![]() |
قصائد من شعر المساجلات - من الديوان المطبوع وغير المطبوع
قصائد من شعر المساجلات *- وهذه القصيدة قالها خلف بن ثاني الضبيب رحمه الله يتوجد على الحل والترحال وحيات البادية يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 1 يا الـلـه يـا الـلي خـالـق بـر وابحـور *** ومـقـسـمـه مـا بـيـن بـرد وحـرارة يا الـلي خلقت أيام وسنين واشهـور *** وكـلــن يـدور مـحـددن لـه مـسـاره تفرج لقلب من غـثـا الوقـت مقهـور *** يــبـي الـبـداوة مـا يـريـد الحـضارة يـوم السلف يمشي ويتلـيـه مظهـور *** وبيت الشعـر بالبـر يسوى العـمارة غـصب عـلينـا نسكـن الدار والـدور *** الـدور دار وسـامـك الـعــرش اداره من عـقب ما كنا عـلى شمخ الخـور *** وكـلـن عـلى كـيفـه يعـسف امهـاره قلبي ياأبو مشعل مع البدو مسحـور *** وعـزي لمن مثـلي سكن لـه بحـاره القلب ما هو يا أبـن الأجواد مسرور *** تـقــل جـهــل قـلـبـي يـدّور دمـــاره ماحب أنا الـلي لا مشى مشيه حدور *** قـلـبي يـحـب الـلي صعـوداً مسـاره حيث الردي دايم عن الطيب مقصور *** بـالـمـرجـله دايـم قـصيرة أشـبـاره إلى هـرج كنه من الغـوش مسطـور *** وكـل العـرب تعرف خوافي أسراره أعرف ترى يامسندي شاهـد الـزور *** مثـل الحنيش الـلي بوسـط الخبـاره وأحذر ترى مـن عـال يـأتيه ممرور *** والـنـار تـقــدح بـالـبـدايـة شـــرارة ولا كـل رجـل يـفتهـم يعـطي الشـور *** بعـض العـرب حذراك تأخذ أشواره خطو الرجل علمه مثل ساطع النـور *** يـرشـدك للمعـروف بأحسن عـبارة وخطوالرجل دايم من الكبـر مغـرور *** مـره يصـيب ونـوب يخطي الإشارة وخطوالرجـل يالقـرم خايب ومثبـور *** مــا عــنـده حـمـيـا ولا بـه نـغـــاره وخطو الرجـل حاضر وعـده بلاهور *** لــو تـلـتـزم لـه مــا بـكـبـده مـرارة واللي يحقـر الناس بـالناس محقـور *** وكـلـن عـلى مـعـنـاه يصـدر قـراره * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة خلف بن ثاني الضبيب رحمه الله وبها يرى أن عصر الحضارة أفضل من عصر البداوة : 2 يا أبـو عزيـز الـقاف جاني ومشكور *** وأفـهـم هـدف معـناك يا ريف جاره رحـبـت بالمكتوب بحساس وشعـور *** مرسل من الـلي سلـم الأجواد كـاره يا أبـو عـزيـز العبـد منهـي ومأمور *** والـلي مضى هيهـات تلحـق قـراره كانه طرأ لـك يا خلف دور وعـصور *** عـصر بـه الفارس يـنول الصـدارة تذكـر زمان السيف والسرج والكور *** ومـن زعـل يبـزع ما يطب النظـارة عصرالنضى والخيل والقود والخور *** يـوم تـغـيـر ويــوم تـاتـيـك غــــاره يـوم تعود مـن الطلب وأنـت منصور *** ويـوم عـلى ما قيـل صيحة عـزارة وش عاد لـو بالروض نـوار وزهور *** وقـت الـربـيع وثـم يـذبـل خـضـاره وش عاد لو تصعد على نايف القـور *** وتـمشي طليـق بكل سـوح وفقـاره الـدور الأول يـا خلف شـر واشـرور *** دايـم تحـفـظ مـثـل راعـي الخـفـارة مـن فضل ربي دورنا بأحسن الـدور *** الـيـوم عـصـر الهنـدسة والـمهـارة حـنـا سكـنـا فـي بـنـايـات واقـصـور *** والـليـل يـشبـه يـا السنـافـي نهـاره الكابرس والجمس والفـورد والمور *** الـلـي ركـبـهـن يـوصـلـنـه ديــــاره والما القراح اللي يجي لك بماصـور *** أخيـر مـن غـرف العـدود بغـضـارة وإلـى أشتكيت الباس يـأتيـك دكتـور *** أطـيـب مـن العـطـبـه تـغـثـك بـنـاره صيف البراري يـا خلـف تـقل تـنّـور *** مـن حـرهـــا عـدك عـلـى نـار واره وصيف المدن تكييف كنه هوا صور *** يـنعـشـك نـسنـاسـه يـهـب بـغـزارة والـلي تبـيهـم كلهـم عـندك أحضـور *** أمـا تـجـيـهـم أو يـجـــونـك زيــاره ولـو لـك صديـق صار بكـوالا لمبور *** عــده مـعـك دايـم تـجي لـك أخبـاره هنيـت الـلي مـرتـاح والحـال مستـور *** والمسعـد الـلي يصـلح الـلـه بـذاره وأفطن ترى بالناس سمقان وصقور *** ولا كـل طـيــر تـنـجـبـه لـلـصـقـاره والخلق فيهـا بساس وفهود وانمور *** لكـن طـوال الخيـل تحـمي اقـصـاره والناس مبطي بيـن خامل ومشهـور *** ومـن لا حـفـظ دينـه حياتـه خساره لا تواخـذ الهـلبـاج يـا القـرم معـذور *** لـولا شـعـر دقــنـه تـعــده سـمــاره عـليك بـاللي مـن الـرجاجيـل منعـور *** إلـى قـلـت الحـيلات حـطـه أذخـاره وصلوا على اللي باسمه الدين منشور *** المصطـفى بالحـق جـاب البـشـاره * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على خلف بن ثاني الضبيب رحمه الله وبها وصف الجمس وقد جارى هذه القصيدة الشاعرين فهد بن سلطان الجروان وسلامه بن محارب اللّعاق : 3 يـا راكب الـلي عـارف مـبلغـه بيـش *** عـزاه للـمـفـلس يـمـره عـلـى مـاش مـا يشتـريـه الـلي أمـوره تــناويـش *** مــتعـنـدٍ راعـيـه يـبي الـثـمـن كـاش مـا زاودوا بـه بالحراج المغــاشيش *** مشحـون من ميناه ما طب الأوراش مـا صـار فـي تلميع بـديـه نـقـاريش *** ولا خربشه حمل التريله والأونـاش تـوه وصـل بـالبـاخـره مـا بعـد نيش *** تـو البواخر حولـت بـه مـن الطـاش الجمس مـا تـرهـم عـليـه الدراويش *** يـزهـا الـغـلام الـلي مغـامـر وبـناش بالسير ما يـدرا على الجمس حتيش *** لـو كـان قـدامـه بـطـانـيج وأحـراش كنـه غريـق بلـج يبحث عـن القيـش *** ولا سكيـر بـمعـدتـه خمسة أغـراش ولا مثـل وصـف المهـرب إلى حيش *** فـوقـه حشيش وسايقـه تقل حشاش حـدوه مـن لبنـان حـمـر الطـرابيـش *** ناض وسمع عبرود بلجيك وأكلاش عشرة مفـارز بيـن ضابط وشاويش *** والـكـل منـهـم قــام يـصـلاه رشـاش طـوق وصكوا بـه سـوات الكماميش *** لكن رفض ينصاع وأربشهم أرباش أعذر بحمله هاب من سلطة الجـيش *** يـبي السلامـة صـار فقـري وبـلاش أقـفـا معـيـف ولا تـفـيـد البخـاشـيش **** روّح يريـد أخـوان شيـمة بالأرياش ما ألـوم عقله لـو دخـل فيه تشويش *** من شد خوفه صايبه خف وأخراش وقـام أيتقمز بـه مع القشع والهيـش *** أصبح كـما المذهول بالعمر منحاش يوطى الشجر لو كان كبر الخرابيش *** مثـل العزوم إلى عزم بالسبق شاش يهوي مع البيدا سوات أشقر الريش *** شـاف الحباري جايله ورد وعطاش يهــوم عسرات الطعـوس المهاليش *** أسـرع من غضاي النواظر بلرماش وأسرع من التيار يجـري مع الفيش *** كــنــه طـلــق بـنــدق تــولاه نـتـاش يـلمع كما بـرق المـزون المـراهيش *** ولا كـمـا لـمع الـمـصـّور بـالأفـلاش جـاهـز مجـهـز لـلسفـر والمطاريش *** يـا سـرع مشـواره إلـى راح طّـراش قم حركه يا صاح وأحذر من الطيش *** وخـذ الحذر عـن البهايـم والأبـواش وأوصيـك لـو صابـك مملـه وتـلييش *** ريّح تـرى مـن واصل السفر ينداش عـلى مهـلـك وهـد ممشاك بشويـش *** لاتأمن السرعة ترى الدرب غشاش عـليـك بـالـمجهـام قـبـل الغـطـاريش *** تجـتـاز حـد السالـمي بعـد الأغبـاش دونـك عـذي القـاف مـا فيه تحريش *** ود الخـطاب الـلي تهيض به الجاش وصل كتابي شوق ضافي العكاريش *** أبـو عـزيـز اللي ضميره تقـل شاش زبـن الـدخـيـل إلـى حـداه التبـالـيش *** خـلف عريب الساس للطيب حـواش وبــلـغ تحـيـاتـي جـمـيـع الحنـاتيـش *** سقـم الحريب إلى بدا خاش خرباش الـلابــة الـلي بـالـلـوازم مــداغـيـش *** وقـت اللقاء ما راعهم كثـر الأوباش عاداتهم حـط الهـرافي عـلى العـيش *** يقرون بـه مـن كـان هاشل وهـتاش بربـاعهـم يجـذبـك حـس المهـابـيش *** تسمع صليـل الـمـاو للبـن مجـراش ملفـاك سمحيـن الـوجـيه المباشيش *** وجنب عـن الهلباج والـنذل والـلاش الهيس والمذموم والدحش والديـش *** خـلـه يـولـي بـارد الـوجــه لا عـاش الـلي ينخش مسمل الهـرج تنخيـش *** ولو تنصحه عن مسلكه جاك هواش مغـتـر بالـكشخـه ولـبس الدشاديش *** يفخر إلـى فصل عـلى جسمه أقماش وختامها صلوا على صفوة أقريـش *** سيد العجم سيد العرب سيد الأحباش *- وقال الأستاذ فهد بن جروان بن سلطان الجروان عندما سمع أحد الرجال يتغني بهذه القصيدة في حفل بمزرعة السكران بالزلفي وقد نسب القصيدة لغير صاحبها مما أثار غيرة الأستاذ فهد وعندما تأكد من نسبة القصيدة قال فهد يسند على السكران : 4 يا راكب الـلي ما شروه المخـاريـش *** ولا شغـله مـن جدته خطو الأدفـاش بـديـه جـديـد ولا هــوتـه الشواكيش *** ولا عدلـوا في رفرفه عوج الأدقاش وارد تـويـوتـا لـلـرجـال المـداغـيش *** من مصنعه يـرد محصن عن اللاش جـيـب جـديـد وغـالـي مـار هـمـيـش *** لـو زاد سعـره يـاعـرب كنه أبـلاش يطـوي قـفـور البعـد لوهي تهـالـيش *** منوت غـريب من عنا البعـد منداش في أكس تصميمه ومشيـه نشانـيش *** جيب على قطع الفلا يرهش أرهاش فـوقـه صبي ما ضلـوعـه هشاهيش *** حـال المهـمـة مـا تـعـذر ولا أنحاش يلفي على السكران زبن المطاريـش *** فـي مجلس ما طبـه النـذل والـواش حـيـث الـدلال مـبـهــرات جـواهـيش *** يـا زينهن ومزعـفـر الهيـل لا طاش فـنجالهـن يـبعـد عـماس المـداويـش *** اللي لهـم فـي هجعة الناس مطراش وساعـة تشوفـه يا نديـب المغابـيش *** عـط العلوم اللي على القلب تجتاش قله ترى علوم العرب جـت تحاويش *** متجمعـه ما بيـن مطحـون وأجراش القـيـل جبـنا مـصـدره دون تشويـش *** ذا قيـل ابـن عـبار مـاهـوب غشّاش قـالـه يـمـجـد بـه فـعـول الحـنـاتيـش *** مـن نسل وايـل رجلهـم دوم شواش حريبهم عقـب الغـوى يزبـن الهـيش *** غيـرالهزيمة حزت الكون ما حـاش قلتـه وانـا ما جبت خـرط وخرابيـش *** قلت الصحيح اللي به الناس تعتاش هـذا وتـمـت يا الـوجـيـه المباشـيش *** وكـلن يـفسر مـا بـهـا جـل والـقـاش * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة الجوابية يثني على الأستاذ فهد الجروان على موقفة وقد شديت شبح : 5 يا راكب الـلي ما حصل فـيه تبويـش *** ولا دار يبـرم تايـره عـقـب مهـلاش ما غير صوت المروحه لـه لـواليش *** ولا المكينـه لـو تـبي حـس مهنـاش زرع الكـفـر كـنـه أعـواد المنـاقـيش *** من حين ورد وسط بيكات وأحواش مـا ساقـهـا الهـنـدي ولا بنـقلاديـش *** بنز الشبح مخصوص للبيك والباش سعـره ثمين وطفش الناس تطـفيش *** يـا كثراللي من سومته هج وأنحاش إلى شافه المفلس تقـل عضه حنيش *** ولا تقـل مطعـون في شلف وأنماش الـراس بـه دوخـه وبالكبـد تطـريش *** لـو ما عزاه الياس يلـزم لـه أنعـاش لكـن بجوفـه عشش الغـلـب تعشيش *** كن السعير بمهجته توحش أوحاش وده يـنـال الـبـنـز والـمـال ما فـيـش *** لـو كان تصرف قيمته عبـت أخياش صـنع الـذي مـالـه تـقـاعـد وتـفنيش *** حيثـه خبير وصامل العقـل ما طاش عن حوف شغله ما عيونه مطـانيش *** يحوف أدارة مصنعـه تـقـل مهـتاش ضبط أسلاك الكهـرباء والخـراطيش *** حـتـى تـأكـد مـن مواسـيـر وأفيـاش قـم يـا نديبي شـل جميـع القـرامـيش *** لأجـل السفر جهـز بطاطين وأفـراش سـافـر عـليـه ولا تـوقـف لـتـفـتـيش **** خـطك سريع ولا تهوجس بالأدباش تلفـي فهـد ريـف الـبـداة الـهـواتيش **** تـقـلط بـديـوانـه عـلى عيت وأكباش ما هو عشير الـلي سوات الخفافيش *** ولا عـادتـه لوجـيه الأجـواد خمـاش حـيـثـه غيـور ولا يـدور الشوابـيش *** حـرص على ردالخطأ مسندي عاش سلم عـلى السكـران ثـم أنشده ليـش *** مـا رد اللي حطوا على قيلنا أغباش صـك القصيـدة ما يـبي زود تهميش *** مثـل الشرف مـا يخدشه كـل خـداش والذيب اللي قصده يـدور العراميش *** يـبات مقـوي ما يجـد قوت وأعراش *- وقال الشاعر سلامه بن محارب اللعاق الدهمشي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الجمس والبنز : 6 يـا راكب هوجـا نقـوهـا مـن الجيش *** بـنت اشعل جابوه من زمل الأحباش هـوجـا إلـى مـدت تبـوج النشـانـيش *** مـن كثـر عبـات الفـلا بـطنهـا نـاش يـا رسـل شـد شـدادهـا والقـراميـش *** خـذ الـوصاه ومد مع وقت الأغباش ملـفـاك ابـن عبـار ريـف الهـواتيش *** حلال عقـد اللي أشتكى كثر الأبلاش أهـده سلامـي عـد وبـل المـراهيـش *** وألـذ وأحـلا مـن لـبـن نـوق هـتـاش سلام صدق مـن القـلـوب المعاطيش *** يهـدا لشهـم مـا نـهـج منهـج اللاش من لابـة الفدعـان زبـن المخـاريـش *** ما يذخرون الروح يا صـار شوباش وأن حـل توريـد الـرمـاح المرايـيش *** عدوهم من باسهم يـرعش أرعـاش أقـولـهـا مـا هـو تـكـلـف ولا طـيـش *** قلت الوكاد اللي كمن داخـل الجـاش يالقـرم لـو عادوك بعـض الخفافيش *** الرس ما أيغطي على ساحل الطاش والذيب مـا يخشى فعـول الـدراويش *** والـلـيـث بـطـشـه فـايـق كـل بطـاش قـلته وانـا فـي عيشة الذل ما عـيش *** ولاجي بلا داعي ولا أقعد بلا فراش ولا صن لهـروج العفون المغاشيش *** ولانـي عـميل لكـل خـايـب وغشاش أرافـق الـلـي لهـم بالـمعــرفـة قيـش *** يرسون بالشدات فـي وقـت الأبلاش هـذا مـقـالـي يـا نـديـم الـمـبـاشيـش *** من فيض بحـرٍ ما تلاشى ولا أيقاش عنـد الطلـب تـرد المثايل جـواهـيش *** فاض القصيد بداخـل الصدر يجتاش وختـامهـا بعـداد مـا يخضـر الهيـش *** سلام يـهــدا لـك مـن عـيـال عـيـاش وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعر سلامه بن محارب اللعاق الدهمشي وقد شديت ذلول : 7 يـا راكب الـلي مـا تـداني القـراقـيش *** حمـرا عمانيـه من الهجن مرعـاش من هجن ابن تيمور ما جدها طميش *** ومسلوعه ما هي ضخيمة ومكراش حمـرا شعرهـا بـه سحام ونـقـاريش *** لـكـن وبـرهـا مـا تـطـولـه بمنـقـاش عوصى نجيبه ما ركبها الحواشيش *** ولا كـدنـت بـالـبـيـر تـسنـا للأدبـاش مـا دوجـت بالشبك بيـن الغـواويـش *** ولا رددوهـا فـي جواخيـر وأعشاش ولا قيدت بالهور ترعى الخشاخيش *** مربـاعهـا ما بين طعموس ومشاش حمـرا إلى شدت عصبها تقـل شـيش *** تـلقـا لهـا مع جـرهـد البيـد مجماش محذاف مـوطـأ خفهـا لـه مطـاويـش *** حـذف الحصى كنـه عباريد الأقفاش لو مسها من لمست العـقـب تلكيـش *** كـنـه نـهـشهـا بـالـعـراقـيـب نـهـّاش قــم يـا نـديــبي زهـهـا بـالـدنـاديـش *** سافـر بحفظ اللـه ولا تمشي أعفاش أمش الفجـر قبـل تـطيـر الفـراريـش *** عجـل ترى عرعر مسافه ومطراش عـقـب ثـمـان أيـام سـروه وتغـبـيش *** ملـفـاك شوق الـلي للأجياب نقـاش ابـن مـحـارب يسلم الـقـرم وأيعيـش *** الـلـي كـتـب رد الـقـوافـي عـلى آش شاعـر ولا شعـره تخـبـط وتـطبيـش *** مـا يلفـظ المنطوق من طل ورشاش من روس لابه يـوم لطـم النخاشيش *** أولاد عـلـي مـن صمـاصيـم عـيـاش من هـازهـم يصيب عـقـله ختاريـش *** لـو شفت جـوفه بس كلـوه وفرفاش ريف الوحوش اللي تدورالطعـاميش *** لا جـالـت الخيلين يجـدع لها لشاش ولا أريـد أنبش ماضي الفعـل تنبيش *** ولا قـلتـهـا لأسـرار الأجـواد فـتـّاش شف البغـول اليـوم نسـل الأكـاديـش *** تبغي تفوق الخيل وجدودها جحاش يتبع |
تابع *- ومن شعر المساجلات قال الشيخ راضي بن عبدالرحمن الراضي الحبلاني العنزي أمير قصيبا سابقاً رحمه الله هذه القصيدة يذكر الأيام السابقة واعماله لبلدته قصيبا ويسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 8 مبـداي بذكـر الـلـه يقيـن بـلا ريـب *** الـواحـد المعبـود هـو رب الأربـاب يـرى ويسمـع بالبـحـور الدغـاليـب *** ومكّـون آدم من حـما طين وتـراب داري قصيبا فـوق جـالـه مراقـيـب *** فيها رجال من اهل العرف وأحباب يـوم السنيـن المـاضيات المكـاليـب *** والضيف يكرم في تهـلي وترحـاب فيـهـم رجـالٍ تـاخـذ العـلم وأتجيـب *** كرام النفوس وبالمواجيب حضّـاب عـقـبـت غـرس مشكلاتٍ مهـاديـب *** حلـو نماهن لا ثمرن وقت مرطـاب أول شبـابي راح شـرق وتـغـاريـب *** على النضى في وقتها زين مركاب وأفنيت من عمـري بحـل المناشيب *** واللي بقـا نرتاح من شد الأعصاب أديت واجـب نصرة الحـق تصويـب *** خدمة وطـن والـلـه شهيـدِ ورقّـاب نمشي بـرأي الله وبأمر المعـازيـب *** تمسكـوا بالديـن والشـرع مقضـاب ومن ينكر المعروف راس الزلاليب *** مثل الصبخ ما ينبت بذور الأعشاب أقـفيت منهـا يـوم لوح بـي الشيـب *** حيـث العمل يطلب مفاهيم وأشبـاب اثـنـا عـشـر عـام وثلاثيـن تـرتيـب *** أمـيـر بـبـلادي كمـل عـد وأحسـاب وأفـعـالـنـا تـعـرف بـلـيـا مـكـاتـيـب *** تلقـا خبرنـا عـنـد الأدنين وأجنـاب أظهـرتهـم مـن نـقـرة بـه شخانيـب *** لأعلى مكان مخطط الكيف به طاب قـامـت مسـاجـد بـينـات المحـاريـب *** وكـل الدوائر جابها الـرب بأسبـاب ونـقـول لـلـسـكـان كـلـه تـراحـيــب *** جـماعـةٍ ما منهم اجنـاب وأغـراب ونعـدل الظالم عـلى الحـق ترغـيب *** والـلي عصـا نطـق راسه بمصلاب ونفـزع لمضهود قهر جبر تغصيب *** والظـلم ما نرضـاه ونعيـن منصاب ومـن لا يخـاف الـرب يبلا بتعـذيـب *** الا أن رحمه الـلي للأرزاق وهـاب رجـواك للمخلوق يالعـبـد ما أيثيب *** أعنـز على اللي من تنصاه ما خاب وعط الحقوق أصحابها والمطاليب *** لا بد وراك الموت وحساب وعقاب أنـشـد خـبيـر مـاضي لـه تجـاريـب *** شـاف وتبيّن من هل الوقت مرتاب نوبٍ صديق ونوب أعدا من الذيـب *** خطـو الرجل يقلب كما يقلب الـداب من حاك ظلم ويرجم الناس بالغيب *** خسـران بأفعالـه تعـرض للأنشـاب والـزور حـبـلـه مفـلتـاتـه كوالـيـب *** يـاقـع بـنـشبـاتٍ تـواتـيـه وأعـتـاب والحاسديـن قـلـوبهـم بـه لواهـيـب *** متعـوديـن بـنـبـز الأجـواد بـالـقـاب والخـامـليـن مشـذبـيـن العـراقـيـب *** مداحت الحاضر والياغـاب مشذاب ومن لا يهاب الخلق بالحق ما هيب *** لـو يدعي أنه مثل أبـو زيد وذيـاب يشرب مـن الكـدر ردي المشـاريـب *** غلطان ما يلقـا ورا الزور مقضاب من عجز يبلغ ما وصلته من الطيب *** مالـه جـدا كـود الظلايـم والأكـذاب من صار قصره من زجاج وتركيب *** هو كيف يرمي الناس بحجار لعّاب يرمي بحيف مشخرب لـه دحاريـب *** يـودع طشاشه بالوطا نثر سكـراب لـو عضني كلـب عيـونـه مشاهيـب *** مـاني بعض الكلب لو غرس الناب وأحـقوقـنـا مـا نـتـركـه للـزواريـب *** وخصيمنـا نلقـاه لـو هـو بسـرداب وأن كان ولد اللاش شـم المغـاريب *** بارادة الـله نفتخـر بيـن الأصحـاب أيضاً ولا نقرب هـل الشين والعيـب *** نـمشي بـعـز ونجتـنـب كـل نصـّاب وبـعـدي تـعـيـّن نـادرٍ لـه مضاريـب *** يستر مقامـه دايـم الوقت ما غـاب فـهـد فـهـيـم وحـافـظٍ لـلـمـواجـيـب *** والـفعـل يظهـر لـو تخفيـه بحجـاب أوصيك بالأنصـاف للحـق وأتصيب *** والعـدل بيـن الناس والحـق غـلاب وأختر جليسٍ وافي العـقـل لا جيـب *** يـحـل قـالات عـويصات وأصـعـاب وأحـذر خبيثٍ ما لهـرجـه مقاضيب *** مهـما يخفي ينكشف منـه لـو تـاب ولا تكـره الشـدات لـوهـن مكاريـب *** يضهـر لك المكنون من غير جذاب لا صرت واثـق ما بنفسك تعاصيب *** تـنـال كسـبٍ مـا تحسب لـه حسـاب من ضيّع أصله ما عرف له تناتيب *** وتـاريخـنـا تلقـاه فـي كـتـب الآداب من نسل وايـل ناطحيـن الأصاعيب *** أفـعـالهـم تعـرف كثيريـن وأقـطـاب شيـوخ الشيوخ وبالملاقـا معاطيب *** تنسب لهـم كان أختلـف كـل نسـّاب فـنـدهـم الفـاهـم بـعـرف وتحاسيب *** عـبـداللـه الـعـبـار باشعـار وكـتـاب ونشكر إلـه مـن ترجـاه مـا أيخيـب *** هو ناصر المظلوم من كل ما صاب وصـلاة ربـي عـد هـل الـسواكـيـب *** عـلـى نـبـي رسـّخ الـديـن بـحـراب * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشيخ راضي بن عبدالرحمن الراضي أمير قصيبا سابقاً رحمه الله: 9 بديـت بالـلي مطلع فـي خـفـا الغيب *** رب الخـلايـق يـقـصـده كـل طـّلاب بالمـد مـا تحصي عطـاه الحواسيب *** كـريم ما يقفـل عـن السائـل البـاب غـيـره إلى كثـروا عـليـه الطلاليـب *** يحـط من دونـه حـوارس وحجّـاب طلاب غيـره مـا يحـوش المكاسيب *** لا شك طالب سامك العرش ماخاب ومن كان ماله عـنـد ربـه مقـاضيب *** يـفـتح مجـال لـكـل مـادح وسبـاب طلبت مـن شـاد الـرواسي مناسيب *** شم الجبال الشامخة فوق الأهضاب الـلـه يعـوق مدورين ن الشواذيـب *** نـعـوذ بـه مـن كـل فـاسـد وهــّزاب ومـن بـعـد ذكـر الله نكـز المنـاديـب *** للـوايـلي نـرسـل بـالأشعـار نجـّاب يا راكب الـلي يطرب البـال تطريـب *** من مصنع اللي عادته يلبس الكاب يطـوي الفيافـي والتلاع الضنابيـب *** أسـرع مـن العبـرود والملح لهـاب وأسرع من اللي شايلٍ حمل تهريب *** شـاف السواحـل ملبديـن بجبجـاب يقـطع مهامـيـه الـديـار العـبـاعيـب *** ويوصل هدف ميده إلى فـر دولاب جمس جديد وتو من معرضه جيـب *** سـافـر نـديـب ولا يـوقـف لـركــاب تـغـشلـه ودربـك شمـالٍ ابـتـغـريـب *** ممشاك مـا بـيـن الثمامـة وديـراب على القصيم أقـده ولا عنـه تجنيـب *** ولفه يسارك حين تقبل على جراب دربك عـلى قصيبا وفيها المعازيـب *** تلفي عـلى اللي دوم للحيل قصّـاب تلفي على راضي عريب المجاذيـب *** أبـو دحـيــم الـلـي للأمجـاد كسـّاب الوايلي ساس الفخـر ماكـر الطيـب *** ريف النضا ماله عن الطيب مجناب اللي على قصيبا شيوخ ومناصيـب *** شادوا مفاخرهم على عماد وطناب يا بعدهم عن طاري الشك والريـب *** حبلان من حبلان زاكيـن الاصـلاب مـن مارثـة هـدلان مابـه عـذرايـب *** والطيب ما هو بالأسامي والألغـاب حيث اللغب يالقرم ما عـذرب كليـب *** الـلي تهابـه باللقـا عصم الأشنـاب أولاد بـسي لا بـتـك مـا بهـم عـيـب *** حـبلان عـادتهـم يهـدون الأصعـاب يا شيخ قـلتـه فـي لطافـه وتهـذيـب *** وضحتها لأهـل الضمايـر والألبـاب حيث القصص يا شيخ مابه تلاعيب *** ومن قال ما نتم عقب هدلان كذاب قـلـت الصحيح ولا بـقولي أكـاذيـب *** أنـشـد وتلقـا العـلـم بصدور شيـاب سامح للي عنده على القص تعقيب *** من يبدي التصحيح عن لابته نـاب ولا قلت أزكي كل قولي على صيب *** كلامـنـا ما هـو حـديـث ابن خطـاب عندك خبربعض السوالف طباطيب *** ما تنمسك يا شيخ مثل الهوا الهاب نعرض عن اللي للخلايق قصاصيب *** لاشـك مـا هـد الجـبـل نـبـل نشـاب الـحـر يـصعـد عـالـيـات الشنـاخيـب *** والبـوم ينغط باسفـل الجـال نعـاب الـحـر يـعـطـب صيـدتـه بالمخـاليـب *** ولا الغراب غراب من ماكر غراب ربعك يا أبن راضي سطام الأجانيب *** يتلون أخو بتلا من الضـد ما هـاب أولاد وايــل مـن خـيـارالأعــاريـــب *** أفعالهـم يـوم أنهـا بشلف وحـراب يـوم الـزمان الـلي مضاله حـراديـب *** بهم الضفر لا شب للحـرب شبّـاب عـوق الخصيم مدلهت شمّـخ النيـب *** ويلان ترعى بضلهم علط الأرقاب ويـلان لـلـروح الـعــزيـزة جـلالـيب *** يشرون غـال الروح من كل جلاب وايلان ستر البيض سـود الجلابيـب *** خفـراتهـم تـلبس من العـز جلبـاب لا أشـتـد بالأزمـات حـزم الكـلالـيـب *** رجالهم ما هـاب مـن طـوب ثـلاب يثـنـون دون الـلي زهـت بالدباديـب *** ويخشاهم الصنديد والنمر بالغـاب من غوطة الفيحـاء لحـد المزيريـب *** ومن ديرة الحلة إلى شعبة انصاب ومن خيبر الحرة لغـرب النويصيب *** لعيون عيسى للرمادي إلى صواب ومن ديرة البصرة لوادي سلاحيب *** من غربي العقلة إلى راس مشعاب قطعانهم ترعى القـفـور المخاصيب *** تقطف زماليق الخـزاما والأعشاب يـوم الـزمـان يقـلب النـاس تـقـليـب *** كـل العرب بالحق يـدون للأوجـاب واليوم صارالنيص والنمر والشيب *** الحمـد لـلـه كلهـا صـارت أصحـاب زالـت عسيرات السنيـن الشلاهيـب *** من فضل خلاق الملأ رب الأربـاب كلـن بـنـا فـلـه عـلى خيـر تشـطيـب *** عقب البيوت السود نسكن بطبطاب والمـاء القـراح اللي تضخه أنابيـب *** ونـور الكهارب والعة تقل مشهاب والمركب الصالون والبنـز والجيـب *** والزرع يسقونه من البرج سحّاب ومن يشتكي من باس عنده تطابيب *** ما فيـه لا عـطبـه ولا كـي منسـاب قـلتـه وصلـوا عـد فيض الجراجيب *** عـلى الـذي لـه الـولي نـّزل كـتـاب * وقال الشيخ راضي بن عبدالرحمن الراضي رحمه الله هذه القصيدة تبلغ مائة بيت رداً على قصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي ويعدد بها رحلاته في مطلع شبابه عندما كان مع العقيلات : 10 مـبـدأ كـلامـي بـسـم الإلـه سمـيــت *** الـواحـد الـمـعـبـود رب السـمـوات خلاق ما بالكـون وأحصى بتوقيـت *** وقّـدر معايشها وهي حفاة وعـرات ومن بعـدها ياللي من البعـد كزيـت *** رسـايـلٍ فـيـهـا الـمـعـانـي مـنـّقـات يـا مـرحبـابـه عـد مـن حـج للبـيـت *** يـبـدأ ويثـني بالحجـر سـبع مـرات يالـوافـي الـمبـدع بقـولـك تمعنيـت *** حيثـك حكيـم وتفتهـم صنع الأبيـات عـبـدالله الـعـبـار يـا ذايـع الصـيـت *** براعـتـك معهـا الصخى والمـروات مـن لابـةٍ يـوم الـمـبـارز عـنـاتـيـت *** أولاد وايـل يــوم الأدوار صــولات يالوايلي وضحت في كل ما أطريت *** ماهوعاسرك وماضيه منك جولات والـلي ذكرتـه فـي جـوابـك تـمليـت *** مشكور ترفع روس كـل القـرابـات كـلن عـلى فعــلـه يـواتـيـه تـثبـيـت *** ترى الجزأ جنس العمل عد خطوات نغضي عن البهلول ما كني أوحيت *** وأطـالع المقبـل وتركـت الـلي فـات ولانب بواخـذ من بـرع بالتشاميـت *** أرفـع مـقـامي عـن تجـاريح قـالات وأشوف بالمخلـوق نـاسٍ سرابيـت *** دايـم تـنـقـب عـن عـوايـز وغـرات كلن يعـرف الطيب لـو أنـك أخفـيت *** والخيـر يذكر والردى فيـه مدعـات والمرجـلـة ما تحصلـه لـو تـدانيـت *** كـود الـذي يـبذل جهـود صعيـبـات يــقــل قــدرك بـالـمـلأ لا تــرديـــت *** تبقـا بـذل أن كان علم الفخـر مـات وأن سـانـعـت دنيـاك فـيهـا تعـليـت *** ولا دامـت الدنيـا لشخصٍ مصفـات غــرارة تـوهــم وتـدفــن دنـامــيـت *** يمكن سريع تموج في عـدد قـلبات يـومٍ تـذوقـك الحـلا كـل مـا ألـفيـت *** وبعد الحلا تسقي من المر شربـات وإلـى حصـل لـك غلطـةٍ ثـم لاقيـت *** اصبر على المقسوم لو جاك نكبات يـأتي الفـرج من بعـدها لا تحريـت *** والعسر عقبه يسر في شرح الآيات وكم هـرجةٍ بالصدر يالقـرم كنيـت *** من خوف لا تنشر صحافه وأذاعات واللي يبي لـه حـق ما عنه صديـت *** أبذل لـه المجهود من غير توصات واللي عنو لي لأقبلـوا قـمت حييـت *** وأفرح بشوفة غالي عقـب غيبـات وأحب جلسة مع هـل الخير وأبيـت *** الـلي مجالسهم عـلـومـه شريـفـات ما يشهرون بعرض الأجواد تنكيت *** أهـل المكـارم والمـذاهـب نـزيهـات وإلـى بـدالـي لازم قـبـل تـصـويــت *** تسـابـقـوا للـطيـب يـأتـون جمعـات وأكـره مجـالس كهكهـان المفاليـت *** أهـل النمـايـم والسبـايـب وكـذبـات اللي بعرض الخلـق مثـل العفاريـت *** مهنـة خساسة والمـراجـل بعيـدات الـلي إلـى سـولـف كـثيـر التلافيـت *** تظهـر أشـارة كـذبتـه لـه عـلامـات وإلـى طـلـبتـه حاجـة قـال يـا لـيـت *** لو هي بـجيبـه عدهـا مع عربسات عـود عـلى ذكرك هل المجد عديـت *** يالـوايـلي دونـت شجـرة بصفحـات قمت بعمل وأحسنت عملك وأوفيت *** بالـدوحـة الـلي ركـزتـهـم لـفـنـدات تشكـر بفعـلـك يـوم للواجـب أديـت *** بـذلـت جهـدك بالقـصى والكـلافـات وفي عـدك أنساب القبيلـة تقصيـت *** وبـيـنـت للغـافـل تـواريـخ وأثـبـات وجمعـت بكتـابـك قـبـايـل تشـاتيـت *** وعـرفت من ضيّع مناسيبه أوقـات ما أحد سبقك بما فعلته وماحصيت *** تمضي لـك البيضا بعشر البصمـات وأبي أتذكر ما مضى كل ما أطريت *** يـوم السنيـن الخـالـيـات القـديمـات بـاول شبابي فـوق الأكـوار حجيـت *** على النجايب تدلج المشي عجلات حال القدوم ويوم طفنا عـلى البيـت *** أشـواط سـبعـة كملـن سبـع مّـرات وبين الصفا والمروة أقبلت وأقفيت *** ومن بير زمزم نظهر الدلو متحات وفي داخل الكعبة مع الناس خشيت *** وطلبت الـلي يعـلم بغيـب الخفيـات وأذكر نزوحي عن هوا نجد شديـت *** يوم السنين اللي على الناس عجفات من الريـاض بطلعـة الفجـر مـديـت *** نمـشي بليـل ونقـتحـم كـل مظمـات صدفه أنـا وعيـد الخياري تخاويـت *** نمشي بقطـر نجوم والصبح كّـنات حـتى وصلنـا ديـرة عـراق وكويـت *** الـوقـت جـايـر والمصـالح قـلـيلات وعـيـد جـلس بكويـت وأنـا تعـديـت *** لـزبـيـر والبصـرة وبـغـداد منهـات ثـم وجـدت عـقيـل ومعـهـم تبـديـت *** بيع وشرا ما بين كسب وخسـارات جبت الزمل من جو صفوان ونهيت *** متنحرين أسـواق مصـر البعيـدات تسعـيـن لـيـلـة مـشينـا مـا تـونيـت *** بالسيف نمشي والأخيضـر ومـرّات مرّن شثاثـا والرمادي عـلى هـيـت *** من بعد خمس أيام جيناعلى المات وإلى أعتلينا فـوق الأكـوار غـنيـت *** محلا المضحى عقب مجهام مسرات وعـلى الأجفور وبالرويشد تونيـت *** وبالأزرق الميراد مضحين وروات وبحد الرصيفة شرق عمان حطيت *** ثـم عبـرنـا باوسـط الغـور قـرهـات ويـوم عـبـرنـا مع فلسطين مـريـّت *** وقت بها ثـورات حـرب العصابـات وبـالـلـد والـرمـلة وحـيفـا تمشيـت *** وفي تل أبيب وغـور غـزة منيخات وديـر البـلح جيتـه ولـرفح تعـديـت *** في خان يونس والعريش الممرات وبالقـنطـرة بـتـنـا ليـالي حـتـاحيـت *** عـند الرميح مكـرمة كـل مـن فـات كـسـابـة للـطـيـب نـاس مـبـاخـيـت *** حطوا مضيف لمن لفـا من عقيلات ثـم عـبـرنا وفـوق الأمـواج عـليـت *** بسواق مصر وصار بيعة وشروات وفي عودتي بمسجد القدس صليت *** وشاهدت أنا الصخرة مرارٍ عديدات وفي رحـلتي للشرق للـزور مريـت *** تـدمـر بهـا جـمع العساكـر وقـوات وعند الذي من عصبتي يوم حليـت *** عند المغرنق حالف كـود أنـا أبـات ويـوم ركبنـا الـريـل بتـنـا بتكـريـت *** ومنها عـلى كركوك وديـار باشـات أربع سنين بهـاك الأمصار مضيـت *** بيع وشـراء مـابـه تدلس وغشّـات في عامي الخامس تذكرت وأشفيت *** لـدارٍ بـهـا عـشنـا وفـيهـا قـرابـات ومن النجف شلنا على الزمل قـليت *** تـمـن وبـر ومـا لـزم مـن كـلافـات وبعـده رجعـت لديرتي وأستقـريـت *** وأخذت مع ربعي طرايف وسجّـات وفي عـام سبعين تعـينت وأمضيـت *** أمـيـر بـبـلادي بــعـــز وكــرامــات راح الشباب وزهرة العمر وأفـنيت *** خدمة وطن وأمرالمعازيب مشهات ومـن بعـد هـذا عـن مكاني تخليـت *** وعـيـّن بـهـا الـلي يفتهـم للمهمـات فهـد يقـوم بواجبـه مـثـل مـا أديـت *** ياخـذ بتـوجيـه المعـازيـب ساعـات ولا همنـا مـن ولـّع الـنـار بالـزيـت *** نحمد ولـي الكون صارت سلامـات وصلن كتابك وأعجبن زين سويـت *** فيـضٍ غـزيـر ولا يسمى بقـطـرات ساعة كشفته سرني منه ما أبديـت *** أمثـال مـن زيـن المعـاني مصفـّات مشكـور يالـلي للقـرايب تحـمـويـت *** هديـت لـك مـن منبع الجـود هـدات عساي أشوفك عن قريبٍ إلى جيت *** نشـوفـهـا منكـم تلطـف وشـرهـات في حي سلطانة ترى القصرحطيت *** وأمشرفٍ من فـوق الأسوار لنبـات ومقـلـديـن قصـور الأجـواد عـليـّت *** اللي أسبقونا بالصخى دورهم فـات والمعذرة وأن كان بالرد أنا أبطيت *** شـهـر الصـيـام وعـقـبـنـه زيـارات واليوم أنـا تركت بـاقي المشاخيـت *** ولا لي على ما فات قولت حسافات وعنها يحول أبـدع الأمثال صفيـت *** ومن صار مثلي يطلب الرب مّـرات الـلـه يوفقـنـا عـلى الخيـر وأنهيـت *** بلطفـه يبدل مجمـل السـؤ حسنـات ويتـوب عـنـا كـل مـا قـلت وأمليـت *** والمعذرة وأن كان بالشعر هفـوات وصـلاة ربـي عـدد بـذر المنـابـيـت *** عـــلـى نـبـيٍ خــاتــمٍ لــلــرســالات * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على الشيخ راضي بن عبدالرحمن الراضي أمير قصيباء سابقاً رحمه الله : 11 يا الله يالـلي فـوق عـرشك تعـاليـت *** ندعوك يالمولى بخمس الصلاوات رب العباد من الجدث يبعـث الميـت *** محيي الجـذوع الباليـات المحيلات يا خالـق المخلوق كونـت وأنشيـت *** الكـون وأحصيـت الملأ بالحسابات يا من بسطت القاع يارب وأرسيـت *** شـم الجـبـال العـاليـات الـرفـيعـات يا ذا الجلال لكوكب الأرض وطيّـت *** ورفعت مسموك السما بغير دنقات والشمس تسبح بالفضا والقمر ليت *** يجلي عن المخلوق داجور ظلمات والكـل سـار بـقـدرتـك لـه مـواقيـت *** حـدد مسـاره فـي ثـواني ولحظـات يا من ذعاذيع الهبايب لهـا أجريـت *** والفلك يجري بالبحـور المحيطـات ناجـاك موسى وقـال يـا رب ذلـيـت *** خيّـل لـه أن عـصي الأضداد حيّـات وأنـت الـذي يا رب لأيـوب عـافيـت *** وفرجت كرب المبتلي عقب شـدات وذا النـون أنجيته بقدرتك وأنجيـت *** نـوح أنتشلتـه من غياهـب وغبّـات يـا رازق صغـار الـدبـا والكتـاكيـت *** عاشن وهـن بعشاشهـن مستكنـات أنـت الـكـريـم ولا لغيـرك تشكويـت *** من مد جودك ساير الخلـق تقـتـات أنـت الـذي يا خـالـقي لـك تـرجيـت *** وأنت الذي تعطي العطايا الجزيلات وأنـت الحجـا والملتجـأ لا تـوازيـت *** أطلبك والمخلوق ما قـلت لـه هـات وأنـت الـذي يارب باسمـاك نـاديـت *** لا تجعـل أعمالي ندامـة وحسـرات أنـت العظيـم الـلي بنصرك تقـويـت *** من تنصره تجعـل عضوده قـويـات بـك أستغيث ومن جهـودي تبـريـت *** يا رب مـا عـنـدي وسايـل وحيلات ألطـف بحالي وأهـدني كـان ضليـت *** بحسناك جـنبني طريـق المتـاهـات ومن بعد ذكـر مكون الكـون أدنيـت *** صالون مختـاره مـن السبـرمانـات الجـمس لـه مـن بـد غيـره تـنـقيـت *** لا دوج مثـلـه بالمماشي ولا فيـات جمس حمر يمتـاز عـن كـل وانيـت *** ولا صـار مثله في تكاسي وهافـات هـو مطلبي نوهـت باسمـه ونبـيـت *** ظمن المواتر ناجب الجمس بالذات من معـرض الهافات للجمس تليـت *** تـو المعارض ركبـوا فـيه لـوحـات وأنـا أذكر اللـه كـان للبنص رصيت *** كنـه كروز إلى أنطلق من منصات يا كثر اللي من سومته قـال هجيـت *** يطـلـب عـليـه من المبالـغ ألوفـات لا شـافـه المفـلس غـدالـه تـنـاهيـت *** وده ينال الجمس لو هو قصودات يبهج ضمير الـلي يحب المكاشيـت *** آخـر مـديـل ودخـلـوا فيـه إضافـات مراتب المحروس مخمل وموكيـت *** وأسفل من المخمل سفنجه ويايـات ما ظـنتي من مركب الجمس مليـت *** حـيـثـه مكيّـف والمراتـب مريحـات لـو كنـت مرهـق لا ركبتـه تعـفيّـت *** والـدرب سـمح ولا بـدربـه مطبّـات وإلـى سلـكـت القـار لـه ما تماليـت *** وأفطن ترى بالدرب تاجد أرشادات أشرت للسايـق بالأصباع وأومـيـت *** وقـلت أخرجه من بيكته والمظلات كزيت مندوبي على السفر وأنويـت *** أكتـب مكاتيـبي لـراضي سـريعـات قـل سـم يالمنـدوب كـان أستعـديـت *** ثـم أمـل خزانـه من أدنـا المحطـّات وأن جيت مع درب الكباري ولفيـت *** الخـط سمح وفـيـه ستـة مسـارات أقـصـد بـريـده دونهـا مـا تـلـهـيـت *** وصـل لأبن راضي جـزيل التحيـات قـلـه وصـل خطـك وبالقـاف هـليـت *** قافـك كما التـريـاق مع در خلـفـات قولك صحيح ولا بهرجـك هتاهيـت *** محشوم عن لفظ الردى والخرافات قـريـت قـافـك ثـم عـدت وتهـجـيـت *** تكرار من حيث المعـاني غـزيـرات عـديـت منـظـوم القـوافـي وكـلـيـت *** ما تنحـصي كنـه صحايـف مجـلات بدعـت مايـة بيـت وش عـاد خليـت *** أخـذت نـقـوات البيـوت الجـزيـلات ما ضل لي يالقـرم غـيـر الحتاويـت *** قولـك مثـل مسبوك نقـد الجنيهـات لو كان عن ردي تكرمت وأعـفيـت *** وسامحتني عـن كـل رد الجـوابـات لا شك من قدرك على القاف رديـت *** وأشكـر جنابـك يا زبـون الـونيـات يـا شيخ قـافـك فـي ردوده أهتميـت *** شرواك ما كفـوه مزاليـه واسكـات مـا هـو تـحـدي بـس لـلـرد حـبـيّـت *** العـفـو ما قـصدي تجـاوز وزودات مـا قصـدي لمـردود قـافـك تحـديـت *** القـلب ناصح والضمايـر نظيـفـات وأسمح وسامح كان بالقـاف زليـت *** وأستر إلى لاحظت بالقول غلطـات قـريـت صـافي قـافـكـم وأستـلـذيـت *** وبديت أسجـل بالصحايف بروفـات وللبـاركـر مـن جـرة الحبـر عـبيّـت *** ودونت مافي خـاطـري بالسجـلات مـن جـد نلهج بالثنـاء مـا تمهزيـت *** مجـدتكـم مـالـي مقـاصـد وغـايـات مـن طيـب فعـلك للمـديح أستحقيـت *** عـلمك تبيّـن وأشتهـر مثـل ابانـات حـيثـك لـنا من كـل جاحـد تـثـاريـت *** ولا طعت قول مروجين الأشاعـات من جـل قـدرك صوب دارك تعنيـت *** مـا ردنـي يـا شيخ بـعـد المسافـات ومن عـزتك عـندي لدعـوتك لبيّـت *** حـيثـك عزيز ومن صناديد سـادات يـوم أنـت لإبراهيم يا شيخ وصّيـت *** قـررت أزورك لـو عـلي التـزامـات وزرتك بصحب اللي برفقـه تهنيت *** شيخ وخطيب ومن رجال الشكالات من صار ما شب القريفـن بكبريـت *** ولا دخـن الشيشة ولا شال الأبكات والربع اللي لهم هاك اليوم بـاريـت *** سلقا وهل الحردا قروم الجميشات معـهـم تـبـدد هـاجسي وأرجهـنيـت *** مطاوعـة مـا يشـربـون الـزقـارات مـا منهـم الـلي فيـه بالشين ظنيـت *** الـكـل مـنـهـم حـافـظـيـن الأمـانـات وجيت الرجال الـلي عليهم تشافيت *** عـزوة حقيـل أهـل الدلال العـذيـات قــلطـت فـي ديـوانـهـم وأستعـزيـت *** النـافـليـن أهـل الـربـاع الفـضيـات فنجـال بـه من صافي الهيـل شفيت *** ومن بعـده الشاهي بعذي البيالات وحلو الرطب ومفتت القرص تفتيت *** وسمن الغنم حوله دواير وزافـات وعلى الذبايح لـو تريضت وأبطيت *** لـكـن عـليـنـا بالقصيـم أرتـبـاطـات دوجـت بالحـايـر وللقصـر راعـيـت *** بالـوادي اللي به مشاتل وغرسات وعلى النخل والقصر والسد سجيت *** يبهج ضمير اللي على البر كشّات ورد الخمـايـل فـي عبيـره تـداويـت *** والروض للقلب المشقـى علاجـات يشفي العليل بدون وصفه وراشيت *** من شم ريحه مـا وصـل صيدليـات ما غـيـر تسمع لأم سالـم زغـاريـت *** الورق تسجع والقنابر لها أصوات وقلت أسمحولي يالرفاقه تضاحيـت *** العـذر منكـم يـا حمـات القصيـرات ومشيت للزلفي على وصف توهيت *** قالوا قصر سمنان بعـد الأشـارات عـبـدالله المزيـد لـه الظهـر فـاجيـت *** حيث ابن مزيـد من كبار البطينات قال الوعد ما جيت له قلت ماخطيت *** عن الوعد خله على الفال صدفات القصد عـن تكاليف الأجـواد فضّيت *** ولا أنت ياأبن خليف ما فيك شكات ماني بحالي يا أبن الأجـواد شكيّـت *** ولاني لخلق الله شنـاوي و شمّـات والظهر مع خـط القصيم أستمريـت *** ولفيت عوده به شهامة وشومـات وبعـد الظهيرة عـنـد عـودة تغـديـت *** موايده تشبع مـن الغـوش قلطـات المكـرم الـلي عـادتـه يـذبح العـيـت *** ذبح الهـرافي ما تسده عن الشـات والخـمج ورويضان عنـده تقهويـت *** صيد الرجال أهل الكفوف النديـات وقت المسا عند أبن راضي تمسيت *** ستـر البـني المحصنـات العفيفـات عنـد أبو دحيم من الهرافي تعشيـت *** والطيب مبطي لـه طبايع وعـادات عـنـده لـقيـت الـلي لشـوفـه تمنيـت *** نقوة رجـال قـروم وأبعـاد شوفـات ربـعٍ دعــونـي لـلـكـرامـة وعـيـيـت *** عيـّت ظروفي والمشاغـل كثيـرات وحلفت بالله سامك العرش وألويـت *** لو صح فرصة كود أزور المحلات وأشكرك يا الـلي بالمكـارم تحلـيـت *** مجدك عريق ولـه قواعـد وصبـات أنـت الـذي بصرح الشهامة تربيـت *** من لابـة الحبلان روس العمـارات أنت الذي عن كايد الحمل ماازريت *** شـلـت الحمـول الكايـدات الثقيـلات جـدك حمـد يـوم الطـراقي مباحيـت *** يفـرح إلى جـوله هواشل وحـولات وقصـرك بسلطانه بـني بالقـرانيـت *** يـزهـى بشنـاكيـره جـديـد الثـريـات وملاحـق الـديـوان مثـل الحوانيـت *** وبيت الشعر وسطه بنيته مضافات يـالـوايـلي عنـدك دلـهـت وتسلـيـت *** وشفت العلـوم الغانمة والـوناسات ما طب ديوانك هـل الكـذب والهيـت *** مجلس شرف مابـه مغالط ولجـّات تجمع بـه الـلي للمسولف مصانيـت *** لو جاه راعي الثرثرة صار سمّات يسكت به الثرثار من غيـر تسكيـت *** يسمع سوالف تبهج البـال دسمات يا شيخ كان لماضي العصر حـنيّـت *** وذكـرت رحـلات السنين العتيقـات وذكـرت يـوم أنـك مع عقيـل هفيّـت *** جربّت بالرحلة مصاعب وحرجات يـوم الشـديـد ويـوم بـلع الحلاتـيـت *** ويـوم التعـوس ويـوم الأيام مـّرات يا ما على ابهامك من الكيد عضيت *** في رحلتك جرّبـت والـدور عـبّـات ويا ما عـن بلادك نزحـت وتنحيـت *** وياما مضالك من مساري ونوهات تعـبـت مـن شـد الـرحـال وتـوذيـت *** واليوم خذ من بعد الأسفار راحـات ومن فضل رب الكون للشمل لميت *** والمملكة صارت مرازق وخـيـرات لا عدت يا عصر الجهل يـوم وليـت *** دور المعـابـك بالسيوف الرهيفـات وأنصحـك يالـلي بالمخاليـق نـميـّت *** تـراك لـك غــرة ولـلـنـاس غــرات واختـام مـا أبديـت بالقـول وأنهيـت *** صلواعلى المختار في كل الأوقات *- وقال الشاعر الأديب الشيخ إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الحقيل من أهل حاير سدير هذه القصيدة تفاعلاً مع قصيدة الشيخ راضي بن عبدالرحمن الراضي رحمه الله وقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 12 بديت بسم اللي حما الركن والبيـت *** وبـلا عمد رافع صروح السمـاوات رب الـخـلايـق ثـبّـت الأرض تثبيت *** وخلق جميع الخلق لأجل العبـادات يـا مـنـزل الأمطـار للـريح أجـريـت *** وبين الكواكب ما يصير أصتدامات أمرك على كل الملأ لقـدره أمضيـت *** وقـّدرت دنـيا مـا تجـي بالحسابات أطـلـبـك يـامـن دوم لأمـره تعـنـيـّت *** للمسجـد الجـامع أصـلـي ابـحّـزات تفرج همومي ما لغيرك بهـا أبديـت *** باقصى الضماير بالحشا مستكنات ومن بعـدها سجلت بالشعـر عديـت *** سـتـيـن بـيـت مـا تجـيهـا بـروفـات تـرسـل لقـرم دوم مـا فـيـه شـكيّـت *** يظهـر نسب عـناز راعي المعـّزات سجـل نسـب عنـاز حيـه مع الميـت *** وثبّت فروع أصل الجدود القديمات غـيـره عجـز ماني عليهـم تـّزريـت *** حيث أن أبو مشعل يشيل الثقـيلات يـا مـا عـن الأنسـاب دايـم تحـريّـت *** حريت خبيـر ولا يحـب الوساطـات تكشف حقـايـق زيفهـا مـا تعـاميـت *** حيث الذهب ماهو كما لمع صفرات فيك الشهامة ماعن الضيف هجيت *** وجهـك بشوش وكل وقتك مسرات عـبـدالـلـه الـعـبـار يـا مـا تـمـنيـّـت *** أنـي أرد الشـعـر وأسـمح بغـلطـات ولاني عـلى مردود شعـرك تحديـت *** حبيت أسجـل من ضميري كتابـات مار السموحة منك كان أني أخطيت *** أنت الـذي ترفى الـزلـل والمـزلات تـوي بـبحـر الشعـر يـالقـرم طبيـت *** والشعـر بحوره يالسنافي عميقات وقـافـك نصفـتـه بالعـدد مـا تعـديت *** خوفي يطول القول وأسبح بغلطات حيث أنت شاعـر وأنـا توي تبديّـت *** والشعـر مـا هـو مسـرح للدعايـات ويا مـرحبـا بـك يـوم للربع سجيّـت *** دار الحقيـل ومـن صميم العمـارات ود الجماعـة يـوم شرفـت وأبطيـت *** مـع لابـة السلقـا وربع الجميشـات ليـتـك عـلى ماجـوب حـقـك تمليـت *** وأرضيتـنـا يـامـن يشيـل الأمـانـات ليتك قلطت وفي مجيّك لنا أرضيـت *** مسيـار للحـايـر بـبعـض الأجـازات وليتك على الحايـر وحوله تمشيّـت *** حـتى تشوف ديـار أهـل الكرامـات من روضة عطينـة منـاة الكواشيت *** الـلي سكنهـا الـوايلي مابهـا آفـات حـمـد بـزمـان السيـوف المصاليـت *** يا ما جمـر كبـد العنيد برصاصـات شبـيـه أبـوه الـلي بـمـجـده تغـنيـّت *** حيثـه عرف بالطيب في كل الأوقات حيثـه حماها بالقـنا من الطواغيـت *** بالغـدر ما سـوّد وبالغـزو هـومـات ورث مـحـمـد بـالـطـبايـع تـوريـت *** مجنـاه من وكـر الحـرار العريبـات مـا رد يـومٍ لـلـمـكـارم بـتـصـويــت *** سيفـه كما لمع البروق المضيحات وعبدالله الضرغام عوق العفـاريت *** عـنـد الـملاقـا مـا يـهـاب الـمـنيّـات ومـنهـم أبـو عثمان يـوم الحلاتيـت *** مكرم ضيوفه لو يجـونـه جماعـات يا ما ذبح من حـايـلٍ تـقـل خـرتيـت *** الـلي قـضا عمـره عبادة وطاعـات وعبدالعزيـز القـرم يـوم المبـاغيت *** يـوم الـطـراقـي شـادين الحـزامـات يـا مـا تـعـهـد بـالـلـوازم بـتسكـيـت *** قـلـب الشجاع اللي يدور الحرابات وعيالهم شجعان يا نعم مـا أطريـت *** أهـل الشهامة والصخى والمروات مـن لابـة مـا يـرافـقـون السرابيـت *** مثـل النجـوم إلى بدأ الكون ظلمات من نسل هدلانٍ هل الفعـل والصيت *** حـمـايـة الـبـيـرق نـهـار الملاقـات اللي عـلى وقـت القصى والمفـاليت *** لـهـم مـواقـف بالفضـايـل كـثيـرات مثـل البحـر يبلع صميدع وعـنتيـت *** غير الخطروسطه مرازق وخيرات ما امدح هـلي لا شك للحق عـديـت *** ومـن يذكـر الله مـا يكن الشهـادات أدعـوك يـا رحمن باسمـك ترجيـت *** تجعـل لهـم في جنـة الخـلـد ميقـات ما هوب أنا لحالي تكلمت وأبـديـت *** تاريخهم سجـل من المجد صفحـات يـا مـا عـلى ذكـر الجدود أرجهنيت *** ذكـر الـفعـول بـدون غـلطة وزلات وحدّر عـلى دربـك إلـى منك اقـفيت *** صـوب الحوير قبل درب الشقيقات تاصـل إلـى الحايـر أن كانـك تمليت *** مـنـاظـره تـبـهـج صـدورٍ سليمـات النخـل فـارع بالسماء ما تهـقويـت *** تـرقـاه حـيـثـه لـه ركـوزٍ قـديـمـات وحـولـه صغـاره كنهـن الـيـواقيـت *** مثـل الحواري يـوم تـومي بلفـتـات بـه الـرطب مـا تكرهـه لـو تغـّديـت *** مثـل العسل ماله وصايف وصيفات يشفي العليل الـلي بصدره تـزانيـت *** مـن ذاق طلعه ما يـزور العـيـادات وبـلابـلٍ تصـدح بلحـن الـزغـاريـت *** دايـم يجاوبها القمـاري بالأصـوات تسمع مثـل لحـن الهجيني بتوهيـت *** قـصـايـده يـطـرب لـهـا كـل كشـّات تجـلي عـن المحزون هـم وتناهيـت *** تجعـل بصدره دوم بهجة وفرحات يـا مـا عـليها بتـالي الوقت سجيّـت *** نـذكـر زمـان فـات مـابـه نحاسـات وصلاة ربـي خير ما قـلت وأنهيـت *** عــلـى رســولٍ خــاتــم لـلـرسـالات *- وقال الشاعر بدر بن سليمان بن عبدالله الحقيل هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشيخ راضي بن عبدالرحمن الراضي رحمه الله وعبدالله بن دهيمش بن عبار وإبراهيم بن سعد الحقيل : 13 يا الـلـه يـا رحمـن يا باعـث الميـت *** يا خالـق المخلوق نطلبـك رحمـات أعرض مجال القاف لو كان طويّـت *** نظم البيوت من السنين القـديمـات رديـت عـلى الـوايلي ذايـع الصيـت *** عـبدالله الـلي مـا حـكى قـول زلات حاولت أرد وجبت بيـتٍ عـلى بـيـت *** والعذر كان بقـولنا صـار غـلطـات مـانيـب شاعـر بـس بالقـاف رديـت *** قلت الشعر من بعد سمعي للأبيات يا الوايلي مشكور يوم أنـك أبـديـت *** حبـك لنـا وأهـديـت جـزل التحيّـات أنت الـذي بالفهـم والعـرف عـلـيّـت *** تذكر نسب عنـاز في كـل الأوقـات يـا مـا سمعنـا عنـك وأقـول يـا ليـت *** تجمع بـك الأيـام لـو كـان ساعـات عـافـاك ربـك مـثـل مـانـي تعـافـيـت *** زال الألم من عقب جرع المرارات قـصة طـويـلة مـن سببهـا تبلـويـت *** والله فرجها ولا لـنـا بذكـر ما فـات مـا دام لإبـراهيـم بـالـدرب خـاويـت *** يخبـرك عـنـا بـالعـلـوم الطـويـلات ومن شفت منظوم القبيلـة تشافيـت *** شفت المشجر بان بحسن طباعات تكفا يا أبو مشعل ولو كانت أبطيـت *** أكتـب أوضـح من حقـايـق دفينـات حاولت أقـول وفي طريقـك تمشيّـت *** ولا ودي أدخـل بالدروب المتاهات حـنـا شبـاب اليـوم والهـرج تـثبيـت *** مـا عـندنـا روحـات مثلـك وجيّـات نطلـب مجـال العـلم ما عنـك خفيّـت *** لا شـك تنقصنـا مـن العـلم حاجـات والعـلم يبغي لـه من الوقـت توقيـت *** ولا نذخره لو كان دونـه صعوبات وحيث النسب ماهو هقاوي وظنيت *** علم النسب يحتاج صوله وجولات عـلمتنـا بقـصـة جـمـيـلـة وصـديـت *** وضحت قول الصدق ماهوحكايات لزوم نرجع لك أن كان اني أخطيت *** وعـلومنـا عنـدك تفصل قصاصات دربـك كـلـيـف ولـلكـلافـة تـصبـيّـت *** يا الله في عونـك تهـون الشديـدات وأنـت الـذي بالقـاف للسيف سليـت *** وحاربت من قصده يدور النمامات وللصدق في كـل المواقف تحـريـت *** ونـطـقـت بـالـواقع بـلـيـا إضـافـات والخاتمة سجلت بالشعـر ما أمليت *** حـول الشعـر يبقى أمامي مسافـات وعـلى محمـد خاتـم الـرسل صليّـت *** صلوا على المختارأزكى الصلوات يتبع |
تابع وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات قالها عندما مر بقصر المشقوق في قصيبا وهو قصر أثري قديم وكان يزوره قبل أعوام بصحبة صاحبه الشيخ راضي بن عبدالرحمن الراضي الحبلاني أمير قصيبا سابقاً رحمه الله وكان هذا الرجل من الرجال الذين لي معزه عندهم فتذكرت فقلت أسند على الشيخ فهد بن عبدالرحمن الراضي أمير قصيبا سابقاً ومحافظ الشماسية حالياً قلت : 14 يـا فـهـد ويـن معــزبـي ذيـك الأيـام *** عـينت راضي مـا بقي غـيـر ذكـراه لا جـيـت لبـريـدة أجـي يـمـه شـمام *** هـو الوحيد اللي من العـزوة أنصاه والـلـه مـا جيتـه عـلى الـزاد معتـام *** ولا جيت له قصدي حراوي لمخباه لاشـك أجـد في مجلسه عـز واكـرام *** الشيخ لـي عـنـده معـّزه ولـي جـاه لـو راضي أبو دحيم تحت الثرى نام *** ذكـراه تـبقى دايـم الـدوم مـا أنساه الـلي أعـني لمشاهده عبـر الأعـوام *** عـزالـلـه إنا يـا أبـو فيصل فـقـدنـاه وأنت العوض بالليث يانسل ضرغام *** حيثك كـريـم وعـادتـك تـذبح الشاه وقال الشيخ فهد بن راضي الراضي هذه القصيدة جواب لأبيات عبدالله بن دهيمش بن عبار يقول : 15 مبـداي بالـلـي دايـم الـدوم مـا نــام *** الـواحـد المعـبـود فـضلـه رجيـنـاه الـواحـد الـمـعـبـود خــّلاق الآنـــــام *** محـيي عـظـام بالـصفـايـح مـغّـطاه ومـن بعـد ذكـر الـلـه أسجل بالأقلام *** أبـيـات مـن صميـم فـكـري مـنـقّـاه يـا مـرحـبـا حيـيت يـا نـسل الأكـرام *** يا أبـن الـرجـال الطيبـيـن المسّمـاه ونـعـم بـأبـن عبّـار لـه عشرة أنعـام *** الـوايـلي يـا طـيّـب الـذكـّر والـجـاه جتـني بـيـوتـك وأبـي أوقع بالأبهام *** أنـي مقـصـر والـعـذر مـنـك نـبـغـاه لـنـك رفـيـق أبـوي فـي ذيـك الأيـام *** رفـقت وفـاء مـابـه مصالح وغايـاه ولنـك عـزيـز ومـن رجاجيل احشام *** ومعـزتـك مـا تـنحصي لـو كـتـبـنـاه وذكرك لأبوي وسيرته عندي وسام *** يالـلـه عسى الجنـه مـقّـره ومثـواه وأبـوي خـلّـف لـه أوالـيـد وأقـــرام *** فـي ديـرتـه محيـيـن ذكـره وذكـراه ومن غير قاصرفي بني عم وأعمام *** ناس عـلى فـعـل المـراجـل مضّـراه مـاني بشاعـر بس تـقـديـر وأكـرام *** نـيـابـة عـن لابـتـي جـتـك مـهــــداه وصلوا على من سن للخلق الأحكام *** رسولـنـا المبعـوث رحـمـه ومنجاه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة أيضاً جواب لقصيدة الشيخ فهد الراضي يقول : 16 مشكور يا فهـد عسى العـز لـك دام *** مظمون قـافـك يا أبـو فيصل فهمناه لا لا تـعـذّر وأنـت لـي دوم عـّـــزام *** يـا مـا ذبـحت مـن الكبـاش المـربّـاه والنعـم قـمـت بواجـبي كـامل وتـام *** حاشى يخيب الـلي من دحيـم مجنـاه ولـو شفت منك قصور مـاني بلوام *** ولاني بالـلي يشمت رفيقـه ويشنـاه أبـيات شعـري مـابهـا لبس وأدغام *** تـدرك مـرامـي كـان حـلـلـت معـنـاه شاهدت القصر وصابني وجد وهيام *** وذكـرنـي الـلي بـه تـمشـيـت وأيـاه وفطـن عـليـه طـيـف يشبـه للأحلام *** ودلـيـت أردد كـلـمـتـي يـا حـلــولاه وطـرا عـلى بـالـي فـزع كـل منظـام *** الـنـادر الـلـي مـا تـوصـف حـلايـاه وهلت عبايـر ناظـري تـقـل مـرزام *** وأصبح عـزاي أنك شبيهه وشرواه مـرحـوم يـالـلي دوم مـمشـاه قـّدام *** منعـور ما دنـق عـلى الهـون علبـاه دوّج بـرجـلـه فـي فلسطين والشام *** وبغـداد والبصره وحتى النجف جـاه لاشـك دورات الفلـك تـرغـم أرغام *** ولا حــي ألا أيـروعــه جـور دنـيــاه والحتف لـرقـاب البشر كنـّه حسام *** لابـد يـورد كـل حـي لـمـنـايـــــــــــاه لـولا أعمال الخير في دين الإسلام *** تـفٍ عـلى الدنيـا ومن عزهـا أغـراه يـا مـا هـفـابـه مـن مشايخ وحكّـام *** وكـم مـن خليـفـه زال والملـك خـلاه مـا خـلـّدت فيصل وحافـظ وصـّدام *** مع الحسن وحسين وادريس والشاه ومن قبلهم جدعان وجديع ودهـام *** ومشعان الـلي هنـف الغناديـر تـنعـاه من عاش صيوره لفايف من الخام *** والـلي عـمل مـن خيـر أو شـر يلقـا وأضاف عبدالله بن دهيمش بن عبار قصيدة ثانية جواب لقصيدة الشيخ فهد بن راضي الراضي : 17 مبـداي بالـلـه منشي المـزن بغـمـام *** رب الـخـلايــق كــل مـا راد ســوّاه بسمه بدعـت من القوافي والأنـغـام *** وسجلت من نظـم القريض المغنّـاه جـتـني بـجـوّالـي رسالـه مـن غـلام *** غـلام شـيـخ بـالـفـخـر كـنـه أيــــاه الشيخ أبـو فيصل جمع فهم والهـام *** وكـل الخصال الطيـبـه مـن مـزايـاه قـرم العيـال الـلي لـرقي العـلا شـام *** عاف الطمان وشامخ الحيـد يـرقـاه فـهـد مفـاعـيـلـه شريـفات وأعظـام *** صبـر عـلى ظـرف الـزمان وتحـدّاه جده حمى ملك الجدود من الأخصام *** الباسل الـلي باللقـاء يـقـهـر اعـداه يوم الزمان اللي به حروب وأجـرام *** والكـل يبطش حـزت الخصم يقـواه مـن لا تحـامى ديـرته راحـت أقسام *** يطـرد ويحرم من طعامه ومـن مـاه مـن عـزوة مـا راعـهـم كـل هـجّــام *** رجـالـهـم يـطـعـن خصيمـه بشلفـاه ضد الحريب وللعـدو عـوق وأكعـام *** حمـوا بلدهـم ما أحـد يقـرب احمـاه ويوم الجزيرة صار به خير وأنعـام *** وحكم بها اللي أمن الشعب وأغـناه حـكـم بـرأي الشرع وأزال الأوهـام *** والكـل طـاع الـرب والفـرض صّلاه أخلص لهـم والـدك وأسرع بالأولام *** والأمـر فـي نـيـل المناصـب تـلـقـاه وعين بها منصوب وأمر الفخر هام *** منصب فخـر مـا كـل رجـل ايتـولاه عـنـده مـن العـاهـل تواقيع وأختـام *** مجـد وفـخـر مكتـوب ماشي يمحـاه بأمر الولي جتله على خير ما أيرام *** طـوّر قصيـبـا والـولي سـدد اخطـاه من عـقب مـا كانت عـرازيل وخيام *** تطـاولـت فـيـهـا القـصـور الـمبـنّـاه وأنت بطريق الطايله تحـفى الأقـدام *** شرواك مايقصر عن المجد ممشاه اسست بـقصيبـا مـن الـعـز مـرسام *** مـاهـو خـفي بمجـرد العـيـن شفنـاه وأنت الذي من قال بك مدح ما يلام *** ولاهي غـريبـه كـان طاريـك جبنـاه وأنت الذي تعتـز في وصل الأرحام *** والـلي غـلـط تـدمح خمالـه وتـرفـاه الـلي بحزات الحـرج عضد واحـزام *** شعـر الثنـاء والمـدح مـاقيـل لـولاه ولا الردي ماهو عـلى الطيب جـزّام *** سـاس الـردى خـلـه يـولـي بـلـيــاه قال حمود بن عنيزان بن ناجم يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 18 الـلـيـل غـطلـس ظـلامـه واسـدل وخيّـم وأنـا مـع الـهـم ساري والعـرب نامـت اكـتـب حـروف الـقـوافـي كـنـي مـتـيّــم واخـتـار مـا جـاز لـيـن القـافيـه قامـت وارسل على الـلي يعـرف القيل وايقيّـم الشاعـر الـلي بيوت الشعـر لـه شامت يصرف ذهب عنـد صرفـه بالثمن قـيّـم ونفسه عـزيـزه لفـعـل المرجـله رامـت سجّـل سـلامـي لأبـن عـبـار يـا غـلـيّـم لـعـل يـفـدى جـنـابـه حـاسـد وشـامـت سحايـب الـصيـف تـردم غـيـم وتـغـيّـم لوتاصل الأرض سحب الصيف مادامت ولـو راعـي الكذب يجـمع كذب وايليّـم الـحـق يـلـجـم هـل الـتـزويـر لا زامـت وش فـاد سـالـم ورايـه ضـيّـع سـلـيّـم وسليّم اليـوم بالمجلس عـلى الصامت لـو كـان يفهـم عـن الـلي صار متشيّم مـا كـان فـوقـه حوايـم حـومها حامت ابـداع فـكـري خـيـالـه خـيّـل وديّـــــم الـصــدر أيـم عـجـز والـقـافـيـه آمـت وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على حمود بن عنيزان بن ناجم العريفي : 19 يـا فـكّـر سـجـل بـديـع الـقـاف لا تـجـيّـم وافصح عن اللي بصدري كنت له كامت هيضـني الـلي يصـوغ الـقـاف مـتهـيّـم هــام وخـيـالاتـه بـجـو السمـاء هـامـت أن كـان هــمـك يـا أبـو طـلال مـتـلـيّـم دنياك ضامت سواك وأنـت لـك ضامت دنــيــاك مــا دامــت لــراكـان ودغـيّـم وعـقـاب ناطـح جموع القـوم لا زامـت ودنيـاك مـا ساعفت مشعـان وخـزيّـم يا حظ اللي نفسه عن الموبغه صامت يا حمود من يقـدم عـلى الظلّم وايكيّـم بطش بـه الـلي يحل محقرص العامت هـو يحسب أني ضعيف رجال وايـتيّـم ما يرعوي حتّى غـمت راسـه الغامـت مـا فـاد لــو يـدفـع التـأمـيـن وايــبـيّــم يتجـر بسلعـه ثمنهـا بخس مـا انسامت مـن كـان غـافي عن أخـذ الحق ونويّـم يأتيـه مـن يسلب حـقـوقـه وهـو سامت يـشهـد لجـهـدي سـمي الذيـب وكـريّـم ولا أشكل عليه رعـاع الناس لـو لامت ومن القصائد التي قيلت بسبب الحملة المغرضة قال عبدالله بن دهيمش العبار يسند على حمود بن ناجم العريفي السبيعي : 20 يا أبـو طلال أهـل الحسد ما تفـاهـم *** لا جيت تـقـل أنـي جـريـم لحديهـم مـا أبـغـي مجالسهـم ولا منـتـداهـم *** مـا أريـد اقابلهـم ولا أريـد اجـيهـم يا حمود قامـوا ضدنـا مـن عـناهـم *** فشلـت مساعـيهـم وكـلّـت أيـديهـم وش قصدهم يا مسندي وش بلاهم *** وش حدهـم وشـو خطايـه عـليهـم كان أنهـم ضـدي تـواصل خطـاهـم *** أعـرضت مابي بـالـكـلام أطـبـيـهـم الـلي ظـلموني عـنـد ربـي جزاهـم *** مـا أريـد بالقـول الصريح أهجـيهـم الـلي يـبـيعـون الـبخـت بـالـدراهـم *** خـابـوا وكـل المجـتـمـع يـزدريـهـم يغضون بعيون الخجل عن أعداهم *** وعـلى القـرابـه كـل منهـم تـهيهـم خاب وخسر وقت اللزّم من نصاهم *** وقـريـبـهـم مـن شـرهـم يـتـقـيهـم ويـن الـرجـال الـلـي كـرام لـحـاهـم *** الـلـي سجـّل كـتـابـنـا مـا نـسيـهـم وقال حمود بن عنيزان بن ناجم هذه الأبيات رداً على عبدالله بن عبار : 21 قـالـوا تساهـم قـلـت مـاني مساهـم *** مـن طبعنـا أهـل البلبله مـا نبـيهـم ما جي مجالسهم ولا أمشي معاهـم *** واليا اتبعوني بالخطى ما احتريهم والـلـه لـو أنـه لـلـقـبـيـلـه ولاهــــم *** مـا يشمتـونك وأنت منهـم وفيهـم أجهدت نفسك وأنـت تـرفـع لـواهـم *** مـا جـيـت تطـلبهـم ولا تـرتجيـهـم سـجـلـت تـاريـخ يـعـلـّم ضـنـاهــــم *** تـفـخـر بـه الأحفـاد والـلي يـليهـم والـلي يسبـونـك عـساهـم عسـاهـم *** عسى الـولـي بنفـوسهم يـبتـليهـم ولا أنـت نـجـم معـتـلي فـي سماهـم *** مـهـمـا تعـلـوا فـوقـهـم معـتـليهـم وقال خلف المحدى الغبيني هذه الأبيات رداً على عبدالله بن عبار : 22 اعرف يا أبو مشعل خصومك تراهم *** لعـيـال وايـل موقـفـك مـا خفيهـم لا شـك يـالـمـنعـور ربـك عـطـاهــم *** طبع الجحود وكيـف تشره عليهـم لا تكـتـرث بأهـل الحسـد وزمـلاهـم *** مـا يشتهـونـك وأنـت ما تشتهيهم كـل الـحـمـايـل بـيـنـوا لـك غـلاهــم *** حـيـثـك بجـهـدك دايـم محتسيـهـم وأهـل الـردى يرجع عليهـم رداهـم *** الحـقـد الأسـود بالضماير غشيهـم قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات : 23 لـو وضع في جبهـت النـذل استكـر *** يكشـفـه مـن كـان غـرّه وخـدعـه ينكشف سـتـر الجـحـود الـيـا نـكـر *** مـن جلـب حـظّه عـلى شان طمعه الـبـشـر مـنـشـاه مـن أنـثـى وذكـر *** مـا تـلصّـق بالنسب تـقـل طـبـعـه أصـلـنـا مـعـروف مـا حـنـا هـكـــر *** حـنـا عـنـزة مـابنا ضعف وضعه كـل مـنـا الـيـا سـمـع نـاخـي سكـر *** ومـن لـجـأ مظـيـوم يـبشر بسنعه كم بنـا فـارس عـلى السربـه يـكـر *** لـو تلاقى مـع هـاك الزيـر جضعه الـصـقـور الـجـارحـه لـهـا وكــــر *** وماكـر الصيرم عن القـاع رفـعـه والفـخـر والمرجـلـه ماهـي حـكـر *** كم خـايـب طيـب جـدّه مـا انـفـعـه لـو نـشـدنـا رجـال تغـلـب أو بـكـر *** كـان قـالـوا لـيـت لـوكـنـا سبـعـه حـيـث فـازوا بالـمـدايـح والشـكـر *** ومن يحـوش الطايـلـه حـنـا معـه مـابـهـم الـلـي عـادته كـيـد ومـكـر *** عن طواريـق الـردى معهم سعـه ولا بـهـم الـلي شـذ بعـنـاد وجـكـر *** كـل مـنهـم طـاب والشمـل جـمعـه قال الشاعر حمود بن عنيزان العريفي هذه القصيدة مجاره لقصيدة زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 24 الـقـوافـي ودهـا سـبـك وحــكــر *** تـبي حبكن مع صدور مشرّعه المعـاني نـظـم هـاجـوس وفـكـر *** عرف نظم وفكر شاعر يصنعه وفكـر أبـو مشعـل يجيـد ويبتكـر *** نظـم عسرات المعـاني يـبدعـه شاعـر الحكـمه أديـب ولـه ذكـر *** وطـيب ساسه للمكـارم يـدفعـه بالنيـابـه عـن هـل العـرفا شـكـر *** لأبـو مشعل بسم ربـعي ارفعـه شاعـر واسلوب نهجـه محتـكـر *** نـادر الـجـزلات كـفّـه يـشبـعـه صافي المـاء مـا يشابـه للعـكـر *** ومن ورد هـداج يعـرف منبعـه وأنـت صافي الجم تارد به بكـر *** والشعـر تعـرف سياقه وسنعه وأنـت من يسمع كـلامك يفتكـر *** يفتـكـر بـك كيف تقـدر تجـمعه وأنـت جـهـدك للقبـيلـه يـنـذكـر *** وكـل عـايـل دون ربعك تردعه سـدنـا عـن كـل فيروس وهـكـر *** ومـن بغـانا مـا يحـقق مطمعه والـخـتـام أقـول هـل مـن مـدكـر *** ثـمّـن جـهـود الأديـب وشجعه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لقصيدة الشاعر حمود بن عنيزان بن ناجم : 25 دام منـظـومـي هـبـوبـه مـا سـكـر *** وصل من يرسل جوابه ما اقطعه يـوم أبــو طـلال وجـه لـي شـكــر *** قـاف أبـن نـاجــم مـرده نـرجـعـه له رفعت الصوت في وضع سبكر *** واشـكـره بـعـداد رمـل الـمجـمعه أنشـد التاريخ واعـرف وش ذكـر *** عـن هـل العـرفـا حـديـثـه تسمعه بالـزمـن يـا حـمـود يحتـار الفـكـر *** مـن يـفـكّـر فـي زمـانـه يـسبـعـه الـصـقـور الـلـي تـوكـر بـالـوكــر *** وكـرهـا وكّـر عـلـيـه الـقـوبـعـــه ويـن مـن يـفعـل فعـول أبـن بـكـر *** أخـو جـحـله كـم صنديد صـرعـه ويـن الـلـي لـلّشـر صـمـام وسكـر *** الـلـي الـيـا شـاهـد الشـق رقـعـه ومن يـبي يبعـد عن سلوم الخكـر *** يـرفـع شـبـوحـه ويـبـعـد مرمعـه مـن بـدأ يوقد على الـنـار ويـكــر *** شـب نـار الـشـر لأجــل يـولّـعــه ومـن بـغى يصطاد بالمـاء العـكـر *** كف أبن مقرن على الخشم قمعه والـذي يـا حـمـود لـجــدوده نـكـر *** بالنصيـحـه قـلـت لـلـعـاقـل دعـه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات يسند على زميله حمود بن عنيزان بن ناجم العريفي أبو طلال : 26 يا أبـو طـلال بـحـور شـعـري تطامـا *** وعليك أبي اسند ياحمود أبن ناجم أشـوف الـلي عـن الحقـيقـه تعـامـا *** كلـن عـنـه يا حمـود صامت وباجـم عنـد الـذي شـرواك جهـدي تـنـاما *** لـكـن صديـع الـراس يحتـاج حـاجـم فـيمـا مضى يـا حمـود يـامـا ويـامـا *** أبحث وأفـتش فـي سطـور المعاجم سـجـلـت تـاريـخ الـجـدود الـقـدامـا *** الـلي لـهـم فـي كـل مـصـدر تـراجـم صـيـد الـرجـال الـنـافـليـن العـدامـا *** يـوم الحروب ويـوم غـزو الأعـاجـم يـوم العـرب والفرس صارت تراما *** بـالـنـبـل والـنـشّـاب هـامـرز هـاجـم تـنـاخـوا الـشجعـان ويـن الـنشامـا *** والـريـق نـاشف مـا يـبـل الـبــلاجـم بـكـر وضـنـا عــنّــاز دايـم تـحـامـا *** أدناهـم الـلي لخشم الأضـداد خـاجـم عـزوة فـخـر دخيلـهـم مـا يـضـامـا *** صـال الخصيـم وعـاد للـغـوج لاجـم خلـوا عـيـال احـرار فـارس يـتـامـا *** وصار بحنو ذي قار حذف الجماجم القـشـع بالعـاصف غـصونـه تـواما *** وحـيـد الجبل مـا حـرّكـه كـل راجـم قال الشاعر حمود بن عنيزان بن ناجم هذه القصيدة مجاراة لقصيدة زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 27 يـا مـرحبـا وأهــلا هــلا واحـتـرامـا *** يا شاعـراً هـرجـه وخـرجي تساجم تـجـي لأبـو مـشعـل ردودي شمامـا *** يـوم الـنـوابـغ يـبـهـرون الـنـواجـم قـبـلي يـقـولـون الـرجـال الـفـهـامـا *** لـلـقـيـل نـبـع ولـلـمـعـادن مـنـاجــم يـا شاعـراً عـن هـزل الأنذال شامـا *** وشيّـد شمـوخ المعـرفـه بـالتـراجـم تستـاهـل الـتـكـريـم وأعـلا وسـامـا *** يالـلي عـن دروب الهزيلات حـاجـم جـهـدك مـثـمّـن يـا رفـيـع الـمقـامـا *** ماهـو خـفي عـند العـرب والعواجم دايـم مـعـانـيـك الـجـزيـلـه تـسـامـا *** ونـوادر افـكــارك تــرازم عــلاجـــم وأنـت الـذي لفـظـك حسين الكـلاما *** وعندك عـلى قصف المعادي رواجم تـتـرك خصيمـك سـاهـراً مـا ينـامـا *** عـلـيـه لـوعـات الـلـيـالـي تــهـاجـم وقـل للهـلامـه والضعيـّف وسـلامـا *** وروس الأفـاعـي دقّـهـا بـالـمناجـم خـل الهـلامـه يـا أبـو مشعـل هـلاما *** مابـه حيـاه أن جـاه خصمه مهاجم بعـض العـرب طبعـه يعيـب النشاما *** ومـن الحسد قلبـه عـن الحق واجم وأقـبــل تـحـيـاتـي بـكـل احـتـرامــا *** والـخـاتـمـه أقـبـل سـلام أبـن نـاجـم قال الشاعر حمود بن عنيزان بن ناجم هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 28 يابن عمي دام شعري كما السيف الشطير مهما كان العضم قاسي يقصّه ما انثـلـم كـان جـردتـه من غـماده فـي يـوم خطيـر اشـهـد أنـه يـشـفي الكـبـد ويـسـبـب ألـم كـان قـدّر والـي الـعـرش مـلانـا الـقـديــر كـل طاغي يمسك الدرب كـان أنـه سـلـم لا يهمـك هـرج ضايع ولا هرجت حـقـيـر ولا تفكّر يا أبـو مشعـل بظلـم الـلي ظـلـم عند كـل الناس قدرك يا أبـو مشعل كبيـر ويشهـد لجـهـدك كتـابـك وربعـك والقـلـم والـقـبـيـلـه كـلـهـا مـن كـتـابـك تستـنـيـر يشهدون أنـك مـن اعـلام وقـتـك يا عـلـم وأنـت بحـراً من قرب لطم موجه يستخير هـوّن الـهـدّات وأن صـرت قـدامـه بـلــم كـان قـدّر والـي الـعـرش مـلانـا الـقـديــر كـل طاغي يمسك الدرب كـان أنـه سـلـم قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جزاب لأبيات الشاعر حمود بن عنيزان بن ناجم : 29 يا هلا ويا مرحبابك يا عساك بألف خيـر يا أبن ناجم دام عـزّك بالعجل ردك ولم ياصديق ويازميل عشت يا نـقي الضمير أنت من رجال الحميه دوم للعزوه تـلـم عادتك ما تخاوي اللي خوته شر وشرير شاربـه ودك تقصه يا أبـو طـلال بجلم والله أنـي دوم أعدك كنّك أخـوي الصغير من جحد جهدي نهيته كانه لحقي شلم كل من عـال وتعدّى ينخـزم خـزم البعيـر تاجـده مـثـل المبلّم ما قدر ينطـق كـلـم من تعاوج تاه بصره والبصر كنّه ضرير مـا يـدل الـدرب ضايع طريقه ما عـلم ومن هكع لابـد ينزل لـو يكن جدّه شهيـر مسح أمجاد الجدود وللفخر بت وصلم يتبع |
