![]() |
( القصايد الوطنية وقصايد الإشادة في أمجاد القادة - من الديوان المطبوع وغير المطبوع )
ملخصات قصائد من شعر الأشادة في أمجاد القادة أسرة آل سعود الكرام بسم الله الرحمن الرحيم قصايد من شعر الإشادة في أمجاد بعض القادة تحتوي على المدح والشكر والثناء لقادة هذه الأمة المجيدة وتنوّه عن اعمال ومنجزات مؤسس دولة المملكة العربية السعودية هذا الكيان الشامخ وأسلاف آل سعود الغر الميامين الذين حكموا في الشرع المطهر ووحدوا شعوب جزيرة العرب تحت راية التوحيد وهذه القصائد تصف تاريخ المملكة والأسرة السعودية الكريمة وقصائد في المؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه وقصائد في معارك على حدود الوطن وقصائد في أيام الوطن وقصائد في مناسبات متنوعة مع اختصار بعض القصائد المطولة وهذه القصائد نظمتها عبر مسيرة أيام عمري وفاء واخلاص للوطن وقادته واعتزاز في الأفعال والأعمال الجليلة التي قاموا بها قادة هذا الوطن وفقهم الله . يسرني أن الخص ما كتبت من القصائد التي قلتها خلال مشواري الطويل وفاء وأخلاص لحكومتنا الرشيدة ملوكنا الأشاوس أسرة آل سعود الكرام حفظهم الله بحفظه ونصرهم على أعدائهم وأدام عزهم وهيبتهم ووقاهم شر الأشرار حيث قلت بالوطن الغالي وحكّام الوطن عشرات القصائد وأسأل الله أن يخذل من يريد بالوطن وحكومته وشعبه سوء أنه سميع مجيب الدعاء وبخصوص هذه القصائد فهي انتاج فكري خلال ستة عقود من الزمن وقلت الشعر بالوطن في مناسبات وطنية كثيرة ونظراً لطول بعض القصائد فقد اختصرت على ما يخص الوطن وقادته الغر الميامين الذين أسسّوا العدل وأرسوا دعائم الأمن ونهضت البلاد بسببهم وتوفرت الأرزاق وعاش الشعب في بحبوحة من العيش الكريم وأصبح الشعب أخوة متحابين وهم أصدقاء وزملاء في العمل وجيران في المنازل وأصهار وكلهم يد واحده على الأعداء فهنيئاً للوطن بقادته وهنيئاً للقادة الكرام بالموطنين الأوفياء ونحن في بلد الحرمين الشريفين نفتخر ونعتز أننا من اهل الديار المقدسة ولله الحمد والله الموفق . القصائد الوطنية وقصائد الأشادة في أمجادة القادة أسرة آل سعود الكرام نصرهم الله وعزهم وعز بهم الإسلام والمسلمين (وقصائد في تأسيس المملكة ومؤسسها الملك عبدالعزيز : * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة يصف حال الجزيرة العربية قبل حكم آل سعود وبعد تعاهد الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب على رفع راية التوحيد ونصرة الإسلام وبعد توحيد البلاد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل آل سعود طيّب الله ثراه : مبداي باسم مكون الكون باسبـوع *** منشي العبـاد وكايـنات الطبيعــــه ومن بعد ذكر الله سجلت موضـوع *** عـن واقـع كـل الـوسايـل تـذيـعــه تـاريخ عـبـره بالسجـلات مطـبـوع *** عـد الـوقـايـع مـا تجـاوز وقـيـعـه شعب الجزيرة كان شتان وامـزوع *** شملـه تـفـرق كـل عصبـة مزيعـه وصـل القرايـب بينهم كان مقطـوع *** حـل التباغـض والجفـا والقطيعـة هـذا غـزا هـذا بـجــردات وافــزوع *** وهـذا عـلى هـذا يـدور الـهـزيعـه ياما بها صالت جموع على جمـوع *** كـون وحرايـب والنتايـج فجيـعـه لقحت ضغاين وانتجت دم وادمـوع *** تشيب مـن هولـه اطفـال رضيعـه كـل بـذل روحـه عـلى غير منفـوع *** مثـل الـذي يـتـبع سـرابٍ بـقـيـعـه سلمٍ زمن عصر الجهل كان متبـوع *** سلب ونهايب والمصايب شنيعـه وبالمجتمع عمت خرافـات وابـدوع *** وراجـت شعـاويـذ العبـاد اللكيعـه ظلـم وظـلام وداعـي الحـق ممنـوع *** وكفر ومعاصي والمناكر فضيعه وكثر النكد والكيد والهـول والـروع *** والجور واعمال الدجل والخديعه مع الجـفا والحيف والـذل والجــوع *** خيـّم عـلى كـل الـديـار الـوسيعـه من عقب هذا لاح في جوها اشموع *** البـدر نـوّر فـي سمـاهـا شعـيعـه جاها الفرج من والي الكون مدفوع *** والعـز حـل بجالها عـقب ضيعــه نسل الدروع لـدارهم حـرز وادروع *** صفوة هل العوجا صوارم ربيعه مجد الجزيرة والفخر عادها رجوع *** لـيـث بـشـرع الديـن يمنع منيعـه لبّى نـداء شيخ مـن الـظلـم مفجـوع *** للحـق يـدعـي ما لـقا مـن يطيعـه دعوه من السنه لها جذوع وافروع *** فـيهـا الصلاح وللخلايـق نـفيعـه نادوا لدين الحق في صوت مسموع *** وتبايعـوا لأجل الهدى خير بيعـه وتحالـفـوا انـصـار للـديـن واربـوع *** وتعـاهـدوا يحيـون حكم الشريعه وقضوا على الفجار والضد مقمـوع *** وسدّوا عـلى كل العصاه الذريعه مـا هـازهـم مـن دار بالدار مطمـوع *** خابوا دعـاة اهـل العلوم الخليعه تركي اعـاد المجـد مثـني ومـربـوع *** مضراب سيفـه ماتشافى صريعه سيفه يقص رقاب وامتون واضلوع *** به الشفـا وعلاج روسٍ صديعـه تركي فعـل فعـلٍ بـه المجـد مشفـوع *** ضربـات كـفـه بالمعـادي فـنيعـه وفيصل لبوه العضد والزند والكـوع *** مجناه من صلب الفهـود البتيعـه شبل نهـل مـن صافي المجد ينبـوع *** علمه كما النبراس يجـذب لميعـه من عانده راسه عـن المتن مشلوع *** حـدب القشاعم من يمينه شبيعـه كم طاغيه من مضربه طاح مجدوع *** خـلي طعـام للـوحـوش المجيعـه كم حاقـد قـلبه مـن الغيض ملـقـوع *** يخـفي غـليله والضماير وجيعــه مـن خلـق ربي واهسه دوم منزوع *** كـنـه يـراهـم فـي وطنهـم نـزيعـه سقاه أبن مقرن من الموت قرطوع *** واقـفـت خـيـولـه للمنايـا سريعـه خلا دعـاة الـشـر هـجـاد واهـجـوع *** سيفـه فتك باهل النفوس الدنيعـه بالشيمه الشماء لـه اهداف ورموع *** توصيف فعـل الليث ما نستطيعه الليث اللي قلبه من الصلب مصنوع *** نمـر نجب هك النمور الشجيعــه سور الوطن واحماه والضد مردوع *** دانـت لـهـم كـل القبايـل امطيـعـه بصروح عـز شامخه مابـها صدوع *** اشـمّ مـن شـمّ الجـبـال الـرفـيعـه وجـدد سوابق مجـدهم طايل البـوع *** عبدالعـزيـز الـلي فخـرنا صنيعـه جّـمع شتايـت ديـرة شعبهـا انجـوع *** وليمّ شمل شعب الجزيرة جميعه ساد الوطن من بـاب جـده الميقـوع *** ومـن ديـرة الخفجي لحد الوديعه عبدالعزيز اللي يخلي الصعب طوع *** ومن عال دلـه بالدروب السنيعـه امجـاد عـزه تـرتـقي لـلعـلا اطـلوع *** ومجهـود فضله مرغدين ابريعـه والحمـد لـلـه بيـرق النصر مرفـوع *** والمملكـة بـيـن الـدول بالطلـيعـه مـا وردت عـادات غـرب ولا شـوع *** ولا هي لترديـد المبـادي سميعـه ولا جاملت كفر البشر ذل وخضوع *** تـنبـذ قـوانـيـن العـبـاد الوضيعـه والمملكـة صارت بساتيـن وازروع *** عـم الـرخا والخير وازهر ربيعـه لبست بـلدنـا عـزهـا بـافخـر النـوع *** عـلـم وتـطـوّر والمبـانـي بـديعـه ولا مر يـوم غـير به صار مشروع *** وإلـى انتها المشروع يأتي تبيعـه وصلوا عـدد ما قام سجـاد واركوع *** عـلى النبي مهـدي العباد وشفيعه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه : بـديـت بـسـم الـلـي للأرزاق وهـاب *** رب الـملأ خـلقـه يـمـيتـه ويحيـيـه الواحـد الخلاق مـا غـيـره اربــاب *** رب العــبـاد الكـون يعـلـم بخـافـيـه باسمه بديت وهاض مكنون الألباب *** نـظم القـوافي جوهـر الفكـر يمليـه بامر الولي اريف بلدهنا بالأخصاب *** والـدار فيها الخيـر تجـري سواقيه مـسـوح يــروي درهــا كــل حـّلاب *** صـافـي لبنهـا يابـس الكبـد يرويـه بجهـود مـن خلآ البلـد كـرم عـنـاب *** حقـق هـدف شعبه ولا خاب راجيه عبدالعزيز اللي من اعداه مـا هـاب *** واصـل كفاح وعـاد مجده وماضيه وحـد جـزيرتـنا عـلى خيـل وركـاب *** بالسيـف الأملح كـل مشرك يصفيه بالسيف يـردع كـل عـابـث ونهـاب *** حـكـم بعـدل وحقـق الـلـه مساعـيـه شهر صقيل السيف قطـاع الأرقاب *** سيف العـدل ماهوعلى الظلم حانيه الساطي الـلي له بالأضداد مضراب *** مـن عـاوده زومـه بـحـده يـداويــه مضراب سيفـه ما تشافيه الأطـباب *** حـده شطـيـر ومـن تعـاوج يـذكـيـه يا ما جـزر بـه من منافـق ونصـاب *** ومن طاغيـه جبار وإبليس مغـويه شره على اللي صايبه كبر واعجاب *** مـن ثقـل نـفسه ما تـمكـن أتحاكيه مـن خـالـف السنـة يحطـه بسرداب *** ومـن يقـترف جنحة بذنبه يجازيـه طوع طواغيت الحواضر والأعراب *** صنـديـد مـا جامـل عـدوه أيـداريـه دق الأفاعي وأنتـزع شوكت الـداب *** وخـلا الحنش ما عاد بالسم يوذيـه كف المغازي وأنتهى شلح الأسلاب *** وخـلا العشايـر تـرجهـن بـمفـاليـه وكـلـن مخيّـر بيـن سفـره ومنساب *** مـن جاع له يشبع ومن عال يكويه ما ربح مـن يأخذ عن الحق مجناب *** مصقـول أبو تركي يصافح علابـيه والـدار غيـره مـا بغـت كـل خـطاب *** جـاهـا الزعيم الـلي بغـاهـا وتبغـيه ومن ساد من نسله للأمجـاد كساب *** حـيـث أبـو تـركي للمكارم موصيـه الحـاكـم المأمـون نطـاح الأصعــاب *** ذخـر العـروبـة مـن لجأ لـه يلجيـه الليث مـا دونـه عـن الشعب حجـّاب *** عـسى السعـد دوم الـليالي يباريـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس المملكة وكفاح المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه : بـديـت والمكنـون بـه خـاطري بـاح *** وغـرفت من عـذب القوافي قراحـه ذكرى البطل يشدوبها الشعر صداح *** شعـر العـوام ومن يجيـد الفصاحـه ذكرى الزعيم المقرني باسـط الراح *** عرق الندى ساس الكرم والسماحه ذكـرى الـذي للـكـوم والحـيـل ذبّـاح *** يبـذل إلـى صـاب النشامـى شفاحـه ذكـرى مليـك المملكـة عطرهـا فـاح *** يـنفـح عبيـره مـن شـذا ورد واحـه ذكرى الزعيم اللي بمجد الفخـر لاح *** ذكـرى بـطـولاتـه وذكـرى كـفـاحـه ذكـرى الـذي سام المعـالي بالأرواح *** يلقـا المصاعب كـان زادت فـداحـه ذكرى الذي عاد الفخر عقب ما راح *** خـطـط ونـفـذ فـكـرتـه وأقــتـراحـه يـوم البـلـد كانـت تجـاذبـها الأريـاح *** جـمع شتـايـت شعـبهـا والمسـاحـه أقبـل من المشرق بـه الجيش طفاح *** حيث الوطن فرصة رجوعه متاحه صمـم وعمـم صـادق العلـم بأيضاح *** وعّـلـم رفـاقـه فـي كلام الصـراحـه ما مقصـده جمع المكاسب والأرباح *** ولا سـار قصـده للجـزيـره سيـاحـه قـاد الهجوم وطـوّق القصر واجتاح *** وحـمى خصيمـه بالظـلام استباحـه فـادى بحياتـه واشهب الملح ضبّاح *** وعاد السليب وغاصب الحق زاحه وعـذى جناب الدار بسيوف ورماح *** ملـك الجـدود ولا شلحـهـا شـلاحـه ونادى المنادي فـي تباشير الأفراح *** واستبشـرت كـل الشعـوب بنجـاحـه صقـر الجزيـرة صـار للخير مفتـاح *** مـن يـوم قصـر العـز تـم افـتـتـاحـه قـاد السفـيـنـة واخـتـفـى كـل مـلاح *** وراحت على اللي ما يجيد السباحه زال الدجى وابعـد كوابيس الأشباح *** وطيـر السعد بالعـز رفـرف جناحـه ولاح بدياجي حندس الليـل مصباح *** وفجـر الفخر نـوره تكشف صباحـه رام الـمعـالـي وارتـدا تـاج ووشاح *** والمجـد ابـو تـركـي تقـلـد وشـاحـه ولا تـم نيـل المجد في لعب وامزاح *** والعـز الأقعـس ما حصل له براحـه يـأخـذ مـع الميـدان بالخيل مسراح *** عـوق السبـايـا الـيا تـلاقـوا بساحـه يرهـب مناعير الفوارس إلى صاح *** يـدحـم على الصعبه حليفـه سلاحـه سـبـع الـرجـال وللصنـاديـد نـطـّاح *** يـودع لـخـفـرات المـعـادي مـنـاحـه كم طاغـي وجبار من ضربتـه طاح *** بـالمـعــتـرك خـلاه تـنـزف جـراحـه شره على اللي ما قبل هـرج نصّاح *** والـلي بـراسـه زوم يكبـح جمـاحـه بالسيف عـالـج كـل مجـرم وسفـّاح *** وزال الـذي مـا عـاد يرجى صلاحـه لـكـن لـزلـت كـل مـن تــاب دمـّــاح *** مـن عـاد رشـده سامـحـه ثـم بـاحـه يـعـفـي ولا يـسـمـع نـماميـم قـّـداح *** ولا طـاع راي اهل الحسد والوقاحه مـفـاخـره تـصعـب عـلى كـل مـداح *** تفـوق وصف اهل الذكى والرجاحـه من ثمر غرسه ساير الشعب مرتاح *** يـرفـل ويـنعـم فـي كـرامـه وراحـه والراعي الـلي يـتبـع الـذود مصلاح *** اليـوم يـمـلـك مـزرعـه واستراحـه والـلي من اول يـبـذر الغـرس فّـلاح *** انـعــم عـليـه الـلـه وكثرت ارباحـه وصـلاة ربـي عـدد مـا سـاح سـواح *** عـلى الرسول اعداد رمـل البراحه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأحدية بالملك حفظه الله : حـامي الوطـن عـز الجمـيع *** حـاكـم وطـنــا وعــاهـلــه العـاهـل الـبـطـل الـشـجـيـع *** مـا ضـام حــمـلـه كـاهـلـه الـلي أودع العاصي مطـيع *** يـوم الـسـبـايـا صــاهــلــه خـلا الـوطـن قـدره رفـيــع *** بالـمـجـد عـلـمـه شـاهـلـه وأصبح كما الحصن المنيع *** والـعـز الأقـعـس واهــلــه سـلـم الـمـوحـد مـا يـضيـع *** الـلــيـث مـشـعـل زاهــلــه يتبع |
تابع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بمناسبة يوم العلم للمملكة : الـرايـه الـلـي بـهـا السيـفيـن والنـخـلـه *** ورمـز الجلالـه يلـوح بصفحة الجوخـه رايــة مـلـك كــل الـقـبـايــل تـنــوّخ لــه *** عبدالعزيز الـلي اعتلا المجـد بشموخـه صقـر الجزيـره جميع اعـداه ترضخ لـه *** من ساس عزوة قادة الشعب وشيوخه الـحـاكـم الـلـي عـز شـعــبـه ورسّـخ لـه *** أمجـاد فـي صفحـة التـاريـخ منسوخـه الـلي الـيـا شـح الـزمـان وثبـت بـخـلـه *** يرفى خمال اللي أرتدى سمال مشروخه ريـف المقـل الـلي زمانـه خفض دخـلـه *** وضـد العنيد اليـا شكى راسـه الـدوّخـه وسلمـان فـاز بـيـرق النصـر يـطـرخ لـه *** والليّث محمد عيـون اعـداه مفضوخـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات بالمؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه : صقـر العرب وحّـد شعوب الجزيرة *** وجـمع شتـات شعـوبـهـا والقبـايـل نـال الـمـعـالـي والـمعـالي عـسيـرة *** فـوق النجـايـب والمهـار الأصـايـل ريـف الصحيـب ولـلمعـادي نحيـرة *** مـلجـأ الثـكالا عـن سموم القـوايـل فـعـايـلـه نـنعـم بـفـضـلـه وخــيــرة *** الليـث أبـو تـركـي ذريـب الفـعـايـل خـلا الـمـرازق بـالجـزيـرة وفـيــرة *** عـقـب الغـلا والقـل وشـح المكايـل وخلف بها اللي ينطحون الجـريـرة *** سـلايــل الـمـقـرن صـنـاديـد وايــل * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه : سميت بسـم الـلـه في كـل الأوجـاب *** حيـن الصباح وبالمساء والقوايـل الـخـالـق الـلـي يـشحـذه كـل طـلاب *** رب الملأ معـطي العطايـا الجزايـل عز الجلال المعتلي مجري الأسباب *** الـواحـد المـاجـود والـكـون زايــل خـلاقـنـا الـرحـمـن فـتـّاح الأبــواب *** محـصي عـدد خـلـقـه بـليـا فـوايـل بسم الكريم ابدع من الشعر ماطاب *** انظم صمال القاف وارمي الهزايـل نظم القريض بجوهـر الفكر ينساب *** وسجلت مـن فيض القريحة مثايـل من جم فكري قلتها فخـر واعجـاب *** بافـعـال كسـاب الثـنـاء والفضـايـل امدح ملاذ الملتجي ريف الأصحاب *** زبن الدخيل إلى اشتكا ظيـم عـايـل يلجأ لـه الـلي عض بـه حـزم كّلاب *** ذخـره إلـى قـلـت جـميـع الـوسايـل يسقي عـدوه سـم مـن ملفظ الـداب *** وللصاحب احلا من دريـر المشايـل إلى ضرب من كفـه الخصم يرتـاب *** منجوب مـن صيد الرجـال الحمايـل حـرٍ مـواكيـره عـلى راس مـرقـاب *** مـربـاه شـمـاخ الـحـيـود الـطـوايـل الحـر مـن مجنـاه والـعـرق جـّـذاب *** هـو الـزعيـم الـلي يـقـود الـقـبايـل عبـدالعـزيـز الوايـلي زاك الأنسـاب *** الـنـادر الـلـي مـن صـنـاديـد وايــل كـان الـفـخـر بالجـود للمـال وهـاب *** نـال الفخر بالطيب صدق وصمايل وكان الفخر بالهوش يدحم ولاهاب *** يـنـطح سمـوم غـمارهـا بالهـوايـل يـوم الـقـبايـل بيـن نـاهـب ونـهـاب *** بالوقـت الأقشر يـوم شـح المكـايـل وحّـد جزيرتـنـا عـلى خيـل واركـاب *** والمجـد سطـر له فعـول وسجايـل سـتـيـن لاقـوا قـوة مـالـهـا حـسـاب *** والله نصـر جنـده ولـو هـم قـلايـل دعـا ولـيـّه والـولـي لـلـدعـاء جـاب *** وعـز الـوقـاري وبالقـرايـا نزايـل ما سـاد حكمه بالطوايف والأحـزاب *** بالسيـف الأملـح سادهـا والفعايـل رفع لواء التوحيد في سيف واكتاب *** ومفـاخـره يـفـخـر بـهـا كـل قـايـل يهوم عسرات المراجل وهـو شـاب *** حـتى رجـع ملـك الـجـدود الأوايـل مـن طـلـعـتـه لـلعـز والمجـد طـلاب *** مـا عـوقـه لـو دونـهـا حـال حـايـل ورقى المعالي دونها قـطع الأرقـاب *** شلـف السيوف وحاميـات الفتـايـل أفعال أبـو تركي عسيرات واصعـاب *** وصل المرام وعين خصمه تخايل حـمى البـلاد وعـزها عـند الأجنـاب *** وزال وجلا غـبن القلـوب الغـلايـل مضراب سيفـه ما تشافيه الأطبـاب *** بتـار مـن حـدب السيوف الصقايـل مـا روعـه كثـر المدافع والأطـواب *** رجـع بنصـر ونـال خصمـه فشايـل وعدوان جـد الوايلي نجمهـم غـاب *** زالـوا ولاعـنـهـم عــريـب مـسايـل خاب وخسر من عانده باللقـا خـاب *** ومـن خالـف السنه جـداه الـرزايـل جاب الملوك الـلي يفكـون الأنشـاب *** لهـم الفخر موروث ما هـو نحايـل من طاب صاروا له دنييـن واقـراب *** ولا جاملوا بالكون شيـن الدغـايـل دانت لهم كـل الحواضـر والأعـراب *** وافـعـال مـاضيـهـم عـليـهـا دلايـل نالـوا مقـام العـز بسيـوف واحـراب *** حـتى اعـتـدل بديـارهـم كـل مـايـل من قال ساعدهم على المجـد كـذاب *** ما ظنتـي لأحـدٍ لـه عـليهـم جمايـل وصلاة ربي عـدد منبوت الأعشـاب *** عـلى الرسول اعداد نبت الخمايـل صلوا عدد مزن مـن الغيـث سكاّب *** عـلى محـمد سـار فـي أمـر واليـه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه : آل مـقـرن مـا يـمـانـيــهـم اشـحـاح طيبهـم موروث ساده عـقـب سـاده من زمن عصرالقنا وعلط الـرمـاح هـم الـلي لـهـم الـريـاسـه والـقيـاده فرحـت المظيـوم لا صـاح الصيـاح خصمهم بالكـون مخـطـر بـالأبـاده أبـو تـركي مـا تـهـنـا ولا استـراح ولا رغـب نـوم الدواشق والوساده عـاف لذات الكـرى وطيب المـراح فوق زرفات النضى واصل جهـاده جاهـد وعـاد الوطن عـقب اجتياح كـافـح الصنـديـد واسـتـرجـع بـلاده للصديق اعذب من العـذب القـراح والخصيم أن عـال يبشر في هجاده وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار من ملخص قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه : بسم الـذي تسجـد لـه الـنـاس ركـاع *** طـهـّر حـرم مـكـة لـعــبـده ركـعـبـه مـولاي فـضلهـا عـلى كـل الأصقـاع *** وجـعـل بـهـا قـبـلـه للإسـلام كعـبـه وخـلاف هـذا قـلـت في طـايـل البـاع *** الـلي خصـال المـرجـلـه تجتمع بـه لـه بالفخـر والمجـد هـقوة ومرمـاع *** نـال الفخـر والعـز صرحـه طلعـبـه والمرجلـه من دونهـا حيود واتـلاع *** يطـولهـا لـو هـي عسيـره وصعبـه يمناه مثـل الغيث يسقي ثـرى القاع *** وكـل الـكـبـود الـيـابـسـة تـنتـفـعـبـه عبدالعـزيـز الليـث محمـود الأطبـاع *** صـعـد عـلى بـرج الـعـلا وارتفـعـبه شعب الجزيره ليمه عـقـب مـا ساع *** سـار وعـلى درب الكـرامـه نجعـبـه ا غـنى العبـاد الـلي مفاقـيـر واجيـاع *** عــم الـرخـا والـدار كــلٍ شـبــعــبـه وأنجب بواسل للوطن سور واقـلاع *** رضـيـعـهـم فـن الـرجـولـه بـرعـبـه أشـبـال مـقـرن عـطّــروا كـل لـمـاع *** عــدوهـم يــزداد خــوفـه ورعــبــه حيثـه ذرى الخايـف إلـى جاه فـزّاع *** زبـن الطـريح الـلي جـواده وقـعـبـه شرّه على اللي ما قبل نصح وأقناع *** كـانـه لـبس ثـوب الظـلال ودرعـبـه الـغـادر الـلي بمنهـج الغـدر مـولاع *** مثـل الصبخ حاش الندم من زرعبـه واللي براسه من كبر زومه اصداع *** صابـه طغى وشيطان فكره نـزعـبـه عـقـب الطـغى خـلاه للحـق يـنصاع *** والـف مـقـرّه واسـتـكـن وهـجـعـبـه والمنعـوج دلـه عـلى درب الأسنـاع *** سـار وسلك درب الهـدى واقـتنعبـه والعي الـلي مـاهـو لـلأرشاد سمّـاع *** تـاب ووضع سهـم الكنانـه بجعـبـه وختام قـولـي عـدد مـا هـب ذعـذاع *** صلوا عـلى الـلي حـرم مكّة خشعبه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه : صقر الجزيرة مـا تـوفـيـه الأقــوال *** والشعـر يقصر عن مديحه مجاله عـبـدالعـزيـز الليـث شيّـال الأثـقـال *** الفعـل يـشهـد لـه بـعـصرٍ مضـالـه ليّـم شتات المملكـة واصلح الحـال *** وقضى عـلى الفتنه وزال الضلالـه والـمـجـد والعـزة تـورّث للأنـجـال *** والـكـل يـفخـر فـي نـوادر رجـالــه نطلب عسى له جنـة الخلـد منـزال *** رحـل ومـجـده حـافـظيـنـه عـيـالـه بالجود واعمال الكـرم يبـذل المـال *** أعـتـز في مـدحك عـريـب السلالـه حليم في عطفـه شفـوقٍ بالأطـفـال *** شـمـل بعـطفـه كـل معـسر وعـالـه هـو قدوة التجـّار ورجـال الأعمـال *** يـبـذل ويـنـفـق مـن غـوالي حلالـه المقـرني حـلال عسـرات الإشـكـال *** والمعـوز المحتـاج يلطـف بـحـالـه حـيـثـه نـدي الـراح منـفـق وبّـذال *** راس الرجـال الـلي تشـرّف افعالـه يشهد لـه التاريخ في كـل الأجيـال *** مـعـه عـلى قـوت الـيـتـامـا كـفـالـه فتـح مضيف ثليـم للـناس مدهـال *** ولــه مـنـزلـه مـا كـل رجّـال نـالــه ويكرم ويعطي دوم مداته اجـزال *** عـز الـذي مـن جـور وقـتـه شكالـه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه : عاشوا ملوك المملكة نسل مرخان *** أنـجـال حـاكـم كـلـنـا نـفتخـر فـيـه عبدالعزيز المقـرنـي عـالي الشـان *** لـم الشمـل والـّرب حـقـق أمـانيـه من ساحـل الخفجي لجـده لنجـران *** لطـريـف جمعـهـا بعـيـد المنـاويـه واليوم من فضل الولي كلنا أخوان *** نمشي بسلم الشرع والحـق نـديـه بجهود عنوان الفضيلة والإحسان *** صقر الجزيرة شامخ المجد بانيـه الـلـه يجعـل منـزلـه عـنـد رضوان *** رب الملأ من واهج النـار يـنجـيـه أنجـب صوارم كـل قـاسي لهم لان *** ضد العنيد الـلي تبع شـور مغويـه لـهـم فضايل مـا حصيتـه بحسبـان *** مهما نعـدد فضلهم صعـب نحصيه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة في مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه : بسم الـذي ناجـا كليمه عـلى الطـور *** الـخـالـق الـمـعـبـود لـلـرزق وهـّاب يـعلـم خفايـا اسرار مـا كـن بصدور *** خلق جميع الخلق من صم الأصلاب الحـمـد لـلـه بـيـرق الـعـز مـنـصـور *** والأمـن عـم بـلادنـا والسـعـد طـاب كالروضّة الغناء بهـا ورود وزهـور *** تشابكت في دوحها خضر الأعشاب ياعـل أبـو تركي مـقـرّه مـع الحـور *** ينهـل مـن الكوثـر عذيـات الأكـواب أدعـي ويلهج بالدعـاء كـل حنجـور *** لـلي جعل شعـب الوطن كلها احباب عبدالعـزيـز الـلي حـكـم بـر وبحـور *** وركّـز عـلى الدعوة مشايخ ونـّواب عبدالعـزيـز الـلي هـزم كـل صابـور *** يوم الطعن بسيوف ورماح وحـراب المقـرني يشهـد لـه السرج والـكـور *** يوم الفخر يطلب عـلى خيل وركاب مهمـا نسجّـل مـن عبـارات بسطـور *** مـا تاصف افعالـه تعابيـر وأعـراب الـلي لحكمـه منهـج الشرع دستور *** بـالـعـدل يـحـل المشاكـل والأنشـاب اللي ضفى فضله عـلى كـل جمهـور *** ولـه الفضايل بالعـدد مالهـا حسـاب اللي عـلى شعب الجزيره كما السور *** البـاسل الـلي مـن المعادين ماهـاب الحاكم الـلي بحكـمه الظلـم محظـور *** بطـل وتهابه باللقاء عصم الأشناب عدل القضاء أمـرّه ينفـّذ على الفور *** مـا هـادن أرباب الجرايم والأرهـاب ضد العصاه الـلي بهـم نزعة اشرور *** وعوق الخصيم اللي تجبّر ولا تاب والطاغي الـلي صايبه كبـر واغرور *** ويـعـد نفسه مثـل أبـو زيـد وذيـاب أن مـا هجد يخـزم كما يخـزم الثـور *** كان العفو والصفح والحلم مـا ثـاب مـا يقبـل الهـزعات والعـوج ممرور *** لـكـن يـعـفـّر خـد مـن عـال بـتـراب عبدالعزيز الـلّـيـث بالخـيـر مـاجـور *** عساه بـالجنـة عـلـى فـعـلـه ايـثـاب هـو الـذي يرجع لـه الـراي والشـور *** قـدوه لصاحين الضمايـر والألـبـاب وهـو الـذي بـعـلـم السياسات دكتـور *** فعله فخـر والكل يبدي بـه اعجـاب وهـو الشجاع الـلي معاديـه مكسور *** من عادته يدعس عـلى هامة الدّاب وهـو الـذي بنحـور الأضداد عاثـور *** يـدوم مجـده والـعـدا نجـمـهـم غـاب وهـو الـذي يردع هـل البغي والجور *** الـلي عـلى الفتنة يجـرون الأسباب وهـو الذي يمنع هل الزيف والـزور *** بالحـق يخشى سطـوتك كـل مغتـاب وهـو الذي من عال لـه طاع مجبور *** ولا يـقبـل بحجـة مخـادع ونـصّـاب وهـو الـذي بالحـق والعـدل مـامـور *** حكـم بشرع الـلـه وناصيه ما خـاب وهـو الـذي عن جايح الظيم مذخـور *** ينصـاه مـن كشّـر زمـانـه بالأنيـاب وهـو الـذي لـه يشتكي كـل مضرور *** يبهج صـدر مـن جـاه للحـق طـلاّب وهـو الـذي يوقف مع الحق مشكور *** ويضـد مـن يظلـم عفيفين الأجيـاب واليـا نصـاه لـلي مـن الظلـم مقهور *** وتوترت من جايح الغلب الأعصاب بـه يستغـيث ومهـجـتـه تـقـل تـنـّور *** مثـل السعير بداخـل الجـوف لهّـاب لاذ بحماه وعنـده احساس واشعـور *** أنــه نصير الـلي مـن الغبن مرتـاب من فضل ربي كـل مـن عـال مثبـور *** بجهود من سكّر عن الشر الأبـواب من صان عهد الـله مكيّف ومسرور *** ومن عال مالح حد قطاع الأرقـاب صقـر الجزيـره ماكـره ينتج صقـور *** يـرمـون جـزلات الحـوايـم بمخـلاب نـّدر صـوارم وكـرهـم شامخ القـور *** مبطي لهم فـي عـالي الحيـد مرقاب والكـل منهـم وافـي أبـواع واشبـور *** حكامنا عـز الوطن ريـف الأصحاب عـدوهـم بـأمـر الـولـي دوم بـحـدور *** الـلي لـنـار الحـرب بالكـون شـّبـاب الكـل مـنـهـم صـار بالعـدل مشهـور *** رجالـهـم ينطّـح عظيمات الأصعـاب والكـل منهـم شامخ الـراس منـعـور *** مـثل الـزعيـم أبـوه والعـرق جـّذاب وصلوا على اللي عند مولاه مبرور *** المصطفى نـبي الهدى للهدى جـاب |
تابع وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في افعال ومنجزات المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه وأسرة آل سعود الكريمة : أحـمـد الـلي تـرتـجي فـضلـه عـبـاده *** عـز حمـات الدين وانصـار العـقيـده آل سـعـود مـلـوكـنـا لـلشـعـب قـــاده *** فـرحـت المـحـرج بـالأيـام الشـديـده الفـخـر والمـجـد مـا نحـصي اعـداده *** عـزوة المـقـرن مـفـاخـرهـم تـلـيـده هــم مـواريـث الـريـاسـه والـسيــاده *** مـن قـرونـاً مـاضيه مـاهـي جـديـده أبـو تـركي شـاد صرح المجـد شـاده *** مجـد جـدوده والـفـخـر قـرر يعـيـده سار أبـو تركي على المولى اعتماده *** صوب مشموخ الـعـلا وجّـه مـديـده سار أبو تركي عـلـى مـنهـج اجـداده *** حـيـث فـعـل الـجـد عـقّـبـه لحـفـيـده أبـو تـركـي نـال بـالــفــعــل الــريـاده *** يشـهـد التـاريـخ وأفـعـالـه شهـيـده الـزعـيـم الـلـي الـوطـن وحّـد بــلاده *** بالكـفـاح وطـوّع الـروس الـعـنـيـده جـمّـع شعـوب الجـزيـره في جـهـاده *** والـبـدايــد كـلـهــا صــارت بــديــده والـتـحـم شـعـب الجـزيـره بـأتـحـاده *** وكـل مـنهـم سـار بـاريـاه السـديـده وأحـمـد الـلـه نـنـعـم بـعـز وسـعــاده *** والحكومـه مـن فـضل ربـي رشيـده وأحمد الـلـه حـقـق لـشـعـبـه مــراده *** يـرفـل بـنـعـمـه وحـصّـل مـا يـريـده عزوة آل سعـود لـهـم الـطيـب عـاده *** هـم ذخـر شعب البـلاد وهـم رصيده مـن يـخـون العـهـد لا يـأمـن هـجـاده *** ومن غـدر كـل الوسايل مـا تـفـيـده والـذي ضـد الـوطـن يحـمـل اعـتـاده *** أبـو تـركـي بـالحـدب يـقطـع وريـده مـن سلـك درب الخطأ واعـلن فساده *** لاعه السيف الصقيل وقـص جـيـده كـل مـن يقـرب عـريـن الليـث صـاده *** مخلب الضرغام أقسى من الحديـده والـعــنـيــد الـعـي مـا فــاده عــنــاده *** يـسـتـقـيـم ويـعـتـدل لـلـدرب سـيـده مـن يـدور الـشـر يـبـشـر بـالأبــــاده *** والـمـعـادي بـالـنـحـر مـردود كـيـده كـل شـعـب المـمـلـكـة يـبـهـج فـواده *** والفـخـر مكتـوب بصفـاح الجـريـده الـوطـن فـي أمـن وأنجـالـه اسـنــاده *** عـادل الـمـنهـاج وأهـدافـه بـعـيــده شـاقـنـي نـظــم الـمـدايـح والأشــاده *** بالـزعـيـم الـلـي يـشرفـنـي حـمـيـده بـان عـلـمـه بـالشـجـاعـه والـجـلاده *** والأجــل بـكـتـاب ربــي لـه وعـيـده * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في نهضة المملكة الشاملة وتحتوي على لمحات من كفاح الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه : نهـضت بـلـدنـا اليـوم كـلٍ شهـدهـا *** بانـت معالمها على روس الأشهـاد امـجـاد مـا تحـصى كثيـراً عـددهــا *** توصيفهـا يصعـب عـلى كـل قـصّاد امجـاد مـن سـاد الجـزيـرة فهـدهـا *** عبدالعزيـز الـلي عـلى عرشها ساد عبدالعزيـز الـلي المعـالي صعـدهـا *** واعـاد للـماضـي تـواريـخ الأجــداد عـلـيـه رايـات الـمـعـزة عـقــدهـــا *** واعـلا مقام العـز في كون واجهـاد قاد الجيوش اللي لخصمه حشدهـا *** صقـر الجزيـرة قادها سقم الأضداد كـاالمـزنـة الـغـرّا حـقـوق رعـدهـا *** ديـمٍ تـهــل مـزونـهـا مـثـل الأطـواد ديـمٍ عـلى مـن خـان يـنـزل بـردهـا *** سيـقـت رجـومٍ للـظـلالـة والإلـحـاد مـن لا يخـاف الـلـه يمالـح نـكـدهـا *** بسيـف ٍ يزيـل الهـام للخـصم جـلاد جـرّد عليهـا السيف حـتى وجـدهـا *** توالفت عـقـب التشاحـن والاحـقـاد صان الوطن والدار بـادي سعـدهـا *** وصارت نعيـم ايامـهـا كلهـا اعـيـاد عـز الوطن واثمار جهـده حصدهـا *** مجـد الجـدود الـلي يـخـلـد للأحفـاد ارسـى دعـايـمـهـا وحـصـّن بلـدهـا *** وجمع شتايتها عـلى هجن واجيـاد ارسـى رواسـيـهـا وبـعـده عهـدهـا *** لأنجالـه اللي واصلوا بني الأمجـاد اسـود وسـادت بـه اسـود بـعــدهـا *** صفوت هـل العـوجـا مـقـادم وقـيّـاد نضـايض المـقـرن ذراهـا سـنـدهـا *** مـن وايـل الـكبـرى لـلأمـجـاد رواد سـادوا جـزيرتـنا وشادوا عمـدهـا *** سور الجزيـرة مـن قديمٍ لهـا اسيـاد ارض السـلام الـلـه حقـق وعـدهـا *** عقب الظلالة والطغى هدى وارشاد مـن فضـل حكـامٍ تـواصـل جهـدهـا *** دار العـرب بوجودهـم مجدهـا عـاد دار العـرب من شاف ظيمٍ قصـدهـا *** ملاذ عـن لفـح الهـواجـر لـلأجـواد عـاشت ويبـقى بالنكـد من حسدهـا *** فـي عـز حكـامٍ بـهـا المـدح يـنشـاد ما خـص فضلهم الجزيـرة وحـدهـا *** عـمـت مكارمهـم عـلى أمـّة الضـاد من خـان وافضـال المكارم جحدهـا *** سيف العدالـة واقفٍ لـه ابـمرصـاد * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة المربعة في مؤس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه: أبـو تـركي سادها صقـر الجـزيـرة *** حامي الزلبـات فـي يـوم الجريـرة كـاسـر الـعـدوان نطـاح الـمـغـيـرة *** نال صرح العز في شذرت حسامه نفتخـر بـك يالـزعيـم ابـن الـزعيـم *** يالكريـم الـلي تسلسـل مـن كـريـم يالعــديـم الـلـي تـحـدر مـن عـديـم *** شاهدٍ لـه بـالـفـخـر نجـد وتهـامـه نفتخر بـك يالشجـاع ابـن الشجـاع *** خلفت اللي اليـا أمـر أمـره مطـاع عـن حــمى الإسلام بالـغ بالـدفـاع *** واجتهد حتى اعتلا صرح الكرامه الـزعيـم الـوايـلي نـسـل المـريـدي *** لـه مكـارم مـا يـوفـيهـا القصيـدي رافـع الـتـوحـيـد للـعـلـيـا يـشيـدي *** الإمـام الـلي لـبـس تــاج الإمـامـه خـلّف الـلي بالـلقـا سـقـم المعـادي *** لابـةٍ يمشـون فـي درب الرشـادي حـاكـميـن بـالـعــدالـه والـمـبــادي *** سنّـة الرحمن سـاروا فـي نظـامـه يـا شبـيـه السيـف قـطـاع الـوتينـه *** يا شـدي الـليـث حـمـاي العـرينـه يـا حـلـي الـبـاز صـيـاد الـسـمـينـه *** يا مقـر الجـود يا ساس الشهـامـه يا نـدي الكـف يـا ريـف الضـعـافـي *** مزبـن الـلاجي وللهـاشـل مـلافـي اكـرم مـن الديـم للأطـراف ضـافـي *** هـل وبلـه مـن مـرازيـم الغـمامـه مـن مزايا الليـث بـك عـدة عـلايـم *** صفـوة الحلحـيـل نـقـاض البـرايـم طفـلكـم لـو كـان عـلـيـه الـتـمـايـم *** راضـعٍ در الـفـخـر بـاول فـطـامــه أسـرة آل سـعـود حـكـام العــدالــه *** ضد لأصحاب الدجل واهل الظلاله من نواها بشر يبحـث عـن زوالـه *** ومن يريـد الخيـر يبشر بالسلامـه مـجـدهـم مـوروث مـن جـدٍ لـجـده *** وفضلهم مـا ينحصي صعبٍ نـعـده مـن نـواهـم بالمكـايـد خـاب ســده *** ما جنـا غـيـر الخسـارة والنـدامـه حـاكمـيـنٍ بالـعــدالـه والشــريعــه *** رايـت التوحـيـد بـالـعـلـيـا رفـيـعـه قـايديـن الشعـب للطـرق السنيعـه *** وابتـدى يـدرك حلالـه من حـرامـه دارهـم بـالـعـز عـلـواٍ مـستـواهــا *** هم حجاها وهم حماها وهم ذراهـا هم رجاها وهم قـداهـا وزعـمـاهـا *** وطوقوها بالـفخر طـوق الحمامـه الـبـلاد بـعصـرهـم ينـفـح زهـرهـا *** هم سندها ومن بناها ومن عمرها جدهم اللي شادها واسس حجرهـا *** شـادهـا بالـمجـد في قمـة سنـامـه مـن قديـمٍ ودارهم حصن العـروبـه *** حصنوها من الشمال ومن جنوبه مـن نـصـاهـم بالصـداقـة رحبـوبـه *** والعـدو مقهـور جـدواه انهـزامـه سيـرة الفـاروق عيـدت مـن جـديـد *** وجـددوا ماضي زمان ابن الوليـد يـردعـون الـضـد بـأيـد مـن حـديــد *** ومن حربهم ديرته تصبح هدامه دارنـا العـدوان مـا شرهـوا عـليهـا *** حصنـوهـا رجالـهـا محـدٍ يجـيهـا دونهـا الـلي مـن قـديـم تحـتـمـيـهـا *** آل سعـود ملوكنا راس الـزعامـه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذا الملخص من قصيدة بمآثر الملك عبدالعزيز المؤسس طيّب الله ثراه : عبدالعزيز الـلي من سعـود مجـنـاه *** ومنجوب من روس الحمايل خواله جـده يـبـيـد الخصم فـي حـد شلفـاه *** يا مـا قـلع وقـت اللقـاء مـن خيالـه البـاسـل الـلي باللقـاء يقهـر اعـداه *** مـن نـاطـحـه بالكـون قّـرب زوالـه بالكون شجعـان الفوارس تحـاشاه *** حامي عـقـاب الخيـل يـوم الصيالـه ليـث الليـوث إلى رفـع كـف يـمنـاه *** يـودع صنـاديـد الـضـراغـم اثعـالـه نسـل الذي عـلى الشريعـه احميـاه *** سـاس الصخى والمرجلة والبسالـه اللي صدح بالحـق واجهـد بدعـواه *** وزال البـدع عـن ديرتـه والضلالـه منسوب من بيت الفخر عالي الجاه *** اهـل الـريـاسة والسمـو والجـلالـه نـالـوا فخـرهـم بالسيـوف المحـنـاه *** اشـبـال مـقـرن حـاكـمـين بـعـدالـه رقوا المعالي واعتلـوا فـوق عليـاه *** اشـم واشـمخ مـن رواسي جـبـالـه قـلتـه وماضي فعـلهـم مـا حصينـاه *** وارجوا السموحة في ختام المقاله * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزز آل سعود طيب الله ثراه : نعـتـز فـي مـدح الملـوك العـظـيمـه *** نـجــوم لـمـن تـاه الـدلايـل عـلامـه حـكـمٍ حـكـم بـالشـرع ربـي يـديـمـه *** فـي سـنـة الـرحـمن ركـز نـظـامـه بـنـو لنـا مـن خيـمـة المجـد خـيمـه *** صـوارمٍ يـسـتـاهـلـون الـزعـامـــه زيـزومـنـا عـبـدالعـزيـز الصريـمـة *** مـقـدام نـجـد الـلـي رفـيـعٍ مـقـامـه بالسيف طـوع جـوفهـا مع قصيمـه *** وشّـيـد مـقـر العـاصمـة باليـمـامـه حـاميهـا مـن ديـرة تبـوك لـرحيمـه *** ومـن الشمال الـى مشارف تهامـه عـبـدالعـزيـز الـلي فـضالـه عميمـه *** خـلـّف انجـالـه حـافـظين الكـرامـه يتبع |
