عرض مشاركة واحدة
قديم 12-28-2025, 07:31 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

فقد بدأت في مهمة البحث وجمع المعلومات عن أنساب وتاريخ قبيلة عنزة منذ مطلع شبابي وكتبت ونشرت كتب ومقالات اطلع عليها جميع رجال القبيلة وخلال مشواري الطويل وقعت في أخطاء عندما نقلت من كتب مغلوطة وحيث أنه يلزم على الذي يكتب عن تاريخ ونسب القبيلة أن يصحح الخطأ ولا يغش قبيلته وعليه أن يؤدي الأمانة بصدق وأخلاص فأنني صححت كل خطأ وقعت به ومن فضل الله سبحانه وتعالى وفقت في جمع أنساب قبائل عنزة وتفرعات عشائرها من الرواة العارفين والملمين من كل فخذ واطلعت على آلاف المصادر من كتب نسّابة العرب والمستشرقين والرحالة الأجانب وبعد أن صدرت كتبي ودوواين شعري وانتشرت قبل وجود النت وقبل وسائل التواصل وبموجب ما حصلت عليه من شهرة ومصداقية جاء دور أهل الحقد والحسد والغيرة وكما جاء بالمقولة الشهيرة " ( ما خلا جسد من حسد، لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه" ) وتعني أن الحسد شعور طبيعي يختبره الجميع، لكن الفرق يكمن في ردة الفعل: فالشخص السيء أو اللئيم يُظهر حسده ويتصرف بناءً عليه، بينما المؤمن الصادق والكريم يخفيه ويتغلب عليه بالدعاء والتسامح وعدم إيذائه للمحسود، ويُعالج بالدعاء للمحسود بالخير.
ومعظم الأشاعات من الذين يحاولون أن يعملون مثل ما عملت ولكنهم وجدوا الباب مقفل حيث ما تركت شاردة ولا واردة عن عنزة ألا ذكرتها ثم توسعت بالبحث في قبائل ربيعة عامة فأجهدت وجمعت ما تيسر جمعه من الأنساب والتاريخ القديم والمعاصر وصرت اسمع القاب من رجال منصفين من قبيلة عنزة وغيرهم ومع ذلك لم اتسمى في أي لقب لأني واثق من عملي والألقاب لم اقولها بل تقال عني والناس شهود الله في أرضه وتعرضت لمحاولة دفن ما عملت وانكار جهدي وتشويه سمعتي من اشخاص البعض منهم بدافع الحسد والخبث والبعض منهم جهل ومحاولة التقليل من أهمية كتابي والأشاعات الكاذبة ومالمضللة تصدر من فئة محدودة ما تمثّل قبيلة عنزة وبدأ التلفيق والقيل والقال وبثّت دعايات أن كتاب أبن عبار فيه أخطاء وأنه نسب قبائل شيعة وعوائل من الحضر من عنزة وهم لست من عنزة لقصد أيهام العامة وبدأ التزوير والتحريف وحوك المكائد وأنكار جهدي والتقليل من شأن كتابي ومن المكائد التي لاجظتها ما يلي :

أولاً : نشرت كتيبات ومقالات تحتوي على معلومات عن تاريخ وأنساب قبيلة عنزة من مؤلفين وكتّاب من عنزة ووجدت أنهم ينقلون من كتابي ولا يشيرون للمصدر جحود وتنكّر ولكي يدّعون أنهم هم الذين حصلوا على المعلومات وهم ناقلينه من كتابي حرفياً وهذا له مدلولات في نفوسهم .

ثانياً : خلطوا قبيلة عنزة مع قبيلة بكر وتغلب وأنتحال بنسبه وجدهم دون أي مصدر وهو خبر مغلوط ينقله شخص من آخر ويصدّقه من لم يطلع على مصادر التاريخ والأنساب الذي حددت نسب كل قبيلة واعتمد التزوير وصار نسب قبيلة عنزة موضه العصر وبعض الذين ينقلون الأشاعة يصّدقون الكذب ويكذّبون الصحيح والبعض منهم يحمل شهادات عليا ومع ذلك فأن علمهم قصّر عن معرفة النسب الصحيح وكل ما اشيع لقصد مخالفة كتاب أبن عبّار ولكنهم فشلوا .

ثالثاً : برز بعض المهمشين الذين ليس لهم مواقف محسوبة لقبيلة عنزة وصاروا يحاولون كسب الشهرة بالسب والطعن وانصب اهتمامهم على نشر الأشاعات الكاذبة بالمجالس والتحريض ضد أبن عبار وهم يقولون أن نسب قبيلة عنزة ما يجب أن يتوحد به أبن عبار وحده وحصل تجمعات واقتراحات أن يضعون معي اشخاص من كل فخذ فقلت هذا جهدي الشخصي والموضوع ليس شراكة ومن عنده معلومات عليه أن يدونها وجميع من ألف من العرب لم يشرك معه اشخاص ليس لهم أي جهد ثم أن ما جمعه بن عبار من معلومات تلقّاه من رجال القبيلة وهذا كافي من أن يشرك معه ناس يجمع لهم وينشر باسمهم .

