تابع
وقال محمد بن عايد بن دوهان الرماحي هذه القصيدة مجاراة للقصائد السابقة : 1095
صاغ المعاني صايب الـرآي حـيـران *** مـن جـور مـنـكـرٍ بـدد الفكـر تبـديـد
قــام إيــتـذكـر دور مـقـحـم وراكــان *** ويطري إخووشحى عقاب الإضاديد
ويذكـر الأمعـط من عطيبين الأيمـان *** وقـام إيـتـوجـد عـلـى كـل الصناديـد
والحي مهما يناجي المِيـت شفـقـان*** الـمِيـت مـا يحـيـيـه كـثـر الـتـواجيـد
وفكرت بالـلي فـّرق جـمـوع ويـلان *** القيق الأسود لا رعـى الـلـه لـه قـيـد
مـصـايـبـةٍ مـا يـازنــه كـل مـيــزان *** ولا تنوصف لـو جبـت كـل القواصيـد
تنده على اللي يشبه الذيب سرحان *** سـرحـانـنـا يـقـلـط عـلى العتز ويسيد
مـا دنّـق لـخـايـب ولا شـآر خــوّان *** ولا طـاع حـكي المغرضة والحواسيد
يا شيخنا مـا هـي تـمـاثـيـل فسقـان *** يشهتد عـلينا الـلـه بالحـق مـا إنحيـد
يا شيخنا ما هـي تـمـاجـيـد كـذبـان *** حـنّـا الـذي مـن دون عـزك مـواريــد
يا شيخنا مقدم هـل الخيـل عوجـان *** تـكـف جمـع عبـيـد حيـد بـذرى حـيـد
يا شيخنا لا يرهـقـك حـكي كـوبـان *** ألـلـي عـلـى السيّـة خـيـولـه مطـاريـد
يا شيخنا جو لك من الغـيّ عِـميـان *** وهـم الـذي عـن عـز ربـعـك صواديـد
يا شيخنا مـن جـاك للشـر محـقـان *** وإنـتـم ذرانـا يـا حـمـاة الـصـنـاديـــــد
يا شيخنا قـل لـه نطيحـك بـلـيهـان *** عـبـدالـلــه الــعــبــار قــرم الإوالــيــد
مـن راد درب الحق ماطاع شيطان *** يـردع شويـره ويـهـتـدي كـل عـربـيـد
ويا شيخنا معـزتك تجـلي الأحـزان *** وبـقـبـالـكـم يـا عـزّنـا يـقـبـل الـعـيـــد
وقال عبدالله الموسى الخرشاوي هذه القصيدة مجاراه للقصائد السابقة : 1096
تعيـش والـلـه يا حـمـد وابــن دوهـان *** الـكـل مـنكـم ورّد الــقـاف تـوريـد
صـارت ضمـايـركـم للأشعـار مـيـدان *** وغارت على جيش تقوده حواسيد
الـلـه يـجازيكـم عـلى الجهـد غـفـران *** ويرزقكم الفـردوس يـوم المواعيد
مـن يـنـكـر الـمعـروف يجـزأ بنكران *** ومن يذكر المعروف يجـزأ بتمجيـد
مجّدّتم الـلي لـه عـلى الفعـل بـرهان *** عـبـد الـلــه العـبـار نـسـل الأجاويـد
مـعـزّتـــه وصلـت إلـى حــدّ الإدمـان *** حتى الثّـمالـة لا بـعـد صـرت تـزيـد
هـو درعنـا في يوم روغات الأذهان *** فعـلـه مجـرب يـوم حشد القواصيد
هـو سيفنـا هـو عـزنـا ذرب الأيمان *** من غير أبـو مشعل على قمة الحيد
تـاريخنـا محفـوظ مـن غيـر نقصان *** بـجهود مـن هـو جنّد الفكـر تجنيـد
أصـدق دلايـل لـلنسب خـصّ ويـلان *** نقطـف مـن خيـاره ثـمار العـناقـيـد
ولا هــمنـا حـكـي (ن) تــولاه فتـان *** مـيـّت و لاهـو فـي سـجـل المواليـد
وش عاد لـو قلبه مـن الحقـد مليان *** جنـّب طريـق الحق عساه ما يـفـيـد
أبيات من الهجيني شعر عبدالله بن دهيمش بن عبار مسنده على
الشاعر محمد بن عايد بن دوهان : 1097
يـا مـحـمـد الـهـرج مـالـي بـه *** لاشــك أبــي أذكّــر الـنــاسـي
تـاريـخ عـنـاز مـا اخـطــيـبــه *** ولا اطيع الـلي للنسب حاسي
تـاريـخـنـا الـنــاس تـدريـبـــه *** حـفـظ بـسـجّـلات قـرطـاسـي
يشهـد لـنـا الـلي نفض جيـبـه *** والـنـاس مـن كـل الأجـناسي
ومن فـاخـت الربع لـه خيـبـه *** ومن شذ عـن عـزوته خاسي
والـجــد مــا جـاز تـنـصـيـبــه *** لـو هـو مـن قـريـش عـباسي
الــجـــد وايــل نــمــاري بـــه *** هـو جـدنـا مـعـرّب السـاسـي
لــو كـثـّروا مـن عــذاريــبــه *** مــابــه عــذاريــب وادنـاسـي
مـا تـاجـد الـلـي ذكـر عـيـبــه *** حـيثـه سـوات الـجـبـل راسـي
مـبـعـد عـن الـشـك والـريـبـه *** عـريـق ولـلـعـيـب مـا داسـي
أنـجـب قـبـايـل لـهــا هــيــبـه *** لا دق لـلـحــرب الأجــراســي
بشـر ومسلـم مـن مـجـاذيـبـه *** شجعـان يـوم الـزمـن قـاسـي
وهـب سـكـن خـيـبـر وطـيـبـه *** وسـهـيـل وعـبـيـد وجـلاسـي
وقال محمد بن دوهان هذه القصيدة مجاراة لقصيدة زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1098
حــي الـنـبـا وألــف تـرحـيـبــه *** مـا لـعـلـع الـورق بـإغـراسـي
أديــــــب وايــــــل مـواجـيــبــه *** تـاجٍ عـلى الـرآس نـومـاسـي
هـــو رمـــز عــنّــاز وآديـــبــه *** دوّن مــوارث هــل الـبـآســي
حــــرٍ عـطــيــبــه مـضـاريـبــه *** مـا جــامـل الـضـد بـعـيـاسـي
مــا هـــو قــصــايـد زواريــبــه *** نـظـمه كـما جـوهـر المآسي
والـجـد وايـل مـا نـصـخــي بـه *** وايــل لـلأمـجــاد نـبــراســي
كـتـب الـتــواريـخ تـنــبـي بـــه *** حـنـا لـربيـعـة كـمـا الـرآسـي
عـمـرو وجـديـلـة مـنـاجــيـبــه *** سِـمِـي بـواتـيـع الأشـراســي
وبـكـر بــن وايــل واقــاريـبــه *** حــنّــا عـمـامـه بـالأسـداسـي
يـوم المفـاخـر مـا هـي سيـبـه *** حـنّــا الـمـفـاخــر لجـسّــاســي
وألا الـردي هـو وإصـاحـيـبـه *** هـلـبٍ تـخـادن مـع انـجـاسـي
غِـلـي الـفـشـق مـن مكـاذيبـه *** هــمّـــاز لـــمّـــاز وبـــلاســـي
عـلـى الـقـرايـب تــقـل ذيــبــه *** دابٍ لــــلأقــــراب نــــدّاســي
قال مقبل الرماحي هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن عبار : 1099
رمـز القـبيلـه من نصيب أبن عـبـار *** الـلـي تـحـيـزم دون مـجـد القـبـيـلـه
نـطـح عـن العـزوة طواببر الأشـرار *** حـر ومـقـرّه فـوق عـالـي الطـويـلـه
يسلـم جـنـاب الـوايـلي نـسـل عـقـار *** الشـعـر عـنـده والـعـلـوم الـجـزيـلـه
حـاز اللقلب والناس تدري بالأخـبـار *** وعـادات أبـو مشعـل يـنـوّخ قـبـيلـه
يــوم الـمـنــازل مــا تــردى ولا بــار *** حصان يخـاف المعتدي من صهيلـه
مـا طـاع بالـواجـب مـنـاصح وشوار *** مـا جـامـل الـلـي ولـعـوا بـالـفتـيـلـه
عسى أبو مشعل من طويلين الأعمار *** أبـن الأصيـل ومـنـجـبـتـه الأصيلـه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار جواب لقصيدة مقبل : 1100
يـا أبـو سـعـد حييـت يا نسل الاخيـار *** تعـيـش يـا راعـي الـهـداف النبيـلـه
يـا مـقبـل الشـرمـان يـا طـيّـب الـكـار *** تحشم عن الفـاظ العـلـوم الهـزيـلـه
رمـوز القبيله من لـهـم عـلـم وأذكـار *** فـرسـانهـا الأبـطـال يـوم الـدبـيـلـه
وأهل الكرم والجود في غلو الأسعار *** الـلي يحوشون الـفـخـر والـنـفـيـلـه
والـلي تعـلـوآ فـوق زيـنـات الأكـوار *** يـوم الفخـر بسروج بـنـت الكحيـلـه
الـكـل يـفـخـر في طـويلـيـن الأشـبـار *** الـطـيـبـيـن أهـل الـفـعـال الجـلـيـلـه