تابع * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه : نـعـتـز فـي تمجيـد مـن يفعـل الكـار *** زيزوم نجد اللي الرجال خضعـوله وحـد جـزيـرتـنـا عـلى قـب الامهـار *** شبـل الفهـد عـقب بدالـه اشبـولـه بـنـوا لـنـا مجـد عـلى الـمجـد جبـار *** دولـة هـل الـتـوحيـد يا نـعـم دولـه يشهـد لهـم بالعـز فـي كـل الأمصـار *** ونـظـامهـم كـل العـبـاد ارجعـولـه سـادوا بـشـرع الـلـه فـي حـد بـتــار *** حـكـم عسى رب الملا مـا يـزولـه هم الفخر واهل الفخـر سـر واجهـار *** وسيوفهم يروون شذرة انصولـه هـم عـز مـن هـو بالتبـالـيش محتـار *** ينصاهم المنظام إلـى طـق جولـه كم معسرٍ من فضلهم شـاف الأيسـار *** عـقـب الشقـاوة والـعـنا فرجولـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي باليوم الوطني لعام 1434هـ وبها ذكرى المؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه : يـالـلـه يـا رحـمـن يـا مـنشـي الغـيـم *** ينـزل هماليلـه عـلى القـاع مسكوب نـطـلبـك يـا مـنجـى خـليلـك إبـراهيـم *** تلطف بأبو تركي وتغفـر لـه ذنـوب الـلي جـمع شمل الوطن عقب تقسيم *** وخـلا وطـنـا جـانـبـه دوم مـرهـوب يوم أنتوى صمم على الراي تصميم *** قرر على حث السرى فجر وغـروب سافـر بالـلي مثـل السباع المضاريم *** ستـيـن فـارس فـوق ستيـن منجـوب وأقـبل مـن المشرق يقود الشغاميـم *** رام الهجوم ومشعل الحرب مشبوب صنديد ما يصبر عـلى الغلب والظيم *** ما طـاب كيف الليث والملك مسلوب بالوقـت الـلي مابـه تفاوض وتحكيم *** مـا قـدّم الـشـكـوى ولا كــز مـنـدوب مـا هاب من دهـم الجموع الدواهيـم *** يـوم القبـايـل بـيـن نـاهـب ومنهـوب وقـت المعـامع غـالي العـمـر ماسيم *** يرخص بحومات الـوغى كل مجلوب من عانـه الـلـه حـطّـم عـداه تحطيـم *** لـو هـد بمقـمّـع هـزم رامـي الطـوب عـبـدالعـزيـز الـلي نـجـّلـه ابـتعـظيـم *** مـا تـنسـي ذكـراه غـالـي ومحـبـوب عـاد السليب ونـظّـم الحكـم تـنـظـيـم *** والحكم حكم اللي من سعود منسوب فـي مطـلع الميـزان مـن كـل تقـويـم *** اليوم الـلي عـبـر التواريخ محسوب بـالـواحـد وخـمـسـيـن وحـّد أقـالـيـم *** وحّـد قـبـايـل مـع جماهيـر وشعـوب أصـدر لتـوحـيـد الجـزيـره مـراسيم *** فـي يـوم نـفخـربـه مـدوّن ومكـتـوب عـدل القـضاء وجـّه لشعبـه تـعـاليـم *** وطبّـق مبـادي منهجـه كـل منصوب عـمـم عـلـى كـل الـمـنـاطـق تعـاميم *** الكـل ينهـج منهـج الشرع بـاسلـوب شّـدد وحـرّص لا يـجـونـه مـظـاليـم *** يوفي حقوق الـلي من الغبن مغـلوب سار بهدى الـلي حـرّم البغي تحـريـم *** ذل العـنـيـد وعـز مـن كـان منـيـوب الصـادق المـأمـون يـبشـر بـتـكـريـم *** والخـايـن الـغـدار بالسيـف مقصوب بـلّـم فـم الـعـايـل عـن الـقـدح تبلـيـم *** بحـد الحدب خلا العوج يعتدل صوب الأمـن سـاد وزال عـصـر المـوازيـم *** ونـام العـقـيـد الـلي يـخـز أم دبـدوب مـا تـاجـد الـلي للخطـر يـقـعـد النيـم *** العصر سلـم ولا بـقي شـر وحـروب غـنى بـهـا الحـادي يـلـوح التـرانيـم *** عـاش بسعاده عـقب شّدات وكـروب مـفـاخـره مـاهـي تـصـنّـع وتـرهـيـم *** صعد سنام المجـد والمجـد مرغـوب أمـا الكـرم والجـود يشهـد لـه ثـليـم *** ريـف الـذي من جايح الوقت منكوب رحـل وسـلـمّـهـا لـلأنـجـال تـسلـيـم *** في منهجه ساروا عـلى خير مطلوب صقـر الجزيـره فـي مـقّـره صواريم *** الكـل منـهـم مـن مجـانـيـه مـجـذوب الـلـه يـديـم الـلـي عـلـيـنـا مـقـاديــم *** حرز الوطن عن لافح البرد والشوب * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار من قصيدة بالمؤسس طيب الله ثراه : الـحـمـد لـلـرحـمـن خـاب العـنـيـدي *** فـي محـكـم التنـزيـل ما دام جـبـار مـن فضـل مولانـا ولاهـا المـريـدي *** نسل الملوك اللي بهدي النبي سار سـادوا عـليهـا محـرريـن العـبيـدي *** تحت أمرهم رقيقها صارت احـرار وصـار المعـادي للـمعـادي وديــدي *** تلاشت الأحقاد فـي ماضي الأدوار قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية وبها ذكرى المؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه : كـل عــام نـفـرح فـي تـوحّـد وطـنــا *** فـي مطلع الميزان في شهـر ايلـول عـبـدالـعـزيـز الـمـقـرنـي يـوم كـنّــا *** متفرقيـن شعـوب واحـزاب وفـلـول جـاهـد وزال الـعـوز والـظـلـم عـنّــا *** وللحق يرشد من لـه الباب وعقـول والـيـوم مـن عـقـب القـسـاوات لـنّـا *** سرنا بهدى من كان بالحق مرسول مـن ثـمـر جـهـده بالعـمايـر سـكـنّــا *** ساد وقضايا الشعب أوجد لها حلول صـقـر الجـزيـره بالفـخـر قـال حـنّـا *** بـيـن الأمـم تـاريخنـا ليـس مجهـول بـهـم شـمـخـنـا بـروسـنـا مـا طـمنـا *** دايـم بـفـعـل مـلـوكـنـا نـرتقي طـول والـيـوم نـنـعـم بـالـوطـن وانـتـهـنـا *** بـالأمـن والأيـمـان والـرزق مكفـول والـحـمـد لـلـه نـبـتـهـج مـا حـزنّـــا *** تحت أمـرة الـلي منهم الخير مأمول سـلـمـان شعـبـه صح لـه مـا تـمـنـا *** شعب البـلاد بعـطف سلمان مشمول سـلـمـان لـبّـى مـطـلـب الـجـار مـنـا *** قال ابشر بعجل الفعـايل ماهـو قـول سـلـمـان عـن رد الـنـقـى مـا تـونـــا *** ومحمـد الباسل عـن الأمـن مسئول واليـا دعـى لـدحـر الـعـدو مـا جبّـنـا *** حـد الوطـن دونـه صناديد وزحـول الـخـايـن الـخـايـن بـجـرمـه مـجـنّــا *** ومن بان ظلمه بأمر مولاي مخذول والـمعـتـدي نــرد صــاعــه مــثّــنــا *** ضرب اقتصاد بلادنـا غـيـر مقبـول قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بمناسبة مزاين الأبل في أم رقيبة عام 1431هـ وبه ذكر المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه: مـبـداي بـالـلـي يـطـلـبـه كـل مـخـلـوق *** الواحـد الـمعـبـود رب الـخـلـيـقـه منشي المزون اللي لها رعود وبـروق *** من مـوج لجّـات الـبحـور الغميقه ذكـر الـلـه البـادي عـلى كـل مـنـطـوق *** وبعـده نظمت مـن البيوت الرقيقـه قـلـت وبـديـت القـاف بمـزايـن الـنـوق *** فيما مضى فكـره وصـارت حقيقـه الـلي وضعـوا للبـل مواجيب واحقـوق *** بيض الضماير والنفوس الشفيقـه البـل عـطايـا الـلـه قـديمـاً لـهـا سـوق *** يـزداد سـوم اسـعـارهـا بالـدقـيقـه يا مكـثـر الـلي صـوبهـا حـده الشـوق *** ويا مكثـر لـلي فـراقهـا مـا يطيقـه البـل ركـاب اجدودنـا تركهـا اعقـوق *** هـي الضعـن في كل شـدة وضيقـه تنقـل من احمـول الثقـل كـل معلـوق *** وتقطع سماهيـد الـديـار السحيـقـه تفلا المفالي في صحاصيح وعروق *** وتـبـرالهـا سـرد المهـار الـرشيقـه بأرض القفـر تقطف نواوير زملوق *** في روضـة تشبه مـروج الحـديقـه فـيـهـا مـغـاتـيـر تـقـل لـون غـرنوق *** وفـيـهـا مجـاهـيـم الـمـولـع تشيقـه في أمر اللي ربي حماهم من العوق *** الكـل سـار بـمـا أمـر بـه شـقـيـقـه نسـل الزعيم الـلي صعـد للعلا فـوق *** عبدالعـزيـز الـلي أعـمـالـه وثـيقـه البـاسـل الـلي يـاخـذ الحـق مطبـوق *** ويشـب بـقـلـوب الأعـادي حـريـقـه الـدار سطع نورها وأشرق اشـروق *** رجّـع لـهـا أمـجـاد الجـدود العتيقـه سـاد الجزيرة وأرتـدع كـل مطفـوق *** ومـن بـان شـره عـن نـويـه يعيـقـه يـوم القبايل بـيـن سـارق ومسروق *** كـيـد ونـكـد والـكـل يـنصـر فـريـقـه كف الغزو والسلب والغـدر والبـوق *** وخـلا العـشايـر بالمـفـالـي طـليـقـه عـلى العدو علقم من المر مسحوق *** يصعب عـلى مـن عانده بلع ريـقـه عـلـى عـدوه كـنّـه الشـري بالـذوق *** ولصديقه أحلامن العسل في رحيقه المقرني ما هو على المجد مسبوق *** عـدل المنـاهـج والسيـاسـه عميقـه لـه بالعـدل منهـج ومسلك وطاروق *** جاهد وكاد اعـداه وأفرح صديقـه ساوى الرعية ماوضع بينها فروق *** وأنقـذ شعـوب فـي جهلهـا غريقـه وحظي بمركز يرفع الراس مرموق *** وأنـجب صوارم سايـرين بطـريقـه من ساس لابـة مرويت كـل مذلوق *** والسيـف بالمـيـدان يـلـمع بـريـقـه نطيحهـم دمـه مـن الطـعـن مدفـوق *** تـشهـد لـهـم سرج الجـياد السبيقه نسل الملوك الـلي بوايل لها عموق *** صفوة حمـايـل والمناسب عـريـقـه سلايل الـلي بطبعـه الطيب مرفـوق *** الـوافـي الـلي مـا يـبـور بـرفـيـقــه وصلوا عدد ما تنظر العين بالموق *** عـلى الرسول اللي صدح بالحقيقـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة في مآثر المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه : مـبـداي بـالـرحـمـن رب الأنـامـــي *** منشي المطـر من مدلهـم الغـمامـه بسـم الـولـي مـولاي مطلع كـلامـي *** ذكـر الـكـريـم بـمـبـتــداه وخـتـامـه ومن بـعـدهـا نفخـر بنسل الأمامـي *** هـو الـزعيـم الـلي يقـود الجهامـة حـرر بـلاده فـي رهـيـف الحسـامـي *** البـاسـل الـلي لـلـرجـاجيـل هـامـه حيـثـه عـلى نـص الشريعـه يحامـي *** دستـور شـرع الله يـطبـق نظـامـه زبـن المجنـى بـاللـقـاء والــزحامـي *** مـلاذ مـن خـانــه زمـانـه وضامـه مــن لابــة دخـيـلـهـم مـا يـظــامـــي *** عـن الطلـب كنـه بـراس العدامــه أولاد مـقـرن مـن مـواكـر قـطــامـي *** مـخـالـبـه تـفــرا ظـلـيـم الـنعــامـة عـاداتهـم بـالكـون خـوض الكتـامي *** إلـى جـاء نهار مثل يوم الرغامـة ضـد العـنيـد اللي عـن الحـق عـامي *** والـلي يعـاف العافية هـم كعــامـه اهـل السيوف الـلي تقـص العظـامي *** عــدوهــم مـا نـال غـايـة مـرامـه اشــم مـن شـم الـحـيـود الـزوامــــي *** واعـز وارفع مـن شوامخ تهامـه يـا اللـه تبـقـيـهــم عــلـيـنـا دوامـــي *** وتـنعـم عليهـم بالهناء والسلامـة وصـلاة رب البـيـت مسـك الخـتـامـي *** على شفيع الخلـق يــوم القـيامـه |
تابع وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص قصيدة في مآثر المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه: الـلي حكـم شرق الجزيـره وغـربـه *** سـاد الـبـلاد وعـم شـعـبـه بـعـدلـه قـضـى عـلـى قـوة عـّدوه بـضـربـه *** ومـن يعتـدي كال الكـدر والنكـدلـه اعلن على من خالف الدين حـربــه *** حـتى رسى حـكـمـه ودان البـلـدلـه يا مـا عـلى جـمع العـدا قـاد سربـه *** الـبـاسـل الـلي كـل بـاسـل هـجـدلـه مـا جـامـل الـلي بالخيـانـه نـكـربـه *** والـلـي نـوى لمحـاربـه مـا قـعـدلـه يأتيـه في وضح النـقـا مـا غـدربـه *** جـاه وعـلى سـرج السبـايـا لكـدلـه سار الزعيم الفـذ مـن شرق وربـه *** ورب المـلأ رايـات نصـره عـقـدلـه سافـر وعـاد لـديرتـه عقب غـربـه *** وكـل الـديـار مـن الفـرح تـرتعـدلـه واعفا عن العايل عقب ما ضفربـه *** عـاهـد وحالـف كـل مخلص وفـدلـه وياكم ليل من أجل شعبـه سهـربـه *** الـهـون عـافـه والكسـل مـا رقـدلـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في حفل سباق الهجن بالجنادرية عام 1406هـ وبها ذكر المؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه: قـال الـذي بـالـقـيـل يـمـلي جـوابــه *** عـذب القوافـي من ضميره نظمها عـاش الفهـد حامي عـرينه وغـابـه *** عاشت بلدنا وعاش حامي حرمها عـاش الفهـد عـز المواطـن سعابـه *** قـّوم مـشـاريـع الـبـلاد ودعــمـهــا دعـا لتـوحـيـد العـرب فـي خـطـابـه *** فـهـد صعيـبـات القـضايـا حسمـهـا فـي مهـرجـان شـجـعـه واعـتـنـابـه *** الـلي حفـظ لحـن الجـدود ونغـمهـا الـعـاهـل الـلـي بـالـفـخـر يـقـتـدابــه *** حيثه رفع شـان الركاب وحشمهـا لـلـهـجـن مـيـدانٍ تـسـابـق أركـابــه *** كـل سابـقٍ بالشـوط تاخـذ سهمهـا محـنـويـه تـشبـه لـقـوس الـربـابــه *** مـمشى سمـاهيـد الفيافـي وسمهـا تهـرف مـع البيـداء هريـف الذيـابـه *** تبهـج صـدر هـجـانـهـا لا زهـمهـا خـطـرٍ عـلـى ركـابـهـا مـن ثـيـابـــه *** لا جـت تـقـل غـربٍ تقـطع وذمـهـا كـم خـايـع بـالـريع بـاجـت هـضـابـه *** رب الملأ عن كـل عايـق عصمهـا هي ركب اهلنا مـن زمان الصحـابـه *** وش عاد لو عصر المواتر ظلمها زمـانـهـا يـوم الـمـرازق نـهـــابــــه *** واليوم جـاء دور الحديـد وخدمهـا يـا مـا ركـب بـشـدادهـا واعــتـلابــه *** ويا مـا قـداهـا بـالمسيـر ونهـمهـا عـبـدالعزيـز الـلي الصيـارم تـهـابـه *** قـاد النجـايـب والأعـادي هـزمـهـا وحــّد جــزيــرتـنــا وعــذّا جـنـابـــه *** واستبشرت بـالعـز يـوم استـلمهـا من عقب ماهي كل عصبه عصـابـه *** بجهـود أبـو تركي تـوحـّد عـلمهـا بـالـسـنـّه الـغـراء ومـنـزل كـتـابـــه *** سـاد البـلاد وبـالشريـعـة حـكمـهـا عـمـر ديـارٍ عـقـب مـاهـي خـرابـــه *** احـيـا العـدالـة والظـلالـة هـدمـهـا عـسـاه بـالـفـردوس يـلـقـا ثــوابـــه *** في جـنـةٍ خضـراء لـذيـذ طعـمـهـا جـاب الملـوك الـلي لـفعـلـه تـشـابـه *** سور الجزيـرة جعـلنا ما انعـدمهـا درب الهـدى من ساد منهـم مشـابـه *** ساروا على منهج خطوط رسمهـا لابـة هـل الـتـوحـيـد يـا نـعــم لابـــه *** نسل الجـدود الـلي قـديـمٍ كـرمهــا نسـل الجـدود الـلي زمـان الحـرابـه *** تـرهـبهـم الـكـفـار هـدوا صنـمـهـا ومن يبي تفريـق العـرب سـد بـابـه *** اللي نوى بشق الصفوف وقسمهـا أمـجـادنـا يـرجـع زمـانٍ مـضـابــــه *** كان اجتمع ولـف القلوب ورحمهـا وأن مـا تـوحـدنـا بـعــزم وصـلابــه *** كـلـن طمـع بـديـارنـا واقـتحـمـهــا وصـلاة ربـي عـدد مـزن السحـابـه *** عـلـى محـمـد بالصـلاة أنخـتـمـهــا وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني ملخص قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه : امجاد آل مقـرن تسلسل من اجدود *** سـاسٍ عـريق ومـن صناديـد حكّـام نسل الملوك الـلي لهم فعـل مشهود *** عند العرب والترك وافرنج وأعجام من ساد منهم سار في منهج العـود *** عبدالعزيز الـلي تـصـّدى للأخـصام حددها أبـو تركي عـلى ضمّر القـود *** يوم الفخر والمجد في رمح وحسام رام المعـالـي والـفـخـر دوم منشـود *** قـاد الـمسيـرة مـا تـكـاسـل ولا نـام المـقـرني فـوق العـلا يصعد صعـود *** سـار ومـسـيـره دايــم الـدوم قـّـدام كافح من أجل الحق ما قصده الفـود *** حتى استقرت وأنتصر دين الإسلام كف البداة الـلي تغـازوا عـلى الذود *** وأنها زمان الحنشلة ماض الأعوام حـوّط عـليهـا وحصّن الـدار بحـدود *** من شرقي بلاد الجـزيرة إلى الشام وبـنـابـهـا مجـد مـثـل شامخ الطـود *** وجت له بفضل الله على خير ميرام نصـرٍ مـن الـلي للمخـاليـق معـبـود *** رفـرف علم عـز العرب والسعد قام وأنجـب مـلـوك كـلهـم نقـوة فـهـود *** ليث الوغى عقّـب عـرينـه لضرغام مـن سـاسهم قـادة طوابـيـر وجنـود *** لـلـجـتـمـع قــدوده ولـلـبـيـت خـّدام الـمـجـد مـن والـد يـعّـقـب لـمـولـود *** مـفـاخـرٍ مـن دور هـانـي وبسطـام واليـوم أمن وصاحب الشـر ملـدود *** في حكم اللي للمعتدي عوق واكعام شعب الجزيرة عاش بسهود ومهود *** في ظـل الـلي يلجأ لهـم كـل منظـام أقـولهـا ومـن شـذ مـا عـنـه منشود *** يلقـا الجـزاء مـن يعتنق فكـر هـدام قال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بالمؤسس طيّب الله ثراه : أبـو تـركـي لا ركـب فـوق الكـمـيت *** عـلـى عـدوانـه تـنـوح الـنـايـحـات كـم فـارس بـالــلـقــا خــلاه مــيــت *** طـاح بـنـحـور الجـيـاد السـابـحـات ضـرب سيفـه يـودع القاسي فـتيت *** كـم عـشّـا مـن الوحـوش الجايعـات لـو شويـره قـال لـه لـيـه اعـتـديـت *** ما تـعـشـتـه الـنـسـور الـحـايـمـات ويـوم قـالـت نجـد بـالظـلـم ابتلـيـت *** بـات سـاهـر مـا غفـت عـينه بـتات قـال مدبـاس الـوغى يـا نجـد جيـت *** ثـم جـاهـا الـوايـلي سـتـر الـبـنـات ويـوم جاهـا قالـت الـيـوم اكتـفـيـت *** عـاد مـلكـه بالسيـوف المـرهـفـات بـالـجـزيـرة جـمـّع الشـمـل الفـليـت *** وحـّد شعـوبه عـقب ما هـو شتـات والسـمـوحـة للفعـايـل مـا حـصـيـت *** مـجـدكـم مـا يـنحـصي بـمـجـلـدات بالوصايـف مـا كـذبـت ولا أفتـريـت *** حيـث أبـو تـركي فعـوله معجـزات وقال : عبدالله بندهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص قصيدة بالمؤسس طيب الله ثراه : الشيخ الـلي غطى على كل من شاخ *** ولا صار مثـله بالعرب للعرب شيخ الحاكـم الـلي عنـد بـاب الفخـر نــاخ *** وكـل الشيوخ ارقابهـم لـه مطاويـخ يـوم الجـفـاء بـثـليـم تسعيـن طـبـاخ *** يـقـرون هـتـّاش الـبـداة المـنـاويـخ وإلى حصل يـومٍ به صياح واصراخ *** ثـار الكـتـام وصـار للشلـف تنجيـخ وثـوع مـن الـدم الحمـر تـقـل بخـاخ *** والـروس تحـذف كنها حـذف بطيخ حمي الوطيس ولشهب الملح طخاخ *** يـدبـر عـدوه يـترك الـزوم وايـفـيخ سيـف أخـو الأنـور للمناعيـر صلاخ *** يـفـرا اللحـم وايشلخ العـظم تشليخ الـحـر الأشـقـر بـالجـنـاحيـن كـفـّـاخ *** رام الهـداد وفصخ السبّـق تفصيـخ الـنـادر الـلـي بـالمخـالـيــب صـبّــاخ *** ذبـاح ما ضربه عـلى الجلد تمشيخ صقـر الجـزيـرة مـا يلوبـد بالأكـواخ *** مـواكـره روس الجـبـال الشـواميخ الحـكـم مـا جـالـه بـطـبـلـه ومنـفـاخ *** جـاه بكـفـاح اينـوخ الخصم تـنويـخ شاد الأمجـاد اللي على المجد شمّاخ *** شيـده أبن مقـرن على سطح مريخ شم الجبل من جارف السيل ما صاخ *** يـرسي لـهـوج العاصفـات النوافيخ كـالـطـود مـا حــّرك روابـيـه نـكّـــاخ *** صـرحـه منيـع ولا تهـده صواريـخ قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذا الملخص من قصيدة في مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه : الـلـه يـرحـم صاحـب القـدر والجـاه *** عـبـدالعـزيـز الـلي لشـعـبـه قـداوه عسى الولي في جـنـة الخـلد يجـزاه *** فـي جـاه مـن نـزل عـلـيـه الـتـلاوه الـعـاهـل الـلـي مـوقـفـه مـا نـسينـاه *** عـسـاه يـاجــد عـنـد ربّــه رضـاوه الـلـي حـكـم كـل الـوطـن بـالمسـاوه *** وآلـف قبـايـل نـجـد عـقـب العـداوه سـاد الجزيـره وانتصر بأمـر مـولاه *** فـيـه الشجاعه والذكـاء والصحاوه رب المـلأ زاده من الخـيـر واعطـاه *** وفـرّ اسباب الرزق وأرهـا الغـذاوه من قبـل حكمـه كـلنـا حـفـاه وعـراه *** فيما مضى كـان الـزمـن بـه قساوه الـكل يشـكي مـن تـصـاريـف دنـيـاه *** فـيـهـا طـعـم حنـظـل وفيهـا حـلاوه كـنـا نحفـظ النـوق والخيـل والـشـاه *** والـيـوم جـزنـا مـن حـيـاة الـبـداوه صـرنـا نـتطـاول بالقـصـور المبّنـاه *** والحـمـد لـلـه زال عـصـر الشقـاوه آخـر مـديـل مـن الـمـواتـر ركـبـنـاه *** نـطـوي سمـاهـيـد الـوطـا والنبـاوه وجتنـا وسايـل توصل العـلـم ملـفـاه *** نـسـمـع كـلام الـلـي مـقـرّه بـجـاوه قـريـبـك الـلـي تـفـتـرق أنـت وايــاه *** عـدّه معـك لـو هـو شمال السمـاوه اليـوم مـا بـاقـي حـنـاشـل ولا غـزاه *** ولا عـاد تـفـرض للحـمايـه أخـاوه عصـر المنـا زع والمنـاحـر تـركنـاه *** وعـن الخطـأ ياجـب عـلينـا بـراوه المـاضـي الـلـي فـات مـات ودفـنـاه *** ذكـره يـغـث الـلي بصـدره فـضـاوه الـكـل يـفـرح فـي صديقـه اليـا جـاه *** يـسعـد ويشعـر فـي حيـاتـه طـراوه لــه بــه عـلاقــة ود رحّـب وحـيّـاه *** يلـقـا الحشيمـه والـهـلا والحـفـاوه والـلي كـلامـه بـه للأصحـاب مـاذاه *** هـذا الـذي شـرواه بـإبـلـيس سـاوه الهـرج شـوك الكـبـد للـشـر مـدعـاه *** والمحـتـرم ينطـق بلـطـف وهـداوه والـلي زمـان الشّـر يـفـخـر بـطريـاه *** فـيـه الغـشامـه والجهـل والغـبـاوه مـا هـو فـخـر يـالـلي تـلـوي حـمّيـاه *** يبحـث عـن الفتـنـه حليـف الفـلاوه داعـي مـجـال مهـايـطـه والمخـاقـاه *** يـبي عـن الخـافي يـزيـل الغـطـاوه مـا يـدري أن الحـق بـان وعـرفـنـاه *** عـينه عـن الـواقع عـليهـا غـشاوه يـتـوق لـلـشهـره ولا طـاب مـسـعـاه *** والأجـرب العيـطي يـبي لـه طـلاوه يـسـتـاهـل الـعـجـرا تـلـطّـه بـعـلـبـاه *** ولا بـراسـه تـصـقـعـه فـي هـراوه |
تابع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز ابن عبدالرحمن طيّب الله ثراه يـوم أبـو تـركي أيـاد الشـر كـبّـلـهـا *** طوّع عتات العـرب وأنهى مغازيها أنعـم عـلى الأصدقاء واعـداه ذللهـا *** ورجـالـه المخلصه طبـعـه يكافـيهـا أهـل التقّى فـوق السماكين يشهلها *** وأهـل الطغى والكيـد يقلع مضاويها قـاد المسيـرة وسـار الليـث بـأولهـا *** يـبي الجزيـرة مـن الـريبـة يصفيها حـّوط عـلى بـرها وحـرر سواحلهـا *** حـتى أثـبت حدودها وحـدد موانيها المـقـرني عـزهـا وحـلـل مشاكـلـهـا *** حـكـم وشرع الـولي طـبّق مباديهـا المقـرني داره عـن الشوب ضلـلهـا *** دار الجزيره مـا تجـد مـن يضاهيها اللّيث أبـو تركي عـن الشر عـدّلـهـا *** كـل الشعوب الحق والعدل يرضيها الحاكـم الـلي صحاري نجـد حـوّلهـا *** ابعـد ظلام الـدجى ونـوّر صحاريها والـلي الأمانة على الأمتان تحملهـا *** أنجـال صقـر العـرب ربـي يـقويهـا من ساد منهم حمول الشعب شايلها *** وأهـل الغدر حكم الشريعه يجازيها هـم عـزها ومجدها وقادة جحافـلها *** ضد الطغاة وضد من شار مغـويهـا مـن أسـرة نـالـت الأمجـاد بأكملـهـا *** يشهـد لهـا بالفـخـر تاريخ ماضيهـا الـلـه عـلى خـدمـة البيـتيـن وكلـهـا *** مـن فـضـل رب المـلأ كـلـن يهنيهـا بالحـق الأبلج هـل الريـبـة يجادلهـا *** وأهـل الغـوى والعيا يقطع علابيهـا وصلواعلى اللي علوم الدين فصّلها *** المصطفى مرشـد الأمـة وقـاضيها وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بالمؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه : فـي ضـل حكـم الـلي لبسنا أشعــاره *** عـصـر الفخـر كـلـه تقـّدم وتطـويـر عبـدالعزيـز أسـس مـن الملـك قـاره *** وجمع شتـات شعـوبهـا والجماهيـر وتـجـمـعــت كـل الـقـبـائـل بـحـــاره *** مـن جـدة لـرفحـا لـنجـران لصـويـر وعـاد النزايـع عـن طريـق السفارة *** مـن ديـرة البـصـرة وبغـداد وزبـيـر ومن ديـرة البحرين وأرض الزبـارة *** ومـن غـزة وحيفا وعـمّـان والديـر ومـن ديـرة الـرقـة ودار الـعـشــارة *** ومن حلـب وتدمر وسحاب وضمير عـادوا جميع البـدو وأهـل الحضارة *** أهـل القصيم وساكن الوشم وسدير والـلي غـرس لـه بالجزيرة أشكـاره *** طابـت وسورها مـن المجد تسويـر وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في ذكرى اليوم الوطني السعودي الرابع والتسعين يحتفل توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز موحد هذا الكيان الشامخ الذي جمع شمل الأمة طيّب ثراه عـز الله مملكتنا الحبيبة وقادتها وشعبها : باليـوم الـلي فيـه الموحـد جـمع شعـبـه *** كـل الطـوايـف سليـل المجـد وحـدهـا عـبـدالعزيز الشـرع بالحكـم يشـرع بـه *** سـيـرة أبـو بـكـر والـفـاروق جـددهـا الـمـال لـضـعـوف الـفـقـارى تـبـرّع بـه *** حـتى الـيـتـامـا والأرامـل يـسـاعـدهـا يدعي لـه من يدخل المسجد ويركع بـه *** وأم الـيـتـامـا تـرتـفـع لـلـولـي يـدهــا زال الظروف اللي لشعب الوطن صعبه *** اشـرق قـمـرهـا والـديـاجـيـر بـددهــا صـان البـلـد ما يقـدر الخصم يطمع بـه *** وأهل الطغى عن دار الأجداد يطردها عقب التناحر واشباح الخوف والرعبه *** جـمـلـة أيـادي دعـاة الـشـر قـيـدهـــا الـيـوم زانـت بـه الـعـرضات والـلّـعـبـه *** الشّعـب طابـت لـه الأفـراح واسعدهـا عـاش أبـو فـهـد حـامي البيت والكعبـه *** تفخر به اللي على الأخلاص عودهـا حـل القضـايـا لمـن تـنصّـاه يـسـرع بـه *** لـه سيـرتـن كـل الـقبـايـل تـمـجـدهـا حاكـم وطن مـن حـدّه الجوع يشبع بـه *** بالـدار الـلي من يلحقه ضيم يقصدها كـل الوطـن مـن بـاذر الخيـر يزرع بـه *** سـلـمـان حاكمهـا وسـلـمـان قايـدهـا ومحمـد الـلي شامـخ المجـد يطـلـع بـه *** شبـات سيفـه عـلى العـدوان يزندهـا السيـف الـلي جـده الصنـديـد طـوّع بـه *** كـل العصـاة الباسـل الليـث جاهدهـا رسـّخ الأمـن الـلي المـواطـن تمتّـع بـه *** هـو ذخـر سكّان الـجـزيـرة ومسنـدهـا والجـذع الـلي سادات مقـرن تفـرّع بـه *** صفـوة ربيعـة مـن نـوادر بـدايـدهـا مـنـذ الـقـدم تاريخ آل سعـود نسمع بـه *** افـعـالـهـم كـل الـتـواريـخ تـسـردهـا ( ملخصات من قصائد بأسرة آل سعود الكرام ) وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : اليـوم من فضـل الـولي كلنـا أخـوان *** بجهود جامع شملنـا عـقـب تفـريـق عبـدالعـزيـز المقـرني نسـل مـرخان *** أنـقـذ شـعـوب بالجـهـالـة مـغـاريـق يـوم الـمـوحـد ضـمـهـا والسعـد زان *** خـلا المواطـن كنـه البـاش والبـيـق أثني عـلى اللي بالفخـر علمهـم بـان *** بأقـوال صـدق مـا بهـا هـرج تلفيـق وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : اليـوم من حمـد الولي كلنا خوان *** نعيش في عصـر الهنا والملذات صرنا بفضل الـلـه رفاقه وخـلّان *** السلم حل وزال عصر الحزازات بجهود حكّام الوطن نسل مرخان *** عسى السعد يبرالهم كل الأوقات حكامنا الـلي أمنـوا كـل الأوطـان *** والشرع يقضابه على هدي آيات سور البلد وحماه من كل عدوان *** من عال ينطح في مدافع وقـوّات وحنـا لهم حضّار في كـل ميـدان *** والمعتدي يسقأ من السم جرعات وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : من عـزوة آل سعـود ذربيـن الأيمـان *** تجـذبـهـم النخـوه اليـا قيـل تكـفـون وعـلم الفخـر مـا يـدركـه كـل كسلان *** ولا يـبلغ المقـصود من يتبع الهـون وحنا بوطن ماله شبيه مـن الأوطـان *** هـو قـبـلـة الإسلام صوبـه يحجـون والمسجد الـلي شع بـه نـور الأيمـان *** المسلمين أهـل التـقّى لـه يـزورون ألا وكذلـك بـه ضريح أشـرف انسان *** قـبـر الرسول الـلي لـذكـره يصلـون نطلب ولي العـرش من قـلب والسان *** رب العـباد الـلي لـه الخـلق يدعـون عسى الولي يحميـه مـن كـل عـدوان *** ويدحـر دعاة الشـر وإبليس ملعون مـولاي ينصـر قـايـد الشعـب سلـمان *** وعسى وطنـا دايـم الـدوم مصيـون مقـدم هـل العـوجاء بواسل وشجعان *** اللي أخذوا من منهج الشرع قانون سادوا عـلى كـل الحـواضـر وبـدوان *** حكـام عـدل وبالشـريعـه يحـكـمـون حكامنـا سـاس الفـخـر نسل مـرخـان *** ضد العـصاه اللي لوطنهم يخونـون حكـامـنـا أصحـاب الفضايل وأحسان *** بالفضل لهـم أهـل الجزيـره يدينـون بواسل وفـي صهـوة الخيـل فـرسان *** وتجفـل اعداهم كان قاموا يعرضون بـالـكـون يـسقـون العـدا سـم ثعـبـان *** وعـدوهـم يـبقـى ذلـيـلٍ ومـمهـــون حاولت أشيـد بمجدهـم قـدر الأمكـان *** لاشك عـرفي عن فخرهم قصر دون وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : أهـل الخيـانـه شنيـع الفعـل يـنكبـهـا *** فـي حـكـم حـاكـم أيـاد الشّـر قـيـدهـا في حكم اللي عّذّى طوارف جوانبها *** الـلي حكم شعـب الجـزيـره اوحـّدهـا فـوق العـوالي رايـة الحـق ينصبـهـا *** لم الشعوب اللي اشنع الوقت شّردها يوم النضى تـوصل المشوار راكبهـا *** هجنـه عـلى قـطع الفيـافي معـّودهـا لاجتك عوص النضا تومي غواربها *** ركـاّبهـا باطـراف الأعـقـاب يلكـدهـا عـدوانـه البـاسـل الصنديد حـاربـهـا *** ضـد الخـصيـم الـلي بـلاده يـهـددهـا عـز الأصاحيـب والعـدوان يـرهـبهـا *** أنـعـم عـلى ديـرته وأحـيـا مساجدها وأهل الجرايم عـلى الأشهاد يصلبها *** بالسيف الأملح قـوي الباس يجلدهـا وأنجب بواسل حماهـا ليس يقـربهـا *** الخصم اللي جنده على الشر جندهـا مـن مشرق بـلاد الجزيـره لمغـربهـا *** من سـاد منهـم هـو ملكهـا وسيّدهـا العاهـل شعوب الوطن هـو معـّزبـهـا *** هو حاكـم شعـوب الجزيره وقايدهـا نسـل الجـدود الـلي رفـيعـه مـراتبهـا *** فـي رحـمتـه رب العـبـاد يـتغـمـدهـا صلّوا عـلى الـلي دعاة الشّـر أدبـهـا *** الـلي حـمى الدين والكفّار جاهدها وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : الـشـكــر لـلـه ثـم لـلـي احـكــمــونـا *** نـلـجـأ لـهـم كـان الخصـوم اظلمونـا عـادوا سلـيـب حـقـوقـنـا وانصفونـا *** هـم فـرحـت الناخي وغـايـة سروره أخوان نوره هـم فـزع كـل مضهـود *** ومن سار بالباطل من الناس مقـرود ما ينجح الـلي مقصده حسد واحقود *** والحـق مـن فضل الولـي بـان نـوره سلـمـان ومحـمـد صنـاديـد وأبـطـال *** ضـد الضديد ومـزبـن الخايـف الـذال نسل الملوك الـلي يضدون من عال *** ومـن خـان عهـد الـلـه تقلّع اضفوره ولاله لـوا من كان قـصده خضوعي *** وش عـاد لـوهو من دواني ربـوعي ومـن يعـتـدي لابـد ينصاع طـوعـي *** بـأمـر الـزعيـم الـلي طويله اشبـوره الـلـه يـعـز الـلي حـكـمـوا بالشريعـه *** الـلـي لـهـم كـل الـقـبـايـل مـطـيـعــه سـادوا عـلـى كـل الـبـلاد الـوسيـعـه *** مـن ديـرة الجـوبـه لـديـرة شــروره حـكـم العـدل لأهـل البـغـي دوم والـم *** عـدلـه يـعـدّل كــل طـاغــي وظـالــم عسى الـزعـيّـم المقرني دوم سـالـم *** وأطـلـب لـعـل أعـداه دوم مـعـثــوره حـاكـم وينجـب مـن صماصيم حكّـام *** رب المـلأ نـصـر بـهـم ديـم الإسـلام زبـن الـدخـيـل وملـتجـأ كـل مـنـظـام *** والمعـتـدي للشّـرع يـلـزم حـضـوره الـلي حـكـم بـيـن الطـليـب وطـلـيـبـه *** أصدر صريح أمره عسى الله يثيـبـه تـعـميـم واضح مـن تجـاهـل دريـبـه *** والـكـل فـي أمـــره تــزوّد بـصــوره يـقــول مـا تـقـبـل دعـاوي مـزاعــم *** لابــد لـلـدعــوى مـن الصّـدق داعــم عـدل الكهـول استـورثـوه البـراعـم *** ورضيعـهـم بـالـحـق نـفسـه غـيـوره من ساد منهم عـز من يشكي الظيـم *** طـبـّق الـلي نـصّـت عـليـه التعـاميـم صـدح بقـول الحـق واصـدر تعـاليـم *** بـيّـن طريـق الرشد وابـرز ضهـوره مـن سـاد منهـم جــل قــدره وشـانــه *** حـمـل عـلى الكاهـل ثـقيـل الأمـانـه حـرص عـلى حكـم الشريعه وصـانـه *** حيثـه من أحفاد الزعيم أخـو نـوره أن كان راعي صاحب الحق أو شيخ *** مـن يعـتـدي يلقـا مهـونـه وتـوبيخ اشـبـال مـقـرن مـن قـديـم التـواريـخ *** النـمـر عـقـب فـي عـريـنـه نـمـوره مـا يـقبلـون الـزور والزيف والهيـف *** والمعتـدي يـردع اليـاعـال بالسيف بحكم العدل يقضون من دون تسويف *** هم ملتجأ شعـب الجـزيره وسـوره عـنـد أبن مقرن ما تضيع الحـقـوقـي *** من عال صاروا له اليا عال عـوقي سـّدوا عـلى المخطي جميع الطروقي *** ومن خالف الـواقع تلاشى غـروره وأهـل الدجـل والجور والمكر والكيـد *** ما منهم اللي صح لـه كـل ما يـريـد قـدامـهــم يــومٍ بــه الـعـذر مـا يـفـيـد *** اليـوم الـلـي فـيـه العـبـاد محشوره عـبـر الـزمّن مـا يغلـب الحـق باطـل *** والشرع مـا حكمه لـك الـلـه عـاطـل والـلي نـوى بـالحـق الأبـلـج يماطل *** مـن فـضـل ربـي مـا تـسـنّـع أمــوره بـيـن القـرايـب مـا يـجـوز المجـادل *** ولا جـاز فـي شيـن المهـاجي تـبـادل مـا ينهـظـم مظـلـوم والحـكـم عـادل *** بـأمـر الـذي خـلا الـطـغـاه مخـفـوره واخـتـام قـولـي يـالـرجـال الـكرامــي *** صلّـوا عـلى المخـتـار سيـد الأنامي اعـداد مـن صـلّـى لـربـه وصـامـــي *** وعـدد حجّـاج البـيـت والـلي يـزوره |