تابع ومن المساجلات التي جرت بيني وبين الرجل الوقور الدكتور حسين بن علي العطالله الطويلعي عدد من القصائد وقد نشرت مجموعة من قصائد الشكر والثناء في باب الشكر والثناء : *- وهذه الملحمة الشعبية من شعر عبـد اللـه بن دهيمش بن عبار يسند على الفاضل حسين بن علي بن عطـاالـلـه الطويلعي العنـزي : 30 سميت بسـم مكّـون الـكـون تكـويـن *** رب العـباد اللي على العرش متعـال شـاد السماء وثبـّت مـقـرّه أبتمكيـن *** والأرض مهـدهـا سمـاهيـد وجـبـال خلـق أبــونـا آدم وسـواه مـن طيـن *** ونفخ حياة الروح في جسم صلصال محيي رميـم الـلي بـالأجـداث فانيـن *** تحت الرموس الباليه وسط الأطلال أنبت على يونس من الغرس يقطين *** بأمره وعـاد الـروع لـلخائـف الـذّال موسى فرج له من زعيم الفراعيـن *** ويوسف وقاه الرب من بعد الأغلال سبحـان خلاق البشـر نـاصر الديـن *** الــواحـد الـلـي لـلـصعـيـبـات حــلاّل يا رب عفـوك يـوم نصـب الموازيـن *** ثقّـل عـملنـا عـند تـوزيـن الأعـمال يـا لـله يـا منـزل تـبـارك ويــا سـين *** بحسناك يـا رب الملأ ترحـم الحـال نعـوذ بـك مـن كيـد غـلب الـملاعـين *** ونلوذ بـك عـن كـل خائـن ومحتـال أنـت الـمعيـن أتـدبّر الخـلق وأتـعيـن *** عـندك مصير أرزاق خلقك والآجال يا مـن لـوجـهـه يـسجدون المصلين *** يا راحم اللي بقوته ضعف وهـزال من لا رحمته يـا الـولي لاعـه البيـن *** كـل ما تـنهض نوخـه ثقـل الأحمـال يا رب لطـفـك يـا مـغـيـث المساكيـن *** يا مـربع بالقـاع من عقـب الـمحـال ومن بعد ذكر اللي له الخلـق راجين *** عبر ضميري من تصانيف الأقـوال نظمّت عذب القاف ما مقصدي شين *** ولا قـلت شعـري للأجاويـد غـربـال فاض القريض وفطّـن البال تـفـطين *** يملي وحبر الزاج فوق الورق سال تـفـجـرت نـفـحات صـدري بـراكيـن *** وتـواصلت موجات فكـري بالإرسال وبديت أفكر وين صوب الهدف وين *** لكن نـويت أسند على ذرب الأفعـال أسندت منظوم القوافي عـلى حسين *** نسـل الحمايـل زاكي الـجـد والخـال الـوائـلي يـفـهـم جـميـع المـضامـين *** والقصـد ما يخـفـاه لـو ربـع مثقـال أبــو عـلي لـه حـق نـأتـيـه عـانـيـن *** حيثه من أصحاب الفضائل والأنفال وحنا على عرف المصّيت حريصين *** نشفـق على الطيّـب إلى جابنا الفال صيته مـع الأجـناب والـربع الأدنيـن *** نسـمع عـلومه بالفخـر كلهـا جـزال عـنه الـرفـاقـة والأجـانـيب راضيـن *** تسلم يمينـه شـوق منقوض الأقـذال رام العـلاء مـا طمن الراس تطمين *** شـامت به العـليا على المنزل العـال قـرم العـيـال اللـي لطيـبـه بـراهـيـن *** لـلعــز والـطـولات والمـرجـلـه نــال يتبع سلوم الي على الطيب ماشيـن *** حيث ا لرداماله على حسين مدخال ما حـاد عـن سلم العـرب والقوانيـن *** ولا عوقه عن واجبه كثـر الأشغـال عـز الرفيق وريف من جـوه ناصين *** دايـم مـضيـفـه للشغـامـيـم مـدهــال من عـرفـتي لـه مـدة أعـوام وسنين *** ما مـل ممدوح السجايـا والأخصـال يلقى الهواشـل مسفهـل الحجـاجيـن *** ما هـو مـن اللـي ناظره كـنه عـقـال يـنطـح قـبـال مسيـره بـالنبـا الزيـن *** بالقـدر والحشمة وحسن الإستقبـال وإلى لفـوه اللي عـلى البن شفـقيـن *** قـلـّط لـهـم مـن رايـب الهيـل فنجـال وحيلٍ تغّرس في شحمهـا السكاكين *** يـفــرح بـغــالـي سـومـهــا كـل دّلال شــاد وشـمـخ بـالـوائـلـيـة ديـاويـن *** يـجـذبـك ديـوانـه مثـل نايـف الجـال بـيتـه مـلـم الأصدقــاء والـمـوالـيـن *** مـا صـك بـابـه دون ربعـه بـالأقفـال تـلقـى مشـاكيـل الـقـروم الحشيمين *** بالمجلس الـلي جلسته تشرح البال بيت الشرف ضم الرجال الشريفيـن *** بـيـت الـفخـر ما فـيه لجة ولا جـدال بيت الصخى بيت الرجال العزيزيــن *** بيـت اللنـقـا ضلـه للأجـواد مـقـيـال نـفخـر بنسل عـطيـل شـم العـرانيـن *** الـلي فخرهـم صار مضـرب للأمثال موروث من عقب الجدود القـديميـن *** مبطي مـراجلهـم جـديـدات وسمـال مـن صلب لابـة يلحـقـون المخـلـيـن *** رجـالـهــم بـالـكـون لـلـروح بـــّذال عـزوة ضـنـا عـنـاز زبـن المجـليـن *** أولاد وائــــل مـلــتـجــأ كــل دخـــّال ويـلان بـالـلـقـوات سقـم الـمعـاديـن *** أفـعــال ماضيهـم مـفـاخـر للأنـجـال وإلى أعتلوا من فوق مثل الذوانيـن *** عـوص النجايب للخطر تهذل أهذال حـمـايـة السـاقـة سطـام الحـريـبيـن *** أدنــاهـم الـلـي كـان لـلـقـفــر نــّزال أولاد وائـل كـان صـار الـلّغـى شيـن *** كانوأ مدابيس الوغـى ضد من عال شجعـان وبـوقـت الملاقـا عـنـيـديـن *** يـوم المـنـاحـر وأحـمـر الـدم شـّلال وأن جالـت الخيلـيـن يـوم الأكـاويـن *** عـنـد الملاقـا مـا يهـابـون الأهـوال شجعان في عصر المراجل وصلفين *** فـرسان بـالهيجـاء صناديد وأبطـال كـل العـرب تشهـد لفعــل العـنـزتيـن *** يـا ما بهـم مـن كـل فـارس وخـيّـال يـا مـا بـوائـل مـن حمـائـل أمسـمين *** وياما بهم من لابس الجوخ والشال ولا أقدر أعد شخوص وائـل كثيرين *** راس القـرابه لا سمع مدحهـم طـال عـاداتـهــم ذبـح الـغـنم والـبـعـاريـن *** وذبح العـديـم إلى بطـل كــل عـّـذال دائـم لـفعــل الـمـرجـلـة مستعـديـن *** ضـد الخصيم اللي من الزوم يختـال وأن صارت أرواح النشاما نياشيـن *** رجـالهـم هـوشـه إلـى هـاش بخبـال جـهـالهـم بـالـكون مـثـل المجانـيـن *** وعـقالهـم في ساعـة الغيض جهّـال وإلى أختلط عج الرمّك بالـدخاخيـن *** نطيحهـم حـاش الهبا وأشهب الّـلال مـركاضهـم يشبع جياع السراحـيـن *** مثل النمور الضاريه تحمي الأدغال حمـوا أسباط المصطفـى يوم صفين *** وروس الرجال مرجمـه كنهـا تـلال صفـوة ربيعـه مـا بهـم قـول تخمين *** رجـالـهــم عـنــده حــمـيـه وزعــال يـوم الزعيم كليـب قـاد الـمضاعـيـن *** حرر بني عدنان من جـور الأغـيال أوقـد عـلى خــزاز بـالـلـيـل نـاريــن *** مثـل السعايـرضوحها يشعـل أشعال ويـوم المناذر جـو على بكـر لاجيـن *** جـوهـم صناديد العجم فـوق الأفيـال ذي قـار تشهـد بـانتصار الشيابـيــن *** وجـمع اللهازم سار للفرس صّـوال حاموا على الحرقـا هنوف المزايين *** هـاني ذراهـا سـتـر ربـات الأحجـال صالـوا وبـالروح العـزيـزة أمفاديـن *** مـا رابهم يـوم اللقـاء كثـر الأزوال مـفـاخـر الـويـلان مـبـطي وهـلحيـن *** معـروف بـالتـاريـخ والـمجـد لازال أفـخـر بـتمجيـد الـرجـال العـريـبـيـن *** حيث الضراغـم مثلها تنجب أشبـال أفخـر بـهـم والنـاس بـالفعـل داريـن *** مـا ينجحـد تاريخهـم عـبـر الأجيـال عـنـاز مـن خيبـر إلـى حـدود حطين *** الجـمع واحـد والمعــادي بـه أخلال وش عـاد لـوهـم بـالمنـازل بعـيـدين *** مـن صلب وائـل كلهـم عقـب رجـال مـن لا أعـتـزا كنه كسير الجنـاحيـن *** كوبان مثـل العوشـزة ما لهـا ضلال وحنـا بفعـل أهـل الفخـر مستعـزيـن *** ولا هـمـنـا مـن كـان لـلـهـرج نـقـال ما نطاوع اللي يقسم الجـمع جمعين *** ولا نـستـمـع لأقـوال حـاقــد ودجال سـود الضمايـر بالمـراميع مخـطيـن *** يسعـون بيـن الربـع بالقـيـل والقـال الـمحـرشيـن الـمخبثيـن البغـيضيـن *** اللي على الصاحب مناحيس ورزال عـوج المشاور والعفـون الـرديـيـن *** قـشـر الـنـوايـا والـهـلابـيـج الأنـذال يا للـه عساهـم للمرض والطواعين *** مـا هـم فـقـايـد جعـلهـم بألـف سلال والناس مـن خلقت أشكـال وتلاوين *** فـيـهـا تـفـاوت بـالطبائـع والأشكـال مار البلا اليا صارت الروس رجلين *** وتعـانـقـت هـام الجـماجـم والأذيـال والـذيـب الأمـعـط ذلـلتـه السعـاديـن *** والليث الأروع صار يخضع للأثعال وأضحت صواريم الهدد والشياهيـن *** تلبد ومن طيـر الرخم صابها أجفال واليوم أشوف الـلي رصيده ملايـين *** مـا يـقـتـنع بالـمـال لـو يكنـز الـمـال يجـض مثـل اللي تضجـر مـن الدين *** كـنـه فـقـيـر ولا بـجـيـبـه ولا ريــال وأشـوف كـل الناس يا حول شاقيـن *** الشـيـب والشبّـان وكـهـول وعـيـال يـا الـلي بدنياكم عـلى الـدوم لاهيـن *** حاذورمـن كثـر التهـاون والإهمـال يـا الآدمي حذراك مـن قـول بعـديـن *** أغـنم شباب صباك قبـل الأضمحلال مـا يشبـع الجائـع لحاس المواعيـن *** والـرس مـا يملأ مغاريـف وأسحـال دنيـاك يـا مـا فـرقـت مـن مـقـاطيـن *** لا تـأمـن الدنـيا تـرى الـوقـت مـيّـال وش قال عنها نوح من بعد الألـفين *** دار الـفـناء مـن طـبهــا شـد رحــال وآخـر مصير العبـد لو عاش قرنين *** لا بـد يـذرع لـه مـن الخـام تـفصـال والـعـبـد فـي دنـيـاه مـالـه حيـاتـيـن *** ولا يـرجع الـلي فوقـه الرمل ينهـال حيث القمر لـو غـاب عقـب الثلاثين *** يعـود فـي جـو السماء بـدر وأهـلال والـلي اخطاهـم طولـت بـالمحاجيـن *** مـا ظـنتي عقب الهرم عادوا أطفـال يـفــتـر عــداد الـزمـن بـالـطـبـالـيـن *** بـالثـانـية يـأخـذ مـن العـمـر مكيـال تمضي الثواني كنهـا رمشت العـيـن *** أسـرع من اللحظة سريعات واعجال نـعـوذ بـالـلـه مـن رجيـم الشياطيـن *** مـولاي يـرشدنـا على خيـر الأعمال هــذا وتــم الـقــاف مـائـة وبـيـتـيـن *** ونبـع القوافي صافيه ما بها أحثـال وصلوا عـلى الهـادي ختام النبيـيـن *** اللي على درب الهدى يهدي الضال * قال الأستاذ حسين بن علي العطيل هذه القصيدة جواب لقصيدة عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 31 بـسـم الـذي نـزل تـبـارك ويـاسـيـن *** وأنـزل كـتـاب فـيـه عــمـا والأنـفـال محصي عـدد خلقه ألـوف وملايـين *** مـا أحـد على عرشه تمكن ولا حتال أمـره ما بين الكاف والنون حرفيـن *** فـرد صمـد يـعـلـو بـتـكبيـر وأجـلال يرجى ويخشى ولـه عباده مطيعيـن *** محـيي الـبلاد الـميتـة بـعـد الامحـال الـلي لحـكـمه يخـضعـون السلاطين *** فـي ساعـة مـا يلبس بشت وعـقـال ولـطـاعـتـه ورضـاه خـلـقـه مـلبيـن *** وأنــبـأ نـبـيـه بـالمشـاعـر والأميـال تـلـوذ بـه فـي الحشـر كـل الثـقـليـن *** ولا فـيـه نـفس تـتـبع الـواو والـدال كـلـن ومـا قـدم وخـلـد إلـى حـيــــن *** والـلـه هـو الـلـي بـالمخـاليـق فعـّال أحـد يـفـوز بـجنـة الحـور والعـيـن *** وأحـد يجـي لـه باوسط النـار منـزال والـلي حمـل مثقـال ذره مـن الديـن *** يقرن مع الـلي يسحب الثوب مختال والـرابحيـن المخـلصيـن المقيـميـن *** مـا طـالعــوا بأنظـارهـم كـل سربـال التابعيـن لـمـن حـضـر بـدر وحنيـن *** السـاجـديـن لـربـنـا الــواحـد الـعـال ناصر صلاح الديـن فـوق الصليبين *** وخلا أبرهه والفيل ما عـاد لـه فـال وعن النبي موسى غدا البحر فلقين *** الـلـه ولا حيـلـت حـيـل كـل محـتـال ولا شجرت الزقوم من شجرة التين *** الـلـه موضحها عـلى راس مـا طـال الـدرب الأيـمـن لـه عـبـاد مـبـديـــن *** والـدرب الأيسر حـطـه الـلـه للضال الـلـه يـثـبـتـنـا عـلى كـلـمـة آمـيـــن *** آميـن يا معطي العطاء كـل من سال فـي ساعـة فيهـا مـن اللبس عـارين *** ظـلـه عـلى خـلقـه ولا غيـره ظـلال هـذا وحـنـا يـا أبيض الوجـه ماشين *** وعن الطريق المعتدل ما أحـد مـال عـلى طـريـق المصطـفى مستمـرين *** وكـلن يـزول وخالـق الكـون مـازال تـرى الـزمـان أيحـط قـدمـه نياشين *** مـن عصر نوح يدور بـه كل محتال يا أبن دهيمش خلـق للـراس عينين *** والناس مـا ترضى سفيه إلـى صـال ولا يكفـي المخلـوق عـمـر الثمانين *** فـي خـاطـره مـبـدأ طويلات الأقـذال لــو ذاق مــن دنــيــاه مـر الأمـريـن *** وده تـطـول ووابــل الـغـيـث هـمـال عـينـت سمحيـن الـوجيـه الـرضيين *** الـلـي تعــذب بـالسـرى كـل مـرمـال الـلي لهـم مـيقـاف بـيـن الحـفيفـيـن *** أمـسى عـليهـم كاثـح الـرمـل ينهـال والشرع واحد ما بعـد صار شرعين *** والآدمي يصبـر عـلى دبـرت الـوال وأنـا بـعـد مـا شفـت رسـم بـتـقـنيـن *** رسم على بيض الورق منـه مهتال مـن شـاعـر لـه بـالمثـايـل عـناويـن *** مـاأعطأ الجمل في طرقته كل جمال على الغرايب حط لـه فـرق وسميـن *** وبـيـديـنهـنـه لأبـن عــبـار مـرسـال اصحي لهـن إلـى غـدا الليـل ثلـثيـن *** معـجـب وتعجبني حسينـات الأمثـال دنيت لي مـن ناصع الطرس فرخين *** ماهو من اللي طرسهم خمسة أقفال وأحضرت لي من صنع بغداد ثنتيـن *** يعـبأ لهـن يا مسندي خمسة أشكـال كيف الرجـال الـلي مـن البعـد لافيـن *** فـي لـيـلة فـيـهـا مـن الـمـزن وبّـال مع المعـارف والـربـوع الكـريـميـن *** روس الرجـال اللي يشيلون الأثقـال ريحـت بـهـاره يـوم ينـدار بالصـين *** يجـلي عـماس مطوعـت كل مشوال لا ثـلـث الـفـنجـال لأحـد الـرفـيعـيـن *** يـرتاح بـالـه والتـعـب عـنـه يـنجـال ومنادم شخوص الرجـال الحكيميـن *** فـي حـال عـيـّال وفـي حـال عــقــّال ومن بعـد هـذا يا الرجـال العـطيبين *** عـذب المـثـايـل عانـقـت كـل منـوال أنـبي بـهـا روس الـربـوع المنيبيـن *** الـلي لهـم فـي قـمـت الشـعـر مـوّال قـم يـا نـديـبي جهـز الـبنـز عجـليـن *** وأحـذر تعـلّـم بالخبـر كـل مـن سـال شّيـك عـلـيـه وفـّول البـنـز بـنـزيـن *** خــلـه يـقــّرب لـك بـعـيـدات الأميـال حاسيـه لـلي يـفـرقـون الخـصيميـن *** إلـى بـدت من دونهم جـرد الأسهـال مـا صلحوا عـنده خلل في الذراعين *** تـوه ورد مضمون عن كـل الأعطال وأمصمميـن بمـقـدم البـدي كشنين *** وحـطـوا عـلى كبـوتـه النجـم تمثـال ومراوحـه مـن مصنع البنـز ثـنتيـن *** وشمعـات غـازيـه عـليهـا كـرستـال وإلى أشتغـل يشدى رنين الجنيهيـن *** تطـرب لشوفـه زاهيـت كـل خلخـال هـيفـاء تـدق الـنيـل تحـت الشفاتيـن *** والـمحجـر اللي فوقـه الرمش قتـال والعنـق عنـق الـلي ربـت يـم يبرين *** ريــمــيــةٍ مـا صـادهـا كــل بـغــــال والعين عين الـلي شبكهـا صعـينيـن *** شـيـهـانـةٍ مـيـكـارهـا قـمـت الـجـال والقـد تطـرب لـه قـلـوب المهـاويـن *** يشـدى لغـصـنٍ فـوقـه الـجـم دجـال يطرب لمشيه من سروا عنه مقفين *** ما حسبوا في قيمة الرخص والغـال هو منوت اللي عـن هل الدار ناحين *** غـّـيـر عـلـيـهـم بـارق فـيـه هـطـال عـليـه مـن يقـضي لـزوم العـديـمين *** قـرم خفيـف النفس صاحي وبهـلال إلى سرح مـن ساحـل الشرق ناوين *** للعاصمـة ومطوعـت كـل مـن عـال يـلفـي الـرجـال مكمـليـن الصفـاتيـن *** موفيـن ميـزان الوفى عـزوة رجـال وأخص مـن يـوفي الرجال الوفييـن *** مـن يـوفي الأول ومـن يـوفي التـال عبـدالـلـه الـعـبـار ملـفـا القـريـبـيـن *** وملفى لمن جاء تالـي الليـل هشـال لـه مجلـس فيـه الـرجـال الحشيمين *** مجـلـس مـعــزه للشغـاميم مهضـال وافـي النسـب نسل الرجال العريبين *** طـريحهـم بالقـاع مـا هـوب ينشـال فـي حـال عـراف وفـي حـال صلفين *** الـلي لهـم فـي تالي الجيش محـوال ويـلان خـطـلان اليـمـانـي وذرفـيـن *** وكم انحروا وقـت القسا كـل مهجال ونـار سـنـاهـا يـنـحـره كـل سـاريـن *** دايـم عـليـهـا حامـس الـبـن عـمـال كـل القـبـايـل يـا أبـن وايـل مـقـريـن *** لعـنـاز يـا نـزه الشـوارب والأسبـال لا تستمع في حكي بعض الضعيفيـن *** اللي سوالفهم عـلى الفاضي الخـال لا تستمـع قـول السفـاه الخـفـيفـيـن *** الـلي تـلـفـّظ قـول مـا هـوب يـنـقـال لـه منظر طيّـب مثـل شجـرة الـكيـن *** الـلي طعمهـا يضرب الكبـد بـوجـال قـليـل مـيـز وعـايـش لـه بـوجـهـين *** أيضـاً ومـع هـذا بـلا كبـد وأطـحـال لا يحـتـم المـاقـف ولا يـوفي الـديـن *** مـثـل الشرود اللي تـرادي بالأطبـال وحـنـا عـن الـلي مـثـل هـذا غنـييـن *** الـلي يسوي له عـلى الـدرب محبال مـع الـلـيـالـي مـا خـذا لـه تـمـاريـن *** تـمضي حـيـاتـه بـيـن الأجـواد دلال ما يـدري أن الناس للناس صاحيـن *** تشوف مـن لعـروض الأجواد نشال ماهوب عارف وين صوب المنادين *** غـافـل وقال أن أكثـر النـاس غـفـّال حاشاك ماأنت من الضعوف الدنيين *** لكن لبست من الشرف ثوب دسمال سطـرت تـاريخٍ لـه النـاس مصغـين *** الـكل يعـرفـه مثـل مـا يـعـرف بـلال وحنا لفعلك يـا أبيض الوجـه مثنين *** ولا تستمع لـلي سـرى يهذل أهـذال وأنـا بصفك وأن غدا الجمع صفيـن *** وحـنـا نعـدل مـايـل الحـمـل لـو مـال من زعـل يعباله على القلب رمحين *** وإلـى بـرق وأرعــد تـدلـن الأثـعـال وحـنـا تحـت رايـة حـماة الحـرميـن *** اللي لهـم كـل الـمـواقـف والأفـضال ومن عام خمس أمية واحد وسبعين *** الله حـمى الكعبة مـن الناس الأرذال نسمـع ونسفـه مـن كلام المضاهـين *** ويمشي عـلى درب الجمل كل زمال ولا ينقل الحمله جمـل معـه ضلعـين *** الحمـل تعـرف لـه إلـى قـرب جمـال والـوقـت يمضي بالثلاثـاء والأثـنين *** مـا يـنـتجـاهـد وقــت حـلٍ وتـرحـال للصابرين يضاعـف الأجـر باجـرين *** ولا يستوي معدال مع نصف معـدال هـذا وكـافـيـنـا عـن الجـيـم والسيـن *** أبـيات شعـرٍ ما بهـا سلـب ووصـال تشبـه جنيـه الجـرج ما فيـه لـونيـن *** صبـه وصاغـه وأجتهـد فيـه فصـال قـرايـضٍ منهـا الشواعيـر طـربـيـن *** بالغـرب والمشرق وجنوب وأشمال لـو كـان بـه شعـار حضـر وبداويـن *** الـغــرب يـلقـا لـه عـلى الـعـد صلال وهـداج لـو تـورد عـليـه المحيـميـن *** كـل الورود مـن أزرق الجـم تـكتـال صحيح مـا كـل الـرجـال أمتسـاويـن *** هـذا مـقـيـم وذا مـع الــدرب حــوّال ولحدٍ يصلي الفرض بين الصلاتـيـن *** الـخـلـق خــلاقـــه لــلأرزاق كـفـّـال وأسلـم ودم حـنـا لشـرواك شفـقـيـن *** يـا صـايـغ الـقـيـفـان بـالأيـن والآل فارس غرايب تفهـم الشعـر وذهـين *** والشعـروهـبـة مـا تـغـطـيـه بـحلال صـفيـت عـذبـات القـرايـح بـتـثمـين *** مثـل القراح إلى شخـل لـه بمشخال وحنـا عـلى مردود قافـك حريصيـن *** لوهي يا أبن عبـار أطـوان وأرطـال لـو أنـكـم فـي بـدع الأمثـال مرهيـن *** الـرد مـا أجـلـتـه إلـى شهــر شــوال أرسلت عصما خلت الشغـل شغـلين *** وعـن القصايـد تعـتلي روس الأتلال أشتـقـت لـلمـعــنـا ورسـم المحبـين *** من شاعـر معـنـاه ماهـوب بمخيـال يصوغ فيـه الكـف والخـف والـقـين *** هيضن مـن العـراف ماهيـب جـهـال واليـوم يا نسـل الرجـال الشريـفيـن *** عسى المثـل لرضاك يا مسندي نـال تمـت بذكـر الـلـه وخـيـر الشفيعيـن *** فـي ساعة يندم بهـا راعـي الإهمـال * قال عبدالله بن عبار يسند على حسين بن علي العطيّل الطويلعي : 32 يا أبـو عـلي خاطـري يالـقـرم ضـاق *** مـا دلـه قـلـبي مع المخلـوق ليـش صـار مـطـعـوم الـعـسـل مـر المـذاق *** وأصبح التريـاق بـه سـم الحـنيش الزمـن يا حسين وضـعـه مـا يـطـاق *** والليـالـي خـلـت الـعـاقـل خـريـش هـكـذا الـدنـيـا تــقـلـّب بـاصـطـفــاق *** لووطت صم الحجر يصبح جريش صار جرو الذيب يخشى من العنـاق *** والأسود مـن الثعـل هجـت طـفيش والأصيـل الـلي معـامـيـقـة أعــراق *** أنـهـلـب مـهــمـا تـبـره بـالـهـبـيـش أرتـخـا جـري الصـويـتـي بالسبـاق *** حيث صـار الكاس من حظ الكـديش قـاصر الشوفـة غـدت نـفسه نـزاق *** والـذلـيـل يـعـانـد الـبـطـل الهـويـش والـوضيع اصبح يحملـق بالحـداق *** صـار يـزمـر مثـل شـراب الحشـيش الـنـذل والـهـيس لـه ربـع ورفــاق *** والـمـخـمـة صـار لـه شـلـة وجـيش حـتى ولـد الّـلاش يـا مـال الـفـراق *** يـفـتخـر كـنـه مـن عـيـال الـدويـش أسـتـوت لأهـل الـتـمـلـق والـنـفـاق *** والكذوب وصاحـب القـلب الغشيش والصـدوق اليـوم فـيـه الوقـت بـاق *** مـا خــذا حــقــه ولا يـقـدر يـعـيش مـنـطـوي بالمجتـمع مـثـل الـمعـاق *** والقطـامي مـا يـطـيـر بـدون ريـش أن حصل ياحسين بالقصر أنشقـاق *** يعـتـبـر مـثـل الصنـادق والعشـيش وكان طـاح البيـت ما يفيـد الـرواق *** ما يكـن مـن العـواصف بيـت خيش ولا نـبي يـا حسين تـوسيع النطـاق *** من دخـل عمق البحـر ما طال قيش قال حسين بن علي العطيّل الطويلعي رداً على عبدالله بن عبار : 33 يا أبو مشعل كان شفت الوقـت بـاق *** لا تستغـرب وأنشـد الشيخ الربيش أن حصـل يا الـقـرم بالـدور أنـزلاق *** لـو بـغـيـت تـعـدلـه تـبـلـش بـليـش الــولــد لأبـوه صــار الـيـوم عـــاق *** لـو حصـل لـه والـده رشـه رشيش ولـو حصـل بيـن المخـاليـق إتـفـاق *** ما لقيت الـلي سكن لـه في حـويش والـلـه الـلي كـون الـسـبع الـطـبـاق *** وأنـزل الفـرقـان في صفـوة قريش ودي الـدنـيـا عـلـى كـيـفـك اتـسـاق *** تشـرب الصافي وخصمك ما يعيش وش تـبي مـني وأنـا راعـي النيـاق *** مـسـتـعــد مـن الـدمـام لـحـد بـيـش نحضـر المطلـوب لـو هـو بالعــراق *** ونوجـده لـو كان في جـزرة حنيش أحـتـزم بـي كـل مـا ضـاق الـخـنـاق *** وقـت عـيـلات الغـشيـم المستهيش ومـن يـبـي يـحـط بالشـمـل أفـتـراق *** ما نطاوع صاحب العضم الهشيش والـعـلــوم تـريــد طـاروق وسـيــاق *** يـدرك الـفـاهـم ويخطيهـا عـمـيش ومـن تجـود فـي ضعـيفـات الـحـلاق *** تـنفـصم بـه ثـم يقـول العـلم ويـش مـا عـلى الـراس السليم مـن الفـلاق *** والجمـل مـا يلـتـفـت يـم الـوشيش ولا عـلينـا مـن أهـل السلـك الـدقـاق *** جعـلهـا مـا تجـتـمع دايـم طـشـيش خـل مشيـك صـوب مطلوبـك حقـاق *** ولا تحسب حساب نخل صار هيش والكبـينـة لا حـصـل فـيهـا أحـتـراق *** السـبـب فـي كـل هـذا سـلـك فـيـش وكـان تـبـغـي لـلـعـبـاريـد أنـطــلاق *** يا عساهـا عـن هـدفـهـا مـا تطيش وقال عبدالله بن عبار رداً على حسين بن علي للمره الثانيه يقول : 34 راكـب الـلي مـا صـوامـيلـه أعـتـاق *** مـن حـفـيـزه نـاجـبـه مـا قـط نـيش مـا بـعـد كـربـن ولا صـابـه صـنـاق *** صـوت بلفـه كـان شغـل لـه نشيش سـتـمــايــه قـيــمـتـه تـمـت غـــلاق *** كـان تنشـد مبلـغ المحـروس بـيش الشـبح مـبـطي عـلى الـبنـزات فـاق *** مـا صـنـع مـثـلـه ولا جـالـه دقـيش الـشبـح عـسـى طـريـقـه مـا ايعـاق *** يسبق الـلي هـج من خوفـه نحيش يعلـم الـلـه يـوم فـوق الـضلـع واق *** كنـه الـلي مـن رمـي قـناص حـيش سافـر مـن العاصمـة قـبـل الشفـاق *** قـصـده الـدمـام هـو مـيـد الطـريش سـار لـلي فـاز فـي حسـن الـخـلاق *** أبـو عـلـي مـا يـعـاشـر كـل ديـــش كـن قـصـر الـوايـلـيـه ضلـع ســاق *** شـيـده لـلـمـرجـلـه جـعـلـه يـعـيش حـيـن مـا تـلـفـي تـلـفـظ بـالـطـلاق *** وعـلـق العـيتـا عـلى شنكار شيـش يـلـتـقـي ضيـفـه بلهـفـه وأشـتيـاق *** عـادتـه حـط الهـرافـي فـوق عـيش لا تــرده خـاطــره لـلـطيــب تـــاق *** يفتكـر فـي قـول محـدى والخـميش الـصـخـى بـالـوايـلي مـالـه اقـنـاق *** حيـث نبـع الجـود مـن كـفـه يجيش والمـراجـل دربهـا يـا حسين شـاق *** ما فـرق فيها النحيـف من اللشيش ولا صبر يا حسين من جلده ارقـاق *** والـليـالـي فـرقـت بـنـي الـحـريـش بالبشر يا حسين من يشكي الغراق *** وبالبشر يا حسين من كبـده عطيش فـيـه مـن صـّدر مـن النعمـة ومـاق *** وفيهـم اللي ما حصل لـه سندويش قال عبدالله بن بن دهيمش عبار العنزي هذه القصيدة يسند على الشيخ حسين ابن علي العطيل الطويلعي من أفاضل رجال عنزة في هذا العصر : 34 يـا حسيـن راجـت بـالمجالس دعايـه *** مضمـونهـا مفهـوم قـصده ومعـنـاه فـاهـت مـن الـلي يفـوهـون الفـوايـه *** وقامـت تـنـاقـلها الملاسن والأفـواه وأحجـمـت عـن مـن بـثهـا بـالبـدايـه *** عسى يجي ناصح عـن الظلم ينهـاه ولاحـظـت كـلـن يـسـتـمـع للـوشايـه *** ويصن لهـروج النمـايـم اليـا أوحـاه ومـن لا يـعـد الـحـق مخـطي وتـايـه *** ولا كـل مـن سولـف تـصّدق حكايـاه الـثـرثـري يـلـزم لـســانـه وكــايــــه *** لازم نـقـول لصاحـب البـلـبـلـه صـاه قـالـوا رعـاع القـوم ويـش احكـايـه *** وش علم أبن عبار بالقص وش جاه قـلـت افـقهـوا يا ناس وشو خـطايـه *** مـن حاك هـرج الـزور بانت نـوايـاه يـا نـاس تـرديـد الـسـوالـف كـفـايــه *** الهـرج الأجوف مـا نـقـره ونرضـاه يـا نـاس حـطـوا لـلـتـكـهـن نـهـايــه *** بعـض العـلـوم المحدثـه مـا سمعنـاه مـن حيـث تـزويـر الحـقـايـق جنايـه *** وتحـريـف واقـعـنـا مهـازل ومـزراه مـن خـط مشهد يـجـدعـه بـالنـفـايـه *** مـا يغيّـر التاريخ ختمـه ولا امضـاه السـاس ثـابـت مـثـل ساس البـنـايـه *** هوج العواصف مـا تـزيلـه وتـمحـاه عـلـيـه مـن كـل الـجـوانـب حـمـايـه *** صرحـه منيع ولا أحـد يقـرب احمـاه والـلي يخوض بـدون علـم و درايـه *** مـا يـتقـن التـاريـخ مـثـلـه وشـرواه أسـندت فـي قـولي صحيح الـروايـه *** سند عـلى مـن وضّح القـول وأمـلاه نـبـراس لـلـي مـن صـلايـب ضنـايـه *** يـبقـى دلـيـل لسـايـر الـنـاس تـقـراه ولا اقـول أنـا قـولـي مـنـّزل بــآيــــه *** أنـا بشـر والخـلـق يـا مكـثـر أخطـاه ولـو بـه نـقيصه لـدعسه فـي حذايـه *** الـمبـحـث الـلـي مـا يـشّـرف بـلـيـاه تدويـن مجـد أهـل الفخر لـي هـوايـه *** اكتب عـلوم الصـدق والباطـل أنفـاه ذكـر الشخوص الصيـد غايـة منـايـه *** ولا خـيـر فـي رجـل قـليـلـه احميـاه أبـعـدت عـن عـوج المقاصـد مـدايـه *** ولاني مـن الـلي مقصده ملي مخباه ولانـي مـن أهـل الـدلبحـه والحبايـه *** أهـل الخـديـعـة والـدجـل والمحـابـاه مـن عـز نـفسه مـا خضع بـنحنـايـه *** لا عـاش مـن طمّن مـن الـذل عـلبـاه ومـن فـكـر أنـه لـه عـلـيـه وصـايـه *** غـره شويـره تـايـه الـرأي وأغــراه فـي ظـل حـكـم الـلـي أشـاد الـولايـه *** الحـاكـم الـلـي كـلـنــا مـن رعــايـــاه والـلي مـرامـه بـس يـبحث خـفـايـه *** خـاب وخسـر مـا صح لـه مـا تـمنـاه وكـان الجحـود بـمـا عـملته جزايـه *** عـنـد الذي ربـه عـن الصايب اعمـاه عـنـدي شهايـد مـن قـروم زمـلايـه *** أشعـار لـي مـن بيض الألبـاب مهـداه تـشـهـد نــوادر لابـتـي وأخـويـايـه *** بـالجـهـد الـلـي لـعـيـال وايـل بـذلـنـاه يـا كـثـر الـلي لهـم مواقـف معـايـه *** ومـن يـصنـع المـعـروف لابـد يـلـقـاه وقــف بـجنبي مـن أعــز أصدقايـه *** مـن كـان لـي عـنـده معـزه ولـي جـاه صـديقي الـلي فـي ضميـره غـلايـه *** مـواقـفـه بـالـطـيـب مـا يـمكـن أنـساه يغتاض من غيضي ويرضى لرضايه *** ويـفـخـر بعـلمي كـل ما جيب طرياه مـنـهـم جنـاب حسين ذخري ذرايـه *** عون الرفيق اللي اشتكا جـور دنـيـاه لا قـلـت ويـن حسين يسمـع نـدايـه *** منصاي عـز الـلي مـن الظـيم يـنصاه ضميـره أصفى مـن قـزاز المـرايـه *** ترياق للصاحب وحنضل عـلى اعـداه الـفـاهـم الـلـي يــفـتـهـم كـل غـايـه *** أبـو عـلـي ربــه عـن الـعـيـب عـــذاه مـا سار بـدروب الـدنس والغـوايـه *** ولا عـاشـر الخـايـب ولا يـوم خــاواه شهـم وشجاع وبـالصخى لـه كنايـه *** حـاش الفـضيـلـه والنفـيـلـه بـيـمنـاه وأن صـار بـمنيـب الـزوامـل خلايـه *** جـض وثقيـل الشيـل مـا عـاد يـقـواه بـرك تـقـل بـالـقـاع لـه طـق شـايــه *** عجز ينوض وجـاوب الحشو برغـاه حـطـوا عـلـى متـن البليهي حـوايـه *** الحيص يحمل كايـد الحمل مـا اعيـاه لـو كـان غـط الضلف حـدر الوقايه *** يصبر لـو أنـه غـاص بالمتن وأدمـاه هـذا شـبـيـه حسـيـن لا جـتـه سايـه *** أطلب عسى المولى يحفظه ويـرعـاه يـفـعـل وعـن فعـلـه يـريـد الكمـايـه *** مـا تـاق للـتـمـجـيـد لـو كـان يـزهــاه هـو الصديـق الـلي يـعـادي اعدايـه *** عسى الـردي واللاش والنـذل يـفـداه ويـفـدا جـنـاب الـوايـلـي كـل بـايـــه *** العـفـن اللي يـشمت قـريـبـه ويـشناه ويـفـداه الـلـي يـنكـر بـربـعـه نكايـه *** حـاقــد حســود ولا يـدانــي دنــايــاه ويفـداه الـلي قـلبـه ضهـر قيح دايـه *** المفسد الـلي شمل الأقـراب يـشظـاه الـطـيّب أرفـع لـه مـن الـشكـر رايـه *** والـلاش شـف البـال بـعـده وفـرقـاه وقال حسين بن علي الطويلعي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش ابن عبار العنزي : 35 لأهل الثـناء والمجـد أسطـر ثـنايـه *** عبـر السطور وكـل مقصد فهمنـاه يــوم أن أبـن عـبـار وفـّق بـرايـــه *** راعي الحسد أقـفت تـواما مطايـاه عـرفـي ومـفهـومي وبـالـغ ذكـايـه *** ما منهم الـلي بعلم الأنساب جاراه قـام يـعــبـث بـأنـسـابـنـا كـل ذايـه *** يشمت ويطعن بالذي مجدنا أحصاه عـبـدالـلـه الـعـبـار فـيـه الكـفـايــه *** الـوايـلـي لا خـيّـب الـلـه مـسـعــــاه يوم الوحوش الضاريه لهاعـوايـه *** وقـف وحـنـا بـوقـفتـه مـا نخـيـنـاه لبس الحـميـه مثـل لـبس العـبـايـه *** ويشكـر عـلى الـلي للعنزتين سواه تـاريـخ وايـل بـاقـي ولـه بــقـايــه *** وثـقـه أبن عبـّار وأسند عـلى رواه يكتـب وجهـده عنـدنـا لـه عـنـايـه *** مـن واقـع التاريخ والصدق منجـاه والمجتهـد حـقـه عـليـنـا الـرعايـه *** لـه حـق مجهـوده نصونه ونرعـاه والـلي يـبي يـرد العـدود الصرايـه *** لا واردٍ ورده ولا شـــاربٍ مـــــــاه ولا أهز أنا مع كـل مومي عصايـه *** للمخلص أخـلص والمعامي بعمياه ولا أوقع بختمي ولا أكتب أمضايه *** ألا مـع الـلي لـلهـدى سـار ممشـاه ومن لا قدى ممشاه مالـه حضايـه *** تـرمـيـه بأمـواج الحقـايـق خطايـاه ولا أحـب الـلي للتـفـرقـه دق نايـه *** مـراجلـه حسد الـذي طالـت اخـطاه والـلـي جـداه الـبـلـبـلـه والـزرايـه *** هـذاك مـالـه عـنـد الأجـواد مشهاه عـزي لـنـعـاي الـعـقـول وعـزايــه *** لـلـي ذبـحهـم غـيـضهـم لا وعـّزاه نـبغي قـلـوب كالـزجاجـه صـفـايـه *** وهـرج المغـالط والغـلط مـا قبلنـاه والحق يطوّع مـن براسه عصايـه *** ومـن يلتـزم بالحـق مـا حـي يقـواه والمصطفى اللي قاد درب الهدايـه *** أقـرب قـريـب لـه من الناس عاداه والـلي عـلـومـه يـنتحـلهـا سبـايـه *** خـلـه يـعـلـه هـفـت مقـيـط ورأشاه هـذا جـوابـي وأنـت تـفـهـم لغـايـه *** لا تـلـتـفـت للـطهـبـلـه والمـخـاقـاه قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مسنده على سعادة الدكتور حسين أبن علي الطويلعي : 36 ارهـقني الشعر ليت اجـوز مـن نظمه يكـفي نظمت اكثر من الفين منظومه الغيض ياحسين كيف اقدرعلى كظمه وش حيلة اللي شعر بالظلم من قومه بعـض الرجاجيل لـو جاملت ماهظـمه ومـن يكـره الجلف والمنكود مالومه ياحسين من عال يسعدني كسر عظمه خـلّـه يـعـلّـه مـا أيتمكـن مـن القومه ورد الدكتور حسين بهذه الأبيات : الشـعـر يالـقـرم ابـن عـبار لـه عـظـمـه وانـتـه لـك الشّعـر سـلّم كـامـل عـلومه لا تكظم الغيض طق الجلف في جـظـمه وأدعس على النّذل والمغرور والبومه ومـن لا يـقـدّرك حـقّـه تـرظـمـه رظـمـه مـالـك ومـالـه ومـال الـخـبـل وسـلـومـه اشرب من الجـم صافي والحقيـر اظـمـه الـفـيـل مـا يـنفـعـه جسمـه وخـرطـومـه وقال هذه الأبيات تهنئة بمناسبة نجاتي من الحادث وتحتوي على دعوة لكي يعمل لي تكريم في قصر الوائلية بالدمام مشكور : 37 أنـا البـارحـه مـانمت وتابع الاخـبـار *** أتـابع أمـور والي العـرش مجـريهـا مغـير أتقلب كـن بالصـدر شبـت نـار *** وراقب نجوم اليل وأسري مساريها هنتـك السلامه والعوافي يابن عـبـار *** هنتك السلامه كـل مـاحـل طـاريهــا يجيرك الـلـه من هـل الشر والاشرار *** ويكتب لـك الصحه بكامـل معـانيهـا لانك من أهل الخير وترافق الاخيـار *** تـحـب العلـوم الطيبـه وأنـت راعيها تعز الرفيق وتكرم الضيف ويا الجـار *** ولك كلمة مع باقي النـاس تـوفيهـا وأبا أستاذنك وأطلب تجي يمنا مسيار *** أبـي حـفـلتـك بـالـوايـلـيـه تـلبيـهـا جواب عبدالله بن دهيمش بن عبار على حسين بن علي : 38 سلام وتحيه عـدد مـا تورق الأشجار *** اليا علّها من هاشل المـزن يسقيهـا سلامي لمن هـو بالتهاني يكز أشعار *** جزيل البيوت بصفحة النت قـاريهـا لك الشكر والتقدير يامسجّل الأسطار *** مشاعـرك أقـدرهـا ووقـفتك أحييهـا سلمنا بلطـف الخالق الـوالي القهـار *** وجميع العـباد رواحها عـنـد باريهـا أنجاني ولي الكون من مقلب الفكسار *** بقـاع النفـود الـلي تـزاوم روابيهـا دعولي رجال العلم والصفوة الأبـرار *** وكل الرجال الصيد أشكر مساعيها تطمّن جـزيـت بخيـر أرقـد ولا تحتار *** وأنـا وقـفت ألأحباب مـاني بناسيها قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة توضّح بعض المعاني : 39 يـا مستمع أفـهـم كـلامـي ومشكـور *** أخـبـرك والمكنون نكشف اسراره الـلي برز علمه ولـه صيت مشهور *** مـا شهرتـه منصب ولاهي تجـاره شعـر وأدب وتـراث بالكتب منشور *** هـذي سبـايـب سمعتـه واشتـهـاره روابـعـه فاضـت أحاسيس وشعـور *** ولفظ العلوم الصادقه هي اشعـاره يعجب بنظمه صايب الراي والشور *** حـكـر المعـاني صنعتـه وابـتـكـاره وأن كان علمه فـاه مع كـل جمهور *** الـنـاس تـدرك قـيـمتـه واعـتـبـاره مجهد ومع جمع القبيله لـه حضور *** وحافظ عـلى علمه وسلمه وكـاره ومن يفعـل الأحسان والخير ماجور *** ومن حصّل الطوله يجوز افتخاره لاشك الـلي ماله عـلى الفعل مقدور *** كـان أعتـذر ياجـب قبول اعتـذاره ومن لا تمكن يلـزم الصمت مجبـور *** محـرج وتفويـت الجـماله خسـاره عـن لازمـه مابـه تهاون ولا قصور *** يـدري بـه الـلي يـفتهـم بالأشـاره الحـر الـلي معطب جناحه ومكسور *** يفـتـر نشاطـه مـا يجـيـد الصقـاره أطلب عساني عند الأجـواد مستور *** والمـرجلـه تحتـاج صبـر وجساره والحـمـد لـلـه تـابـع الحـق منصور *** ومن سـار بالباطـل تعـرقـل مساره من خـاف ربّـه جنّب الكيد والجـور *** ولا ينجح الـلي فيـه خبـث وقشاره من يشمت المخلوق خايب ومثبور *** والـلي يحقر الناس جـاز احتقـاره مـا دام جهدي شاد بـه كـل منعـور *** الـلي انكـره ما اشكل عليـه انكـاره أهـل القلـوب الطـاهـرة تطلع النـور *** ومن لـه فضايل تحتفظ فـي وقاره نعوذ بالـلـه من هـل الظلـم والـزور *** أهـل الضغـايـن والحسـد والنغـاره والعـبـد مـهـمـا عـاش لابـد مقبـور *** وخسران من شـال الكتاب بيساره قال الدكتور حسين بن علي العطالله الطويلعي هذه الأبيات مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 40 نـا أشهد أنـك يا ابـن عـبـار دكتور *** أخـذت فـي كـل المعـانـي شـطـاره اللي تقوله يا أبيض الوجه مخبـور *** حيثك عـلم مـركـوز فـوق المنـاره مالك ومـال الصّـم والعـرج والعـور *** خـل الضعيف الـلي عـماره دمـاره الـلي وراك مـن الجمـاهـيـر طابـور *** والجاهـل المغـرور يخطي عـيـاره عـزالـلـه نـك صـار لـك فـالبلـد دور *** وجمعـت بيـن الباديـه والحضـاره وأنـا تـراني منـك معجـب ومسـرور *** اقـولـهـا مـنـي صـريـح الـعـبــاره قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الدكتور حسين بن علي بن عطالله الطويلعي : جتـني معـاني كـنّهـا الـورد منـثـور *** عـطـره مـركّـز من محـل العطـاره صاغ القوافي مابهـا شطـر مكسور *** مـعـه عـلى صوغ القـوافي جـداره أبـو على ريـف الـذي جـاه مضرور *** طالت عـلى فعـل المـراجل اشباره شهـم وكريـم وللـرفاقـه تـقـل سـور *** دكتور عـلـم ومـن يـتيـه استشاره وأن صار بأيام الزمن قحط ودهـور *** شــرواه بـالـلاّزم نـحـطّـه ذخــاره بـنـا مـضـايـف كـنهـا نـايـف الـقـور *** الـوايـلـيـه مـن حـديـث الـعـمــاره قال الشاعر احمد الصمعي الخريصي هذين البيتين مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : انـت الهـرم والـلي يعاديـك مذعـور *** صنعـت مجـدك بالكتـاب بجـسـاره ملكـت الأدب وثم سـويت لـه سـور *** وبنيـت بحـروف الـبـداوه حـضاره وهذه رد بيتين الأخ أحمد الصمعي : يا أحمد الصمعي ترى الضد مدحور *** أقــولـهـا لـكـل الـرفـاقــه بـشـاره حـاول يـبيـن الـلي مهمّش ومغمور *** حيثه على الباطل يحرّض انصاره يعـوث بأعراض البشر تقـل مخمور *** ولّـع شـراره واحـرقـتـه الشـراره وقال أحمد الصمعي هذه الأبيات أبو زياد : رجل على الجزلات يتعب على الصيد *** ورجـل يهيم ويصنع المجد بيـده في معجم التاريخ أبـي اعطيك نحديـد *** شف برج ابن عبار عالي مديده قال عبدالله بن عبار جواب للأخ أحمد الصمعي : تعـيش يامـن تـبـدي المـدح وتـشيـد *** عـسـاك تـرفـل بالـحـيـاه السعيـده تسلم يا أبن صمعي سليل الأجاويـد *** تـنسب لعـزوة مـن خـيـار البديده قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على سعادة الشيخ الدكتور حسين بن علي الطويلعي : 41 أكـتـب رسـالــه بـالـوسـايـل تــودّى *** للفاضل الـلي بالفخر بان له صيـت حـسـيـن أبـو عـلـي مـديـحـه يـبـدّى *** لا جيب علمه قيل يا نعم ما أطريت مـن جـود كـفّـه بالصخّـى دوم نـدّى *** عـلى الفضيله والكرم يشمخ البيت يـا مـا تـعـشّـى مـن لـفــاه وتـغــدّى *** وياما قلّط ضيفه عـلى مفطّح العيت مـا يـوم مـمـدوح الـسـجـايـا تــردّى *** ينفـق ولكـن مـا لفـظ كلمة اعطيت كـم جـاه مـغـرم يـلـزمـه دفـع مــدّى *** مـن جـاه قـال ابشـر هلابك وحييت حـيـث الشبيـه الـلي بوصفه يشـدّى *** حـيـد الجبـال الـلي بضلعه تـذريـت كـم مـرّه لـمـن غـّره إبلـيـس هــدّى *** وكم قيل لـه مشكور للخيـر سويـت تـعـــيـش يـالـلـي لـلـمـواجـيـب أدى *** بي يحتفي وجه السعد كل ما جيـت يالمنصف الـلي لكـل عـايـل تصـدّى *** وفـّيـت يـا فـخـر القـبـيلـه وكـفّـيـت يفداك الـلي قـلبـه مـن الـرّان صدّى *** بالكيـد بـاح وشتـت الشمـل تشتيت مـن عـال واجـتـاز الحـدود وتـعـدّى *** ياجـب عـلـيـه يـثبـت القـول تثبيـت وأن كـان مـا دل الـطـريـق وتـقـدّى *** غـرّه كـلام الـقـادحيـن الشـوامـيـت أجـهـر بصـوتي وأعـتـزي واتحـدّى *** وأريـد تفنيـد الخـطأ كـاني اخطيـت فـي ضـل عاهـلنا المـلـيـك المـفـدّى *** الـحـمـد لـلـه جـت عـلى مـا تمنيـت ورد الشيخ حسين بن علي بهذه الأبيات : 42 يـا مــرحـبــا مـــنـي ســلام يــردّى *** عبر الوسايل كل مصبحت وامسيت لـلـشـاعـر الـلـي وافـي ولا تـــردّى *** بـيته يـوازي عنـد غـيـره ميت بيت عـسـاه يـسـلـم لـلـقـبـيــلــة مــردّى *** نطيـب مـن طيـب الرجـال العنـاتيت قـلـيـل الـلي مـثـلـه لـفـعـلـه يـعـدّى *** يـفـرح الـيـا منـك عـلى بيتـه الفيـت لـعـل بـيــتـه عــامــراً مــا يــهــدّى ** راعي الكرم والحود يفرح اليا جيت مــا كــنّـــك الا وارد لــجــم عـــدّى *** هـــدّاج تـيــمــا لا وردتــه تـرويــت |
ومن أقدم شعري بالمساجلات هذه القصيدة : * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة التي تبلغ مائة بيت وهو في شرورة عام 1389 هـ وقد ارسلها للزميل الشاعر مناور بن جمعان الشملاني رحمه الله وتحتوي على بعض الألغاز : 43 سميت بسم اللي على الخلـق ديـّان *** المعـتـلي رب المـلأ مـبـدع الكـون عـّلام في غيـب الخـوافي وما بـان *** ربـي لـبـيـتـه كـل خـلـقـه يحجـون سبحان رفاع السماء دون عمدان *** يـبـقـا جـلالـه والمخـاليـق يفـنـون يا من نصر عبده على جند هامـان *** نصرت دين الحق وأهلكت فرعون يا الـلـه يا الـلي للمخـاليـق رحمـن *** يا مخرج من باطن الحوت ذالنون يـا رب يـا رحمـن نطـلبـك غـفـران *** الحـلم واسع والمخـاليـق يخطـون ومن بعـد ذكر الـلـه نظمـت قيفـان *** وعبرت بالقرطاس عن كل مكنـون أمثـال مـن فكـري وزنتـه بمـيـزان *** وبديـت قافي كامـل اللفـظ مـوزون والهرج له معـنا ومقصد وعنـوان *** ولا نلفظ المنطوق من غير قانـون سار القلم بالطرس والفكـر مليـان *** مثـل القراح اللي تحدر من امـزون والقاف له في داخل الصدر خـزان *** من عيلم النقروح بالجوف مخزون قام ايتجارى بخاطري تقل خلجـان *** ألـذ وأعـذب مـن شهاليـل سيحـون لـو تغـني الـقـيفـان عمـرت بـلـدان *** وأن جانـي العانـي أعـينه بمليـون ولو تغـني القيفـان عيشت عـربـان *** وابذل وأجود لكل معسر ومديـون لكـن زوايـد مـربح الشعـر نقصـان *** ولاني مـن الـلي للقصايـد يبيعـون مبطي سبقنا بغايـة الشعـر عـدوان *** حزت هجاه سعيد وأصيب مطعون ما عـذرب عبيد بن عـلي ومشعان *** ولا عيّب عقاب العواجي وسعدون ولا عاب ساجر والذويبي وراكـان *** ومحدى وساكر والشهيربن لعبون والعرفجي والحثربي وابن هـدلان *** وخلف ونمر والمهادي وابن عون وهايس ومشاري وتركي وكنعـان *** وأبـن دعيجـا والـزنـاتـي يقـولـون عند العـرب لهـم وجاهـه وسلطـان *** شعّـار لكن حـزت الـكـون يـثـنـون والشعـر مبطي ننظمه سر وأعلان *** نتبع أهـل الأمجاد وإبليس ملعـون شـفي إلـى تـقـابـلـوا تـقـل عـقبـان *** في مجلس فـيه النشامى ايتسلـون فـي ربـعـة تلـقـابهـا رمس شيبـان *** تـلـقـا المسولف واحـد ولا يلجـون تلقـا سـوالفهـم تـقـل نظـم مرجـان *** ماهم من اللي بالنـقيلي أيتحاكـون في مجلس مابه سوى فلان وفلان *** الـلابـة الـلي عـن سواهـم يعـزون أهـل النفايل والفضايـل والإحسـان *** والكـل فعـله بالمـخـالـيـق مبخـون أفـعـالـهـم لـهـا دلايــل وبــرهــــان *** شجعـان ما فيهم تشاكيك وأظنـون مضى لهـم في سابق الـدور عبّـان *** وكـل القبايـل في فخـرهم يخبـرون الـلابـة الـلـي بـالـمـلازيـم مـزبــان *** مثل الحيود اللي عن الظيم يذرون لا قيل منهم قلت ربعي هـل الشـان *** صـوارمٍ عــنــد الـلــوازم يـسـدون ويلان من ويلان مـن نسـل ويـلان *** تاريخهم يشهـد عـليه أبن خلـدون لا شك كـان ولا نبـاهي بالـلي كـان *** وش عاد كان أحفادهم فعلهم دون حيث الفخر والعز في فعل الإنسان *** ما فاد فعـل اللي بالأجداث مدفـون قـلتـه وأنـا بيـن البـريمي ونجـران *** أسهـر وأطالع بالقمر تقل عرجون أسهـر طويل اليل والـقـلب ولهـان *** يضيق بالي كـل مـا الربع يطـرون يا بـعـد ديـرتهـم ويـا قـرب بيحـان *** عزاه من طول المدى يا الله العون وجدي على اللي من الغنادير فتان *** رب الملأ حـلاه برمـوش وعـيـون سـودٍ هدبهن كنهن ريـش غـربـان *** نجـلٍ عيونـه والحواجب تقل نـون زولـه طـري كنـه نـواويـر ريحـان *** عـليه قـلبي يابـسٍ يبسـت اشنـون لـوهـني مـن لايـمـه قـبـل الأكـفـان *** ويا سعد حظي كان للزين يعطون ويشف من اللي كنه الشهد بدهـان *** من شفتـه حـتى المعاليـل يشفـون لـكـن أمـانـي والمنـا رمـي نيشـان *** ولا كل من يرمون صوبه يصيبون لـو التـمني صـاحـبـه دوم خسـران *** مثـل الـذي يـزرع بـذاره بصعنون وخلاف ذا شديـت صنـع المريكـان *** يـقـداه سـواقـه بـلـف الـدرقـسـون يروج مع راس الشفا تقـل شيهـان *** خطرٍ على ركاب حوضه يطيـرون يلفي عـلى قـرم العيال أبن جمعـان *** الباسل اللي ما سلك مسلك الهـون من عزوة السلقـا ودوانيـه شملان *** اللابـة الـلي تلطـم الخـصم بالكـون أقصد مناور ريف من جوه ضيفان *** القرم عز اللي من السفر مشحون تلفـون بيـت الـوايلي ذرب الأيمـان *** يـفـرح بهـتـاش الخلا يـوم يلفـون هلا بهـم وأحضـر معـاميل رسـلان *** في مجلسه دوم الرجال ايتقهوون وعقب المهيّل فالهم جزلت الضان *** فـوق الموايد قـلط العيت بصحـون وبعـد الكرامة والعشا خاطـره زان *** عطوه خـطي وأرجعـوا لا تـونـون حيثه لبيب وصاحي الذهن فهمـان *** يقـرا الكتاب الـلي نسخته بكربـون أرسلت له قيفان جـزلات وأسمـان *** القـيـل والـم والقـلـم دون مرهـون نـبغـي مـرده عسى يـفـداك كوبـان *** يفـدا جنـابـك كـل خـايـب وملسون سجلـت منظومي ولا كنـت غلطـان *** يا الـلي لعسرات المعـاني تحـلـون أنشدك عن اللي يسولف بلا لسـان *** وسـط المجالس ما يعابيك مصيون يـرقـع طـبـولـه بـالـديـاويـن فـنـان *** أحيـان صاحي ثـم نوبـات مجنـون أحيان يضحك بالعجب تقل طربـان *** وأحيان يبكي ينتحب تقـل محـزون يقـرأ الحديث ويتلـوا أحيـان قـرآن *** لا شك ما ايصلي مع اللي يصلـون وأنشد عن الـلي جرتـه تقـل فـدان *** غصن ولكن ما نباته من اغصـون لا شفت زوله يرتقص تقل سكران *** جسمه طري والناس له ما يدانون فصيلتـه مـا عنـدهـم ديـن وأيمـان *** فجّـار مثـل اللي على دين صهيون وأنشدك عن بكره تقاود بالأرسـان *** في حبهـا بعض المخاليـق مفتـون وضحا بهول وراسها تقـل محقـان *** نـاسٍ لـهـا تمـدح ونـاسٍ يـسـبـون وأنشدك عن عذراء تقدم بالأكـوان *** الـلي إلـى ضاعـوا بـهـا يستدلـون صلجا وأظن جدودها قبـل صلجـان *** يلمص قراهـا كنها وسـط صالـون يرقص بداخــل جوفهـا تقـل غيلان *** بالوصـف ولا تـمثلـه فـلـم كرتـون وأنشدك عـن هنوف تحمل بغلمان *** خمس التوايـم في حشاها ينامـون في ما مضى يدفع بها غال الأثمان *** واليوم هم عن سومها يستعـفون وأنشدك عن دار لها خمس جدران *** نـاس لـهـا تبـني ونـاس يهـدمـون يتجـر بـهـا بعـض الملأ تقـل دكـان *** تربح بهـا نـاس ونـاس يخسـرون يدخل بهـا الزوّار من غـيـر بـيبـان *** لا شك بعض الناس عنها ايتوبون وأنشدك عن رجلٍ معـذب ومنهـان *** عزي لحاله شاف لوعات واغبون تلـقـاه موبـز بالمجالس تـقـل جـان *** ما يحتـرك كنـه موقـف ومسجـون الـنـار فـي جـوفــه تـولـع بـكــتـان *** يا بيـض خـده كـنـه البـدر مزيـون وأنشدك عن اللي تقـل زول ثعبـان *** كـل الخـلايـق مـن لسـانـه يـذلـون تفـهـم لغـاه ولا يسولـف ولـو كـان *** لـو كان تدفع لـه كثـر مـال قـارون ضـمـيـره أسـود مـا يـدانـيـه ديّـان *** سوه على من عال أو هرّب افيون وأنشدك عـن اللي يقولـون جابـان *** يجفل إلى شاف الملأ جوه يمشون اظن ما يروي من الناس عطشـان *** وحتى ضيوفه ما هقيـت ايتعشـون لـو كان عـود ومظهـرة تقـل كثـان *** شايب ولكن ما مشى لمثله الشون وأنشدك عن رجال يجوب الأوطان *** ومن جالهم حال العجل له يسالون أحيان يحضر صامل العلم وأحيـان *** يأتي عـلومه ساكنه كلهـا اسكـون وأحيان يلفي مثل طير ابـن برمـان *** يجيـب خطو العـلم بالشـر مقـرون وأنشدك عن رجال في قدم الأزمان *** من قو باسه يملك قلاع واحصون يـا قـرد حـظ الـلي يعـضـه بـنيـبـان *** سنـه شطير وقاطع الحـد مسنـون يا ويل مـن يرداه كان الوعـد حـان *** يا أهل العناد لشوفته كيف تنسون حكمـه بحكم مكوّن الكـون سبحـان *** مـن صافحه يصبح مذلل وممهون واختامها يا مستمع عـذب الألحان *** على رسول الخلق واجب تصلـّون * وقال مناور بن جمعان هذه القصيدة رداً على عبدالله بن عبار مع تغيير الشطر الآخير من البيت مع حل الألغاز ووضع ألغاز : 44 سميـت بسـم الـلـه خـلاق الأكـوان *** الواحـد الماحـود منشي المـزونـي الـواحـد المـاحـود خـلاق الإنسـان *** هـو الغـني والنـاس لـه يرتجـونـي رب الـخـلايـق عـالـم بكـل ما كـان *** الـوامـر الـنـاهـي عـلـى كـل لـونـي رفـّاع سـبـع كـونـت دون عـمـدان *** لـه الـخـلايـــق دايــم يـسـجـدونــي ثم أستوى من فوقها الرب سبحان *** محيـي بغـيثـه هـامـدات الغصونـي بيّـن طريق الخيـر واضح بوكـدان *** الـلـي يـبـون الخـيـر بـه يقـتـدونـي وخـلا طـريـق الشـر شـراً ونيـران *** مـن غـرتـه دنيـاه شـاف الغبـونـي من يقتدي قلبه على حسن الأيمان *** هذاك يرقـا فـوق عالـي الغصونـي يوم الحساب ويوم تشليد الأعيـان *** اهـل الـخـزا يـا ويـلهـم يحشرونـي اهل الوفا والصدق في برد وجنان *** يا سعـدهـم عنـد الـولـي ينجحونـي سميت باسمك يالولي عالي الشان *** ومن بعـد ذكـرك نبتـدي باللحونـي بنيت قافي مـن ضميـري عـلى آن *** الـنـون يـا نـاوي عـلـى كـل نـونـي قـاف بنيتـه صـاحي الفكـر طربـان *** ناديـت فـي بنيـه جنـوني وجـونـي قالوا حضرنا وش تبي يبن جمعان *** قـلـت أجلسـوا للمـايلـه تعـدلـونـي وتحـاضبـوا مثـل العساكـر بميـدان *** وقـالـوا تخيـّر من جميع الفنـونـي وأخـذت روس أقـلام ماني ابلشـان *** حـيـث أنهـم بـانـتـاجهـم خيـرونـي والبيت ما يبنا عـلى غيـر سيسـان *** ومن عـمي قـلبه ما تفيد العيـونـي واللي بناله بيـت والساس خـربـان *** يطيح لو زخـرف جميع الركـونـي المشتري يشري من الطيب مازان *** يشـري ويربح ما حسب للثمـونـي من لا شرى الطيّب فلا بد خسـران *** يلقـا الخسارة بـاع بالـلي تـكـونـي هـذا مـثـل مـابـيـن حضـرٍ وبـدوان *** والنـاس بـأحـلا امثالهـم يقـتدونـي والقـلب هـايـم بيـن كـاتـم وشطّـان *** تـواردن بالقـلـب مثـل الشـطـونـي أسبـاب هـاف مـرني راح عـجـلان *** عيوا هـلـه فـي وقـفـتـه ينـزلـوني جـابـوا لـنـا خـط مـزرف بـعـنـوان *** جـابــوه لـي اودهـم يـرجـعــونـــي قلت أجسلوا فنجال قهوه يالأخوان *** اليا ما نشـوف الخـط لا تـزعلونـي قالوا مشينا وأكشف الخط يا فـلان *** خـافـوا عـلي بكبشـهـم يفـقـرونـي وراحـوا واقفـوا ثـم عـدنا لديـوان *** وكشـفـت خـط كـاتـبـه مـا يـهـونـي خـط لأبـن عـبـار بـالـشـعـر فـنــان *** شوق الهنوف اللي تقض القروني يذكـر بخـطه هـايـم يـبـي الأوطـان *** دار بـعـيـده وأهـلـهـا يـمـدحـونــي يا القرم وقـتك ما عـرفنا له ألـوان *** أنظر على الشاشه ترى كـل لـوني وين أنت رايح وين راحـل وقطّـان *** النـاس في وسـط الفلـل يسكنونـي دور الـبــداوه راح تـمـن بـسـتــان *** الـلي بحـزت مـوسمـه يـكسبـونـي لـو الـمـنـا كـنـه سـراب بـقــيـعــان *** ما يسـقـي الـلي ودهـم يشـربـوني إلى لمع يفرح على البعـد عطشـان *** وإلى قـرب لـه ما لـقـا فيـه لـونـي وخـلاف ذا يا راكـب جيـب نيسـان *** من صنعـت الـلي للقمـر ياصلونـي جديد ما قالوا على الـدرب عطلان *** هـو منـوت الـلي للسفـر يهتـووني لولا الفرامل طار من غير جنحـان *** مـن يـركبـه مالاف قـلبـه اطعـونـي جيب جميل وسايـق الجيب فهمـان *** ما هـو من الـلي بالسفـر يكسلوني يـحـمـل جـواب وازنـيـنـه بـميـزان *** ومن عـال كل الناس لـه ينقـدونـي وده لـقـرم مـن صمـاصيم فـدعـان *** مـن عـزوة يـوم اللـقـاء يمدحـوني وده كـتـاب نـاظـمـه نـظـم مرجـان *** لـو كاد ملـوا القاف عنـدي يهونـي مـا دام قـلـبـي للـتـمـاثـيـل عجبـان *** أبــيـّد الـنـسـاخ لــو يـطـبـعـــونــي أكتب قدر ما ختار من غير حسبان *** وهـذا القـلم والبوك لي يشهـدوني أكتب عـلى ماريـد والهـرج نيشـان *** وأرسـل بهـا لـلي لـنـا يـرسلـونـي ودك تـعـجـزنـي ولانـي بـعـجــزان *** لـو كان مقصد جبت من يقصدوني دام الـمـثـايـل مـا خـذيـنـاه باثمـان *** ولانـي عـلى بـدع المثايـل مهونـي لو كان راعي القيل ما قيل ربحـان *** ربـحـه قـلـيـل ولا يخـلص ديـونـي كـم مـرة جـتـنـا مكـاتـيـب صدقـان *** ونسعـد بـهـا حيث أنهـم يسعـدوني ويـا مـا نظمنـا بالقـراطيس قيفـان *** قـيفـان تعجـب من لهـا يسمعـونـي القاف به ونسه عـلى دور عـدنـان *** هـو صحفهم قبل الصحافة تكونـي لاشك شفت القاف خفض بنقصـان *** كـل أغـلب المخلـوق لـه ينتسونـي يـهـوون أبـو مـداح والعـود رنـان *** مـا كـنـهـم لأشـعـارنـا يـعـرفــونـي لـلأسطـوانـة مـيـلـوا كـل الأحـيـان *** وأن غـنت أم كلثوم لـه يرغبـونـي يشرون من شانه مسجل وشرطان *** عـن لحنهـم في صوتها يدلهـونـي أمـا الـغـازك حـلـهـا جـاك باعـلان *** رادوا وأرقيلـه والنجـر هو ظنوني والبـوصلـة يمشي بهـا كـل تيهـان *** والبنـدق الـلي خـمسها يعـرفـونـي ثـم الـسـراب وكـل خـافي لـنـا بـان *** والسيف ظني عـند من يحكمـونـي ثـم البريد أن كـان ما كنت غلطـان *** والغـصن هو الداب شبه الغصوني والدار اللي تذكر لها خمس جدران *** هـي الصـلاة وبالخـطـأ عـلمـونـي ومن بعـد ذلك حضر الفكر باتـقـان *** جـتـك اللغـوز بصعبهـا سامحونـي كهـنـتـهـا لـو كنــت مـانـي بـكهـان *** لـعــلـكـم لـحـلـولـهـا تـعــرفــونــي أنـشـدك عـن بـنـت تــورد بــدكـان *** الـلـي لهـا بعـض الملأ يشتـرونـي خـلا خـيـالـه تـسـتـوي يـم جـيـزان *** ومن صخف زوله ما ترد العيوني ولا دوجـت يـا مسندي يـم حـبـران *** ولا تـاقـف الا بـردنهـا يـربطـونـي ايحللـون اردونـهـا بعـض الأحيـان *** وعشـاقهـا فـي بطـنهـا يدخلـونـي وأنشدك عن هنوف تحمـل بشيبان *** بـنـاتـهـا وعــيـالـهـا يـضـربــونـي عيالها في بعـض الأحيان شجعـان *** وعـيـونـهـم فـتـيح مـا يرمشـونـي أحـيـان منهـم واحـدٍ صار سلطـان *** وأحيان يسفـل وأخوتـه يسفلـونـي متحيـزيـن ولا دخـلـوا كـل الأديـان *** يـا فكـرتي مـن شوفهـم هـولـونـي وأنشدك عن عذرا لها جملة أعيان *** عشـر وثـمـان عيـونهـا تاجـدوني بـنـت خبـيـثـة حـاربـت كـل ديـقـان *** خـبـيـثـة الشكـلـيـن لازم تـخـونـي يا شين شوفه كنها شوف عـزران *** قصيـرت الرجلين جسمه اخشوني وأنشدك عن رجـال راكب وسكـان *** ما هـو من الـلي بالوطـا يسكنونـي متجود ولا طـاح من فـوق الأمتـان *** مـن فـوق عـذرا ما يفـك المتونـي لو طاح عنها ما سوت قطف دخان *** ومـا دام فـوقـه زودت بالثـمـونـي وأنشدك عن رجال من غربته بـان *** تـفـرح بشوفـه هايفات الغصـونـي رجـل جميـل ودايـم الـدوم ما شـان *** وإلى بـدأ نصف العرب يفـرحونـي وأنشدك عن رجل له الناس عدوان *** رغـم المصالح فيه لـه يكرهونـي صابر على الشدات ما قـال جيعـان *** يـا قـرد حظـه شـاف مـر الغبونـي رجـلٍ جميـل وكـنـه الذيب سرحـان *** فـدنـي بـحـلـه يـا وسيـع البـدونـي وأنشدك عن شي على صاحبه كان *** لـه هـدة منـهـا العـرب يـزمـلـوني أن جته الأرنب راح شارد وخجلان *** يخـاف منها خـوف لـه تعـرفـوني وإلى خمش لـه واحدٍ راح دوخـان *** واسمـه ثلاث حروف ماله سنوني وأنشدك عن عذرا لها الناس خلان *** أهـل الصخى لـولاه وش يعملوني لا شافها المشتاق لـو كان عمسان *** راح العمس من حاجرات الجفوني عـذراء لهـا تـاريخ فـي كل ديـوان *** وضحتهـا مـن شـان مـا تبلشـونـي وأنشدك عن عذرا لها جملة سنان *** لا تأكـل المـرعى ولا لهـا عيـونـي اسـنـونـهـا متسـاويـه دون نيـبـان *** وأن شـدها الشداد ما هـي حنـوني الراس كراس الحنش ليس حيوان *** تـوجـد مع الـلي يركبون الطنونـي وأنشدك عن وضحا لهاعشرحيران *** تبقـا طـريحـه عـنـد مـا يفـردوني عجما صموت عيالها تقـل طرمـان *** تفلا المـراعي ولا بهـا يسرحونـي ما هـي حلـوب ولا تسرح برعيـان *** ولا ظـنـتي من فـوقـهـا يعـتـلـونـي يوجد لها ضلعين في جنبها أمتـان *** ووسومهـا في بطنها وش تكـونـي هـذا وتـم الـقـيـل والقـلـب حـرقـان *** ودي نـجـاوبـكـم عـلى مـا تبـونـي وصلاة ربـي عـد هـطــال الأمـزان *** عـلى نـبـي الخـلـق بـه يـقـتـدونـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة الشاعر مناور بن جمعان رحمه الله للمرة الثانية وهي تبلغ 100 بيت : 45 سمـيـت بـسـم الـلـه خـلاق الأبـدان *** من طيـن خـلا الروح فيها تكونـي مـن طـيـن آدم كـونـه ربـنــا وكـان *** وأمـر لـه الـمـلائـكـة يـسـجـدونـي الا إبليس الـلي مـن الكبـر غـويـان *** ما طـاع يسجـد لـه وقـال العنونـي يا رازق الـدود العـمى بيـن غيـران *** عـلام مـا يـخـفـا ومـا يجـهـرونـي يا مجـري الـدم الحمـر بيـن شريان *** وخـلقـت أعيون للبشر يبصروني يامـن وهبت الملـك عبدك سليمـان *** كـل البشر والجـن لـه يخضعـونـي وأجبت دعـوة نـوح بنزول طوفـان *** لمـا دعـاك وقـال قـومي عصونـي ويوسف دعاك بظلمة البير حيران *** عـدته على يعقوب عقب الحزوني يا مجري الحكمة على لسان لقمان *** وأيـوب شـافـيـتـه بـلـيـا دهـونـــي يا الـلـه يالمعبـود فـي كـل الأديـان *** أربع كـتب نـزلـت بأربـع أركـونـي تـورات وأنجـيـل وزبـور وفـرقـان *** شـرايـع فـيـهـا الـمـلأ يــقـتــدونـي يا مـرسـل الهـادي يبشر بالأيمـان *** يـرشـد لـعـل أن الـمـلأ يـهـتـدونـي وآمن كثير الناس من عقب طغيان *** مـن عقـب ماهـم بالجهل يعمهوني مشوا مع التوحيد وأنكروا الأوثان *** أوثـان بـالـشـدات مـا يـنـفـعــونـي بـالآخرة يـرجون عـفـواً وغـفـران *** الـكـل يـرجـي رحـمتـك يا حنـونـي يا الـلـه يا رحمـن يا رب الإحسـان *** يا رب ما غيـرك سنـادي وعـونـي ومـن بـعـد ذكـر الله نظمت قيـفـان *** قافـي بـدعتـه من روابع اشجـوني جاني جـواب الوايلي نسل جمعـان *** نـادى جنونـه بالعجـل يحضـرونـي أن كان هو حضر من الجن غيلان *** يحضر جنونـه وأنا احضر جنونـي ناديتهم قـلت أحضروا عـندي الآن *** صكـوا عـلـيـه بالعجـل وأدركونـي من خوف يدخل غاية الفكر نسيان *** وإلـى نـسيـت القـاف بـه ذكـرونـي وتـزاحمـوا مثـل المساطر بجيـوان *** متعـطـليـن وقـصـدهـم يـكـتبـونـي والـكـل يـبغي فـايلـه عـنـد الأركـان *** صفـوا وقامـوا بالجهـر يزهموني قلت احضروا بالحال يوم اللغا شان *** من حين ما ناديتهـم مـا عصونـي لو قلت هاتوا لي كثر رمل ظهـران *** قـالـوا قـلـيـل ولا ملـينـا الحفـونـي ولو قلت هاتوا لي كثر حجر بنبـان *** جابـوه لـي ومـا طـلـبتـه عطـونـي نـرسي كما تـرسي شواميخ بنيـان *** مـثـل القـلاع الراسيـة بالحصونـي وخـلاف ذا نرسل منـاديـب ركبـان *** فـوق العـمـانيات هـيـف البطـونـي زرفات منجوبات مـن عشر قطعان *** نقيتهـن من هجـن حامي الظعوني عـيـرات الأنضى من ركايب نهيان *** خـطـرٍ عـلى ركـابـهـن يـرتـمـونـي هوج النجايب من سلايل وضيحان *** عـوص يجفلهـن أومـاي الـردوني عن الجـرب ما يـوم طلين بقطـران *** ولا يـوم جـلبـن للـذي يشتـرونـي مـربـاعهـن بـيـن البريـمي وريـان *** يـتـلـن مصـالـيح بهـن يسرحـونـي تبـارك الـلـه وصفهـن تقل غـزلان *** مـثـل الـمهـا ولا قـطـيـع الـبـدونـي سحـمٍ اخطوط لحيهـن تقـل قيطـان *** هـن منـوت الـلي فوقهـن يعتلـوني لاحـوا عليهـن مـن الأواليد غلمان *** شجعـان ما فيهـم خطات المهونـي وأسلاحهم من عايز الرنق كرخان *** والـكـل عـفشـه جـبـتـه والزبـونـي سلاحهم مجيوب من صنع الألمان *** ومصقـل الهنـدي شطيـر السنونـي تـحـركـوا مـن عنـدنـا قـبـل الآذان *** والعصر مع ستر الـولي ياصلونـي وأن جـو منـاور يبتهج كـل هجـان *** معـهـم ثلاثـة عـنـدهـم يـمرحـونـي تـقـهــووا الـدلـة وبـراد سـيــــلان *** وعـلى المفطح بالمساء تفلحـونـي قولـوا وفيت ولا بـدأ منـك نقصـان *** وتـعـذروا لـلـقــرم لا تـسـتـحـونـي حـيـثـه عـلى مندوبنا كـان زعـلان *** من حيث عيـوا عندهـم يجلسونـي ما القصد والله يوم أوصيه حقـران *** مـار العـفـو يا مقلطيـن الصحوني لاشك قلت أسرع على الرد شفقـان *** من كثـر اللي عـن ردكم يسألونـي وأخـذ ثمـان أيـام يالـقـرم مـا جـان *** وش عوّق المندوب يالقـرم دونـي ما أدري قطاه البرد راعيـه بـردان *** أو بنشـر الـدولاب مشيـه بهـونـي ومن بعدها جاني جـوابـك بنيسـان *** مـندوب مـنـك وبالخـبـر علمـونـي وقـلنا هلا باللي لفـوا منك ضيفـان *** وقدمت أنا الميسور حـزت لفـوني وجابولي المكتوب بحضور ويـلان *** لا شـك عـادوا حـيـث مـا كـلفـوني قالـوا رسولك سابـق كـان عجـلان *** وحـنـا عـلى رد الـنـقـا لا تـهـونـي والظاهر أنك مانت يالقرم رضيـان *** وتقول أريـد أجيـب من يقصدونـي مالقصد تعجيزك ولا هـو أستمحان *** لكني أبـي عـلـوم مـن يـبـدعـونـي ثوب العواري صاحبه دوم عريـان *** وأنـت الـذي منـك المـلأ يعـتـروني أرجوك تسمح لي إذا كنـت غلطـان *** وأن كان جتكـم زلـتي سامحـونـي هذا جوابي والرجـل سمي احصـان *** يصهل إلى سمع الحصن يصهلوني لـو الحصـان اليـوم شـدوه ببـطـان *** عقـب الغلا شفته رخيص الثموني هيهات راحت وين صولت كحيلان *** وين الرجال الـلي عـليه ايحـدونـي وأشـوف شيـال المحـامـل بليـهـان *** عـليـه حشـوان الـزلـق يهـدرونـي دنـيـاك مـثـل الـبـاخـرة دون ربـان *** خـطـرٍ عـلـى ركـابـهـا يـغـرقـونـي ولا كـل زيـلان تعـيـضـك بـزيــلان *** ولا أريـد بعض الناس لوهم يبوني نـاس اتمناهـم عـلى الـدوم جيـران *** وبعض الملأ ما أريدهـم يقربونـي أن كان يا مناور شنيع الزمن خان *** ربعي إلى شـان الزمـن ما نسونـي من لا أعتزا يالقرم لو كان ما كـان *** ما يندري عن عزوته وش تكوني وتـذكـر لـنا نـاس يحبـون الألحـان *** قوم عـلى صوت الغنـاء يطربونـي نسمع لأبو مداح مع صوت بنـدان *** ولتـراث أهلـنـا يالسنافي نصـونـي بالناس يا منـاور شغاميم وأذهـان *** الـلي الـيـا نصحـتهـم يـسـمـعـونـي مار البلأ يالقـرم من فـود عوجـان *** أهـل الـرذايـل جعـلـهـم يختـفـونـي ولا أنت حر ومن صواريم حوران *** مـن روس لابـة بالـقـاء يبخنـونـي والغوزكم يالقرم نبـدي بهـم شـان *** بـالـحـل ربـي مـا يخـّيـب اظـنـونـي مـاني من حـلول الفـوازيـرعـيّـان *** ولاني من الـلي يا فـتى يزعـلـونـي نشـدت عـن عـذراء تـورد بـدكـان *** ذيـك الـنـامـوسيـة بـهـا تـرقـدونـي ونشدت عن هنوف تحمل بشيبـان *** هـي البـالـوت الـلي بـهـا يلعبـونـي يصيـر ولـدهـا مع الحـكـم سلطـان *** لا شـك يبطـل عنـد لعـب الصنونـي ونشدت عن عذرا لها جملة أعيان *** وأن كان ما هي العقربه تعـذروني ونشدت عن رجـال راكـب وسكـان *** ذاك أصبع البنـدق أو الـدرقسونـي ونشدت عن رجال من غربته بـان *** سهيـل الـلي لـه العـرب يرتجـونـي ونشدت عن رجل له الناس عدوان *** هـذاك هـو سـرحـان لا اتـيهـونـي ونشدت عن شي على صاحبه كان *** ذاك الظـمـأ مـنـه المـلأ يعطشونـي ونشدت عن عذرا لها الناس خلان *** هـذيـك مـن فـنـجـالـهـا تشربـونـي ونشدت عن عذرا لها جملة اسنان *** ذيـك الـزراديـة لـهـا تـحـمـلـونــي الوضحا اللي تقول له عشر حيران *** الخـيمـة الـلي بضلـهـا تسكنـونـي والخاتمه صلوا عـلى نبي الإيمـان *** هـو خـاتـم الـلي للهدى يرسلـونـي الـلي غـلب دينـه عـلى كـل الأديـان *** شفيعـنـا والخـلـق بـه يشفـعــوني يتبع |
تابع يتبع*- قال الشيخ سلطان بن راكان المرشد رحمه الله هذه القصيدة وهي عبارة عن محاورة بينه وبين قـلبه ويسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 46 يـا مـل قـلـبٍ كــل مـا قــلــت دالــه *** كـل مـا دلـه يـأتـيـه هـم يـشـيـلـــه يا قـلـب أصبـر حـط عـندي جمالـه *** طلبـك صعـب ولا لـنـا فـيـه حـيلـه نبغـي جنـوب الـدار وتـبي شمـالـه *** الهـيـل تـبغـي شـوفـتـه والتـلـيـلـه شعبـانهـا وأجبـالهـا مـع اسـهـالـه *** فـارقـتـهـا مـا أظـن عـينـك تخـيلـه تبغـي زمـانـك يـوم دور الجـهـالـه *** صـارت حـلـوم الـيـوم دوّر بـديـلـه شـرقـي شعـيـب الفـاو ولا حـوالـه *** هـذا نصيـبك وأنـثـبـر بـه طـويـلـه مطـلبـك صعـب وظنـتي مـا تـنـالـه *** والـلي يخـالـف دوم يحضـر كفيلـه عنك أختلفت وصرت لأريـاك زالـه *** سميـت حـالـي مـنـك حـالي نحيلـه زلـيـت عـنـك وسـو دربـك لـحـالـه *** أغـدي بـعـد فـرقـاك هـمـك تـزيلـه قلبي يا أبـو مشعـل فـتني أعـمالـه *** مدري وش اللي زاد واهس غليله كـانـه يـريـد المـال مـا عـنـدنـا لـه *** ما أريـد غـيـر الحـال يطلق سبيلـه بـيني وبـيـن الـقـلب يالـقـرم قـالـه *** أبـي النـتيجـة منـك بـأيـة وسـيـلـه أدريبـك قصـده عارفـه فـي كمـالـه *** غـيـرك أنـا والقـلـب ما نشتكي لـه حيثـك فهيـم ومـن رجـال الشكـالـه *** مـا بــيـنـنـا قـالـه ويـمـك نـحـيـلـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشيخ سلطان بن راكان المرشد رحمه الله : 47 سـر يا قلم وأكتب جـواب الرسالـه *** رداً عـلى سلـطـان شيـخ الـقبـيـلـه قـرم العـيـال الـلي كريمـه أسبـالـه *** مـن يزبنـه وقـت اللـزم ينتخـي لـه الـوايـلي نـسـل الـذي طـاب فـالــه *** راكان أخـو عشوى سطـام الدبيلـه يـذكـر زمـانـه بـار بـه مـا صفـالـه *** ويسنـد عـلينا خصومته مع دليلـه يـا شـيـخ قـلـبــك لا تـدوّر بــدالــه *** خـلـه يـا أبـو فيصـل يلايـع خـليلـه أن طعـتـني يالـقـرم فـلـّت أحـبـالـه *** هـده عـلى صيـد السمـان الجزيلـه وتـرى الـديـار الـلي تـمنى جـبـالـه *** ما فـاد عـن لفـح السمايـم مقـيـلـه ودور الجهـل فيـه النـكـد والرزالـه *** أدبـر وجـت عـقـبـه ليالـي جميـلـه دور الجـهـل يا شيخ نبـغـي زوالـه *** مـن فضـل مـولانـا تـغـيّـر مديـلـه عصـر البـداوه يـوم شـدت أرحالـه *** منزالهـم بالروض وسـط الخميلـه والـدك مـا قـصّـر بعـصـرٍ مـضـالـه *** يـوم المراجـل بالسيوف الصقيلـه واليـوم سـادوهـا أصحـاب الجلالـه *** العـاهـل الـلي كـل شيـخ يـجـي لـه زالـوا خـواريـف البـدع والضـلالـه *** حـكـام عـدل ويـدركـون النـفـيـلــه مـن فـضلـهـم كـلـن تحـقــق أمـالـه *** نشكـر ولـي الكون فـي كـل ليـلـه قـلـتـه وجـاوبـتـك عـلى كـل حـالـه *** وصلوا على اللي كل طرقه فضيله * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة تبلغ سبعون بيتاً يسند على الشيخ سلطان بن راكان المرشد رحمه الله وتحتوي على أربعة الغـاز لها مدلولات معروفة بما يخص قبيلة عنزة : 48 ابتـدي بسـم الـولي مـنشي الغمـام *** من سحاب الغـيث مـزنه سال مـاه جـل خـلاقٍ الـوجــود مـن الـعــدام *** مطــلّع بـالغـيـب يـعـلـم فـي خـفـاه الـكـريـم الـمـعــتـلـي رب الأنـــــام *** مـوحي الـذره عـلى صـم الصـفـاه خـالـقـي قـدمـت فـي ذكـره شـمـام *** جــل قـدره مـا يـخـيـّب مـن رجـاه فـاض قـافـي مـن ينـابـيع الجـمـام *** مـن مشاعر خاطـري فكـري نقـاه عـيـلـمٍ مـا كـيـل لـتـره بـالـغــــرام *** صافـي القـراح مـن عـذب الـفـراه مـن سميـن القـاف نخـتـار السنـام *** وأن كتبنا القيـل يعجـب مـن قـراه والمـعـانـي تحتشـم عـنـد الحشـام *** جـزلهـا بيـن العـرب يظهـر صـداه يـفهمـه مـن يفـتهـم قـصـد المـرام *** والغـبي هـيهـات مـا يـفـهـم لـغـاه طـاب نظـم القيـل وأبـدي بـالسـلام *** والــقــوافـي بـالـتـحــيـة مـبـتــداه أرسـلـه للصيـرمـي نـسـل الـكـرام *** قـيـلـنـا سـلـطـان يـفـهـم مـحـتـواه أبـو فيصل شـوق مردوع الوشـام *** بالكـرم والطـيـب يـعـرف مستـواه نسـل شـيـخٍ بـالـمـكـارم لـه مـقـام *** أخـو عـشـوى قـمـة الـعـلـيـا رقـاه ضد خصمه كان عـال ولا أستـقـام *** وعـز ربـعـه والقصايـر وأصدقـاه أنشـدك يا شيخ عـن قـصـد الكـلام *** مـعـنـا أبـن عـّبـار بـلغــوز خــبـاه حيث لك يا شيخ بالـوضع اهـتمـام *** مبهـم الـمضمـون ملـزوم اتهـقـاه يا أبـو فيصـل شفت لي ذودٍ جهـام *** كـل مـن شافـه عـن المـورد نحـاه يجـتـلد مـا بـيـن نـجـد وبـيـن شـام *** تـاه بالـبـيـداء ويـرزم مـن ظـمـاه جاء يدور الحمض وأعياه الوخـام *** وانصمع مردود مـن راس الفـلاه ما حصل له قوت حتى من الرمـام *** بـس تـوحـي بـالـفـلا لـجـت رغـاه مـا بـقـابـه غـيـر جـلـده والـعـظـام *** وأن بـقـي فـي حـالتـه قـرب فـنـاه الـثـقـل مـرسـون جـوّد بـالخـطــام *** يصكـع بـقـيـده ويـضلع مـن حفـاه جـاذبـه حـس الـمــدّوه بـالـظـــلام *** سـيـبـه راعـيـه ويـلـه مـن خـطـاه مـن يـضـم الـذود يـغـشـاه الـمـلام *** مـا سـقـاه مـن الـعـدود ولا رعــاه مغـتـر ولـونـه مـثـل لـون الرخـام *** يا عجـب راعـيـه وش عـلمه نفـاه كـب ذودٍ مـا طــلاه بـنـفــط خــــام *** وضـم ذودٍ كـل مـا يـجــرب طــلاه وأنشدك يا شيخ قل لي وش عـلام *** الهـنـوف الـلي تـبـرت مـن ضنـاه كـبـهـا هـارون وأخـلاهـا إبــرهـام *** وحازهـا حـيـدر وصـارت لحـلفـاه ومـاط جعفـر عـن ملاثمهـا الـلثـام *** وانـتحـى عـنها وزوجهـا بـرضـاه وأحتماها زوجهـا حـول ألـف عـام *** حـظـوتـه خـزيـزتـه بـأول صـبــاه مـن قـربـهـا دوم يـرجـع بـانهـزام *** وكم حرب مـن أجلهـا دارت رحـاه طـوقـت وأستيسروهـا عيـال حـام *** زوجـت يـا شيـخ لعـراض الشـفـاه يـوم غـاب الزوج فيهـا العبـد هـام *** كـيـف يـا سلـطـان بـالـقــوة خـذاه عبـدها المملـوك صـارت لـه مـدام *** كـيـف طـاع السيـد للخـادم عـطـاه كيـف يا سلـطـان جـاهـا بـالـحـرام *** يـوم غـاب السـيـد شـرفـهـا وطـاه كيـف يا سلطـان مـا هـاب العـمـام *** شـوف عـيني صـار وريـث أوليـاه بـاق عـمـه عـقـب ملحـه والطعـام *** فعـلـتـه فـي سـيـده مـا أحـد سـداه كـيـف مـن كثـر الـنـدم عـظ البهـام *** مـا يـنـام الـلـيـل مـن زايــد غــلاه لا تـلـومـه لـو عـلـيــه الـمـــر زام *** لـو يطـول الطـيـل حـقـه مـا نسـاه وأنشـدك عـن غـايـة فـيهـا ألتـزام *** لا يــذه مــا كــل مـن داره لــقــــاه بـالـمـلأ تـاريـخـهـا مـن دور سـام *** نـوح بـابـنـه لـلـولـي يـرفـع رجـاه شفتهـا يا القـرم فـي وقـت الـدوام *** مع خطـو مسئول كـان الـلـه هـداه لـذت فيهـا ولذت عنهـا باعـتصـام *** وانـتـحيـت وقـلـت يـا رب الـنجـاه مـن وجـدها نـال حشمـه واحتـرام *** يـرتـفـع قـدره ويـنـفـع مـن نخــاه مـن فـقـدهـا دوم يـوقـع بـاتـهـــام *** وأن وجـدهـا جـاه لـو يـتهـم بــراه تـنـفـع وفـيـهـا مـكـايـد وانـتــقــام *** وشغـلهـا يحـتـاج فـطـنـه وانـتبـاه قـدمـت بـعـض الخـلايـق لـلأمـــام *** ومـن تـعـزه بـالـعـرب ذلـت سـواه فـعـلهـا يـغـلـب عـلى فـعـل النظـام *** صـارم الـقـانـون حـكمـه مـا قـواه وأنشـدك عـن لـغـز حـلـه بـالتمـام *** واضـحٍ مـعـنـاه لـو نـبـعــد شحــاه عـادةٍ بـالـنـاس مـن سـن الـفـطـام *** راسخـة بالخلـق مـن طبـع الحيـاه كيـف حطـم ساسها وأصبح هـدام *** وأن تـحـطـم سـاسـهـا يـهـدم بـنـاه وأن تلاشت صـار بالناس انـقسام *** والـرجـل مـا عـاد يـفـزع لقـربـاه وأغـلب المخلوق سلمهـا استـلام *** يـدعـي أن الـعـلـم واقـعـهـا مـحـاه وأن رماهـا بالعـرب خطـو الغـلام *** صـار مفـعـول الـفـتى مـثـل الفـتـاه دورهـا مـع دور مصقـول الحسام *** الـتـريـشـه نـالـهـا وأظـهــر ثـنــاه روحـت بـغـنـيـم إلـى نـقـرت ردام *** وحولـت بـدهـام مـن رجـم الهـبـاه والـدريـعـي لأجلهـا خـاض الكتـام *** وأقبلت بورنس من حمص وحماه عـصرهـا بعصـور تطييـر العسـام *** وأن تـلاشـت كـل شـي لـه طــــراه دونـهـا سـم الأفـاعـي والـهــــوام *** كـيـدهـا يـا الـقـرم بـيـدنـي غــثــاه لأجـلـهـا عـرضـت حـالـي كـل فـام *** فـي كـلام بـيـن كـل الـنـاس فــــاه يشـهـد الـلـه يـوم شـديـت الحـزام *** محـرج لـلـرد مـا قـصـدي سـفـــاه دون قـومٍ مـجـدهـم مـثـل الـحــلام *** نبـذل المجهـود والمـكسـب شـنـاه مـن تـنيـوم مـا يفـيـق مـن المـنـام *** يـزلـه الـنـاده وهـو يـسـمـع نــداه من كسل ما حط في صـدره وسـام *** والـمهـونـة تـورث الأمـه خــــزاه لـو يكون المجـد فـي كبـر الجسـام *** كـان تشـوف الـفيل مـا حـي قـواه وكان تشوف الباز هاب من النعام *** لـو يـرف الريـش يلبـد عـن هـواه يفـرق الشيهان عـن طيـر الحمـام *** والـقـطـامـي مـا يـشـّبـه لـلـقـطــاه والرخـم لـو طـار فـوق الجو حـام *** من سمين الصيـد ما يـدرك عشـاه والـردي يـا مسنـدي مـثـل الخمـام *** لـو ركـب بـنـزه وشخص بالعـبـاه الـردي مـذمـوم لــو جـده هـشـــام *** مـا يـفـيـد الجــد مـن عــزه محـاه لـو يكـن مـن الذهـب مـلـي الـدرام *** مــا رفــع قــدره ولا فــاده غــنـاه قـلـتـهـا يـا شيـخ والـدنـيـا حـطـام *** عـزهـا المزعـوم مـا يعـادل شقـاه وأطـلـب الخـلاق فـي يـوم الزحـام *** غـافـرٍ للعـبـد عـن مـاضـي غــواه وأذكـر الـلـه بـالـبـدايـة والـخـتــام *** فـي بـدايـة قـافـنـا وفـي منـتـهــاه ثـم صـلـوا عـلى مـن سـن الصيـام *** وثـبّـت الإسلام بـفـروض الصـلاة * وقال الشيخ سلطان بن راكان المرشد رحمه الله هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش العبار : 49 فاض نبع القـاف وأحضرت القـلام *** واحضرت البوك المسطر والدواه أرسـل المكـتـوب فـي كـل أهـتمـام *** صـوب ابـن عـبـار مكتوبي نصـاه نختـصر بالـقـيـل عـن كثـر الكلام *** ونفهـم المقصود من دون أشتبـاه مـا ذكـرتــه عــارفـه لـيـه أعــوام *** نـدرك الـمـعـنـا ونـفـهـم مـا عـنـاه كـان تـنشـد شفـت لـك ذود جـهـام *** لـغـزكـم مـعـروف مـن داره لـقــاه وكـل قـولك عـارفـه يا أبـن الكرام *** ومـن سعـى يا مسنـدي للعـز جـاه لو تجي بالهوش جيته مـن اشمام *** عارضين الـروح كـان أحـدٍ شـراه والـزمـن مـلـزوم تـاخـذ لـه سـلام *** كـان لـك ما طاع تمشي فـي هـواه وأنت مبطي مـا تـجي درب الملام *** ظـالـم ودجـال مـن جــاك بـشـنـــاه مـا يسبـك غـيـر مـلعـون الـرسـام *** ومـن تـكـلـّم ضـدكـم نـلـعــن ثـواه ومـن شنـاكـم عـنـدنـا مالـه مـقـام *** والـردي مـا هـمـنـا قـرب أمـعــداه يمتـدح بالطيب وهـو عـنـد المـدام *** مـا يـهــمـه غـيـر بـطـنـه لا مــلاه ومن مشى بالحـق دايـم ما أيضـام *** ومـن تـعـاوج بالبشـر يلـقـا جـزاه *- وقال الشاعر فياض بن زرم رحمه الله العنزي هذه الأبيات مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار والشيخ سلطان بن راكان المرشد : 50 يـا الـلـه الـلي لـك عيـون ما تـنـام *** وعبـدك إلـى تاب تغـفـر لـه خطـاه جـل شـانـه خـالـق الـنـور وظــلام *** وبعـد ذكـره قـلـت يـوم العـلـم فـاه يا أبو مشعـل جـاز لي نظـم الكـلام *** ولغـزك الـلـي وارداً عـلى امعـنـاه ذودك الـلي قـلـت مخـطـر بالـعـدام *** عـزتي لـه من جفـاء وقـت وطـاه كيـف مـالـه ذنـب ويـتهـم بـاتـهـام *** ولـو يـنـادي مـا أحـد يـسـمع نـداه والحـمـيـا وأنـت لابـس لـه أوسـام *** مثلـك وشرواك فـرحت مـن نخـاه ومـن يسبـك يا أبو مشعل له ابـلام *** مـا تـدرى وداس حظـه فـي حـذاه وأن ذكـرت الواسطة فـوق النظـام *** المـثـل معـروف مـن سـبع اللغـاه والعذراء اللي بين عطوه والخطام *** كـبــهــا ولـيـهــا مــن هـالـغــنــاه ما يجيهـا حتى فـي وقـت الصـرام *** والتـغـاضي والـتـكـاسـل هـو بـلاه ومـن هجـر بيـتـه مصيـره للهـدام *** والـمـرمـم لــه نـصـيـب مــن ذراه ولـك تحـيـة عـد مـا لبـس الـحـرام *** وعـدد مـا نـادى المنـادي للصـلاه * وقال فياض بن زرم العنزي أيضاً هذه القصيدة تحتوي على بعض الألغاز يسند على عبدالله بن عبار : 51 سميت بسم الـلـه فـي مبتـدا العـاز *** فـرد صمـد يعـلـم بخـافي السرايـر أهدي لأبو مشعل سلامي والألغـاز *** عسى فـداه اللي عـن الطيب بايـر أنشدك عن أربع رجال على طـراز *** بهـم أختلاف وفيهـم الفكـر حـايـر عـرفـت مـنهـم واحـدٍ حيـل ممتـاز *** معـزتـه عـنـدي لجـت بالضـمـايـر وش الثلاث اللي بهن هـم وأنجـاز *** يا ما بسببهن صـار هـم وجـرايـر كـم واحـدٍ بأسبابهن ضاع مـا فـاز *** محتـار فكـره بـيـن عـاذل وشـايـر وش الثنين اللي شريفين وأعـزاز *** والثالث المسجون والسجن جايـر وانشدك عن بنت تزوج بلا اجهاز *** عـرسـهـا يـخـلي راكـد الـدم فـايـر يمكن عقوق عيالها صـار مهمـاز *** عسى يجي لـه ما حصل بالجزايـر وصـلاة ربـي عـدد رمـل بالأهـواز *** عـلى الرسول الـلي لفـا بالبشايـر * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على فياض بن زرم وبها حلول الألغاز و أضافة لغـز : 52 حي الكتـاب وحـي من كـز الألغـاز *** مـن قـاف قـرم ما يهـاب الخسايـر فيـاض مـن لابـة ثـقـيليـن الأرواز *** ريـف القـصيـر مـدلهـت كـل زايـر سلقـا السلامة مـن شغاميم عـنـاز *** عـاداتـهـم يـثـنـون دون العـشـايـر يالقـرم حـل الغـازكم جـاك بأيجـاز *** الحـل لـه مرماع لـو هـن عسـايـر الأربـعـة يـا مسـنـدي حلهـن جـاز *** الكتـب الأربـع مـن تمـام الشعـايـر ولا الثلاثـة حلهـا فتـوى ابـن بـاز *** هـن الـطـلاق مفـرقـات الـضـرايـر والحرمين الـلي شريفين وأعـزاز *** والقدس بـه صهيون شب السعاير والبنت وضعه دوم يعرض بتلفاز *** ذي فـلسطيـن الـلي تـهـل العـبـايـر أسألك عن عذرا على سلم شيراز *** تـمشي بدرب فـيه شـوك وحـفـايـر عافـت رجلهـا ولايعـت كـل غـمـاز *** ومـن رامتـه ينحاش بالعمـر نايـر للغرب نوب ونـوب للشرق تنحـاز *** وقامـت عـلى الأمـة تشكل حظايـر مار العـرب تـدرك مباهيم الأرمـاز *** ولا بد عـلى الجاني تدور الدوايـر * وقال الشاعر فياض بن زرم العنزي للمرة الثانية يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار وقد حل اللغز وأردف ألغاز : 53 يا راكـب الـلي يقـطع البعـد ممتـاز *** من مصنع مريكان ما هو عراوي أربع على خمسين وأربع له طراز *** حجـم المحـرك والمـورد غـنـاوي أسمه ثلاث حروف تكتب بالأرمـاز *** الجيـم قبـل الميـم شـف الهـواوي مـا فـيـه مسمـار تـبـرشـم ولا بـاز *** أدهـم على قطع المسافـة رهـاوي يـم الـريـاض مكـلفـينـه بـالأنـجـاز *** يلفـي لأبـن عـبـار شبـه الـنـداوي يا فزعت اللي حده الوقت وأعتـاز *** مـن لابـة تحجي وتذري الجـلاوي فـدعان لا حصل على العظم حـزاز *** عـدوهـم تـكـثـر عـلـيـه الـنـعـاوي أحييت ذكـر اجدودنـا عقـب عـنـاز *** لـولاك مـا يـوجـد لـه اليـوم راوي يـفـداك مـذمـوم كـلامـه أسـتـفـزاز *** اللي على الصاحب كثير الشناوي تنشد عن اللي سلمها سلم شيـراز *** هـذيـك مـصـدر للـفـتـن والبـلاوي عـلى الخليج بحـربهـا تـبي تجتـاز *** يـقـودها مـن هـو للأجـرام هـاوي لاشك من دون الحرم جيش حـراز *** دايم يطوع من عن الدرب غـاوي هي تخبر فعل العـرب يوم الأهواز *** بالفـاو والبصـره وهـاك النحـاوي والمعتدي يجزأ على العين مخراز *** شبل الفهد ما جفلـه صـوت واوي لغزين ضمن قصيدة للشاعر فياض بن زرم رحمه الله : 54 وش الفتـاه اللي تـرى ذبحها جـاز *** لـو كنت محـرم تذبحـه ما تـراوي عقب الوفاه اعيالها افراد وأجـواز *** يجي ضناها بالأجسـام أمتساوي مـا ينتـقـم مـن قـاتـل أمـه ولا فـاز *** ولا همه هروج العـرب والزراوي وأنشدك عن شي يشبه على الغاز *** ولا هوب يشرى بالثمن والهداوي بالنوم والصحوة فلا أحد عنه جاز *** حتى الشجر لولاه قـد صـار ذاوي مـا قـل دل وزبدت الهـرج الأيجـاز *** وشكراً لأبو مشعل بعيـد الهقـاوي * وقال فياض بن زرم العنزي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 55 يا الـلـه يا قـابـل صـلاة المصلـيـن *** يا منزل دينـك عـلى خمسة أركـان أرسلـت نـوح لعالـم تجهـل الـديـن *** لكن مع الـدعـوة تمـادوا بعصيـان ونـوح دعاهم تسعمائـة وخمسيـن *** وأنجاه ربـه وأهلك القـوم طوفـان واعطيت ابن داوود ملك الملاييـن *** لأمره يطيع الطير والريح والجان ومن بعـد ذكـر الله نبـدي تلاحـيـن *** وأهدي لأبو مشعل سلامي بقيفان أنشـدك عـن رجـل عـيالـه ثلاثـيـن *** وأيضاً بناته كثرهـن دون نقصان منهـم ثـلاث عـيـال مـا هـم خفييـن *** وعشره من البنات يبدولهن شان وأنشدك عن عذرا ضناها غلامين *** عند المدير تجالسه بعض الأحيان والنـاس بفعـل عيـالهـا مستفيديـن *** تحمل سفاح وتنجب الحمل ذكران وأنشدك عن رجل نزل منزل شين *** صابر على أمواج تقل فوح بركان ينذرك في علم الخطر عبر حرفين *** يخبرك في علمه وهو ماله السان ويش البنات اللي لنـا قربهن زيـن *** تسع وثلاث وخمس في كل الأزمان نـاس لـهـن تـكـره ونـاس محبيـن *** من حبهن رابح ومن عافهن خـان وأنشـدك ويـش غـليّم له عناويـن *** عـمـره يبين إلـى نظرته بالأعيـان خـمسه بنـاتـه هـن ثلاثـة وثـنتيـن *** مشهور باسمه كـل الأيام عـريـان مظمون حل اللغز من دون تخمين *** لوهن أصعاب بحلهن مانت بحلان حيثـك فهيـم وماضي لـك بـراهيـن *** وأنا اللغوز هوايتي يا أبو عدنـان وصلوا عـلى محمـد ختـام النبييـن *** شفـيعـنـا فـي مـاقـف فـيـه ميـزان * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر فياض بن زرم العنزي وقد حل الألغاز المنشورة في القصيدتين : 56 مبداي بالله خالق الناس مـن طيـن *** مولاي رفاع السماء دون عمـدان رب الـمـلأ خـلاق كــل الأكــاويــن *** لا قـال كن في قدرتـه ما يبي كـان بسم الكريم اللي لـه الناس داعيـن *** بديت من قـاف تقـل نظـم مرجـان رداً عـلى نسـل الـقـروم المسميـن *** فـيـاض ابـن زرم سلايـل كحيـلان لا هـنـت يا مـادح شغاميم الأدنيـن *** والنعـم في ربعـك صناديد شمـلان جـاني جـوابـك والمـرامع نياشيـن *** هـرج عـلى معـنـاه ما فـيه بهتـان فهمـت حـل ألغـازكـم والمضـاميـن *** الأولـة والـثـانـيـة دون خـصـران العقرب اللي توجب الذبح بالحيـن *** ذبحـه حـلال وحكمهـا حكـم ثعبـان واللي شبه للغاز ما هـي تضانيـن *** ذعذاع ينفح مع شذا الورد ريحان والرجـل الـلي تذكر عيالـه ثلاثيـن *** هذاك شهر الصوم من بعد شعبان والعـذرا اللي تذكر ضناها غلامين *** وسط المناحل كان ما كنت غلطان واللي نزل يالقرم بالمنـزل الشيـن *** هـذا هـو الـرادار والهـرج وكـدان وترى البنات اللي لنا قربهن زيـن *** خمس الفرايض بالأقامـة والآذان وترى الغلام اللي لعمـره عناويـن *** بدر الدجا يسفر على الناس ضيان أنشدك عن رجل له الناس شفقين *** وأكثر محبينه هـل النوق والضـان أربع حروف أسمه وتبداه بالسين *** تلـقـاه فـي شعـر الخلاوي بديـوان وأنشدك عن رجـل تراعيه بالعيـن *** لـولاه ما نـدري متى يجي نيسـان نوب تشوفه مثـل لـون العـراجيـن *** ونـوب تشوفـه بين كـل الملأ بـان وأنشدك عن خفرة تفوق المزايين *** تطلع وحدها مفرده ما لها أخـوان نـوب تـذرى بشم حيـد الضلاعيـن *** وأحيان تضهر تجهر العين لمعان وصلوا على المختار سيد الملبيـن *** أعداد ما حجوا على البيت ركبـان |