نصـف القبيلـة صـارت اليـوم شـعّـار *** وصـار الشعـر كمـا تشاهـد وسيلـه
وقال محمد بن دوهان الرماحي هذه القصيدة مجاراة للقصائد السابقة : 1101
تعـيش يـا قـرمٍ عـلـى الطِّيـب جسّـار *** مقبـل زبـون الطَّيـب مبـطي عميـلـه
إبـن الـذي زبّــن قصيـره عـن العـار *** وخيّـب طليـبـه مــا تهـنّـى بحصيـلـه
بضرب المشوّك صـار للخصم دحّـار *** مـا صدّ عن ضرب الفشق والفتيلـه
ورّد لـنـا عـلـومٍ لهــا إسنـاد وإقـرار *** تـشهـد عـلى قـولـه زحـول الـقبـيـلـة
أديــب وايــل مـن قـديــمـات الأدوار *** حــاز المعـالي كـاسبـه هــو دلـيـلـه
هو رمـز وايـل مـا بهـا قيـل شبشار *** مـثـل البـحـر يـرفـد عـلى شـط نيـلـه
ولــو القبـيـلـة كـلـهـا الـيـوم شعّــار *** مــا أحــدٍ تـقـلّـد بالـمـعـالـي مـثـيـلـه
والطّيب ما حـاشه من النّـاس مـكّـار *** لـو هو تزبـرق فـي لبـاس الفضيلـة
وقال مقبل الرماحي للمّرة الثانيه : 1102
يـا راكـبٍ مـن عندنـا فـوق فـكـس آر *** أربـع طـعـش تــوّه جــديـدٍ مـديـلـه
يعجـبـك يامـنّـه تــوازن عـلـى الـقـار *** صـمـم وجـهّـز للخطـوط الـطـويـلـة
مـشّـاه مقـبـل لإبـن دوهـان مـشـوار *** عــز الرفيـق وعـز مـن ينـتـمـي لـه
صمـيـدعٍ مــن عـادتــه شـبّـت الـنـار *** ويـقـلـط الـجــزلات لــلي يــجـي لـه
جـتـنــي بـيـوتــك يـابـعــد كـل هـذار *** يـالـحـر يـالـلي بـالـعـلالـي مـقـيـلــه
والعلم ما هو سر من ضمن الاسرار *** ناسٍ تبي الأمجـاد فـي ظــرف ليـلـه
نـاسٍ تبـي الأمجاد وافعالهـا اصفـار *** وهـذي إمــورٍ كــلـهــا مـسـتـحـيـلـه
يبقى أبو مشعل رمزنـا ما بها إنكـار *** غصبٍ علـى أللـي ينكـرون الجميلـة
حمـى القبيلـة عـن عبـث كـل عـيّـار *** كـم شـاعــرٍ يـا جـاه يـعـلـن رحـيـلـه
دون القبيـلـة يسرج خيـول وامهـار *** مـا هـو مـن الـلي لـوبـدو بالخميـلـة
درع عنـزة بالشعر كان الـدخن ثـار *** شـال الحـمـول البـاهـضـات الثقـيـلـة
سـيـفٍ عـلى العـدوان بالشعـر بتـار *** والطيـب والطـولات مـا هـي هميـلـه
قال عبدالله بن عبار جواب لقصيدة محمد بن دوهان ومقبل الرماحي : 1103
ســلام مـنـي عــدد مــا هـــل مــدرار *** هـطّـال ديـم ومـزنـتـه مـسـتـخـيـلـه
ربـرب طـهـاهـا واستهلت بالأمـطـار *** تحـيي الـديـار الـقـاحـلـة والمحيـلـه
سـلام مـثـل الـنـد مـن سـوق عـطّـار *** أهـديـه لـلـي يـشـرح الصـدر قـيـلـه
الربع الـلي صاغوا جزيلات الأشعـار *** الـقـرم مـقبـل وأبـن عـمـه زمـيـلـه
سـلام لـلـعـوجـان صـلـبـيـن الأشـوار *** أهـل الـمـكـارم طـيـبـيـن الـفـعـيـلـه
أبـو سـعـد مـا يـسـتـمـع هـرج مـكّـار *** مـن عـال راسـه يـدمسـه بالمليلـه
مـقـبـل ولـيـده والـحـمـيـه لـه اشعـار *** مـا جامـل أصحاب العقول الضليلـه
عــوايــد جـــدوده الـيــاثــوع غــبـار *** يـثـنـون بـاللّـقـوات يـوم الـدبـيـلــه
ومحمـد الدوهـان صـوب العـلا سـار *** الطّيـب جـاه مـن الـمهـوهي نحيـلـه
دوهـان هـد وهـدتـه تـغــدي الأمـرار *** طـوّح رقـاب الـقـوم عـنـد الحـليـلـه
راعي الحـداه الـلي بقـت دوم تـذكـار *** الشايـب الـلي مـا خـشي مـن قبيلـه
أفـعـال عـزوتـهـم كـثـيـرات وأكـبــار *** أهـل العـلـوم الـلي شمعـهـا تـهيـلـه
وقال محمد بن دوهان هذه الأبيات يرحّب بزميله عبدالله بن عبار أثناء زيارته للخفجي : 1104
بإسم عنزة حييت يـا فـخـر الأجـواد *** بالخفـجـي بـيـن الـعـزوة المكرمـيـنـا
ساس الفخر حييت من قـلب وفـواد *** حـتـى يـطـيـب الـكـيـف مـنــا وفـيـنـا
أهــلاً هــلا بــك عــد ما هـاد رعـاد *** وإعـداد مـن ركـب البحـر بالسفيـنـا
ويـا مرحبـا بـك عـد مـا بــارقٍ نــاد *** وإعــداد مــن حــط الـقـلـم باليمـيـنـا
يا أديـب وايـل لـك مـع العـز ميعـاد *** تاريـخ وايــل صــرت دونــه ضميـنـا
حـزت المعانـي والمعالـي لـك تـقـاد *** ودوّنــت ســـاس الـعــز لـلــي يلـيـنـا
وخلدت تاج المجـد بكتـاب الأمـجـاد *** يبـقـى عـلـى مــر الـزمـن لــو فنيـنـا
مـثــل الـزمــرد مـــا تـغـيّـر ولا حـاد *** ولــو بـــارت الأقـيــام يـبـقـى ثمـيـنا
والـعـز بجـهـادٍ وربـعـك لـــك أجـنــاد *** رجـالــك ألــلـي بـالّـلــزم حـاضريـنا
والعـذر يــا مـوثّـق تـواريـخ الأجداد *** وش مــا فعلـنـا بحقـكـم مــا وفـيـنـا
وقلت هذه الأبيات المتواضعة مجارة لقصيدة الأخ الفاضل محمد بن عايد
بن دوهان وأني مدان له ولجميع الجماعة بالشكر والعرفان على كرم
الضيافة وحسن الأستقبال عندما زرتهم في مدينة الخفجي : 1105
يـا مـرحـبـا تـحـيـةً مـالـهــا اعـــــداد *** بالـوافـي الـلـي لـه جـمايـل عـلـيـنـا
الـمـكـرم الـلـي بـالـكـرامـه لـنـا جــاد *** رحّـب وهـّلآ وأبـتـهـج يـوم جـيـنـــا
أعـنـي مـحـمـد دوم للـطـيّـب مـعـتـاد *** الـقـرم أبـن دوهـان عـنـده لـفـيـنـــــا
بالمجلـس الـلي ضـم وافـيـن الأفـراد *** هـلـّـوا بـنـا قـبــل تـصـافــح ايـديـنــا
والـكـل يـطـلـب لـلـكـرامـات مـيـعـاد *** مـا تـنـتهـي بشهـور لـو مـا مـشـيـنـا
سـد الـذي حـط الهـرافي عـلى الـزاد *** قـلـنـا العـفـوا يالـغـانـميـن أكـتـفـيـنـا
عــن الـرفـاقـه ســد مـنعــور الأولاد *** والـكـل عـنـكـم الــردى بـعــد سـيـنـا
ولاهو غريب الطيب دامه من أحـفاد *** حـفـيـد ريـف الجـار حـبس الكـميـنـا
نسل الشجاع الـلي لـمـن عـانـده بـاد *** مصدر فـخـر شـرواه فـيـه اعـتـزيـنا
من طاب من وايل لـنـا عضد وأسناد *** طـيـبـه بـحـر مـالـه سـواحـل ومـينـا
وكتب محمد بن عايد الدوهان للعزيـز المكـرم أديـب وعزيـز عنـزة مـؤرخ
قبائـل ربيـعـة عـامـةً وقبيـلـة عـنـزة خـاصـةً الأديب عبدالله بن دهيمش بن
عبار حفظه الله وأمد بعمره ورعاه ولبّى له كل مُناه : 1106
يأديـبنـا يالأريـب يحفظـك رب السما *** يا حافـظٍ مجدنا يحفظك ربـي اللّهـم
ياعاشق إسم عنزة حبّها بقلبك نِمى *** يا باغ فخر الخلف مثل السلف كلّهم
يا جـامعٍ شملنـا لـك الحرار إفـهمـا *** يا ساعـي لمجدهـم وامـحـاربٍ ذلّهـم
وأللي قرا كتابنا يبصر لو إنه عمى *** فخر ربيعة الفرس وإسمك سجلٍ لّهم
وقال عبدالله بن عبار جواب للشاعر محمد بن دوهان : 1107
يامحمد يوم العرب يشكون جوع وظمى *** في عصر رحيلهم يامحمد وحلهم
عـناز يـوم اللقاء بالكون تحمي الحمى *** شجعان كل العرب يامحمد اتجلهم
يـزمـون بالمعتـرك لامـن العـايل زمى *** والجالي الملتجي ضلّوه في ضلهم
رجالهـم لا ركـب عـلى جـواد ادهـما *** هوعمى عين العداوهو سبايب علهم