تابع وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : الأمـر يـبـقـى لـلـمعـازيـب مـتـروك *** مـا هـو بكيـف فـلان وفـلان وفـلان كانـك تـظـن أن المعـازيـب طـاعوك *** تــراك مـتـوهـم بـظـنـك وغـلـطــان الـلي ربـيـنـا بضـلهـم وأنـت ربـوك *** عـلى الفضيله والكـرامه والأحسان عزوهم الـلي يا أبن الأجواد عـّزوك *** عزوة هل العوجا عن الظيم مزبان اللي على تصحيح الأوضاع وصّوك *** فـهـد وعبـدالـلـه ونـايـف وسلطان مـا أنـكـروا وجـودهم سـتـة مـلـوك *** واليوم حـاكـم سايـر الشعب سلمان نجل الزعيم الـلي لـه العـز مسموك *** عبدالعزيز اللي جمع شمل الأوطان يشهـد لـه التاريـخ ومسطـر البـوك *** اسس لـنـا مـن شامخ المجـد بنيـان حـكـام عـدل وحـرروا كـل مـمـلـوك *** آل السعـود أحـفـاد مقـرن ومرخان وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : هـم حكّام الشعب زاكـيـن الجـنـاب *** آل سعـود ملـوكهـم نسـل الأسـود دوم منهجهـم عـلى شـرع الكتـاب *** مـا يطيعـون المحـرّض والحـقـود الملـوك الـلـي يـحـلـون الصّـعـاب *** كـل مـنـهـم عـن كـرامـتـنـا يــذود هـم ذرانا وعندهـم جـبـر النصاب *** وكـلنـا تحـت أمـرهـم دايـم جـنـود ما بنا الـلي لا بـدأ الماجوب غـاب *** دونهـم نـرسي مـثـل شـم الحيـود وأن حصل يوم بـه غـبار وضباب *** فـي نـهـار الكـون نـأتيهـم جـرود نـدحـر الخـصم الـلّـدود ولا نـهـاب *** والدلـيـل الـلي مـرابـط بالـحـدود وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : ومـن بـغـا يجحـد مفـاخرنـا التـليـده *** الخـبـر عـنـد الرجال الـلي أعـرفتنـا الـمـلـوك الـغــر صـافـيـن الـحـديـده *** غصنهم ساسه من جذور اشجرتنـا الـزعـيـم الـلي عـلـى العـالـم فـقـيـده *** قـايـد الأمـة فـعــولــه نــومـسـتــنـا أبـو تـركـي طـوّع الـروس العـنـيـده *** قـبـل حكم الليـث والحـرب أذهبـتـنا حـاكـم الـحـكـام يـسـتـاهـل حـمـيــده *** والـوصـايـا الـلي كـتـبـهـا سنعـتـنـا جــاهــد ورد الـمــغــادر لـلـقـعــيـده *** وزال كابوس الضروف اللي ابعدتنا ويـوم سـاد الـلي مفـاعـيـلـه فـريـده *** زالـت الشحـنـاء والأيـام أسـعـدتـنـا ومـن فضـل ربـي علاقـتـنـا وطـيـده *** وكـل خلق الله على الأمـن احسدتنـا وأحـمـد المـولـى ضـمـايـرنـا وديـده *** والهـروج الـمغـرضـة مـا فـرقـتـنـا ولا تـنـاسى شـعـبـنـا مجهـود سيـده *** الفهـد شـال الحمول الـلي أضهدتنـا طــودنـا الـشـامـخ تـذريـنـا بـحــيـده *** هـو سنـدنـا حـيـن تعضـل مشكلتـنا وعـضـده المـزبـن بـالأيـام الشديـده *** ذخـرنـا كـان الـبـطـانـه عـرقـلـتـنـا وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : مـن ساس عـزوه بالمدايـح جـديـره *** عـزوة جـلـوي بالشجاعه مغـاويـر من صفوة آل سعود سور الجزيـره *** سـاده وقـادة للشعـوب الجـمـاهـيـر صـانـوا بلـدهـم بالسيوف الشطيـره *** عـاداتهـم بالكـون دحـر الطـوابـيـر ذخـر المـواطـن بالسـنيـن العسيـره *** رجالهم يـذري عـن الظيـم وايجـيـر والكـل منهـم لـه مـن الذّكـر سيـره *** سيـرة فخـر والكـل يذكـرك بالخـيـر وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : نويت اسند المعنا على صفوة الشجعان *** مـلاذ الـدخيـل الـلي لـجـأ لـه ومـزبانـه من العـزوة الـلي تنبـذ الظلم والعـدوان *** حـمـات الشريعة نصرة الدين واعـوانـه سيوف العدل تردع هل البغي والطغيان *** مـصـالـيـت ضـد الـلي يـمـاطـل بـديـانـه كما حيد يزمي فوق من عالي الضلعان *** منيع الـذرى والهـوج مـا هّـزت أركانـه أسود الوغى لا جالت الخيل بالفرسان *** لـيـوث المعـامع كـان خاضوا بمـيـدانـه حفيد الذي منسوب من مقرن ومرخان *** مـريـدي عـريب وعـزوة سعود جـدّانـه كما الصيرمي مجناه مـن ماكر العقبان *** قـطـامي نـوادر عـالـي الحـيـد مسكـانـه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : كانك صدحت بعـالي الصوت زاهـم *** وتـقـول كـل الشعـب مـثـلك مـناديـن أزبـن عـلى الـلي جارهم ما شناهـم *** نـوادر شخـوص الـرجـال المسمين نزبن على الـلي نلتجي في حجاهم *** الـلي عـلى شعـب الجزيـرة سلاطين نلـوذ عـن صلـو الهجـيـر بـذراهـم *** نسـل الملـوك الطـاهـريـن التـقـيـيـن هم ذخر اللي من ظيم ساهر نخاهم *** حرز الوطن بيض الوجوه الميامين حكامـنـا جـادوا عـلـيـنـا بـصخـاهـم *** مـن فضلهم نـنعـم عساهـم قـويـيـن حكّامنـا الـلي الشعب فـاز برضاهـم *** سادوا بعـدل وطبّقـوا منهـج الـديـن حـكامنـا الـلي كـل معسـر نـصاهـم *** الـلي ربــيـنـا فـي ذراهـم عـزيـزيـن زبـن الدخيـل وضيفهم مـا شنـاهـم *** سلايـل شخوص الـرجـال المسميـن الـلـه مـن علـوم الفضيلـه عطاهـم *** سـاروا عـلى منهـج خـتـام النبـيـيـن رب الملا مـن شعب نجد اصطفاهم *** نسل الـزعيـم سعـود شـم العـرانيـن عـسـى ولـي الكـون يـرفـع لـواهـم *** رمـز الجلالـة والشعـار أبـو سيفيـن وعسى ولـي الكون يدحـر اعداهـم *** ويـفـكهـم مـن شـر كـيـد الـمـعـاديـن * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لشاعر تطرّق لأحداث قديمه انتهت قي حكم آل سعود الكرام نصرهم الله : عـوذ بـولـي الـكـون مـن كـل شيطـاني *** يعيذ الملأ من نزغت إبليس وأعـراضه أصون اللغى عن قول مخطي وغلطاني *** وأحاذر من اللي يشبح الناس بألحاضه تكـلـم وسـدد وأجـهـر القـول يـا لسـانـي *** بـديع الكـلام أحكـم معـانـيـه والفـاضـه أنـا هـاضـني شاعـر تـرنـم بـالألـحـانـي *** يـنمق قـوافي تطـرب السمع فضفاضـه عـلى طـرق قافـه قـلـت منظـوم قيفـاني *** أجاريه وأفهم مقصد الشعـر وأغراضه أبا أوصيه لا يشفق على عصرنا الفاني *** زمان الحـرايـب زال وأنهـدت أنـقـاضه عـلوم العـرب ما بيـن صاحب وقـوماني *** تـثير النفوس اللي من السلم جضاضه هاك الفتنه اللي يوم الأعـراب عـدواني *** تغـط بسبات الـنـوم ما نرغـب يقـاضـه بحكـم الشريعـة يـردع المجـرم الجـاني *** ولا عـاد بـه جـمـره مـن الشـر لماضـه أريـد أخـبـر الـلي يحتكـر غـر الأمزانـي *** أرزاق الولي لو تطلب الخلق ما غاضه تمن المطـر يـنـزل عـلى كـل الأوطـانـي *** يعـم الـديـار وينبـت العـشب وأحماضـه من طريـف للخفجي إلـى بـلاد جيـزاني *** ديـار الأسـود الـلي بالأنـيـاب عضـاضه بـلاد الأسود اللي عـلى الخيـل فـرساني *** خـزام الضديد لروس الأخصام خفـاضه تـولـوا بهـا الـلي عالجـوا كـل مرضاني *** اللي يسحنون دواه يشـفى من أمراضه حمـوهـا السعـود مهـديـت كـل فسقـاني *** سيوف العـدل لأرواح الأضـداد قبـاضـه حموها وعزوا قاصي الشعب والـدانـي *** وهـم ظـلنـا عـن واهج القيـظ وأرماضه ولوها وخـلوا شعـبهــا مثـل الأخـواني *** والـلي ضاع لـه مفقـود بالحـق يعتـاضه ولاهـا الـذي بـلم فـم الذيـب سـرحـاني *** وخـلا الـنمـر والـف عـرينـه ومـربـاضه حكمهـا الـزعيم المقـرني نسـل مرخاني *** وحمى دار جـده يـوم للغوش نضناضه حكمهـا الزعيم الـلي لمجـد الفخـر بانـي *** بـنـى المجـد وأنجالـه للأمجـاد حفاضه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : عـندي لكـم تذكير من خوف تنسون *** جمع الشمل به عز صدقً وصمايل كـل الـشعـوب بمملكـتنـا يـتـصافـون *** ما بـينهم عن داعي الـوصل حايـل شعب الوطـن كـلّـه مكيّـف وممنـون *** بـالشرع ردع أهـل الدجل والتحايل عن العـوايـز سايـر الشعب مصيون *** وعـن طـاري الترحال ناخ الرحايل عـم الـرّخى والحق بالعـدل مظـمون *** بجهـود مـن وحّـد جـميع الفصايـل واجـب عليكم لأهـل الفضـل تـدعون *** حـكامـنـا الـلي هـجـّدوا كـل عـايـل حـكـامـنـا عـلـيـهـم الشعـب يـثـنـون *** صفـوة هـل العوجاء كـرام السبايل حكامـنـا عـن لاهـب الشوب يـذرون *** بـهـم الحجا عن حر شمس القوايل حـكـامـنـا الـلي بالمـكـارم يـفـوزون *** حـكّـام عــدل وعـدلـّـوا كــل مـايــل حـكـامـنـا عـون الـذي يطلب العـون *** زبـن الـدخيل أهـل العطايا الجـزايل حـكـامـنـا يخشى غضبهم ويرجـون *** مـن زارهـم يـفـرح ولـلخـيـر نـايـل حـكـامـنـا بـوقـت الملازيـم ينصـون *** لهـم عـلى شعوب الجزيره جـمايـل *- قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص الملحمة الكبرى بآل سعود الكرام: مـن نـقـوة العـزوة مشـايـخ وحـكّـام *** سـورالعرب حامين رايات الإســلام منهـم هـل العوجا مزييليـن الأوهـام *** بحكم الشريعة قومواخمس الأركان أشـبـال مـقـرن حـاكميـن الجـزيــره *** تـاريخهـم مكـتـوب فـي كـل سـيــره مـن صلـب وايـل طـيـبـيـن العـشيره *** تــاريـخ وشهـوده مواريث شيبـان اشبـال مقـرن مـن سلايـل مجاويـخ *** يوجـد نسبهـم فـي جميع التـواريـخ عـلى الفضيلـه جدهـم ناصر الشيخ *** ودانـت لهم كـل المذاهـب والأديـان أفعـال ماضيهـم لهـا النـاس يقـرون *** ونـوادر التـاريـخ عـنهـم يقصـون تاريخ ابن عيسى وكتب ابـن لعبون *** وتاريـخ ابن بشرعـلى ما ضى كان والحنبـلي والفاخري وابن بسـام *** وابـن سنـد والخزعلـي وابن غـنام وابـن ربيـعـه والجبرتـي والأعـلام *** ومقبـل ومـا سجـل بخطـه ضويـان وجملـة تــواريـخ نـعــده كـثـيـره *** ناخـذ دواليـل القصص مـن خبـيـره الـزركـلي وفــواد جـاد أتـعــبـيــره *** وأمين قاله مع شكيب ابـن رسـلان تاريـخ صـدق ولا ذكر بـه قماره *** عن لابـة مـا هـي خـفـيه أخـبـاره عبـد العزيـز أسس من الملـك قـاره *** من أقصا الحماد ليامشاريق نجران شاهـدهـم التـاريـخ ما بـه جحـايــد *** من صلـب وايـل مـن خيـار البـدايـد لهـم علـى الجـودا سلـوم وعـوايـد *** ويلان من ويلان مـن ساس ويـلان يذكر فخرهـم فـي سجلات وأكـتـاب *** ومن قال ساعدهم على المجد كذاب مقرن نسل مرخان عريب الأنساب *** الـلي بنـا فـي عـالي المجـد مسكان لابـة هـل العوجا على الحق ماشين *** رغـم علـى الحساد هـم والمعاديـن عـلى الشريعـة قـومـوا سنـة الديـن *** بحـكـم العـدالـة سايديـن بـالأوطـان حـكـام عـدل وحكمهـم بـالشـريـعــه *** دانـت لـهـم كــل الـقـبـايـل مطيـعـه وشعوبهـم عقـب المجـاعـة شبيعـه *** يا ما نصاهم مـن أرامـل ويتـمـان رفرف علمهـم في ربى نجد وحجاز *** من ساد منهم في مجال الفخر فـاز حكـام عـدل وحكمـهـم غـير منحـاز *** منهـاجهم سـاروا على هـدي قـرآن مـا حكمـهـم للشعـب فـي عنصريـه *** الشـعـب كـلـه عنـدهـم بـالسويــه عـم الـرخـا والأمـن كـل الـرعـيـه *** حتى غدا السرحان يرتع مع الضان لابـة هـل العوجـا حمـاة الضعـافــي *** أفعـالـهـم بـالـعـيـن دايـم أتشـافـي نجـد أحتمـوهـا بالسيـوف الرهافـي *** يوم الفخـر والـعـز بـسنـان وعـنان أشبـال مقـرن طيبيـن بـالأفـعــال *** مـن سالـف أولهـم شغـاميم وأبـطال نـفخر بهم وافعالهم فوق الأقـوال *** نفخـر بهـم غصباً عـلى كـل زعـلان حـكـام نـجـد معـربـيـن المـجـانـــي *** نظهـر ثـنـاهـم بـالـخـفـا والـبـيـانـي لـهــم عـلـى ذريــة آدم حـسـانـــــي *** ما حـده القطـب الشـمالـي للأفـغـان تـاريـخ مـاضيـهـم يـدرس دراسـه *** بـهـم الحماسـه والـفخـر والرياسـه كـل الـدول تشهــد لهـم بـالسيـاسـه *** ما حالفـوا شـرق آسيـا والمريـكـان جـد عـلى جـد وسـاس عـلى سـاس *** سورالجزيره من هل الفعل والباس تشهـد لهـم بافعـالهـم سايـر النـاس *** شادوا لهم من شامخ المجـد بـنيان أشـبـال مـقـرن للمعـادي لـواديـــد *** دوم الليـالـي للـعـدا بـالـمـراصـيـد ما جاملـوا عـدوانهـم والحواسـيـد *** نالـوا تمـاجيـد الفخـر سـر وأعـلان نسل الزعيـم اللي الجزيـره حكمهـا *** خـاض المعـامع والديـار أقـتحمهــا وحــد قـبـايـلـهـا ورفـرف عـلمهـا *** من عقب ما كانت مثل عصرالأوثان كانوا ولا زالـوا على سابـق العهــد *** من سـاد منهـم للمواطن بـذل جهـد قـالـوا لمن دار الفـتن أهـجـد وأهـد *** والحمـد لله عصرهـم أمـن وأيـمـان ذخـر العـروبـه حـافضيـن الكـرامـه *** ساس المـروه والفخـر والشهامـه كـم فـارس خـلـوه يـلـقي حسـامـه *** وعقب العيا والزوم قاود بالأرسان حـد الوطـن بسـيـوفـهـم محتمـيـنــه *** ضـد العنيـد وضـد من خـان دينـــه الـلـه جـعـلهـم دوم هـزم بـعـيـنـه *** دانت لهم صلب العرب والسعد زان عــدوهــم يــزداد غــبـنـه أويـلـه *** مـا يهـتنـي يـصلاه صلـوا المليـلــه وأيمانـهـم بـالحـق دايــم طويـلـه *** والحمـد لـلـه يـنعـثـر كـل مـن خـان لاعـاش مـن يـجحـد ثناهـم ويـنساه *** واللي طغى قصوا عن البغـي يمناه نـال الـجـزا مـن بـاع ديـنه بدنيـاه *** وحاسدهـم المنكود خاسـر ونـدمان عيـوا علـى العلـيـا ثـقـيليـن الأرواز *** مثـل الجبـل يـرسي ولاهـو بينهـاز واللي ضميره صايـبه غش وأنحـاز *** بالسيف الأملح عالجـوا كـل طنيان وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة طويله بآل سعود : المـجـد الحـاضـر مشـهـود * مجدٍ بالعليا مشيـود * فـخـر الويلان آل سـعـود شادوا بالعليا رايات حـكـام سـلالـة حـكـام * حـاميـن الـبيـت الحـرام * والعـلـيـا جـتهـم بحسـام ما أخذوها بالحيلات هل العوجا ساس المجـد * من عاداهم صابه وجـد * سادوها صوارم نجد وصارت أنعام وخيرات نصرهم خلاق الكـون * الـلي بالشـرع يحكمـون * مـا مشوا حكـم القانـون يمشون بهدي الآيات |
تابع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بمناسبة اليوم الوطني وبها ذكر المؤسس الملك عبدالعزيز طيّب الله ثراه : بـسـم الـولي مـبـدأ الكـلام وختـامـه *** رب الـمـلأ عـالـم خـوافـي غـيـوبـه منشي المطـر مـن مـدلّهـم الغـمامـه *** غيـث المزون الـلي يسوقه هبوبـه الـلي الفلـك بالكـون يجـري نظـامـه *** عـنـده جـميـع الكـايـنـات محسوبـه عسى الـولي ينصـر ملـوك اليـمامـه *** سـلايـل المـقـرن ابـطـال العـروبـه هـم ذروة المـجـد التـلـيـد وسنـامـه *** ساس الفخـر روس المعالي رقوبـه نسل الزعيـم الليث مرهـب اخصامه *** عبدالعزيز الـلي الشّعـوب فخـروبـه صنديـد بـه نـخـوة وفـيـه الـزعـامـه *** تقـفي خصومه مـن لـقـاه مغلـوبـه الـلي حـمى الديـره بشـذرة حسـامـه *** سـور الوطن ما خيّب الـلي هقوبـه الشـعـب عـقـب تـفـرّقـه وانـقسامـه *** ليـّـم أبـو تـركـي عـنـاصـر شعوبـه عـزز فـخـر شّـعـبه وأدى الـتـزامـه *** وعقب الوهق خلا الضماير طروبه الـكــل مــنــا مـرجــهــن بـمـنـامـــه *** آمـن ولا يخـشى الـنـوايـب بـنـوبـه والـلي يعـيـل أخـوان نـوره كـعـامـه *** ومـن خـان عهـد الله يلاقي عقوبـه تمضي حيـاتـه في حسوف ونـدامـه *** عقـب المعاصي بـدّل الجـرم تـوبـه كـم طـاغـيـة خـلّــوا ديـاره هـدامــه *** ومن جنب الدرب السليم ابطشوبـه مـن عـال بالشرع الشريف احتكامه *** مـا سـنّـه الشّـرع المطهّـر مشوبـه حـازوا عـلى عـلم الفخـر في تمامـه *** غـربٍ وشـرق وبالشمال وجنـوبـه مـهـمـا بـدأ التـاريـخ تـكتـب اقـلامـه *** حصر الفعـال الماضية بـه صعوبه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص أبيات من شعر طاروق الدحّه بأل سعود الكرام : أول مـا نـبـدأ الـقـصـيـدة *** بسم الـلـه مهـدي عبـيـده مـولانـا صـان الـعـقـيـده *** عن مذهب شرك وضلاله يا الـلـه يا عـالـم غايتـنـا *** أحـفـظ يـالمـولـى قـادتـنـا بـالـعـز تـرفـرف رايـتـنـا *** بالسيف ورمـز الـجـلالـه أحـفـظ ملـكـنـا وأعـوانـه *** أنصره وأخـذل من خانـه هـو الـلـي شـال الأمـانـه *** والحمل عـن شعبه شالـه شـال الأمـانـه بـمـتـونــه *** عـز الشعب اللي يرجونه والـلي لـه نفس ملعـونـه *** السيـف الأملـح يـحـنـالـه مـلـكــنــا حــاكـم وطــنــا *** يـدفـع شـر الـعـايـل عـنـا والـلي ينشدنـا مـن حـنـا *** هـو والـدنـا وحنـا عيـالـه الـلـه يـنصـر كـل الأسـره *** ملجانـا في وقـت العسره ويا عـل اعداهم بالحسره *** والحاسد قـصده مـا نالـه للشعـب حصـون مـنـيعـه *** من ساس بـيـوت رفيعـه مـقـرن سـلايـل ربـيـعـــه *** نفخـر بأحفـاده وأنجـالـه هـم فخـرنـا أهـل الحميـه *** الـلـي يـرعـون الـرعـيــه وحنـا لهـم اخصلنـا النيـه *** والـوطـن حـنـا فـدالـــــه الـلي اكـرمونـا وعـزونـا *** حـمـوا وطـنـا وحـمـونـــا وبحـكـم العـدل انصفـونـا *** سادوا فـي حكـم العـدالـه نطلـب المولى ايحـماهـم *** من شر اعـدانـا واعـداهم هل العوجاء ما ننساهـم *** لـهـم عـلـيـنـا جـمـالـــــه عـاشـوا حـكـام الجـزيـره *** قـادوا لـلـخـيـر المسيـره وطـنـا نـنـعـم فـي خـيــره *** موطن عـز وعـز رجالـه افخـر اليـا قـلـت سعـودي *** وأفتخـر بتـراث جـدودي أهـل الشجاعه والجـودي *** يرسون اليا صارت قالـه * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : مـطـلع كـلامـي بـالـولي والـبـدايــه *** رب الـمــلأ مـنـزل هــمـالـيـل نــوه الـلـه يـديـم الـلـي لـوطـنـا حــمـايـه *** انـصـار شـرع الـلـه وللـديـن قـوه قـوة يـقــيـن وتـابـعـيـن الـهــدايـــه *** يـمشون في تـوجيه هـدي النـبـوه ضـد العنيـد الـلي مـن البغـي تـايـه *** عـوق الـلـدود أن كان هـام وتـنـوه سـقـم الحـريـب وللمعـاديـن سـايـه *** كـعـام المـعـانـد كـل مـا ازداد سـوه الـلـي رفـعـوا لـلعـز والـمـجـد رايـه *** ساس الشهـامـة والفخـر والمـروه * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : بـديـت بـالـلي مـا لـغـيـره تـوسلـت *** رب الـمـلأ مـن مـد جـوده سـألـتــه باسمه بديت انظم جوابي ولا عـلت *** وعن الزلل صنت اللسان وعـذلتـه نقحـت منظـوم القرايض وغـربلـت *** والقـاف عـن كل الشوايـب نخـلتـه اعـرض مجـال وبالمعـاني تـمثـلـت *** والشعـر من صافي قريحـه نهلـتـه سمـرت مع بـدع البيـوت وتعـلـلـت *** ونظمت قافـي من ضميري وقـلتـه قلتـه فخـر باهـل الفخـر ما تغـزلـت *** جنبت عـن شعـر الغـزل واعتزلتـه كتبت من فيض المشاعـر وسجلـت *** نفح العواطف عبـر شعـري نقـلتـه ذكرت مجد اهـل المفاخـر وحاولـت *** اكتب عـن الـلي فعلهـم مـا جهـلتـه صيـد الرجـال الـلي بتمجيدهم قـلـت *** افخر بهم لو وصفهـم مـا وصلتـه ما ادرك التوصيف مهما استرسلت *** لـكـن عـن التطويـل قـولي جملـتـه قـلـت الصحيح ولا بهـرجي تخيّلـت *** والـلي ذكـرتـه فاهـمـه ما ارتجلتـه وصلوا على اللي تذكره كـان هللـت *** الـلي هـدا الأمـه وهـي قبـل فـلـتـه * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : الحاضر اللي شيف بالعين ماجـود *** ويشهد بماضي عصركم قّرح الخيل مجدٍ تسلسل من ربيعة إلى سعـود *** مجد الفخر موروث جيل بأثـر جيـل متسلسلٍ مـن سـاس والـد لمولـود *** حلحيل ينجب من صماصيم حلحيـل سـلايـل الـلـي نـافـليـن وبـهـم زود *** صفـوة حمايـل بالـدياجـي مشاعيـل مثـل الحيـود الشامخه وأنتم حيـود *** شـم الـرواسـي مـا يـهــده زلازيــل دولة هـل العوجا كما شامخ الطـود *** طـود الشوامخ ينطح الهول ويهيل والـسنـة الـغـرّاء رفعـتـم لهـا بنـود *** سرتوا بها وزلتوا جميع الأبـاطيـل والى من شنعات الليالي غدن سـود *** عـاداتكـم حـل العـقـود المعـاضيـل أنتـم ذخـر مـن حـده الظيم مضهـود *** يا ذخـر باللزمات من ضَدّه الشيـل ومن تاه ما حوله من الناس ما حود *** ينظـر أمـام ويقتـدي يـمـة سهيـل وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : مبداي بسم اللي علم غيب الأســرار *** الخـالـق الــرازق ولـي الـمـقـاديـر خــلآق آدم مــن صـلاصـل وفـخــّار *** جـل الـولي صّـور عبـاده تصاويـر ومن بعد ذكر الله بديت انظم اشعـار *** في مـدح سمحين الوجيه المسافير بهـم انتفاخـر دوم من نسل الأخيـار *** حـلويـن للصاحـب وللخصم تدميـر نفخـر بطـاري عـلـم وافين الأشبـار *** مـن فـعـل أياديهـم تـجـود التعابيـر أيمانهـم تشبـه عـلى الغـيـث مـدرار *** تفيض مـن نبع الحساني شخاتيـر بالمـد مـثـل النـيـل مـجـراه مـا غـار *** يـقـفـون وراده رواة ومـصـاديــر كـم فرجوا مـن كـل ناصـي ومحتـار *** من عقب فاقـه بـدل العسر تيسير زبن الضعيف اللي عليه الزمن جـار *** الـلي بحماهم زال عـنه الدياجيـر رجـالهـم طـبـعـه عـلى الكـود صبـار *** عـون الرفيق وللمعـادي زمهريـر صفوة هـل العوجـا مبيدين الأشـرار *** صلب الملوك من الملوك المشاهير فروخ الحرار اللي مخاليبها شطـار *** لهـم عـلى روس العـوالـي مـواكيـر ذروة حيود وشامخه مثـل الأسـوار *** يـذري حجاها عن سموم الهواجير من صلب وايـل من صماصيم نـزار *** بـواسـلٍ طـلـق الـيـمـانـي مـغـاويـر فيما مضى تشهد لهـم قـب الأمهـار *** وتشهد لهم حدب السيوف البواتيـر فـازوا على كـل العرب يـوم ذي قار *** واقـفت فلول الفرس عنهم مدابيـر هـذا القـديـم وباقـي الأمجـاد حضـار *** مـا قالـه الـراوي بكتـب الأساطيـر تاريخهم يـروي لهـم صـدق الأخبـار *** والشاهـد التـاريخ ما قـلت تزويـر نسـل الـزعـيـم الـلي للأضـداد دمـّار *** الـليـث أبو تركي سطـام الطوابيـر نسـل الـزعيـم الوايـلي حـامي الـدار *** الباسـل الـلي مـن خلايـف مناعيـر نسل الزعيم اللي بهـدي النبي سـار *** عبدالعزيـز الـلي يقـود الصـوابـيـر الساطي الصمصام دواس الأخـطـار *** أقطع من الفولاذ واشجع من الزير عبدالعزيز اللي جمع شمل الأمصار *** والتـم شمـل كـان شـتى وشعـاثـيـر جـاهــد وذلـل كـل قـاسـي وجــبــار *** وسطـر لـه التاريخ بالمجـد تسطيـر واصبح له لسان الثـناء دوم شكـار *** ينشـاد مدحـه فـوق عالـي المنابيـر والخـاتمـة صلـوا عـلى سيـد الأبـرار *** هـو النذيـر الـلي يحـمـل التباشير وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : امجـادكـم مـن دور وايـل قـديـمـات *** فـوق العـلا شيدتـم الـمجـد تشيـيـد عن خيلكم خيـل المعـادي معـيفـات *** تقـفي هـزايـم كنـهـا شّـرد الـصـيـد أنـتـم حـمـاهـا يـوم للخـيـل لـكـدات *** تـدعـون كردوس السبايا عـراجيـد وانتـم رواسيهـا بـدور السيـاسـات *** ترقون صرح العـز رغـم الحواسيد تاريخكم مشهود بالدور الـلي فـات *** الـفعـل يشهـد والخلايـق شـواهـيـد أوجـزت بالأمثال لـمحـة واشـارات *** والا الفضايـل ما حصاهـا التعـاديـد وختـامهـا نهـدي جـزيـل التحـيـات *** لـكـم نـجـدد ماضي الـعـهـد تجـديـد * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : ابـتـدي مـبـداي بـالـمـولى العــلـيـم *** الـلـطـيـف الـمـعــتـلـي رب الانـــام غــافــر الــزلات لـعــبــاده رحـيـــم *** مـنشي السحـاب مـن غيـث الغمـام وبـعـد ذكـر الـلـه مـولانـا الـكـريــم *** لأهـل العـوجـاء الـتحـيـة والسـلام قـال ابـن عـبـار قـول مـن الصميم *** افـتـخـر واعـتـز فـي مـبـدأ الـكـلام نـسـل حـرٍ عـادتـه صـيـد الـظـليـم *** يـرمـي الجـزلات مـن جـول الـنعـام الضـرغـام الليـث نـقـاض البـريـم *** الـجـسـور الـلـي مـثـل حـد الحسـام الـعـديـم ابـن العـديـم ابـن الـعــديـم *** خـلـفـت الحلحيـل مـن نسـل الإمـام الزعيـم ابـن الزعيـم ابـن الـزعـيـم *** خلفـت الـلي صانـوا البيـت الحـرام سـادوا بـحـكـم الـعـدال المـستـقـيـم *** وحـطـوا الـقــرآن لـلـدولـة نـظـــام شـادوا الأمجـاد والصـرح العـظيـم *** مــوقـعٍ بـالـعـــز شــيـّـد بــه مـقــام والـفـخـر مـتـوارثـيـنـه مـن قـديــم *** مـن زمـان سعــود لـلـعـلـيـا سـنـام يـا حـمـاة الـدار يـا سـقـم الخـصيـم *** خصمكـم تسهـر عـيـونـه مـا تـنـام مـن اطـاع ابـليس واغـواه الرجيـم *** الـنـكـد والـكـيـد مـن حـظ الـلـئــــام لـلـمـصـاحـب قـربـكـم جـنـة نـعـيـم *** مـا يــخــيــب ولا يــذل ولا يــظــام والـمـعـادي يصطـلي نـار الجحيـم *** ومـن يـعـاديـكـم مـصـيـره لـلـعــدام أنـتـم الـلي فـضلـكـم خـيـره عـميـم *** حيدنـا المذخـور عـن هـول الجسام الـبـخـيـت الـلـي لـكـم دايـم حـمـيـم *** واقـرد الـمخـلـوق مـن لـد الخصـام كـل مـنـكـم يـكـرم الضيـف وحـليـم *** مـا قـدرت احـصي فخـركـم بالتمـام * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : نسـل الـذي لـرقـاب الأضـداد جـذاذ يـوم الطـراد ويوم عصر المواخيـذ الـلـي يـمـيـنـه لـلـمـعـاديـن فـــولاذ الـوايـلـي زبـن الـجـنـاة الـمـنـابـيـذ إلى وقف شعـر النواصي تقـل حـاذ عقب العـيا خصمه جـداه المعاويـذ ريـف الصحيب وللعـدو سم الأفـلاذ ومنصى لمـن ضاقت عليه المنافيذ البـاسـل الـلي بالمكـارم غـدا استـاذ مـنـاهجـه سـاروا عـليهـا التلاميـذ * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : مـن طـاع ربـه يرفـع الـلـه مـقـامـه *** وعلم الفضيله للرجل عز واسلاح حافـظ عـلى فـرضه وكمـل صيـامـه *** ما يعمل الا في عمل خير واصلاح يصفح عن الجاهل ومن به غشامه *** لا شـك مـا يـتـرك لـلأنـذال مـيـلاح الـفـاحـش الـهـذار يـمـسـك لجـامــه *** حاشى يخوض بمجلسه كـل ذراح عـبـدالـعـزيـز الـوايـلـي بـه عـلامـه *** وجه السعد منور كما نور مصباح وأن جـالـت الخيلين فـوق العـدامـه *** مـطـعـان رمـحـه لـلشغـاميـم ذبـاح لا جـاء نـهـار مـثـل يـوم الـرغامـه *** يرعـب مناعير النشاما إلـى صـاح نـال الفخـر والمجـد يصعـد سنـامـه *** حاز المعزة وارتدى وسام ووشاح مـن لابـة لـهـم الشـرف والزعـامـه *** مـغـلاق للـسيـة ولـلخـيـر مـفـتـاح ومـن يستمـد مـن الشريعـة نظامـه *** عـويـنـه الـرحـمـن خـلاق الأرواح العـز الأ قـعـس مـاسكـيـن ازمـامـه *** واصبح يشيـد بمجـدهـم كـل مـداح عـدوهـم مـا يـهـتـنـي فـي مـنـامــه *** ما احـد يلومـه لـو توجد ولـو نـاح |
تابع * وقال : عبدالله بن دهميش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : قـال الـذي صاغ القوافي والأ لحـان *** امـثـال تـمـلـيـهـا قـرايـح ضـميـره والله مـا قـلـت القـوافـي عـلى شـان *** بلغـات حيـث أن المـرازق وفـيـره زوايـد الـبـلـغــه كـمـا قـيـل نقصـان *** وذل الحـرا طبع النفوس الحقيـره عـز الفتى يسوى مـن المـال ميلان *** ورزقي على اللي ما ترجيت غيره القـاف نـمـدح به مدابيس الأ كـوان *** هـم ذخـرنـا بالـمعضلات الكـبـيـره ريـف الصحيب وملتجأ كـل حيـران *** رجـالـهـم مـن يـلتـجي لـه يـجـيـره والكـل منهـم حيـص كـنّـه بـليـهـان *** يكـدي عـدوه كـان صارت جـريـره مفعولهـم معـروف يـوم اللغـى شـان *** يذكر فخرهم كل مـا جيـب سيـره عون الـذي من نكبت الوقـت بلشـان *** سـلايـل الشغـمـوم زبـن العـثيـره * وقال:عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : ارسـل تحيـة مـع شـذا ورد وازهـور *** تعبير مخلص من مشاعر افــواده لـلي لهـم طـولات مـن ماضي الـدور *** مبطي لهم في كسب الأمجاد عاده ادنـاهـم الـلي مـنـزلـه عـالـي الـقـور *** مهمـا رقـا العـِـليـا يـدور الـزيـاده يوم الفخـر مطلوب بالسرج والكـور *** ما هـم من الـلي يكبرون الـوساده خلفة عـذاب مشـذب الخـف والـزور *** فوق الذلول وفوق صهوة جـواده ذاك الإمـام الـلي حمـل مشعـل النـور *** حـتـى مـن الإلـحـاد حـرر بـــلاده زبن الدخيل اللي اشتكاله من الجـور *** جـزم عـلى الدعـوة بقـوة وأراده هـلـل ولبـولـه مـن الشـعـب جمهـور *** وجاهـد وصفّـى نيـتـه واعـتقـاده وخـلا كـبـيـر الـزوم يـنـقـاد مجـبـور *** وحتى الصعب جوّد خطامه وقاده سـاد الإمـام وبـيـرق الحـق منصـور *** وفرض على شبه الجزيرة سياده واصبح لحكمه منهج الشرع دستور *** واشبـال مقـرن كلهـم لـه اسـنـاده بنـوا من امجـاد المفاخـر لهـم سـور *** يصعـب عـلى كـل الأعادي هـداده سعـود الأول مـا نجـب كـود منعــور *** مـتـوارثـيـن المـرجـلـة والجـواده نظم الشعـر قلته أحاسيس واشعـور *** ولا فعـول الـمجـد يصعـب اعـداده والـلي يـعـد الـحـق بالـقـول ماجـور *** واهـل الفخـر يستاهـلـون الإشـاده قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات ن قصيدة بآل سعود الكرام: بديـت بالـله خـالـق الأنـس والجـان *** الـواحـد الـمـعــبـود رب الأ نـامــي عـز الجلال المعتلي منشي الأكـوان *** خلاقــنـا محـيي هـشيـم العـظـامـي فـاض القريض ونظـم الفكـر قيفـان *** وسجلت ما في خاطري بالقـلامـي قـلته بمدح الـلي بالأ كوان شجعـان *** حمول السبايا يوم خوض الكتامي عـقبان تنجب من صماصيم عقبـان *** نسـل الصوارم من مواكر اقطامـي نسل الزعيم الـلي للأمجـاد عـنـوان *** مـن صلـب مقـرن للمكارم سنامـي ابطـال نسـل ابطـال ذربيـن الأيمـان *** ريف النضى مروين حد الحسامـي شـيـابهـم تـورث فـخـرهـم لـشـبـان *** امجـادهـم يـربـي عـليهـا الغلامـي صـديـقهـم يـكـرم جـنـابـه وينصـان *** وتبشر اعداهـم بالغـثـا والسقامـي الـلـه يـثبـت عـزهـم عـبـر الأزمـان *** اللي اودعوا حكم الشريعه نظامـي حيد الجبال اللي عن الخوف مزبان *** مـثـل السراة الـلي جبـالـه زوامـي شـوامـخٍ مـا هــزهــا كــل بــركــان *** شـمٍ تـشـابــه مـدلـهـم الـغــمـامــي والمعـذرة يـا مـرويـة شـذرة الـزان *** مـحـدٍ يعـد اوصـافـكـم بـالتـمـامـي شـاهـدكـم التـاريـخ والفعـل برهـان *** نلتـوا عـلى كـل الفـعـايـل وسامـي قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام: قـال الـذي سجـل مـن الفكـر تعبـيـر *** مـن قيـل أبـن عبـار نظمـت قيفـان نحـمـد ولـي العـرش رب المقـاديـر *** رب الـملأ الرحـمن خلاق الأكـوان يحماكـم اللـه مـن جميـع العــواثيـر *** دمتم لنا ياهــل الفضايل والإحسان يـا مـن يمانيكم بهـا الشـر والخـيـر *** خيرعلى الأصحاب في كل الأحيان عـوق العديم الـلى براسه زعاطيـر *** شـرٍ عـلـى مـن راد كــيـدٍ وعـدوان ملجـأ ومحجـأ بالسنيـن المعــاسيـر *** زبن الدخيل اللى من الظيم حيـران ريف الهجافا والضيـوف المساييـر *** عـز الـرفـيـق ولـلمجـلـيـن مـزبـان صديقكـم يبشـر بحشـمـة وتـقـديـر *** لـلـجـار والـعـانـي قـرايـب وخـلان يلقـا الرحابـه والوجيـه المسـافـيـر *** طلق المحايا تزيل كابوس الأحزان نـفـوسٍ زكـيـة مـا تعـلـت ابـتكبـيـر *** مـن جـالهـا مـا شـاف ذلٍ وحقـران ومجـالسٍ تلـقـا بهـا هيـبـت الـزيـر *** لاشـك عـند اصحابهـا حلـم عثمـان الشـاهـد الله مـا حـكـوا بالمنـاكـيـر *** والكل منهـم لـه كـرامـة ولـه شـان بـصـدورنـا لـهـم مـعـزة وتـوقــيــر *** الـلـه يجـنبـهـم صـواديـف الازمـان صفوة هل العوجاء سقام الطوابيـر *** حرز البلـد عـز المواطن والاوطان شـادوا جزيـرتـنا بنهضـة وتعـميـر *** وعـلوا مقـام العـز فـي كـل مـيـدان صانـوا بـلـدنـا بالسيـوف البـواتيـر *** يوم الفخر بالسيف والرمح والزان ذخر الوطن نسل الملوك المشاهيـر *** من صلب مقـرن بالتواريخ ويـلان افـخـر بـذكـر امجـادكـم يالـمغـاويـر *** لاشك ما يحصى فخـركـم بحسبـان * قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة بآل سعود الكرام : بديـت بسم الـلي عـلى الكون قيـوم *** رب الملأ مـن الـنـار منجي خليلـه ومن بعـد ذكر الـلـه سجلت منظوم *** فكـري بـدأ يـملي عـلى البـال قيلـه امدح فعل شغموم من نسل شغموم *** شيخ الـرجال الـلي اهـدافـه نبـيلـه عبدالعزيز اللي احتمى كـل مضيوم *** من نسل مقـرن حـي ذيـك القبيلـه خصيمهم بـأمر الولي دوم مهـزوم *** يـوم المطاعـن بالسيوف الصقيلـه فازوبها وعين المعادي بها اهـزوم *** تـدبـر اعـداهـم عـن لقـاهـم ذليلـه تشهدلهم عوص النضا كنس الكوم *** وتشهد لهـم جـرد السبايا الكحيله مثل الأسود اللي معابيس واكضوم *** نطيحهـم بـالـكـون يـكـثـر جـفـيلـه ملجأ الطريد اللي من الغلب مكلوم *** مثـل الجبـل مـزبـان مـن يلتجي له سلايل الـلي يرهب الخصم بهجـوم *** سقم الحريب أن كان صارت دبيله والمجد حيد بعـالي الضلـع مزمـوم *** مـا يرتـقيـه الـلي عضوده هـزيلـه المجد مـن دونـه عـراقيل واعقـوم *** مـن بـاد عـزمـه ما تمكن يجي لـه ما طالـه الا صاحب العـزم والهـوم *** راس الـعـلا مـرقـاه مـا يـنـقـويلـه وعـلم الفخـر ما يدركه كـل مذمـوم *** ومـن لا يـنـال الـعـز يـزداد ويـلــه ورب الـمـلأ العـلام فـي كـل مكـتـوم *** والـعـبـد خـلاق الخـلايـق وكـيـلـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : ابـدي بذكـر الـلي بـه الناس باديـن *** بسم الكريـم الواحـد النافـع الضـار الـواحـد الـلي ما لنـا غيـره امعيـن *** ومن بعد ذكر الله بديت انظم اشعار وسجلت من مكنون فكري عناوين *** ولا المشاعـر مـا تـوفيهـا الأسطـار أنـا طـلبت مكـوّن الـكـون تـكـويـن *** يـبـقي ذرانـا وذخـرنـا عـبـرالأدوار الـلي ربـينـا فـي ذراهـم عـزيزيـن *** بأمـن وأمـان وسالمين مـن الأكـدار صفـوة هـل التوحيـد غـرٍ ميـاميـن *** سور الجزيـرة ذخرها عند الأخطار مـن يـوم أسسهـا سقـام الحـريبين *** عبدالعزيز اللي جمع شمل الأمصار يوم خضعت له واعتلا كورها زين *** ولى عـليها اللي عـلى منهجه سـار ولى عـليها الـلي بالأحكام عـدليـن *** ولى حـمـاة الـديـن والـدار والـجـار حلويـن للصاحب وللخصم صلفيـن *** لاشـك لـلـعــدوان عـلـقــم وجـنـزار يمشـون فـي سنـة خـتـام النبـيـيـن *** بأمـر الآلـه اللي على الكـون قهـار مـا هـو بـحـكم الـمـادة والقـوانيـن *** ولا ايشاركون الغرب بالسلم والكار والحمد للمولى على الحـق ماشين *** واشعـارهـم ما بدلـوا غيـره اشعـار نسـل الملـوك الغـر شـمّ العـرانيـن *** نضايض المقـرن طـويليـن الأشبـار هـل الـرياسـة مـن قـديـمٍ امسميـن *** متـوارثيـن المجـد مـن عصـر نـّزار تـاريخـهـم ينبـيـك فعـل القـديميـن *** مـفـاخـرٍ تـبـقـا مـدى العـمـر تـذكـار منـذ القـدم بالعـز فـازوا بمجـديـن *** ورقـوا بسنام المجد صلبين الأشوار الشـاهـد التاريـخ والنـاس داريـن *** هـذا القـديـم وباقـي الأمجـاد حضـار من دور اهلهم بالمفاخـر امعيـيـن *** مـن مـقـرن الأول شغامـيم واخـيـار على الشجاعة والمراجل مضرين *** صـديـقـهـم يـفـرح وعـدوهـم غـــار قلتـه ولا حـنـا للأمجـاد حـاصيـن *** ما تنحصي بالعـد حيـث انـهـا اكثـار لمّحت من بعض الفضايل نياشين *** وارجوا السموحه كان زل ابن عبار وختامها صلـوا عـدد رمـل ييرين *** عـلى النـبي المبعوث للخلـق مختـار |