تابع * وهذه القصيدة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة حفظه الله وقد القاها في مهرجان بالكويت بمناسبة أسترجاع الكويت : 57 من رياض المجـد لامجـاد الكويـت *** مــن ثـبـات العـلـم للعـلـم الـثـبـات جيـت أصافـح بالتّهانـي كــل بـيـت *** للشّهـيـد الـخـلـد والـحــي الـحـيـاه فوق غيمة شوق مـن أبهـا مشيت *** مـن نـداهـا فــزّت الصّـحـرا نـبـات سيّرتـنـي نـشـوة الـحـب وسـريـت *** للكويـت الّلـي هويـت أكتـب غـنـاة في غناتي للشّرف صـوت وصيـت *** ومـن غناتـي يرفـع الفـارس حـداة وللكرامـة عـرضـة فــي كــل بـيـت *** والـسـجـايـا بالـشـهـامـه نـايـفــات ياالكويت الّلي على الباغي عصيت *** يوم بعض الرّبع ينسـى المكرمـات يـوم بـان الغـدر قلـنـا لــه خسـيـت *** كـــل شـيـطـان رجـمـنـاه بـحـصـاه دارت الـدنـيـا علـيـهـم واعـتـلـيـت *** وانهـزم جيـش النّفـوس الخاينـات يالفهـد عنـد الوعـد قـلـت ووفـيـت *** طاغيات الـرّوس عـادت صاغـرات مااختلـفـت ولاذخــرت ولاشـكـيـت *** شـامـخ مـثـل الـجـبـال الـراسـيـات دلّــــك الله يالـسـنـافـي واهـتـديــت *** والنّصـر مــن عـنـد رب الكايـنـات مـايـغـط الــحــق رجــــال بـخـيــت *** مانـسـيـنـا يـالـكـويـت الـسـابـقـات يــوم عــز بـدارنـا حـلــو المـبـيـت *** إستضـفـتـونـا زمــــان الـنّـايـبــات لين ابو تركي ظهر من فوق هيـت *** واصطفق مـن نجـد لجبـال السّـراه يرفـع الـقـرآن والسـيـف الصلـيـت *** واستـرد الحكـم مـن عقـب الفـوات ياالصّباح وياالسعودي لى انتخيـت *** عـزوتـك عـنّـاز راعــي الـطّـايـلات ويالاميـر الّلـي علـى العليـا نشيـت *** جابـر العـثـرات محـمـود الصـفـات فـــي بـــلادك كـــل تـكـريـم لـقـيـت *** والنشـامـى ماكـتـفـوا بالـواجـبـات بالكويت أعطانـي الشعـر وعطيـت *** وبالكويـت الشعـر لـه طعـم وحـلاة ومجاراة لقصيدة سمو الأمير خالد الفيصل قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة : 58 قبـل نظـم القـاف بسـم الـلـه بديــت *** محـيي المخلـوق مـن بعـد الممـات هـيـّض الـخـاطـر كـلام لـه قـريــت *** لـلأمـيـر الـلـي بـيــوتـه واضـحـات وافـتخـر بالـلي عـلى قـافـه بـنـيـت *** خـالـد الـفـيـصـل زبـون الـوانـيـات يـا سـلـيـل المجـد نـقـحـت ونـقـيـت *** صـافـي القـيفـان مـاهـن مكسـرات يـاعـريـب الساس بالعلـيا اعـتليـت *** دون مشـمـوخ العـلا مـالـك مـبـات يا الأميـر الـلي عـلى العـليـا رقيـت *** تعـتـلي فـوق العـلا عشـر ادرجـات يـا الأميـر الـلي من العـز أكتسيـت *** يـا فـخـر عـنـاز راعـي الـطـايـلات عـشـت يـالـلي للمناسب مـا نسيـت *** شـاقـني ذكـر الـفـعـول الماضـيـات يـالأمـيـر الـلـي بـعـنـاز اعــتــزيـت *** مـن تعـزوى بعـز ما لحـقـه شمات وانت أبـن فيصل عـلى عـزه ربيـت *** حـامـي الـزلبـات ستـر المحصنات وجـدك الـلي إلى ركب فوق الكميت *** عـلـى عـدوانـه تـنـوح الـنـايـحـات كـم فـارس بـالــلـقــا خــلاه مــيــت *** طـاح بـنـحـور الجـيـاد السـابـحـات ضـرب سيفـه يـودع القاسي فـتيت *** كـم عـشى من الوحـوش الجايعـات لـو شويـره قـال لـه لـيـه اعـتـديـت *** ما تـعـشـتـه الـنـسـور الـحـايـمـات ويـوم قـالـت نجـد بـالظـلـم ابتلـيـت *** بـات سـاهـر مـا غفـت عـينه بـتات قـال مدبـاس الـوغى يـا نجـد جيـت *** ثـم جـاهـا الـوايـلي سـتـر الـبـنـات ويـوم جاهـا قالـت الـيـوم اكتـفـيـت *** عـاد مـلكـه بالسيـوف المـرهـفـات بـالـجـزيـرة جـمـّع الشـمـل الفـليـت *** وحـّد شعـوبه عـقب ما هـو شتـات والسـمـوحـة للفعـايـل مـا حـصـيـت *** مـجـدكـم مـا يـنحـصي بـمـجـلـدات بالوصايـف مـا كـذبـت ولا أفتـريـت *** حيـث أبـو تـركي فعـوله معجـزات *- هذه القصيدة للشيخ سلطان بن محمد بن سلطان الطيار يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 59 أبـي أشتكي لك ليـلتي يا ابـن عـبـار *** حـيـثـك غـيـور ونخـوتـك وايـلـيـه وأهـدي لبو مشعـل تماثيـل وأشعـار *** وأنـت أن بغيت الروح خذها هديـه حيثـك مـن الـلي بالمراجل لهـم كـار *** راعي وفـاء وأخلاص راعي حميه البارحـة ما صـار لـي مثـل ما صـار *** دنـيـاي يـا مـشكاي ضاقـت عـليـه ليلي سـرا وأسترسلت بعض الأفكار *** وساجـت هواجيسي على غير نيـه وغّـربـت مـبحـر بالـليـالـي والأدوار *** واشراعـي الـلي زاع وأبعـد مديـه يا شـراع لاتـبعـد مع الوقـت مشـوار *** مجـداف وقـتـك بين اصابع ايـديـه غصبٍ عـلى اللي ينكر الفعـل والكـار *** أن طاب وأن مـا طـاب حـنا هنيـه لـلـدار قـفـل وقـفـلهـا صلـب الأشـوار *** فـهـد سـلـيـل الـدوحـة الـوايـلـيـه وبـلـغ تـحـيـة صـاغـهـا نـسـل طـيـار *** لجميـع مـن هـو ينـتخـي بعنـزيـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشيخ سلطان بن محمد الطيار : 60 مـبـداي بالـلي بأمـره الفـلـك يـنـدار *** يجـري بقـدره بيـن صبح وعشيـه جانـي كتاب الوايـلي نسـل الأخـيـار *** سـلـطـان ابـو نـواف زبـن الـونـيـه سلطان اللي جـده تسلسل من أمـار *** مـن صلب ابـو عنـاز شيخ السميه قـريـت خـط الشيـخ محمـود الأذكـار *** وأرسـلـت لــه رده سـلام وتـحـيـه مثـل الشذا الفواح من ريح الأزهـار *** جــواب مــنـي لـلـبـيــوت الـعـذيــه سلطان يشكي لي من الوضع محتار *** يشكي عـلينـا وهـو زبـون الشكيـه هـو الـذي حـملـه ثـمـانـيـن قـنـطـار *** وانـا ومـثـلـي مـا نـشـيـل الـوقـيـه يـذكـر لـي أنــه بـايـت اللـيـل سهـار *** وبـديـت أفـكـر كيـف حـل القـضيـه ليـتـه يـوضح لـي مباهـيـم الأسـرار *** ويشـرح لـنـا كـل العـلـوم الخـفـيـه ما يشتكي مـن نقص درهم وديـنـار *** لـو مـا تـجـر بالـمال نفسـه غــنيـه وكـان الغـرام ملـوعـه مـالـه أعـذار *** يـأخـذ هـوا شـفــه بـسـنـة نــبـيـــه كـنعـان جـده بـالهـوا شـاف الأكـدار *** هـام وتـولـع خـاطـره بـالصـبــيـــه الـجــد الأول ســّور الـمـجـد بـجـدار *** السـاس ثـابـت والـقـواعـد قــويــه سمعت أجـدوده علمهم عـم الأقطـار *** والمجـد ورث اجدود ما هو حـذيـه ولا زال لـه بـصدور الأجـواد تعـبـار *** لـه منـزلـه لـو فـرق الوقـت حـيـه كم شيخ يا سلطان عقب الفخر صار *** مجهـول بـيـن النـاس مالـه هـويـه عساك تسلم يا ذرى الضيف والجار *** الـلـه يـفـكـك مـن سـهـوم الـمنـيـه ثبـّت أشراعـك عـن عـواصف وتيار *** إلـى هـبّـت الـنكبـا ومعـهـا بـرديـه الشيـخ الأول مـن صمـاصيم طـيّـار *** وزميلـه ابـن غبيـن راعـي العطيـه يـدرون شمطان اللحا بـكـل الأخبـار *** لـكـم عـلـى كـل الـشـيـوخ أقـدمـيـه خيـبـر ورثـهـا جـدكم وأسس الـدار *** ساسـه عـريـق وعـزوتـه ولدعـيـه حكـم عـليهـا وحـاط خيبر بالأسوار *** زبـن الـدخيـل إلـى زبـن مـن جـنيـه حاما على الويلان في غلو الأسعـار *** وفـرق نخـل خـيـبـر بنفسٍ رضـيـه مكارمـه مـا تـنحصي حـيثهـا أكثـار *** الـجـد جـعــفــر والـمـعـامـق زكـيـه لكم بعرق المصطفى ساس وأصهار *** والـبيـت الأول عـزوتـه هـاشـمـيـه قـلت العلوم الواضحه ما بهـا أنكـار *** ولاني من أصحاب الحظوظ الهفيه وصلوا عـلى اللي للمخاليق مخـتـار *** المصطفى الهـادي رسـول البـريـه *- قال الشيخ صياح بن عوض بن نابت الخمعلي رحمه الله هذه القصيدة وذلك مجاراة لبيت من الشعر للقاضي والذي يقول : لا تبتحـل يالعـبـد لا صـرت مهمـوم *** أنــك تـنـام وخـالـقــك مـا يــنـامـي فقال الشيخ صياح هذه القصيدة : 61 الـبـارحـة عـدي عـلـيـلٍ ومسـمـوم *** وعد الجسد مرضان تسعين عامـي والعيـن عـيـا لا يـلـوّج بـهـا الـنـوم *** وقـلبي تقـل بالفـور والفـور زامـي لا تبتحـل يالعـبـد لا صـرت مهمـوم *** أنـك تـنــام وخـالــقــك مـا يـنـامـي رزقك على اللي سيّر البدر وأنجوم *** خـالـق نـهـار ومقـتـفـيـه الظلامـي خلاق ريش الطير يدرج به الحـوم *** معطيك شوف العين وقلب وفهامي هو محتفي بالنفس في دايـم الـدوم *** ألطف بهـا مـن عصبهـا والعمامـي لا تشتـمـت بـالحـظ والأمـر ملـزوم *** ربـك خـلـق فـيـك اللحـم والعظامـي ولا ينوكل شي عـلى غيـر مقسـوم *** لـو تمسكـه بـيـن أربعـك والبهامـي وأفطن ترى المكتوب يأتيك معلـوم *** لــو أنــك ابـلـم مــا تــرد الـكـلامـي يا ربعتي ضـدوا عـلى كـل عاصوم *** فـي ساعـة فـيـهـا تـقـوم الكـرامـي المرجـلة مـا تستـوي غـيـر بعـزوم *** وكـثـر المنـاوي مـا تفيـد الهلامـي تفـريق شوفـتكم عـن العـز حاجـوم *** وتـرى الفعـول الطيـبه لـه زمامـي حـاذور مـن يبـرم عـلى كـل بيـروم *** يضحـك لكـم بالسـن والقـلب دامـي يبسطك بالمهروج والخيـر وعلـوم *** وشفه عـلى خمة وريـدك اشمامـي ولا صار هنا كرعان وهنا لحم كوم *** ما يقبـل العفشات راعـي السنامـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشيخ صياح بن عوض بن نابت رحمه الله : 62 يـا شـيخ قـافـك كـنـه الـدر منـظـوم *** وضحت مقصود الهـدف بالتمامـي حيثـك خـذيت من التجـاريب تعلـوم *** وحملـت لفعـول المراجـل اوسامي ولا تنوصل طرق المراجل بلا هوم *** ولا يمـدح الـلي ما يخوض الكتامي وترى جناح الطير لا صار مكصوم *** ما يـدرك الصيدات لـو هـو اقطامي ولا أنـت يـا صيـاح حـليـاك صاروم *** يقـصر عن فعـولك خطات الغلامي مبطي لكم بالطيب عـادات واسلـوم *** من صلب لابـه مـا غشاهـم ملامـي قـلتـه وأنا ما قـلـت يا شيخ مثـلـوم *** وفـعـل المفاخـر ما حصيته تمامـي وعـن الخطأ ماني منـزه ومعصـوم *** وأهـل الحظـوظ يثمنـون أهتمـامـي بذلت جهدي وأجتهادي عـن اللـوم *** وعـنـد الـذي مثلك يـزيـد أحترامـي ولا ردي الـشـان بـالنـاس مـذمـوم *** شـفـه يـفـوز بـعـثـرتـي وأتـهــامـي خطـك وصلني بـه تـواقيع وأختـوم *** وأشكرك حيثك دون ربعـك اتحامي ويشره علينا بالقصص كل شغموم *** مـهـمـا حسبـنـا مـا نـعـد الأسـامـي وكل الحمايل ما قرضنا لها اسهوم *** ولا لي مع المخلوق قصد ومرامـي ومن باع حظه بالملأ صار مجـروم *** ولا خـيـر بالـلي مـا يعـز المقـامـي نعـد أفعـال جـدودهـم كـنهـا احـلـوم *** مجـدٍ قـديـم ومـاضي لـه أعـوامـي الــدور هـذا دور عـالــم وتـعــلــوم *** والـعـز صـار لشاطـريـن الـقـلامـي تـم الجـواب ولا بـهـا سـر مـكـتـوم *** لصيـاح أبـو غـالـب أوجـه كـلامـي ثـم الصلاة أعـداد مـن ادوا الصـوم *** عـلى شفيع الخلـق يـوم الـزحـامي * وقال الشيخ صياح بن نابت رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 63 سر يا قـلم بالبوك ثـم أكـتـب عـلـوم *** وأرسـل لأبـن عـبار مـني سلامي حي الجواب اللي مسجـل ومرسـوم *** لازم نـجـدد شـكـركــم كــل عـامـي لا صار ما بين العـرب لمسة خشوم *** الطيب أسطـا من خطات الحسامي ذكرك يشـد الـراس والقـول مفهـوم *** بـالـود مـا ذوّب عـلـيـه الـلحـامـي ولا خـطات الـلاش يبـنش وبـه زوم *** جمّـاخ يسـرد من بنـات الرهامـي واشكرك ضاهـر ما بها سـر مكتـوم *** مع الـقـبـايـل وانـشـره بـالكـلامـي يا بو مشعل عن الخطا دوم محشوم *** راعـي حميـة دون ربعـك أتحامـي *- قال االشيخ لشاعر يحيا بن خليفة بن رشدان هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار ويعدد مشاهير حمولة الرشدان من مشائخ الفضيل من الجعافرة من ولد سليمان : 64 سـلام يـا رجـلٍ بـطـيــبـه عـرفــنـاه *** عبـدالله الـلي لـه مـواقـف شهيـره تـحـيــة الإســلام لـلـقــرم مــهـــداه *** عـلى الـذي سجل أنسـاب العشيرة وبعد السلام أعطيه خـطي ويـقـراه *** ويـفهـم عـلى مكتـوبـنـا وأتعـبـيـره فـيـه الـدلـيـل مـوضـح كـل معــنـاه *** أرد الـعـدود وخـل عـنـك الحـفـيـره بعـض النسب يكتب ونـاس مخـلاه *** وش السبب يا ستـر ناقض جميـره مـدري خطـأ من الطبع ولا مـداراه *** ولا مـن الـلـي وهـمـك بـالمـسـيـره عايض أخو مبلش كيف أنت تنساه *** الـفـارس المـغـوار ستـر القصيـره عايض بن رشدان سوه على اعداه *** شيخ الفـضيـل وناطحيـن المغـيـره عايض راعي الحيزا جزيله عطاياه *** ريف القصير وعـد جـاره خشيـره وغصاب ابن رشـدان فعـلـه بيمنـاه *** مـع الشجـاعـة والحـبـابـة بصيـره غصاب أخـو مهـرة ربوعـه تـمنـاه *** فـي موقـف مـا فـيـه ينـدب بغـيـره ورشيـد بـن رشـدان يطعـن بشلفـاه *** سمي جنـازة يـوم صارت جـريـره صـارت جـريـره بـيــن ذولا وذولاه *** لولا أخو مهرة كان صارت كسيره وخلـف زبـون الحـرد يـوم الملاقـاه *** خلـف أخـو مزنـة فعـولـه عسيـره ومعتق أبن رشدان والمـدح يزهـاه *** ضـد العنيـد أن كـان نفسه شريـره ومطلـق بـن رشـدان يـوم المـثـاراه *** أخـو هـيـا بالكـون نـفسـه جـديـره وسـعـد ابـن رشـدان لـلـضـد مــاذاه *** عـلى المعادي لـه مواقـف ضريره وفرحان بن رشـدان عـزٍ لمـن جـاه *** زبـن الدخيل أن كان عميت مطيره وسـلامـة الـرشـدان نـعـم بـطـريــاه *** أخـو هـيـا لا صـار بـالـنـزل ذيــره وعـواد ابن رشدان وصفـه وحليـاه *** مثـل الجمـل لا هاج تسمع هـديـره وصلف يحوش البيض مابه مراواه *** تـرفـع لـه الـرايـات فـي كـل ديـره وعقيـل ابن رشـدان لا جيـت تنخـاه *** ثـم أعـتلا من فـوق حمـرا ضهيره هـــده ورده والـفـعــايــل امـسـمــاه *** نـاقـل خـويـه يـوم صـار بجـبـيـره ونهـار هـو وحمود مثـلـه وشـرواه *** لهـم عـلى الطـولات ميـزه وغيـره وعوض ابن رشدان يعرف بذكـراه *** يـبـيـن بالـمعـروف فـي كـل سيـره هـذي فـعـايـل لابـتـي مـا جـحــدنـاه *** آخـذ جزيـل القـاف وأتـرك حقيـره ومـن لا يـعـد الـلي بفعــلـه حسبنـاه *** مـا حصل الـلي بالهـدف يستشيره * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر يحيا بن خليفة بن رشدان : 65 سـلام مـنـي عــد مــزن دفــق مــاه *** من ديـم هـطـال المـزون الغـزيـره يا مـرحـبـا بالخط والـلي لنـا أهـداه *** والفكـر عـّبر مـن خـوافي ضميـره مكتوب اللي مجنا الصواريم مجناه *** من يحيا بن رشـدان زبـن العـثيـره والـلي يـنـوه للمؤلـف عـن اخـطـاه *** عـنـدي كلامـه مـن كـبـار البـريـره أفضـل مـن الـلي بالدياويـن يشـنـاه *** كـان الحسـد ولـع بـقـلـبـه سعـيـره الـلي عـطـانـا صـح بالخيـر نـجـزاه *** حيـث الغـلط يعـمي لبيب البصيره حيث النسب يا القـرم مابـه محابـاه *** وكـلـن عـلى رايـه يـقـرر مـصيـره والجهد اللي وسط الدفاتـر نشرنـاه *** تـعـاونـوبـه طـيـبـيــن الـســريـــره وإلـى وقـعـنـا بالخطـأ مـا قصـدنـاه *** لـو هـو قـدر مثـقـال حـبـة شعـيـره يفهـمنـا الـلي مثلـك سليمـه نوايـاه *** مـا شـوفتـك يا أبن خليفـه قصيـره لا شك من يخطي عن العوج تنهـاه *** وشرواك ما يقـطع حبـال الجريـره من شاف خملت صاحبه دوم يرفـاه *** وبـيـر الحـزازة ما يحـّرث طميـره ولا أنـت حبلـك يوصـل الجـم مـدلاه *** والحـق يـا مشكـاي كـلـن نصـيـره تـعــتـز بـالـطـيـّب وتـذكـر احـمـيـاه *** عـديـت سمحيـن الوجيـه السفيـره مـن طـاب يفـخـر في فعـايـل دنايـاه *** لـه الـفـخـر وعـلـوم ربعـه كبـيـره ملـزوم يـنصـف بـيـنهـم بالمسـاواه *** ويشوم عن بعض العلوم الصغيره ونعـم بالـلي عديت مبطي لهـم جـاه *** نالـوا فخـرهـم بالسيوف الشطيـره ما ينجحـد تـاريخـهـم كـيـف نـنـفـاه *** يشهـد لهـم بيـرق ملوك الجـزيـره من سـار منهـم رايـة النصـر تبـراه *** وكلـن عـيـونـه للمـراجـل سهـيـره يـوم الردي كوبان فعله عـلى أنثـاه *** عـنـد الحليـلـة حـاس ربـه مـريـره ربعك نهـار الكون شجعـان وارمـاه *** جـعـافــرة لـلـخـصـم دايـم نـحـيـره مهمـا وصفـنـا فعـلهـم مـا حصينـاه *** ويخبرك عن فعـل الحمايـل خبيـره المجد لـو عـديت ما نوصـل أقصـاه *** نـقـولـهـا بـيـن الخـلايـق جـهـيـره عايض ومعتـق مع سعـد يا حلـولاه *** ورشيـد وخلـف ما يطيع المشيـره وغصاب ومطلق ما تسوى سوايـاه *** وفرحان وصلف مبعدين المسيـره وسـلامـة وعـواد وحـمـود يـشــداه *** وعقيـل وعـوض للرفـاقـة ذخيـره ونـهـار وخـليـفـة ومحـمـد ذكـرنـاه *** وصياح من صلب الحمايل وغيـره ومنصور ابـن سعـد بعـد مـا زلهنـاه *** وعشوي منصوب القبيلة وأميـره وأرجـو السمـوحـة في كـلام بدينـاه *** مثـل النفـل فـاح الشذا مـن عبيـره يتبع |
تابع قال الشيخ زيد بن عليق الرويضان رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 66 يا راكـب الـلـي كـنهـا يـوم تـنسـاب *** سيـل تحـدر مـن عـوالـي اجبـالـه فـجـّا نحـر وأذانـهـا كـنـهـا احـراب *** وخفهـا يشـادي مثـل صبـة ريالـه إلى أوجست من فوقها شال هنداب *** مثـل الغـزال إلـى جفل مـن خيالـه حمرا من العيرات محفوظة ضراب *** لا شـافـت الـزايـر تـزاود اجـفـالـه تـرعـى هيـت ما ساقهـا كـل جـلاب *** اليا ما طلع نابـه وهـي فـي حيالـه المـرو عنهـا لا أنتحـت تقـل نشـاب *** تـشبـه لشيهـان زبـن راس جـالـه حمـرا وتقـلب عينهـا تقـل مشهـاب *** ولا عـديـم وضـاري لـلـشـكـالــــه تلفي على منصاه والبـدر مـا غـاب *** حزت غياب الشمس وصلت مناله عبدالله الـلي بالمـواجيـب مـا هـاب *** عـز الرفيق وعـز مـن هـو عنالـه قـرم عـن الخطـار مـا يغـلـق البـاب *** المرجلـة والطيب هـي راس مالـه والمـرجـلـة مـا حصلـه كـل نصـاب *** الا لـمـن ثـقـل الـحـمـول أرتـكـالـه قـرم العيـال يـثبـت الـطيـب بطنـاب *** والمرجلـة مـا هـي تجي بالسهالـه الا لـمـن عـدا عـلـى راس مـرقـاب *** أمـا بـروحـه أو غـوالـي حـلالــــه أعـتـز بالـلي يفـتـهـم كـل الأوجـاب *** للـقــرم أبـن عـبـار كـز الـرسـالـه ولا الردي والله ما أرسل لـه اركاب *** ولا خـيـر بالـلي مـا يثمـن مقـالـه سوالفـه بانت مع أصحـاب وأجنـاب *** كلـن يـقـول ونعـم لا جـاء مجالـه تـمـت وصلـوا عـدد مـا هـل سحّـاب *** مزن مـن الغـربي يسوقه شمالـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشيخ زيد بن عليق الرويضان رحمه الله : 67 حـي الـجـواب الـلي لفـا فيـه نجّـاب *** مهدى من اللي ماحكوا في خماله مهديه زيد الوايلي ريف الأصحـاب *** عـز الرفيق الـلي مـن البعـد جالـه ماله فخر بالطيب وش عاد لو طاب *** نسـل العـديـم الـلي قـليلـه أمثـالـه أبــوه قـبــلــه كـان لـلـضــد غــلاب *** يـوم الـمـراجـل جـاب حقـه لحالـه خـلا عـدوه طـيّـب الـفـعــل يـرتـاب *** نعـم بأخـو سلـمى اليـا صـار قالـه لا شك من عقب مثـل زيـد ما خـاب *** يحـيـون ذكـره بالمـراجـل عيـالـه الليث مدباس الـوغى حـامي الغـاب *** يـا الـلـه عسـانـا مـا نـدور بـدالـه أبـو محـمـد نـال تـقـديـر وأعـجــاب *** بالطيـب نفـخـر بـه ورب الجلالـه الـوايـلـي مـا هـو للأمـوال حـسّـاب *** تـنفـق يميـنـه دون تـدري شمالـه ريف الذي عضه من الوقـت كـّلاب *** مـن يزبنـه بالملـزمـة طـاب فـالـه والنعـم بالمنعـور عـريـب الأنسـاب *** بـالـجـود مـا وفـر حـلالـه ومـالــه ينفق ويعطي من عطا رب الأربـاب *** يـاعـل عـفـنيـن الـطـبـايـع فـدالـه أقـولـهـا ولانـي مـخـادع ونـصّــاب *** أتـرك سماج القول وآخـذ صمالـه أمـدح جنـاب الهيلعـي ليـس طّـلاب *** بلغـه ولا قـصـدي لـك الله ضلالـه جربت طيب الوايلي وقت الأصعاب *** كـم واحـدٍ عـنـد الـلـزوم أرتـكـالـه ترفع له الرايه على شـم الأهضـاب *** أبـو محـمـد نـفـتـخـر فـي افـعـالـه تـمـت وصلـوا عـدد مـا هـب هبـاب *** على الذي جاب الهـدى بالرسالـه * وقال الشيخ زيد بن عليق الرويضان رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 68 الـلـه مـن قـلـب تـلـوفــه طـواريــه *** لـوف الهبـايـب للغصون النبانيـب السـد بـاح وهيـّض القـلب خـافـيـه *** وعويت من زود العناعويت الذيب رقـيـت مـرقـاب صعـيـبـه مـراقـيـه *** رجـم تـعـلا بـعـالـيـات الـمـراقـيـب وجدي على اللي دوم قـلبي امعنيـه *** مالي من الخفرات غيـره مطاليـب لـو دلـهـونـي عـنـه مـانيـب ناسيـه *** الـلي سبأ عقـلي بحسن التعاجيـب غـروٍ جمـال البيض كلـه كمـل فيـه *** هو شف بالي من جميع الرعابيب أســج وأدلــه وأتــذكـر مـعــانــيــه *** غروٍ كمـل بالزين والعقـل والطيب وخـلاف ذا دن الـمـرفـع وعـطـنيـه *** مـن نـوع رنـج مكمـلٍ بالمواجيـب من معرضه تـوه لفـا الرنجٍ شاريـه *** يزمي إلى زمت سهال العـباعيـب إلـى تـحـرك يـعـجـبـنـك مـمـاشـيـه *** توحي خنين المرو خلف الدواليب خـلـه بـفـالـه ليـن يـوصـل مناهيـه *** ملفـاك أبـن عـبـار يبـدي بترحيـب عبدالـلـه الـلي كـل ما حـل طـاريـه *** قـرم مـجـرب مـاضي لـه تجـاريـب الشـاعـر الـلي يعـجـبـنـي مـبـاديـه *** أمشي وأفاخـر به بوسط الأجانيب الطيّب أرغب سيرتـه وأفتخـر فيـه *** لـو هو من الأجناب صدق بترتيـب ولا الـردي عـاداتـنـا مـا نـسـمـيــه *** اللي فعـولـه بـس شـذب العـراقيب خـلـه يـولـي جـعـل ربـي يـعـنـيـــه *** الطيـب كـايـد والمـراجـل متاعيـب بـالـلـه نعـوذ مـن الزمـان وبلاويـه *** عصر به الطليان يمشن مع الذيب قـافـي يـا أبـن عـبـار تفهـم معانيـه *** حيثك فهيـم ودارس وقـلبك البيـب اليا ضاق بالي جـيت يمـه وأناجـيه *** وأبدالي الضحكة وهرج التعاجيب وقـلـط دلال راعـي الـكـيـف يبغـيـه *** مـثـل الـبـطـوط مركيـات محاديـب وحـيـل تـقـلـط دوم مـا مـن راعـيـه *** وقول بلا برهان يا مسندي عيـب مـن نسـل وايـل عـارفيـن منـاشيـه *** ما هـوب رعديـد هروجه رباريـب مــن لابــة عـدوهــا دوم تـكــديـــه *** اليا جـاء نهـار والسبايـا جنـاديـب يثـنـون كـان الكـون نـادى مثـاريـه *** عدوهـم خفـراتهـم تشعـط الجـيـب كـم واحـدٍ خـلـوه تـنـهـش ثـنـاديــه *** راجن عليـه الصافنات المهـاذيـب والعذر فعل أجدادنا ما أقدر أحصيه *** من دور ابن كلثوم والزير لشعيب * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشيخ زيد بن عليق الرويضان رحمه الله : 69 الـقـاف بسـم مـكّـون الكـون بـاديـه *** مبـداه فـي رب المـلأ عالـم الغيـب سـار القـلـم بالقـاف والفكـر يملـيـه *** رد الجـواب الـلي لفـوبـه مناديـب خـطٍ وصـل مـن زيـد يا الله اتحييـه *** سلام عـذيتـه عـن الشك والـريـب حـي الكتـاب الـلي لنـا زيـد مهـديـه *** القـرم أبـن عليق ريف الأصاحيب أبـو محمـد عـز مـن سـار نـاصـيـه *** شرواه ينصى بالسنين الشلاهيـب صيـد القروم اللي عـريبـه مجانيـه *** حـر ومـقـره عـالـيـات الشنـاخيـب النـادر الـلي حاضـره مثـل ماضيـه *** أبـوه أخو سلمى حصان المطاليب أبوه أخو سلمى على الطيب غاذيه *** ريـف الركـاب وللهواشل معازيـب كالحيد من جاله عن الشوب يذريه *** عـوايده ينطح عسيـر المصاعيـب عسى يـفـداه الـلي خبيثـه مهاجيـه *** الـلاش جعـلـه للنـكـد والعـواقـيـب وأنت الـذي مثلـك عليـه المشاريـه *** وأنت الـذي بالغانمـة لـك تجاريـب واليا بغيت أوصف فعـولـه وأحليـه *** ما سار بدروب الخطأ والمعـاييـب الـمـكـرم الـلـي دوم تـبـذل أيـاديــه *** كفه كما الهـداج مـا هـو جراجيـب عـز الرفيق وريـف ضيفه وعانيـه *** ما هو ولد عفـن عـلومه طباطيـب أشـكـر جنـابـه كـل مـا حـل طاريـه *** بمـواقـفـه تـدري جـميع الأعاريـب طـيـبـه تـبـيـّن للـبعـيـد وبـنـيـخـيـه *** وقافي بتمجيده زها فـيه وامصيب من صلب وايـل مـن بعـاد المداليـه *** من دور ابن كلثوم والزير وكليـب تـاريـخ مـجـد وبـالسجـلات قـاريـه *** لهم عـلى ظهـور السبايـا ملاعيب يا أبـو محمـد كـان عنـدك مـنـاويـه *** أجزم على ماتريد والدرب تغريب أن كان قـلبك مقصده شوف غـاليـه *** كـز لـوليـه يـالسنـافي خـواطـيـب كانـه يـريـد المـال بـالـمـال نشـريـه *** لاشك أهلـه أجـواد ماهـم جلاليـب وكانـه حصـل بالجـاه جاهـك يكفيـه *** لـو تطلبه يعطيك من دون تثريـب وأن كـان تـبغـيـنـا نـزوره ونـأتـيـه *** غـز اللواء ويأتون ربعـك جناديب البيـض مـن يطـرد هـواهـن يعـنيـه *** يا ما لعبـن بقـلوبنـا لعـب طرنيـب هـذا كـلامـي وأنـت تـفـهـم معـانيـه *** نظم القوافي يطرب القلب تطريـب * وقال زيد بن عليق الرويضان رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 70 القاف هاض وقمت أسجل بالأسطار *** بلاي مـن هـم عـلى القلـب زادي من عقب ذا بدني من الهجن مذعار *** أشعـل يـقـرب نـازحـات الريـادي أشعـل كمـا هيـق مـن الحـس منـذار *** يقطع حقاريص الرسن بالعنـادي يلفـي عـلى قـرم عـلى الكـود صبـار *** عبدالـله الـلي بالفخـر لـه مبـادي مبـداه بالعـليـا ولـوهـي بهـا أخطـار *** عـز الرفيق وعـز من جـاه بـادي مـن حيـن تـلـفي قـلـط البـن وابهـار *** وصـيـنـيـة تـتعـب قـوي الأيـادي يا حيسفـا يالصيـرمـي مكـرم الجـار *** خـليتـنـي مـالـي صـديـق يــنـادي خـليـتـني بالـدار وأكـظـم بـالأعـبـار *** ولامـن صديق ولا رفيـق جـوادي ودي أشوفك وأبهج القـلب بأسـرار *** وأرتاح من هـم عـلى القلب زادي يا حـيـسـفـا عـطيـتـني صـدٍ وأدبـار *** وش جـاك عنـي تنتحي بأبتعـادي حـيـثـك مـن الـويلان حـمـايـة الـدار *** اهل السطر لا حـل يـوم الطرادي ويـلان يـوم الفعـل فـي ذيـك الأدوار *** لهـم عـلـى قـب السبـايـا مـعـادي ربعـك اليا شان اللغـى والدخـن ثـار *** وتعاقبـوا فـي صارمـات الهنـادي تسـقي اعـداهـا سـم بالموسم الحـار *** عـلـى قـدا ولا عـلى غـيـر قـادي لـولا مـحـبـتـكـم فـلا أكـز الأشـعـــار *** وأنا أحمـد الله مرغـدٍ فـي بـلادي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على زيد بن عليق الرويضان رحمه الله : 71 يـا مـرحبـا بـك يـا رسـول لـنـا سـار *** يحمل جواب فـيـه غـايـة مـرادي من زيد ابن عليـق صيروم الأحـرار *** أبـو محمـد قـرب مثـلـه أسعـادي يـا أبـو محـمـد يـا حجـا كـل مـحـتـار *** يا مسندي ماغبت عنكم اعمادي أحــور مـا بــيـن الــمـلأ تــقــل دوار *** يـدور شمشول من الـذود غـادي ودي أجـيك لـك دوم سجـه ومسيـار *** لا شـك يـشغـلـنـي لـوازم أولادي وبه نـاس تنصاني ولا تقـبـل أعـذار *** وتقول تلـقى الحـل عندي وكادي وأن قـلت مـالي بـه يالأجـواد مقـدار *** قالـوا متوهم في كلامـك وغـادي أمشي مع الـلي لـه حشيمـه وتعـبـار *** وأخـاف يلحقني شنـاه وسـوادي وأصبر على طول الوعد والأستنظار *** لجل الذي عاني من اقصا بلادي والـشـاهـد الـلـه دايـم تـقـل باحصـار *** من خلـق ربي كـل ليلـه هجـادي والـلي تخلـص لازومـه صـد بـأدبـار *** أقـفا بحفظ الـلـه ولا يـوم عـادي مـع ذا ولا تـاجـد مـن الـنـاس شكـار *** يـمـر مـا يسـلـّم وكـنـه مـعـــادي دون الكـرامـة نبـذل الجهـد باصخـار *** نجهـد وصيـور المـلأ للنـفـادي بالناس من يرقب على ضلع سنجـار *** وبهم الذي منزالهم وسـط وادي والمعـذرة حـيـثـك كـمـا الـوالـد البـار *** وأسمح خمالي ياعريب الجدادي *- وقال محمد بن زيد الرويضان هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 72 قـال الـذي يبـدع عسيـرات الأمثـال *** مـمـا لجـأ بالبـال عـدى الرجـومي وقعدت أعـدي في طويلات الأقـذال *** وأحس في كبدي لهيب السمـومي مـتـذكـرٍ مـلجـاي كـسـاب الأنـفــال *** أبــويـه الـلـي أذكــره كــل يــومـي أنـا انتحيت أسباب تغييـر الأحـوال *** وزادت عـلى قـلبي كثير الهمومـي أسند عـلى الـلي لأثقل الحمل شيال *** عبدالله اللي حـاش طيب السلومي القرم اللي عن مسلك الحق ما مال *** هو العوض نسل الرجال القرومي يشـدا هديـب الشـام شيـال الأثقـال *** مـن لابـة يـثـنـون فـوق القحـومـي ما هو عن الصاحب ميول ومختال *** عـن ربعـه يـدافع بصدق العلومـي والمعذرة يا القرم في تالي الأقـوال *** أنـا صغـيـر ولا بـلغـت الحـلـومـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على محمد بن زيد العليق : 73 جاني كتـاب مرسلـه شبـل الأشبـال *** محمـد سلايـل زيـد جعـلـه يدومـي يـا مـرحـبـابـه عـدد مـا هـل هـمـال *** ديـم يـهـل مـزون غـيمـه كتـومـي والـدك قـرم ولـلـصـعـيـبـات حـمـال *** عـلمـه شهيـر وللمعـانـي يرومـي يزبن عليه اللي حـداه أشهب الـلال *** زيـن الـنبـا عسى فـداه الرخومـي يفـداه هـيس غـايـتـه يجمـع الـمـال *** لـو كـان تعجـب سكبته بالهـدومي أسندت لي واشكرك يـا طيّـب الفـال *** قلبك على الوالد شفوق ورحومي والله لولا ظروف شغـلي والأعمـال *** لا أبات عنـد الصيرمي كـل يومـي عند أخو سلمى على ونسه وفنجال *** وسـوالـف تجـلي كثيـر الهمـومي هـذا كـلام الـلي بـنظـم الشـعـر نـال *** معه على القيفان رخصة عمومي يتبع |
تابع قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة بالتضرع والدعاء وطلب الهداية من الله وقد تفاعل مع هذه القصيدة عدد من الشعراء : 74 يـا لـلـه يـا رحمـن يـا خيـر مطلـوب *** يــارب غــيــرك مـالــنـا رب ثــانـي يـالله يـا جالي صدى حـزن يعـقـوب *** عـقـب التـوجـد والـرجـاء والتماني يـدعي ودمع العـين بالخـد مسكـوب *** يـا رب يـا رحـمـن تـرحـم كـيــانــي جاه القميص وشم بـه ريح محبـوب *** وعـاد البصـر من يوم جته التهاني يـا فـارج الشـدات عن عبـدك أيـوب *** أطـلب نـجـوحي كـان صار أمتحاني في ساعـة يلفح على الوجه لاهـوب *** يـوم الحشر به واهج الشمس داني أجسامنا تجـزع مـن البرد والشـوب *** والـنـار مـا نصـبـر عـليهـا ثـوانـي يالـلـه لا تجعـــل لـنـا بالخطـأ ذنـوب *** نـطـمـع بعـفـوك يـا كثيـر الحسانـي يـا غـافـر الـزلات يـا قـابـل الـتــوب *** عــلـيـك يـا رب المـلأ صلـح شـانـي لك ابتهل تجعل مسيري على صوب *** وعـلى الصـراط المستقيم أتهدانـي عساي أكون من أهل الخير منسوب *** وأطـاوع الـلي عـن خـطايـه نهانـي نـويـت أوفـر لحيتي وأقصـر الـثـوب *** وأشوم عن لعـب الورق والأغانـي نويت أغض الطرف عن كل رعبوب *** وأكـف عـن شعــر التـغـزل لسـاني وأعرض عن الغايب ولوفيه شاذوب *** وأصفح عن اللي في كلامه هجاني والعـبـد مـا يلفـظ مـن القول مكتـوب *** يـا رب مـن ظلـم الـعـبـاد أتحمانـي أعـوذ بـالـرحمـن عـن كـل مغـضوب *** قــريـن ســؤ ولـلمعـاصـي دعـانـي أبليس أخـو مره عـلى الشر منـدوب *** يـا رب عـنـي تـقـعـلـه كـان جـانـي مـن طاع شوره عرضه كل عـذروب *** حـتـى يحـطـه فـي وضيـع المكانـي عصر الجهالـة زل والعـمر محسوب *** الـعــمــر مـهــمـا طـال لابـد فـانــي دنياك يـا لغـافـل بهـا الوضع مقـلوب *** تـرمـيـك مـا بيـن العـلا والطمانـي يـا مـا هفابـه مـن جماهيـر وشعـوب *** راحـوا وساقتهـم ظـروف الزمانـي مثـل السفينـة ساقهـا مـوج سالـوب *** يلعـب بهـا العاصوف دون الموانـي لاشـك مـن لا يـتـبع الحـق مـغـلـوب *** ولا يسهـج الواجـب لكـود الهـدانـي يـا حـميّـد الملفي بـالأضلاع لا تـوب *** ومـن بـان شيـبـه فاختـتـه الغـواني لا تخـاوي الا كـل طـيـب ومـنجــوب *** خـاوالفهـود ولا تخـاوي الحصانـي وأبعـد عن الـلي عنده الحظ مجلوب *** يضحـك عـليـك وتحسبـه معشرانـي تـم الجـواب وطيّـب القـول مرغـوب *** يخـتـم بـذكـر الـلـه وذكـره كـفـانـي وصلوا على من سار في كل ماجوب *** المصطـفـى نـزل عـلـيـه الـمـثـانـي *- وعندما أنتشرت هذه القصيدة أعتقد بعض الأصدقاء أنني قد أقـلعت عن نظم الشعر فقال الشيخ خلف بن ذيب بن جهبل أبو زهرة الخمشي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة التضرع والدعاء : 75 يـا الـلـه يـا عـلام فـي كـل مكـتـوب *** أطلـب عن الـزلـة عسـاك أتحماني عـلـمٍ لـفـاني صـار للفـكـر سالـوب *** شوش ضميري عن كثيـر المعانـي يقول ابن عبار أريـد أقصـر الثـوب *** وأبـي أشبـك اللحـيـة لحـد الأذانـي مـن تـاب خلاق الملأ يقبـل الـتـوب *** يـتـوب عـن زلات لـفـظ الـلـسـانـي الدين يا ابن العـم طيّـب ومرغـوب *** ومن عرفـتي لك ما تحـب الهـواني ولا انت مبطي قيل بالطيب منجوب *** تفهـم وبيـن النـاس مسني وسـاني أفطن ترى الأيمان بالقلب مصبوب *** والعمـل يصلـح بالعـلـوم السمـانـي وأنت الذي لك جيد الشعر منسـوب *** والـقـاف يـبـنـا مـثـل بـني المبانـي بالقاف جزل ولا ذكر فيك عـذروب *** وجزل الشعـر يبقا لو العـمـر فانـي لا تـترك القيفان في سلم واحـروب *** ومن يـبـذر الإحسان للـزرع جانـي وكم واحدٍ شفته من إبليس مركوب *** لـو بـان ساقـه تقـل ساق أكرواني لا تقلد اللي إلى مشى تقل مرعـوب *** ولا تـأخـذ المقـصـد بتفسيـر ثـانـي وصـلاة ربـي عـدد مـا لـف دالـوب *** عـلى رسـولٍ صـار بـأعـلا مكانـي وقال الشاعر حميّد بن خلف الملفي هذه القصيدة رداً على قصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 76 يا الـلـه يا فـراج عـن كـل مـكـروب *** يـا عـالـم بسـر الـخـفـا والـبـيـانـي ومن بعـد ذكر الله نظمـت مسحـوب *** يهدى لأبـو مشعل عريب المجاني الشاعر الـلي بالقصايـد لـه أسلـوب *** عجبـت من قـافـه غميق المعـانـي يـقـول أوفـر لحيتي وأقصـر الثـوب *** ولا عاد أناظـر في رهيف الثمـاني أجـزم عـلى ما قـلت ما فيه ملعـوب *** وخـذ النصيحة من نحيطـر وبانـي ولا أنت مبطي ما ذكر فيك عـذروب *** من عـرفتي لـك للخطـأ مـا تـدانـي حـتى من التنبـاك ما ذقـت مشـروب *** تدي الصلاة ولا تركـت أرمضانـي وأظـن مـا يخـفـاك يالـقـرم ماجـوب *** ولا تصاحـب الا مطلقيـن اليمـانـي ولابك يا بو مشعل عذاريب وعيوب *** والحمد لله ما انت مشـرك وجـاني علمك يشرف مانت يالقرم مسبـوب *** والضيف تفرح به إلى جاك عـاني * ورد الشاعر خالد بن رمضان السويلمي على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 77 يا الله يا مدير الهوا وكاشف النـوب *** يامن خلقـت أضلاع عبدك محانـي يا الـله جنبـنا الخطـأ وكـل عـذروب *** يـا رافعٍ نجـمـة سـهـيـل اليـمـانـي يا منبت الأشجار من شتل وأحبـوب *** يا رب لـلـدرب الصحيح أتهـدانـي ومن بعـد ذكـر الله سطـرت مكتـوب *** ما طاف في فكري لفظ بـه لسانـي ولا خير في هرجٍ على غير ماجوب *** ومن يترك الواجب يسمى هـدانـي يقول أبو مشعل نويت أقصر الثوب *** وأغضي عن اللي يكحلـن العيانـي عن التغزل والهجاء قال أبي اتـوب *** تـوبـت نصوح ومرتجي للحسانـي قافـك يا ابن عبـار بالسبك مصبـوب *** مثل الذهب في جيد عـذي الثماني طالبـك حيـث أنـك قـرابـة ومحبـوب *** عنـد الرفيـق وعنـد قاصي ودانـي درب التعصب جنبه وأهرب اهروب *** عـن التعصب يا عـريـب المجانـي أعطيك شوري كان لك فيه مرغوب *** مار أستمع نصيحـتي لا أتعصانـي الـديـن يا ابـن العـم للعـبـد مطـلـوب *** اللـه لـه الطاعـة عـلى المـودماني وطاعت ولي الكون له عـدة أدروب *** ممشاك أعـرف أنه عليهن ترانـي من طاع ربه عن سناالنار محجوب *** وأنـت الـذي لـلـعـايــزة مـا تـدانـي وأنـا نـخـيـتـك يـا بـعــد كـل زاروب *** أفـهـم جـوابـي يـا فهـيـم المعـانـي بالناس من يصمل وبالناس لاعوب *** فـيـهـم تـقـي وفـيـهـم الشـقـلبـانـي وبعض الملأ يالقرم يعطيك عرقوب *** مثـل العـزوم الـلي فصـخ للعنـانـي ومن خاب فعله بالمخاليق مسبـوب *** ولا بـد مـن تكدير صفـو الـزمانـي صـل وترحم وأنت يالقـرم موهـوب *** أمـا عـن الأشـعـار هـذا أمـر ثانـي نبغـيـك تـنـطح دونـنـا كـل مـذهـوب *** ترسي كما ترسي الحيـود المتانـي سورٍ عن الويلان مبني من الطـوب *** ويـفـدونـك الملسـون والهلقمانـي صلواعدد ما تكهف الشمس بغروب *** على الرسول أعداد نبت أقحوانـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة جواب لقصيدة خالد بن رمضان السويلمي : 78 مـبـداي بـالـلي يـطـلـبــه كـل طّـلاب *** رب الـمـلأ عـلام ســر الغــيــوبـي رب الملأ نـدعيـه فـي كـل الأوجـاب *** حين الصباح وحين وقت الغروبي بامره يسوق الموج بالهوج سحّاب *** وبـامـره يصرفهـا شمال وجنوبـي وبل المطر ينبت بها خضرالأعشاب *** ويحيي هواميد الشجـر بالخبوبـي يا الـلـه يالـلي مـن ترجـاك ما خـاب *** بحسناك يـا رحمـن تستـر عيـوبي يـا رب يـا تـايـب عـلى كل مـن تـاب *** يـا غـافـر الـزلات تـغــفــر ذنـوبـي ومن بعد ذكر الله نويت أكتب كتاب *** جـواب لـلي وجـه الشعـر صـوبـي جتني رسالة من عزيزين الأصحاب *** وهذا جوابي عن حضوري ينوبي خالـد بـدابـه وأرسله زاكي الأنساب *** يقول أهرب عـن التعصب هروبي وبديارنا ما مـن تعـصب ولا أحزاب *** أيـضاً ولا يـوجـد خـرافــه ولـوبـي مـا نـتـّبــع مـلـة مـخـادع ونـصــاب *** ولا نـستـمـع لـلي بـديـنـه لعــوبـي نسمع حديـث بـكـل منبـر ومـحـراب *** تخشع لـقـولـه قـاسيات القـلـوبـي يـا خـالـد السنة بـهـا خاطـري طـاب *** نويت أبا أقلع عن عواج الدروبي لا تـنتـقـدنـي كـان حفـيـت الأشـنـاب *** ولا تنتـقـدني كـان قـصرت ثـوبـي والـتـتـن تـركـتـه وأنـا كنـت شـرّاب *** نقصه عـلى اللي ينقـله بالجيوبـي والشعـر ناخـذ منه ما نال الأعجـاب *** قبـل يجـي نبع القـريحـة نضـوبـي نبحـث عن الحكمه ونختار ما صاب *** ونترك عجاريفه لخطو العجـوبـي شعـر الغـزل والـوجـد لـلزور نجـاب *** منشاه من نسـج الخيـال الكذوبـي وشعر الهجاء به يرتدع كل مغـتـاب *** حيـثـه مـثـل رد الـنـقـا بالحروبـي لكـن نـبي عـن الخطـأ نـقـفـل البـاب *** ولا ضاع لي عنـد الخلايق ذهوبي أبي أجتنب يا مسندي قشعت الـداب *** جـنبـتهـا ولا عـاد شفـتـه أيـدوبـي ومـن لا تـدرى مـزقــه طــوب ثلاب *** ومن يدعس الجمرة كلاه اللهوبي لا وفـق الله مـن يـجـرون الأسـبـاب *** ومن لا يدافع عـن حماه أمهزوبي واللي جلب حظه من الظلم ما هـاب *** يـبي النصـر لاشـك عـاد مغـلوبـي الـلـه يـزيّـن عـلمـنا عـنـد الأجـنـاب *** وعـساي عـند الغانمين أمحبـوبـي عـن داعي الشيطـان جنبـت مجناب *** وبعض الملأ شفته ركبهم ركوبـي كـم واحـدٍ لبلـيس قـاود وهـو شـاب *** حتى غـدا مـن الكبر عـودٍ أيحوبي غرقـان في دنيـاه والموت ما غـاب *** مـن بـاغـتـه خـلا مكـانـه أيهـوبـي والعـبـد مهمـا عاش يقـفـاه سرداب *** ينـقـاد لحتـوف المنايـا مغـصوبـي وآخـر مصير العـبـد مدفـون بتـراب *** في جـوف مظلم ما يجيه الهبوبـي وصلوا على المختار محمود الألغاب *** يشفع لنـا عـن حر نـار اللهـوبـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على قصيدة الشيخ خلف بن ذيب ابن جهبل أبو زهرة والشاعر حميّد بن خلف الملفي والشاعر خالد بن رمضان السويلمي : 79 سـر ياقلم بالطرس وأكتـب مكاتيـب *** فاض القريض وللقـوافـي نـظـمنـا بـديـت وأسندت المثايـل لأبـن ذيـب *** قـرم العـيال الـلي لـقـولـه فـهـمـنـا جـاني جـواب الوايلي ماكر الطـيـب *** خلف بعالي الصوت نادى وزهمنـا دام إتـبـاع الـحـق مـا فـيـه تـثـريـب *** عـن الـذي يخطـي عـلـينـا حـلمـنـا نعــوذ بـالـلـه مـن كـلام القصاصيب *** الـلي جـداهــم يـنهـشون بـلحـمـنا يـا خـلـف يكفـي هومـنا بـالعـراقيـب *** لويـن نـبـقـا فـي جهـلنـا وغشمنـا يـكفـي غـوانـا يا خلـف بيّـن الشيب *** هـذا الـوقـار الـلي بـه الله حـشمنـا أفطن ترى التسويف يالقرم مايثيب *** خبنـا وخسرنـا كـان ما الله رحمنـا تطبيـق سنـتنـا فـروض ومواجـيـب *** ونـبـيـنـا مـا غــشـنـا ولا ظـلـمــنـا مـا سـنـه الهـادي هلابــه وترحيـب *** نـعـفـي لـحـانـا وللشـوارب نهـمـنا والديـن يـا مشكـاي مابـه عـذاريـب *** ومـن فضل رب البيت حنا عـزمـنا نمشي مـع النسـّاك وأنصلح العـيـب *** وأن سـاعـد الرحمن حـنا ألتـزمـنا كـنـا لـدخـان الـسـجـايـر شــواريـب *** واليوم ربـي عـن شرابـه عصمنـا وكـنا لـبـالـوت الفـرنـجي لـواعـيـب *** والـيـوم عـن لـعـبـه لك الله شـمـنا وتركـت منطوق الغـزل بالرعـابيـب *** الحـمـد لـلـه عـن مجـالـه جـزمـنـا لـو كان ماني من حساب النواصيب *** ولا يـوم لـلـطـرق الـرديـة هجـمنـا كنـا نـنام إلـى الضحى دون تـرتيـب *** واليـوم لا نـادى المنـادي جـهـمنـا والعبد يخطي يافتى الجود وأيصيب *** لـو كـان صلـينـا ولـو كـان صـمنـا ما بـين ترهيب العـقـوبـه وترغيـب *** وعسى الولي مـن جنته مـا حرمنا *- وقال خالد بن رمضان السويلمي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 80 هات القلم صياح وأحضر لنا النـوت *** هات القلم والبوك وأحضر دواتـه هات القلم يا مسندي وأكتب ابـيـوت *** قـافي كما الشهـد المصفى حلاتـه زامت بحور الشعر وغرقن اليخوت *** ربـانـهـن قـلـبـي يـجـر أنـهـتـاتــه واليـوم يـا صياح مـا ينفـع أسكـوت *** الـربـع كـلـن قـام فـي واجـبـاتــــه صـيـاح عـاونـي قبـل فـايـت الفـوت *** واللي طلبته يا فـتى الجـود هـاتـه احجز على ترنيد أسبق من الصوت *** جـديـدة الـتـصـنـيـع بـمـحــركـاتـه تـرنـيـدوا مسمـاه مـا هـيـب داكـوت *** حـديـثـة التصلـيـح بـمـواصـفـاتـه لـو تـنـرمي بســكـود ولا ابـتـريـوت *** اتــذوّب الـصـاروخ مـع ذبـذبـاتـه بيـن السمـاء والغيم يشوتهـا شـوت *** من حاز نوط العـرف مع جايزاتـه دونـك جـوابي نـاظـمه نـظـم ياقـوت *** وصلـه الـلي للمجـد كـرس حياتـه صياح هـاك الخـط بالضرف مكبـوت *** وصلـه اللي عـز القبـيلـة مـنـاتـه وصله اللي بالفهم والعـرف منعـوت *** عـبـدالـلـه الـعـبـار هـو منـتهـاتـه هـو شاعـر الويلان بشهود وأثبـوت *** الـوايـلي يشكـر عـلـى مـولـفـاتـه عـبـدالـلـه الـلي حـاز ثـلاثـة أبـتـوت *** شعر وشهامة والكرم من صفاتـه مـن لابـة عـدوهـم يـجـرع الـمـــوت *** وعـدٍ يـبـونـه مـا تـفـكـه احمـاتـه بالطيـب يـوم الناس ما تاجـد القـوت *** مـن ضـافهـم يشـبع ويملأ عباتـه تـاريخـهـم بالطيـب حافـل ومنحـوت *** على سهل وصخور صعبة طلاتـه ومـني تحيـه عـطـرها فـاح بخـبـوت *** مـع السـلام وشـكـرنـا مـرفـقـاتـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على خالد بن رمضان السويلمي : 81 بديت باللي عـاد يونس مـن الحـوت *** من عـقب ما هو بالغياهب مبـاتـه ندعوه باسمه دوم بخشوع وأقنـوت *** من طاوعـه يقبـل دعـاه وصلاتـه ومـن بـعـد ذكـر الله سجلـت بكـروت *** رد الصديـق الـلي وصلنا اكلماتـه ما كز مندوبه على جموس وأفروت *** عـنـا لـنـا الترنيـد من حسن ذاتـه هرجـه صحيح وكل ما قال مسبـوت *** جـاني رسـولـه ثـم جتـني وصاتـه وأن جاله المكتوب ما طش مزتـوت *** مـا حـطـه الشغمـوم مع مهملاتـه مجناه من لابة لها حظوظ وأبخـوت *** دهـامشـة مـا يـقـربـون الشـمـاتـه ولا قلت هرجٍ يا فتى الجود ممقوت *** عسى يفـداك الـلي عـلومـه بهاتـه ثرثار ما يقدر على صمت وأسكوت *** وعـلى الـقـرابـه دوم يـرفع قـناتـه يزمر وضيع الشان والفعل سربوت *** وإلـى بـدأ الـلازم يشـابـه خـواتـه دايـم لـسـانـه بالـديـاويـن مـفـلــوت *** مـثـل الـمسجـل مـا تـمـلـل لـهـاتـه لا شفت زوله قلت مثل ابن شفلـوت *** وإلـى بخنتـه مـا صديقـك اسواتـه أعـوذ بالـرحمـن مـن كـل عـكـروت *** يشمت عـبـاد الـلـه والطيـب فـاتـه والضرس له مقلاع لاصار منخـوت *** لازم تـشـيـلـه مـا يـفـيـدك ثـبـاتــه والحنظلـة مـا ظنـتي تـنـقـلـب تـوت *** والغـرس يطلـع مثـل بـذره نبـاتـه ومجهودي المبذول يالقرم مفتـوت *** أجهـد عسى الشاني يوقف شناتـه مهـما بـذلـت الجـهـد لا بـد مذهـوت *** مـن ولـف أستهدف وتكثـر لغـاتـه لا شك ماني عـند الأجـواد مشمـوت *** والـثـور خـلـه مـا يـفـارق فـلاتــه وقال الشاعر حميّد بن خلف الملفي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش العبار : 82 بديت بسم المعتلي مجري الأفـلاك *** رب المـلأ المعـبـود والـي الدلايـل يا خـالـقي بالمـبتـدأ نلفـظ اسمـاك *** ومن بعد ذكرك هاض زين المثايل يا ابو مشعل بالطيب تطول يمناك *** جـمعـت مـجـد الطيـبـيـن الحـمـايـل الـلـه يفكـك من معـاويـق الأدراك *** مـجـدت ربـعـي كاسبـيـن الـنـفـايـل وش السبب يا الوايلي لا عدمناك *** تـهـمـل قصصنـا يا كريـم السبـايـل مـا دام حـنـا للقصـايـد عـطـيـنـاك *** والـلي نشـرتـه نعـتـبـرهـا جمـايـل نشـرت عـن ذولا وخـلـيـت ذولاك *** وعـنـاز تـقسـم يـالسنـافـي قـبـايـل * قال عبدالله بن دهيمش العبار رداً على حميد بن خلف الملفي : 83 يا حميّـد الملـفي نرحـب بشـرواك *** وحـنـا عـن اللابـة نشـرنـا القلايـل كب العلوم اللي بها كون واعـراك *** نشـر الفتن مـا جـاز والشـك زايـل سجلـت بالأنساب أصلـك ومجنـاك *** وعـنـاز فـصلـتـه بطـون وفصايـل وكـم واحـدٍ يالقـرم فـارس وفـتـاك *** مامـن وراء ذكـره بالأفعـال طايـل تـلـقـا حـفيـده يـدبـل الكبد حيشـاك *** مابه سـوى النمـة ونـقـل النقـايـل عندك خبر حطيت بالجيب مسواك *** ولا أريـد بالمخلـوق ذكـر الـدبايـل * قال الشاعر حميّد بن خلف الملفي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش أبن عبار وقد حذف بعض الأبيات التي تحتوي عليه من أطراء : 84 بديت بسم اللي عـلى الخلق رواف *** الـواحـد الـلـي كـلـنـا نـسـتـخـيـره ومن بعد ذكر الله سويت أنا القاف *** يقـولـه الـلي بـادعـه مـن ضميـره والقاف نظمه يبي ترتيب وأرهاف *** مثـل الجـواهـر يـوم توزن قـديـره قافي على كيفي وأنا أقول ماخاف *** وربعي هـل العادات عنـد المغيـره اللابـة الـلي بالـلـزم فـعـلهـم نـاف *** وعـدوهـم ارغـاه يـسـبـق هـديـره ومقدامهـم بالكـون نايـف ونـواف *** ودهـام نـعـم فـيـه شيـخ العـشيـره عــدوهــم يـبـقــا ذلـيــل وخــواف *** ولا همهـم هـرج الخبـيـث العثيـره يوم أنها بدور المغازي والأسلاف *** عـلـومـهـم عـنـد القبـايـل شهيـره هـذي علـوم ماضيه ليس تنشـاف *** الـخـوف راح وبـدل الأمـن غـيـره وأرسل لأبن عبار يا وي من قـاف *** عـبـداللـه الـلي عارف كـل سيـره عـز الـرفـيـق ولا أحـدٍ قـال بــلاف *** وعـز القرابـه والخوي والقصيره * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر حميّد بن خلف الملفي : 85 سـلام لـلـي يــمـنـا وجــه الـقـــاف *** حميـّد الملفـي عـسى الله يـجـيـره يـقـولـه الـلـي للـتـمـاثـيـل صـراف *** يصـوغ قـيفـان القـصيـد العسيـره يا بن الذي يفرح بهتاش الأضياف *** لا جـوه طـاويهـم بـعـيـد المسيـره يا شوق غرو قرنها تقل صفصاف *** يلعـب بـه الغـربي بجـال البحيـره الجادل اللي غرهـا بيض وأرهـاف *** من شافها صابه مع الوجد حيـره يا القـرم قيفانـك عـذيـات وألطـاف *** غـرفـت من نبع البحـور الغـزيـره مـدحـت ربعـك يـوم للخيـل رجّـاف *** كـم هجمـة بالكون حاسوا مريـره يـوم المراجل بالمشوك والأسياف *** تشهـد لهـم بالطيـب كـل الجـزيـره مدحتني واشكرك يا نسل الأشراف *** نطلـب مـن الله يالـزميل الستيـره شبهتني لـلي احتمى كـل الأطـراف *** شيخ سيوفـه يـوم تطعـن شطيـره هذاك صولاتـه من التنف لخسـاف *** يودع عـلى جمع المعادي جريـره والناس شـتى بالطبايع والأهـداف *** أدخل عـلى الله ما مسيري مسيره الواجب أنك تبدي المدح بانصـاف *** والمـدح مـن غيـر الفعايـل معيـره ولا فيه رجل غير معدود باوصاف *** والكذب يا حميّـد احباله القصيـره ولا تنعسف دنياك يا حميد اعساف *** أنشـد وتـلقـا العـلـم يخبـر خبيـره أفهم جوابي وأعرفه وأنت عـراف *** والطيب الـلي تشكر النـاس خيـره * وقال حميّد بن خلف الملفي هذه القصيدة أيضاً يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 86 سميت بسـم الله منشي الـرواعيـد *** محيي الخـلايـق والعظـام الهميـده ومن بعـد ذكـر الله نـبـدي بتمجيـد *** الـقـرم أبـن عـبـار حـيـثـه ولــيـده من ساس لابـة باللـوازم صنـاديـد *** أهـل المـراجـل والعـلـوم الـبعـيـده يا كاتـب التـاريخ يـا أبـن الأوالـيـد *** سـويـت كتـبـك لـلقـبـيـلـة عـديـده اهـل الحمية مثل عنتـر وأبـو زيـد *** وأهـل الشجاعـة والعلوم المجيـده كتبت عن وايل وبشر وضنا عبيـد *** تنشر لك البيضاء براس الجريـده ويفـداك هـلباج عـلـومـه سراميـد *** يقصر عن اعمالك ولا الطيب بيده وأرجوك تسمح يا زبون الرعاديد *** عجزت عن مدحك وأنا أريد أزيده قـلتـه وربـعي يعـرفـون العـواويـد *** وجدي ضويهـر لـه فعـايل حميـده يشهـد لنـا مذهـان وذعـار وعبيـد *** والكـل يشهـد للشجاع أخـو عـيـده جـاب المناسر مـن حلال الأكاريـد *** والنعـم بضـويـهـر يـضـد العـنـيـده ولا فـعـل فـيـاض مـابـه تجـاحـيـد *** فـيـاض خـصمـه باللـوازم يصيـده وصلواعلى محمد لكل العرب سيد *** مرسـال رب البـيـت يرشـد عبيـده * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على حميّد بن خلف الملفي : 87 جـاني كتابـك بـه مـدايح وتمجـيـد *** وعـلـيـك مـردود الـقـوافـي نعـيـده يا مرحبابـه عـدد ما تخضر البـيـد *** وأعـداد ما يقطف غرايس حصيده يا حـميـّد الملفي قـريـت الأنـاشيـد *** وأعجبت في قولك ومعنا القصيده هرجـك عدل يالقـرم مابـه تـراديـد *** وأطلب لعـل سنين عمـرك مـديـده قـولـك تمـام ولا بهـرجـك مـنـاقيـد *** تـعـتـز بضويـهـر ونـعـم بحـفـيـده وحنـا بعد نجهد على الحق تجهيد *** ونبـحـث ونـدور العـلـوم الـوكيـده نفخـر بـأخـو بـتلا ونعـتـز بـمهـيـد *** ونـبي العـلـوم الطيـبـة والمـفـيـده ودايـم نعـدد مجـد الأبطـال تعـديـد *** وندرى البخت والحظ يوم الوعيده وأرجو عسانا نسدد القول تسديـد *** عـن نقد هرج أهـل العقول البليـده والوضع يا مشكاي يحتاج تمهيـد *** ولا قـلـت للـقـاري أعمـالي فـريـده أن كان قولي صدق هذااللي أريـد *** الـلـه يـثـبـت مـن مـشى بالعـقـيـده وكانه خطأ لابد يا القـرم مـانعـيـد *** وكلـن يعـبـر عـن مخـازن رصيـده يا سامعين القـول من دون تفريـد *** صلوا عـلى الهادي اعماله رشيـده يتبع |
تابع *- أما الشاعر جريد بن عوض بن صحن الغضوري العنزي فقد كان بينه وبين زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار عدد من قصائد المساجلات وذلك من خلال وجودهما في المنطقة الجنوبية في الأعوام 1388هـ وما بعدها قال الشاعر جريّد هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش العبار : 88 يـا راكـب مـن عنـدنـا فـوق كنفيـر *** سـريـعـة الـمشـوار بـمـدرج القـار أسـرع من الـلي طالعـن الصقاقيـر *** ولا كما الـلي بيضهـا باوس الغـار تحـركت مـن عنـدنـا نوضت الطير *** وفي ربع ساعه واصله لأبن عبار وإلى وصلت القرم عطـه التباشيـر *** عـطه الكتـاب وبلغـه كـل الأسـرار أسـجـل المـكـتـوب يـمـك بـتحـريـر *** وأعطيك يـوم ونصف ليلة ابمقدار عجـل مـرده تـرى جـني حـواشيـر *** غـدالهـن عـنـدي مـوارد ومصـدار غـدالهـن وسـط الضمايـر محاديـر *** ودليت أسجـل بالقلم قدر ما اختـار بالبوك لكـم أصـور القـيـل تصويـر *** وأبدع غزيرالقاف من جم الأبحار مـا نـاخـذه يـا مـسنـدي بالـدنـانيـر *** ولا مكاسر بـه يا فتى الجود تجـار لا شـك نـاخـذ بـالـلـيـالـي تـعـابـيـر *** نـبـي انـتسلا مع تـنـاظيم الأشعـار إلـى نـويـت القـاف جـبتـه بتيسيـر *** الفـكـر يـمـلي والقـلـم يـشـر أشـار جاكم شعيب يطمـر الحـزم وايزيـر *** وادي الرمـةلا فـاض بايام الأمطار أرسل كلام الصدق ما هي معاذيـر *** والعـذر مـا يقـنع مـن الربع خطـار يا القرم ما نقبل هروج المصاخير *** والقيل ما قـلته على همش الأخبار متجمعـه عتبـان وعـنـوز ومطـيـر *** عنـدي شهود بكـل ما قـلت حضّـار وحنا هـل الطولات بالشـر والخيـر *** لـو جاني خطك ماحكي لك بالأنكار يا شـوق هنـوف تـربي الـدعـاثيـر *** أقسـم بـرب الـلي لـه الـنـاس زوّار لـو قـيـل خـطـك فـوق ولا تحاديـر *** حلفت لك غيـر أوصله وين ماصار أرسـلـت للمكتـوب جملـة مـداويـر *** مـن شانكم نعطي البلايس بالأذكار ويحرم عليه كود أسوق المخاسير *** ولا خير باللي من الرجاجيل مكـار * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر جريد ابن عوض الغضوري : 89 ياراكب اللي دوم تمشي على انبير *** للجـو تصعد حين يضغط لهـا زرار بالجـو طارت تسبق الريح بالسيـر *** من نوع ميـق وتتسع لأربع أنفـار مـلاح ومساعـد وراصـد وشنفـيـر *** تمشي بسيد البوصلة وزن واعيار تروحت من عندنـا وقـتهـا عصيـر *** تحمل رسالة من يمين ابـن عـبـار جاني مـن جـريّـد جـواب وتعـابيـر *** حيه وحي الـلي كتب خـط الأسطار مرسل من جريـد عشيـر المناعيـر *** الغـضوري من عـزوة تاخـذ الثـار يـوم الـفـخـر بمصقـلات البـواتـيـر *** يـروون لـدنـات الـقـنـا وكـل بـتـار أدنـاهـم الـلـي بـالـلـقـا كـنـه الزيـر *** صنديـد بـاتع يـدحـر الخصم جبـّار يابن عوض ما قلت بالهرج تزوير *** لا شـك فكـري بالمخـاليـق محـتـار دونـك مـرد خطـوطكـم والأساطيـر *** ويفداك من يهمل وعـنده أستهتـار أهديك شوري كان تقبل من أيشير *** ولا أنت ترجع لك مباهيم الأشـوار حـنـا لبـعـضنـا بالـلـوازم منـاصيـر *** والرزق عند الله على الخلق قهـار قـلتـه وعندي لـك حشيمة وتوقيـر *** وأنا بالـلي شرواك يا القـرم فخـار أن جاك مني يا فتى الجـود تقصير *** أفطن ترى يمحا الذنوب الأستغفار الجـو تعصـف بـه زوابـع معاصير *** والهـرج يا مشكـاي للكبـد مسمـار أن كان سيلك يطمر الحزم وايزيـر *** جاك المحيط اللي بـه الموج هـدار جاك المحيط الـلي يشيل الشخاتيـر *** مـا ينطح موجـه وفوجـه إلـى فـار تسمع على جاله صريـر النواعيـر *** سيله عرمرم يقذف الموج بالطـار ودنيـاك هـذي بين ربح ومخاسيـر *** كم واحدٍ شاف الجفا عقب الأيسار نعـوذ بالـلـه من نفـيح الـزمهـريـر *** ونلـوذ بالرحمـن عـن واهـج النـار *وقد رد الشاعر جريّد بن عوض على زميله عبدالله بن عبار للمره الثانية يقول : 90 يا راكب الـلي ما يصلب بـه القـيـر *** صاروخ ما مثـله على الجـو طيـار صاروخ ياخـذ بالخضيرا مشاويـر *** يمـوح موحـات النـداوي اليـا طـار يمشي عدال ولا ايتيامن ولا ايديـر *** إلى مشى يوصل بعيدات الأمصـار من عندنا الصاروخ حـدر محاديـر *** وفي قضي لازم عـاني لأبن عـبـار يا مسندي عـطه الرسالـة بتفسيـر *** عطـه الكتاب وهات لي رد الأخبار وقـلـه لـفـانـي خـطكـم دون تأخيـر *** هرجك صحيح وكل قولك له أثمـار والشاهد الله ما حصل منـك تقصير *** أقـولـهـا مـانـي مـنـافــق وقــمّــار الـلـه يـفـكـك مـن جـميع العـواثيـر *** عساك ماقي يا فتى الجود وامجار حيثك فهيم وتصخر القاف تصخير *** وأنـا كـذلـك بـالـتـمـاثـيـل بـيـطــار مثل القطامي فـوق روس العناقيـر *** يـعـجـبـك بـالهـدات للصـيـد جـزار ولا الـردي لـو قـال يـفعـل معيثيـر *** أعنز على اللي فزعته سر واجهار ولا ياصل الحـروة كثير المشاويـر *** وبالكون ما يفزع على قب الأمهار والـرجـل مـا يمـشي بليـا تبـاصيـر *** والطير لـو مالـه جناحين مـا طـار والبـيـت مـا يـرفـع بـلـيـا كـواسيـر *** ولا ظـنتي تـبنـا عـمـارة بلا جـدار ومـن لا تـوقع يا فـتى طـاح بالبيـر *** طيـر السعـد بيّـن وللصيـّد صـقـار وحنين قـلبي حن خلج عـلى ضيـر *** أغـدن ولدهـن بـيـن وارد وصـّدار من عقـب ما نقطع فياض مزاهيـر *** ومن عقب نقل خميسة وأم شنكار اليـوم من عـقب البـداوة محاضيـر *** هيهات مـا تـقـل الـبـداوة لـنـا كـار * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على جريّد بن عوض للمرة الثانية : 91 يا راكـب الـلي ما مشى بالمواطيـر *** يـسيـر بـالـذرة مـسيـره إلـى طـار يمشي على الـذرة بحكمة وتبصيـر *** مركب فضا ما صار مثله بالأقمار يـحـمـل جـهـاز فـيـه آلات تصـويـر *** مركب أبلـو فوق سطح القمـر دار يمشي على الذرة بضغـط الأزاريـر *** مـن عنـدنـا مرسـل بتوجيـه رادار يحمـل رسايـل بـه قـوافـي وتعـبيـر *** صوب الذي يفرح إلى جوه خطار يا أبن عوض دنياك دولابها أيـديـر *** نـوب صعود ونـوب للقاع محـدار دنـيـاك هـذي فـانـيـه مـا بهـا خـيـر *** يلعـب بهـا يـا مسنـدي كـل عـيـار مـثـل فـكـاهـات الـتـمـامي ودرديـر *** ومـثـايـل حـديـجـان وأفـلام غـوار لـو كـان شيّـد بـه مبـاني وتعـمـيـر *** لا بـدهـا مـع طـول الأيـام تـنـهــار دنـيـاك ما دامـت لأبـو زيـد وبجيـر *** يا مـا هفـابـه من سلاطيـن وأمـار وجدي على اللي ينطحون الطوابير *** حـمر النواظـر لابتي نسـل عـقـار أهل الصخى والجود لا نوشح المير *** من مارثـة عـنـاز وافين الأشبـار أهـل الـدلال المـتـعـبـات الـمبـاهـيـر *** وأهـل بيـوت شامخـه تفرح المـار من دون شفي وادي الأمياه وسدير *** شمالي القلته وشـرقي من الطـار من دونهم حوران وهديب وصويـر *** بأقصى الحماد وكل ديره لهـم دار قـطعـانهـم ترتع مـن الخـور للـديـر *** ومن شرقي الحلة ليا حد الأغوار من ديرة الغشلة إلى التنف لضميـر *** ومـا حـده المنخـر إلى حد سنجار * وقال الشاعر جريد بن عوض الغضوري هذه الأبيات يتوجد : 92 يـا ناشـد جـريّـد تـرى شـاب راسه *** وروابـعـــه تــوه تـبـيـّن كـنـنـهــا وخطو الولد يمشي دروب الدناسه *** لـو هـو بضاعـة مـا يـربح ثمنهـا مـا عـنـده الا النـقـنـقـة والخساسه *** وسط المجالس كلمتـه مـا وزنهـا والشخـص لا بـده يـعـود لـسـاسـه *** والعـبـد فـي ممشاه يـومـر وينهـا عـزاه يـا قـلـبـي تـزاود اعـمـاسـه *** مثـل العسيف الـلي تنـوز برسنهـا الصبـر بـاح وزاد عـنـدي مقـاسـه *** والـروح شافـت مـا يـكـدر بـدنهـا يـبـوني أدرس ما عـرفت الدراسه *** قـلبي دروس المدرسة صد عـنهـا شفـاتـي الـلي مـا تـرجـك حساسه *** مـن نـوع جـمس موجـديـن ثمنهـا تلقـا المكينـة صـافيـه تـقـل طاسه *** والـبـلـف صـافـي مـا يكتـم دخنهـا أروح لـديـار الـطـرب والـونـاسـه *** الـديـره الـلي شـف بـالـي سـكـنهـا * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة لقصيدة الشاعر جريّد بن عوض الغضوري : 93 ما ألوم أنا جريـد ولو شاب راسـه *** شاف العلـوم اللي القلوب اتغـبنها محـتـار من ناس تخـالف اجناسـه *** نـاس يحتـار بوصفهـا من بخـنهـا يا القرم كب أهـل الغشم والتياسـه *** الـلي عـلى الفاضي تقضي زمنهـا لعـب الورق ما فيه غيـر الفلاسـه *** يـا مـن تـدوّر سيحـت الـبـال منهـا الـلي مـن البالـوت يـبي الـوناسـه *** لا ضـاق بـالـه بالمجالس حضنهـا خطـو الولـد راحـت حياتـه خياسه *** أمـه تـحـسّـف بـالـغـذاوة لـبـنـهــا مـا يـنـفع المثـبـور زاهـي لبـاسـه *** لـو العـوارض بالـمـراهـم دهـنـهـا صافي الذهب ماظن يشبه انحاسه *** حيـث الجواهـر ما يبـور امعـدنهـا ولا يستفـاد من الـردي والهلاسـه *** ومـن خالـط الجربـا يصيبه درنهـا * وهذه الأبيات من قصيدة قالها جريد بن عوض الغضوري : 94 البارحـة مضيت أنا الليـل سهـران *** وقـلبي تهيـّض بالشقـا عـزتي لـه قـلب العنـا حيــران والمختفي بـان *** وأصخـر القيفـان مـا هـي هـميلـه مقـرنا بخـريص فـي غـربي العـان *** والقـلـب دايـم بـه هـمـوم تشيـلـه شفي باللي مرباعهم صوب عرنان *** وشربت من مـر الحدج حنضليله مقـرهـم بالـريش وأطـراف حلـوان *** ومقيضهم عـلى القـليب الطويلـه لي عشقة يا القـرم مع نجع ويـلان *** تتلي ضعون اللي ايحمون الدبيله * وقال عبدالله بن عبار رد على زميله جريّد بن عوض الغضوري : 95 يابن عوض كانك من الوجد هيمان *** أصبـر عسى الشدات ربك يزيلـه أصبر ومن يستعمل الصبر ربحـان *** عسـاك تـدرك شـف بالـك حليـلـه وأن كان شفك موقعه حول عرنـان *** أنـا شـفـاتي فـي حـدود السلـيـلـه بيـن الدخـول وبيـن ديـرة عظامـان *** بأيمن شعيب الهيل شرق التليلـه وش يجمع اللي صار بديار نجـران *** حتى الرسايل والخبر ما يجي لـه نـصـبـر ومـا دبـر ولـي الـمـلأ كـان *** ولا بد ما نشاهـد عـريـب القبيلـه * وقال جريد بن عوض الغضوري هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 96 لمحـلا وقـت الضحـى نـط مشـراف *** وآخذ براسه حول عشرة دقـايـق وأختار حزل الشعر وأصخر القاف *** وأجـنـب الـلي منطقـه غيـر لايـق الـوجـد شربني خبيثـات الأصناف *** ووجس بجوفي شب مثل الحرايق على وليفي صرت يا القرم ميلاف *** عـنده سلوك القـلب راحت علايـق يا عود ريحان على المي غـريـاف *** فـي ضـل بستـان ودونـه حـدايـق غـرو جعـل قـلبي عـلى حد ميهاف *** قـلبي غـدا مابيـن سـارق وبـايـق تكفـا يا أبـن عبـار دنـولي الـهـاف *** فـوقـه اثنين وثالـث الـربع سايـق قطاعت الفرجة وراء جر الأسياف *** وعـلى الشجـاعـة آخـذيـن وثايـق حيث أنت للمظمون فاهم وعـراف *** وافي شبـر في كـل سبع الطرايـق * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على جريّد بن عوض الغضوري : 97 حي الكتاب وحي من ولـف القـاف *** لـك أحـتـرام يـا فـتى الجـود فايـق يا مرحبابـه عد من بالحـرم طـاف *** حـول المـقـام وبالركـون العتـايـق يامن شكالي من عذيات الأوصاف *** وأبـدأ عـلـينـا قـصـتـه والحقـايـق أن كان قلبك يا فتى الجـود ميلاف *** أمض وتـقـدم بالطلـب دون عايـق وحنـا معـك حضار في كل ميقـاف *** لـو دون مطلوبـك أقفـول وغلايـق نـزور واليهـا عـلى سلم الأشراف *** عـلى الشـريعـة مـا نـدور البوايـق عليك فـي منسب بعيدين الأهـداف *** ماهم من اللي يشاورون الرفـايـق خفـراتهـم تـأتي نزيهات واعفـاف *** مـا منهـن الـلي بـالأخـلـه تـهـايـق ولا ترى العوبا من البيض تنعـاف *** لـو حسنهـا فتـان والهـرج شايـق ولا بـد مـا يـأتـي للأرواح قصـاف *** المـوت مـا يـوفـر جـميع الخلايـق * وقال جريد بن عوض يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 98 يا راكب الـلي لا مشى ولـع النـور *** ويـنـوز بـالسـواق قـبـل أشتـغـالـه أسرع من اللي مرقبه راس عنقور *** ورقـا وحداهـا الليل تبغـي اعيالـه ونيت هـاف إلى مشى يسبق الفـور *** سـواقـه الـلي مـا بـلش بـالـدلالـه يلفي لأبـن عـبـار بالطـيـب مـذكـور *** قـرم إلـى عـدو رجـال الـشـكـالــه عـطـه الرسالـة يا ظنيني ومشكـور *** وعجـل لنـا بالـرد جـب لـي بدالـه وقـله زميلك يشتكي لـك من الجـور *** ومن لـه صديـق مثـلكـم ينشكالـه حيثك شبيه الحـر من ماكر اصقـور *** مثـل الجمـل لا حـده الحمل شالـه أرجوك ترسل لي نصيحة بها شور *** تـرى زمـيـلـك دوم مـشـدوه بـالـه أرسلت لك خط به رمـوز وأسطـور *** متهيّض من يـوم جـتني الرسالـه أرسل لك المكتوب لو دونك ابحـور *** والقلب من وجـدي كلا الهم حالـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على جريّد بن عوض : 99 يا راكب اللي ما وضع فوقه الكـور *** ولا شـد بالمـركـب منايـن احبـالـه ونيـت مـن ركبـه مكيـّف ومسـرور *** إلـى مشى يوصـل طـريـق عنـالـه يحـمـل قـوافـي كنهـا الـدر مـنـثـور *** من قـاف ابن عبـار ما هي عتالـه سلام يهدى مع شـذا الـورد بالبـور *** مـثـل النـفـل منبـوت قـفـر الحيالـه يهـدى عـلى اللي بالملازيم ممرور *** أبن عوض بالطيـب بانـت افعـالـه عسـاه عـن كـل المعـاييـب مسـتـور *** وأطلب ولي الكون يستـر خمالـه عسى الولي ياقـاه عـن كـل عاثـور *** ويحميه رب العـرش عـز الجلالـه وأن كان يا جريّـد تبي مني الشـور *** أحذر من دروب الغـوى والضلاله وأياك لا تصاحب من الناس مثبور *** ولا ترافق الخايب ضعيف الزمالـه وأصبـر ولا بــد الــيـالـي لـهـا دور *** وأفطن تـرى دنياك مثـل المحـالـه العـلـم يـودع خـامـل الـذكـر دكتـور *** والمـال خـلا الـلاش يفخـر ابمالـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على جريّد بن عوض الغضوري : 100 يا راكب الـلي سافـر الفجر طـّراش *** يفـوق لمحـات البصـر بالـرماشـه يحمل بديع القاف من منبع الطاش *** لأبن عـوض مهديه قصدي نقاشه قـلـه زميلـك يشتكي كـثـر الأبـلاش *** مقصـود شفـه فـاز فيهـا عـكاشـه من ظيم بقعا يا فتى الجود منـداش *** والمرجلـة مـا كـل مـن جـد حاشـه واللي يدور الهـون للعـز ما حـاش *** العـز والطـولات صـارت اغـباشـه الله يخـون المـال يـرفع بـه الـلاش *** من كثر مالـه بالعـرب صار باشـه نسعى نبي من وافـر الـزاد نعتـاش *** وكلـن من المخلوق يـطرد معاشـه ونعـوذ بالرحمن من كـلمـة الـواش *** الـلي جموع الربع يرغب طشاشه * وقال الشاعر جريد بن عوض الغضوري رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 101 يا الله يا اللي تنبت العشب برشاش *** ورازق طيور ساكنه في عشاشـه تفـرج لمن قـلبـه من الهـم يجتـاش *** قـلبـه حزيـن وحـّرق الهـم جاشـه يـا الـبـاركـر خـلـك للأمـثـال نقـّاش *** البـال ضاق وجوهـر الفكـر ناشـه أعجل بـرد القاف من قبل الأغباش *** أكـتـب وهـزلات الـمـثـايـل تلاشـه وده لـقـرم بـالـمـسـايـيـر بـشـــّاش *** اللي بنا حرف الرساله عـلى آشـه يا مسندي حـذراك من كـل غشـاش *** عظم الهلامة ما لقي بـه عـراشـه أعنز على اللي يوم الأشناب كلاش *** إلى زعل يشفي الضمير ابمهاشـه يالقـرم قلبي صايبه خف وأخـراش *** خطراً على الهيمان يطوي فراشه ما ينعذل قلب على الشوق عطـاش *** يضرب كما التيـار والماص ناشـه أقفـوا بهـا بـدواً يقـودون الأدبـاش *** يـتـلـون بــراقٍ تـنـثــر أرشــاشــه بارض بها ريح النفـل ينعش نعاش *** تنثـر بـهـا بـرق الحبـاري رياشـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على جريد بن عوض : 102 يـا راكـب الـلي كـنهـا روج ميـراج *** وـنيـت هـاف وصمموها ابـاريـس ونـيـت هـاف ولا يـشـبـه لــلأدواج *** إلى مشى يسبق هبـوب النسانيس جـديـد مـثـلـه بـالـمـديـلات مـا داج *** عـوايـده قـطـع الـديـار المـراميس يـنـوز بالبـيـدا لـو الـدرب بـطـنـاج *** بطـل الصحاري ما تعثره تغـاريس يـمـد مـن نـجـران لـلــقـاع بـــواج *** يفوج عسرات العـروق الطعاميس ويمـر من غـرب السليـل والأفـلاج *** ليـل ونهـار يقـيس الـدرب تقيـيس سافـر سـريع لهضبة العـان نهـاج *** يلفي على الـلي يدركون النواميس وصل كتابي ريف من جاه محتـاج *** أبن عوض شوفه يزيل الهواجيس وقـله زميلك عـلتـه مـالـهـا عـلاج *** متحـيـّر وقـلـت عـلـيـه الـتـوانيـس هـام وبـلاه اللي ثمانـه كمـا العـاج *** عوده طري مع زمة العمر ماديس عـاقـل ولا هـو معشـرانـي وغنـاج *** البيض غيـره كـل أبوهن حماليس * قال جريّد بن عوض هذه الأبيات رداً على عبدالله بن عبار : 103 يا راكب اللي ما وضع تحتها صاج *** مركابها يجـلي جميع الحـواسيس عـلـيـهـا غـلام مـا تـونـى بـالأدلاج *** عباها بالممتاز من شيشة إدريس تلـفي عـلى الـلي للخصيمين فـلاج *** شره على اللي ما تعوذ من إبليس لا جيـت أبن عـبـار يلقـاك بحجـاج *** بشوش ما هـو من وجيـه معابيس ولا الـردي لـو هـو تـلبس بـديبـاج *** ماله عمل كـود الـردى والدنافيس اللاش مالـه مع هـل الجـود منتـاج *** يجمع عـليك الهـم هرجـه تناكيس يا مسندي نومي على العين ما لاج *** واهموم قلبي مسملات ومراميس قلبي على شوف النشاما به خلاج *** عـليهـم عـروق الضمايـر ميابيس أقـولـهـا مـا هـي حكـاوي ولجـلاج *** ولاني من اللي زلخهم بالمجاليس وصـلاة ربـي عـد مـا حـج حـجـاج *** عـلى النبي اعـداد ما شدوا العيس * وقال جريّد بن عوض يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 104 مـضى عـلـينـا يـالمعـنى قـدر حـول *** ولا جـت رسالـه يا بعـيـد المشافـه أن جاني خطك عن ثمانين مرسول *** مشتـاق للمكـتـوب عـجـل ازرافـه يا مسندي أسمح خطايه وأبي أقول *** قـول تـمـام ولا ذكـر بـه لـقـافــــه أسمـع كلام الـلي عـرف كـل دالـول *** جـرب تقـاليب الـزمـن وأنحـرافـه من شاعر ماهو من الناس مجهول *** يكفيـك عـن عـرفـه كلامـه وقافـه أجـزم على ما تريد والرزق مكفول *** الـرزق عنـد الـلي وسـاع طـرافـه الـلاش لا يعجبـك بالنـظـر والطـول *** يـده عـن الطولـه قصيرت مسافـه تـراه لـو يعجبـك في نظـرة الـزول *** دايـم قـبـيـلـه مـا عـلـيـه المخـافـه لا شفـت زولـه نـاعـم تـقـل بهلـول *** من النـوم والدلهه وكثـر المـرافـه متريّح ويفطر على الخبـز والفـول *** ولا هو على الطولات راعي كلافه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على جريد بن عوض الغضوري : 105 سجلت مردود القوافي عـلى طـول *** رد الـزمـيـل الـلي بـعـيـده أهـدافـه يابن عوض كثر الجفا غيـر مقبول *** لـكـن حـدانـي عـنـك بعـد المسافـه احسنت بالمنطوق يا صادق القول *** مظمـون هـرجـك ينّشر بالصحافـه الطـول مـا يرفـع هلابـيج وأخبـول *** أيـضـاً ولا ضـر الشجـاع النحـافـه ما كـل سيف مشذر الحـد مصقـول *** ولا كـل ضخـم من الخلايـق تخافـه كبـر الهياكـل مع خـراتيت وأفيـول *** والجسـم ما فـاد الجمـل والـزرافـه والناس يا جريّد لها الباب وعقول *** والـكـل مـنـهـم يـدعـي بـالـثـقـافــه من لا يحوزالمال والضان والشول *** يـمـد رجـلـه قــد طــارف لـحـافــه يا الله يا منـزل من المـزن هملـول *** يا رب يا مغيث الثـرى عـن جفافـه تلطف بحال للي من الوجد منحول *** عـده عـلى جـمـرٍ تلاهـث أرضـافـه النـاس تسمـر بـيـن دحـه ومفتـول *** وأنـا لـذيـذ الـنـوم عـيـنـي تـعـافــه صاد الضمير من الغنادير مجمـول *** اللي سوات الورس حمرة اشفافـه الـلي ثـليلـه فـوق الأمتـان مجـدول *** قـربـه مـنـاتـي وأبـتعـاده حسـافـه * وهذه القصيدة الألفية المربعة قالها الشاعر جريّد بن عوض عندما توقف زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار عن المراسلة بسبب ظروف العمل فأرسل له هذه الألفية ولم يسبق نشرها : 106 الألف أولف بالمثـل وأشـرب اللـف *** والـلي يـراسلـني بـالأمـثـال وقّـف وأنـا خـبــره مـن ردنـا مـا تـكـلـف *** ومعـه على طرق المثـايـل شهـاده والبـاء بنيت من المثايـل طواريـق *** مـن مبهمـات بالضمـايـر مغـالـيـق نبي انتسلا بالمثـايـل عـن الضيـق *** هـات الـقـلـم والبـوك نـكتـب أفـاده والتـاء تـراني عقبكم يا أبـن عبـار *** دايـم عـلى كثـر الهواجيس صبـار يا ليـت تـدري عقبكـم بالـذي صـار *** عـدي مريض ولا حصل له عياده والثـاء ثـلاث شهـور أديـر الفكايـر *** وأقـول أبـن عـبـار عـني مـخـايـر وأنـا مـعـه فـي كـل قـاف امـسـايـر *** وقـف مـكـاتـيـبـه ولا هـي بـعــاده والجيم جبت من البحور الغزيـرات *** من جوهـر الأفكار نظمت الأبيـات القيل من صدري كما سيل موجـات *** قـافـي بـديـتـه حيـث لـي بـه أرداه والحـاء حـل القـيـل يـحـتـاج حـلال *** حـيث الجمل يصبر وللحمل شيـال ومن يدحم الهيات يوم أشهب اللال *** عـز الـلـه أنـه يـسـتـحـق القـيـاده والخاء خلا عـنـدي عـذابي وخـيّـم *** وعـزي لمـن هـمـه بصـدره تـلـيـّم والـحـظ كـان أنـي بـغـيـتـه امـكـيـّم *** هـذي اعـقوبـه جـاه ذنـب وصـاده والـدال ديـانـي عـلامــه عــلــيــــه *** مـا عـاد يرسـل لـي بـزرف هـديـه وأنـا عـمـيـلـه دامـت النـفس حـيـه *** ودي يـجـاهـدني وشـفـي اجـهـاده والـذال ذل أبهـا الشياطين تـذهــب *** وعيون من عاداك ندخل بها شـب وعـدوكـم نـرمـيـه فـي نـار تـشتـب *** حـتى يـتـوب ويـعـتـنـي بـالعـبـاده والـراء رميت الهـم والحـزن عـني *** من يوم جاء تقريب عشرين سني طـرايـق أهـل الـرمـز مـا يجهـلـنـي *** حـراً يـلـوف الـصيـد بـأول هـداده والـزاي زمـت وقـام عـزمي يــقـزا *** مـع الخطـوط الـطـايلات اجـرهـزا ولا الـردي مـذمـوم مـا مـنـه عــزا *** بـس ايتـقـلـب مثـل ضـب الحمـاده والسيـن ساسي كالجبـال الـرواسي *** أصنع صليب الراي من قـو باسي وأشوف أبن عـبـار يا نـاس نـاسي *** لا طـالـت الـمــدة يـقـل أجـتـهــاده والشيـن شـي خـابـريـنـه ومفهـوم *** وأبن عوض يا ناس ماهو بمليوم شـاف الفكايـر والتعاجيب فـي يـوم *** يوطـأ بـرجلـه فـوق شوك الكـداده والصاد صد الخصم وخـلا خصيمـه *** حـرام واللـه يا عـرب ذي ظليمـه تسمعـوا يا أهـل العـقـول الفهـيـمـه *** الــنــار نـــار وتــالـيـتـهــا رمـاده والـضـاد ضـدي لازم أنـي أضــــده *** وعـلـى مـهـايـيـف الـمـنـايـا أحـده والــدرب قــدامــه لــزوم نـــســـده *** حتى ايتشفق ما مضى مـن قـعـاده والطـاء طبعـي ما أطـيع الشرابيـك *** أصبر عليه يا عميلي وأنا أرضيك أنـا عـدو الـلي بـحـقـده أيـعــاديــك *** لـو كـان نار الحـرب يقـدح أزنـاده والظـاء ظهـر نجـم عـليـه وغـابـي *** وأنكف ما بين السماء والسحابـي وأنـا مـعـي ضـده وهـو مـا درابــي *** سطح القمـر لي منزل في أشـداده والعـيـن عيـت تـقـبـل النـوم عـيني *** وأجـاذب الـونـات قـلـبـي حـزينـي واخطوط ابـن عـبـار عيـت تجينـي *** عسى المطر يسقي غرايس بـلاده والغيـن غـابـن النجـوم المهـاديـف *** أشكي لك الأحوال يامكرم الضيف أشـوف لـي بالوقـت هـذا تصانيـف *** يـا طـارح الشـارة بـرمي الـركـاده والفـاء فهيـم القـلب يـدري بـحـالي *** حـالـي هـفـت يـا نـاس وعـزتالـي أفـرح اليـامـن القـمـر جـاء هـلالـي *** وأخـذت مـن فـوق العلامـة زيـاده والـقـاف قـرت بالـقـرار المـيـازيـن *** وأنا معيي ما أقبل الشور هالحين وعليك يا راعـي المكاتيب عاصيـن *** ولـو تـبـي مـثـقــال حـبـة رشــاده والـكـاف كـفـيـت الـمـكـاتـيـب عـنـا *** وضح لـنـا وش السبب يـا المعـنـا يا طيـب المعـروف وش جـاك مـنـا *** الـزرع جـاد ومـسـتـعـد بحـصـاده والـلام لميـت الشقـا فـي ضلـوعـي *** وقـلبي من الوجلا خطير يـزوعـي زادن همـوم القـلب من كـل نوعـي *** عـدي سـجـيـن مـقـيـد فـي احـداده والميم مـاج القـلب مـوج المقـامـي *** كـل ما ذكـرت خميسة والحـزامـي وامشـوك يشـظى صليب العـظـامي *** والــلـي يـعــاديــنــا نــدوّر نـكـاده النون نويت أقطع ولا أبي القطاعه *** حيـث المعنى من خيـار الجمـاعـه أهل الوفا والطيب وأهـل الشجاعـه *** وقصيرهـم يمشي بطـول أمـتـداده والـواو والـلـه مـا مقـامي امخـليـه *** اليـا بـار في زين التنافيق راعـيـه قـافـي عـلى سـاس طـوال مـبـانيـه *** مـاني مـثـل ثـور بـوسـط الـثمـاده والهـاء هموم القـلب قامت تلـوفـه *** من جـور وقـت كـاثـرات اصدوفـه فـيـه الـردي متسـاويـات اصفـوفـه *** يـضـحـك زمـانـه دب الأيـام عـاده والـيـاء يـا الـلـه بالحيـاه السعـيـده *** وعصـر الرخـا طالبك ياالله تعـيـده حـتـى نحـصـل كـل مـطـلـب نـريـده *** وكـلـن عـلى كـيـفـه ويتبع أمـراده * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة الألفية رداً على الشاعر جريّد بن عوض : 107 الألـف ألـفـيـن مـرحـبـا بـالـمـزرف *** أنــا عـلـى رد الـجــواب أتـشـرف والقيـل من صدري نقيتـه مصـرف *** مـن جـم فيضه مـا حصينا أعـداده والبـاء بديـت أدقـق القـاف تـدقيـق *** من خـوف لا تنقد عليه المخاليـق وإلى نظمت القاف بالحال ما يعيـق *** مـن قيـل أبن عـبـار عـبّـر افـواده الـتـاء تـرى رديـت لـك رد الأشعـار *** دونك مرد القيل يا وافي الأشبـار منظوم ابن عبار يحضر به أحضار *** مـيـراث جـده وارثـه عـن أجـداده والثـاء ثمـرت القيل بـوح السرايـر *** وهـرج فقـد معـنـاه يذهب خسايـر يا أبـو عوض ماني عليكـم مخـايـر *** وكلن يقول القـول حسب اعتقـاده والجيـم جـاني مـن قبلكـم جوابـات *** وأهـديـت لـك ردي سلام وتحـيـات وعبرت من مكنون فكري عبـارات *** ومن حاد عن خصمه يعده شراده والحـاء حيـرني جـوابـك والأمثـال *** دنياك هـذي يا فتى الجـود غـربـال لا تامـن الـدنيـا تـرى الوقـت ميّـال *** عسى الـولي يكفيـك شـر أضتهاده والخـاء خـل الـقـول مـعـنــاه قـيـّـم *** وأفطـن تـرى وقـت المغـره ايهيّـم وأنـا عــلى خـلـي كــذلــك مـتـيّـــم *** وعـزي لحـالي كـان طـال ابـتعـاده والــدال ديــانـك دهـتــه الــدهــيــه *** شاف الجفا من غيـر ذنـب وجنيـه يـوقف معـك بالضيق لو جتك سيه *** وإلـى حـداك الـظـيـم أنـخـه ونـاده والذال ذم اللي عمل صوج وأذنـب *** وأن كان مخطي كل عـله لها طـب ولا عـمـيـلـك مـا تـمــادا ولا ســب *** من صغر سنه ما ذكـر بـه اعـراده والـراء روم الـمـجـد مـابـه تـونـي *** ودنـيـاك هـذي مـا تـجـي بـالتـمني راعي المنـا مـا فـاد غـيـر الهـبني *** والشخص ما بين السعـد والقـراده والــزاي زمــانــك لـلأجــواد خــزّا *** وكـم واحـداً يا الـقـرم قـام ايـتـلـزا والـقـلـب مـا بـيـن المعـالـيـق فـّـزا *** كـمـا يـفـز الـلـي عـثـر بـه جـواده والسين سمج الهـرج مالـه مقاسي *** والـلي يعاند يا فتى الجـود خاسي جـاوب وأنا لـك كـني الحيـد راسـي *** والمـرجلـة تحـتـاج عـزم وجـلاده والشين شين الهرج به غم وهموم *** ولا يفلح الـلي حـط بالناس مثلـوم فاتن ثمان اشهـور والتـاسع التـوم *** والعـاشـر الحـالي عـلـينـا جـمـاده والصـاد صـدتنا الضروف العظيمه *** يـا مـا رديـنـا للخـطـوط الـقـديـمـه وأن جاني خطك لـه مكانـه وقـيمـه *** عـجـل بـرد القـاف وأبـي الـزيـاده والضـاد ضـديـدي هـجـومـه أصـده *** جـمعـت لـه يـا الـقـرم قـوه وعـده ومـن يعتدي يا مسندي خـاب سـده *** والـلي يجـاهـدنـا نـويـنـا أجـهـاده والطاء طالب سامك العرش ينجيك *** يا اللي على العدوان طالت أياديـك أنـت الـذي يا القرم ما فيك تشكيـك *** ولا كل من صادق وفاء في اوداده والظاء ظرفي حـال دون الجـوابي *** ولا خير باللي من خصيمه يهـابي ومـن بـاد حيلـه مـا يـنـط الـروابـي *** رقي الحزوم ايريـد عـزم وجـلاده والعـيـن عـاتـب بالرضى يا ظنيـني *** جنب غـثيث الهرج وأمش بيقيني جـاك الجـواب مسجـلـه فـي يمينـي *** مـا فيـه ظـلم ولا حكي بـه اربـاده والغـين غـرات الملأ كشفها حـيـف *** الصدق أخير من العلوم العجاريف دنياك ما ظني تجي لك على الكيـف *** ما وفرت من نقوة الغـوش سـاده والفـاء فهـمـت أقـوالـكم والمثـالـي *** وأنـا عـويـن الـلي بظيمـه شكالـي كـان أنـهـا بالـمـال مـا أكـن مـالـي *** وعندي على قولي لك الله شهـاده والقـاف قـافـك يالسنـافـي نيـاشيـن *** حيثـك فهيـم ولا تخفـاك القـوانيـن وأن كان حنا يا فتى الجود مخطين *** أرجـوك عطني عن خطاي الأفـاده والكـاف كـل اخـطـوطـكـم يـوصلنـا *** والــلـي لـفــنـا بـردهـن مـا اتـونـا لا شـك كـان أن الـعــلـوم أزعـلـنــا *** فكـري عـن الهزلات يلـزم احيـاده واللام لمني كان أهملت الرجوعـي *** وأنا بهـرج الحـق ماني جـزوعـي وأظـن بعض الهرج مالـه اسنوعي *** مــا قـــل دل ولا تــفــيـد الـنـكـاده والـمـيـم مـنـي جـاك رد الـسـلامـي *** مـرسـول مع تحـيـتي وأحتـرامـي يا أبن عـوض افهـم معـاني كلامـي *** الـسيـف مـا يـحـمـل بـلـيـا جـنـاده والنـون نبـدي فـي مـردك بسـاعـه *** فيـض الـروابع قـال سمع وطاعـه ومن كال لي بالصاع رديت صاعـه *** ومن يدعيني ديـن عـنـدي سـداده والواو واجـب صاحب القـدر نديـه *** وهرج الخطأ والعيب ماحب طاريه منظوم لفض القـاف نفهـم معـانيـه *** والخـصم ما نـقبـل تمـادي عـنـاده والهـاء هـذا القيـل نرسـل أزروفـه *** أفـهـم مـواضيعـه وميـّز احـروفـه قـلـتـه ونظـم الـقـاف مـابـه كلوفـه *** حيث أن بدعه يا فتى الجـود عـاده والـيـاء يـمـك مـرسـليـن الجـريـده *** سجلت لك يا القرم صفحة جـديـده نهديـك يا راعـي الخصال الحميـده *** قـافـي تـمـيـز جـمـلـتـه مـن أحـاده يتبع |