قال الشاعر محمد بن دوهان الرماحي هذه الأبيات يهني زميله عبدالله بن
عبار بالسلامه بعد حادث الأنقلاب : 1108
أشـكـر المعـبـود خــلاق الـوجــود *** مـوجـدٍ كــل الخـلايـق مــن عـــدم
واحمـده واطيـل لرضـاه السـجـود *** ومـن حـمـد رب البـريـة مــا نــدم
يـوم سلـم لي العضيد مـن الفهـود *** جـال قـلبـي يـوم قالـوا لـي صــدم
بالفضـا أجتـال ومـا معـيـه وقــود *** أتـحـلّــى قـصـرنــا كــــان إنــهـدم
واحـمـد الرحـمـن بالرحـمـة يعـود *** ابومشـاري قـال أبـشـر بــه سـلـم
قـلــت الله لا يـفــرّح بـــه حـســود *** ومـن كرهكـم جعـل حـظـه منخـدم
الـعـفـون مطـفـيّـة نـــار الــجــدود *** ألـلي صـاروا للعـدو حسبـة خـدم
ويـاديبنـا تـفـداك خـزنـات الـنـقـود *** والـمـواتــر كـلـهــا تـحـت الـقـدم
وقال عبدالله بن عبار جواباً لأبيات الزميل محمد بن دوهان : 1109
مـرحـبـا حـيـيت يا نسـل الأسـود *** عـدد قطـر الغيث من غـيـماً ردم
فيك دين وفيـك فهـم وفيـك جـود *** وأنت الـلي للخصم يا محمد لـدم
يالسنافـي أنـت زنـدي والعضـود *** كـانـه أشـتـد الـمجـادل وأحـتـدم
لا يـهـمّـك مـن تـنـكـر لـلـجـهـود *** كـل ذربـيـن الشغـامـيـم اشـهـدم
عـزوة الويلان مـا تطيع الـربـود *** ولا يسود اللي عـلى الدنسه قدم
من كلامه حـق يرسي في صمود *** ولا نهاب اللي عـلى الباطل بـدم
والمراجل من عصر عـاد وثـمود *** مـا تـولــوهــا هـلابـيـج وســدم
وأشكـر الـلي قومـوا كـل الحـدود *** هـدوّا اصحاب الظلايم واهجـدم
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على محمد بن عايد بن
دوهان وهي تدور حول ما حصل من تزوير نسب عنزة من قبل البعض: 1110
يـا مـحـمـد قـلـت مـنـظـوم اسـمـعـوه *** والـمـعـانـي يـا مـحـمـد حـلـلـوهــــا
مـثـلــك وشــرواك جــهــدي ثـمـنـّوه *** يا سليل الـلي عـلى العـدوان هوهـا
قـيـل مـن ألـف استـهـدف واحسـدوه *** والـحـكـايـا الـكـذب ضـدّه لـفـقـوهـا
يـعـتـرض لـه كـل حـاسـد ومـعــتــوه *** ولـو بغـوا غلطه وحيـده مـا لقوهـا
مـن بـذل جـهـده تـجـنـوا واظـلــمـوه *** والـدعـايـه بـالـمجـالـس روجـوهــا
بـالـنـكـد والـكـيـد والـجـور ابـلـشـوه *** والـعـلـوم الـلي ورثـناها اجحـدوهـا
مـن نـشــر صـدق الـروايــه كـذبـّـوه *** ومن نشر كـذب الـروايـه صدقوهـا
مـن شـظى شـمـل القبـيـلـه شجـعّـوه *** وكـل جـمـوع أولاد وايـل فـرّقــوهـا
ومن جلب حظـه رخيص لمن رشوه *** صار ضمن الـلي ضمايرهم شروهـا
نـسنـد الـتـاريـخ لـشخـوص اكـتـبـوه *** والحـقـايـق بـالـوثـايــق وثـقـّـوهـــا
مـاضـي التـاريـخ بالكـتـب احـفـظـوه *** وكـل عــزوه بـالمصـادر سجـّلـوهـا
مـا تغاضوا عـن عـناصرهـا ونسـوه *** مـبـطـي أنـسـاب الـقـبـايـل دونـوهـا
مـار بـعـض الـقـوم مـاضينـا مـحـوه *** والـمـعـالـم والـسـوالـف غـيـروهـــا
كـيـف قـصـر الـعــز بـاد وحـطــمـوه *** حـتّى سـاسـه والـقـواعـد هـدمـوهـا
كـيـف عـاثـوا فـي نسـبنـا وحـرفّـّوه *** كيـف خـاضـوا بالأصـول وزوروهـا
كـل قـاصـر عـلـم بـالـهـرج اقـنـعـوه *** بـالأسـف كـيـف القبـيـلـه وهـمـوهـا
والـعـجـب فـي جـدنـا كـيـف انـقـلـوه *** وغـرّوا الـلاّبـه بأحـاديـث انشروهـا
كـيـف وايــل جــدنـا الـثـابـت نــفــوه *** والمـصـادر والـحـقـايـق جـنـبـوهـا
الـجــد الـلـي كـذّبـّـوا بــه وأنــكــروه *** وسمعتـه عبـر الـوسايل شـوهوهـا
مـا يبـونـه حيث مالـوا صـوب اخـوه *** بالعلـوم الـلي عـلى الباطـل رووهـا
جــد شـادوا فـي مـقـامـه وامــدحـوه *** وجـد أصولـه والـفـعـايـل عـيبـوهـا
والـجـد الـلـي بـالـمـدايـح ضـخـّمــوه *** مـن كـثـر ترديـد طـريـاه اسمجوهـا
لـيـت لـوهــم فـي ضـريـحـه تـرّكـوه *** لـيـت هـامـد جـثـتـه مـا حـركـوهــــا
والـلـي مــاهــو جـدهـم لــو مـجّـدوه *** مـا تـفـيـد أمجـاد عـقبـه لو خـذوهـا
يـفـخـرون بـجــد مـاهـم مـن بــنــوه *** لبـقّـوا لـه فـي مـبـاحـث صـنـفـوهـا
جــدنــا الـلـي فـي ســمــيـه بــدلّـّـوه *** يـتـبـعـون أفـلام تـعـرض دبـلجـوهـا
مـن هـضـم حـق القـبـيلـه مـا نـهـوه *** والـقبـيلـه مـا تسمّـى بـغـيـر أبـوهـا
حـكـم الـلـي يـنـكـر جـدوده بـيـنـــوه *** واضـحـه حـيـث المشايخ وضّحوهـا
والـرسـول المصـطـفى قـال الـعـنـوه *** كـيـف يعـصونـه وأحـاديثـه قـروهـا
لـيـتـهـم لـوا خـافــوا الـلـه وأتــّقــوه *** وش يبون الـلي الشريعه خالفـوهـا
قال الشاعر محمد بن عايد بن دوهان الرماحي هذه القصيدة مجاراه لقصيدة
زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1111
يـا هـــــلا بــأديـبــنــا لا فـض فــوه *** والمعـانـي در جـوهـر لإنـظـمـوهـا
بالـذهـب خـطّـوا قـصيـدة وإمهـروه *** تفـتخـر صبـيان وايـل لا إقـتـنـوهـا
وبـــالــزمــرد والـلـوالـي زخـرفـوه *** وكالنـفـايـس والـذخـايـر إكـنـزوهـا
أديـبـنـا ألـلي بـالعـرب مــا جـازلـوه *** والمـثـايـل والـمـقـاصـد إفـهمـوهـا
يـا وديـع المجـد صرحك مـا إقربـوه *** سيـرتـك بأمـجـاد عـنّـاز إقـرنـوهـا
يـا مــــورّخ وايــل عــزك مــا دنـوه *** هـامـليـن أحـسـاب وايـل دنـسوهـا
صـقـر وايـل مـصـقـرك مـا جـاذبـوه *** والـحـقـايـق ثــابـتـة مـا دلّـسـوهـا
مـفـرص الــفولاذ عــزمك مـا ثـنـوه *** ثـانـيٍ دون الجـدود ألـلي إنكروهـا
شـامـخٍ بـالحـق شبحـك مـا أدركـوه *** والـمـعـانـي الطـيّـبـة مـا قـاربـوهـا
وإســمــك الـيــا مــنّ وايـل إذكـروه *** شـاشـت وكـل العـصـايـب مـيلوهـا
وزمــرة التضليـل دربـك مـا مـشوه *** دام تــيـجــان الـمــراجـل حـيّـدوهـا
وكــل تـاريــخ الـقـبـيـلـة إنـسـخـوه *** ضــآلـيـن وبـالـمـطـامـع ضـيعـوهـا
مـن هو غيرك لإعتزت وايل نخـوه *** مـحتـمٍ مـجـد الـقـبـيـلـة مـا ولـوهـا
ومـن هـو غيـرك بالشدايد لا دعـوه *** حافظٍ ورث الجدود أللي إرخصوها
ومـن هـو غـيرك بالنزايل لا إنتبـوه *** يـدرك الـطـولات بـإمـجـادٍ نـسوهـا
سـيـف وايـل بالدغـايـل مـا إثـلمـوه *** والـجـبـال الـرّاسيـة مـا زحّزحوهـا
ظـافــرٍ بـإمـجــادهــا مــا عــذربـوه *** دوّن أمجـاد الليـوث ألـلي إمحقوها
حيـفٍ عـلى ألـلي نامهـم مـا وقـروه *** ومـن العيب إجـدودهم مـا وجّبوها
وجــدّنــا إخـــو جـديـلـة لـيـا عـزوه *** وأصلنـا مـا هـو بـدحّـة إرقـصوهـا
أصـلــنــا مــا هــو بـحـلـفٍ إدّعــوه *** وأصلنـا ما هـو بجناسي وزعـوهـا
ومـن يفـوز بطيب زامـوا وإكرهـوه *** وكـل ريعـان المـرابـع مـا رعـوهـا