تابع * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة أشادة بمواقف قادة هذه الأمة المجيدة أسرة آل سعود الكرام ايدهم الله بنصره : مـبـدأ الكـلام ابـدي بـجـزل التحـيـه *** تـحـيــةٍ يــفـخــر بـهـا مـن بــداهــا أهـديـتـهـا لـحـكـام نـجـد الـعــذيـــه *** مـن خـاطـري ينفـح روايح شذاهـا مـاكـر نـوادر كـلـهــم صــيـرمــيــه *** نسـل الأسـود الـلـي مـنيعٍ حـمـاهـا يـومٍ عـلـيـنـا مـثـل عـيـد الـضحـيـه *** شـوف الوجـوه اللي يشرف لقاهـا افـخـر بـهـم والـلـه شـهـيـدٍ عـلـيـه *** مـن لابـةٍ باقـصى الضمايـر غلاهـا بهـم الكـرم والجـود وأيضا الحميـه *** مـن دعـوة الـعـوجا سمعنا صداها انـجـال ابـن مـقـرن أبـطال وشفـيـه *** رجـالـهـم كـل الـمـراجـل حــواهــا سـادوا بـشـرع الـلـه وسـنـة نـبـيـه *** والـسنـة الـغـراء سـلـفـهـم بـنـاهـا فـي عـدلهم سـاووا جميع الـرعـيـه *** هـم سـورهـا وملوكهـا وزعـماهـا لـهـم عـلى الـعـلـيـا عـظيـم الكـنـيـه *** امـجــاد بـالـتــاريــخ كــلٍ قــراهــا فـيـهــم تـفـاخـر عـزوة الـوايـلــيــه *** مـن دور وايـل فـايـزيـن بـعـلاهـــا مـن مـطـلـع الإسـلام لـلـجــاهـلـيــه *** لابــة بـنـي وايــل تـذلـل اعــداهــا أمـجـاد هـانـي بـالـفـخـر لـه بـقـيـه *** مـفـاخـره فـيـهـا الـقـبـايـل تـبـاهــا الـبـاسـل الـلـي زبـن الـمـنـذريـــــه *** صعـبت عـلى شـاة العجم ما ولاهـا وانـتـم فـخـر وايـل اعـزاز السميـه *** يـفخـر بكـم وايـل ويفـخـر ضنـاهـا تـرقـون بـصروح الـبـروج العـليـه *** صروح المعالي غيـركم مـا رقـاهـا رايـتكـم الخضـراء بـراس البـنـيــه *** رفـرف عـلى كـل الجـزيـرة لـواهـا الـمـمـلـكـة مـثـل الـفـتـاة الـفـتـيــه *** شـامـت لكـم عـذرا بـزمـت صبـاهـا شـامـت لـبـو تـركي زبـون الـونيـه *** عافت سـواه وهـي كثيـرٍ اخطباهـا حـامـوا عـليهـا العـزوة المقـرنـيـة *** بالسيف الأملح طوعوا مـن بغـاهـا افعـالهـم بالـطـيـب مـا هـي خـفـيـه *** واعـمـالهـم كـلـن بـعـيـنـه يـراهـــا وامجادهـم بالعـز شمس اضحـويـه *** بالكـون تـشـرق مـا تــذرا بـعـلاهـا واسيوفهـم فيـهـا حـتـوف المـنـيـه *** دايـم صـنـاديـد الـرجـال اتـخشـاهـا الـى غـاب نـمـر جـاب نـمـرٍ حلـيـه *** مجـداً رسخ بحـضورهـا واقـدماهـا اشـم واشمـخ مـن شوامـخ طـميـه *** نـلـوذ عـن لـفـح السـمـوم بـذراهــا افـعـالـكـم عـن الـمـدايـح غـنـيــــه *** يصعب على الرجل الفهيم ايحصاها ضـد العـنيـد اللي يـدوس الخطـيـه *** نـعــم الـرجـال الـلـي بـعــيـد مـداهـا والمعـذرة يـا اهـل الوجيـه البهيـه *** فـكـري وصايـف فعـلكـم مـا قـواهـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بآل سعود الكرام : فـاح نـفـح القـوافي بالشـذا والعـبيـر *** من مفيض القـريحه قلتها باختصار يا احـفـاد البواسـل محتميـن القصير *** يـوم خوض المعامع يجلبون العـمار ينطحون المعادي كـان جـاهـم نـذيـر *** باللقاء من غزاهم راح جيشه فـرار يردعون الخصيم ويجبرون الكسيـر *** ومن نواهم بسيه زال واصبح دمـار عزوة سعود مبطي لهم عـلم شهيـر *** صيتهم دوم يذكر مثـل ضوح النهـار طفلهم قـبـل يـبلـغ بالمـراجـل خبـيـر *** بالكرم والشجاعة فـاز عقب أختبـار كـل مـن سـاد منهـم للشريعة نصيـر *** ناصروا كـل مسلم عـلى دينـه يـغـار كـل مـن سـاد منهـم بالعـدالـه يسيـر *** منهج الحـق الأبلـج واضعينه شعـار هـم حجانـا وذرانـا بالـزمان العسيـر *** وهم سطام العنيد ومن طمع بالديـار حكم شعب الجزيرة مالهم بـه خشير *** حرروها وحموها يـوم قـدح الشرار أسرة الخير حصّل شعبهم كـل خـيـر *** جملة أحفاد مقرن من ربيعـة خـيـار هـم معين المعـوّق والمسن الضرير *** وهـم سعيف الثكالا واليتاما الصغـار هم ربيع الهجافا وهـم غنات الفقيـر *** من دخل في رفقهم نـال كـل اعـتبـار حـنا منهم ومعهم نرتبط فـي مصيـر *** لهم نعـلن ولانـا بالصـراحـة اجـهـار قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بآل سعود الكرام : نظّمـت قـافي بالصناديـد الأبـطـال *** تمجيد ساس المجد واجب عليـه أحفاد نسل سعود سمحين الأقبال *** لهم الفخر موروث ما هـو حذيـه عوق اللدود مهديت كـل من عـال *** يـوم الفوارس مـا تهـاب المنيـه أمجادهـم تسلسلت عـبـر الأجيـال *** بهم الصخى والمرجلـة والحميه أهـل المكارم والفضايل والأنـفـال *** الـلي رفـعـوا رايات نجـد العـذيه أفعالهـم فـاقـت تواصيف الأقـوال *** بانت عـلى الأشهـاد ماهي خفيـه وأعمالهم بالطايله خيـر الأعمـال *** يـا بـعـدهـم عـن الـعـلـوم الرديـه لهم مواقف باللـزم موقـف رجال *** منصى لحـل المعضلـة والقضيـه دوم بـذراهـم يأمن الخايـف الـذال *** زبن الدخيل الـلي عليـه الدعيـه اللي زبنهم زابنن لـه عـلى اجبال *** عـن العواصف والهواجـر ذريـه مبطي لهم في عالي المجد منزال *** سادوا بشرع الـلـه وسنّـة نبـيـه ما شفت بهم اللي من الكبر يختال *** متواضعين وعندهـم حسن نـيـه الدار باجوها عـلى خيـل واجمـال *** فـوق الجياد وفوق كـور المطيـه يـوم الجفا والناس ما تملك ريـال *** عصر المجاعـه والحيـاة الشقيه يـوم الخلايق مـا تجـد كيل يكتـال *** ومن دار مونـه ما يحصّل وقـيّـه هم ريفها يـوم الزمن يشده البـال *** واليوم عصر الخيـر مافيـه زيـه الخيـر حـل بدارهـم والوهـق زال *** والـكـل يـرفــل بالـحـيـاة الـهنيـه تغيـرت ببجهودهـم كـل الأحـوال *** الخير عـم وطـاب غـرس الوديه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة في آل سعود الكرام : مبداي بسم الله مديـر الهواء الهـاب *** منـزل هماليـل المطـر مـن سحابـه رب الـعـبـاد الـلـي لـلأرزاق وهــّاب *** هـو بـاسط البيـداء ورافـع هضابـه لـه نـبتهـل فـي كـل منـبـر ومحـراب *** نـطـلب عسى دعـواتـنـا مستجابـه يحفظ لنا اللي للوطن حرز واحجاب *** حـكّـام آل سـعـود كـبـار الـمــهـابـه حكامنا سور الوطن ريف الأصحاب *** مصـبـاح نـور ورايـهـم يـقـتـدابـه من سـاد منهـم قـام بالواجـب ونـاب *** والشر عن شعب الوطن سـد بابـه عاشوا هل العوجا عريبين الأنساب *** حـكّـام عـدل وخـيـر عـزوة ولابـــه حـكـامـنـا عـاداتـهـم حـل الأنـشـاب *** وأن جـاهـم المظيوم يجبـر أنصابـه هـم ملتجأ مـن عضه الوقت بالنـاب *** عـون الضعيف الـلي زمانـه دوابـه سـلايـل الـلي قـوّم الـشـرع بكـتـاب *** دستـوره الـقـرآن حـكـمـه قـضـابـه سيف العـدل لرقاب الأشرار قصّاب *** ومـن يعـتـدي يـردع بحـد الحـرابـه صارت شعـوب المملكة كلها أحباب *** من عقب ماهم كـل عصبة عصابـه مـا سلمهم مبـدأ المذاهب ولأحـزاب *** ساروا عـلى نهـج النبي والصحابه رب المـلأ يحمي بلدنـا من الأرهـاب *** والـلي نوانـا بسوء يعجـل عـقـابـه والـلي تـسلـل وهـمـه شـور نصّـاب *** عند الـلـه أهون من جنـاح الذبابـه الـلـي لـنـار الـشـر نـافــخ وشـبـّاب *** بـأمـر الـولي تصبـح ديـاره خـرابـه الفاسد اللي عاث بأمن الوطن خاب *** مـن عـال يبشـر بالقشـر والمجابـه حـد الوطـن دونـه مهدين الأصعـاب *** يخسى المعـادي مـا يـدنس اتـرابـه قــوات تــردع كــل عـابــث ولـعـّاب *** تـنهـار مـن فعـل البواسل اعصابـه مثـل الأسود الـلي تدافع عن الغـاب *** من هـول صولتهم تعـاوى الذيـابـه مـا للخصيم مـن الصنـاديـد مهـراب *** وعـن الـمـقـدر مـا تـفـيـد الحـزابـه وصلوا على الهادي عليه الولي تاب *** المصطـفى عـم الـعـبـاد بـخـطـابـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : يا أهـل الـعـوجا لـكـم مجـدٍ قـديـم *** سجلـه تاريخـكـم بأوضح عبـاره مـا يـخالـف رأيـكـم كـود اللـئـيـم *** الخبـيث الـلي تـوّغـل بالـحـقـاره وارثـيـن المجـد مـن ذاك العـديـم *** رام منهاج الفخر وأصدر قـراره نسل اللي بالجود يشهـد لـه ثليـم *** يوم شتل الغـرس ما يوجد بذاره أبـو تـركي شيـّد الـمـلـك العـظيـم *** الـزعيـم الـلي تـولى نصف قـاره مـن بحـر جـدّه إلـى حـد الهـزيـم *** ومن بلد جيزان حتى شرق واره حازها معـزي عـلى كـور الهميم *** فـوق زرفـات النجايب والمهـاره كـافـح وخـلا الـبـلـد جـنّـة نـعـيـم *** عزنا من اسباب فوزه وانتصاره الـسعـد لـه هـب ذعـذاع الـنسيـم *** رايـة التوحيد هي مـبـدأ اشعـاره زال عـصـرٍ مثـل داجـور العـتيـم *** وأبـتـدأ عصّر التطوّر والحضاره والمعـادي صار لأخصامـه نديـم *** أنـتـهى دور الحـرايـب والقشـاره خيـر أبو تركي عـلى شعبه عميم *** عقّب اللي بالفخر ساروا مساره الـله ينصر حاكم الشعب الزعـيـم *** الشجاع الـلي يـوصّف بالجساره مـن تمـادا بالغـوى يصبح رمـيـم *** ومن لعـب بالنار تحرقه الشراره ما ربح مـن طاوع إبليس الرجيم *** خاين بلاده دعا الـلـه في دمـاره قـلتهـا وفـي مدحكم فكـري يهـيـم *** والمقـصر جـاز تقديـم اعـتـذاره يشهد الـلي فـي ضمايـرنـا عـلـيـم *** حبـكم بـقـلـوبـنـا مـاهـو قـمـاره وأطلب المولى عسى ربـي يـديـم *** عـزوة آل سعـود للـعـالـم مـنـاره وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : نسل الملوك اللي على بلادهم سور *** الـلي حموهـا من جميع الأطـاريـف يوم الفخر يطلب على السرج والكور *** والعـز يدرك بالقنا وأجرد السيف من ساس عزوة بالشريعه لهم دور *** صانوا حنيف الدين عن كل تحريف عـدوكم بـأمـر الـولي جـاه عاثـور *** يـبـلاه ربـي بـالـكـدر والصـواديـــف لهم النصر يامير والخصم مدحور *** والـمـمـلكـة بـجهـودكـم دارهـا ريـف مـيـزان حـق وتابع الحـق منصور *** على المواطن والوطن فضلهم شيف قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بأحد اشبال آل سعود الكرام : يالساطي القـاسي عـلى مـن يعانـدك *** مـا تجامـل أربـاب الطـغّى والخيانـه حـكـم الشـريـعـه بالـعـدالـه يسـانـدك *** والشرع لحقـوق الخـلايـق ظـمـانـه تـمشي عـلى منهـاج سلمـان قـايـدك *** منهـاج أبـوه الـلي مشوبـه اخـوانـه سيف عـلى من خالـف الحـق جـرّدك *** مـثـل الحسام الـلي شـطيـراً سنـانـه لـك الفخـر والمجـد مـن مجـد والـدك *** وجـدّك وجـد أبـوك يـعـرف مـكـانـه تـاريـخـكـم مـا مـقـصـدي بـه نزوّدك *** حيثـك مـن الـلي سجـلـه في بـنـانـه جـاوبـت بالتـاريـخ مـن كـان يـنشدك *** وشرحـت بالتـأليـف مـاضي بـيـانـه والحـمـد لـلـه ياوطـن خـاب حـاسدك *** بأسبـاب الـلي لـهـم القبـايـل مـدانـه حيـث الـذي يـا مـوطـن الـعـز هـددك *** ضـده بـواسـل مـا تـعـرف الجـبـانـه عـبـدالعـزيـز مـوطـد الـحـكـم وحـدك *** عـساه بالفـردوس يـقـطـف اجـنانـه من يـوم أبـن مقـرن تـولاك وأنجـدك *** طبـّق أحكام الشّرع والشعـّب صانه الـلي حـمـاك مـن المعاديـن وأبـعـدك *** عـن كيد من بـه شر عندك حصانـه من عـاش بـك ينعـم ويجـني فوايدك *** ومن خان ينزل فـي سحيق الطمانـه يا مـن تبوق عهودهم ول ما اقـردك *** عـرّضـت حـالــك لـلـنـكـد والأهـانــه تـرى الـذي يـا تـايـه البصـر جـنّـدك *** أهـل الـضـلالـه والـغـوى والـلـعـانـه يتبع [/size][/center] |
تابع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : والعـزوة الـلي مجـدنـا شـامخــيـنـه لابـة هـل العـوجاء إلى صار قالات والـلي صنع مجـد العـرب خابـريـنه عـبـدالعزيـز الـلي فعـولـه حميـدات الـلي أحـتمى بـلاده وشعـبـه وديـنه حـامـي حـمى البيتين دار القداسات وأشبـالـه الـلي مجـدهـم حافـظـينـه الـلي منـاهجهم عـلى هـدي الآيـات شبال الأسود اللي ربوا في عـرينـه نـسـل الـمـلـوك مسيسين الأمـارات سـور الـبـلاد ومحـتميـن الضعـيـنـه الـلي مفـاخـرهـم أجـداد وقـديـمـات قـائـدنـا أبـو بـنـدر وفـهـد عــويـنـه وأبو متعب ينطح عظيـم الصعيبات قــادت وطـنـا وأمـرهـم طـايـعـيـنـه تحت أمرهم حضّار في كل الأوقـات مـن يعـتـدي بالسيف قصوا وتـينـه عـدوهــم يــنـال حـسـره ولـوعــات والمملكـة مـن فضـل ربـي حصينـه بجهود من شالـوا حـمول الأمانـات يـالـلي لحـريـف الـملاعـب ضمينـه تـستـاهـل التشجيع كـل القـطـاعـات الـكـل لـه واجــب بـوقـتـه وحـيـنـه جنـود الوطن وموضفين الـوزارات شجع الـلي لبس الفخـر مـرتـديـنـه قـواتــنـا بـالــكـون يـا نـعــم قــوات قـواتـنـا الـلي المعـتـدي مرهـبـيـنـه درع الوطن لا صـار بالحـد غـارات الجيش الـلي حـد الوطـن محـتمينـه والأمـن اللي دايم عيونه سهيـرات وحرس وطنا اللي الوطن حارسينه وخـفـر السواحـل حاملين المهمات الـلي لـوطـنهـم جـهـدهـم بـاذلــيـنـه وعـمارهم دون الكرامـة رخيصات قـواتـنـا الـلي المـعـتـدي عـاثـريـنـه مـشـاة والكـومـانـدوز والمـظــلات فـن الـقـتـال ومـنـهـجـه دارسـيـنــه ومـتعــلمـيـن بـكـل فـن الـمـهـارات صـوت المدافـع يوم تسمع رطـيـنـه يقذف على روس المعادين صليات تــم الـجــواب وقــولـنـا خـاتـمـيـنـه على شفيع الخلـق أزكى الصلـوات قال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : مـن لا خضع للحق يحنالـه السيـف والـلي تحـدى صولة النمـر صـاده والـلي يـدور الخير والعـز والريـف نـال الكـرامـة والشـرف والسيـاده بـالـدار الـلي ببلادهـا ينعـم الضيـف حـتى غريمه ما خشي من هجـاده حـكامهـا غـيـث القـلوب الملاهـيـف صفـوة هـل التوحيـد للشعـب قـاده صفوة ملوك ترهب الخصم وتخيف والـمـجـد مبـطـي معـتـليـنٍ شـداده أنـجـال مـن وحّـد جمـيع الأطاريـف لـمّ الـشتـات ومـلـك الأجـداد عـاده مـن حـد جِـدة للبريمي إلـى طريـف وحـد الجنوب أقصى مراسيم مـاده يـوم عـلى أكوار البكـار المزاهيـف واليوم الآخـر فـوق صهوة جـواده حتى جعـل كـل الطوايـف مـواليـف وبنـا لهم صرحٍ على المجـد أشـاده قلتـه وقولي صـدق ما فـيه تحريف نـظـهـر ثـنــاه ولانـحـب الـجـحـاده أشهـد شهادة حـق ما قـلت تزييـف وتـاريخهـم بالصدق عنـده شهـاده وخـتـامهـا يـا سامعيـن التصـانيـف صلـوا عـلى المختار ذكـره عـبـاده قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة في آل سعود الكرام : نسل الجدود اللي لهم بالفخر صيت *** تاريخهم يعلن عـلى روس الأشهـاد جـدّك زعـيـم وثـبّـت الحـكـم تـثبيـت *** وأبـوه وحدهـا عـلى هجـن وجـيـاد عبدالعزيز اللّيث يا حي ما اطـريـت *** قـوّم عمود الدين في نصح وارشاد جـاهـد وجمّع شملها عـقـب تشتيت *** يوم السنين الـلي بهـا نوشح الـزاد سمعت طاري سابق المجد وأوحيت *** عـلـم الفخـر مـا يجهلـه كـل نـشّـاد مهما ذكـرت من المفاخـر وعـديّـت *** أمجـادكـم ما تنحصي مـالهـا اعـداد والـيـوم كـلـن قـال طـبـت وتهـنيـت *** أمن وأمان وجت عـلى كيف ما راد في حكم الـلي له المسامع مصانيت *** أبـو فـهـد سـلـمـان للمـمـلـكـه سـاد سلـمـان ضـد المـارقيـن الطـواغيت *** جـهّـز لهـم كـل الـذخايـر والأعـتـاد كـافـح وفـتـت عـصبة الشـر تفـتيت *** قـايـد ويـنجـب مـن صماصيم قـيّـاد عساه في حفـظ الولي حامي البيـت *** والأسرة اللي للوطن عضد واسنـاد وياعـل مـا تـفـرح علينـا الشواميت *** الـزمّـره الـلي سلمهم كـفـر والحـاد وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : نسـل الملـوك أهـل القلـوب الودوده *** نقوة ضراغـم من عـرين الأسودي تـشهـد لهـم بـيـض الليـالي وسـوده *** شعب الوطن يفخر بحكم السعودي عـزوه من شخوص الرجال معدوده *** يحفـظهـم الـلي مطـلّـع بالـسدودي أبـو فـهـد وصّـاك تـنـجـز وعــــوده *** تـحـل عـقـد الـلـي لشعـبـه يـكـودي سـلـمـان قـايــدنـا وحــنـا جــنــوده *** سليل أخـو نـوره عـريب الجـدودي شجـاع مـا يـقبـل مـن الخصم زوده *** زبـن الدخيـل الـلي لجـالـه طـرودي المقـرنـي ضـد العــصـاه الـجحـوده *** جـاهـد وفـرّق جـمعهـم والحشـودي يسهـر خصيمـه مـا هـنـالـه رقـوده *** عين الضديد مـن الوجل مـا تنودي ومـحـمـد الـلي مـا تـراخـت زنـوده *** صنديـد باللّـقـوات عـوق الـلّـدودي ولـي الـعـهـد الـلي المعادي يحـوده *** الـلّيـث ضـد الـلي ضميره حـقـودي هـو الـزعيـم الـلي الجحافـل يـقـوده *** بـان الـفـعـل بـحمـايـتـه لـلحـدودي الـلـه يـنـصـر جـيشنـا فـي صمـوده *** الـبـاسـل الـلـي عـن وطـنـا يـذودي صوت المدافع يـوم يزجـر ارعـوده *** تـقـذف لـهـب لـه المعـادي وقـودي والـغـادر الـلـي خـان كسبـه وفـوده *** سـؤ المصيـر بمظـلـمـات اللحـّودي مـن لــه مـطـامـع دارنـا مـا يـعـوده *** يعـود من عـقب الشجاعه شرودي يصعـب عـليـه أدراك قصده ومـوده *** مـن عـال دونـه عـن نـويـه قيودي مـا يـقـرب سـهـول الـبـلاد ونـفـوده *** مـن دونه الـلي مثـل شـم الحيودي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : مرحبـا يا صـاحـب الأصـل العـريـق *** يـا حـفـيـد مـلـوك زاكـيـن الـعـروق مقـرنـي مجـنـاك من هـاك الفـريـق *** طفلكـم يـجـري عـلى العـليا سبـوق الـفـخـر والـمـجـد لـجـدودك عـتيـق *** كـل مـنـهـم سـار لـلطـولـه شـفـوق يقصـر التعـبيـر والوصـف الـدقيـق *** مـا قـدر ياصـف عـريبيـن العـمـوق المـلـوك أهـل التّـقى عـون الـرفيـق *** مـن حـمـايـل مـا يحـابـون البـيـوق للصحـيـب الـذ مـن شهـد الـرحـيـق *** عون للمخلص وضـد اهـل العقـوق مـن مـبـاديـهـم يـعــزون الـصـديـق *** وهم خـزام الـلي عن الطاعه يموق مـن غـدر مسكانـه القـعـر السحيـق *** ومــن يخـون لصافي العلقـم يـذوق يـشـهـد الـتـاريـخ بالـعـلـم الـوثـيـق *** مـن زمـن مرخـان يمليـه الصّـدوق هـم هـل الـعـوجـا يفـكـون الوسيـق *** يـوم كـان الـريـق ينشـف بالحلـوق بالمعـامـع مـن نـخـاهـم مـا يـضيـق *** مـزبـن الـخـايـف ولـلعـدوان عـوق الـدخـيـل بـدارهـم يـصـبـح طـلـيــق *** مـا تضـايـق وأحـمـر الـدم مهـروق يـوم مقبـاس الفشق مـثـل الحـريـق *** يـقــدح زنــاده كـمـا لـمـع الـبـروق مـن تغـيشـم وأنـحـرف لازم يـفـيـق *** ومـن تـعـاوج صـار للشلفـا ريـوق والـلي تعـاوج يـدي الحـق مجبـور *** يـردع و يـرجـع بالـنـدم والتحاسيف * قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه ملخص قصيدة بآل سعود الكرام: سـلام يـا شـبـل الأســود المـضـراه *** شبـل الغـضنفـر للصناديـد ذابــوح سـلام يـا نسـل الـمـلـوك الـمسـمـاه *** نسـل الذي لعيـون الأضداد ذرنوح ريـف الـذي مـن جـور بقعـا تنصـاه *** الـوايـلي بـابـه لـنـاصـيـه مفـتـوح مـن جـاه بالترحيـب والبشـر يلـقـاه *** طلق المحيا وخاطره دوم مشروح يعـيـش ذخـر المـلـتجـي لا عـدمنـاه *** ملاذ من يشكي من الضيم ساموح يصنع جميل وسامك العرش يجـزاه *** ويجـود بالموجـود بالسر والبـوح قـلتـه وفعـله بالـفخـر مـا حـصينـاه *** علمه مثل بـدر الدجا شع له ضوح * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بآل سعود الكرام : سميت بسـم الـله وسجلـت الأمثـال *** بسـم الله ابـدأ قبـل نظـم القـصيـده ثم ابـدي الترحيب مـن غـايـة البـال *** بقدوم شبل الليـث فـرصة سعـيـده يـا مـرحبـا حييـت يا نسـل الأبطـال *** تـحـيـتـي مـهــداة بـاسـم الـبــديــده حـيـيت يالشغمـوم يـا ذرب الأفعـال *** مـثـل الـمـهـنـد مـا تـثـّلـم حــديـــده حييت يالضرغـام يـا شبـل الأشبـال *** حـرٍ عـلى الهـدات يعجـبـك صـيـده شـرفـتـنـا يـا معـرّب الجـد والـخـال *** عـسى تـدوم أيـام عـمـرك مـديــده سلايـل الـلي عـادتـه شيـل الأثـقـال *** عـبـدالـعـزيـز الـلي فعـالـه حـميـده ادرك شموخ العـز واورثه الأنجـال *** سـور العـروبـه حافـظيـن العـقيـده مـيــراث جــده مــن قــديــمٍ ولازال *** ورث الفخر مـن ساس جد لحفيـده هـل الكرم والجود للضيف مـدهـال *** وبالحرب هـم ضد العصـاة العـنيـده للصاحب احلا من طعم شهد عسال *** صـديـقـهـم دايـم حـيـاتــه رغــيـده وامـر مـن الـعـلـقـم للأضـداد قـتـّال *** يـعــبـا لـدوار الـمـكـايــد مــكــيــده وصلوا على اللي بامرته يذن ابلال *** يشفـع لنـا المختـار يـوم الـوعـيـده |
تابع
( قصائد في أنجال الملك عبدالعزيز الكرام ) عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه : سلم الصحابة يا ابن مقـرن تبعــته *** ومجـد الأوايل يا ابـو تركي رفعتـه وشمل العروبـة في كفاحـك جمعته *** وسجـلت بجهودك من المجد تاريخ وجبت الرجال اللي لوطنهم ذخيـرة *** تـركي تـكـنى بـه زعـيـم الجـزيــرة هـو تـركي الأول عـلومـه شهيــرة *** نسل الذي مجده على سطح مريخ وسعود مجـده بالمفاخـر ايـمجــدك *** انـت الذي يا سعود عاضدت والدك وانت الذي تبني المعالي سواعـدك *** شيخ وسلايل شيخ مجناه من شيخ وفيصل ولـد عبدالعزيز الصريـمـة *** مـذكـور بـالـهـمــة وقـو العـزيــمـة مـواقـفـة بـيـن الخلايـق عـظـيمــة *** ليث الوغـى نوّخ هل الزوم تنويخ ومحمـد بحـزات المصاعـب محمـد *** الشبـل بـعـلـوم الـمراجـــل تـعــمـد دم الـمعـادي مـن صقـيــله تـجـمـد *** ما ينجحـد فعـلـه نـهـار الـمنـاويـخ وخـالـد سنـام المـجـد والعـز خـالـد *** ساس الفخر والجود للشعـب والـد صنديـد في يـوم اللـقــا والمجــالـد *** عـوايـده جـدع الشيوخ المجاويــخ وناصـر سليل الليـث للحـق نـاصـر *** النمـر مـا فعـله عـن المجد قاصـر مـن دور مقـرن للـزمان المعـاصـر *** حلـويـن للصاحـب وللضد زرنيـخ وسعد كما حرٍعـلى الصيد ضرمان *** ساس النفايل والفضايل والأحسان الليث مدباس الوغى عـالي الشـان *** جدوى عـدوه بـس حسرة وتفتيخ وفـهـد فهـد كـل الضراغـم تـهـابـه *** مـن هـمته مايقـرب الخصم غـابـه صقـرٍ الـيـا شـل الحـبـاري بــنـابـه *** تـلقـا عـلى الـبيـدا مـن الدم تلطيخ ومنصور نفخر بـه ونعـم بمنصور *** حيثه سليل المجـد بالطيب مذكـور الصيرمي علمه مع الناس مشهور *** لـه الـرقـاب الـلي تعـلت مـطاويـخ وعـبـدالـلـه الصنديد لـيـثٍ مـضـرا *** محـدٍ عـلى وصلـت عـريـنه تجــرا مـثـل الحسـام الـلي افعـولـه تطـرا *** سيـفٍ بـيـد تركي زعيـم المصاليخ وبندر عزيز الجار محمود الأفعـال *** النادر اللي يرخص الروح والمـال مذكور بالتقوى وزينـات الأعـمـال *** منقـذ ملاهيف العبـاد الـمصاريـــخ وسلطان سلطان الرجال الصناديـد *** قـاد الدفـاع وجـدد المجـد تجديــــد حـد الوطـن عـذّاه عـن كـل تهـديـد *** وحصن بلدنـا بقـاذفـات وصواريخ ومشعل صميدع باللوازم وحلحيـل *** الصاطي اللي من قروم الرجاجيـل الحيص شيـال الثقـل والمحـاميــل *** لا مـاج عن شيل الثقل كل طخطيخ ومساعد من الأشبال عالي مقامـه *** مجنـاه مـن ساس الفخر والزعامه ما دك بالصنـديد عـرق الرخـامــه *** مـن ناطـحـه يلقـا مهـونـه وتوبيـخ وعبدالمحسن اللي حميده سجايـاه *** عـلى المكـارم شاهـده فعـل يمنــاه المحسـن الـلي نذكـره ما نســـيناه *** الحـر الأشقـر بالشبب لـه مصابيخ ومشاري إلـى عـدو فعايل مشاري *** مثـل القـطامي كان شاف الحبـاري الشبـل بعـلـوم الفخـر لـه مــواري *** شنكـار مخلابـه مثل قاسي الصيـخ ومتعـب مبيد الضد زبـن الـونيـات *** حـلال مـبـروم العــقـود الصعيبـات هو المجرب حين وقـت المهـمـات *** كـان انتهت حيلات روس المداويخ وطـلال عـنـوان الـكـرم والـمـروّه *** شـهـم وكـريـم نـفـتخـر فـي سمـوّه ويـوم اللقـا حلحيـل يـقـهـر عـدوّه *** ينفـق لـوجه الله مـا مقصده ميــخ وعبدالرحمن الوايلي عزالأصحاب *** مثل الحسام بشذرته حتف الأرقاب البـاتـع الصنديـد نطـاح الأصـعـاب *** شلـّخ عـدوه شـاطـر الـحـد تشليـخ وبـدر الشجاع اللي فعـوله حـميده *** عـسـى تـدوم ايـام عـمـره مــديــده يا سعد من هـو باللـوازم عـضيـده *** زيـزوم شجعـان الـرجال المطانيـخ وتركي الثـاني من صناديد الأنجال *** إلـى تلاقـوا بالوغى والحمر سـال هذاك نسل المقرني بطـل الأبـطـال *** أدبـر خصيمه وانهـزم عقب تكميخ ونـواف نفخر كـل مـا قـيـل نـواف *** نواف محمود الخصايل والأوصاف ا لليث اللي فعـله بالأعيان ينشـاف *** يـفـوز وعيـون المعـادي مفـاضيـخ ونـايـف وزيـر الـداخـليـه سـنـدنـا *** لـه بـالفضـايـل والنفـايـل شـــهدنــا عن من عبث بالأمن يحمي بلـدنـا *** جـاهـد ورسخ حايط الأمن ترسيـخ وفـواز فـاز بـعـالي الـمـجـد فــواز *** ريف الـذي من جايح الوقت معتاز الحـر الأشقـر بالهـدد يشبـه الـبـاز *** يفـرا الثنادي مخلبه ليس تمشيــخ وسلمـان قـدوه باعتـدالـه وسـلمـه *** هـو الـزعيـم اللي مع الناس علمه مشهور في عـدله وطيبه وحــلمـه *** مثـل العـلم فـوق الجبال الشواميخ وماجد سطام الضـد بالكـون ماجـد *** مـن عـانـده يصبح مطيـع وهـاجـد سقم المعادي يـوم عـض النـواجـد *** دوخ عـدوه طـايـل الـبـاع تـدويــخ وعـبـدالإلـه الـليـث نشكـر جـنـابـه *** السيـف باللـقـوات يـروي ذبـابـــه مـثـل المهنـد فـي نـهـار الـمجـابـه *** ضربه يغور بقاسي العظم ويصيخ وأحمد هـو الحلحيل شيال الأثـقـال *** ذخـر المواطن عند شدات الأهـوال وأن ثقـلـت القـالات للحـمـل شيـال *** بـه يهتـدي روع العقـول المطافيخ وسطام عوق الخصم للضد سطـام *** نسل الزعيم اللي بالأكوان ضرغام ريـف الصحيـب وللمعاديـن لـطـام *** صـقـر الجـزيـرة بالعلا لـه مكافيـخ وثامـر ليا عـدّو هـل الطيـب ثـامـر *** نسـل الـذي فـي نجـد ينـها ويامــر زبـن المجنى مجـلسه دوم عـامــر *** خـلا الجزيـرة مرغـده خيرها طيخ وممدوح نعم بطيب الفعل ممـدوح *** لـه بالـعـلا دايـم مـرامـيع واشبـوح نسل الذي يوم الوغى يبذل الروح *** سجـل فخـر مجـده بـخـط المناسيخ ومشهور نعم بطيب الفعـل مشهور *** نعم بسلايل صايب الراي والشور صقر الجزيرة دوم بالخير مشكـور *** بالسيـف بـاد الملحديـن المتـاويـخ وهذلول نعـم بعـالي القـدر هذلـول *** نسل الـزعيم اللي ليا ضول الضول قرم الرجال اللي له امجاد وافعـول *** مـن حربته روس العدا تقل بطيـخ وعبدالمجيد الـلي عـلومه مجـيـدة *** مـن عانـده شـاف النـكـد والمكيـده نسـل الـذي مجـد المفاخـر يشـيدة *** مـا ضاع وقـته بالعجـب والطرابيخ ومقرن عزيز الشان ذرب الفعايـل *** نسـل الـذي بـاعـه بالأفعـال طـايــل الليث تشهد له عـلى العـدل حايــل *** يـوم الشـرور المـدلـهـمه مفـاريـخ وحمود نجل الليث بالفعل محـمـود *** شبل النمر شبه الفهد صفوة العود مذكور بالمعروف والفعـل والجـود *** تشهـد لهـم بالـغـانـمات التـواريـخ ولابـة هـل العـوجـا ملـوكٍ وحـكـام *** بنـوا عـلى التوحيد رايات الاسلام مبطـي فعـايلهم جليـلات واعـظـام *** عـلوا مقـام العـز فـوق الشـواميخ قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني العنزي هذه القصيدة في ملوك المملكة العربية السعودية آل سعود الغر الميامين حفظهم الله ورعاهم : يـا مـلـوكـنـا رب الـعـبـاد أيـحمـاكـم *** مـن حـاسد وحـاقـد وغـادر وبـوّاق يا مـلـوكـنـا طـول اللـيّالـي عـساكـم *** بالعـز والتمكين مع حسن الأوفـاق يا مـلـوكـنـا المـولى يسدد خـطـاكـم *** أنـتـم حـمـاة الـديـن لـلشـر مغـلاق يـا مـلـوكـنـا عـلّا الـولـي مستواكـم *** مبـطي مفـاخـركم قـديمات واعـتاق يـا مـلـوكـنـا رب الخـلايـق عـطـاكم *** حـكمه وعـدل والثـناء بمجدكم لاق يا مـلـوكـنـا يالـلي قـهـرتـم اعـداكـم *** عـدوكـم بـالـكـون يـقـهـر ويـنعـاق يـا مـلـوكـنـا يـوم المـشـاكـل تـراكـم *** أنتم فـزع شعب الجزيره اليا ضاق يا مـلـوكـنـا يـوم الـمجـاور نـخـاكـم *** دخيلكـم عـدّه عـلى راس شـوهـاق يا ملوكـنـا واجـب وطـنـكـم دعـاكـم *** حاطوا به العدوان من كـل الأشناق يا ملـوكـنـا مـا خـيّـب الـلـه رجـاكـم *** ينصركـم الـلي رافع السبع الأطباق يـا مـلـوكـنـا من عـال جـرّب لقـاكـم *** ماهي سوالف فـي تويتـر وهشتاق يا ملوكنـا ما أحـد قـرب من احماكم *** بالكـون يـوم السيف للعنـق صفّـاق يا مـلـوكـنـا الشجـعـان حـنـا فـداكـم *** أنـتم كعام اللي على الحرب مشتاق يا ملوكنا شعـب الـوطـن مـا نساكـم *** بالـريـف ولا بوقـت ترشيد الأنفـاق يا ملوكنا تحـت أمـركم ما انعصاكـم *** تبـقـون دايـم للوطـن سـور ورواق يا ملـوكـنـا من ساد بالشعـب حـاكـم *** بالحـال نعـلـن بالـولاء مابنـا عـاق يا ملـوكـنـا لكـم الوفـاء من وفـاكـم *** ولا يربح الـلي مع هل الشر ينساق يـا مـلـوكـنـا نـدري بـغـايـة مـنـاكـم *** تبون عز الشعب عن تعب وارهاق يا مـلـوكـنـا بالصـدق حـنـا مـعـاكـم *** بـخـلاص مـا مـنـا مـنـافـق ومــلاّق يا ملوكنـا مبـطي ضنـانـا وضنـاكـم *** عصبه وفـزعه يـوم تحمر الأحداق يا ملـوكـنـا نطـمع نـفـوز بـرضاكـم *** ونلتـم رضانـا بالتواضـع والأخـلاق يا ملوكـنـا وسـط الضمايـر غـلاكـم *** يشهد عـلينا الـلـه تغلغـل بالأعـماق يا مـلـوكـنـا هيـهات نـقـبـل سـواكـم *** من سـاد منكـم صـار للطيب سبّـاق يا ملـوكـنـا مـا أظـن نلحـق جـزاكـم *** ننعـم بأمـن وعـز مع وفـر الأرزاق يا ملـوكـنـا بالجـود يعـرف صخاكـم *** ريـف الـبـلاد وبـالـكــرم ديـم بـرّاق يا ملـوكـنـا يا فـرحـة الـلي نصـاكـم *** أنـتـم زبـون الـلي لمـر الحـدج ذاق يا مـلـوكـنـا بالصدق نظهـر ثـنـاكـم *** يـامـن ردعـتـم كـل عـابـث وسّـراق * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بالملك سعود بن عبدالعزيز طيب الله ثراه : أنت الكريـم الـلي كمـا الغيث يمناك *** مثـل الحيا يحيي العـروق الميابيس وأنت الذي ربـك عـن العيـب عـذّاك *** نلت العلا ونلت الفخر والنواميـس يصعب على الشاعـر يعـدد مزايـاك *** بك مرجلة عنتر وبك حلم بن قيس وبك جـود حاتم بالصخى كنـه ايـاك *** يالفـارس الـلي من صناديد فرّيس للضيـف والهـاشـل طـليـق امحيـاك *** حاشى تكون من الوجيه المعابيس ألا أن كـان الخـصم بالـكـون لاقـاك *** عادتك رمي اهل الدروع الملابيس * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه : فـيصـل تـربّـع بـالـعــلا والـريـاسـه *** بالسيف للباطـل عـن الحـق فصّـال إلـى بـان لـه راس تبـيــّن خـيـاسـه *** خلص عـليه وقطعـه عـدة أوصـال والـلي طغى يـرمي زعانيف راسـه *** كـم طاغيـة مـن صولته يرتعـد ذال فـيـه الصـلابـة والـقسى والسياسه *** ذاك العـنيد الـوايـلي بطـل الأبـطـال فـيـه الـنجـابـة والذكـاء والفـراسـه *** مـن شاف فعل الفيصلي فيه يهتال فيصـل درس عـلم الفضايل دراسـه *** وتاريخ فيصل بـاقيٍ عبـر الأجيـال * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : أنـت الـذي ياميـر تشهد لـك الخـيـل *** والهجن تشهد والسيوف المهاديف عـادتك يـوم الكـون نطـح المقـابيـل *** يالباتع اللي ترهب الخصم واتخيف ابـوك ساوى كـور نجـدٍ عـن الميـل *** نال الفخـر والمجد بالرمح والسيف البـاسـل الصنديـد سبـع الرجـاجيـل *** جـمع شمـل شعـبـه ولـم الاطاريـف واورث صوارم من نـوادر حلاحيل *** مبطي عـلى رقـي المعالي مزاهيـف متـوارثيـن الـمجـد جيـل باثـر جيـل *** ويرقـون قـمـة عاليـات المشاريـف تابع |
تابع * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة بالملك خالد بن عبدالعزيز طيّب الله ثراه : قاداتنـا آل سـعـود طـلـق اليـمـانـي *** صفوت هل العوجاعضودك دوانيك حـكـامـنـا مـرويـن حـد الـسـنـانــي *** نسـل الملـوك الـلي تديـر المماليـك وجـنـودهـم يـوم الـفـداء والتفانـي *** الـقـوه الـلي مـا تـهـاب الـمداريـك شجعـان يـوم المعتـرك والـطعـاني *** ومـتـدربـيـن فـي مـهـارة وتـكتـيـك بـسـلاح جـوٍ نـجـدتـه بـالـثـوانـــي *** رهـن الإشـارة جـاهـزيـن لأعـاديـك ومـجـنـزرات بـالـلـوازم ظـمـانـــي *** ومدافـع تـصلى الـمـعـادي تمـاتيـك وزوارقٍ تـحـمي محيـط الـمـوانـي *** ومشاه وقت الحرب بالروح تفديـك يـا من مشى بحكـم العـدالة بـيـانـي *** أضرب بنا غمار المعامع ونرضيك نهدي الاعمار ولا بها مـن مثـانـي *** ونصمد كماالأجداد من غير تشكيك جيش وحرس عند الشدايد اعواني *** والأمن قـواتـه عـلى الحـق تـتـليـك يالعاهـل الـلي لمجـد الأسلاف بانـي *** عسى الولي من كل مكروه يحميك عـلـّيت مجـد الـلي سـمى بالمعانـي *** عبدالعزيز اللي عـلى المجد غاذيك جـاهـد وكـوّن بـالجـزيـرة كـيـانــي *** سورٍ شمخ صرحه رفيع السواميك صـرحٍ شـمخ بالعـز عبـر الـزمانـي *** ماهـدهـدنـه قـاسيـات الـمـدامـيــك كـمــل بـنــاه وثــم شــاده اعـلانــي *** زال الظـلام وشـع نـور الأتـاريـــك والمجـد وصفـه مـا يحيطه لسانـي *** تـاريخ بسطـور السجـلـة ايحـاكيـك وأسنـد عـلى شبلـه قـوي الجنـانـي *** سعـود حلال العــقـد والـشـرابـيــك وأسنـد عـلى فيصل سهيل اليمانـي *** حلحـيـل مـا تـدبـك عـليه الدبالـيـك وبعـده نهضـت وشلـتهـا بالمتـانـي *** ربك عـلـى شيـل الأمـانـه يـقـويــك مـن دعـوة مـحـمـد قـديـم الأوانـي *** شـال الحسـام وقــال يـا رب لـبـيـك بـدل بـهـا التـرتيـل عـقـب الأغـاني *** وبـدل مزاميـر الطـرب والدرابيـك واســتبـدل انـواع اللحـن بـالآذانـي *** والحمـد لـلـه مـا تناسيت مـاضيك حـكـمـت شعبـك بالـقسى والليـانـي *** من سار عـادل نال نعمت حسانيـك من طـاع عـز ولا ربـح كـل جـانـي *** ولا يفلـت الغـدار من بطش اياديـك واليـوم كـل الشعـب مثـل الخـوانـي *** ما مـن فوارق كلهـم مـن عـوانيـك * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بمناسبة زيارة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله لمدينة حائل : يـا مـرحـبـا فـي عـاهــل زار حـايـل *** سـكـانهـا مـن قـلـوبـهـم رحـبـوبـه يـا مـرحـبـا بـك يـا ذريـب الـفعـايـل *** خالـد زعيـم الشعب ذخـر العروبـه يـا مرحـبـا بـك يـا عـريـب السلايـل *** حي الذي بيض القلوب افـرحـوبـه هـلـّوا بـك الـويـلان يـا نـسـل وايـل *** يا الليث يا الـلي للمعـادي عقـوبـه خالـد سنـام المجـد وافي الخصايـل *** ريـف البـلاد بشرقـهـا مـع جنـوبـه حـرز الوطن عـن حاميات القوايـل *** يذريـه عـن لفـح الهواجـر وشوبـه المـقـرنـي طـب القـلـوب الـغـلايــل *** يدحم عـلى القالات لـو بـه صعوبـه صفـوة هل التوحيد روس الحمايـل *** افعالهم فـي كـل عـصـر امحسوبـه أبطـال من عصر العصور السمايـل *** إلى شبت نار الحرب منهم شبوبه نـسـل الـذي لـيـّم شـتـات الـقـبـايـل *** بالشرع والمصقـول جمـّع شعـوبـه سلطـان نجـد بمـرهفـات الصقـايـل *** مـن هـيـبـتـه كـل البـلاد مـهـيـوبــه يمشي عـلى ما راد والراس طـايـل *** ومـن عـانـده يـلقـا مـذلـه وكـوبــه خلايـف الصنـديـد حـامي الـدبـايـل *** عبـدالعزيـز الـلي العـباد افـخروبـه تـاريخـكـم بـالمـجـد سجـل سجـايـل *** صـحـايـفٍ كـل الـخـلايـق قـروبـــه عـدوكـم يـصـلـى جـحـيـم الـمـلايـل *** إلـى ذاق حنظـل فعـلكـم قـال تـوبـه وصـديقكم تكثـر عـلـيـه الفـضـايـل *** ما دام يشكـر عـارفٍ ويـن هـو بـه سقم الحريب اللي عن الحـق مايـل *** يلقـا المحل عقب حـيات الخصوبـه السيـف يـردع كـل مـنـكـر وعـايـل *** خاب وخسرمن صافح السيف نوبه الـسيـف لعـنـاق الـمـعـانـيـد زايــل *** ومن أعـتدى القانون ما فيه حوبـه وإلى اعـتليتـم فـوق قِـب الاصـايـل *** خـصيـمكـم يـدفـع حـيـاتـه جـلـوبـه وأن جـاء نهارٍ فيـه صايـل وجايـل *** كم من عـليه البيض قـدت اجيـوبـه ريـف الهـواشـل مرمليـن الحـلايـل *** عوجاً عـلى العوجان يوم انتخوبـه أنتـم هـل العـادات واهـل الجمـايـل *** وانتم أنصار الحق والـلي احكموبـه وكـل الـوصايـف يـا كـرام السبايـل *** مـن أسـرةٍ كـل الـمـراجـل غـدوبـه يقصر عن التمجيـد من كـان قـايـل *** ويشهـد لماضيـكـم وقـايـع حروبـه أفـعـالـكـم بــانـت عـلـيـهـا دلايــــل *** يشـهـد بـلاد الـمجـد والـلي ربـوبـه معـكم عـلى رقـي المعـالـي وسايـل *** أنتـم أحـفـاد الـلي المعالـي رقـوبـه والمجد تصعـب رقيتـه مـن يحـايـل *** المجد لأهـل المجد مبطي عصوبـه ياويـل مـن جـاكـم بالأكـوان صايـل *** يعـود معطـب والنـفـوس مغـلـوبـه من حـر سطوتكم يشـوف الهـوايـل *** وعلى النكد يمسي بحال امغضوبه هـذا كـلامـي فـي تـمـام الـمـثـايـــل *** وارجـو لعـل القـيـل نخـتـار صوبـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بمناسبة تخريج طلبة المدرسة العسكرية بمدارس الحرس الوطني تحت رعاية جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله : بـقـدوم عـاهـلـنـا تـحـيـة وتـرحـاب *** تحـيـة المشتـاق مـن قـلب والسـان يـا مـرحـبـا بقـدومكم يـومنـا طــاب *** وبوجودكم عم الفرح هضبة العـان شـرفـتنـا باحـلآ الليالـي والاوجـاب *** تعـيش يـا عـز المواطـن والأوطـان تعـيش يـا حـلال عسـرات الانشـاب *** تعـيش يـا سقـم المعـادي بالأكـوان تبقا لنـا بالعـز يـا عـطـب الاضـراب *** ساس الفضيلة والنفيلة والأحسـان ونايبك سـور المملكة خير من نـاب *** فهـد عضيدك عنـد روغات الأذهان فهد فهد سقـم العـدا عـز الأصحـاب *** ريـف الـرفـيـق وللخصيمين طعّـان فرخ القطامي صيرمي كنه اعقـاب *** منجوب ساسه من صواريم حوران والـنـايـب الـثـانـي للأضـداد غـلاب *** الليـث مقدام الحـرس ذرب الأيمـان عبدالله اللي من المعاديـن مـا هـاب *** إلى أعتلا صم الرمك واللغى شـان طيـر السعـد صاد الحباري بمخلاب *** نمـرٍ عـلى صيد الجزيلات ضرمـان مقـدم أسـود ضاريـة تحـمي الغـاب *** حـامي حما الأوطان عن كل عدوان انجـاب جـاني المجـد يا نعـم انجـاب *** عبـدالعزيـز الـلي للأمجـاد عـنـوان يوم الفخر والمجد برمـاح واحـراب *** يشهد له الشابور والسيف والـزان اللي جمع كـل الحـواضر والاعـراب *** وعقب التناحر كلهم صارم اخـوان اللي حماها من المعـادي والاجنـاب *** ولـيـّم شعـوب المملكـة بعـد شـتـان وخلا قمرها ساطع عـقب مـا غـاب *** وارسأ دعايمها عـلى خمسة أركان واعـاد للإسـلام عـهـد أبـن خـطـاب *** ومنهـاج أبـو بكـر وعـلياً وعـثمـان قـوّم عماد الدين في شـرع واكتـاب *** وحّـكـم كـتـاب الـلـه بسنـه وقــرآن عـساه يسقى فـي عـذيـات الأكـواب *** بـجـنـة نـعيـم وبـيـن حـورٍ وولـدان والشكـرلـلـه تـابـع الحـق مـا خــاب *** ومـن يـتبـع البـاطـل بـذلٍ وخــذلان يـوم الـدول تفــرقـت شيع واحـزاب *** حكـامنـا حـزب الشريعـة والايـمـان ما وردوا مبـدأ المحاور والأقـطـاب *** منهـاجـهـم حسـب تعـالـيـم الاديـان سيف العـدل والحـق قطاع الأرقـاب *** ارقـاب جحـاد الفضـايـل الـيـا خـان السـيـف يـردع كـل عـابـث ونـهـاب *** ومن خـان عهد الله ذليـل وخسران عـدوهـم يلبس من الخـزي جـلبـاب *** وصديقهم يكرم عن الغلب وايصان نعم بهـل العوجا عـريبين الأنسـاب *** من صلب وايل من صماصيم نبهان حـازوا عـلى كل المفاخـر والألقـاب *** وأمجادهم من دور مقرن ومرخـان لهم الفخر والعـز من قـدم الأحقـاب *** مجـداً تسلسل مـن ربيـعـة لـعـدنـان اشـم مـن شـم الروابي والأهـضـاب *** ملاذ عـن لفـح الهـواجـر ومـزبـان مادونهم عن باقي الشعـب حجـّـاب *** ريف الضعيف اللي من القل حيران الضيف دونـه دوم ما يغـلـق البـاب *** كـالمنهـل الـلي يـارده كـل ظـمـيـان ريف المواطن هم ربيعـه بالأجـداب *** والشـاهـد افعـالٍ تشاهـد بـالأعـيـان افضالهم تصعــب عـلى كـل حسـاب *** وافـعـالـهـم أكـبــر دلـيـلٍ وبـرهــان يـا ملوكنا حنـا لكـم عـنـد الأسـبـاب *** وأنتـم لنـا ملجـأ إلـى شان الأزمـان منـكـم تعـلـمـنـا الـرجـولــه والآداب *** ورهن امركم حضار في كل ميـدان وحنا بجهـد الليـث نجتاز الأصعـاب *** اللي على عز الحرس دوم سهـران قوة حرس للمعتدي ترهـب أرهـاب *** قوات أبـو متعـب بواسـل وشجعـان هذا الـذي يا مير يشهـد بالإعـجـاب *** مدارس الأبـطـال تـشـهـد بـعـرفـان هذا الوليد اللي غـذيـتـه غـدا شـاب *** لـولاك مـا ظــنـي تـكــوّن ولا كــان والـيـوم فـرحـتـنـا بـتخـريـج طـّلاب *** سـاروا يشيلـون الأمـانـه بالأمتـان وصلاة ربي على من هـد الأنصـاب *** المصـطـفى حـطـم تمـاثيـل الأوثـان * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بصاحب الجلالة الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه : خـالـد زعـيـم الشعـب شـال الأمانـه *** حليـل صعــب المعـضله يرتكي لـه خالـد جميع الشعـب يشكر أحسانـه *** الـليـث كـسـاب الـفـخـر والنـفـيـلـه هـو العـطوف الـلي شملنـا بحنـانـه *** عـشنـا تحـت ظـلـه بنعـمـة فضيلـه خـالـد مـقـر الـجـود حـاتـم زمـانــه *** مـدات جـوده بـالـمـواهـب جـزيـلـه مـن عانـده شـاف الكـدر والأهـانـه *** يـردع عـدوه بالسيـوف الصـقـيلـه مثـل الحسام الـلـي شطيـرٍ اسنـانـه *** راس المعـادي عـن متونـه يشيلـه تابع [/size][/center] |
