الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه الإثراء العلمي (للإ طلاع) النقاش العلمي
النقاش العلمي قسم يختص بقضايا اختلاف وجهات النظر والحكم فيها حكم مبني على دليل علمي موثق

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-31-2025, 03:05 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي تكذيب من يدعي بعدم وجود بكر وتغلب ودخولهم مع قبيلة عنزة

تكذيب من يدعي بدخول بكر وتغلب مع قبيلة عنزة وتكذيب من ينكر وجودهم


جاء في كتاب نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب الجزء الثاني للكاتب الرحالة أبو الحسن علي بن موسى بن محمد بن سعيد العنسي الأندلسي المتوفي سنة 685هـ قال : دخلت جزيرة العرب فسألت هل بقي في أقطارها أحد من ربيعة فقالوا لم يبق من يركب الخيل وفيه عربية وحل وترحال غير عنزة وهم بجهات خيبر وبنو شعبة في أطراف الحجاز وبنو عنز بن وائل في جهة تباله وغير ذلك لا نعلمه في المشرق ولا في المغرب هكذا ذكر الأندلسي .
وهو ذكر ما توصل إليه علمه ويوجد في جزيرة العرب من ربيعة قبيلة اكلب بن ربيعة وقبيلة من تغلب بن وائل فرع الدواسر وعوائل من بني حنيفة من بكر بن وائل باليمانه وقبائل ربيعة لم تنقرض وهو يقصد البادية الذين ينجعون في حل وترحال أما قبيلة بكر وتغلب فأنهم في العراق والشام وبلدان كثيرة وهم ليس في جزيرة العرب واستغلوا هذا الخبر الذين يحرفون المصادر على مزاجهم ويبحثون عن الشبهات ولا يهمهم نسب قبيلة عنزة ونسب قبيلة بكر وتغلب الصحيح وهم يعلمون أن النسابة والمؤرخين غير الأندلسي كثرة والذين قطعوا جذور ربيعة برمتها بموجب كلام الأندلسي وافق قول الأندلسي هوا لأنهم يدّعون أن قبيلة ضنا مسلم من بكر وقبيلة ضنا بشر من تغلب والقبيلتان من عنزة دون شك وقبائل ربيعة منتشرة في كل مكان ولم تدخل مع عنزة وكل ما تفرع من قبائل بشر ومسلم من عوائل وفصائل وعشائر وأفخاذ وعمائر وبطون وقبائل معروفين وليس معهم بكري ولا تغلبي .
ولكي يكون الجميع على دراية نوضح الحقائق حيث نشرت من أعلام ومشاهير قبائل ربيعة ميئات الأعلام في أماكن متفرقّة من العالم العربي بعنوان ( أعلام ومشاهير من قبائل ربيعة في العصر الجاهلي وصدر الإسلام ) وسوف الخص عدد ممن ورد ذكره من بكر وتغلب خاصة لعل الذين يهرفون بمالا يعرفون يفهمون فقد ورد في كتب التراجم والسّير والأعلام الكثير من اعلام قبائل ربيعة بن نزار في أهم المصادر التاريخية وترجم لعدد من الذين حكموا الأقاليم أو تولوا وزارات ومناصب في الدول السابقة ومن ربيعة صحابة وتابعين ورواة حديث وعلماء وأدباء وشعراء وشجعان وأئمة ومفكرين وهنا اذكر أنسابهم وأماكن وجودهم ومناصبهم ومؤلفاتهم وتاريخ وفياتهم بحيث أن هذه التراجم تدل على تفرّق قبائل ربيعة وتوغلها في جميع الأقطار العربية والإسلامية وقد اختلطت مع شعوب العالم العربي والإسلامي وتحضر الكثير منها وتغيّرت بعض المسميات القديمة وبقي فروع من جذوع والكثير من قبائل ربيعة يعرفون أصولهم واعراقهم وجذورهم والذين احتفظوا بالاسم القديم من ربيعة : قبيلة أكلب وقبيلة عنزة وفروع من بني تغلب وبكر وحيث أن البعض يركزون على قبيلة بكر وتغلب ويرغبون خلط القبيلتان مع قبيلة عنزة ويحاولون انتحال نسب بكر وتغلب وبوهم وائل بن قاسط ويدّعون أنهم هم عنزة وهذا ملخص من مشاهير بكر وتغلب خاصة ومن يدعي أنهم ليس لهم وجود فقد جانبه الصواب فقد ذكرو المؤرخين تاريخ عصرهم وأماكن وتواجدهم ومنهم الأعلام والمشاهير ما يلي :

من أعلام قبائل بكر بن وائل

1- شيبان بن عبدالعزيز اليشكري من أمراء الحرورية وقادتهم وشجعانهم ولوه أمارتهم سنة ( 128هـ ) وأقام يقاتل مروان بن محمد في جهات كفر توثا ( من أعمال ماردين ) ومعه أربعون ألفاً ثم أنصرف إلى الموصل وانضم إليه أهلها وتبعه مروان فتراجع الحرورية إلى البصرة بعد معارك ثم قتل شيبان في عمان سنة( 134هـ ) .

2- عبيدة بن هلال اليشكري البكري من رؤساء الأزارقة وشعرائهم وخطبائهم كان في أول خروجه من المقدمين فيهم وأرادوا مبايعته فقال: أدلكم على من هو خير لكم مني قطري بن الفجاءة المازني فبايعوا قطرياً وظل عبيد الله إلى جانبه زمناً ووقع الخلاف بين الأزارقة ففارقه وأنحاز إلى حصن قومس ( في ذيل جبال طبرستان ) وسيّر الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبي في جيش عظيم فطلب قطري ابن الفجاءة حتى لقيه في أحد شعاب طبرستان وقتل قطري وتبع سفيان بن الأبرد عبيدة وحاصره في حصن قومس إلى أن قتله وقتل من معه وذلك سنة ( 77هـ )

3- الوضاح بن خالد اليشكري البكري ينسب لبني يشكر من بكر بن وائل بالولاء الواسطي البزاز من حفاظ الحديث الثقات من سبي جرجان كان مع سعة علمه شبه أمي يقرأ ويستعين بمن يكتب له مات بالبصرة سنة ( 176هـ ) .

4- محمد بن الحارث بن حلزة بن مكروه بن يزيد اليشكري شاعر جاهلي من أهل بادية العراق وهو أحد اصحاب المعلقات كان فخوراً أرتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك بالحيرة له ديوان شعر .

5- سلمة بن أرتبيل اليشكري البكري أبو جعفر عالم بالأنساب من بيت كبير في الكوفة رحل إلى البادية وأخذ عن أهلها وأخذ عنه ابن السكيت له كتاب ( بجيلة وأنسابها وأخبارها وأشعارها ) ( وخثعم وأنسابها وأشعارها ) ( والنوافل من العرب ) ( والميسر والقداح ) توفي نحو سنة ( 230هـ ) .

6- أبو جلدة بن عبيدالله اليشكري من بني عدي بن جشم من يشكر من بكر شاعر من أهل الكوفة وخرج مع أبن الأشعث وقتله الحجاج بن يوسف .

7- عبدالسلام بن هشام اليشكري ثائر خرج في الجزيرة أيام المهدي العباسي واشتدت شوكته وكثر اتباعه وقاتله عدة من قواد المهدي فهزمهم ثم قتل بقنسرين سنة ( 162هـ ) .

8- وائل بن صريم الغبري اليشكري الغبري ( بضم الغين وفتح الباء ) نسبة إلى غبر بطن من بني يشكر من بكر بن وائل فصيح جاهلي من أهل الحيرة ( في العراق ) كان مقدماً عند ملوكها وأرسله الملك عمرو بن هند اللخمي ( ساعياً ) على بني تميم في اليمامة فأخذ الأتاوة منهم ما عدا بني أسيد بن عمرو بن تميم وكانوا على ( طويلع ) فآتاهم ونزل بهم وجمع الشاء والنعم وأمر بأحصائها فبينما هو جالس على بئر أتاه شيخ منهم فجعل يحدثه وغفل وائل فدفعه الشيخ فوقع في البئر فأجتمعوا ورموه بالحجارة حتى قتلوه وكان ذلك سبب غزو اخيه ( باعث بن صريم ) لخم يوم حاجر وهو موضع بديارهم فقتل ثمانين منهم وأسر عدة رجال وقال من أبيات :
سائل أسيد هل ثـأرت بوائـل *** ام هـل أتـيـتـم بـأمـر مـبـرم
ولم يزل يغير عليهم زماناً وقتل منهم فأكثر حتى أن أمرأة من بني أسيد عثرت فقالت تعست غبر ولا لقيت الظفر ولا سقيت المطر وعدمت النفر .

9- علي بن محمود بن حسن بن نبهان اليشكري البكري من بكر بن وائل عالم بالفلك له شعر رقيق أصله من بغداد ولد في البصرة وتوفي بدمشق سنة (80هـ)

10- المنخل بن مسعود بن عامر اليشكري من بني يشكر من بكر شاعر جاهلي كان ينادم النعمان بن المنذر له حديث طويل مع المناذرة قتله النعمان بن المنذر .

11- هاني بن مسعود بن عمرو الشيباني قائد المعركة في يوم ( ذي قار ) وهو من سادات العرب وأبطالهم في الجاهلية وكان كسرى قد اقطعه الأبله ومنازله مع قومه بني شيبان في بادية ( ذي قار ) ولما أحس النعمان بن المنذر المنعوت ( بملك العرب) بتغيّر كسرى عليه وأستدعاه كسرى من الحيرة مقر أمارته للذهاب إلى فارس بحث عن قبيلة تحمي أهله وسلاحه وماله أن أراده كسرى بسوء وذهب إلى ( ذي قار) فنزل في بني شيبان سراً ولقي هانئاً فعاهده هذا على أن يمنع ودائعه مما يمنع منه أهله فأودعه أهله وماله وفيه 400 درع وقيل 800 وتوجه إلى كسرى فقبض عليه وأرسله إلى خانقين فمات بالطاعون وولي مكانه في ( الحيرة ) أياس بن قبيصة الطائي وكتب كسرى إلى أياس أن يجمع ما خلفه النعمان ويرسله إليه فبعث أياس إلى( هاني ) يأمره بأرسال ما أستودعه النعمان ووفى هاني بعهده للنعمان فامتنع من تسليم الودائع وزحف جيش كسرى يقوده أياس بن قبيصة ومعه مرازبة من الفرس وكثير من قبائل تغلب وأياد وغيرهما إلا أن أياداً أتصلت ببني شيبان خفية ووعدتهم بأن لن تقاتل وكانت المعارك في بطحاء ( ذي قار ) وأخرج هاني ما عنده من سلاح النعمان ودروعه فوزعه على جموع بكر بن وائل وقد أقبلت أنتصاراً لشيبان وهم منهم وأنهزم الفرس ومن معهم وللشعراء قصائد كثيرة في وصف هذا اليوم ويرجح الرواة أنه كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلّم ويقال من كلام هاني يوم الوقعة ( ياقوم مهلك مقدور خير من نجاء معرور الحذر لايدفع القدر والصبر من أسباب الظفر المنية ولا الدنية واستقبال الموت خير من استدباره جدوا فما من الموت بدو شدوا واستعدوا ولا تشدوا تردوا ) .

12- أشرس بن عوف الشيباني من وجوه بني شيبان ومن شجعانهم في صدر الإسلام قتل في الأنبار عام ( 38هـ ) .

13- أحمد بن عمر بن مهير الشيباني البكري أبو بكر المعروف بالخصاف فرضي فقيه كان مقدماً عند الخليفة المهتدي بالله توفي في بغداد سنة (261هـ ) .

14- حنبل بن أسحاق بن حنبل بن هلال الشيباني أبو علي من حفاظ الحديث كان ثقة له كتاب ( التاريخ ) وكتاب ( الفتن ) وكتاب ( محنة الإمام أحمد بن حنبل ) وهو أبن عم الإمام أحمد وتلميذة خرج إلى واسط وتوفي فيها سن ( 273هـ ) .

15- عوف بن محلم بن ذهل الشيباني البكري من اشراف العرب في الجاهلية كان مطاعاً في قومه قوياً في عصبيته طلب منه الملك عمرو بن هند رجلاً كان قد أجاره فمنعه فقال الملك لا حر بوادي عوف أي لا سيد فيه يناوئه فسارت مثلاً وفيه المثل ( أوفى من عوف بن محلم ) لقصه له اوردها الميداني وكانت تضرب له قبة في عكاظ وهي التي يقال لها المعاذة من لجأ إليها عاذه توفي عام(580 م)

16- خالد بن يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني أبو يزيد أحد الأمراء الولاة الأجواد في العصر العباسي وهو ممدوح أبي تمام ولاه المأمون مصر سنة (206هـ) ودخلها وقاتله عبيد الله بن السري فلم يستقر فيها فولاه الموصل ثم زاده ديار ربيعة كلها فأقام إلى أيام الواثق فلما أنتفضت أرمينية أنتدبه الواثق فتجهز في جيش عظيم وزحف يريدها فاعتل في طريقة ومات قبل بلوغها سنة ( 230هـ ) كان يكنى في السلم بأبي يزيد وفي الحرب بأبي الزبير ولسعيد الديوهجي كتاب ( الأمير خالد بن يزيد ) .

17- معن بن زائدة بن عبدالله بن مطر الشيباني أبو الوليد من أشهر أجواد العرب وأحد الشجعان الفصحاء أدرك العصرين الأموي والعباسي وكان في الأول مكرماً يتنقل في الولايات فلما صار الأمر إلى بني العباس طلبه المنصور فاستتر وتغلغل في البادية حتى كان يوم الهاشمية وثار جماعة من أهل خراسان على المنصور وقاتلوه فتقدم معن وقاتل بين يديه حتى أفرج الناس عنه فحفظها له المنصور واكرمه وجعله في خواصه وولاه اليمن فسار إليها وأوعث فيها ( كما يقول أبن حبيب ) أي لقي صعوبات ثم ولي سجستان فأقام فيها مدة وابتنى داراً فدخل عليه أناس في زي الفعلة ( العمال ) فقتلوه غيله أخباره كثيرة معجبة وللشعراء فيه أماديح ومراث من عيون الشعر أورد بعضها أبن خلكان والخطيب البغدادي توفي معن سنة ( 151هـ ) .

18- محمد بن نصرالله بن محمد بن محمد الشيباني ابن عبدالكريم الموصلي شرف الدين ابن الأثير فاضل هو أبن ضياء الدين ابن الأثير صاحب (المثل السائر) ولد بالموصل وصنّف كتباً رأى منها أبن خلكان ( مجموعاً ) ألفه للملك الأشرف أبن الملك العادل أبن أيوب ذكر فيه جملة من نظمه ونثره ورسائل أبيه ورأى الغزولي كتاباً آخر له أسمه ( نزهة الأبصار في نعت الفواكه والثمار ) ونقل فصلاً منه توفي سنة ( 622هـ ) .

19- أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني البكري بالولاء المعروف بثعلب إمام الكوفيين في النحو واللغة كان راوية للشعر محدث ولد ومات في بغداد سنة
(200هـ ) ومات بها عام (291هـ ) .

20- المثنى بن حارثة بن سلمة الشيباني صحابي فاتح من كبار القادة اسلم سنة 9 وغزا بلاد الفرس في أيام أبي بكر فتناقل الناس أخباره فسأل أبو بكر من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه فقال قيس بن عاصم أما أنه غير خامل الذكر ولا مجهول النسب ولا قليل العدد ولا ذليل الغارة ذلك المثنى بن حارثة الشيباني ثم وفد على أبي بكر فأكرمه وأمره على قومه وعاد يغير على سواد العراق وهو أول من فعل ذلك من المسلمين فأمده أبو بكر بخالد بن الوليد فكان بدأ الفتح ولما ولي عمر امده بجيش عليه أبو عبيد بن مسعود الثقفي والد المختار فكانت وقعة ( قس الناطف ) وقتل أبو عبيد وجرح المثنى فأمده عمر بجيش يقوده سعد بن أبي وقاص وشهد المثنى عدة وقائع بعد شفائه فأنتقضت عليه جراحه فمات قبل وصول سعد وذلك سنة ( 14هـ ) .

21- أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك الشيباني البكري ويقال له ابن النبيل المتوفي عام ( 287هـ ) عالم بالحديث زاهد رحالة من أهل البصرة ولي قضاء اصبهان من سنة 269هـ إلى 282هـ له نحو 300مصنف منها المسند الكبير .

22- محمد بن أحمد بن محمد الشريشي أبو بكر جمال الدين البكري الوائلي الشريشي فقيه أصله من شريش ولي قضاء حمص ثم تولى الحكم في دمشق يوماً واحداً ومرض ومات في دمشق سنة ( 779هـ ) له كتب منها ( شرح المنهاج ) أربعة أجزاء( وزوائد الحاوي الصغير على المنهاج ) وله خطب ونظم وكان حسن المحاضرة دمث الخلق .

23- إبراهيم بن احمد الشيباني البكري أبو اليسر المعروف بالرياضي من بني شيبان من قبيلة بكر بن وائل أديب كاتب من العلماء من أهل بغداد ولد سنة (223هـ) وتوفي سنة (298هـ) في القيروان بأفريقيا .

24- أحمد بن عيسى بن الشيخ الشيباني البكري تولى أمارة أمد وديار بكر اثناء خلافة المعتز العباسي ولما قتل المعتز استقل بهما واستمر بالولاية إلى أن توفي بديار بكر سنة ( 285هـ ) .

25- علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني البكري القفطي أبو الحسن جمال الدين وزير مؤرخ من الكتاب ولد بقفط من( الصعيد الأعلى بمصر ) وسكن حلب فولي بها القضاء في أيام الملك الظاهر ثم الوزارة في أيام الملك العزيز سنة 633هـ وأطلق عليه لقب الوزير الأكرم وكان صدراً محتشماً جماعاً للكتب تساوي مكتبته خمسين ألف دينار لا يحب من الدنيا سواها ولم يكن له دار ولا زوجه وتوفي بحلب سنة ( 646هـ ) من تصانيفه ( أخبار العلماء بأخبار الحكماء ) و( أنباه الرواه على أنباه النحاه ) ثلاث مجلدات و( الدر الثمين في أخبار المتيمين ) و( أخبار مصر ) ستة أجزاء و ( تاريخ اليمن) و( أخبار آل مرداس ) و ( بقية تاريخ السلجوقية ) و ( أخبار المصنفين وما صنفوه) و( نزهة الخاطر ) في الأدب رتبه على الآباتء وبلغ بت محمد بن سعيد و( أصلاح خلل الصحاح) للجوهري .

26- محمد بن عبدالله بن محمد بن زكريا الشيباني أبو بكر الجوزقي محدث نيسابور في عصره نسبته إلى ( جوزق ) من قراها كان من الحفاظ الثقات من مصنفاته ( المسند الصحيح على كتاب مسلم ) و( المتفق والمفترق ) كبير في نحو 300 جزء و ( الجمع بين الصحيحين ) ويسمى أيضاً ( كتاب الصحيح من الأخبار ) مما أجمع على صحته الإمامان البخاري ومسلم بحذف أكثر الأسانيد قال الحاكم : أنتقيت له فوائد في عشرين جزءاً توفي سنة ( 388هـ)

27- حسن بن محمد بن جعفر بن عبدالكريم الشيباني المعروف بقوام الدين بن الطرماح الشيباني الصاحب أديب عراقي كانت له نيابة عن السلطنة في بعض البلدان وأتصل بالأشراف خليل وقرر له راتباً على الصالح بدمشق له مصنفات ولد سنة ( 655 هـ ) وتوفي سنة ( 702هـ ) .