وبـاغي الطـولات بالحـقـد إضهـدوه *** مـا يـبـون الـطّـيـبـة ولا مـاثـلـوهـا
لـو يـجــيـهــم عـايــزٍ مـا شــرّهـوه *** ولـو بـإيـديهـم كـل وايـل سفّـروهـا
وبـاشـة الـكـذبـان بالـمكـر خـدعـوه *** ماحق أمـجـاد الجدود ألـلي بـنوهـا
شايـشٍ بالـكـذب وربـعـه مـا عـنـوه *** غـايـتـه بـس الـمـخـابـي لا ملـوهـا
وما مـن عاقـل بالعـرب ألا إزعلـوه *** وكـل سـفّـيــه الأعـارب جـسّـروهـا
وكـل مـربـد بـالـمـجـالـس قـلـطــوه *** خالفـوا سلم الجدود ألـلي إورثـوها
وش تـرجّى من ألـلي حظّهم وطـوه *** والأعـادي بـالـقـبــيــلـة شـمّـتـوهـا
قـصـدهـم مـفـهـوم لـو مـا أعـلـنـوه *** الـردايـا إمـواتــهـم مــا شـيّـمـوهـا
بـالـشـكـاوي والـمـكـايــد غــربـلـوه *** وعـنـد مـلـزوم الحقايـق إخـذلوهـا
وبـالـلـهـايـد جـمـع وايـل عــاقـبـوه *** ومثـل تـيـهـات اليـهـودي تيهـوهـا
ومن هو فيهم أللي ربعه ماإسفهوه *** والــثــنــا والـحـمـد لـلـي بــردوهـا
قال محمد بن دوهان يسند على عبدالله بن عبار : 1112
هـلا بـك هـلا بـك يـا أديــب عـنـــزة *** يا حـامي أمجـادٍ مـا هـي فبـركـة
الـطــاغــي تــقـــزّة ثـــــم تـجــنــزة *** وتـلـطـم ألـلــي بـعـنـزة مشـكّـكـة
الـبـاغــي تــــردّه وإنــــت حِــنـــزة *** تِخـزمَـه وتـآطـى جـريـم احِـنـكَـة
مــن شـكـك بـوايـل بـهـم تـتـنــــزة *** وإنـت ألـلي للظـالم وجـِنـدة وِكـة
خـصيمـك يـقـفّـي يـغـدي مـطـنـزة *** وصـروح المعـالي بـيـدك مـدركـة
شـريــفٍ عـفـيـفٍ نـظـيــفٍ نــــزة *** عـليـك مـن الخالـق سـلام وبـركـة
جواب عبدالله بن دهيمش العبار على الأخ محمد بن عايد الدوهان : 1113
يـا أبـن عـايـد جـاك رد مـجـهــزه *** يامن فعـل الطيـب حـازه وملكـه
يا نسـل الـلي تفتخـر فـيـه عـنـزه *** يـوم بـالـمـيـدان لـلـخـيـل دبـكـه
الـمـهـوهــي بــاد كـل الـمـفــرزه *** قـايـد السـربـه مـع الحلـق تـنكـه
مـن شـنـانـي يـالـزمـيـل اعـجـزّه *** مار أقول القصد مزجه واضحكه
سامح المخطي لـو إبليس نـغـزه *** مـا نـبي تـقـطيع عـرق الهـربـكه
والمسباح اليا انفرط سلك خرزه *** كـان تـقـدر نـظّــمـه ولا اتــركــه
وقال الشاعر عبدالله الموسى الخرشاوي هذه الأبيات : 1114
اشهـد أنـك كـل طيـب تحـرزه *** وكـل درب للمـراجـل تسلكـه
لـلـحـمـيـا كـل سـهـم تـركــزه *** يا سليل الـلي يقـود المعركه
القـوافـي منـك جـات مـعـززه *** في جناب اللي له العلم ادركه
ابـو مشعل كل مجهود انجـزه *** هو جبل والريح أبد ما حركه
قال محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش العبار : 1115
حـيـيـت يـا مــورّخ قـبـايـل ربـيــعــة *** يالـلي حـميت المجـد عـن كل مثلـب
سيـف عنـزة بـعـيـن المعـادي لميعـه *** بـوقـت المـلاقـى للنواميس تـجـلـب
نـسـب ربـيـعـة حـافـظــة كالـوديـعـة *** وبك تفتخر كل عنـزة وبكـر وتغلـب
رمـــز عـنـزة والـكـل جـرّب نـفـيعـه *** ما هـو الـذي عن حروة الضد يهلب
والله كشـف أهــل النـوايـا الوضيعـة *** والـلي بغـى لأمجـاد الأجـداد يسـلـب
بـيــن عـنـزة يــبـي يـبـث القـطيـعـة *** وخيـل الطواغـي عـاثـرٍ دوم تخـلـب
اسبـاع الـرجـال الوافيـة مـا تطيعـة *** وقــول النـبـي بـالـحـق لابـد نـغـلـب
والـحـمـد لـلي سـادهـا بالـشريـعــة *** بالسيف لـلي خـالـف الشـرع يصلـب
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات أبو عبدالعزيز محمد بن عايد الدوهان : 1116
يا محـمـد يا نسـل الـرجال الشجيعـه *** الـلي مـحـز سـيـوفـهـم مـالـهـا طـب
عـدوهـم مـنـهـم تـصـيـبـه خـريـعــه *** يـوم الفـشق مثـل السعاير اليـا شـب
عـسى فـداك أهـل الـدّجل والخـديعـه *** مـدحـتـني حـيـثـك ولـد عـم ومـحـب
أنـت الـذي فـيـك الـحـمـيـه طـبـيـعـه *** تسب مضعوف البخت كـان لي سـب
والسيف اللي تخشى العدا من لميعه *** هـذاك جـدك جـب راس الـعـدو جـب
ومثـلـه فـوارس كـان صارت وقيعـه *** بـأولاد وايـل يـوم لهـم الهـوى هـب
ومـن قـال أنـي سيف نشكـر صنيعـه *** لاشك أنـا أدخـل عـلى الخالق الـرّب
لـي مـنـزلـه عـنـد النـشـامـا رفـيـعـه *** ولانـي بحـال الـلي يلـوبـد تقل ضب
وأهل الحسد مرضى القلوب الوجيعه *** ودك يــا أبــن دوهـان تــدبـهـم دب
قال الشاعر محمد بن دوهان يثني على زميله عبدالله بن عبار : 1117
الـلي الـف وتـعـب عبدالله ابـن عـبـار
مـؤرخ ربـيعـه الف لعـنـزة شـجـره
رمز الفخر لعنزة نرخص له الأعمار
سيف عنزة ودرعها مهما العدو زمجر
يشهد لمؤرخ ربيعه اللي ورا سنجار
عبدالله فخر اللي لبس السيف والخنجر
فخر ربيعة الفرس في ساير الأمصار
سقـم العنيـد الـلي لغـالي الـذمـم أجـر
انظـر اصدق الدلايل وقـوف الأزهـار
مرجـع قـبـايـل ربيعـه والفخـر ابـجـر
قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات مجاراة لأبيات الشاعر محمد بن دوهان :
يا محمـد الـدوهـان يا بـادع الأشعـار
قافك من الجندل وصم الصّخر ينجـر
ياعـل أمـك وأبـوك مـا يقربون النـار
حـيثـك تـمـجـدني ودايـم بـنـا تـفـخـر
عسى الولي يحميك من داهم الأخطار
يامن على الشات ترسي كما الأنجر
جـدّك كعـام الضّـد قضى عـلى الغـدّار
وحمى بحد السيف من تلبس البنجر
تسلم عساك بـعـز يـا خـلـفـة الأخـيـار
والنعـم بالعوجان كـان العـدو حنجر
قال محمد بن عايد بن دوهان يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1118
ياراكب اللي بالفضا توهس اوهاس *** كـن الـشـيـاطـيـن الـمـريـده تـقــلـه
ســواقــهــا قــرم عــديــم وحـساس *** مـوصـل غـريـب الـدار ديـرة هللـه
تنصى الذي علمه مع الناس نبراس *** أديــبـنـا الـلي عـيـال وايـل تـجـلّـه
والـيـا لفـيتـه قـبّـل الـعـيـن والـراس *** جعـل العفون أهـل الـردى فـدوتلـه
محصي مفاخر متعبت قـب الأفراس *** بـكـتــاب وايــل داعـــمــه بـالأدلــه
شاعـر عـنـزة بالفخـر نـال نـوماس *** أطـلب عـسى المولى يظلـه بـظـلـه
الوايلي ثـوب الشـرف لـبسه لبـاس *** عـلـم الـفضيلـه بـالـفـخـر عـادتـلـه
ساس الكرامه والمراجل لهـا ساس *** اسـمـه مـخـلـد بـالـفـخـر مـنـزلـلـه
لا عـتّم الداجـور في غلس الأدماس *** نـجـمـه لمع بـيـن الكواكـب محـلـه
مظـمون قـولـه لا حكى كنـه الماس *** مـا يــوم قـالـوا زل فــي كـلــمـتـلـه
مـاهـو زمـيـل الـلـي للأجـواد لغـاس *** الـلـي مـصـايـب عـزوتـه فـرحـتـلـــه
المجـد مـا يحصيـه مـن كـان بـلاس *** ولا يـدركـه مـن كـان كـبـده مـغــله