تابع يتبع* وهذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله شعر عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : أنـت الفهد شبل الفهد سقم الأضداد *** يـا النـادر الـلـي لـلمعـادي نحـيـره فـهـد الـفـهـود ولـلجـزيـلات صـيّـاد *** أنت الفهد ليث الوطن وأنت زيـره ينتبـك قيـدوم العـرب بانـي الامجـاد *** عبـد العزيـز الـلي فعـولـه شهيـره الـلي بـفـعـلـه تـفـتـخـر امـة الضـاد *** صفـوة هـل العـوجا اسود الجزيره بشرع الولي زال الظغاين والأحقـاد *** حـتى غـدت كـل العشـايـر عشيـره يوم الفخر يطلب على سرج واشداد *** خـاض المعامع والأهوال الخطيره بـالـحـق سـيـفـه لـلـمـعـاديـن جـّـلاد *** شـذرات حـده يـوم يطعـن شطيـره افـعـال مجـده مالهـا حـصـر وعـداد *** مـا تـنحـصي لـلي ايحسـب كـثيـره وانـجـال أبـو تـركـي مـقـادم وقـيـاد *** رقـوا الـمـعـالي والمعالـي عسيره ا فـعـالـهـم مـا يـاصـفـه كـل قـصـــاد *** مـهـمـا يعبـر مـن قـوافي ضميـره متـوارثيـن المجـد مـن دور الاجـداد *** انـتـم حمات الديـن وانتـم نصيـره * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة طويله في أحد المناسبات ويشيد بموقف الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله : سميـت بسـم الـلـه عـليـم الخـفيـات *** يعـلم جهـر منطوق عبـده ونجـواه رب الـمـلأ رفـّاع سـبـع السـمـاوات *** الـواحـد الـلـي كـوّن الكون وانشـاه ومن بعـد ذكـر اللـه كتبت العبارات *** القـاف كان اعـرض مجاله نظمنـاه سجلت من نفح الضمير انطباعـات *** حـاشـى نعـد الـزور والحـق قـلـنـاه قـلـتـه ولانـي لـلـمـخـالـيـق شمـّات *** ومـن يشمـت الأجـواد لابـد نـشنـاه اخترت من منظوم الأشعـار جزلات *** قـيـفـان عـن كـل الشوايـب امنقـّاه باح الكنيـن وفـاح بالصـدر نفحـات *** فـاض القريض ينظّم الشعر واملاه نرفـع لبـو فيصـل جـزيـل التحـيـات *** والراية البيضاء مع الشكر مهـداه بالليـث أبـو فيصـل زبـون الـونيـات *** فـهـد زعـيـم المـملـكـة لا عـدمنـاه حـرز الوطـن حمـاي دار القداسات *** خـادم حـرم مـكـة مطـافـه ومسعـاه الـبـاسـل الـلـي نـذخـره لـلـمهـمـات *** والمعـضلـة تسنـد لمثلـة وشـرواه حـلال صعـبـات الأمـور العـسيـرات *** مثـل الجبل ما كـل مـن هـام يرقـاه اشـم مـن شـم الـجـبـال الـرفـيـعـات *** مـا هـزه العاصوف من قـو مرساه ويسند عـلى شبـلٍ عزومـه قـويـات *** عبدالله الـلي يرفـع الـراس طريـاه هـذاك أبـو متعـب اهـدافـه بـعيـدات *** عسى الولى عن كـل عاثـور ياقـاه وسلطان دايم له على الخصم هدات *** صنـديـد بـاتـع تلطـم الضـد يـمنـاه صقر الحـرار اللي كفوفه شطيـرات *** يفـرى الثـنـادي بالمخاليـب يفـراه احـفـاد شجعـان عـلـى نجـد سـادات *** والحـر يـنجـب بالـمـواكـر حـلايـاه من صلب شيخ بالفخر له طموحات *** عبدالعـزيـز الفيصلي عـالي الجـاه عبـدالعـزيـز الـلي فعـوله عظيمـات *** عـن الـعـدى حـصّـن بـلاده وعـذّاه مـن لابـةٍ شـالـوا لـلإسـلام رايـــات *** رايـات ديـن المصطفى ترفع الـواه دستور منهجهم على هـدي الآيـات *** ولا خـاب مـن طبـّق تعاليـم مــولاه حاضرهم الماجود والدور اللي فات *** امجـاد مـاضيـهـم يعـيـدون ذكـراه جددهـا أبـو فيصل حكيم السياسات *** النـادر الـلـي باللـقـاء يقهـر اعـداه سجل لهم من ناصع المجد صفحات *** رقـوا المعالي واعتلوا فوق عـلياه أمجـادهـم بسطـور كـتـب السجـلات *** ورث الجـدود من الجدود المسماه حـمـايـلٍ فـيهـم شـهـامـة وشومـات *** افعـال مـجـد وللفـخـر دوم مـدعـاه تشهـد لهـم كـل الـعـرب باعترافـات *** من ساد منهم عزه الشعب واغلاه وبـوق العهد ما هو للإسلام عادات *** ومـن بـه شهامة ما يقره ويرضـاه حـنـا مـن رفـاع الحـمـايـل سـلالات *** قـصيـرنـا نسمـج خـمـالـه ونـرفـاه بسلومنا حقـوق القصير محفوظات *** سلم العـرب والطيب مبطي ورثناه شعـب الجـزيـرة للعـروبـة قـداوات *** بحـكـم الشريعـة حـدنـا مـا انـتعـداه وحـنا حمـات ديـار مهـد الـرسالات *** المصطفى نحـمي مقامـه ومسـراه والـحـمـد لـلـه عـنـدنـا معــنـويـات *** نـصمـد وفـنجـال المعـادي شربنـاه والـلـي غـزانـا نـبـلعـه سـم حـيـات *** والمعـتـدي لـب الحنـاضل سقـينـاه ارواحـنـا دون الكـرامـة رخيصـات *** والعمـر من دون الوطن ما انتغالاه ندحم عـلى الكايد والأعمار ساعات *** وسيـف العـدالـة للمعـادي حنـينـاه ولا نعطي الغـازي من الرمل ذرات *** تـربـة وطـنـا بغـالي الـروح نـفـداه وإلـى زمـا العايـل يـدور الحرابـات *** يرجع عـلى قـلبه من الغبن عرقـاه والـلي غـزانـا مـا يـعــود بسلامات *** من عـال غـزوه بالمعارك كسرنـاه من عال يرمى للوحوش المجيعـات *** والضبعـة العـرجـا تعشى شـوايـاه تمـت واخـتمهـا بجـزيـل الصـلـوات *** على الرسول اللي سبـيلـه تبعـنـاه * وعبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : فـهـد بـفـعـل المـرجـلـه لـه عـوايـد *** فـهـد سنـام المجـد سقـم الأضاديـد هيـهـات مـا تـوفـي ثـنـاه القـصايـد *** مجـده عـلا بالعـز مـن دون تمجيـد هـو ذخـرنـا الـلي نـذخـره للشدايـد *** الـبـاسـل الـصـنـديـد قـرم الأوالـيــد فهـد رقـى بـالـمجـد والـمجـد كـايـد *** والمجـد مـا تـرقـى عليـه الرعاديـد ولا تـدرك الـطــولات كـود الـولايـد *** ولا الهـلايـم كـا الـحـمـايـم ملابـيـد فـهـد زعـيـم الشعـب للشعـب قـايـد *** خـلايـف الـلـي خـلـّد المجـد تخـليـد نسـل الـذي عـزه عـلى الـعـز زايـد *** طير السعد من مخلبه يعطب الصيد نسـل الزعيـم اللي عـن الدين ذايـد *** مضراب سيفه يرمي المتن والجيـد عـبـدالـعـزيـز الـلي للأمـجـاد رايـد *** يـوقـف لعـدوانـه بـكـل الـمـراصـيـد شبـل الأسـود لشامخ المجـد شايـد *** المـقـرنـي ريـف الركـاب المعـاويـد الـحـاكـم الـعــادل لشـعـبـه سـنـايـد *** تـتـلـيـه دكـلات الـسبـايـا عـراجـيــد يـوم الـمجـاول والـلـقـا والـطـرايـد *** يـأخـذ عـلى خـيـل المعـادي ملاكيـد يقـفـي خـصيمـه مـا بـقالـه شرايـد *** لـه صولـةٍ تشبه مصاويل أبـو زيـد والسيـف مـا يحـمـل بـلـيـا جـنـايـد *** والطيب ورث وعـقب جـدٍ وتعـويـد جـده حـمـاهـا بمـرهـفـات الحـدايـد *** وقضى عـلى كـل العـصاة الملاحيـد وعـاد الفعـول المسملـة والجـدايـد *** سـاد الـبـلاد وشـيـد الـعـز تـشـيـيـد ولـيّـم شمـل شـتى عـمـوم البـدايـد *** وبـدل عـن الأشـراك سنـة وتوحيـد وبالسيف خلا عداه مثـل الحصايـد *** ورام الـمعـالـي مـا ثنـوه الحواسيـد مـن عـانـده تـصـلاه حـر الـوقـايـد *** بـطـل وصميـدع مـن رجالٍ صناديـد صغـيـرهـم بالطيـب عـنـده شهايـد *** يرقى العلا لو هو رضيعٍ على الديد أمـجـادهـم مـا تـنحصي بالجـرايــد *** ريـف الصديـق ولـلمعـادي لـواديـد عــدوهــم دايــم جــداه الـوجـايــــد *** والسيـف يعـبـا لـلطغـاة الجحـاحيـد هـذا الـرخـا والعـز والأمـن سايـــد *** وهـذا الـفخـر لـلي يـدور التحامـيـد وهذا الحسام لجاحـد الفـضـل بـايـد *** ويمـيـن جحـاد الفضايـل بـهـا قـيـد الـلـه يـبـقـيـهــم عـضـود سـنـايـــد *** ذخـر الـعـرب دايـم مـلاذ الأجـاويـد من فضلهـم تمـت جـميـع الـوعـايـد *** وبـلادنـا فـي كـل يـومٍ لـهــا عـيــد * وقال : عبدالله ابن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : فـرحـت الأمـة وتـلـهـج بـالـتضـرّع *** يـوم خـلاق المـلأ عـافـى مـلـكـهــا ابـو فيصـل لـلعـرب بـابـه امـشـرع *** الـفـهـد وقـت الجـوايـح مـا تـركهـا فـي زمـان الضيـق واساهـا وتبـّرع *** ريـف مـن دنيـاه بـه دارت فـلكـهـا من بذر معروف غـرس الخير زرّع *** والدروب الـلي بهـا العـزة سلكهـا منهـجـه عـادل وعـن غـيـره تـوّرع *** والمراجـل حـاشهـا فهـد ومسكهـا مـن مقابيس الـوغـى ساسـه تفّـرع *** ورايـة الأمجـاد بالـعـلـيـا سـمـكهـا مـا تـعـجـّل بـالـقــرار ولا تـســـّـرع *** يوم عقـد المعضله خصمه شبكهـا جـهـز الـقـوات والـجـيـش الـمـّدرع *** وأدب الـلـي زام والـدار أنـتهـكهـا حتى صـار المعـتدي بسمـه ايخـرع *** والـمـعـارك مـا يـعـود لمـعـتـركهـا مـن يهـوم اللـيـث للمـوت أيـتجـرع *** كان غـالي الـروح ما همـه دركهـا وكم طاغي مـن طنا الزوم ايتصـرّع *** الـفـهـد بالـسيـف جمهـاتـه دمكهـا يـوم طـسّـه صـابـره بـالـقـاع كـّـرع *** طـّوخـت عـلـبـاه ورقبـتـه فـركـهـا * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : سـر يا قـلم سطـر الأبيـات وانسجـهـا سجل على الطرس ما يلفظ به الزاجي بـاقـه مـن الشعـر نفـح البـال ينتجهـا فيـض المشاعـر تهيّض يبـدع أنتاجـي الـحـمـد لـلـه ولـي الـكـون فـرجـهـــا عافـى مليك العـرب مـا خيـّب الـراجـي دعـوة من القلب كـل الشعب يلهجهـا يضـرع لربـه بحندوس الدجى الداجـي إلـى زال باسـه قلوب الناس يبهجهـا والـشـكـر لـلـه فـرحـنـا عـزنـا نـاجـي شفا ابـو فيصل صدور الشعب يثلجها الليث اللي مسكنه في وسط الأمهاجي كـل العـروبـه خـبـر شكـواه يـزعجـهـا وإلـى تعـافـى بالفـرح تلبس التـاجـي العـاهـل الـلي ركـاب الـمجـد يـدلجـهـا حـتى صعــد بالعـلا شمـّاخ الأبـراجـي مـن راس لابـه بحكم الشرع منهجهـا فهـد العـروبـه ذرانـا مـزبـن الـلاجـي الـليـث الأروع جـميع أعـداه يفـلجـهـا الـلـي بـسـيـفـه يـعـّدل كـل مـنعــاجـي فـهـد إلـى صـعـبـت الـقـالات عـالجهـا حـرز الجزيرة عليها سور واسياجـي قـب السبـايـا لصـد أعـداه مـسـرجـهـا الباسل الـلي يكيـد الخصم وايـفـاجـي يمنـاه شلفـا عـلى العـدوان يـرعجهـا لـكـن لشعـبـه كـرمـهـا مـثـل هـداجـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله شعر : بـرج المعـالي يـا ابـو فيصل رقيتـه *** وغيرك عجز عن رقيته ما رقـابـه أنـت الشجـاع الـلي عـدوك فـنـيـتـه *** وأنـت الـذي كـل الضـراغـم تهابـه والـدك بـعـلـوم الـمـراجـل تـلـيـتـــه *** وعليك مـن صقـر الجزيرة تشابـه يالعـاهـل الـلي بالـفخـر ذاع صـيتـه *** أنـت الـذي تـذخـر لحـل الـصعـابـه عـلـم الفخـر عبـر الوسائـل قـريتـه *** عـلمـك تبـيّـن واشتـهـر لا غـرابـه امجـاد فـعـلـك بالفخـر مـا حـصيتـه *** يصعـب عـلى كـل الكياتب احسابـه |
تابع * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بخادم الحرمين الشريفين يتبعالملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : أنـت الـذي شـيـدت نـهـضـة بـلـدنـا *** يالعاهل الـلي ما توصف وصايفـك عـلـيـك مـن بـعـد الإلـه أعـتـمـدنـــا *** أنـت الزعيم الـلي تشرف مواقفـك يـا لـيـثـنـا يـا نـمـرنـا يـا فـهــدنــــا *** يالـلي عـدوك ينـتحي عنـك خايفـك حـقـقـت كـل الـلـي لـه اليـوم اردنـا *** وغليت يمنى صاحب الأثـم والأفـك حـنـا لفـضـلـك بـالحـقـايـق شهـدنـا *** ولابـد مـا تـاريـخ الأجـيال ينصفـك افـعـال مجـدك مـا حصـاهـا عـددنـا *** عـسى السعـد كـل الليـالي ايحالفـك * وقال عبدالله بن دهيمش العبار هذه الأبيات من قصيدة في أحد الأحداث : حنـا جـنودك يالـفهـد مقـدم الشعـب *** نفـداك يا ذخـر العـروبـة والإسـلام أنت الـذي نذخرك للموقف الصعـب *** وأنت المجرب دوم بالموقف الهام يامن عدوك صابه الخوف والرعب *** ويا من حريبك يسهـر الليل ما نـام ضـد الـذي يدرق عـلينا مع الدعـب *** الـلي عـليـنا صـال بـالـكـون هجـام الحـاقـد الـلي ينقـل الحقـد بالجعـب *** ولا يقتل الحية سـوى رأسها السام واللي انتوونـا يا فهدنـا لهـم اعـب *** جيش مدرب باللقاء ضـد الأخصـام لأجل الحقود المعتدي يترك اللعـب *** ويرجع معيف وينكسر عقب ما زام *- وقال عبدالله بن دهيمش بن عبارهذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : حياللـه الـلي بـطيّب الفــل موصوف *** مليكنـا رمـز الفخـر صاحـب الجود يا مرحبـابـك يـا ذرى كـل مـلهـوف *** حـيـاك ربـي يـا فـزع كـل مـضهـود يامن ملكت قـلـوب شعبك بمعـروف *** الشعب وافي والـولاء فـيـه معهود حبـك كمن بـقـلوبهـم داخـل الجـوف *** والحب يرسخ بـين والـد ومـولـود شعبك يابو متعب ملاهيف واشغوف *** والكـل عنـده شوفتك خيـر مقصود يا من عـلى كل الرجاجيل بـك نـوف *** صنت الحمى وأديت للشعب مجهود الكـل يسمـع عـن فعـايلـك وايشوف *** من حيث فعلك لـه براهين واشهود يالعاهل الـلي بساير الشعب مكلوف *** جودك على كل الوطن ليس محدود تعيش يا حرز المواطن عن الخوف *** تسهر وكـل الشعب في ضلك رقـود حيثـك ذرانـا عـن سمايم وعاصوف *** فيك الذرى والضل عن لاهب النود عساك ماتشكي من أوجاع غظروف *** وعسى الولي ياقاك يا ناطح الكود وعساك دوم بعـافيـة مـا تقـول أوف *** يلطـف بـك الـلي للمخاليق معبـود الـلـه يجيرك مـن عواثير واصدوف *** يـا قـايـد الأمـة لـك الأمــر مسـنـود يالحاكـم الـلي بالفضيلة لـك اشفوف *** يـا ذخرنا كـان الليـالي غـدن سـود أنت العوين لمن شكا ظيم وظـروف *** ريف الذي من جاير الوقت مسرود وفـرت لـلأيـتـام والـرمـل مـصروف *** وبـذلـت للمعسر معـونـات وانـقـود يامـا لجالك مـن مساكين واضعوف *** عون المعاق وفاقـد السمع والعـود تشمل بعطفـك كـل عايـب ومكفـوف *** تبعـت سلـم أبـوك والـفـعـل مـاكـود الـلي اليـا جـولـه مسايير وضيـوف *** دايـم مضـيـفـه للهـواشيـل مشـيـود اللي مشوا خلفـه طوابير واصفوف *** ساروا مع القايـد صوابير واحشود جاهد وصان الـدار عن كـل ملقوف *** رفـرف عـلمهـا وانكعـم كـل مقـرود مضـراب كـفـه للمعادي بـه احتوف *** لاشـك للصاحـب بـه الخيـر والفـود سلطان نجدأن جوّد السيف بكفوف *** جـّرد حسامه وأنتخى بعـزوة سعود المعـتـدي يـضرب علابيـه بسيوف *** سيف العـدل يقضي عـلى كل منكود خـلا العـدو عـضده مقيّـد ومكتوف *** وأقـسم يـمـيـن وقـال للشـر مـاعـود من عانده يبـدي ندامات واحسوف *** حـكـم بـعـدل وبـيـرق الـعـز مشيـود عوج الدروب اللي بهم ميل وجنوف *** عدل مماشيهم عـن النقص والـزود ما توفي أوصافه عبارات وحروف *** مجـده عـريـق مـعـقـبـه جـد لجـدود عبدالعزيز الـلي لـه المجد معسوف *** الليث الأروع عقـب نـمـور وفهـود الـلي فخرهم في سجلات واكشوف *** مبطي عـليهم بيـرق النصـر معقـود * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : أنـت الـذي تستـاهـل المـدح يامـيـر *** مجـدك بـنـيـتـه والمفـاخـر صنعتـه منعـور تـنجـب مـن سلايل مناعيـر *** وكـل الفـضايـل والنفـايـل جـمعـتـه تـردع عـدوك بالسيـوف البـواتـيـر *** ومـن صاحبك فـوق الثـريـا رفعتـه منـزلـك فـي روس الجبال العناقيـر *** وبـرج العلا صرحه رقيت وطلعتـه والحـر يصعـد عـالـيـات المواكـيـر *** عـدل المناكـب يشـرح الـبـال نعـتـه لا زلت بدروب العلا تواصل السيـر *** عـلى الـفخـر بعـد المسافـة قطعتـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة في حفل مدارس الحرس الوطني عام 1387 هـ على شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : منـظـومـنـا بسـم الكـريـم اسـتهـلـه *** عـلام مـكـنـون الخـفـاء والبـيـانـي رب المـلأ مجـري الـفـلـك والأهـلـه *** مـولاي غــيـره مـا لـنـا رب ثـانـي تسجـد لـه المخلـوق تطلب ارضلـه *** يـبـقـا ولـي الكـون والـكـون فـانـي بسـم الـولـي خـط الـقـلم بالـسجـلـه *** مافاض به صدري نطق به لساني يا مـرحـبـا بالـلي المشـاكـل يـحـلـه *** الليـث أبـو متعــب قـوي الجـنـانـي عـاش أبـو متعـب للمعـاديـن عـلّـه *** عـبـدالـلـه الصنـديـد ليث الطعـانـي سيـفٍ عـلى العـدوان يعجبك سـلـه *** فــتـاك يــفـتـك بـالـعـدو بالـكـوانـي جيش الحرس عـزه وجهـده بـذلـه *** وكـل شي مـن فضله تكوّن وكـانـي جيش الحرس يـوم اللقـاء مدربلـه *** مـتـجـهـز ويحـمي حـدود الوطانـي يمـشي بومـرت حـايـز المجـد كـلـه *** الفـيصـلي ريـف الـوفـود العـوانـي مـا خـاب شعـب الفيصلي حـاكمـلـه *** فيصل ذرانـا الـلي لشعـبه ضمانـي مـن لاذ بـه مـا يشكي الظيـم ل للـه *** قـصـر المـعــزه فـاق كـل المبـانـي وأشـبـال مـقـرن عـزوتـه لا بـتـلـه *** دايـم عـل جـل المصاعـب اعـوانـي تـاريـخـهـم مجـد الـفخـر شـاهـدلـه *** ريف الضعيف اللي حـداه الزمانـي عــدوهــم دايــم بــقـهــر ومــذلـــه *** وصديقهـم نـال الـفـرح والـتهـانـي والـلي تـجـاهـل فـعــلـهـم مـا يـدلـه *** لا بـد يسـمـع صـيـتـهـم بـالأ ذانـي وارجـو السموحة كان بالقـول زلـه *** ولا خـيـر فـي هـرجٍ بـلـيـا معـانـي وصـلـوا عـلى الـلي للبشـر مرسلله *** الـمصطفى حـطـم جميع الوثـانـي * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : يا اميـر يا نسـل الحـرار الصـواريـم *** افـخـر بمـدحـك يـا شديـد العـزايـم امدحـك والتمجـيـد يـزهـا الشغـاميـم *** كفـو لمديحـي والثنـاء بـك املايـم أنـت الـذي مـن لاذ بحـماك مـا ظـيـم *** تـعـبـأ لحـل الـمعـضلات العـظايـم أنـت أبـو متعـب عنـد عض الملاثيـم *** إلى طار ستر معورجات الوشايم وأنـت المجـرب فـي نهــار الملازيـم *** لـك النصر واعـداك لهـا الهـزايـم حمـر سيـوفـك مـن عـدوك منـاهـيـم *** سيفـك عـلى طعـن المداريع هايـم وخـيلـك معـودهـا لـخـز الـمجـاهـيـم *** كـان اعـتـنـق شليـلهـا والعـمـايـم خيـالـهـا إلـى صـار بـالـجـو تـعـتـيـم *** ولاحـوا عليهـن كاسبيـن الغنـايـم وتكاضموا عبس الوجيه المكـاضيـم *** فـوق الـمهـار مكاضمـات اللجايـم إلـى زجـرت تـقسّـم الـخـيـل تـقسيـم *** وتودع جموع القوم مثـل الهشايم لـك هـدةٍ منـهـا اخـصامـك مهـاضيـم *** تذهـل ضمير اللي بـه المـر زايـم اجسر من العبرود واكرم مـن الـديـم *** وعليـك من صقر الجزيرة علايـم صقر الأحـرار ابمخلبه يعطـب الريـم *** متفهـق الجنحـان يـرمي الحوايـم عـذاك ربـك عـن جـمـيـع الـمـثـالـيـم *** لـك صـولـةٍ منهـا تشيـب اللّمـايـم أنـت الـذي عـليـاك مـا هـي تـواهيـم *** بـيـن الـثـريـا مـنـزلـك والـنـعـايـم الـطـيـب لـك مـيـراث جـدٍ وتـعـلـيــم *** زعيـم تنجـب مـن صلايـب زعايـم والـدك أبـو تـركي مـقـر الـمـكـاريـم *** ذعّـار السبـايـا يـوم للـروح سايـم وخالك مقـر المرجله صفوت شريـم *** نـسـل الـكـرام الـطـيبـيـن العـدايـم مـن تـركـي لمـقـرن لجـدك إبـراهيـم *** لعـبـدالعـزيـز النـافـليـن الصـرايـم نضايض الشجعـان حصـن النواهيـم *** مثـل البـدور الـلي تـزيـل الظلايـم سـلايـل الـلـي لـلـعـروبـه مـقـاديــــم *** ساس الفخر وأهل الفعول القدايم عمت مكارمهـم عـلى النـاس تعميـم *** ذخـر العـرب عن لافحات السمايم أنـتـم لـهـا بـعـزمٍ وحـزمٍ وتـصـمـيـم *** الـلـه يـثـبـتـكـم عـلى الـحـق دايـم أنـتـم قـواضـيـهـا بـحـلٍ وتـحـريــــم *** وأنتـم مقادمهـمـا بقـطع الخـرايـم تمشون في توجيـه نـص الحـواميـم *** مثـل الـرواسي للشـريـعـة قـوايـم عـسى يـثبـت حكمكـم منـشئ الغـيـم *** ويـعـل مـا يـشـمـت بـكـم كـل لايـم واخـتـامـهـا مـنـي صـلاةٍ وتـسـلـيـم *** عـلى الـنـبي عـدة هبـوب النسايـم * - قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذا المقطع من قصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله حيث اعتاق رقبه: الفـكـر شـد مـعـّرب الـقـاف بـشــداد *** وأرسـل خـياله مع هبـوب الذعـاذيع منصاه أبـو متعب وهو منتهى الماد *** لو ضعت عن بدر الدجا عنه ماضيع نـاخـت عـلى بـابـه تناظيم الأنـشــاد *** فـي وصف طيبه تلفظ القـول وتـذيع زاكي الجناب بمدحـه الشعـر يـنـقـاد *** جـوده جـعــل كـل القـرايـح مطاويـع ومـن يمـدحـه مـا يـنـقـده كـل نـقــاد *** مدحـه فخـر مـا هـو تـملـق وتصنيع فعلـه عـلى وصف الشواعيـر يـزداد *** وعن حصر مجده قوّع القاف تقويع مـن طلعته لـه بالفـخـر شـف ومـراد *** صعـد عـلى العـليا بعـيـد المـرامـيـع حـط المراجـل منهجه قصـد واعمـاد *** والعز الأقعس غايت الكسب والريـع مجده برز علمه على روس الأشهاد *** يبـقى دهـر مـا هـو ليـالـي وأسابيـع الليـث عبـدالـلـه لمجـد الـفـخـر شـاد *** طـاريـه تطـرب لـه جـميع المساميع مـكـارمـه مـا تنحصي مـالـهـا أعـداد *** ما تنوصف زادت على كـل مـا شيع عاشـت عـلى خيـره مخاليق وعـبـاد *** وعـلى الفقـارى وزع المـال توزيـع عرق الندى وبل الحيـا غيـث الأكبـاد *** مـن جـود كـفـه مـا يضـم الأصابيـع شـط الـفـرات الـلي لـه الـنـاس وراد *** مـن صافـي النقـروح تنهـل قراطيع هـاشـل يـمـيـنـه كـنـهــا ديــم رعــاد *** وكـفـه يفيـض مـن الحساني ينابيـع ديـوان بـيـتـه يـدهـلـه كــل مـرتــــاد *** ويـمنـاه طبعـهـا عـلى الـبـذل تطبيع بحر الصخى جزل المواهب والأمداد *** ومـن مـده المحتـاج سوى مشاريـع كـفـه مـثـل ديـم السحايـب إلـى جـاد *** يحـيي الـديـار المـمـحلات الـبلاقـيـع هـو مربـع الوافـد إلـى نـوشح الـزاد *** مـقـري محـاويـل الـبـداة المجـاويـع دايـم ولائـم كـرمـتـه مـثـل الأعـيــاد *** والـزاد بـالـجـفـنـه اشكـال وتـناويـع يعيش أبو متعب بصرح الفخـر سـاد *** ثـنـاه مـا يـحـصـاه نـظـم الـمـبـاديـع الـلي حفـظ سلـم الحمـايـل والأجـواد *** مـفـني حـلالـه لـلـمحـاويـج تـبـريـع شبـل الأسـود الوايـلي نمـر الأفـهـاد *** الليـث الأروع مـا يهـاب الصعاصيع الـبـاسـل الـصنـديـد تـدراه الأضــداد *** بـزاع ما يـرضى العـوج والمهازيـع الـنـادر الـلي للوطن عـضـد واسنـاد *** شبـحـه بعـيـد وبـالعـلا لـه مـطـاليـع ريـف الـوطن عساه دايـم بالأوجــاد *** لـه بالعـلا الصنديـد منصـب وتـرفيع عبـدالـلـه الـمنعـور مـن قـاربـه فـاد *** مـن يـلـتـجـي لـه نـال عـز ومنـافيـع زبـن الطـريـح الـلي تكبـل بالأصفـاد *** ذخـره إلـى ضاقـت عـليـه المواسيع يا ما عفا عن نفس سيقت على قواد *** وعـاد الأمـان لروعها عقـب تخريع وكـم واحـدٍ جـاه الفـرج بعـد مـا كـاد *** يحمـل ويـدخـل برزخـه دون تشييع أمـه تنـوح وخفـرتـه حـزنهـا أحـداد *** مـن لوعـت الحسـرة تهـل المداميـع حـول بكـاهـا وحزنها كيـف وإسعـاد *** مـن عقـب مـا ناحت تحسر وتوجيع وعادت لـه البشرى تقـل يـوم ميلاد *** نـور الأمـل فـي نـاضره لـه شعاشيع انجـاه أبـو متعب عـقب سيف جـلاد *** لـه تـنحـني عـلـط الـرقـاب المتـاليـع يـا مـا دعـوا لـه تـالـي الليـل سجـاد *** وقـت الـتهـجـد والخـلايـق مهـاجيـع هـو الـزعـيـم الـفـذ كسـاب الأمـجـاد *** مـقـدم طـوابـيـر الـرجـال الـمـداريـع مـن صلـب لابــه لـلشغــامـيــم روّاد *** أشـبـال مـقـرن بـالحـرايـب بـواتـيـع المجد له موروث من عصر الأجداد *** ساس الفخـر عاداتهـم بوجت الريـع منجوب ساسه من سلاطين واسيـاد *** فخر العرب عن فعلهم يقصر الصيع قـايـد ومـن صـفـوت مـقـادم وقيّـــاد *** سقـم العـدا إلـى صار للحرب تقريـع سلـم الـجـدود مـعــقـبـيـنـه للأحـفـاد *** وتـربـى عـلى العـز التليد الرواضيع نسـل الـذي سنّـد مـع المجـد مسـناد *** الـلي لـه رقـاب المشايـخ مخـاضيـع صـقـر الجـزيـرة لـلجـزيـلات صـيـاد *** مـن هـدتـه خـلاّ الحبـاري مخـاشيـع شيخ العـرب بـه تفـتخـر أمـة الضـاد *** عـقـب التـفـرق عـاد شعبـه مرايـيع لاصاح داعي الحـق يطلـب استنجـاد *** فرحت ضميـره بالطلـب والمفـازيـع إلـى اعتزى كفـّه عـلى السيف جبـّاد *** ستـر العـذارى لابـسـات الـبـراقـيــع لا طـار ستر البيض غضـات الأنهـاد *** وتـوايـقــن بـيـن الـحـنـايـا مـدالـيـع عـبـدالعـزيـز الـوايــلـي دونـهـن ذاد *** حـتـى أرتـدن شيلاتهـن والمـقـانيـع وحّـد جزيـرتـنـا عـلى هجـن واجيـاد *** وجمع شمـل بدو العـرب والزراريع يصول من صنعـا إلـى حـدود بـغـداد *** قـلبـه تـولـع بـالمـطـاريـش تـولــيـع قـاد الجـيـوش وحــرر ديـار وابــلاد *** وعـاد الحقوق ووسّع الملـك توسيع بـالـقـايـلـه يـجـري وبـالـلـيـل هـجـاد *** وحصن بلاده عـن تشتـت وتصديـع جاهـد ووحدها عـقب حـرب واجهـاد *** وعـذا جنـاب الـدار عـن كـل تشنيع الفارس اللي لـه عـلى الخـيـل ملكـاد *** روس الأعـادي كسـره بـالـفـواريـع الخـيـل تـقـدح بالصخـر كـنـهـا زنـاد *** والعـوص يـرقـع خفـّهـا بالمـراقيـع يمشي جـهـار بـدون مكـمـن وملـبـاد *** ويـروم مسلاك الوعـر والـقـراشيع يـوم السنـيـن الـلي بـهـا كـر واطـراد *** يتعب صهات مكاضمات المصاريـع عـلى العـدو صب الذخايـر والاعـتـاد *** وشـب الفتـايـل بالتـفـق والمقـاميـع لا جـاء نـهـارٍ بـه يـشـيبـون الأولاد *** وتذهل عن الطفل الصغير المراضيع إلـى قـال عـوجا راحت الخيـل شـرّاد *** السيـف شـرّع والجمـاجـم مصاليـع حذف الجماجم من عناتيـت الأجسـاد *** يشبـه لمحذوف الحصى بالمقـالـيـع مـن نـاطـح الصنـديـد حـدّر مع الـواد *** يكدي عـدوّه عنـد خوض المعـاميع مـا يـنطـح بـالـكـون وأن صـال هـدّاد *** ينطح خصيمـه ما ثـنـوه الفـراريـع يقضى عـلى البـاغـي وللمعـتدي بـاد *** ويـروي حـدود مصقلات القـواطـيع يـفعـل كـمـا فعـل العـديـم ابـن شـداد *** مزع قـلـوب شخوص الأبطال تمزيع صمع القـلـوب قـلوبهـم كنهـا جـمـاد *** فـدع بـهـم ذيـب الرجـاجيـل تـفـديـع مـن حـاربـه مـا نـام جـفـنـه ولا نـاد *** تـوشعـه طـيـفـه بـالاحلام تـوشـيـع وش لـون عيـنه تقبـل النـوم ورقـاد *** مـن صولت اللي روّع اعـداه ترويع وخضع له العاصي عقب كيد وعنـاد *** وخـلا المعانـد يسمع الـقـول ويطيع وحتى الذي ما فادهـم نصح ورشـاد *** طـوّعهم الصنديـد بالسيـف تطـويــع ولولا العوج ما يطـرق السيف حدّاد *** لاشـك لـلـعـايــل حـنـوه الصـنـانـيــع والمعتدي دونه عـن الشـف مرصـاد *** عـن الهـدف قـدّام دربــه مــوانـيــع خـلاه مـدبـاس الـوغـى ينـتحـي غـاد *** واركى عـلى كبـده رضاف وملاكيع صنديـد مـا يجـامـل منافـق وسرمـاد *** ولا ينحـني لأهـل الدجـل والمخاديع يا مـا جدع من راس فاسـق وحسـاد *** وطـمـن رقـاب المخـبثيـن الرواثيـع واخـلا مكان أهل الضغاين والاحقـاد *** سـود الضمايـر بالغـلايـل مضـاريـع وأهـل العـيـا والـزّوم قـيـدهـم اقـيـاد *** وصـان الحمى بالمرهفـات اللـواميع خـلا الـذي يـبي المشاكل عـلى حيـاد *** يرجع عن دروب الغوى دون تقنيع عقب الكدر جت له على كيف ما راد *** يـشـرب قـراح ولا بحبـلـه تـقـاطيـع ممرور ما يقبل عـلى الحيـف مقعـاد *** عـوق الخـصيم إلى تلاقـوا مفـاريع والحـمـد لـلـه لـه مـع النصـر ميعـاد *** عـاد الـكـرامـة لـلقـلـوب المفـاجـيـع فـارس ومـن لابـه فـوارسٍ وزهـــاد *** وفي طـاعـة اللـه صايمين ورواكيع وفي منهجه عادل عن الحق ما حـاد *** عـنـده طـوال النـاس مثـل المرابـيع سـوّه عـلى الـلي دينهم كفـر وإلحـاد *** وهـدم مـن رمـوز الظلالـة صواميع وانجـب صـوارم كنهـم شـَمّ الأطـواد *** حـطـوا كـتـاب الـلـه منهـج وتشريع اهدافهم صوب العـلا شبـحهـا ابعــاد *** يمشون بـدروب الفـضيلـة مساريـع والخاتـمـة صلـوا عـدد رمـل الأنفـاد *** عـلى الـذي يشفع لمن طـاع تشفيـع |
تابع قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة بانجال الملك عبدالعزيز طيبّ الله ثراه بمناسبة مزاين الأبل لعام 1431هـ : سجلت منظومي مـن الفكـر يملـيـه *** والهرج مـا يلفظ على غيـر معنـاه قـال الـذي بــدأ أيـتـضـّرع لـبـاريـه *** أن المـلـك الـلـه يحفـظـه ويـرعـاه جميع شعـب المملكة يـرفـع ايـديـه *** يخشع ويطلب والي الكـون مـولاه يدعي لأبو متعب عسى الله يعافيـه *** وعسى الولي من كل عاثور ياقـاه حـاكـم وطـنـا الـلي نـعـزه ونغـلـيـه *** العـاهـل المحبـوب بالـروح نـفـداه نـعـتـز بـافـعـالـه ونـفخـر بطـاريـه *** حـكـم شعـوب المملـكـة بالمسـاواه شهم وكريم وخالـق الخلق مهديـه *** عـدل وحليم الله عـلى الحق يـقـداه مهـمـا حسبـنـا مـا نـعـدد حسانـيـه *** عـم الـبـلاد بـمـد جـوده وحـسنــاه نطلب عسى الله مالك الملك ينجيـه *** يلطف به الرحمن وايـزيـل شكـواه وسلطان سلطان السعد نعتزي فيه *** عضيد أبـو متعـب سنـاده ومـركاه ولـي عـهـد المملكـة ريـف ناصيـه *** ذخـر المواطن والوطن لا عـدمناه نطلب من المولى عسى الله ايقويه *** والحمد لـلـه عـاد يـوم الـلـه اشفاه بالجود ينـدر بالعـرب مـن يضاهيه *** كـم من فقير أغناه يوم اللـه أغناه رب الملأ من حسن الأخلاق معطيه *** يضحك حجاجـه ما يغـظلم محيّـاه لـو نمدحـه ماظـني المـدح يـوفـيـه *** فعـلـه تعـدى المـدح مهما مدحنـاه وسلمان أبو فهـد عسى الله يـبـقيـه *** نـور الـبـلاد الـكـل يـفـرح بـلقـيـاه عـاد الزعيم وعاصمة نجـد ترجيـه *** والكـل يـرجـي عـودتـه وايـتـمنـاه سلـمـان تسـمي للفضـايـل مـبـاديـه *** المكـرم الـلي تـبـذل الجـود يمـنـاه وأثـني على اللي سلم الأجداد يحييه *** ثبّت قواعد ماضي السلم وأرساه عـاش الأمير اللي يفاخـر بمـاضيـه *** عهـد المؤسس بالفخر عاد ذكراه الـلـي عـلى درب الفضيله مماشيـه *** رمز الشهامة عـالي القدر والجاه حـيـثـه عـطأ مـن يقتـني ذود توجيـه *** الباسل الـلي بالفخر طـاب مسعاه من أجـل شعبـه نـادر الـذود يقـنيـه *** سن المزايـن والـولي سدد اخطاه نسل الـزعيـم الـلي عـريبـه مجانيه *** نال الفخـر والمجد أصله ومـربـاه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمهم الله : بديـت بسـم المعتلي خـالـق النـاس *** مـبـدع كيـان الكـون يعـلـم مقـاسـه الـلي خلـق خلقه تشاكيل واجنـاس *** محـيي العظـام الباليـه فـي رماسـه سجلت من عذب القوافي بقرطاس *** والفكر يملي مـن مشاعـر احساسه ثم اهـدي المنظوم لمعـرب السـاس *** عـبـدالـلـه الـلي مشتهـر بالسياسه واسنـاده الـلي للوغى دوم مدبـاس *** بـدر الـدجى يجـلي دياجـي دماسـه نسل الزعيم اللي على قب الأفراس *** الـلـيـث الأروع ضـاري لـلفـراسـه يشهـد لـه البتـار والـدرع والطاس *** والخيـل تقـفي شارده من حساسـه الـصيـرمـي يـلـوذ بـه كـل قـرنـاس *** ساس الصوارم من مواكير ساسـه لابة هل العوجاء شديدين الأمراس *** فخـر العـرب لهـم الفخـر والرياسه سور الوطن لا صار للجمع حبـاس *** وأن بـان بـوجيـه النشامـا عباسـه سـور العـروبة يـوم الأرياق يبّـاس *** ريف الوطن والمعتدي هم عماسه سور الوطن لا شب للحرب مقباس *** وأن صاح دمامـه ودقـت اجـراسـه لا جـاء نهـارٍ فيـه شربـوك لـولاس *** عـدوهـم شـاف الـنـكـد والـتعـاسـه يا ملوكنـا أنتـم هـل الفعـل والبـاس *** مـنكـم تـعـلـمـنـا البـطـولـه دراسـه حـنا الحرس حنـا للأوطـان حـّراس *** نرفـع عـلـمنـا والوطـن لـه قداسـه نفخر بمجد اللي شعاره على الراس *** حـرس وطـنا نـفتخـر فـي لـبـاسـه نفخـر ونشعـر في معـزه و نوماس *** حيثـه لباس أهـل الفخر والحماسه وصلوا عـدد ما هب بالجـو نسناس *** عـلـى الـذي حـّرم كـلام الـبـلاســه * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله بحفل مدارس الحرس الوطني : حـي الأمـيـر الـلـي عـزيـز قـبـالـــه *** يا مـرحبا يا صاحب القـدر والجـاه حـي الأمـيـر الـلـي قـلـيـلٍ امـثـالــه *** صـميـدع بالمـوزمـه يقـهـر اعـداه يـا مـن بفعـل الطيـب بانـت افعـالـه *** يـنبـيـك عـن طيـبـه ملامـح محيـاه مقـدم حـرسنـا الـلـه يقـوي رجالـه *** ولا خاب مـن مثله يروسه ويرعـاه ويسند عـلى اللي بالفخر طاب فاله *** بـدر عضيده يفعـل الطيـب شــرواه حـنـا لكـم يـا أمـيـر فـي كـل حـالــه *** نـحـمـي وطـنـا بـالـلـوازم ونـفــداه حنـا الحرس جند الفداء والبسالــه *** نذود عـن حوض الوطـن بالملاقـاه ضـد العـنيـد الـلي الـمطـامع ابـالـه *** عـدونـا سـحـم الـضـواري تـعـشـاه عـدوكـم يـا أمـيـرنـا عـنـدنـا لـــــه *** مـدافـعٍ بـالـكـون بـالـنــار تـصـلاه ومن أعـتدى القانون حنـا نعـبـالـه *** ابطـال ولخوض المعـارك امضـراه وســواعـد تـعـمـل عـلـى كـل آلـــه *** كل الحرس يا أمير شجعان وارماه أنتـم أهـل التوحيـد وأهـل الـعـدالـه *** وأنتـم عـمـاد الديـن وأنتـم ركـايـاه وأنتـم كعـام أهـل الـدجـل والظلالـه *** دمتـم لـنـا يانصـرة الديـن واحـمـاه الـلـيـث بـلـغ بـالـمـراجـل عــيـالــه *** الـطـاهـر الـلـي مـا تـغـيـّر نـوايــاه ونال الأجر عـلى محاسن اعـمـالـه *** حيثـه سعـى بصلاح ديـنـه ودنـيـاه حـكـم بشـرع الـلـه عـزيـز الجلالـه *** ولا خـاب من طبـق تـعـاليـم مـولاه سـار وعـلى رب الـعـبـاد اتــكـالــه *** وحـد جـزيـرتـنـا بـسيـفـه وشلـفـاه مـن فضل رب الكـون حقـق آمـالـه *** وخلّف بها اللي ما تناسوا وصايـاه تـقـلـدوا حـمـل الأمـانـه أنـجــالــه *** فـي سنـة الرحمـن يدعـون دعـواه يـمشـون فـي سـنـة نـبي الـرسالـه *** مـا تـابـعـوا للشـرق يبـدون مـبـداه ولا من بلاد الغرب صارت اعتـالـه *** يـتلون ديـن الحـق يمشـون ممشاه وخـتـامهـا يـا سـامـعـيـن المـقـالـه *** صلـوا عـدد مـاهـل مـزنٍ نـثـرمــاه عـلى رسـول الـلـه وصحـبـه وآلـه *** المصطفـى ربـه عـن الشـرك عـذّاه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله : بأمر المليك الليث من مارث انمـور *** قـايـد وطـنـا الـيـا دعـانـا حضـرنـا حنا معه بالروح واحساس وشعور *** مـا هـمـنـا لـرواحـنـا لـو خـسـرنـا صنديد بالطوله لـه أبـواع واشبـور *** وهـو ذخرنـا الـلي للـوازم ذخـرنـا الشعـب فـي ظـلّـه مكيـّف ومسرور *** يعيش أبـو متعـب بفضلـه غـمـرنـا وسلطان سلطان السعد دوم مشكور *** الـلي بـطـيـبـه بالمـحـافـل جهـرنـا الـلـه وأكـبـر كـل مـا شعـشع الـنـور *** أو كـل مـا زال الـديـاجـي قـمـرنـا الحـق الأبلج وضحه صايـب الشـور *** المصطفى الهـادي بـديـنه أمـرنـا ومشى على السنة جماعة وجمهور *** وقالوا على المنهاج سيروا بثرنـا سنـة محمد وافـيـه مـا بهـا اقصـور *** ومن خالـف السنة بـديـنـه كفـرنـا وصحابتـه مـن سبهـم بـات مقهـور *** ومذهب دعات التفرقه بـه سخرنـا والـمبـتـدع يـعـود لـلحـق مـجـبـور *** من حاد عن درب الهدى له حشرنا يـا مدعي بالـديـن بالكـذب والـزور *** حـنـا الـذي لـصح المبـادي نـشرنـا والمشرك اللي منهجه شر وشرور *** حـقـده دفـيـن ومنـوتـه لـو دمـرنـا نعـوذ بالـلـه من هـل الكيد والجـور *** الـلي أبـتلـونـا بشرهـم فـي ديـرنـا الـلـي تـسـلـل لـلـمـغـريـن بـالــدور *** حظـه ردي نـسي عـقـوبة خطرنـا اللي هجم من مخلف الدين مـأمـور *** بالقصـف فاجـانـا الخبيث وغـدرنـا يأمـرهم الـلي بالفتن تـقـل مسحـور *** يا مـا عـلى جوره سكتنا وصبـرنـا حيثـه عوين لكـل طـاغي ومخمـور *** تحطيـم بـايـد منهجـه مـا عـسـرنـا مـالـه بتحقيـق الهـدف كـل مـقـدور *** بالكـون لعـضـود المعـانـد خـفـرنـا حـد الوطن عـلى المعادين محظـور *** ومـن يـقتـرب لحـدودنـا لـه قبـرنـا مـن هـام حـد بـلادنـا عـاد مـدحـور *** خـاب وخسر والمعتدي له دحرنـا لابـد يـرجـع تـايـه الـرأي مـكـسـور *** نـدحـم ونـكـسـر قـوتـه مـا كسرنـا الحـمـد لـلـه بـيـرق الـعـز منـصـور *** والشكر لـه عـلى المعـادي نصرنـا * قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بصاحب السمو الملكي الأمير بـنـدر بن عبدالعزيـز آل سعـود رحمه الـلـه شعر : يا مرحبـا يا صاحب الفضل والجود *** حيـيـت يا نسـل المـلـوك العـواهـل نهـدي لـك الترحيب مثـني ومـردود *** لك يا الأمير اللي من المجـد ناهـل بنـدر أبـو فيصل حجـا كل مضهـود *** مـلجـأ الـيـتـيـم وللمحـاويـج زاهـل نسل الذي فوق العلا يصعد اصعود *** نال العـلا وفـي قمـة المجـد شاهـل مجده تسلسل من ربيعة إلى سعـود *** مـن روس لابـة للهـواشـل مداهـل بيتـه كمـا الهـداج بالقيـض مـورود *** هـداج تـيـما الـلي يفـوق المنـاهـل يـوم الزمان اللي بـه العسر والكـود *** رام المصاعب ما مشى بالمساهـل ما همتـه لو كانت أثـقـل مـن الطـود *** شـال الحـمـول الـكايـده بالكواهـل زال الطـغـاة وبيـرق النصر معـقـود *** جـاهــد وذلـل كـل هـادر وصـاهـل وبـذل لتوحيـد الـوطـن كـل مجهـود *** حتى استقـرت وأرتدع كـل جـاهـل يلقـا النكـد من كان للفضل جاحـود *** ويكرم بها الـلي للكرامـه استـاهـل صديقهـم يجـني مـن الـربح والفـود *** وعدوهم عـقـله من الخوف ذاهـل أمـر مـن العـلـقـم عـلى كـل منـكـود *** وللصاحب أحلا من دريـر المباهـل |