28- محمد بن أحمد بن عبدالله بن سجمان الشريشي من بكر بن وائل أبو بكر جمال الدين فقيه نحوي ولد في شريش ورحل إلى المشرق فسمع بالأسكندرية ودمشق وحلب وأربل وبغداد واقام بدمشق يفتي ويدرّس وطلب للقضاء فيها فامتنع ورعاً وتوفي بها ( سنة 685هـ ) له شرح ألفية بن معطي في النحو مجلدان وكتاب في الأشتقاق.

29- نهار بن توسعة بن أبي عتبان البكري من بني بكر بن وائل شاعر بكر في خراسان كان هجاء هجا قتيبة بن مسلم فطلبه فهرب واستجار بأم قتيبة فترضت له أبنها فرضي عنه وأكرمه له أبيات في رثاء المهلب المتوفي ( سنة 83هـ ) قال الأمدي له ديوان مفرد وهو كثير الجيد كان أبوه توسعة من شعراء بكر بن وائل .

30- بهلول بن بشر الشيباني ثائر من الشجعان الزعماء من أهل الموصل خرج في اربعين رجلاً أمروه عليهم وأتفقوا على قتل أمير العراق ( خالد القسري ) فلما ظهر امرهم وجه عليهم خالد جيشاً فيه 800 مقاتل فالتقوا بهم في صريفين في سواد العراق فأنهزم جيش خالد واستفحل شأن بهلول فأزمع السير إلى الشام لقتال الخليفة هشام بن عبدالملك وعلم عمال هشام بمسيره فتجهز لقتاله جند من العراق وجيش من الجزيرة وجند من الشام وأجتمعوا بدير بين الجزيرة والموصل نحو عشرين ألفاً وأقبل بهلول عليهم في عدد يسير فنشبت الحرب وقتل بهلول بعد عراك هائل سنة ( 119هـ ) .

31- إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني البكري من بني شيبان من قبيلة بكر بن وائل من جديلة من أهل القاهرة في مصر تولى الوزارة في مصر في
عهد الأيوبيين وهو من مواليد عام (612هـ) وتوفي في القاهرة سنة (693هـ ) .

32- أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البكري إمام أهل السنة والجماعة ومؤسس المذهب الحنبلي وهو أحد ائمة الأربعة اصله من بلاد مرو وكان أبوه والي سرخس وولد ببغداد سنة ( 164هـ ) وتوفي سنة (241هـ ) له تاريخ في الدعوة إلى الله وآلف الكثير من الكتب .

33- حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الذهلي الشيباني يقال له الرقاشي أبو ساسان أو أبو اليقضان تابعي من سادات ربيعة وشجعانهم ومن ذوي الرأي كان صاحب راية علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم صفين وفيه يقول : لمـن رايـة سـوداء يخـفـق ضلهـا *** إذا قـلـت قـدمـهـا حضيـن تـقـدمـا
وولاه علي اصطخر ولما استتب الأمر لمعاوية وفد عليه فأكرمه وكان قتيبة بن مسلم وهو بمرو يستشيره في أموره قال قتيبة فيه هو باقعة العرب وداهية الناس توفي عام ( 97هـ ) .

33- أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع بن الحسين الشيباني ابن سويدان الموصلي موفق الدين أبو العباس الكواشي عالم بالتفسير من فقهاء الشافعية من أهل الموصل كان يزوره الملك ومن دونه فلا يقوم لهم ولا يعبأ بهم له كتب بالتفسير والفقه توفي سنة (680هـ ) وقد عرف بالكواشي نسبة إلى قلعة بالموصل .

34- أبو بكر بن علي بن عبدالله بن محمد الشيباني ناسك له الكثير من المؤلفات ولد في الموصل سنة ( 734هـ ) وانتقل على دمشق شاباً واستقر في بيت المقدس بفلسطين وتوفي فيه سنة ( 797هـ ) .

35- الضحاك بن قيس الشيباني البكري ويكنّى أبا سعيد من بني شيبان من بكر بن وائل زعيم حروري من الشجعان الدهاة خرج مع سعيد بن بهدل سنة 126هـ في مئتين من حرورية الجزيرة ومات سعيد سنة 127هـ فخلفه الضحاك وبايع له الشراة فقصد أرض الموصل ثم شهرزور واجتمعت عليه الصفرية حتى صار في أربعة آلاف فسار إلى العراق واستولى على الكوفة وحاصر واسطاً فصالحه عاملها وكاتبه أهل الموصل فأحتلها وناهز عدد جيشه مئة ألف فقصده ( مروان الخليفة الأموي ) فالتقيا بنواحي كفر توثا ( من أعمال ماردين ) فقتل الضحاك سنة ( 129هـ ) قال الجاحظ في وصفه من علماء الخوارج ملك العراق وسار في خمسين الفاً وبايعه عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز وسليمان بن هشام بن عبد الملك وصليا خلفه وقال شاعرهم : الـم تـرى أن الـلـه اظـهـر ديــنــه *** وصلة قريش خلـف بكـر بن وائـل

36- نعيم بن هبيرة بن شبل بن يثربي الشيباني قائد من الشجعان كان مع المختار الثقفي في ثورته بالكوفة وقتل في وقعة مع شبث بن ربعي سنة ( 66هـ ) .

37- إسحاق بن مرار الشيباني بالولاء أبو عمرو لغوي أديب من رمادة الكوفة سكن بغداد ومات بها عام ( 206هـ ) أصله من الموالي جاور بني شيبان وأدب بعض اولادهم فنسب إليهم وجمع أشعار الكثير من القبائل في عصره 98.

38- سعيد بن جعفر بن محمد بن ورقاء الشيباني شاعر كاتب جيد البديهة والروية من الولاة ولد بسامراء واتصل بالمقتدر العباسي فكان يجريه مجرى بني حمدان وتقلد عدة ولايات وكان بينه وبين سيف الدولة مكاتبات بالشعر والنثر توفي سنة ( 352هـ ) .

39- أبن أعين الشيباني بالولاء أبو الحسن رأس الفرقة الزرارية من غلاة الشيعة ونسبتها إليه كان متكلماً شاعراً له علم بالأدب وهو من أهل الكوفة قيل أسمه عبد ربه وزرارة لقبه من كتبه الأستطاعة والجبر توفي سنة ( 150هـ ) .

40- يزيد بن إبراهيم بن محمد الشيباني أديب نشأ في القيروان وخدم المعز لدين الله الفاطمي له ( تلقيح العقول في الأدب ) توفي نحو سنة ( 350هـ عبدالرحمن بن عمر بن عبدالله بن المخارق بن سليم بن حضيرة الشيباني وهو أبن قيس النابغة الشيباني من بكر بن وائل شاعر بدوي من شعراء العصر الأموي كان يفد إلى الشام فيمدح الخلفاء من بني أمية ويجزلون عطاءه مدح عبدالملك بن مروان ومن بعده من ولده وله في الوليد مدائح كثيرة ومات في أيام الوليد بن يزيد سنة ( 125هـ ) له ديوان شعر .

41- علي بن أبي الرجال الشيباني من بني شيبان من بكر بن وائل أبو الحسن المغربي القيرواني عالم بالفلك منجم رياضي مولده بفاس وأقامته في القيروان عاش مده في تونس واشتهر بكتابه ( البارع في أحكام النجوم ) في التنجيم الذي كان شائعاً ومرغوباً في عصره ترجم إلى اللاتينية وطبع بها في البندقية سنة 1485م وله أيضاً أرجوزة في الأحكام الفلكية توفي سنة ( 432هـ ) .

42- نصر أبو القاسم الشيباني من بني شيبان من بكر بن وائل مؤدب دمشقي من المشتغلين بالحديث كان يتهم بالأعتزال له أجزاء مروية من فوائد وأوراق منه في الحديث بالظاهرية توفي سنة ( 415هـ ) .

43- هارون بن موسى بن أحمد الشيباني أبو محمد التلعكبري من رجال الحديث عند الأمامية مطعون في روايته عند أهل السنة من أهل تل كعبرا قرب بغداد له كتب منها ( الجوامع ) في علوم الدين ولكمال الدين أبن حيدر الموسوي مشيخة التلعكبري تشتمل على مئة وخمسة شيوخ منهم أمرأة واحدة توفي هارون سنة ( 385هـ).

44- هاني بن قبيصة بن هاني بن مسعود الشيباني أحد الشجعان الفصحاء في أواخر العصر الجاهلي كان سيّد بني شيبان وقيل أدرك هاني الإسلام ومات بالكوفة وقيل بل مات جاهلي وقد أختلف المؤرخون هل هو صاحب موقعة ذي قار أم جده هاني بن مسعود والمعروف أن عبيدالله بن زياد بن ظبيان المتوفي سنة ( 75هـ ) تزوّج الزعوم بنت اياس بن شعبة بن هاني .

45- خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني أبو عمرو العصفري ويعرف بشباب من أهل البصرة محدث نسابه اخباري صنف ( التاريخ ) عشرة أجزاء ( والطبقات ) ثمانية أجزاء وكان مستقيم الحديث من متقظي رواته توفي سنة ( 240هـ ) .

46- عبدالكريم الشيباني من بني شيبان من بكر بن وائل ويعرف بالجزري أبن الأثير أبو السعادات مجد الدين المحدث اللغوي الأصولي ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر وانتقل إلى الموصل فاتصل بصاحبها فكان من أخصائه قيل أن تصانيفه كلها الفها وأملاها على طلبته وهو يعاني من مرض النقرس له أكثر من عشرين مؤلف وتوفي في أحدى قرى الموصل سنة ( 606هـ ) .

47- عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني وهو أبو عبد الرحمن من أهل بغداد حافظ للحديث له ( الزوايد ) على كتاب الزهد لأبيه ( زوائد المسند ) زاد به على مسند أبيه نحو عشرة آلاف حديث ( مسند أهل البيت) في مجموع قديم بالتيمورية و( الثلاثيات) توفي سنة ( 290هـ ) .

48- محمد بن عبدالله بن محمد أبو الفضل الشيباني من المشتغلين بالحديث من أهل الكوفة أخذ عن كثيرين في مصر والشام والجزيرة والثغور معروفين ومجهولين ونزل بغداد وحدّث بها وأتهم بوضع الحديث له ( الآمالي في الحديث ولأبي الفرج القناني معجم رجال أبي الفضل ) توفي سنة ( 387هـ ) .

49- يحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزي أبو زكريا من أئمة اللغة والأدب أصله من تبريز نشأ ببغداد ورحل إلى بلاد الشام فقرأ تهذيب اللغة للأزهري على أبي العلاء المعري قبل أتاه يحمل نسخة التهذيب في مخلاه على ظهره وقد بللها عرقه حتى يظن أنها غريقة ! ودخل مصر ثم عاد إلى بغداد فقام على خزانة الكتب في المدرسة النظامية إلى أن توفي سنة (502هـ) من كتبه (شرح ديوان الحماسة لأبي تمام ) أربعة أجزاء و( تهذيب أصلاح المنطق لأبن السكيت) و( تهذيب الألفاظ لأبن السكيت و( شرح سقط الزند للمعري ) و( شرح أختيارات المفضّل الضبي ) ثلاثة مجلدات وقد شرح الكثير من الكتب .

50- قيس بن مسعود بن قيس بن خالد الذهلي الشيباني وهو قيس بن مسعود بن قيس بن خالد بن عبدالله ذي الجدين من بني ذهل بن شيبان من بكر بن وائل جاهلي له شعر كان عامل لكسرى هرمز بن ابرويز على (طف العراق) و( البلة) وهو ابو الشاعر الفارس ( بسطام بن قيس الشيباني ) قال المرزباني وكان قيس بن مسعود ضمن أحداث بكر بن وائل فتعبثت بكر بأصحاب كسرى فكتب إليه : غررتني من قومك وحبسه بساباط وقيل بحلوان ( في العراق ) وبدأ بتعبئة الجيوش لذي قار فنظم قيس أبياتاً ينذر بها قومه ويوصيهم بنبذ ما بينهم من خصومات إلى أن يقول : وصاة أمريء لو كان فيكموا أعانكم *** عـلى الـدهـر والأيام فيهـا الغـوائـل حبس كسرى إلى أن مات قال أبن حبيب ( المتوفي سنة 245هـ) يقال أن رماده – أي رماد النار التي كانت توقد لطعامه باق بالبحيرة ؟ .

51- بهدل الشيباني البكري ثائر من الحرورية خرج في مئتين من أهل الجزيرة الفراتية بينهم الضحاك بن قيس الشيباني وذلك بعد مقتل الوليد بن يزيد سنة ( 126هـ ) وقصد العراق فمات في طريقه قبل أن يستفحل أمره ستة ( 127هـ )

52- غزالة الشيبانية البكرية وهي أمرأة شبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني الحروري من شهيرات النساء في الشجاعة والفروسية ولدت في الموصل وخرجت مع زوجها على عبد الملك بن مروان سنة 76هـ أيام ولاية الحجاج في العراق فكانت تقاتل في الحروب قتال الأبطال وأشهر أخبارها فرار الحجاج منها في أحد الوقائع وتحصنه منها حين أرادت دخول الكوفة وقد عيره بذلك الشعراء قال : عمران بن حطان العنزي يخاطب الحجاج :
أسـد عـلي وفــي الحـروب نـعـامـة *** ربـداء تجـفـل مـن صفـيـر الصافـر
هـلآ برزت إلى غـزالـة في الـوغى *** بـل كـان قـلبـك فـي جـنـاحي طـائـر
قتلها خالد بن عتاب الرياحي في معركة على أبواب الكوفة قبيل غرق زوجها شبيب وذلك سنة ( 77هـ ) .

53- المجبة بن الحارث بن أبي ربيعة بن ذهل الشيباني فارس جاهلي أدرك الإسلام وكان على رأس جماعة من قومه يوم عين التمر وهي بقرب الأنبار غربي الكوفة كانت فيها الوقعة المشهورة بين خالد بن الوليد وأهلها ففتحها خالد عنوة وقتل رجالها وممن قتل في المعركة المجبة سنة ( 12هـ ) قتله المنهال بن عصمة الرياحي اليربوعي وعناه جرير بقوله للفرزدق :
وانـك لـو سـألـت بـنـا بـحـيـراً *** وأصحاب المجبة عـن عصام

54 - عقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي من سدوس بني شيبان بالولاء أبو يوسف البصري نزيل بغداد من كبار علماء الحديث كان كان يتفقه على مذهب الإمام مالك له المسند الكبيرمعللاً لم يصنّف مسند أحسن منه ألا أنه لم يتمه وهو مئات من الأجزاء كان يشتغل له في تبييضه عشرات من الوراقين طبع الجزء العاشر منه باسم مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلّم توفي سنة 262هـ .*- مصاد بن يزيد بن نعيم الشيباني ثائر من الأبطال وهو أخو شبيب الخارجي شهد معه أكثر حروبه وكان ثقته في الكروب ومعوانه الأكبر على الملاحم قتله خالد بن عتاب الرياحي على أبواب الكوفة قبيل مقتل شبيب سنة ( 77هـ .

55- محمد بن عبدالكريم بن إبراهيم الشيباني أبو عبدالله سديد الدولة أبن الأنباري كاتب الأنشاء بديوان الخلافة ببغداد خمسين سنة كان ذا رأي وتدبير علت مكانته عند الخلفاء والسلاطين وناب في الوزارة وأنفذ رسولاً إلى ملوك الشام وخراسان وكان فاضلاً أديباً بينه وبين الحريري صاحب المقامات مراسلات مدونة وله شعر أورد ابن قاضي شهبة بيتين منه توفي سنة ( 558هـ ) .

56- المعافي بن إسماعيل بن الحسين الشيباني ابن ابي سنان الموصلي الشافعي أبو محمد جمال الدين مفسر عارف بالحديث والأدب مولده ووفاته بالموصل من كتبه ( نهاية البيان في تفسير القرآن ) خمسة أجزاء و ( أنسش المنقطعين لعبادة رب العالمين ) يشتمل على 300 حكاية وأبيات من الشعر و( الكامل ) في الفقه كبير و(الموجز) توفي سنة ( 630هـ ) .

57- شقيق بن مجزأة بن ثور بن عفير السدوسي الذهلي وهو من أهل البصرة من اشرف العرب في العصر الأموي كان رئيس بني بكر بن وائل في خلافة عثمان وكانت رايتهم معه يوم الجمل وشهد صفين مع علي وقدم على معاوية في خلافته وهو من التابعين ومن الثقات عند رجال الحديث توفي سنة ( 64هـ ) البيان ) و( ديوان رسائل أبن الأثير) .

58- قطبة بن قتادة بن جرير السدوسي البكري من بني شيبان من بكر بن وائل أبو الحويصلة شجاع من القادة من أبناء بادية الأبلة ( بين القرين والبصرة ) أسلم بعد فتح مكة ودخل الأبلة سنة 12هـ فاتحاً مع خالد بن الوليد وعليها قائد من قبل الفرس وأفتتح خالد الخريبة ( حيث بنية البصرة بعد ذلك ) واستخلف قطبه وتابع زحفه وجاء عتبة بن غزوان في أيام عمر فاستكمل معه فتح الأبلة ( سنة 14هـ ) وتوفي قطبة بعد هذا التاريخ .

59- علي بن محمد بن عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني من بني شيبان من بكر بن وائل ويقال له الجزري أبو الحسن عز الدين أبن الاثير المؤرخ الإمام من العلماء بالنسب والأدب ولد ونشأ في جزيرة أبن عمر وسكن الموصل وتجوّل في البلدان وعاد إلى الموصل فكان منزله مجمع الفضلاء والأدباء وتوفي بها من تصانيفه ( الكامل في التاريخ ) اثنا عشر مجلداً مرتب على السنين بلغ فيه عام 629هـ وأكثر من جاء بعده من المؤرخين عيال على كتابه هذا و( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) خمس مجلدات كبيرة مرتب على الحروف و( اللباب ) أختصر بت أنساب السمعاني وزاد فيه و ( تاريخ الدولة الآتابكية ) و( الجامع الكبير ) في البلاغة وله مصنفات كثيرة توفي سنة ( 630هـ ) .

60- مفروق بن عمرو بن قيس بن مسعود الشيباني ( الأصم ) فارس شاعر جاهلي من سادات بني شيبان كان هو وابوه شاعرين ومفروق اشعر وهو القائل من أبيات :
فـلأطـلـبـن الـمـجـد غـيـر مـقـصـرٍ *** أن مـت مـت وأن حـيـيـت حـيـيـت
أشتهر في أيام النعمان بن المنذر الذي قتله كسرى قبيل الإسلام ولما أغارت قبائل العرب على سواد العراق بعد مقتل النعمان كان مفروق ممن أغار وله في ذلك شعر وأدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلّم مع جماعة من بني شيبان فكان أطلقهم لساناً وأجملهم طلعة قال أبو نعيم : ولا أعرف له إسلاماً ويقال كما في النقائض قتله قعنب بن عصمة يوم ( الأياد ) ودفن في ثنية بين الكوفة وفيد سميت بعده ثنية مفروق توفي نحو سنة ( 8هـ ) .

61- محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الشيباني المعروف بأبن نصار أديب أكثر شعره باللغة الدارجة مولده ووفاته في النجف قال مترجموه : له في القريض شعر جيّد وجاوز الحد في أبداعه بالدارج وله فيه مجموعة في جزءين طبعت عدة مراّت وكتب شرحاً للكلمات القصيرة مما قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه توفي سنة ( 1292هـ ) .

62- يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي الشيباني أبو زكريا الملقب بحيكان إمام أهل الحديث بنيسابور وأبن إمامهم سافر إلى العراق وسمع من أحمد بن حنبل وغيره ثم كان أمير المطوعة المجاهدين والمقدم على الغزاة بنيسابور فدخلها خارجي يدعى ( أحمد بن عبدالله الخجستاني ) وغلب عليها فقاتله حيكان وفر من معه فسجنه ( الخجستاني ثم دخل عليه وقتله وذلك سنة ( 267هـ ) .

63- محمد بن سوار بن أسرائيل بن الخضر الشيباني أبو المعالي نجم الدين شاعر غزل مولده ووفاته في دمشق تصوّف وحذا في بعض شعره حذو ابن الفارض وطاف البلاد ومدح الرؤساء والقضاة وغيرهم وعلت شهرته له ديوان شعر توفي سنة ( 677هـ ) .

64- صيفي بن فسيل الشيباني أحد الشجعان المذكورين من أصحاب علي بن أبي طالب كان يقيم في الكوفة واشترك في أثارة الناس على بني أمية فقتبه معاوية صبراً بالشام مع عدي بن حجر وذلك سنة ( 51هـ ) .

65- عبدالله بن خارجة بن حبيب الذهلي الشيباني البكري أعشى ربيعة من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان شاعر أشتهر في ايام بني مروان بالشام له مدح في بشر بن مروان وعبدالملك بن مروان وسليمان بن عبدالملك توفي نحو سنة (100هـ).

66- محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النيسابوري أبو عبدالله المعروف بأبن الأخرم حافظ كان صدر أهل الحديث بنيسابور في عصره ولم يرحل منها له ( مستخرج على الصحيحين ) ومسند كبير توفي سنة ( 344هـ ) .

67- محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني من موالي بني شيبان أبو عبدالله إمام بالفقه والأصول وهو الذي نشر علم أبي حنيفة أصله من قرية حرشته في غوطة دمشق وولد بواسط ونشأ بالكوفة فسمع من أبي حنيفة وغلب عليه مذهبه وعرف بت وانتقل إلى بغداد فولاه الرشيد القضاء بالرقة ثم عزله ولما خرج الرشيد إلى خراسان صحبه فمات في الري سنة ( 189هـ ) قال الشافعي ( لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن لفصاحته ) ونعته الخطيب البغدادي بإمام أهل الرأي له كتب كثيرة في الفقه والأصول منها ( المبسوط في فروع الفقة ) و( الزيادات ) و( الجامع الكبير ) و( الجامع الصغير ) و( الآثار ) و( السيّر ) و(الموطأ) و(الآمالي ) جزء منه و(المخارج في الحيل ) فقه و(الأصل) الأول منه.

68- يزيد بن الحارث بن رويم الشيباني قائد من الأمراء له شعر أدرك عصر النبوة وأسلم على يد علي وشهد اليمامة وقال فيها :
تـدور رحـانـا حـول رايـة عـامــرٍ *** يـراقـبـنـا بـالأبـطـح الـمـتـلاحــق
يـلـوذ بـنــا ركـنـا مـعــدٍ ويـتـقـي *** بنـا غمرات الموت أهـل المشارق
ونزل البصرة ثم كان أميراً على الري قصبة بلاد الجبال ولما استباح الخوارج مابين أصفهان والأهواز يقتلون وينهبون قصدوا الري فقاتلهم يزيد ورأى كثرتهم فدخل المدينة فحاصروه وطال عليه الحصار فخرج إليهم فقاتلوه وكان معه أبن له اسمه حوشب ولي الشرطة لعلي بن أبي طالب ثم للحجاج ففر حوشب وأنقلب أهل الري على يزيد فأعانوا كمايقول أبن الاثير وانتهت المعركة بمقتل يزيد سنة 68هـ

69- خالد بن معمر بن سليمان السدوسي الذهلي قائد من الرؤساء في صدر الإسلام أدرك عصر النبوة ثم كان رئيس بني بكر في عهد عمر وكان مع علي يوم الجمل وصفين من أمراء جيشه وولاه معاوية أمرة أرمينيه فقصدها فمات في طريقة إليها نحو سنة ( 50هـ ) .

70- يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني ابو خالد أمير من القادة الشجعان كان والياً بأرمينية واذربيجان وانتدبه هارون الرشيد لقتال الوليد بن طريف الشيباني عظيم الخوارج في عهده فقتل ابن طريف ( سنة 179هـ ) وعاد إلى أرمينية وكان فيما وليه اليمن وأخبار شجاعته وكرمه كثيرة توفي سنة ( 185هـ ببردعة من بلاد أذربيجان ورثاه شعراء كثيرون وهو أبن أخي معن بن زائدة .

71- الوليد بن طريف بن الصلت الشيباني وقيل التغلبي يقال له التغلبي الشيباني حيث أختلاط تغلب وبني شيبان وهو من بني شيبان من بكر بن وائل ثائر من الأبطال كان راس الشراة في زمنه خرج بالجزيرة الفراتية سنة 177هـ في خلافة هارون الرشيد وحشد جموعاً كثيرة وكان يتنقّل بين نصيبين والخابور وتلك النواحي واخذ ارمينية وحصر خلاط وسار إلى اذربيجان ثم إلى حلوان وارض السواد وعبر إلى غرب دجلة وعاث في بلاد الجزيرة فسيّر إليه الرشيد جيشاً كثيفاً مقدمه يزيد بن مزيد الشيباني فأقام قريباً منه يناجزه ويطاوله مدة ثم ظهر عليه يزيد فقتله بعد حرب شديدة وهو الذي تقول أخته (الفارعة) في رثائه من قصيدة : أيا شجـر الخـابـور مالـك مـورقـاً *** كأنك لم تجزع عـلى ابـن طـريـف وكان مقتله سنة ( 179هـ ) .

72- محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني شهاب الدين أبو عبدالله التلعفري شاعر نسبته إلى تل عفر بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل وسافر إلى دمشق فكان من شعراء صاحبها الملك الأشرف ( موسى الأيوبي ) ثم رحل إلى حلب فأكرمه صاحبها الملك الناصر ( يوسف بن محمد الأيوبي ) وقرر له رسوماً فعاد إلى دمشق ثم قصد حماه ونادم صاحبها وتوفي فيها سنة (675هـ) له ديوان

73- يوسف بن يعقوب بن محمد بن علي الشيباني الدمشقي أبو الفتوح جمال الدين ابن المجاور مؤرخ عالم بالحديث من الكتاب من أهل دمشق له تاريخ المستبصر في الكلام على بلاد الحجاز واليمن وحضرموت وبعض أخبارها وعادات أهلها مبتدئاً بمكة ومنتهياً بالبحرين وهو غير أبن المجاور ( الوزير يوسف بن الحسين ) وقد توفي سنة ( 690هـ ) .

74- نصر بن محمد بن محمد بن عبدالكريم الشيباني الجزري أبو الفتح ضياء الدين المعروف بأبن الأثير الكاتب وزير من العلماء الكتاب المترسلين ولد في جزيرة ابن عمر وتعلّم بالموصل حيث نشأ أخواه المؤرخ ( علي ) والمحدث ( المبارك ) وأتصل بخدمة السلطان صلاح الدين وولي الوزارة للملك الأفضل ابن صلاح الدين في دمشق ولم تحمد سياسته فخرج منها مستخفياً ثم أنتقل إلى خدمة الملك الظاهر غازي ( صاحب حلب 9 سنة 607هـ ) ولم تطل أقامته فيها وتحوّل إلى الموصل فكتب الأنشاء لصاحبها محمود بن عزالدين مسعود فبعثه رسولاً في أواخر أيامه إلى الخليفة فمات في بغداد سنة ( 637هـ ) كان قوي الحافظة من محفوظاته شعر أبي تمام والمتنبي والبحتري ومن تأليفه( المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ) و( كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب ) و( المفتاح المنشا لحديقة الأنشا ) و( المعاني المخترعه في صناعة الأنشا ) و( الوشي المرقوم في حل المنظوم ) و( الجامع الكبير ) في صناعة المنظوم والمنثور أدب و( البرهان في علم .

75- محمد بن هشام بن عوف أبو محلم الشيباني أحفظ أهل زمانه للشعر ووقائع العرب أعرابي ولد بالأهواز ورحل إلى مكة والبصرة والكوفة وأقام في بادية العراق مده له من الكتب(خلق الإنسان) و(الأنواء) و(الخيل) توفي سنة (245هـ )

76- يوسف بن أبراهيم بن عبدالواحد الشيباني التيمي القفطي أبو الفضائل القاضي الأشرف وزير من مقدمي الكتاب والمنشئين ولد وتعلّم بقفط ( في الديار المصرية) وخرج ( سنة 572هـ ) لفتنه قامت فيها فتولى النظر في عدة جهات وناب عن القاضي الفاضل في كتابة الأنشاء بحضرة السلطان صلاح الدين ثم ذهب إلى حران فاستوزره الملك الأشرف موسى بن العادل وحج ودخل اليمن فاستوزره ( أتابك سنغر ) سنة 602هـ ثم ترك الخدمة وأنقطع بذي جبلة إلى أن مات وهو والد القاضي الأكرم ( علي بن يوسف ) القفطي المؤرخ صاحب التأليف قال : البرزالي خرذجت له جزءاً عن أكثر من 50 شيخاً وحدّث بت بالمدينة النبوية ودمشق توفي سنة ( 624هـ ) .

77- مجزأة بن ثور بن عفير السدوسي الشيباني شجاع فاتح صحابي جعل له عمر بن الخطاب رئاسة بني بكر بن وائل ولما أسن جعلها عثمان بن عفان لأبنه ( شفيق ) قال عمران بن حطان من أبيات : كان مجزأة بن ثور كان أشجع من أسامة وأسامة من أسماء الأسد ومجزأة هو الذي فتح مدينة ( تستر ) في خبر طويل خلاصته أن أبا موسى الأشعري أقام على أبواب تستر محاصراً لها نحو سنة وجاء أحد أهلها فطلب أن يصحبه رجل من ذوي الفطنة يحسن السباحة فأرسل معه مجزأة فدخل بت من مدخل الماء ينبطح على بطنه أحياناً ويحبو حتى دخل المدينة وعرف طرقها ورجع إلى أبي موسى ثم عاد ومعه 35 رجلاً كأنهم البط يسبحون وطلعوا إلى السور وكبروا واقتتلوا هم ومن على السور فقتل مجزأة وفتح أصحابه البلد وكان مقتله سنة ( 20هـ ) .

78- يونس بن يوسف بن مساعد الشيباني المخارقي شيخ الطائفة اليونسية المنسوبة إليه كان زاهداً بعيد الشهرة من قرية القنية من نواحي ماردين مولده ووفاته فيها له نظم وهو القائل : إذا صرت سنداناً فصبراً على الذي *** يـنـالـك من مكـروه دق المطـارق
ونقل ابن قاضي شهبة قول الذهبي في ترجمته هذا شيخ الطائفة اليونسية توفي سنة (619هـ) .

79- مصقلة بن هبيرة بن شبل الثعلبي الشيباني من بكر بن وائل قائد من الولاة كان من رجال علي بن أبي طالب وأقامه علي عاملاً له في بعض كور الأهواز وتحوّل إلى معاوية ابن أبي سفيان في خبر أورده المسعودي فكان معه في صفين ولما استقر الأمر لمعاوية جهزه في عشرة آلاف مقاتل ( ويقال : في عشرين ألفاً) وولاه طبرستان ( قبل فتحها ) فتوجه إليها وتوغل في بلادها ومضايقها وأهمل ما يسميه العسكريون ( خط الرجعة ) فبينما هو عائد يجتاز بعض عقباتها تسلط العدو فقذفوه بالحجارة وبالصخور من الجبال فقتل سنة ( 50هـ ) وهلك اكثر من معه وضرب الناس بت المثل ( لا يكون هذا حتى يرجع مصقلة من طبرستان ) قال الأخطل :
دع المغـمـّر لا تسـأل بمصـرعـه *** وأسأل بمصقلة البكري مـا فعـلا .

80- علباء بن الهيثم بن جرير السدوسي البكري شجاع من الفصحاء أدرك الجاهلية والإسلام وشهد الفتوح في عهد عمر وسكن الكوفة وكان سيداً بها وهو أول من دعا فيها إلى علي بن أبي طالب وقتل في وقعة الجمل سنة ( 36هـ )

81- يحيى بن هبيرة بن محمد بن هبيرة الذهلي الشيباني أبو المظفر عون الدين من كبار الوزراء في الدولة العباسية عالم بالفقه والأدب له نظم جيد ولد في قرية من أعمال دجيل ( بالعراق ) ودخل بغداد في صباه فتعلّم صناعة الأنشاء وقرأ التاريخ والأدب وعلوم الدين وأتصل بالمقتفي لأمر الله فولاه بعض الأعمال وظهرت كفاءته فارتفعت مكانته ثم استوزره المتقي(سنة 544هـ ) وكان يقول ما وزر لبني العباس مثله وهو الذي لقبه بعون الدين وكان لقبه جلال الدين ونعته بالوزير العالم العادل وقام ابن هبيرة بشئون الوزارة حكماً وسياسة وأدارة أفضل قيام وتوفرت له أسباب السعادة ولما توفي المقتفي وبويع النستنجد أقره في الوزارة وعرف قدره فاستمر في نعمة وحسن تصرّف بالأمور إلى أن توفي ببغداد سنة ( 560هـ ) وكان مكرماً لأهل العلم يحضر مجلسه الفضلاء على أختلاف فنونهم وصنّف كتباً منها(الأيضاح والتبيين في أختلاف الأئمة المجتهدين) و( الإشراف على مذهب الأشراف ) فقه و(الأفصاح عن معاني الصحاح ) جزآن و( المقتصد ) في النحو شرحه أبن الخشاب في أربع مجلدات و( العبادات ) في الفقه على مذهب أحمد و(أختلاف العلماء ) وله كتب كثيرة وأخباره كثيرة جداً ولأبن المرستانية عبدالله بن علي كتاب في سيرته نقل عنه ابن خلكان وابن رجب وكان ابن الجوزي من تلاميذه فجمع بعض فوائده وما سمع منه في كتاب المقتبس من الفوائد العونية نسبه إلى لقبه عون الدين وأورد له كلمات مختاره منها ( أحذروا مصارع العقول عند التهاب الشهوات ) وذكر له شعراً منه:
والـوقـت أنـفس مـا عـنيت بلحظـة *** وأراه أسـهـل مـا عـلـيـك يـضـيــع
وأشار ابن رجب إلى كثرة ما مدحه به الشعراء وأن قصائدهم جمعت في مجلدات فلما بيعت كتبه بعد موته اشتراها حاسد له فغسلها .

82- شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة جد جاهلي من بكر بن وائل بنوه بطن كبير قال السمعاني ينسب إليه خلق كثير من الصحابة والتابعين والأمراء والفرسان والعلماء وعمد القلقشندي والعبر كانت لهم كثرة في صدر الإسلام شرقي دجلة في جهات الموصل وقال الزبيدي إلى شيبان هذا ينسب أحمد بن حنبل إمام المذهب والإمام محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة .

83- محمد بن عثمان بن مسبح الشيباني أبو بكر المعروف بالجعد عالم بالعربية والقراآت من أهل بغداد من كتبه ( خلق الإنسان ) و( الناسخ والمنسوخ ) و( معاني القرآن ) و(المذكّر والمؤنث ) و( القراآت ) و( العروض ) توفي سنة 288هـ ) .

84- حمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم الشيباني ابن شجاع أبو الثناء سديد الدين طبيب من العلماء الأدباء ولد في بلدة حيني في ( ديار بكر ) وخدم صاحبها نور الدين الأرتقي ثم أنتقل إلى حماه فخدم صاحبها الملك المنصور واتصل بعد ذلك بكثير من ملوك الديار الشامية آخرهم الملك الأشرف صاحب دمشق فاقام بها إلى أن توفي من كتبه ( المسائل ) نظم به مسائل حنين وكليات قانون ابن سيناء و( قانون الحكماء وفردوس الندماء و( الغرض المطلوب في تدبير المأكول والمشروب ) وله شعر رقيق توفي سنة ( 635هـ ) .

85- شيبان بن سلمة السدوسي الذهلي الحروري أحد الشجعان القادة من الحرورية ( وهم في الاصل جماعة نزلوا بقرية حروراء على ميلين من الكوفة وجاهروا بمخالفتهم علي بن أبي طالب ) رضي الله عنه وإلى شيبان هذا تنسب ( الشيبانية ) وهي فرقة من النواصب كان قبيل ظهور الدعوة العباسية مقيماً بمرو وثار على نصر بن سيار ( والي خراسان من قبل مروان بن محمد ) قال أبن حبيب في باب ( من احتمعت له رياسة قبيلة من قبائل العرب ) وأجتمعت مضر وربيعة واليمن بخراسان على شيبان بن شلمة السدوسي بمن تبعه من الخوارج وحصر نصر بن سيار وهو والي خراسان بمرو ثلاث سنين ولما ظهرت دعوة بني العباس أرسل إليه أبو مسلم الخراساني يدعوه إلى البيعة فقال شيبان أنا أدعوك إلى بيعتي واختلفا فسار شيبان إلى سرخيس ( بين نيسابورومرو) واجتمع إليه جمع كثير من بكر بن وائل وسيّر أبو مسلم جيشاص لقتاله فحاربه وقتل شيبان على أبواب سرخس سنة (130هـ ) .

86- يحيى بن سعيد بن هبة الله الشيباني أبو طالب قوام الدين ابن زيادة منشيء له نظم جديد ومشاركة حسنة في علوم الدين أنتهت إليه المعرفة في أمور الكتابة والأنشاء والحساب في عصره وكان من الأعيان الصدور أصله من وا
سط ومولده ووفاته ببغداد خدم ديوان الأنشاء ببغداد طول حياته وكان الغالب عليه في رسائله العناية بالمعالي أكثر من طلب السجع وتولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة زمناً ورشح للوزارة ولم يولها له ديوان ورسائل توفي سنة ( 495هـ ) .

87- مسعود بن حارثة الشيباني من شجعان العرب في الجاهلية وصدر الإسلام سكن الحيرة في العراق مع أخيه المثنى في أيام أبي بكر وأنتقل إلى بابل وشهد وقائع الفرس فأبلا البلاء الحسن وقتل في وقعة البويب على مقربة من الكوفة سنة ( 3هـ ) .