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراه لقصيدة محمد بن عايد بن دوهان : 1119
حـيـيـت يـا قــرم سليـم من الأدنـاس *** نـاصع بـيـاضه ما تدنّـس سـجـلّـه
ارسلـت لـه رد الـقـوافـي بـقـرطاس *** يـفـك مـظـروف الـكـتـاب ويــفــلّــه
اعـتـز فـي شـرواه مـن بــدّة الـنـاس *** مـحـمـد الـلـي لـلـمـعـاديـن عــلّــه
حـيـثـه سلـيـل الـلي للأخصام نسّاس *** دوهـان جـده مـا يـعـرف الـمـذلّـه
الفارس اللي على خشوم العـدا داس فـادا بـعـمـره واحتمـى دون خـلّـه
يسلـم حـفـيـده والبـشـر بـذر غـراس *** أثـني عـلى محـمـد ولا قـلـت زلـّه
ومن ينتبه عرق الشغاميم مـا خـاس *** والطيب بشخوص الحمايـل جبـلّه
والناس يا محمد بها ذهـب وانحـاس *** والـيـوم كـلـن لـه عـوايـن وشـلـه
المنحـرف يجـمع هـلابيـج واخساس *** لـو تـرشـده درب السنع مـا يـدلـه
والعـاقـل الـلي لـلـرجـاجـيـل سـوّاس *** عـقـد البلش بـيـن الـرفاقـه يـحلّـه
والناس يا محـمد كـما قالـوا اجنـاس *** لكـن بعـضها بدون مـذهـب وملـه
يفخـر ومجده دافنه تـحـت الأرمـاس *** يجمخ ولـو أنـه شايل الخزي كلـه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات يسند على الشاعر محمد بن عايد بن دوهان : 1120
الـوضع يا محـمـد الـدوهـان حيرنـي *** عبر التواصل هذاريم البشر راجن
حـب القبـيلـه لبـذل الجهـد صخّـرني *** هاضن افكاري بفخر العزوه وهاجن
أحيان اسامر سواد الحرف واسهرني *** وأحيان الأقدام نتعبهن اليا ساجن
صيد الحمايل عـلى المجهود تشكرني *** لاشك يطعن بي الهذلوف والماجن
قـنصـت بالحـر القطامي وصقّـرنـي *** ولا يصلح القنص بالعصفور والداجن
قال محمد بن عايد بن دوهان هذه الأبيات جواب لأبيات زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1121
أديـب عنـزة فـي وشاح العز وقـّرني *** وأنا عضيد الفخر لوما أحد احتاجن
يا مخـلد مجد عنزة قدرك امعسكرني *** وكل النشامى مثيلي مابهم عاجن
والـلي مثيـلـك بـعـنـزة يـجي يخبرني *** يا واصف خيل عنـزة ويـن مالاجن
من ديرة نجد وخيبر وحيث ماغرني ***من هو مثيلك بالفخر وصفهن شاجن
تشكرك عنزة وسيوفها الـلي يقطرني *** وتشكرك بيارق لدار للعدو باجن
وأنت اللي لعنزة ذخر ياللي ذاخرني *** يامروض روس الصعايب كلما انعاجن
ومـن هـو ذكر سيرتك بالعز يذكرني *** لابـد نـفنـا وجبال العـز مـا انماجن
بـمـنـزال عـايد وجاسر والله آسرنـي *** ومن ما رضوا علهم بالجن والساجن
أبيات من نظم الرجل الفاضل الصديق الوفي محمد بن عايد بن دوهان : 1122
حـي مـن هـو عـلمه بالعـز اشتهـر *** الأديـب الـلي مـن افـعـالـه نـفـلـنـا
ما كسب مـن شبتـه غـيـر الضـفـر *** سيـف وايـل بـالـمعـالـي لا سلـلـنـا
حنا سيفه والـلـه أن غـاب وحضر *** نفتخـر بـه مثـل مـا نفخـر باهـلـنـا
يـا رفـيـع الـشـان لـعــداك الـقـهـر *** مـا نطيع الـلي عـلى الحـق يعـذلنا
مـرحـبـابـك عـد مـا دار الـشـهـــر *** وحنا ضيوفك اللي في ضفك نزلنا
جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على محمد بن عايد الدوهان : 1123
يـا نـسـل دوهـان لاجــاك الــكـــدر *** يالصديـق الـلي تكـافح مـن أجـلنـا
لا يـهـم الـلـي يـشــذ مـن الـبـشــر *** دام حـنـا لـلـرديـه مـا فـعـلـنــــــــا
حيث بعض الناس يا محمد غـجـر *** يا زمـيـل العـون عـنهـم مـا سألنـا
حنـا وأنتم من قـبـل وقـعـت عـفـر *** مـن قـديـم تـزعـلـون اليـا زعـلـنـا
والـلـه أني مـا اخـبـر لـوهـو نـفـر *** بـعـنـزه جـتـه المضّـره مـن عملنـا
كـود الـلي مثـل البعـاريـن الصفـر *** قـلـدوا مـن كـان يبحـث عن خللنـا
وقال محمد بن عايد الدوهان يسند على خليف زيدان الدوامي : 1124
يا خليف لا يهمـك تخـاريـف وحـقـود *** ألـلي تـنـاخـى بـالـرّدى مـن رداهــا
الـحـق يـلـزم لــه رجـاجـيــلٍ فـهـــود *** وقـت الصحايـح مــا اتـذرّا بنساهـا
عـنـاز تـاريـخـه مـوثّـق ومــرصــود *** مـا هــو بـرافـد وافـدٍ مـن اقــراهــا
وعـبـدالـلـه الـعبـار حيـدٍ مـن حـيـود *** مـا يِشـكلـه قـول الـعـفـون ولـغـاهـا
ورّد الـقـيـل وكــل قــولٍ لـه شـهـود *** وأهـل الغـوى تبـطـي وهـي بعـيـاهـا
ومنطـوق قـولـه كـنـه الـدر منضـود *** مثل الجواهـر مـا خسـر مـن قـناهـا
ومــن خالـفـة بـالحـق ودّك بـعبـرود *** يصهـد كبـود ألـلـي تنـاسـت حيـاهـا
خلـك مـع الطـيّـب ألـلـي دايــم بـزود *** وألا الـمـعـفـنـة لا تـرجّـى ضـنـاهــا
وحنا لإبومشعل اعضود ولـه جـنـود *** لـو تـطبـق الـبـوقـان وألـلي وراهـا
وتِـرفـع لـه البيضـا مـن الجـد لجـدود *** من دور وايـل يامـا يقـضي نمـاهـا
قال عبدالله بن عبار جواب لقصيدة محمد بن دوهان : 1125
يا محـمـد الـدوهـان يا نـاطـح الـكـود *** نـفسـك مـلـم الـربـع غـايـة مـنـاهـا
لاشـك دون القـصـد يا محـمـد حـفـود *** بعض العفون اللي قريب ن مـداهـا
قـام أيـتـحـدّث بـالـنـسـب كـل نـمـرود *** خـبـاث الطبـايـع مـا تـبعنـا هـواهـا
نـطـز عـيـن مـحـرف الأصـل بالـعـود *** ما دام ما تشوف الجبل من عماهـا
عناز تعـرف من عصر عـامـر العـود *** من خـط تـاريخ العـرب مـا نسـاهـا
وكل القبايل يا أبن عـايـد لـهـا جـدود *** وكـل الـقبـايـل بـالـفـعـايـل تـبـاهـــا
قـلـتـه ولا أظـن الـعـواري بـهـا فــود *** والنـاس يـرفـع فـعـلـهـا مستـواهـا
والـلي شنونـا تعـرف اعـمالهـم سـود *** مـا أريـد أبـيّـن بـالـرذايـل خـزاهــا
حتى السفيه الـلي لـه شهـور مجـلـود *** ينشـر كـلام وشيـمتـه مـا حـمـاهـا
والـلـه يـا لـولا حـشـيـمـة هـل الجـود *** لـكـود أوضـح خـزيـهـا واهــجـاهـا
قال الشاعر عبدالله الموسى الخرشاوي : 1126
يا محمد الـدوهـان يا راعـي الجـود *** حـميـّتك يـا الـشـهـم كل(ن) قـراهـا
معك (هل العرفا) بها العرف معهود *** بـأمـثـالـكـــم كــل الـقـبـيـلـة تبـاهـا
الضـد يلقــى لـه مــن العالــم ضدود *** ويمـوت غــلّ وعيشته ما اهـتناها
الحـق بـيـّـن لـه مـواثـيـق وشـهـود *** ولا همنـا مـن نـار حسـده صـلاهـا
من حاد قول الحق وضعتواله حدود *** وجبتوا شواهـد مـن بغـاهـا لقـاهـا
(اصدق دلائل) بالقبيلـة رقـى سنود *** من غير أبو مشعل وصل مستواها
الكـل يشهـد لـه وشامخ كما الطـود *** صحّـح و نقّـــح و الطويلــة رقـاهـا
بين الدّرر وجمهرنسب اصدق بنود *** مـع (معجـم البلدان) بيّــــن خفاهـا
مع (السحب والا العبر ودرة عقـود *** رحلة عبر يا بخت من هو اقـتناهـا
ملامـح الـديـباج (مـصبـاح بـه زود *** يصعـب على اللي ما عرفها حكاهـا
قال محمد بن عايد بن دوهان بمناسبة افتتاح حساب عبدالله بن عبار حسابه في توتر : 1127
مـرحـبـا حيـيـت يا سـاس الـكرامـه *** سيـف وايـل سيفنا سيـف المفـاخـر
مـؤرخ الـويـلان يـا رمـز الشهامـه *** مـورث أمـجـاد الأوايـل لـلأواخــــر
مجـد عنـزه الكـل نـالـه في حسامـه *** صانـه وحـماه عـن منطوق ساخـر
اسـم أبـن عــبـار لـعـنـزه عــلامـــه *** وسجـل لعـزوة ربيعـه مجـد زاخـر
مـن ضبـط تـاريـخـنـا حـنـا حـزامـه *** أبـو مشعـل ماهو من الحهد ذاخـر
جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على الأخ محمد بن دوهان : 1128
مـرحـبـا يـا حـي مـن وجـه كـلامـه *** منطـق محـمد مـثـل نـفـح المبـاخـر
يـا نـسـل دوهـان عـدتـك الـمـلامـه *** الـبـحـر تـرسـي بـمـيـنـاه الـبـواخـر
نـاخـذ الـجـزلـه ونـعـاف الـهـلامـه *** ونيقض اللي في سبات النوم شاخر
مـن بـذل مجهـود ملـزوم احتـرامه *** وأحـمـد الـلـه مـا نـقـدّم كـود فـاخـر
نـزلـه الحـاقـد ومـن عـنـده غشامه *** ونـتـرك الحسّـاد واوسـاع المناخـر
قال الشاعر محمد بن دوهان هذه الأبيات من ذات القافية الصعبه يسند على زميله عبدالله بن عبار : 1129
عـليـت يا فخـرنـا يا رمـزنـا الشامـخ *** أنــت الــذي لـعــنـزة أديــب ومؤرخ
سميت ياسيف عنزه بوجه من لامخ *** يا رمـح وايـل اعـداك ليومها تصرخّ
بيمناك دون عنزة لخشم العدو صامخ *** ولـوهي عـليهم انـقـد البيـت متشرّخ
قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الزميل محمد بن دوهان :
يا محمد يا مسندي ما هـمنا الجامخ *** الـلي بصـدره عشش الكبـر ومـفـرّخ
خـله عسى يكمخه في جبهتـه كامـخ *** من صرعته منسدح لأيـدينه يـطـرّخ
كم موقع صممه حضرة رضاالرامخ *** يشرف عليه الـذي في هـرجه يمـرّخ
رضا الرامخ مصمم مواقع اكترونيه وقد استعرنا اسمه لأكمال البيت
قال محمد بن عايد بن دوهان يثني على الشيخ جدعان بن زبن الهذال
ويذكّر بجهد زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1130
شيـخـنـا شـيـخ الـشيـوخ ابـن هــذال *** تـاج وايــل وعــنـزه شـيـخ لـهــــا
كـلـمـتـه تـدك صـمـصــام الـجــبـــال *** وكـل حـاكـم كـلـمـتـه فـطــن لــهـــا
ولا مـشى البيـرق بـزيـزوم الـرجـال *** كــل شـيخــان عــنــزه فـي ظــلـهـا
شـيخـنـا جـدعـان كـسـاب الــجــزال *** لــو تــكــود الـمـعــظــلـه يــحـلـهــا
فــيـه تـفـخــر وايــل بـكـل الـجــيـال *** مـاهــو الــلـي ســاعــي فــي ذلـهـا
ولا يـصـح الا الصحيح مـن المـقـال *** والـرجـال الـصـيــد نــعــرف دلـهــا
وكـل غـادي خـلـه يـلـطـم لـه بـجـال *** والأعــادي خـــلــهــا فــي غــلــهــا
خـايـبـيـن وخـاسـريــن بـكــل حــال *** حـاملـيـن الـحـقــد ومـن طـبـل لـهـا
سـاس وايـل غـيـر قــابــل لـلـجـدال *** والدعـاوي الـزور مـا احـدن فـلـهـا
وكـل حيـص اليـا بـرك شـال الثقـال *** وأنـــت يـا أديــب عـنـزه كـفــولـهــا
تـفـخـر بـفـعـلـك شغـامـيـم الأبطـال *** دامــك انـت الـلـي كـتـبـت سـجـّـلـهـا
ومـجــد وايــل خــالــد ولالــه زوال *** فــيـــه دونــت الـمـفـاخــر كــلــهـــا
فـي اسـلـوبـك مـعتـدل مـابـه مـيـال *** واعــتـنـيـت بــدقــهــا مـع جــلــهــا
وكـم كـتبت مـن الجـزايـل بالأمـثـال *** تــــذكـرهــا الــويـلان لاخــر حـلـهـا
ومن يريـد الطيب ما يصيـد الهـزال *** ومــن يــروم الــطـــايـــلـه يــدلــهـا
ونـطـلـب الـخـلاق عــزيـز الـجــلال *** يـشـفي جــروح الـعـرب واعـلـلـهـا
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة محمد بن
عايد بن دوهان : 1131
بـك يا أبـو عبد العزيـز الراس طـال *** كــلــمــتـك لـو رددت مــا امـلــهــا
بالكـرم والطيـب نضرب بـك امـثـال *** والـحـمـيـه عـزوتـك طـبـعـن لـهــا
يـا عـضيـدي بـالكـفـاح وبالـنـضـال *** ضـد الـقـوم الـلـي الـوهـم زوّلـهــا
يالـمهـوهي كـل منـطـوقـك صـمـال *** ولـو تـكـف أهـل العلوم أزيـن لـهـا
حـيـث أنـا مـجـهــد ولـلـه الـكـمــال *** قـلـتـهـا وأهـل الـتـجـاهـل قــلـّـهـــا
مـجـتـهــد والـلـه عــلـيـه الأتـكـــال *** والنـحـوس أهـل السـفـاهـه خـلـهـا
والـجـهـد مـا يـجـحـده ولـد الحـلال *** تجحـد أهـل الحسد مهما اعـمل لهـا
لـلـمـراجـل والــمـفـاخــر مـا يــنـال *** كــود سـتـر الـلـي تـقـض اقـذلـهــا
شـيـخ وايـل بـالـجـنـوب وبالشمـال *** أخـو بـتـلا الـلـي القـلـوب احـتـلهـا
عــزوة الـهــذال مـا مـنـهــم انــذال *** كـل عـنـزي فـيـه خـيـر أيـجـلـهــــا
وأبـو ثـامـر نـعـم بـه ذرب الـفـعـال *** مـثـل الـصـيـرم كـل جـزلـه شـلّـهـا
يـوم خـطـو الشيخ هـمـه جمع مـال *** يـدرق أهـل الـمـال وايـخـتـلـهــــــا
مجـلسه تـلـقـاه مـع رجـل الـعـمـال *** أو مـع الـلـي الـحـاشـيـه يـبـذلـهــا
ولا أبــو ثــامــر نــزيــه ولا يــزال *** مــا وطــت رجــلــه بــنـاعـم زلـهـا
يـسـعى لـلعـزوه اليـا جـالـه مـجـال *** ولـو تـجي بالهـوش روحـه صلهـا
ما يعـرف الشيخ كـبـر ولا احـتيـال *** نــفـسـه الــخــيـلاء مــا خــيـّـلــهـا
قال محمد بن دوهان هذه الأبيات من ذات القافيه الصعبه : 1132
مرحبا بالـلي لـه عـزم بالمعالي مـا ينفـذ
ياحافظ مجد عنزة بالمنطق كلامه عذب
من تلاعب بالأنساب يوقف قدامه جهبـذ
الأديب خزمه خزم ما فاده لوهذب هذب
هو مرجعنا بالأنساب وحنـا معـه انتتلمذ
له الشكر من عناز بذل جهد وعنهم ذب
واصل وجد المسير لا يهمك من هـو شذ
اللي لعنزه طعّان بالنوادي يشذب شذب
يفداك اللي يكتب زيف يهذ السوالف هـذ
اللي بالنسب طعان غلطان وكلامه كذب
قال عبدالله بن عبار رداً على محمد بن دوهان :
يا محمد يا بن دوهان خذ مرد لقافك خـذ
قافك لـو أنه صعيب يشبه للقراح العـذب
من بغا القول الصمال ناظر للمعقول وقذ
ياخذ بالعلم الوكاد مايجذبه الكاذب جذب
الـلي يكتب بالتزوير حطوه البحّاث الفـذ
كما تذكر بعض القوم زمّر وطبّـل بالكذب
كانه خالف قول الحق كلام الباطل له لـذ
يامحمد مثل ما قلت بالقبيله يشذب شذب
تجاوز هرج الحسّاد عد الحق وبالله عـذ
الجمل شال الثقيل والحاشي يبرك بالوذب
قال محمد بن دوهان : 1133
مـرحبـا يالـلي بالفخـر صيتـك بـيـن العـرب شـاع
يا سيف عنزة الصمصام وقت اللقاء وأنت الّدرع
يا مـؤرخ بـكـر وتـغـلـب وعـنـزة بـكـل الأصـقـاع
تـفـتـخـر بـك ربـيـعـه ومـن سـاد الحكم وبالشرع
قال عبدالله بن عبار
يا محـمـد يابـن دوهـان عـشـت يالـقـرم الشجـاع