تابع *- وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بمناسبة شفاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : نحمـدك يا رحـمن يا مجـري الأفـلاك *** يا معتـني بالخلـق مـا خـاب راجيـك يـالـواحـد الـلي بـالشـدايـد طـلـبـنـاك *** يا مفـرج الضيقات يا مجيب داعيـك عافيـت أبـو خـالـد بلطـفـك وحسنـاك *** نظهـر ثـناء فضلك ونشكر حسانيك أبـو اليتاما اللي مسيره على ارضاك *** عـدل المناهج ما وجد يـوم عاصيك عـاد البطـل يا موطـن الخيـر بشراك *** والـيـوم يا شعـب الجـزيـره انهـنيـك حييـت يـا سلطـان يـا مرهـب اعـداك *** والـلـه من اعـماق الضماير انحييك احـلا الـليـالـي يـوم نـسعـد بـلـقـيـاك *** يشهـد عـليـنـا الـلـه نعـزك ونغـليـك عـم الـفـرح بـصـدورنـا يـوم شفنـاك *** يـامـيـر دامـت بـالـمـسـرة لـيـالـيــك عسى الـكريـم مـن العـواثـيـر يـاقـاك *** اللـه يجيـرك يـا أبـو خالـد ويحميـك يـا ذخـرنـا عـسى الـمـنـايـا تـعــــداك *** رب العبـاد مـن الصواديـف ينجـيـك ماجـور ياريف الوطن تسلم اعضـاك *** جعـل السعـد طـول الليالي ايـباريـك الـحـمـد لـلـه يـوم يـامـيـر عــافــــاك *** يـا مـا دعـينـا خالـق الكـون يشفيـك ما دمـت سلطـان الـوفي مـا نسينـاك *** لـو غـبت يالصنديد ما غاب طاريـك أنت الزعيم اللي على المجـد ممشاك *** تـسيـر بالحـكـمـة وتـقـدا مـواطـيـك يا من على درب الفخر طالت اخطاك *** يا بعـد هـوماتـك ورمعـت هـقـاويـك تصعـد جعـل مـن دوّر الهـون يفـداك *** تـرقـا المعـالـي مـا تهـاب المداريـك شـورك صـلـيـب وللمعـاضيـل فـكـاك *** تنقـض مباريـم العـقـود الشـرابـيـك بـانـت عـلى عـز المـواطـن احـميـاك *** فـعـلـك يسـر البــال مـا فيـه تشكيـك من لاذ بـك مظيـوم يفـرح إلـى جـاك *** تزيـل عـنـه المظـلمـة حيـن يـأتـيـك أنـت الـذي مـزبـان مـن لاذ بـحـمـاك *** ملجـأ الدخيل اللي من الظيم ناصيك شـهـم وكـريـم وتبـذل الجـود يمنـاك *** تنفـق وربـك سامـك العـرش يعطيك مـا تـاه سلطـان العـرب يـوم سـمّـاك *** صـقـر الجزيـرة للصعيبـات عـابيـك والـدك يـشـعـر بـالـفـخـر يـوم ربّـاك *** يالليـث يالضرغـام ما خـاب غـاذيـك ساسك عريب وماكر المجـد منشـاك *** وأنـت الأصيـل الـلي عريبه مجانيـك تسلسلـت مـن وايـل امـجـاد عـلـيـاك *** ومـن زايـد الملطـوم تسمـو معانيـك يـزهـالـك التمجـيـد والمـدح يـزهـاك *** أنت الذي ربـك عـلى الخيـر هـاديـك جـدك حـما الديـره ولا هـاب الأدراك *** هـو سورهـا من دورعصر المماليك وأبوك وحدها عـقب حـرب واعـراك *** وانقـذ جـماهيـر الشعـوب المهاليـك الـوايـلـي خـلا الـطـواغـيـت نـســاك *** حـدب السيـوف استبدلوها مساويـك وانجب ملوك المملكة تحمي الأملاك *** أدنـاهـم الـلي بالـمـفـاعـيـل يـكـفيـك مصقـر صـوارم كـل من هـد عـشّـاك *** ماكـر نـوادر والـمخـالـب مشـاويـك وعن وصفهم تقصر سجلات الأبواك *** اخبـرك يا مـن تكتـب المجـد وانبيك قـلـتـه ونطـلـب والـي الـكـون مـولاك *** الـلـه يـعـزك يـا أبـو خالـد ويـبقيـك وصلوا عدد ما غاص باللج الأسمـاك *** عـلى الرسـول اعـداد ما قيـل لبيّـك وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بمناسبة شفاء سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : يـا الله يا مناجي كليمه عـلى الطـور *** يا خالق المخلوق باشكال واجناس يامن بنصرك صاحب الحق منصور *** يامن حميت البيت من غير حراس لـك نبتهـل يا مشرق الكـون بالنـور *** يا مجري الأفلاك في وزن واقياس تحفـظ لنـا الـلي دوم للملتجي سـور *** سلطان أبـو خالـد للأجـواد نبـراس والـلـه مـا قـلـتــه تـمــلــق ولا زور *** لكن بديت القول بشعـور واحساس سلطان كل الشعب بشفـاه مسـرور *** من يـوم عاد الوايلي فرحت الناس يا أخـو فهـد يـزول شـرك وماجـور *** عساك يا فـرز الوغى ما ترى باس رجلك وقاهـا الـلـه مـن كـل عاثـور *** حيث انها سارت على ثابت الساس تمشي صعود ولا بدأ مشيها حـدور *** عودتهـا تـمشي عـلى كـل نـومـاس عودتهـا تصعـد عـلى شامخ الـقـور *** عن العلا مـا عـاقهـا نفـد الأطعاس رامت طريـق المجد لو كان محـذور *** حتى قـدمهـا فـوق برج العلا داس هذا هـدف ممشاك يا صايب الشـور *** يا من تسير لشامخ المجـد عساس ليـث الليـوث وكامـل الشبـر منعـور *** صيد الرجال وسمعته ترفع الـراس مزبان من يشكي من الظيم والجور *** ملجأ الطريد إلى ابتـرم عقد لولاس شبل الأسود وساسه فهود وانمـور *** الـلـيـث الأروع للجـزيـلات فــّراس سـيـف مـجـرب لـلملازيـم مـذخــور *** يقـطع بـه الـراس المعاند الياخاس اليا ضرب يسطي على مشت الزور *** ما حال دونه قاسي الدرع والطاس زير الرجـال وطيـب الفعـل مخبـور *** نسل الذي ياخذ على الخيل مرواس كنه عـرار الضيغمي فـوق مشهـور *** والا المـهلهـل يـوم يـبـرز لجساس عبـدالعزيـز الـلي بالأمجـاد مـذكـور *** نـال الفخر فوق النجايب والأفراس عـسـاه بـالجـنـه يـخـلـد مـع الحـور *** يشرب مـن الكوثر قـراطيع بالكاس وصلاة ربي عـدد مـا تـثمـر زهـور *** على الرسول أعداد ما طش غراس شفيع الأمـه عنـد مـا ينفـخ الصـور *** لاقامت الأجداث من تحت الأرماس * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : عبدالرحمـن مـزبـّن الخـايـف الـذال *** ذخـر الـذي كـثـرت عـليـه التباليـش عبدالرحمن المقـرني ذرب الأفـعـال *** عسـاه يسلـم طـول الأيـام وايعـيـش عز الصديق وباللقاء ضد مـن عـال *** مثـل القطامي مخـلبه يـنثـر الريـش قـاد الـدفـاع معــرب الـجـد والـخـال *** عضد الزعيـم الهيلعي مقدم الجيش خـلـفـة شجـاع ولـلصعـيبـات حـلال *** من صلب لابة مابهم سيس وكديش سيـفـه شـطـيـر ولـلمـعـاديـن قـتـال *** ضـد العصاة أهل الدجل والشوابيش وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : بـدر الذي يتعب على كسب الأمجـاد *** صنديـد يـعــبـأ للحـمـول الثـقـالـي بـدر الـذي في طيبـه الـمـدح ينشـاد *** وعن وصف فعـله ما يعبـر مقالـي كـل الحـرس يـثـنون ضبـاط وأفـراد *** بـه تفخـر الـلي يـرتـدون البـدالـي النـايـب الـلي بحكمتـه للحـرس قـاد *** بتوجيه ابـو متعـب زعيم الرجالي نسل الزعيم اللي بصرح الفخر ساد *** عبدالعـزيـز الـلي يطـول المعـالـي نـال الفخـر مـا عـوقـه عـنـه حسّـاد *** الـليـث ابـو تركـي بعـيـد الـمـدالـي * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : قـال الـذي صـاغ المعـانـي ضميـره *** البـال هـاض وفـاض نبـع التفاكيـر قـلته باللي نطلب عسى الله يجيـره *** ويحميـه ربـي مـن جميع العـواثيـر نـطلب مـن المـولى بسـر وجهيـره *** يـاقـاه رب الـكـون والـي المقـاديـر عـم الـفـرح والعـلم جـانـا بـشـيـره *** قالوا تشافى الليث راس المشاهيـر وتبـاشـروا كـل الجـمـوع الغـفيـره *** وهنوا بعضهم فـي شفاه الجماهيـر نـايف سليل أهـل الـوجيه السفيـره *** كسابـت الـطـولـة طـوال الأشـابيـر عـلى المواطـن بـه حـميـه وغـيـره *** مـغـلاق لـلـفـتـنـه ومـفـتـاح للخيـر لـيـث الـوغـى ينطـح قبـال المغيـره *** نايـف طويـل الباع زبـن المقاصير مثـل الغضنفـر يـوم تسـمـع زويـره *** الليـث الأروع مـا يهـاب المغاويـر حـر مـخـالـيـبـه احـداد وشـطـيـــره *** غيـر الصقر ماله حلـي مـن الطيـر عينه لأجـل أمـن المواطـن سهيـره *** لأمـن الوطن يسعى بحكمة وتدبيـر ما خاب شعـبٍ صـار نايـف وزيـره *** شرع الولي هو مورده والمصادير فـضـايـلـه يصـعـب عـددهـا كـثيـره *** بالوصف ما توفي ثناه الشواعـيـر تسنـد عـليـه المعـضـلات الـكبـيـره *** سبع السباع اللي يدوس المخاطير حـلال صعــبـات الأمـور العـسـيـره *** مـن لابـةٍ تـنطح جمـوع الطوابيــر صفوة هـل العوجاء أسود الجزيرة *** اللابـة اللي تصخر الخصم تصخيـر نسـل العـديـم الليـث يـوم الجـريـره *** لـه هـدةٍ مـنـهـا اضـداده شـعـاثـيـر شيـخ العـرب كـل العـرب تستشيره *** عبدالعزيـز الـلي يـروي البـواتـيـر الـلي شـمـل كـل الخـلاليـق بخـيـره *** وعـم العـروبـه بالفـرح والتباشيـر وخلـّف انجـالـه لـلعـروبـه ذخـيـره *** صـديـقـهـم يـلـقـا مـعــزه وتـوقـيـر وعـدوهـم بالكـون يـلـقـا مصـيـره *** من سطوة اللي يخلف العقل ويحير مـلـوك عـلى ردع المعـادي قـديـره *** حكـام عـدل وبـالشـريعـة مبـاصيـر وبامـوالهم لهـم الضعـافي خشيره *** مـا صكـوا البيبـان دون الخطـاطيـر هم ذخرنا عن حر شمس الظهيره *** وهـم الذرىعن لفح هـوج المعاصير وهـم الفخر والمجـد فـي كـل ديـره *** يـصعـب نـعـد أوصافهـم بالتعـابـيـر وصلوا على اللي للبشر جاء نذيره *** رسـول الأمـة نـور الخـلـق تنـويـر |
تابع * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله زرعاه : سميـت بالرحمـن وابـديـت الانشـاد *** الـواحـد الـخـلاق لـلـنـاس مـعـبـود رب الــمـلأ خـلاق آدم مـن جــمـــاد *** عز الجلال من العدم يخلق اوجود سبحـان رفـاع السماء مالهـا عمـاد *** الكون يفنا وسامك العرش موجود يـا مهـدي الكـفـار مـن بعـد الألحـاد *** عقب الكفر خضاع ركاع واسجـود يـا مهلـكٍ فـرعـون يـا مخـزيٍ عـاد *** يـا منجيٍ ذا النـون يـا ناصـرٍ هـود إسـمـك بـدابـه كـل شـاعـروقـصّـاد *** وأعـوذ بـك يا رب عن كلمة الـزود الـمـدح يـزهـا لـلحمـايـل والأجـواد *** اهـل المكارم والصخى منبع الجود يستاهل التمجيد من حاش الأمجـاد *** سلمان أبـو فهـد لـه افعاله اشهـود سلمان اللي في طيبه المدح ينشـاد *** كل ما نوصف به من القول ماكـود سلمـان فـضلـه مـا حصينـاه بعـداد *** سلمـان فعـله بالفخـر مـالـه احـدود سلمان سلمان السعد عقب الأفهـاد *** سلمان عيون اعـداه ما تقبل النـود سلمـان مـثـل الـبـاز للصيـد معـتـاد *** سـلـمـان لـلأضـداد عـايــق ولادود سلمان من صفـوة مناعير واسيـاد *** سلمان يـرقـى قـمة المجـد بصعـود سلمان اللي للملتجي عـون واسناد *** يحجي ويـذري كـنه الحيـد مشيـود فـيه السياسة والعـدالـة والإ رشـاد *** سلـمـان يـدي للـوطـن كـل مجهـود عـز الـرفـيـق وللعـدو سـم الأكـبـاد *** ومن عانده مالح غثا الكيد والكـود له الفخر موروث من دور الأجـداد *** المجـد مـن وايـل إلـى جـده سـعـود حكام نجـد اللي كما صرح الأطـواد *** قـاداتـنـا وحـنـّا لـهـم كـلـنـا جــنـود يـا الـلـه عساهـم للوطـن دوم قيّـاد *** مـا همهـم مـن كان للفضل جاحـود يعــل صـرح المجـد والعـز مـا مـاد *** ما ذعـذع الغـربي وما ورّق العـود وصلّوا عدد ما بالثرى رمل الأنفاد *** عـلى شفيع الناس في يوم موعـود قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة بمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله : عسى الغـمـام الـلي خـيـالـه مضاليل *** يضفي على كل المناطق والأصقاع عسى الـديـار القاحـلـه يدهجه سيـل *** يروي ثرى البـيدا سماهيد واتـلاع غـر المـزون الـلي تـصب الشهـاليل *** من غيث ديم اليا نـزل يسقي القاع يـنـزل عـلى دار القـروم المـشاكيـل *** عزوة هل العوجاء صناديد واسباع الـلي يمانيهـم مـثـل فـايـض النـيـل *** ريـف الضعـيف وللمقـلّـيـن مـربـاع حـكـامـنـا نـسـل الملـوك العـواهـيـل *** الـلي لهـم فـي قـمّـة المجـد مطـلاع صفـوة مـواريـث الرجال الحلاحـيل *** العـزوه الـلي بالفخـر عـلمهـم شـاع تـاريـخ مبـطي لـه شـهـود ودواليـل *** تاريخهـم عنـد العرب يمـلأ الأسماع يـروون حـد المـرهـفـات المصاقيـل *** سيف العدل بكفوفكم يبري الأوجاع عـوق العصاه أهـل القلوب المغاليل *** وضـد الذي بالنصح يرشد ولا طاع أنـتم حـمـاة الديـن عـن كـل تضليـل *** يـنـصـركـم الـلـي للسّـمـوات رفـاع ذلـلتـم الـلي يـنقـض الـعـهـد تـذليـل *** عـقـب العـيا لابـد لـلّـحـق يـنـصـاع من حاد عن درب الهدى فاله الويل *** مـن دون قـصـد مـدوّر الشر مـنـاع ومن خـان يستاهـل مهونـه وتنكيل *** سيف العـدل لرقاب الأخصام قـطّاع أنـتـم كـعـام الصايعـيـن المـهـابـيـل *** بقـيـادة الـلي للعـدى يـوفي الصـاع سلمان عـاهـلـنـا زعـيـم الـرجاجيل *** أبـو فـهـد مـن تـاه دلـه بـالأسـنـاع ضـد الحـقـود الـلي يـبـث الأبـاطيـل *** كـل البشر ضـدّه تصوّت بالأجـماع جـزم وصـمـم مـا تـفـيـد الـعـواذيـل *** وكلّف صقور الجـو والناس هجّاع تـرمي عـلى راس المعادي زلازيـل *** يسوقها من عاصف الريح ذعـذاع من لاذ فـي سلمان ما يشكي الميـل *** يقضي عـلى الطاغي وللجار فـزّاع نسل الزعيم اللي تفضل على الجيل *** من عقب ما كانوا محاويج وجـياع شعـب الجـزيـره بالسنين المساميل *** شمله شتات وبينهم حرب وصراع جاهـد ووحدها على الهجن والخيل *** فـوق النضا بـاج الفيافي والأرياع يسري ويجـري في نهاره مع الليّل *** حـتّى تـوصّل للهـدف طايـل الـبـاع عبدالعزيز أبيـن مـن البـدر وسهيل *** ساطي ويخشى سطوته كـل طـمّاع وأنجـب ملـوك لمن نصاهم مداهيل *** ابـوابـهـم لـشـعـوبـهـم دوم شـرّاع يقضون باللي جاء من الرّب تنزيل *** مـا قـلـدوا حكـم الملاحـد والأشياع هـم عـزنـا والـلـه عـلـيـه التـواكيل *** حكم العدالـه حافظ الحـق مـا ضاع لي الفخر أمدح هـل الفضل بالقـيـل *** أفـخـر بـهـم مـاني محابـي وخّـداع وصلو على اللي جاه بالحق جبريل *** وأهـدى بهـديه ساير الناس بقـناع وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله : يـا الـلـه يـا رحـمـن يا مـبـدع الكـون *** يارب عـز ملـوكـنـا وانصـر الـديـن حـكـامـنـا الـلـي بالشريـعـه يحكـمون *** مبطي على شعب الجزيره سلاطين عـزوة هـل العـوجاء للأمجـاد يبنـون *** من عقب مقـرن من حمايل مسمين عشنا بضل الـلي بفخـرهـم يشيـدون *** حكـامـنـا نسـل المـلـوك المـيـامـيـن هـم مـنـوت الـلي مـن بعـيـد يتعـنون *** وهـم فرحت الجايع كـبار الـدياويـن عـاداتـهـم بـالـلـي لـفـاهـم يـهــلّــون *** ملجـأ الثـكـالا والضعـوف المساكين واليوم عـصر الخـيـر والكـل ممنون *** مـن فضل خـلاّق الخـلايق عـزيزين ينحـون عـنـا الـلي عـلـينـا يعـيـلـون *** من حاد عن درب الهدى لاعه البين ننعم بحكم الـلي عـلى الشعب مامون *** الحاكم العادل عسى الـلـه لـه ايعين يـوم الخـصوم الخـايـنيـن أيـتـحـدون *** قـرب الحـدود منـاورات وتـمـاريـن سلمان قـاد الجيش والنصـر مظمون *** بأذن الـذي لـه يسجـدون المصليـن خـلا البـلـد مـن كـل طـمّـاع مصيـون *** وأثـبــت دلايـل قـوتـه بـالـبـراهـيـن يطعـن وسيفـه شاطـر الحـد مسنـون *** أبـو فـهـد بنحـور الأخـصام سكـيـن مـا هـادن الـلي بالجحـافـل يحـشدون *** أوعز على اللي مثل رف الشياهين وجـه عـليهـم قـاذفـه حـمـلهـا طون *** ترمي عـلى العـدوان مثـل البراكيـن مهـمـا بـغـيـران الجـبـال أيـتـخـفـون *** صـاروا خـبـيثيـن الطبـايـع نياشيـن والحـمـد لـلـه يعطي النصـر والعـون *** لجنـودنـا الـلي يـدحـرون المعاديـن أبطـال عـن شعـب الجزيره يـذودون *** صـّدوا هـجوم المعـتـدي بالميـاديـن بـارواحـهـم دون الـعـقـيـده يـفـادون *** سقـم الحريـب الـلي تعـدّى القوانين أبطال بالجبهـه عـلى المـوت يـردون *** شجعـان بالهيـه وللحـرب ضـاريـن أبـطـال بـالـروح العـزيـزه يـجـودون *** نسل الجدود اللي على الضد قاسين ضد العصاه اللي على الجار يخطون *** هـجـوا عـن الأبطـال مثـل المجانين عـقـب الـعـيـا والعـي لازم يطيـعـون *** من بعـد ما كانوا عن الحـق عاصين أهـل البـغي والظـلم والـلي يخـونـون *** وأهـل الضـلال الضـاليـن المضليـن الـزمـره الـلي لـلـمـعـادي يخـضعـون *** حـيثـه يحـاول يقسم الشعب قسمين مـن يـبـذر الفـتنـة مع الناس ملعـون *** ضمايـره تكتـم عـلى المقصد الشين الـخـالـع الـمـخـلـوع لابــد مـمـهــون *** من نهج شرع محرف الدين مغوين بـيّـن هـدفهـم وانكشـف كـل مـكنـون *** بـاعـوا ضمايـرهـم بـدعـم الملايـين حـزب الخيانـه مـا لك الـلـه يفوزون *** سلمان عفّـر خشم مـن عـال بالطين قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أل سعود حفظه الله ورعاه : عاش أبـو فهـد حاكـم العـدل سلمـان *** سيف العدالـه نـور قـصـر اليمامـه عـز المواطـن عـالي القـدر والشـان *** عـسى الـلـه يحفظه ويرفع مـقـامـه أصـدر أوامـر مـن مـراسـيـم ديـوان *** وأولـى لـعـز الشعـب جـل اهتمـامـه وأنفـق مبالغ عـلى تطويـر الأوطـان *** مـن ديـرة الجـوبـه لـديـرة تـهـامـه والمكـرمـه عـمّـت أرامـل ويـتـمـان *** وخفـف عـن اللي كايد الحمل ظامـه وأيضـاً استبشـر بالـوفـاء كـل ديّـان *** دفـع عـن المغـرم جـميـع الـغـرامـه والكلمه الـلي قـالهـا جـهـر وأعـلان *** أفرح ضميـر أهـل المظـالـم كـلامـه ترفع لـه الشكوى عن الظلـم مجّـان *** ومـن يظلم المخلوق عـنده خـزامـه مـن لـه قـضايا معـقده بـات فـرحان *** ومن ساعد أهـل الظّلم نـال الندامـه يـدي حـقـوق الـلي من الظلم بلشان *** وبالعدل يـنصف من شكاله ظـلامـه ولا فـرق بـيـن فـلان وفـلان وفـلان *** الـكـل حـقّـه يـاخـذه مـن اخـصـامـه يـوخـذ جـلي الحـق مـن كاينـن كـان *** لو هـو من أحفـاد الملك أو غـلامـه واللي يشوف من الوساطات حقران *** مـن لا طـلـب حـقّـه تـطولـه مـلامـه يـبت عنـق الـلي بحـق الـوطن خـان *** جـرّد عـلى أربـاب الجرايـم حسامه المقـرني عـلـمه عـلى الطايـلـه بـان *** هـو ذروة الـمجـد التـلـيـد وسنـامـه سلمان مثل الغيث مـن غـر الأمـزان *** أحـيـا الفيـاض القـاحلـه والـعـدامـه مقصـود مـا قـلـتـه تشكّـر وعـرفـان *** لـلي نصوص الشّرع طـبّـق نظامـه ولا ينجحد معـروف فـعـّال الإحسان *** الـعـاهـل المحبـوب راس الـزعـامـه عبـدالـلـه الـلي منهجه ديـن وأيمان *** عـشـنـا تـحـت ظـلّـه بـعـز وكـرامـه رحيل أبو متعب على الشعب ماهـان *** لكـن مـصيـر العـبـد يـدرج بـخـامـه نطـلـب لـه الـلي للمخـاليـق رحـمـن *** يـلطـف بـه المـولى نـهـار القـيـامـه فـقـيـد الأمـه مـن صنـاديـد شجعـان *** صار العوض عقبه عضيده حزامـه سلمان يصمد كان وجه الزمن شان *** عـليـه مـن صقـر الجـزيـره عـلامـه ولا هي غـريـبه عدلهم هـدي قـرآن *** من الـجـد الأول للشـريـعـه دعـامـه معـروفهـم مشكور في كـل الأحيـان *** عـلـى الجـزيـره دوم أمـن وسـلامـه لهم الفخـر والمجـد من دور مرخان *** وسعـود بـن مقـرن زعيـم الجهـامه قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزآل سعود حفظه الله ورعاه : يا أبـو فـهـد يالمقـرني جـرّد السيـف *** اصقـل شبـاته واسحبـه من جـرابـه وجـره بعـنـق الـلي بـراسـه زعانيف *** مصـقـول جـدك خـل يـقـطـر ذبـابـه ومن منحـر العدوان حـن المراهيـف *** خـلـيـفـة الأجـرب يـفـض الـطـلابــه أطـعـن أنـصـار الملحديـن الهـذاليـف *** وأقـطع جـلامدهـم وعـطّـر انصابـه اقطع رقاب والـمـارقـيـن الـمـلاقـيـف *** خـل الحـدب يفـتـك بـتلـك العـصابـه السيف الأملح يقطف الروس تقطيف *** مضراب حـدّه مـا ايتشافى صـوابـه مـن خـان مـا نبدي عـليه التحاسيف *** جـزاه الـسـيـف وعـنـد ربـه عـذابـه والـيـد الـلي تـمـتـد تـحـتـاج تكـتيـف *** مـن مدهـا يـردع بـحـد الـحـرابـــــه وأقـطـع لسان مـروجين السـوالـيـف *** والـلي يحرّض عصبته في خـطابـه أهـل الدجـل والكيد والكذب والـزيـف *** يا أبـو فـهـد أفـرض عـليهـم رقابـه ياحافظ الإسلام عـن طـاري الحـيـف *** عـليـك بـالـلي يـشـمتـون الصحـابـه اللي بسب أهل التقّى طـاب لـه كيـف *** هـذاك يـلـزم بـالشـريـعــه عــقـابــه عـالـج مغـاليـث الوحوش المهاريـف *** والضـاري العضاض شـلّـع نـيـابـه مـن طـال عـنـقـه حـّدره بـالمهـايـيف *** قـبـل يـصيـرن الـثـعـالـب ذيـابـــــه الـعـفـوا مـا يـنـفـع ولا فـاد تـلـطـيـف *** يـلـزم خـبـيـثيـن الطـبـايـع مـجـابـه الـشّـلـه الـلـي يـنـشـرون الأراجـيـف *** الـلـي وطــنــا يـغــررون بـشـبـابــه المشركين أهـل البـدع والخـواريـف *** صـاروا مـع الأجنـاب ضـد الـقـرابـه كان اشتكى نجران يفزع له طـريـف *** شعب الوطن عصبه وعزوه ولابـه بلدان أخـو نـوره من السيّف للسيّف *** تـفـزع اليا صـار اللـقـاء والمجابـه ومن لا يطبّـق سابق العـهـد بجنيـف *** يمشي عـلى شرع الضواري بغـابـه لازم دعـاة الشـرك تـعـرف بتصنيـف *** ولابــد منـاصـرهـم يـتـرّك ارهـابـه الـلي من أصحاب الدجـل جـاه تكليف *** مـنهـاج مـن بـث الضـلال اقـتـدابـه يأتـيـه يـوم يـذهـل العـقـل وايـخـيـف *** يـوم بـه الـعـايـل يـراجـع حـسـابـــه اليوم اللي مثله على الخصم ماشيف *** غـيـر الـذي بـذي قـار مالـه مشابـه جت له صقور بالسماء لـه رفاريـف *** خـلـت بـلـد جـمـع المعـادي خـرابـه العـاصـفـة مـا مـثـلـهـا بالعـواصيـف *** فـيهـا القنـابـل مـثـل جـلـد السحابـه نـار تـلـظي تـحـرق القـشع والـليّـف *** يـنـزل عـلى روس الخصوم التهابه تـرجـف معـاليـق الضلوع المهاديف *** ويصيـر لشعـوب العـروبـه مـهـابـه الـوضع مـا يقبـل تـرّيـث وتـسويـف *** الـلي نـخـى بالـحـال جـتـه الأجـابــه سلمان زبـن الملتجي مكرم الضيـف *** فــزع لـجــاره يــوم جـالــه كــتـابــه |
تابع وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه : مـن خاطـري بالقـاف عبّـرت تعـبير *** بالـنـادر الـلي للفـخـر والـعـلا شـام سلـمـان أبـو فـهـد سلـيـل المناعيـر *** نال الفخر والمجد والمنصب الهـام عساه في حفـظ الولي فاعـل الخيّـر *** أبـو فـهـد لـيـثٍ صميدع وضرغـام تعـيش يـا نسـل الملـوك المشاهيـر *** النـافـليـن الـلـي عـلـى نـجـد حـكـّام صـفـوة صناديـد الـرجـال المغـاوير *** الـلـه نصر في حكمهم دين الإسلام لـفـتاتهـم بـالخيـر تـغـني المفـاقيـر *** لكن بنظرات الـزعـل تفني الأخصام وامجـادهـم فاقـت مديح الشواعيـر *** ويجـف عـن توصيفهم حبـر الأقـلام شاب القريض وقصر القول تقصير *** عـن وصفكم يا مفني الضـد بحسام * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز : سلمان نفخـر بـه إلـى قيـل سلمـان *** فـضـايـلـه ما تـنحـصي بالـتـعـاديـد سلمان عنوان الفخر ذرب الأيمـان *** البـاسـل الحـلحـيـل نسـل الصناديـد الفارس اللي من صماصيم شجعان *** بالجود حاتـم طي والفعـل ابـو زيـد ساس المكارم عالي القـدر والشان *** وقـت اللـزم تزبن عـليـه الرعاديـد من عانـد الصنديد خـاسر ونـدمـان *** يلـقـا النـكـد والكيـد مـن دوّر الكيـد نسل العديم اللي احتمى نجد بالزان *** منجوب من صلب القروم الأماجيد * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص قصيدة بالملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه : يالليث لـو شـان الـزمـن ما تغـيّـرت *** وأنـت الـزعيـم الـلي جليـلٍ وقـاره مهمـا نظمت مـن القـوافي وعبّـرت *** مجـدك عـظيـم ولا تحيطـه عـبـاره قصـّر خيالي عـن مديحـك وقصـّرت *** بيض الصحايف مـا تعـدد اخبـاره بالمرجلـه عن ساعـد الجـد شـمّـرت *** يا من حفـظ سلـم الحمايـل وكـاره حـيثـك بـجـزلات المـراجـل تخـيّـرت *** واخـذت من جزل الفعايـل خـيـاره انـت الـذي لـلدين والحـق نـاصـرت *** وقـضيـت بالعـدل المبيـن بجـداره قـلتـه وانا عـن وصف فعلك تعـذرت *** مجد الفخـر والعـز تلبس اشعـاره * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بالملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله : يالله يالـلي لـواسـع الـكـون نسّـقـت *** انـت الـذي كـل الـخـلايــق خـلـقـتـه وانت الذي انجيت وافنيت واعتقـت *** واحييت جيـل وجيـل زال ومحقـتـه فرعون من بعـد التجبر لـه اغرقـت *** وموج البحرعن درب موسى فلقته انشيت سحب الغيم بالمزن له سقت *** سيلـه عـلى القـاع المحيلـة دفـقتـه يالـلي عـلى غيـب الضماير تهايقـت *** يـا خـالـقـي مـا غـيـر بابـك طرقتـه يـا خـالـقـي بـحبـال جـودك تعـلّـقـت *** يـا رب حبـلـك مـا تفـصّـم احلـقـتـه سـمـعـت مـا قـالـه نبـيـّك وصـدقــت *** وتـبعـت ديـن المصطفى واعتنقتـه واطلـب عسـاي بطاعـة الله توفـقـت *** والرشد عن درب الضلالة فرقـتـه بـاسمـك بـديـت وللمعـانـي تـطـرقـت *** فاض القريض ومن لساني نطقته الشعـر تـاق لمـدح سلمـان واشتقـت *** فاضت روابع خاطري من شفقتـه مـدحـت عـنـوان الصخـى ما تملـقـت *** قولي بمدحـه واقعـي ما اختـلقـتـه لاشـك مـهـمـا فـي مـديـحـه تعـمـقـت *** وصفه يفـوق الـلي بعيني رمقـتـه يـابـو فـهـد بـالمجـد فـقـت وتـفـوقـت *** والمدح والتمجيد والوصف فقتـه أنـت الـذي للمجـد والـطـايـلـه تـقــت *** وانت الذي فعـل المراجل عشقتـه البـخـل عـفـتـه بـالـثـلاثـة وطـلـقـــت *** ولا هي غريبه لو عطيته اورقتـه يـابـو فـهـد مـا يـوم لـلـجـود فـارقـت *** حيث الصخى في راح كفك رفقـته مـا يـوم من كثـر الهواشل تضـايقـت *** وكـم معسرٍ من رزق ربك رزقـتـه يا مـزبـن الـلي يشتكي ميلـت الوقـت *** ينصاك بالشدات مـن شـان وقـتـه وأن جالك الـلي قال للحمـل ما طقـت *** من ثقـل حمله فوق حملك وسقتـه يا ما عطيـت من المحاويج وانـفـقـت *** مالك عـلى فقـر الضعافي هرقـتـه مـن كـثـر بذلـك مـا تمللـت وارهـقـت *** تطلب من المولى مثوبـة اصدقتـه بـالـمـرجـلـه لأخـلاق والـدك طـبـقـت *** تفـرح صديقك والمعـادي عزقـتـه حصلـت مقصـود الرجـولـه وحقـقـت *** وانت الذي سور الضديد اخترقته واهـل الغـدر والبوق لقلوبها احرقـت *** تدحـر خصيمك ما تهمك اشهقتـه وأن كـان ضـاع الحلم لعـداك زهّـقـت *** تـطـعـن عـدوك ما تفيـده ادرقـتـه لـكـن عـدوك مـا غـدرتـه ولا بــقـــت *** جيته عـلى وضح النقـا ما درقتـه وانـت الـذي لخلـول الأضـداد فـتّـقـت *** ومن لا مشى بالحق ستره هتقتـه جـداه قـولـه لـيـتـنـي مـا تـوهـقـــــت *** يـوم انـت في كف العداله صفقتـه اصغـيت للشاكي من الظلـم واطرقـت *** وتسمل عيون اللي تحملق حدقته الـلي اشتكى مـن مظلمـه بـه ترفـقـت *** والـلي يعيـل تعـدلـه عـن طفقـتـه سـديـت بـاب الـشـر بالعدل واغـلقـت *** من عال عن دربه عثرته وعقتـه فـكـرت بـحـلـول الـمـشـاكـل وبّـرقـت *** والحـق دون المشتكي مـا خنقتـه عـادل ومـن حـكـم الـعـدالـه تـوثـقـت *** والمجـد مبطي وارثـه مـا سرقتـه شبحـك عـلى العـلـيـا ولا يـوم دنـقـت *** سعـيـت لـلعـلـيـا وشـفـك لحـقـتـه وعن رقـي مشموخ العلا ما تعـوقـت *** تصعـد ومن رام المعـالـي فهقـتـه حـتى عـلى روس الشـوامخ تسلـقـت *** والـلي يسـابـق بالمفـاخـر سبقتـه قـلـتـه ولانـي لـكـلـمـة الزور لـفـقـت *** والشعر صوت من القوافي زعقته وصلوا على اللي بسنته حّرم المقـت *** عـد الطعوس الـلي تـزاوم ابرقتـه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بالملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه : قـال من هاض جاشه وابتدأ بنظم قـيلـه *** في حجأ من لجاله طـاب بـدع القصايـد عـاش سلمـان حـاكـم مملكتنـا الجميـلـه *** لـو نعـدد افعولـه ما اتحصاهـا العـدايـد يا نسـل مـن تعـلا سـرج بنـت الكحيـلـه *** فـوق كـور النجيبـه سـار قـدم الولايـد ما ايجامـل عـدوه يـوم خـاض الـدبـيـلـه *** حيـث فعـل ابـو تركي للرجاجيـل كايـد يـوم عصـر البنـادق والرمـاح الطـويلـه *** والسيوف القـواطع مرهـفـات الحدايـد الـزعـيـم الـمحـنـك مـا خـذاهـا هـمـيـلـه *** مـا طـلع مـن ربيعـة مثـل والـدك قـايـد لـم شـمـل الـشعــوب وقـادهـا لـلنـفـيـلـه *** بالشريعـة حكمها واودع العـدل سايـد هـو عزيز الجنـاب وهـو عريـب القبيلـه *** وهو سليل الحمايل من صليب البدايـد من صماصيم وايـل من نضايض جـديلـه *** والخوال السدارى صفـوة أولاد زايـد حـكـمـكــم بـالـعــدالـة مـا نـدور بــديـلـه *** نطلب الـلـه يقـاكـم من جـميع المكايـد ثـم صلـوا عـلى الـلي ما مشى بالـرذيلـه *** الرسـول الشفيع بـيـوم نشـر الجرايـد * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبارهذه القصيدة في موقف الملك سلمان بن عبدالعزيز مع أخيه الشيخ خليفة أبن سلمان آل خليفة عندما كان يعالج : بـديـت فـي بـاسـط وسيـع الفـيـافـي *** مـد الثـرى فيـهـا سماهيد واجبـال جل الولي فضله على الخلق ضافي *** رب المـلأ يعـلـم خـواتيـم الأعـمـال يـرجـيـه عـبـده يـوم يـلـقـاه حـافـي *** في ساعةٍ يوقف بها الخاشع الذال الـحـمـد لـلـرب الـكـريـم الـمشـافـي *** مواهـب الخالـق عظيمات واجـزال يـلهـج لسانـي بالـثـنـاء والهـتـافـي *** للعـاهـل الـلي لكـايـد الحمـل شيّـال وولـي عـهـده دوم بالـطـيـب نـافـي *** افـعـالهـم مـا حـاطهـا كـل مـن قـال وسلطان مجـده ما تحيطه اوصافي *** اشبـال ذاك الليـث يـا نعـم الأشبـال الـكـل مـنـهــم بـالـمـلازيــم وافـــي *** عـز العرب وقت الشدايد والأهـوال وسلمـان أبـو فهـد بعـيـد الهـدافـي *** الـلي بطيبـه صـار مضرب للأمثـال سلمـان فعـلـه دون تـمجـيـد كـافـي *** كلن مدح سلمان في طيـب الأفعـال له موقفٍ ما هـو على الناس خافي *** يـتعـب عـلى العـلـيـا وللـمـال بـذال مـواقـفـه بـالـعـيـن دايـم اتـشـافــي *** من يزبنه ما شاف تقصير واهمـال وقـت الشدايـد بـان معنـا التصافـي *** سلمـان قـام وموقـفـه يشرح البـال نـخـبـة دكـاتـر جـابـهــم لـلسنـافـي *** قـرم الـرجال اللي لعلـم الفخـر نـال الـوايـلي سـاس الشيّـم والـعـفـافـي *** مـن مـارثـت ربـاع كساب الأنـفـال وقـف معـه سلمان ريـف الضعافي *** بالدعـم والتشجيع والجهـد والمـال الشيـخ طـاب وزال عـنـه الخـلافي *** ورجع خليفة للوطن باحسن الحـال مـن يـوم هـنـاه الـفـهـد بالعــوافـي *** عـادت عـليه العافيـة والخطـر زال مـا بـالـيـمـامـه والمـنـامـه احلافـي *** فـيهـا قـرايـب كـلهـم عـقـب رجـّال ولا بـيـن حكـام الخـليـج اخـتـلافـي *** تبقـا الصداقة راسخة عبر الأجيـال يـوم الجيـاد ويـوم طـعـن الشلافـي *** ساروا جميع وكلهم ضـد مـن عـال دون الحـدود الـقـاحـلـة والمـرافـي *** حـامينهـا عـن كـل طـامـع وصّـوال مبطي حموهـا بالسيوف الـرهـافـي *** ما هـامهـا راعـي نجـيـبـه وخـيـال يشهـد لهـم تـاريخـهـم بـاعـتـرافـي *** تاريـخ مـجـد مـعـقـبـيـنـه للأنـجـال مهمـا يسجـل بالسطـور الصحـافي *** هيهـات ما يحصى مفاعيل الأبطـال والمجـد مـا تـبـلـغ مـداه الـقـوافـي *** وكـل المفاخر واضحة ما بها جدال وأرجو السموحة في نهاية مطافي *** وصلوا على اللي للمخاليق مرسال * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار وهذه القصيدة بالملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله : سـلام يا فـرز الوغى نسـل شغمـوم *** يالليـث قهـار العـدا عـز الأصحــاب سبـع الـرجـال وللـمنـاعـيـر زيـزوم *** إلـى زجـر لـه تـنحني شـم الأرقـاب طيـر السعـد حلياه بالوصف معـدوم *** طـلعـه بـعـيـد ولـلجـزيـلات كسـاب النـادر الـلي يعطـب الصيـد صيـروم *** ماظـن عـاش اللي ينوشه بمخلاب إلى شهل من ماكـره وانتوى الحـوم *** جالـت صواريم الهـدد عـنه هـّراب نطـلب عسى رب الملأ يـنصـره دوم *** سلمـان حلال المشاكل والأصعـاب سلمـان مزبـن كـل معسـر ومحـروم *** بحرالصخا عرق الندا رحب الأبواب زبـن المجـنى مـلـتـجـأ كـل مـظـيـوم *** يفـرح بـه الـلي جـاه للحـق طـلاب يحجـي ويـذري مـن تنصـاه مظلـوم *** عدل القضا من لاذ به خاطره طاب حاكـم حكيـم ولا جـزع منـه محكـوم *** وفتـّاك كـان الحـلم والعفـو ما ثـاب إلـى خبـط كـفـه عـلى راس بـه زوم *** زال الصداع وصاحبه عقب ماتـاب مـا جامـل العـدوان والحـق مهظـوم *** ولا هـادن الـعـايـل إلـى زام حّـراب يابن المليك اللي له الفضل مرسـوم *** يالباسل الصنديد يا زاكي الأنسـاب يا مـن بعـدلك كـل موضوع محسوم *** وأنت الـذي طاريك بالفكر ما غـاب عـلـم النسب يـورث تقاليـد واسلـوم *** من جيلنا الحاضر لجيـل بالأصلاب مـن نـوح لبـراهيـم بالكـتـب معـلـوم *** منذ القدم والعـود يخبر بـه الشّـاب به العرب تفخر على الفرس والروم *** اصل وفصل ماهم لفاليف واحزاب ومن ضيّع اصله بالعرب يلحقه لـوم *** يـطعـن بساسـه كـل نـاقـد وهـّزاب واظـن تضيـيع النسـب فـيـه مثـلـوم *** ومن تاه تصبح لابته مثل الأجنـاب تسلسـل الأجـداد كـالـعــقـد مـنـظـوم *** ونبينـا وصّى عـلى وصل الأقـراب لـو التـفـاخـر بالـنسـب قيـل مـذمـوم *** والـلـه نهـى عـن التنابـز بالألغـاب ولا فـضّـل الـخـلاق قـومٍ عـلـى قـوم *** كل البشر منشاه من طين واتـراب والطيـب مـا بيـن المخاليـق مقسـوم *** ومن طاب فعله نال تقديرواعجاب وأن كـان ماقـولي بالأسنـاد مدعـوم *** هــرجٍ بـلا بـرهـان راعـيـه كـّـذاب ما ظن يوجد من عن العيب معصوم *** غير الـذي يذكر عـلى كـل محـراب وصلوا على من سن للمسلم الصوم *** المصطفى نطريه في كل الأوجاب قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة في زعيم هذه الأمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه في أجراء كوفيد: عاش الزعيـم الـلي للأصعاب نطّـاح *** نـثـني عليـه بكـل الأوقات وانشيـد عـضيـدنـا سلمـان كـان الخـطـر لاح *** يصمد ويوفي في جميع المواعـيـد قـام الملك سلمان بأخلاص وأنصاح *** حرص على شعب الجزيره بتجهيد العـاهـل الـلي دوم يسعى بالأصـلاح *** صـرّح وشـدد بـالـمهـمـات تـشديـد أصدر تعاليمه عـلى الشعب بأيضاح *** وبـلّـغ قـطـاعـات الحكـومه بتعميـد أبـو فـهـد يـوم المرض بالـدول بـاح *** صـان البـلاد وسـدد الـرأي تسديـد مـاهـو لـلـي تـجـاوز الـحـد سـمّــاح *** الأمـر صـارم جـد فـي كـل تـأكـيـــد يخشى مـن العـدوى تفشّى وتجتـاح *** كـل الـوطـن تغشاه من دون تحديـد وأن سهّل الرحمن نـور الأمل ضاح *** رب المـلأ يـفـرج همـوم الأجـاويـد لابــد مـا يــأتـي نـهـار بــه أفـــراح *** وأن زالـت القـمّـه مـثـل ليلة العـيـد نـدعـي ولـي الكـون خـلاّق الأرواح *** يا محصي كهـول البشر والمواليـد يامن تسوق الغيث في هوج الأرياح *** أنـت الـذي تنشي مـزون الرواعيد وأنـت الـذي لأبـواب الأرزاق فـتّـاح *** يا منبت الشتلات في جرهـد البـيـد يدعـوك عـبـدك بالعتيم وبالأصبـاح *** يـارب مـالـه غـيـر حبـلـك مجـاويـد يا سامع اللي في دجى الليـل صدّاح *** نعـوذ بـك يـا رب مـن شـر كـوفـيـد فـيروس يـفـتـك بالبشر كـنّـه سلاح *** يرمي عـلى صدور الأوادم عباريـد اللي أرهب العالم وهو مثل الأشباح *** مـنـه البشر تجفل كما يجفل الصيـد مـا تاجـد الـلي مـن المخاليق مرتاح *** أهـل العـقـيـده والعـصاه الملاحـيـد كـل البشر يا حـول من هولها صاح *** كوفيد الـلي مـنـه العلاجات ما تفيد مـنـه انبهـر كـل استشاري وجـرّاح *** وكـل الـدول تـكـبـدت مـنـه تـكـبـيـد |