تابع *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على زميله الشاعرعبدالله بن مسيّب الجروان بعد أن أرسل عبدالله بن مسيّب هدية لزميلة عبدالله بن عبار فأهداها باسمه إلى شخص آخر فقال عبدالله بن عبار شاكراً زميله بهذه القصيدة من الشعـر الرباعي : 108 قـم يا نديبي وأرتحل فـوق نيسـان *** فـي سـتـر مـولانـا تـوجـه لنجـران تلفي على قرم العيـال ابن جـروان *** الـوايـلي راعـي الصخـى والحميـه من حين ما توصل لبيت أبو هزاع *** رحـب وقـدم غـالـي البـن بـاسـراع وأرسـل غلام حين يـدعيه مطواع *** وجـاب السميـن الـلي فلاتـه مـريـه سلـم عـلـيـه وثـم عـطـه الـرسالـه *** وأن نشد عـني قـل تسرك أحـوالـه من فضـل رب العـرش جلا جـلالـه *** فـي عـيشـة مـن حمـد ربـي هـنيـه من فضل مـولانـا بعـزة ونـومـاس *** مستور بالدنيـا ونرفع بهـا الـراس بعيد عن درب الرذايـل والأنجـاس *** وانـفـوسنـا يـا الـقـرم دايـم غـنـيـه نشفق للي شرواك يا طيّب الصيت *** حيث أن علمك بالفخر يشبه الليت يشوقني منطوق علمك إلى اطريت *** وتشهد عـلى طيبك جميع السميـه لا جاء لك العاني على عـز وأكرام *** تـبـذل لـه المجهـود فـي مـر الأيـام حـيـثـك كـريـم وبـالـمـلازيـم جـزام *** ويـمنـاك مـن مـد الـوهـايـب نـديـه شـرواك تـفخـر بـه عمـوم القبيلـه *** حيثك من أصحاب الأهداف النبيلـه ولا الـردي ما حاش غير الفشيلـه *** كـوبـان حــواش الـعـلــوم الـرديــه تعـيـش يا قـرم الـقـروم ابـن وايـل *** مـن عـادتـك فـعـل النـقـا والنفـايـل نشكرك يا معطي العطايـا الجزايـل *** الـلـه يـفـكـك مـن سـهـوم الـمـنيـه هـديـتـك جـتني عـلى غـيـر ميـعـاد *** ولا هي غريبه وأنت للطيب معتـاد وأهديتها بسمك على نسل الأجواد *** وقـلـت الهـديـة مـن سميـي هـديـه والغـانمـة مـا هـي عـليكم غـريبـه *** أنـت الصحيب الـلي يبـر ابصحيبـه شـكـراً جـزيـل بكـل طـاري نجيـبـه *** ولا يجحد المعـروف كـود الهـفيـه يـا مـا عـلـيـنـا لمثلكـم مـن جمـالـه *** يـوم أن كـلـن عـيـشـتـه قـد حـالـه والـرجـل تـحـتـاج اليميـن لشمالـه *** وأظـنـهـا مـا هـي عـلـيـكـم خـفـيـه وحـنـا يا أبـو هـزاع مبطي قرايـب *** فزعه على الشدات وقـت النوايـب ولا أظـن يـفـرق بـيـننـا كـل خايـب *** خطـو البسيـط الـلي يبـور بخـويـه لـنـا عـلـيـكـم مـن قـديـم مـشـاريـه *** من راس ربعـه دون بسمه نسميه الـحـر تـعـطـيـه الأشـارة وتـكفـيـه *** رمـز الهـدف بـالقـيـل يفهـم نحـيـه جميعنـا يالقـرم مـن خلفـت عـبـيـد *** والـكـل مـنـا مـا بـسـاسـه تـقـالـيـد والـوايـلـي لـو هـو بـدار الأكـاريـد *** عـنـدك قـريـب ولا تـبـاعـد مـجـيـه قـافي يـا أبـو هـزاع تـدرك مرامـه *** نصه على تشتيت شمـل الجهـامـه نـاس تـحـور وعـايـشيـن بـدوامـه *** شـتـان بالـمـخـلـوق تـقـل ادومـيـه شـرنـا عـليهـم يالسنـافـي مشـوره *** بعض المسائـل نعتبـرهـا ضـروره العـمـر سالـم والزعيـم أخـو نـوره *** ونفعت قريب الساس مابه خـطيـه وقال عبدالله بن مسيّب الجروان هذه القصيدة رداً على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 109 قـم يا نديـبي بـدل الجيـب بالجمس *** من مصنعه مجيوب ميدني اللمس وعليك بالممشا قبل طلعت الشمس *** حـتى تـجـي منصاك قـبـل المسيـه قـزوزين جهـز من محل الجميحي *** مع سرعة الصالون مشيه مريحي مكينتـه لـو أسـرعـت مـا تصـيحـي *** هو منوت اللي منتوي صوب نيـه الصبح يمشي من مشاريق نجـران *** عـليـه مندوبـي مكـلـف وعـجـلان يـم الـذي كـلـف لـنـا جـيـب نيسـان *** منصاه أبـن عـبـار راعـي الحميـه دونـك خـطـابي وصـلـه للفـهـيـمي *** ملـفـاك أبـو مشعـل بحـي النظيمي لا جـيـت بـيـتـه لازم أنـك تـقيـمـي *** عقـب السفـر وتـريحـون المـطـيـه عنـد الـذي مـا هضمته المصاريف *** ويشفق عـلى كثر الكرم والتكاليف ويفرح إلـى لفـا عـلى بيته الضيف *** ويـقـدم الـخـرفـان والـشـاذلـيــــــه قـل مرسولكم جاني ومعه الرساله *** مظمـونـهـا التـاريخ شـرح ودلالـه مع صور أصحاب السمو والجلاله *** وأنـا أعـتبـرهـا من جـزال الهـديـه الصـاحـب الـغـالـي حـلالي حـلالـه *** يـسـتـر بـالـي يـوم يـمـدح مـجـالـه وأن جـاه شي ما أعتبـرهـا جمالـه *** ولا هـو كثير أن كان جتكـم هـديـه وذكـرت شـي فـاهـمـيـن مـعـانـيـه *** ولا حلاتـك يـا فـتى الجـود تطـريـه الـيـوم مـن واخـذ خـويـه أيـخـليـه *** وأهـل الـمكـارم يـقـمـزون الـرديـه لا شك ما كامل سوى عالـم الغيـب *** كم هقوة تصدم بها من اهل الطيب لـكـن تضـيع بكامـليـن المـواجـيـب *** وتصيـر خـمـلات المجـرب خـطيـه وخـطـيتـه مغـفـورة عـنـد الأجـواد *** الـلي لهـم بالطيـب تـاريخ وأمجـاد ولا الردي ماهو على الطيب معتاد *** يـغـتـار مـن طيـب المـكـارم نـويـه ما أقـولهـا عـذراً عـن الـلي تـردى *** أنـت الـفـهـيـم ولا عـلـيـكـم امـعـدا لـكـن تـرى مـا كـل مـن قـام ســـدا *** ولا كـل مـن خـاصم نجـح بالدعيـه ما هو تعـرض يترك الحـق خايـف *** حيـث الخلايق رشحت بالوضايـف حالت على الأجواد بعض الهدايـف *** الأصل ما هو الأصل وأسمه عريه المختلس سبـب عـلى المستحقيـن *** لـو أثبتـوا بشهـودهـم والبـراهـيـن يخاف من قومة هل الجيم والسين *** الـلي تـديـن الـنـاس لـوهـي بـريـه مـا يفـهـم الـديـرة وشيخ العشيـره *** ولـه شـرهـة عـلى البنـاخي كبيـره تـبي تـجـمـل والـمـراجـع عـسيـره *** ولا يـفـهـم الـحـجـة ولالـه هـويــه العـفـو والـلـه مـا نسـب الأجـاويـد *** الشخص يا مشكاي مالـه مقاصيـد والـوضع مـا يحتـاج يالقـرم لعبيـد *** ولا يـلـزم سـلـيـمـان والجـعـفـريـه شروى جنابك مابهم شك وأشكوك *** فزعت من دعوه رفعها أبن متروك يشهد بها تلك المسجـل مع البـوك *** مـع الـذي سـكـن مـطـار الـحـويــه عرضت نفسك للمشاكـل ولأطعـان *** ما قـلـت مالي في خلايف سليمـان يـوم الردي عند المواجيب ما بـان *** تـقـول أنـا ما أتـرك حـقـوق عـليـه بـيـنـت نـفسـك يـوم وقـت الحـمـيـا *** عـلى النقـا مـا هـو سوالـف اغبيـا كـم واحـدٍ غـيـرك نـخـيـتـه وعـيــا *** يـحسـب عـلـى عنــاز ميــه بـمـيـه ولا رضيـت الهـون بحقـوق عـنـاز *** حتى مشا العاصي على غيرما جاز وغير الـذي قالـوا فـلا عـاد نعـتـاز *** صـدوا عـداهـم بالـعـزوم الـقـويـه وأصبح كثير الخلـق يالقـرم عقيـل *** وصاروا على ما قيل مثل العواذيل يا القـرم مـا حـنـا لـك الـلـه جهيـل *** ولا نـرتـضي بالعـيـلـة الجـرهـديـه وشعـارنـا الـلي فـايـزين بالأشعـار *** رمز القبيلة كان هو صار ما صـار أولاد وايــل تـاخــذ الـحـق والـثـار *** لها الفخر من يـوم عصـر الغـزيـه وحكي بلا معنـا ترى دوم مـا أيهـم *** صـار المعـادي لـلمعـادي ولـد عـم الـيـوم تـجـمـع بـيـنـنـا رابـطــة دم *** راح الجـهـل يـوم الحـزازات حـيـه واللي مضى بعصورهـم سامحينـه *** كـفـاهـم الـلـي قـام وقـتـه وحـيـنـه والـلي بـقي مـن حـقهـم محتسينـه *** عـنـد الـلـوازم يـنطحـون السـريـه مـا قـلتهـا قـصدي أثـاره لـمـا فـات *** أفطن ترى الفايت مثـل ميت مـات قـلـتـه شـهـادة لـلحـمـيـا بـالأثـبـات *** وقـفـات أبـن عبـار مـا هـي خفيـه عبدالله الـلي ماقـفه ماقـف الشيـخ *** تجـدع سهومـه لابسين المجاويـخ جـمع شمـل وايـل بكتـب وتواريـخ *** يـوم أن كـلـن مـا اعـتـنـا بالقضيـه كـرس مـجـاهـيـده لـتـاريـخ وايــل *** وجـمـع شـذوذ مشتـتيـن الحمـايـل من عقـب ما هي غاطسه بالقبايـل *** رجـع نـسـبـهـا لأصـلـهـا وايـلـيــه وأظهـر من أصله موشك باندثـاره *** نـازح قـديـم وذوبــتـه الـحـضــاره وضّح لـه الأنسـاب مثـل الـمـنـاره *** يـشـوفـه الـلـي يـعـتـزي بالسـميـه بحث مع أهل العـلم وأصدر قـراره *** واركـن على تاريخ عرف وجـداره ديـوان يـيغـض مـن بـدمـه حـراره *** قـبـيـلـتـه يـفـهـم نـسبـهـا عـنـزيـه والـلي مابـه غـيـره ولابـه مـراره *** ما يـرفعـه طيـب النسـب والـوقـاره لـو أنـت ابـن عمـه يحطـك يسـاره *** ويـرتـاح فـي دارٍ عـلـيـه أجـنـبـيـه ما أقـولـهـا قـصـدي يخـلي مكـانـه *** ويـعـانـد القسمـة وحكـمـة زمـانـه أقـولـهـا مـن شـان يـفـهـم كـيـانـه *** ويـفـهـم روابـط عـزوتـه والـدنـيـه البعض لـو هـو فـي مـقـام الأمـاره *** يستـارث الـلي خـلفـوا لـه اكـبـاره ويفهـم مكـان اهـلـه وموقع ديـاره *** لـو دونـهـا حـالـت سـنـيـن بـطـيـه الأصـل كـا جسـم للأعـضـاء يـلمـا *** أن صيب واحـد جـاه رشحه وحمى يـشبـه مـن المسلـم حـديـث مهـمـا *** كـلـن يـوالـي بـالـقـرابـه ولـيــــــه عـلـمـتـهـم بـمـجـلـدات الـديـاويــن *** من عقب ماهم مـدة قرون ناسيـن وبينت مظمون القصص بالبراهين *** مثـل الحديـث الـلي محـا الجاهليـه حـق عـلى البـاحـث بكـل المـمـالـك *** يـفـيـد ربـعـه فـي دروب ومسالـك وحـق عـليـهـم مـا يـتـناسـون ذلـك *** بحفظ النسب من كان عـنده دريـه روابط تركـز عـلى اعمـاد وأطنـاب *** والله عظيم الشان وصى بالأقراب ماهي روابط مجتمع حلف وأحزاب *** اليـا طـمع بـاق العهـد فـي خـويـه الـحـمـد لـلـه نـفـتـخـر فـي نـسـبنـا *** ونحسب إلى حسبت مواقف عربنا وعـدونـا يشـكي عـواقـب غـضبنـا *** مـن صلـب وايـل ما جمعنـا هـفيـه مثل العرب على العرب ما بنا زود *** وكـل القبايـل فيهـم الطيـب ماجـود قلتها وكـل الناس بحقـوقهـا أسـود *** يـذكـرهـم الـتـاريـخ فـي كـل هـيـه وصـلاة ربـي عـد هـطـال الأمـطـار *** عـلى الـنبي رسولنا سيـد الأبـرار اللي سكن طيبه على وقت الأنصار *** والديـن أعـزه وأذهـب العنصريـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعر عبدالله بن مسيّب الجروان : 110 حي الكتاب اللي لفاني عـلى جمس **** مهديه لي قرم يعمس العـدا عمس أقـولهـا مـا هـي مناجي ولا هـمس *** منطوق أبو هزاع شمس اضحويه جاني جوابـك فـوق شـد الجميحـي *** مثـايـل فـيـهـا الجـواب الفـصيحـي قـلـت الوكاد وكـل قـولـك صحيحي *** عـسـى الـولـي يـاقـاك شـر الأذيـه يا مـرحبـا حيـيـت يا طيـر حـوران *** أعـداد مـا هـلـت همـاليـل الأمـزان لا هنـت يالمنعـور يا ذرب الأيمـان *** مـدحتـني يـا شـوق مجـلي الثـنيـه القـرم أبـو هـزاع عـوق الخصيمي *** ما طاع شـور الـلي كلامه عقيمـي الصادق المخلص ضميري سليمي *** مـا هـو مـن الـلي نـيتـه شقـلـبـيـه قرم العيال اللي لربعـه كما الريـف *** شبحه بعيد ودوم يبعـد عن الحيف قـال الـوكـاد ولا تـكـلـم بـتـزيـيــف *** حيثـه من أصحاب القـلـوب النقيـه يـفـداك هـيـس شـوفـتـه قـد حـالـه *** يـلـوم عـقـال الـمـلأ مـن اهـبـالـــه يـبحـث عـن الغـرة ويـبي الـرزالـه *** مـا قـصـده حـمـيـا ولا عـنصـريــه كـل الـخـلايـق يـنـعـتـه بـالجـهـالـه *** مـثـل الـذي قـصـت يـمينـه شمالـه ومن شجع أهل الطايله طـاب فالـه *** مـا يستمـع لأهـل العـلـوم الخـزيـه وبعض الكلام اللي لشرواك نبديـه *** حـق القـرابـه يـوم يقصـد عـوانيـه والـلي جـوابي قـابـلـه بـالمـزاليـه *** ما جيت لـه عاني ولا أبغـي حـذيـه واليوم من جرب يشوف التعاجيب *** ولا قلت قولي غير عقب التجاريب وش الـذي خـلا القـرايب أجانيـب *** غـصـب عـليهـم يخلـفـون الكـنـيـه ومن لا أعتزا بربعه لك الله ما ساد *** ولا كل من يفعـل به المدح ينشاد والناس بالممشى جماعات وأفـراد *** الـكـل يمـشى مـع مسيـرت حـلـيـه هـذا الـجـواب الـلـي لـمـثـلـك يـودا *** قـلـتـه ولا قـصـد الـكـلام أتـحـــــدا حيـث الـلي مثلك بالضمايـر أيـفـدا *** لـك الـوقـار ولـك جـزيـل الـتـحـيـه والوضع جربته مثل ما نت شـايف *** ما فـات مـات ولا تفـيـد الحسايـف أشكرك يا راعي العـلوم الطـرايـف *** حيث الذهب مرغوب لو هو وقيـه قصدي يا أبو هزاع بالربع الأدنيـن *** مـن لابـة يرسون بالعسـر والليـن ذخـر الـرفـاقـة من قـديـم وهلحيـن *** مـا قصـدي الكـذبـان والسرسريـة وترى اللي ما يفهم زعيم العشيـره *** أهـل الفـخـر شـالـوه مثـل العثيـره يحشم قـليل الفـود من شان غـيـره *** وبعض الرجال من الحقوق معفيه يا مفتهم مظمون قصدي وما أريـد *** ننها عن الـلي شرد الشمل تشريـد مـن شـان ما يفتح مجـال المناكيـد *** قـوم تـعـوث بـكـل عـصـبـه دنـيــه وأن كان تذكر فزعتي لأبن متروك *** تـبـديـد كيـد ضـد الأقـراب محبـوك ما هي غريبـه كلنـا ابـيت مسمـوك *** بـيـت القـبـيـلـة مـالـنـا غـيـر فـيـه الأولـه يـالـقـرم مـن سـاس ويـلان *** والثانيـه يا مسنـدي كـلـنـا أخـوان والـثـالـثـة نـفـزع إلى صال عدوان *** من يوم عصر اكروش والمعـنقيه ولا كـل مـقـصـود نـريـده تـهـيـــــا *** بعض العلـوم اليوم راحـت اغشيـا ومـن يـبي بالضـل الضليـل ايتـفيـا *** يـرفـل ويـنـعـم بـالـحـيـاه الـهـنـيـه وأنـت الـذي تفهم صعيبات الألغـاز *** حيثـك فهيـم ومـن ثقيليـن الأرواز بعض العـرب صورة معلق ابرواز *** هـيـكـل خـيـال وبالـمبـاخـن دهـيـه بالضيق ما ينفعـك كـود الحلاحـيـل *** ولا الردي لو كان جـرمه تقل فيـل ما عنده الا الهيف والقـول والقيـل *** مـابـه شـهـامـة ولا فـيـه أريـحـيـه وتـرى الذي ما يميـز المدح والـذم *** كب النهوض وطاع من قال له نـم والخايب الـلي يجـرع القـول بالفـم *** حـظـه ضعـيـف وكـل قـولـه فـريـه هـذا الجـواب الـلي بـداه أبن عبـار *** لفـظ المعاني ما بها زيف وأقـمـار مـني لأبـو هـزاع صليـب الأشـوار *** الـوايـلـي راعـي الـعـلـوم الـعـذيـه أمـدح جـنـابـه والمـلأ مـا دحـيـنـه *** ومـدح الـرجـل بالـلي تـقـدم يمينـه عسى فـداه اللي بضميره ضغـينـه *** الـحـاسـد الـلـي لـلـقـرابـه بـلـيـــــه عـبـداللـه الجـروان زبـن الونيـات *** السـاطـي البـاتـع جـزيـل العـطيـات عـن واجبـه ما كن في كل الأوقات *** قـرم الـرجـال الـلـي يـنـاطـح لـديـه وكاني يا أبو هـزاع سجلت تاريـخ *** سوالـف الـويـلان تـحـتـاج ترسيخ لـو ثرثروا بعض العفون المتاويخ *** ماني بحـال أهـل الـوجـيـه الغـبـيـه الـلي سـوالـفهـم تـجـيـب الفشـايـل *** ما عندهم غيـر الحسـد والدغـايـل وش عاد لو ينفون صـدق الدلايـل *** سـود القـلـوب علـومهـم خـربطيـه الـلي يحسبـون السـوالـف تـجـاره *** شنـوا علينا يا ابـن الأجـواد غـاره اللي على الصاحب تجيهم شطـاره *** اقـلـوبـهـم بـالـخـبـث دايـم مـلـيـــه مـن يتقـن التـاريـخ نـتـبـع مسـاره *** يـفـهـم نـحـاه الـلـي يحـل العـبـاره نـبـراس عـلـم ولـلأجـاويـد شــاره *** أشـم وأشـمخ مـن شـوامخ طـميـه ومن حصل الغلطه يوضح أخبـاره *** بالصـح والمخطي يجـوز أعـتـذاره ولا الـذي يشمت وهـو وسـط داره *** هـذاك خـلـه مـنـزوي بـالــزويــــه وأشوف بعض الناس عنـده لعانـه *** مـا ينـقـل الـواقـع بصـدق وأمـانـه الـحـق مـا يـقـدر يـقـولـه لـسـانــه *** لا شـك يـقـدر لـلـعـلـوم الـبــذيــــه خـطـات الـلي يـبي النـكـد والأثـاره *** بالكـذب وهـروج الـردا والقـمـاره عفن وحقـود وضـاع سلمه وكـاره *** عـلى الـردى كـوبـان نبتـت لحـيـه عند الحليلة مثل وصف أخو شمـا *** وإلـى قـعـد وسـط المجـالـس يـنمـا عـاب العباد وهـو تقـل عنـز جـمـا *** لـولا اسنـونـه كـان يصلح ضحـيـه قصدي يا أبو هزاع بعض الرديين *** ما ثمنـوا مجهـود بعـض الدياويـن زين العمل ما يفرقونـه من الشيـن *** جـميـعـهـا عـنـد الـزلايـب سـويــه والـلي يشجـع مثـلـكـم طـاب فـالـك *** حيثـك بعـلـم الطيب طابت أعمالـك شرواك نفخر به إلـى جـاء مجالـك *** تعـتـز بالصـاحـب ونفسـك رضـيـه ويفهم كلامي من تعمـق بالأنسـاب *** سجـلـت للـويـلان تـاريـخ بـكـتـاب واللي جمعـته من مصادر وشيّـاب *** ولا تـرى الـذمـة عــريــه بــريــــه وحـنا بشـر يا مـا أخطينـا وأصبنـا *** وفي جمعهـا يا ما سهـرنـا وتعـبنـا ونطلب عسى المولى يحقق طلبنـا *** الــواحــد الــخــلاق رب الــبــريــه واللـه مـا قصـدي تجـاره ومـردود *** سجلت قول من الرجاجيل مسنـود هـذا حصيل البحث والهرج ماكـود *** دونـت كـل الـلـي تـطـولــه أيـديــه واختـام مـا قـلناه من نظم الأشعـار *** صلـوا على اللي للمخاليق مختـار اعـداد مـا تـنـفح نفـانيـف الأزهـار *** واعـداد مـا يغـرس شتيـل الـوديـه * قال الشاعر عبدالله بن مسّيب الجروان هذه القصيدة يسند على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 111 ابـتــدي مـبــداي بـالـرب الـكـريـم *** واعتصم باعـراه والحبل والوثيـق الـذي يحـيي العـظـام وهـي رميـم *** ولا يـحـمـل جـهـدنـا مـالا نـطـيـق مـل قـلـبٍ بـالـتـفـكـر مـسـتـهــيــم *** يـوم يـذكـر ديـرتـه يخـفـق خـفيـق لـو تـمـنى قـرب حـايـل والقـصيـم *** القريب القـلب مـا القـرب اللصيّـق والـكـلام الـزين مـن هـدي العلـيـم *** والعسل جمع النحل صفو الرحيق والتجارب درس مـن دون اتعـليـم *** واجـد الـشـاهـد ولا أقـول اتعلـيـق عـلـمـهـا تطبـيـق للـرجـل الفـهيـم *** كـان ذاك الشخص حساس ولبيـق والتجـارب عـلـمت عـقـل الغـشيـم *** مـا جهلهـا غـيـر من رايـه محيـق ولا يظـم العـرف مـن عقـله سقيـم *** ولا يصب المـاء بماعـونٍ خـريـق وبيت عشاق الـردى جعـله هـديـم *** لا حـمـوا ديــرة ولا ردوا وسـيــق والـوفـي مـا يـعـيـبـه قـول الذميـم *** والـردي مـا يشجعه كثـر الصفيـق كـم جـواداً بـالـخـلا عـجـل وهميـم *** وأن حضر وقت اللزز ماهوسبيق ما يطوف الخيل من باصلـه تهيـم *** ولا يـفـيـد الـبـر مـع كـثـر العـليـق والردي لـو طـاب لـك مـا يستديـم *** ذاك مـا يـنـفـعــك لـو أنـه شـقـيــق وأحـذر لا تـكـون للسـافـل خـصيـم *** يـنـزلـك فـي منـزل بـك مـا يـلـيـق الـمـعـرفـة والـمـوالـي والـرحـيــم *** غـيـرهـم بالنـاس مـا كـلـن رفـيـق والخوي والضيف والجار الحشيم *** قـابـلهـم بالجـود والـوجـه الطليـق روحـتـه لا بـد لـو قـالـوا مـقـيــــم *** عـقب قـربه صايـرٍ شـوفـه شفيـق ولا تشـاور غـيـر مـن رايـه حكيـم *** كـان بالـك مـن زمانـك مستضيـق فـيـه ديـن وبـالعـدالـة مـسـتـقـيــم *** حـتى تـميـّز بالعـدو مـن الصـديـق وأحـذر الـنـمـام وعـلـوم الـغـريــم *** كـل عـاقـل يـفـهـم الـلي مـا يلـيـق المـنـافـق مثـل الشيطـان الـرجـيـم *** بـالـنمـايـم شتـتـوا صـف الفـريـق كـم مـحـبٍ أودعـوا فـكـره سـمـيـم *** وضيقـوبـه خاطـره لـو ما يضيـق يمدحون الصمت عـن كثـر الهذيـم *** كـان مـبـدأ النـطـق سليـم ووثيـق أما بعض الصمت كا صمت البهيم *** لا نطـق مـا غيـر بصياح وشهيـق وش يجيـب الخيـل زينـات الرهيـم *** للحـميـر السـود شينـات الـنهـيـق ولا يـغـرك بـالـغـلا راي الـحــريــم *** الكـثـيـر بـرايهـن مـا هـو حـقـيـق أن مــن الــزوجــات عــدوا أثـيــم *** قـبّـح الـنسـوان والأبـن الـعــقـيـق ذا كـلام الـخـالـق الــرب الـرحـيــم *** كاشـف الـنـيـات والسـر العـمـيـق وأنـتـبـه لـلحـاشـيـة تـرهـا تـظـيـم *** لا يـلــدك رايـهـا عـن الـطــريـــق مـن يطيع الحاشيـة لـو هـو زعيـم *** ذاب بـيـن أفكـارهـم مثـل الغـريـق وكـان ضاع الفكـر والعقـل السليـم *** الحسـايـف مـا تـفـيـد لمـن يفـيـق مـن يطـاوع يضـربـونـه بالصميـم *** ومـن غـفـل دزوه بالقعـر السحيق وكـان عـنـدك مشكـلـه لا تستـظيـم *** الـفـرج مـوجـود مـا بـابـه غـليـق ما يبوج الدرب من عـزمـه هضيم *** ومـن يـشـد العـزم دربـه ما يعيـق أن حـدوك رجـال يـزبـنـك الـعـديـم *** لـو يبـونك كـن مـن دونـك طويـق في ضـل الـلي شانهم قـدره عظيـم *** نصرت المضيوم وأعتاق الرقيـق عـزوة آل سعـود منزحت الـزحيـم *** أهـل الطـولات والسـاس الـعـريـق هـم ملوك الشعب من عصرٍ قـديـم *** بامـرهـم مـن كـان مملـوكٍ عـتيـق مـن حـرارٍ وكـرهـا غـرب النسيـم *** والجـزيـرة ملكهـم غـرب وشريـق ومن حـدود الأردن شمـال الهزيـم *** لا شرورا ودون مأرب والمضيـق أبـو تـركي صقـرهـا ضـد الجـريـم *** ما عشقت غيره وهو نعم العشيق خـيـرهـم عـم المـواطـن والمـقـيـم *** وعـن ظلام الظلم كالصبح البهيـق لـلـمـقـصـّر والـمـعــّوق والـيـتـيـم *** وللمسـاكـن والـزراعـة والطـريـق فـي قـيـادة عـاهـل الشعـب الحليـم *** منهجـه جلـيـل وإحسـاسـه دقـيـق للمـواطـن والـوطـن خـيـر ونعـيـم *** وعـن عواصيف الهوا درع رتيـق والمعـادي شـب في جـوفـه جحيـم *** عقـب طيب العـز يوقـد بـه حريـق الفهـد خـيـره عـلى المسلـم عميـم *** مثل نـور الشمس والقمرا الزريق وأعرضها لمـن سكن حـي النظيـم *** عـبـقـري ولـلـمـثـل فـكـره يـريـق يـم ابـن عــبـار صـديــقٍ حــمـيــم *** يطـلـع عـلى الـمـثـل عـز الـرفـيـق شاعـر ومثـل البحـر يـلطـم لطـيـم *** عـالـي الأمـواج مـن طبـه غـريـق سـجـل التـاريـخ مـا فـكـره عـقـيـم *** جوهـر الأشعـار مـع لفظـه يشيـق والصلاة أعداد مـا أمطـر كـل غيـم *** وقـام يزجر بالرعـد هـو والبريـق الـنبي الـلي بطاعـة اللـه مستقيـم *** ومـن لا يـتبع الهـدى للنـار سيـق * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عبدالله بن مسيّب الجروان : 112 أبـتدي بـالـلي عـلى الخافي عـليـم *** مـن كتـم سـده عـلى سـده أيـويـق مـولـج الـنـهـار بـالـلـيـل الـعـتـيـم *** ساتـر العـورات عـن عين الرميـق مبـدع الإنـسـان مـن طـيـن الأديـم *** كــونـه وأنشـاه من الـماء الدفيق حـاشــر الـكـافــر بـعـــذابٍ ألــيــم *** فـي نهـاراً واسـع الـبيـداء تضيـق يـالـلـه الـنجـاة مـن حـر الـضـريـم *** مـن تجـاوز رحمتك يزهق زهيق مخـرجٍ يـونس عقـب ما هـو مليـم *** من ضمير الحوت بالبحـر الغميق يـالـولـي بـالـطـور نـاجـاك الكـليـم *** مهدي الهادي على الحـق الحقيق يا مـزيـل الغـم عـن قـلـب الكـظيـم *** لا ذرف دمـعـه مثـل حـب السليـق مـن يـلبـي بـيـن زمـزم والحـطـيـم *** يطـلـب الغــفـران بالبيـت العـتيـق يا الله أرشدنـا عـلى الديـن القويـم *** وأهـدنـا عـسى مـن الغـفـلة نفيـق ومن بعـد طاريـك يالمولى العظيـم *** نـبـدع القيـفـان نـظـمـه مـا يعـيـق والـفخــر والـعــز لجـبـار الكـصيـم *** حـاكـم الحـكـام بـالـعـلـيـا خـلـيــق بـالـكـرم والـجـود يـشهـد لـه ثـليـم *** يـوم كـلٍ مـا يجـد صـاع الـدقـيـق راكب اللي بوسط أسمه حرف ميم *** جـمس والبـويـه مثـل دم الفـلـيـق مـنـوة الـلي للممـاشي مستـهــيـم *** أشهـد انـه يستـوي مركـوب بـيـق كنـه الـلي سـار بـتعــميـد الـزعيـم *** فـي مـهـمـه كـلـفـه بأمـر الفـريـق يقـطـع البـيـداء تـقـل تـفـزيـز ريـم *** لـو تـطـوف البـنـز يلحقهـا لحيـق أن مـشى بـالـقـار يـشبـه للـظـليـم *** وأن تحـرك بالصحاري قـلت هيـق لـو يـمـد الصبح مـن شـرق الدليـم *** الظـهـر تـلـقـاه بمغـيـرا الـطبـيــق ولـو مشى بالليـل مـن حـرة سليـم *** مع طلوع الشمس شفته في بقيق ولـو تحـرك مـن جلاجـل والتـويـم *** عقب ساعة طـب موقـق والشقيق كـنـه الـمـيـراج مـثـلـه سيـم سـيـم *** لو ما خاف من الزلل لا أقول ميق أنطـلـق مـرسول مـن حـي النظيـم *** مـستـخـف ولـلمسـافـة مستـسيـق مـد مـن وادي حـنـيـفـة بـن لجـيـم *** ثم سار الجمس مع وادي العـقيق مر بارض الخرج مع حوطة تميـم *** والهياثـم وارض ليـلى والحـريـق سـايـقـه صـنـديـد والتـوقـيـت تـيـم *** مخلص ويمشي بدربـه مـا يميـق سـاهـرٍ بـالـلـيـل مـا شـافـوه نـيــم *** دون مقصـد عـنـوتـه ما فـك ريـق مقـصـده نـجـران دونـه مـا يـقـيـم *** ينصى اللي للضيف منطوقه رقيق عـنـد أبـو هـزاع لـلـعـانـي نــديــم *** لـلـعـداء قـاسـي وللأصحـاب لـيـق دلـتـه تطـمـا عـلى جـمـر الصريـم *** جـاهـزة وبجـنبـهـا عـذي البـريـق رايــبـه فـنـجـالـهـا شـف الـوخـيـم *** والـبـيـالـة مـن مـصـانـع بـادريـق وعـقبهـا تقـلط عـلى عيـت النعيـم *** مـا يـقـول الحـق بالـبـايـت فهـيـق الصحـن تلقـابـه الكبـش الضخـيـم *** يشـبع القـلطـة وهـو مـا كـن ذيـق مـن يـمـيـن بـالصخـى هـطـال ديـم *** مقصده بحت الكرم ما هـو طفيـق جـانـي المكـتـوب مـا قـولـك هـليـم *** مـثـل ذوب الشهـد وأحلا باللعيـق مثـل زهـرالـورد في روضة خريـم *** أو كما الريحـان ريحـه لـه عبيـق وأبي أفيدك صار عـندي سين جيم *** كـل مـا أنهـي مشكلة تطـلع نتيـق والسبـب بالنـاس نـقـاض الـبـريـم *** من عشق ذاته بـدأ يصعق صعيق صال من زود الغضب أنفـه وريـم *** وسل سيفه شوف عيني لـه بريـق ما يشـوف الطلح مـن كبـده زريـم *** يبتـلع ريـقـه وحـلـقـه لـه طـقـيـق فـزعـته عسى ماهي فزعت غنيـم *** يشمت الصاحب وعن غيره خنيق قـلـتهـا ولا هـمـني خـطـو الـزنيـم *** والـغـراب غـراب يكـفـيـه الـنعـيـق من يبيع الحـظ بـاردا السـوم سيـم *** ما نفـض جيبـه ولا بالثـوب زيـق من ذهـب عـزه غـدا مجـده هشيـم *** والـجـرادة مـا تعـقـب غـيـر قـيـق لا تـحـيـزم مـحــزمٍ مـابــه بــزيــم *** ومن صقـر بالبوم يكفيـه الوغيـق الحيـايـا الـرقـط تـوحي لـه وشـيـم *** والضفـادع بـس تسمع لـه نغـيـق مـا يـفـيـد الـجـد لـلـنـذل الـلـئـيــــم *** ولا أظـن المقـلاع مثـل المنجنيـق صـار خطـو الكهـل كالطفـل اليتيـم *** مـلـسـنـه هـذار وربـاطـه طـلـيــق مـن ضميـره شيـن للشينـة ضميـم *** مقـولـه باوسـط لهاتـه لـه مطيـق جعـل مـن يمشي مع الناس بنميـم *** يـصـلـبـه جـلاد بـالـساحـة شـنيـق نـاس من كثـر الشحم تعمـل رجيـم *** مثـل ثـيـران البقـر عـقـب الغبيـق وكـان تذكر صاحب الشكل الوسيـم *** زاهـي الـهنـدام والـزول الرشيـق يغـري الهيمـان بالصـوت الـرخـيـم *** بالـحلا والـزيـن واللـبس الأنـيـق يـعـجـبـن بـالـلـي تـلـمع بـالـكـريــم *** واضـع الخنفوس والخـد الحليـق ثـم أصـلـي عـدد مـا هـب الـنـسيـم *** على من وضح لنـا عـدل الطريـق * وقال عبدالله بن مسيّب الجروان هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 113 هات الكتاب وهـات للسجـل تـوديع *** خــط كـتـبــتـه مــا نـــدوّر أردوده سجـل لأبن عبـار بعض المواضيع *** حـيثـه خـفي الرمـز يفهم اسـدوده مـا فـات يعـرف والليالي مضـاريع *** ومكاشف الأسرار ما هي محموده الـيـا دخـلـنـا عـارفـيـن الـمطـالـيع *** ومحسبيـن احسـاب هـونـه وكـوده والمرجلـه ما هي مضاهر وتـلميع *** الطيب يضهر والسوابـق اشهـوده الـبـوم دايـم مـسـكـنـه بالـقـراشيع *** والـحـر دايـم لـلـمـعـالـي صـعــوده وعـن الطبيعـة ما تـفيـد التطـابيـع *** ولا أيطيّـب الـرجـال كـثـرة انقـوده والجسم ما يعـليه روس الضنابيع *** يـرجـع عـلى حـد الطبـيـعـه ركـوده الطيـب يـذكـر والحيـا لـه تـوابـيـع *** ولا يـنـورد عـدٍ يـعــطــش أوروده أخصـامـنـا للحـق مـا هـم مطـاويع *** أمـا يـسـود الـخــصـم ولا نـسـوده والشعر حربه بارده ما هو تخـريع *** مـا صـح شاهـد والعـلـوم معـدوده أخـذت حــقـي مـع عـيـال بـواتـيـع *** وكلن عـلى خصمه يوجـه بـاروده وحنا الذي وقـت المراجل مساريع *** الـيـا قصـر الـلي خاملات عضوده غـيـر المقابـل يشهدون السوامـيع *** واللي جحـد ما شاق بالي جحـوده عندي على قولي من الناس تقنيع *** اليا كن عـن عـد الشهـادة حسـوده مـا هـي مـراجـل متعبين الفـراريع *** اللي عـلى بناخيه يسحـب عـمـوده ولـو القـضـايـا تـنحـكـم بالمـراميع *** كـلـن يحصـل مقـصـده مـن ودوده واليـا بـدأ لـفعـالـت الطيـب تطـليـع *** ما ينسي الا الـلي تقصر اعضـوده وأنـا زنـودي ما بهـا قصـر توقيـع *** اليا هاب عن دش المراجل شروده كـلـه لـردع الطـايشيـن الطمـامـيع *** عـن حقـنا الخصم المعـادي نـذوده عاداتنـا نرجع أهـل البغـي ترجـيع *** لــو الـهــوا دايـم عـلـيـنـا يــقــوده ناطا الخطر بـدون فـزعة وتجميع *** ونفعـل ونار الحـرب نشعـم وقـوده زمان عصـر مكاضمات المصاريع *** كـلـن يـدافـع عـن محـارم أحـدوده زمان دور عقاب وحجـاب وجديـع *** ومشعان شوق اللي تنقض جعوده وكنعـان واليديان والـروم وسبيـع *** وأبـن مهـيـد الـلي يصـوت بـجـوده وساجـر مسـوي للسبايـا مـراقيـع *** وبرجس غدير الموت نادر افهـوده ونـواف ابن شعلان عـز المجاميع *** اليـا شـدوا المـركب ونـوخ قـعـوده وقـادت بـني وايـل مشايخ مـداريع *** مـا هـو لهـم خمل العـزايم طـروده اليا صار يـوم المنع مابـه تشافيـع *** محمـد ابـن سميـر يـثـبـت وجـوده تشهد لهم قحص الرمك والمقاميع *** ويشهد لهم جـب العـريني وعـوده في يوم تذهـل به قـلوب المراضيع *** منهم سلاح الحرب تمطر ارعـوده مـثـل الحـرار النايـفـات القـواطيـع *** كلـن لـرفـع الـراس يبـذل اجهـوده عدوهم يجـرع من الغـلـب تجـريـع *** ترعـى مرابيعـه وتشـرب أعـدوده كـم قـفـرة فيهـا الزبيـدي مصالـيـع *** تحـت حـمـاهـم والعـدو مـا يـروده والـيـوم حـنـا فـي نعـيـم ومـرابيـع *** بفضل المليك اللي عريبـه أجـدوده الـلي لشعـبـه وفـر الـرزق والـريع *** خـادم حـرم بـيـت كـثـيـره اوفـوده ريف المقصر والضعوف المجاويع *** والشعب يرفع نهضته عن جموده كثرت بهـا الصنعـه وريع الزراريع *** من راد عهـد الخير هذي عهـوده في حكم أبـو فيصل بعيـد المراميع *** نسل السعود اللي يهبهب اسعـوده وصلاة ربـي عـدد وبـل اللـوامـيـع *** عـلى رسـول قـام بـامـر امـعـبـوده وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على الشاعر عبدالله بن مسيّب الجروان : 114 بـديـت بـالـلي لـه عـبـاده رواكـيـع *** والكـل يرجي رحمتـه فـي سجـوده بديت باسمه سامع القـول وامطيع *** شكـراً لـفـضلـه حافـظيـن اعهـوده محيي الرميم اللي عظامه نواسيع *** منشي المزون الماطره من رعوده عـلام سـر لـلـمـخـالـيــق مــا ذيــع *** والكون يعـلم ما خـفي من اسدوده هـو الكريـم الـلي عـليـه المطـاليـع *** نرجيـه فـي بيـض الليالي وسـوده الـواحـد الخـلاق مجـري الينـابـيـع *** دار الفـلـك والـريـح بـأيـده ركـوده وخلاف ذا شديت ما يطـوي الريـع *** ونـيـت هـاف ونـاجـبـيـنـه شـدوده شـد الخـواجـه ضبطوه الصنـانـيـع *** تـوه مـن المـيـنـاء جـديـداً أوروده من معرض التجار معروض للبيـع *** جمس من المعرض دفعنا اقصوده مكتوم صوتـه ما يجي لـه قـراقيـع *** صافـي بلـوفـه مـا تـقـرقـع زروده إلـى مشى يسبـق هبـوب الذعاذيع *** يجـتـاز بطـنـاج الـوعـر مع نفـوده خلف اكفراته مثـل حـذف المقـاليع *** الطعـس والقـاع الجـلـد مـا يكـوده سـر يا نديـبي بالفجـوج المواسيـع *** حث السفـر بعصير وقـت البـروده سافـر جنـوب ولا بـدربـك مـوانيـع *** دربـك عـلـى نـجــران لازم تـروده وأن جيـت للخضرا وذيك المواقيع *** قـل فوج الأيـدا وين موقع احدوده تلقـا لأخـو بقـشه تشيـر الأصابيـع *** مـثـل السـراة الـلي تـزاوم احيـوده واليا وصلت الفوج تلقـا صعاصيع *** وأنشد عن اللي مشتهر علم جوده أبن مسيـّب شـوق عـذي الرواديـع *** ربعـه عـلى فعـل المكارم اشهـوده قـرم يـفـدع بـالـجــزيـلات تـفـديــع *** لـه سيـرة بيـن الـرجـال امحمـوده الـوايـلي عـلمـه يشـوق المساميـع *** منعـور ما يقبل عـلى النفس زوده قـلــه لـفـانـي خـطـكـم بـه تـواقـيـع *** قـولـك صـريـح وبـيـنــات بـنــوده وكتبـت رد القـافـيـه عـقب أسابيـع *** فكري يا أبـو هـزاع حـرك جمـوده طلبـت مني يا فـتى الجـود تشـريـع *** على القضايا اللي تلولس اعقـوده واللي عنيته يالسنافي ما هو صيع *** لا شـك عـنـده مـا يــمـانـع أردوده أبــدا عـلـيـــنــا دون رده لـواكـيـع *** وأدركـت بالـمعـنـا سبايـب اقـيـوده والـقـرم مثلـك ما يـدور المهازيـع *** الـقـصـد واحـد والضـمـايـر ودوده من طاب له يالقرم حلو المجاضيع *** خـلـه يـنـام ويـهـتـنـي فـي ارقـوده وعنـدك خبـر عـناز جملت نواجيع *** وشعـارهـم بالعـد ما هـي أمعـدوده ما أحـد قصد غيـر الثنين القعـاقيع *** كـلـن مـدوبح خـايـف مـن وعـوده من قام سـد وخضع الضـد تخضيع *** ولا نفـزّع الـلي ما يثورن أفـروده وقصرٍ عـداه الضل صابه تصاديـع *** مـابـه ذرى كـان السقوف مهدوده وبعض الخلايـق للخـلايـق رواثيـع *** ومن يتبع الشيطان ما حاش فوده الصـدق بـان وقـّوع الكـذب تقـويع *** وأفطن تـرى الباطل قـليل صموده شرهت على صيد النمور الجرابيع *** والنمـر خصمه عن عرينه يـذوده والضبع يلـبـد فـي مقـر المضابيـع *** والـسـبع يـدرونـه نـوادر افـهـوده ولا بـد يـنـزاح الـزّبـد والـفـقـاقـيـع *** ومن يعتـدي خـلـه يصارع زهوده ولا أنـت قـرم وكـل قـولـك تسانيـع *** سجلت قطـف من غرايس أوروده ولا كـل مجهـد بالعـرب نـال ترفيع *** الحيـد يصعـب يالسنـافـي اصعـوده وأن جاء نهار بـه تطيـر القنـازيـع *** والجـمع بالميـدان يـزمـي جـروده تلقـا الجنـايـز بالمـعـارة صـواميـع *** والــكـل يـدوّر مـن دنــايــاه ثــوده يـوم يظيـم أهـل القـلـوب المهاليـع *** وكلـن يـبي بالمجـد يـبـرز خـلـوده أحـدٍ بـقـي مـع لابسـات البـراقـيـع *** وأحـدٍ خـصيمـه لـلعـوالـي يـحـوده من هولها تشيب روس الرواضيع *** والـكـل يـثـنـي دون مـالـه وخـوده دور المعارك والحـروب المعاميـع *** من هاش هوشـه دون حاله وذوده دور السبايـا والسيـوف القواطيـع *** فـيهـا الفخـر لـلي يهبهـب اسعـوده والـيـوم حـنـا مـرتهيـن ومشـابيـع *** والـكـل يخـضع للـنـمـور الصيـوده بجهود من خلا المصاعب له اطيع *** جـمع شتـات المملكـة فـي جهـوده ساوى الطـوال وقاسهـا بالمرابيـع *** وخـلا الأرانب عايشه مـع أسـوده وطـور جـميع بـلادنـا بالـمشـاريـع *** واليوم نجني من غرايس حصوده |
تابع *- قال الشاعر عبيد بن محمد العامر هذه القصيدة يسند على عبد الله بن دهيمش بن عبار : 115 من فيض فكري صغت منظوم الأشعار *** قافي حسب ما جيد صغت أتعبيره صغـت المثـل وأهديـت مكنـون الأفكـار *** لـلي يـمـيّـز وارده مـن صـديـــره فـارس قـوافـي مـنهـج الـشعـر بـيطـار *** أعـني المعنى بالمثـل وأستشيـره رمـز الـذكاء والمعـرفـة عـدل الأشوار *** سيـف الحمية والوفاء والبصيـرة رافـع لـواء تـمجـيـد وأذكــار الأخـيــار *** عـدل السجايا فـي مناهج مسيـره يـا مسنـدي يـا لمخلـص الـوافـي البـار *** أحييـت ذكـر أمجـاد قـوم شهـيـرة أحـيـيـت ذكـر أفـعـال وايـل هـل الـكـار *** قـــمـة مـفـاخـر والـمـآثـر كثـيــرة سـاس الفـخـر بـأيـام دورات الأخـطـار *** مـصـدر فخـرنا بالسنين العسيـرة نفخـر بـمـاضي مجـدنـا يـا ابـن عـبـار *** والـمـجـد الأول بـاقـي لـه ذخـيـرة ومـن لا نفـع فـي حزت الموسم الحـار *** وقـت الرخـاء كلن يقـرر مصيـره أبـديـت يـا مـشكـاي مـكـتـوم الأسـرار *** وضحـت لك يا لقـرم كـل السريـرة وأقـبـل سـلامي عـدد مـا هــل مــدرار *** وأقبـل تحيـة مـن صفا لك ضميـره * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي رداً على عبيد بن محمد العامر: 116 جـانـي كتـاب الوايـلي وافـي الأشبـار *** عـبيـد سـتـر الـلي تـنـقـض جميـره يـا مـرحـبـا عـدد هـمـالـيل الأمـطـــار *** سحـب الربيع اللي مزونه غـزيـره يا أبـو محمـد يا ذرى الضيف والجـار *** مـن صلـب لابـه بالملاقى ضريـره سـلايـل الـلـي بـالـمـكـارم لـه أذكــــار *** مـا يـنجحـد فعـلـه نهـار الجـريـرة وأنت الـذي تشفق على المجد وأتغـار *** لا هنت يـا مـن بـك حمية وغيـره من فيض فكرك صغـت يا عبيد محـّار *** عـذب القوافي صغتها صوغ نيـره وعـن واقـع المقصود نعطيك الأخبــار *** أصبـر لـعـل الـعـز يـأتــي بـشيـره أعطيك مضمون الخبـر سـر واجـهـار *** مـا فـات مـات ولا تـردد نـشـيـــره قـلـتـه قــرار ولا بـهــا شـك وأنــكــار *** مجـد الجـدود الـفـانـيـة نستـعـيـره أطـلال قـصـر وبـاقـيـه فـيـه الآثـــــار *** أشباح يـزمي بـه سـراب الظهيـرة لا شفـت حيطـانـه تـقـل سـور وجــدار *** وإلـى قربتـه بـس يا عبيـد صيـره لا تشكي ضروفـك عـلى طافـي الـنـار *** ولا تعتزي بأهـل النفوس الكبيـرة مـن لا فـزع لـو لـه وجـاهـه ومـقــدار *** نـفـعـه لحالـه ما يـبي عـزغـيـره يـا عـبـيـد خـل الـدالـه الغـافـل الـغـــار *** تبي الفـزع من نيم تسمع شخيره خـل الـذي عــن واجــبـه جــاه ثـبـــّار *** يرقـد عـلى فـرش التخوت الوثيرة لا تـنـدب الـلي صـد يـا عـبـيـد بـأدبـار *** من صـد مـا تشكل عـليه المعيـرة *- قال علي بن قيقان الدعيجي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 117 راكب الـلي سار يسرح بامشيـاني *** يـوم قـفى مـا تحقـه مـن عجاجـه مـشـي ذيـب جـايـع والـلـيـل دانـي *** طالـع الشـويـان بالقـاع الزراجـه مـا يـبي تـدبـيـل تقـويـمـه بـثـانـي *** مـا بعـد وضـب ولا عـدل عواجـه منـزل مـن الباخـرة شـد مريكانـي *** شد بلاده ما لمسه غيـر الخواجـه مـن الكويـت معـني يحمـل تهـانـي *** قـصـده السـلام مـا عـني بحاجـه يلـفـي أبـن عبـار يا طلـق اليمانـي *** أبـو مشعـل دايم يضحك احجاجه والـدلال مـبـهــرات بـزعــفـرانــي *** من بكـر قمقومهن يملأ الزجاجـه يقلـط الخرفان من فـوق الصيانـي *** يـوم ولـد اللاش تقـليطه دجـاجـه حـر مـن حـرار عـريـب المـجـانـي *** ضاري بالطيب ما طب السماجـه قـلتـه بـك فخـور مالي قصـد ثـاني *** لا ومن مشى رسولـه بانعـراجـه فـي مـعـزة مثـلـكـم ربـي عـطـانـي *** واللخيـمـة مـا يطـابقـني مـزاجـه ويشهدون الناس بمـا قاله لسانـي *** ومن يبي برهان ولع لي سراجـه وأرجـو السماح عـن شـي خفانـي *** يا مقـر الطيب يا سيـف المواجـه ومن بعـد ما قـلت سميـن المعـاني *** أذكـر الـلـه والرسول بخط زاجـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على علي بن قيقان الدعيجي : 118 راكـب الـلـي تـو نـّزل بـالـمـوانــي *** من حفيزه جيب ما طب الحراجه نوع جمس ومـأمنـينـه بالضمانـي *** ضـامنينه عـن خرابه وأرتجاجـه يـقـطـع الأمـيـال فـي عـدة ثـوانـي *** والمحـرك صـافـي مـالـه لجـاجـه للكويـت معـنـي المـرسـول عـانـي *** يحمل المكتوب وأسطور الدباجـه يوصـل الـلي مـا يدنـق بالطمـانـي *** الـدعيجي عـطـه خـطي ثـم ناجـه قـل وصـل قافـك وتمجيـدك كفانـي *** والقراح العذب يفرق عن هماجه مـثـلـك وشـرواك أفـرح لا لـفـانـي *** فـي لـقـاه الـبـال يـزداد أبتهـاجـه أدي الـواجـب اليـا ساعـف زمانـي *** أبـذل جهودي وعنـد الله خراجـه ولا أتـعـذر للـرفـيـق الـلي نصـاني *** كـود لأمـر كـايـدٍ يصعـب علاجـه أصحـب الـلي كنـه سهيـل اليمانـي *** والردي ما اشكل عليه باحتجاجه لـو خصيمي في هذاريمـه هجـانـي *** الكـلام الـكـذب يـنـفـاه الـمـواجـه يالـدعـيجـي لا تحـيـزم بـالـهـدانـي *** حاشي رغـاي ما يشيل الحداجـه الـدراهـم شـيـخـت ولـد الحصـانـي *** ومن فقدها يا عـلي ماخوذ باجـه ومن بخل بالمال ما نـال الحسانـي *** الردي مذموم وجهه لون صاجـه * وهذه القصيدة قالها الشاعـر علي بن قيقان الدعيجي عندما سمع أحد الأشخاص يبث دعايه فيقول أنه بلغه خبر أن عبدالله بن عبار حصل له حادث وكان هذا الخبر غير صحيح وعندما تأكد الشاعر علي من عدم صحة الخبر فاضت قريحته بهذه القصيدة : 119 يـا الله طلبتـك يـوم بيديـك صفيـت *** يـا واحــدٍ كـل الـخـلايــق تـرجـاه طالبـك تقبـل دعـوتي يـوم صليـت *** وأنت العليم ولا لـنـا غـيـرك إيلـه بحكمك تغيـّر كـل شيء بما شيـت *** أطلبـك عتـق الوايلي والخبـر فـاه علمٍ سمعتـه ليت للعلم ما أوحيـت *** ولعـل اللي جاب الخبر من فدايـاه وأنا أحمد المعبود كذبك يا بشيـت *** خبـت وكلامـك باطلـه كـل دعـواه عساك تفدا الوايلي طيّـب الصيـت *** اللي مقـام الطيب يشـرف بمرقـاه تقـول زيـف وكـل قـولـك هتاهيـت *** وتقول كذب وكلمة الصدق تنساه دوّر حـلـيـّك دوروك الـعـفــاريــت *** وكلـن شبيهـه بالمخـالـيـق يلـقـاه نشرت علم السؤ مـن غيـر تثبيـت *** وإبلـيس أخـو مـره تمسّح ملحـاه حليـاك ذيـخ مربضـه رفـت البيـت *** وإلى احذفوله بلعته يقطع أعـواه أن كان قصدك حقد مافادك الهيـت *** زرعـت سـؤ وزارع السـؤ يلـقـاه أحفـظ لسانك يا خـديـن السرابيـت *** لولا كلام العيب غيراسمك اشعـاه لكـن عـلى شـان السمية تغاضيـت *** ما اريد ذكر اسمك ولا ريد طرياه وختامها بعلام ما اعلنت وأخفيـت *** موحي دبيب الذر مع خف ممشاه وصلوا عدد من قـال بالبيت لبيـت *** عـلى محـمـد عـد مـزنٍ نـثـر مـاه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على علي بن قيقان الدعيجي شاكراً ومقدراً موقفه بالتصدي لصاحب الأشاعة : 120 يا الله يا الـلي فـوق عرشك تعليـت *** يا مفرج لأيوب مـن عقـب بلـواه أنـت الـذي يـا خالـقي بـك تقـويـت *** ولا خـاب عبـدٍ يتبع هـدي مـولاه نعوذ بـك مـن شر كيـد الشواميـت *** ناس تخـم العـلـم مـن دون ملفـاه ناس تدور الشر والشين لا أبليـت *** تفـرح بعلـم العيب والطيب تكمـاه بعض الخلايق كان للطيب سويـت *** يغيضهـم عـلـم الفضيلـه اليـا فـاه جحادت المعروف مداحـت الميـت *** ما عنـدهـم غيـر الريـا والمحابـاه مشكور ياللي قلت بالقاف وأبديت *** جاني كلامك وافتهم قصـد معـنـاه الـهـرج كـلـه يـالسنافـي بـرابـيـت *** تلفيق هيس وسولفت عنده انثـاه واللي أصدره يالوايلي له تصديت *** أنت الصديق اللي خصيمي تحداه هذاك أبو محسن ويا نعم ماطريت *** عـلي الدعيجي ريف لـلي تنصـاه وتراك باللي قلت للحظ مـا أهفيـت *** يوم الردي يا مسندي حظه اهفاه مثلـك تشـرف خوتـه كـان خاويـت *** أنـت الذي يقدا عن العيب ممشاه واللي ذكرتـه خايب السد به هيـت *** قـلبه حقود وصاحبـه دوم يشنـاه علمك عـلى كبـده علاقـم وحلتيـت *** حيـث أن ذكـره ميـتٍ مثـل موتـاه خـلـه يـولي ينقـلع صـوب تكريـت *** صديـق عينك مـا يسـوي سوايـاه خلـه يـولي ينقـلع قـلعـت اخشيـت *** خلـه يولي والحقـه ثـنوت أرشـاه * وقال علي بن قيقان الدعيجي هذه القصيدة يثني على بعض نوادر قبيلة السلقا ويسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 121 بـديـت بالـلي يعـلـم الـغـيـب جـبّـار *** الـواحـد الـمـعـبـود رب الـعـبـادي منجي سفينة نوح من غب الأبحار *** وأظهرذكر أيوب وهو كان غادي بـه أبتـدي في طلبته قبـل الأشعـار *** أنـه يـمسكـنـا الطـريـق الـسـدادي ومن بعد ذكر الله بالقيل أبي أختار *** أكتـب تحيـة مـن نضايض فـوادي أكـتـب تحـيـه خـاصـه لأبـن عـبـار *** الـوايـلـي حـقـه عـلـيـنــا وكــادي بـك نفتخـر يا ليـث في كـل الأدوار *** للـضـد هـزم ولـلـرفـاقـة أسـنـادي طـيـر السعـد حليـاك بيديـن صقـار *** يفـرح بـه القناص وقـت الهـدادي ولا عـلى مـا قيـل لـك طيـر غيمـار *** تضرب بـه الأمثـال عنـد البـوادي أظهـرت درٍ خـازنـه تحـت الأبحـار *** وتاريخ وايـل صدق مابه عنـادي جبته من إسماعيل لا جتك الأشرار *** حتى وصلت اجدودنـا والحفـادي والـلي ينظرك بشين جعـله للأكدار *** بجـاه الرسول ومن بأسمه ينـادي ولا اعـمى وايقودونـه عـلى الـدار *** ولا حـسيـر مـكـسـر مـن الأيــادي وأن مات جعلـه للزمهريـر والنـار *** ويشوف الأقرع يوم جاله عمـادي والـرب بأعـمـال الخبـيثيـن خـبـار *** يوحي دبيـب الـذر فـوق الرمـادي والنعـم فـي ربعـك صناديـد عـقـار *** ويـلان باللـقـوات عـوق المـعـادي أمـدح ضنـا وايـل وبالـنـار عـمـّار *** الطيب جزمـة والمراجـل أسنـادي والنعـم بالأجـواد فـي كـل الأقـطـار *** والطيب مقسم بين حضر وبوادي ولا قـلتها قصدي من المـال دينـار *** مدحت كفو المدح حسب أعتقادي قـلـتـه وأنـا مـن لابـة تاخـذ الـثـار *** بيـوم عبـوس فيـه طعـن الهنـادي شملان حـنـا عـز للضيـف والجـار *** نصبر على الجيران صبر المهادي منا وشيوش طوّح الخصم مـا نـار *** عـنـاز تـشهـد لـه بـفـعـلـه وكـادي ومـنـا ساجـر حـط للجيش مسمـار *** يرقع حفاهن حين وقت الطـرادي والحاضر سليمان يا عـز الأنصـار *** عـزٍ عـلـى عـزٍ عـلـى العـز بـادي ومنا الأفنينس يوم عج الدخن ثـار *** حـرٍ جسـور ومضـربـه بالثـنـادي والنعم في ضاهر إلى صارما صار *** يا فـرحـة الخلفـة نهـار الطـرادي ومنا المدحل وأن لفا قومـه أنـذار *** والنعم بجـد خليف ذيـب الحمـادي ومناأبو حامد يكرم الضيف والمار *** بيتـه وراء الستين لمن كان غادي الـبـيـت مـبـنـي والـذبـايـح أبـخـار *** ينقص عددهـن ما يجيهـن أولادي كل يوم يعلـق وحـدة فـوق شنكـار *** تـقـلـط عـلى صيـنيتـه شي عـادي وعليـه مـن حـاتـم عـلايـم وتذكـار *** مزبان من حده مـن الضيم حـادي ومنـا أبن سبهـان بالموقـف الحـار *** حـرٍ يخـلي الـريش يذهـب بـدادي يا فرحت المسجون وأن جوه زوار *** وقـالـوا لـه كـريّـم لـفـا بالبـلادي واختامهـا في أسـم عـلام الأسـرار *** صلوا على اللي للبشر خير هادي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على علي بن قيقان الدعيجي : 122 سـر يا قـلم وأكتب تناظيم الأشعـار *** لفظ المشاعر من صميم الفـوادي أكتـب قـوافي مـن كـلام أبن عـبـار *** رداً على الشغموم نسل الجـوادي عـلي نسـل قيقـان دواس الأخطـار *** الـسـاطـي الـبـتـاع طـلـق الأيـادي جاني جوابك يالدعيجي والأسطـار *** يا مرحـبـا بـه عـد قشع الحمـادي شرواك له عنـدي حشيمة وتعـبـار *** حيث الذي شرواك ذخري سنادي مشكور يا مادح هل الطيب والكـار *** واللي فعل معروف بالمجد سادي والـنعـم بالأبـطـال وافـيـن الأشبـار *** أهـل المكـارم حـافظيـن المجـادي واللي مدحت من الرجاجيل مختـار *** حمـايـل وصـفـوت رجـال نـوادي شروى الـذي مجـده تعلا بالأطـوار *** صعـد على صرح العلا والسنادي راعـي البـويضـا للمنـاعيـر سجـار *** ساجـر مفـاعيلـه صحيـح وكـادي يا ما ركب ساجر على قب الأمهـار *** ويا مـا تعلا فـوق كـور الشـدادي وقيران أبو حامد بعلم الفخـر سـار *** أبـوه مسدح مـا افعـولـه اجـدادي قـرم يحـوش الطيـب للمـال خسّـار *** نـال الفـخـر والمـال عنـده نفـادي يـفعـل مفـاعـيـل المشـايخ والأمـار *** مـكـارمـه مـا تـنحـصي بالعـدادي يشبه لحاتم طي في ماضي الأدوار *** مالـه شـدي غـيـر حاتـم أيشـادي الطيب عـنـده واضعه سلم وأشعار *** حـتـى بـحـالـه بـالـلـوازم أيـفـادي البيـت بالـربـوة مثـل ضلع سنجـار *** والقهوجي يصعب عليه القعـادي يا كثـر مـا يأتـي عـلى البيـت زوار *** هواشلـه تشبـه رفـوف الجـرادي تلقى الذبايح حطها وسـط الأسـوار *** والـذبـح والتقـليط شـي أعتيـادي وإلـى لفـاه الـلي من الضيم محتـار *** يبيـض وجـه مـا يجيـه السـوادي وكم جاه محتاج شكى ضيم الأقدار *** جـالـه وعـّود يمدحـه يـوم عـادي والشيخ أبو نواف مشهور الأذكار *** والنـعـم بـكـريّـم بـعـيـد الـمـعـادي يفـرح إلى جولـه من البعـد خطـار *** وقـت الضحى ولا لفـولـه هجـادي فيـه الحميـة والوفـاء دوم مـا بـار *** ويشهد على قولي جميع الفـرادي والنعـم في ربعـك مـن أولاد عمـار *** سلقا هـل الصولات يوم الطرادي عـدوهـم يشـرب قـراطـيع الأمـرار *** ومن عـال دلوه لطريق الرشـادي حـريـبهـم مـا يـمـرح الليـل سهـار *** قـزوا عيونـه عـن لذيـذ الـرقـادي من صلب وايل مابهم قـول شبشار *** عـيـّال فـي يـوم العـيـا والعـنـادي فعـل على وضح اللنقا للملأ أجهار *** هل الفخر عوق الخصيم المعادي وايـل هـل الطـولات حـمـايـة الـدار *** عـز الصـديـق وللمعـادي نـكـادي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة يسند على زميله الشاعر علي بن قيقان الدعيجي وتحتوي على بعض الحكم والنصايح والعبر حيث يقول : 123 راكـب الـلي بالـفـلا مشيـه سـريـع *** يعجب السواق في سرعت مشاته حـد دولابـه مـثـل سـدو الـوشـيــع *** من حفيزه ما انكسر زرع اكفراته كـامـل التـوصيـف سكـانـه مـطـيـع *** من بغى النوهات هو غاية مناتـه منـوة الـلـي طالـع بـوقـت الـربـيـع *** فـي حمـادٍ زاهـيـه خضرت نباتـه مـا وصـل ورشـة ولا دخـل رجيـع *** ويقطع الميلين في ظـرف التفاتـه سـبـرمـان الـيـا شـريـتـه لا تـبـيـع *** من طراز الجمس غالي مشتراتـه مـثـل لمع الـبـرق جـامـه لـه لميـع *** صافـيـه مـثـل الجـنيـه محـركـاتـه سـار صـوب السالمي دربـه سنيـع *** دون عـلي الـقـرم ليلـه مـا يبـاتـه ذاك أبو محسن هاك القرم الشجيع *** الدعـيجي بالفخـر تمـدح صفـاتـه بالـكـرم يـمـنـاه مشـروع الـوسـيع *** دلـتـه تسـكـب وفـوق النـار شاتـه ينجب الجـزلات مـن وسـط القطيع *** ويحضر اللي جاز له جست قطاته أبـو محسـن بالفخـر شـانـه رفـيـع *** والــده ربــاه وأيـســوي سـواتــه والنشـامـى دوم فـي بـيتـه جـمـيـع *** ومجلسه يعجبـك فـي لـذة طـراتـه مـا يضـم الهيـس والنـذل الهـكـيـع *** ولا حوى راعي الرزالة والهياتـه مـن يـدور الغـانـمـة عـلمـه يشيـع *** ومن سعى للطيب ياخذ بـه كفـاتـه ومـن تـدنـا للـردى يصبـح وضيـع *** عـادت المذمـوم يسهـج واجبـاتـه الـردي يـا مـسـنـدي مـالـه شـفيـع *** حشمة الخايب مثل حشمة خواتـه وأن بـدا اللازم مثـل شوب الخليـع *** يسقط الخايب وتضهـر مخـزياتـه كب الـلي عـقله مثل عقـل الرضيع *** يسهـج الواجـب وينكـر ملـزماتـه الـردي والهـيس واللاش الصديـع *** فـي نهـار اللازمـة توخـذ شـواتـه بالـرخـى قـاسي وبـالـشـده يـمـيـع *** الفخـر والمـرجـلـة والطيـب فاتـه والـبخـيـل الجـلـف لـلـدرهـم وديـع *** ما كسب طولات لـو زادت غناتـه الـردي مهـمـا تـسـوي بـه صـنـيع *** يجحد المعروف ويلحقك الشماتـه كـل طـيـب تـعـمـلـه عـنـده يـضيـع *** ولـو تصيبك جايحـه يعـلـن براتـه الـردي لا تـنـجـبـه لأمـر فـضـيـــع *** عادته ينفض عن الصاحب عباته أن تـوازى صـار لـك مـثـل المنيـع *** وأن قضى من لازمـه يرفع قناتـه يحسب أنـه شاطـر وصـاحي لكيـع *** ما درى جحدان فضلك من رداتـه لـو لـقـابـك عـيـب بـلـسـانـه يـذيـع *** وأن عملت الغانمة يبـدي اسكاتـه يفـرح إلـى قـيـل بـك عـلـم شـنـيـع *** مـا يـفـكـر كـود لا يـبـسـت لهـاتـه ثم صلى الـلـه عـلى راعـي البقيـع *** للرسول المصطـفى أزكـى صلاتـه * قال علي بن قيقان الدعيجي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش ابن عبار : 124 أبـتـدي باسـم الـذي لأمـره مـطيـع *** أول هـرجـي ذكـر ربـي فـي بداتـه فرض حجه عـلى العـبد المستطيع *** راحـم الإنـسـان وعـالـم خـافيـاتـه وبـعـد ذكـر الـلـه مـولاي السـمـيع *** أبـي أقـول الهـرج وقـت مناسباته أن شـدينـا الهجـن سبقـنـا اللـميـع *** يـوم شـد الـكـور فـوق مهـرفلاتـه راكب الـلي مـا وقـف عنـد المذيـع *** جـمس شكمـانين يستاهـل غلاتـه فـوقـه الـمنـدوب لأسـراري وديـع *** بحـرف شـامـل شـركتيـن مبيماتـه للسـكـان بـلـفـت أصـبـع تستـطيـع *** لمشي الصحرا مدبلين مساعداتـه خـّرج مـن السـالـمـي تـوه طـلـيـع *** والـجـمـارك دولـتـيـن مـدخـلاتـــه يشبه الـلي بالفضاء صوتـه مريـع *** سـام ستـه وأنطـلـق مـن قـاذفاتـه ما يوصف لا هوى مع خطـو ريـع *** ما يشوف القـاع وأن طالع مراتـه الـظـهـر يـجـتـاز مـع ديـرة سبـيـع *** قـصـده النـظـيـم وطـالـع لايحـاتـه يوصل اللي مشتهـر وسط النجيـع *** المعـنـى الـلـي فـعـولـه شاهـراتـه عـنـد أبـن عــبـار الـقـرم الـبـتـيـع *** بـه يرحـب قـبـل مـا يعـرف لغـاتـه مكـرم الـلي من المسيرة مستجيـع *** يـذبـح كبـش مـن خـيـار محيلاتـه من الشحم مليان وأيضولـع ضليع *** مــا تـغـــالا قــال لـلــدلال هــاتـــه والــدلال بـنــارهــن لـهــا ولــيـــع *** والـديـوان مـفـتـحـات نـافــذاتــــه يـفـداه الـلي بالـمـلأ فـكـره صقـيـع *** وتقصر الأنذال مـا تسوي سواتـه قـل وصـلـنـا الـخـط بـه قـول نفيـع *** صح لسانـك يـوم قـلت ملاحظاتـه مثلـك وشـرواك مـا عـقـلـه ضعـيع *** يبدي الأرشاد ونعمل في وصاتـه وأنـت حـر وأن هـوا فـعـلـه فـنـيع *** وأن عـثـا بالصيـد يذبح مسمناتـه مثـل سيـف الهنـد تسمع لـه قـريع *** يسحب من أجـواه حزت ملزماتـه والـردي يـا مسنـدي مـثـل الرقيـع *** شـبـه رس مـا يـروي مـظـمـيـاتـه وأن جـاء يـوم فيـه جردات وفزيع *** تـلـقـا عـيـنـه بـارده كـنـه حمـاتـه وأن نظرتـه بالمجالس قـلت صـيع *** وأن بخنته ما سوى فردت احذاته دايـم أثـمـه بالمـجـالـس لـه لـعـيـع *** كـنـه الـدلال خـلـف مـسـكـربـاتــه مسفـهـل بـيـوم يـمسي بـه شبـيـع *** ويـوم بـه يجوع لا تقـرب احماتـه يـرقـد وشيطـان بخـلـه لـه جـضيع *** لـو يموت أخيـر موتـه من حياتـه وقـبـلي أنـا سـبـهـم أخـو الـفـديــع *** شـالـح الـهـدلان تـقـرأ مجـلـداتـه وأرض الصبخـا ما تفيدك بالزريـع *** لـو تزرعها ورد ما شفت أثمراته وأذكروا مـن كـان بالهجـرة يشيـع *** نـبـه الإسـلام عـن مـحــرمــاتــــه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على زميله الشاعر علي بن قيقان الدعيجي للمرة الثانيـة : 125 راكـب الـلـي بـالـفـلا عـجـه يـثـيـع *** يقذف الصوان من خلف أعجلاتـه ما بـدأ صـوت المحـرك لـه قـضيع *** صافي مكتوم صوتـه مـن صفاتـه مـوتـره مثـل القمـاري لـه سجـيـع *** وأحمـد الـلـه مـا تـلج أسـرندلاتـه لا تـحـرك كـنـه الـظـبـي الـخـريــع *** أو كما الشيهان ناض من امعلاته أو كمـا هيـق جفـل مـن قـول ويـع *** مع مفيض الريع يمرح فـي فلاتـه العـشـاء يـسـري قـبـل يـذن بـزيـع *** سـار نحـو الشرق ليلـه مـا يباتـه وقبل نور الصبح يبـدي لـه شعـيع *** يمـدي النجاب جـاء راس امعناتـه يلـفـي لـقـرم كمـا الحصـن المنيـع *** عـلي بـن قيـقـان تمـدح مكـرماتـه حـيـن تـلـفي يـذبـح الجـزل التلـيع *** سـلـم خـطـي لا شـربـت مهـيـلاتـه قـل وصلـنـا الـرد بالـقـول البـديـع *** يعـجـب الـلي يسمعـه بمحاضراتـه الـكـرم والطيـب لــه سلـم وطبيـع *** وبالـمـراجـل مـا حصينـا غـانماتـه يا عـسى يـفـداه مـن قـلبـه وجيـع *** البخيـل الـلي غـلب جـوده شفاتـه الـردي عـن الـمـراجـل لـه كـعـيـع *** والأنــانـي مـا يـهـمـه كـود ذاتـــه هـايـت وبـيـن المـلأ مثـل الصريـع *** وأن حكـا يدبلـك بهروجـه هتـاتـه الـردي يا مسنـدي قـنـيـت فـصيـع *** يا قـشـر قـربـه ويا زيـن أفتخـاتـه ودك أنـه فـي حـديـده لـه صـكيــع *** أو عـسى المـذمـوم ينعــنـه بنـاتـه الـردي مـمشـاه بـأمـر أم الـوريـع *** بـمهـدومـه والـعـذارى مقـابـلاتـه مـا مـنع عـذراه لـو تـمـشي دلـيـع *** ولا يهـمـه كـود تمشيط اشعـراتـه عـن مـلازيـم الوجـب قـلبـه هـليـع *** مثـل ثـور الهـور ما بين ابقـراتـه عـده الفـنجـال وصـب لـه النـقـيـع *** وسق عليه الثول من تالي صراته الـردي لا جـاك لـه عـنـدك طـميـع *** اليا قضى الـلازم تشين معـاملاتـه الـردي مـذمـوم للـصـاحـب خـديـع *** خايـب كوبـان مـا يسـوى النكاتـه من يخاوي اللاش يرثـع بـه رثيـع *** مـا يساعـد صاحبـه في معضلاتـه يا أبـو محسن لا تحطـه لـك ربـيـع *** رابـع الشغمـوم ممـدوح بصفـاتـه هـيـلـع مـا دار بـك يــوم هــزيــــع *** يـرفـأ خـملاتـك ويـمنع مخطيـاتـه لـولا عـلـم الطيـب مـا بـيّـن جديـع *** لـه حسـام بالـلـقـا يـروي شـبـاتـه وأن زعـق بالخيـل تمرج بالضريع *** كـم قطيع الـذود شلـه مـن حماتـه وأخـو جحلـه ناطحـه يذهـل فجيـع *** عـنهـم الأمثـال تـقـصـر مفـرداتـه وأبـو رجـاء بـاللـقـا زبـن الوقـيـع *** يـوم سـرد الصافنـه يرقـع حفـاتـه وآخـتـم الـقيـفـان والـقـول المشيع *** بالصلاة ورحـمـة الـلـه وأبركاتـه * وقال علي بن قيقان الدعيجي هذه الأبيات في الوجد يسند على نجله محسن ويشكي لعبدالله بن دهيمش بن عبار : 126 الـلـه مــن هــم بـقـلـبـي شـطــنــي *** تـفجـر بصـدري كا تفجيـر بركـان والجسم يا محسـن غـدا تقـل شني *** من شاف حالي قال عزاه مرضان عـلى الـذي وا بـعـده الـيـوم مـنـي *** والعـادة أن الولف تمحاه الأزمـان أن طال بعدك يا أريش العين عـني *** دمـرتـني يـا زيـن تـدمـيـر لـبنـان وش يجـمع الـلي يـم ريـع المغنـي *** لـلي سكـن يـم الـدعـيـة وخيـطـان أشـكي لأبـن عبـار بالـلي أمتحنـي *** تكفا يابو مشعل ترى القلب ولهان دايـم عـلـومـك بـالـمـلأ يـشـرفـني *** وأنخاك يالمنعـور يا ذرب الأيمـان بـك الحـمـيـا والصـخـى يـوجـدنـي *** هـذي عـذاريبـك يا طـيـر حـوران يـفـداك مـن هـو بالـلـوازم يـكـنـي *** عليه من ضرب المثل خشم قمعان وأبغي المسامح مـن بيـوت خفنـي *** ونـاخـذ من العبره كما قال راكـان وصـلاة ربـي عـدد مـزن نـشـنـــي *** عـلى رسولٍ قام في نشر الأيمـان * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على علي بن قيقان الدعيجي : 127 قـال الـذي فـي نظـم الأشعـار فنـي *** يقـود صعبـات القـوافي بالأرسـان بـدع البـيـوت اليـا تـفـطنـت جـنـي *** من خاطري سجلت بالبوك قيفـان حـي الـبـيـوت الـلـي جـديـدٍ لـفـنـي *** من قيـل علي الوايلي نسل قيقـان يشـكي الغـرام ويطلـب الحـل مـني *** بالقيل يسند لي من الوجد ولهـان يـا عـلي أفـيـدك دون شـك وظـنـي *** وأخبرك بالمعقول ما قـلت بهتـان أركب على اللي لا مشى مـا يونـي *** وأقدم لخطبت عالي القدر والشان ولـو يطلـب المليـون قـلـه يجـنـي *** نـلمهـن مـا بـيـن سلـقـا وفـدعـان وأن كـان قـال فلـوسكـم مـا كـفـني *** باقي مهـر خلـك على القرم قيران عساك فـي قـرب الغضي ترجهـني *** ويزول كابوس الروابع والأحزان وعسى النتيجـة في عشيرك تهني *** ولا ألوم شاكي حـب ميّاح الأردان وراعي المنا مـا فـاد غيـر الهبنـي *** مثـل سـراب الـدو يـزمي بقـيعـان وكـم واحـدٍ عـلى عـشـيـره يـحـني *** مثـل الخلوج اللي تهوبل بقطعـان يتبع |
*- وهذه عدد من القصائد مساجلة بين عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي وسليمان بن مقبل الحربي وذلك عندما كانا في منطقة شرورا عام 1399هـ حيث وجدت أبيات من الشعر مكتوبة بورقة ولم يكتب عليها أسم صاحبها وقد أطلق عليها أسم المجهولة ورد على هذه القصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار وأرسلها لسليمان بن مقبل ورد سليمان وبدأت المساجلة حتى بلغت ربعماية بيت وعندما طبعتها بالديوان حصل اختصار عدد من الأبيات وهذا ملخص هذه القصائد وقال صاحب القصيدة المجهولة : 128 ووجود الـلي رقى براس الطـويلـه *** وايـتـذكـر مـا مـضى بالفـايـتـاتـي جـر قـلبي جـر سـلـك فـي هـلـيـلـه *** لا تـذكـرت العـصـور المـاضياتـي وهـنـي الـلي ركـب جنـب الـدلـيلـه *** لأ تـجــاه عــارفــه عـلــمٍ ثـبـاتــي فـوق هـاف مـجـهـزٍ مـا فـر ويـلـه *** والبلـوف مـن الحفيـز مضبطاتـي بالعجـل لا سـار لـزومـه يـجـي لـه *** مـن ركب بـه ما شعـر بالهاوياتي منـوت الـلي نـاحـرٍ ديـرت خـليـلـه *** صابـر وقـلبـه عـلى خـلـه يهـاتـي صـابـر دام الـصبـر نـقـدر نـشيـلـه *** وأن تعـدا الصبـر طرقـت العبـاتي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على صاحب المجهولة : 129 هيـه يا اللي مرقب براس الطويلـه *** أستمع لي يا فتى وأقبـل وصاتـي صاحب القـلب المشقى عـزتـي لـه *** سـاهـرٍ بالـلـيـل عـينـه مـا تبـاتـي كـم غـلام من الهـوى حالـه عليلـه *** يـوم هـام بـحـب تـرفـات البنـاتـي كـم غـلام الحـب زاود مـن غـليـلـه *** مـن سببهـن عـاف ذات الحيـاتـي قيـس هـام بحـب منسوع الجديلـه *** عـذبـه وجـد العـذارىالمحصناتـي أنخـلع مـن حـب لـيـلى هـد حـيـلـه *** جـرب اللوعـة وشاف المعضلاتي أحتـرص حـذراك لا تصبح مثيـلـه *** تعـرض الـوم الخلايـق والشماتـي مـن يـودك لا تـعـذب فـي سـبـيـلـه *** بـالـتـمـنـي مـا تـهــيـا لـك بـتـاتـي من عداه الصبر ما يجني حصيلـه *** وأنـا مثـلـك مـا تهيـت لـي منـاتـي في قعـافـز صرت والديـرة محيلـه *** جـرهـد زيـزاه مـا فـيـهـا نـبـاتـــي نحتسي للحرب حين انشوف زيله *** ما أنتخفـى عـن هجـوم الطايراتي باذليـن الروح مـا نرضى الفشيلـه *** والـلـيـالـي بـالـمـعـزة مـقـبـلاتــي ولا بـد الـشـدات يـأتـيـنـا بـديـلـــه *** تـذهـب أيــام الـكـدر والـعـز يـاتـي * قال سليمان بن مقبل الحربي رداً على عبدالله بن عبار العنزي : 130 قـال ابن مقبـل درس في كل حيلـه *** دون حـقـه مـا يـدنـق باخضعـاتـي كـل رجـل دون حـقــه مـا يـزيـلــه *** مــا نـعـيـل ولا نـحـب الـعـايـلاتـي مرحبـا بالقاف فكـري مهتـوي لـه *** عـدد نـواض البـروق السامـراتـي مـرحـبـا اعــداد بــراق نـخـيــلــــه *** بـالـبـيـوت الـلي لفـني مـرسلاتـي قـام ابن عـبـار وارسـل لـي نفـيلـه *** ومـسـتـعـد بـردهـا عـلـم ثـبــاتـي وأن بغيت القـاف وأنـا منتـوي لـه *** أصخره صخـر الجبال الراسياتـي عـنـدي القيفـان وابحـوراً مهـيـلـه *** قـاف بـدع اليـوم ما هـن محيلاتي والجـمـل لا حـمـل بحـمـل يـشيـلـه *** يـرتـكي كـان الهـزايـل عـاجزاتـي والعـميـل الـيـا نشـد يلـقـا عـمـيلـه *** ولا نـحـب الا الـعـلـوم الطيـبـاتـي والـلـي يـدور الـردى يلـقـا زمـيلـه *** والعـلـوم الـلي يبيهـن جـاهـزاتـي والزميل الـلي طريقـه يهـتـدي لـه *** ولا سمعـت أن الرسوس مسيلاتي الرسوس رسوس ما فيهـا جميلـه *** مـا تـفـيـد الا الـعـدود الـراهيـاتـي كـم رسٍ مـاه مـا يـغـطـي نـثـيـلــه *** وأن وردته ما يجي خمس دلواتي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على سليمان بن مقبل الحربي : 131 قـال ابـن عـبـار مـن منظـوم قيلـه *** يـبـدع القيفـان مـن شـط الفـراتـي قـافـنـا هـداج مـا قـالـوا ثـمـيـلــــه *** يا قريحـة من بحـور القيـل هـاتي من صميم الجاش ما جاني هميلـه *** من روابع خاطـري هاضت ابياتي أترك هـزل القاف وآخذ من جميله *** والقـوافي في ضميري حاضراتـي أطـلع البـوك المسطـر مـن مشيلـه *** والقـلم مليـان مـن حبـر الـدواتـي الـمـزرف يـم أبـو مـقـبـل نـحـيـلـه *** يا صليب الشـور جـتـك معـاملاتي خـطـكـم جـانـي وخـذ مـني بـديـلـه *** جـاك ردي يـا زبـون الـوانـيــاتـي يا عشيـر الغـوش يا زبـن العطيلـه *** يا شـوق اللي كنها ظبي المهـاتي مـا اتـدنى لصاحـب النـفس الذليلـه *** والعـلـوم الطيـبـه هـذي شـفـاتـي وكـان تـرديـد القـوافي طـال طيـلـه *** الـزعـل مرفـوع والمكنـون ياتـي قـافـنـا يـا الـقـرم مـا كـمـل نضيلـه *** والقـوافـي مـا تـوقـف مـن تلاتـي لابـتي صـاع الخصيم تـزيـد كيـلـه *** تنصر الصاحب وتردع كـل عـاتـي لـي قـبيـلـه مـا تحـمّـل كـل عـيـلـه *** وخصمهم يـوم اللقـا يذهب فـواتي بـني وايـل كـان هـز إبـليس ذيـلـه *** مـن تعـاوج يدعسونـه بالجـواتـي * وقال الشاعر سليمان بن مقبل الحربي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار للمرة الثانيـة : 132 قـلـت من مكنـون فكـري واتعليلـه *** مـا اتسلـف مـن معـاني سـارياتـي موج من طاش البحر ماهي حثيله *** زايــدات والـعـدود امــقــفـلاتــــي عـارف المـيـزان ميلـه وأتعـديـلـه *** وأن هـرجـنـا بالـعـلـوم الـوافياتـي قـلتهـا والقـلـب مـا يقـبـل عـذيـلـه *** مـا أتـعـذر لـو تـجـيـنـا مجـلـداتـي قـلـت قـولـن بـالـلـوازم نـنـثـي لـه *** والـبـيـارق للـخـصـوم مـركـزاتـي والسـوالـف لا تـدانـت بالـخـجيـلـه *** يـخـربـن بـيـوت نـاسٍ عـامـراتـي مـا نصـاحـب مـارج يـرفع شليـلـه *** مـا يـعـرف المخطيـة والمقـدياتـي نصاحب الـلي باللـوازم ينبـدي لـه *** لابـس درع الـمـعـزة والـنـجــاتـي والـردي يا القـرم مثـل الحنضليلـه *** لـو تـزايـن طلعـهـا مـابـه حـلاتـي الـردي حسـو يـغـرك فـي نـثـيـلــه *** وأن حـداك اللال ما يملأ الرواتـي لا تـعـنـا كـل شـي نـلـتـجـي لــــــه *** ونعـتـلي فـوق الجبـال العـاليـاتـي والـمـعـانـد بـالـملاقـا نـحـتـدي لـه *** ونـلـبس ادروع تـضـد الصايباتـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان بن مقبل الحربي للمرة الثانية : 133 قـال أبـن عـبـار بـبـيـوت جـزيـلــه *** مـن قـديـم مـا نـقـول المخطيـاتـي وارد الحسيـان مـا يـمـلأ صمـيـلـه *** والثـمـايـل مـا تـروي المظميـاتـي أبـني القيفـان لـو هـي مستـحـيـلـه *** صغـتـهـا وسجـلـتـهـا بمـولـفـاتـي القـوافـي شـاربـن مـن سلسـبـيلـه *** والـقـلـم والبـوك عـنـدي والماتـي والقـريحـة بالطلـب ما هي بخـيلـه *** دوم تـمـلـي بالـبـيـوت الـوافيـاتـي والشعـر موروث من جـدي نحيلـه *** وأحمـد المولى نحوش الطايلاتـي جاك عذب القـاف ما نبـدي حميلـه *** والحثـال حثـال مـا فـيـه اثمـراتـي مـا يهـم القـيـل حـزت نشتـقـي لـه *** أعتـقـد عنـدي وعـنـدك واجـداتـي وأنـت مثـل الحيص شيال الثـقيلـه *** لـو ثقل حملك مثـل ريش القطاتـي وأنـت عـلم الطيب دايـم تعتـني لـه *** وتصعـد بروس الجبـال العالياتـي ذايـع صيتـك ومـن عـزوه أصيـلـه *** الحـروب اهـل العلـوم المعجـزاتي والـردي خـلـه عـسى ربـك يـزيلـه *** مجـلسه يـا القـرم بيـن السيـداتـي الـردي ممشـاه بالطـرق الـرزيـلـه *** طـول عمـره مـا ينـال المكـرماتـي الـردي يـا مسـنـدي محـدٍ دري لـه *** الردي معدود من عرض الخواتي * وقال سليمان بن مقبل رداً على عبدالله بن عبار للمرة الثالثة : 134 قـال من هو باللقـا شعـوره عتيلـه *** مـا تضجـر مـن حـمـول مثقـلاتـي خصمنـا الممدوح لازم نحتـفي لـه *** وجنـه أوراق اللحـون مقرطساتي والخـصيـم إلـى بـغـانـا نعـتـني لـه *** مـا اتـسيّـد للسهـوم الـضـاربـاتـي دام راسي عايش من عرض جيله *** أحـتـميـه مـن السهـوم العـايلاتـي ومن يحاول خدعنا مـا ننحـني لـه *** ومن ضربنا بعود شتناه بحصاتـي مـن تمـادا بالهجا حـنـا انهجي لـه *** ومن يسب الناس يبشر بالشناتي وصاحب الحق المحنك ما ايغديلـه *** يـاخـذه لا جـاء نـهـار مـعـانـداتـي جـاني المكتوب وفكـري منتبي لـه *** فـز قـلـبي باللـحـون المـطـربـاتـي يـوم خصمي قـال مـا فيهـا زعيلـه *** طـاب كـيفـي والمعــاني والمـاتـي وأسمحوا لي كان جت مني ختيلـه *** ما وصفتـك للرسوس المصفيـاتي أسـمح الـزلات يـا مـزبـن دخـيـلـه *** يـا زبـون الحـرد يـوم المشكلاتـي وأنـت مـن ربع لهـم ذكـر وفعـيلـه *** بـني وايـل مـدركـيـن الـطـايـلاتـي طـايـليـن العـز بسيـوف صـقـيـلـه *** كـم عـدو جـادعـيـنـه بـالـهــواتــي مقحـميـن الحـرب لا شبـت فـتيلـه *** مـن قـديـم وحافـظيـن الـواجبـاتـي *وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان بن مقبل الحربي للمرة الثالثـة : 135 مـا يخيـب العـبـد والمـولى كفـيلـه *** هـو كـفـيلـه بالحـيـاة وبالـممـاتـي ومن يخالف سنة الهادي يا ويـلـه *** مـا يعـرف المخـطيـة والمقـدياتـي ولا يفيـد العبـد زرعـه مـع نخـيلـه *** ولا يفيـده كود صومـه والصلاتي وكـل جـيـل بالـفـنـا يـقـفـاه جـيـلـه *** ويـن كسرى والجيـاد الصافنـاتـي وين عـنتر ويـن راح طـراد خـيلـه *** زال عـنـتـر والسـوالـف بـاقيـاتـي أن غزانا الخصم ملزوم انغزي لـه *** حتى يرجع بالفلس عقب الغـزاتي مـا درقـنا للخـصيم ولا أنحـبـي لـه *** بـالـنـقـا ننطح صنـاديـد الـرماتـي قـلتها والذيب جاء للي ايعـوي لـه *** وأن كشر بالناب حركت اعضلاتي الحصان حصان ما يقصر صهيلـه *** ولا يهاب البـرد لـو هو كان شاتي أصلـه كحيلان ينجـب مـن كحـيـلـه *** سابق ومن ساس حصن سابقاتي ومن يـدور الطيب لا بـد ايعـني لـه *** دوم أبـوابـه لـلـدخـول مفـتحـاتـي من قعـد بالخلف ما يرعى الخميله *** ومن قصر مفلاه ما طـال الفلاتـي من يصون النفس ما شي ايغـديلـه *** من عمل سيات ما حاش حسناتي ولا يحوش الغانمة خطـو الهبيـلـه *** ذيك لأهـل الطيب وافين الصفـاتي * وقال سليمان بن مقبل الحربي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار رد القصيدة للمرة الرابعة : 136 قـال من هـو بالمعاند هـاض قـيلـه *** يـارد الـمـاء مـا حبالـه قاصراتـي جـاك مقـرٍ فـاح مـن بيـر العضيلـه *** زاد فـوحـه والسـواقـي جـارياتـي يـروي الـنـداي والـلي فـي مقـيلـه *** ويـشـربـن أذواد نـاس هـالـكـاتـي عـد راهـي والظـوامي تنـتـدي لـه *** تشرب النقروح ما تشرب صراتي يرتكي وأن جولـه بـدوان امحيـلـه *** يشربـون وشـريهـم فيـه الهنـاتـي من سقـانـا شربتن من ماء عسيله *** نسقيـه كـاس الهـنـا والعـافـياتـي وأن مـديـنـا مـا يمـانـيـنـا بـخـيـلـه *** مـن عطأ مفـرود نعطيـه القحاتـي لـو يطول القـاف أو يقصر نضيلـه *** مـا نـقـول أن المـثـايـل قـاضياتـي دامـهـا بـالـعـدل نـمـشي بالعـديلـه *** وأن لفـت بالعـوج فيـه معـوجاتـي كان تبي العفوا كم واحـد اعفي له *** أصلـح وصـالح وكـب الـثـايـراتـي وكـان وسط الراس حب ما دريلـه *** كـم حـب دقــقــتــه الـطـاحـنــاتــي مـن نعضـه عضة المغـلوث ويلـه *** قـرد حـظـه وأربـعــيـنـه دانـيـاتــي واللي يعول بالشفا نعـول عـويلـه *** أن صهل نصهل صهيل الصاهلاتي نطلـب الـلي دمـر الطاغـي وفـيلـه *** الـولي بـأمـره تهـون المصعبـاتـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان بن مقبل للمرة الرابعة : 137 قـال ابـن عـبـار فـي قيـل بـقي لـه *** عـارفٍ فـي وردهـا والـصـادراتـي من يحاول خـدعنـا ما ننضوي لـه *** وخصمنا نرميـه في قعـر الهباتـي ومـن تحدا الناس حاله ينرثـي لـه *** لا بـد بنصـر الـولي ننطح القـاتـي أتـمـركـز فـوق مشمـوخ التـلـيـلـه *** وأعلن الأنذار في عـالي اصواتـي صامدين وخصمنـا مـا نرتخـي لـه *** وتابعيـن الحـق ما حنـا اعصـاتـي كـان تبي الصلح خلـك مهتـوي لـه *** والـمـثـايـل بـالـعـدد مـتـعــادلاتـي مـا مـنــا زلـه ولا مـنـكـم زلـيــلــه *** والأيـادي بــيـنـنـا مـتـعــاونــاتــي مـن دعانـا بخيـر حـنـا نـندعي لـه *** وأطلب المولي عسى يقبل دعاتي ومن يجي بالطيب حنا ما نـبي لـه *** غـيـر عـلـوم بالـفـخـر مـتبـادلاتـي والحـرايـب بـيننـا عيـب وفـشيـلـه *** ومـن تعـدا الحق يجلد بالصفـاتـي والرجـل مثـل الجبـل يـذري مقيلـه *** ومن عمل زينـه فعـوله شاهـداتي والقطامي صيدته مـا هـي هـزيلـه *** عـادتـه دايـم يـصيـد المسمـنـاتـي والغضنفر مـا أحـد يـقـرب دحـيلـه *** مثل وصف الزير ما هـاب البياتي وأبـو مقبـل طيّـب من عـرفـتي لـه *** مـا تـكـلّـم بالهـروج النـاقـصـاتـي * وقال سليمان بن مقبل الحربي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار للمرة الخامسة : 138 قال من هو فاهـم اللي ينحـكي لـه *** رايـح بـرايـه بـغــيـر مشــاوراتـي مـن يحنشل ينطحـونـه حـنشـليلـه *** وبـالـلـقـا لازم تـثـور الـثـايـراتــي والخصيم اليـا جمع للحرب ضيلـه *** نـاحـريـنـه والـركـاب امـدنـيـاتــي حـل اطلاق النـار واشتبت شعيلـه *** أصلحوا يا نـاس نـبي امصالحاتـي لا تصيـر جـروح وانفـوسٍ قـتيلـه *** أفـزعـوا في جاهكم والـواسطاتـي مـا نـخـلـي حـقـنـا لأفـعــا أكـيـلــه *** ولا نـكـبـه دام فـيـهـا مـطـالـبـاتـي من رقا فوق الجبل صعب تحويلـه *** ومـن تعـلـق مخطرٍ بالسـاقـطاتـي مـن وصـل للقـرم لا بـد ايحكي لـه *** قـل لأبـن عـبـار بـالعـلـم الـثبـاتـي هات من عنـده طريـق نقـتـدي لـه *** والـركـايـب لـلعـسوس مـقـيـداتـي كـان شـاب الـقـاف ملـزوم نحيـلـه *** قـافـنـا صـارت تـلاعـه ممحـلاتـي والـمـزرف يـوم جـانـا نـلـتـقي لـه *** فـز قـلـبـي بـالـوفــود الـبـاذلاتـــي نرسـل المكتـوب مع زود اتهلـيلـه *** ونكثر الترحيب من غير اسهواتي والـتـحـيـة دوم نـبـذلـهـا بـذيــلـــه *** للصـديـق الـلي لحـونـه فـايـزاتـي أسـمـح الـزلات لـو مـقـدار هـيـلـه *** كـان مني شفـت بالقيـل اهـزباتـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان بن مقبل الحربي للمرة الخامسة : 139 قـال ابـن عـبـار فـي منظـوم قـيلـه *** يـفتهـم حـل الـرمـوز المبهـمـاتـي قـلتـها وبـدع القـوافـي معـتبي لـه *** بـارعٍ في نظمهـا مـن اول حياتـي مهـمـا تـكـون المثـايـل مستطيـلـه *** نرسـم القـيـفـان رسـم الـزاويـاتـي جـاك سيـل طـامي تسمع صـويـلـه *** مـن محيـط فـيـه سفـنٍ راسيـاتـي والمحيط الأطلسي غـطى الرميلـه *** راسيـه فـوقـه اسطـول مـدمـراتـي موقعـه مـن روسيـا إلى فنـزويلـه *** طامي وفي كـل صـوب لـه قـناتـي مـا هـو زي بحيرة يصفـق نجيلـه *** تلقا فيها الرفش هـو والسلحفاتـي ولا هوحسو مـاه ما ياصل جـويلـه *** ولاهومقر ماه ما يغطي الحصاتي ولا هو خبرا جمعها يصبح طميلـه *** مـا كـر الدغـلـوب بالمستنقعـاتـي ومن يهيل الطعس بيـّد من يهيـلـه *** عـّذب بهـوج الريـاح العـاصفاتـي الطعوس اطعوس بالصحرا مطيله *** زاميـة فـوق الجبـال الشـامخـاتـي قـلـتـها ولا أريـد تـولـيع الفـتـيـلـه *** والمـريـض يراجـع المستشفياتـي ما نحب الدجـل وأصحاب الدجيلـه *** والنمـايـم دوم مـن طبع الـوشاتـي عـذت بالـرحمـن مـن جنـه وغيلـه *** والخبـايـث بالحـديـد امصـفـنـاتـي * قال سليمان بن مقبل الحربي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار للمرة السادسة : 140 مـرحـبـا بقيفانـكـم جتـني مـزيـلـه *** مـرحبـا واشعـورنـا مستبشـراتـي مـرحـبـا تـعـداد مـزن مـاع سـيـلـه *** مـزن غـيـث بـالـربـيـع معـزلاتـي يا عـميـل الخيـر مـا قـلبي غـفـيلـه *** أطـبع القـيـفـان طـبع المطبعـاتـي فسّـر الألغـاز وأن جـتـكـم جهـيـلـه *** حل لغوزي بالحروف الواضحاتي ويـش رجـل مـن بـعـيـدٍ ينعـني لـه *** مـا يـجـيـب الا بـنـات محصنـاتـي كـم واحـد لا فـقـد شـوفـه يجي لـه *** يـدلـه العـشـاق والـه امـتـرخـاتـي وأنشـدك عـن شـايـب يفقـر قبيلـه *** شال في بطنه يجي عشرين شاتي مـار هـو محبوب مـا يكثـر جفيلـه *** عـاقـل وبـالـيـه ربـي بـالـسـكـاتـي وش بـنـات حـطـن بقـلبي مـلـيـلـه *** يسقـن العشـاق كـاس المسكراتـي مخـفيات بحـوش مصكوك قـفـيلـه *** وبالشمطري روسهـن مخضباتـي ويش رجل صيحته تشفي الغـليلـه *** يفـزع الجـيـران فـي قـو النهـاتـي لـه صحيـب مـرافـقـه مثـل الدليلـه *** وأن وطـالـه دولـة راحـت شتاتـي واضـحٍ أن كـان قـلـبـك ملـتـبي لـه *** فسـره لي زيـن يا شيخ القضاتـي حـلـول الألغـاز منـكـم محـتـري لـه *** مـا يـجـني مـنـك كـود مفسـراتـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان بن مقبل الحربي للمرة السادسة : 141 قـال ابـن عـبـار واشعـوره نبـيـلـه *** تحـيـاتـي لأبـو مـقـبـل مـهـديـاتـي المعـانـي بالـهـقـاوي نـهـتـدي لـه *** عـادتـي حـل الرمـوز الغـامضاتـي لغزكـم يا القـرم مـن نـوع الرقيلـه *** واضح ومفهوم من دون اهقواتي شايبك غلاف البكت هي هقوتي له *** والسجـايـر هـقـوتى هـن البناتـي يعـلـم الـلـه كـن كـتـبـه خـط نـيـلـه *** راسمينـه بالعـكـوس الصافـيـاتـي والرجل اللي صيحته تشفي الغليله *** ذاك نجـر أن كـان بالمعنا ايواتـي والقهـوة هـي الـلي قـلـت الدويـلـه *** لا هبشها القهوجي صارت هتاتي أستمع وأسألـك من فكـري مسيلـه *** عـن عـلـوم يالسنـافـي مسملاتـي ويـش رجـل عـادتـه دق الـطبـيـلـه *** ينطـق ولا لـه لـسـان ولا لـهـاتـي عاقـل وسامت وهرجه ينصغي لـه *** وايـتـكـلـم فـي هـروج منـوعـاتـي والـيـا سـكـت مـا تكـلـم لـو تسيلـه *** مـا يجـاوب لو ضربتـه بالعصاتي أفهـمـه يا القـرم وأسـرع بتحليلـه *** كـان تـعـرف يا فـتى معـنا اخباتـي أي بـدر اللـيـل أو طـلعـت سهيـلـه *** كـل مـنهـم بـالـبـروج الـعـالـيـاتـي القـمـر يا مسندي يضـوي شعـيلـه *** ولا نجـم سهيـل يهـدي الغـادياتـي * قال سليمان بن مقبل الحربي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار للمرة السابعـة : 142 الـخـبـايـا حـلـهـا عـنـدي سهـيـلـه *** نــاجـح بـالـهــيـنــة والـكـايـداتــي لغـزكـم يا القـرم نعـطيـك اتحليـلـه *** ذاك رادو كـان أن خـمـني ثـبـاتـي خـصمنـا نحـل لـغـزه وأنحـجي لـه *** مـا أنتملـل لـو تكـون مبـاغـتـاتـي ويـش عـذرا راكـب فـوقـه حليـلـه *** ما يحـول لـو يشوف الجـمع يـاتي مـا يـفـّرق بـينهـم عـود الشتـيـلـه *** والحصص بيـن الأثـنين موقـتاتـي راسيـه مـا تـمشي الا ينـمشي لـه *** وحلقها بـه نوع من نـوع السباتي ويـش بكـره راكـب فوقـه اجميلـه *** شالت المفرود والهـرش الخشاتي هـولـتـني يـالـسنـافـي كـل هـيـلـه *** باركـه للهرش وهي كبـر الحذاتـي ويش رجل كاشتن لـه فـي خميلـه *** كـل مـا شـفـتـه لبـوسـه زاهـياتـي ما خشي يا القرم من هب الثعيلـه *** ولا يخـيـل بـروق مـزن نـاشيـاتـي يـا زمـيـلي شفـت بقعـا مستزيـلـه *** ومن سبـب بقعـا افكـاري شاذاتـي أشكي وحـالي مـن الفـرقـا عـليلـه *** ودمع عيني مثـل وبـل المرزماتي أشتـكي وأقـول يـا مـنجي دخـيـلـه *** عقـب مـا هـو بالبحور السافحاتي تـفـرج لمن صابـر لـو شاف ميلـه *** ما تجيـه مـن الشمـال مواصلاتـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان بن مقبل الحربي للمرة السابعـة : 143 قـال ابـن عـبـار قـافـي نـنـتـبي لـه *** مـن قـديـم نـفـتهـم نحـو النحـاتـي الـقـوافـي نـفـتـهـم عـدلـه ومـيـلـه *** جـاك رد القاف ما ايفيـد السكاتـي لغـزك الـلي صار عندك فيـه هيلـه *** العـفـريـتـه مـن انـواع الرافعـاتـي والعذراء يا القـرم نعطيك اتحليلـه *** ذيك ساعـه كان هو صح امعناتـي والرجل اللي كاشت وسط الخميله *** ذيـك صـوره بـروزت بستديـواتـي وجـاك لغـزي ما هقيته ينقوي لـه *** ويـش خـمسه بالكتـاب مسجـلاتي يـاكـلـون ويشـربـون بـكـل لـيـلــه *** ولا لــهــم لا أم ولا أبـــو بــتــاتـي ذكـرهـم الـرب فـي محكـم انجـيلـه *** ومـذكـوريـن فـي آيـات مـنـزلاتـي وكان تذكر من زمانك شفت زيلـه *** الزمن خلا الصخـر يصبح هتـاتـي وانـا مثلـك اطلب الله واشتـكي لـه *** أشتـكي ظيـم السنيـن المعسـراتـي يرحم الـلي عنـده الـونسـة قـليـلـه *** فـي قـعـافـز بـلـقـع مـا بـه نـبـاتي يرقـب المرقـاب والمرجـع فصيلـه *** يوصـل الأسناد ويرجـع للمشاتـي وش يلم اللي سكن بارض السليله *** لـلـذي يالـقـرم قـرب امخطـطـاتـي شـف بـالـي بـيـن دبـه والجـبـيـلـه *** فـي جنوب المفتلح غـرب القلاتي * وقال سليمان بن مقبل الحربي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار للمرة الثامنة : 144 راكب اللي لا مشى يمسي العبيلـه ** مصعـبٍ يـوم الـركـاب معسـفـاتـي أسمه شعيلان واسـم امـه شعـيلـه *** أقطم الفخذين من جيش اعلـواتـي عـانـي لـلـقـرم حـواش الـنـفـيـلــه *** يـم ابـن عـبـار ريـف الـهـاشلاتـي لغـزكـم يـا الـقـرم نـبـدي بتعـميلـه ** نـرد فيـه الفكـر عـقـب ملاحظـاتي أمـا صـارت حـلـتـه لـيـه سهـيـلـه *** أو شريتـه منـك بخـمس مـدبلاتـي وكـان تشكي بعد منسوع الجديلـه *** وتشتكي من وجد عمهوج البناتي تشكي اللي كـل ملبس يـزدهي لـه *** زاهـيـه لبـس المقـصب والعبـاتـي ضامـر السرجوف وقرونـه فليلـه *** عـيـن حـراً مـاكـره بالـشـامخـاتـي من شكى فرقـا عشيره عـزتي لـه *** ومـن يلـوم أهـل الهوى للمنكراتي مـن يلـومـك يـبـلـشه ربـي بحيلـه *** ذاك هـيـس ولا شـقـا بالمتـرفـاتـي والكـلام أيـفـيـد عـن كثـره قـليـلـه *** وكـل شـي يالـسنـافـي لـه طـراتـي أسمـح الـزلات يـا ذرب الفـعـيـلـه *** أشـهـد أنـك مـدرك لـلـمـوجـبـاتــي والسلام ختـام عـنـد آخـر نضيلـه *** وأسمحـوا لـي بالـردود البـاقـياتـي والصلاة على النبي خير الوسيلـه *** بالختـام أزكـى سـلامي والصلاتـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان بن مقبل الحربي للمرة الثامنة والأخيرة : 145 راكـب الـلي لا مشى عجـل هـذيلـه *** صيعري من ساس هجن معرباتي اسمـه حجيلان واسـم أمـه حجيلـه *** لـونـه أحمـر والعضود محجلاتـي مصعب ولولا الرسن ما ينقوي له *** يجفل من اللمس مايداني الوهاتي سافر المندوب وأعجـل في رحيله *** سـار من دون ابن مقبـل ما يباتـي يـوصـل سليمـان كـسـاب النـفـيلـه *** راسي مـثـل الـجـبـال الـزامـيـاتـي يا أبـو مقبـل سمني ناقـض ثـليلـه *** شفي الـلي خـدهـا مـثـل الـمـراتـي شـفي الـلي مـا تمشـت بالفـنـيـلـه *** الجـمـيـل الـلي لبـوسـه ضـافيـاتـي وهـنـي الـلي يحـصـلـهـا حـلـيـلــه *** هـي منـا قـلبي وهي غـاية مناتـي ذاب قلبي من أجلها واهمد قصيله *** مـن سمـوم القيـظ يأتيـه الهبـاتـي صاحبي يا القرم ساسه مـن قبيلـه *** يحـتمـون ديـارهـم بالـمـرهـفـاتـي لابـتـه بالـكـون يحـمـون الدبـيـلـه *** فـي نهـار الكـون واحـدهـم زناتـي بالعـتيم انجـورهـم تـوحي صليلـه *** والــدلال الـيـا لـفــيـت مـبـهـراتـي تشـرب مـن الهيـل مابـه زنجبيلـه *** وبعـده الـبـراد يحضـر بـه حـلاتـي وبعده من الضان لك عيتـا جزيلـه *** قـدمـوهـا مـن خـيـار المسمـنـاتـي يتبع |
تابع * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على خالد بن صالح العيادة : 146 سر يا قلم وأكتـب روايع مـن القـاف *** أكـتـب وسجـل من لطيـف العـبـاره جــواب لـلـي بـالـتـمـاثـيـــل عــراف *** بـيـطـار شـعـر ويـفـتهـم بـالأشـاره يا خالـد المنعـور يا ريـف الأضيـاف *** أسـمح لـنـا يا ريـف ضيفـه وجـاره أقسمت لـك يالقـرم باقسام وأحـلاف *** بـالـواحـد الـلـي نـتــقـي حــر نــاره أنـي عـلى الطيـّب شـفـوق وميـلاف *** وزيارة أهـل الطيب مـا هي خساره لا شـك أقـاطـع كـل هـايـف وبــلاف *** عـشـرة ردي الشـان كـذب وقـمـاره أحـب عشـرات الحمايـل والأشـراف *** والـنـذل والـهـلــبـاج مـا اطـب داره أحـب وافـيـن الخصايـل والأوصـاف *** الـلي بـهـم عـز الـخـوي وأفـتخـاره ولا لي بخوتهـم مطـامع ولا اهـداف *** ولا خيـر بالـلي ضاع سلمـه وكـاره يا مسندي ما طحت في جمع الآلاف *** ولا عــنــد مـثـلـي لـلـتـجــاره أداره لكن سكنت بحارةٍ باقصى الأطـراف *** حـارة بـدو يـا بعـد عـنهـا الحضـاره بيـن الـرياض وبينهـا يتعـب الهـاف *** مـا مثـلهـا بالـرخـص والبعـد حـاره مـن طبـهـا يا القـرم هيهـات ينشاف *** مـا هـي غـريبـه لـو تقـطع أخـبـاره ودك تـصـبـحـهـا بـشيـول ونـسـاف *** ولا بـمــرافــقـهــا تـجــود الــوزاره * وقال خالد بن صالح العيادة هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 147 يقـول مـن يـمسح دمـوعـه باياديـه *** يذرف كثير الدمع في كـل الأوقـات عـلى وليـف الـروح مـاني بنـاسيه *** وجـروح قـلبي من فراقـه جديـدات لا بـد يـذكـرنـي وأنـا دايـم أرجــيـه *** دايـم عيـوني من فـراقـه سهيـرات لـيتـه يـعـود ويذكـر الزيـن ماضيـه *** ويذكـر عهـوداً مـن هـوانا قديمات لـو يطـلـب الغـالـي فـلا بـد نعـطيـه *** أعـطيـه لـو يطـلب عطـايـا كثيـرات ما أظن تبـرى مـن فـوادي مكاويـه *** منهـا جروحي في فـوادي عطيبات أنـا دوايـه صعـب وصعـبه مبـاديـه *** لو جابـوا الدكتور ومعه الأشاعات أحـتار دكـتـوري بـمـانـي أعـانـيــه *** وقالوا صويب الوجد ماله علاجات قـال السبب جرحه ولا هـو بقاويـه *** ترى اللقا يبري الجروح العميقـات الوصـل هـو طـبـه ولا بـد يشـفـيـه *** لا بـد ما يبـرى وأنـا عنـدي أثـبـات أبـو جـديـل فـوق الأمـتـان كـاسيـه *** وأبـو رمـوشٍ فـوق خـده ضليـلات وعيون نجـل وتذبح الـلي يراعيـه *** يـرسل مـن عيونـه سهـومٍ خـفـيات الـلـه عـطاه الزيـن بكامـل معانيـه *** مـالـه حـلايـا بـالـبـنـات الجـمـيـلات وقلبـي يا أبن عبـار زادت بلاويـه *** شـاف المصايب من هواها عديـدات قلبي يا أبن عبـار كثـرت طواريـه *** حـتى عـيـونـي مـن هـواهـا شقـيات أصبر على الشدات والدمع أخفيـه *** باسبـابـهـا قـضيـت أنـا الليـل ونـات * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على خالد بن صالح العيادة : 148 جـانـي جـوابٍ واضـحـات مـعـانـيـه *** مـن خـالـد المنعـور زبـن الونيـات حـي الكتـاب وحـي زرفـه وراعـيـه *** من خاطـري بالقيل نرسـل تحيـات خـط أبو فيصـل نفتهـم كـل مـا فـيـه *** يشكي هوا راعي الخصال العذيات يالقرم عنـدي لك نصيحـة وتوجيـه *** وقبـل النصايح تنشرى بالجنيهـات الحـب مـالـك فـي مشـاكـل بـلاويـه *** أن طعت شوري خل طردالخوندات قـلب المشقى زاهـي الـدل يـغــريـه *** الـمغـريـات الـسـاحـرات المضـلات قـيس الملـّوح كـان تسـمع بطاريـه *** هـام بهـوى ليـلى ومـن حبها مـات وأبن الخفاجي كان تـدري بماضيـه *** راحت حياته بيـن لوعـة وحسرات وكلـن شـكى ليـلاه وحسـب ليـالـيـه *** أصبح جداه من الهـوا قول هيهات وقبلـك ابـن لعـبـون خابـت أمانـيـه *** ومحسن طواه الوجد عقب الملذات مـار أحـذره لا يـجـذبـنـك حـلاويــه *** وأفطن ترى لـه يالزميل أنعكاسات أطلـب بشـرع الله ثـم أرض والـيـه *** فـي سنـة الـرحـمـن رب الـبـريـات كانـه حصل بالمـال ملـزوم تشـريـه *** عد المهر وأحضرغوايش ودلعات وكانـه حصل بالجاه حضّر عوانيـه *** وأرسل عليه أهـل الفعال الحميدات الـلـه يـجـمـع كـل غـالـي بـغــالـيــه *** رب الـملأ عـلام غـيـب الـخـفـيـات هـذا كـلامـي وأنـت تـفـهـم مبـاديـه *** وأن ما حصلك صاحبك نـزه الـذات حيث أن اللي مثلك تطوله مشاريـه *** أصبـر وصـابـر مـا تفـيـد الشكيات من شعر عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة في معانات الباحث وما يلاقي من صعوبات : 149 خط اليـراع وسطـر الطرس بالـزاج *** ونقش السجلة بالحروف أعجبتني وتقاطر المنظـوم مـن فيض الإنتاج *** عـذب المعاني صغتها ما اعسرتني غـرفـت نـبع القـاف مـن جـم هـداج *** اليا قـلت هـاتي يا القريحة عطتـني روابعـي مـن واهـج الصدر تـنـفـاج *** هـاضت اشجـوني والتفاكير جتـني ينفاج عن صدري تقـل فوح وهـّاج *** كـان الهجـوس الـعـابـره فـارقـتـني نظم القريض لخاطري طـب وعلاج *** الـيا ضـاق بـالـي وانـكتـم ونستـني أخـذت لي مع نظـم الأشعار مرواج *** وعـلى النقـاء فيـه الرجال أعرفتني وكـم قـاف سويتـه وشلته بالأدراج *** أدرى الملامـة والظـروف أشغـلتني مـا قـلت منطوقي غـرابيل واحراج *** اتـرك سـلـوم الحـيـف مـا لايـمـتـني الشعـر الـلي يقضي لـوازم لمحتاج *** عـنـه الشهـامـه والـكـرامـه نهـتـني كـان القصيـد لنـاظم الشعـر سمـّاج *** مـا اشفـق عـليها كان مـا نومستني وكان القصايد ما بها رفعت حجـاج *** مـا حـب الـلي في قول شاعر نعتني ابي اعتزل ما شفت بالشعر مخراج *** غـيـر البـلايش مـن وراه ابـلشتـني أدليت دلـوي والمحالـه بهـا أمـراج *** أقـرش رشـاهـا بالقـلـيـب وسنتـني تمـوج بشراعي زواعـيـج الأمـواج *** طمت مجـادف زورقـي وأغـرقـتني درب الوعر ما فيـه مسلك ومنهـاج *** هـمـت الفجـوج القاحلـه وأتعـبتـني من دون مقصودي عراقيل واسياج *** واشبوك عن وصل الهدف حيرتني نويت أواصل وأجعـل الشوك ديباج *** ما كن لـو رقط الحضوف اقرصتني والـلي يـمـدون الحـبـايـل بـالأنـواج *** لـو يـنصبون أشراكهم ما أخدعتني أجهـد لعـل ارتـاح مـن هـرج هـراج *** واهـل القلوب الحاقدة مـا اعذرتني ولاهـمني منطـوق فـاسـد وهـلـبـاج *** الـلـي الـيـا لاحـظ خـمالـي شـمتـني الـلي لهـم صجـه ولـجـة وصـرنـاج *** لجـت حساس أصواتـهـم دوخـتـني وش عـاد لـو تقـدح منافيخ الأوداج *** المـرجفيـن اقـوالهـم مـا ازعـلتـني لـو يجحـد الـلي مذهبـه سلم حـّواج *** يكـفي شغـاميـم الـرجـال انصفـتـني اعرض عن الداشرولا واخذ الـداج *** واهـل الحسـد غـايـاتهم مـا خـفتـني بعـض الـزلايـب للعـدو يدفـع البـاج *** لكـن عـلى الصاحب صريمه وفتني ولاني بحال الـلي عـن الحق ينعـاج *** خـدمـت حـمـايـل لابـتي شـرفـتـنـي لاشك انا شبهت حالي عـلى سـراج *** اضـوي لغـيـري والفتيـل أحـرقـتني جـربـت بالـدنيـا بـهـاديـل وازعــاج *** هـدت عـزايـم قــوتـي وأرهـقـتـنـي عن نقل حملي من تهقويت به ماج *** حـمـلي ثـقيـل وشايلـه فـوق مـتـني الـلـه كريـم وسامـك العـرش فـراج *** قـلـتـه وطـول الـتـجـربـه عـلمـتـني ذكـرت مجـد الـلي تعـلـوا بالأبـراج *** صـيـد الـقـروم عـلـومهـم ذكـرتـنـي اللي بهـم عـن ظيم الأضداد ملواج *** شفـت اختلاف احفادهـم وأغمضتني وكان الصقور بوكرهـا طيـر دراج *** مـا صـقـرت غـيـري ولا صـقـرتـنـي * وقال الشاعر خالد بن صالح العيادة هذه القصيدة مجاراه لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 150 حي الجـواب أعـداد ما طـاف حجـاج *** يـا مـرحـبـا بـبـيـوت شعـرٍ لـفـتـني من الشاعـر الـلي يفتهم كـل منهـاج *** عـرفـت مـعـنــاهــا ولا حـيــرتــنـي والشعـر لـه فـن وصيـاغـة وديـبـاج *** وبيوت أبـو مشعـل بحـق أطـربتني كـم واحـدٍ فـن الـشـعـر لـبـسـه تــاج *** لـو المعـاني بمنهجـه مـا أعجبتنـي يـا مـا أرتفـع بالقيـل مـن واحـدٍ داج *** وأنـا بـعـد شـرواك مـا سـاعـدتـنـي ولا تلتفت لـلي ضميـره كمـا الصاج *** الـلي فـعـولـه يـا فـتـى مـزعـلـتــني والله لو أنه من وراء طعس الأفلاج *** يـوصلك شـره مثـل مـا جتـك جتنـي لوحال من دون الردي ساحل العاج *** لا بـد مــا يشمـت وقـبـلـك شـمـتـني سـر بالطريـق وعنـد مولاك الأفراج *** رب العـبـاد الـلي فـضـالـه كسـتـني ولا ينصي مـن حـط بالقـفـل مـزلاج *** ودنـيـاك يـا مـشـكـاي قـد عـلمتـنـي أصبـر تـرى بالعـافـيـة فـلة احجـاج *** ودنيـاك كـان هـي أبلشتـك أبلشتـني ولا يعجبك قصرٍ وسيع وبـه أبـراج *** أن كـان مـا الـجـدران بـه ضلـلتـنـي *- وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على الشاعر كليب ابن صالح الهزيمي : 151 يـا راكـب هـافٍ يبـوج العـبـاعـيـب *** هـاف عـليـه مـن الشغـاميم سـواق عـابـيه للقاع الـدعـث والشناخيـب *** لـو لـه جـنـاح لخافـق الطيـر لحـاق يا بعـد مشواره إلـى سابـق الجيـب *** للجيـب واللـوري إلـى سـار سبّـاق يـمـد مـن وادي حـنـيـفـة تـغـاريـب *** بخـط القصيـم وثـم للشـرق ينساق وإلى وطأ الباطـن توجـه مع البيـب *** يـمـر رفـحـا ويـنتـظـر قـدر دوراق من طلعة أعيوج لأبا القور تصويب *** لطريف لازم يوصله بعـد الأشراق مـنـدوب مـني يـوصـل الخـط لكليب *** وصـل لأبـو حامد تحيات وأشـواق سلـم وقـلـه يعـتـذر لـي مـن صليب *** والـلي تـسـمى مـن جميلي وبـنـاق مـاني عليهـم لا ومـن يعـلـم الغيـب *** ولا ني مثـل مـا قـيل للسب عشـاق مـا قـلـتها قـصدي مـدوّر عـذاريـب *** والناس ترجع للمجاني والأعـراق ومن طاب فعله ما نرده عن الطيب *** والطيـب قسـم مثـل تقسيم الأرزاق ولاني من الـلي يشذبون العـراقيب *** ولا ني مـداري كـل هـايـف وبـواق ولا نسمع اللي يروجون المشاعيب *** شيـن المهـاجي كنـه العـيـر نهـاق سـود القـلوب الحاقدين المغـاضيب *** شبابـة الـفـتـنـة قـلـيـليـن الأوفـاق وأنـتـم تـراكـم مـن قـديـم أصاحيـب *** والـمـعـذرة مـن تايحـات بالأطـلاق يـوم أنكـم يا كليب بالمقـر وانخيـب *** تنـدون بالصحراء إلـى لاح بـراق وأنت اتخبر يوم الظعن لـه جناديب *** والبيت ما يبنا بلا ارفاف وأرواق عـدونـا تكـويـه حـامـي المنـاسيـب *** وصديقـنـا نسقيه من شهـد تريـاق تاريخـنا مـن دور هـارون وشعيـب *** يذكر أن كان التفت الساق بالساق والـيـوم كـلن محتفـظ بالـمـواجـيـب *** والنـاس تبغض كـل مهلـط وملاق الـشـكـر لـلـه والـفـخـر لـلمعـازيـب *** لمّوا شتات الشعب من كل الأشناق خلـوا قطيع الضان يرتع مع الذيـب *** وسادوا بشرع اللي للأرواح خلاق مـار أركـدوا لا تكـدرون المشاريب ** للصبر حـد وكـل منطـق لـه اقـنـاق تـبعـدوا عـن كلمـة الشـك والـريـب *** وحطـوا لباب الشر يا كليب مغلاق قـولي وكاد ولا هـروجي طبـاطيـب *** قـلت الصحيح وزايد الهرج ما لاق * قال الشاعر كليب بن صالح الهزيمي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 152 حي الجـواب الـلي لفـاني وترحيـب *** أعـداد ما داج البشر بين الأسـواق مـن قـول ابـن عـبـار ملفـاه لكليـب *** وأنـا عـلى قـولـه مع الـود مشتـاق ألـذ وأحـلا مـن لـبـن شمـخ الـنيـب *** لا جن من المرتع عريضات الأشداق وضّـح بـيـان بـنـود كـل الأسالـيـب *** عرفت مضمونه وأنا أعطيه ميثاق جانا مع اللي ما دخل شغل توضيب *** مثل الطلق لأقبل على خطو مفتاق قـلـت أحـرفـه لا يـبـردن الـدواليـب *** غـيـر الـمهـّيـل مـا تـريّـق ولا ذاق ركز مسيرك حروة سهيل تصويـب *** أسرع من اللي باشقرالريش خفاق رده لعـبـدالـلـه وخـذ لـه مـكـاتـيـب *** ما عـندي الا اللي مسجل بالأوراق مقبول عذرك يا عـريب المجاذيـب *** أرسل ونرسل لك من الشعـر مالاق أخـاف مـن قـول يسـبـب عـواقـيب *** يـهـد قصـر الـود مـن كـل الأشنـاق يفداك مـن يقـدم عـلى كلمة العيـب *** خـبـلٍ يكـيـّت لـو تـدوحـه بمرشـاق من دور نوح ودورهارون وشعيب *** عـشنـا جميع وكـلـنـا خـلـق خـلاق أمـا عـن الغـايـات مـن يعـلم الغيـب *** عرضة خصيمٍ جابها الله بالأوفـاق وأن كان عندك لي كرامة وتوجيـب *** أتـرك وسامح كـل مسوي وهـلاق جانا الشريط اللي به العذر لي جيب *** قـرايضه تغلغـلن وسـط الأعـمـاق مـن فـاهـم لـفـظـه يسمى مـواهيـب *** يطرب لهن قلب المولع إلى أشتاق قاضي حكيم أملاه يبري الأصاويـب *** توفـرت بـه فايـق الفـهـم وأخـلاق أزوركـم بـالـلـه وجـاه الـمـعـازيــب *** ومحمد وموسى ويعقوب واسحاق شـوري عـليكم تـتركـون الطباطيب *** مـا يقـدم العاقـل عـلى كـل مطبـاق قـول تغـني بـه هـل الفـطـر الشيـب *** أخيـر من حذف المراشق بالأطلاق المدح بالأجواد هـو مسهـم الطيـب *** لو غرس قلبك مع دقيقات الأعناق وجهـتهـا يـمي وأنـا خـالي الجـيـب *** أنشـد ويعـطيـك الخبـر كـل صّـداق من شبتي حتى غشا وجهي الشيب *** ما خاوي اللي ما يتسنع ولا يساق *- قال الشاعر فيصل بن منصور الرياحي البقمي رحمه الله هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 153 هات القلم واكتب على البوك يا خي *** بسـم الـلـه الرحـمـن سجـل تحـيـه حضـرة جنـاب الـلي لـه العـز مبني *** الــوايــلـي مـن عــزوةٍ وايــلـيــــه الإسـم عـبـدالـلـه وطـاريــه يـكـفـي *** رمـز الشهـامـة والشرف والحميه أكـتــب لأبـن عــبـار قـّدام يــمـشـي *** جـمـسٍ مجـهـز لـلـديـار الـقـصيـه جمسٍ جديـد مـن الوكـالات مشـري *** مـنـوة غـريـبٍ منـتـوي لـه بـنـيـه قـم يالدريول عـايـر الـزيـت والمـي *** وهـاك الرسالة في يـدك من أيديـه عـب الـتـوانـك فـل والجـيـك ممـلي *** تـحـتـاط بـه مـع خـبــةٍ جـرهــديــه مـع خـبـةٍ صـوانـهـا يـقـدح الـضي *** جـلـد أكـفــراتـه تـقـل جـلـد بـرديـه وإلـى زمالـك ظـلـم والخـط الأصلي *** أعــبـر مـعـه يـرعـاك رب الـبـريـه خـط احلبـان ايميـن مكتـوب مقـري *** فـي لـوحـةٍ بـيـن المفـارق امضيـه خـطٍ حـديـث ولـوحـتـه عـنـه تنـبي *** بــدايـتـه يـشـدا لـقـوس الـحـنـيـــه كـن واثـقٍ بـالـلـه والأمـر مـقـضي *** تـاصـل بعـون الـلـه ونفسـك هـنيـه الجمس يطوي بك فجوج الوطأطي *** الألـف كـيـلـوا يـقـطـعـه باضحويـه مـر الرياض وشيّـك الجمس بـدري *** وتــفــقــده كـفـيـت شــر الــبـلــيـه أركب خطوط مع كرى الحزم تبـدي *** مـثــل الـخـيـوط بـجـو دارٍ خـلـيــه وقـبـل تـجـي خـط الأمارات وادبـي *** مـيّــل درقـسـونـه يـسـارك شـويـه تـلقـا شغـاميـم الوغـى يـوم تضوي *** أولاد وايـــل حـي ذيــك الـسـمـيــه مـن مـارثـة عــنــّاز مـا زيهــم زي *** أهـل الفـخـر مـن يـوم بقعـا صبيّـه ملـفـاك أبـن عـبّـار مـن يـوم تـلـفي *** الـلي عـلى الشـدة عـزومـه قـويـه تـبـشـر بـتـرحـيـبٍ مـربـّع ومـثــني *** ومـفطـح يـهـزع ركـون الصيـنـيـه مـع دلـةٍ بـالـهــيــل والـبـن تـغــلـي *** بجـال المـنـاره كـل صـبح وعشيـه عطه الكتاب وهو على طول يـدري *** الـذيـب مـا يـجـهــل روابـع خـويـه أسند على الطيّب ولكن وش أشكي *** أشـكي الـزمـن ولا النفوس الدنيـه الـنـاس ملـويـيـن والـوقـت مـلــوي *** وكيـف المقـارن بـيـن هـذي وذيـه ناسٍ عـلى الهامش تلومك وتحـكي *** لـو مـالـهـم عـنـدك لـزوم ودعــيـه وأن جبت علم قالوا العلم ما اقضي *** شـكـاكـةٍ بـنـفـوسـهـا مـروغــيــــه وأن جيـت تبـغـي فيهـم مـالهـم فـي *** مـثــل الـعـرادة فـيـهـا دوب هـيـــه وبعض العرب بالزود والكبـر مبلي *** يشيـل نـفسٍ كـبـر ضـلع الـطـمـيـه تكرم يا أبن عبار عن طبعــه السي *** حـيثـك عـريـب الجـد مانتب حـليـه خـل الـردي لاهـوب مـيـّت ولا حـي *** زولـه كـبـيـر وغـايـتـه خـربـشـيـه مــن لا يــعــدك لا تــعــده ولا شــي *** صفـرٍ شمـالـي مـا يشـكـل قـضـيـه كـانــه رفـيــقٍ لـك فـلا بــد تــبــدي *** عـلـيـه مـن غـبـر الـلـيـالـي زريـه ماله سواك إلى أحتمى الشب والكي *** ولا لـك سـواه بـحـزة الـمكـرهـيـه ورفـيـقـك الـلي بالمـواجـيب يـأتـي *** سـيـفٍ يـنـومـس نـاقـلـه كـل هـيـه خـلـه عـلى جـنبـك عضيـدٍ مصافـي *** ذخـرٍ بـصـكـات الـسـنـيـن الـرديـه ربعك غناك ولا أنت عنهـم غـناوي *** كانـون عينك ما أغـتـنا عن صبيـه ذرا ســواهـم مـا يـكــنـك ويــــذري *** يــومـيـن ولا نـازحٍ عــنـك فــيــه وعـدو جـدك لـو ركض عنـك مقفي *** لا تـأمـنـه يرجع عـلى شكـل حـيـه هـذا كـلامي ولـلـذي مـثـلـك أشفـي *** عـلـى كـلامـه يـا زبــون الـونــيــه عبّرت لك عن بعض ماكـن وأخـفي *** بـمـنـاسـبـة وقــتٍ تـصـافـق دلـيـه أنت تعرف يالقرم في خاطري شـي *** والـرمـز يكـفـي عـن علـومٍ جـليـه وأخـتـامـهـا عـلـى مـحـمـد نـصـلي *** وبـاقـات وردٍ لأبــن وايــل هــديــه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر فيصل بن منصور الرياحي البقمي رحمه الله : 154 يا راكب اللي ما توصف عـلى البي *** ولا يـصـنع اليـابـان مـوتـر حـلـيـه صالون جمس وهي مراد الفتى هي *** السـبـرمـان مـن المـواتـر شـفـيـه إلى مشت تطـوي المسافـات بشوي *** وأن يسّـر المـولـى سـريـع مجـيـه أركب عـلى الصالون لا شـرق الفي *** وأجعـل مسيرك بالضحى والمسيه وأحـذر مسير القايلـة صكت أعـمي *** يلحـقـك من ممشى الظهيـرة أذيـه دونــك جـواب لـجــابــةٍ ردهــا لـي *** فـيصـل بـداهـا وأرسـل الخـط لـيـه جانا الشريط وقـلت يا خاطري حي *** بـالـخـط ومـن عــنـاه وأهـداه لـيـه فيصل ولـد منصور بالطيب يسـمي *** نسـل الـريـاحي يعـتـزي بـابـقـميـه قبـل تجي يا القـرم مع طلعـت كـدي *** أنـظـر حضن يزمي سـوات البنيـه أن جيت في دار البقوم وهاك الحي *** بـيـن السـراة وبيـن رجـم الحـويـه الشاهـد الـلـه كنهـم مـن عـرب طي *** كـلـن يـقـول أقـلــط دلالــه مـلـيـــه شبيـه حاتـم بالصخـى وأبنـه عـدي *** تـلـقــاه فـي هـاك البـيـوت العـذيـه أوصيك ثـم أوصيك يا مسنـدي عي *** حـذراك تـقـلـط عـنــدهـم قـيـدنـيـه تاخـذ سنه واشهور ما عوقـك شي *** غـيـر الذبـايح بالصحـون الفـضيـه وأن جيت فيصل وصلـه جابتي ذي *** وأرجـو السموحة كان فيها خطيـه أن كان تشكي لي من الوقت ملـوي *** والنـاس بعـض أطباعهـا جاهـليـه النـاس شتى ولا قــنـا يـشبـه اقـني *** مثـل الطيـور الـبـاز غـيـر الحـديـه يا فيصـل النجضان مـا يشبـه النـي *** وبـعـض المسفـه للحماقـه ضحيـه مـثـل الزمالـه ينقـل أسفـار وأروي *** لإبـليس أخـو مـره سـوات المطيـه وكم راس لابه مات علمه وهوحـي *** حيـثـه دفـن مجـده بـقـعـر الهـبـيـه وقــت الـرخـا يـا وي رجـال يــاوي *** صلـب السـواعـد والمـذارع قـويـه عن لازمه في حزت الضيق يغضي *** غـمّض عـن الماجـوب كنـه هـفيـه يغضي وعينه ما بهـا نـون وأصبي *** خـلـه عـسى يـمحـاه رب الـبـريــه خـل الردي لو كان من ترثت أقصي *** مـا ينـتخي لـو عـزوتـه هـاشـميـه أزبن عـلى الطيب وجنب هـل الغـي *** ولا تعـتـزي بـأهـل العـقـول الغبيـه الـرس مـا يـورد عـلى جـالـه أدلـي *** نـبـعـه شحـيـح ولا يـفـيـد الظـميـه ولا تنتصر قوات وأسلاحها أعصي *** لـكـود بـالـرشـاش والـبـنـدقــيـــــه ماظن عود اللوز مثل أخمس الطي *** ولا ظـنـتي الخـيـال يـنـطـح سـريـه ومن لا قصد مولاه يالقرم ما عطي *** نـال الـمـلامـة والحـيـاة الـشـقـيــه ولا أنـت يالمـنعـور للطيـب تشـري *** مشتـاق لأصحـاب العلـوم الطـريـه من ساس لابه يوم به تطحن أرحي *** والـكـل يـثـني دون رادع اشـفـيــه هل الرماح اللي على القـلب تسطي *** نـطـيحـهـم بـالـكـون زار الـمـنـيــه يـوم السنان اللي تزارق على قطي *** قـطـي الحصـان العـوبـلي والعبـيـه واليوم دور الميق والهـوك والسي *** مـن حـمـد ربـي بـالحـيـاة الـمـريـه محد عـلى أحد يا فـتى الجود يجني *** بجـهـود مـن ساوى جميع الرعيـه الليث اللي خلا الصعب ليق وأهدي *** يـنصاع لـلـواقـع ونـفـسـه رضـيـه صاروم نجـد وغيـث نجـد ولها ري *** حـرز الـبـلاد وعـزوتـه مـقـرنـيـه يـمشي عـلى نـهـج الكتـاب الإلهـي *** والـنـاس كـلـه عـنـدهـم بالـسـويـه كـلـن لهـم بـالعـز والنـصـر يـدعـي *** وأفـعـالهـم بالمجـد مـا هـي خـفـيـه ولأفعالهـم مـاني بالأشعـار محصي *** تـوصيفهـم بالقيـل يـصعـب عـلـيـه شاهـدهـم التـاريـخ والنـاس تـدري *** وأفعالهـم بالنـاس شمس ضحويـه وصلوا على اللي يذكره كـل مقـري *** المصطـفـى هـادي العـبـاد ونـبـيـه * وقال الشاعر فيصل بن منصور الرياحي البقمي رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 155 سـر يا نديبي فوق قـطاع الأرمـاس *** منـوة غـلامٍ في ضميره حواسيس امصـفحـن يـنحـن مـن كـف لـمـّاس *** تـوه مـن المينـاء ورد بالقراطيس عـلـّـق تماريـنه عـلى مهـل واقياس *** ماخذ به الورع المراهق مراويس إلى وقف كنـه عـلى الوكـر قرنـاس *** تـقـطعـت عـنـده قـلـوب المفـاليس عـزاه لـلـمـفـلـس يـمـره بـالإفـلاس *** يبغي شـراه وقيمته مـا لهـا قيـس جمسٍ عـلى كيفك سليمٍ مـن البـاس *** جابـوه من عنـد البحـور البلاليس ممنـوع مـا يستخدمه غيـر حّـراس *** خفـر السواحل للسواحل حراريس شغـله عـلى المفتاح للمس حساس *** وأن سـار يسبق خافقات القرانيس يقفـز مع فجوج الفيافي والأطعـاس *** ويرمي وراه الرمل مثل المتاريس عـليـه قـرمٍ ما دخـل طـرفـه أنعـاس *** يـكـب نـومـات الضـحى للنعاعيس يـدق بـه لا هـزه الشـوق هـوجـاس *** حـرٍ بعـينـه مـثـل قـدح المقـابـيس ملفاه أبـن عـبـّار معـدوم الأجـنـاس *** عبدالله الـلي بالفخـر لـه نـواميس قـرمٍ عريب الجد ساسٍ على سـاس *** ومسيسٍ فـي قـمة المجـد تسيـيس مـن عـزوة يـوم البلاوي والأتعاس *** يـروون حـد مقـصمـات النسـانيس أولاد وايـل بالفـخـر شـمعـة النـاس *** قـول عليه شهود مـا هـو تلاميس قـوم عـزيزة والفخـر فوقهـا لبـاس *** حمول السبايا محرقيـن المحاميس تبشر إلـى جيـتـه بتـرحيب وأينـاس *** وأيونسك عن كضمة البال تـأنيس مـع دلـة تجلي غـثـا البال وأعماس *** الهيـل فيها كت من فرعـت الكيس وأيقلط الـلي مـا وراء رأسهـا راس *** في سفرة ما حال من دونهاإبليس عطه الجواب اللي مسجل بقرطـاس *** الـلي عـليه مليّس الضرف تلييس قـول نقيتـه نـقـو عـن كـل الأدنـاس *** مـا عـوجـوه الخـايبـيـن الـدنانيس بـيـن المجـالس كنـه الـدر والمـاس *** تجـلي معـانيـه الطلاس الطلاميس ولا أن أبـن عـبـار سـابح وغطـّاس *** يسبق على الدرالثمين الغطاطيس بقصد التعرف قلت نرسل ولا بـاس *** ونرسـل لـه المعـنـا بميـزٍ وتقييس أشفق على المنعور لوهو ورا فاس *** لوحال من دونه بحور وتضاريس ولا الردي لوكان مـن أقـرب النـاس *** أشـوم عـنـه ولا بـقـربـه تـوانيس خبـلٍ مـن الكبـر أيتقـاعس تقيعـاس *** ومن الرخامة فوق رأسه هداريس وأعـوذ بالمعـبـود مـن كـل هـلبـاس *** وش نستفيد من العفون الهلابيس يامن سناء خـده كما ضـوح مقباس *** يـا أبـو نهـودٍ زامـيـات طـواحيس مالـك مـع الأنـذال يـا بنـت مجـلاس *** لا تقـربين أهـل الوجيه المتاعيس عـليـك بالـلي سمعـته تـرفع الـراس *** متنومس ولـه بالشكالـه نـواميس يـنوس نوسات الفهـد كـل مـا نـاس *** ويزوم زومات الجمل كل ما جيس وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر فيصل بن منصور الرياحي البقمي رحمه الله : 156 سميـت بسـم الـلـه خـلاق الأنـفـاس *** محـيي العظام الهامدة بالرواميس الخـالـق الـلي يشحـذه كـل غـّراس *** مـوحي دبيب الذر فوق الطعاميس عـلام مـا يـجـري بـغـبـات الأغلاس *** فـي غيهب وسط الدياجي دلاقيس يرجونـه اللي طبعهم دق الأجـراس *** وسـط الكنايس مثل دق المهاريس ويرجـيه من يتبع مسير أبن عبّاس *** وسـط المنابـر مـا يمـل المجـاليس ومن بعـد ذكـر الله تناولت قـرطاس *** وكتبت مافـي خاطـري بالقراطيس جاني جـواب الـلي معـانيـه نبـراس *** فيـه القـدا لمن تـاه مثـل الفوانيس مـهـديـه قـرم لابـسٍ للـفـخـر طـاس *** فيصل فداه اللاش والنذل والهيس الــنـادر الـلـي لـلـرذيــلات مـا داس *** شبحه بعـيـد ولا مشى بالدحاويس من لابـةٍ فعـلـه عـلى قـب الأفـراس *** زبـن الـدخيـل وبالأكاويـن فـرّيـس لهـم الفـخـر مـن دور تـبّع ونـواس *** الأزد لـهـم بسـاس كهـلان تأسيس من ينتبه عرقٍ به الطيب ما خـاس *** يـوم المغازي تتعب الخيل والعيس أن جتك دكلات السبايا لها احساس *** تنـاوخـوا يـوم والظعاين محابيس والعـج ثـار وشبـك الجمع وأحتاس *** وتعـاقبـوا بالـلي يقـص الفواعيس ما غير صليل الهنادي لها أضراس *** فـي هـام لباس الدروع المطاويس اللي يناطحهم غدت خمسه أخماس *** أنكـف وعاف الفايده عقب ماديس قـلتـه وأنا مـن لابـةٍ ما بهـا أدنـاس *** مـدحتهـم يا نسـل الأجـواد لابـيس أولاد وايــل لا أنـعــقـد كـل لــولاس *** عـاداتـهـم حـل الـعـقـود للـوالـيس واليوم سلم ومن عـدا الحق ينداس *** والـشـرع يقـضي بيننـا بالكواليس سيف العدالة ساطي ويقطع الـراس *** يردع به اللي منهجه منهج غليس من عال له عبره مصير أبن دواس *** خله مثل قول القضاعي على قيس ولانـي عـلى الغـرات يالقـرم بـلاس *** لا شك يطري قول عدوان لجريس حـنا بظل اللي على الشعب مرواس *** حكمـه بشرع الـلـه ولابـه تلابيس مـثـل الـمـهـنـد للمنـاعـيـر طسـاس *** لا جـاء نـهـارٍ والـنـواظـر معابيس من معـدن النيروز ما طبـه انحـاس *** عـرق الندى ما فيه ظنه وتوهيس شاهـدهـم التاريخ مـن دور جساس *** أبـطال ولـدهـم العجاجـه مـدابـيس نفخر بهم بعـزاز وشعور واحساس *** والشاهـد الـلـه ما بقولي حماليس صورت لـك بالقاف تصويـر عكّاس *** وسطرت عـذب القافيه بالكراريس يا مرسل القيفان باعجاب واحماس *** يا شـوق من يزها جديـد الملابيس ريـم ربـا بالبيـد ما ايداني الأونـاس *** مفلاه قفـرٍ بالصحاصيح ما عـيس والمعذرة يا شوق مدقوق الألعـاس *** يـعـل يفـداك الهـدوس الجـواسيس وأشكـر جنابـك كـل ما هـب نسناس *** جـاني الجـواب ولا بقولك تناكيس يتبع |
تابع *- قال الشاعر إبراهيم بن جلال بن نصيّر رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 157 أكتـب جـوابي وأسنـده لـبـن عـبـار *** من اللابة اللي من عرفها حمدهـا اللابـة الـلي مـا تـصخـّر بالأصخـار *** صديـق عـينـك مـا يجـرب نكـدهـا أبـي أعـتـذرلـك كان تقبل بالأعـذار *** عن ما تريـد النفس جـاهـا لـددهـا وجدي على غرو خلت عقبه الـدار *** الـمـسعـد الـلـي دالـهٍ مـا فــقــدهـا يـا دار مـا كنـه مشى بـك ولا سـار *** اللي على السرجوف تنثر جعـدهـا أطلب عسى المولى يقاها من النار *** الـطـفـلـة الـلـي تـو زمـّت نـهـدهـا يـعـلـهـا تـسـكـن بسـاتيـن وأنـهـار *** فـي جـنـة الفردوس تسكن بلـدهـا العـيـن عـيـن الـلي تـنحت للأقـفـار *** عنـود ريـم وسوهجت من قـودهـا لولا الحيا لا أبوح باسمه بالأسـرار *** سمـيهـا خـطـو المشقـى عـمـدهـا سميهـا يـوجـد مع الـذود وأن غـار *** ويوجـد براس النايفة مـن سندهـا * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً إبراهيم بن جلال بن نصيّر رحمه الله : 158 حـي الكتاب وحي من قـال الأشعـار *** مـني تحـيـة مـا حـصـينـا عـددهـا دنيـاك لـو تأتـي عـلى كيـف نخـتـار *** كلن سـرى فـي ليـلتـه مـا رقـدهـا دنيـاك يـا إبـراهيـم كـا غـرس بـذار *** ولا كل من طش الغرايس حصدها تـنعى خليلـك يالسنـافـي والأعـمـار *** بـيـديـن ربـك قصـرهـا أو مـددهـا يجبر عزاك اللي على الخلق جبـار *** عسى الوبل والمزن يسقي لحدهـا سـمي خـلـك واضـح ولابـه أنـكــار *** عيطـا عـن القطعان تفـرد وحدهـا والأسـم الآخـر يـرقـبـه كـل سـبّــار *** عيطا الجبال اتعـذب اللي صعدهـا أصبـر على البلوى وحاذور تنهـار *** عـزاه كـان الـوجـد حالـك سـردهـا ترى الذي ما هو على الكود صبـّار *** مـا أظـن يـدرك غايته لـو قصدهـا والـوجـد خـلا قـيس هايـم ومحتـار *** طـرد الهوى جنـه وروحـه قردهـا ما شفت بصري يوم جاها بالأخدار *** لا زال مضـراب المثـل قـول يدهـا *- وقال الشاعر المعروف نافع بن راكب العقيص الخمشي رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 159 يا عبيـد شـب النـار وأجـف النثيلـه *** وأبعـد سماد النار عـن حد الأوجـار يـا عبـيـد لـو الـرزق يـأتي بحـيـلـه *** عندي من الحيلة كبيرات واصغـار لا شـك رزق العــبـد ربــه كـفـيـلــه *** رزق الملأ مكفول من وين ماصار يا اللـه يـا الـلي ما لغـيـرك وسيـلـه *** يـا عـالـمٍ بـالبـيـنـه هـي والأسـرار أنـا دخـيـلـك يـا مـنـجــي دخــيــلــه *** أنـا دخيل الـلي دخلوبـه هـل الغـار أنـا دخـيـلـك عـن دروب الفـشيـلـه *** وألوذ باسمك عن مرافق هـل النـار أنت الولي وأنت الغـني والفضيلـه *** رزاق بـالأسـبـاب عـميـان الأطـيـار خـلاق روح الـعــبـد لازم يـزيـلـــه *** ولازم يـواجـه بالعمـل كـل ما صـار ولـو طـالـت الأيـام يـدنـي رحـيـلـه *** وعـزي لمـن يعـطأ كتابـه بالأيسـار وأفطن تـرى الدنـيا تـدورك بحيلـه *** ومن يأمن الدنيا عـليه الزمـن جـار أحــدن يـزيـّن لــه ولـيـه نـزيــلــه *** فـي جنـة الفردوس يا نعـم مـن دار والـلي عـليـه من الخطايـا الثقيلـه *** يسود وجهه يوم شخصات الأبصار ومن تاب تـاب الله عـليه ورضيلـه *** البـاب فاتح وسامك العـرش غـفـار وخـلاف ذا دنـيـت حـمـرا أصـيـلـه *** هـي منوة اللي منتوي لـه بمشـوار لا هي سمينه حيـل ولا هي هزيلـه *** حشـو الـبـدود وشطهـا قـد الأكـوار بنـت الأصيـل ومن سلايـل شعـيلـه *** حايل ثلاث سنيـن ما مصهـا حـوار تشـدا ظـلـيـمٍ طـالع العـصـر زيـلـه *** جفل وغير الشوف سمع الطلق ثار وأن طـالـت الفـرجه تزايـد جفـيلـه *** ساج الحـقب وبطانها غـيـر بـزوار مـا تخـلي الـركـاب يضـفي شليـلـه *** أسرع من اللي ذاعـره حس صقـار فـوقـهـا غـلام لـكـل ديــره دلـيـلــه *** من كثـر قـطعـه للمسافة والأسفـار لـو حاجتـه باقصى الجزيرة يجيلـه *** يوصل هدف معناه ماهاب الأخطار يـا مـا قـطـع مـن سهـلةٍ مستطيلـه *** مابه سكن لغيـر من يرعى الأقـفـار بـيـن الحبـاري والقـطا والجـمـيلـه *** خـالـي جـنـابـه مـا بـهــا دار ديّــار قـطـعـي قـطـأ ومـوردٍ لــثـمـيــلـــه *** عـزام جـزام وعـلى الـكـود صـبّــار مـنـي عــنـت لـلـي قـلـيـلٍ مـثـيـلــه *** بـامـزرف منـصـيـه يـم أبـن عـبـّار الـلـي لـعـازات الـلـيـالـي نـجـي لـه *** شاعـر حـكيـم وبالـتـمـاثيـل بيطـار أنـا أشـهـد أنـه يستحـق الـنـفـيـلـه *** عـلمه شهـر بيـن القبايـل بالأخبـار وإلـى تـبـرأ مـن عـمـيـلٍ عـمـيـلــه *** يرسي كما رسي الجبل بالصفاالحار نجره على الشبات توحي صهـيلـه *** ماهو من اللي صك بابـه عن الجار النجـر يضبح واللهـب لـه شعــيلـه *** ويفـرح إلـى مـنه لفـا البيـت خطّـار يـذبـح لـدسمين الشـوارب جـليـلـه *** أن سـامـهـا الـسـوام زاده بـديـنــار مـع دلـة يغـدي خـوا الراس هـيلـه *** أن شفها الشفاف عـنه الكسل طـار عـفـيـفـه ونـضـيـفـة ومستحـيـلـه *** في ما مضى راعيه يعطي بلا أنذار في مجلس ما فـيـه هـرجـت نقـيلـه *** يجمع هل المعروف والقدر والكـار ما جـمّع الـلي يشـربـون الـرقـيـلـه *** ولا صار عـنـده كـل مسكر وسكـار أقسم باللي ينشي مـزون المخـيلـه *** محيي الهشيم الباليه غـب الأمطـار لا طـالـبـاً دنـيـا ولا فــيـه مـيـلـــــه *** ألا السـلام وحـشـمـةٍ لــه ومـقـدار غـدا لـنـا مـثـل الـعـلـم بـالـطـويـلـه *** نمشي عـلى تاريخ وافعول وأذكـار على الشرف ما هي سوالف هميله *** ممشى الصحابة والمهلهل وذيقـار وصلوا على اللي بالمدينة ابني لـه *** الهادي المهـدي عـلى دين الأبـرار * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعر نافع بن راكب العقيص الخمشي رحمه الله مع تغيير القافية وذلك لكثرة ما يرد من قصائد على حرف الراء : 160 سميـت بسـم الـلـه وأمـلـيـت قـايـل *** نبع القريحة صافيه ما بهـا أحـثـال ردا لأبـو فـرحـان عـذب الـمـثـايـل *** قـولـه سـديـد ومنهجه يشرح البـال نـافع أبـن راكـب كتـب لـي رسايـل *** وأبطـأ جوابي من معاذيـر الأشغـال وأبـي السموحـة يا كـريـم السبايـل *** لا هـنـت يا كساب جـزلات الأنـفـال حيثك عريب الساس ريف الهزايـل *** زاكي النسب ومعرب الجد والخـال جاني جوابـك فـوق عجـل الرحايـل *** حمـرا شراريـه تبوج أشهب اللال عمـلـيـة مـن سـاس هجـنٍ سـلايـل *** وأنـا أذكـر الـلـه قـافـله كنها هـلال هوجـا وذعـرهـا حامـيـات الفتـايـل *** أرخى رسنها وروحت تهذل أهـذال جـبـنـا لكـرامتـهـا سميـن الجـزايـل *** وعيتـا الغـنم بقـدومهـا دمهـا سـال وعـادت وحـطـيـنـا عـلـيـهـا دلايـل *** خـط الـدمـا بـدفـوفـهـا يشبـه الـدال وحاولـت أشـد أمثـالـهـا للـمحـايـل *** نضـوة شـرار وللرهـاريـه سـربـال لا شـك حـط الـغـرب عـنـهـا بدايـل *** جمس حمر يستاهـل البـذل والمـال من البيـت الأبيض وردتـه الوكايـل *** مـن معرضه محدود ما أيريـد دلال عـليـه مـن خـتـم الجميحي كـفـايـل *** مكفول عن كـل العوايق والأعطـال إلـى مـشى ممشـاه يشـفي الغـلايـل *** جـريـه سريع ويقطع البيـد ورمـال سـار أبـراد الصـبح قـبـل الـقـوايـل *** قبـل طلوع الشمس من دار معكـال سـافـر شمـال ومقصـده خـط حايـل *** والظهر شوهد بين حموان وأوثال وقبـل العصـر ملفـاه بيضاء نثـايـل *** عـانـي ولا لـه دون منصـاه مقـيـال مـن عـنـدنـا المندوب للخـط شـايـل *** مـلـفـاه قـرمٍ حـول عــرنـان نـّـزال وأن جيت دار أهل الوفاء والجمايل *** لا تـحـتـقـر بـالـغـانـمـة كـل رجـّال أقـلـط ووافـق لـلـدّور لا تـســايــــل *** أدنـا بـالأدنى ويـن ما جابـك الفـال عـاداتـهـم بـالـطيـب فـعـل النـفـايـل *** والـكـل مـنـهـم بـه حـمـيـة وزعـال يـردون صـافي مـا يبـون الفضايـل *** رايتهم البيضاء على راس ما طـال وأن جيـت ستـر منقضات الجـدايـل *** عطـه السلام أعـداد مـا هـل همّـال نـافع عـزيـز الجــار ريـف النـزايـل *** الـوايـلـي يـقـدا كـلامـه إلــى قـــال شـجـعـتـنـا بـاذكـار فـعـل الحـمـايـل *** يـعـــل يـفـدونـك هـلابـيـج الأنــذال حاولـت أسجـل مـن تـواريـخ وايـل *** من وقـتنا هـذا الـى ماضي الأجيال وحاولـت أعـد أقسامهـم والعـوايـل *** سجلتها ولا مقصدي قـرش وريـال سجلـت من معـلـوم فكـري سجايـل *** ولا ينحصي مجد المفاخر والأفعال أولاد وايــل مـن اعــزاز الـقـبـايـل *** بالسلم أو بالحـرب في كل الأحـوال لابـه عـريـبـه فـي جمـيع الوسايـل *** أبطال نسل أبطال من ترثـت أبطـال والشـاهـد الـتـاريـخ قـولٍ صـمايـل *** مـجـد الجـدود مـورثـيـنـه للأنـجـال الـحـرب زالـت وأعـتـدل كـل مايـل *** والـحـق بـيـّن وأنـتـحـى كـل دجــال راح الطـراد وراح عصـر الهوايـل *** بجـهـود شيـخ أمّـن الخـايـف الـّذال عـبدالعـزيـز الـلي كسب كـل طايـل *** نـال الـفخـر ماعـذبه جـمع الأمـوال هـو بطـلنا المعـروف والشك زايـل *** ذاك الزعيـم الوايـلي شبـل الأشبال بـالسيـف عـدّل كـل جـانـي وعـايـل *** من عقب ماهو رافع الراس مختال عـسـاه بـالـجـنـة بــظــل وظــلايــل *** يالله عسى له عنـد رضوان مدخال وصلوا على اللي زال كـل الرذايـل *** على النبي المختار والصحب والآل *- وهذه القصيدة قالها الشاعرإبراهيم بن حمد البحراني من أهالي العيون بالأحساء يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي وتحتوي على بعض المعاني : 161 أجهشت بالـدمع الغـزيـر وهمـايلـه *** وسالـت على وجاني تقاطر مخايله شلـت الحمـول الكايـده مـا قـدرتهـا *** مـن جـور ميلات الزمان وهـوايلـه يكتض خافوقي من الغيض والقهـر *** والبـال خان الفكـر وأنكـر جمايلـه تعكـّر صفاها في ضميري ولجلجت *** عـافـور هـم وضـيـعـه فـي دلايـلـه أنـا بـلايـه عـرف نـاسٍ مـن الـمـلأ *** في وقت عز الناس زخرف ظلايله فـي وقـت يا سبحان خلاق هالبشـر *** تغـيّـر وغـيـّر لـه صـفـوف تمايلـه هـذا صديـقٍ لي مـن العـام منصـح *** واليوم أبغضني وأنا أزريت أصايله تعجبـت مـن فعـله ومـن شين نيتـه *** يا أبو مشعل ما أظن هذي عمايلـه لـكـن تـأكــد لـي وبـانـت مــروتـــه *** هيهـات مـا تـخـفـا عـلينـا فـعـايـلـه لـّوام سـبـابٍ دنــي مــخـــــــــادع *** هـمـّاز لـمـاز وخـبـيـثـه مـسـايـلـــه لا صرت عنده لـك معـزة ومسهـلا *** ويقطـر لسانـه بالعسل مـن نحايلـه ولا أقفيت من عـنده تغشّاك بالخنـا *** ثـم قـال هـذا بـه وهـذا بـحـلايـلـــه تعبـت لا الـقـا لـي صديـقٍ مصافـي *** شهم وعلى الشدات تظهـر جلايلـه قـالـوا علامـك مـن معـارفـك ميـّس *** هـو ما خلق بالكون من لـه مثايلـه قلت أفهموني وأدركوا كل مقصدي *** تـعـالــوا ودلـوني تـراني بسـايـلـه أن كـان في ذالوقـت موجـود حاتـم *** هـيا مـعـي يا قـوم نعـرف شمـايلـه وأن كان في ذا الوقت موجود عنتر *** قولوا ولو مرة تـرى ذي صوايلـه وأن كـان موجـود السمؤل وطـارق *** بـالـلـه هـاتـولـي مـواري دلايـلـــه لـكـن خـسـاره راح دور الـمـراجـل *** وبـقـي لـكـم دوراً كـثـيـرة رذايـلــه هـاتـوا بـوحـدة يالشبـاب الخنـافس *** وقـولـوا لـنـا فعـل جميلـه فضايلـه لا شـك عـزي للـذي عـاش وقـتكـم *** عـز الله أن المـرجـلة عـنـه حايـلـه البعـد عـنكم هـو شفـاتـي ومطـلبـي *** ولا خير بالـلي ما بـه أدراك طايله دنياك هذي يا أبن الأجواد في خطر *** ولا بـد مـا شـنـعـات الأيـام زايـلــه أنا زاهـدٍ بالوقـت والنـاس والعـمـر *** أنـا زاهــداً فـي كــل شـي أخـايـلـه ملـيـت مـا صبـرٍ أطيـقـه ولا رجـاء *** عــزاه كـم هـمٍ بـالأضـلاع شـايـلـه يا خوي عبدالله تـرى الظيم لاعـني *** ولامن فرج يا خوك أرجـي منايلـه فـي كـل يـوم لـي بـعــد يـوم عــلــه *** والنفس صارت للهواجيس عايلـه أن قـلت لهـا يا نـفس كـفي وأكتـفي *** تصعـبـت مـا هـي للأشـوار مايـلـه وعـزيتهـا بالـيـأس حسرة ولـوعـة *** والـواحـد المعـبود نرجي جـزايلـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر إبراهيم بن حمد البحراني : 162 بـديـت فـي قـافـي مـن الفكـر قايلـه *** أترك سماج الهرج وآخـذ صمايلـه من خاطري عذب القوافي نظمتهـا *** رد الصديق الـلي وردنـي رسـايلـه جاني جـوابك يابـن حمـد وسـرنـي *** حيـيت يـا إبـراهـيـم مكـرم نـزايـلـه يا مشتكي جـور اللـيـالي وكـيـدهـا *** أعـرف سنع عصرك وحاذر ختايله دنـيـاك غـدارة كـفـا الـلـه شــرهــا *** نـدمـان مـن يـبـدي عـليـها غلايلـه وتـرى عـبـاد الله تـنـوع صنـوفهـا *** خـل الـخـلايـق لا تـفـتـش دغـايـلـه مـن راقـب المخـلـوق يـزداد هـمّـه *** بـشـار قـبـلـي قـالـهـا فـي مـثـايـلـه أن طعـتـني خـل الخـلايـق بشـانهـا *** ولا تكـتـرث بالـلي يـربـي جـدايـلـه الناس لو هي في مشافة أجسامهـا *** مـا يفـرقـون أنـذالهـا مـن حمـايلـه وعيب الفتى ما هـو بتطويل قذلتـه *** عيـب الفـتى لا صـار سـودٍ فـوايلـه والـناس غـرس وفيـه مـرٍ وحـالـي *** والغـرس تجـنا العيـنه من شتايلـه ولا خليت الدنيا مـن أهـل الفضيلـة *** والطيـب بـاقـي بالحمـايـل عـقايلـه وكـم واحـدٍ بالنـاس سـودٍ ملامحـه *** لا شك ترضى حين تبخـن خصايلـه خـذ العبر يالقرم من صاحب المثـل *** اليـا بان لك وجـه الفـتى لا تسايلـه غلطان من يحكم بشـوف المضاهـر *** يصعـب تميـّز كـدشها من أصايلـه أوصيـك لا ترافـق خبيـث الطبـايـع *** رافـق خيـار القـوم وأتـرك هـزايلـه أبـعـد عـن الفاسـد وجنب طرايـقـه *** وأبـعـد ظعـونـك لا تخـالـط رحـايلـه لا تصاحـب الخايـن يـلغـنـك بالـردا *** أحـذر وحـاذر لا تـصـيـدك حبـايـلـه مـن رافـق الطيـّب يعـزه بـرفـقـتـه *** ذخر الرفيق أن كان ضاقت محايلـه رفـقـت حليف الجـود عـز وكرامـه *** وأن شـاف خملاتـك يسـدد خلايـلـه الأجـواد وصّـفـهـا المهـادي محمـد *** والنـاس حاضـرها يشـابـه أوايـلـه والأنـذال وصـّف المهـادي أفعالهـا *** خسران اللي باللاش يزرع جمايلـه تـلـقـا المـروة والكـرم والشجـاعـه *** عـنـد الـرجـال الـلـي كـرامٍ سبـايلـه وتلقـا الخلاعـة والدناعـات والـردا *** عـنـد الرخـوم الـلي كثيـرة سفايلـه وإلـى جـلست بمجلسٍ فـيـه فـاسـد *** جنـب مسيـره وأخصـره لا تهـايلـه لابـد تجبرك المجالس عـلى الـردي *** جـامـل وحـاذر لا تـنوشـك رزايلـه ولا كـل طـيـّب جـاب مـثـله سـلالـه *** ولا كـل نـذلٍ صـار مـثـلـه سـلايـلـه وأشـبـاه حـاتـم يالسنافي بعصـرنـا *** وعـنتـر ولـد شـداد يـوجـد عـدايلـه أنـظـر سنام المجـد سـور الجزيـرة *** مـلـوكٍ عـسـانـا مـا نـدور بـدايـلــه لـيـوث المعامع ماكـر العـز والفخـر *** وهـم ظلنـا عـن حـر حامي قوايلـه سـور البـلاد وحرزها عـن عدوهـا *** وذخرهـا كـان الحـرب شبت فتايلـه أفـعـالـهـم فـاقـت تـواصيـف قـولنـا *** ويكفيـك عـن كثـر المفاخـر قلايلـه * وقال الشاعر إبراهيم بن حمد البحراني هذه القصيدة أيضاً يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 163 تمزق قميص الليل والعين ساهـره *** والنفس بالهوجـاس والغـم جاهـره ولا هـو على فرقا عشيري تكـدرت *** ولا غـرهـا غـروٍ جميلـه مضاهـره لكـن بلاها نـاس ضاعـت سموتهـا *** وضاعت مع الأيـام غـالي جواهـره باعـت ثميـن المجـد والعـز والعـلا *** بنـفسٍ جحـودة للمكـارم وعـاهـره ما يبغـي الطيب الـذي بـه شهـرتـه *** وعلـم الـردى دايـم يـّدور مشاهـره يزعـل إلـى قيـل الشرف ذا طريقـه *** ويفـرح لأمـور باخسه غير طاهره ماتـت بـه الشيمـة ولا عـاد يفـتكـر *** ولا يسمع الواعظ ولو بـه تجاهـره ولطـخ بـدم الكـذب قميص يـوسـف *** يبغي على يعقوب تمشي ضواهره هـو كيـف يـرضى بالحيـاة الـدنـيـه *** ألا الخـنـوع ولـه مهـازل تصاهـره وتسمو بي النفس التي كـم حـرهـا *** تشوف روض العـز ذبلـت مزاهـره تسمو عن اللي لـو مـدادي سجـلـه *** الناس قـالوا مـا بـقي من تضاهـره لكـن أعالـج لوعـة النـفس وأتـقـي *** هـفـوات نـاس للحشى دوم قـاهـره أشكي لأبـو مشعـل ظـروف الليالي *** لوهي لمضغة خافق الصدر باهـره وأيـوب صبري لـو تماديـت ما نفـد *** الـلـه عطـاني روح بالعـزم ماهـره * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي رداً على الشاعر إبراهيم بن حمد البحراني : 164 بديـت فـي عـالم خـفـاه وضـواهـره *** عـلام في غيـب السراير وضاهـره رديـت قـاف الـلي بعـث لـي مثايـلـه *** أبن حمد سيفـه مع الحـق شاهـره دنـيـاك يـا إبـراهـيـم هــذي مـغـــره *** لـو أريفـت لك عـام عامين داهـره بــالآخــرة جــنــة نـعــيـمٍ وكــوثــر *** وحـور يسر العين مشهد مضاهره وافطـن تـرى الدنـيا سريع زوالهـا *** يـا مـا هفـابـه مـن ملـوك سماهـره مـا الـوم مـن فكـر وحس بعـواقبـه *** ولا الوم من عينه من الهم ساهـره الشيمـة الشـمـا تـلاشـوا رجـالـهـا *** زال الـذي يرخـص بهـا دم أبـاهـره صاروا شباب مثل ما قلت وصفهم *** نـاسٍ عـلى كسب الرذايـل مـداهـره ما اعمهـم والناس شتى صنوفـهـا *** بالنـاس مدنـوسة وبالنـاس طاهـره من طاب حظه طاب علمه وسمعته *** ومن أنتكس ما ينفعـه قـول ناهـره يا أبـو حمـد قـولـك صحيح مجـرب *** هرجـك كمـا روض تفـتح زواهـره وأنـت الـذي مـثـلـك كـلامـه نـقــره *** الصـدق دايـم فـي مثـايلـك جـاهـره أهـدي سلامـي لـك وجـزل التحـيـه *** أصفـا من الترياق بالشهد صاهـره وختـام مـا قـلـنـا صلاةٍ عـلى النـبي *** عـد الـرمـال وعـد ذاري مـفـاهـره يتبع |
تابع *- قال الشاعر خلف بن محدى الغبيني هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 165 بديـت بالـلي ترجي النـاس رحمتـه *** الـواحـد المـاحـود منـشي سحايبـه الواحـد الفـرد الصمد خالـق البشـر *** رب لعـبـاد الـلي لـه الخـلـق تايـبـه منجي سفينة نوح مـن غبـة البحـر *** الـلي أوهب سليمان حكمة وهايبـه مشفي سقام أيـوب من عقب علتـه *** يوم أيقن بشمسه عن الكون غايبه دعاك وعيونه عن الشوف مظلمـه *** وابصر وشاف النور والحال طايبه يامرجعن يوسف على أبوه يعقوب *** من عقب ما نفسه من الوجد ذايبـه ويا مطلعٍ ذا النون من بطن حوتـه *** يـا خـالـقٍ خـلـقـه وفـارج كـرايـبــه هـو ربـنا وخلاقـنا وعـنـده أجـلـنـا *** وهـو الكريـم الـلي رجـينـا وهـايبـه من بعد ذكر الله هاضت مشاعـري *** ولا نـبـدي الـمـعـنـا بـلـيـا سبـايـبـه أبـديـت مـن زيـن التعابـيـر زبـدتـه *** وتركت حشو الهـرج ما فـيه ثايبـه لو كاد ملوى القاف عندي عسرته *** القاف لو يصعب على الهون جايبه ماني كما اللي لا بغى القيـل يبتلش *** لا قـال لـه بـيتيـن كـثـرت ذهـايـبـه أنـا إلـى قـلـت الـمـعـانـي وزنـتـهـا *** بين الرجال أبدي من القيل صايبـه من صغر سني عارف كيف نظمها *** آخـذ جـزيـل القـاف وأتـرك زلايـبـه يا ما أسندنا القيل وياما أسنـد لـنـا *** ويـا مـا مـن الـشـعـار جـتـنا ندايبـه ويا ما ردينا القيل ويا ما قصد بنـا *** ويـا ما مـع الشعـار خضنا حـرايبـه ويا ما هزمناهـم ويـا مـا هـزمونـا *** وكـم واحـدٍ أقفت عـن الماء هلايبـه والقيل ما عيّب هل العـز والشـرف *** قبلي هـل الطولات قاسـوا عجايبـه يا ما بدعوا زين المعاني بعصرهم *** يـوم أن سيف الحـق تلبس جنـايبـه حاضر معانيهم عـلى سرج خيلهـم *** تلقـا نـواصيهـم مـن القـيـل شـايبـه لـو كـان نمـشي مـا فعـلنـا فعـالهـم *** والكبد ما هي من طنا القيـل طايبـه أقـول زيـنـات الـمـعـانـي بـوقـتـهـا *** وكلـن من المحصول ياخـذ كسايبـه ما أقول أنا الفاهم من الناس كلهـا *** ولا أقول بي زودٍ على الناس نايبـه آخـذ حقوقي وأعطي الناس حقهـا *** ومن لا عـرفـنـا مـا حسبنا حسايبـه ومـن لا يعـرفـك مـا يقـدر مقـامـك *** مـا قـالـه الحـربـي بالأمثـال صايبـه وخـلاف ذا يـا راكـبٍ فـوق حـايــل *** حـايـل ثـمـان سنين بـاول ضرايبـه من عندنا تمشي على حزت الرخـا *** ممديـن بالمـرواح مـن غـيـر لايبـه تلـفي لـقـرمٍ يـدرك الطيـب والـثـنـا *** تـلـقـا النشـامـا جـالسيـن بجـنايـبـه عنـد أبو مشعل عـز ضيفه وربعـه *** مـع دلـة صفـرا عـلى الكيف رايبـه فنجالهـا يقعـد خـوا الـراس شفـتـه *** يـفـرح بـهـا شـرابهـا هـي طلايـبـه مـدوا لأبـن عـبـار منـظـوم قـيـلـنـا *** الـوايـلـي يـقـرأ مـعـانـي عـرايـبــه وإلـى قـرأ مـنـظـومـنـا جــاد ردنــا *** ردٍ عـنـه بـعـض الرجاجيـل هـايبـه الوايـلي مـن ساس عـزوة عـريبـه *** ربـعـي وأنـا منهـم بعـالي جـذايـبـه عـبـدالـلـه الـعـبـار جـمـّع تـراثــنــا *** وتـراث وايـل ولـفـه فـي كـتـايـبــه أحيـا تـراث العـز والمجـد والفـخـر *** يـوم أن بعض الناس حطو نصايبه يا أبو مشعل أشكي عليكم همومـي *** أشكي عليك القـلب كثـرت مصايبـه قـلـب العـنا يـا مسنـدي فـيـه عـلـه *** وجـروح قـلبي ما نفـع بـه طبـايبـه جـرح الضمـايـر كـل ما قـلت يـبـرأ *** زادت بـقـلـبي يـا ظـنيـني عـذايـبـه وجروح قلبي في ضميري تجـددت *** لـو جيـت أبي أكتمها تفجـر ثكايبـه مـا هـو عـلى غـروٍ بـزمـة صباتـه *** ولا همني مـن كـان ينقض ذوايـبـه لا شـك عـيني هـلـت اليـوم دمعهـا *** تـبـكي عـلى وقـتٍ تـقـافـت ركايـبـه تبكي على وقتٍ مضى فات وأنتهـا *** وقتٍ مضى بالناس وأقـفت نجايبـه ذكـرت نـاس يـوم الأكـوان تـعـرف *** نـاسٍ مـن الطـولات تـاخـذ نهـايبـه ماعدهم ركبواعلى الجيش والرمك *** ولا كنهم بالكـون خاضـوا حـرايبـه ولا عـدهـم بـالـعـز بـنـو بـيـوتـهـم *** ولا عـدهـم داسـوا عـوالـي تـرايبـه لكـن يا أبو مشعل أنا اليوم مبتحـل *** مهـتـال مـن وقـتٍ عـلينـا غـرايـبـه مهتـال من ناسٍ غـريبه طبوعـهـا *** نـاسٍ مـمـاشـيـهـا رديـه وخـايـبـــه نـاسٍ مـزيـنهـا مضاهـر أجسامهـا *** لـولا الشعـر ما تفـرقـه مـن حبايبـه نـاس علـوم الطيب بالهـرج تفعلـه *** لا شك عـند الطيب مـا هـي بطايبـه نـاس بكـثـر الهـرج يالقـرم تفتخـر *** ومـن كثـر هـرجـه بايـرات جلايبـه والـلي بهـرج الزور يرفع بصوتـه *** دايـم عـلى الجيـران تـكـثـر طلايبـه مـا بـه لـغـيـر الـثـرثـرة والـنـذالـه *** مـثـل البهـيـمـة بالخـلا دوم سـايبـه لا صـار ما تعـرف مقامـه وتبخنـه *** تـقــول هــذا مـن مـقــادم قـرايـبــه وإلى بدأ هرجه عـلى غيـر صايـب *** يقـول هـرج مـا درى وش عقـايبـه قـولي يخص الـلي رديـه سلومهـم *** أللاش وأبن اللاش يخسي صلايبـه اللاش يرهـم مجلسه عنـد حرمتـه *** يقضب لها الورعان لا صار غايبـه لا شك نستثني هـل الطيب والفخـر *** نسل الرجال اللي على الطيب طايبه نسل الرجال اللي بالأزمات تنتـخي *** هـم فـزعت المظيوم حـزت غلايبـه ذا قـول مـن لا قـال قـوله يـثـمـنــه *** قـول أبـن محـدى بالتعابيـر صايبـه وأختامهـا مـني صـلاة عـلى الـنبي *** أعـداد مـا هـب الشـمـال بـهبـايـبـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر خلف المحدى الغبيني : 167 مبداي بسم اللي لـه النـاس تـايـبـه *** الـواحـد الـخلاق مـجـري هـبـايـبـه رب الملأ محـيي الغصون المحيلـة *** من مزن غـيثه كـان هـلت سكايبـه سبحـان خـلاق الخـلايــق بـقـدرتـه *** نلـوذ بـه عـن حـر حـامـي لهـايبـه مـولاي مـا غــيـره مـلاذٍ ومـرتـجـا *** أنا برجـا اللي ما يخيـّب رجـاي بـه أدعـيـه بـاسمه بالشدايـد وبالـرخـا *** نرجـيه مـن فضله ونخشى رهايبـه جـلا جـلالـه عـالــم الغــيـب ربـنــا *** حـلال عـسـرات الأمـور وصعـايبـه اللي حـمى الكعـبـة وعـذا مـقـامهـا *** يـوم أبـرهـه وجـه عـليـهـا كتايـبـه رب الملأ خذل هل الشرك والطـغى *** غضب عـلى الفجار وأفـنـا حزايبـه ومن بعد ذكر الله هاضت مشاعري *** ونظمت صافي القيل حزت وجايبه أهدي سلامي عدد ما ذعذع الهوى *** لأبـن الكـرام الـلي عـريبه نسايـبـه خلف عزيز الجـار من نسل محـدى *** من لابـةٍ بالكـون تـعـرف هـذايـبـه من لابـةٍ بالطيب يضرب بها المثـل *** ريـف الـذي بالشح نوشح زهـايبـه من دور حمدان الغبيني إلى عطـوا *** عـطـيـتـه مـابـه مـثـانـي وهـايـبــه مقدم جميع عبيد بالدور اللي مضى *** يوم المغازي والضعـن هـم جنايبه يـوم المغـازي نالـوا العـلم والفخـر *** واليوم عصرالحرب زالـت سبايبـه قـلتـه وأنـا من لابـةٍ يـوم عصرهـا *** خـمس المعـانـي نافـليـن بمطـايـبـه منهـا العـطيـة فـي جـدودك نعـدهـا *** أعـطـأ شـقيـر وسنهـا فـي قـرايبـه ومنها منادي بالعشا بحزت القصى *** كـم حـايـل سـال الحمـر من تلايبـه ومنها مقـام الـروم محـدٍ سبق بهـا *** كـم شـيخ لابـة ماكـنـيـن صـوايـبـه بـواجـت الـديـرة ابـعـاد الـمـدالـــي *** ما فـيـه ريع الا مشوا فـي دعـايبـه والخامسة لـهـم شـريـك بـوصفـهـا *** ونعـم الـرجـال الـلي تعـزز طنايبـه مـعـانـيٍ مـا هـي خـفـيـه نـعــدهـــا *** كـانـت فـتـيـة ثـم لاحـت مـشـايـبــه مفـاخـر الأجـداد نـفـخـر بـمجـدهـا *** وأحفـاد بعـض القـوم تـكفـأ حلايبـه هـذا مضى واليـوم راحـت سوالـف *** تاريخهم ما نـلـت فـود بشقـاي بـه وحنا بزمان الأمن والعـز والـرخـا *** بجهـود أبـو فيصـل وبجهـود نايبـه وبجهـود حكـامٍ عسى اللـه يعزهـم *** عــدوهـم يـردع ويـلـقـا عــقـايـبــه مـهـمـا حسبنـا مـا حصينـا فعالهـم *** أفـعـال مـجــد ولا يـعـدد حـسـايـبـه هم درعنا الضافي وهم بيت عـزنـا *** بيت الندى ملجأ ذراي وحجاي بـه هـم صرحنـا الشامخ وفيهـم ملاذنا *** إلـى عضنـا جـور الـزمان بكلايـبـه بعـد الـولي ملجـأ إلـى مسنا الضرر *** قصر الفخر نلقا الذرى في رحايبه عـليـك بالـطيّـب إلـى كـادك الـزمـن *** الكيـد يجـلي عـن ضميرك شوايبـه ولا الـردي وقـت الـلـزم مـا يفـيـدك *** ضرعٍ غـرز ما أظن تنفع صرايبـه ويـكفـيـك مـا قـال المـهـادي محمـد *** الأنـذال جـبـجـابٍ تـوامـا عسـايبـه الأنذال جبجابٍ به الصلـب والصفـا *** مثـل الصبخ هيهـات تريـف تبايبـه الأجواد مثل الروض خصبٍ مراتعه *** من يقـربه يرغـد بزاهي خصايبـه أوصيك ثم أوصيك لا ترافـق الـردي *** مـا فـيـه وكـرٍ للـردى كـود لايـبـه وأنـت المجـرب فـي زمانـك ومطلع *** ولا سـرت مع اللي مماشيه خايبـه مـن رافـق العـقـّال يسلم مـن الغـثـا *** ويبعد عن الشلة وجملـة عصايبـه نٍـاسٍ معـاذ الـلـه مـا تـاجـد الـحـيـا *** تـلـقـابـهـا الـلي مـا يحـرّم ربـايـبـه ومـن لا نفع بخنيه مـا فـاد مظهـره *** لا خـيـر بـه لـو هـو غلاضٍ لبايبـه الـلاش لـو غـرك مـبـاديـه تـكشفـه *** مـا سرنـي يالقـرم حـزت لقـاي بـه وأشوف أنا بعض الملأ تجحد الثنـا *** وكـلـن يـدّور فـي رفـيـقـه معـايبـه نـبـذل جـمـايـل بالـردي دون فـايـده *** وإلـى تـنكـر قـلـت وشـو رداي بـه طيـب الفـتى يحميه من سايـر الملأ *** وراعي الردا لا بـد تسمع هـزايبـه والطيب مثـل الحيد صعبـة مسالكـه *** يصعب على بعض الخلايق رقايبه يشرى بغال العمر في حزت الوغى *** في يـوم نـار الحـرب شبت شبايبـه أحـدٍ يفوز إلـى غـزا ويـدرك الفخـر *** وأحـدٍ نهـار الكـون توخـذ جلايبـه ومن يرغـب العـليا بفعـله يرومهـا *** والـلي تعـب مـا خيّـب الـلـه تعايبـه ومن عاش بالحيلات يمـوت بالفقـر *** مهمـا أستـتر لا بـد تكشـف لعايبـه والـلي يدور المجـد والعـز والضفـر *** يصبر على جـور الزمان ونوايبـه الصبر مفتـاح الفـرج حـزت الكـرب *** ومن لا تصبّـر مـا يحقـق رغـايبـه وقـصـرٍ عـداه الضـل لا تحتـمي بـه *** ينغـط غـراب البيـن باتـلا خـرايبـه والـعـمـر مـقـتـبـلـه طـراتـه ولـذتـه *** مثـل الـربيع الـلي تشابك عشايبـه وأسـتـغـفـر الـرحمـن مـن كـل زلـة *** والعـبـد فـي دنـيـاه يـنقـل حـقـايبـه ومن عاش بالدنيا مصيره إلى الفنا *** وعـن المـقـدر مـا تفـيـده حـزايبـه وتالي مصير العبـد في مظلم اللحـد *** ولا بـد دود القـاع يـرعى بتـرايبـه وختام قـولي عـدد مـا ذعذع الهـوا *** صلوا عـلى خيـر العـباد وصحايبه * ثم أرسل خلف المحدى الغبيني هذه القصيدة لزميله عبدالله بن دهيمش ابن عبار يعاتبه على عدم سرعة الجواب : 168 يا أبـو مشعـل طال ردك وأنتظـرتـه *** أنتـظـرتـه بـيـن يـوم وبـيـن لـيـلـه يـا ظنيـني لـيـه قـافي مـا أعتبـرتـه *** مـن جـنـابـك لـيـه مـا جـاني مثيلـه الـتـكـبّـر فـي صـفـاتـك مـا خـبـرتـه *** يا أبو مشعـل ما أخبر نفسك ثقيله فات خمس شهور والسادس صبرته *** والرسالـة مـنـك مـا جـاني بـديلـه السبـب وش السبـب ردك قـصـرتـه *** مـا حصل لـك بالمثـل وضح دليلـه قلت قافي من ضميري ما أستعرتـه *** والأعـارة بـالـمثـل عـيـب وفشيلـه ومن شكرني زاد أنـا مثـلـه شكرتـه *** ومن فعـل بـي خير ما ننكر جميله يـا أبـو مشعـل المثـل يمـك نشـرتـه *** والمثـايـل غـيركـم مـا تستـوي لـه المـثـل يـا الـوايـلي كـانـك هجـرتـه *** أعـلـن لـلشـعـار يـا فـخـر القـبـيلـه يا أبو مشعل والله غيرك ما نحرتـه *** لـو يكون من الجماعة ما نجي لـه والـلي مثلـك بالقصايـد مـا غـدرتـه *** بالعـلـوم الـطـيـبـه كـلـن يـجـي لـه يا أبـو مشعل ليه مرسالي حـقـرتـه *** ما حشمته ليـه من حشمت عميلـه لـيـه بـالـلـه لـلضـرورة مـا ذخـرتـه *** عنك ينطح من وقف لك بالطويلـه هـذا قـولـي يالسنـافي لـك سطـرتـه *** والمثـايـل والسوالـف ينصغـي لـه رد لـي مـا قـلـت كـان أنــك قـدرتــه *** دارس والقـيـل عـنـدك لـه وسيلـه *وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعـر خلف المحدى : 169 أول مـبـدأ القـاف معـبـودي ذكـرتـه *** الـولـي مـا غـيـره أحـدٍ نلتجـي لـه يالولي موسى على خصمه نصرتـه *** حامي الكعبـة مـن الطـاغي وفيلـه ومن يلـوذ بـرحمتـك ذنبـه غـفـرتـه *** في نعيـم الخـلـد يشـرب سلسبيلـه يا الولي غيث المطر بأمرك ومرتـه *** يسـقي الـريضان والقـاع المحيلـه وبعـد ذكـرك يالولي قـيـلي شهـرتـه *** والقـوافـي نـفتـهـم عـدلـه وميـلـه يا أبن محدى شاقـني قيـل صخرتـه *** من صميم الجاش ما أخذته هميله لـو عسـر مـلـواه للمـعــنـا عسرتـه *** والمعـانـي تفـتهـم مضمون قـيـلـه قـلـت لـيـه الـخـط جـاك ولا نـظرتـه *** وش سبب يأتيك خـطي مـا تشيلـه وليـه شخص جاب مكتوبي نهـرتـه *** وقـلت لـه مشغول والفرصة قليلـه كـيـف دالـول الـردى بـيـه حـزرتــه *** كيـف تسـمع قـول جـياب النـقـيلـه مـن حكالك ليـت منطوقـه خـصرتـه *** حيث هرج الزور ما يشفي غـليلـه من يجيب خطوط منكم ما اعتذرتـه *** كـلـمـتـه يـالـقـرم هـذي مستحيـلـه ولـو ذكـر منـدوب خطك كـان درتـه *** يعـلم الـلـه ويـن ما كان أعـني لـه ولوعطى المندوب لي موعد نطرته *** كيف مندوبك زلهتـه مـا أنتـبي لـه والعـليـم الـلـه فـلا بعـينـي سـبـرتـه *** قـلتهـا مـا مقـصدي عـذرٍ وحـيـلـه الكـبـر مبـطي مـع الـمـوتى قـبـرتـه *** الكـبـر طـبـع المخـاليـق الـرزيـلـه مـن فضل مـولاي شيطاني دحـرتـه *** يلعـب الشيطـان بـعـقـول ضـلـيـلـه والـردي حيشاك طيبـه عـنـد مـرتـه *** ولا تـعـرفـه بالعـرب كـود الحليلـه وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة ولا تخلوا من الموعظة : 170 فكـرت بالـدنيـا وشفـت الـتعـاجـيـب *** نـعـيـمـهـا يـا حـمـود عـجـل زوالـه يجـري فلكهـا مثـل جـري الدواليـب *** وتفـتـل كمـا تـفـتـل سريع المحالـه لا تـأمـن الـدنـيـا تـقـلـّب تـقـالـيـــب *** مـثـل السـراب الـلي يغـرك خـيـالـه من عصر ابن كلثوم والزير وكليـب *** ما ذكـر فيهـا الـلي زمانـه صفـالـه دنيـا الشقا ما خـلدت نـوح وشعيـب *** والـرابح الـلي يصلح الـلـه اعـماله أن هرفـت تسقيك عـذب المشاريـب *** وأن أقحطـت دنـيـاك تشرب حثالـه أن أقبلـت وأرهـت علينـا المطاليـب *** درنـا بـهـا عـلـم الـفخـر والشكالـه وأن أدبرت عشنا بها عيشت الذيب *** يـوم يـجـوع ويـوم يـشبـع عـيـالـه نوبٍ بها يا حمود نقدر عـلى الطيب *** وأحيان نغضي عن خطات الجماله نخـاف تـأتي ساعـةٍ يـفـرغ الجـيـب *** وتبـقـا ذراريـنا عـلى النـاس عالـه ولابه على من ضامه الوقت تثريب *** لا شك مـا يفيـد الرجـل غيـر مالـه ومن لا صبر حاش الردا والعذاريب *** ومـن دور الطولات يرخص حلاله المعـترض تـكثـر عـليـه المـواجيـب *** ولا كـل من لـه قصد يا حمود نالـه والـرجـل اليا مرت عليـه التجاريـب *** أمـا يـحـوش الـنـعــم ولا الـرزالــه نـدور سـتـر الحـال عـنـد الأجانـيـب *** والمستحي يتعـب عـلى ستر حالـه الأجـنـبـي وده بـشـاشــه وتـرحـيب *** مـلـزوم كـانـه جـاك تـكـرم قــبـالـه يجـزع اليـا شاف الحواجب مقاطيب *** ويـفـرح بـتـرحيـبـك ويـنسـر بـالـه أكرم غـريب الدار تبعـد عن الـريـب *** مـن لـفـوتـه حتى يحيـن ارتحـالـه ولا القـرابـه مـن حساب المعـازيـب *** لـو ايـتـقـهـوى فـي محلـك بـيـالـه الـواجـب أنــه مـا يـّدور بـك العـيب *** يـروف بـالصاحب ويستـر خمـالـه حـقـه اليـا جـتـه الـليـالـي شلاهـيب *** يـوم الرجـل يزبـن عـوايـن رجـالـه اليا عض بـه ياحمود حزم الكلاليب *** بالضيـق والشـدات تـوقـف بـجـالـه لا بـد بـأمـر الـله تهـون المصاعيب *** والـحـر نـفسـه مـا تطيـق الفضالـه والرزق مـن مـد الولي عالـم الغيب *** مكفـول مـن رب الخـلايـق كـفـالـه وصلوا عـلى اللي أدّب الكفر تأديب *** المـصطـفـى نـّزل عـلـيـه الـرسـالـه * قال أحمد بن معيبر السحيم رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 171 هات القلم والبوك يا مسندي جيـب *** نـبغـي لأبـن عـبـار نكـتـب رسـالـه قـال الـذي يـنظـم جـوابـه بترحيـب *** عـذب المثايـل من ضميـره طـرالـه سـلام يالمنعـور عطـب المضاريـب *** يسـتـاهـل التـمجـيـد رجـل سـعـالـه يالقرم أبو مشعل عدتـك العـذاريـب *** طـيـّب وأديـب وثـم راعـي شكـالـه أنـت الـذي بالطيب ترقـا العـراقيـب *** يـاقـاك ربـي عـن دروب الـرزالـــه مانت بولد هلباج يمشي مع السيب *** مفتـوح لـك بـاب الـفخـر وأتعـنالـه ما مقصـدي يالـقـرم نـقـدٍ ولا ريـب *** مـار أتـعــزز يـوم يـنـفــق حـلالــه يا رب عفوك عن سموم اللواهيـب *** تـأسـف بحـالـي يـا عـظيـم الجلالـه أنـت الـذي عـلام ما يطـوي الغيـب *** ربـي كـريــم وكــل حــي دعــالــــه ودنيـا العـنـا يالعبـد مشيـه تقاليـب *** تجـري كمـا تجـري خطات المحالـه نـوب تـكـدر صـافـيـات المشـاريـب *** ونـوبٍ يجي لـك مـاه صافي زلالـه يتبع |
تابع *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على الشاعر مبارك بن عمران الأدغم السبيعي وتحتوي على بعض المواعظ والحكم : 172 اليا هاض ما بالجاش حضرت الأقـلام *** مع الحبـر لـمسطـر البـوك جـبـنـا شـلـت الـقـلـم بـيـن الأنـامـل والإبهـام *** وبسم الـولـي رب الخلايـق كتـبنـا أسـنـد لـبـو سـلـطـان بـالــرأي جــزام *** القرم أخـو مسلط بعـرفـه رغــبنا حـيثـه معـرب مـن خـوالـه والأعـمـام *** مواقـفـه بالـطيـب زادت عـجـبـنـا مـجـنـاه مـن عـزوة صنـاديـد وأكـرام *** هـو الـذي وقـت اللـزم لـه نجبـنـا عـازاتـنـا يـعـجـل بـهـا تـنجـز اشـمـام *** نعـم الصديق اللي يخلص نشـبنـا نقـوم مـن عـنـده عـزيـزيـن واحـشـام *** يـا ما بـذل جهـده ولـبـى طـلـبـنـا بـالـمـكـتـب يـهـلـي ولـلـبـيـت عــــّزام *** حقـه عـليـنا وعـنـد مثلـه وجبنـا وأن جـاه يـقـدح بـي مـنـافـق ونـمــام *** الـلي بـشينات المهـاجـي هـزبـنـا مـا يـسـمـع مـبـارك هــذاريـم لـــّــوام *** يضهـر ثـنـانـا ولا يخفـي حسـبنـا الـخـايـب الـمـغـتـاب لـلعـرض شـّتــام *** هـو يحسب أنـه بالشكاوي نكـبنـا ولا هـمـنـي مـن كـان مــبــداه هــّـدام *** هـلباج من ثـوب الفخـر ما سلبنـا مـا نـال مـن مجهودنـا هيس وأخمــام *** عن الدحوش الحاقدين أحتـزبـنـا الربع اللي صاروا لنا أضداد وأخصام *** عـمي البصايـر مـا تـثـمـن تعـبنـا الـلاش مـذمـوم الـمـهـاجي والأنـغــام *** حـظـه تـردا وأنـعـثـر مـن سبـبـنـا عنـدي مـن الطيـب شهـادات ووســام *** ولا الـردي كوبـان عـنده رسبـنـا حـنـا يــقــيــف بـصـفـنــا كـل مـقــدام *** يغضب أن كان أنا زعلنا وغضبنا وحنـا هـدفـنا مقصـده وصـل الأرحـام *** نـذكـر قـبـايـلـنـا ونـكـتـب نسبـنـا نظهـر ثـنـاء جدعـان وعـقاب ودهـام *** واللي عـرفـنا مـن مقـادم عـربنـا عـنـاز مـن خـيـبـر إلـى نـقـرة الـشـام *** نـفخـر بطيـبهـم إلـى طـاب طـبـنـا فـي ضـل حكـم الـلي عـلى نجـد حكـام *** عن الخطأ والجـور هـدوا صعبنـا حـكـامـنـا الـلي حكّمـوا شـرع الإسلام *** مهمـا نشيد بـوصفهـم مـا كذبـنـا أشبـال مقـرن ضـدوا الخصـم بأحسام *** عوق الحريب اللي بجمعه حربنـا حمـوا عريـن الليث عـن كـل ضرغـام *** عزوة هل العوجاء لها المجد يبنا واليـوم حـنـا بـزود خـيـرات وأنـعــام *** ربـك مـن أنـواع الفضايـل وهـبـنـا نصـف البشر يمشـون حافيـن الأقـدام *** وحـنـا لفخمـات الـمـواتـر ركـبـنـا كـمـا تـرى صـاروا لـنـا الـنـاس خـدام *** نـأمـر وحـنـا فـوق عـالـي كنبـنــا شـدنـا المبـاني في سـراميـك وأرخـام *** وحـنـا بـدنـيـانـا تـراقـل خـشـبــنـا دنـيـاك يـا مـبـارك بـهــا العــز مـا دام *** لـو نـبـتهـج فـيهـا تـلاشى طربـنـا دنـيـاك يـا مبـارك مثـل طيـف الأحـلام *** أحيـان بـه نـفـرح ومــره رعـبـنـا تـمـضي سـريـعـات الـلـيـالـي والأيـام *** نـفـنـا وحـنـا لـمـيـدهـا مـا قـربـنـا نـسعـى بـدنـيـانـا لـنـا عــراك وزحـام *** نجهـد نـبغـي نحوشهـا وأتغـلـبـنـا وهـي مـثـل سـراب الظهيـره إلـى زام *** نجـري وراه ويـبـتعــد مـا قـربـنـا مـبـاهـج الـدنـيـا خـرافـات وأوهـــــام *** يـا ما عشـقـنـاهـا ويـا مـا خـطبنـا والقـدر صايـر مـا عـن الـقـدر مهـزام *** سهـم القـدر يـصيـبنـا لـو هـربـنـا تـالـي مصيـر العبـد رقـعـة مـن الخـام *** مهـمـا جمعـنـا مـا نـفـعـنـا ذهبـنـا وأن كـان جـانـا ساعـي المـوت هجـّام *** ما يـنـفع النـفس الشقـيـه عـتـبنـا يجيـك الـلي قـدمـت من فرض وصيام *** وغير الأعمال الصالحة ما كسبنـا ومـن لا حفـظ دينـه لـه الحـظ مـا قـام *** وأن ما مسكنا عـروة الدين خـبنـا وش عاد لو نرفع على النصرالأعلام *** وش عاد لـو جاب الهدف منتخـبنا وأخبرك أنـا غيرت وضعي من العـام *** والحـمـد لـلـه يـا فتى الجـود تـبـنـا ونسـت حـالي بـالـقـوافـي وأنـا غـلام *** والـيـوم دارن الـلـيـالـي وشــبــنـا وراعي الهـوا قـلبـه شقـاوي ومريـام *** ويـوم الجهـل نستغفـر الـلـه لعبنـا عـن طـرد غضات الصبا خاطري شام *** جزنـا من علـوم الغـزل وأنسحبنا كـنـا مـثـل قـيـس الـمـلـوح إلـى هـــام *** وجـد الكناني فـي تـواصيف لـبنـا والـيـوم لـو يـعـرض بسكـبـه وهـنـدام *** زيـن الحلايـا منـظـره مـا جـذبـنـا لـو عـرض المجمول مـردوع الأوشام *** صديت عنهـا وعندهـا مـا نصبنـا نخشى من المولى وندرى عـلى النـام *** والـلـه عن الطـرق الدنيـه حجبنـا نـغـلي شـرفـنـا مـا نبـيـعـه لمـن ســام *** وش عذرنـا لـو للكـرامـة جـلـبنـا وأستغـفـر الـلـه مـا نقـول العـمـل تـام *** يـا مـا وقعـنـا بالخـطأ ثـم أصـبـنـا وصلوا على سيد العرب سيد الأعجـام *** المصطفى الهادي لدينـه عـصبنـا * قال مبارك بن عمران الأدغم السبيعي مجاوباً عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 173 حـي الجواب الـلي صدوره عـلى آم *** في بيوت شعـرٍ قافيتها عـلى ابـنـا مثل العسل يسقي صعيبات الأسقـام *** مـن الأديـب الشـاعـر الـلي نـتـبنـا حـيـه عـدد عـام تـجـدد بـاثـر عـــام *** يـومـه بـعـذيـات القـوافي قصـدنـا أنـا اشـهـد أنـه بالشـعـر لأبـو تـمـام *** شـبـيـه ولا الـبـحـتـري فـي زمـنـا أتـحـيـة مـن ذعـذعـي مـن الـشـــام *** ومخالطـه ريـح الـنفـل مـن وطـنـا تـاصـلـك فـي يـوم ربـيـعـي وبـسّـام *** يضحك بـه الحوذان والطيـر غـنـا وتهامست فـيـه البـراعـم والأكـمـام *** والسـاق مـع ريـح النسيـم أيـتثـنـا وطيـر الفراش بجـوهـا صـار حـوام *** ياقع عـلى بعـض الـزهـر وأيـتأنـا لا مـص مـن هـذي لـهـذيـك شـمــام *** لهـذي لـقـاح وذيـك مـنـهـا أيتجنـا أهـلا يا ابـن عبار بك عـد من صـام *** وأفطر وحج ومـن عـلى الله تمنـا شكيت لـي دنيـاك مـع بعـض الأنــام *** شكوى بخيص قـد غـزا مـع مهنـا أما الغـرام فـلا عـرض لـي بـالأحلام *** ولا قد سألنـا عنـه ولا أحـدٍ سألنا ما دام عن قول الغـزل صـرت جـزام *** وصـرفـت عـينـك عـن ثليـل تـثنـا وزجرت سمعك عن نعيمات الأنـغـام *** وتركت وصف اللي كفوفـه أتحنـا وأطلقـت فكـرك لا لجـام ولا أخـطـام *** وضميت صوتـك يـم صـوت ندبنـا هـاذا هـو المبـدأ وهـو درب الأعلام *** الـلـي مضـوا فـي غـايـة شـرفـنــا وشكواك من دنيـاك فيهـا لـك ألهـام *** حـتى ولـو أعـمـالهـا مـا أنـصفـنـا تعـرض عـلـينـا مـا يـشـابـه للأفـلام *** وأبطالهـا محسن ومسوي حسدنا يطول عرض الفـلم مع شرح بختـام *** مع الأفلاك أيـدور مـن ويـن درنـا والقـول في الدنيـا وتصريـف الأيـام *** مـا ينتهـي مهـمـا وصـفـنـا وقـلنـا هـي الرحـا والنـاس مطعـومـهـا دام *** ولا بــد دوران الـلـيـالـي طـحــنــا سـود الـليـالـي هـي والأيـام بـزحـام *** روح الحـيـاة مسـيـره مـن خلقـنـا مـا فـرقـت فــولاد حــامٍ ولا ســـــام *** تــدور دوراتٍ عــلــيــنــا وعــنـــا والـلـي غـفــل يـنـلام يـنـلام يـنــلام *** والـلـي عـمـد لـمـعـانـده مـا تـهـنـا والمعتبر يـوقـف قـبـل يـاخـذ الـزام *** ويصيـر مـن لهـواتهـا فـي جهـتنـا ويـديـر شـوفـه خـلف ويرجع لقـدام *** ويقـرا بصفحـات الزمـن مجتمعنـا ويشوف وش لون التفاخت بالأزلام *** وش لـون يـبـعـد ذاك وهـذا ايـدنـا وشلون يرفع للبعض بيض الأعـلام *** والبعض الآخر صار وجهه ايسنـا وأنـا يا أبـن عـبّـار أوقـف لمـن رام *** يـنـال بـالـنـقـد الـمـجـرح مـهـنــــا والـلي على خيل الجهل يرزم أرزام *** دونـه عــقــول عـايـس كــل فــنــا ناخـذ ونعطي في صحيحه والأوهام *** حـتى نعـرف الـوزن لا مـن وزنـّـا ونكسيـه ما يكفـيـه مـن داني الخـام *** ونكتب بصدر الثوب قسنا ونجحنا الا إلى من صار من بعـض الأرحـام *** نــدمـح لــه الـزلـة وهــذاك مــنــا ويصير بالحسبه مثـل بعض الأيتـام *** يـدخـل بكـرمـة مستضيف أضفـنـا وأن كان هو يستاهل المدح وأكرام *** حـنـا لـمـن يـسـتـاهـلـه قـد مـدحنـا ولا فـغـيـره مـا نـفـكـر بـالأحـجـــام *** نخـوض مـيـدانـه ولا أحـدٍ هـزمنـا ونصطم ونلطم راي عفنين الأفهـام *** ونركب صهاة الجهـل ونقـول حنـا والله مـا نخضع لـه الـراس والهـام *** الا أن يـذل طويـق مـن نطح قـرنـا والحلـم فـي مـن لا يفـكـر بـالأحـلام *** يـضيـع ضـيـعـت جـاهـلٍ مستجـنـا وآخـر كلامـي مـن تحـيـات الإسـلام *** عـلـيـك يـا قـاري بـيـوت مـضـنـــا *- وقال الشاعرالكبير عبدالله بن حبيب التشيم رحمه الله يثني على مبارك بن عمران بن الأدغم السبيعي ويسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 174 قـم يا نديبي فـوق زيـن الصواليـن *** جـديـد مـا هـو مع ضعــيـف يكـده بابـه عـليـه الجيـم والميم والسيـن *** تـوه وصل صنع الخواجـه وشـده عـليـه مـن زينـات الألـوان لونيـن *** مصفوف بالميناء على بحـر جـده يـمـد مـن حـايـل صـلاة المصلـيـن *** الصبح قـبـل الشمس نـوره تـمـده يا راكبـه سـافـر عسى فـالكم زيـن *** بيـن الجنـوب ويـمـة الشـرق قـده لا تـمشي الا كـود ميـه وعـشريـن *** وإذا غـفـلـت ونـدت بالـحـال هـده وأن ضايقك بالخط بعض المجانين *** خـلـه يـولـي وأتـركـه لا تـحـــــده تـرى السواقـة لـه نظـام وقـوانيـن *** بـالـقـار ولا بـســهـلـة مـجـرهـده أنص الرياض ومدتك بس يـوميـن *** ود الكـتـاب ومـن مـبـارك تــــرده وأسأل عن اللي قيل فيهم ونعميـن *** أجـواد مـا فـيـهـم وجـيـه مـصــده رجـال الأعـلام الطيبين الشريفيـن *** لا جـاه راعـي الـمعـرفـة مـا تـرده لـوهم عـلى التدقيق دايم حريصين *** الـحـق حـق وراعـي الـحــق بــده ملفاك أبـو سلطـان ريـف المعنيـن *** قـلـه تـراه أصـدق صـديـق نـعــده وقـل يـا مـبـارك يـوم ديـنـتي ديـن *** الـلـه يـقــدرنـي عـلـيــكــم نـــرده طيبك ومعروفك مضى لـه براهيـن *** بشهود أبـو مشعـل لـه العلـم وده الخـط يقـرأ مـن حـروف العناويـن *** والطيـب صاحب صاحبـه لا يهـده ومـرافـق الأخيار زيـن عـلى زيـن *** أمـثـالـهـم مـسـك وزبــاداً ونــــده ولا تـرى صحـب العفـون الردييـن *** كـيـراً عـلى الجـالس رمـاده يـلـده عـليك بالطيّب عـلى العسر والليـن *** إذا عطشت أسقاك من غيـر عـده يا مبارك العمران مشكور شكريـن *** شكـراً جـزيـل بكـل مـوقـف نـعـده متى نشوفك يا أبو سلطان بالعـيـن *** أنـتـه وأبـو مشـعـل رفـيـق نــوده وأذبح لكم من غالي الضان كبشين *** وأقـوم فـي خـدمـتـك بالـلي تـوده عـبـدالـلـه العبـار بالفعـل مـرضيـن *** عـبـد الـلـه الـلي كـل فاهـم يـوده الـلي لـنـا بالمـعـرفـة شـب نـوريـن *** مـا هـو الغشيم الـلي يـقـرط أبـده أحـيـا تـراث عـلـوم نـاس قـديـميـن *** أمـثـالـهــم لـولاه مـا أحـدٍ يـعــده بالعـرف ميـزانـه رجـح بالموازيـن *** حيلك أن كـان أنـك نخـيتـه يشـده وصلوا على الهـادي ختـام النبييـن *** عـدد تـراب الـقـاع والـلـي يـعـده *- وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر عبدالله بن حبيب التشيم رحمه الله : 175 مبداي بالله خالق الخلـق من طيـن *** رب العـبـاد الـغـيـب يـعـلـم بـسـده أرسـل نبيـه يـدعـي الخلـق للـديـن *** شـرعـه عـدل من خالقه مستمده الهـاشمي جـوه الصحـابـة املبيـن *** عـلى الجـهـاد ارواحـهـم مستعـده وعنهم دعاة الشرك راحوا امولين *** وتـشـردوا عـقـب انتـكاسـة ورده الخـلـق لـلـرحـمـن كـلـه مساكـيـن *** يخشون بطشـه وايـتـرجـون مـده البـاقـي الرحـمـن والـنـاس فـانيـن *** ومن عاش لابد يلمس الرمل خده ساعات ثـم أيام واشهـور واسنيـن *** ويحـط مـن صلب الصفايح مخـده نعـوذ بالـلـه مـن رجيـم الشياطيـن *** مـن طاعهـا عن طاعـة الله تصده ومن بعـد ذكـر الـلـه نكتب نياشين *** نخـتـار مـن زيـن المعـاني أجـدده جاني رسالة فوق عجل الصوالين *** مـرسـل بـهـا مـنـدوب مـده بـيــده مكتوب مرسـل مـن رجال عزيزين *** أبـو حـبـيـب الخـط يـطـلـب مـرده قم يالنديب أركب على صنع برلين *** الـدرب سـمح وجـرهـده مسمهـده الـبـنـز تـوه مـا بـعـد جـاه تمـريـن *** بـالـقـار يـشـوقـك مـسـيـره وفــده حـذراك لا تـدعس بالأقـدام بنزيـن *** تـشـوف دربـك بـالشبح سيـر قـده الـبـنـز فـاز وتـقـتـنـيـه المـلايـيـن *** مـن قـل مـالـه قـيـمـتـه مـا يـسـده ركبـه مريح وبالسفر تقـل غـافيـن *** نـادر عـطـال الـبـنـز مهـمـا تـكـده شديت لك موديـل خمسة وتسعيـن *** تـوه وصـل ما صار لـه قـدر مـده قـلـت لنـديـبي شغـل البنـز هلحيـن *** عـجـل الجـواب نجـهـزه مـا نـلـده أن قـلت يا نجاب درب السفر ويـن *** نـقـول لـك مـر الـقـصـيـم وتـعــده تـنظـر جبـل رمـان مـثـل العرانيـن *** وقدمك أجا وسلمى سوات الأشده أقـلط بحايـل وأنشد أدنـا الدياويـن *** كـلـن يـقـول هـنـاك صـوبـه وقـده لا جيت أبـو حبيب والربع الأدنيـن *** يبهـج ضميرك بيـن مزحـه وجـده سلـم عـليـه وعـلـمـه بالمضـاميـن *** أقـلـط بـديـوانـه وكـبـشـه تـغــــده وقـله جميع الربع يالقـرم راضيـن *** لـكـن عـلـيـك حـقـوق والـحـق أده مـن عـنـدنـا شلت الكتـاب بكراتين *** حتى الهدايا صـرت تكـرب مشـده وحـنـا عـلى كتابك لك الله مشفيـن *** لـو ينـوجـد نشريـه مـهـمـا تـحـده واليـوم جـانـا مـن قـبـلكـم كتـابيـن *** وما كـان بالخـاطـر تحلـل اعـقـده * وقال مبارك بن عمران السبيعي هذه القصيدة رداً على الشاعر عبدالله ابن حبيب التشيم : 176 مبـداي فـي منـزل تبـارك وياسيـن *** محيي هشيـم جـايـر الـوقـت هـده جاني من الشاعر بيوت ونياشين *** والقـاف يطـرب لـه ويشفـق لعـده نشفـق عـلى مثلـه وكـل العزيزيـن *** عـاداتـنـا الـطـيـّب نـشــده بــيــده ويا مرحبـا وأهلين مـني وسهليـن *** تـرحـيـب مـا مـثـلـه ولا فـيـه قـده ريـحـة زبـاد وورد فيـه ورياحـيـن *** لـلـشـاعـر الـلي بـالـتـحـيـات بـده يا أبـو حبيب الـوايلي جـاك خطيـن *** مني ومـن جـاب الخبـر لـي ورده لاشـك خطي جـاك عاجـل وهلحين *** الآن يوصل ما أنتظر شمس غـده من فوق طيارة على الباب سيفين *** راعـي النـظـر لا شـافـهـا تستـلـده أسبق من هبوب الهوا والشياهين *** يـشـرق ظـلام الـلـيـل نــورٍ تـقــده يـقـودهـا طـيـار سـيـد الـكـبـاتـيـن *** يحـفـظ وصـاة الـعـلـم مـافـيـه نـده بـالـلـه يـا طـيـار دوك المضـاميـن *** لا تـرجـع الا لـيـن تـوصـل لـخــده مـلـفـاك عـبـدالـله كعـام المعـاديـن *** عـز الـرفيـق الـلي يضـدك يضـده تلـقـاه جـالس فـي كبيـر الديـاويـن *** مجلس شـرف ما فـيه كـبـدٍ مغـده وقـلـه يا أبـو حبيب يالقـرم غاليـن *** يـا كـيـف لازم مـثـلـكـم مـا نـسـده أنتم هل الطولات من ماضي سنين *** لا جـاء نـهـارٍ فـيـه كـرب الأشـده وأن جاء نهار فيه شـر و شياطين *** يا قشر حـظ الـلي تكـونـون ضـده تاريخـكـم عـنـد الأقاصي والأدنيـن *** العـلـم لامـن وصلكـم وصـل حـده أولاد وايــل سـجـلـت بـالـدواويــن *** بـكـتـاب ابـن عـبـار فـصـل ابــدده ومن بعد هـذا خاطـري قـال بيتيـن *** يـا مـجـود المعـنـا بهـمـزة وشـده لا لا تكـاثـر موقـفي والنبـا الـزيـن *** طيب الفتى لا طاب من طيب جـده لأهدافنـا نمشي على درب ماضين *** مـن فضـل ربـي عـز خلقـه بـمـده وصلوا على اللي بيّن الحـق تبيين *** أهـل الخطـأ عـلى الشـريعـه يـرده *- وقال الشاعر الكبير عبدالله بن حبيب التشيم رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 177 يا راكـب الـلي بالوطا مـا بعـد سـار *** بالباخرة من مصنعه جيب محمول جمس حمر أسبق من الطير لا طار *** حسه مع البيـداء تقـل جلـد هملول هو منوة اللي منتوي درب الأسفار *** ما شاهد الخلان خمسة عشر حول تـلفي عـلى قـرم العـيال ابـن عـبـار *** وقـلـه تـراني لـك معـنـا ومرسـول راعي الدلال اللي تطاما عـلى النـار *** ما لقـم الطبخـة عـلى باقـي التـول عابي لهن من حب خـولان وأبـهـار *** هيلٍ خضر من ديـرة الهند منقـول ماجاب طبختهن من السوق بصرار *** والهيـل بالكرتون ما جيـب مفلـول والـيـا لـفـوه بـتـالـي الـيـل خـطـّــار *** يذبح لهم كبش مـربى عـلى طـول للـضّيـف مـا دوّر سمينـات الأعـذار *** يعطيه ماجوبه لو الضيف مجهول عـطـه الكتـاب وبلغـه باقي الأخبـار *** قـله يا أبو مشعل لك الشكر مدبول قـريـت أنا يالقـرم بقطـوف الأزهـار *** وأعجبت فيه وشاقني طيّب القـول نـقـيـتهـا مـن كـل مـا طـاب تخـتـار *** مثل الذهب عن باقي السلم معزول أكثـرهن الـلي مـن قـديمـات الأدوار *** من كل صوب ألفت ما كان مقبول شفت العجـب بكتابكم بيـن الأسطـار *** يـدلـه بهـا قـلبٍ من الهـم مشغـول مثـل الجواهـر من عميقات الأبحـار *** لا جابها من تاجر الغوص مسئول قبلك وأنا في بعض الأشعار محتـار *** مار أنت يبدولي على الصح مدلول الـطـايـلـه يـسـعــى لــهـا كـــل دوّار *** وحصلتها يا القرم بالفعـل والقول حيثك بذلت الجهـد وأتعـبت الأفكـار *** ونلت الذي ما كان من قبل منيـول يا الـوايـلي نرفع لـك الشكـر تكـرار *** على الكتاب اللي بالأمثال معسـول عـنـدي تقـل روضٍ زهـا فيـه نـّوار *** في روضةٍ دربه عن السرح مقفول قاعه خصاب وعلهـا وبـل الأمطـار *** بـقـفــريـةٍ مـا طـبـهـا دايـج الـزول غـيـر أم سالم تنتقـل بيـن الأشجـار *** مستانسه رزقها من الـرب مكفـول تاكـل مـن الزملـوق وأحـيـان جمار *** تزعج زغاريت لها أنواع واشكول فـيـهـا غـديـرٍ صـافـيٍ مـابـه آثـــار *** يصلح لفنجالٍ عـلى الكيف معمـول تـم الجـواب وزبـدة الـهـرج الأشّـار *** حلو المثل مالاق ماهوعلى الطول * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عبدالله التشيم رحمه الله : 178 مبـداي بالـلـه عـالم السـر وأجـهـار *** ربي له القوة على الخلق والحـول مـولاي خـلاق السماء سبعـة أدوار *** والأرض مددها سماهيد واسهـول بسم الولي قـلت القوافي والأشعـار *** وأعوذ بالمولى عن الروع والهول ومن بعـد ذكر المعتـلي رب الأقـدار *** شديـت هـاف يقـطع النفـد واتلـول بديه رفع عن الثـرى خمسة أشبـار *** وشاصه مرفّع فوق يايات مشهول عـداد طبلونـه موقف عـلى أصفـار *** وزرع كفـراتـه كنهـن حفـة الـرول حجمه وسط بين التكاسي والأموار *** أيزن يفاخر بـه عـلى شـار ديقـول عـني بـدال الـلي لـفـا الـيـوم سفـّار *** يرسـل بـدال الـلي معـنا ومرسـول يلـفي عـلى اللي بالمكارم له أذكـار *** من روس لابة باللوازم لها أفعـول أبـو حبيـب الـوايـلي صاحـب الكـار *** هرجه طريف ومنطقه غير مملول عـد الـثـنـا مـا هـو مـنـافـق ومـكّـار *** يشكر وأنا أوجه له الشكر مدبـول القرم شاد بمحتوى قطوف الأزهـار *** شاف الجهد من عندنا دوم مبذول حيثه يعد الحق ويشوف الـلي صـار *** ولا بـاع حظه مع هـذولا ولا ذول ولفت عـن صيـد الحمايـل والأخيـار *** ريف الهواشل مرذيت كل مرحول أقـوالهـم وأفـعـالـهـم تـاج وأشـعـار *** نفخر بهم يالقـرم واللاش مخـذول وبعـض العـرب ودك تلطـه بمقـوار *** ما يدرك المعنـا مثل قعدت الشـول يستـاهـل الـمـادح شـغـامـيم الأمـار *** نذكـر مفاخرهم زحازيح وأصعـول يالقرم لوغاض الحسد بعض الأنفار *** ما نلفظ المنطوق من غيـر دالـول ولانـي مـداري كـل حاسد اليـا غـار *** مقول لهاتـه ضـد الأجـواد مسلول الـخـايـب الـلـي بـالـديـاويـن زمـّـار *** يجمخ وينفخ عنـده الناس مخيـول مثل البهيم اللي عـلى المرح خـوّار *** يفخر وهو زنده عن المجد مشلول أقــولـهـا ولا هـمـنـي كــل هـــــّـذار *** من فضل ربي كف الأضداد مغلول مالي ومال أهـل الضغاين والأشرار *** جنس الردي يالقرم بالناس مقلول وبعض الأمور اللي عظيمات وكبار *** نصبـر لعـل كبارهـا ترجع اصمول مـا دام يـلـهـج بـالـثـنــا كـل شـكّــار *** هـذا الـرصيد الـلي للأيـام مشيـول * وهذه القصيدة قالها الشاعر الكبير عبدالله بن حبيب التشيم رحمه الله يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار نقتطف منها ما يلي : 179 يا راكب الـلي منوتـه قطع الأسفـار *** تـو الجـمـيح مـوصـلـه بـالـتـريـلـه وارد أمـريـكـا كـنـه الطـيـر لا طـار *** يـشــدا قـطــاةٍ وردت لـلـثـمـيــلـــه عـليـه شغـموم عـلى السيـر صبّـار *** فـوق الـونـيت الـلي جـديـد مديـلـه مـهـمـتـه خـط كـتـبـنـا بــه أســرار *** ســري وأمـانـة والأمـانـة ثـقـيـلـه يـا راكبـه شـّرق طـريقـك مع القـار *** أضـرب عـلى تيماء بهجعت نزيلـه مـر المدينة وقت هجعـات الأسحـار *** وأركـع بـهـا لـك ركعـتيـن نـفـيـلـه واصل مسيرك شرق مع فج الأنوار *** ومـر القصيم بوقـت حـروة مقيلـه حط الرياض لموترك راس مشـوار *** أقـر الـقـوارم مـا تـبـي لـك دلـيـلـه تـلفي عـلى قـرم العيـال أبـن عـبـار *** عـطـه الجـواب وسرنـا ينبـدي لـه يـا عـز من جالـه مـن البعـد خطـار *** بـالـذكـر ولا مـا قــدرنـا نـجـي لــه حـاولـت أجـي يـمـه مسـيـّر وزوار *** حـيثـه مـن الـلي جـانبـه ينعـني لـه لـكـن ظـروفـي حيـرتـني والأقــدار *** والـعـبـد مـالـه بـالـمـقـاديـر حـيـلـه يـاالقـرم يـا الـلي بالتماثيل بـيطـار *** أنـت المـرشح عـن جـميع القـبـيلـه أنت الذي من مخزن الشعـر تختـار *** دايـم بـيـوتـك والـمـعـانـي جـزيـلـه أنـت الـذي لـلـقـاف بـادع وصـخـار *** بـك نكـتـفـي عـن كـل دوار عـيـلـه يالقـرم قيفانـك مثـل قطـف الأثـمـار *** مـن هـاجمـك بالقـاف وعـزتـي لـه لـو بالمثـل يـأتـيـك مـلـيـون شـعـار *** من كال لك بالصاع صاعـه تكيله يا تاجـر القيفـان في سوق الأشعار *** عـن الـزمـل عـدك بعـيطـا طـويـلـه عندك جريّـد بالمثل يحضر أحضـار *** يشـوقـنـي لـلـقـاف زيـن اتـعـديـلـه وسلمان أبن متروك بالفعل مـا بـار *** قـرم مـن الـلي يـدركـون الجـميلـه شـط الـفـرات وشـط دجلـه اليـافـار *** يـبـرد عـلى الكـبـد المغـلـه غـليـلـه لا يا سمي أرفـع لكم جـزل الأعـذار *** أعطيك عـذري وأنـت تفهـم دلـيلـه وقفـت أنـا يا القرم بالوضع محتـار *** أمـور مـا نـعــرف عـدالـه ومـيـلـه غـديـت كـني صاحـب الغـار والنـار *** والـلي يـطـب الـنـار تـاكـل شليـلـه والحـر مثلك مـا يـبي غـيـر الأشـار *** حملي من الدعـوى وحملك تشيلـه أن قـلت وش رايك وتاخذ بالأشوار *** الـلي جـنح للسلـم تـرهـا فـضـيـلـه لا يـجــذبـك يـم الــردى كــل هــذار *** الـلي ظلـم نفسه تـرى الـلـه وكيلـه مـن عـال خلـه ينقلع بألـف صنقـار *** خصـر الفـتى يجعـل بكـبـده ملـيلـه الـكـذب والتـزويـر عـارٍ عـلى عـار *** وقـول بـلا بـرهـان عـيـب وفشيلـه السـب مـا عـذرب طويلين الأشبـار *** والـمـدح مـا يـرفـع رجـال هـزيـلـه والهرج بالماضي تواريخ وأسطـار *** والنـفس بالماضي عـذاب اتعـليلـه دنياك راحـت ما بـقي غيـر الأذكـار *** أفـعـال راحـت كـل جـيـل بـجـيـلـــه حـنا وهـم ما بيـن الأرحـام والجـار *** والـلـه حسيـب الـلي يشـب الفتيلـه يـوم الفعول الـلي بهـا يدك والحـار *** وحـنـا وهـم والـكـل يعـرف قبـيـلـه فـينـا وفيهـم مـن صواريـم سنجـار *** ومـنـا ومـنهـم مقحـميـن الـدبـيـلـه أجـدودنـا واجدودهم فـوق الأمهـار *** فـوق الـرمـك ومجـاذبـات الجديلـه والحـظ لـه جـولات وأقـبـال وأدبـار *** آخـذ ومـاخـوذ وكـسـب وسحـيـلـه الـلي لهـم بالطيـب مـورد ومصـدار *** تحـت النصايـب واللحـود الطويلـه أخـذهـم الـهــدام قـصـّاف الأعـمـار *** والـلي بـقي بالـدرب عجـل رحيلـه يامـن خبـر يا ناس من يطفي النـار *** أصلاح ذات البـيـن أحسـن وسيلـه تـعـوذوا بـالـلـه تـرى إبلـيس مكـار *** يجـلب عـلى العـالم برجلـه وخيلـه خبيـث وأعمـالـه خـبـيثـات وأكـبـار *** فـراق مـا بـيـن الخـليـل وخـلـيـلـه عــدو أبـونـا مـن قـديـمـات الأدوار *** نــفـسـه عـلـى ذريـة آدم عـلـيـلــه كـلـن يـعــرف أنــه عــدو وغـّــدار *** شـغـال بـالـفـتــنـه نـهـاره ولـيـلــه سبب نـزول آدم مـن الخلـد وأنهـار *** مـلـعـون والـلـعـنـة بـحـقـه قـليـلـه هـذا جـوابـي وأطـلـب الـكـل معـذار *** نـبـي السـمـاح وكـل وادي بسـيلـه وعلى النبي صلواعدد قطر الأمطار *** وأعـداد مـا هلـت حقـوق المخيلـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر عبدالله بن حبيب التشيم رحمه الله نلخص منها ما يلي : 180 يا مرحبـا بالـلي لفـا عقـب مشـوار *** جمسٍ معـنـا لـي وأنـا محتـري لـه وصـل لنـا عـقب طويـل الأستنظـار *** وفرحـت بـه فرح العرب بالمخيلـه يحـمـل مثايـل كـنها قطـف الأزهـار *** قـاف النبيـل الـلي أهـدافـه نـبـيـلـه حي الكتاب وحي من خـط الأسطـار *** حيه عـدد ما أخضر زرع الشتيلـه أبـو حبيب الوايـلي صلـب الأشـوار *** قـرم العيـال الـلي يحـوش النفـيلـه عـبـدالله الشغمـوم دواس الأخـطـار *** بـالـقـاف رشـحـنـا لـكـل الـقـبـيـلـه رشحتني يا القرم في بـدع الأشعـار *** أذود عـن وايــل بـكـل الـوسـيـلــه نفخـر بتـرشيحـك ومقبـول الأعـذار *** معـذور يا راعي العـلوم الجميلـه حنـا نكافح صاحـب البـغي باصخـار *** ومـن يشمت الويلان حنـا انعبيلـه وحنـا بضل أهـل المراجل هل الكـار *** الـلي لـهـم عصـم الشوارب ذليلـه نسل الملوك اللي يزيحون من جـار *** الـلي أحكموها بالسيوف الصقيلـه وعندك خبر منظوم قاف أبـن عبـار *** مـا سـب ذربـيـن الحمـايـل بقـيـلـه خـصيت مـا عميـت وافيـن الأشبـار *** شمر هـل الطولات وأهـل الفضيله شمـر هـل الطولات عبـده وسنجـار *** وأسلـم وتـومـان حـمـات الـدبـيلـه أدخـل عـلى الله مابهـم قول شبشار *** قـبـايــل مــن دور حـاتــم أصـيـلـه أمدح ضنا عناز في خمس الأقطـار *** قروم الرجـال أهـل اليدين الطويلـه والـلي زعـل مالـه مع الناس تعبـار *** خــلـه عـلـى عـمـيـاه محـدٍ دريـلـه ما يزعلون من الفخر كـود الأثـوار *** الـلي يحسبـون السـوالـف هـميـلـه الـطـيـب يـبـقـا لـلأجـاويـد تـذكـــار *** قـولـك صحـيح وهـرجكم ينصغيلـه نصحت يا راعي الحشيمة والأوقار *** والحـق يـا مشكـاي كـلـن رضيـلـه قبلـك أبو شايـم بـدأ نصح وأشـوار *** ودعـث خـذينـا من كلامـه حصيلـه رد الـنـقـا بـالـقـاف نـبـديـه تـكـرار *** وننفـا عـن الأجـواد هـرج الفشيلـه ومـن يعـتـدي لابـد تـرميـه الأقـدار *** ولا كـل مـن هـو طارحـه يـرتميلـه والـرب لـلـي يـتـبـع الـحـق نـصـار *** ومـن يشمت الأجـواد نـال الخذيلـه ونـعـوذ بـالـرحـمـن مـن كـل غـّـدار *** والعـبـد ما يلقـا المصاعب ابحيلـه والـحــق لـلـبـاطـل لـك الـلـه دمـّـار *** ومن سـار بأمـر الحق مـا ينقويلـه وأرجو السموحة كان بالقيل تغيـار *** والحمـد لـلـه مـا نـعـرف الخـتيـلـه يا أبـو حبيب أبديت لك كل الأسرار *** والـلي لـفـا مـن عـنـدكـم نعـتـنيـلـه نرسل مـع المرسال قـول له أثمـار *** هـذا جـوابـي والـمـثـل مـرتـهـيـلــه وصلوا عـلى اللي للمخاليق مختـار *** شفـيع الأمـة عـن لهـيب الشعـيلـه يتبع |
تابع *- قال عواد بن أحمد الخلف يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 181 سـر يا قـلـم وأكتـب بيـوت جـديـده *** أبـيـات مـني مـرسـلـه لأبـن عـبّـار ودي أوضـح لـك سطـور الـنشيـده *** أنخاك أنـا يا مكـرم الضيف والجـار عـواد وسـط السجـن حالـه زهيـده *** مـالـي جـدا لـكـود تسطيـر الأشعـار ويـا راكـب جـمس مصـفى حـديـده *** وإلـى أمـرتـه دوم جاهـز للأسـفـار لا جيت أبن عـبـار عـطه القـصيـده *** ود الجواب وهـات لي منه الأخبـار وصلوا على الرسول مهدي عبيده *** أعـداد ما هـلـت همـالـيـل الأمـطـار * وقال عبدالله بن عبار رداً على عواد بن أحمد الخلف : 182 يـا مـرحـبـا بالـلي وصلـني بـريـده *** ينخا وأنا من نخوته صـرت محتـار عــواد وجــه لـي بـيــوت جــديــده *** ينخـا ويشرح ما حصله ومـا صـار ولا نـذخـر الـمجهـود دون البـديـده *** وحقه عـلى بعض الحمايل والأمار وتـرى الغـزو لازم يـقـوده عـقـيـده *** تدبـر هجيج إن كـان عقيـدهـا نـار الـلي ذهـب شمـال يجـني حـصـيـده *** واللي توجه غـرب في حد الأبحـار ومن يقدر المعـروف يـدي جهـيـده *** ينـفـع رفـيـقـه مـا تـذرع بـالأعـذار لا شـك هـومـات المـعـالـي شـديـده *** كلـن يبيهـا مـار مـن دونهـا الحـار بـذلـت جـهـدي والنـتيجـة سـعـيـدة *** ولا خيـر باللي عند وقت اللزم بـار *- وقال عبدالله بن مشعان الخريصي يثني على عبدالله بن عبار : 183 تـعـيـش يـا قـرم وصـلـنـا حـمـيـده *** يا مطلع المسجون يـوم الردي بـار مـا يـدرك الـتمجـيـد كـود الـولـيـده *** وأنت الـذي تستاهلـه يا أبـن عبـار أحـفـظ بـيـوت مـن سميّـك جـديـده *** قـلـتـه ولانـي يـا فـتى الجـود هـّذار أرسـل جـوابـي لا تطـول الوعيـده *** أرجوك في حال العجـل رد الأخبـار أبي الجواب بضرف ساعـة تعـيـده *** أطلب ولكـن تقـل أحاكي لـي جـدار والـيـوم مـالـي يـالسنـافـي مـفـيـده *** ولاني من اللي يوشح الكذب بقمار نجبـر عـلى اللي قـلوبنـا مـا تريـده *** خطو الذي يرث على الكبد الأمرار أن كـان نـبـقـا بـالـحـيـاة الـزهـيـده *** يـلـزم عـلـيـنـا نـبـدل الـدار بـديــار وبعـض العبـاد الحسد لهـم عـقيـده *** حكـايـة الـوجهيـن تستـاهـل الـنـار وأطـلب ولـي الكـون راحـم عبـيـده *** نـعـوذ بـه عـن كـل خـايـن وغــدار * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عبدالله بن مشعان الخريصي : 184 يـا راكـب هــاف ســريـع فــديــــده *** يعجبك جريه يـوم يمشي مع القـار وأنـا أذكـر الله يـوم تسمع رعـيـده *** رعـيـد مـزن هـل غـيـثـه بـالأمطـار وداه أبـن عــبـار يـحـمـل بــريـــده *** لعبـداللـه المشعـان رديـت الأشعـار غـرب الحفـر تـلـقـا منـازل لحـيـده *** كلن يقـول أقـلـط عـلى بـن وأبـهـار لا جيت أبن مشعان عـطه القصيده *** ثـم أعـتـذر للـوايـلي مـكـرم الـجـار قـلـه شريطـك لـفـوتـه لـي سعـيـده *** يا مـرحـبـابـه عـدد مـا طـش بّــذار وقـله زمـيـلـك لـه مـرامـع بعـيـده *** عـن الملامـة يبـذل الجهـد باصخـار لا شـك ما كـل الوسايـل عـلى أيـده *** ولا كـل رجـل باللـزم يـقـرب الحـار لومك يطـول أهـل الفعـال المجيـده *** شيخـان وايـل مـن قـديمات الأدوار الـهـرج واجـد والسـوالـف عـديـده *** وكلن يقول أنـه عـلى الربع مختـار وبعـض العـبـاد اليـوم ينـثـر لبيـده *** مرتاح ما ينشد عن عـلوم واخـبـار يـفـرح إلـى قـلـّط لـتـيـح الـثــريـده *** والقلب غافـل ما درى بالـذي صـار *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة يثني على غازي الجربوع الهبداني العنزي : 185 هاض الفكـر بالقافية والقـلم طـوع *** وذكـر الـكـريـم أقــدمـه بـالـبـدايــه طرى على بالي من الشعر موضوع *** نـطـرق مـجـالـه مالـنـا فـيـه غـايه غازي ظهرله علم بالطيب مسموع *** المـكـرم الـلـي بالـكـرم لـه فـوايـه يستاهـل المدح الكريم أبن جربـوع *** بالطيب وأفعـال الصخى له هوايـه فيـه الكـرم بالسلم والطبـع مطبـوع *** يـكـرم ولا قـصـده يـدور الدعـايـه من عرفتي له ما مضى مدة أسبوع *** ألا زهــم لـلجـار تـجـي لـعـشـايـه لـو هـو عـلى هـداج أو عـد ميقـوع *** يمديـه غـار من أعتـراك السقايـه القـرم مـا رافـق من الناس منـزوع *** عسى الـولي ياقـاه مـن كـل سايـه كيف النشاما وكل ما تريد من نـوع *** رهـن الطلب عـلى مـزاجـه ورايـه الـهـيـل والـبـراد بـالـعــود مـتـبـوع *** مـع خـاطـرٍ ربـه عـطـاه الـهـدايـه الوايلي في شخصه الطيب مجمـوع *** بالمجـد أخـو ملحـه بنا لـه بنـايـه أمـدح ولا أدوّر مـن الـمـدح منفـوع *** ومن قـال أنا مخطي يبيّن خطايـه يستاهـل التمجيـد مـن طـال له بـوع *** راعي الصخى له عـند ربه عنايـه بـاب أخـو ملحـه للمسايير مشـروع *** غـازي كـريـم ولا بـطيـبـه روايـه أبـوه يكـرم يـوم كـان الـزمـن جـوع *** ويذري ويحجي من عليه الجنايه واليوم صارت كنهـا شـرب قرطـوع *** العـيـت يـجـدع زودهـا بالـنـفـايـه والطيب مثل الغرس بالقاع مـزروع *** وبـذر الصبخ ما ينحصد بالنهايـه والناس تلقا بصاحب الطيب مطموع *** يبـذل حلالـه دون عرضه حمايـه وكلن يبي فـوق العلا يصعـد أطلـوع *** لا شـك مـا أيفيـد الكسير الحبايـه من قـل ماله عـن هوا البـال ممنـوع *** والـعـجـز يـرث لـلبـعـيـر الخلايـه * وقال صالح بن سالم القروعي هذه الأبيات مجاراة لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار : 186 لقيـت قـافـك يا أبـن عـبـار مطبـوع *** هـرجك عـلى معـنـاه مـابـه روايـه سر يا قلم وأكتب من الشعر مدفوع *** لغازي بن جربوع تر ما انـت تايـه لا جيـت يمـه كاسـر البيـت مرفـوع *** الطيـب لـه من ساس جـده حظايـه يقصر عنه ولد الردي قاصر البوع *** ولـد الـردي بايـه ومن ساس بايـه يشره ولا أيشره وداره بها أقطـوع *** مـا فـيـه خـيـر وجـالـسٍ لـلـزرايـه هـذاك ودك بـيـن الأجـواد مجـبـوع *** من شان ما يبقا على الناس سايـه ولا ولـد جربـوع طـيبـه لـه أفـروع *** يشيـل حـمـل الـلي بـرك بالحـوايـه ما هقوتي طيبه عن الناس مشفوع *** وكلـن عـلى ما قـيـل يـدلـي بـرايـه الـبـاب دايـم لـلـرجـاجـيـل مشـروع *** يضحـك احجاجه والطبايع اهـدايـه الطيب صبر ولا أدركه كـل منـزوع *** الـلي عـن الـلازم تجـيـه الغـضايـه شوق اللتي يزهالها الوشم وأردوع *** مـثـل المهـا لا عـرضت بالعـبـايـه *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات يسند على بندر ابن الشيخ عثمان الصالح عندما قام بزيارة المجلة : 187 شرفـتـنـا بـزيارتـك يا ابـن عـثمـان *** يـا مــرحـبــا بـقـدومكـم لـلـمـجـلـه يا مرحـبـا حيـيـت لـك عـندنـا شـان *** أقـلـط عـلى مجـلس ونـاسـة ودلـه حيثـك من وجيه الرفاقـه والأعـيان *** ما دك فـي مجـنـاك عـرق الـمـذلـه يا شوق غطروفٍ تقل ريـم غـزلان *** غــنـدورةٍ قـلـب الـشـقـاوي تــتـلـه مـصيـونـةٍ مـا لا يـعـت كـل فـلـتـان *** ولا هـي من اللي من مشى يشرلـه عسى يفـداك الـلي مماشيـه نقصان *** الـخـايـب الـلي لـه زبـايـن وشـلــه شلة ردى يـمشون بدروب الأطمان *** شلـة غـوى وشلـة ضلاله امضلـه يفـداك ولـد الـلاش والـنـذل كوبـان *** الـلي النشـامى مـا تـدوج ابـمحـلـه تعيش يا راعي الفضايل والأحسان *** مـن طلعـتـك درب الـمـكـارم تـدلــه عـسـاك تـسلـم يـا سـلايـل كحيـلان *** سـلايــل الـلـي مجـلسـه مـا تـمـلـه أبـوك عـثمان الوفـي ذرب الأيـمان *** يشهد عـلى قولي صحاف السجلـه من بدر بن مشجع وبالأصل ويلان *** مـثـل الجـبال شـمـوخهـا مسفهـلـه هم عـزوتي وأضهر ثناهم بعرفـان *** وأرداهـم الـلي حصّـل الـمجـد كـلـه لهم المفاخـر من قـديمات الأزمـان *** ولا كـل مـن رام الـمعـالـي حـصلـّه قـلـت الصحيـح ولا تكلمـت بهـتـان *** والـلي يـزورك مـن دوانـيـك وقـلـه من لا اعتزى عاش بمذله وحقران *** ومن عاف ربعه يافتى الجود خلـه * قال الشيخ بندر بن عثمان الصالح رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار 188 حي الجـواب اللي لفا بزين الأوزان *** من شاعـر بالشعـر يـعـرف محـلـه عبدالله اللي من الشعر صاغ قيفـان *** أسمـه صـريـح موضحـه بالمجلـه غـنى بقـصيـده كـل شـاعـر وفـنـان *** قـولـه صحيـح ولا ذكـر فـيـه زلــه من نسـل وايـل من شغاميم فدعـان *** تـاريـخـهــم كـل الـخـلايــق تــدلــه هـل الكـرم والجـود بالفعل شجعـان *** كـفـو الـمـديـح وفـعـلهــم شاهـدلـه رجـالهـم فـارس إلـى طـب مـيــدان *** سيفـه عـلى طعـن المـعـادي يسلـه وأن جالهم من سربة القوم عدوان *** أبـطـال والـلـه مـا تـعــرف المـذلـه عـاداتـهـم جـدع الـمـداريـع بالـزان *** زبــن الـدخـيـل ولـلعـذارى مـضلـه ودي أزيـد الـمـدح لاشـك عـجــزان *** والـمـعـذرة يـالـقـرم عـن كـل خـله وأرجوك تسمح كان بالقيل نقصـان *** يـا مـن صعـيـبـات المعـانـي تحلـه *- قال الشاعر علي بن موسى القاسم يسند على عبدالله بن عبار : 189 لـوهـني مـن قـال مـالـي ولـد عــم *** ولا له قـرابـه مـن جميع الحمايـل يرتـاح بالـه مـن هـل القيـل والهـم *** ويرتـاح بـالـه مـن ردي الفـعـايـل لـو قـربتـه تنبـاع لا أقـول مـن كـم *** وأبيـع قـربـه في حـراج السمايـل صـافي قـراح المـاء مـا ينقـلب دم *** والـنـار مـا تـشـعـل بـلـيـا فـتـايــل عبدالله يا مشكاي ناصيك قـل سـم *** يالوايـلي مـن ساس لابـه أصـايـل من دون شفي أقـرب الناس حـالـم *** ودمعي عـلى مضنون بالي همايل عليـه قـلبي يا أبـو مشعـل تحـطّــم *** حيثـه نهـب عـقلي بزيـن المثـايـل لا وعشيري ما لبس ثوب نص كم *** من زايـد التوجيد شفـت الهـوايـل مـتـى يـصـح مـلايــمـه وأتـبــسـّم *** الصاحب الـلي مـا مـشى بالـرذايـل وأن كان قصر العـز عـنـدي تهـدم *** وش حيلتي كيف العمل يابن وايل رد الجـواب أرجـوك رد وتـكــلــم *** مـا يـنـفـع الـهـيـمـان كـود الـدلايـل * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على علي بن موسى القاسم : 190 سار القلم والقاف من خاطري جم *** وبـديت أعـبـر بالـعـلـوم الصمايـل أشـوف بـالدنـيـا تـهـاويـل وأرهـم *** نـعــيــمـهــا لــو دام لا بـــد زايــل عـلي اشتكالي وأطلب الشمل يلتـم *** يشكي هـواالمجمول سود الجدايل ومـا قّـدر الخلاق مـا عـنـه مهـزم *** ولا يـنـفـع الصـيـاد كـثـر الحبـايـل اللي كتب لـك لو تقـف دونه ادهـم *** يـجـيـك يـالـمـنعـور لـو مـا تسايـل ومن لا اكتب لك لـو تكلفت مـا تـم *** الـلـه يـجـيــب الـلـي تـوده حـلايـل أوصيك صل لخالق الكون ثم صـم *** ومن لا طلب مولاه ما حاش طايل أرقـد وتـّرك واهـس الـهـم ثـم نــم *** الـهـم يـجـلـب للضـمـيـر الـغـلايـل افهم هدف صاحبك بالذوق والشـم *** ولا تاخـذ المهروج من كـل قـايـل والمجلس الـلي ما يعـزك عـنه قـم *** والـمـنـتـحـي تـلـقـا بـدالـه بـدايـل واخـتـام مـا قـلـتـه أصـلي واسـلـم *** عـلـى رسـول مـا حـكـى بالـزلايـل *- قال الشاعر عبدالإله بن حمود الساهي الضويحي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 191 يا راكب من فـوق زيـن التواصيـف *** جمس حمر واليا مشى ما يعـفي عليه من يمشي بعـرف وتصاريـف *** يـاصل لـنجـد قـبـل عـيني تغـفـي يلفي على من نسف الحيـل تنسيف *** فـوق الصياني والمفطح ايصفـي عبدالله العـبـار هـو مكـرم الضيـف *** وامخـلي الفـنجـال حـلـو المشـفي سلم عـليه وثـم عـطـه المضاريـف *** واليـا عـطـاك الـرد لـلجـوف لفـي قـام الخفـوق ايـدق كنـه مجـاديـف *** بأسبـاب الـلي حـبـه بـقلبي ملفـي حبـه مشى بالدم وصل الغضاريـف *** وأعدم عظامي وقربه اللي يشفي حبه طعني يا أبن الأجـواد بالسيف *** بأقصى حشايه يا فتى الجود هفي جمـالهـا يهـبـل عـقـول المعـاريـف *** وثـمانـهـا مثـل العـقـود المصفـي *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على عبدالإله بن حمود الساهي الضويحي : 192 شديت هاف بسرعته يسبق الهيف *** وأسرع من الـلي بالخضيرا يرفـي ونـيـت كلفتـه عـلى السيـر تكـليـف *** وسلمـت لـه رد الـرسـالـة بكـفـي سافر وتلقا الخط به لوحة طريـف *** ومن خط عرعر جهت الغرب لفي أمسك بخط الجوف ما تبي تعريف *** سلم على أبن حمود وأحذر تخفي قـله زميلك عـاف ذكـر الغطاريـف *** صحيـح مسلـم والبـخـاري بشفـي ما ينرجع ما فات لـو قـلت ياحيـف *** ما فـات مـات ولا يـعـود الـمـقـفي أقسمت لك بالله لوهي على الكيـف *** ودي لـو أن الـيـوم خـلـك ايـزفـي مار أمكنـه يالقـرم قـبـل الهـذاليـف *** وأدفـع سياقـه كـان دخلـك ايوفـي وأن ما حصلك ما تفيـد السواليـف *** لو قلت أبن عبـار يوقـف ابصفـي قـبلـك رجعـنـا يالسنـافي منـاكيـف *** دون الهـنوف الـلي حشـاها يدفـي *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار يثني على عقلا بن صياح الميهوبي : 193 إلى ضـاق بالي للمواهيب سجيـت *** لا جـيتهـم يدلـه ضميـري ويرتـاح عند الغلام الـلي يرحب إلـى جيـت *** لا قيل من هو قلت عقلا بن صياح المكـرم الـلي عادتـه يذبح العـيـت *** لـه مجـلس الـلـه يـديمـه بالأفـراح عـنـد الدلال ولا تغيـّب عـن البيـت *** لولا لزوم ظروف الأشغال ما راح لـه مجلس ما داج حـولـه سرابيت *** ولا طـبـه الا معـشـرانـي ومّــزاح بعض المجالس جيتها مااستلذيـت *** مـن طبهـا عـده عـلى البيـر متـاح ما شفت فيها كـود لعـب البواليـت *** وسوالف الكورة وحس أبو مـداح والنفس عافـت كـل شنـه وباكيـت *** ولا عاد نسمع كل مطرب وصـداح تـركتهـا مـانـي عـليـهـا تشـافـيـت *** من يوم بان الشيب يا مسندي لاح والطيب بأهل البر وأهل الحوانيت *** هـذا الصحيح وقـالهـا قبلـنـا بـداح * قال الشاعر عبدالله الجطيلي هذه الأبيات رداً على عبدالله بن عبار : 194 عـز الـلـه أني ابادع القـاف هـليت *** اعـداد مـا هـبـت ذعـاذيع الأريـاح عـبـدالـلـه الـعـبـار حـيـيت حيـيـت *** الـوايـلي من شوفـه الـهـم يـنـزاح اشكر جنابك حيث في قافك أبديـت *** يالقرم شكرك خاطري منه مرتـاح أنا أشهد أنك قلت يالقـرم وأوفيـت *** يستاهـل التمجيـد عقلا بـن صيّـاح يفـرح اليا سيـّرت يمـه والياجيـت *** ويشفق على فعـل المكارم وطمّاح لـه مجـلس مـابـه مناحيس هييـت *** ولا طـبـه الـلي لـلأصـاحـيب نبّـاح ولا تسمع النمـة وفيـه أستعـزيـت *** يحشم عزيز الجار عن كـل شفـّاح الخاتمة يالقرم سامح إلى أخطيت *** وأقبـل سلامي كـنـه العـطـر فـواح وقال الشاعـر غياض بن عايد بن غياض الكاسب الصقري هذه القصيدة مجاره لقصيدة عبدالله بن عبار وعبدالله الجطيلي يثني على عقلا صياح : 195 قـم يا نديبي وأرتحل فـوق وانـيـت *** خـذ البيوت الـلي بها خاطري بـاح بـلـّغ سـلامي لـلـمـواهـيـب للفـيـت *** الـلي تـزارق طيبهـم مثـل الأرماح وخص السلام اوجبه ذايـع الصيـت *** الـلي زما بالطيب من نسل صيّـاح عـذب النبـا زين التراحيب لا جيـت *** مـن لابـة بالكون يهـدون الأرواح لا اقـبلـت هـلابـي وحـيــا وعـديـت *** اليـا جلست بمجلسه خاطري ساح مـن دلـة يجذب لها الكيف تـوقـيت *** أن جيت تلقاها على فجر الأصباح عقـلا عـقـل سلـم الأجاويـد بالبيـت *** عن المراجل ما تزحزح ولا أنزاح ما قيل عـزالـلـه على البـاب طقـيت *** ولا غـلـق ابـوابـه بقـفـل ومفتـاح والله على ما شفت يشهد وجاريـت *** قـاف لأبـن عـبـار بالطـيب سـّواح يالوايلي في مدح أبو سيف اقـديـت *** عقلا عليه وسام بالطيب ووشـاح اشفي عـلى شرواه ولمثلك اشفيـت *** الـلي حصلت بعـرفكم كـل الأرباح ولا الردي يالقرم يحسب مع الميت *** حيث الـردي وقت القا مابه أنطاح قـربـه يهـيـن ومجـمـع للسـرابـيـت *** خـلـه يـولي قـرب الأنـذال فضّـاح تمت بذكر الـلـه بما قـلـت وأنهيـت *** الـلي قـداني بالقـصايـد والأيضـاح يتبع |
تابع * - قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على قصيدة قالها عبدالكريم بن خلف الجبوري العنزي يلاحظ عدم أتقان الوسم : 196 البـارحـة مـا هملج الجـفـن غـافـي *** عيـت عـيـونـي تـقـبـل الـنـوم لـلـه خضـت المحيط ولا لقيـت المرافـي *** وأصبح شراعي كل عاصف يتـلـه عبـدالكـريـم ارسـل بعيـد الهـدافـي *** لاحـظ بيـان الوسم مـا هـو بمحلـه كل ما سمعت ملاحظة من سنافي *** أشمت على المصدر اليا شفت زله يا ابن خلف ما شفت حم الشعـافي *** لكـن كتـب لـي فـي صفيحة مجـلـه ربعـك فعـايـلهم عـن الـوسم كافـي *** والـوسـم سـوف نعـدلـه بالسجـلـة مشكـور يا ذبـاح عـيـت الهــرافـي *** والضيـف عنـدك لـه كـرامـة ودلـه تشكر على حرصك ولامـن خلافـي *** وصلوا على اللي عفو ربه حصله * قال عبدالكريم بن خلف الجبوري هذه القصيدة العنزي رداً على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 197 مشكور من جـمّع وصـاغ القـوافي *** وأحصى تراث جدودنـا في سجلـه تاريخـهـم يـوم السنـيـن العـجـافـي *** كـلـن يـعــرفـه بـالـكـتـاب ويـدلـــه يـوم المـغـازي بـالليـالي المـقـافـي *** كـم واحـدٍ مـن فـعـلـهـم زاد غـلــه كـريـمـهـم جــوده الـيـا جـاد وافـي *** وأدنـاهـم الـلي مـا يعـرف المـذلـه مـن لاذ فـيهـم مالـك الـلـه يخـافـي *** إلـى زبـن مـا يعـرف الخـوف لـلـه عـوق الخصيـم مكرميـن الضعافي *** كـل الـفـخـر حـاشـوه دقــه وجـلــه ومـن بعــد ذا يا مرحـبـا يالسنافـي *** عـبـداللـه الـلي جـامع الطيـب كلـه ردك وصلني وجبت مجهـود كافـي *** مـا فـيـه لا نـقـص ولا فـيـه زلـــه تشكر عـلى ما قـلت ولامن خلافـي *** حـليتهـا يـا الـقـرم وتـعـرف لحلـه عسـاك دايـم بـالـوجـود امـتـعـافـي *** وعسى الـردي يفـداك لا شان دلـه وهـذي تحيـاتي لـريـف الهـجـافـي *** الـلي عـلى طـول الـزمـن مـا نملـه وصـلاة ربـي عـد مـا هـل ضـافـي *** عـلى الرسول اعـداد سحبٍ امظلـه *- قال الشاعر مشعل بن قيقان العنزي بعد تصفية مكتبة العبار حيث شاهد بموقع مكتبة العبار ورشة تصليح وقطع غيار سيارات فقال هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 198 يا الله يا رحمـن يا سامـع الصـوت *** أنـت الـذي نطـلـب رضـاه ونخافـه يا مخرجٍ ذالنون من باطن الحـوت *** يا مهلك أصحاب الدجل والخرافـه يا رب يـا محـيي نـمـا كـل منـبـوت *** تـرفـع عـن الأجـواد شـر الـكلافـه الشعر هاض وسجل الحبر بالنـوت *** من فن بدعي خاطري فاض قافـه ملفـاه ابن عـبـار ما قيـل مشمـوت *** عسى الـولـي يـا قـاه مـن كـل آفـه يفـداه مـن هرجـه إلـى قال ممقوت *** ويـفـدا جـنـابـه كـل مسرف وتافـه جيت لمحله من عقب غيبت وقوت *** قـرم العـيـال الـلي بعـيـده اهـدافـه الاسم اللي في عالي اللوح منحوت *** نظـرت أطالع بـه وشفـت أختلافـه المكتبه اللي تحوي أبحاث وكروت *** وتشمل عـلى كتـب الأدب والثقافه تحولت ورشه بها شحوم وازيـوت *** وكـلـن ايصلـح سبـرمانـه وهـافـه وأصبح بدال الكتب رفـرف وكبوت *** والموتـر الخـربـان يوجـد أسعافـه مـدري عـلام المكتـبـه روحت أوت *** عـزلـهـا ابـن عـبـار لـوا حـسـافـه نبغي سبب تعـزيلها ما بها سكـوت *** قـصـدك تـعـب يالـقـرم ولا معـافـه ولا تـبي تـلبس دشاديش وابشـوت *** مشتـاق للسجـه لخـطـو المضافـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على مشعل بن قيقان يوضح عن سبب تعزيل المكتبة : 199 مشعـل ابن قيقـان وجـه لنـا بيـوت *** وكـتـبـت لـه رد الجـواب بـلطـافـه يـنشـد عـلام المكـتبـة روحـت أوت *** مـكـانـهـا بـمـجـرد الـعـيـن شـافـه المكـتبـه تـعـزيـلهـا فـات بـه فـوت *** وهـذا السبب كانـك تريـد أكتشافـه عـزلـتهـا حيـث أنهـا مـا بهـا قـوت *** ما نلـت منها الا التعـب والكسافـه تعزيلها أفضل من بلش كـل مفلوت *** الخـاسي الـلي مـا بـقـلبـه مـرافـه حبل الرجا من فودها صار مبتـوت *** خـلـهـا تـولـي مـا عـلـيهـا حسافـه ماهي معارض نوع بنزات وفروت *** ولا هي محـل الـراجحي للصرافـه مظمـونهـا قرطاس وأقلام بـيلـوت *** وغـدوبـهـا بعـض الحناشل حيافـه وتلقا الكتاب بقاعة الدرج مزتـوت *** مـا ينشـرى حـتى ايتقـطع اغـلافـه ودنيـاك هـذي تـودع الحيل مفتوت *** أشـوف تـالـي وقـتـهـا بـه حفـافـه تورق وتـزهر كنهـا الورد بخبـوت *** يـخـضـر نـبـاتـه ثـم يـبـدأ جـفـافـه كل الملأ تجري تبي تجمع سحوت *** والكـل يسعـى لـو تطـول المسافـه من قل ماله سار حافي بلا أسبـوت *** يوطأ عـلى شوك الهـراس بخفافه ولا ينقل الحاشي محامل ولا تخوت *** حيص الزمـل حمله تشيله أكتافـه يا الله لا تهفي لنا احظوظ وابخـوت *** في وقـت ميلات الزمن وأنحرافـه والحمد للمولى لنا سلوم واسمـوت *** وشكوى الكريم لغير ربـه ضعافـه والمـال ما فـك أبن آدم مـن المـوت *** مـولاه يـعـلـم فـي نـهـايـة مطـافـه * وقال الشاعر مشعل بن قيقان العنزي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 200 ودك تجـازي فاعـل الخيـر بالخيـر *** وفـاء وثناء ولغيـرها ليس معتـاز القـرم أبـو مشعـل ربـيع المساييـر *** بالطيب والنخوة وفعل الفخر فـاز الـلي بحـاجـاتي مـشى بالمشاويـر *** جاب الخطابات الشهيرة بالأجواز يفـرح إلى جـوه الوجيـه المسافيـر *** حيثـه مـن الـلي بالمشاكيـل فـزاز ذبـايـحـه جـزلات مـا هـي قـراقيـر *** طبعه ولو طالت عن الطبع ماجاز قـرم مجـرب مـن رجـال مشـاهيـر *** ويشهد على قولي تواليف وأنجاز ما مقصده من شـان جمع الدنانيـر *** كـل الهـدف يجمع تـواريخ عـنـاز يـاعـل يـفـداه الـرخـوم الـمـعـاثـيـر *** اللي عن علوم الفخر جاهم انحاز ما عندهـم غـيـر الـردى والمعاييـر *** هـمـاز واحـدهـم ولـلـنـاس لـمـّاز اهـل النـفـاق مشجعيـن السماسيـر *** بين الجماعـة شبـوا النـار بالقـاز * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر مشعل بن قيقان : 201 جتـني رسالـه من عشير المناعيـر *** مشعـل بـدأ بالقـاف مبـداه ممتـاز قريتها ومن خاطري هـاض تعبيـر *** قلتـه ولا قصدي مخاشي ومنحاز الـلي يـبـاديـني بحشـمـة وتـقـديـر *** ارسلت له ترحيب في فخر وعزاز مطلوبكـم لـو بـه عـلينـا مخـاسيـر *** لازم نجيـبـه لـو مـقـره بـالأهـواز ولا تـواخـذني إلـى شـفـت تقصيـر *** كانـه حجـزنـا من الموانيع حجـاز ومن لاعمل بأول حياته عمل خيـر *** ما فيه فود اليا مشى فـوق عكـاز ومـن لا يـودك لـو تـبسـم بتـكشيـر *** لا بـد يضهـر لـه ملامح أستفـزاز ولا بـد يـزرع في طريقـك مساميـر *** ينصب مخايط مع أخـلة ومخـراز أنظـر وعاين وأبرح الدرب تبحيـر *** وأحذر يدزك بأوسط الجرف دزاز حيث بزمانك صار جرو الثعل زيـر *** كما ترى العصفور في ماكر الباز * وقال مشعل بن قيقان العنزي هذه القصيدة يثني على الشيخ بندر بن عادل الفقير ويسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 202 يـا مـن يوصـل قـافـنـا والتـلاحـيـن *** فيض من القيفان مسطور بالبـوك لعبـدالله العـبـار توصـل بعـد حـيـن *** وقـلـه ترى ربعـك بهالأسم نـادوك سماك أبن عادل على فعلك الزيـن *** أبـن الفقيـر وكـل مـا قـال مبـروك بنـدر مـن قـروم الشيوخ المسمين *** الأسم جايـز وأنت يا القـرم سموك بنـدر مدحـك وكـل هرجـه براهـيـن *** مقصد كلامه واضح ولابه اشكوك أظهـرت تاريـخ الجـدود القـديميـن *** وبينتهـا لـلي يلـوك القصص لـوك وأخـذت من عند الرواة الصدوقين *** وجمعتـهـا يـا عـل الأنـذال يـفـدوك تستاهـل التشجـيع بالعسـر والليـن *** أكتب سجل العز والصرح مسموك شجـعـك مـن عـنـاز كـل الفهـيميـن *** حـبـوا مجـال تـراثهـم ثـم عـانـوك حتـى تمـكـن كـامـل البحـث تمكيـن *** نعم الرجال اللي لدرب القدا هدوك وأحـذرك لا يثنيك بعض المساكيـن *** بالك عـن المشوار يالقـرم يثـنـوك عميان الأريـا جعلهـم لأشنع البيـن *** أصبر ولـو بعض الهذاليف غثّـوك ولـفـت لـلـويـلان مـجـد بـديـاويــن *** وأظهـرت فعـل كـان بالفقد مدروك وأفطن ترى بالناس مثل الشياطين *** اللي سوالفهم خـرافات وأضحـوك * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر مشعل ابن قيقان الجبوري ويثني على الشيخ بندر بن عادل الفقير : 203 جاني جواب موزن الهـرج توزيـن *** مثل الذهب معناه بالصوغ مسبوك مـن قـيـل مشعـل بالمثايـل نياشيـن *** لفـظـه زمـّرد باليـواقيـت مشـروك كتبت حـرف الجيم رداً على السين *** البـال يمـلي والقـلـم دوم مـمـلـوك أفـخـر بتلغـيـب الرجـال العـزيزيـن *** كلن يـدور الزيـن والشين متـروك ما وضحه بندرعلى الراس والعين *** وأنا أعتبر قوله شهادات وصكوك نعـتـز باسم اللي يعـرف القـوانيـن *** بندر زبون الجاذيـة يقـرب الحـوك مشكور يا ريف الأقاصي والأدنين *** حـيثـك تهـلي بالهواشل اليـا جـوك وأنت الـذي عادتك فـك المساجيـن *** بالجاه تسعى مع مناصيب واملوك غيـر الشهامة كامل العـقـل والدين *** فيك الكرم والناس حبوك واغلـوك ما قـلت تمجيدي هقـاوي وتخميـن *** يفـداك مـن بابـه بالأقـفال مصكوك اللاش ما يسوى من المال قرشين *** خطو الذي يطحر من الكبر مزنوك الشين فعلـه شين لو تمدحـه شيـن *** من جاه مره قـال ماعـود عكعـوك ما نمدحـه لـو كـان يمـلـك ملايـيـن *** وش عاد لو عنده عقارات وبنوك وش عاد لـو صيّف بلندن وبرليـن *** وش عاد لو يركب على بنزوبيوك مـابـه مـلاذ الـيـا ولـوك المعـاديـن *** ولا به حمية كان الأضداد ضاموك قـلتـه ونفخـر بالرجـال العـريـبـيـن *** أفـعـالهـم يـوم الأسنـة تـقـل شـوك ولاني بـحـال السـافـليـن الـرديـيـن *** ولا أشكل عليه باللغـا كـل صعلوك * وقال مشعل بن قيقان الدعيجي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 204 قــال الــذي يـكـتـب كـلام طــرالــه *** يفهـم نظـام القـيـل لا جـاء مجـالـه وسـط الضمـايـر للتماثيـل مصـنـع *** تخفـف آلام الصـدر لا ضـاق بـالـه سـر يا قـلم وأكتب كلامي وسطـره *** وجــه لأبـن عــبـار مـنـي رسـالــه عـبـداللـه العـبـار قيلـه كمـا البحـر *** الـدر يـخـزن بــه ويـوجـد بـجـالـه قـرم عـلى شـرواه نـكتـب رسـايـل *** يـسـر مـن لـفـاه شـوفــت قـبــالــه مـن جـاه يفرح بـه ويسعـد بجـيتـه *** دايـم عـن الأحوال يـبـدي سـوالـه الوايلي للضيف يضحـك احـجـاجـه *** الـوايـلي لـلـطـيـب عـلـّم اعـيـالــه عـزيـزاً عـلى الويلان وكـاد كـلهـم *** قــرم عـسـانـا مـا نــدوّر بــدالــــه لأمجاد وايـل عبـر الأزمـان بـاحـث *** ولا أحدٍ على البرهان يبدي جداله قـبـايــل تــذكـر قــديــم أمـجــادهــا *** يرسون كـان الحـرب زاد أشتعالـه لا شبت نار الحرب مشهور فعلهـم *** من عال يمشي في طريق العـدالـه يـوم أنتـذكـر مـا قـريـنـا وسمعــنـا *** يـعـتــز واحــدنــا بـجــده وخــالــه إلـى أعـتلـو قـب المهـار الأصـايـل *** عـدوهـم بـالـكـون يـرثـى لـحـالــه وصديقهم دايم له أحلا مـن العسـل *** ومـن القـراح العـذب صافي زلالـه يصعـب علينا ذكـر مجـدٍ مضـالهـم *** ومـثـلي يعـبـّر بالشعـر مـا طـرالـه مـن يسـأل الـتـاريـخ يلـقـا الـدلايـل *** يـسـأل عـن الـويـلان عـمـا بـدالـه يلـقـا بـهـذا الوقـت فـعـل الـمـوحـد *** عـبـد الـعـزيـز الـلي قليلـه أمثـالـه رفــع بـشـرع الـلـه رايـات ديــنــه *** مـشى بـهـا وبفـضلهـا الـعـز نـالـه أعـاد لـلأجـيـال مـاضـي جـدودهــا *** من خالف أمر الشرع بالحق زالـه وأمـانـتـه بـعـد رحـيلـه عهـد بـهـا *** ساروا على درب المفاخـر عـيـالـه أبطـال أرسوا عـزها وهـم سعدهـا *** حتى الوطن شـدوا سواعـد رجالـه عدوانهـم منهـم تراجف اضلوعها *** ويشهد لهـم الحاضر وفعـل مضاله أسرة هل العوجا عسى الله يديمهم *** سـور البـلاد وضـد لأهـل الجهالـه وصـلاة ربـي عـد وبـل السحـايـب *** عـلى رسـول الـلـه وصحـبـه وآلـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على مشعل قيقان : 205 قـال الـذي يـنـظـم قـوافـي امـثـالـه *** من خاطـره تملي القـريحـة مقـالـه سجل قراح القيل من فيض منبعـه *** جـريـه غـزيـر ولا بجـمـه ضحالـه من ريهجان القاف هاضت روابعي *** سيـلـه كـمـا الهـداج يملأ الـدحالـه سر ياقلم وأكتب من الشعر ما طرا *** جنب عن الهـزلات وأبـد الجـزالـه نرسل جـواب الـلي جـوابـه لفـاني *** مشعـل زمـيـل ولا نسـينـا الـزمالـه أرسـل بـيـوت كـنـه الـدر نـاظـمـه *** قـرم عـريـب ومـن رجـال الشكـالـه نسـل عزيـز الجار ريـف الهواشـل *** بالطيـب عـاداتـه يحـوش الجمالـه من لابة السلقا هـل المجـد والفخـر *** أمجـادهـم معـروف فـعـل مضـالـه وأعتـز بالويلان ربـعي وعـزوتـي *** أفخر بهم واللي حصى المجد هالـه واليوم صار المجـد والعـز والفخـر *** كـلـن بـدأ يـفـخـر بـعـلـمـه ومـالـه ما ينفـع الفنجـال بالنـاس شهـرتـه *** كـمـا تـرى غـطـت عـلـيـه البـيالـه قـلتـه وأنـا يالقرم ما ارافق الـردي *** ولا أحالـف الخايـب ردي الـزمالـه والكذب ما أحبـه ولا أحب صاحبـه *** ولا أحــب غـــدار يـدور الـخـتـالـه بعض المجالس تجلب العز والفخر *** وبعض المجالس عـزك الله زبالـه يفهمني الفـاهـم ويـدرك مقـاصـدي *** ويكرهنـي الواطـي مـقـر الـنـذالـه الطيّـب أرغـب سيرتـه وأفتخـر بـه *** ولا الـردي كوبـان مـثـل السفـالـه اللاش والهـلـبـاج والنـذل والـردي *** حثـال الـرجـال ولا نحـب الحثـالـه نكرههـم ونـكـره دروب مشـوبـهـا *** ونحـب مـن يمشي بـدرب الرجالـه مـن طـاب نفخـر بـه وعـزه يعـزنـا *** ومن خاب بالمخلوق ما أحدٍ دراله وأجـدودنا يالقـرم نفخـر بمجـدهـم *** ويكفي عـن جديد المفاخـر اسمالـه اللي جهل في مجدهم ما قرأ الفخر *** مـا بـان لـه تـاريخـهـم مـن هبـالـه يـنـظـر بـتـاريـخ الـجـدود الأوايـل *** ذي قـار فـازوبـه وخاضـوا قـتـالـه والـيـوم تـاريـخ تـسجـل صحايـفـه *** بحكم السعود أهل الفخر والعـدالـه * وقال مشعل بن قيقان الدعيجي هذه الأبيات ملخص قصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش العبار : 206 القول عندي حاضر ولا هـو غايـب *** يمكـن يخـفـف بالضميـر اللهـايـب كما جاري الأنهار في روضة النفل *** أعذيه عـن هـرجة حسود وعايـب وشديت لي حيل من الهجـن ضمّـر *** ومـزهـيـات بـدل عـوص نـجـايـب ومدلـلات بجـوخ وأشكـال فـوقهـن *** سريعـات طفقـات خفـاف عـرايـب تروحـن من العان في حزت العصر *** يـم النـظـيـم وقـاصـدات القـرايـب يلفـن عـلى كسابـت الطيب والثـنـا *** من عـزوة شجعان وقـت الحرايـب يلـفـن لأبـو مشعـل بضيفـه يـهـلـي *** كـان أنـكـم عجلـيـن فـنجـال رايـب وإذا تريضتوا فهـو ماكـر الصخـى *** لأجـل العلوم الطيبـه ما هـو هايـب ودوه سـلامـي وخـالـص تـحـيـتـي *** ومـثـايـل فـيـهـن جـديـد الـغـرايـب يالوايلي من كبـر هـمي شكيت لـك *** عسى الـولـي يكفيك شـر النـوايـب * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة رداً على مشعل بن قيقان الدعيجي : 207 سميـت بالـرحمـن جـزل الـوهايـب *** العـالـي الـوالـي شـديـد الـعـقـايـب مجـري الفلـك رب الخلايـق وليهـا *** الـرزق مـن مـده جـزيـل الوهايـب يا الـلـه يـا رحمـن يـا قـابـل الدعـا *** ترفع عـن المخلوق جـل المصايب ومن بعـد ذكـر الله بديـت القـوافـي *** رداً عـلى اللي شـد عجـل الركايـب وأرسل جوابه فوق منجوبة النضا *** هـوجـا هميمـة من خيـار النجايـب جـنا عـلى زرفات عجلن اخطاهـن *** عـوص تسابق عاصفـات الهبايـب معهـن كتـاب فـيـه نخـوة وشكـوى *** ولا كـل مـن يشكالـه الـيـوم ثـايـب والـرزق عـنـد الله ولا عـنـد غيـره *** قسمه مـن الله مـا يجي بالرغايـب ولا خيـر فـي عيـش حلاتـه مـراره *** والحـق مـا يـدرك لكـود بـطـلايـب لا شـك هـم القـلب بالصبـر عالجـه *** ولا بـد مـن يـوم تـزول الـكـرايــب عسى تـنـال الـلي تمـنى وتـرتـجي *** وتجلي مـن الريبـة جميع الشوايب أركن على المولى ولا تقطع الرجا *** وأصبـر عسى يلتـم شمل الحبايـب أربـع يـفـيـدن الفـتـى وقـت لازمـه *** وأن ما دركهن صار بالناس خايب أولهـن التـقـوى وثانيهـن البـخـت *** والجـاه ثـم المـال يـرفـى المعـايـب هـذا وصلـوا عـد مـا ذعـذع الهـوا *** عـلى رسول الـلـه رفـيع الصلايـب *- قال الشاعر غازي بن عبدالله الرويلي هذه القصيدة يسند على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 208 الجـو غـيـم ولا نـثـر مـاه بـالـقـاع *** ولو نستغيث بيوم الأثنين ماامطر وخطر عليها من هوا الريح تنزاع *** الـمـزنـة الـلي فـي سمـاهـا تـزبـر والذود ظامي لوعلى الجـم شـراع *** وجيعان لومفلاه بالعشب الأخضـر هـذي رموز الـلي شكـالي وملتـاع *** لاعه شفق نوراً مع الصبح مسفر لكن قـلبي جاض من بين الأضلاع *** من جـرحه اللي ماكنن فيه مخطر وأنـا لـردك يـا أبـن عـبـار سـمـاع *** مـتى عـلـيـنـا بـالتـمـاثـيـل تـخـبـر أنشدك عن زين الحلا حلو الأطباع *** الـلي بصيـوانـه من الطيب عطّـر تـو التـرايـب يا فـتى الجـود شـلاع *** ماهـي صغيرة سن ولا أظن تكبـر ولا هي عشيقـة لي ولا شـك فـزاع *** عشيقة الـلي طـول الأيـام مصبـر زمـيـل لـيـه يشـتـكـي كـل الأوجـاع *** ومن ما بقلبه زاع من كبده المـر وأن مـا تهـيـالـه هـواهـا فهـو زاع *** زوع الدخن مع الهوا الصلف مدبر وأقـبـل تحيـاتـي وأنـا فـيـك طـمـّاع *** أنـك تـجـاوبـنـي عــلـى ردٍ أنــور: * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على غازي بن عبدالله الرويلي : 209 سميت وأدنيت القـلم بيـن الأصبـاع *** وأحضرت بـوك للقوافي امسطـر الفـكـر يـمـلي والـقـلـم دوم مطـواع *** والقيل لا جـاء واجبـه ما تقنطـر غازي كتب لي يطلب الـرد باسـراع *** ورديت له وأنا عن الرد ما اذخر أن كـان لي في حـل الألغـاز مرمـاع *** لغـزك بوضعـه كـل عنـاز تشعـر لغزك عـرفـنا مقصده والخبـر شـاع *** ولا قيل مثلـه غير باليوم الأقشر مـالـي جـدا لـكـود طـق بـالأصــبـاع *** وش حيلتي يالقـرم للحل ما قـدر الوضع صعب ولا لنـا بحلـه أسنـاع *** الحـل يا مشكاي عند أخو الأنور الـلابـة الـلي بالعـرب حـقـهـا ضـاع *** والكـل عـنهـم يالسنـافـي تشطـر الضيـف يشـكي للمـعـزب الـيـاجـاع *** وعزي لمن طول الزمان يتخطر تنشد وأريد انشد عن اذوادالأقطـاع *** ما عـاد باقي غيـر حشـو وفـّطـر ابـكـارهـا شـفـتـه للأجـنـاب تـنـبـاع *** وكـلـن يـدور الـفـايـدة بالمهـطـر نـاس تـبي تكـتـال بالـوزن والصـاع *** بيـاعـة الشيمـة عليهـا الله أكبـر أن كان في قاع الصبخ صرت زراع *** قاع الصبخ يالقرم ما أظن تثمـر *- وقال عيد بن عبدالله بن صليبي يسند على عبدالله بن عبار: 210 أكتـب جـوابي وأرسلـه لأبـن عبـار *** شوق الهنوف اللي تنقض اجعوده لـه طاري معروف في كل الأقـطـار *** ما هو من الـلي خاملات اعضـوده حـرٍ مـواكـيـره عـلـى كـف صـقـّـار *** مـثـل القـطـامـي للحـبـاري هـدوده بعـض الخلايق في قديمات الأدوار *** مـا بـان يـوم الناس فعـله اشهـوده واليوم صاروا من طويلين الأشبار *** وكـلـن تـجـاوز يالسنـافـي احـدوده غـدالـهـم عـنـد المخـاليـق تـعــبـار *** شيوخ العرب لهم تصاغي اخـدوده * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عيد بن عبدالله بن صليبي : 211 خطك وصل يا عيد يا مكـرم الجـار *** هـرجـك صريح ونفتهم قصد مـوده هـذا جـرى يـالـقــرم والـدور دوّار *** ولا يـنفع الخـايـب مفـاخـر اجـدوده بار الحصان وهبهب الدور لحمـار *** ودنـيـاك هـي لـلي يهبهـب أسعـوده كـم واحدٍ فـي وقـتـنـا بالعـرب بـار *** لـو كـان تـاجـر مـا تـعــزه أنـقــوده الطـيـب يـبـقـا طـول الأيـام تـذكـار *** ولا الردى يرجع على النقص زوده والحمـد لـلـه مـا بـقي دور معـيـار *** مـن فـضـل شيـخ كلـنـا مـن جنـوده يتبع |
تابع *- قال الشاعر عايد بن حليس الغضوري هذه القصيدة يسند على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 212 عـايـد بـدأ مـبـداه قـافـه ومـعــنـاه *** عن الغثـا عـذاه مـا شـاركـه زيـف يقـول فـي مـا قـال والحـق يـنـقـال *** في طيّب الأفعـال زيـن التصاريـف الشاعر المعروف بالفهم به نـوف *** بالمعرفة موصوف باحلا تواصيف عبـداللـه العبـار رافي جـفـا الجـار *** ولا قيـل للـزوار باعث حفاء حيف الـلي بـدأ بالقيـل مـيـزة وتفـضيـل *** وفي مـا بـدأ ما قيل تنقد عـواريـف يا شاعـر الويلان يا عـالي الشـان *** يا راجـح الميـزان شيمـة وتـثقيـف يا مسندي لا هنت بالطرس دونـت *** ومـني لـكـم كـونـت بالنظـم تأليـف أرسلت لك مكتوب يا طاهر الثـوب *** وأوفيـت بالمطلـوب بالكـم والكيف ولا لك طلب لغير في مكسب الخير *** وحصيت بالتقدير شيمـة وتعفيـف على الكرامة حزت بالخير عـززت *** بالطيب والله فزت وأخذت تشريف وبيتك مقـر الجـود يا قاسي العـود *** والجود والماجود من خير للضيف وهذي لكم عادات في كل الأوقـات *** والعز والطولات لهل الشرف ريف وهـذي شـهـادة حـق فـيكـم تعـلـّق *** أقـولهـا والحـق مـا يشاركـه زيـف * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عايد بن حليس الغضوري : 213 خطـك وصـل حيـاه لـه عندنـا جـاه *** عـن الخـطأ تنقـاه مابـه خـواريـف وصل لنا المرسال من طيّـب الفـال *** عايد عريب الخال ريف المهاجيف خط القلم بحروف والفكر ملهـوف *** من واهس بالجوف صنفت تصنيف وبديـت بالأشعـار من نبع الأفـكـار *** للي يعـرف الكار نرسـل مضاريـف والهرج مابه ميـل عنـد الرجاجيـل *** يفـداك يالحلحيل بعـض الهـذاليـف يابن حليس احسنت حيثك تعاونت *** المرجله له صنت تكرم عن الحيف أرسلـت لـي قيفـان والبيـت مليـان *** يصونـك الرحمن شـر الصـواديـف يا مرسل المكتـوب كلامكـم صـوب *** ورحبت بالمندوب من غير تكليـف لكن عـن التاخيـر نرجـو المعـاذيـر *** عذري عن التقصير قـلته بتلطيف والشعـر له ميزت ولاني تجـاوزت *** عن الطمانه نزت فـوق المشاريف ورديـت لـلأبـيـات حـالاً سـريـعـات *** يا مقلط الجزلات فعل الفخر شيـف أرسلت لك مردود بالصدق ماكـود *** من خاطري مسنود مابه عجاريف ومن أعتدل ما طق به خايب اللـق *** يوم أن خطو العـق أمتن من الليف * وهذه القصيدة من ذات قافية غريبة قالها الشاعر عايد بن حليس الغضوري يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 214 يا أبـو مشعـل يالـلي كيانـك عففتـه *** عـن الـردا وأهـل الـردا مـا ودتـــه تـنظـر وعـينـك بالـردا مـا طـرفـتـه *** واللاش سعيك عن سبيلك صددتـه يـا شـاعـرٍ بـالعـز نـفسـك عسـفـتـه *** مثـلك إلـى غـاب القـبـيلـه أفـقـدتـه ما أنته من اللي تستهيفـه أزهفـتـه *** وصيـدٍ يخـالـف دربـكم مـا طـردتـه والـلي سـعـى بالشين دمـه نـزفـتـه *** قبـل يصيدك يا فـتى الجـود صدتـه غـاوي ونـفسـه للمهـالـك أحـرفـتـه *** قـصده يـبـيـدك مـار يالقـرم بـدتـه عقـب أعتراضـه فـي حبـالـه كتفتـه *** برد الجزأء من نوع جنسه فردتـه يا أبن دهيمش موطن الهزل طفتـه *** والطيب نلتـه يـوم سـرت وعمدتـه مبطي عن الهزلات شبحك صرفتـه *** وتاج الشرف يالقـرم نلتـه وعدتـه نلـت الشرف والعايـبه ما أقتـرفـتـه *** وزرعٍ يسقى بالـردى مـا حـصدتـه وسيرك على مجرى حياتك حرفتـه *** عـن الـردى والـلي جنـاه أنـتقـدتـه وعندي خبر مي الطبع مـا غرفـتـه *** ولا تـقـتـدي بالـلي يكـودك وكـدتـه والحاف مابـه تستـتـر مـا التحـفتـه *** والـلي يخالـف للوعـد مـا وعـدتـه يا اللي ذكرت أوصاف حي اكسفته *** أوصاف من يحـظى بهـا مـا حـدتـه ناس يا أبو مشعـل بقافـك وصفـتـه *** ولا واحـدٍ مـنهـم بـوصـفـك بـهـتـه ناسٍ حسب طول التجارب صدفـتـه *** صدفت عمل ما هي لغايـه قصدتـه بالقـاف ستـر أهـل المعايب كشفتـه *** وحبـلٍ يـوصـل فـي لـقـاهـم تـبـتــه وموقـف يحـدد عنـدهـم مـا وقـفـتـه *** والـلي كسـب هجرانهـم مـا شمتـه تـعـافـهـم وأنـا هـل الـشيـن عـفـتـه *** قـوم الـخـزا تـاج الـكـرامـة تـزتــه ناس يا أبو مشعل مع الناس شفته *** شيـن الصـدى بوجيههـا مـا تحـتـّه يـا لـيـت يـا نـاس عـرفـته عـرفتـه *** وليت الغصون الـلي تنـامت امحتـه ناسٍ اضعوني عن ضعـنهم كفـفتـه *** وأعـدودهـم يا صاحبـي مـا وردتـه وأزهورهـم يا صاحبي مـا قـطفـتـه *** وسمعـي وطـرفـي يمهـم مـا لفـتـه وخـط يـقـوم لـعـوقـهـم مـا نسفـتـه *** وحـديـث يسـنـد يمهـم ما أعتمدتـه ويمـيـن مـثـل أيـمـانهـم مـا حلفتـه *** والـعـز لـو فـتـشـتـهـم مـا وجـدتــه واحـدهم الخايب سحوتـه أجـرفـتـه *** عـلى الخـزا لا هنـت نـفسه أزفـتـه يـبكي إلـى خـابـت بنـفسه انهـفـتـه *** ويعجب قـليل الفود من ضحك سته عـاشوا عـلى تكرير زفـتـه بـزفـتـه *** وأنفوسهـم درب الضلالـة أعبـدتـه والعـيـن مـا تشفـق عـليهـم بلـفـتـه *** وأحـيـا جهـدهـا نجعـهـا مـا هـدتـه ولحـن السعـادة بالمفارق عـزفـتـه *** والبعـد عنهـم يـا العـزيـز أستفدتـه صـديـت عـنهـم واللقـاء ما ولـفتـه *** وربـي عـلى فـرقـا لـقـاهـم حمـدتـه ويفـداك من نـفسه خبيثـه أحـذفـتـه *** بمنهج ضياع وكـل ساعي أسحتـه اللي غوى حتى العواصف أخطفتـه *** للهاويـه صحـب القـرايـن أقـردتـه أشهد شهادة حـق في ما عـرفـقـته *** عرف الشرف مصدر شهاده شهدته أنـك أديـب ومـن يـجـاريـك طـفـتـه *** وتاريـخ وايـل بالـمعـاجـم رصـدتـه ونظم القوافي والأدب مـا أستلـفتـه *** ومثلك إلـى غـاب القبـيلـة أفـقـدتـه ولـك التحـيـة مـن ضميـري زفـفتـه *** تـم الـجـواب وتـم قـافـي وعـدتـــه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عايد بن حليس الغضوري : 215 سميت بسـم الـلي رجـيتـه وخـفتـه *** مـولاي خـلاق الـخـلايـق عـبـدتـــه يـا الـلـه يالـلي مـن تجبـر قصفـتـه *** جـردت لـه سـوط المنـايـا وجلـدتـه وكـم طاغيـه جّبـار قصره خسفـتـه *** عصى عـليك وزلـت مـلكـه وبـدتـه جيش أبرهه عن حرم بيتك نحـفتـه *** أقبل عـلى الكعـبـه وعنهـا طـردتـه أدبـر معـيـف وبـالحجـارة رجـفـتـه *** يوم أستوى بجوف المحسر رمدته لـك أبتهل وأطلب من العطف لفـتـه *** مـن لا هديتـه عـن ضلالـه قـردتـه ألطف بحال الـلي شكالك أضعـفـتـه *** أدعـوك يـا مـولاي لـيـلي سـجـدتـه باسمك بديت وصافي القاف حفـتـه *** نظم الشعـر ينقـاد لـي حيـث قـدتـه بالطرس منطوق المعـاني رصفـتـه *** والبـاركـر بـيـن الأصـابـع جـبـدتـه مـن فيض نقروح القريحه غـرفتـه *** أسترسلت فـيه الشجـون وسـردتـه ويا راكب الـلي كان بنصه دغـفـتـه *** ينـوز حـيـن بـخـف رجـلـك لكـدتـه الجيب راس الحيد يصعـد أشعـفتـه *** لو كان تبي طويـق فـوقـه صعـدتـه تـبـارك البـاري إلـى صـاح سفــتـه *** كـنـه ظـليـم مـن الـنـعــامـه فـردتـه تلفي على اللي يبتهج كان ضـفـتـه *** عـايـد إلـى جيـت المـدينـة وجـدتـه يا زين فـنجـال الضحى لا رشـفـتـه *** حـافـه خبـيـر بحمستـه مـا نـقـدتـه مـع الخلاص الـلي تنـاقط أخصفتـه *** الـلي الـيا نـوشح زمـانـك نضـدتـه لا مال قـنـوه عـن جـرايـد أسعفـتـه *** تـل العـسيـب وبـالمنـاجـل جـردتـه وعقب المهيّل قام وأحضر صحفته *** عـيـتـا تـرد الـمـوس مهــمـا زنـتـه ما هـو عـلى الدنيا كثيـره أحسفتـه *** الغضوري طيبه عـلى مـا اعتقدتـه نـبي الـمـرافـه عـن زوايـد أكلـفتـه *** وهـذا الجـواب الـلي لعايـد اسندتـه يـالـقـرم نـفـهـم كـل معـنـا هـدفـتـه *** والمقصد الـلي فـي كلامـك قصدتـه ما قـلـت منطـوقـك تـمـلـق ورفـتـه *** هرجك صحيح وزاكي الشعر جدتـه وشرواك يا ريف الخوي ما نقـفتـه *** ويشكر مقامك كل مـن هـو نشدتـه مـن طلعـتـك والسـالـفـه مـا لقـفتـه *** والصاحب بهرج الخطأ مـا لهـدتـه يفـداك مـن قـلبـه تـقـل لـون زفـتـه *** ما يستفيـد مـن العـبـر لـو أرشدتـه والدمع في فقـد الـردي مـا ذرفـتـه *** لـو الـجـدود مـن الصلايـب أولـدتـه والـلاش لا يعـجـبـك كـذبـه وكفـتـه *** ساس الردى ما يرتفع لـو حمـدتـه قـلته وحق أهـل الفخـر ما جعـفتـه *** وعقـد البلش بالمجتمع مـا عقـدتـه ومـن لا وسـاني باللغـا مـا قـذفـتـه *** ومن خـاس راسـه بالمليلـه كمدتـه وخطـو الغـبي ما ينتبـه لـو نجفـتـه *** ولا يـفـتهـم مهـمـا بـكـفـك هـبـدتـه والقصر الـلي يا مسندي ما سقفتـه *** مـا ظـنـتي بـاحـمـاه لـيـلـك رقـدتـه وفـرخ القطامي كـان ريشـه نـتفتـه *** ما صاد من فرق القطا لـو هـددتـه والسيل يا بن حليس نسمع أرجفته *** نشبح سنا برقـه ونـوحي أرعـدتـه وادي حـنـيفـة يـالـزميـل أكتشفـتـه *** لا شـك كـبـدي ظـامـيـه مـا وردتـه وترى السلاح الـلي تجيـّم أسعـفتـه *** ودك عـلى صلـب الحجارة رجـدتـه قـلتـه ونقيـت الـرطـب من احجـفتـه *** لا شـك مـن دور خــمـالـي بـنـدتـه يا عـايـد ابن حليس وقـتي نصفـتـه *** والـدرب قـدام الحـواسـد حـفــدتـه * وقال عايد بن حليس الغضوري يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار: 216 يا ابن دهيمش جعل تبرىمواجعـك *** والـلي يـواجـع تبـتـليـه المـواجيـع ياللي أحاسيسك على المجد تدفعـك *** وسعيـت والمسـعى سليـم الدوافيع يالشاعـر الـلي فيـك تفخـر منابعـك *** وبالـطـايلـه تـفخـر فـروع المنابيـع كـرست لـتـراث الـقـبـيلـة دوافـعـك *** يـالـقـرم مـا قـررت للمـجـد تـوديـع تحسب مداخيلـك وتحسب مطالعـك *** وقـبـل المـداخـل تحتسب للمطاليـع كلمة خطأ لو تلحق الأصل تجزعك *** ولأصل القبيلة ليس غيرك جوازيع يالـطيّـب الـلي كـل طيّـب يـشجـعـك *** وتفخـر ونفخـر يالمكـرّم بـتـشجـيع عملت وأعمال الفخـر من طبـايعـك *** والـطبـع قـالـوا مـا يشبـه ابتطبيـع تـوجـت بسـجـل القـبيلـة طـوابـعـك *** وأصبح لنا ما عـاد غيـره مراجيـع ياللي فخر ربعـك بالأمجاد مطمعـك *** وغيـر الكرامـة مـا لنفسك مطاميع تـراث ربـعـك فـيـه تـنفـع وينفـعـك *** وفـخـر الـقبـيـلـة للقـبـيـلـة منـافيـع سعيت والمسعـا بالأمجـاد مرجعـك *** تحفظ تراث العز من خوف تضييع وبـالـعـز وتـراث القـبـيـلـة تـولعـك *** وأهـل المـكـارم بالمـكـارم مـواليـع تعـبـت لـكـن الـتـعـب لـيس يمنعــك *** عـن المفاخـر ما يجـي لـك موانيـع وأتعبت من شـان القبيلـة نواجـعـك *** الـلـه لا يعـوّق لـنـفـسـك نـواجـيـع وفي ما عملتـه ماش حي ينـازعـك *** حيثه حقايـق ربـح مشري بلا بيـع عسى الولي يا طيّب الأصل يجمعك *** بـالـلـي تحـبـه دون هـم وزعـازيـع وعسى على مسعاك تكثـر تـوابعـك *** لأجـل عـلى سيـرك تسير التوابيـع * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عايد بن حليس الغضور : 217 يا عـايد بن حليس جتـني مبـادعـك *** فيض المشاعـر من قـراح الينابيع نعـتـز في قـولـك ونشكـر صنـايعـك *** مشكور يا نسل الرجال الصعاصيع سمعت صوتك يوم ناديت واسمعـك *** وبديت أطـوّع كايـد الشعـر تطويـع قـلت الثـنـا حـيثـك بعـيـده مـرامعـك *** والنـاس يـا عايـد أشكـال وتنـاويع قنعت في جهـدي ولا أحتـاج نقنعـك *** يفـداك من هـرجه شماته وتقـريـع خطو السفيه الـلي بهرجـه يقاطعـك *** وسط المجالس يفتخـر كنـه جديـع مـا تستـريـح لـقـربـتـه كـان لايـعـك *** لا تقـربـه جعـلـه فـراق الجـرابيـع جنـب عـن الـلي بالحيالـه يخـادعـك *** لـو تـنـدبـه مظيـوم مابـه مفـازيـع وتـرى البخيل إلى خطرتـه يجوعـك *** أبعـد عنـه يالقرم لـو تسكن الريـع وأحفظ اسرار اللي بهرجـه يودعـك *** لـو بحت بـه يحـط بالشمل تصديع وأحـذر من المغتاب بالحكي يلسعـك *** ويأتيـك من غـبـه حبون وطواليع ومن جاب لك كلمـه تغثك وتجزعـك *** يرتـاح بالـه كان شين الخبر شيـع وتـرى عملك الـلي يهينـك ويرفعـك *** وأظـن مـا تخفـا عـليك المواضيـع وترى عدوك لـو تهزهـزت يجدعـك *** ولا تحتري من تايه الراي تسنيـع ولا تـأمـن الـغـدار لـو كـان بـايـعــك *** يبـوق لـو يبصم بعشـر الأصابيـع وأن كان يا عايد عـلى السر نطلعـك *** شفـت القبـيلـه حبلهـا بـه تقـاطيع وأنت الذي لـو كـان نبحـل انراجعـك *** حكيـم رأي ودوم لشـوارك انطيـع والنـاس لـو ميـزتهـا مثـل أصـابعـك *** أنـظـر مقـاس طوالهـا والمرابيـع *- قال الشاعر كريّم بن رحيّل الجعفري يسند على عبدالله بن عبار : 218 حـنـا أحتفضنـا بالكتـاب الجـديـدي *** والـلي بعـد قبلـه صحيح وحقـايـق كـلام ابـن عـبـار كـلــه مـفــيــــدي *** أنساب وايـل صـدق ما هـي لفايق تستاهل المعـروف هـو والحميـدي *** يا الـلي تحملـت التعـب والعـوايـق بحثـت عـن مجـد القبيلـة وحـيـدي *** والفـتـهـا والـبـال مـا هـو بـضايـق وأنـتـجـت للـويـلان صـك مجـيـدي *** يبـقـا وثـيـقـة مـن كـبـار الـوثايـق ورثٍ يـعــقـبـه الأبـو لـلـحـفـيـــدي *** خـلال دورات الـزمـن والـخـلايــق يفدونك أهل الكذب وأهل الجحيدي *** اللي عـلى الصاحب تسد الطرايـق يـحـرفـون السـالـفـة والـقـصـيـدي *** دايـم عـلى الغـافـل تـدور البـوايـق ولا أنت واصلت السرى والمديـدي *** شاقـك عـلى بوابـت المجـد شايـق وفعـلاً حصـل لـك كـل شي تريـدي *** مـجـدٍ وعــز وكـل مـا قـلـت لايـــق * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على كريّم بن رحيّل الجعفري : 219 مـني تـحـيـة نـرسـلـه بـالـبـريــدي *** ينفـح شذاهـا مـع رحيـق الحدايـق تهدى لشوق الـلي سوات الفريدي *** الـقـرم الـلي مبـداه بالشعـر فـايـق ابـن رحـيـّـل دوم رايــه ســديــدي *** يـفـهـم جـميع اجـلالـهـا والدقـايـق أشكـرك يا كـريّـم بـذلـت الجهيـدي *** والـبـيـت مـا يـذري بـلـيـا شقـايـق لا شك يزعجـني خطـات الهـريـدي *** مالـه مقاصـد غيـر شـب الحرايـق لا فـايـده عــنــده ولا يـسـتـفـيــدي *** ولا هو على بعض الخوافي تهايق وأنـا الوثايـق والحقـايـق رصيـدي *** ولا همني بعـض العفـون الهلايـق أقـولـهـا بالصـدق والـلـه شهـيـدي *** وبـوب الرذيلـه نحمـد الله غـلايـق أسند على اللي باللـزم تقـل حيـدي *** شيال من فـوق الحمول الـوسايـق ولا الردي يا القرم ما هو عضيدي *** لــو تـأمـن الـمـذمـوم لابـد بـايـــق قال كريّم بن رحيّل الجعفري هذه الأبيات وبها ثناء على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار يقول : 220 الشعـر فـتـل ونـقـض والشاعـر بسـوق الأخـتيـار مـثـل كـلام الـنـاس الأول مـد حـبـلـك واحـتـطـــب وانـا الـيـا قـصـيـت دربـي لا يـمـيـن ولا يـســــار بـمشيئـة الـلـه بـعـدهـا ماني بحـال اطـلـق شنـب وانـتـه يا ابن عـبـار شاعـر لك مكان ولـك وقـار تـعــبـت بـالـمـوروث وأمـجـاد الـقـبـيـلـه والأدب عـز الـلـه أنـك شـاعـر الـشّـعـار لا قـر الـقــــرار تضرب بسيف يردع المخطي وتصرف من ذهب عـسى فـداك الشـاعـر الـلي لـه سـوالـيـف كـبـار الـلي نـحـسبـه راس والـمـاخـوذ مـنـقـلـب ذنـب يـوم يتكلم من طـرف خشمه ومـن منطـق دمـار يـتـرك شيـوخ القـوم ويمجـد سـرابـيـت العـرب ولا انـت ابـن عـبـار ميقافك مثل شمس النهـار من دون ربـعـك ما تخـفى بالرضى ولا الغضب قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراه لأبيات الشاعر كريّم بن رحيّل الجعفري : 221 عـشت يا كريّـم عساك تبـقى مـن طوال العـمـار طـيّـب وطـيـبـك وارثـتـه مـن جـدودك مكتسـب أنــت يـا كـريـّم فـهـيـم ولـلـمـعـانـي مـسـتـشـار شـاعـر وعـنـدك جـواب لـكـل مـن يقـول أجـب وأنت اللي منجوب ساسك حر من مصقر حـرار مـن مـواكـر صـيـرمـيـه مـابـهـا طـيـر الحـقـب وأنـت الـلي بالملـعـبـه تـنجـح لاصـار اخـتـبـار تـنطح الـذيـب الفـروس اليـا رقـا الحيـد وقنـب يا أبن رحيّـل عـزوتك شجعان ما تعـرف الفـرار لأنـتـخـوا بالجـعـفري مـن سـمع النخـوه هـرب بهم الصخى والمرجله وأيضاً بهم حسن الجوار وعـاداتـهـم رد الـغـزو فـرسانـهـم للـبـل جـنـب لا جيتهم لـي عـنـدهـم قـيمه وحشمه واعـتبـار ببيوتهـم مـن طيبهـم الـقـا الكـرامـه والـوجـب وقال الشاعر كريّم بن رحيّل الجعفري هذه القصيدة في حفل العليان لتكريم زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 222 موهبة شعـر النبـط تعبيـر وابـراء ذمّـه دايـم الشّاعـر يـعـبّـر مـا تكـن اشعـوره شاعـر مـاهـو مـوردهـا غـزيـر الجـمّـه ودّك أنـه لا تـكـلّـم يـنـكـتـم حـنـجــــوره وأن دعـانـا طـيّـب الأخـلاق جـينـا يـمّـه البيـوت مشرعـه والحـفـل ساطع نـوره الـكـريـم الـلـي الـيـا قـال الـكـلام يـتـمّـه موعده خمسة عشرفي قاعة المقصوره المـعـازيـب العـلـيـان الشّـرف والـهـمـه روسهـم متجـملـه وجـهـودهـم مشكـوره كـرّمـوا عـبـدالـلـه العـبـار راس الـقـمّـه شاعـر وراوي وقـرم ووقـفته مشهوره الـرجـولـه والـحـمـيـه جـاريـه فـي دمـّه العرب تشهد على ماقلت صوت وصوره مـا نـصـدّق فـيـه مـتـمـرد وراعـي نـمّـه النفـوس المغـرضـه والعالـم المسعـوره وأبشروا بالخـيـر وعـلـومٍ جـداد مـهـمّـه ديـنكـم منصـور مـثـل بـلادكـم منصوره وبـاقـيـاً كـلـمـه فـقـط يـالعـالـم الملـتـمّـه الـلـه أنـه يـنـصـر الإسـلام وأخـو نـوره قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجارة لقصيدة الزميل كريّم بن رحيّل الجعفري في حفل العليان : 223 مرحبا بأبو سلطان اعداد حـرف الـظـمّه الـزميـل الـلـي كـلامـه نفتخـر بسطـوره المـراجـل والـمـكـارم شـالـهـا فـي كـمّـه بـالـلّــزم تـاجـد كـريّـم دوم يـاخــذ دوره يامن عـديـت النـوادر أبـن رحـيّـل سمّـه شاعـر وعاقل وربعـه تقتدي في شـوره لا وقف يشبه دريد الشاعـر أبن الصّمـه ما يعيـل ومن اسلـوبه عـزوته مسروره مـاهـو الـلي بالمجـالس كـل عـلـمٍ خـمّـه أنـتـقى لـب القصايـد ثـم عـاف اقشـوره يوم الـلي كـل الحمايل بالمقصوره لـمّـه وقلط الحشو وهـرافي وأحتفى بحضوره أشكـره وأشكـر تواضع عـفّـتـه واشيمه بالكـرم منصـور دايـم طـايـلات اشبـوره الكرم طبعـه وسلـمه فـعـل أبـوه وعـمّـه الـفـعـايـل والـمـواقـف كـلـهـا مـخـبـوره يـوم شنـعـات الليـالي بالظـروف مطـمّـه والـده زبـن الدخيل من الـزمان وجـوره مـن فـعـل معـروف يذكـر ما كمـاه ودمّـه كـود من علـم الفضيله ما يـود ضهوره يتبع |
تابع *- وقال مدرهم بن رزيق العضيلة المطيري يسند على ماجد بن بجد الحربي عند ما سمعه يتغنى بأحد قصايد عبدالله بن عبار : 224 يا أبـن بجـد هيـضتني يـوم غـنيـت *** من شعـر ابـن عـبـار بأولاد وايـل في راس خشم العان يالقرم عديـت *** وفطنـن عـليـه نـاقـضات الجـدايـل في كـل بيـتٍ ينـتهي غصب ونـيـت *** والدمع من عيني على الخد سايـل مـا فـادني لـو قـلـت يا ليـت ياليـت *** ما جـابتـه يا ليـت مـن دون حـايـل أربـع سـنيـن يـا زمـيـلي تـرجـيـت *** واشغلت فكري بالرجاء والرسايـل من خلقتي ما يـوم والـلـه تفدويـت *** والـيـوم يـا مـاجـد أدور الـعــدايـل لا تنزعج يا مسنـدي لـو تشكويـت *** مـا فـاد يـا مـاجـد جميـع الـوسايـل من دونها يا مسنـدي يقـفـل البيـت *** ومن دون شف البال شبك الحبايل ما فـادني يا عـزوتي لـو تعـزويـت *** ولا فـادت العشـرة وكثـر الجمايـل ولا فـادني عـن دارهـم لو تـنحيـت *** أيـضـاً ولا عـنـهـا رحـيـل وبـدايـل من طيب أبن عمي بطيبه تهقويت *** أعرفه أنا من قبل عـرف الهوايـل من صـد عني عنه يالقـرم صديـت *** ومن جـالنـا بالطيـب جالـه سهايـل مـاني بحـاجـة ميـر معهـم تسليـت *** لو كان ما ارخصها ولا الحب زايل عـبـداللـه العـبـار رايـك إلى جـيـت *** حسبي على اللي يفرقون الحلايـل لا زرتـهـا قـالـت هـلابـك وحـيـيـت *** ومـن بيـنـنـا شبـت لهيـب الفتـايـل خمسة عشر عام ولا فيهن اخطيت *** ولا نيب أجـاري بالردى والرذايـل وصلوا على من الدرن طهر البيـت *** المصطفى المختـار نـال الفضايـل *- قال الشاعر ماجد بن بجد الحربي هذه القصيدة رداً على الشاعر مدرهم ابن رزيق العضيلة المطيري : 225 جـتني رسالـة مـن زميـلي ورديـت *** الـلي شكـالـي مـرمسـات الغـلايـل مالـه جـدا غـيـر العـبـر والتناهيـت *** والصبر طيّب من عصور الأوايـل وكـم واحـد مـثـلـه تـجـرع حلاتيـت *** شاف النكد لـو كان مـا هـو بعايـل تـعـاون الأشـرار هـي والعـفـاريـت *** عـلى الطـريـق يجهـزون الحبايـل أهـدافـهـم للنـاس فـرقـه وتـشتيـت *** مثـل الحصـانـي تـنجحـر بالنثـايـل يضحك اليا جيته ويطعن اليا أقفيت *** طبعـه مـع الأجـواد معـوج ومايـل أشكال واجـد لـو حرصت وتقصيت *** نـاسٍ سعـت مـا بيـن قـول وقـايـل وشربت من الجم القـراح وترويـت *** ولا يـنفـع الظـميـان ورد الثمـايـل هـذا ولأجـلـك يـالـسنـافـي تـعـنيـت *** ولا خـيـر فـي هـرج بلـيا صمـايـل الصبح نمشي حزت الفجرمن هيت *** متنحـريـن الـدار غـرب وشـمـايـل وإلـى وصلـت الـدار يالـقـرم هليـت *** تفـرجت من عند معـطي الجـلايـل كـان أنـهـا فـي جـاهــنا ما تخـفيـت *** وأن عـودت للمـال للحـمـل شـايـل أيضـاً ولا تنسى الـرجـال العناتيـت *** أهـل الـعـقـول الـنـادريـن الـقـلايـل أمـثـال عـبـدالله إلـى قـلـت وأبديـت *** أولاد وايــل نـعـم ذيـك الـسـلايـــل * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على مدرهم بن رزيق العضيلة المطيري وماجد بن بجد الحربي : 226 قبـل الكـلام بخـالـق الخلـق سميـت *** وأعـوذ بـه من شر سـود الفوايـل ومـن بعـد ذكـر الله للقـيـل سـويـت *** نـبـداه جــد ولا نـقــول الـهــزايــل جـاني مـن مدرهـم رسالـة ورديـت *** يشكي عـلى ماجـد ذريب الفعـايـل أبـو بجـد كـان أنت للقـرم خـاويـت *** تعتـز فـي خـوت عـريـب الحمـايـل حيثـه شجـاع من الرجال الزناتيـت *** صبيان حـرب مهـديـت كـل عـايـل نعـم بهـم وأقول يا حي مـا أطريـت *** خـوال أبـويـه بالسـنيـن السمـايـل يامدرهم كان انك من الحب جضيت *** عـزاه لـك من كيـد غـلـب الغلايـل مني طلبت الـراي مـار أنـت كفيـت *** كـلامـك أحـلا مـن دريـر المشـايـل من شكـوتـك يا مسنـدي ما تهنيـت *** لا زلـت أحـاول يالسنافي وأحـايـل فكرت كيف الحل والـراي وأبـديـت *** وش حيلـتي يالقـرم كيـف العمايـل بالقاله اللي قلت لك شوري أهديت *** قـدم عـلى شكواه صـدق وصمايـل ما دام بيديـك الرسن كيـف خـليـت *** نـّوخ ذلـولـك وأثـنـهـا بـالـعـقـايــل دام أبـو مـاجـد شـد يالقـرم وانيـت *** يـم الـرجـال الـلـي تـعــز الـنـزايــل عساه يجمع شملكم عـقـب تشتيـت *** حيثـه يحـاول فـي جـميع الوسايـل وأن كان ما فادت مساعيه وأبليـت *** أشـتـك وحـقـك تـاخـذه بالـكـمـايـل وأن كان تبي اللي يحشر العفاريت *** نسل الدويش اللي يحوش النفايـل أزبن عـليه وتاجـده حي مـا الفيـت *** زيـزوم لابـة مـا بـهـم قـول قـايــل مطران سلـم جدوهـم تذبح العـيـت *** حمـر النواظـر مـن كـرام السبـايـل وآخـر ختـام القـاف يالقـرم صليـت *** على الرسول اعداد مزن المخايـل *- قال الشاعر ناصر العاصم من أهالي ثادق يثني على الشيخ فهد بن عثمان بن حمد السناني أبو عبدالإله من وجهاء اهل المجمعة: 227 زان الـشعـر والـقـاف هـذا مجـالـه *** وفاضت من الخاطر جميع المعاني في مـدح مـن لاق الفخـر والثنـالـه *** فـهـد أبـو عـبـدالإلـه الـسـنـانــــي حـرٍ شـمخ بالـمـرجـلـه والشـكـالـه *** من نسل وايل من عريب المجاني ريف الرفيق وعون من هو شكاله *** يا سعد من له وقت الأزمات عاني لا جاه من يشكي ضروفـه وحـالـه *** أو قـسـوة أيـام الـدهـر والـزمـانـي حـيـثـه كـريـم ولا يـشـح ابـحـلالـه *** رفـيـع قـدر ولا يجـي بـالـطـمـانـي لأهـل الحـوايج كـن مـالـه اسبـالـه *** وللمعسرين أن جوه مثل الضماني هش وبشوش لمـن لفـاه وعنـالـه *** طـلـق الحجـاج وبالكـرم مرحبـانـي وفيه الفضايل والشرف والجمـالـه *** وفيـه المـروة والوفـاء والحساني وإلى ذكـر وسـط المجالس مجـالـه *** قيـل ونعـم مـن كـل قـاصي ودانـي وعلى الصخى والطيب ربى اعياله *** للكـل منـهـم فـي المـراجـل مكانـي هـذا القـلـيـل ولـو أعـدد اخـصـالـه *** طـالـت عـليـنـا القـافـيـة والبيـانـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاراة لقصيدة الشاعر ناصر بن عاصم ويثني على الأستاذ فهد بن عثمان السناني العنزي : 228 فـاض القـريض وهيضتني رسالـه *** رد الجواب الـلي من القـرم جـانـي ناصـر بـدأ بـرد الـثـنـاء حـي فـالـه *** تشكر يابن عاصم بمـدح السنـاني مـبـداك ثـار بـخـاطـري مـا طـرالـه *** ما حاك في صدري لفظ به لسانـي مـن طـاب منـا نفتخـر فـي افـعـالـه *** ونزعل إلى قيل ابن عمك أهـداني ولا فـهـد تـمـجـيـد مـدحـك زهـالــه *** يقدم عـلى الطولات والعمـر فانـي منجوب ما هو من رواسب احثـالـه *** من لابـة الـربـاع طـلـق اليـمـانـي والطيب مـا حـاشه لـك الله اعتـالـه *** نـال الفـخـر والمجـد مابـه مثـانـي مـن دور جـده سـلـم الأجـواد نـالـه *** عـلمه تبـيـّن مـن زمـان السوانـي عـلى الفخـر يرخص حلالـه ومالـه *** والطيب صعـب ولا يجي بالتمانـي وأن كـان ربـى لـلـمـكـارم أنـجـالـه *** مـا ذكـر مـنـهـم واحـد قـيـل وانـي ما ذكـر شبـل الليـث عـقـب اثعـالـه *** يحشـم عـرينـه مـا يطبـه حصـاني قـلتـه جـواب الـلي بقــولـه جـزالـه *** مـن دون عـلمي بالمخطط كـفـاني *- قال الشاعر عوده بن ناصر يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 229 يا الله يا عـالـم خـفي سـر الأكـوان *** يا معيـد جسم الآدمي مـن ذهـابــه يا معيد للمخلوق مـن بعـد ما كـان *** تـحـت اللحـد مطمـور كـلـن درابـه يا خالق المخلوق والجـن وأنسـان *** والكـل مـن خلقـك مـقـدر احسـابـه يا مذهب فرعون من عقب طغيـان *** ومنجي سفـينـة نـوح ممـا أبتلابـه يا مصخـر ريحـك لعبـدك سليـمـان *** يا محتمي يوسف من الـلي حكابـه يالهادي المهدي على رشد رحمـن *** يا النـاهـي الآمـر لطـرق الصوابـه أنـك تـثبتـنـا عـلى خـمس الأركـان *** وبحماك عبدك من قواسي عـذابـه يا الله تامرنـا عـلى خيـر الإحسـان *** يا الـلـه تجـعـل طلـبتي لـه مجـابـه يا فـارج الشـدات عـن كـل بـلشـان *** تـقـبـل دعـات المـدعـي بـالأجـابـه يـارب يـا معـبـود يا عـالـي الشـان *** بـأمـره وتـدبـيـره يـنـشي سحـابـه ومن بعد ذكـر الله أبـديـت الألحـان *** وسجـلـت قـافـي بالـقـلـم والكتـابـه مثايـل مـا أخـذتهـا بغـالي الأثمـان *** أتـرك هزيـل القـاف وآخـذ صوابـه وأهـديـتهـا لقـرم بالأشعـار فهمان *** يفـهـم معـانـي القـيـل لامـن بـدابـه عبدالله المعروف من ساس ويلان *** القـرم اللي ياقـف بوقـت الصعابـه يـفـهـم جـواب واضعـينـه بعـنـوان *** بـمـشاكـل الـدنـيـا كـتـبـت الأجـابـه أشوف بيـن الناس ناصح وخـوان *** وهـراجـت الـنـمـة تشـب الحـرابـه أسبـاب نـمـام مـن الـنـاس تعــبـان *** يحـط مـا بـيـن الـقــرابــه حــزابـه يحـط بيـن النـاس بغـض وعـدوان *** وكلـن يـدور فـي رفـيـقـه عــيـابـه نـمـام مـا بيـن القـرابـة والأخـوان *** وا خـونـت الـدنـيـا كـفـانـا عـقـابـه يا حيف يا دورٍ مضى ما تقـل كـان *** ويـن الرجـال أهـل الـوفى بكترابـه أهل الفعول الطيبة ماضي الأزمان *** ويـن الـوفـي الـلي يـزكـي جـنـابـه الـلي فعـايلهـم لهـا الفـعـل بـرهـان *** وشـاهـدهـم التـاريـخ كـلـن قـرابـه عنهم سألت وقالوا النـاس غلطـان *** كـود النصايـب بـاقـيـه فـي تـرابـه الدور دور العـلم ويـن أنـت سكـان *** عصـر الجهـل رحـل وقفت أركابـه قلت أحمد المعبود مهـدي للأيمـان *** الـلـه يـعـز اهـل الـوفـى والمهـابـه يحمي حمـاة الديـن مـن كـل فـتـان *** ويغفـر ذنـوب الـلي لجـأ والتجابـه يا أبو مشعل بذلت جهدك بعـرفـان *** وعلـومكـم بـهـا الفـخـر والطـرابـه مـوقفـك معـروف مسجـل بـديـوان *** ولـنـا الفخـر بـك يـا معـز القـرابـه نـبـغـي مـردك يـا سـلايـل كحيـلان *** الـفـكــر هـايـم والـروابـع تـشـابــه ترجم حروف القيل بشعور ولسان *** وعـجـل مـرده لا يـطـول البـطـابـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر عودة بن ناصر : 230 بـديـت بالـلي نطـلبـه كـل الأحـيـان *** خـلاقـنـا الـرحـمـن نـرجـي ثـوابـه عـز الجلالـة خالق الأنس والجـان *** مـد الوطا وأرسى شوامخ هضابـه سبحان ربي سامك العرش سبحان *** عرشه سمك فـوق العـلا واعتلابـه ومـن بعـد ذكر الـلـه سجلت قيفـان *** أبيـات من صـدري لسـاني هـذابـه جواب اللي وجه لي القاف لا هـان *** عـوده بـن نـاصـر نسـجـل جـوابـه مجـدتـنـا مشكـور يا طيـر حـوران *** تعـيش يا مـبـدي بجهـدي أعجـابـه نعـتـز فـي تشجـيع ذربين الأيمـان *** ولا همنـا يا الـقـرم مـن بـه خنـابـه اهل الحسد دايم عن الحق طرشان *** عـوج المقاصد قولهـم ما انعبـابـه والخـايـب الـلي بالمعـاييب شقيـان *** مات بغـليلـه جـايح الغـلـب صـابـه مـادام يـشـكـر جـهـدنـا كـل ديـقـان *** مالي ومـال أهـل الـردى والخيابـه الـلاش لـو قـلبـه من الحقـد مليـان *** هرجه مع المخلوق عـزف الربابه والـلي يلـوم من المناحيس نغـران *** قصده على الصاحب يسوي طلابه على القرابـه يرفع الصوت كوبـان *** وأن جت من القاصي يبور الزلابه يلـدغ كـمـا يلـدغ بالأنـيـاب ثعـبـان *** عـربـيـد حـره يـقـذف الـسـم نـابـه والحـمـد لـلـه كـل مـا قـال بـهـتـان *** الحـاسـد الفـاسـد ضعيـف الجلابـه وحنـا أخترنـا من الشغاميـم خـلان *** مـيـقـافـهـم مـوقـف قـرايـب ولابـه نكسب من خيار الرجاجيل صدقـان *** يدون قـول الحـق ما هـم اعصابـه ومن لا زعل عندك إذا كنت زعلان *** ما هـو قـرابه كـان غلبـك رضابـه واليوم كلن صـار يا القـرم سلطـان *** مبسوط واللي ترغب النفس جابه راح الظفر راح الفخر والقوي لان *** مـا يـنـفـرق شيـابـهـا مـن شبـابـه الذيب عقـب يا فـتى الجـود طليـان *** والكبش الأرخـم قـام ينجـب ذيابـه وأشكرك ياللي تعتزي من سليمـان *** مـن لابـةٍ تـلقـا الـعـدو بـالمـجـابـه يـوم السنين اللي بهـا شـل قطعـان *** جابـوا مـن اذواد المعـادي كسابـه مقدامهم في ساعة الضيق عوجان *** نـعـم بـهـم يـوم الـمـرازق نـهـابـه مبطي لهم صولات بسنان واعنـان *** تروي شبات سيوفهم مع انصابـه قـلته وأنا يا القرم من نسل فدعان *** حـمـرالنـواظـر ما يجـون المعـابـه تشهـد لهـم دولـة سلاطين عثمـان *** نـمـر الأسـود ايـبـاغـتـونـه بغـابـه لهـم الثلاثـة ثـابتــه صـدق وكـدان *** بـوج الـديـار الـلي تـزاوم سـرابـه والصوت للي من المخاليق جيعان *** يغنـون طـراش الخـلا عـن زهـابـه وشقير يوم اعطاه بالطيب حمـدان *** رده عـلى المـرسـال يـوم أنثـنـابـه والرابعة شرب المغر دون جحدان *** تـثبيـت حـق ودون هاشـل اطنـابـه واختامها صلوا عـلى نسـل عدنـان *** على النبي المختار هو والصحابه *- قال الشاعر إبراهيم بن علي بن نزال الصقري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 231 حـمـدت رب البـيـت ســر وجـهـارا *** الـواحـد الـمـعـبـود بـالـسـر عــلام يـا واحـدٍ نـرجـيـه لـيــل ونـهــــارا *** لـك الفضـل يا رب منعـم بالإسـلام ويا راكـب الـلي يـوم حـرك وسـارا *** مثل الصقـر لا هد من بعد ما حـام صبـغ الـوكـالـة معــتـلـيـه الغـبـارا *** تـوه جـديـد ولا جسـر فـيـه سـوام يـلـفـي لأبـن عـبـار وافـي الشبـارا *** اللي على المجهود يستاهل وسـام مـثـل العـلـم لا صـار بالحـيـد نــارا *** براس النبا مرفوع تنظر له اشمام وإلـى لفـيـت الـلي يـعـرف العـبـارا *** يـفهـم بـلا تـوضـيح للهـرج فـهـام ثـوب لـبـستـه مـن ثـيـاب الـوقــارا *** بـالـك تـقـضـه بـالـلـيـالـي والأيـام ودرب مـشـيـتـه لا يجـيـه العــثـارا *** لوبه نبات الشوك وأدمس بالأظلام وبـيـت بـنـيـتـه يـا رفـيـع العـمــارا *** لا يـقـربـه يالـقـرم مـن كـان هـدام راعـي الصبـر لابـد يـجـني اثـمـارا *** ومثلـك فهيم يجيـد تفسير الأحـلام مـوضـوع واحـد يا دلـيـل الـحـيـارا *** تـلعـب بـه الألـوان بـيـديـن رسـام ولا أنـت سـرت محـددٍ لـك مـسـارا *** وعن خط سيـرك ما يعـوقـك نمـام أمـراً بـدالـي يـا جـبــار الـكـســـارا *** من حيث أخبـر دوم مركضك قـدام وصـلاة ربـي عـدد مـا طـيـر طـارا *** واعداد ماطافوا على البيت بحرام عـلى الرسول الـلي طـريقـه منـارا *** صلواعدد ما صار من خير وأنعام * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر إبراهيم بن علي بن نزال الصقري : 232 سميـت بـسـم الـلـه مغـنـي الفـقـارا *** الـلي رحـم حـال الأرامـل والأيتـام خـلاقـنـا الـرحـمـن يـسـمـع ويــارا *** خلقه خلقها أنواع وأشكال واحجام جـاني جـواب الـلي بيـوتـه اغـزارا *** ورديت لإبراهيـم فـي عـز وأكـرام جاني جـوابـه فـوق صنع النصـارا *** شـد الجـمـيح مـورده بـآخـر العـام إلـى تـحـرك لـلـشـيـاهـيــن بـــــارا *** أرفق عـلى بنصـه بتخفيف الأقدام جـاني جـوابـك يـا عـزيـز الجـوارا *** من صلب لابه كلهم عـقب ضرغام اهـل الـبـويضـا فـي زمـان المـثـارا *** تاريخهم معـروف في نجـد والشام خلفت صقـر مـا مجـدهـم مستعــارا *** ومن صار بين بيوتهم يرفع الهـام حـمـايـة الـزلـبـات سـتـر الـعـــذارا *** نـعـمٍ بـهــم مـا لامـهــم كــل لــّوام أفـعـالـهـم يـوم الـفـعـايـل اخــيــارا *** لهم على الطولات مسرى ومجهام والـيـوم كـلـن بـالـقــديـم ايـتـطــارا *** والشعر دوره بالعرب مثل الأعلام نـفـخـر بـفـعـل الغـانمـيـن أفـتخـارا *** ومـن بـان علمه له حواسد وظلام والـنـاس فـي جمع الـدراهـم تمـارا *** كلـن يـقـول الفـود بالشاعـر الفـام وبعـض البشر بالقـاف بايع وشـارا *** جلابـة الشيمة عـلى كـل من سـام وعـن واجـب اللابـة تخـفـا وتـوارا *** يجهـد على البلغة وعن واجبه نام يـلـبـد عـن العـدوان مـثـل الحـبـارا *** وعـلى القـرابـه ملسنه كنه حسام * وقال إبراهيم بن علي بن نزال الصقري أيضاً هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 233 يا الله يا المولى على الباب نوخـت *** طـالبـك ترحـمني وتلطـف بحـالـي مما جـرالي يا فتى الجـود صّرخـت *** دنـيـا تـبـي صبـرٍ وقـو أحـتمـالـي قـالـوا يـا أبـن عـبـار أنـك تشيخـت *** قـلت الفضل لـلـه عـزيـز الجلالـي كانك قصرت الثوب استقعد البخـت *** تسلـك طـريـق الخيـر أول وتـالـي قـلت الشكـر لله يـوم أظهـر الفخـت *** بين الشيطان وبين من طاع والي أنـا أشـهـد أنـك للتـواريـخ تـرخـت *** فعلك على غـيرك صعـيب المنالـي مشيت بدروب الفضيلة ولا أرتخت *** واللي أعترض لك قل مالك ومالي قـل أعتـدل يا الـلي بدينك تفصخـت *** وأشرب قـراح السلسبيل الـزلالـي ولا يـنـفع التكشيخ يامـن تكـشخـت *** لـو كنت فـوق الخيل مثـل الهلالي لا صار مابك دين ما صار بك بخت *** بـالآخـرة نـدمـان وقـت السـوالـي وأرجو السموحه كان بالقول لبخت *** بعض الحكي لا زاد جاب الخمالي ختام قولي من أوضاع البشر دخت *** وصلوا على المختار بآخـر مقالي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر إبراهيم ابن علي الصقري : 234 يا الجاش هات القافيه وأنخته نخت *** للشعـر مخـزن بالضمير ومشالي قـلتـه ولاني بنظـم الأشعـار لطخـت *** سجلت قـولي حيـث جالـه مجالـي كـتبـت مكـتـوبـي وللـقـيـل نسـخـت *** رداً على الصقري عريب الخوالي من عزوة كان أنتخا الخصم بالأخت *** عاداتهم جـدع الشجـاع المـوالـي أهـل البويضـا خصمهم قـال كمخـت *** يـوم المـراجـل بالنمش والسلالي قالـوا علامـك قـال بالشلـف نجخـت *** مالح سيوف أولاد صقـر المدالـي قـالـو عـداك اللوم لـو كـان فـرخـت *** حـلـوبـك الـلي يحتـمـون التـوالـي عـذره لـربـعـه قـال بـالـدم مصخـت *** والـدم غـطى جـوخـتـه والبـدالـي واليـوم يـا إبراهـيـم كـاني تشيخـت *** أطلب عسى الرحمن يقبل أعمالي ركـعـت لـلـمـولـى ولـلـرب طـوخـت *** عسـاه يغـفـر خـالـقي ما مضالـي قـلته ولا ني يا فـتى الجـود مطخـت *** أخـتـار زيـنـات البيـوت الجـزالـي ومن طـاوع الشيطان قـلـه تـنفخـت *** دنيـاك يالمخلـوق جـرف هـيـالـي مهما ضحكت من العجـب أوتكلخـت *** دمـع الندم لا بد على الخـد سالـي * وقال إبراهيم بن علي الصقري هذه القصيدة بعد أن أكل لسان الذبيحة وطلب منه قصيده فقال يسند على عبدالله بن عبار : 235 لسـان أكلـتـه صـار حـقـه قـصيـده *** ونظـم القـوافي مهنتي وأحتـرافـي عـقـد القـصايـد يـوم ننظـم نجـيـده *** والقول دون أفعـال مـا هـو بوافـي سلوم العـرب عندي سلـوم مجيـده *** ومن يخلف العـادات يسفيه سافـي مـا خـالـفـت للـديـن طـاويـن قـيـده *** ورجـل يحـل الديـن ممشاه حـافـي قـلـتـه وأنـا مجـنـاي ذيـك البـديـده *** صقـور ولهـم عـاده بقطع الفيافـي عـدوانهـم بالكـون راحـوا سـريـده *** وكـم فـارس بالـكـون خلـوه هافـي صقور الحـرار اللي اعـداها تبيـده *** وكـم مشـعـل للـقـوم خـلـوه طـافـي مقيـولتـن مبـطي وبالـيـوم أعـيـده *** أهـل الـربـاع ولـلمـسيـّـر مـلافـــي أفـعـالـهـم يصعـب عـلـي أتـعـديـده *** وعندي على ما أقول برهان كافـي وكـل عنـزة عـلى المعـادي شديـده *** تاريخهـم معـروف مـا هـو بخافـي أنـشــد أبـن عــبـار ذاك الـولــيــده *** ينبيك عـن ما صار في قـول كافـي بـمـولـفـه تـلـقـا العـلـوم الـوكـيـده *** وأنا أشهـد أنـه يا جماعـه اسنافـي لو كان بعض الناس ما هو مريـده *** ومـن ما قـدر للضلع قوله عوافـي ما غـيـر يـرغـي بالمجالس نقـيـده *** ولا ظنـتي فـي يـوم للمجـد حـافـي حيـث الشراشف يالسنافي عـديـده *** ولا يـدفـي الـبـردان كـود اللحـافـي من يصنع المعروف يرفع رصيـده *** وحـقـه يمجـد فـي جـميع القـوافـي وفعل عنـزه معروف مابـه جحيـده *** يـوم الـبـنـادق والـمـطـايـا أردافـي هـذا مضى واليـوم عيشـه جـديـده *** أمــن وأمـان ولـلحـرايـق مـطـافـي محكوم في حكمت حكومـه رشيـده *** والخيـر وافـي في ذراهـا وضافـي قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على إبراهيم بن علي : 236 بسـم الـذي يبـدي العـبـاد ويـعـيـده *** رب الملأ فضله على الخلق ضافي محصي سجـلات الخـلايـق بـقـيـده *** مـولاي يعـلـم فـي كنيـن الخـوافـي نـعـوذ بـه مـن حـر نـار الـوقـيــده *** ونـلـوذ بـه مـن سـؤ كـيـد التجافـي ومن بعـد ذكـر الله نسجـل جـريـده *** من جـوهـر المكنون سجلـت قافـي من خـاطـري نظـمـت رد القصيـده *** بـديـت بالقـيـفـان والفـكـر صـافـي جاني جـواب الـلي علـومه حميـده *** إبـراهيـم بـن عـلي بعـيـد الهـدافـي راعي البويضا اليوم جـاني بريـده *** وأنـا عـلى الـرد الـقـديـم أمتشافـي كـل الـلـسـان ولا تـخـلـي شـريــده *** عـليـك يا راعـي البويضـا عـوافـي ما دمـت شاعـر والقـوافي تجـيـده *** سجلت لـك يا القـرم جـل أعتـرافـي وكـلـن عـلى مـا قيـل يـدي جهيـده *** وكلـن يعـبـر من حسين الـوصافـي كان الدبش والطرش عرجد مديده *** ربعـك جنـب بالكـون حـم الشعافـي يـردون غـدران الحـمـاد الصميـده *** يـوم المحول ويوم عصر الجفافـي أولاد صـقـر نـعـم بـذيـك الـفـنـيـده *** مرذيـن سنـم مقـولمـات الخـفـافـي ناضـوا من العـقـلـة بـديـرة بـريـده *** يرعـون قفـر الـدار قـبـل القطافـي مبـطـي مـداليهـم لـك الـلـه بـعـيـده *** يرمون غـالي ارواحهـم بالمهافـي قـطعـانهـم بـالـسيـر يعـجـل فـديـده *** عـلى الـقـفـاري مقبـلات ومقـافـي والـيـوم حـنـا بـالحـيـاه الـسـعـيـده *** مـن فضـل ربـي مـا عـلينـا خلافـي حـنـا بـنعـمـة والـمـبـانـي نـشـيـده *** حـيـث أستـقـرت سفنـنا بالمـرافـي والخـتم أصلي فـي خـتـام النشيـده *** عـلى النبي المختار بالفضـل نافـي * قال الشاعر إبراهيم بن علي الصقري هذه القصيدة يعاتب عبدالله بن دهيمش بن عبار على تأخير رد القصائد فيقول : 237 يا أبـو مشعـل ليـه تـبخـل بالـردود *** رد جـمسٍ جـاك عـانـي مـن بعـيـد من مزاجـه جـاك ما جـاك امحـدود *** يـوم وصّـل خـطنـا ساعـي البـريـد ليـه تحجـز جمسنا يا أبـن الأسـود *** غـايـة المقـصـود هـو رد القـصيـد كـان قصـدك طـولهـا مثـلـك يجـود *** كـم سمعـنـا بالـقـصايـد لـك رعـيـد وكـان وضعـك مختلف حاول يعود *** حيـث نبعـك ما ختلـف نبعـه يــزيـد يـا أبـو مشـعـل مـا بـنيـنـا لمهـدود *** كيـف تنقـض بيننـا عـقـب الجهيـد لـو تـصّـرف كـل كـلـمـة بـالـنـقـود *** مـا رضينـا لـو تسـوي لـي رصـيـد يا أبو مشعل ما تقصّر لـك اجهـود *** مـار حـاول والـتـعــذر مـا يــفــيــد مـا طـلـبـنــا قـبـلـهــا ردٍ يــكـــــود *** بـس هـذي مسـنـده مـا مـن محيـد يا أبو مشعـل ما رضينـا بالصـدود *** ولا رضي بـه بالعـرب كـود البلـيـد طـال لـيـلـي يالـسنـافـي وأنـا أنـود *** رد عــلـــمٍ يــحــتــوي ردٍ وكــيـــد قال عبدالله بن دهيمش العبار رداً على الشاعر إبراهيم بن علي الصقري : 238 مـرحـبـا حـيـيـت يـا نسـل الفـهـود *** حـي شـبـلٍ لابـتـه تـزهـى الـحـميـد عشت ياللي بالعلا تصعــد اصعـود *** أطلـب المولى عسى عمـرك مـديـد عشت يا إبراهيـم جعلـك بالوجـود *** يا شوق الـلي كـنهـا الظبي الفـريـد ربـنـا يحميـك مـن عـيـن الحسـود *** أفـتـخـر فـي مـثـلكـم والـلـه شهـيـد وأعتذر لك صار في فكري جمـود *** العـفـو يـا صـاحـب العـقـل الـرشيـد الخـطـوط الـوافـده عـنـدي شهـود *** كــل مــا رديـــت لـلـوارد تـــزيــــد لـو نهيـل القـاف مـن رمـل النفـود *** كان صارت مثل صحصاح الصعيد والمـشـاغـل تـندبـل منـهـا الكبـود *** كـل مـا أنـهـيهـا يجـي شغـل جـديـد أجـتـهـد لا شـك كـلـن الـعـضــــود *** والزمن يا الـقـرم يسطـي بالحـديـد الفـتى لـو كـان فـي عـمـر الـورود *** بـاد يا إبـراهـيـم مـن كـثـر الفـديـد مـا نـبي يـا القـرم تـبـيـيح السـدود *** كـلـنـا مـخـلـوق لـلـخـالـق عـبـيــد يتبع |
تابع *- قال نايف الحبيل أبو سامي العنزي يسند على عبدالله بن عبار : 239 أبـي أكتـب الأبيـات شكـراً وتقـديـر *** مـانـي مـن الشعـار لا شـك هـاوي مني لأبـو مشعـل عشيـر المناعيـر *** القـرم عـبـداللـه عـريـب العـزاوي من ساس لابـة كل أبوهم مشاهيـر *** عـدوهـم يـكـويـه بـالـكـون كــاوي مبـروك والأنـتـاج جعـله قـدم خيـر *** حـيـثـه يـعـالـج كـايـدات الـبـلاوي ترشـد بـه الغاوين باسلوب تحذيـر *** في خـط واضح ما يبي لـه فتـاوي هرجك سديد ولا لقـي بـه عـواثيـر *** النصـح والأرشـاد فـيـه امتسـاوي والمعـذرة أن كان بالقـاف تقصيـر *** مـا يكـشـف العـلات كـود المـداوي *- قال عبدالله بن عبار رداً على الشاعر نايف بن حبيل الموايقي : 240 خـط اليـراع وعـبـر الفـكـر تعـبيـر *** من جـد قـلت القاف ما هو هزاوي جاني جواب مسطر القاف تسطير *** قاف أبو سامي من خيـار الهـداوي من نايف ابن حبيل ريف المسايير *** مـا سـار بالنـمـة ولا هـو سـواوي مـا دام الـلي شرواك ليـه مناصيـر *** الحـمـد لـلـمـعـبـود مـانـي خـلاوي يا شـوق نـافـل مترفـات الغنـاديـر *** الجـادل الـلـي زاهـيـتـهـا المـزاوي قـدرت مجهود التعـب والمخاسيـر *** يـوم الـرخـوم يفـتحـون الـهـواوي مثلك يشجعني على مواصل السير *** يفـدونـك الـلي يجلعـون الغـطـاوي واللي عن الواجب يصيبه معاسير *** خله يابو سامي على المرح ثـاوي والشاهـد الـلـه ما نطـيع المعـاثيـر *** ولا نـاخـذ المعـلـوم مـن كـل راوي نظهر ثنا اللي ينطحون الصوابيـر *** زمـل الـتخـوت مـزبـنيـن الجـلاوي قـلـتـه ولا بـد البشـر مـن معـاذيـر *** ولا فيه رجل كامل الوصف قــاوي *- وهذه القصيدة من شعر الشاعر خليف النبل الخالدي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 241 هات القـلم والبوك وأكتـب أناشيـد *** جود مسار القاف لا تصير مزهاف أكتب من الموجود ما هو مواعيـد *** قـرايـض ما صاغهـا كـود صـراف أقـول قـولٍ مـا لـقـي بـه مـنـاقـيــد *** وإلى عرض عندالرجاجيل مايعاف إلى تعرض شـوف بيـن القواصيـد *** كلن يقـول من المـلأ مابـه اعـذاف وخـلاف ذا شديـت ما يقـطع البـيـد *** كنه غـزال جـال من راس مشراف حـمـرٍ يشادن بالفـلا ضمـر الصيـد *** ريـم البـراري بالحلايا والأوصـاف تـنـقـد عـليهـن بالصعـابـة ليبـديـد *** زايد سطر ما هو أهمال بالأعساف ما لافـتـن بـرقـابـهـن لـلـمـفـاريــد *** وقـت الهدد لهـن عن الزمل وقّـاف حيـل ثلاث أعيـاد وهـذا لهـن عيـد *** يرعن هيت بقفور منبوت الأرياف مرباعهن صحصاح حزم الجلاميد *** وعقب المرابع كملن كل الأوصاف متعـفـيـات لـيـن هبـهـب جـويـريـد *** الياما غدا بضهورهن مثل الألياف عـليهـن الـلي باخصيـن المـواريـد *** مـن كثـر ما هجن بهم قدم وأنكاف معهـن دلـيلـة بالسهـال السـراميـد *** كان أدلهـم الليل والنجم ما ايشـاف يـلـفـن لأبـن عـبـار قـرم الأوالـيــد *** الوايلي ممدوح من كثر ما ايضاف وإلـى لفـيـتـوا وأكـملـن المقـاعيـد *** رحب وهلا ثـم يـضحـك بالأشفـاف وعـقـب التهـلي فـالكـم يالأجـاويـد *** فـنجـال بـن وراس شـاتيـنٍ أرداف عند أبو مشعل ساعة عز ما تريـد *** وناسـةٍ واتغـيب كـدرات الأصـداف * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر خليف النبل الخالدي : 242 جاني قوافي شوق منسوعة الجيد *** والخـد قـطـن الـديـر بيـديـن نـداف جاني جوابه فوق جيش المساعيد *** نضوة شرار وربعـن منطقـة كـاف حـرايـرٍ مـا كـدنــوهــن مـعــاويــد *** هجن وهجاهيج مناحيـل وأهجـاف مثل الظليم الـلي أخرشنه عبـاريـد *** جفل من الخرعه بدأ يرجف رجاف يرعن زهر نوار في سمهـد الريـد *** بارض الفلا ما عودوهن للأعـلاف وصلـن مناديب الركايـب ابتجهيـد *** نجايب من خليف جابن لـنـا القـاف من بيت قـرم من رجـال المحاميـد *** من نايـف بن حبيـل بعيـد الأهـداف وبقدومهـن جبـت الـدلال البغـاديـد *** وفنجال يصبغ رايـب كنـه أرعـاف قـلت العشى يالربع من غير تنكيـد *** كانـه تصح ضروفكم ما بها اكلاف ولا عطونـا بواسع الوقـت تحـديـد *** قالوا مشينا أسمح لنا وقـتـنا طاف ثـم اعتلوا من فوق شيب الملاكيـد *** وتوجهوا مقصودهم دار الاشراف ويوم أدبروا شديت صنع الملاحيد *** زبن الدريول بالسفر نرسل الهـاف تـو الجميح مـورد الجـمس توريـد *** بديه وشاصه كان مشموع بغـلاف جديـد ما سمكـر ولا أحتـاج تنجيـد *** تلقـا خواتـه ركبوا فـوقهـا اسعـاف راعيـه يرفـض مـا يبيعـه تقاصيـد *** واللي يحوشه دين تبذير وأسـراف يخاف ما يدرك من السعـر تسديـد *** ومن خسر ماله لا تلومه ولو خاف جبته وعنيته عن خليف ما ايحيـد *** يوصل جـواب اللي للأمثال عـراف عطـه الجواب ولا تـزيـد التناشيـد *** مـن شاعرٍ ما هـو حـراوي وبـلاف مشكور يا من شاد مدحي بتمجيـد *** ودنياك هذي مالها حدود وأطـراف قـلـتـه ولالـي فـي كـثيـر الـتعـاديـد *** لـو كان صـف الريش يقفـاه نتـاف ومن يضهده يالخال شح المواريد *** يصد عن كسب الجمايل ولو شـاف *- قال الشاعر بشير بن محمد الحجر هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 243 الله يديمـك يـا أبـو مشعـل ويحمـاك *** يا الـلي لنـا عـنـد اللـوازم ذخيـره كـان الـتـزمـنـا بالـلـوازم نـصـينـاك *** وعنـدك لوازمنـا الكبيـره صغيـره فـوق الثناء والمدح مهمـا مدحنـاك *** فـعـلـك تـعـدى مـدحـنـا واتعـبيـره انت الوفا فراشك وملبسك واغطاك *** والطيب والشومات بيت وحظيـره وبـل الـنـدى يا ماكـر الجـود يمنـاك *** واحـة نـعـيـم لـوارده مع صديـره سطع قمر نورك عـلى ليـل مسـراك *** كالحيد يـذري عـن لوافح هجيـره عـرفـتك مكسب يـوم حـنـا كسبنـاك *** رصـيـد مكـسبنـا جـواهـر ونـيـره يا طير شلـوى دوم حـنـا شكـرنـاك *** جـمـايـل صـارت عـلـيـنـا كـثـيــره تـبـادر زمـام المـوجـبـه لا نخـينـاك *** وتهون لو هي بالمساعي عسيره يا تـاج راسي ما اتجـاهلك وانسـاك *** مانساك لوانسى الوطن والعشيره يـا الـلي لـربـعـك طـيـبـات نـوايــاك *** لتـاريخهـم سـويت منهـج وسيـره غصـبٍ عـلى الـلي بالذرايع تحـداك *** أطـفيـت كيـده بالذكـاء والبصيـره لأنساب وايـل كـل جهـدك ومسعـاك *** وكلـن ذكرتـه مـع وسيمـة بعيـره وهـذا دلـيـل أنـه حـمـيـده سجـايـاك *** منهجك واضح يا نظيف السريره جعـل الـردي يـا منهـل العـلم يفـداك *** يـفـداك لاش مـاكـر الـبـوم طيـره وصـلاة ربـي عـدد دورات الأفــلاك *** عـلى الرسول الـلي تبعنا مسيـره * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على بشير بن محمد الحجر الدهمشي : 244 سميت بسـم الـلي ملـك كـل الأمـلاك *** الـواحـد الـرحـمـن لا رب غــيـره الـلي بـغـبـات البحـر قـات الأسمـاك *** مـولاي خـّلاق الـعـبـاد ودبــيـــره ومن بعـد ذكـر الـرّب دنيت الأبـواك *** وغرفت من جـم البحـورالغـزيـره سـلام مـنـي عـدد مـا يـورق الـّـراك *** واعداد ما فـاح الشذا من عبيـره يا الفكـر حـي الـلي بالأشعـار حيّـاك *** اكتب جواب أهل الوجيه السفيره جـاني يا أبـو خالـد جوابـك ومبـداك *** وافـرح بمنطوق الرجال الشهيره مدحتني مـن طيـب ساسك ومـربـاك *** مـن صلـب لابـه للمعـادي نحيـره ولا هـو كثيـر أن كـان حـنـا نفعـنـاك *** حيثـك رفيـق وتستحـق البـريـره لا شك ما يخفي الثناء مثـل شـرواك *** من يصنع المعروف يجزا بخيره شـكـرتـنـي وأنـت الـمـلامـة تـعـداك *** واسمح خمالـي يا زبـون العثيـرة يا ليتـنا يالقـرم نقـدر عـلى ارضـاك *** لا شـك نـوبـات الأيـادي قـصـيـره لكـن خطـات الـدرب ما فيـه مسلاك *** ولو ينسلك نأتيه باقصى الجزيره والحاجة اللي يا أبن الأجواد تنـلاك *** نبـرم لـهـا يالقـرم حبـل الجـريـره واليا أنعقـد جريرها بحبـل الأشبـاك *** وتلولست مثـل خطـات الضفـيـره ننـخـا عليـهـا مـن هـذولا وهـذولاك *** حتى تحلحل عقب حوسة مـريـره ولا أنـت عن البير ما يقصر أرشاك *** رايـك حـكيـم وبـالـلـزم نستشيـره * قال الشاعر بشير بن محمد الحجر الدهمشي هذه القصيدة يسند على علي بن حمد المالك ويثني على حمولة المالك : 245 يا الله يا معـطي العـطـايـا الجـزيلـه *** باسمك بديـت بلفـظ منهج خطـابي وأهـدي سلامي عـدد وبل المخيلـه *** وبـل المطر من مرزمات السحابي سـلام لـلـي يـدركـون الـنــفــيــلـــه *** مـن نسل مالـك مكرميـن الجنابـي أهل الوفى والطيب وأهـل الفضيلـه *** طيب الـرجـال بشيبهـم والشبابـي نـعـم بـهـم مـن خـيـريـن الـقـبـيلـه *** نـرفع ثـناهـم فـوق روس الروابي ومـن يـنـتـمي لجـدودنـا ننتمي لـه *** وأنـا أعتـزي بالـلي نـداه أعتزابـي يـا ربـعـنـا يـا كـاسبـيـن الجـمـيـلـه *** لكـم تسـامـت فـرحـتي بـانـتسابـي أفـخـر بكم يا أهـل الفعـول الجليلـه *** ربعي وعزي فخر مصدر اعجـابي مـنـهـل ذرى عـزٍ ضفـافـه ضليـلـه *** وأرضه من الكوثر ربيع وخصابي مـن وايـل الأول نـبـع سـلـسـبـيـلـه *** واللي نهل من منهل الطيب طـابي يا عـلي فيكـم شفـت فعـل الفضيلـه *** بالطيب فـزتـوا لـو عليـه أنتخابـي يا عـلي شفـت مـن التواضع دليلـه *** بشوف الحرار اللي ربت بالروابي يـا عـلي مـا فـيكـم نـفـوس ثـقـيلـه *** الكـل منكـم بحسـن الأخـلاق رابـي المجـد والمعـروف نـلـتـم حـصيلـه *** وأفعـال طيبٍ ما حصاها الحسابـي يا أبن حمد يا ستر ضافي الجديلـه *** بـنـت الـرجـال مخضبين الحـرابـي ودي بـشـوف وجـيهـكـم كـل لـيلـه *** قـلبي عليكـم يا أبـن مالـك مشابـي لـيـت الـزيـارة يـالقـرايـب طـويـلـه *** حـتى نشـوف الـلي جنابـه مهابـي منصور ريف الـلي احوالـه هزيلـه *** وريف الضيوف منفضين الزهابي أبـن حـمـد للخـيـر منهـج سـبـيـلـه *** نـال الفخـر من شبتـه ليـن شـابـي فيـه الخصايـل والسجايـا الأصيـلـه *** وفـيـه المكـارم والعـلـوم الطيابـي مـن ساس لابـه ما تضايـق دخيلـه *** مثـل الأسـود وضـاريـات الـذيابـي يـا عـلي فـيـكـم كـل خـصلـه نبـيلـه *** يـا عـسى يفـداكـم متـان العـلابـي الـلي عـن المعـروف نفسـه ذلـيلـه *** ما هـاب من لـوم العـرب والعتابي حبر القلم عـلى الورق سـال سيلـه *** بأبيات شعـري قـلت معنـا جـوابـي أبـيـه لأضـهـار المـعـانـي وسـيـلـه *** بيـن الصباح وبيـن شمس تغـابـي والهـرج يكـفي عـن كثيـره قـليـلـه *** مـا قـال أبـن حثليـن كلـه صـوابـي وصلوا على من سن فرض ونفيلـه *** عـد النبات وعـدد رمـل الـتـرابـي *- وقال الأديب الشاعر صالح بن حمد المالك هذه القصيدة رداً على الشاعر بشير بن محمد الحجر : 246 سـلام مـنـي يـا عـريـب الـقـبـيـلــه *** يا طيّـب العشـرة وسـمح الجنـابـي سـلام أبـن عـمٍ يـحـب الـفـضـيـلــه *** يهوى الجميـل ويفتخـر بالقـرابـي أقـراب مـا تـقـرب عـلـوم الـرذيلـه *** ولا هم من اللي يسكنون الخرابـي مسكانهـم فـي راس عيطـا طويلـه *** مزبـان مـن شـاف بزمانـه عـذابـي بشيـر أبـو خـالـد جـوابـي يجـيـلـه *** مشكـور يـامـن بالمـكـارم هـقـابـي الـدهـمشي مـاضي جـدوده دليـلـه *** لـطـامـت العـايـل بسـمـر الحـرابـي وأن ولـعـت بالـكـون نـار الفـتيلـه *** وغـدالـهـا عـنـد الحـريـب أشتبابـي والخـيـل بالميـدان تسـمع صهيلـه *** وثـار الـكـتـام وصـار حـز العـلابـي رجـالـهـم يـرخي عـنـان الكحـيـلـه *** ويدلي على خصمه ادلات العقابـي مـلاذ مـن هــدت بـلاويــه حـيـلـــه *** ريـف الضيوف ومكرمين الركابـي عـدوهـم مـا يـأخـذونــه بـحــيــلـه *** بحدب السيوف اللي تقص الرقابي ما قيـل فيهـم من رضي بالهـزيلـه *** ولا قيـل فيهـم مـن لخصمـه يهابي وحنـا يا أبـن عـمي رجـال أصيلـه *** غـايـاتـنـا من فـوق هـام السحابـي وهـذي تـرى عـادات كـل القـبـيلـه *** مـن جـدنـا الأول لـسـاعـة كـتـابـي وتشكر عـلى نظم البيوت الجميلـه *** وتسلم يا بن عمي حسين الجوابي *وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشاعرين بشير بن محمد الحجر وصالح بن حمد المالك : 247 سميت وأدنيـت القـلـم مـن مشيلـه *** فـكـري تهيـّض بالبـيـوت العـذابـي قـال الـذي يـنظـم مـن الفكـر قـيلـه *** والشعـر مبطي عـن مزاريـه تابـي نـدرا الكـلام الـلي يجـيـب الفشيلـه *** نخشى عقاب الله ونرجي الثـوابـي بشيـر عـذب القـاف وضّـح ذبـيـلـه *** وللقاف في صـدر الفهيم أنسيابـي مـن صافي النقـروح مـابـه طميلـه *** أعـذب مـن الكوثـر لذيـذ الشرابـي وصالح كلامـه مثـل ورد الخميـلـه *** أخـن مـن ريـح النـفـل بالهضـابـي قـافـه غـزيـر ولا تـوقـف نضـيـلـه *** لـو كـان مـا طـول كلامـه ايـجـابـي صـالـح جـوابـه منطقـه ينصغيـلـه *** حال العجـل عـن سايـر الربع نابـي وبشـيـر يـمـدح طيبـيـن الفـعـيـلـه *** عبّر عن الـلي شاف ما هو محابـي يمـدح مكـارم محـتميـن الـدبــيـلـه *** عـاداتـهـم حـل الأمـور الصـعـابــي نسـل الـذي بالطيـب يكـرم نـزيـلـه *** منصـور بـن مالـك كبيـر الـوجابـي عـقب حمـد حمـل الـرفاقـه يشيـلـه *** وعبداللـه ودخيـل عصـم الشنابـي ديـوانـهـم مـن جـار وقـتـه يجـيلـه *** ريـف الهجافى كـان نشف اللعابـي ريـف الهواشـل بالسنيـن المحيلـه *** لا حـال مـن دون المعـزب سـرابـي ريف الضعيف وريف من قـل كيله *** لا صـار في حبـل الزمـان أكترابـي الـكـل مـنـهـم مـا يـبـور بـعـمـيـلـه *** يـوم الفخـر يطـلـب بشـد العصابـي نالـوا فخـرهـم بالسنيـن السحـيلـه *** والطيب يضهر يـوم تفضا المخابي حـمـد دروب المـرجـلـه يعـتبي لـه *** نـال المـراجـل والمـراجـل اتعـابـي حمد عـرف بالطيب باوساط جيلـه *** يصب مـن فـوق العصيب العـرابـي دايـم دلالـه فـوق حـامـي المـليـلـه *** فـنجـالهـن كـنـه شـقـار الخـضابـي وأحفـاد مـالـك كلهـم مـن فصـيـلـه *** يـا بـعـدهـم عـن الـردى والعيـابـي حـفـيـد مـالـك بـالـمـكـارم وكـيـلـه *** عسى الحمـايـل نجـمهـم ما يغـابـي رجالهـم يلـكـد عـلى الطيب خـيلـه *** دايـم عـلى الـعـلـيـا يـلـث العـقـابـي عـرفتهـم مـا شفـت منهـم عطيلـه *** ولا شفـت أنـا فيهـم هـداني وهابـي عـزوة شـرف مـا فرقـتهـم نقـيلـه *** وعـن اللـوازم مـا بهـم مـن يغـابـي مـن لابـةٍ تروي السيوف الصقيله *** دهـامشـة لا صـار جـل الـمـصـابـي لهـم المـراجـل مـا خـذوهـا نحيلـه *** خـذوا عـلى كـل المـفـاخـر حـزابـي * الشاعـر المعروف صالح بن حمد المالك من فطاحل الشعـراء وهو ملم بالشعر العربي الفصيح ومع ذلك فهو يجيد الشعر الشعبي وقد أسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات : 248 أهلا وسهلا يـا أبـن عبـار مرحـب *** تـحـيـة مـن داخـل القـلب وأقـصـاه تهـدى لمـن شعـره رفيـع ويطـرب *** يا حلـوا مدلـولـه ويـا زيـن مـبنـاه شعر الفهيم الـلي بما قـال يحسـب *** مـا هـو مـن الـلي ما يفكـر بمعـنـاه بالطيب أبـو مشعـل صديق مهـذب *** وفـي والـصـاحـب يـوده ويـحـمــاه هـو للـقـرابـة مثـل سيـف مجـرب *** تضرب به العايل وتقصر به أخطاه وأن جيت له وقت اللـزم ما تغيّـب *** وأن كان جيته حـزت الضيق تلقـاه رايـه سـديـد وكـل مـا فـيـه طـيّـب *** محـبـوب بـه نخوه وسـمح محـيـاه أقـولـهـا مـانـي أجـامـل ولا أكـذب *** الصـدق غـايـة مـا أقـولـه ومـبـداه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هـذه الأبيات رداً عـلى الأديب الشاعـر صالح بن حمد المالك : 249 قبل أبتـدي بالقـاف سميـت بالـّرب *** ولا خـاب مـن يذكـر وليـه ومـولاه ومن بعـد ذكره نبع فكـري تسـّرب *** رد الجواب اللي من الصدر مجراه جاني جواب من الصديق المعـّرب *** صـالـح بـن حـمـد حميـدة سجـايـاه حـيثـه عـلى فـعـل المـكـارم تـدّرب *** حمـد بـن مالـك عـلى الطيـب ربـّاه ما خالفوا سلمه لـو العصـر قــّرب *** وبعض الرجال سلوم الأجداد خلاه من طاب عن فعل الفخر ما تهـّرب *** والحـمـد لـلـه لـه كـرامـه وله جاه والدور هذا لبعض الأجـواد خـّرب *** سلم العرب خالف مسيره وممشـاه مهمـا الملأ يالقـرم شـّرق وغـّرب *** من لا سلك درب الهدا خاب مسعاه *- قال الشاعر علي بن علي بن عبدالله الصويلح هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 250 يا ابن عبـار يا اللي ما تخـفـاك العشـايـر دون تكليف شف لي يا عـريب العشيره ضاع عمري وأنا في موقف الجهل حاير والزمان أنتهابي ما عرفـت أتعبيره عميـت العـيـن حـتى والقـلوب البصايـر ويش يبغى برجل بدون فكر وبصيره العـمـر راح كـلـه فـي بيـوت وعـمـايـر والقصيـر المجـاور مـا يسنع قصيـره أغـرقـتـنا الحضارة بس نجمع تجـايـر والـذي راح عـبـره مـا نـفـكـر بـغـيـره المعرفـة غـدت يا الله عـليك الستـايـر والـمـعـارف بـداخـل مـملكـتـنـا كـثـيـره لـو أحصـل ربوعي كود أسوق البشاير لـو بحـلـم عـليـك مطـالعـه وأتعـبـيـره نحمـد الـلـه بخـيـر ولا عـلينـا قـصايـر غـيـر قـل المعـرفـة نعـتـبـرهـا قـصيـره يـا عـدو الخـطـايـا والـذنـوب الكـبـايـر شف حلول المشاكل قبل تصبح كبيـره دلني كـان تـدري عـن حـرار وحـرايـر عطني العـلم وأسرع قبل وقت الظهيره * قال عبدالله بن عبار العنزي رداً على الشاعر علي بن علي بن صويلح : 251 يا عـلي مـرحبـابـك يـوم حـليـت زايـر عـدد مـا هـل هطـال المـزون الـغـزيــرة يا أبو عبدالعزيز أن كنت للأصل داير مـن يـدور القـرايب مـا تطـولـه معـيـره خـذ جوابي سريع وبالعجل جاك هايـر مـا نخـفي عـليـك ونخـبـرك بالسـريـره كانك من آل صويلح أنشد أهل الخباير في طـواريـف ليـلى لهـم حـاره وديـره لـك عشيرة عريبه منهم أبو الخسايـر وأبن شامـان يـمدح بالسنين العسيـره الكـبـرى ربـوعـك كـان شبـت سعايـر يـوم عصـر المعـارك ينطحـون المغيـره عزوتك من جميلة والزمن كان جايـر شتـت شمـل القرايب في شمال الجزيـره المحـل والحـرايب ما بـغى الله صايـر والسنين العصيبة من أسباب الجـريـره يوم حلف العتوب أودع عليهم جراير لـولا رمح آل زايـد كـان صارت جـريـره حـل كون القرايب وأشهب الملح ثاير بس حـذف الجماجم بالسيوف الشطيـره مـا نقـولـه هقـاوي بالبديـع الحفـايـر والـرسـوم البـوالـي دارسه تـقـل صـيـره وأنتحا حلف عتبه جمعهم راح سايـر قـدرة الـلـه نحتهـم حيـث بالأمـر خـيـره لـمع نجـم الصبـاح وزبـنـوا كـل نايـر كثـر شعـب الكويت وصـار جابـر أميـره وأحمـد بن خليفـة ضم تـلـك الجـزايـر والـرفـاع احكمـوبـه بيـن شـط وبحيـره وأنـت ربعـك بعـز وحافظين الشعايـر فـي بـلاد الـكـرامـة والمـلـوك الشهـيـره شـامخيـن الـمبـانـي كـنهـن الـدوايـر والغـرايس سقـوهـا والـمـرازق وفـيـره بتبع |
تابع *- قال عسكر بن عبدالله بن شريعة رحمه الله يسند على عبدالله بن عبار : 252 أشكي لأبـن عـبـار من كبـر هـمـي *** الهـم فـتـش غـايـة القـلب تفتيـش كـن الـطـعـام مـلـوث فـيــه سـمــي *** وأيامنا يا القـرم صارت تنـاويش * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عسكر بن شريعة رحمه الله : حـي الكـتـاب الـلـي بـعـثـتـوه يـمي *** يا مرحبابه عد ما ألفوا مطاريش شلـت القـلم والقـاف بالفكـر جـمي *** وعـروق قـلبي للقـوافي معـاطيش لا تشتكي يا الـقـرم هـمـك وغـمـي *** يـوم سرور ويوم بـه كـدر العيش قـلـتـه وأنـا بـدنـايـي مـاني منـمـي *** شفي وقصد مناي نـزل الحناتيش الـلابـة الـلـي دمـهــم سـاس دمــي *** وقـت اللوازم بالشجاعـة مداغيش وعـلى رسـول الـلـه قـافـي يـتـمـي *** سلام عـدد ماهوى الطير بالريش * وقال عسكر بن شريعة رحمه الله يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار: 253 حي الكتـاب وحي مـن ولـف القيـل *** يا مـرحـبـابـه عـد وبـل نـثـر مـاه يا راكب اللي ما علوا فوقها الشيل *** حـمـرا هميـم من النجايـب معـذاه سارت طلوع الفجر مشيه هواذيـل *** والعصـر بديـار الـرفاقـه امعشـاه تحـمـل كـتـابـي للـرجـال المشاكيـل *** ذبـاحـة لـلـضـيـف حـيـل مــربــاه تلقا الوناسة عندهم وأشقـر الهيـل *** لا صـبـه الصبـاب سـاقـه بيـمنـاه سـلم لأبـن عـبـار واسرع بتـعجيـل *** وقلـه تـرى رد الخبر منـك نـتنـاه * وقال عبدالله بن عبار رداً على عسكر بن عبدالله بن شريعة رحمه الله : 254 خـط لـفـانـي بـه جـديـد الـتـمـاثـيـل *** يحمل جـواب كنـه الشهـد معـنـاه فـرحت بـه فـرح العـرب بالهماليـل *** رحـب بـه المعلوق والقـلب حيـاه مرسول من قـرم صميدع وحلحيـل *** مـن لابـة تـثـني نـهـار الـمـثـاراه قـم يـا نـديـبي فـوق عجـل التنابيـل *** هـاف من الممتـاز راعـيـه عـبـاه مع الفجـر سـاروا عـليه المراسيـل *** ينصى المنامة هي مقـره وملفـاه سلـم عـلى الـلي يكسبـون التنافيـل *** عسكرومخلف مع مثيله وشرواه وسلـم عـلى كـل الرجال المشاكيـل *** وابن مهـاوش والقـروم المسمـاه خلـف وأبن عـواد راعي المعاميـل *** ومهدي خليفة عزمن عمست أرياه وياسين ومعطش زبـون المداخيـل *** وفرج عـز الـلي بالملازين ينخـاه *- قال الشاعر عواد بن شقا بن الشمري رحمه الله هذه الأبيات يثني على الشيخ مشهور بن سعود بن يعيش ويسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 255 يا أبن المعنى عندي الفكر محتاس *** إلـى سـاح بالي جاه شي وحاسـه سهران ليلي ما تقل عندي أونـاس *** عـدي سجيـن مطوقينه احـراسـه يا القرم قلبي صايبه تقل وسـواس *** كـل ما برى جرحي تجيه أنتكاسه هـات القلم وأكتب جوابي بقرطاس *** مـن فيـض عـدٍ عـارفيـن مقـاسـه شكيت لأهل المجد والطيب والباس *** مشهور عنوان الفخـر والسياسه أبـن يعـيش معـرب الجـد والسـاس *** الـوايـلي تـعـرف مـراسيم ساسـه أبـو محـمـد لا انعـقـد عـقـد لـولاس *** قلاع ضرس المعتدي في مداسه يـا أبـو محـمـد لا تـحـدا بـالإفـلاس *** وغــيـابـنـا لا تـرفـعـه لـلـريـاسـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على عواد بن شقا الشمري رحمه الله ويثني على مشهور بن يعيش : 256 أبدي جـوابي بالولي خالـق النـاس *** من جـوّد احـباله تـقـوت أمـراسه يفـرج لمن قـلبه من الهـم حسـاس *** عـواد عبر عن مشاعـر احساسه يا أبو شقا عسى الولي يبعد الباس *** ويزيـل همـك بالفـرح والـوناسـه الـلـه يجيـرك من بلا كـل هوجـاس *** عقب الهموم البال يجلي عماسـه وأن جار وقتك وأنتوالك بالأتعـاس *** أنـص الـذي قـدرك يميـز مقـاسـه أزبن على الطيب لـو أنـه بمكنـاس *** أنصه ولا تنصى خطات الهلاسـه أنص الكريم معـرب الجـد والساس *** مشهور شيخ ولا ذكر بـه نحاسه خلفـة منبـه من بني وهب وجلاس *** فيـه الحمية والصخى والحماسـه قرم القروم من الرجاجيل مـرواس *** عسى مـع المخلوق يكثر اجناسه عـادات جـده للـمـنـاعـيـر طـسـاس *** يسقي العـدو سم الأفاعي بكاسـه يفعـل كمـا فعـل المهلهـل بجسـاس *** ذاك الذي من عـانـده شـال راسـه * وقال عواد بن شقا بن رحيّل الشمري رحمه الله هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 257 يـا الـلـه يـا عـلام غـيـب الخـفـيـاه *** إلـى ومـر أمـره نـفــذ مـا يــراوي ومن ضاق باله رجع أمره لمـولاه *** فـردٍ صمـد مـالـه شـريـك يسـاوي أبـي اشـتـكي لـلـه والـوذ بـاحمـاه *** وإلـى جـلالـه رافـعـيـن الشـكـاوي أسهر وعيني طارق النوم ما جـاه *** ولـو أتـمـنـى مـا تـفـيـد الـمـنـاوي قـلبي جزوع وزايـد الهم ما اقـواه *** والحـمـد لـلـه مـا عـليـنـا دعـاوي يا أبـن المعـنى يـا ربـيع المجيعـاه *** مـا عـنـدي الا حضرتـك يالنـداوي لـيـتـك سمعـتـن يـوم ونـيـت ونـاه *** عـدي طـريح طـاح مابـه رجـاوي أبـو شـقـا عـلـيـك يـسنـد بشكـواه *** عجل يا ابن عـبار وين أنـت داوي أنت الصديق الـلي بطيبه عـرفنـاه *** أفزع معي يا القرم كان أنت ناوي شرواك باللزمات والضيـق ننخـاه *** ولا بـغـيــرك مـا تـفـيـد الـنـخـاوي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات رداً على الشاعر عواد بن شقا الشمري رحمه الله : 258 مـبـداي بسـم الـلي عبـاده تـرجـاه *** رب الـمـلأ حبـلـه شـديـد العـراوي لا حـلت البلـوى دعـونـاه باسمـاه *** لـه نـلـتجي عـن كـايـدات البـلاوي يـا أبـو شقـا مـطلـوبكم ما اتغـالاه *** والشاهـد الـلـه مـا نقولـه هـزاوي الـلي نخـانـا أرواحـنـا مـن فـدايـاه *** وكان أشتكى حنـا نثيب الشكـاوي الـهـم مـا بـيـنـي وبـينـك قـسـمنـاه *** والكـل يـاخـذ مسهـمـه بالتسـاوي كـانـك تـوجهـنا عـلى درب جيـنـاه *** لو حـال من دونـه جبال وعـلاوي نـوصـل ولـي الـلي بشعـرك تمنـاه *** والله يعيـن الـلي ضميـره شقـاوي أن كـان لـه مطلـوب حنـا عـطينـاه *** ما نمتنع يا القـرم لو هـو غـلاوي وتفـوز بالـلي كـنـه الـريـم حـلـيـاه *** بنـت الحمايـل متعـبيـن القـهـاوي أطلـب مـن الله يبلغ القـرم مشهـاه *** اللي سكن سلمى وذيـك الحـراوي *- وقال الشاعـر جلعود بن لافي الشمري رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 259 شكـري وتقـديـري لكـم وأحتـرامي *** مـني لـكـم يـا سـاكـنيـن الـرياضي بعـثـت مـن حـايـل عـليـكـم كلامـي *** من راسي ومرضي ورضا وراضي ولانـي بـجـحـاد الـوفـاء للحشـامي *** تقديركـم بالنفس حاضـر ومـاضي وهـوايـتي مـدح الرجـال الكـرامـي *** واجب ولا بترك المواجب تغـاضي والـلـه يـا أبـن عـبـار ماني بكامـي *** أقـولـهـا وتـسـتـاهـلـون البـياضي حـيثـك لشيمـات المكـارم تـحـامـي *** ولا قـلت قول بغير الأهداف فاضي ومن هذي أفعالـه عـزيـز المقامـي *** ناجح ولو تزعـل نفـوس امراضي للضيـف تجيـب الذبيحـه اشمـامي *** وللجـار ما أنتم بالقساوه اغـلاضي أيـضـاً وفـيـكـم لـلخـوي الـتـزامـي *** وفـعـايـل غــراء طـوال اعـراضـي وعـدوكـم منكـم يشـوف انـهـزامي *** وصديقكم ما شاف قاصر وحاضي وأعـرض كلامي للرجـال الفهـامي *** عـنـاز كالسيـل أن تـعـّرم وهـاضي أولاد وايــل طـيــبــيـن الأسـامــي *** تـاريـخـهـم يشهـد بـلا حكـم قـاضي قـلتـه وأنـا مـن ناطحين الجهـامي *** شـمـر هـل النخـوة بكـل أنتهـاضي أهـل اللحيسـة مـا بـهـذا خـصامي *** عـدوهـم قـلبـه من الخـوف جاضي حـقيقـة الواقـع مـا هـي بالحلامـي *** شمـر كـما بـرق الحيـا يـوم ياضي وربعـي وربعـك طيبيـن أنسجامـي *** تجمعهـم سلـوم العـرب بافتـراضي وكـل الـقـبـايـل طـيـبيـن العـلامي *** الـطـيـب كـالـنـوار وسـط الـفـياضي لا شـك مثـل الـنبـت ورد وثـمـامي *** والعـشب ما ينبت بصبخا خضاضي وحـنـا بضـل الـلي عسـاهم دوامي *** آل السعـود يـعـالجـون الشـواضـي في حكمهم شفنـا العـدل بالتمامي *** يا عـل حكم أهـل الشرف ما يعاضي هـم عـزنـا لا صـار بـارد وحامـي *** وهـم ضلـنـا كـان اكتمت بانخفاضي قـبـل آل سعـود عيـوننـا ما تنامي *** كنـا بـوقـت فـات فوضى وضواضي * قال عبدالله بن عبار العنزي رداً على الشاعر جلعود بن لافي الشمري : 260 سـمـيـت بـالـرحـمـن رب الأنــامـي *** وبديت أسجل من قرايض الفاضي نرسل جواب اللي بعـث لي سلامي *** جلعـود ابن لافي نـزيـه العـراضي جـانـا الجـواب وكـل قـولـك سنامي *** مثـل العسل مجنـاه ورد الفيـاضي ومن قـبلـنـا قـالـوا حسين العـلامي *** زيـن السوالف للنشامى احماضي لا شك ما صـاب الهـدف كـل رامي *** ولا كـل سـابـوح بالأمواج خـاضي القول واضح والهـدف مـن جلامي *** حيـثـك كما بليهان بالحمـل نـاضي أنـشـدك وأنـت الـلي تـميـّز كلامـي *** عنـدك على ظلم النزيـه أعتراضي عـن واحـدٍ رد اللنقـا لـه أعـوامـي *** وقـال وتمادى في حـديثه وخاضي سـوالـفـه مـابـيـن عـامي وشـامـي *** مضمونهـا كنـه صـديـد المخاضي هــل كـان مـن حـقـي أرد الأثـامـي *** وهـل واجبي أذود أنا عن حياضي وهـل ممكـن أجـرد لساني حسامي *** والظالم أجعل في لهاته اشضاضي لـومي عـلى الطيـب رفيع المقامـي *** ولا الـردي جعلـه مهف أم شاضي والـلـه يـا لـولا شيمتي وأحتشامي *** وعنـدي لطيب الغانمين أحتفـاضي لا أقـول لـلي مـا فهـم وش مـرامي *** قول يغيض اللي على الفعل راضي لا شـك نغــلي حـظـنـا مـا ايسـامي *** مـا ينجلب بالسوق مثـل المقـاضي وأنـت الـذي مثـلـك عـداه المـلامي *** حـيثـك من اللي يرغبون التراضي يـفـداك يالشغمـوم خـطـو الغـلامـي *** الـلاش من قربه يـزيـد أمتعاضـي ودرب الرذيله ما مشت لـه أقدامي *** ولا خير باللي عن لزومه يضاضي واليـوم كلـن مرجهـن بـانسجـامي *** ياخـذ مـن بنـوك العـقـار أقـتراضي *- قال الشاعر مخلد بن سعدون العتيبي يسند على عبدالله بن عبار : 261 سر يا قـلم وأكتب وعبـر بالأيضاح *** خـط لأبـن عـبـار فـيـه العـلـومـي قـلـه تـرانـي مـا تـهـنـيـت بـامـراح *** سهران طول الليل ما ذقت نومي القـلـب فـيـه جـروح والسـد منبـاح *** ما دمت أنا بالعان تكثر اهمـومي شـفـي بـغـرو قـطع الـقـلـب بسلاح *** جـر الضماير وأودع القلب يومي وسهم المحبة يا فـتى الجـود ذبّـاح *** أن ما ذبح راعيه يرمي الهدومي يا وجد حالي وجد من هو بعد طاح *** فوق البكا والنوح ينخا القرومـي ردوله الشجعان من عقب ما صاح *** وشالوه كبده من جروحه تزومي وأخـذ ثلاث شهور بالدرب مـا راح *** فـخـذه وسـاقـه غـاديات لهـومـي مـا للبنـادم كـود مـا جـاء بالألـواح *** أمـا شـقـي ولا سـعـيـد مخـدومـي يـاليـتـني بـيـن الـرفـاقـه ومـرتـاح *** بـيـن الـرفـاقـة دالـه وامحشومـي أدلـه مـع الخـلان فـي كـل مسـراح *** عيني تفوز بشوف زين الرقومي وسـلام مـنــي عــد مـا بـــارق لاح *** عـلى النبـي الهـاشمي كـل يـومي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على مخلد بن سعدون العتيبي : 262 سميـت بسـم الـلـه فـلاق الأصبـاح *** الواحـد الماحـود منشي الغيـومي دعاك يوسف يالولي عقب ما ماح *** بالبيـر يـرجي رحمتـك يالرحومـي وناداك يونس فوقـه الموج طفـاح *** ونجيت موسى من مكيد الغشومي يا الله يـا الخـلاق بالخلـق الأرواح *** يـبـقـا جـلالـك والمـلأ مـا تـدومـي في قدرتك تجـري ذعاذيع الأريـاح *** نـوب بـراد ونـوب عـج وسمومي نطلبك أبن سعدون تعـطيه الأفراح *** الـنـادر الـلي مـا ذكـر بـه ثـلـومي الـلي شكالي من عـذيـات الأسناح *** والحـب تشكيـه الخلايـق عمـومي نجل العيون اسهومها كنها أرماح *** طعينهـن يـا مسنـدي مـا يـقـومـي تشكي وأنا مثلك من الوجد منلاح *** لوح الهـدف بمشوكات السهومـي الـحـب خـلانـي لـك الـلـه ســـواح *** مـالـي جـدا لـكـود نـط الـرجـومـي على الذي يطري خيالـه بالأشباح *** الصاحـب الـلي محتفـظ بالسلـومي الصاحب الـلي لا قصير ولا شناح *** سـبحـان ربـي كـمـلـه بالـرسومـي * وقال الشاعر مخلد بن سعدون العتيبي أيضاً هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 263 بــديــت قـافـي وأولـــه آه ويــــلاه *** لا والـلـه الا تـو هاضت اشجونـي واجـر قـلبـي يـا أبـن عـبـار جـراه *** عـلى ولـيـف حـط بـيـه اطـعـونـي قـطّع عـروق القـلب وأقـفا وخـلاه *** ولا يـوم حـتى بالشهـر زاورونـي أقـفـا وأبن سعـدون مـا فـاده أدواه *** وعسى على ما فات هم يندمونـي محتار في قلب العنا كيف أبا أنهـاه *** عـن حبهـم كـان أنهـم ما يبـونـي عيني بشوف الزين يا القرم مغراه *** القـلـب والعـينيـن فـيـه ابتـلـونـي مـاني بخـيـل ولا تـغـالـيـت مشـراه *** أشـريـه مهمـا بالـثـمـن كلـفـونـي أشكي لأبن عبـار بالصوت وأنخـاه *** تكفـا يا أبـن عبار خابت اظنونـي مالي غـنـا عـن نخـوتـه لا عدمنـاه *** تكفا بشـورك للصواب أرشدونـي رايـك سـديـد ولازم أمـشي بمعنـاه *** ما اخـالـفـه لـو لابـتـي عـاتبـونـي حـيثـك فهيـم ومـن رجـال امسمـاه *** عـنـاز لا ثـار الـدخـن يـذكـرونــي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على مخلد بن سعدون العتيبي : 264 سر يا قلم حضرت لك بوك وأدواه *** أكتب وسجـل من طرايـف لحونـي رد الجـواب الـلي لـفـانـا وقـرينـاه *** مخلـد شكا من صـد خـله اغبونـي قـرم العيـال أسـنـد عـليـه بشكـواه *** وجاب الخبر ما وقف العلم دونـي مخـلـد شكالي من غـرامه وعـزاه *** قـلـبـه يشـابـه يـابسـات الشنـونـي عـزاه للـمـنعـور مـن كـبـر بـلـواه *** قبله ذريح وقـيس صابـه جنـونـي يا مخلـد السعدون قصـدك فهمنـاه *** نخيتـني يـا القـرم وأبشـر بعـونـي ابشر بغالي الروح والمال والجـاه *** وأن ما كـفـا يا مسندي تعـذرونـي وكانك تريد الشور ما عنـك نكمـاه *** أصبر عسى كل المصاعب تهوني أوصيك خـلاق الملأ أمش برضـاه *** ومـا دبـر الـمـعـبـود لازم يـكـونـي وأحذر من الدجال لا تقرب احمـاه *** وأفطن تـرى الغـدار لا بـد يخـوني عـليـك بالـلي تـبـذل الجـود يمـنـاه *** إلى بـار بالصاحب ردي العـفـوني والمعـذرة فـي أول الـقـاف وأتـلاه *** وعن القصور وخملتي سامحوني يتبع |
تابع *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على هديس بن صبر بن دخين العريفي : 265 المـال ساس المرجلة يا أبـو نايـف *** أنا أشهـد أن المال مثل الجناحيـن المال مفعـوله مثـل ما انـت شايـف *** ينفـعـك بالشـدات والعسـر والليـن الـمـال يـرقـيـك الحـيـود الـنـوايـف *** والعوز طمن شامخ الراس تطمين الـمـال عـز الـسـافـلـيـن الـهـدايـف *** والفـقـر ذل الـطيـبـيـن العـزيـزيـن مـن قـل ماله شاف عزر وكسايـف *** ومن كثر ماله عد ضمن المسمين والـديـن غـبنـه بالضمايـر مسايـف *** يا ثقـل حمل الدين يا مشنع الديـن يـا مـا نـويـت وثـم رديــت عـايــف *** تـبغي تجـود ولا تمكن عـلى شيـن حـنـاالحمـول الـلي عـلينـا خفـايـف *** ولا أنت تنقـل فوق الأمتان حملين ياهديس اللي لافه من الوقت لايـف *** كانـه بخـل ما ايلام يا خلفة دخين ما يروي العطشان شرب العـذايـف *** وما دام ندرك قـوتنا وضعـنا زيـن لا شـك نـبغـي طـيـبـات المصـايـف *** ونبي التمشي بين خضر البساتين ونـبغـي ننـال أم الثمـان الرهـايـف *** الجادل اللي شوفهـا يطـرب العيـن ونبـغي نسـوي للنشـامـا مضـايـف *** ونبي الوناسة في وسيع الدياويـن ونبغي فخـر يا مسندي غير زايـف *** يذكـر مع الأجناب والـربع الأدنيـن وبعض المسائل ما عليها حسايـف *** ولا ينغـبـط من كـان يملـك ملاييـن * وقال هديس بن دخين رداً على أبيات عبدالله بن دهيمش بن عبار : 266 أبـدي بذكـر الـله من الـرب خـايـف *** نـبـدأ بـذكـره قـبـل ذكـر المحبـيـن رب الـمـلأ حـلال صـعـب الـكـلايـف *** يـوم الحشر يأتونـه الناس حافين بـيـوم عـبـوس والضمـايـر لهـايـف *** حفاه وعرايا يوم نصب الموازين وخلاف ذا قـلـت العـلـوم الطـرايـف *** الشعـر هاض بخاطري تو هلحين من شعـر ابن عبـار جتني وصايـف *** مـا تهـدف إلا للـرجـال الشريفيـن الـمـال يـبـصـر بالعـيـون الكـفـايـف *** وقـله يكف أنظار شبح الحشيمين والعـز مـن طبـع النفـوس العفـايـف *** والذل لضعاف النفوس المساكين يا مسندي لـو كـان نـمـلـك طفـايـف *** نجـود ما دامـت بنـا الروح حييـن ولا بـد يأتي يـوم تطوى الصحايـف *** ولا بـد ما يذكر من الزين والشين عـديـت كـني يا فـتى الجـود حايـف *** نويت احوف وشفت ناس محافين وعـزي لقلبي يا ابن الأجواد هايف *** هياف غصن له عن الوبل حولين *- قال محسن بن علي بن الدعيجي يسند على عبدالله بن عبار : 267 سـمـيـت بـالـرحـمـن قـبـل أتـكـلــم *** الـواحـد المعبـود مـنشي الغمـامـا ومـن بـعـدهـا سطـرت قـول منظـم *** وأرسلت أنا الأبيات تحمـل سلامـا تهـدى لكم يا معـرب الخـال والعـم *** تهـدى لأبـو مشعـل بكـل احتـرامـا حلياك حـر إلـى ضـرب سيّـل الـدم *** الصـيـد مـن فعـلـه تشتـت عـدامـا من هو صفالك ما لفا حروتـه هـم *** عـلى الـمعـزة والـفـخـر والكـرامـا عدوكم خسران عايش عـلى الغـم *** مـن فعـلـكم لا بـد يشـوف الـنـدامـا يـفـداك مـن هـو بالشـدايـد تـلعـثـم *** يـوم الملاقـا مـثـل طـيـر الحـمامـا يـوم بــه الـفـرسـان كـلـن تـحـّـزم عـنـد الحـلـيـلـة مخـمـرٍ كالـنعـامـا هـذاك عـن وصـفـه بـعــيـد تحشـّم *** الـلـه يمهـّل لـك مـن العمـر يـا مـا أنـت الـذي بالـقـول والفعـل تـفهـم *** حـكـيـم مـا تـمشي دروب المـلامـا وللطيّب تبـذل دوم ما قـلت في كـم *** أنـت الكـريم وأنـت نسـل الشهامـا ومشـكـور مجهـودك وشـي تـقـدم *** لـتـراثـنـا وجـيـلـه بـذلـت أهتمامـا وقبـل الختام وقبل ما القـول يختـم *** أقـبـل سـلام الـلي بالأشعـار هـامـا والخاتمة صلوا عـلى الـلي مـكـرم *** عـلى الرسول اعـداد حـي الأنـامـا * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر محسن ابن علي بن قيقان الدعيجي : 268 أول بـدايـة قـلـت بسـم الـولـي سـم *** بسـم الكـريـم الـمـبـتـدأ والختـامـا بعده غرفت القاف من صافي الجـم *** فيض القريض من الغريف يتناما مـوج القوافي من ضميري تـلاطـم *** مثـل الـبحـر لا هـاج قـام ايتطامـا هـيـضـني الـلـي بـالـقـوافـي تـرنــم *** محسن بيـوتـه عـدهـن باحتكـاما جـزل المعـانـي مـا بـدأ كـلمـة الـذم *** محسن عزيز ومن سلايل نشامـا أبـوه وجـده طـاهـر الـقـلـب والـفـم *** حيثـه معـرب من خـوال وعمامـا يا أبـن عـلي يسلـم لسـانـك وتسلـم *** حـيـثـك غـيـور وللكـرامـة تسامـا وأهل الحسد عـن جهدنـا كنهم صم *** وعيونهـم عـن الحـقـايـق تعـامـا ولا أشكـل علينـا كـل هـذار وامخـم *** معنـا الرجال الـلي تغـار وتحـامـا مـعـنـا الـذي بالطـايـلـه قـولهـم تـم *** ريـف الضعـافـي محتمين اليتـامـا ولا الـذي يا القـرم فـي صاحبـه نـم *** حكيـه لـك الـلـه نجدعـه بالدرامـا إلـى سـمع بالسـالـفـة ضمـهـا ضـم *** وتلقـاه في حضن المعادي ترامـا سـوالـفـه دايـم كـبــيــرات وأرهــم *** لا شـك مـا يـفهـم حـلال وحـرامـا من طاب سعيه من عبير الشذا شم *** وصلوا عـلى اللي للخلايق أمامـا *-وقال الشاعر حسن بن عايد العطيفي يسند على عبدالله بن عبار العنزي : 269 ابـدي بذكـر الـلـه وسيـع الطـرافـي *** هـو الكريم ولا تحيطـه تواصيـف قـال العطيفـي من لطيـف القـوافـي *** يرسل لأبن عبار من غير تزييـف جاني الجواب وفيـه كـل الوصافي *** يا مرحبابـه عـد ما ينبت الـريـف والخـط يـبـقـا لـو عـلينـا السوافـي *** والخـط دايـم للرجـاجيـل تعــريـف وحنـا من الـلي ما تهـاب المهافـي *** تشهد لهم حدب السيوف المهاديف من ولد عـلي وبالمناسب اشرافـي *** هل الكرم والجود والرمح والسيف ريـف الفقـارى بالسنيـن العجـافـي *** تأمن بهم رجف القلوب الملاهيف وقصيـرهـم ما يـوم جـاه الخـلافـي *** هـم يحتمونه ما تجيـه الصواديف وسـلام مـني عـد ما شـوف شـافي *** وما هبـت رياح تشيل العواصيف مـني لأبـن عـبـار والـقـلـب وافــي *** الـوايـلي حـنـا لشـوفـه مـوالـيـف يا ليـت أشوفـك فـي نهايـة مطافـي *** لـولا الأحوال اللي عليها تكاليـف لـو أستطيع أوصلك لا جيـك حافـي *** اجري على الأقدام لوكان بالصيف * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على الشاعر حسن بن عايد العطيفي : 270 مبداي بسم اللي على الكون ضافي *** يلطف بحال العبد مولاي تلطيـف جـاني خطاب من الشجاع السنافـي *** ستر العذارى هافيات السراجيف سـلام لـلـي صـادق الـقـلـب وافــي *** منـي عـدد ما عرجدن الهراجيـف وأعـداد مـا ينشـر بخـط الصحـافي *** أوعدد ذعذاع الهبايب من الهيف بالـلي بـدأ تعـبـيـر عـن كـل خـافـي *** حسن بن عايد زبـون المهاجيـف أشكـرك بالقيفـان مـن فكـر صافـي *** ودنياك ما تأتي على غايـة الكيف أحـيـان تـأتـي بـالجـفـا والـتجـافـي *** وترمي بقعـر الهاويات المهاييف أحـيـان تـأتـي بالمحـل والجـفـافـي *** وأحيان ترغـد ثم يكثر بها الريـف والعـبـد يا حسـن مـصيـره تـلافـي *** لـو هـو تعـلا بعاليـات الأشاعيـف نطلـب عسى رب الملأ لـك أيعافـي *** وتدرك هدفـك بدون كلفه وتكليف تشيـد بجهـودي وعـنـدك انصافـي *** يفدونـك خفـاف العقـول الملاقيف نـقـولـهـا يـا مـسـنـدي بالـكشـافـي *** حيـث الزلايب ما عليهم تحاسيف * وقال حسن بن عايد العطيفي هذه الأبيات من الزجل ضمن رسالة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 271 من تدمـر أم الآثـار ** سلامـي لأبن عـبـار *** قـريـنـا قطـوف الأزهــار وأنساب الويلان أكثار تدمر عروس الصحـرا ** فـيهـا حكـايـة وأنبـا *** وفيهـا آثـارٍ مـا تـمحـا وسوالف منها تحتار تدمر حضاره وبنيان ** من دور النبي سليمان *** ما يقدر يوصفها لسان للماضي صارت تذكار نسيتونا بالتأليـف ** وحنـا من أحـفـاد عطيـف *** نكـرم العاني والضيـف ومبطي حنا اعزاز الجار حنا بالأصل عطيفات ** من علي والقول أثبـات *** ما غيرنا من العـادات نفرح بالضيف اليا زار ما دامك سويت كتاب ** وحـنـا مـن قـديـم أقـراب *** لا تنسانـا بالأنسـاب ولا تنسانا بالأشعار * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على الشاعر حسن بن عايد العطيفي : 272 بسم الكريـم الوهـاب ** رازق عـبـده بالأسـبـاب *** الـواحـد رب الأربـاب هـو العظيم الجبار وبعـد ذكر الله بديت ** وعلى ابن عايـد رديـت *** حسن لأشعـاره قـريـت وأنا لأمثاله شكـار يا أبن عايد شكرناك ** وبالنسـب ما نسينـاك *** أصلك بعطيـف ومجنـاك حـر ومن ماكر سنجار أنـتم بالأصل عطيفات ** لو مسكنكم بالحارات *** وعندك في هذا أثباتات أصيل ومن قوم أخيار مفهوم ولا يخفا شي**حيثك من علي لك حي ***من نسل عطيف بن ذري ساسك واضح مابه عار وآخر كلامي مشكور** يا حسن يا صلب الشور *** قلته والخاطر مسرور وقولك له عندي تعبار *- وهذه القصيدة من معجزات الشعر للشاعـرالكويتي المعروف مرشد البذال الرشيدي رحمه الله من كبار شعراء النبط بالكويت : 273 داجي الظلام أنزاح والنور له ضوح *** نـور الصباح مضيح والليل زايـح مالي هوى بامـراح والقـلب ملـدوح *** فكـري من التلميح غـادي شلايـح كـني عـلى لـفـاح غـصـن بـلحـلـوح *** قاعه حزوم وشيح وأرضه كلايـح يا مشغـل المرتاح بسك مـن النـوح *** ورق على التطويح ما هي شحايح يامـن طربـك نيـاح كـدرت مجـروح *** طـربٍ وهـو تفويح جوفـه جـدايـح صفقت راح براح لحت النحـر لـوح *** لـوحـت يـتيـم لـيح دمعــه سبـايـح يالقلب وطرك راح ماضي له قروح *** والـيـوم بالتشبـيح مـالـك صـلايـح يـوم الدروب اسماح والباب مفتوح *** بـديـت فـي تفـصيح قـول صحايـح أخـذت لي مشواح ونسات وافروح *** وركب الغـرام مشيح هجنه طفايـح لـي بالهـوى ميلاح والهـم مكسـوح *** وامـوقـّع التصحـيح حـب الملايـح قـلبي كمـا الملـواح بيـديـن طـاروح *** ومـن كـثـّر التلـويح رزقـه لـوايـح السـد مـا ينبـاح مـن غـيـر سامـوح *** والـلي زرى بقـريح خلـه ايصايـح يلومني من كـاح شيـن اللغـى كـوح *** خبـل عـطـا تسنيح جـاك امتـدايـح تـسـلـي الأرواح زاح الــكــدر زوح *** حـبٍ بـلا تـبـريـح مـابــه بـجــايـح لـو الهـوى ذباح لـه ميـل وارجـوح *** ولحـدٍ يعيش مريـح والعمـر رايـح اليوم لي مصفاح عن ورد وسروح *** والجهل هـو تلقيح غـرس القبـايح يـوم الموقـر لاح أنا ويـن أبـا أروح *** بـديـت بالتـصـلـيح والـلـه يـبـايـح كيف العمل ياصاح في عذلت الروح *** شفلي هدف يا شيح ذرب النصايح ما كتـب بالألـواح ماهـوب ممسـوح *** اليوم هـو توضيح عطب الجرايـح من عاش بالأفراح لا بـد من النـوح *** والساس بلا تسليح خطر اللوايـح والعقـل هـو مفتـاح بيبـان مصلـوح *** ويـنـزحـك تـنـزيح عـن كـل سايـح عن ربعت السفاح يا القلب منصوح *** لا تـتـبعـه واتـطيـح مـابـه ربـايـح مثلـك أن كانـه طـاح خـلاه مسـدوح *** أتـرك ردي الكـيـح زيـن السنـايـح زبن الرفيق شناح بالطيب لـه نـوح *** وراد عين السيح عـاف الضحـايح نفسه على الأمداح قد شاحها شوح *** علمه مع أهل الفيح وأهـل البرايح خلـه وراك سنـاح عـن كـل كـاثـوح *** واينجحـك تـنجـيـح رجـل المـدايـح كـانـه بكـرب اشبـاح للضـد ذرنـوح *** صميدح وزحزيح عطـب الجوايـح وأن عذي المياح في جانب الصوح *** كـان الـروي تـنشيح للـدلـو مـايـح كسب الفخر بكفاح وأن طرد الفوح *** وخـيـالـة التصفـيح راحـوا قمـايـح مـن جاكـر الأريـاح بالغـزل منطـوح غلبه هبوب الريح في ضرب لايح وترى القشر فضاح راعيه مفضوح *** جعله معه تسريح لأقصى التنايـح دايـم وهـو نبـاح والجـيـب مسـروح *** ثوبـه من التطبيح غـادي سرايـح لا تـسـتـوي قـداح لـو كـان بـمـزوح *** ما فيه هبـت ريح مـزح الفضايـح مـن لـلـمـلأ جـراح لا بــد مـجــروح *** جـلـده من التجريح غادي صفايح وأحـذر مـن الـلحـاح تـراه مشـفـوح *** لـو كـثـّر الـتسبـيح مـا مـن فلايـح ناس بثـوب اصحاح والفعـل مكبـوح *** تنهـا عـن التوكيح وهـي الوكايح * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشاعر مرشد البذال الرشيدي رحمه وهي على طاروقها : 274 يـا الـلـه يـا الفـتـاح يـا مرسلٍ نـوح *** نعـوذ بـك من فيح صلـو الضوايح جاء للبشر نصاح بارشاد وانصوح *** والحـق بـه ترجيح عـن كـل جايـح نـور اليقـيـن سلاح بالسـر والبـوح *** صرحـت بـه تصريح مابـه مزايـح مرشد بـدأ في نـاح معنـاه مشـروح *** يتعـب عـلى تـنقـيح لـفـظ القـرايـح كنـه قـراح انسـاح صافي ونقـروح *** مـا طـبـه المـرزيـح بـالنـبـع فـايـح مثـل الشذا الفواح بالعطـر منضوح *** ورده عـلى التفـتـيح يبعـث روايـح ياراكب اللي جاح صحرا الفلا جوح *** لـه بالحصى تـزنيح مشيه جمـايح ناحـل سوات الحاح ما فيـه لحلـوح *** مفلاح ريـف صبيح بيـن السـوايح الفجـر مر رماح من فوق سرسوح *** يقطع شعيـب مليح وهـاك البطـايح يسري وله مصباح بمفـّرع السوح *** عـلى الكويت ايميح والفجـر ضايح مرشد لـه المرواح والبيت مشتوح *** ملـفـاه عـن تلـفـيح هـوج اللـفـايـح عرف الفهيم ارباح بالطيب ممدوح *** فـي بيتـه التـرويح فـوق الطـرايـح يلـقـاك بالأمـزاح والكبـش مـذبـوح *** تـقـلـط عـلى تفـطيح عيـت الذبـايح قـرم ما هو شحاح لـو كان ملحـوح *** ولا دنـق بـتـدبـيح عـصـر اللتـايـح بالعـز لبس وشاح له بالعلا اطموح *** من يرغب الترشيح بالردن شـايح ومن دور الإصلاح ما فات مسموح *** ولا ياجـب التطفيح عـقب الكسايح أخـذت لـك مسـراح مع كـل مملـوح *** واليـوم تـبي اتريح عـقب النزايـح اللي ما هو مصلاح ما ياصل الدوح *** يخـاف مـن تشليح غـالي المنايـح واللي ماهو سباح يزبن على اللوح *** صرح الجبل ما زيح لو جـاه تايـح من دوّر الأمداح يصعد على صروح *** ولا خـطـات الـتـيـح بـالـدو دايــح خطو الرجل بجاح لـو كـان مريـوح *** إلـى رقـد تشـطـيـح والحـظ طـايـح الرس كالضحضاح لو فاض منزوح *** مـا بـه ولـو توذيح جريـه نضايـح حيث الـردي ذراح عن واجبـه ذوح *** بالوصف مثـل متـيح دايـم أيـذايح أبـعـد عـن السـواح بالهـرج ذاروح *** عـليـك بالطحـطيح عـنـد النطـايـح وأن صيّح الصيـاح والـدم مسفـوح *** خصم العـديـم ايصيح دمـه سفايـح واللي طعن برماح بالجوف منحوح *** جسمه مـن التبـذيح غـادي بـذايـح والـلي عـلى مـا شـاح قـزاه ذنبـوح *** وأنكف عقب تشريح جلده شرايـح والعـبـد لـه مطيـاح لا بـد مـطـروح *** ولا بـد مـن تكـثيح رمـل الضـرايح مـا رده الـنـواح والصـوت مبحـوح *** ولا ينفـعـه تسطيح ثـوبـه سطايـح بـيـتـه بـلا مسـاح جـاهـز ومفسوح *** مهـد عـلى التمسيح فـوقـه ردايـح دنياك فيها أتراح والعـاب وادحـوح *** وأحـيـان بـالـتـكبـيح تـأتـي لقـايـح نـور الأمـل لـو تـاح عـدك ابحبـوح *** يجلي صديـد القيح وقـت السمايـح الخـوخ والتفـاح عـوده بـه اكـلـوح *** والغـرس بـه تبكيح قـاعـه بكـايـح مـا يـبـذر الفلاح فـي موقـع المـوح *** مـن زايـد التمليح زرعـه شـفـايـح ما اخايل الأشباح لي شف واشبوح *** ولا نلـفـظ الـتـقـديـح والسـد بـايـح والـلي يـدور نـطـاح يأتـيـه نـاطـوح *** ومـن دوّر التنصيح شال السبايـح *- وقال الشاعر سليمان بن خلف العنزي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة مرشد البذال الرشيدي عبدالله بن دهيمش بن عبار : 275 الـبـارحـة مرتـاح وإبـليـس مكبـوح *** كـثـرت أنـا التسبيح والبـال سايـح وكتبت بالأصفاح من خيـر منضوح *** كان المجال أتـيح هـاض القـرايـح قلت الشعـر بأيضاح من جم قرقوح *** يجري بصدري سيح ماهو شفايح يا الـلـه يـا سماح طالبك أنا سمـوح *** عـنـا الـذنـوب تزيح يا خيـر زايـح عـسـاي أنـا نجـاح يـوم بـه انـبـوح *** ومـن لا وجـد تنجيح بالنـار طايـح جعل خطاي امباح والذنب مسموح *** خسـر الـذي مـا بيح والعمـر رايـح كـتبـت انـا بانصـاح والـرد مفتـوح *** وعطيت أنا تلميح وأبـي الصحايـح اللي نـزل سباح مـاح البحـر مـوح *** لـو كـان هـب الـريح خلا الصفـايـح سافر نديبي راح مع طلعت الضوح *** قبـل الشعاع ايسيح فوق السفايح لا دست له ينزاح يبهج لـك الـروح *** الجـمس شـد جـميح كالبـرق لايـح كـنـه هبـوب ريـاح بـالخـط نـازوح *** وعن الحصى تصفيح دبل وصفايح كـنـه شهـل بجـنـاح كالطيـر لافـوح *** مع الطـريق مريح يبـري الجرايـح يـم المعـنى راح لـه بالعـلا اطمـوح *** مبـطي لـه التـرشيح نـال الـمـدايـح بالصدق أنا مـداح والقـرم ممـدوح *** يسـتـاهـل التـمـديح نـال الـوشـايـح قيلـه كما القـراح مـن عيلـم الفـوح *** مثل المزن ضحيح سحب الروايـح تـقـول رمـي سـلاح لـلـضـد ذابـوح *** لـو ينطحه زحزيح ما ادرك نجايـح يفهم بلا شراح درساً عـلى اللـوح *** هـرج الفهيـم امليـح كـلـه نصـايـح رجل ما هو شحاح قد بان بوضوح *** طيبـه لـه الترجيح ما هـي مـزايـح يـفـداه نـذلٍ طـاح والفـعـل مـريـوح *** لفـظـه خـزا وتقبيح والعـقـل رايـح قريـت أنـا بصفاح ديـوان مشـروح *** يلفـظ شعـر فصيح بألسن فصـايـح وأجبت بالأفصاح والقـاف مشحوح *** معجـز مـثـل تصلـيح تلـك اللوايـح والشعـر فيه أرباح ترقابها صروح *** عـرف النشاما منيح ساس الربايح أحـب رجـل شنـاح يـمـشي بمـلـوح *** وإلـى حـكى صريـح مـابـه قـبـايـح من رافق السرساح تلقـاه سرسوح *** عـن الـعـلا كـســيـح مـابـه فـلايـح ومن جالس السواح جعله بساموح *** حيـث الـردي قبيح جـاب الفضايـح من لا نفع ياصاح خله عسى يروح *** مسكين ياللي تصيح من فقد سايح ومـن كـثـر الأمــزاح لا بـد مـردوح *** يدخـل مـع المـزيـح لـعـب وردايـح بعـض البشر فشاح بالكبر طحطوح *** يـزوك نـفسه تـيح وأصلـه سلايـح من لا اجتهـد بكفاح للنفس ناصوح *** إبـلـيس لـه تـسيـيح ضـده أيـدايـح تم الجـواب وزاح عني الكـدر زوح *** نظـم القريح اصحيح ماهـو شلايح وقال الشاعر فايز بن سليمان العبدلي هذه القصيدة وهي مجاراة للقصائد السابقة وعلى نفس السبك : 276 قال الذي ما (مال) والـدرب مدلـول *** يارد علـى (التدليـل) ورد الفصايـل اللي كما (همًـال) بالغيـث مرسـول *** يتعب على (تجميـل) جـزل المثايـل مدفق ضميره (سـال) ماوقفـه قول *** ولا تعترض (للسيل) لا جـاك سايـل أربع عشر بالبال وهول من هـول *** يبطي ردي (القيل) عنهـن .. جزايـل شاعرورث من خال كم حيًرعقول *** غيـره غشاه (الليـل) واللـيـل طـايـل انا وريـث رجـال مـانـي بمجهـول *** يكـفـي أمـثًـل (جـيـل) لـعـيـال وايــل حملٍ على الحمًال بالمتن محمـول *** وبلهان لا ارسى(الشيل شال الثقايل ماني خطو مهزال يضرب على طبول *** وحاشى على تطبيل) دف القبايل وربعي على الاهوال نطًاحة الضول *** منها يشوف الويل من كـان عايل عنًـاز (بالافـعـال) وتـقـول وتـطـول *** وان ثار عج الخيل تروي الصقايل وان كانها بحبال كـم عـقد محـلـول *** ويا سكـةٍ (للريـل) مـا هـي تـمـايـل تتبع هـدى مـن قـال كـلٍ ومسؤول *** عن جملة (التحصيل) يـوم الهوايـل وسيف العمر فصًال للعبـد مسلول *** ولابـد قولـة ( قيـل ) شـد الـرحايـل تجي وتروح جيال ما قفت بمحصول *** غير العمل للكيل ويش انت شايـل يتبع |