88- أبن مسمع بن شيبان البكري الربعي أبو غسان سيد ربيعة في زمانه كان مقدماً رئيساً ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم وفيه يقول حضين بن المنذر: حـيـاة ابـو غـسّـان خـيـر لـقـومـه *** لمن كان قد قـاس الأمور وجـربـا
قال المبرد وإليه تنسب المسامعة وذكر المسعودي أنه كان في جملة من أنضاف إلى خالد بن عبدالله بن خالد بن أسيد حين قدم البصرة من مكة ناكثاً بيعة عبدالله بن الزبير وقاتلهم مصعب بن الزبير فانهزموا بعد حروب على الشام(سنة 71هـ ) وقال ابن قتيبة لم يل شيئاً قط وهلك في اول خلافة عبدالملك بن مروان بالبصرة وعقبه كثير وكان أعور اصيبت عينه في معركة بالجفرة ( موضع بالبصرة ) ويقال ساد الأحنف بحلمه. وساد مالك بن مسمع بمحبة عشيرته له .

89- خالد بن أحمد بن خالد السدوسي الذهلي أبو الهيثم أحد الأمراء في العهد العباسي ولي أمرة خراسان ثم بخارى وسكنها وله بها آثار محمودة وكان عالماً بالحديث فاستقدم إليها بعض كبار الحفاظ وصنف له نصر بن أحمد البغدادي (( مسنداً )) وطلب من الإمام محمد بن إسماعيل البخاري أن يوافيه فامتنع فأخرجه من بخارى إلى ناحية سمرقند فمات في أحدى قراها وبلغ المعتمد ( الخليفة العباسي) عنه ما أحقده عليه واستأذن خالد للحج فأذن له المعتمد فمر ببغداد سنة ( 269هـ ) فقبض عليه وحبسه فمات بها في الحبس .

90- محارب بن دثار بن كردوس السدوسي أبو مطرف من أهل الكوفة كان فقيهاً فاضلاً حسن السيرة زاهداً شجاعاً من أفرس الناس وكان من المرجئة في علي وعثمان وله في ذلك شعر تولى القضاء وعزل ثم اعيد وتوفي وهو قاض ينة ( 116هـ ) .

91- محارب بن محمد المحاربي السدوسي الشيباني أبو العلاء قاضي من نسل محارب بن دثار من أهل بغداد كان عالماً بالأصول له مصنف في الرد على المخالفين من القدرية والجهمية وغيرهم توفي فجأة سنة ( 359هـ ) .

92- مؤرج بن عمرو بن الحارث السدوسي الشيباني من بني سدوس من بني شيبان أبو فيد عالم بالعربية والأنساب من أعيان أصحاب الخليل بن أحمد من أهل البصرة كان له أتصال بالمأمون العباسي ورحل معه إلى خراسان فسكن مدة بمرو وأنتقل إلى نيسابور من كتبه( جماهير القبائل ) و( حذف من نسب قريش ) و( غريب القرآن ) وكتاب( الأمثال والمعاني ) وله شعر جيد توفي سنة ( 195هـ)

93- يونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر من بني شيبان مؤرخ من حفاظ الحديث من اهل الكوفة صحب جعفر بن يحيى البرمكي وعرفه الذهبي واليافعي صاحب بصاحب المغازي توفي سنة ( 199هـ ) .

( ومن أعلام بنو عجل بن لجيم من بكر بن وائل )

94- محمد بن عبدالله بن حمدان الدلفي العجلي أبو الحسن عالم بالأدب من نسل أبي دلف العجلي وإليه نسبته كان مقيماً في مصر ووفاته فيها له ( شرح ديوان المتنبي ) في عشر مجلدات قال السلفي : وقفت على نسخة مقروءة عليه في سنة 460هـ بمصر وعليها خطه توفي سنة ( 460هـ ) .

95- الفضل بن قدامة العجلي البكري من بني بكر بن وائل أبو النجم الراجز من اكابر الرجاز ومن أحسن الناس أنشاداً للشعر نبغ في العصر الأموي وكان يحضر مجالس عبدالملك بن مروان وولده هشام قال أبو عمرو بن العلاء كان ينزل سواد الكوفة وهو أبلغ من العجاج في النعت توفي سنة ( 130هـ ) .

96- بكر بن عبدالعزيز أبي دلف العجلي شاعر ثائر من بين رياسة ومجد أمتنع بالأهواز في أيام المعتضد العباسي سنة 283هـ فسيّر المعتضد جيشاً لقتاله فضفر به وقصد اصفهان فقصده أبن النوشري فقاتله فتفرّق رجال بكر عنه ونجا بكر في نفر يسير من أصحابه فمضى إلى طبرستان فأقام إلى أن مات سنة 285 هـ وكان شاعراً فخوراً غير مكثر له ديوان شعر .

97- هارون بن سعد العجلي البكري رأس الزيدية في أيامه من المتزهدين العلماء بالحديث له شعر خرج وهو شيخ كبير مع إبراهيم بن عبدالله بن الحسن الطالبي فولاه إبراهيم القتال بواسط واستعمله عليها وضم إليه جيشاً كبيراً من الزيديه فأخذها وخطب في أهلها فندد بأبي جعفر المنصور وافعاله وقال أبو الفرج الأصفهاني وابلغ في القول حتى ابكى الناس وأتبعه خلق كثير منهم هشيم بن بشير وهرب من كان في واسط من رجال المنصور ثم لم يبق فيها أحد من أهل العلم ألا اتبعه قال أحد أهلها ( قدم علينا هارون بن سعد في جماعة ذات عدد فرئيته شيخاً كبيراً كنت أراه راكباً قد أنحنى على دابته فبايعه أهل واسط وحاربته جيوش المنصور فثبت إلى أن بلغه مقتل إبراهيم فتوجه إلى البصرة فمات بها حين دخلها وقيل توارى حتى مات سنة ( 145هـ ) وهدم محمد بن سليمان داره .

98- القاسم بن يوسف بن القاسم بن صبيح العجلي من بني عجل بالولاء من أهل الكوفة قال المرزباني : هو أرثى الناس للبهائم وهو أخو احمد بن يوسف الكاتب ( وزير المأمون ) وكان القاسم اشعر من احمد وعاش بعده ورثاه توفي سنة ( 220هـ ) .

99- أحمد بن عبدالله بن صالح ابو الحسن العجلي من بني عجل من بكر بن وائل مؤرخ من حفاظ الحديث ولد بالكوفة عام (181هـ) وعاش بالكوفة ثم بالبصرة وبغداد ثم هاجر إلى طرابلس الغرب وسكن بها إلى أن توفي سنة (261هـ ) .

100- يوسف بن القاسم بن صبيح العجلي من بني عجل من بكر بن وائل بالولاء ابو القاسم كاتب من ساكني سواد الكوفة من بيت بلاغة وفضل كان من كتاب بني أمية ولما آلت الدولة إلى بني العباس استكتبه عبدالله بن علي ( عم المنصور ) فكان من خاصته وله اشعار فيه وخرج عبدالله على المنصور داعياً إلى نفسه فقاتله أبو مسلم الخراساني فانهزم عبدالله وأختبأ عند أخيه سليمان بن علي بالبصرة وانصرف ابن صبيح إلى اصحاب له من الكتاب في ديوان المنصور فاستكتبه المنصور وارشده إلى الطريقة التي يودها في الكتابة واكرمه وقال له رعاية لحرمتك بعبدالله ومثوبة على طاعتك ونقاء ساحتك ولو استخفيت باستخفائه لزايلت بين أعضائك ! واستمر في خدمة العباسيين وهو أول من بشر هارون الرشيد بالخلافة يوم مات أخوه الهادي ( سنة 170هـ ) وبشره في الساعة نفسها بولادة أبنه المأمون وعهد إليه يحيى بن خالد البرمكي بأن يكتب على الآفاق بالخبر وهو والد أحمد بن يوسف وزير المأمون توفي سنة ( 180هـ)

101- مؤمل بن أهاب بن عبدالعزيز بن قفل العجلي من بني عجل من بكر أبو عبدالرحمن من حفاظ الحديث من أهل الكوفة نزل ( الرملة بفلسطين) وتوفي بها سنة ( 254هـ ) له جزء في الحديث .

102- محمد بن محمود بن محمد بن عياد الدلفي العجلي السلماني أبو عبدالله شمس الدين الأصفهاني قاض من فقهاء الشافعية بأصبهان ولد وتعلّم بها وكان والده نائب السلطنة ولما استولى العدو على اصبهان رحل إلى بغداد ثم إلى الروم ودخل الشام بعد سنة 650هـ فولى قضاء منبج ثم توجه إلى مصر وولي قضاء قوص فقضاء الكرك وأستقر آخر أمره في القاهرة مدرساً له كتب كثيرة توفي بالقاهرة سنة (688هـ).

103- الأغلب بن عمرو بن عبيدة بن حارثة العجلي من بني عجل بن لجيم من ربيعة شاعر راجز معمر أدرك الجاهلية والإسلام وتوجه مع سعد بن أبي وقاص غازياً فنزل الكوفة واستشهد في وقعة نهاوند سنة ( 21هـ ) .

104- يحيى بن اليمان العجلي من بني عجل بن لجيم من بكر بن وائل أبو زكريا حافظ مفسر من أهل الكوفة كان صدوقاً ثقة كثير الحفظ سريعه ألا أنه فلج وتغيّر حفظه وغلط فيما يرويه له كتاب التفسير في الظاهرية توفي سنة ( 189هـ ) .

105- العديل بن الفرخ العجلي البكري من رهط أبي النجم ويلقب بالعبّاب شاعر فحل اشتهر في العصر المرواني وهجا الحجاج بن يوسف وهرب منه إلى بلاد الروم فبعث الحجاج قيصر لترسلن به أو لأجهزن إليك خيلاً يكون أولها عندك وآخرها عندي فبعث به إليه فأنشده شعراً في مدحه يقول فيه :
بـنـا قـبـة الإسـلام حـتـى كـأنـمـــا *** هدى الناس من بعد الضلال رسول
فعفا عنه وأطلقه توفي نحو سنة ( 100هـ ) .

106- مذعور بن عدي العجلي من بكر بن وائل ترجم له في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة وهو صحابي جليل وذكر سيف بن عمر في موضع آخر فقال وكان مذعور بن عدي العجلي على كردوس باليرموك حدثنا خالد بن قيس العجلي عن أبيه قال لما قدم المثنى بن حارثة ومذعور على أبي بكر فاستأذناه في غزو أهل فارس وقتالهم وأن يتأمرا على من لحق بهما من قومهما فأذن لهما وكان مذعور ( في أربعة آلاف من ضبيعة وعنزة وبكر بن وائل) فغلب على خفان والنمارق وفي ذلك يقول مذعور: غـلبنـا عـلى خـفـان بـيـدًا مشيحـة *** إلى النخلات السحق فوق النمارق
وإنـا لـنـرجـو أن تـجـول خـيـلـونـا ** بشاطئ الفـرات بالسيوف البـوارق

107- فرات بن حيان العجلي البكري كان دليل أبو سفيان إلى الشام وأسلم بعد ذلك وكان له صحبة .

108- عتبة بن النهاس العجلي كان أشرف عجلي في الكوفة .

109- النسير بن ديسم بن ثور بن عريجة العجلي وهو أبن محلم بن هلال بن ربيعة من بني عجل بن لجيم من بكر بن وائل قائد فاتح أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم وشهد الفتوح في عهد عمر ومنها القادسية وهو القائل : لــقــد عـلـمـت الـقـادسـيـة أنـنــي *** صبور على اللأواء عقب المكاسب
أخوض بسيفي غمرة الموت معلماً *** وأقدم أقـدام أمـريء غـيـر هـائـب
وإليه تنسب قلعة النسير قرب نهاوند وكانت من قلاع الفرس فاعتصم بها قوم منهم أيام زحف العرب على بلاد فارس فلما تقدّم النعمان بن مقرن لحرب نهاوند عهد إلى النسير بحصار تلك القلعة فحاصرها ومعه بنو عجل قومه وحنيفة وفتحها بعد فتح نهاوند ( سنة 21هـ ) فعرفت باسمه قال : ( كرنكو ) في تعليق على ترجمته ( في المؤتلف والمختلف ) وآخر العهد به سنة 35 من الهجرة.

110- عبدالرحمن بن عمر الدلفي العجلي أبو المعالي جلال الدين القزويني الشافعي المعروف بخطيب دمشق من أحفاد أبي دلف العجلي قاضي من أدباء الفقهاء أصله من قزوين ومولده بالموصل ولي القضاء في ناحية بالروم ثم قضاء دمشق سنة 724هـ فقضاء القضاة بمصر ( سنة 738هـ ) ونفاه السلطان الملك الناصر إلى دمشق سنة 738هـ ثم ولاه القضاء بها فأستمر إلى أن توفي من كتبه ( تلخيص المفتاح في المعاني والبيان والأيضاح ) في شرح التلخيص ( والسور والمرجاني من شعر الأرجاني ) وكان حلو العبارة أديباً بالغربية والتركية والفارسية سمحاً كثير الفضائل سنة (739هـ)

111- القاسم بن عيسى بن أدريس بن معقل العجلي البكري من بني عجل بن لجيم من بكر بن وائل من جديلة وهو ابو دلف أمير الكرخ وسيّد قومه وأحد الأمراء الأجواد الشجعان الشعراء قلده الرشيد العباسي أعمال الجبل ثم كان من قادة جيش المأمون وأخبار أدبه وشجاعته كثيرة وللشعراء فيه أماديح وله مؤلفات منها ( سياسة الملوك) و( البزاة والصيد ) وهو من العلماء بصناعة الغناء يقول الشعر ويلحنه توفي ببغداد سنة ( 226هـ ) .

( من أعلام بنو حنيفة بن لجيم من بكر بن وائل )

112- *- نجدة بن عامر الحروري الحنفي من بني حنيفة من بكر بن وائل رأس الفرقة النجدية نسبة إليه من الحرورية ويعرف أصحابها بالنجدات من كبار أصحاب الثورات في صدر الإسلام أنفرد عن سائر الخوارج ببراء قال ابن حجر العسقلاني قدم مكة وله مقالات معروفة واتباع انقرضوا كان أول أمره مع نافع بن الأزرق وفارقه لإحداثه في مذهبه ثم خرج مستقلاً باليمامة ( سنة 66هـ ) أيام عبدالله بن الزبير في جماعة كبيرة فأتى البحرين وأستقر بها وتسمى بأمير المؤمنين ووجه إليه مصعب بن الزبير خيلاً بعد خيل وجيشاً بعد جيش فهزمهم وأقام نحو خمس سنين وعماله بالبحرين واليمامة وعمان وهجر وبعض أرض العرض ونقم عليه أصحابه أموراً قيل منها أنه وجد أبنه لعمرو بن عثمان بن عفان قد وقعت في السبي فأشتراها من ماله بمئة ألف درهم وبعث بها إلى عبدالملك بن مروان فخلعوه ثم قتلوه وقيل قتله أصحاب ابن الزبير والحروري نسبة إلى حروراء موضع على ميلين من الكوفة كان أول أجتماع الخوارج بت فنسبوا إليه قال أبن تيمية مما يدل على أن الصحابة لم يكفرّوا الخوارج أنهم كانوا يصلون خلفهم وكان عبدالله بن عمر وغيره من الصحابة يصلون خلف نجدة الحروري وأخباره كثيرة وقد قتل سنة ( 69هـ ) .

113- نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي البكري الحروري أبو راشد رأس الأزارقة وإليه نسبتهم كان أمير قومه وفقيههم من أهل البصرة صحب في أول أمره عبدالله بن عباس وله أسئلة رواها عنه قال : الذهبي مجموعة في جزء أخرج الطبراني بعضها في مسند أبن عباس من المعجم الكبير وكان هو وأصحاب له من أنصار الثورة على ( عثمان ) ووالوا علياً إلى أن كانت قضية ( التحكيم ) بين علي ومعاوية فأجتمعوا في ( حروراء ) وهي قرية من ضواحي الكوفة ونووا الخروج على علي وعرفوا لذلك هم ومن تبع رأيهم وكان نافع يذهب إلى سوق الأهواز ويعترض الناس بما يحيّر العقل كما يقول الذهبي ولما ولي عبيدالله بن زياد أمارة البصرة سنة ( 55هـ ) في عهد معاوية أشتد على الحروريين وقتل سنة ( 61هـ ) زعيمهم أبا بلال مرداس بن حدير وعلموا بثورة عبدالله بن الزبير على الأمويين ( بمكة ) فتوجهوا إليه مع نافع وقاتلوا عسكر الشام في جيش أبن الزبير إلى أن مات يزيد بن معاوية ( سنة 64هـ ) وأنصرف الشاميون وبويع أبن الزبير بالخلافة وأراد نافع وأصحابه أن يعلموا رأي ابن الزبير في عثمان فقال له خطيبهم (عبيدة بن هلال اليشكري ) بعد أن حمد الله وذكر بعثة نبي الله صلى الله عليه وسلّم وأثنى على سيرة أبي بكر وعمر ثم تحدث عن عثمان رضي الله عنهم ولم يرض القول نافعاً واصحابه فأنفضوا من حوله وعاد نافع ببعضهم إلى البصرة فتذاكروا فضيلة الجهاد كما يقول أبن الأثير وخرج بثلاثمئة وافقوه على الخروج وتخلّف عبدالله بن أباض وآخرون فتبرأو منهم وكان نافع جباراً فتاكاً وقتل يوم
دولاب على مقربة من الأهواز سنة ( 65هـ ) .

114- الفضل العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي من بني حنيفة من بكر بن وائل شاعر غزل رقيق قال فيه البحتري أغزل الناس أصله من اليمامة ( في نجد) وكان أهله في البصرة ومات بها ابوه ونشأ هي ببغداد وتوفي بها وقيل بالبصرة سنة ( 192هـ ) خالف الشعراء في طريقتهم فلم يمدح ولم يهج بل كان شعره كله غزلاً وتشبيباً له ديوان شعر وهو خال إبراهيم بن العباس الصولي .

115- حمزة بن بيض بن نمر بن عبدالله بن شمر الحنفي من بني حنيفة من بكر بن وائل شاعر مجيد سائر القول من أهل الكوفة كان منقطعاً إلى المهلب بن أبي صفرة وولده ثم إلى بلال بن أبي بردة وحصلت له أموال كثيرة وأخباره مع عبدالملك بن مروان وغيره كلها طرف توفي سنة ( 116هـ ) .

116- عطية بن الأسود اليمامي الحنفي من بني حنيفة من علماء الخوارج وأمرائهم كان في أيام نافع بن الأزرق ولما قال نافع بتكفير ( القعدة ) فارقه مع آخرين وأنصرف إلى ( نجدة بن عامر ) فبايعه ثم أنكر على نجدة أنه كان يرى الجهل بالشريعة عذراً لمن خالفها ففارقه مع أبي فديك عبدالله بن ثور ثم بريء من أبي فديك وتوفي سنة 75هـ .

117- سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة جد جاهلي بنوه بطن من بكر بن وائل من ربيعة قال ابن الأثير : سحيم بطن من بني حنيفة والمنتسب إليه كثير .

118- عكرمة بن عمار بن عقبة الحنفي اليمامي أبو عمار شيخ اليمامة في عصره من رجال الحديث اصله من البصرة حدّث بها وبمكة وتوفي ببغداد بعد قدومه إليها بيسير سنة ( 159هـ ) وقد نسب هذا الرجل إلى بني عجل وهو من بني حنيفة حيث أن بني حنيفة وبني عجل أبناء لجيم من بكر بن وائل ومعروف أنه بعد الردة أصبح الحنفي يتسمى عجلي وذلك في بلاد العراق وأيران ولا يزال المعروف من بني حنيفة في تلك البلاد ينتسبون لعجل .

119- يحيى بن طالب الحنفي من بني ذهل بن الدؤل بن حنيفة شاعر غزل فصيح من أهل اليمامة استشهد البكري ببعض شعره في الكلام على ( الحجيلاء) و( شعبعب) يقال في خبره كان شيخاً ديناً يقريء أهل اليمامة وكان تاجراً يشتري غلات الشلطان بقرقرى ( من أراضي اليمامة ) وهي اسم للقاع الذي بها مدينة ضرما حالياً وأصاب الناس جدب فجلا أهل البادية ونزلوا بقرقرى ففرق فيهم يحيى غلته وكان جواداً وسافر إلى مكة مع والي اليمامة فابتاع منه الوالي أبلاً بتأخير فلما دخل مكة عزل الوالي ومطل يحيى بماله مدة وعاد إلى اليمامة فكثرت عليه الديون فهرب يريد خراسان ومر ببغداد فبعث إلى أهله بقصيدة يقول فيها : ألا هـل لـشيخ وأبـن ستيـن حـجـة *** بكى طـرباً نحـو اليمامـة مـن عـذر
وزهـدني فـي كـل خـيـر صـنـعـتـه *** إلى الناس ما جربت من قلة الشكر
إذا أرتـحـلـت نـحـو اليمـامة رفقـة *** دعـاك الهـوى واهتـاج قلبك للذكر
ثم وصل إلى الري وقال من قصيدة :
ألا هـل إلـى شـم الخـزامـا ونـظـرة *** إلـى قـرقـري قـبـل الممـات سبيـل
فأشـرب مـن مـاء الحجيلاء شربـة *** يـداوي بـهـا قـبـل المـمـات عـليـل
أريـد رجـوعـاً نـحـوهـا فـيـصـدني *** إذا رمـتـه ديـن عـلـيـه ثـقـيـــــــل
فسارت ابياته في الناس فغنى ببعضها أسحاق النديم بين يدي الرشيد فسأل عن قائلها فعلم بخبره فكتب إلى عامله في الري برده وقضاء دينه فعاد البريد بأنه مات بها قبل شهر وكانت وفاته سنة ( 180هـ ) .

120- محمد بن سليمان بن محمد بن هارون الحنفي ( من بني حنيفة ) أبو سهل الصعلوكي فقيه شافعي من العلماء بالأدب والتفسير قال الصاحب بن عباد : ما رأينا مثله ولا رأى مثل نفسه وأورد الثعالبي أبياتاً من نظمه وقال له شعر كثير مولده بأصبهان وسكنه ووفاته بنيسابور درس بالبصرة بضعة أعوام وبنيسابور 332 سنة ورويت عنه فوائد توفي سنة ( 369هـ ) .

121- مد بن جعفر بن نمير بن عبدالعزيز الحنفي أبو علي اليمامي من بني الأسلع من بني عامر من بني حنيفة من بكر بن وائل شاعر راوية اديب من أهل اليمامة بنجد أورد له المرزباني خبراً مع المستعين العباسي وقطعتين من بليغ شعره يعاتبه بهما وقال بلغ سناً عالية وبقي إلى آخر أيام المعتمد وتوفي سنة ( 280هـ)

122- بكر بن النطاح أبو وائل الحنفي شاعر من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد وأتصل بأبي دلف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفي في حدود عام ( 260هـ ) شاعر من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة كان أعجب المأمون بشعره وانتقد سلوكه سأل المأمون عن أشجع بيت وأعفه وأكرمه من شعر المحدثين، فأنشد قصيدة بكر بن النطاح :
ومن يفتقر منا يعش بحسـامـه *** ومن يفتقر من سائر الناس يسأل
وإنا لنلهو بالسيوف كما لـهـت *** عـروس بـعـقـد أو سخـاب قرنفـل
فقال: ويحك! من يقول هذا؟ فقلت: بكر بن النطاح، فقال: أحسن والله، ولكنه قد كذب في قوله، فما باله يسأل أبا دلف ويمتدحه وينتجعه! هلا أكل خبزه بسيفه كما قال!.ومن شعره الفخري قوله :
فأن يك فخر القوم فهر بن مالك *** فجدي لجيم قرم بكر بن وائل
فلما سمع قصيدته أبا دلف أعطاه جائزة لأن لجيم جد يجمع بنو عجل وبنو حنيفة .

(من أعلام بنو قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل )

123- جويرية بن أسماء بن عبيد الضبعي القيسي نسبته إلى ضبيعة من قيس بن
ثعلبة من بكر بن وائل اطلق ويعرف بالبصري نسبة إلى المحلة التي سكنوها بالبصرة عالم بالحديث ثقة بقي من آثاره صحيفة في مكتبة شهيد علي باسطنبول توفي سنة( 173هـ ) .

124- ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب جد جاهلي من بكر بن وائل كان له من الولد : مالك وجحدر وعباد وسعد ونزل بنوه بعد الإسلام بالبصرة .

125- خلف بن خليفة الأقطع القيسي من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل شاعر أموي مطبوع كان من الظرفاء له أخبار مع يزيد بن هبيرة والفرزدق توفي سنة ( 125هـ ) .

( من أعلام بنو ذهل من بكر بن وائل )

126- علي بن الحسن أبو الحسن الأفطس الذهلي محدّث نيسابور وشيخ عصره فيها كان من حفاظ الحديث له مسند توفي نحو سنة ( 253هـ ) .

127- محمد بن يحيى بن عبدالله الذهلي البكري مولاهم النيسابوري أبو عبدالله من حفاظ الحديث ثقة من أهل نيسابور رحل رحلة واسعة فزار بغداد والبصرة وغيرهما في طلب الحديث واشتهر وروى عنه البخاري أربع وثلاثين حديثاً أنتهت إليه مشيخة العلم في بخراسان وأعتنى بحديث الزهري فصنفه وسماه الزهريات في مجلدين توفي سنة ( 258هـ ) والحارث بن وعلة الذهلي .

128- القعقاع بن شور الذهلي البكري هو القعقاع بن شور بن عقال بن عمرو بن شيبان من بني ذهل من بكر بن وائل تابعي من الأجواد كان في عصر معاوية بن أبي سفيان يضرب به المثل في حسن المجاورة قيل كان يجعل لمن يجالسه نصيباً من ماله ويعينه على عدوه ويشفع له في حوائجه ثم يغدو إليه بعد المجالسة شاكراً وفيه يقول الشاعر :
وكنـت جليس قعـقـاع بن شـور *** ولا يـشـقـى بـقـعـقـاع جـلـيـس
ضحوك السّن أن نطقـوا بخـيـر *** وعـنـد الشّـر مطـراق عـبـوس

129- محمد بن بن أحمد بن عبدالله بن نصر الذهلي أبو الطاهر من بكر بن وائل فقيه محدث من قضاة مصر كان محدث زمانه أصله من البصرة ولي قضاء مدينة المنصور نحو نحو أربعة اشهر ( سنة 329هـ ) ثم ولاه المستكفي قضاء الشرقية ( ببغداد ) سنة 334هـ نحو خمسة أشهر وولي قضاء مصر سنة 348هـ فأستمر إلى أن دخل جوهر مصر فأقره وألزمه أن يحكم في المواريث والطلاق والهلال بقول الشيعة ووصل المعز فأشرك معه في القضاء علي بن النعمان وأصيب بفالج فصرف عن العمل سنة 360هـ وأقام بمصر إلى أن توفي سنة 367هـ وكان شاعراً حسن البديهة مناظراً قوي الحجة جواداً .

130- خالد بن إبراهيم الذهلي من أبو داود والي خراسان في زمن المنصور العباسي كان من الغزاة له وقائع واخبار ولي خراسان سنة ( 137هـ ) وثار جنده فأشرف عليهم يصيح فسقط على الحائط فمات سنة ( 140هـ ) .-

( من أعلام تيم الله بن ثعلبة من بكر بن وائل )

131- أبن أيوب أبو محمد التيمي من تيم اللاة بن ثعلبة من بكر بن وائل أحد شعراء الدولة العباسية مدح الأمين والمأمون وغيرهما وأجازه الأمين مرة بمئتي ألف درهم دفعه واحده فصولح على نصفها توفي سنة ( 209هـ ) .

132- يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة التيمي البكري من تيم اللاة بن ثعلبة من بكر بالولاء البصري ثم الأفريقي مفسر فقيه عالم بالحديث واللغة أدرك نحو عشرين من ( التابعين ) وروى عنهم ولد بالكوفة وانتقل مع أبيه إلى البصرة فنشأ بها ونسب إليها ورحل إلى مصر ومنها إلى أفريقية فاستوطنها وحج في آخر عمره فتوفي في عودته من الحج بمصر سنة ( 200هـ ) من كتبه ( تفسير القرآن ) أجزاء منه في تونس والقيروان قال ابن الجزري ( سكن أفريقية دهراً وسمع الناس بها كتابه في تفسير القرآن وليس لأحد من المتقدمين مثله ولأبنه ( محمد بن يحيى ) زيادات عليه أفردت بأسناد عنه وله ( أختيارات في الفقه ) ذكرها صاحب معالم الأيمان و( الجامع ) ذكره أبن الجزري وقال : كان ثقة ثبتاً ذا علم بالكتاب والسنة ومعرفة باللغة والعربية وقال أبو العرب له مصنفات كثيرة في فنون العلم وقال العسقلاني ضعفّه الدارقطني في الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال وربما أخطأ .

133- محمد بن عمروك التيمي البكري أبو علي صدر الدين النيسابوري الدمشقي ولد سنة ( 574هـ ) وتوفي سنة 65هـ من حفاظ الحديث وله اشتغال بالتاريخ استقر بدمشق وولي مشيخة الشيوخ .

134- سعيد بن قفل التيمي البكري من بني تيم الله بن ثعلبة ثائر من الشجعان خرج على علي بالبندنيجين بعد وقعة النهروان ومعه مئتا رجل فقتل وقتلوا معه في ( درزيجان ) على فرسخين من المدائن سنة ( 38هـ ) .

135- سليمان التيمي مولى ابن عباد وأبنه المعتمر بن سليمان كانا فقيهين من أهل البصرة .
من أعلام قبائل تغلب بن وائل

136- شريك بن حدير التغلبي أحد الأبطال من اصحاب علي شهد معه ( صفين ) وأصيبت عينه وأقام في بيت المقدس بعد علي فلما بلغه مقتل (( الحسين )) لبث ينتظر من يطالب بثأره فظهر المختار الثقفي يدعو إلى ثأر الحسين فأقبل إليه شريك وسار مع إبراهيم بن الأشتر لقتال أبن زياد في أرض الموصل فكانت له في هذه الحرب مواقف هائلة وقتل فيها بعد أن شهد مصرع أبن زياد وقد توفي سنة ( 67هـ ) .

137- يحيى بن القاسم بن مفرج بن درع الثعلبي التغلبي أبو زكريا التكريتي فاضل أديب من فقهاء الشافعية ولد بتكريت وولى قضاها وانتقل إلى بغداد(سنة 607هـ) فولي تدريس النظامية وتوفي ببغداد سنة ( 616هـ ) قال أبن النجار صنّف في المذهب والخلاف والأدب وقال سبط ابن الجوزي لي منه أجازه وأورد بيتين من شعره .

138- محمد بن سالم بن الحسن بن هبة الله التغلبي أبو عبدالله عماد الدين ابن صرصري قاض من المشتغلين بالحديث مولده ووفاته بدمشق قال ابن تغري بردي حدّث هو وأبوه وجده وجد أبيه وجد جده وغير واحد من بيته توفي سنة ( 670هـ ) .

139- موسى الرام الحمداني التغلبي أديب له نظم جيّد وله قصائد في المدائح النبوية ونظم الأسماء الحسنى قال المحبى يدل على علو مقامه مولده في رام حمدان من قرى حلب وشهرته ووفاته بحلب سنة 1089هـ ) .

140- محمد بن علي بن ظافر أبي السعادات التغلبي من بني حمدان آل سيف الدولة شاعر من الكتاب مصري باشر ديوان الجيوش بالقاهرة وتوفي سنة ( 625هـ ) .

141- الغضنفر بن الحسن بن عبدالله الحمداني التغلبي أبو تغلب ناصر الدولة فضل الله أمير الموصل وأطرافها من آل حمدان أصيب أبوه بعقله فحجبه وقام بالأمارة مقامه ( سنة 356هـ ) وجرت له مع عضد الدولة البويهي أمور أنتهت بزحف عضد الدولة من بغداد إلى الموصل ففر ابو تغلب على الشام ونزل بظاهر دمشق ثم أنتقل إلى الرملة ( بفلسطين ) وتالب عليه الأمير مفرج الطائي وجيش ارسله العزيز العبيدي من مصر فاسره الطائي وقتله صبراً وارسل راسه إلى مصر وذلك سنة ( 369هـ ) .

142- يزيد بن هوبر التغلبي رأس بني تغلب في عصره وكانت منازلهم بين الخابور والفرات ودجله كان شجاعاً بطلاً وهو صاحب الوقائع المشهورة مع عمير بن الحباب وفي المؤرخين من يرى أنه هو الذي قتل عميراً وأصيب أبن هوبر يوم مقتل عمير بجراحات مات على أثرها سنة ( 70هـ ) .

143- أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي المعروف بأبن الخياط شاعر من الكتاب من أهل دمشق مولده ووفاته فيها له ديوان شعر مطبوع توفي سنة ( 517هـ ) .

144- كلثوم بن عمرو بن أيوب العتابي التغلبي أبو عمرو من بني عتاب بن سعد كاتب حسن الترسل وشاعر مجيد يسلك طريقة النابغة يتصل نسبه بعمرو بن كلثوم الشاعر زعيم تغلب في العصر الجاهلي وهو من أهل الشام كان ينزل قنسرين وسكن بغداد فمدح هارون الرشيد وآخرين ورمي بالزندقة فطلبة الرشيد فهرب إلى اليمن فسعة الفضل بن يحى البرمكي بأخذ المان له من الرشيد فأمنه وعاد فاختص بالبرامكة ثم صحب طاهر ابن الحسين وصنف كتباً منها ( فنون الحكم ) و( الآداب ) و( الخيل ) و( الأجواد ) و( الألفاظ ) توفي سنة (220هـ) .

145- عبد القادر بن عمر بن عبد القادر بن عمر التغلبي وهو أبن أبي تغلب بن سالم التغلبي من فقهاء الحنابلة من أهل دمشق له كتب منها ( نيل المآرب في شرح دليل الطالب ) توفي سنة ( 1135هـ ) .

146- إبراهيم بن حمد ان التغلبي من تغلب بن وائل تولى أمارة ديار ربيعة بالعراق في عهد الخليفة العباسي المقتدر كان شجاعاً محمود السيرة توفى عام (308هـ ) .

147- سعيد بن شريف بن علي الحمداني التغلبي أبو الفضائل من ملوك الدولة الحمدانية في حلب ولي بعد وفاة أبيه سعد الدولة سنة ( 381هـ ) ولقب سعيد الدولة ووجه إليه العزيز بالله صاحب مصر جيشاً يقوده بنجو تكين التركي ( والي دمشق من قبل العزيز) فاستولى على حمص وحماه في طريقه وحصر حلب مدة فعرض عليه سعيد الدولة أموالاً كثيرة وأن يكون في طاعو العزيز وكان في طاعة العباسيين كأبي فأبى بنجو تكين إلا دخول حلب فاتحاً فقاتله أهلها 33يوماً وضعفوا فلجأ سعيد الدولة إلى أسوأ الخطط وأفظعها مستنجداً بالروم ( الصليبيين) فأقبلوا وقاتلهم بنجو تكين وتعددت الوقائع إلى أن مات سعيد الدولة مسموماً بحلب هو وزوجته سنة ( 392هـ ) .

148- الحسن بن الحسين بن حمدان التغلبي أبو محمد ناصر الدولة آخر من كانت له أماره من آل حمدان ملوك حلب وغيرها كان أمير دمشق وعزله عنها المستنصر بالله الفاطمي سنة 440هـ وقبض عليه وارسل إلى مصر فجمع حوله انصاراً وعمل على خلع المستنصر فقاتله فانهزم الحمداني إلى الأسكندريه وجعل دأبه الأغارة على أعمال مصر حتى حاصر القاهرة وقطع عنها الميره فأصابها ضيق شديد وغلاء ووباء فكاتبه المستنصر في الصلح فاشترط أن يكون له تدبير الأمور والعساكر وأجيب إلى ذلك فاصبح المستنصر في قصر كالمحجور عليه ورتب له الحمداني مئة دينار في اليوم وتلقب بأمير الجيوش واستمر إلى أن ائتمر به جماعة من قواد الأتراك ( المماليك ) فقتلوه في دار له على النيل كانت تسمى (( منازل العز )) وهو حفيد ناصر الدولة ( الحسن بن عبدالله)

149- علي بن محمد بن سالم التغلبي أبو الحسن سيف الدين الأمدي أصولي باحث أصله من أمد ( ديار بكر ) ولد بها وتعلم في بغداد والشام وانتقل إلى القاهرة فدرس فيها واشتهر وحسده بعض الفقهاء فتعصبوا عليه ونسبوه إلى فساد العقيدة والتعطيل ومذهب الفلاسفه فخرج مستخفياً إلى ( حماه ) ومنها إلى ( دمشق ) فتوفي بها سنة ( 631هـ ) له نحو عشرين مصنفاً منها (الأحكام في أصول الإحكام ) أربعة أجزاء ومختصره (منتهى السول ) و( أبتكار الأفكار ) في طو بقبو الأول والثاني منه في علم الكلام و( لباب الألباب ) و( دقائق الحقائق ) و( المبين في شرح معاني الحكماء والمتكلمين ) .

150الحسين بن أحمد بن حمدان التغلبي أمير من القادة وهو عم سيف الدولة أرسله المكتفي العباسي على رأس جيش إلى دمشق لقتال الطولونية وأنتدبه لقتال القرامطة وولاه المقتدر ديار ربيعة سنة ( 299هـ ) وغزا الروم ففتح حصون كثيره ثم تغيّر المقتدر عليه وقيل أنه عصاه فبعث عسكراً اعتقله وحمل إلى بغداد وحبس ثم قتل سنة ( 306هـ ) .

151- جابر بن جني بن عمار بن رجاء الأسترابادي أبو ياسر التغلبي من حفاظ الحديث له ( مسند ) كان فاضلاً ديناً زاهداً مات بجرجان سنة ( 267هـ ) .

152- حارثة التغلبي شاعر جاهلي من اهل اليمن طاف انحاء نجد وبادية العراق وأشار في بعض شعره على منازلها وصحب أمرأ القيس حين خرج إلى القسطنطنية مستنجداً بقيصر .

153- الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث التغلبي أبو حسان ويقال له الهذيل الأكبر من بني ثعلبة من بكر من تغلب فارس شاعر جاهلي من قادة الجيوش يعرف بالمجدع وهو صاحب يوم ( أراب ) أغار فيه على بني رياح بن يربوع ورجالهم بعيدون عن الحي في بعض غزواتهم فقتل وأسر كثيراً ممن وجد قال الفرزدق :
يمشين في أثر الهذيل وتـارة *** يردفن خلف أواخـر الركبـان
وفي قصيدة :
وكـان إذا أنـتاخ بــدار قــومــاً *** أبـو حـسـان أورثـهـا خــرابــا
وقال الخطل :
ولقـد سما لكم الهذيـل فنالكـم *** بـأراب حيـث يـقـسـم الأنـفـالا
وأغار على بني ضبة في ( ذي بهدي ) باليمامة فاستعانوا ببني سعد بن زيد مناة وأسروه ورضوا بالفداء فأطلقوه وأغار على أبل لنعيم بن قعنب الرياحي فتخلى عنها رجالها فجلس على شفير بئر تسمى ( سفار ) مطمئناً وشغل من معه بسقي الأبل ورآه حباشة المازني فرماه بسهم من خلفه فلم يخطئه وسقط في القليب ميتاً فقال عتبة بن مرداس :
فـمـن مـبـلـغ فـتـيـان تـغـلـب أنـه *** خـلا لـلـهـذيـل مـن سـفـار قـلـيـب
وكان بنو تميم يفزعون بت ولدانهم وهو من بني بكر بن حبيب بن تغلب المعروفين بالأراقم من بكون تغلب المشهورة .

154- أحمد بن محمد بن عمر العتابي التغلبي البخاري عالم بالفقة والتفسير من أهل بخارى توفي سنة ( 586هـ ) .

155- الحسن بن أبي الهيجاء عبدالله بن حمدان التغلبي من ملوك الدوله الحمدانيه كان صاحب الموصل وما يليها ولقبه المتقي العباسي بناصر الدوله وخلع عليه وجعله أمير الأمراء وهو أخو سيف الدوله وأكبر منه وكان شجاعاً مظفراً عارفاً بالسياسه والحروب عاقلاً ولما توفي أخوه سنة ( 356هـ ) أصيب بالسويداء فحجر عليه بنوه وسيره ابنه فضل الله ( الغضنفر ) من الموصل إلى قلعة أردمشت مرفهاً فتوفى فيها ونقل إلى الموصل وكانت أمارته أثنين وثلاثين سنه .

156- شريف بن علي بن عبدالله بن حمدان التغلبي أبو المعالي سعد الدولة الحمداني أبن سيف الدولة صاحب حلب وحمص ومابينهما كان في ميافارقين لما مات أبو بحلب فقصدها وجلس على سرير أبيه ( سنة 356هـ ) وقامت وحشة بينه وبين خاله أبي فراس ( وقيل : كان أبو فراس ينافسه ) فقتل ابو فراس سنة ( 357هـ ) على يد ( غرقويه ) حاجب سعد الدوله ووصلت قوه من الروم ( الصليبيين ) غازية فخاف سعد الدولة أن يحصر في حلب فخرج إلى ميافارقين ( وأمه فيها ) واستغل غرقويه بحلب ( سنة 358هـ ) وعقد مع ملك الروم معاهدة هدنة خبيثة ( نصها في زبدة الحلب ) وانتقل سعد الدولة إلى معرة النعمان فأقام ثلاث سنين ثم أنتقل إلى حمص ومنها عاد إلى مهاجمة حلب ودخلها بعد أحداث لم يتفق المؤرخون على تفاصيلها وفي سنة (367هـ ) كتب إلى بغداد أنه في طاعتها فجاءته خلعة من الطالع العباسي مع لقب (( سعد الدولة )) وكان قبل ذلك يقال له (( أبو المعالي )) وفي ( سنة 371هـ ) طالبه الدمستق بردس ( قائد جيش الروم) بمال الهدنة فاتفق معه على 400ألف درهم فضة ( كل عشرين درهماً بدينار ) يؤديها سعد الدولة كل سنة وعاد الدمستق سنة 373هـ يريد فتح حلب بجيش كبير فصمد له سعد الدولة وانهزم الدمستق واستمر سعد الدولة قوياً مهيباً ومدحه محمد بن عيسى النامي بقصائد من غرر شعره ومات بعلة الفالج في حلب وحمل إلى الرقة فدفن بها وذلك سنة ( 381هـ ) .

157- هارون بن موسى بن شريك التغلبي أبو عبدالله شيخ القراء بدمشق كان أخفش (صغير العينين ضعيف البصر) يعرف بالأخفش الدمشقي أو أخفش باب الجابية ( من أحياء دمشق ) وكان قيماً بالقراآت السبع عارفاً بالتفسير والنحو والمعاني والغريب والشعر وصنّف كتباً في القراآت والعربية قال السيوطي وهو خاتمة ( الأخفشين ) وعنه اشتهرت قراءة أهل الشام توفي سنة ( 292هـ ) .

158- ذو القرنين بن حمدان ناصر الدولة التغلبي أبو المطاع وجيه الدولة أمير شاعر من أهل دمشق ولي أمرتها سنة (401هـ ) وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الأسكندرية وأعكالها سنة ( 414هـ) فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق فأستقر فيها أميراً إلى سنة ( 419هـ ) وتوفي بمصر سنة ( 428هـ ) له ديوان شعر حققه الدكتور محسن فياض ونشرة في مجلة المجمع العلمي العراقي .

159- عبدالله بن حمدان بن حمدون العدوي التغلبي أبو الهيجاء أمير من القادة المقدمين في العصر العباسي ولاه المكتفي بالله الموصل واعمالها سنة 293هـ فأقام إلى أن عزله المقتدر سنة 301هـ فقدم بغداد فخلع عليه المقتدر واعاده ثم قبض عليه سنة 303هـ مع أخيه الحسين وأطلقه سنة 305هـ وقلده طريق خراسان والدينور سنة 308هـ فكان يتولى ذلك وهو ببغداد وضمن أعمال الخراج والضياع بالموصل والبلاد المجاورة لها ( سنة 315هـ ) ثم قتله أحد رجال المقتدر في فتنة خلعه والبيعة للقاهر سنة ( 317هـ )

160- مالك بن طوق بن عتاب التغلبي من تغلب بن وائل أبو كلثوم أمير كان من الأشراف الفرسان الأجواد ولي أمرة دمشق للمتوكل العباسي وبنى بمساعدة الرشيد بلدة ( الرحبة ) على الفرات وتعرف برحبة مالك نسبه إليه وكثر سكانها في أيامه وكان فصيحاً له شعر ومن نسله أمراء ربيعة في الوقت الحاضر جنوب العراق .

161- هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي أمير عرفّه أبن حزم بصاحب ( السند ) ولاه عليها المنصور العباسي سنة 151هـ ولما بلغها وجه الغزاة إلى نواحي الهند فافتتح كشمير والملتان والقندهار وبنى في هذه مسجداً وأخصبت البلاد في ولايته واستمر ست سنوات وعاد إلى بغداد ( سنة 157هـ ) معزولاً وتوفي .

162- أحمد بن محمد بن أحمد التغلبي المعروف بأبن حمدين قاض من أمراء الأندلس أيام ملوك الطوائف نزل جده الداخل في بلج وكثرة ذريته في باغة وولى القضاء بعد أخ له بقرطبة سنة ( 529هـ ) وتوفي في مالقة عام ( 1151م ) .

163- ربيعة بن يحيى بن معاوية التغلبي وهو المعروف باعشى تغلب شاعر اشتهر في العصر الأموي مولده بنواحي الموصل قصد الشام واتصل بالوليد بن عبدالملك فكان يفد عليه بالمدائح ويعود بالعطايا قال ياقوت كان نصرانياً وعلى النصرانية مات وكان يتردد بين البدازة والحضارة وإذا بدأ نزل بنواحي الموصل وديار ربيعة حيث منازل قومه توفي سنة ( 92هـ ) .

164- عبيد الله بن سوار التغلبي قائد من الشجعان خرج مع الضحاك بن قيس على مروان بن محمد في العراق ولما قتل الضحاك أنصرف عبيدة إلى شيبان بن عبدالعزيز فخرج معه وجعله شينان على مقدمة جيش له سيره من البصرة لقتال يزيد بن عمر بن هبيرة ( أمير العراق ) فقتله يزيد على مقربة من البصرة سنة ( 129هـ ) .

165- حمدان بن حمدون بن الحارث التغلبي جد بنوه بنو حمدان ملوك الموصل والجزيرة وحلب في العصر العباسي منهم سيف الدلولة الحمداني صاحب حلب وأكثر الشام وديار بكر وأبو فراس الشاعر وآخرون توفي نحو سنة ( 250هـ ) .

166- الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي ابو فراس الحمداني أمير شاعر فارس وهو ابن عم سيف الدولة كان الصاحب بن عباد يقول بدى الشعر بملك وختم بملك يعني أمرأ القيس وأبا فراس وله وقائع كثيرة قاتل بها بين يدي سيف الدولة وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته وزيقدمه على سائر قومه وقلده منبجاً وحران وأعمالها فكان يسكن بمنبج بين ( حلب والفرات ) ويتنقل في بلاد الشام وجرح في معركة مع الروم فأسروه ( سنة 351هـ ) فامتاز شعره في الأسر برومياته وبقي في القسطنطنية أعواماً ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة وقتل في حمص سنة ( 357هـ ) له ديوان شعر .

167- علي بن عبدالله بن حمدان التغلبي الربعي أبو الحسن سيف الدولة
الحمداني الأمير صاحب المتنبي وممدوحه يقال لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما أجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ العلم ونجوم الدهر ولد في ميافارقين ( بديار بكر ) ونشأ شجاعاً مهذباً عالي الهمة وملك واسطاً وما جاورها ومال إلى الشام فامتلك دمشق وعاد إلى حلب فملكها سنة 333هـ أخباره ووقائعه مع الروم كثيرة وكان كثير العطايا مقرباً لأهل الأدب يقول الشعر الجيد الرقيق وقد ينسب إليه ما ليس له وهو أول من ملك حلب من بني حمدان وله أخبار كثيرة مع الشعراء خصوصاً المتنبي والسري الرفاء والنامي والببغاء والؤواء وتلك الطبقة ومما كتب في سيرة (سيف الدولة وعصر الحمدانيين للسامي الكيالي ) توفي سيف الدولة ودفن في ميافارقين سنة ( 356هـ ) .

168- الأخطل غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة التغلبي وهو غياث بن غوث ابن الصلت بن طارقة بن عمرو أبو مالك شاعر مصقول الألفاظ حسن الديباجة في شعره أبداع اشتهر في عهد بني أمية بالشام وأكثر من مدح ملوكهم وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم اشعر أهل عصرهم وهم جرير والفرزدق والخطل نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة ( بالعراق ) وأتصل بالأمويين فكان شاعرهم وتهاجى مع جرير والفرزدق فتناقل الرواه شعره وكان معجباً بأدبه تياهاً كثير العناية بشعره ينظم القصيدة ويسقط ثلثيها ثم يظهر مختارها وكانت أقامته طوراً في دمشق مقر الخلفاء من بني أمية وحيناً في الجزيرة حيث يقيم بنو تغلب قومه وأخباره مع الشعراء والخلفاء كثيرة وله ديوان شعر مطبوع .

169- الحسين بن حمدان بن حمدون التغلبي أحد الأمراء الشجعان المقدمين في العصر العباسي وهو عم سيف الدولة الحمداني وأول من ظهر أمره من ملوك بني حمدان أنتدبه المعتضد سنة ( 283هـ ) لقتال هارون بن عبدالله الخارجي فقصده واسره وارتفعت منزلته عند المعتضد وأقام ببغداد إلى أن كانت فتنة خلع المقتدر بأبن المعتز فكان الحسين من أنصار ابن المعتز فلما أعيد المقتدر رحل الحسين بأهله إلى الموصل فطلبه المقتدر فلم يظفر به فبعث إليه بالأمان فعاد إلى بغداد فولاه بلدة قم فسار إليها ثم أمتنع على المقتدر فشيّر الجيوش ورضي عنه بعد ذلك فولاه ديار ربيعة فأقام فيها إلى أن عزله علي بن عيسى ( وزير المقتدر ) فعاد الحسين إلى الخروج عن الطاعة واجتمع له في الجزيرة نحو عشرين ألف مقاتل ولكنه لم يلبث أن تفرذق جيشه وقبض عليه فحمل إلى بغداد سنة ( 303هـ ) فحبسه المقتدر ثم قتله .

170- عباس بن عبدالجليل بن عبدالرحمن التغلبي من قبيلة تغلب بن وائل يلقب ( شجاع الدين ) أمير يماني أصله من جبل ذخر ولي أمارة زبيد وأمارة عدن وكان عالي الهمة غنياً أكثر ماله من التجارة من مآثره مسجد في ( أبيات حسين ) ومسجد في قرية السلامة ومدرسة في ذخر توفي في زبيد سنة ( 664هـ ) .

171- علي بن محمد الشمشاطي العدوي التغلبي أبو الحسن عالم بالأدب من الندماء له اشتغال بالتاريخ وشعر أصله من شمشاط بأرمينية ) اشتهر في الجزيرة وأتصل بآل حمدان فكان مؤدب أبني ناصر الدولة ابن حمدان ثم نادمهما له تصانيف كثيرة منها ( النزه والأبتهاج ) مجموع كالآمالي و( الأنوار في محاسن الأشعار) و( وأخبار أبي تمام والمختار من شعره) و( الديارات ) كبير و( تفضيل أبي نواس على أبي تمام ) و( المثلث ) في اللغة على حروف المعجم و ( مختصر تاريخ الطبري ) حذف منه الأسانيد وزاد عليه من سنة 303هـ إلى زمنه و( رسائل بعث بها إلى سيف الدولة ) مات بعد سنة ( 377هـ ) .

172- الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق التغلبي أبو علي شاعر من أدباء الأندلس ومؤرخيها أصله من مرسية استوطن سبته وأقام آخر أيامه بقرناطة قال لسان الدين في ترجمته كان شاعراً مفلقاً عجيباً قادراً على الأختراع والأوضاع جهم المحيا موحش الشكل الف كتاباً كبيراً في التاريخ وكتاباً سماه (ميزان العمل).

173- محمد بن محمد بن جهير التغلبي فخر الدولة مؤيد الدين أبو نصر وزير ممن اشتهروا بالحزم وأصالة الرأي أصله من الموصل ولد ونشأ بها وانتقل إلى حلب فجعل ناظراً لديوانها وعزل فأنتقل إلى أمد فأتصل بالأمير نصر الدولة أحمد بن مروان ( صاحب ميافارقين وديار بكر ) فأستوزرة وما زالت تصعد به همته إلى أن ولي الوزارة ببغداد للقائم العباسي ( سنة 454هـ ) وأستمر فيها إلى أن ولي المقتدي فأقره مدة سنتين وعزله فخرج إلى ديار بكر ( سنة 476هـ ) واستعان بالسلطان ملك شاه فأعانه فأفتتح ميارفارقين ( سنة 479هـ ) واستولى على أموال أصحابها ( بني مروان ) وملك مدينة أمد وعظم شأنه فكانت له أمارة تلك الأطراف ثم ولاه ملك شاه على ديار ربيعة ( سنة 482هـ ) فأمتلك نصيبين والموصل وسنجار والرحبة والخابور وأقام بالموصل إلى أن توفي سنة (483هـ) قال الصفدي : كان من رجالات العالم حزماً ودهاء ورأياً .

174- محمد بن محمد بن عبدالرحمن بن الحسين التغلبي أبو الفتح أبن الخشاب كاتب مترسل حسن العبارة له شعر قدم بغداد مراراً ويظهر من أبيات قيلت فيه أن أباه كان نجاراً ينحت الأخشاب توفي سنة ( 540هـ ) .

175- محمد بن محمد بن محمد التغلبي أبو منصور عميد الدولة أبن فخر الدولة ابن جهير ولي الوزارة ببغداد لثلاثة من الخلفاء وكان خبيراً مديراً فصيحاً مترسلاً مهيباً مدحه عشرة آلاف شاعر بمئة ألف بيت وأنتهى أمره بأن حبسه الخليفة ( المستظهر ) في داره واستصفى أمواله وأموال من يلوذ به ثم قتله في سجنه قيل أمر خمسمائة خادم أن يصفعوه بنعالهم إلى أن مات سنة ( 493هـ ) .

176- الإمام الفقيه أبو عبدالله الحسين بن جعفر بن حمدان بن محمد بن المهلب الجرجاني الوراق نزيل بغداد قال الذهبي له رحلة واسعة ومعرفة وفهم توفي في رمضان سنة 398هـ .

177- الوصاف وهو الحارث بن مالك بن مذعور بن دوكس له خطة بالبصرة وكان له ثمانون ولداً .حماد بن أبي ليلى الكوفي المعروف بحماد الراوية مولى بكر بن وائل قال عنه بن خلكان كان من أعلم الناس بأيام العرب وأخبارها وأشعارها وأنسابها ولغاتها وهو الذي جمع السبع الطوال فيما ذكره ابو جعفر .

178- المنذر بن حسان كان مؤذن عبيدالله بن زياد في جامع البصرة.

179- علي بن محمد بن صافي بن شجاع الربعي أبو الحسن ويعرف بأبن أبي الهول فاضل مالكي من أهل دمشق روى الحديث وأتهم في بعض سماعه وصنّف ( فضائل الشام ودمشق ) توفي سنة ( 444هـ ) .

180- حسين بن علي بن عيسى الربعي عالم بالعربة والأدب شيرازي الأصل من أهل بغداد كان ينوب عن الوزارة فيها توفي سنة ( 447هـ ) .

181- محمد بن يزيد الربعي القزويني أبو عبدالله أبن ماجه أحد الأئمة في علم الحديث من أهل قزوين رحل إلى البصرة وبغداد والشام ومصر والحجاز والري في طلب الحديث وصنّف كتابه ) سنن أبن ماجه ) مجلدان وهو أحد الكتب الستة المعتمدة وله ( تفسير القرآن ) وكتاب في ( تاريخ قزوين ) توفي سنة ( 273هـ).

182- عمر بن إسماعيل بن مسعود الفارقي الربعي أبو حفص رشيد الدين الربعي الفارقي أديب عصره كتب في ديوان الأنشاء كان عارفاً بالتفسير والأصول له (المقدمة الكبرى) و(المقدمة الصغرى ) في النحو توفي في مصر سنة( 687هـ )

183- علي بن عدلان بن علي بن حماد الربعي فاضل انفرد بمعرفة الألغاز وكان من أذكياء العالم ولد بالموصل وتصدر بجامع الصالح ضاهر القاهرة كانت له اليد الطولى بحل التراجم والألغاز له الكثير من المصنفات منها عقلة المجتاز في حل الألغاز وحل المترجم ) صنفه للملك الأشرف و (الأنتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب ) خزنة كتبه في دار الكتب وكتبت سنة 720هـ مصورة عن جامعة كمبردج ( 996/ 81) وله أخبار مع علماء عصره مات بالقاهرة سنة ( 666هـ )

184- محمد بن يحيى بن يوسف الربعي التاذفي أبو البركات جلال الدين قاض حنبلي ثم حنفي مولده ووفاته في حلب ولي قضاء في ( رشيد ) بمصر ثم في حوران بسورية وعزل سنة 949هـ فأقام زمناً في حماه وبها ألف كتابه ( قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبدالقادر ) ضمنه أخبار جماعة من المنتسبين إليه من القاطنين بحماه وغيرهم و ( شرح العروض الأندلسي ) توفي سنة ( 963هـ ) .

185- محمد بن عبدالله بن أحمد بن ربيعة الربعي أبو سليمان بن زبر مؤرخ من حفاظ الحديث كان محدّث دمشق وأبن قاضيها له تصانيف منها ( أخبار ابن أبي ذئب هشام بن ربيعة ) رسالة صغيرة و( تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ) و( وصايا العلماء عند حضور الموت ) توفي سنة ( 379هـ ) .

186- عبدالله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي أبو محمد قاض من المؤرخين الفقهاء منهم عند رجال الحديث ولد بسامراء وسكن دمشق وولي القضاء بها سنة 317هـ ثم رحل إلى مصر فمات بها قاضياً سنة ( 329هـ ) له ( سيرة الدولتين وتشريف الفقر على الغنى وأخبار الأصمعي ) .

187- حماد بن سلمة بن دينار البصري الربعي أبو سلمة مفتي البصرة وأحد رجال الحديث ومن النحاة كان حافظاً ثقى مأموناَ إلا أنه لما كبر ساء حفظه فتركه البخاري وأما مسلم فاجتهد وأخذ من حديثة بعض ما سمع منه قبل تغيره ونقل الذهبي : كان حماد إماماً في العربية فقيهاً فصيحاً مفوهاً شديداً على المبتدعه له تأليف وقال أبن ناصر الدين هو أول من صنف التصانيف المرضية توفي سنة ( 167هـ ) .

188- علي بن عيسى بن الفرج بن صالح الربعي ابو الحسن عالم بالعربية اصله من شيراز اشتهر في بغداد له تصانيف في النحو منها كتاب ( البديع ) قال الأنباري : حسن جداً و( شرح مختصر الجرمي ) و( شرح الأيضاح لأبي علي الفارسي ) و( التنبيه على خطأ أبي جني في تفسير شعر المتنبي ) مات في بغداد سنة ( 420هـ ) .

189- عبدالعزيز بن عبدالقادر بن أحمد الربعي ويقال له أبن أبي الذر محمود أبو محمد نجم الدين من أفاضل الرجال بغدادي الأصل والمولد دمشقي الدار تولى مشيخة رباط الرصد بظاهر القاهرة وتوفي بالقاهرة سنة ( 748هـ ) له عدة مؤلفات .

190- علي بن أحمد بن عرام الربعي أبو الحسن أديب له مصنفات من أهل أسوان ( بمصر ) أطلع العماد الأصفهاني على ديوان شعره ونقل عنه مختارات وقال : في الثناء عليه لأبن عرام في ميدان النظم عرام وبابتكار المعاني الحسان غرام وقال الأدفوي : لم يكن في أرض مصر من يدانيه في فضله وكانت وفاته سنة ( 580هـ ) .

191- أحمد بن عمر بن علي بن هلال أبو العباس الربعي من ربيعة فقيه مصري ولد في الأسكندرية سنة ( 725هـ ) وعاش في القاهرة وتوفي في دمشق سنة (795هـ ) له مؤلفات كثيرة .

192- عمر بن محمد اليافي البكري أبو الوفاء قطب الدين شاعر له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب أصله من دمياط ( بمصر ) ومولده بيافا في فلسطين أقام مدة في غزة وتوفي بدمشق سنة ( 1233هـ ) له مصنفات كثيرة .

193- محمد بن عباس بن أحمد بن أحمد بن عبيد الربعي الدنيسري عماد الدين طبيب أديب من أهل دنيسر ( في الجزيرة قرب ماردين ) ولد بها وتنقل بين الشام ومصر ثم سكن دمشق وخدم في البيمارستان الكبير من كتبه ( المقالة المرشدة في درج الأدوية المفردة ) ( ونظم مقدمة المعرفة ) لبقراط ( ونظم الترياق الفاروقي ) وله كتب في الطب وله علم بالأدب وله شعر جيد توفي بدمشق سنة ( 605هـ ) .

194- طرفه بن العبد بن سفيان بن سعد البكري أبو عمرو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد واتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه ثم أرسله في كتاب إلى المكعبر (عامله على البحرين وعمان) يأمره فيه بقتله لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها فقتله المكعبر شاباً في هجر سنة 564م تقريباً ( قيل أبن عشرين عاماً وقيل أبن ست وعشرين عامً وأشهر شعره معلقته ومطلعها : لخولة اطلال ببرقة ثهمد وقد شرحها كثيرون من العلماء وجمع المحفوظ من شعره في ديوان صغير ترجم إلى الفرنسية وكان هجاء غير فاحش القول تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره .

195- صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي من ربيعة أبو العلاء عالم بالأدب واللغة قصّاص من الكتاب الشعراء ولد بالموصل ونشأ ببغداد وأنتقل إلى الأندلس حوالي سنة ( 380هـ ) فأكرمه واليها المنصور ( محمد بن أبي عامر ) فصنف له كتاب على نمط آمالي القالي فاثابه عليه بخمسة آلاف دينار ولما مات المنصور لم يحضر صاعد مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده وأدعى ألماً لحقه بساقه فلم يزل يتوكأ على العصا ويعتذر في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن نشبت فتنة في الأندلس فخرج إلى صقلية فمات فيها عن سن عالية سنة 417هـ .

196- عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري الأندلسي أبو عبيد من قبيلة بكر بن وائل مؤرخ جغرافي ثقة علامة بالأدب له معرفة بالنبات كانت لسلفه امارة في غربي الأندلس وقيل كان اميراً وتغلب عليه المعتضد وقال الصفدي كان ملوك الأندلس يتهادون مصنفاته ولد في شلطيش غربي اشبيلية وأنتقل إلى قرطبة ثم صار لإلى المرية فاصطفاه صاحبها ( محمد بن معن ) لصحبته ووسع راتبه وهذا ما حمل بعض المؤرخين على نعته بالوزير ورجع على قرطبة بعد غزوة المرابطين فتوفى بها عن سن عالية وكانت وفاته سنة ( 487هـ ) له كتب جليله وشرح على الكثير من الكتب .

197- معن بن ربيعة الأيوبي الربعي جد الأمراء (المعنيين) في لبنان نسبته إلى جد له أسمه (أيوب ) وهم ينتسبون إلى ربيعة كانوا من سكان الجزيرة الفراتية وأنتدب معن لقتال الأفرنج في أنطاكية فظهرت شجاعته واشتهر ألا أنه لم يظفر فأنهزم ببقايا رجاله (سنة 513هـ) إلى الديار الحلبية وفيها الأتابك ظهير الدين طغتكين بن عبدالله وأمره طغتكين أن يقوم بعشيرته إلى ( البقاع ) ومنها إلى جبال لبنان فتوجه وأنزل عشيرته في ارض ( الشوف) وقويت صلته بالأمير بحتر التنوخي فتحالفا على محاربة الأفرنج وساعده بحتر على البناء في الشوف وقصدها أهل البلاد التي استولى عليها الأفرنج فعمرت وأقام معن في (بعقلين) واستمر في أمارته إلى أن توفي سنة ( 544هـ ) .

198- ملحم بن يونس بن قرقماس المعني الربعي من أمراء ( آل معن ) بلبنان وكانت لهم بلاد الشوف وما حولها فر بعد مقتل عمه فخر الدين بن قرقماس ( سنة 1044هـ ) ثم ظهر وولي الشوف والغرب والجرد والمتن وكسروان وأحسن سياسته مع السلطنة وكان عاقلاً حازماً فأستمر أكثر من عشرين عاماً وقاتله أحد ولاة سورية ( سنة 1063هـ ) فظفر في معركة بوادي القرن وتوفي بمدينة صيدا سنة ( 1068هـ ) وهو في الأمارة قال المحبى ولكثير من الأدباء فيه مدائح .

199- محمد بن سليمان بن يوسف الربعي أبو بكر البندار من العارفين بالحديث دمشقي له جزء فيه ( أخبار وحكايات ) في الظاهرية ( المجموع 71 ) ( وجزء من الحديث ) في المحمودية بالمدينة توفي سنة ( 374هـ ) .

200- محمد بن محمد بن أبي القاسم الربعي أبن جميل التونسي من فضلاء المالكية تونسي الأصل أخذ عنه النذرومي بالقدس (سنة 758هـ) وخرجت له(مشيخة) استقر بمصر توفي سنة ( 763هـ ) .

201- أبان بن تغلب بن رباح البكري من قبيلة بكر بن وائل من جديلة من ربيعة من أهل الكوفة بالعراق قاري لغوي توفى سنة ( 141هـ ) .

202- عبيد الله بن زياد بن ظبيان البكري أبو مطر فاتك من الشجعان كان مقرباً من عبدالملك بن مروان له عليه جرأة وداله وكان من قادة تغلب تحت لواء عبد الملك في حربه مع مصعب بن الزبير وهو الذي قتل مصعباً وحمل رأسه إلى عبد الملك ثم خرج إلى الحجاج مع أبن الجارود ( عبدالله بن بشر ) فلما قتل أبن الجارود أنصرف إلى عمان ولجأ إلى أبن الجلندي الأزدي فخافه هذا فدس له السم في بطيخة فمات سنة ( 75هـ ) وفي آمالي أبن الشجري قال له مالك بن مسمع أكثر الله في العشيرة مثلك فقال سألت ربك شططاً .

203- أحمد بن محمد بن أبي الوفاء بن الخطاب الربعي أبو الطيب شرف الدين الحلاوي من ربيعة شاعر من أهل الموصل توفى سنة ( 656هـ ) وهو في طريقه إلى بلاد العجم .

204- محمد بن عبدالله بن راشد البكري البكري نسباً القفصي بلداً نزيل تونس
أبو عبدالله المعروف بأبن راشد عالم بفقه المالكية ولد بقفصة وتعلّم بها وبتونس والأسكندرية والقاهرة وحج سنة 680هـ وولي القضاء ببلدة مدة وعزل له تأليف منها ( لباب اللباب ) في فروع المالكية و ( الشهاب الثاقب ) في شرح مختصر أبن الحاجب الفرعي ( والمذهب في ضبط قواعد المذهب ) ستة أجزاء ليس للمالكية مثله و ( الفائق في الأحكام والوثائق ) ثمانية أجزاء و ( المرتبة السنية في علم العربية ) توفي بتونس سنة ( 736هـ ).

205- أبو الجلاح وهو علباء بن هادية وكان من فتاك أهل البصرة .

206-غضبان بن العقار كان من أشرافهم ولي ديوان البصرة .

207- عكرمة بن الفياض كان أجود أهل الكوفة .

208- خبيئة بن كناز شهد فتح الأبلة وأستعمل عليها بعد ذلك .

209- المشمل بن مرة كان من رجال بكر في البصرة .

هؤلاء ميئتان وتسعة علم من أعلام بكر وتغلب من ربيعة في العراق وبلاد الشام وفي اقطار عربية فكيف البعض يكرر ما ذكره الأندلسي ويرى أن ربيعة منقرضه؟






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 01-01-2026 في 05:57 AM.
رد مع اقتباس
قديم 01-01-2026, 11:35 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو







عبداللطيف2025 غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خير على هذا البحث المثري عن قبائل بكر وتغلب وتواجدهم في الوطن العربي ولكن هناك جزء من بني شيبان في الحجاز ونجد لازالوا يحملون اسم الشيباني وهم من بني شيبان من القبائل البكرية ولديهم بحث جميل ومثري عن قبيلتهم من عام 200هـ في وسط السعودية اليوم وهذا احد بحوثهم الجميلة

*قبيلة بني شيبان وجمعهم الشيابين ابناء شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل من القبائل التي حافظت على أسمها الجاهلي ولازال الفرد منهم يطلق عليه اليوم بالشيباني , وأخبارهم في وسط الجزيرة العربية من قبل الاسلام بقرون ولكن للأختصار اوردت مابعد القرن 200هـ , وهم اليوم منضوين ضمن بعض قبائل هوازن تحت مسمى قبيلة عتيبة بسبب تداخل بلادهم والمصاهرات الكثيرة بينهم من قرون طويلة*

1- يقول الشاعر أبوتمام الطائي المتوفي 231هـ ممتدحاً بني شيبان المتواجدين في نجد وديارهم النجدية كالهضب الواقعة في عالية نجد:
مضوا وهم أوتاد نجد وأرضها.....يرون عظاما كلما عظم الخطب
وما كان بين الهضب فرق وبينهم....سوى أنهم زالوا ولم يزل الهضب
لهم نسب كالفجر ما فيه مسلك........خفي ولا واد عنود ولا شعب
فيا وشل الدنيا بشيبان لا تغض.......يا كوكب الدنيا بشيبان لا تخبُ

2- أبو أحمد الحاكم المتوفي ٣٧٨ هـ كتاب الأسامي والكنى ج4 ص204 :
( الشَّيبانِي، من بَنِي شَيبان بن ثَعلَبَة بن عُكابَة بن صَعب بن عَلي بن بَكر بن وائِل )

3- الخطيب البغدادي المتوفي ٤٦٣هـ كتاب الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة ج6 ص93 :
( فإذا قلت: الشيباني لم يفد المطلق من هذا إلا ولد شيبان بن ثعلبة الحصن )

4- يقول ابوعبيد البكري المتوفي 487هـ في كتاب معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع والبلدان:
(*القحقح* بضم اوله واسكان ثانيه بعدهما مثلهما موضوع بين ديار شيبان وديار بني رياح )

قلت: القحقح هو مايسمى اليوم وادي قحقح وهو وادي في عالية نجد التابع لمحافظة الموية..


5- يقول الزمخشري المتوفي ٥٣٨ هـ في كتاب الجبال والأمكنة والمياه:
( جِلْدان: بلد بشرقي الطائف تسكنه نصر، انشدني حسن بن ابراهيم الشيباني الساكن بالطائف: وجلدان العريض قطعن شرقاً ... يُطرن باجزعيه قطعاً سكونا )


6- أبو سعد السمعاني المتوفي ٥٦٢هـ كتاب الأنساب ج8 ص198 :
( الشيباني: بفتح الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها والباء الموحدة بعدها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شيبان ، وهي قبيلة معروفة في بكر بن وائل، وهو شيبان بن ذهل ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان )

7- يقول الشاعر ظفر بن يحيى بن هبيرة الشيباني المتوفي 562 هـ:
أضاءت لنا بالأبرقَينِ بروق.....نواقل منها كاذبٌ وصدوق
يُذعْنَ لنا من أهل وَجْرةَ ريبةً....يخِفُّ إليها السَّمع وهو فَروق
لحى الله يوماً بالثنِيّة أشرفتْ....علينا بأقصى أرض وجْرَةَ نُوق
يرفّعهنَ الآل فَوْضى كأنما......أغار على أطرافهنّ سَرُوق

قلت: يتغنى الشاعر باقاربه الشيابين في الاراضي النجدية مثل وجرة ( ركبة ) والابرقين وغيرها في عالية نجد عندما قال ( يرفعهن الال ) فالآل يقصد بهم الاقارب


8- أبو سعد السمعاني المتوفي ٥٦٢هـ كتاب الأنساب ج8 ص198 :
( الشيباني: بفتح الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها والباء الموحدة بعدها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شيبان ، وهي قبيلة معروفة في بكر بن وائل، وهو شيبان بن ذهل ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان )


9-ابن عساكر المتوفي ٥٧١هـ كتاب تاريخ دمشق ج5 ص255 :
( فإذا قلت الشيباني لم يفد المطلق من هذا إلا ولد شيبان بن ثعلبة الحصن )


10- يقول الشاعر علي بن ناصر بن مكي الشيباني توفي بعد 610هـ:
فياناشد الأظعان إن جزت بالحمى......وعجت بحزوى والعيون نوائم
وشارفت رند الأبرقين وأبرقت........عليك بأطراف القباب اللّهازم
فحيِّ بها من حيِّ شيبان معشراً......تحيَّك من أبياتهن المكارم

قلت: يذكر الشاعر اقاربه من بني شيبان في الحمى والابرقين في عالية نجد وتصوير قبب خيامهم في تلك المناطق بقوله ( القباب اللهازم )


11- عز الدين ابن الأثير المتوفي ٦٣٠ هـ كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ج2 ص132 :
( قلت جعلوه شيبانيا ومتى أطلق هذا النسب فلا يراد به إلا شيبان بن ثعلبة بن عكابة )


12- يقول الشاعر علي بن المقرب المتوفي 630هـ:
أَلا رَحَلَت نُعمٌ وَأَقفَرَ نعمانُ...فَبُح بِاِسمِها إِن عَزَّ صَبرٌ وَسُلوانُ
شُرَيكِيَّةٌ مُرِّيَّةٌ حَلَّ أَهلُها......بِحَيثُ تَلاقى بَطنُ مرٍّ وَمرّانُ

قلت: يذكر الشاعر نسب اهل زوجته التي رحلت عنه لاهلها في عالية نجد كما اوضح الشاعر انهم في جهات اودية مر ومران هناك وحدد نسبهم وهم من بني شريك من بني مرة..ونسابة وبحاث قبيلة الشيابين يقولون ان فروع قبيلة الشيابين صالح وخليفة يعودون لبني شريك من بني مرة من بني ذهل من بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل


13- سبط ابن الجوزي المتوفي ٦٥٤ هـ كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان ج15 ص92 :
( وهما شيبانان؛ أحدهما شيبانُ بن ثعلبة بن عُكَابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، والآخر شيبانُ بن ذُهْل بن ثعلبة بن عُكَابة )


14- يقول الشاعر محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني المتوفي 675 هـ:
رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِ....وَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِ
وَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُم......بِهِ وَزَماناً مَرَّ بالعَلَم الفَردِ
فَباتَ يُسَلِّي النَّفسَ من لاعِجِ الأَسَى....وَيشتاقُ جيراناً على البانِوالرَّندِ
ويَسأَلُ عن نارِ علَى أَبرقِ الحِمَى....وإِن كانَ لا يُغني السُّؤالُ ولا يُجدي

قلت: يتغنى الشاعر في نجد والحمى في عالية نجد ويذكر الحي الجميع وهم اقاربه من بني شيبان في عالية نجد وللشاعر الكثير من القصائد في نجد....


15- ابن خلكان المتوفي ٦٨١هـ كتاب وفيات الأعيان ج1 ص104 :
( والشيباني - بفتح الشين المثلثة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الباء الموحدة وبعد الألف نون - نسبة إلى شيبان: حي من بكر بن وائل )


16- محمد بن أبي الفتح المتوفي ٧٠٩ هـ كتاب المطلع على ألفاظ المقنع ص534 :
( هما شيبانان. أحدهما: شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، والآخر شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة )


17- أبي محمد القضاعي الكلبي المزي المتوفي ٧٤٢هـ كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال ج1 ص444 :
( فإذا قلت الشَّيْبَانِيّ لم يفد المطلق من هذا إلا ولد شيبان ابن ثعلبة الحصن )


18- شمس الدين الذهبي المتوفي ٧٤٨هـ كتاب تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال ج1 ص185 :
( فإذا قلت: الشيباني، لم يفد مطلق هذا إلا ولد شيبان بن ثعلبة )


19- عبد القادر القرشي المتوفي ٧٧٥هـ‍ كتاب الجواهر المضية فى طبقات الحنفية ج4 ص245 :
( الشّيبانىّ: بفتح الشّين المعجمة وسكون الياء باثنتين من تحتها وفتح الباء الموحّدة وبعد الألف نون؛ نسبة إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علىّ بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمىّ )


20- ابن الملقن المتوفي ٨٠٤هـ كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام ج2 ص213 :
( الشيباني [بالشين] المعجمة نسبة إلى شيبان بن ثعلبة بن عكابة )


21- يقول جمال الدين بن احمد بن عنبة المتوفي 828هـ في كتاب الفصول الفخرية في أصول البرية:
( ومن بني شيبان جماعة في القطيف وباديتها أيضاً يقيمون)

قلت: معروف عن بادية الشيابين انهم يتجولون في وسط الجزيرة العربية من اعالي نجد حتى منطقة هجر شرق السعودية وهذا متوارث عند باديتهم حتى قبل توحيد المملكة العربية السعودية


22- يقول محمد بن أحمد الفاسي المتوفي عام 832 هـ في كتاب العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ج3 ص184 :
(وجدت خطه أيضا على مكاتيب ثبت عليه بعضها فى سنة اثنتين و عشرين و ستمائة، و بعضها فى سنة إحدى و ثلاثين، و بعضها فى سنة ثلاث و ثلاثين، و بعضها فى سنة خمس و ثلاثين، و بعضها فى سنة تسع و ثلاثين. فيستفاد من هذا ولايته فى هذه السنين. و الظاهر أنها نيابة؛ لأن *الشيبانيين* كانوا قضاة مكة فى هذه السنين. )

قلت: ذكر التاريخ عام 622هـ عن قضاة مكة من الشيبانيين جمع الشيباني ويستخدم هذا المصطلح بعض المؤرخين والنسابة بدل الجمع المعروف عند البادية *الشيابين*


23- يقول محمد بن أحمد الفاسي المتوفي عام 832 هـ في كتاب العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ج4 ص362 :
( 1543- عبد اللّه بن سليمان بن محمد بن عبد اللّه الشيبانى: كذا وجدته مذكورا فى حجر قبره بالمعلاة، و ترجم فيه: بالشاب القاضى. و ترجم والده: بالقاضى
أيضا. و فيه: أنه توفى فى جمادى الأولى سنة إحدى و عشرين و سبعمائة. انتهى. و هو من ذرية الشيبانيين الذين كانوا قضاة مكة)

قلت: وفاته رحمه الله كانت في عام 721هـ في مكة المكرمة


24- يقول محمد بن أحمد الفاسي المتوفي عام 832 هـ في كتاب العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ج2 ص131 :
( 126- محمد بن جار اللّه بن صالح بن أحمد الشيبانى، المكى: سمع من بعض شيوخه بمكة، و حفظ بعض المختصرات فى فقه الحنفية، و اشتغل بالعلم. و سافر مع أبيه إلى مصر فى موسم سنة أربع عشرة و ثمانمائة، فأقام بها إلى أن توفى فى سنة خمس عشرة و ثمانمائة فى ذى الحجة- فيما أحسب- بخانقاه سعيد السعداء. و دفن بمقبرة الصوفية. و قد جاوز العشرين، و كان خيرا.)

قلت: كانت هجرته مع والده من مكة عام 824هـ فقد استوطن بعض الشيابين مكة ويلقبون بعد الشيباني بالمكي نسبة لاقامتهم والمعروف ان غالبية قبيلة بني شيبان تحضر ولم يبقى منهم في البادية الا بعض من بني شريك بن مرة بن ذهل بن شيبان في منطقة نجد والحجاز الذين يطلق عليهم الشيابين المعروفين..


25- ابن حجر العسقلاني المتوفي ٨٥٢ هـ كتاب تبصير المنتبه بتحرير المشتبه ج2 ص819 :
( الشيباني المشهور في ربيعة، ينسبون إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار )


26- بدر الدين العيني المتوفي ٨٥٥ هـ كتاب مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار ج3 ص423 :
( الشيبانى: نسبة إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على ابن بكر بن وائل بن قاسط بن هنث بن أفصى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار )


27- يقول أيمن بن سعد الفنجان في كتاب من اخبار شرق الجزيرة العربية في ثلاثة قرون من 600 الى 900 هـ:
( وبنو شيبان من اكبر قبائل القطيف في هذه الحقبة وخاصة في القرن التاسع حيث يذكر المقريزي )

قلت: القطيف اليوم ضمن المنطقة الشرقية للسعودية ويطلق على المنطقة قديماً ( هجر )


28- ويقول الشاعر أبي البحر الشيخ جعفر الخطي المتوفي 1028هـ:
يا خليلي من ذؤابة شيبان...ويدعى لما ينوب الخليل
ويقول في قصيدة أخرى عن خليله وتحديد موقعه
حلفت لم ادر ما وادي العقيق ولا....دار تأبد ماواها بماوان
ولا الوقوف على الدارات من اربي.....ولا مخاطبة الاطلال من شاني
ولا زجرت غرابا في تعرضه.........ولا اهبت بحاد خلف اظعان
ولا وقفت لغادي المزن اسأله....سقي المنازل اقوت بعد سكان
حتى علقت باعرابية الفت....رمل الحمى حيث تهفو الريح بالبان

قلت: ووادي العقيق الذي به بركة العقيق المشهورة والحمى في عالية نجد


29- برهان الدين اللقاني المتوفي ١٠٤١هـ كتاب بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل ج1 ص296 :
( «الشَّيْبَاني» : بفتح الشين المعجمة، وسكون الياء من تحت، وفتح الباء الموحدة، وبعد الألف نون، نسبة إلى شَيْبَان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصي بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان قبيلة كبيرة من بكر بن وائل )


30- حاجي خليفة المتوفى ١٠٦٧ هـ كتاب سلم الوصول إلى طبقات الفحول ج5 ص74 :
( الشَّيْباني: [نسبة] إلى شيبان بن ذهل، قبيلة من بكر بن وائل )


31- أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي المتوفي ١١٨٨هـ كتاب كشف اللثام شرح عمدة الأحكام ج1 ص8 :
( وهما شيبانان، أحدُهما: شيبانُ بنُ ثعلبةَ بنِ عُكابةَ بنِ صعبِ بنِ عليِّ بنِ بكرِ بنِ وائلٍ، والآخرُ: شيبانُ بنُ ذُهْلِ بنِ ثعلبةَ بنِ عُكابةَ، وذهلُ بنُ ثعلبةَ المذكورُ هو عم ذهلِ بنِ شيبان )

قلت: ووادي العقيق الذي به بركة العقيق المشهورة والحمى في عالية نجد


32- محمد الخضر الشنقيطي توفي ١٣٥٤هـ كتاب كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري ج6 ص62 :
( والشَّيباني في نسبه نسبة إلى شَيْبان، حيٌّ من بكر )


33- يقول الشاعر محمد حسين الكيشوان المتوفي 1356هـ :
ان لم أسل وادي العقيق أمامهم....من سفح أجفاني فما أجفاني
نشروا بسهل الأرض أجنحة السرى....وطويت أضلاعي على الاحزان
وما التفتوا غداة وداعهم....فتلفتت عيني إلى الاظعان
متحملين ضحى وفوق حدوجهم.....ما شئت من حور ومن ولدان
عجباً ذهلت به وشبت ولم أكن....أعزى إلى ذهل ولا شيبان

قلت: هنا يذكر الشاعر مواضع في عالية نجد مثل وادي العقيق الذي به بركة العقيق المشهورة ويحدد قبيلة من يقصد عندما اشار الى قبيلة ذهل وشيبان وكما هو معروف ان ذهل ابن شيبان وهم قبيلة الشيابين الموجودين اليوم في السعودية..


34- يقول ابراهيم فصيح البغدادي المتوفي 1299هـ في كتاب عنوان المجد في احوال بغداد والبصرة ونجد ص207-208:
( ومن اعظم عشائر نجد عتيبة)...حتى قال ( وهم اليوم ينسبون لبني شيبان ).

قلت: ليس كل عتيبة من بني شيبان بن بكر بن وائل فبني شيبان من عتيبة قبيلة الشيابين فقط ووحدهم شيباني وبقية فروعها غالبيتها من هوازن


35- يقول شرف عبدالمحسن البركاتي المتوفي 1358 في كتاب الرحلة اليمانية وهو يتحدث عن قبائل عتيبة:
( أما الشيابين فانها تنسب الى شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان )


36- يقول سالم بن احمد بن جندان المتوفي 1389هـ في كتاب الدر والياقوت:
( وجماعة آخرون في العراق والحجاز ونجد يقال لهم بنو شيبان وهم عرب من العدنانية من بني شيبان بن ذهل قبائل كثيرة )


37- يقول الشيخ محمد بن خليفة المتوفي 1369هـ في كتاب التحفة النبهانية في إمارات الجزيرة العربية ص119 في حديثه عن والده الشيخ خليفة عندما كان في مكة:
( ثم تأهل بزوجة من ال بني حديد الشيبانيين *اي بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة* )

قلت: امه غلبه وخاله غويلب بن حديد الشيبي الشيباني من ذوي خليفة


38- يقول حمد الحقيل في كتاب كنز الانساب ومجمع الآداب عن قبيلة الشيابين:
( نسبهم الشريف البركاتي صاحب الرحلة اليمانية صفحة135 الى القبيلة الشهيرة في العرب شيبان بن ثعلبة )


39- يقول علوان الشويكي المتوفي 1353هـ في كتاب تاريخ بني كعب عن بني شيبان في نجد والحجاز الذين حاربوا الشريف ومعه بعض القبائل النجدية والحجازية في حدود 1090هـ:
( هؤلا بنو شيبان من ربيعة من هامة ذهيل الاكبر )


40- يقول أحمد وصفي زكريا المتوفي 1384هـ في كتاب عشائر الشام:
( ويرجع إلى بنى بكر بن وائل بنو حنيفة أصحاب اليمامه وكذلك جيرانهم بنو شيبان )


41- يقول العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي المتوفي 1386هـ في كتاب رسالة في التعقيب على تفسير سورة الفيل ص193:
( تقول للشيباني *أنتم حماة الذمار يوم ذي قار*...حتى قال: وذلك أن يوم ذي قار فخر لكل شيباني إلى يوم القيامة )


42- جاء في كتاب علماء نجد خلال ثمان قرون الجزء السادس ص449:
( الشيخ موسى بن صالح بن سميكة تصغير سمكة وينتهي نسبه الى قبيلة شيبان العدنانية الربعية فهو نجدي الاصل أحسائي المولد والمنشأ)


43- يقول الباحث في الانساب عادل الضفيدع في كتاب خزائن الدلائل في معرفة أصول وتواريخ القبائل ص216 بعد ذكرة لتفرعات قبيلة الشيابين:
( هناك من ينسبهم إلى بنو شيبان من بكر بن وائل )


44- يقول الدكتور محمد طه صلاح بكري في رسالته للدكتوراة بعنوان مواقف الشيبانيين في الدولة الاسلامية في القرن الثاني الهجري:
( فاتخذ الشيبانيون من اليمامة في شبه الجزيرة مستقراً لهم.....حتى قال: بقي كثير منهم في هذه الاماكن يعيشون معيشة الاعراب )


45- يقول الباحث جميل الزبيدي في كتاب العشائر الشيبانية ومتفرعاتها في العراق والبلاد العربية والإسلامية ص42 وهو يتحدث عن بني شيبان خارج الجزيرة العربية:
( استيطان بني شيبان وبكر في المناطق المذكوره اعلاه خارج الجزيرة العربية لاتلغي استقرار بعضهم فيها)


46- تقول الباحثة غزوة شهاب السامرائي في رسالتها البحثية بنو شيبان ودورهم في الحياة العامة من مطلع العصر الأموي حتى نهاية العصر العباسي:
( ثالثا: منازل بني شيبان في الاسلام....حتى قالت *وهي تشير للقبائل منهم بني شيبان*: فقد توزعوا في ظواهر نجد والحجاز واطراف تهامه وماجاورها من البلاد )


47- يقول الباحث في الانساب عماد كريم ناصر الاصبح في كتاب عشيرة آل حواس وعشائر ربيعة الشيبانية في مبحث منازل بني شيبان في الاسلام:
( فقد توزع بني شيبان في ظواهر نجد والحجاز واطراف تهامة وماجاورها من البلاد )


48- يقول محمود العبيدي في احد منشورات وزارة الثقافة والاعلام العراقية عام 1984 بعنوان بنوشيبان ودورهم في التاريخ العربي والاسلامي حتى مطلع العصر الراشدي في مبحث منازل بني شيبان بعد الاسلام ص35:
( أشار الجغرافيون إلى وجود منازلهم مابين المدينة ومكة )


49- يقول ميثم العقيلي في كتاب طالب الانساب ص202:
(الشيبان: وجدهم شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل..حتى قال: من فروعهم" الفهيدات.العبادل.الحفارى.القرافين.العمور.العواويد. الزبالقة.الثقفان.بنوشيبة.الص خلة.الشوام.الفراهدة.الخواتمة.الغدران.الفوارين.الحض ر)


50-يقول الدكتور محمد يوسف غندور في كتاب الشيبانيون في العصر العباسي الاول صفحة 21:
( وفي هذه الفترة كان الشيبانيون يستوطنون في مناطق البحرين وكاظمة ، ثم بدأ توسعهم ينحدر باتجاه اليمامة وهضبات نجد )


51- يقول الاستاذ محمد فهد الفرس في كتاب قبيلة بني كعب ص106:
( مقدم: هم ابناء محمد بن سالم الشيباني الذي هاجر مع قبيلة بني كعب وهو من قبيلة شيبان *بني شيبان* )

قلت: وكانت هجرتهم من نجد والحجاز مع بني كعب في حدود 1050 هـ - 1090هـ كما ذكر النبهاني في كتاب قصة هجرة بنوكعب والمؤرخ اللوغاني في صحيفة الجريدة.


52- يقول الشاعر والأديب الأستاذ إحسان مصطفى المسعودي يذكر رموز قبيلة الشيابين من قبل الاسلام ثم عصر الإسلام ثم العصر الحديث:
روضة أنجبت هانئاً واحمداً...وهذال بن فهيد شيخ شيبان
نجوم أضاءت للتاريخ دروباً....سارت على هديها الاجيال دون هوان

قلت: ربط تاريخ بني شيبان بقادته من العصر الجاهلي الفارس هاني بن مسعود الشيباني ثم العصر الاسلامي شيخ الاسلام احمد بن حنبل الشيباني ثم العصر الحديث الشيخ هذال بن فهيد الشيباني


53- يقول منديل الفهيد في كتاب من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية الجزء الخامس ص96:
( اشتهر بنو شيبان بالحيافة وهي إختلاس الابل لشجاعتهم وجرأتهم وشدتهم وقوتهم والحيافة تقتضي المشي على الاقدام مسافات طويلة مع حسن التصرف ولطافة الحركة )


54- محمد بن علي بن آدم الأثيوبي المتوفي 1442 هـ كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى ج4 ص583 :
( الشيباني بفتح الشين المعجمة وسكون الياء التحتانية نسبة إلى قبيلة كبيرة من بكر بن وائل، وهو شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط )


55- مرزوق بن هياس الزهراني كتاب شرح مسند الدارمي ج5 ص654 :
( الشيباني: نسبة إلى قبيلة بني شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب من بكر بن وائل )

قلت: لقب الشيباني للمنتمي *لقبيلة معروفة ومشهورة* اتفقت المصادر القديمة والحديثة على انه لقب يطلق على المنتمين لقبيلة بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ومنهم اليوم في الجزيرة العربية الشيابين القبيلة المشهورة والمعروفة وواحدهم الشيباني...بل انه عندما يقال الشيباني في دول الخليج خاصة يتبادر لذهن من يسمعه ان المقصود شيباني من قبيلة الشيابين


56- يقول الشيخ بندر بن سلطان بن فهيد الشيباني ولد شيخ شمل قبيلة الشيابين في معركة ذيقار:
حنا ذراء من يهان ومن يذل وايجار....يشكي علينا بحملٍ فالزمن مثقلة
عاد الشيابين حامين الخوي والذمار....فعل الشيابين يعرف قبل لانرسله
كسرى نوى يغدر النعمان لين استجار....زبن لهاني ولد مسعود في منزله
ذيقار يومٍ يهول ماعليه اعتذار.....بالادشيبان مجدٍ للعلا مدهلة
دعوة رسول الهدى تبقى لنا باختصار....وفد الشيابين فالسيرة ماحدٍ يجهله
وين المثنى ومعن وهاني اهل الوقار....هذال والحوفزان وباقي الامثلة
وجد الشيابين يبقى من عمار العمار.....في هجر وعشيرة ووجرة وفجبلة

-هذه بعض الاخبار عن قبيلة بني شيبان ومفردهم الشيباني التي حافظت على اسمها من العصر الجاهلي لليوم في وسط الجزيرة العربية ولم يذكر التاريخ والانساب في العصر الماضي والحالي وجود قبيلتين لها فروع وشيوخ وفرسان واحداث في وسط الجزيرة العربية غير الشيابين بني شيبان فهم بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل من قبل الاسلام لليوم-







رد مع اقتباس
إضافة رد
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخص بحث نفي أنتساب قبيلة عنزة لبكر وتغلب والعكس عبدالله بن عبار البحث العلمي في وائل جد قبيله عنزه 0 10-01-2025 04:17 PM
من أعلام ومشاهير قبيلة بكر بن وائل وتغلب بن وائل عبر التاريخ عبدالله بن عبار البحث العلمي في وائل جد قبيله عنزه 1 09-26-2024 10:27 AM
نفي الكذب عن خلط نسب عنزة مع بكر وتغلب عبدالله بن عبار البحث العلمي في وائل جد قبيله عنزه 2 06-07-2019 01:38 AM
وقعّ ضدك ثمانية عشر شيخ من مشائخ عنزة يثبتون أن عنزة هي فرعي بكر وتغلب فماذا تقول ؟ مشعل العبار البحث العلمي في وائل جد قبيله عنزه 142 12-03-2010 04:32 AM


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009