تابع قال عبدالله بن دهيمش عبار هذا القصيدة بالأجراآت التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله : المـلـك سلـمـان مـقـدام المـعـوّل *** قايـد الأمـه سليل أخـوان نـوره أصدر أمـره بالعجل حيثه مخوّل *** يعتمد شعبه عـلى رايه وشوره يالسعودي لـو يكون المنع طوّل *** خـل نفسك بالأمل دايـم صبوره اصبـر لعـله يعـود الوضع الأول *** المرض عم البلاد وبـه خطوره المرض يـذكـر بـكـل بـلاد حـوّل *** والخلايق كلهم في سطح كـوره لاتـســج ولا تــدوج ولا تـجــوّل *** خلك باقـي في مكانك للضروره أسترح واطلب مقاضيك وتموّل *** من يبي تموين ما يلزم حضوره وأحـذر بـكـل الوسايـل لا تـقـوّل *** أنتبه ترى الأشاعات محضوره لا تكن مرجف وحاذورك تهـوّل *** والحـذر وأيـاك تنقل كـل صوره لا تـكـهــن لا تـهـقـوى لا تــأول *** كـل ناطـق واجـبـه بـقيـام دوره قـلـتـها ورب الـمـلأ للـشـر زوّل *** كلمة مواطن يعبّـر عـن شعوره قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني هذه القصيدة شكر وثناء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وحكومته الرشيدة على أصدار التعليمات التي تجنّب شعب المملكة وباء الكوفيد : بـسـم الـولـي رب الخـلايـق دعـينـا *** الواحـد الفـرد الصمـد مـالـه اشبـاه نـسـجـد ونـرفـع بـالـتـضّرع يـديـنـا *** ونركع وندعـوا مالك الملك باسماه غـيـر التضّرع والـدعـاء مـا قـوينـا *** مولاي ما نملك عـلى الحـول لـولاه حـنـا بـرجـاه ولا لـغـيـره رجـيـنــــا *** رب الخـلايـق كـل خـلـقــه تـرجّـــاه لـلعـفـو مـن رب الـعـبـاد احـتـريـنـا *** ولا خـاب مخـلـوق تـضـرّع لمـولاه يـا رب يـا رحـمـن حـنـا ابـتـلـيـنـــا *** يـا فـارجٍ لـلـعـبـد مـن عـظـم بـلـواه نـطـلـب عـسى رب العـبـاد يحـمينـا *** وعسى الوطن ربـه يصونه وياقـاه الـوالـي الـعـالـي بـقـدره رضـيـنـــا *** نـصـبـر ومـا قـدّر عـلـيـنـا قـبـلـنــاه ولـنـا مـلـوك لـفضلـهـم مـا حصينـا *** سـلـمـان بـعـد الـلـه ملكـنـا نصينـاه الـقـدوه الـلـي دوم فـيــه أقـتــديـنـا *** نطلب عسى المولى يحفظه ويرعاه ومـحـمـد السلـمـان فـيـه اعـتـزيـنـا *** ولـي عـهـد الـمـمـلـكـة لا عـدمـنـاه وسلمان حـاكـم فـي ظـلالــه ربـيـنـا *** حاكـم حكيم ومنهـج الشـرع مبـداه أبــو فـهــد أصــدر أوامــر يـبـيـنــا *** الـكـل يـبـقى بـمـسكـنـه مـا يـتـعـدّاه وحـنـا لمقـصـوده فـهـمـنـا ودريـنـا *** ملكنا الـلي من صالح الشعب سوّاه قـال أبـقـوا بـوسط البيـوت وبـقـينـا *** سـلامـة السّـكـان قـصـده ومـعـنـاه مجهد يـبي ينحا المرض مـا يجـينـا *** حـيـثـه لشعـبـه كـل خـيـر يـتـمـنـاه أرحـم لـنـا سـلـمـان مـن والــديـنــا *** عـسى ولـي الكـون بالخيـر يـجـزاه هـذا السبـب مـعـروف يا سامعـيـنـا *** حيطه عن الـلي ساير الناس تـدراه لـو الـمـرض كـوفـيـد حـل بحـديـنـا *** مـن خالطـه نقـل لـه الـداي واعـداه والـحـمـد لـلـه بـالـيـقـيـن اكـتـفـينـا *** ولا فـيـه عسر الا يجي يسر يقـفـاه ولابــد مـا نـقـول مـنـه أنـتـهـيـنــــا *** ولابـد يـأتـي يـوم يـذهـب ونـنـسـاه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه : زعـيـمـنـا سـلـمـان للخـصـم نـطـّاح *** ومحمـد الـلي بطيّب الفعـل ممدوح الـعـاهـل المحـبـوب للخـيـر مـفتـاح *** وبـاب المكـارم دوم للشعب مفتـوح ما هـو لـلي يـدني مـن الحـد سمّاح *** ومن يقترب لحدودنا غيـر مسموح عزوة هل العوجاء اليا صاح صياح *** بأكوار ضمر أو على سرج جاموح من يوم كان الحرب بسيوف ورماح *** نطيحهم فـي ساحـة الكـون مذبوح صـديـقهـم مسـرور والفـكـر منساح *** وعـدوهم قلبـه مـن الغبن مجروح عـدوهـم في جوفـه أحـزان واتـراح *** يـرجع معيف وينثـر الدمع بالنـوح أقـفـى مـن الـلـّوعـه شـفـايـاه كـلاّح *** ريقه يبس يحول والصوت مبحوح كـم فارٍس صنديد من ضربهم طـاح *** وقـع طـريح وصاخن الـدّم مسفوح حـد النمش لصدور الأضداد سطّاح *** واللي يخون العهد بالجوف مردوح هم مزبن الخايف اليا صار وحـواح *** فعـل فعـل مـابـه عجاريف ومـزوح أفعـالهم يـوم النـضا مـثـل الأشبـاح *** علقـم عـلى كـبـد المعادي وذرنـوح يـوم الـركـايـب بالمـنـاعـيـر طـفّـاح *** ياما قطعوا بالبيـد من خايع وسوح بالعصر اللي بـه خز خلفات والقـاح *** يـوم العرب ما بين شالح ومشلوح جيش الوطن دونه يفادي بالأرواح *** والنصر للي بالوغا يرخص الروح من فضل رب الكون نور الأمل لاح *** وفي قدرت الـلـه ينعثـر كـل مكبوح من حالف العدوان مـا نـال الأرباح *** ومن أعتـزا بالمعتدي عـاد مكسوح نأتيـه بالـلي جـريهـا فـوق الأريـاح *** مقـذوفهـا بالـقـاع بـه عـج مكـثـوح يالغادر أحـذر وأفهـم العلم يا صاح *** مجـدك خيـال وبـه حراديـب وكلوح يشبه سراب الـلاّل بالـدو ضحضاح *** مـا يـروي الظامي الياجـاه مشفوح أهـل العمايـم كـيـف تـدعمك بسلاح *** الشعب جـايع وأنـت عايش أبحبوح كانك تحسب الحرب مكشات سوّاح *** شف القنابل فوق راسك لهـا ضوح يالخـايـن الغـدّار نـخـبـرك بأيضـاح *** العـلـم لـك يـا تـايـه الـراي مشروح وأن كـان مقصودك عـنـاد وتبجّـاح *** تطمـن وحنـا بفعلنـا نصعـد صروح قـايـد فـلـول القـوم للشّعـب سـفّـاح *** الـلي له بكيد العـرب شف واشبوح يذكـر نصر ذيقار بالعصر الـلي راح *** حاقـد وعـنـده ذنـبـنـا ليس مدموح يـوم الملـك نعـمـان لاذ بـهـك النـاح *** زبـن لـهـاني عقـب نكبـه وساموح وهاني نخى شيبان ولعـزوته صاح *** جـزم ولو ماله من الحرب مصلوح كسـرا طغـي ولجملـة الشعـب ذبّـاح *** باد العرب من سلطة الحكم ممنوح باغت بكـر جيش الأعاجم بالأصباح *** وأذواد بـكـر معقّلـه مابهـا سـروح بـكـر وعـنـزة جـمـعـهـم للعـدو زاح *** ردوا جحافل جيش كسرا بعد شوح الفرس فـي ذي قار برواحها شحاح *** شجاعهم منحاش والصدر له فوح كـم راس مجوسي تدحرج بالأبطـاح *** مـثـل الحـدج بالريـع تلقاه مطروح جـيش العجـم ساداتهـم دمهّـم سـاح *** بـرويـز والهامـرز بالقـاع مسدوح وغـنّـت نساء بكر بأهازيج الأفـراح *** ولا نال من هند العرب كـل سلتوح العـزوة الـلي هـزّوا الـرّمـح بالـراح *** من طعنهم جيش العجم هج بنزوح يـامـا بهـم مـن كـل منعـور وأشناح *** يوم التقا الجمعين ماح العـدو موح وأقسـم أبـن سيّـار مـا يـقبـل مـراح *** مادام ينظـر بيـرق الفرس مشتـوح سهران ما نامت عيونـه ولا ارتاح *** وقال أنا ثابت ما اتزحزح ولا أروح وصار لهوادج جملة البيض طـرّاح *** وقال أمنعـوا ياقوم عن كـل مملوح وشاعر بكـر ميمون بالشعر صدّاح *** يـبـدع قصايـد بـاح سـدّه بـهـا بـوح والقايـد الـلي شاف فـي بكر ميلاح *** قـاد الجيوش وثـم دوبح مـع اللّـوح هـرب ذليل ولـه مع الجـرف مطباح *** تـاه الدليـل وضاع ما يشبح الـدوح قـاد الجيوش ولا قـبـل نصح نصّاح *** واللي هجم مع العجم صارمفضوح مصادر التاريـخ مظمونهـا اصحـاح *** تاريخ وقعات العرب ليس ممسوح هـذا الـوكـاد ولا حـكى العـلـم ذرّاح *** كـل الحقايق ثـابتـه من عصر نـوح قـلـتـه ولانـي بـالـمـخـالـيـق قـدّاح *** والحـق مسـلاكـه مـمـهـد ومـبـروح اعـتـز بـالـلي لعـالـي المجـد طـمّاح *** وأعاف صحبت كـل خايب ومريوح القـاف نـظـمتـه كـمـا نـظـم مسبـاح *** صافي مصفّى مـن شهاليل نـقـروح هـدّاج مـا جـمّـه كـمـا رس نـضّـاح *** وعمق البحـر ما ياصله كـل سابوح وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة في مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه : جـت بشـاير سـاره تجـلي النحـوس *** يـوم نصر جنودنا هبهب هـبـوبـه صالوا الشجعان بالحرب الضروس *** ومن تغالا العمر جعله بألف كوبـه شالـت الغـادر مـع النـذل الـبـلـوس *** مـا تـذكـر فـضلنـا يـوم أحـرقـوبـه قــوة الأســلام تـعــطـيـهــم دروس *** والبـلـد يكـرم شمـالـه مـع جنـوبـه الـلـه أكـبـر يـا عــرب لازم نـدوس *** عـلى خشوم الـلي وطنـا حضبوبـه مـا تشابـه حـرب داحس والبسوس *** ومن يشب النار يحرق في لهوبـه جـاك يـالـعـايـل مـقـاديـم العـسوس *** كـان مـا تـدري لـقانـا بـه صعوبـه مـلـكـنـا سلـمـان بالحكـمـه يسوس *** الـزعيـم أنـجـد جماهيـر احتمـوبـه يـرتـكـي للمعـضلـه مـاهـو نسوس *** أبـو فـهـد مـا يخيّـب مـن هـقـوبـه حيث ما يرهم عـلى الظيم الجلوس *** شـنهـا سلمـان وأعـداه مـغـلـوبـه أحـذروا من صولة النمـر الفروس *** يردع الـلي قايد الشعـب اغـدروبـه الـوطـن من فضل مولانا محـروس *** بـالـلّـزوم ارواحنـا دونـه جـلــوبـه من قرب له يشرب من السّم كـوس *** دونه آل سعود وأعـدانـا مهـزوبـه هـم حموا شعب الجزيره يالهيوس *** هم أنصار الدين وهم اللي اعتزوبه يوم أعوان اهل الطغى جتنا تنوس *** جـربـوا مفعـولـنـا فـي قـاع خـوبـه حـاولوا طـمـر الحواجـز والحبوس *** ولاقوا الموت الحمر يوم حشدوبه كـان مـا صـارت جنايـزهـم كـدوس *** مـا تحيـد القـوم عن درب مشوبـه القضايـا استوجبت رفـع الحسوس *** هـلـلـوا وبـكـل مـسـجـد كـبـروبـــه قـرّروا شـري الضمايـر بالفـلـوس *** حـتّى خضع لأمرهم مـن غـرروبـه مـدهـم ينضب مثـل نـبـع الـرسوس *** والولا من أجل الدراهم ماحضوبه القلوب الـلي بـهـا الحقـد مغـروس *** هـدوا الـبـلـدان والشعـب افتكـوبـه الـجـنـايـز بـالشـوارع والـطـعـوس *** كلبجوا بكتاف والروس معصوبـه كم مسلم ما أقترف جـرم محبـوس *** وكم عذراء على شرفها مغصـوبه أدعـّوا بالديـن والـوضع معـكـوس *** والـمـذاهـب والـعـقـايـد حـرّفـوبــه طاعـوا الـلي كـنّـه الـداب النـدوس *** مـرشـد الضـلال فـتـواه ارتضوبـه يوم غزوا الملحده صابـه خـنـوس *** الـتـزم بالصّمت مـا ينطـق بـنـوبـه ويوم السنّه طالبت صابـه هجوس *** بث فتوى بذبحهم مـن دون حـوبـه ذبـحّـوا حـتى العجـايـز والطروس *** وكـم مسـلم عـنـدهـم كـفّـن بـثـوبـه يا عبيـد إبليس أخسوا يالنـجـوس *** كيف تنسون الوطن يـوم اغدروبـه جـابـوا المجـرم يـريـدونـه يروس *** والنصيـري بأمرهـم يذبح شعـوبـه كـم جـّروا لـلـحـمـايـل مـن تـعـوس *** صدروا فـكـر الضلالـه وأعجبوبـه مـن دفعهـم خـاب ظـنّـه والحـدوس *** ما يبون الخيـر لهـم الشّـر جـوبـه الـبـواخـر فـرغـت منـهـا السكـوس *** اسلحه واعتاد والشّعب ارثـعـوبـه كيـف تـرضون المهـونـه يالهدوس *** داركم بيحت عقب مـاهي مهيوبـه العـرب وأخصامهـم مـاهـم جنـوس *** أنـشـد التاريـخ والـلي صـرحـوبـه مـا نسـوا ذي قـار باليـوم العـبوس *** يوم في حنـو القـراقـر صار شوبه يـوم حـارث حادهم فـوق الطحوس *** طوّح الهامرز من فـوق الركـوبـه والـمـثـنـى لخـيـلـهـم دايـم يـحـوس *** يـوم حـرب القادسيه وش لـقـوبـه مـا يطاوع لأمرهـم كـود الخسوس *** والخبيث الـلي الخيانه مـن سلـوبه الخـسيس الـلـي لـدنـقـوره تـبـوس *** كيـف عـدو العـرب وجهت صـوبـه مـن بدع ضرب السلاسل بالطقوس *** خـالـف الـسنّـه ولا تـغـفـر ذنـوبـه الـفـهـيـم الـلـي لمـذهـبـهـم يـقـوس *** ياجـد التخـريف من أكبـر عـيوبـه من حلف في حلف بالدين الغـموس *** يـلـزمـه قبـل يفـوت الفـوت تـوبـه الـعــقـيـده دونـهــا تـقـطــيـع روس *** ومـن يخـون العهد يبشر بالعقوبه نـلعـن الـلي للعـروبـه صـار سـوس *** قـلـتـهـا والـكـل ينشر فـي قـروبـه يتبع |
تابع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص قصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله : مـبـداي بـالـلي بـخـافـي الـسـر عـلاّم *** رب الـمـلأ ارزاق الـخـلايـق كـفـلهـا هـو الـكـريـم الـلي تـفـضّـل بـالأنـعـام *** الـلي جميـع الخـلـق فـضلـه شمـلهـا وبعـد ذكـر الـلـه سجل الحرف بأقلام *** عـذب القـوافـي قـلـت يالفـكـر قـلـهـا عـاش الملك ذخـر العروبـه والإسلام *** سلمـان هـو عـز الجـزيـره وأهـلـهـا سلـمـان نسـل ملـوك وافيـن واحشام *** هـو الـزعيـم الـلي الأمـانـة حـمـلـهـا حـقـق لشعـب المـملـكـة كـل الأحـلام *** بـجهـده وعـون الـلـه تحـقـق أمـلهـا سـلايـل الـلـي لـلـعـلا والـفـخـر شـام *** صقـر الجزيـره هـو فخـرهـا وبطلهـا ومـحـمـد الـسـلـمـان قـايــد ومـقـدام *** الـلي عـظـيـمـات الـفـعـايـل فـعـلـهـــا الـحـر الأشـقـر مـن مـواكـيـر غـنّـام *** عـنـه أخمـرت عقبـانهـا مـع حجـلهـا يـعـطـب صواريـم الصـوام الـيـا حام *** طيـر السعـد عكـف المخالب حـبـلـهـا الـلـه وهـب شعـب الجـزيـره بـحكّـام حـكـم العـدل عـوج القضـايـا عـدلهـا أشبـال مـقـرن لـلـعـدا عـوق وكـعـام عـن الطـمـان الـلـه رفعـهـا وشهلهـا وحـنــا بـعــز مـلــوكـنــا عــزنــا دام حــكــم الـشـريـعـة مـا نـدوّر بـدلـهـا ومن طـاش وافلـت مقولـه شـد ببلام مـا يـربـح الـلي العـافـيـة مـا قـبـلهـا قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه : نعـوذ بالـلـه مـن تصاريـف الأوغـاد *** الـلي المشـاكـل والفـتـن هـم دعـاتـه ومن شر من يقـدم على قتل الأفـراد *** يـذبـح بـنـي جـنسـه ويفـقـد حـيـاتـه الـلي يشيـل حـزام نـاسـف بالأجساد *** وفي وسط بـيـت الـلـه يفجّـر بـذاتـه المـجـرم الفـاجـر يحسب أنـه جـهـاد *** مـرسـل مـن الـلي حـددوا واجـبـاتـه طـبّـق سـلـوم الـلي يـكنـون الأحـقـاد *** حـزب الخسوس الـلي يحـرّك أداتـه الظـالـم الـلي عـن طريق الهدى حـاد *** يـنشـر ضـلالات الخسوس بـقـناتـه عاف العـرب وأختار منهـم لـه أسياد *** حالف خساس القوم واعـلن براتـه بـيـن الـعـرب يفـتـن ولاشـك مـا فـاد *** غـيـر المـلامـه والـدعـاء والشماتـه وحـليفهـم يـدعـم بـدفـعـات وأقـصـاد *** ومن حـرّضـه بالشـر نـفـّذ وصـاتـه الـلي عـلى التضليـل والكـيـد مـعـتـاد *** الـغــادر الــدجـال يـلــزم اسـكــاتــه الـمـعـتـدي لـه شـف بـالـكـيـد ومـراد *** تحطـيم سـادات العـرب هـي منـاتـه دمــّر بــلاد الــشــام وبــلاد بــغـــداد *** ويبغي عـلى الكعـبه يـوجـه طغـاتـه يا مثّـور الفتـنـه مـا أحـد عـنك نشّاد *** جـميع مـا عنـدك مـن الجـهـد هـاتـه جـاك الـزعيم الـلي بـه المـدح ينشاد *** الـلي نصـر كـل العـرب فـي سـواتـه سلمان لشعوب العـرب عضد واسناد *** شعـب العـرب سلمان جـمّـع شتاتـه سلمان يـعـلـنها عـلى روس الأشهـاد *** ليـلـه عـلـى ظـيـم العـدو مـا يـباتـه دافـع عـن بــلاده ولـلـمـعــركـه قــاد *** والجـيش صـال وقـام فـي واجبـاتـه فـاجـاه جـيـش الـعـز ولـقـوتـه بـــاد *** مـع الــفـجــر تـحـرّكـت طــايــراتــه مـن كـل باسل عـن حدود الوطن ذاد *** تـرمـي عـلى روس العـدو قـاذفـاتـه أعـطـب صواريخ المعـادي والأعـتاد *** ودمّــر مـعــداتـه مــع مــدرعــاتــه والجيش بالصحـراء تصدّى للأضداد *** جــهّــز دروعـه لـلـدفـاع ومـشـاتـه بـالـحـد يـوقـف للمـعـادي بـمـرصـاد *** الـلـي نـهـار الـكـون يـصمـد ثـبـاتـه الـبـطـل بالـميـدان لـلـخـصـم صـيّـاد *** مـن يقتـرب لـه يقشعـه فـي هـواتـه أبطـال مـن نسـل الحـمايـل والأجـواد *** هـم البواسل والـوطـن هـم حـمـاتـه وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار ملخص قصيدة في مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد الأمين حفظه الله : تـخسـون يالـلي بالمـكـايـد تـنـاجـم *** تمشون بأمـرأهل الضغاين والأحقاد لاشـك يلجـمهـم عـن القصـد لاجـم *** الـلي لـهـم بالـشـر مـقـصـود ومـراد سلمان ومحمد على الخصم حاجـم *** ومعهم عـلى وضح النّقا أمّـة الضـاد لابـد يـرجـمهـم عـلى الروس راجم *** يـومٍ يـخـلـي شـملـهـم يصبـح ابـداد ولازم تـكـسّـر روسـكـم بالـمنـاجـم *** يا أهـل الرذيلـه يالخسيسن الأوغـاد لـلـي يـسـبّـون الـصـحـابـه نـهـاجـم *** بالمذهب المبني عـلى كفـر والحـاد الـمعـتـدي لـو كـان سـاكـت وبـاجـم *** لابـد لـه مـع نـازل الحـتـف مـيـعـاد ويلزم لصاحبهم عـلى الأنف خاجـم *** الـلي حـرم شعـب العـرب لـذّة الـزاد زعـيـمهـم يـزهـاه قـطـع الـبـلاجـم *** حيثه نذل ماهو من شخوص الأجواد عصبة احـلاف الشـر يحتاج لاجـم *** حيث ادعـموهـم بالذخايـر والأعـتـاد الـوضع واضح مـا يـبي لـه تـراجم *** بانت مقاصدهم على روس الأشهاد هـم يـذكرون الـلـي بـذي قار داجـم *** وبالـقـادسيـه جـرّبــوا مــر الأنـكـاد مهما دخلـوا خلـف المعـادي ولاجم *** ياقـف لهـم سلمـان فـي كـل مرصاد وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله : عاش الزعيم اللي بالأضداد بطّـاش *** مضراب كـفّـه يـودع الـراس دايش الحـاكـم الـلي كـنّـه الـنمـر مهتـاش *** سلمـان صـال ودق روس الهوايش كل العدا من صولته صابها اخراش *** والمعتدي صارت ضلوعه هشايش أبـو فـهـد مـا خـادعـه كـل غـشّاش *** ساطي ويخشى سطوته كـل طايـش حيثه بعـدلـه يـردع الـنّـذل والـلاّش *** ويـحـل عـقـد المعـضـلات البـلايش ويـرفى خمال الـلي تـورط بمهلاش *** ويـروي ملاهيف الكبـود العطايـش ومحـمـد الباسل ولـي العـهـد عـاش *** الـلـيث أبـن سلمان للمجـد حـايـش أمـيـرنـا عـز الـوطـن رابـط الجـاش *** راسـه لـلي بـه ينتخي دوم شايـش طـلـق المحيّـا وبالمقـابـيـل بـشّـاش *** والفـكـر مـا ناشه من الكبـر نـايش قـاد الدفـاع وفـرّق جـموع الأوباش *** وبـاد النحـوس المارقيـن القـلايش الهـوك تصـلاهـم ومـدفـع ورشّـاش *** ورفـاتهـم وسـط الفـيـافي طشايش وتحـطمـت كـل المصانع والأوراش *** وزالـت جـميع أبـوابـهـا والدرايش وباقي جنـوده سترهـم رّمـل بخياش *** وشعـبـه بـذل ويسكنـون بـعـرايش والـلي سلم من زمـرته صار بنعاش *** صالـوا وجـالـوا والنهايـه ولايـش الـلـه نصرنـا والعـدو هـج وانحـاش *** الخـايـن الـلـي لـلـمـعـادي يـرايـش سوّوا عليه شخوص الأبطال كمّاش *** حيثه عـزف عن كـل سلم وتعايش الخـايـن الغـدّار جـاه الـوفـاء كـاش *** شبـه الجـزيـره مـا عـليها غـبايش حـالـوا عليـه وحـرروا منفذ الطاش *** وتلاشوا الـلي يمضغون الحشايش لو أخمروا بيـن الروابي والأحـراش *** أضيق عليهـم مـن فـواه الغـرايش قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله ورعاه : شعـب الـوطن عـاهـد محمد جميعـه *** الـبـاسـل الـلـي يـسـتـحـق الـولايـه وبـرقـابـنـا لأبـوه سـلـمـان بــيــعــه *** بيعـة ولاء واخلاص ماهي دعـايـه ولـمـحـمـد نـبـايـع وأمـره نـطـيـعـه *** عسى الـولي يحميه مـن كـل سايـه عـطـف عـلى الناخي بلفتـه سريعـه *** ومـن يـعـتـزي بـه قـال لـبّى نـدايـه عـلى المواطن مـا رضي بالهـزيعـه *** ولا يستـمع بالمخـلصين الـوشـايـه فـيـه الشجاعه والـتـواضـع طبيـعـه *** حـاكـم ويـدرك كـل مقـصـد وغـايـه فـعـلـه هـو الـلي قّـدمـه بـالطـلـيـعـه *** حـبـاه ربّــه بـالــتّـقـى والـهــدايــه رؤيـاه بالتـطـويـر خـطـوه شجيـعـه *** حـيثـه بتطويـر الـوطـن لـه عـنايـه رؤيـاه خـيـر ويجـني الشعـب ريعـه *** والقصـد يـعـرف بالهـدف والكنايـه يسلـك مـنـاهـيج الـدروب السنيـعـه *** حـتـى بـشـوره يـقـتـدي كـل تــايــه سلـمـان أبـوه الكـل يـشـكـر صنيعـه *** يـقـول عـز الشـعـب غـايـة مـنـايـه سلمان هـو ريف الوطن هـو ربيعـه *** شعبه حضي من حضرته بالرعايه سلمان عوق أهـل الهداف الوضيعه *** الـلي درقوا بالـدلـبـحـه والحـبـايـه المجـرمين أهـل الـدّجـل والخـديـعـه *** لابـد مـا ايطيعـون عـقـب العصايـه زبـن الدخيـل اليـا شـكى من فجيعـه *** لـه بـالسـيـاسـه والـريـاسـه درايـه جـاره شـكـالـه مـن حـوادث فـنيـعـه *** قـال انـتصـر لـي لا تخـيّب رجـايـه وفـاجـأ الـعـدا بالـلي تـلاعـج لميعـه *** يمطـر عـلى روس المعادي رمايـه نسل الـذي يـرقى البـروج الـرفـيعـه *** جـاهــد ورسّـخ دولـتــه بـالـبـدايـه عـبـدالـعـزيـز الـلّـي فـعـالـه بـديـعـه *** لـيـث الوغى لـه المراجـل هـوايـه سـاد وحـكـم كـل الـديـار الـوسيـعـه *** وشـيّـد من أمجـاد المفاخـر بـنـايـه مـن ديـرة الـجـوبـه لـحـد الـوديـعـه *** للـخـفـجـي لـجـده بـضـلّـه حـمـايـه الـلي حكـم شعـب الوطـن بالشريعـه *** ومن سن درب الحق يمشي برايـه يـتـبـع هـدى نـبـي العـبـاد وشـفيعـه *** الـلـي تـلـقّـى مـن الـوحـي كـل آيـه مـا بـاق جـار ولا غـدر فـي مـنيـعـه *** وسبايب الفتـنـه وضـع لـه نـهـايـة مـن عـال يـبشـر بالفـنـا والقـطيـعـه *** شـرّه عـلى الـلّي يعـملـون الجنايـه مـفـاخــره كــل الـوسـايـل تـذيــعــه *** تـاريـخ سجّـل فـي صحيح الـروايـه مـن عـزوٍة شجعـان يـوم الـوقـيعـه *** سـور الجـزيـره طـيـبـيـن الـفـوايـه حـكّـام من عـصـر المريـدي ربيعـه *** تــورثــوا حـكــم الـعـدالـه وصـايــه عوق الخصوم أهل العلوم الشنيعـه *** فـرسـان بالهيجـاء وبـهـم الكـفـايـه للمـمـلـكـة مـثـل الحصـون المنيـعـه *** شادوا لـنـا من شامخ المجـد رايـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع : شـاد بـمـدح الـوايـلـي نسـل الكـرام *** خـلـفـة الـلي جـدّدوا سلـم الصحابه ذاك أبـن سـلـمـان يـعـمـل بـاهتمـام *** لـه وقـار وفـيـه لـيـن وبـه صـلابـه الـزعـيـم الـلي اشتـهـر بـيـن الأنـام *** حـيـث نـال الـعـز في مطلع شبـابـه هـو ولـي الـعـهـد يــمشـي لـلإمـــام *** سـار نحـو المجـد والعـليـا اعتلابـه مـنـهـجـه عـادل بـتـطـبـيـق النـظـام *** بالشجـاعـه مسلـك مـعـزي مشابـه الـرخّـى والأمـن بـأحـسـن مـا يـرام *** حـيـث سهّـل كـل كـايـد بـه صعـابـه قـدوتـه سـلـمـان مـصـبـاح الـظـلام *** مـثـل بـدر الـلـيّـل نـوره يـقـتـدابـــه أبــو فـهــد دوم جــاره مــا يــظـــام *** مـن لجـأ بحماه مثـل أقـرب قـرابـه ليثـنـا الصنـديـد فـي وقـت الخصـام *** الـلـّدود المـعـتـدي يـخـشى عـقـابـه هـو سـنـدنـا بالـمـعـاضـيـل العـظـام *** حـطّـم الحـوثـي وبـطـش بالعصايـه شـل عـضـد لـلـي نـوانـا بـانـتـقـــام *** أنـتـخى وشـر المجـوسي سـد بابـه وأطـلـب الـلـه بـالـبـدايـه والـخـتــام *** يـنـصـر الـلي صامـديـن بالمجـابـه * وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رائد الفضاء وزميله البسام : عاش المليك اللي عـلى عـزنـا قـام *** يـتعــب عـلى كـل العـلـوم النفـيـعـه فعل الفهد يصعب على كتب الأقـلام *** الـلـه يـقـاه مـن الشـرور الشنيعـه وروادنـا فخـر العـروبــة والإسـلام *** يـبقـا فخـرهـم للعـروبـة جـمـيـعـه من دار صنعاء للجزاير إلـى الشام *** الـكـل يـفـخـر بـالـهـداف الـرفـيـعـه يشمل فخرهـم كـل مـن عـقبه سـام *** مـا تفـتخـر بـه بس مضـر وربيعـه سلطان مجده عاد بـه مجـد بسطام *** ذيـقـار تشهـد لـه هـذيـك الـوقـيعـه والـرائـد الثـانـي مـن احـفـاد بسـّام *** مـن عصر الأحنف فعلهم بالطليعـه صـوارم المجـنـا عـزيزيـن واكـرام *** الـلي لهـم فـعــل المـكـارم طـبـيعـه سلطان بن سلمـان من نسـل حكـام *** ساس الملـوك مقـوميـن الشـريعـه لابـة هـل العوجاء مشاهير واعلام *** سـلايـل الـلـي مجـدنـا مـن صـنيعـه عبدالعزيز الـلي عن المجـد ما نـام *** لـه اخـضعـت كـل القبايـل مـطـيعـه سـاد البـلاد وقـّوم الـشـرع بحسـام *** ولا جامل اصحاب الدجل والخديعه دانت وطاعت له على كيف مـا رام *** حـتى غدت بـوب المرازق وسيعـه مـن عـقـب مـا كنـا حفـاة بـالأقــدام *** حـفـا وجـفـا والأم تـذهـل رضـيعـه اليـوم صرنا بخيـر من كثـر الأنعـام *** عصر الرخـاء اريـف علينا ربيعـه تحـقـقـت فـي عهـدهـم كـل الأحـلام *** وبجـهـودهـم مطلـوبـنـا نستـطيعـه نصعـد عـلى الأمجاد عـامٍ بثـر عـام *** واملـوكـنا مثـل الحصـون المنيعـه سـاروا بـنـا الأبـطـال لـلـمـجـد قـدام *** لـدرب المفاخر والدروب السـنيعه حـتى بـدأ غـزو الكـواكـب والأجـرام *** وعلـم الفخـر كـل الوسايـل يذيعـه صــديــقــنــا يــفــرح إذا عــزنـا دام *** وعـدونـا غـلـبٍ عـلـيـه وفـجـيعـه وصلـوا على هادي الخلايق والآنـام *** المصطـفى نـبـي العـبـاد وشفيعـه يتبع |
تابع ( قصائد في الذود عن حدود الوطن ) * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة في احد الوقعات على حدود الوطن عام 1389 هـ : يـا الـلـه يـا خلاق آدم مـن الـطـيـن *** يا منشي الإنسان من لحـم واعظام يـبـقـا جـلالـك والمخـاليـق فـانـيـن *** فـرد صمد غيرك على الكون مادام يا ناصرٍ فـي يـوم الأحـزاب ياسيـن *** أنــت الـعـلـيـم ولـلخــفـيـات عــلام أرفع مقام اللي على الرشـد داعيـن *** داعـيـن للسنـة ووافـيـن واحـشـام الـصـالحيـن الـمـصلحيـن الـتقـييـن *** المرشدين الـلي عـلى الشعب حكام عـلى نشـر سنـة نبـيـك حـريـصيـن *** ومتمسكين بالهـدى وديـن الإسلام بسيـف الشريعـة والعـدالـه قـوييـن *** سـور الوطن وحماه عن كل هجـّام حـلـويـن مرّيـن عـلى الضـد قاسين *** صلبيـن ماشيـن مـع الحـق بألمـام من ساس وايـل بالمناسب عـريبين *** شاهدهم التاريخ مـن قـدم الأعـوام نسـل الزعيـم الليـث شـمْ العـرانيـن *** عوق العديم إلى بدا جدال واخصام حكّامنا حمـاة الجزيـرة عـن الهيـن *** حـرز الوطن عـن كـل حاسد ونمام سـادوا عليهـا بالحسـام أبـو حدّيـن *** وكـم طاغـيه شالوا علابيه باحسام حسام يـجـزر بـه رقـاب المعـاديـن *** عـاداتهـم للمعـتـدي ضـد واشـكـام يرقون صرح المجد سابق وهلحين *** ولاخـاب شعـبٍ ماسكيـنٍ لـه زمـام الـلـه يحفـظهـم عـلى الـعـز بـاقـيـن *** حـيـداً مـنـيـع ويـزبـنـه كـل منظـام ساروا عـلى نهج الجـدود القديمين *** فـيـما مـضى تاريخهـم بالـملأ هـام دانت لهـم الدنيا مـن الهنـد للصيـن *** وسـادوا يمنـا والجزائـر مع الشـام واستـنصـروا بالـقـادسيـة وحطيـن *** حالوا على الأفرنج واجلوا الأروام وانتـم خـلفهـم فـي نهـار الأكـاويـن *** وانتـم حـماها ان ثـار للحرب دمّام عـز الـبـلاد وصـايـنـيـن الحـرميـن *** الـلـه جـعـلـهـم دوم لـلـبـيـت خــدام بـقـيـادة الـعـاهـل حـبيـب الملايـيـن *** أبـو الـثـكالا والأرامــل والأيــتـــام عـاش المليك ودام شعبه عزيـزيـن *** يبني ويدفـع موكـب الشـعـب قـدام اللي جعـل صم الصحاري بسـاتيـن *** من بعـد ماهي قاحله من عهد سام عمـّر مساكن لأحتضان الضريريـن *** ومضايفٍ ينزل بها الضيف باكرام ومدارسٍ يدرس بهـا العلـم والـديـن *** ومستشفياتٍ عالجت عِل الأجسام بجهـود حـكـام عـلى الحـق مـاشيـن *** ماشين في حكم الولي خيرالأحكام اللي حموها بساعـة العسر والـليـن *** ولازال شـرع الـلـه بـبلادنـا ايـقـام هـم ذرانـا الـي بـظـلهـم مـستـكنـيـن *** ملاذنـا عـن جـور شنعـات الأيــام تحـت العـدالـه والرخـاء مطمـئنيــن *** من فضلهم عشنـا بخيرات وانعـام الـلـه واكبـر فـوق كـيـد الـمـكـيـديـن *** لـعــل مـا يـشـمـت بـهـم كـل لـوّام عاداتهـم سحـق الطغـاة الشريـريــن *** لصار بحدود الوطن عرك وزحام عابيـن لأعـداهـم ابطـال وميـامــيـن *** قوات جيش المقرني فخر الأقـوام جنودنـا الشجعـان للحـرب ضـاريـن *** بـواسلٍ تـدحـم عـلى الخصـم قـدام مـدربـيـن وعـارفـيـن الـتـمـاريــــن *** حـمايـة المظيـوم صلبيـن الأعـزام عنـد اللـقـا تـلقـا العـيـال الغـلاميـن *** بـالكـون يـظهـر فعلهـم كامـل وتـام نـعـم النشامـا خـايضيـن الميـاديـن *** إلـى هاجت الهيجـا وكتّـم لها اكتـام لهم على خوض المعـارك براهيـن *** ورمـز الشجاعـة حاملينٍ لـه وسـام بـارواحـنا رهـن الأوامـر امفـاديـن *** جـيشٍ يـبـيـد الضـد لـلخصـم لـطـّام نرفع علمنا والشعـار أبـو سيـفيـن *** رمـز السعـودي فـوقـنا مثل الأعلام الحـد يشهد عـام تـسعـة وثمانيـن *** فعــل الرجوله والشجاعـة والأقـدام شاهدت أنا الأفعـال بمجـرد العـيـن *** قلتـه وأنـا معهـم هاك اليـوم بالـزام سجلت من مـدح البواسل عـناوين *** ودونـت من فيض القريحة بالأقـلام يوم العدا جونـا عـلى الحد غازيـن *** الـلي غـدروا بالجـار والناس صيّام عالـوا علينـا ولا لهـم عنـدنـا ديـن *** وشـنـوا بـذاعـتهـم تعاليـق واشتـام صالوا علينا مـن غواهـم امغيريـن *** حتى ارغمناهم عـن حدودنا ارغـام سـرنـا عـلى ردع المعاديـن ناويـن *** حيث الذي يصبر على الظيم ينظـام مائـة نفـر من جيشنا تنطـح الفيـن *** مـا ردنـا عـن حـربهـم زود الأرقـام جاهـم سلاح الجـو مثـل الشياهيـن *** مدلـهـمـات وكنهـن قـطعـت اغـمـام صبـوا عـلى ديـار المعادي براكين *** حتى الضلوع بروسها كنهـا ارخـام يـوم بـه ارواح الـنشامـا نـيـاشيـن *** يـوم الـتـقـينـا بـالعـدا والدخـن عـام حـمي الوطيس وثار كون القبيليـن *** وتعالـت اصـوات المدافـع والألغـام بـنحـورهـم حـالـوا عـيـالٍ مغـلـيـن *** هاجوا وماجـوا وانتخـى كـل هماّم أول بـدأ بـدنـا لــواء الـثـلاثـيــــن *** جيش السعود لجيش الأضداد حطام زعيمهـم مـن ضـربنـا لاعـه البـيـن *** بالكـون قـايدهـم بطشنا بـه اشمـام وكل العدو واعيـاه حمل المصابيـن *** وتكاثرت في يومها حذف الأجسام من عقب ماهم بادي الأمر عاصيـن *** ومتحصنين بـالـخـنـادق والأدشـام شافـوا وعافـوا ثـم راحـوا امعيفيـن *** ردوا على الأعقاب حافين الأقـدام مثـل القطيع الـلي تسوقـه سراحيـن *** الـكـل يـبـحـث عـن مـفـرٍ ومهـزام ولا عـاد دام صمودهم غيـر يوميـن *** راحـوا فــرار بـدون آمــر ونـهـام من حيث عرفـوا انهـم بيـن امـريـن *** أما الفناء والمـوت ولا الإستسلام اقـفـوا شتـات بـلا ذخـايـر وتمـويـن *** هـذي عـقوبـة تـارك السلم والنـام رد النـقـا والصاع كـلـنـاه صـاعـيـن *** حتى غراب البين مـن فوقهم حـام الـجـيـش لـغــنـاه بـالـدرس تـلغـيـن *** وتصـورت بـذهـانهـم مثـل الأفـلام وأن اعـتـدوا حـنـا لـهـم مستعــديـن *** يعبأ لهم وقت اللقا ضرب واصدام مـن رازنـا ترجـح عـليـه المـوازيـن *** والمعتدي ما نال مـن حـقنا غـرام ما نخشى ما دامت بنـا الروح حيين *** أمـا الـنـصـر ولا كـتـبـنـا لـلإعـدام حـنـا جـنـود الحـق ضـد الحريبيـن *** حـريـبـنـا نـقـصـر يـمـينـه إلـى زام والـلـه فـلا حـنـا عـن الـحـد لاهيـن *** وهم يحسبونا عـن مخططهم انيـام حـد الوطـن ما نرخـصه بالتثـاميـن *** ملك الجدود بكل ساطي وصمصـام والحـد ما رسمـه هقـاوي وتخميـن *** منذ القدم مـا فيـه قـالات واخصـام ما هو خفي عند الأقاصي والأدنين *** الترك تدري والعرب هم والأعجـام طـاعـوا كـلام مخـالفيـن القـوانـيـن *** وغـرر بـهـم مـاركس مـبـداه هـدام سـاروا عـلى منهـج تـعـاليـم لينيـن *** المنهج الـلي كنـه اضغـاث الأحلام سـاروا بركـب الملحديـن الملاعيـن *** اللي الهموهم كـل اساليب الإجـرام سـاروا بـدرب الضـاليـن المضلـيـن *** الـلي عـقـايـدهـم ضلالات واوهـام جـافـوا اعيـان بلادهـم والسلاطيـن *** واهـل الفضيلة والمشايخ والأعلام وشعوبهـم فـروا مـن الظلـم لاجيـن *** مسكانهم عـن لافـح القيض بخيـام صـاروا طـروديـة وراحـوا امجليـن *** من ظيم جـور اللي بالأحكام ظـلام وصاروا بها انصار الشريعة قليلين *** والسنـة الغــراء يـوجـه لها اتهـام طغـمـات كـفـر ويتبعـون الشياطيـن *** اسيادهم صاروا لهم مثـل الأصنام خـلـوا عـقيـدة موسكـو يـالمساكيـن *** شـوعـيةٍ اهـدافـهـا قـطـع الأرحـام مبطي تحاول تقسم الشعـب قسميـن *** وتبذر جذور الشر بين ابناالأعمام تبغي تقوم الحرب ما بين الأخـويـن *** لأجـل هـدفهـا لـيس للصالح العـام تنصب لها اتبـاع عن الدين منحيـن *** تبغي ثـمر وارد بلدنـا مـن الأنعـام تـبي اتحـرفنـا عـن قضيـة فلسطيـن *** كـي تجعل الإسلام بنحـور الإسلام وحنا بفضل الله على الحـق راسيـن *** خاب وخسر من رازنا والسعد قام مـن