لاابعاً : قبل عشرين سنة قاموا خمس دكاتره وسطوا على كتابي وصاغوه من جديد وجعلوه موسوعة من ثلاث مجلدات دون علمي وتقّدموا للملك سلمان حفظه الله عندما كان أمير منطقة الرياض واعطوه مسودة الكتاب وهو ملم بالأنساب ومطلع على كتابي وكان يشيد به فلما شاهد المسودة التي قدموها له باسماء الدكاترة قال : ( ما اذكر أن احد كتب عن انساب عنزة في تخصص ألا ابن عبار لا يكون هو كتاب أبن عبار ؟ ) وحولّه إلى لجنة مختصّة لتطبيقه مع كتابي وبعد تطبيقه ومقارنته كتبت اللجنّة أنه هو كتاب أبن عبار طبق الأصل وجميع المعلومات منقوله من كتاب أبن عبار فحصل لهم توبيخ ومنع كتابهم بعد أن اعلنوا عنه وهذه من المكايد التي تحاك ضدي .

خامساً : بعد فشل المحاولة الأولى من السطو على الكتاب قام عشرة من كبار القبيلة ورفعوا شكوى بطلبمنع الكتاب وطلبت منهم الجهة المختصة نقاط الخلاف وكتبو ستة نقاط كلها خطأ وردت شكواهم وحسب منزلتهم استعانوا بشخصية سعت لهم بالواسطة وتم منع الكتاب وتقدّمت بشكوى تظلّم من الظلم والعدوان وقلت أن الكتاب يخص قبيلة عنزة وليس لي منه ألا التعب والخسارة وبذل الجهد لخدمة قبيلتي وأطلب تشكيل لجنة مختصة في علم الأنساب والتاريخ والحضارة وتوضيح الأخطاء لكي أكون على بينة وقناعة ثم شكلت لجنة في وزارة الثقافة والإعلام وتم الأطلاع على الكتاب ورفع لوزارة الداخلية وعرض على لجنة مختصة وحوّل إلى دارة الملك عبدالعزيز وهي جهة استشارية تستقطب علماء تحضرهم من جيع الأقطار عند الحاجة فراقبت الكتاب ثم رفع الكتاب إلى أمارة الرياض وعرض أيضاً على لجنة مختصة ثم صدر من ولاة الأمر التحقيق مع المدعين في الشكوى الكيدية أعادة فسح والسماح في طبعه من جديد ويتقّدم المؤلف بطلب تعويض عن الخسارة المادية التي مني بها بسبب أيقاف الكتاب لمدّة ثلاث سنين ورد الأعتبار للمؤلف واعتماد مصداقيته ومصداقية كتابه وقد رفضت مطالبة رجال من رموز عنزة في التعويض وأبت شيمتي واكتفيت بالفشل الذريع الذي حصل لهم والحمد لله .

سادساً : بعض الشباب عندما يطلع على ما ينشر من معلومات مزورة ومزيفة عن نسب قبيلة عنزة يتخيّل أن ما كتب صحيح ومن الأشاعات الكاذبة يقولون أن أبن عبار مصر على الخطأ ولا يقبل المناقشة علماً أن أبن عبار لم يكتب حرف الا له مصدر والخطأ عندهم وليس عند أبن عبار وبعض الشباب تأخذه العزة بالأثم فيطلب مناقشتي والمناقشة في الأنساب والتاريخ مردها إلى المراجع والرواة والذين يريدون المناقشة عندما بدأت اجمع واكتب وأدوّن واقوم برحلات لم يخلقون وهل يعقل أنه بعد خمسين سنة من الخساير في شراء الكتب والتعب وبذل الجهد يأتي شخص يريد أن ان اناقشة ؟ وعلى من يريد المناقشة أن يطلع على الكتاب من أول صفحة إلى آخر صفحة ويبيّن الأخطاء أن وجدت ويكتب صحتها وبذلك تكون تمت المناقشة

سابعاً : بدأت ظاهرة السطو على شجرة عنزة التي لخصتها من كتابي وفصّلت الجذوع الرئيسية من قبائل عنة وعوائلهم وقاموا اشخاص ومزّقوا بعض غصون الشجرة وحذفوا قبائل وعوائل وجيروا الشجرة بأسمهم بحجة أنهم يريدون تنقية عنزة من الدخلاء كما يزعمون دون أخذ أذن المؤلف ودون الرجوع للمؤلف ودن الأشارة لصاحب الحق وقد جمعتها وطبعتها وكل رجال عنزة يغرفون المؤلف كما أن البعض صار يقص جذع قبيلة معينة من عنزة وينسخها حرفياً ويضعها باسمه وبذلك صار يسمي نفسه مؤلف .

ثامناً : بدأ بعض الذين عشش في قلوبهم الحسد والحقد وأمتلأت قلوبهم من القيح والصديد والران والضغينة في القدح والسب والشتم وتلفيق الأكاذيب ونشر مقاطع في سائل التواصل ونشر كتابات كاذبة وتشجيع كل حاسد وحاقد وفاسد ومزور وتجاهلت كل ما قيل ونشر من أكاذيب لأنني على ثقة تامة أن عملي لقبيلتي مشّرف بشهادة الرجال اصحاب الذمة والضمير والمنصفين من رجال عنزة وغيره ولا يهمني الأفتراء والزور والبهتان من أشخاص حاقدين حسبهم الله ونعم الوكيل واسأل الله التوفيق والثبات على الحق .







آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 01-08-2026 في 08:59 AM.
رد مع اقتباس