أفـتخـر بـك يالصنـديـد حـيـث أنـك يا محـمد بـرع
يا محـمـد عسى يـفـداك خـطـو الهـبـيـل الـرعـاع
دايـم بالصاحـب يـخون خبيث وبـه قـلـب الصرع
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات عبر الوات ساب : 1134
يـا ربــعـنـا لا تـكـشـفـون الـمـغّـطـى *** خـلـوه يـبـقـى يـالأجـاويـد بـغـطـاه
حـذراكـم مـن الغـيـن والـلام والـطّى *** خـلـوه يـا وجـيـه الـرفـاقـه بـلـيـاه
جـودوا عـلى الـلي ملتـزم وايتعطّى *** كـانـه شكى ملحوح من ظيم دنـيـاه
وأن جاكـم الـلي بالمسيـر أيـتخـطّى *** عـزيـز قـوم وجـايـر الـوقـت وازاه
جــده الـيـا ركـب الجـواد وتـمـطّـى *** يـوم الـوغى يـرهـب عـدوه بشلفـاه
قال محمد بن دوهان هذه الأبيات مجاراة :
أديـبـنـا الـلـي لـزاخـر المجـد خـطّى *** ومـخـلـدٍ مـجـد الـقـبـيـلـه بـيـمنـاه
الشـاعـر الـلي بـالـمـفـاخـر امـنـطّى *** مؤرخ ربيعه من بغى العـلم ينصّاه
صـاغ القـوافـي من محـيـط وشطّى *** تلـقـى الـبـواخـر راسيـات بـمـرفـاه
مـن خـاصمك يرجـع ذليـل مخـطّـى *** بـيــاع حـظــه جـعــل بـقـعـا تــولاه
يـفـداك الـلـي دنّـق وللـراس وطّـى *** خص الذي يمشي على خطة اعداه
وصـبـيـان وايـل للمـكـارم محـطّـى *** شم الأنـوف أولاد يعـرب هـم حماه
وقال الشاعر مبارك بن إبراهيم العليان هذه الأبيات مجاراه لأبيات
عبدالله بن عبار ومحمد بن عايد الدوهان : 1135
قـال الـذي فـي عـالي الرجـم نطّـا *** وابـدا القـوافي خـط قيله بيمنـاه
الـلي حـواه الفـكـر بالبـوك خـطّـا *** مشاركـة مـنـي سـلام ومـجـاراه
بـالشـاعـر الـلي بالمثايـل تخّـطـا *** مثـل الشّعيب لعـالي السّـد يـرقـاه
بحـر العرب ما يشبهه كـل شطّـا *** اللي من المندب اليالهند واقصاه
والحـر مـا يـشبـه فـروخٍ وبـطّـا *** عـنـد الهـدد يبيـن فعـلـه ومـربـاه
وجـور الـزمـن لابـان ما ينتغطّا *** يبين لـو حـاول عـن الناس يكمـاه
قال الشاعر محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات يثني على زميله
عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1136
عز الله إنك للمعالي صنت وأحصيت *** وماظهر في كل ربيعة من هو مثلك
مـؤرخ ربـيـعـة عبـدالله ذايع الصيت *** ولا مـؤرخ فـي ربـيعـة بـذل بـذلـك
يامن بامجاد ربيعـة الفرس تساميت *** ياللي محصي المجد كله من يخذلك
يالـلي بـامجاد عـنـزة وأكلب تغـنّيـت *** ومحصي مجد أبنا جديلة نشكر فضلك
بالـفخـر دون القبيلـة عمـرك أفـنيت *** شاعـر وايـل فـلا مثـلـك ولا قـبـلـك
سيف عـنـزة يـالـلي للعِـليـا تـعـليـت *** لله درك يـأبـو مشعـل سامي فـعـلـك
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر محمد بن عايد الدوهان : 1137
يـا مـحـمـد الـعـايـد لـقـافـك تهجيـت *** خذلك معـاني صاغهـا الفـكـر خذلـك
تعيش يا محمد عـلى كـل مـا اطريت *** أفـخـر بـتمجيـدك ونصحك وعـذلـك
يـا محـمـد العـايـد هـلابـك وحـيـيـت *** أعتـز فـي عـلـم الـفـخـر لا نـفـذ لـك
نسل الـلي يشهد لـه الـحي والـميت *** الـلـه حسيب الـلي يـدورون رذلــك
الـلـي يـشبـون السعـايـر بـكـبـريـت *** منطوقهـم هـو ساس نـقـدك وقـذلـك
تقذل مبـادي هرجهم كل ما أوحيـت *** ولا ترغب الـلي بالهـروج أيـتـفـذلك
قال الشاعر الأستاذ عبدالله الموسى الخرشاوي يسند على زميله
محمد بن عايد الدوهان ويثني على عبدالله بن دهيمش العبار : 1138
يا محمد الدوهـان منطـوقـك زهـا *** فـيـه المعاني من قـراهـا تبهجه
انـتـم هـل العـرفـا حـمـيـاكـم رهـا *** وقـفاتـكم عـز وشـرف ومتوجـه
ولا هم أبـو مشعـل خبـول وبلـهـا *** مـادام اساميكـم بصفـه مـدرجـه
دوّن جـهـوده لـلـقـبـيـلـه مـا لهـا *** يـوم أن غـيـره ما عرفنا مخرجه
وقال الشاعر محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات مجاراة لأبيان
عبدالله الموسى الخرشاوي :
يا أبـو فـهـد بمجـاراتـك قـافى بـهـا *** تاج المراجل والشرف يا منتجه
مثـلـك عضيـدي والـلاّبـه عـزٍ لـهـا *** خرشاوي والحميه بك مبرمجه
وأبـن عـبـار شاعر بني وايـل كلها *** دون القبيلـه دوم خيله مسرجه
والعرب لأولى الألباب وأولى النها *** ما تطاوع الـلي قولهم مر حدجه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه للشاعرين عبدالله
الموسى ومحمد الدوهان :
الـمـزن لا رودم ربـابـه لــه طـهــا *** ينـزل على الريع المحيل ويدهجه
يا أبـو فهـد فيـك الحميـه مـع دهـا *** ومحمـد الدوهـان يـعـرف منهجـه
بالطيـب والمعـروف تبقون شبهـا *** يوم أن بعض الناس فعـله يسمجه
قـلـنـا لمـن سـوّق خواريفـه هـهـا *** أنصف بقولـك واعـدلّـه لا تطعجـه
قال الشاعر محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات يثني على جهد عبدالله بن عبار : 1139
أي الـذي دوّن تـفـاصيـل الأنـسـابـي *** حـتى مرابط خيـل عنـزه موثقها
ثبـّت مفاخـر ربيعـه لمن بالأصلابي *** امجـاد قبائل ربيعة الفرس حققها
ما هو مفاخر اللي عن الفخر غابي *** الـلي حـتى سيـرة الأجداد ماحقها
الـلي نـفـيلـتـهـم الطعـن بالأقـرابـي *** هـذولا الـذي ودك لحـاهـم تحلقها
جواب عبدالله بن عبار على أبيات محمد بن عايد الدوهان أبو عبدالعزيز :
يا محمد اللي في بيوت الفخر رابي *** أنت المراجل يابن الأجواد عاشقها
تلفظ معاني واضحه نالـت اعجابي *** مقصودهـا هـاج الضماير وشوقهـا
يـفـداك يا محـمد الهلبـاج والهـابي *** عفن الرجال الـلي الدعايه يسوقهـا
الزمره الـلي يكرهونك من اسبابي *** مدحك لجهدي يا أبن عايد يضايقهـا
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات أهداء للشاعر محمد بن عايد الدوهان لمواقفه معي : 1140
سـلام مـنـي مـرسلـه لأبــو عــزّوز *** مـحـمـد أبـن دوهـان عـز الـقـرابـه
شهم وكـريـم وعـادتـه يـدرك الفـوز *** أديـن لـه بالفضل وأشـكـر جـنـابـه
ترفع له البيضاء على راس مركـوز *** بالحـق يصدح والعـدو مـا يـهـابـه
عـلم النسّب ماهـو فـوازيـر والغـوز *** معـروف من دور النبي والصحابه
مـن فضـل خـلاّق المـلأ كلنـا عـنـوز *** مـن وايــل الـعـنـاز عــزوه ولابــه
وقال الشاعر محمد بن عايد بن دوهان هذه الأبيات جواب لأبيات زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار :
حـص الجـواهـر در نـاريـز مكـنـوز *** يـاقـوت مـكـنـون هـميـل السحـابـه
رمـز عـنـزه يـوم القبايـل لها رموز *** سيف عنـزة رمـز الفخـر والمهابه
مـؤرخ ربيعـة بـيـرق العـز مـرزوز *** تـعـب وألّـف عـن ربـيـعـه كـتـابـــه
سبـع القبـايـل تشهـد وكـرد ودروز *** والـلي سكـن بـديـار نـجـد وهضابه
يشهدله دسمين الشوارب هل الروز *** واخـوان بـتـلا شـاهـده والـشيـابـه
جناب مؤرخ قبائل ربيعة الأديب عبدالله بن عبار حفظه الله تعالى»::إهداء متواضع مع
التحية لسعادة جناب مؤرخ قبائل ربيعة الأديب عبدالله بن عبار حفظه الله تعالى مناسبة
تلقيه خطاب شكر وتقدير وعرفان قبائل تغلب بن وائل حفظهم الله ورعاهم وسدد على
دروب المجد مساعيهم وخطاهم الفخور بك والداعي لك حفظك الله ورعاك : 1141
أفـيـدكم يــا ربعـنـا يـا اهــل الأمـجـاد *** حـنـا عـنــزة مــن سـلايــل ربـيـعـة
مـجــد الـجـدود يـورثـونــه لـلاحـفـاد *** وبـيـن القبـايـل مـنـزلـتـنـا رفـيـعـه
أكـلـب وعـنـزة سـاس سادات واسياد *** وجديلـه مـن نسـل الأسود البتيعـه
قـبـايـل أجــــواد مـــن خـلـفــة أجـواد *** وزعـيـم الأمــة دايـمـاً بالـطـلـيـعـه
سلمان الـلي مجده عـلى الـدوم يـزداد *** حكمه علـى هـدي النّبـي بالشريعه
وابــن خـلـيـفـه قـاهـر الخصـم بـحداد *** بحـد الحَـدَب خـلا الاعـادي مطيعه
وابـن صبـاح الـلي عـلى دولـتـه سـاد *** مِشبِع محاويج الضّعـوف المِجيعه
بالمـرجـلـه تـشـهـد لـنــا أمّــة الـضـاد *** والتِّـرك تشهد والاعـاجم جـميـعـه
اقـــروا امــجــاد سَــطِّــرَه قـرم الأولاد *** الـلي كـتـب عـن الـقـروم الشجيعه
عـبـدالـلـه الـلي فـي فـعـول الفخر شاد *** خـط المشجَّـر والعـلـوم الـبـديـعـه
أبـو مشعـل دايـم عـلى الـطِّـيـب معـتـاد *** الـقـرم عـاداتـه يحفْــظ الـوديـعـه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة محمد بن عايد الدوهان : 1142
تـعـيـش يـا قــرمٍ فـريـد مـن الأفـراد *** يـالـنـادر الـلـي كـل طـرقـه سـنيـعـه
اعـني محمـد دوم لـي عضد واسنـاد *** الـلي الحـمـيـا والـكـرم لـه طـبـيـعـه
يشيد بجهودي عـلى روس الأشهـاد *** عسى فـداه أهـل الـعلـوم الـوضيعـه
ما جامل أصحاب الضغاين والأحقـاد *** نـوّه بـزيـف أهـل الـدّجـل والخديعـه
دايـم يـضـد الـلـي أيـتـحـدون بـعـنـاد *** والـلي أنعـوج فـي منهجه ما يطيعه
حـيثـه شبيـه السيـف فـي كـف جـلاّد *** الـيـا لـمع تخشى العـدا مـن لميـعـه
المنصف الـلي كـافـح الخصم بجهـاد *** أمـجـده وأغـلـيـه واشـكـر صـنيـعـه
والـلي يـعـوث بـغـرتي قصد واعمـاد *** بأرخـص ثـمـن كوبـان حظّـه يبيعـه
ولا أنـت تفخـر في مفـاعيـل الأجـداد *** والشايـب الـلي فـاز يـوم الـوقـيـعـه
دوهـان سيفـه يـوم سلّـه من اغـمـاد *** رثـع بـشـقـران الـشـوارب رثـيـعــه
ويـوم السبـايـا بالبـواسل لـهـا طـراد *** عـدوان ربـعـك يـحتـرون القـطيعـه
لا جـوا هـل العـرفا على هجن وجياد *** من جـوه فـي صوله تصيبه خريعه
أمـا الـكـرم عـاداتـهـم حـطّـت الــزاد *** يـوم السنيـن المقـحطـات الشـنيـعـه
خـلـفـة معّـلا الـيـا زمـا الجـمع هـدّاد *** عـلى الخصيـم يضيقـون الـوسيـعـه
قال محمد بن عايد بن دوهان هذه الأبيات يثني على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1143
يا مؤرخ وايل يا هلا ياعسى عمرك طويل
يا مدون مجد الفخر يا سيف عنزة الشطير
والـلي طعـن بعـنـزة خـليتـه يـمشي ذلـيـل
جـد عـنـزة ثـابـت وحـاشـى إنـا نـسـتعـيـر
والـلي وقـّع مشهـده خـلـه ينفـع الضليـل
أصلنا مثل الذهـب وقالـوا الطـامع فـقيـر
جاهـم الـلي حدّهم جاهم السيف الصقيل
والـلي زوّر بالنسب نوخه عـقب الهديـر
عبدالله سيف عـنـزه كنّه السيف السليل
ماهو سيف عـرضه يلصق بغمد الجفير
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاوباً الشاعر محمد بن عايد بن
دوهان أبو عبدالعزيز : 1144
يا نسـل دوهـان تسلم عشت يالقـرم النبـيـل
تـمـدح وتـثـني عـلـيـه الـولي يجـزاك خـيـر
قـلت ولحضرتك مني وافـر الشكـر الجزيـل
وأشكر الـلي بالقروب كل الأعضاء والمدير
النسب مـابـه تلاعب لعنـزة عشرين جـيـل
مـن أسـد الجـد الأول مـا بجدودهم الحـقيـر
مـن نـفى جـد القبيلـة كـل منطوقـه هـزيـل
مـالـنـا بـجـد القـرايـب جـدنـا وايـل شهيـر
المصادر والمراجع وضّحـت عـنـا الدليـل
مثل أبن خلدون وأبن الطبري وأبن الأثير
وقال محمد بن عايد الدوهان هذه الأبيات مجاراة للأبيات السابقة : 1145
يا أديب عـنـزة حييت عسى يفـداك الغليـل
جـميع كـرام القبايـل لـك بصدوهم تـقـديـر
يا رمـز عـنـزة فخـر ومنزالـك والله جليـل
اسمك فـخـر لـربيعـة سادتهـا والمشاهـيـر
تشكرك كـل عـنـزة وجديله من جيل لجيـل
وتشكرك بكر وتغلب وعنز اللي سكنوا عسير
وأكلب اللي ساد المجد يفخر يا عـز النزيـل
والنمـر وعبـدالقيس يشكـر حـمـاي النشيـر
والـلي أخـطى مـا تـلاه غـيـر الغشيم الهبيل
مهما كسب من تشهير باعـه ما ياصل قصير
وتفاعل مع أبيات محمد بن دوهان الشيخ الشاعر مشعل بن هدوان المصرب فقال : 1146
يامحـمـد يا أبـن عايـد تـسلـم يالشهـم الأصيـل
نعـم بك يا أبن دوهـان ونـعـم بأبيض الضميـر
أشهد بالله قلت الحق بوصف شاعرنا الجزيل
مـؤرخ ربيعـة عـمـوم وشاعـر عنـزة الكبـيـر
عـبـدالـلـه أبـن عـبـار سـيـفـنـا مـالـه مـثـيـل
بـيـرق عـنـزة مـعـروف مـالـه شبيه ونـظيـر
من تلـقب بالألقـاب مـا كـل حـمـل لـه يشيـل
درب المعـالي عسير ماهـي انتـاج وتصويـر
وأخـتـم قـولي بالسّلام لـك يا عـز المشاكيـل
وياصل جمـيع عـنـزة عـز العـاني والقصيـر
ثم رد الشاعر محمد بن دوهان بهذه الأبيات : 1147
تسلم ياراعي القودا يا شوق منسوع الجديل
يا مشعل يا أبن هدوان عسى ربـي لك يجيـر
يا راعي العـرفـا كفيت جـعـل يفـداك البخيـل
قافك الـلي لي أرسلت مسك وخالطه عـبـيـر
وسيف عنـزة أبن عـبـار مابها قـول وقـيـل
تشهد لسيف عنــزة عتبان وشمّـر ومطـيـر
ومن ديرة نجد وخيبر ومن حد الخفجي لربيل
يشهد لسيـف عـنـزة من قـبـل غـيـره يـصيـر
ومن يركض وراء الألقاب مافيهم مودي صميل
حـشوا الـزّلـق مـا تـسـر مـا فـيـهـا ورد وصديـر
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراة للقصائد السابقة : 1148
يا مشعـل يا أبن هدوان ياللي ما بقت العميل
تسلـم يا نسـل الفـرسان ويا سليـل المغـاويـر
ولا يـهـون أبن دوهـان عـنـدنـا وزنـه ثـقيـل
وكـل منكم حاش النّعـم بالفخـر فـعـلـه جـديـر
وأنـتـم أحفـاد الفوارس لا تلاقـوا فـوق خيـل
يـدحـرون الـخـصـم دايـم لا بـدأ يـوم النـفيـر
سيف عنزة لقب شاهر بالمحافل لـه صهيـل
لا دخل وسط الملاعب يعجب الجمع الغـفيـر
أما أنـا يكفيني أسمي مـا أبـي غـيـره بـديـل
ما أنا ميمون قيس ولا كما الشاعـر جـريـر
يتبع