طـاوع الرحمـن ربـه لـه ايعيـن *** وحكـامـنـا آل سعــود للبيت خـدّام قـلـت وتـمـام البيـت تسعـة وتسعيـن *** تـم الجـواب وكـل مبـدأ لـه اختـام وصلـوا عـلى الهـادي ختـام النبييـن *** صلـوا عدد ما زاروا البيت بحرام * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي في موقعه على حدود الوطن عام 1389هـ في عهد الملك فيصل طيّب الله ثراه وأمير نجران خالد الأحمد السديري رحمه الله وكان قائد فرقة الحرس الوطني منسي البقمي رحمه الله: فيصـل امـرنـا وبـالأوامـر نـطـيـعـه *** قـلنا عـلى استعـداد سمعـاً وطاعـه مـلـيكـنـا المحبـوب نشكـر صنـيعـه *** واشبال مقرن هم سواعـد اذراعـه اسنـد على الشجعـان يـوم الوقيعـه *** قايـد حـرس جـيشه وقـايـد دفـاعـه خالـد قـدم بالحـرب واضـرم وليعـه *** واحرق شغاميم الأعـداء باندلاعـه حـر شهـل مـن راس عيطـا رفيعـه *** بالكـف ريش الصيـد طيـّر ذعـاعـه خالـد شبيـه السيـف يجهـر لميـعـه *** مـن هـد به بالكون طالـت ابـواعـه يـفعـل افعـال الـزيـر فـارس ربيعـه *** ضـد الـلـدود الـلي تدنــت اطبـاعـه وسار أبو زيـد وقـال للمـوت بيعـه *** وكلن جلب عمره على الموت باعه فـيـه الشجـاعـة والمراجـل طبيعـه *** يا ما كسـب بالموزمـة من اقـلاعـه الحـرب ريـفـه بـالحـيـاه وربـيـعــه *** ذرب بـفـعـلـه يشهـدون الجـمـاعـه عـطـوا الأوامـر بالأهوال المريـعـه *** حتى المعـادي مـا يحقـق اطمـاعـه سـرنا لدحـر اهل القلـوب الوجيعـه *** وكـلن رمـى حـتى تدمـت اصبـاعـه نحـمي وطـنـا ونـقـتـدي بالشريعـه *** نحـمي وطنـا ولا رضيـنا بضيـاعـه وش لون نقبـل من اعدانـا الذريعـه *** الـلي هجـد جـاره وخـان الـوداعـه جـونـا الجحافل كالأسـود المجيعــه *** وحـنا اسـود الـبـر وحـنـا اسبـاعـه يــومٍ جـرى كـلـه جـوايـح فـنـيـعــه *** يـشيب بـه طـفـلٍ بسـن الـرضاعـه مـا نحـارب بحيلـه ومكـر وخديعــه *** والموت ما يقدم على الحتن ساعه نرسي لهـم مثـل الحصون المنيعـه *** وبالحرب نصمد كان زادت فضاعه الجـيش جاهـم والحـرس بالطليعـه *** وخفرالسواحل صوب موقع دفاعه اسـتـيـقـنـت قـواتـهـم بـالـقـطـيـعـه *** واسـتبـسـلـت قـواتـنـا بالـشجـاعـه والمعتدي ضاقـت عـليـه الوسيعـه *** تـراجـع الشـوعـي وخابـت اتبـاعـه واقفـت جيوشه بالهـزيمـة سريعـه *** من حيث مالـه في لقانـا أستطاعـه خـلا اعـتـاده والـذخـايــر جـمـيـعـه *** وعقب العناد اصبح يدور الشفاعه حـد الوطـن بأغلا الثمـن مـا نبيعـه *** والـلي يريـد الحرب جرب صراعـه عـبـرود رصـاصـه شـواهـم لـذيعـه *** مـا فـادهـم تـعـلـيــقـهـم بـالإذاعــه نـتـايـجـه صـارت عـليـهـم فجـيـعـه *** زعـيـمـهـم لـعـنـاه والـبـيـن لاعــه وصلـوا عـلى خيـر العبـاد وشفيعـه *** الـلي مـنـار الحـق يشعـل شعـاعـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في نلك الوقعة على حدود الوطن عام 1389 هـ : سـرنـا وعـلـى رب الـعـبـاد اتـكلـنـا *** صلنـا على العايل وخضنا الدبيلـه والحـمـد لـلـمـولـى تـحـقــق امـلـنـا *** واقـفـت عـدانـا مـن لـقـانـا ذلـيـلـه الخصم يخشي من غضبنا وزعـلنـا *** نـأتـيـه مـا نـقبـل هـزيعـة وعـيـلـه مـن حيـن لحـدود المعادي وصلـنـا *** صحنـا عـليهـم واحتمـينـا الـدبـيلـه حـنـا عـلى جيـش المعـادي حمـلنـا *** حتـى عـزوم القـوم صارت هـزيلـه امـا قــتـلـنــا الــقــوم ولا إقـتــلـنـا *** الموت اخيـر من الـردى والفشيلـه نـمشي كشـاف وعـنـد ربـك اجلـنـا *** ومـن حـان يومـه ما تفيـده وسيلـه زلـنـا المعـادي عـن وطنـا وفعـلـنـا *** وبعـنـا العـمـار الغـالية فـي سبيلـه حنـا رجـال المجـد مـن دور اهـلـنـا *** والـكـل مـنـا يـنتـسـب مـن قـبـيـلـه وإلـى تجـاهـلـنـا المـعـادي جهـلـنـا *** ولا خيـر بالـلي ما يحـوش النفيلـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار أيضا في تلك الوقعة : يـا مـزنـة غـراء نـشـت مـدلـهــمـة *** ترعـد وتبرق ضللت بالسماء غيـم تـلاحـقـت وأمـزونـهـا مـسـتـتـمـــة *** اغـلس دجاهـا وانتشى غيمها ديـم رعـادهـا يـقـذف زمـهـريـر سـمـــه *** وسحـابـهـا نـارٍ تـقـص الـزراديــم وهبوبهـا ماعـاش مـن هـو يشـمـه *** وايامهـا القشرا نحـوس وحواسيم هيجاء هيوج مـن الجوايح امطـمـه *** تـنهـب لـواذعهـا ارواح الشغاميـم مـنهـا المعــادي زاد هـمـه وغــمـه *** وعقب التحدي مالح الغبـن والظيم حمي الوطيس وبيـّح الشخص دمـه *** بالموقف اللي غالي العمـر ماسيم يـوم المعـادي عـال مـن غـيـر ذمـه *** مـن زمـرة الإلحـاد جـتـه التعـاليـم هـجـم عـلـيـنـا الحـد يبـغي يـضـمـه *** وجـوه الذي مثل الحرار الصواريم واقـفـا شـتـاتـه مـا تـمـكـن يـلـمـــه *** صالـوا عـليـه بـكـل قـوة وتصميـم والـلـي يـدور الشـر شـره يـعــمـه *** هذا جـزاء اللي قسم الشعب تقسيم وأن كـان فـيـكـم قـو عـزم وهـمــه *** عـدوا قوتـكـم ضـد موشي وحايـيـم * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ملخص قصيدة في أحد الوقعات : عـاشـت ودامـت بالفـخـر مملـكتـنـا *** وعـاش الملك ذخر العروبـه ذرانـا والأسـرة الـلي بالـكتـاب احـكـمتـنـا *** دستـورهـا الـقــرآن تـرفـع لـوانــا بحسـن الطبـايع والوفـاء عـودتـنـا *** وحــنـّا لــهــم دايــم نـجــدد ولانـــا والحـمـد لـلـه بـالهـدف مـا افتختنـا *** والـلـه عـلى درب الـهـدايـة هـدانـا قـلـنـا نـعـم يـوم الحـكـومـة دعـتـنـا *** واجـب وطنـا بخدمتـه مـا انتـوانـا الـتـربـه الـلـي فـي ثـراهــا نـبـتـنــا *** هـي امـنـّا الـلي مـن لبنهـا تغـذانـا والأعـتـداء عـنـه الشـريعـة نهتـنـا *** لاشـك نـدفـع خصـمنـا عـن حمـانـا والـيا حربـنـا المعـتـدي مـا سكتـنـا *** دون الوطن نرخص غـوالي دمانـا دونـه نبـيـع الـروح وأن كـان متنـا *** يـذود عـن حـوض الكرامـة ضنانـا نـدحـم ولا حـنـا عـلى الـظيـم بـتـنـا *** سقـم الحريب أن كـان جـرب لقانـا قـوات جـيش المعتدي ما أرهـبتـنـا *** بـالعـقـل والحـكمـة تسيـر ازعمانـا قـواتـنــا عـن كـل عـايــل حـمـتــنـا *** نـرد كـيـد الـلـي بـجـيـشـه غــزانــا يتبع |
تابع ( قصائد في مناسبات منوعه ) * قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بمناسبة إختيار مدينة الرياض العاصمة العربية للثقافة لعام 2000م : عام الألفين صارت عاصمتنا الحبيبه *** بالأدب والثـقافـة عاصمـة للعـروبـة يا منـار المعـارف والفـنـون الأديـبـه *** أمـة الضاد كلـه تفتخـر بـك شعـوبـه مهرجـان الثـقـافـة للعـرب تلتـقي بـه *** من مشارق وطـنا للشمال وجنـوبـه راية المجد ترفع فـوق راس الجذيبه *** مثـل ضوح المنارة بالظلام اقتدوبـه يا الرياض المريفة بالفياض العشيبه *** يالمروج المريـة يا مقـر الخصـوبـه يا ريـاض الكرامة والرجال الصليبـه *** مقحميـن الدبايـل يـوم للملح شـوبـه دار ذخـر المواطـن بالسنين العصيبه *** بالعـزوم الـقـويـة يلتقـون الصعـوبه لابـة اشبال مقـرن ما رضوا بالغـليبه *** يردعون المعاند والخصيم بطشوبه هم سطـام العنيد ومـن تـردى نصيبه *** في احكام الشريعة نال اشد العقـوبه الفـعـايـل تشـّرف والمناسب عـريبـه *** كاسبيـن النـفـايـل والمعـالي رقـوبـه هم مصادر فخرنا وجدهم نعـتزي بـه *** كل شعـب الجزيرة باللزوم انتخوبـه بـاني المجـد الأول نفخـر بعـلم طـيبـه *** علم تاريخ مجـده بالسجـلة قـروبـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة أيضا بمناسبة إختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية عام 2000 م : يا رياض الشهامه والنفـوس الأبيـه *** يا بـلاد المكـارم والـكـرم والضيافـه عاصمـة مملكتنـا قـلب نجـد العـذيـه *** هي منار المعـارف والأدب والثقافـة عـاصمتـنا الجميلـة نحمد الله نقــيـه *** بالجـمال الطبيعـي والعـذا والنظـافـه الـريـاض العـريقـة بالمعـالـم غـنيـه *** لو نعـدد فخـرها فاق نشر الصحافـه من ولاهـا الإمـام واصبحت مقرنيـه *** كـل تاريخ سجـل مجـدهـا باعـترافـه قبل حكم ابن مقرن عادت الجاهليـه *** والجهل والمجاعة والدجل والخرافه قبـل قرنين كانـت قـاحـلة جـرهـديـه *** الـقـرايـا وقـاري والـبـوادي مخـافـه يوم عصرالحرايب كل عـصبه قويه *** تأخذ حق الضعيف وتنعته بالضعافـه ثـم سـاد الأمـان وعـم كـل الـرعـيـه *** والمليك المفـدى شـال عـنـا الكـلافـه صار شعب الجزيرة كلهم من سميه *** والشعوب العزيزة ما يجوز اختلافـه واحمـد الله نفـلنـا بالفخـر والحـميـه *** ومن سعى للمعزة دوم تسمو اهدافه زال عصر الشقاوة والحيـاة الشقية *** والسنين الخـوالي ما عـليها حسافـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار بندوة التراث الشعبي بالجامعة : فـي كـل يـوم ايـقـام لـلـخـيـر نــدوه *** والـيـوم تـعـقـد نـدوة النظـم والـرد الـلـه يــديــم الـلـي لـلإسـلام قــدوه *** نسـل الملوك افضالهم ما لهـا عـد عـاش الفـهـد يـنـدر مثيلــه ولــدوه *** حـفـظ تـراث الأمـس لليـوم والغــد عـقـد المشاكل كـل مـا حـيـك سـدوه *** يحلهـا لـو هـي شـرابـيـك واعـقـد والـمـجـد أبـو تركي بلـغ حـد مـدوه *** سر الصديق الوايلي واخمد الضـد مـن يزبنـه مظيوم فـي راس عـدوه *** قصر الفخر مشموخ مبنـاه مـاهـد يوم الفخر تسمع على الخيل حـدوه *** مجـده عـريـق مورثـه جد من جـد مـضى حيـاتـه بيـن روحـه وغـدوه *** نـال الفـخـر بالجهـد والكـود والكـد وجمع شتات الشعب حضره وبـدوه *** وحـدد حـدود المملكة واثبت الحـد رفرف سعدها وعـزها طـاب شـدوه *** الخـيـر حـل بـدارهـا والـبـلاء شـد وحـنـا لـوطـنـا بـكـل الأوقـات فـدوه *** وعـلى المـعـادي باللـزم كـلـنـا يـد * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات بمناسبة حفل الأهالي : ابـتــدي مـبــداي بـالــرب الـرحـيـم *** الــولــي خــلاقـــنـــا رب العـبــيـد مـطـلع بـالـغـيـب بـأسـراره عـلـيـــم *** جـل شأنـه يـبـدي الخـلـق ويـعـيـد وبـعـد ذكـر الـلـه مـولانـا الـعـظـيــم *** بـالـتـحيـة قـلـت منـظـوم القـصيـد يـا سـلامـي عـدد مـا هـب الـنـسـيـم *** للقـريـب ومـن حضرنـا مـن بعـيـد مـرحـبـا تـرحـيـب مـن قـلـبٍ سـليـم *** عـيـد وانـتـم فـي لقـاكـم يـوم عيـد نـفـرح بـتـشـريـفـكـم حـي الـنـظـيـم *** نـبـتهـج بـقـدومكـم والـلـه شهـيـد نطلب المـولى مـن اعمـاق الصميـم *** كـل عـام وعـيـدكـم جـعـلـه سعـيـد بـالـفـخـر والـعــز والخـيـر العـميـم *** وفي هناء وسرور والعيش الرغيد والـثـناء والـشـكـر لـلـرب الـكـريـم *** ثـم لــلـي يـسـتـحـقـون الـحــمــيــد قــادة الإســلام مـن عــصـرٍ قــديـم *** حـاشـوا الـطـولات والمجـد التلـيـد حـكمهـم بالشـرع نهـجـه مستـقيـم *** مـنهـج الـتـوحـيـد والـراي السـديـد واحمـد الـله دوم فـي فضـل ونعيـم *** الـرخـاء مـوجـود والـنـعـمـه تـزيـد فـضلهـم عـم الـمـواطـن والـمـقـيـم *** مـن يـدور الخـيـر حصـل ما يـريـد ومـن سعـى للشـر كـلٍ لـه خـصيـم *** يـرهـبـون الـضـد بالـبـاس الشـديـد والوطن شعبـه غـدا كـلٍ لـه حميـم *** بـالـتـوالـف جـالـهـم عـصـر جـديــد وكـل مـنـا صـار لـلـثـانـي نـديـــــم *** مـرغـديـن بـعـز فـي دورٍ مـجـيــــد والـسـلام اعــداد مـزنٍ هــل ديــــم *** للشفـيع الـمـصطـفى يـوم الـوعـيـد قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات بمناسبة تخرج دفعة من طلبة الكليّة الحربية من أبناء قبيلة عنزة : يالشباب الـلي نـدور الـعـز مـنـكـم *** نطلب المولى على الخير ايهداكـم والديكـم ما ذخروا مجهود عـنكـم *** بالقـلـوب الحـانيـة يرسخ غـلاكـم الكسـل دون المعـالي مـا هـدنـكـم *** عسى ربـي مـا يخيّـب من رجاكـم من نجبكم للقبـول الـلي امـتحنكـم *** ظنـتي لـولا التفـوّق مـا انـتـقـاكـم التعـب دون المعـالي مـا شحنـكـم *** والصبـر والجـد يـرفـع مستـواكـم اجهـدوا بالدين واخلصوا لوطنكم *** واجـعـلـوا لـملـوكـكـم دايـم ولاكـم عـزكم صقـر الجزيـره مـا مهنكـم *** خيـر جنـد المخلصين لخيـر حاكـم داركم الأم الحنون الـلي اتحضنكم *** عـن هجير الشوب والبرد تحماكم الـفخـر شريان يجـري فـي بـدنكـم *** والوطـن دونـه تضحون بـدماكـم طيبكم منسوب من طيـب معـدنكـم *** ومجدكم يمتـد مـن مجـد زعماكـم يا رصيد ويا ذخيـرة مـن خـزنكـم *** تحـملـون الـلي عـلى متنـه تـراكم فعلكم يـفـرح ضميـر الـلي بخنكـم *** ارتـقـوا للمجـد يـوم الـلـه عطاكـم مقصد الطولات غيره مـا شطنكـم *** وعـن دواليل الـردى تكـرم لحاكـم قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة عندما تعرّض لظلم من قبل بعض الحاقدين ولم بكلف محامي ولم يبحث عن وسيط ثقة بعدل حكومتنا الرشيدة : اقسمت مـا اوكّـل عـلى حـقي محـامي *** ألا ولا ابحث عن وسيط يتوسط لي كيـف أتـرك الحـق وآل سعـود حكامي *** كيف اقبـل الظلّم والظالم يخطط لـي سلمان هـو عصابة الـراس وحـزامي *** ضد الذي قصده يبي عوقي وعطلي سلمان يكعـم من عـن الحـق متعـامي *** رمـز العدالـه سليـل الباسل البطـلي الحـاكـم العـادل صـدر أمـره السـامي *** يـقـول مـن يشكي ظـلايـم يقلـط لـي المعـتـدي يـرتـدع بالشـرع الإسلامي *** والـلي ابتلا بالجرب لابـد هو مطلي يشهد لجهـدي كـل فهـمان واعـلامي *** وينكرني الـلي به خباثه وبه سطلي تشهـد ربـيـعـه مـن الأهـواز للشامي *** لحدود بيشه ديار الشيخ أبن جطلي سـادات مـن وايـل يـنـادون بـكـرامي *** وأعلنت عذر لكل منعـور يصفط لي يتبع |
تابع قصائد رثاء في بعض زعماء المملكة رحمهم الله قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رثاء بصاحب الجلالة المغفور بإذن الله الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه : يا عين زيـدي دمعـك اليوم زيـديـه *** عـلى الفـقـيـد الـلي فجعـنـا بفـرقـاه هـلي مـن العبـرات يا عين وابكيـه *** العـاهـل الـلـي بالـفجـيـعـة فـقـدنـاه الـكـل بـه مفجـوع يصفـق بايـاديـه *** نـنعـى ومعنـا سايـر النـاس تـنـعـاه الشعـب يـنـدب بالأسى فـقـد غاليـه *** لـو ارتحـل تبقى على الدوم ذكـراه كـل الوطن محزون من فقد راعيـه *** ذكـراه تـبـقــا خـالـده مـا نـسـينــاه مرحـوم من عمـت علينـا حسـانيـه *** وش عـاد لـو كنـا بالأشعـار نـرثـاه الـلـه يـرحـم شـامـخ المـجـد بانـيـه *** الـلي رفـع صـرح المعـالـي بيمنـاه من كوثر الجنة عسى الرب يسقيه *** يـا رب تجـعـل جـنـة الخـلـد سكنـاه الـمـوت لا بـد كـل حـي يــوافــيـــه *** العـبـد رزقـه والأجـل عـنـد مـولاه عـمـر الفتى لـو قـلت طالـت لياليـه *** لا بــد مـن يـوم يـعـــود لـمــثـــواه لـو يـنـفـدا فيصل بالأرواح نـفـديـه *** العـمـر دونـه نرخصه مـا انـتغـالاه ليت اللي مثله سهم الأقدار يخطيـه *** العـاهـل الـلـي مـا يـوصـف حلايـاه لا شـك تصريف الملأ عـنـد بـاريـه *** هـو الإ لــه ولا لــنـا غـيــره إيــلاه باح العـزا والشعب باحت عـزاويـه *** وخالـد عـزانـا فـي زعـيـم فـقـدنـاه خـلـيـفـة الفـيـصـل يـكمـل مـبـاديـه *** عسى الولي يحميه وايسدد اخطـاه يمشي على منهاج فيصل بمـاضيـه *** ويـبني مفاخـر والـده قبلـه ارسـاه ويسنـد عـلى شبـلٍ بعـيـده معـاديـه *** فهـد الفهـود وموطن الليـث مربـاه فـهـد ولـي العـهـد نـفخـر بـطـاريـه *** سقم الحريب وذروة المجـد عـليـاه والنايب الثاني عسى الرب يحميـه *** نطلب عسى المولى عن الشر ياقاه عـبـدالـلـه الصنـديـد ربـه ايـقـويـه *** الباسـل الـلي كـل الأضـداد تخـشـاه واشبـال مـقـرن باللـوازم عـوانـيـه *** سور الوطن عـند الملازيم واحماه يا حـي والـلـه لا بـتـه هـم دوانـيــه *** انجـال ذاك الـليـث مثـلـه وشـرواه من عال بالمصقول قصـوا عـلابـيه *** لطـامـت الـعـايـل نـهـار الـمـثــاراه عـدوهـم غـلطان وإبليس مـغـويــه *** وصديقهـم يبـلغ عـلى غايـة امنـاه * عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رثاء بجلالة الملك خالد ابن عبدالعزيز طيّب الله ثراه : جـل الكريم الـلي عـلى الكـون دايـم *** يـبـقـى جلالـه خالـقـي والـمـلأ زال يا الـلـه يا محـيي العـظـام الـرمايـم *** يا خالق الإنسان من طين صلصال يـا رب مـن لطـفـك تهـون العظايـم *** ليـت القـدر يعـفـي شغاميم الأبطـال عـنـا ارتحـل خالـد زعيـم الزعـايـم *** نبـكيـه فـي دمـع عـلى الخـد همـال يـبكـونـه الشيخـان بـيض العمـايـم *** وعـلـيـه يبكـون الأرامـل والأطفـال أبـو الثـكـالا والضـعـوف الـيـتـايـم *** زبن الدخيل اللي حداه اشهب اللال عـساه يسكـن بـالجـنـان الـنـعـايــم *** بالـخـلـد ينهـل مـن نـقـاريح وازلال دونـه نبيع الـروح مـن غيـر سايـم *** لــو يـنـفـدا خـالـد فـديـنـاه بـالحـال لا شك أمـر مجـري هبوب النسايـم *** رب الـمـلأ الـخلاق بـيـديـه الآجـال العــبـد مـالـه عـن صفيـح الـردايـم *** ولا بـد من رملٍ على الراس ينهال مرحـوم يـا نسـل الملـوك الصرايـم *** عسى خـلفنـا عـقب خالـد بالأنجـال أنـجــال لـيـثٍ لــه فــعــايـل قــدايــم *** ما مات نمر وفي عرينه له أشبـال صرح الفخر يبقى على الـدوم قايـم *** بوجود أبو فيصل لمجد الفخر نـال فـهـد خـلـف خـالـد بـكـل الـلـزايـــم *** فهـد الفهـود المقرني ذرب الأفعـال نسـل الملـوك الـلي تـزيـل الـظلايـم *** فهـد نهـج منهـج زكييـن الأعـمـال يـنـعـم بـعـدلـه كـل سـاجـد وصـايـم *** لأجـل الأعمـال الخيـرة يبذل المـال وولـي عـهـده مـا بـفـعـلـه وهـايــم *** الباسل اللي باللقـاء ضـد مـن عـال يعيـش أبـو مـتـعـب قـوي الـعـزايـم *** عضد الفهد عـند الشدايد والأهوال نضـايـض المقـرن شمـوخ وعلايـم *** حاشوا عظيمات المفاخـر والأنفال سـور الوطـن عـن لافحات السمايم *** مثـل الحيـود الـلي تـذرابـها جـبـال مثـل السـراة شمـوخـهـا بـالـتهـايـم *** رواســي مــا هــزهــا كــل زلــزال نـالـوا مـقـام المجـد فـوق الهـمايـم *** فـوق السبـايـا وأحـمـر الـدم شـلال حـتـى تـعـلـوا فـوق بـرج الـنعــايـم *** أفعالهم تربـوا على وصف الأقوال نالـوا عـلى صـرح المعـالي غـنايـم *** غـنايـم نـفخـر بـهـا عـبـر الأجـيـال لـهـم الـفـخـر والـعـز والمجـد رايـم *** رام وسـعـى لـه بالـمـلازيـم فـتـال بالسيف الأملح زالـوا أهـل النمـايـم *** حـاشى يحـاول خدعهـم كـل دجـال عن غيرهـم مجـد الفخـر دوم شايـم *** يستاهـلـه مـن كـان للحـمـل شيـال والـلـي يـعـاديـهـم جـداه الـهـزايـــم *** والسيـف يعـبـا مجـرديـنه للأنـذال أنـجـال مـقـرن بـالـحـرايـب عـدايـم *** عـوق الخصيم وللهـواشيل مدهال رضـيعـهـم نـال الـفـخـر بـالتـمـايـم *** مثل الصقر مرباه في راس ما طال * عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رثاء بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز رحمه الله : يا الـلـه يا للي بالخـفاء دوم عــلام *** يا لواحد اللي شيّد العـرش تشييد يا من خلقـت الكون فـي ستـة أيـام *** يا الله يا محيي الغصون الهواميد يا مـن لـك عبـادك سجـودٍ وصيّـام *** يا مقـدر أعـمار البشر بالمواعيـد يا منزل الأمزان من سحب وغمام *** أنزل على محمد حقوق الرواعيـد مرحوم يا ريـف الأرامـل والأيـتـام *** يا مـن دخيلـك مـا تعـرض لتهديـد من لاذ بـه دايم عـلى عـز وإكـرام *** تمضي سنينـه بالفـرح كنهـا العيـد فرحت ضمير الـلي تنصاه منضام *** يزيـل عـنه الضيم والغبـن والكـيـد الوايلي ساس الشجاعـة والأقـدام *** ليث الوغى له بالمراجل شواهيـد بـالـكـون سيـفـه للمعـاديـن لـطـام *** حـليـاه عـنتـر بالملاقـى وأبـو زيـد مضراب سيفه للعـدا حتف وإعدام *** غمقٍ صوابه يرمي المتن والجيـد شذرات عينه يـوم تنظر للأخصـام *** كـن السـهـوم بنـونهـا والعـبـاريـد الليث الأروع من صناديد ضرغـام *** ليـث الليـوث الـلي يضد الصناديد الحـر الأشقـر مـن مـواكيـر غـنـام *** إلـى كـفـخ خـلا الحبـاري مـلابـيـد ما ينمحي علم الفخر عبر الأعـوام *** ترفع له البيضاء على قمة الحيـد شبل حَمَل جملتْ شهادات وأوسـام *** مفـاخـره ما هـي نحـايـل وتـقـليـد منجـوب ساسه من صماصيم حكام *** مجد المفاخر وارثه سيد من سيد سطـر لهـم التاريخ بسطور الأقـلام *** تاريخ صـدقٍ بالسـجـلات تـأكـيـد مـن عـزوةٍ مـا طـاوعـت كـل نـمـام *** صفـوة سعـود مطوعين المعانيد جـد الحـمـولـه بـيـّد الـتـرك ودهــام *** وحجـر اليمامـة ضمهـا للمليبيـد سـاد وحكمهـا وحـرر الـدار بحسام *** كافح وحددها على الهجن تحديد وسادوبها أنجاله من الشرق للشام *** سقم الحريـب وللمعـادي لـواديـد عنها أبعدوا شبح الظلاله والأوهام *** هـدوا صعبهـا والجنـاة المحاقيـد بهـم ارتفع عـز العـروبـه والإسلام *** غصبٍ على عدوانهم والحواسيد نطلب من المولى عسى عزهـم دام *** ريـف البلاد أهل الفخر والتحاميد للمملكـة مـثـل الـرواسـي والأعـلام *** ساروا عـلى منهاج سنة وتوحيد سور الوطن وحماه بالموقف الهام *** وهم نصرها لا صار بالأمر تعقيد من ضمن غيري كلمة قلتها سهـام *** ما أقـدر أعـد أفعالهم مـار تجهيد وأطلـب مـن الله بالبدايـة والإخـتـام *** يرحم فقيد الشعب نسل الأجاويـد وقال : عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رثاء بخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله: يـالـلـه يـا رحـمـن تـجـبـر عـزانــا *** بالعاهـل الـلي المسلمين افجعـوبـه نـدعـوك بـاسمـك يا معـليّ سمـانـا *** تضفي عـليـه المغـفـرة والمثـوبـه يـا رب عـفـوك لا تـخـيـّب رجـانــا *** الطـف بحـال الـلي قـليـلـه عـيوبـه الطـف بعـاهـلنـا وزعـيم ازعـمانـا *** تـقـبـل حـسـنـاتـه وتـغــفـر ذنـوبـه قـايـد مـسيـرتـنـا وحـامي حـمـانـا *** حـرز الوطن لا صار للكون شـوبـه يـقـهـر معـادينـا ويـعـز اصـدقـانـا *** ريـف الصحيـب وللمعادي عـقـوبـه القـدر حـان وصـادق العـلـم جـانـا *** وما قـّدر المـولى عـبـاده رضـوبـه والصبر في وقت المصيبـه جدانـا *** نصبر على البلوى ولو به صعـوبه ومـن حـان يـومـه مـا يـرده بكانـا *** العـمـر يـبـلا والسـنـيـن محسـوبـه مـرحـوم يالـلي بواحبـه مـا تـوانـا *** يـجـهـد عـلى عـز ومعـزة شعـوبـه يـا مـا سهـر باسبابنـا مـن غـلانـا *** ويـا تـلـقـّى مـن الصعـوبـات نـوبـه عدل القضاء الصنديد حاز برضانا *** ريـف البـلاد بشرقهـا مـع جـنـوبـه يعـوضنـا بـاللـيـث مرهـب اعـدانـا *** قـروم الرجال الـلي طريقـه مشوبه اخـوانـه مـن بعـد الـولي ملتجـانـا *** سقـم المعـادي والخصـوم مغـلوبـه بعـد الولي هـم سورنا وهـم ذرانـا *** يا ما عفوا عن عاصي عقب توبـه جـيـنـا نـبـايـعـهـم ونـعـلـن ولانـــا *** حيث الفخـر والمجد مبطي رقـوبـه نسـل الـزعيـم الـلي رفـع مستوانـا *** الـلي الـيـا صار اللـزوم اعتـزوبـه عبدالعـزيـز الـلي مـن الكيـد عـانـا *** يـوم أن نـار الحـرب والـع شبوبـه بجهـود أبـو تـركي بـدأ العـز هـانـا *** حكمـه عـلى بلاده ربيع وخصوبـه جـاهـد وأسـس بـالـجـزيـرة كـيـانـا *** وأنجـب ملـوك بالمسيـر اقـتـدوبـه هـم قـدوة الأمـه سـبـايـب هــدانــا *** منهـم وهـم نص الكتـاب احكموبـه زالـوا دواعي جـوعنـا مـع ظمـانـا *** وزال الكـدر والعـز ذعـذع هبـوبـه وأن فـر دالـوب الـزمـان وحــدانـا *** هـم حيدنـا اللي نتجـه دوم صـوبـه نـطـلـبـك يـا رب الخـلايـق عسانـا *** مـا نـفـقـد الـلي كـل خـيـرٍ سعـوبـه وعسى ضناهم هـم مـقـادم ضنانـا *** يـصـونهـم مـولاي مـن كـل حـوبـه رب الـعـبـاد مـن المحـبـه عـطـانـا *** نحبهـم والنفس مـا هـي مغصـوبـه يـا مـن نـشـد عـنـا نـفـيـدك تـرانـا *** ارواحـنـا لـقـادة وطـنـا جــلــوبـــه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رثاء بالملك عبدالله ابن عبدالعزيز طيّب الله ثراه : من حـان يـومه ما يفيـده طبيبـه *** ولا أحـد يـردّه يـوم تـأتي اسبابه سـهـم المنـايـا كـل حـي يصيـبـه *** ولا يوم عاد اللي تنوشه حـرابـه ومـا قـدّر الرحمن مـابـه غـليبـه *** ماحاد عنه المصطفى والصحابه يا الـلـه يالـلي الكون تعلـم بغيبه *** يا منزل الماء من غمام السحابه تغـفـر لمن فـقـده عـلينـا مصيبه *** يا رب تـجـعـل فـي يمينـه كتـابـه عاهلنا أبو متعب عسى الله يثيبه *** عسى ولي العـرش يجزل ثوابـه عساه يسكـن بالجـنـان الـرحيبـه *** يافـارج الشـدات خـفـف حسابـه الـيـوم كـل الشعـب يـنعى حبيبـه *** الكـل منهـم جـايح الحزن صابـه حـزت لفانا العـلم ساعـه رهيبـه *** شعب الجزيره يجبـر الله انصابه شعبه من الحرقه جروحه عطيبه *** مـاحـد يلـومـه لـو يشلّق ثيـابـه مـالـوم قـلـب الـلي تـزاود نحيبـه *** عـبّـر بالـلي كنّه ضميره وجابه على الذي ما يـوم بـار بصحيبـه *** الـلي جـمع عـفه ولطف وحبابـه العاهـل المحبوب مـا داس ريبـه *** يطمع بعفو الـلـه ويخشى عذابه نبت على الأنصاف والعدل شيبه *** عـدل المناهج مـن بـدايـة شبابه الحاكم الـلي يشكر الشعب طيبـه *** ذخـر المواطن بالفخـر يقـتـدابـه والـلـي يجـيـه بمجلسه يحتفيبـه *** عنده جميع الشعب مثل القـرابـه حـلال عسرات الأمـور الصعـيبه *** تخضع له الشجعان قدر ومهابه الـوايـلي نسـل الجـدود العـريـبه *** مـا زال نذكـر بالمنـابـر خـطـابـه مادامكم في خـيـر ماهي غـريبـه *** يقـولـهـا لشعـبه ويشكـر جنـابـه عقب الفجيعه بالظروف العصيبه *** سلمان في وقت الحرج يعتزابه خليفـته سلـمـان شعـبـه رضيبـه *** الكـل فـي سلمان يـبـدي اعجابـه الجود طبعـه والفخـر من نصيبه *** والطيب سلمه والصخى يلتقابـه سلـمـان بالقـالات يفـلج طـليـبـه *** من صغر سنّه بـه نبوغ ونجابـه الحـر الأشقـر مـاكـرّه بالجـذيـبه *** راس الجبل يصعد معالي هضابه نسل الزعيم اللي يضادد حريبـه *** عبدالعـزيـز الليـث يـوم المجابـه حـد الوطن عـذّي جوانب شعيبه *** صنديد ما يقـرب خصيمه لغـابـه المقرني من ساس عزوه صليبه *** مـن لابـة آل سعـود يا نعـم لابـه وعند الختام القول نرسل نـديبـه *** فيض المشاعـر نرسلـه بالنيابـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة أبيات رثاء بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : يا رب تـرحـم فـاعـل الخيـر سلطان *** بحسناك يـا خـلاّق آدم مـن الطيـن يا رب تجعـل منـزلـه عنـد رضـوان *** يا خالـق المخلـوق يا ناصر الديـن يا رب تجعل لـه مع الحـور مسكـان *** في جـنـة الفـردوس يسكـن بعلّيـن يشفع له اللي فارضٍ خمس الأركان *** المصطـفى الهادي أمـام المصلين نـدعـوك يامـن للمخـالـيـق رحـمـن *** ترحـم فقيـد الشعـب يـارب يا معين سلطان فـقـده عـم شعبـه بالأحـزان *** جميعهم مـن جـايح الحـزن بـاكيـن سلطـان مـع لطفـه للأخصام مـالان *** لطـيـف بالصاحب وضـد العـنيديـن سلطان يذكر دوم في فعل الأحسان *** أبـو الـيتـامـا والضعـوف المساكين سلطان ريف الجار به دين وأيمـان *** دوم أيـتهجـد والمخـاليـق غـافـيـن سلطان سلطان السعد طيـر حوران *** إلـى شهـل تـلـبـد جـميع الشياهيـن سلطان نـال الجـاه والقـدر والشـان *** وملك قلوب الناس في فعله الـزين سلطان يعطي دوم في سـر وأعلان *** دايـم بـفعـل الخيـر ينفـق ملايـيـن سلطـان كـفّـه بالصخـى تـقـل هتان *** فيه الكرم والعطف واللطف واللّين سلطان ريف اللي من القـل حيـران *** عـز الـوفـود اليـا تـنصّـوه عـانيـن سلطـان طـيـبـه لـه دلايـل وبـرهـان *** فعـايلـه ما هـي هـقـاوي وتخـمين سلطان للمعـروف والطيـب عنـوان *** كـل الخلايـق بـالـكـرم لـه مـقـرّيـن سلطان أبـو خـالـد سـلايـل كحيـلان *** منشاه من صلـب الملوك العريبين سلطان من عقبه عـزانا لـه أخـوان *** وأنجال من صلب الفقيدة سلاطين عـقبـه عوضنا في صناديد مرخـان *** نـقـوة أسـود وبالحـرايـب عطيبين آل السعود اللي على الحـق ميـزان *** نسل الملوك بمنهج الشرع ماشين مليـكنـا المحبـوب للشعـب مـزبـان *** هو ذخرنا لاصار وجه الزمن شين وأخـوانـه الـلي بالملمـات شجعـان *** حـكـامـنـا الأبطـال عـوق المعاديـن وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات ايضاً رثاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : مرحـوم يا مـن يـتـصـف بالرجـولـه *** الـبـاسـل الـلـي لـلـمـراجـل تـهــيـا نطلـب عسى الجـنـة منـازل حلـولـه *** فـي ضـل خـلاّق الـخـلايـق تـفـيــا سلطـان عـنـوان الـفخـر والبـطولـه *** سلـطـان سـاس المرجـله والحميـا مـدح الـزعـيـم الـفـذ كـلـن يـقـولــه *** مـن كـرم جـوده كـن حـاتـم هـنـيــا النـاس فـي فعـل الجميـل شهـدولـه *** شهم وبشوش بكـل مـن جـاه حـيـا سلطـان لـه بالمجـد صولـه وجولـه *** الحـاكـم الـمأمـون طـلـق المـحـيّـا الـمـقـرني يـتـعـب عـلى كـل طـولـه *** حـتـى بـلـغ مـجـده مـقـام الـثـريــا مجـده تسلسل مـن عريـن الشبولـه *** نسـل الزعيم اللي على المجد عيـا سلطان نجد اللي الرجال اخضعولـه *** ساوى الصقـور الجارحـه بالحديـا مـا حـصـل العـليـا بـليـن وسـهـولـه *** يـوم السـبـايـا عـجـهـا لــه غـبـيّـا يـتـعـب جـواده بـالـمـسيـر وذلـولـه *** على النقا المكشوف مـاهـو غشيا * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبارهذه القصيدة رثاء بصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله : كـل الـبـشـر صـيـورهــم لـلـتـلايــف *** والعـمـر يمضي بين حـزن وسعـاده الـمـوت حـق ولا تـفـيـد الـحسـايـف *** وعـمـر البشر يوقف على حـد مـاده مـن كـان بـالـدنيـا الـدنـيـه تـكـايـف *** سهـم المـنـايـا مـا سلـم مـن هـجـاده يـالـلـه يالـلي بـحـال الأجـواد رايـف *** شـعــب الـبـلاد أرحـم فـقـيـدة بــلاده أجـبـر عـزا حـزن القلـوب اللهايـف *** نــطـلـبـك يـا رحـمـن صـبـر وجـلاده حجم المصيبة خلّـت القـلـب هـايـف *** وضـح الـنهـار اعـتـم وكـتّـم سـواده حـنـا فجعـنـا فـي عـديـم الـوصايـف *** لاشــك لـلـمــولــى بــخـلــقـــه أراده نايـف بفعـل الطيـب والمـجـد نـايـف *** حــرٍ يـلـوف الـصـيـد بـاول هــــداده تشهد على الأفعال بيض الصحايـف *** سـبـع الـرجـال الـلي زهـتـه القـيـاده مـودع ثـقـيـلات المحـامـل خـفـايـف *** والشعـب بـعـد الـلـه عـليـه أعتمـاده فـي كـاهـلـه يحـمـل ثـقـيـل الكـلايـف *** بـالـعـدل مـنـهـاجـه طبـيعـه وعـاده مـن هيبتـه خـلا الصعـايـب عسايـف *** لا شـافـه الـمجـرم تـصيـبـه شـراده خـلا الـمـعـانـد عـن نـويـه يـسـايـف *** عــن الغـوى والطـيش يـلـزم حيـاده نايـف بطش فـي كـل سارق وحـايـف *** ومـن روّج الآفـات حـاده وصــاده مـن مـارس الأرهـاب للخيـر عـايـف *** كـان انتحى عـن مسلك الحـق بـاده شعـب الوطـن للأمـن خابـر وشايـف *** والـكـل يـرقـد مـهـتـنـي فـي رقــاده مـلاذ مـن لافــه مـن الـظـيــم لايــف *** ملجـأ الضعيف أن شاف ظلم ونكاده مـهـمـا تـلـفّـظ بـالـمـديـح الشـفـايـف *** أفــعـال نـايـف مـا حـصيـنـا اعـداده مـن يمدحـه مـا قـال بـه هـرج زايف *** رمـز المـفـاخـر وارثـه مـن اجـداده لا يـفـرحـون الـحـاقـديـن الـهـدايــف *** يخسى المـعـادي مـا يحقـق امـراده الــدار فـيـهـا مـعـطـريـن الـرهـايــف *** سـقـم الـحـريـب الـيـا تبيـّن عـنـاده رحـل ومن فضـل الـولي لـه خـلايـف *** الـعــز بــأخــوانـه وجــمـلـة أولاده الـلي لـهـم فـعـل الـرجـولـه وضايـف *** مــا يـركنـون لـنـاعـمـات الـوسـاده نـسـل الـمـلـوك مـزبنـت كـل خـايـف *** معـهـم عـلى كسب المعالـي شهـاده بجهـودهـم لـمـوا جـميـع الطـوايـف *** والـحــق مـبـطـي تـابـعـيـن ارشــاده الـلي أودعوا شعـب الجزيره ولايـف *** يقضـون في شرع الولي هم اسناده واعـلومهـم عـنـد الخلايـق طـرايـف *** فــوق الـمـعـالـي يـطـلبـون الـزيـاده نـذكــر ثـنـاهـم كـل مـا هــب طـايــف *** من مقـرن الأول على الشعب ساده نـالـوا فخـرهـم فـي زمـان العـطايـف *** يــوم الـرجـال الكـل يشعـف جـواده يـا مــا تـعـلـوا مـومـيـات الـسـفـايـف *** يـوم النضا والعـوص يكرب شداده والـيــوم نـنـعـم فــوق زل وقـطـايــف *** الخـيـر عـم وزال عـصـر الـقـراده * وعبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رثاء بسمو الأمير محمد ابن سعود الكبير آل سعود رحمه الله : مرحوم من ساقه على القدر مـولاه *** تـمّـت سـنـيـنــه ثـم ربــه أخـتــاره رب الــمــلأ خــلاق الأرواح نـــاداه *** ولـبى نـداء مـولاه يـسكـن جـواره نطـلـب عسى ربـه يغـيثـه بحسنـاه *** وعسـى الكريـم أينجحـه باخـتبـاره يا الـلـه تجعـل جـنـة الخـلد سكـنـاه *** وعسى الولي يحميه من حـر نـاره وعسى الـذي قدم من الخيـر يلـقـاه *** زين العـمـل يجـني غـرايس بـذاره يدعي له الـلي نـال طـائـل بمسعــاه *** سعــالـه بـجــاهــه ورد اعــتـبـاره ويدعي له اللي زل بـه قـدم وأنجـاه *** أنـقـذ حـيـاتـه قـبـل يـصـدر قـراره ويدعي لـه المعتـق إلى سـاق مـداه *** عقب الوهق واليأس جته البشاره ويدعي له الـلي بـأول العـمـر ربـاه *** حتـى تـرعـرع والـتحـق بالـوزاره ويدعي لـه الـلي قـلبّـه جـور دنيـاه *** خـلاه عـقـب العـوز يسكـن عمـاره ويدعي له اللي يشكي الفقر وأغناه *** وعـقب الفقـر خلاه صاحب تجـاره ويدعي له اللي جـت تراقـل مطايـاه *** زال الدجى بظلمـاه وأشرق نهـاره ويدعي له اللي حـده الوقت ثم جـاه *** واقفا مرفوع الرأس عقب الزياره يشـهـد لـه التـاريخ مـا اظـن ينساه *** علمـه ظهـر بالنـاس مثـل الـمنـاره حيـثه بـذل مالـه بالإحسان وأفـنـاه *** الطيـب والمعـروف سـلـمـه وكـاره يعـطي ولـكـن مـا يحسـب عطـايـاه *** تـنفـق يـميـنـه دون تـدري يـسـاره حـكيـم رأي وصـاحـي الفكـر يقـداه *** وتأخـذ من أرياه الرجـال استشاره بالصـدق والإخلاص تبـرز أحميـاه *** مـا لان بـأسـه لـو تـلـيـن الحـجـاره والخصم ما يقبل عجاريف عوجـاه *** ومـن نـاحـطه قـرب فـنـاه ودمـاره والمعتدي طقه على الخشم وأدمـاه *** ومضراب سيفـه ما تضبـه اجبـاره فيه الكرم والجـود من طيب مجـنـاه *** طـبـق سلـوم الـبـاديـه والحضـاره الـقـاف يـقـصـر مـا يـعـدد مـزايـــاه *** مجـده يفـوق أعـداد رمـل الزبـاره نفخـر بمـدح الليـث لـو مـا وصلنـاه *** ونبـكي عـلى فـقـد الفقيـد بحـراره نطلـب لـه الرحمـة وبالشعـر نـرثـاه *** ونـهـل عـبـرات الـدمـوع بـغـزاره ولـو يـنـفـدا محمـد بالأرواح نـفـداه *** وعمر الفتى لا بـد يحين احتضاره وعسى عوضنا بالصقـور المضراه *** مـواكـر طـيـور الـسـعـد والـنــداره *** |
| الساعة الآن 09:13 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd