابق لتاريخ النزوح وإن لم يذكر الهمداني أسباب هذه الهجرة صراحة كحال الاسكندري لكن أغلب المصادر أكدت أن النزوح كان من عين التمر تحديدا باستثناء ابو نصر الاسكندري الذي ربطها ولو بشكل ظني بالهجمات والانزيحات السكانية التى احدثتها القرامطة في الأنبار وعين التمر تحديدا وهذا مااميل اليه ولا أجد مايعارضه خصوصا في هذه الفترة من التاريخ اما الخوارج فكانت حركتهم وثوراتهم متمركزة في الموصل موطن شيبان وعجل وقيس بن ثعلبة التى تشبعت بمبادىء الخوارج منذ القرن الأول لذا قال شاعرهم الخارجي الصفري شبيل بن عزرة الضبعي يمدح الضحاك بن قيس الشيباني زعيم الخوارج الذي خرج على مروان بن محمد سنة 126هـ"الم ترى أن الله نصر دينه*وصلت قريش خلف بكر بن وائل"وهوالضحاك بن قيس بن الحصين بن ثعلبة بن زيد مناة بن عوف بن عمر بن عامر بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل الذي بايعه 120الف واستولى على الكوفة والموصل الى أن قتل والمقصود بقريش التى صلت خلفه هم عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وسليمان بن هشام بن عبد الملك كما قال الجاحظ لكثرة أتباعه وعظم شأنه فالشاهد أن أغلب الخوارج في التاريخ الاسلامي هم من ربيعة وسليم وعامر بن صعصعة وهذا يقودنا للرد على من قال أن هذه القبائل دخلت مع عنزة في حلف مابعد القرون الخمسة الاولى فكان من باب اولى على هؤلاء أن يتوجهوا الى موطن أتباعهم الخوارج والقرامطة في البحرين وهجر والاحساء الذي يدينون بدينهم بدل ان يدخلوا مع قبيلة بادية متنقلة تخالفهم في العقيدة والمذهب والتوجهات السياسية كحال أغلب مسلمي الجزيرة بشكل عام خصوصا نجد والحجاز إذن يمكن القول أنه بسبب هذه الأحداث ومراحلها التى تعرضت لها الأنبار وعين التمر موطن عنزة ربما كانت من الأسباب التى أدت الى هذه الهجرة وهذا ماتبين لنا من خلال هذه القراءات مالم يستجد مايخالف هذه الأسباب والله اعلم .







رد مع اقتباس
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
::"السامر" يرثي "نايف الأمن" : منهجه منهج رياض الصالحين:: محمد بن دوهان الشعر الشعبي المكتوب 1 06-18-2012 04:01 AM


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009