تابع *- هذه القصيدة تبلغ مائة وخمسون بيتاً قالها الشاعر عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي يسند على الشاعر الكويتي المعروف حباب بن سندي الرشيدي رحمه الله وذلك بعد أن اطلع على كتابه الموسوم في تراث الأجداد لذكر الأمجاد وحيث أنه قد نشر قصائد وقصة للشاعر عوض بن شنفا الرشيدي رحمه ومظمون هذه القصيدة نفي أنتساب الأشخاص الوارده أسمائهم في القصة المذكورة بأنهم لست من قبيلة عنزة : 277 سميـت بسـم الـلـه فـي مطلع القيـل *** وبـديـتـهـا بسـم الـولـي مـبـتـداهـا خـلاق آدم مـن أديـم الـصـلاصـيــل *** رفـاع سبـعـه فـوق سـبـعـه بـنـاهـا يسمع دبيب الدابيه في دجـى الليـل *** يـدري بهـا بغـلس الظـلام ويـراهـا محيي العـظـام البـاليـات المساميـل *** مخـرج رميم رموسهـا مـن ثـراهـا في ساعـة بالصـور ينفـخ أسرافيـل *** تذهـل بها المرضع غوالي ضناهـا بالمحشر اللي للبشر هـولـه امهيـل *** يـوم تـقـاضـى كـل نـفـسٍ جـزاهــا يـا الـلـه يـا مبـري سقـام المعـالـيـل *** أنـت الـذي يـا رب عـنـدك شفـاهـا أيـوب نـادى فـاقـد الـعـزم والـحـيـل *** يشـكي عـليـك الحـال مـمـا دهـاهـا صبـر عـلى بلـوى صديـد الدماميـل *** صـبـار وأسـقـامـه تـحــمـل أذاهــا وأبريت عـلـه دون فحص وتحاليـل *** وجليت عـن نفسه تعـايس شقـاهـا يا الـلـه يا منـقـذ نـبـيـّك إسمـاعيـل *** فـي وادي البطحـاء تـزاوم ربـاهـا جـابـه خليلـك مـن بعـيـد المـراحيـل *** وأبقـاه هـو وأمـه بموحش خلاهـا تطـوف هاجـر في محيطه هـراويـل *** والله عجب من طوفها مع اسعاها وفجر لها زمزم تـدارج بهـا السيـل *** جـرهـم تـروي مـن يـنـابـيع مـاهـا ونـاداه أبـوه وجـاه للـطيـف تـأويـل *** وطاوع مشورة والـده ما عصاهـا نـوى الصبـر ما بـدل الـراي تبـديـل *** ورب العبـاد أرسـل لروحه فـداهـا يا مرسل في صادق الوحي جبريـل *** عـلى نبـيّـك صفـوة الخـلـق طـاهـا نـزلـتـهـا مـن عـالي اللـوح تـنـزيـل *** شـرايـع بـالـحــق نــتـبـع هــداهــا قـرآن والـتـورات والـزبـر وأنجـيـل *** كـل أمــة جــاهـا كـتــاب بـلـغــاهـا آيـات تـتـلـوهـا عــبـادك ابـتـرتــيـل *** مـا خـاب عـبـدٍ بـالفـضيـلـة تـلاهـا يامن حميت البيت من صولة الفيـل *** يـوم أبـرهـه مكـة بجيشـه غـزاهـا وأرسلت فوق المعتدي طير أبابيــل *** صـده عـن الكعـبـة وربـه حـمـاهـا تـرمـي عـليهـم من صلافيح سجيّـل *** يغـور فـي صلب الجماجم حصاهـا حـتى جـعـلهـم كـنهـم جـرم امحـيـل *** سـلـط عـليهـم سلطـة مـن سمـاهـا يا الـلـه يا منشي حـقـوق المخاييـل *** يـسـوقـهـا ريـح الـهـبـايـب قـداهـا تجري بهـا هـوج العواصف مثاقيـل *** مثـل البواري يـوم يطنب أعـواهـا غـيـثـه إلـى غـيـّم خـيـالـه مضـاليـل *** يسقي ثرى البيداء ويطرد ظماهـا غـر المـزون الـلي تـهـل الهـمـاليـل *** لا طـاح بـالـقـاع اليبـيسـة سقـاهـا وبـل الحـيا يحيي الديـار الممـاحيـل *** تـزهـر ويـورد سدرها مع غضاها تشبع بهـا عجف الأنعام المهـازيـل *** بعـد الضعف تسمن ويذهب جفاهـا يا الله يا مجيـب الدعـاء والتبـاهيـل *** يا معـتـني بالخـلـق تـقـبـل دعـاهـا تـسـمـع نـدأ تـكـبـيـرهـا والتهـالـيـل *** تـطـلـب حنـانـك لا تخـيـّب رجـاهـا تدعوك باسمك في تضرع وتوسيـل *** لـبـيّـك مـا غـيـر التـضـرع جـداهـا من لا كسب عفوك قـليل المحاصيل *** رضـاك غـايـات النـفـوس ومنـاهـا يا خـالـق الـدنـيـا عـليـك التـواكـيـل *** رحـمتـك نطلـب مـا نـدور سـواهـا وخـلاف ذا ننجـب جـديـد المـواديـل *** مـن دفـعـةٍ تـو الـمـورد شــراهـــا شـديـت هـاف مـا بـعـد فـر لـه ويـل *** ولا قــط مـرنـهــا غـشـيـم زواهــا مثـل الهنوف الـلي تـزهـت بتجميـل *** مـتـحـفـلـه لـبـسـت جـديـد زهـاهـا تــزيـنـت بـســوارهـا والـخـلاخـيــل *** ترجي وعـود اللي يكـز اخطباهـا ونـيـت تـنجـب مـن خـيـار التنابـيـل *** لا شافها خطـو الـولـوع اشتهـاهـا مـا يـقـتـنيهـا كـود بعـض الزنـاقيـل *** ومن قـل مالـه عافها ما أقـتـنـاهـا مـا حـط فـوق اصفاحهـا رمـز فنيـل *** ولا تنتظـر عـنـد المحـطة سـراهـا يضوي عـلى التنده سوات القناديـل *** ليتـات خمسه شفتهـن فـي قـراهـا طـبـلـونـهـا مصفـر ولا عـد بالكـيـل *** وزرع الـكفـر مسيرهـا مـا ثـنـاهـا من حين ما شـد الخبيـر الصواميـل *** معـفـاه مـا غـيـر النجيـب أعتلاهـا لـولا قـشيـط سيـورهـا بالمحـاحيـل *** ما تستـمع لـبـلـوفـهـا مـن صفـاهـا كان الدريـول دق سلفـه صلـنصيـل *** كـل الـروابـع والهـواجـس نسـاهـا وأنا أذكـر الله جـريهـا يسبق التيـل *** أرماش عين استيقضت من كراهـا يصعـب تـمـالا شـوفـهـا بالـدرابـيـل *** مـع السواحـل يذكـرون اشبـهـاهـا لا روحـت بالـثـانـيـه تقـطـع المـيـل *** تطـوي الـديـار الـلي بعـيـدٍ مـداهـا تـزداد سـرعـة كـل مـا طّـول الطيـل *** هـي منـوت الـلي للفيـافـي عـباهـا عـليها غـلام جـرّب الهجن والخيـل *** منـدوب مـا مـن ديـرة كـود جـاهـا مـرّت عـلـيـه مـن الليـالي بـهـاديـل *** بـاج الـديـار وكـل ديـرة مـشـاهـــا ركـب الأصـيـل الـلي أذانـه منـابـيـل *** وقـت السبـق كـل السبـايـا وراهـا تـفـصـم قـوي اعنانـهـا والجـوازيـل *** وتقـطع متين لجـامهـا من عيـاهـا ويا ما ركب هوج الهجاف المناحيل *** عوص الهمام اللي طوالٍ اخطاهـا النـضـوة الـلـي مـا تـلاهـا مخـالـيـل *** ولا دنـق الـرقـاع يـرقـع حـفــاهــا ودوج بـديـرة مـا يشـوف الأزاويـل *** قـفـرٍ خـلـيــه بـس يـنـغـط قـطـاهـا مـا صـار مثـلـه في جميع الدراويـل *** نـال الـشـهـايـد والجـوايـز خـذاهـا مـا يـلـتهي مـع دربكـات المـواويـل *** وأحـلا الأغـاني مـا يهـمه اغنـاهـا يجهـم قـبـل تغـريد صـوت البلابيـل *** ويوصل وتو الشمس باول ضحاها ما فـيـه داعـي لأحـتيـاط البـرامـيـل *** قـبـل السفـر جـوز التـوانـك ملاهـا من عـنـدنـا سـارت تريـد الفحيحيـل *** دار أخـو مـريـم ميـدهـا ومعـنـاهـا عـنـاهـا ابـن عـبـار تحمـل مراسيل *** منـدوب توصـل جـابـتي منتـهـاهـا مـلـفـاك حـواش الفـخـر والتنـافيـل *** حبـاب الـلي جـزل المراجـل نواهـا يسعـد ويـفـرح بالوفـود المحـاويـل *** ويمنـاه تبذل جـودهـا مـن صخاهـا أول قـراهـم قـول حـي الـمـقـابــيــل *** والنـفس ترحيـب المعـزب اقـراهـا وثاني قراهم رايـب الـبـن والـهـيـل *** مـن دلـةٍ شـاق الـنـواظـر عـذاهـــا وأن كان قـال اكـرم وهـز الفناجيـل *** قـدم بـيـالـة شـاي يـنعـش حـلاهــا وعقب شراب اللي صبوبه شهاليـل *** بـدأ يحـورف فـي كـرامـة عشـاهـا يـذبـح عنـاتيت الخـراف المهاجيـل *** وحيل النعاج اللي الشريطي غذاها القـرم ابـن سنـدي فـدوه الـدعابيـل *** عـطـه الـرسالـة يالفهيـم ايهجـاهـا أهـدي لأبـن سنـدي تحيـه وتبجـيـل *** منظـوم مـن نفحـات فكـري نقـاهـا قـيـفـان مـا فـيـهـا مكـايـد وتضلـيـل *** والنفس يكفي عن غضبها رضاها والقاف من صدري تجارى مناهيـل *** نـاخـذ مـطـايـبهـا ونـتـرك خـزاهـا سجلت ما دونـت بالطـرس تسجيـل *** تهـدى عـلى الـلي يفتهـم محتواهـا كـتـبـتهـا وأرسلـت خـطي ابتعجـيـل *** وعسى الأجابـه مـا يطّـول بطـاهـا نبغي عن القصة مع الشرح تفصيل *** لأجل ايعرف مضمونها من قراهـا قـبلـك كـتـبـهـا بالـتـواليـف مـنـديـل *** وعـن قول قيل وقال يبعـد شحاهـا وبكتابكـم وضـح هـدفـهـا ابتـكـميـل *** عـن اسمهـا ومكـانـهـا ومستواهـا هـل هـي حقـيقـه أو خيـال وتماثيـل *** ولا روايـه مـن رواهــا أفــتـراهــا اللي رسمها وشكل الحـرف تشكيـل *** لـيـتـه سكت عن قصتـه أو كمـاهـا كـان أنهـا عـلى الحمـايـل بهـا ميـل *** كشف الحقايـق عـن هدفهـا كفاهـا الشيخه الـلي شافهـا صدفـت أوتيـل *** يـا للغـرابـة والعجـب كيـف جـاهـا عوض يقول من الطنا صبرها عيـل *** مـن شـافـتـه بالحـال جـاهـا بلاهـا تـعـلـقـت بـه مـا تـطـيـع الـعـواذيــل *** وأستفحلـت بالقـيـل بـاول صبـاهـا قـصـيـدهـا كـلـه حـنـيـن وتـعــاويـل *** تـوجيـد لـيـلى يـوم تـنـدب فـتـاهـا مثـل الغليث الـلي سعـر بـه هرافيـل *** مـا عـاد ينشـف خـدهـا مـن بكاهـا عـليـه من كثـر العـنـا تـزعج الويـل *** مثل الجنين الـلي طلع من حشاهـا ومـع ذا يـقـول اتسـامـره بالتعـاليـل *** مـا هـو خـفـا قـدام كـل اولـيــاهــا كـيـف الـذهيـبـه جعـلهـا للـغـرابـيـل *** هي كيف مـا تـدرى ملام أقـرباهـا آمـنـت بالـلـه عـدهـا مـن اسـرائيـل *** ويـن الحشيمة ويـن قـيمة حيـاهـا أظـنـهـا مـن الـفـاتـنـات الـغـرامـيـل *** سلم العـرب عـن غـيها مـا نهـاهـا بـنـت الحمـايـل مـا عـليهـا مـداخيـل *** مصيونة ما أحد قـرب من اخباهـا من وقتنا الحاضر إلى ماضي الجيل *** ما جاهـرت بنـت الرجـال بهـواهـا ولـو جاهـرت بالقول عنده رجاجيـل *** اهـل السموت الـلي تعـذي نساهـا ترمي على القناص شبـك المحـابيـل *** تـلـعـن ثـواه وثـم تـلـعــن ثـواهــا أما تـنـال مـن الـدنس صبغـت النيـل *** أو تبعـد الوصمة وتجـلي صـداهـا والجـرب تطـلا بحافـيـات المثـاميـل *** ومـن يـقـني الجـربـا بكفـه طـلاهـا ومـن عـال قـدامـه عـقوبـة وتنكيـل *** كـان العـبـاد الغـافـلـه مـا خشـاهـا ما قـلتـها قـصـدي للأجـواد تخجـيـل *** ومـن دار غـرات الخـلايـق لقـاهـا والـلـي كـلامـه بـه تحـايـل وتخـتيـل *** بـه تشتمـت عـقـالهـا واسفـهـاهـا يعـرض مجالـه للدحـوش المهـابيـل *** الـلي تـدور الـعـايـزة مـن غـبـاهـا ويصبح كما اللي اراد للعين تكحيـل *** يـبـغـي يكحـلـهـا وسـبـب عـمـاهـا نبغي عـلى القـصة شهـود ودواليـل *** من اللي على شيخان وايل نحاهـا قـلتـه وأنـا ما أنـوب عنهـم بتوكيـل *** والناس يعـرف طيبهـا مـن رداهـا ولا كـلام الـدهـولـه والـطـهــابــيــل *** مثـل الحلـوم العابـرة مـا انحـزاهـا الـقـصــة الـلـي رددت بـالأقــاويـــل *** مـن خـلقت المخلوق محـدٍ سداهـا حـديـثهـا تـسـمـر عـليـه الـبهـالـيـل *** تمثيـل شاعـر مـن خيـالـه حكـاهـا والـنـاس تـدري مـا تـقـر الأبـاطيـل *** لازم يـوضح صحهـا مـن خطـاهـا نـفـيـتـهـا ولانـي مـغـزز مـخـايـيــل *** ومن شاف خمله في خويـه رفاهـا نفـيتهـا بصـدق الحقايـق ولا أعيـل *** نـفـيـتهـا والـلـي سـمـعـهـا نـفـاهـا وأحـط شرط لمن خبرهـا وبراطيـل *** لـلـي يـبـيـنـهـا ويـكـشـف خـفـاهــا نـدورهـا لـو هـي شـمـال البـرازيـل *** لازم نـزيـل استـارهـا مع اغطـاهـا نـشـدت عـنهـا الفاهميـن المشاكيـل *** ولا وجـدت الـلـي ذكـرهـا ورواهـا أنشـد وهـب وسهيل وعبيد ورويـل *** عـنـاز كـل شيـوخـهـا وازعـمـاهـا مـا حـدتـه خيـبـر إلـى ديـرة أربـيـل *** وأنشـد جميع اجـوارهـا واحلفاهـا ننفى الخـزا عن طاهـرات الشماليل *** ولا نحتمـل غيض النفوس وغثاها وصلت لك مظمون ما قلت توصيـل *** ولا توجع الجمرة سوى من وطاها كبلت أنـا لساني عـن الهـرج تكبيـل *** والنـار تحـرق مـن يصالي سناهـا ومـن قـال منطـوقـه زريـة وترذيـل *** النـاس ترمي بالهجـا مـن هجـاهـا من دار عيب الناس دونـه عـراقيـل *** مخطي وخابت هقوتـه لـو هقـاهـا وحرف الغلط يالقرم يحتـاج تعـديـل *** ومن خط غلطة في صحيفة طواها حيث القطار إلى انحنت سكة الريـل *** مخطر يميل من أعوجاج امحناهـا الـمـدح مـا يـرفـع مـقـام الأسافـيـل *** والـلاش عـاف الطـايلـه مـا بغـاهـا والقـدح مـا طمـن مـقـام الحلاحـيـل *** ربـك عـن الطـرق الـرديـة حمـاهـا الحيص يبرك باللـزم لأثـقـل الشيـل *** والحشـو بالمقطـان تسمع رغـاهـا ولا أنت ربعك يوم عصر المفاعيـل *** بـني رشيـد الـلي تخـوف اعـداهـا لا طـار ستـر الـلي تقـض العثـاكيـل *** يـحجـي ويـذري بـالـلـوازم ذراهــا كان أعتـلـوا قـب المهـار المشاويـل *** ما أحدٍ على ضهور السبايا شناها مـثـل الصـوارم بالمخـالـب قـواتيـل *** والـحـر جـزلات الحـبـاري رمـاهـا أدخـل عـلى الله يـوم قـل المكـايـيـل *** تقـري الضيوف ولا تشـح بعطاهـا مـدحتهـم بالطيب مـا هـي تـهـاويـل *** من فضل اللي غل الضماير جلاها زالـت حـزازات الـقـلـوب المغـاليـل *** وغـرس المحـبـه قـام يثمـر نماهـا قـلتـه وأنـا مـن لابـة تـذبـح الحـيـل *** مـا همهـا عـنـد الشريـطي غـلاهـا الـلابـة الـلـي لـلــمـلافـي مـداهـيــل *** لـلـجـار والخـاطـر لـطـيـفٍ نـبـاهـا اهـل الـربـاع الـلي تـلـم الهـواشـيـل *** أهـل البيـوت الـلي تعـز اقصـراهـا أهـل السمـوت معـذبـيـن المعـامـيـل *** الـلي بـزيـنـات الـفـعـايـل تـبــاهــا عـدوانـهـم تـلـقـا مـهـونـة وتـذلـيـل *** وصدقـانهم تـكـرم سواعـد الحاهـا وأن كلشن عصـم الشوارب مفاتيـل *** تدعس على خشم المعادي حذاهـا عـنـاز مـا هـم بـالملاقـى مسـاهـيـل *** لا هـاجـت الهـيجـا تـهـزم اقـبلاهـا يروون عطشان السيوف المصاقيل *** ويثنون كان الحرب دارت رحـاهـا سقم المعادي يوم عصر المصاويـل *** مثـل الشوامخ تتعـب الـلي رقـاهـا نـعـم الـرجـال مـعـربـيـن الأخـاويـل *** بالوصف ما يحصى مفاخر علاهـا رضيعهم لـو كـان وسـط الـزهاميـل *** لا شـب عـادات الـجـدود ايحمـاهـا مـا ينجحـد تـاريخهـم كـنـه اسهـيـل *** أمجـاد لـو طـال الزمـن مـا محاهـا وليـم كتب عن مجد وايـل وموزيـل *** وكل من كتب عن فعلها ما حصاها ماني مفضلها عـلى النـاس تفضيـل *** الـكـذب عـلـه والحـقـايـق أدواهــا وصــلاة ربــي عــد ورد الأكـالـيــل *** عـلى الـذي كـل الـخـلايـق دعـاهـا * وقال الشاعـر حباب بن سندي الرشيدي هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعر عبدالله بن دهيمش بن عبار وهي تدور حول موضوع نفي القصة المنشورة بكتاب تراث الأجداد لذكر الأمجاد : 278 بديت بسم اللي عـلم غيـب الأسـرار *** نـبـدأ بـذكـره قـبـل نـظـم الـمثـايـل نبـدي بذكـره قـبـل منظـوم الأشعـار *** مـن قبـل مـا نبـدأ بقـاصـر وطايـل عـلام يـعـلـم ما خـفي سـر وأجـهـار *** البـاقـي الـواقـي عـظيـم الفضايـل يـدعيـه عـبـده بالعـشيـة والأسـحـار *** ونعـوذ فـي سبع المثاني الجلايـل بعاث ما في الأرض من ديم الأمطار *** هـو الـذي مـدات جـوده جـزايـــل رب قـهـر فـي قــدرتـه كــل جــبـــار *** الملـك لـه والخـلـق معـلـوم زايـل أرضه بسطها والسماء زادها أنـوار *** شق النوى وأرسل هبوبه شمايل خـلاق آدم مـن صـلاصـيـل فـخـــــار *** والـروح نـزلـهـا بـجسمـه نـزايـل عـلـيـم يـعـلـم كـل مـا بـالـوطـأ سـار *** وسجـل لهم في محكم اللوح فايـل أضوى القمر بالليل من نور الأقمار *** وأرسـل نجومـه بالسماء كالفتايل وأنشأ الـذي بالكـون مثـلـه بمـقـدار *** ولا صـار في خلقه تفـاوت ومايـل خـلاق مـا بالكـون وبيـديـه الأعمـار ** سبحان من يعطي العطأ كل سايـل تـبـارك أسـمـه بالعـشيـة والأفـطـار *** مــده ولا مـد الـيـديــن الـبـخــايــل وحـي لنـا يقضي بـه الأمـر وأختـار *** هـو الـوكـيـل ولا لـغــيـره وكـايــل حـي يجيـر من التجـأ بـه ولا أيجـار *** رب الـورى عـالـم خـفي المسايـل جاعـل لكسب الرزق سبة ومصـدار *** مـنـه العـطأ ما هـو بعـيـد المنـايـل آيـاتـه أنـزلـهـا عـلى صاحـب الغـار *** وأثبت لها مـن عظـم شانـه دلايـل نـور الهـدى حطـم تماثيـل الأحجـار *** وأمـر الـجـلـيـل وقـايـل عـز قـايـل وصـل نـدا التكبير فـي كـل الأقطـار *** ووصلوا رجال في ظهـور الأصايل وأنجأ خليله مـن وهـج لاهـب النـار *** بـرد وسلام ومـن شـديـد المحايـل أطفـأ لهبهـا وأنـدحـر كـيـد الأشـرار *** واللي نواه أقفـا عن الكون شايـل وأنجأ الغريق بوسط لجـات الأبحـار *** يـوم التجأ لـه بالدعـاء والوسايـل في بطن حوت راسي وسط الأغزار *** في وسط يـم ودونـه المـوج حايـل ومن شجرة اليقطين فصل له أستار *** ومن فضل جوده جاد لـه بالنفايـل وصخـر لأبـن داوود الأريـاح تنـدار *** ومطـيـعـة لأمـره بـشـتى الوسايـل وأيـوب نـادا بـالـعـشـيـة والأبـكـــار *** نـاداك يـا مشفي العظـام الهـزايـل عـودت لـه يا كـاسي جـرد الأشجـار *** مـن مـدلـهـم بـالـدجـا لـه شعـايـل وجذبت يوسف من غميقات الأبيـار *** باسباب أهـل هجن هجـاف نحايـل وناداك موسى من ورا سبع الأدوار *** وقـلت أنتظر حتى تشوف الهوايل أغمض بطـرفـه ثـم طـالع بالأبصـار *** وشاف الجبل قدمه رمـاد ونخايـل وعيسى خلق وأنشاه رب الملأ البار *** بـالمـهـد كـلـمـهـم وزال الفشـايـل يـوم أتهمـوا مـريـم بـلا عـلم بالعـار *** فصّـل لهـم عيسى جميع الفصايـل وجعـل لنـوح بهـايـل المـوج معـبـار *** بـيـوم عـلى قـومـه شديـد النكايـل ولجـأ بـيـوم فـيـه الأعـصاب تـنهـار *** في ساعـة طـوفانهـا صـار هـايـل سبحانـه الـواحـد هـو النـافع الضـار *** وإلـى قـضى أمـر فـلا هـو بسايـل وهـو الـذي عنـده تصاريـف الأقـدار *** يعـطي ويمـنع مـا عـلى الله طايـل نعــوذ بــه حـيـثـه رحــوم وغــفــار *** مـن سـؤ ناصبـة الشبك والحبايـل وخـلاف ذا حيـيـت بـالـلي لـنـا سـار *** حـي الرسول ومـن يكـز الرسايـل منـدوب حلحيـل زهـا المـدح والكـار *** الشـهـم عبدالله عـريـب الحمـايـل يـا مـرحـبـابــه عــد مـا هــل مـدرار *** مـن نـو هتـاف صـدوق المخـايـل وقـدمت لـه قـبـل العشـا بـن وابهـار *** وعـود تعـاطـى بـه كـرام السبايـل وسـوالـف يـطـرب لـهـا كـل سـمـّـار *** لا طـاب نـوم مـواسديـن الحـلايـل عــوايــد بــيــن الأجــاويــد تــذكــار *** تـجـوز لـلـي يـشـتهـون الـعـلايـل ما بـيـن مـزح وفعـل شيبان وأكـبـار *** كرام السبال أهـل الفعول الأوايـل يـطـرب لمـاضيهم مـدابـيح وأصغـار *** حييـن لـوهـم حـدر بـيض النثايـل يـا مـا رعـوا مـن حـاجـرٍ فـيـه نـوار *** مطغين سيلـه ما صرمته القوايـل مطغيـن سـيـلـه مـن لـبـن كـل مبكـار *** منبت عروقه فوق رمث الخمايل سلفان ترعى من صحاصيح الأقفـار *** ومـدلـلـيـن مـعـبـسـات الـشمـايـل وإلـى بغـوا منهـاج صلبين الأشـوار *** بـعـاد المنـاحـي مدخليـن الدخايـل وتجـاوزوا بضعـونهـم دار الأخطـار *** مستجـنبيـن مطـوعـت كـل عـايـل وبعـد الكرامة قـلت توفيـق الأسفـار *** في حفظ اللي يرجون منه العقايل وسلم على عـز الخوي طير غيمـار *** وقـلـه يجـيـك كـتـابـنـا بالـعـجـايـل وخـلاف ذا دنيت مـن يطـوي الـقـار *** أفـحـج يـبـوج رمـالـهـا والـتـلايـل كن الـرعـد نفخـت قـزوزه إلـى زار *** أدهم يطوف اللي على الصيدصايل حـافـه وداره صـافـي الفـكـر بـيطـار *** أتـقـن وعـمـل صنعـتـه بالكمـايـل مـداقـره عـن بعـضهـا خمسة أمتـار *** قـطـاع عسرات الـدروب الوحايـل يشـدا الهملول الـلي تقفتـه الأعصار *** كـنه يشيله مـن وطـا القاع شايـل ولا قـطـاة ضـمـت الـريـش بـاطـيـار *** عـن الظمـأ وردت قـراح الثمـايـل يشبـه قـضيب فـر مـن شبـك صقـار *** وأرتـاع وأقـفـا مـع حمـاد مهـايـل عـداد طبلونه عـلى آخـر عـدد شـار *** ثـلاث شحطـات ورا الـتـيـم مـايـل وكن الحصى من جلد ويله إلى طـار *** وعـلى كبـيـر اثـنيـن نـيـل بنبـايـل أقـفـا يـسـوقـه طـايـل الــبـاع جـبـار *** مابـه عـلى قطع الخـرايـم جهايـل قـرم عـلى صعـب المهـمـات صـبـار *** مـا هـو بخـبـل بالمجـالس ايقـايـل قد شاب راسه من صدى كل مشوار *** اليا هابـت المهمـه عـزوم الذلايـل حان السفر لـه من بلـد دار الأخيـار *** أخـوان مـريـم مقحـميـن الـدبـايـل دار الـمحـرك قـبـل تغـريـد الأطـيـار *** يحمـل مـن السنـدي بيـوت قـلايـل أجـهـد يـبـوج جبـال بـره والأوعـار *** مشيـه عـلى النجـم اليماني يخايـل عــدا ديــار مــرويــت كــل بــتــــار *** حامين من شـدت عـليـه الـرحايـل ملـفـاه قـرم يـكـرم الضيـف والجـار *** الـوايـلـي مـفـنـي كـبـار الـعـذايــل تـلـقـا بـديـوانـه هـل الكيـف حضـّار *** مـا لـم ديـوانـه عـفـون هـضـايـــل لـلـمـال دون الـوجـه بالـدوم خسـّار *** لا شح خطـو الـلي زنـوده هـزايـل هـو الـذي لـعـنـاق الأكـبـاش جـزار *** لا جـوه من بـعـد المسافـة هشايـل لأجـل الذي في يوم لوذات الأسعـار *** ريف لمن غالـه من الجوع غـايـل مـد الـكـتـاب وسـلـمـه لأبـن عـبـار *** القـرم عـبـدالـلـه حـميـد الخصـايـل مـن لابـة بالطيب شاعت لها أذكـار *** لا كـلـح الـشـارب بـيـوم الـقـتـايــل واليا غشى جـو السما عج واغبـار *** وسمـر لـمـيع مصقـلات النـصـايـل فـي سـاعـة منصـور يـنخـا لنـصـار *** والـريـق يـبست مـا تـبـل البـلايـل فـوارس الهيجـاء بعيـديـن الأخـبـار *** وريف الضعيف إلى غلن المكايـل مشكور عما قـلت في نظـم الأشعـار *** مدحـك لقومي يا عـريـب السلايـل تحـري بفعل الطيب كان الردي بـار *** وفعـل الردى والطيب ماهن عدايل للرجـل فـي مرقى العـلا كـل مـقـدار *** يـدعـيـه مـرقـاب العـلا بالـطـوايـل جـيـت أتعـذر منـك يا نسـل الأحـرار *** الـعـذر مـنـك ومـن صناديـد وايـل مـا أنـتـب عـدواً لـي ولا نطلبك ثـار *** ولا لي وراكـم يا أبن وايـل غلايـل ولالي مقاصد يا أبن وافين الأشبـار *** يا أبن الفهود أهـل الوفا والجمايل بـالقـصـة الـلي حـولهـا حـكـينـا دار *** مـا قـلتـهـا قـصـدي مفـتـق خلايـل رويـتـهـا وروايـهـا بـكـل مـا صــار *** أسمـه ومـا قـالـه بـطـي السجـايـل يمكـن عطـوه أسـم مبـاهـا بالأنظـار *** وكـثيـر نـاس تـلـتـجـي لـلـقـبـايـل سجـلـتـهـا ما مقصـدي كسـر تعبـار *** عـن حسن نـيـه ما بقـلبي دغـايـل ولانـي عـلـى غـرات الأجــواد دوار *** حيث أن مالي من وراهـم حصايـل ولانــي عـلـى ذم الأجــاويــد قـــّدار *** ولالي بسـوق أهـل النقيلـة نقـايـل الـلـه دعـا بـالـيـسـر لـلعـسـر دمـار *** ولا حـمّـل الله نـفس عـبـده ثقـايـل وأن كان به تقصير يمحـا بالأعـذار *** وعـنـاز تكـرم عـن جميع الـرذايـل أنتـم هـل العـادات بالمـوقـف الحـار *** ويغني عن التعريف طيب الفعايـل وأنا من الـلي فعلهم يجـلي الأمـرار *** حلـويـن شرسين بـيـوم الصـوايـل لا صار بطراف الظعن صوت شجّار *** مثـل الرعـد من مرزمات الهمايـل قروم الرجال إلى أعتلوا قب الأمهار *** وذرى الضعيف إلى شكا حر قايل بـني رشـيـد مـدلهـت شقـح الأوبـار *** لا صـار بالميقـاف صـايـل وجايـل يشبـع بمفـرسهـم عكـف كـل منقـار *** من ضرب حدب مرهفات الصقايل مـانـي مفـضلهـم عـلى كـل الأبشـار *** أقـول مـن جـزل الكـلام الصمـايـل النـاس واحـد بـس تختلف الأطـوار *** والطيب وهبـه من كريـم الـوهايـل تمت وصلى الله عـلى خيـر الأبشـار *** مـا غـرد القمـري بحلـو الضلايـل *- وقال الشاعـر حميد بن فحيمان الذيابي الرشيدي رحمه الله هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشاعر عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي والشاعر حباب بن سندي الرشيدي رحمه الله : 279 بـديـت بذكـر الـلي عـبيـده بـرجـواه *** الــواحـد الـمـعــبـود رب الـبــريـه الـلي بسـط سـبعـه وسـبعـه مـبـنـاه *** وأرسـى الجـبال بسهلـة جـرهديـه وأجـرا البـحـور بـمـوقـع مـا تـعـداه *** حـتـى نـهـار الـوعـد والـبـاعـثـيـه وخلـق أبـونا آدم مـن الطيـن سـواه *** أول جـمـاد وصـار بـه روح حـيـه وحـوا خـلـقـهـا ثـم بـالأرض مـشّـاه *** مـن ضلعـه الأيسـر وجـاب آدميـه ودعـا مـحـمـد بـالـرسـالـة ونـاجــاه *** مـا أحـدٍ دري بالليـلـة الخـرمسيـه وفرض عليه أركان الإسلام وأهـداه *** وفرض علينا الحج عشرالضحيه وأمعيّـش الـدود العـمى جـل حسنـاه *** واحـد أحـد فـرد صـمـد لا سـويــه رب رحـم يوسف من الجـب وأنجـاه *** باسبـاب عـيـر وارديـن الـعـشـيـه عـزيـز مـصـر الـلي شـراه وتـبـنـاه *** وباللي تحمّـل مـا حـدث مـن وليـه واطـلـع بـراتـه مـن زلـيـخـا وبـّـراه *** وشهـد لـه الطـفـل الـرضيع لنبيـه ورجع نظر يعقوب من عقب بشراه *** الـلـه وأكـبـر رحـمـتـه واسـعــيــه ويونس ابطـن الحـوت سبّح ونـاداه *** وسط البحـر غـرقان والحال سيـه ثـم قـذفه حوتـه عـلى سيف الأميـاه *** جـابــه وطـشـه بـالـديـار الخـلـيـه ومـن شجـرة اليقـطـيـن مـولاه ذراه *** فـي موقـع عـنـه الـمعـالـم خـفـيـه يـا الله يـا كـاشـف عـن أيـوب بلـواه *** وهو جضيع وسـاد والنفس حـيـه دعـاك يـوم أن أدرع الـدود يـرعــاه *** وشاف الـعـذاب بلـيـلـة سـامـريـه يا من عطـا ملكـه سليمان وأرضـاه *** وطاعـت لـه الأرياح فـي كـل نـيـه والجـن يـعـمـل لـه ويـامـر ويـنـهـاه *** مـات وبـقـوا عـقـبـه ليـالي بطيـه ومـن هيـبتـه كـل الشياطين تخشـاه *** والطيـر يعـلـم منطقـه عـن مجـيـه يـا عـالـم الخـافـي ولا شـي يـخـفـاه *** محيي الهشيم الـلي عروقـه بلـيـه أنـت الكـريـم الـلي جـزيلـه عـطايـاه *** وأنـت العظيم الـلي لـك الأعظميـه يـا الله يا مـن كـون الكـون بارضـاه *** وحـدك مـا تـحــتـاج لـمـعـاونــيــه كـّون بـسـت أيـام الـكـون وأحـصـاه *** الـحـمـد لـه والـشـكـر والعـابـديـه طالبك يا اللي من طلب منك مـا تـاه *** يـا واحـدٍ فـيـك الـمـقـاضـب قـويـه يا خالقي عرضي عن الشين تحمـاه *** مـا دمـت حـي ورحمتـك بالـوتـيـه ومن عـقـب ذا يا كاتب الخـط بالـلـه *** تـعـال سـاعــدني بـحـل الـقـضـيـه جـانـا جـواب ومـن رجـال لهـم جـاه *** أخـبـارهـم بالـحـيـل عـزت عـلـيـه كـلام خـيـر ومـن فعـل خـيـر يـلـقـاه *** مـداح أبـن عـمي حـقـوقـه عـلـيـه مـدح حـبـاب ووصـل المـدح ملـفـاه *** مـن ساس لابـه بالخصايـل وفـيـه نعـم بأبـو هنـدي إلـى جيـب طـريـاه *** ونعـم بـأبـن عـبـار مـكـرم خـويـه كـلام عـبـدالـلـه حـشى مـا نسـيـنـاه *** الشـاعـر الـمـعـروف لـه جـاذبـيـه شاعـر وفي ياجـب بالأشعـار نـدراه *** أيـضـاً ومـن نـاس لـهـم مـقـدريـه وقـاد الهوا ساعت شريطه سمعنـاه *** يشـرح لـنـا بالـقـصـة الـعـدمـلـيـه نسبت لصاحبهـا حسـب مـا روينـاه *** وحبـاب مـا يقـصـد بـهـا مهـزلـيـه حـبـاب ذرب وعـارف كيـف مجـراه *** مـا راح يــبـدع سـالـفــه بـادعـيـه وكلام أبن شنفا سمعتـه مـن أقصـاه *** مـا هـو بـقـول فـلان عـده عـلـيـه أبـو خـلـف ريـف اللفـاوي إلـى جـاه *** ولا هـو بـمسـكـيـن حـبـالـه رديـه يا الوايلي والـلـه مـا هـي امضاهـاه *** مـا أذكـر ابـن شنفـا كـذب قيـدنيـه الا أن ذاك الـلـي قـفـا الـهـرج ويــاه *** وعـوض صدوق وحطها واقعـيـه ونجبـت رجـل ايوصل العـلـم ملـفـاه *** محمـود مأمـون يـنـومـس خـويـه يـم الأديـب الـلـي حـمـيـده سـجـايـاه *** عـبـد الـلـه الـعـبـار زبـن الـلـفـيـه وإلى وصلت اللي عسى النذل يفداه *** حـر بـهــداتــه يـطـش الــشــويــه سلـم عـلى الـلي تدفق السمن يمنـاه *** طبـع لـجـده بـالـسـنـيـن الـقـصيـه منهـم مصـوت بالعشى مـا جحـدنـاه *** ذبـاح عـوجـا سـاق بـالمعـسـريـه قـلـه دفعت أبيـات مـا هـي امحـامـاه *** ولا ضـاع حـق نطـلـبـك طـالـبـيـه والشك عيـب وكثـرت الهـرج مـاذاه *** ويخبـرك من مجنـاه نجـد العـذيـه والشط ما غاضـه مـروي مـن أدنـاه *** أضـرب مثـل وأنتـم بالأمثـال زيـه عـنـاز معـروف مـن أدنـاه وأقـصـاه *** ولا أنتـم علينـا أجناب يا الوايليـه مثـل الجبال اللي عن الخوف مجزاه *** بـالخـوف تـلـقـابـه كـهـوف ذريـه وبـالقـيـض تـلـقـابـه حـبـوس امـلاه *** بحضون عسرات الجبـال المـريـه أهـل السيـوف الـلي حـددها امحنـاه *** اليا ركبـوا الفـرسـان بنـت العـبيـه يا شاعـر الـويـلان هـرجـك فهـمنـاه *** فيـك الشـرف والنخـوة الغـايـريـه والـرجـل يعـرف بالتمـاثيـل مشحـاه *** وأنـا عـرفـت أخــبـارك الأكـثـريـه الـهـرج خـلـه بـيـنـنــا بـالـمـســاواه *** حـتى تجـي فيـه الضمايـر رضيـه والـقـلـب ضبـه بالضـلـوع المحـنـاه *** وأحـفـظ مفاتيحـه عـن الصيرفيـه ومن عـال يسأل عيلتـه ويش وازاه *** بأي الخبـر صار الحدث به خطيـه وكـم مـن كتاب يا أبن وايـل قـرينـاه *** ولو نبغي الصوله نصول ضحويه لـكـن تـصـفـحـت الـكـتـاب ورفعـنـاه *** ما كني أفـهـم رايـحـه مـن مجـيـه وربعـي وربعـك سلمهـم مـا انتعـداه *** يـشـره عـليـك وثـم يـشـره عـليـه والغازي اللي ما عرف كيف مغـزاه *** يـمـكـن يـصـول ولا تـرد الـغــزيـه وأنـتـه وأنـا مـكـفيـن والحـمـد لـلـه *** مـا فـيـه داعـي شـد حـبـل المطيـه ولا نتعـب الطـارش يعـذب مـطـايـاه *** ويسأل عن القايل ومن ويـن حيـه والشاعر اللي مع عوض ما عرفناه *** صـدفـه تلاقـى الأجـنبي وأجنـبيـه صلى المصلي كمل الفرض واقضاه *** ولا يقبـل الراكـع عـلى غـيـر نـيـه والناس لو تروي عن الغيب رويـاه *** ليـه أتهـمـوا مريـم ومـريـم بـريـه وشـهـد لـهـا عـيسى وحـقـق نوايـاه *** وصارت عليها فجوج حيفا فضيه وحملـه وتصويره ووضعـه ورويـاه *** فـي ساعـة وحـده وفـجـر سـريـه ومـن يابـس النخلـة تساقـط جنـايـاه *** جبـريـل وصـاه الـولي بـه وصيـه والظلـم ظـلمـا وأنصحـك لا تـمهـزاه *** ولا أنـت نـفسك بالنصـايح غـنيـه والعـرف مركز وأهل العـرف تهواه *** والجـهـل تـهـواه النفـوس الـدنيـه وتـرى عـقيد الشعـر ما تـاه مسـراه *** يـدل بـالـنـجـم الـيـمــانـي غــزيــه وأنـتـه عـقـيـد الـشعـر وأيـاك وأيـاه *** لا تـنهـزع لـلشعـر وأيـطـول فـيـه وأن طال صارت له نياشين وارمـاه *** وكـلـن يجـرب طلـقـت الـبـنـدقـيـه لا صـد جمعـك جـمع كـثـرت زرايـاه *** ولا مـن خـطايـا بـيـن هـذي وذيـه والذيـب ياكـل بالغـنم طـارف الشـاه *** أن كان ما لراعي عرف عن مجيه مافيـه داعـي فارض الشعـر نقصاه *** و لا حـبـالـي بـالـمــوارد رهــيـــه والشعـر لـولا هـيبـتـه مـا طـرقـنـاه *** ولا صــار لـلـشـعـار حـق عــلـيــه لا شفـت لـي شاعـر يـنظـم سـرايـاه *** وده يـســوي غــارة جــاهــلــيـــه صابـه طغـى مصدع وقدار وأغـواه *** سنت حـدوث الحجـر هـاك السنيـه يـوم الـلـه أبغضهـم تفـوتهـم أمـراه *** فـي عـقـرة الـنـاقـة بـلـيـا خـطـيــه لـي نـيـة وحـده إلـى شفـت عجـفـاه *** وحـلـلـت كـل حـروفــه الأبـجـديـه صديـت وأستكفيت بالـلـه وعـظمـاه *** يـاخـذ ويـعـطي مـا لمـلكـه سـويـه الـبـر واسـع وأتـركـه مـا اتـبـلـــواه *** لا شـفـت شاعـر نـيـتـه شـقـلبـيـه ولا أبـو مشعـل طيّـب الذكـر يحظـاه *** دايـم حـيـاضـه مـن دلـيـه مـلـيـــه الشاعـر الـلي قـبـل شوفـه حمـدنـاه *** بحـفـظـه لـحـق أجـداده القـادمـيـه حـلـيـاه حـرٍ بـالـمـراقــيـب مـربـــاه *** يـروم هـومـات العـلا الـشـامخـيـه وأنـا مـن الـلـي فـي نـهـار المثـاراه *** نـفـاضـت البـيـرق حـمـاة الـونـيـه كـم فـارس مـع لـم قـومـه هـزمـنـاه *** قـاد الـهـزايـم يـشـعـب العـيـدهيـه وحـنـا إلـى بـان المـعـادي هجـدنـاه *** أمـا نـجـيـه الـصـبـح ولا الـعـشيـه ومـن لا حـقـرنـا بالمثـل ما حقرنـاه *** ومـن يحـتـذيـنـا لـه عـلينـا حـذيـه ومن قاسنـا فـي رد الأشعـار قسنـاه *** بـاشـعـار مـا يـلـقـابـهـا نـاقــديـــه والـيـا صـدقـنـا بالعـهـد مـا نـكـرنـاه *** سرنـا عـلى حفـظ العهـد بالحميـه ويـامـا ويـامـا كـل غـالـي جـلـبـنــاه *** بحـق الـخـوي ولا بـحـق الخـويـه ودامـت بـنـا خـمس الودايع امنمـاه *** مـا ضـاع مـنـهـم بـكـره ولا ثـنـيـه ريف الضيوف اللي قـربهـم امطـواه *** الـركب هجـفـا والمـزاهـب خـليـه يـا الـلـه لا تـخـيـّب بـعـمـل عـمـلنـاه *** يا حافـظ الـراعي بحفـظ الـرعـيـه والنـاس كـلـن عـارف ويـن مرسـاه *** مـن أول الـدنـيـا إلــى الآخــريـــه تم الجـواب وصاحـب العـرف ملفـاه *** وكـلـن عـلى زرعـه يـعـدل سـنيـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة جواب لشاعرين حباب بن سندي الرشيدي وحميد بن فحيمان الرشيدي رحمهما الله : 280 سـمـيـت بـسـم الـلـه مـنـّزل كـتـابـه *** الـواحـد الـلـي للمخـالـيـق معـبـود الـرازق الـوهــاب مــا صــك بــابــه *** لا بـار عـبـدٍ دونـه الـبـاب مـردود رب الـمـلأ غـيـب الضـمـايـر درابــه *** يعـلم خفي الغيب من سر وأسدود رب الملأ مجـري الفلك فـي حسابـه *** الواحـد الفـرد الصمـد دوم ماحـود مـولاي جـلاب المطـر مـن سحـابـه *** غيثه يغيث وسايقـه برق وأرعـود صلف الهبـوب من المناشي نشابـه *** سـيـلـه يـدربـي بالعـلا كـل جلمـود ينـزل عـلى البيداء ويسقي هضابـه *** والروض يزهر به نواوير وورود يـحـيـي هـشـيـم بـالـيـات أخـشـابـه *** تنبت غصونه بعد ما كان مجـرود يا من نصر جيش النبي والصحابـه *** جاهـد ومده سامك العرش بجنـود حمـل عـلى الكـفـار وأفـنـا احـزابـه *** وحـط الفـزع بقلوبهـم هبـت النـود يا مـن حـمى الكعبـة وعـذا جـنـابـه *** يوم أبرهه جاها بطوابير واحشود سجـيـل مـن فـوق الجماجـم رمابـه *** وصاروا هميد وكنهم طلح منضود يا مـن فـرج لأيـوب مـن حـر مـابـه *** يـرجي حنانك والأمـل فيـك معقـود يشـكي مـن البـلـوى تـزاود عـذابـه *** وأنت الذي أزلت عن جسمه الدود ويوسف دعـا بالبيـر يـوم أرتمابـه *** في وسط جب صاري غير مـورود وفـي قـدرتـك وجـهـت وردٍ عـثـابـه *** قالوا تحيزم بالرشا وأصعد صعود وأيـضـاً عصمتـه مـن غـرام دوابـه *** متهوم زور وداخل السجن مجبود جـاء لـلـعـزيـز وحشمـه وأعتـنـابـه *** شاهد قميصه خلـف علبـاه مقـدود ويعقـوب مـن فـقـده يـزود أنتحـابـه *** النظر ضاع وعيشته غـم وزهـود يـوم أخـوتـه قـالـوا كـلـتـه الـذيـابـه *** يسهر وكل الخلق هجاع واهجـود يـطـلـب فـرج ربـه ويـرجـي ثـوابـه *** من كان صابر بالفرج دوم موعود أبصـر ويوسف عـاد لـه من ذهابـه *** الله يعين اللي على الفضل محسود يا منجي إبراهيـم مـن وسـط غـابـه *** طلح هشيم وفوقـه السمر مرجـود جـمـر الغـضى زاود وقـود التهـابـه *** شب الحريق وبالي القشع موقـود ويـوم اللـهـب عـمـد وزاد أشتبـابـه *** وعقـد دخنها بالخضيرا تقـل طـود بأمـر الـولي مـا كـن نـاشـت ثيـابـه *** صارت سلام وحولت حـرهـا برود الـطـاغـيـة سـلـط عـلـيـه الـذبـابـــه *** عـز الخليل ودال فـي ملـك نمـرود يـا مـن عـلى الكـفـار ينـزل عـقـابـه *** يا منتقم بالحق لأصحاب الأخـدود الـعـبـد عـفـوك لاذ بـه وألـتـجــابــه *** يا من لك المخلوق ركّاع واسجود أطلب عسى الدعـوات تبلغ رحـابـه *** يا من دعـا باسماه موسى وداوود دعـاك نـوح وطـلبـتـه مـسـتـجـابـه *** وأجبت صالح بالدعاء والنبي هود يا رب عـبـدك لا تـخـيـّـب اتـعــابــه *** يـا خـالقـي لا تجعـل الحـظ منـكـود يـوم الحشر والخلـق يرمي أسلابـه *** الكل يوقف عـاري الجسم مجـرود يـوم البـشـر يا رب يـاخـذ احسـابـه *** يـوم القيامه والعمـل كـان مشهـود أحـدٍ يغسـل الـذنـب غسـل الجنـابـه *** وأحـدٍ لقـعـر الهاويـة جيـب مقيـود ومـن بعـد ذكـر الله كتبـت الأجـابـه *** والخلق كلـن عـن مباديـه منشـود جـانـي مـن السنـدي جـواب هـلابـه *** منطوق رجل من الرجاجيل محمود وحميـد أبـن فحيمـان يا مـرحـبـابـه *** جاني شـريطه من أيـاديـه ممـدود صديـقـنـا نـفـرح إلـى جـاء خطـابـه *** بـيـديـه ولا مـع مـنـاديــب ووفـود دامـه أيـجـاوبـنـا بـلـطـف وحـبـابـه *** لـرضـاه نـبـذل كـل جهـد ومجهـود والحـق حـق ولا نـريـد أغـتـصـابـه *** ولا خيـر باللي ما بهـم للحمى ذود وكـلن يـثـور أن كـان حـقـه غـدابـه *** والغـاب يحمونـه صناديـد وافهـود نـبـي الحـقـايـق والـخـطأ مـالـنـابـه *** نـتـرك مجـالـه مالنـا فـيه مقصـود نـرد قـاف الـلـي الـفـخـر يـتـلـقـابـه *** لو حال من دونه سماهيد وأخـدود الـلي كـلام الـعـيـب مـا يـنـهـقــابــه *** طـرق الرزيلـه بابها عنـه مسـدود ستـر التي يـزهـا الأصابع اخضابـه *** من راس لابـه باللقا تحمي الخـود رشـايــده يـثـنـون يــوم الـحــرابــه *** نطيحهم يقفي من الطعـن مسـرود وأن قام سيف الهنـد يقطـر انصابـه *** والجـو تـقـدح بـه عبـاريـد بـارود بـنـي رشـيـد الـلـي تـفـك الـنـشـابـه *** مـن يعترضهـم هافي الحظ مقرود يـوم الـفـعـايـل فـي زمـان المجـابـه *** يوم الفخر يطلب على الخيل والقود في عصر من لـث المطايـا بعـقـابـه *** كلـن هجينـه سـار بالعـقـب ملكـود وأن ثـار عـج الخيـل يسمك ضبابـه *** كـم فارس برماحهم طـاح مصيـود خلـوه عـقـب الـزوم يفـقـد صـوابـه *** نطيحهـم عقب السطـر عاد ملهـود أنـكـف وهـو يشمـت شوير غـزابـه *** يبـي القطيـع ولا خـذا منـه مفـرود عـاف الطمع حيـث الغنيمـه اركابـه *** وأنكف معيف وحالف دين ماعـود بـني رشـيـد أهـل الفخـر والمهـابـه *** ريف الذي من جور الأيام مضهود نـعـم بـهـم يـوم الـرشـا بـاكـتـرابــه *** ونعـم بهـم والدور بسهود وامهود قـلتـه وأنـا يالقـرم مـن سـاس لابـه *** من مارثت عنـاز لـو بينها حـدود مـن صلـب وايـل كـل أبوهـم قـرابـه *** كان أفتخرت بفعلهم صدق ماكـود مـنـا الـزعيم الـلي عـريبـه أنسـابـه *** عبدالعزيـز الـوايلي صفـوة سعـود ومنـا الزعيـم الـلي المعـالي رقـابـه *** أبـن خـليـفـة للعـلا يصعـد أصعـود وأبـن صبـاح الـلـي يـحـل الـطـلابـه *** من وايل وهرجي له ثبات وشهود تـاريخـهـم بـالـصـدق كـلـن حكـابـه *** لهـم الفخر غصب على كل جاحود وأن كـان فـازوا بالفـخـر لا غـرابـه *** فعـل المثـنى قبلهـم وأبـن مسعـود لهـم الفخـر مـن دور بكـر وعكـابـه *** من عصرهوذه مع ثمامه وجارود ذيـقـار تـشـهـد والـفـعـايـل تـشـابـه *** مـيـراث مجـد وعـقـبه جـد لجـدود وفعـل الفـضيلـة والفخـر والنجـابـه *** موروث مـن والـد يعـقـب لمولـود حـاميـن مـجـد اجـدودهـم بالنـيـابـه *** عـنـد اللزوم إلـى هـبا كـب سرمود عـوق العـديم الـلي براسـه صعـابـه *** رجالهم بالكون يصبر عـلى الكـود والــلي يـعــاديـهـم تـكـدر شــرابـــه *** مدحتهـم والقـول مثـبـت ومسنـود وأدخل على الله عـن ملام وعـتـابـه *** ولا قـلت عن فعل القبايل بهم زود يـوم الـمـرازق حـوشـهـا بالـنهـابـه *** الكـل حـقـه ياخـذه كاش واقصـود واليـوم صـارت مثـل لعـب الكعـابـه *** راحت سوالف كنها سمال واجرود وأشوف بعصر اليـوم ذيـب اللهابـه *** توب عن العدوات سرحان محدود حـاف الـقـطـيـع وكـل خايع عـوابـه *** مثل الطرودي عن معاديه مطرود والـنـاس كـلـن عـابــر فـي جـرابــه *** ومن عـال قـدامـه عراقيـل وقيـود ومـن سار بالباطـل يـغــره سـرابــه *** يحتاج مـن ينهـاه عـن كـل منقـود ولا كـل مـن ينـدب يحـوش انتـدابـه *** ومن لا يسوق سلعته جالها ركـود وعـن الـمـقـدر مـا تـفـيـد الحـزابـه *** والعمـر مثـل الغرس يقفاه حاصود ومن حان يومـه ما شفتـه الطبـابـه *** سهـم المـنـايـا نـافـذ تـقـل عـبـرود لا بــد مـن بـرزخ تـهـايــل اتـرابــه *** يردم على جسمه صلافيح بالحـود والتقـوى هـي زاد العبـاد و زهـابـه *** وغير العمل للعبد ما فيه مرصود ولـو تصـفي الـدنيـا تجيهـا انقـلابـه *** دنيـاك هـذي فـانيـه مـا بها اخلـود دنـيـاك لـو تـريـف ويكـثـر خصـابـه *** مثـل الغـريس الـلي تـولاه جـادود مثـل الربيع اللي زهت بـه اعشـابـه *** مـن حـر حمـو القـايله يذبل العـود وعـزي لمـن عـضـه زمـانـه بنـابـه *** سـنـه شطيـر وبـه شنـاكيـر بالـود ولا كـل مـن رشـح نجـح بانـتخـابـه *** ولا تاجد اللي ماله خصام وضدود ومـن بـار حـظـه لـو يـليـم عصابـه *** من طاح خاب وشلته مابها صمود مـا يـنـفـعـه لـو كـان ريـّس نـقـابـه *** كـان أنعـثر حطـوه بـذراع مسعـود قـلـتـه مـثـل يـا فـاهـمـيـن اعـرابــه *** قيفـان ما فـيهـا هـرابـيـد وأهـرود لـو الـقـوافـي نـظـمـهـا بـه مـعـابـه *** مـا قـالـهـا راكـان وعـبيد وحـمـود وعدوان قبلي قـال قـال قـول بدابـه *** دافـع بـه الهـربيد عـن كل قاصـود والكـذب عـيـب ولا لسـانـي هـذابـه *** الـلـه يـقـديـني عـلى الحـق لاحـود ولا خـيـر بالـلي نجـدتـه بـالسبـابـه *** يطعـن بخلـق الله وقطع لهـا جلـود حكي الخطأ لـو كان مـزح ودعـابـه *** حيثه يزيـد الغيض بـه تدبـل كبـود حـكي الخطـأ بالناس محـدٍ رضـابـه *** والقـول رده قـول والحبـل ممـدود وهـرج فـقـد معـنـاه وش يـنبغـابـه *** من دون منطوق الردا عقم وحفود وطـلـبـت سـتـار المـلأ فـي حجـابـه *** يـفـكنـا مـن شـر شـامـت وحاسـود نـعـوذ بالـلـه مـن ضعـاف الجـلابـه *** هل القلوب اللي عليها الصدا سود ومـن لا نفض عن الظلايـم اجيـابـه *** ينشر دعاوي كلهـا هيـف وأربـود واللي يضـم المخـطيـه فـي عـبـابـه *** عن الحقايق به سواميح واصـدود ومن كان نقـل الهـرج طبعـه ودابـه *** هـلاق والسانه على السب مزنـود إلـى سـمـع كـلمـه فـرح بـه وجـابـه *** ونقال هرج الزور ما يجني الفـود هـرج النقـيلي بالمجـالـس سـعـابـه *** عـسى ولـي الـكـون يعطيـه لا دود دايـم عـلـى الـنـمـة تـدارج الـعـابـه *** ينهش عروض الناس بقيام واقعود الـغـافـل الغـايـب يـقـطـع اعـصـابـه *** وعرقوب جاره دايم منـه مفصـود وكـلـن عـلى مـتـنـه من الله رقـابـه *** وجميع مـا يطريه باللوح مرصـود من طاب هرج القدح ما اظن عـابـه *** والمدح ما اظنه رفع قـدر مجحود راعـي الكلام الزيـن نرسـل جـوابـه *** والـلي كلامـه شيـن مسعـاه ملدود ولانـي وكـيـل آدم لـبـاقـي أنـجــابـه *** حاميت عن عنـاز في قول واردود وكـم واحـدٍ يفـتـل طـوارف اشنـابـه *** صلـب المذارع لـه فتاتيـر وازنـود منفوخ مـن كثـر الشحم تـقـل طابـه *** جـرمـه كبيـر ولـه لغاصيم والغـود لا شـك وقـت الضيـق مـافـيـه ثـابـه *** فعـايـلـه بالـلي مع السمـن مثـرود بـس ايتسـدح مـثـل ذيـخ القـصـابـه *** شين الطبايع غـايتـه نـوم وأرقـود هـذاك هـيـس ولا لـمـثـلـه وجــابــه *** شرواه ماهو من الرجاجيل معدود ما يفرق حضور الردي مـن غيـابـه *** حاضر ولا عده مع الناس موجود ما أحـدٍ بفعـل اللاش يبـدي اعجابـه *** وش عاد لو عنده عقارات وأنقود والـلي تطيمن فـي مطامـن اشعـابـه *** مـا ظـنتي يرقـى شواميخ وأحيـود ومن لا يحوش الطيب بـأول شبابـه *** ما أظن حاش الطايله لا غدا عـود والـطـيـب مـا يـبـلغ مـداه الـزلابـــه *** والمجـد والطولات بالبذل والجـود والبيـت الـلي مـا يمسـكنـه اطـنـابـه *** مـا يبتني لـو كـان يسمك بعـامـود وقصـر عـداه الضل مـثـل الخـرابـه *** مـابـه ذرا لـو كـان مـبنـاه مشيـود خلـه عسى ما قـال أبـو زيـد صابـه *** ساسه هيار وعالي السطح مهدود الـبـوم يـنـغـط بـه ويـنعـب خــرابـه *** تصفـر به الحيه وبه غول واقـرود وأن كان مـا تـلقـا الحجـا والـذرابـه *** لا مـر حوله درهم الجيش عرجود قصـر الفـنـا مـا كـن ماشي مشـابـه *** عساه بالبيـداء مع الرمـل ممهـود وصلـوا عـلى المختـار ربـه سرابـه *** سابع سما بأمـر الولي رادها رود يتبع |
تابع *- وهذه القصيدة قالها الشاعر سعيّد بن محمد بن ثنيان الجبيراني الأكلبي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني العنزي : 281 سـر يـا قـلم وأكتـب تحـيـة ومـقـدار *** مثـل العسل تـبـري سقـام العــلايـل تـحـيـة مـن الأكـلـبـي لأبـن عــبـــّار *** عبدالله المعـروف وافـي الخصايـل أبـن دهيمش مكـرم الضيف والجـار *** يا عـسى تـفـداه العـفـون البخـايـل الـلي عـن الماجوب يبـدون الأعـذار *** ولا يـبـاعـد شـورهـم بـالـحـلايـــل أبـن دهيمش مـن عـزيـزين الأذكـار *** حـيثـه تـرفـع عـن دروب الـرذايـل مـن ساس لابـة تلطم الخصم لا جار *** فـي مـرهـفـات مصقـلات السـلايـل شجعـان بالفـرسة طويليـن الأشبـار *** فـدعـان مـا فـيـهـم مـلـفـق دخـايـل فدعان من وايل لهـم صيت وأخبـار *** يـا نـعـم والـلـه يـا سـلالات وايــــل شجـرة بني وايل من خيار الأشجار *** تـفـرعـت مـنـهـا شـيـوخ الـقـبـايـل مـنهـا مـلـوك المملكـة هـيبـة الـدار *** حـكـام نـجـد مـطـوعـت كـل عـايــل غيث عـلى الصاحب وشرٍ للأشـرار *** ولا خـيـر فـي هـرج بـلـيـا دلايـــــل الـلي لهـم في منهج الطيب مشـوار *** فـي كـل مـوقـف يـاخـذون الأوايــل الشرح واجـد فـي طويلين الأعمـار *** مـا قــلـت مـنـه الا رمـوز قـلايـــــل وايـل ومـن وايـل صنـاديـد وأكـبـار *** مـا ينحـصي تـعـدادهـم بـالـوسـايـل جمـيع فارس بالمواقـف لـه أنصـار *** منهـم وفـيهـم والـفـخـر بالـكـمـايـل أنـسـابـهـم متسلسلـه بيـن الأقـطـار *** وتـاريـخـهـم مـثـل الجبـال الثقـايـل والشعـر من شعار وايـل بالأحضـار *** رغـم الـتـبـاعـد مـا تـغـيـّر فصـايـل ما صار في الأنساب والأصل تغيـار *** مـتـمـاسـكـيـن بـالأسـر والـعــوايـل حتى الوسوم اللي بهاجراف وهجار *** الـلـي تـفـّرق بـيـن كـل الـرحــايــل حـصـلـتـهـا بـمـولـفـات ابـن عــبـار *** يشكـر عـلى جهـده وكـل الحصايـل وحـنـا لـنـا فيكـم عـلاقـات وأشعــار *** أكلب بني تغـلـب ومـن نسـل وايـل ربعي بني تغلب هـل الصيت والكـار *** أهـل الوفى والطيب وأهل الجمايـل عـادات ربعي تكـرم الضيف والجـار *** من غيـر نقص فـي عيال الحمايـل تغـلـب لـهـم تـاريخ يـلفـت للأنـظـار *** أكـلـب بـني تـغــلـب وللـقـول قـايـل مـنـا كـلـيــب مـولـع الـنـار بـالـنــار *** الـلي عـلى الأعـداء يشـب الملايـل ومـنـا مهلهـل قـايـد الـحـرب لا ثـار *** الـزيــر ركـاب الـمـهــار الأصـايــل ومـنـا السفـاح التغلبي نمـر الأنمـار *** وأبـو فـراس اللي يحوش النفـايـل وعمروا ابن كلثوم في رجم الأشوار *** فـعـلـه يطـوّل مـن يـدور الطـوايـل قضى على ابن هند ما هاب الأخطار *** جـبـار مـا ضاقـت عـليـه المحـايـل أفعـال تغـلب كادنـي حصرهـا أكثـار *** لا شـك مـا هـي تـنحصي بالمثـايـل والشرح بعلوم الفخر ما بهـا أنكـار *** ولا نيب فـي مـا قـلت بالحـق مـايـل نفخـر بالأنسـاب الكريمـة والأذكـار *** ونفخـر بمـن ينسب جـدوده بـوايـل ورجالنـا مـا هـو عـلى الغبن صبّـار *** وحـريـبـنـا نـوفـيـه صـاع المكـايـل والـجـار نـسمح لـه ولـو كـان بـّوار *** ولا نـطــالـع غــرتــه بــالـدغــايــل والعـاني الـلي يشتـكي لاهـب الحـار *** عـن كاهلـه شلنـا الحمـول الثقايـل الطيب مثل الساس يبنا على احجار *** وبـيـت بـلـيـا سـاس يصبح دحـايـل والحمـد لـلـه ساسنا صلـب وأجـدار *** قـمـة جبـل مـا بيـن صنعـا وحـايـل وراس الجبل ما يدهله غير الأحرار *** وايـل ومن جـاء من سلالات وايـل واختامهـا سجـلـت منظـوم الأشعـار *** وصلوا على من جاب كل الفضايـل على الرسول المصطفى خير مختار *** نبـيـنـا الـلي جـاب خـيـر الـرسـايـل * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني العنزي هذه القصيدة رداً على الشاعر سعيّد بن محمد بن ثنيان الجبيراني الأكلبي حيث ورد في قصيدته أنتساب قبيلة أكلب إلى بني تغلب حسب أعتقاد العوام والصحيح أن أكلب بن ربيعة بن نزار بينما تغلب من أحفاد جديلة بن أسد بن ربيعة أخي أكلب : 282 بـديـت في عـلام ما تخـفي الأسـرار *** محـيي العظـام الـلي عليهـا النثايـل أدعـيه باسمه خالـقي سـر وأجهـار *** وأعـوذ بـه عـن كـايـدات الـهـوايـل الـواحـد الـرحـمـن لـلـذنـب غــفـّـار *** يعـتـق عـبـاده مـن لـهيـب المـلايـل مـولاي رفـّاع السمـاء سبعـة أدوار *** ملكـه يدوم ومـا عـلى الكـون زايـل باسمه بديت وهاض مكنون الأفكار *** وكتبـت مـن نظـم القـريحـة فـوايـل أحضرت أنا نوت الطلاحي والأحبار *** وأقـلام درزن بيـن ناشـف وسـايـل وعلى صفاح البوك سجلت الأسطار *** وضحـت مـا خـط القـلم بالسجـايـل فـاض القريض بخاطري تقـل فـّوار *** مـن ريهجـان القـاف ما هو ثمـايـل نكـتـب جـواب الأكـلبي رد الأشـعـار *** جـاني من سعـيّـد خطـوط ورسايـل حي الكتاب وحي من جـاب الأخبـار *** فـلاح جـانـي بـالـعـلـوم الـصـمـايـل طـرايــفٍ مـا هـي هـذاريـم ثـرثـــار *** مـن شـاعـرٍ مـبـداه يشفـي الغلايـل أبـن مـحـمـد ريــف مــن جـاه زوار *** زاكي الجنـاب وساعـده دوم طـايـل تسلـم يـمـيـن الأكـلـبي حـر الأوكـار *** يعـتـز بانـسـاب الـعـرب والسـلايـل لا هـنـت يالـلي فـي قـرايـبـك فـخـّار *** تـفـخـر بـتغـلـب ثـم تـفـخـر بـوايـل عرفت ساسك ما أنت بالقص محتار *** قـولـك جـواب لـكـل ناشـد وسـايـل خـلـفـة ربـيـعـة مـن صماصيم نـزار *** مبـطي فخـركـم بالسنين السمـايـل أمجـادكـم تـرفـع عـلى قـمـة الـطـار *** بيشـة حـميتـوا ضلعـهـا والمسايـل لـكـم بـواديـهـا مـغـاريـس وأبــيــار *** مـبـطي حـمـيتـوهـا بـحـد السـلايـل تاريخكـم مثـل العـلـم فـوق الأسـوار *** يـزمي بروس الشامخات الطوايـل وحـنا رعينا من وراء ضلع سنجـار *** وفـي ديـرة الشنبل حمينـا المكايـل نـرعـا من الحـرة إلـى ديـرة انشـار *** نرعـابها بحـدب السيوف الصقايـل مـن صلـب لابـة هـابـهـم كـل جـبـّار *** عـنـاز مـا نـخـتـار عـنهــم بــدايــل ترعى بهـم وقت الخطر كـل معطـار *** يـوم الـبـوادي بيـن صايـل وجـايـل تـلقـا ضنـا عـنـاز في كـل الأمصـار *** لهم الفخـر موروث مـا هـو هوايـل نجمع شتات جذوعهم بس باشجـار *** دلـيـل لـلـي فـي نـسـبـهـم جـهـايــل لـو يطعنون بجهـدنـا بعـض الأنفـار *** اهـل الـعـزوم الـفـاتـرات الـهـزايـل نجـهـد ولا مقصـودنـا كسـب ديـنـار *** ولا نـلـتـفـت لـمـولـعـيـن الـفـتـايـل شكرتنـا وأهـدي لـك الشكـر تـكـرار *** يـفـدونـك الـلي يـفـتـقـون الخـلايـل والنـاس كلـن لـه بمـا شـاف منظـار *** بـالـنـاس دق وفـيـه مـنهـم جلايـل وبالناس من هـو مروغـاني ومكـّار *** تمضي حـيـاتـه بالـدجـل والختـايـل وبـعـض الـخـلايـق للـمثـالـيــم دوّار *** يبغـون تخـجيـل البشـر بالـفشـايـل الـلـه يـعـيـذك مـن نـكـد كــل غـــّدار *** ومشكور سعـيـك يا كريـم السبايـل قـريـت منظـومـك تـقـل قطـف نـّوار *** مثـل النفـل وسط الفياض الخمايـل قافـك بقي عنـدي عـلى الدوم تذكـار *** والشاهـد الـله مـا بـقـولـك هـزايـل شـرواك لـه عنـدي حشيمة وتعبـار *** والـلـه مـا قـلـتـه مـرامـي تحــايــل ولا القـرابـه مـا بـهـا قـول شبـشـار *** أكـلـب ربـيـعـة مكـرمـيـن الـنـزايـل مبطـي قـرابـتـنـا لهـا رسـوم وآثـار *** عـزوة ربـيعـة مـن كبـار الـقـبـايـل يـوم الـرقـيـبـة فـوق خـزاز سـبّــار *** يـثـنـون دون الـلي تقـض الجـدايـل يـوم الزعيم التغـلبي فـي معـد سـار *** حـطـم عــدوه وأنـدحـر كـل عـايــل أنشد هل التاريخ بالفعل وش صـار *** يعـطيـك منـطـوق العـلـوم الـذبـايـل والخاتمة صلـوا عـلى سيـد الأبـرار *** شـفـيـعـنـا عـن حـر لـفح الـقـوايـل * وقال الشاعر سعيّد بن محمد بن ثنيان الجبيراني الأكلبي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني العنزي : 283 يا الـلـه يـا الـلي كـل مؤمـن يسـالـه *** يـا واحـد بـأيـده حـلـول الـتعــاقـيـد هـات القـلم يـا سعيـد بكتـب رسـالـه *** سلام سالـم مـن جـمـيع الـمنـاقـيـد خصـه لراعـي المرجلـه والشـكـالـه *** كسـاب قولـت نـعـم بيـن الأجـاويـد عـبـد الـلـه اللي كـل مجهـود طـالـه *** رغـم عـلى الأنـذال غـبـر المقاعيـد بـلـغ سلامـي لـه وقـل كـيـف حـالـه *** ثـم قـدم التـقـديـر والشكـر تـمجـيـد قــرم عـريـب السـاس جـده وخـالـه *** مـن راس لابـة يوصلون المواعيـد كـم شـيـخ قـوم مـيـتـمـيـن عــيـالـه *** أيـام ضـرب الشلـف وأم الـعـبـاريـد وأتـصبح الـعـدوان وتـشـيـل مـالــه *** ولهم عـلى روس الأعادي مهاجيـد أهـل الشجاعـة والـكـرم والـجـزالـه *** وعـنـوانهـم بالـمجـد مافـيه تـقـليـد راس العرب وأصل العرب لا محاله *** مذكور بالتاريـخ مـن قبـل أبـو زيـد ضلـع مـنيـف ومـن زبـنـه أرتـكالـه *** يزبن بـه الخايف ويزبن بـه الصيـد الشـرح فـيـهـم مـا تقـصـر حـبـالــه *** وأفعالهم مـن فـوق ما قـلت وتزيـد مـن صـلـب عـنـاز ولـلطيـب نـالــه *** يـوم القبايـل بـيـن صـدر ومـواريـد ومـن بعدهـا بشـرح صميم المساله *** توضيح عـن وضعـي نعـده بـتأكيـد لبـن دهيـمـش طـوّل الـلـه مـهـالــه *** ريف الضيوف ومنبع الجيـد للجيـد يا سعـد مـن جـاء بالمحـل وعنـالـه *** لا بـركت حـمـر الحـضـانـا مسانـيـد قـلـه سـعـيّـد فـي زمـانـه مـيـالـــــه *** والضيف ما يقـلط على غير تسنيـد الرجـل تعرف حـاجتـه مـن سـؤآلـه *** واليـوم أوكـد لـك بـجــدٍ وتـجــديــد أسـنـدت لـك حـمـل ثـقـيـل مـشـالــه *** حـملي ثـقـيـل ولا تـشيلـه مفـاريـد وأنـت الـجمـل شيـال حمـل الثـقالـه *** لا بـركـت سـود الكـتـوف الملاهـيـد يا أبن دهيمش صـار بالحـال حـالـه *** لا عـاد بـه فـزعـه ولا بـه منـاجـيـد أخـوك يـنـشـد كـل نـجـم بــدالــــــه *** وعـيـت تـعـلـمـه النجـوم المشاهيـد الـوضع يـا مشكـاي تهـدر أجمـالـه *** واجمـالـنـا لـو كـان تـهـدر مقـايـيـد الوضـع يـا مشكـاي وسـع مـجـالـه *** وأرمـي وأنـا شاطـر ولكن ما صيـد اللـؤ لـؤ والـمـرجـان دونـه ظـلالـه *** مـوج البحر دونه وأنا وصلي بعيـد اليـل لا أظلـم يستـحي مـن ضلالـه *** الـلـه يجيـرك مـن شبوك المصاييـد ا لـعـلـم جـاك بـمـيـلـتـه وأعـتـدالــه *** والكـفـو مثلـك عـارف بالمـقـاصيـد أخـتـرتـكـم مـن بـيـن نجـد وتـبـالـه *** خيـرت ثقه يا القرم والعذر ما أيفيد نـاصيك وأبـغـي وقفتـك فـي عـداله *** حيـث أن مـا للمشكلـه غيـركم سيـد والـحـل عـندك نـقضـتـه وأنـفـتـالـه *** وأنـت الـذي عنـدك مفاتيح كـل أيـد أشكي عليك الحـال حسب الـزمـالـه *** مـن وقـتي الـلي هـدد الحيل تهديـد الـكـفـو نـشـكي لـه ونسـمع مقـالـه *** وقتي وقف لي في جميع المراصيد ولا تـؤاخـذني بـحـرص وجـهــالــه *** ولا تـؤاخــذنـي بـكـثـر الـتـنـاشـيــد وصـلاة ربـي عـد مـنـشـي خـيـالـه *** عـلى رسـول مـن تـقـدا بـه أسعـيـد * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على سعيد بن محمد الأكلبي : 284 سـمـيـت بسـم الـلـه عزيـز الجلالـه *** الـواحـد الـلي يبـدي الخلـق وأيعيـد شـم الحيـود أرسى شـوامـخ جبالـه *** ومـد الـفيافـي والسهـول السماهيـد وانـشى الغمـام الـلي تـزبـّر خـيـالـه *** بـرقه ينوض ويرزمن بـه رواعيـد مـن غيـث هملولـه تفيض الدحـالـه *** ويملأ الخباري والحوايا المصاميـد ويـرتـاح بـال الـلـي يـنـمـي حلالــه *** حـزت يشوف الروض كنه سجاجيد هـو الـذي رزق الـمـلأ مـن نــوالــه *** نستـغـفـره ونـوحـد الـرب تـوحـيـد ومـن بعـد ذكـر الـلـه كتبـت المقالـه *** سجلت من نظمي جواب القواصيـد جـانـي جـواب الأكـلبـي طـاب فـالـه *** الـلـه يجـيـره مـن جـميع التـنـاكيـد الـشاعـر الـلي كـل شـعـره جـزالــه *** بأولاد وايـل يـبـذل المـدح وأيـشيـد يـمـدح بـنـي وايـل ويـذكـر أفـعـالـه *** يـوم السيوف ويوم عصر البواريـد من عـزوة أكلب طيّب الـلـه أعمالـه *** صفـوة ربـيعـه حـافـظين التـقـالـيـد أكلـب إلـى ركـب الـرشـا بـالمحـالـه *** وقـت اللقـاء ضـد العصاة الملاحيـد أكـلـب ربـيـعـة مـا بساسـه جـهـالـه *** تاريخهـم واضح مثـل شامخ الحيـد سـاس الكـرم والمرجـلـه والبسـالـه *** ويـكـبـدون الخـصـم بالكـون تكبيـد يـا مسنـدي جـاك الجـواب بعـجـالـه *** نكتـب مـرد القـاف مـن دون ترديـد قـبـل الفكـر يـا القـرم تكثر أشغـالـه *** الـوقـت يـمضي والليـالـي سـراميـد شكيت لـي شكوى صعيـب أحتمـالـه *** ونصيتني دون العرب خص تـفـنيد تـرى زمـيـلـك مـا زلـه مـن شكـالـه *** ما يذخـر الواجب ويـدي المجاهيـد وده يـحـوش الـغـانـمـه والجـمـالـه *** وأن مـا تمكـن مـا تفـيـد التـواجـيـد عـزاه لـسـعــيّـد مـن الـلـي جـرالــه *** ما جت لـه الدنيا على كيف ما يريد وش يعمـل الـلي قـدرتــه قـد حـالـه *** حاول ينوض ولا حصل له مجاويـد يـا سـعـيـّد الـطـيّـب الـيـا قـل مـالــه *** عـن واجبـه مجبـور ياخـذ تصاديـد الحيص لو يقـدر عـلى الحمل شالـه *** لاشـك نـخــنـه لـيـالـي جــويــريــد حيـص الجـمال إلـى ثـوى عـزتـالـه *** يـبـرك ولـوهـم ثـوروه بـعــوامـيــد مهـمـا أعـلفوه مـن الـدرابي كعـالـه *** إلـى بـاد حيلـه مـا تـفـيـده لهـاميـد والـلي عجـز ما أظـن حملـه قـوالـه *** وإلـى تضجـر يفـرحـون الحواسيـد أن جـاد تقـصر مونـتـه عـن عـيالـه *** وأن أعتـذر يخشى ملامة وتسويـد ولا كـل مـن يبحـث عـن العـز نـالـه *** درب المـراجـل حـال دونـه لـواديـد والحـل تصعـب نقـضتـه وأنـفـتـالـه *** ويا ليت لـو عنـدي مفاتيح كـل أيـد لاشـك مـن دون الـمـقـاصـد قـفـالـه *** من دونها أسوار القصور المشاييد ومن طـاح يا مشكاي محـد انتبالـه *** والوضع يبغي يا فتى الجود تمهـيد بالناس مـن تقـضي لـزومـه رجالـه *** وبالناس من يسند على زيد وعبيد ومن لـه وسايـط كـل مطلـوب جالـه *** نال الطلب بالحال مـا هـي مواعيـد ومـن لا تـعـلـم لـلـدجـل والـحـيـالــه *** وقـلـد سلـوم الصـايـعـيـن النماريـد مـا يـوصـل الـغـايـة ولا أحـد درالـه *** ولا جاب في جيبه تواصي وتعميـد والـلي عـن المخلوق طال اعـتزالـه *** هـيهـات مالـه بـالشـرايـع مـواريـد لا عـاش مـن يسلك دروب الرزالـه *** ولا خير بضعاف النفوس الرعاديـد الـكـذب خـيـبـه والـتـصـنـع نــذالــه *** واللوم طبع أهـل الحظوظ المقاريـد شعـر الـوسيـلة مـا نـطيـق ارتجالـه *** وعلى الحرا ما نعود النفس تعويـد حـيـث الـذي تـأتـيـه مـنـسـاح بـالـه *** لـو تطلبه صـاب الحواجب تجاعيـد يـقــول لـك عــم الـغـلا والـبــطـالـه *** والمال قـل وصار بالصرف ترشيـد الـلي يـسـلـف مـا حصـل لـه ريـالـه *** والـلي تسلف مـا حصل منه تسديد الـمـال يـا سـعـيـّد يـعـز الـثـعــالــه *** والـفـقـر يا سعـيـّد يـذل الـصنـاديـــد هـذا تـخـيـّر مـن حـفـيـز الـوكـالـــه *** وهـذاك مـا حـصـل قـرنـبع تقاصيـد والـرزق وهـبـه مـا يجـي بالختـالـه *** وربـك رزق حتى الـطيور الملابيـد والـلـي عـلـى رب الـعـبـاد أتـكـالــه *** لو مال بـه وقته عن الحق ما أيحيد يـا سعيـّد الـواقـع عـطيتك صـمـالـه *** وعندي على قولي صحيح الأسانيد والعـبـد لـو عـمـّر يحيـن أرتـحـالـه *** الخلق يـفـنا ولا عـلى الكون تخليد وعلى الرسول اللي بعث بالرسالــه *** صلوا عـدد مـا غـرد الطيـر تغـريـد * وقال سعيّد بن محمد الأكلبي يسند على عبدالله بن عبار العنزي : 285 يقـول من شـال العصى والحـديـدة *** جـرّب حـيـاتـه بـيــن مـرٍ وحـالـي صـارع حـيـاة كـل أبـوهـا زهـيـدة *** مـا فـيـه يـوم جـوهـا قـد صفـالـي تضحـك معـي ومعـامـلتهـا فـريـده *** وأن جيت با شكيها تـلـوي حبالـي وأن قـلت خف الحمل قامت تزيـده *** يا كـثـر صبـري للحمـول الثـقالـي غـلـطـاتـهـا فـي كـل يـوم جـديــده *** وأصبر لها من شان حشمة عيالي والصبـر غـلـق والمقاصـد بعـيـده *** ومن دون مقصودي دروباً طوالي وأنا مـن الـلي مـا يحـب الـزهيـده *** نفسي لـهـا فـوق المعالـي معـالـي في مجتمع ربعي علـومي سـديـده *** وفي المجتمع تعرف حقيقة مقالي الهرج له عندي اسلـوب وتصيـده *** وأجـابـة الـرجـال قـد الـسـوالــــي البـارحـة هوجست بارض بعــيـده *** فيها صديق لي مـن أهـل الشمالي الشـاعـر الـلي كـل معــنـا يـجـيـده *** لأديـب أبـن عــبـار قـرم العـيـالـي الـلي عـلـومـه بالمجـالس سـديـده *** يحسب حسـاب الأولـه والـتـوالـي مـن ساس لابـة للمعـادي ضـديـده *** يمن بهم في الخوف نشر الحلالي أهـل البـيـوت العـالـيـات المـشيـده *** ريف الضيوف ومكرميـن الدلالـي أفـعـالـهـم بـيـن الـقـبـايـل مجـيــده *** يا نـعـم والـلـه يـا كـرام السبـالـي سلـم عـلـيهـم عـد نـشـر الجـريـده *** وأعـداد مـا ينشر بهـا مـن مقالـي ثـم خـص عبدالله بمعـنـا القصيـده *** وأبـلـغ تحـيـاتـي لـقـرم الـرجـالـي يا ابن دهيمش جـاك مـني نـشيـده *** فيها ملخص عـن ظـروفي وحالي جيتـك وأنا عـنـدي عـلـوم عـديـده *** وأبغي معك يالقرم بعـض المجالي أشـكي عـليك من السنين العـنيـده *** من ظلمها ما اشوف نور الهلالـي قصـدي توجهـني عـلى مـا تريـده *** حيثك تعرف الماء القراح الزلالـي هذا الذي جيتـك من أجـله وأريـده *** ولا أريـد من جيبك لـو أنـه ريالـي الـمستحـي مـثـلـك قـلـيـل رصيـده *** ولا يــشــد الا صـبـور الـجـمـالــي وأنا من اللي صار دينـه مـن أيـده *** مـتـعـوب لأن الـمـال مالـه تـوالـي نـتعـب ونـظـفـر بالعـلـوم المفـيـده *** والضيـف يلـقـا عندنـا كـل غـالـي الطيـب فـي كـل المـواقـف نصيـده *** صيـد الصـقـور الحـانكـة للقتـالـي أقـوم بـالـمـاجـوب وأتـعـب بريـده *** والرزق عـنـد الـلي عـليه أتكـالـي الـلـي مـلازمـنـا بـحـبـلـه جـويــده *** الـلـي خـزايـن رحـمـتـه لا تـزالـي * قال عبدالله بن عبار رداً على سعيد بن محمد بن ثنيان الأكلبي : 286 سميـت بسـم اللـه محـصي عبـيـده *** رب الملأ عرشه على الكون عالي أرسـل رسولـه في صلاح العـقيـده *** يرشد ويهدي عن دروب الضلالي نـعـوذ بـه مـن شـر خـلـقـه وكيـده *** وإبليس أخـو مـره خبيـث العمالـي ويا راكـب الـلي محـركاتـه جـديـده *** وانيـت يعــبـأ لـلسهـل والـرمـالـي صوت أكفـراتـه يـوم تسمع جليـده *** جلد السحايب من حقـوق الخيالـي مـن مدلهـم الغـيـث جـلجـل رعيـده *** سـاقـه مـن المنشأ و برقـه أيلالـي منـدوب من عـنـدي تـوجـه مـديـده *** يحمـل جـوابـي للـرفيـق المـوالـي وجـه عـلى بـيشـه يـواصـل فـديـده *** يطوي قراشيع الوعـر والسهالـي من العاصمة سافـر وممشاه سيـده *** مـلـفـاه لـسـعـيّـد بـعــيـد الـمـدالـي قـرم العيـال الـلي خـصالـه حمـيـده *** الشـاعـر الـلي منهجـه باعـتـدالـي نـشـكـرك يـا مــداح كــل الـبــديــده *** أولاد وايـــل طـيـبـيـن الـفـعــالــي حـنـا قـرايـب والـضـمـايـر وديـــده *** وتاريخكـم بالصـدق عنكـم حكالـي كـل الـتـواريـخ الـقـديـمـة شـهـيـده *** أنـتـم ربيعــة من عمـام وخـوالـي عـسى تـدوم أيـام عـمـرك سـعـيـده *** أسنـدت لـي شـكـواك وأرستهالـي وشرحـت كامـل قصتـك بالقـصيـده *** والجهد ما يذخر عـن اللي شكالـي أرسـل لـنـا يـا مسـنـدي رقـم قـيـده *** لـعــل أحـاول كـان حـلـه هـيـالـــي حـقـك عـلـينـا نـوصـل العـلـم ميـده *** وأن عاضبت يالقـرم دوّر بـدالـي مـا كـل مـن يـبـي الجمـالـه يصيـده *** ومن لا لـه أول مـالـه اليـوم تالـي وين الذي يصدق إلى أعطى وعيده *** بعض العرب يالقرم هرجه خيالي السيـل يـنـقـع بالصـفـاة الـصـميـده *** والرمل ما يصمد لـو السيل سالي الـزرع يـفـرق سنبـلـه من حصيـده *** وأرض الصبخ مابه لذودك مفالي تـرى زميلـك مـا ذخـر مـن جهـيـده *** وبعض الموارد ما تطوله احبالـي والـنـاس كـلـن فـوق متنـه نضيـده *** والكل يشكي مـن ظـروف الليـالـي جـور الـزمـن فجـع ضمايـر زبيـده *** مـال بـولـدهـا وهـو خليفـة أوالـي جتـه المصايب من شقيقه عضيـده *** وعقب الخلافـة هـام في دو خالـي واليـوم مـن يـبغـي مفـاخـر تـلـيـده *** يـفـوز بالكـوره ويـكسـب مـعـالـي ولا يـزمـجـر بـالـمـلاهـي وريـــده *** ويتقن مزاميـر الطـرب والتسالـي تـوازنـت لأهـل العــقـول الـهـريـده *** وصارت قديمات المفاخر سمـالـي وصلوا على اللي كل طرقه سديـده *** مرسل من المولى عزيـز الجلالـي يتبع |
تابع *- قال الشاعر سلطان بن عبدالله الوسيدي الحربي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 287 عـسى المعـنى دايـم الوقـت مسرور *** بـأمــر الالـه الـلـي عـلـيـه اتـكـالـي وعساه فـي درب السعـد دوم مأمور *** يـا الـلـه يـا رحـمـن تـقـبـل مـقـالـي والـلـه لا أعـد الصـدق وأطلع النـور *** مثلـك عليـه أشفق عـلى كـل حالـي مـا قـلـتهـا خـايـف ولانـي بـمجـبـور *** لا شـك عنـدي مثـل شرواك غـالـي أفـخـر ولا أجـامـل ولانـي بـمغــرور *** ولا لـي وراهـا قـصـد أول وتــالــي معروف قصدي وأنت يالقرم مخبور *** تضـرب بـك الأمثال وسط الرجـالي لـعـل بـيـتـك بـيـن الأجـواد معـمــور *** ويجـيـرك الله مـن صـدوف الليالـي مثلك عـلى مدحه مـن الناس معـذور *** لـو يـزعـل الهلـبـاج خـلــه ايـلالـي نـعــم بـكسـاب الـثـنـاء بـاني السـور *** عـبـدالـلـه الـعــبـار قـرم الـعـيـالـي من لا بـه تضرب عـلى مشـة الـزور *** أولاد وايـــل يـحـتـمــون الـتـوالــي يـا مـا وقـع بـنحـورهـم كـل ممـرور *** عـاداتـهـم يـثـنـون يـوم الـقــتـالــي يـا مـا نحـو عـن ذودهـم كل طابـور *** ويا مـا أرملوا من لابسات الشيالـي وكـم واحـد خـلـوه طـايـح ومـثـبـور *** دون العــشـايـر مـن وراه الـزوالـي من جالهم بالعنف يصبر على الجور *** حـمـايــة الـبـل لا كـربـن الحـبـالـي بمصقـل الهـنـدي وبـنـدق وشرشور *** يشهـد لهـم شالح عـريب الخـوالـي والمـرتـعـد لا عـد بـالـفـعـل مـنعــور *** كـلـن دري بـه بالجنـوب وشمـالـي ولو أبي أعـدد طحت في غبت بحور *** يـوم العصـور ويـوم وقـت الفعالـي ومـن لا يعـد الصـدق بالفين عـاثـور *** والنـاس تـدري وش مـرد السوالي ومن لا يعـد الصدق هـابي ومقهـور *** خبـل وخبيث وساس عـرقه خبـالي تكـرم عـنه يـا طيـب الفـكر والشـور *** عـن الـردي فـي عـاليـات العـوالـي ذكرتـني عـصر مضى دونـه عصور *** بالشعـر والـمعـنـا وزيـن الـمـثـالـي ونظمت قافي يا فتى الجود مصخور *** فيـه الذهـب يشرى وسوق الـريالي وأظهرت من در البحر عـدة اسطور *** تصفـق بـه الأمـواج فـي كـل جالـي مشكـور فـي زيـن التماثيـل مشكـور *** هـذا مـرادي يــوم جــالـي مـجـالـي قـم يـا نـديبي وأرسل الخـط بـالفـور *** تـلـقـا الرجـال وزين صفـر الدلالـي تلـفي لبـو مشعـل عـلى فجـة الـنـور *** اقــلـط وكـلـن لــك رفــيـق أمـوالـي كـلـن يـحيي وأحسـن الـطيب منثـور *** ومـن بعـدها يـذبح سمين الجزالـي عـلى الصحن قدامك الضأن مـزبـور *** للضيـف مـا حسـب جـميع الحلالـي بـلغ سلامـي جـعـل يـفـداك مـذعــور *** لـلي رسـى كـنـه حـيـود الـجـبـالـي وقـله تـرى سلطان فـي كبده حـرور *** ويـن الرجـال الـلي بعـالي الطوالـي وقـتن لـك الله بيـن صاحي وماشـور *** ودنيـا كفى الـلـه شـرهـا ما تبـالـي ولا نظلم الأحـرار من شان عـصفور *** الطيـب لأهـل الطيب ما بـه جـدالي مـن يـظلـم الأجـواد بـألفـيـن حـادور *** قـصـدي زمـان فـيه جـرد السهالـي أيـام فـيهـا الـباديـة مـا لـهـا قـصـور *** الـدلـو تــجـذب مـن قــراح زلالـــي الـدلـو تـجـذب والعـرب تشبر شبـور *** مـن شـان شـقح يسهجـن المفالـي وقت ما فيه من أقشر الناس محذور *** وقـتن بـه الطيب عـلى العـز عالـي جيلن بأثر جيلن عـلى الدرب معبـور *** عـزاه يـا قـلـبي عـلـيـهـن غــدالـي وقتن يـا أبن عبـار مـا يعوض بـدور *** ما بـاقي ألا عـلومهـم وش بقـالـي الـدور الأول بـيـن الأدوار مـقــبــور *** عـليـه قـلبي مهجـلـن بـي أهجـالـي من لامني جعـله على الساق مبتـور *** ولا يسـقي بـلاده صـدوق الخيـالـي وأسلـم وسامحني إذا جيـت بقصـور *** الـكـامـل المعـبـود سـاس الكـمـالـي ولا أنـت يا المنعـور بالشعـر دكتـور *** لـو يـنـشـرا ردك شـريـتـه بـمـالــي أعـطيـك يـوم ونصـف يـوم بمقـدور *** أعـجـل بـردك يـا كـريـم الـسـبــالـي القـلـب يـلعـب بـه ثـمانيـن حـاشـور *** أقــولـهـا والـلـه عــلـيــم بــحــالــي كـنـه عــلـى نـــار تـوقـــد بــدافــور *** شـي مـن الـلـه يـا المعـنـى طـرالـي * قال عبدالله بـن دهيمش بـن عـبـار العنـزي رداً عـلى سلطان بن عبدالله الوسيدي الحربي : 288 مبـداي بـالـلي يطـلبـه كـل مضـرور *** رب الـملأ الـرحـمـن لـلخـلـق والـي سبحان مجري بالفلك شهب وبـدور *** هـو الكريم اللي على العرش عـالي والخلق مـن آدم إلـى نفخت الصـور *** فـي دبـرت الخالـق عـزيـز الجلالـي يا لـله بلطفـك تجعـل الذنب مغـفـور *** وأن مـا حظيـت بـرحمتـك عـزتالـي وبعـد الكلام اللي مـن القول مـأثـور *** قـلـت الجـواب ولا بـديـت أرتجـالـي قـم يـا نديـبي بـالعجـل جـهـز المـور *** مـتخـيـره غـيـر الشـبح مـا حـلالـي مشحـون مـن بـرليـن للشام لجفـور *** لـطـريـف ورد مـع طريـق الشمالـي بنـز الشبح يعجـبـك بـديـه ومـاطـور *** مـا فـيـه ذارب غـيـر سعـره خيالـي مـن يـمـتـكـهـا لايـعـه كـبـر وغـرور *** ومـن لا ملـكهـا قـال لـيـت اتهيـالي قـم يـا نـديبي جـهـزه وأنـت ماجـور *** خـلـك سـريـع ولا يصيبك أهـمـالـي أرسـل سـلام بـفايـح الـنـد وعـطـور *** مـع الـزبـاد وريـح مسـك الـغـزالـي يشدا نفيح الـورد والروض ممطور *** يـنعــش شـذاه بـلافـح الـهــمـلالــي ريـح النفـل بيـن الصعافيـق والقـور *** ريـح البختـري في شعيـب الـرهالي سـلام أحـلا مـن لـبـن شمـخ الخـور *** وألــذ مــن در الـبــكــار الـمـتــالــي من قيل ابن عبـار وده عـلى الفـور *** يــم الـرفـيـق الـلي نـديـبـه عـنـالـي ياخذ مرد اللي على الطرس منشور *** مـن قـاف سلطـان الوسيـدي لفالـي ما يلفـظ المنظـوم مـن رشح قاطـور *** كـنـه يـغــرفـه مـن شـرايـع ديـالـي صاغ المعاني مـا بهـن بيت مكسور *** جـزل الكـلام مـن الشـواذيب خـالـي عـبـر بقافـه عن أحاسيس وأشعـور *** وجـه لـي الـمـكـتـوب وأنسـر بالـي واللي ذكرنا بخيـر بالخـيـر مذكـور *** نعـم الصديق الـلي ضميـره صفالـي وأطلب عساه بعـز وأفـراح وأحبـور *** حيثـه مـن أعمـاق الضماير دعالـي السالمي من نقـوة الغوش مصطـور *** قــرم العـيـال الـلي كلامـه صمـالـي مثل القطامي ناض من راس عنقور *** وقـت الهـدد لا شافـه الجـول جالـي يهدى على صقر تسلسل من صقور *** ربـعـه بـنـي سـالـم بـعـاد الـمـدالـي حرب زمان الحرب والسرج والكور *** بسيـوفهـم ينحـون حـمـر الطبــالـي يـوم الدبـش يحتاج حـامي ونـاطـور *** يـثـنـون دون مـعـبسـات الـشمـالـي وإلى سمك عـج الرمك تـقـل داجـور *** كـتـم وسـرد الخيـل لهـن أجتـوالـي بالكون بيرقهم على الخصم منصور *** يــروون لـدنـات الـقـنــا والسلالــي قـلتـه وانـا ربعـي شغـاميم وأنـمـور *** بـهـم القـبـايـل يضـربـون المثـالـي خصيمهـم بـأمـر الولي دوم مدحـور *** وحـريـبهـم قـلـبـه يصيبـه أجـفالـي قطعـانهـم بالحمض مـا ترتـع الهـور *** مـن خـيبـر الحـره لـقـرن الشمالـي وبـبـيـوتهـم تـلـقـا معاميـل وأنـجـور *** ودلال مـركـيـه عـلـى جـال صـالـي فنجالهـن يصبغ تـقـل ورس غـندور *** أشـقـر مثـل توصيف عـلي القبالـي وزيـن النبـا وتقليط مـا كان ميسـور *** بالجـوع يـوم الـزاد صعـب المنالـي يا الله تجعـل عرض الأجواد مستور *** صـيـد الحـمـايـل طيـبـيـن العـمـالـي هاضت روابع خاطري كلها أحضور *** يـوم الـوسيـدي مـن زمانـه شكالـي العصر الأول صار يا القـرم مهجـور *** الله يعيـن الـلي ما هـو عـنه سالـي ولا أسب منهـم كـل فاهـم ومشهـور *** نـفـخـر بفعـل الـلـي يـنـال المعـالـي وصلوا على اللي فاز في جنة الحور *** عـلى النبي عـداد الحصى الرمالـي *- قال الشاعر علي بن فالح بن موسى المطيري يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 289 عديـت فـي ضلع كمـا ضلـع سنجـار *** وأعـلنت عـن نـاس مـقـرد حـيـادي أهل السوالف والمشاكل والأشـــرار *** إلـى نـصـوا وادي تـنـصـيـت وادي أن شـرقـوا سـنـدت مـنـظـر لمحـدار *** وأن غـربـوا شرقـت والخيـر بـادي عـقـب البيـوت الطيبـه يا أبن عـبـار *** أقــرب قـريـب لـي طلع لـي معـادي حظي طلع من يمهـم عشرة اصفـار *** والـنـار تـالـيـهـا لـك الـلـه رمـــادي زرعـت بالصبخا وواجهـت مخسـار *** وزراع بالصبخـا من النـاس غـادي زرع الصباخـي مـا يـشجع بالأثمـار *** وأصبحت مـن زرعي غليل فـوآدي إلـى حـداك الـوقــت والـوقــت بـوار *** وحـداك عـن زيـن المنـازل حـوادي أي الـذي يــورد عـلى رس وأبــيـار *** والـرس مـا تكـثـر عـلـيـه الـورادي يا الوايـلي وقـفـت عـاجـز ومحـتـار *** جعـل الفـرج في المقبلات الجـدادي شـر عـلى الأنـذال وأقـفــاي وأدبـار *** وخـيـر على أهل المرجله والقنادي الـنـار تشعـل والـنجـر جـانـب الـنـار *** وصفـر مـن الهيل المصفى تـزادي وبـابي قـبـل مفتوح فـي ليـل وأنهـار *** والطيـب فـي الأنـذال عـود وكـادي وأبـن حمولـه مـن مشاكيل وأخـيـار *** مـا لـوثـت صـفـحـاتـنـا بـالـسـوادي أنشـد مع الأجـناب وأنشد مع مطـار *** عـن سـاس جـدي خـذ كلام وكـادي جدي وقف من دون سمحات الأنظار *** وأصبـح يمـينـه جـاهـزه للـزنـادي وجهـت وجهـي للـذي سـن الأفطـار *** عـقـب غيـاب الشمس شـي وكـادي الـلي فـرج للمصطـفى داخـل الغـار *** أعـمى عيون القوم عـقب الطـرادي يا مـنقـذ ذا النـون من غـب الأبحـار *** عـليـك يـا الـرب الكـريـم اعـتمـادي أجعـل لنا من موقع الضيق مضهـار *** وأفـرج لـنـا بالمعـضلات الـشـدادي الــلــه مــن نـــو تــزبـــر تـــزبــــار *** عـلى السعـوديـة ضـروسه حـدادي عشريـن ليـل ويسبـل الـوبـل سـمـار *** والـجـو مـن كـل المعـاصيـر هـادي الأرض جـفـت وأشتـكت قـل الأمطار *** تـشحـذك يا رب السمـاء والعبـادي عـريـانــة ولـبـاسـهـا عــنـد غــفــار *** يغـفـر ذنـوب العبد لـو هـي نكـادي مـا لـبـاسـهـا خـام عـلى بـاب تـجـار *** لـبـاسـهـا نــؤ يـجـيـهــا امـتـقــادي حـفـت وجفـت وأقشعـرت بـاالأنـظار *** ولا بـاقي إلا أسبـوع دون العيـادي يـا الـلـه تـعـايــدنــا بـسـهـاب هــدار *** تـبـرق مقـاديـمـه ويسقـي البـلادي ينبـت لـنا ما تـنبت الأرض وأشجـار *** ويـرفع مصالح حضـرنـا والبـوادي أفـرج لخـلـفــات عـيـيـلهــن أصغـار *** زل الحـيـا وأقـبـل عـليهـا الـبـرادي ضعيفـات ونحيفات وهـزال وضمـار *** والـرعي راح ولا بـقى إلا الكـدادي تـمـت وصلـوا يـا صـليبيـن الأشـوار *** عـلى الرسول الهاشمي خير هـادي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعـر عـلي بن فالح بن موسى المطيري : 290 مبـداي بالـلـه عـالم بـسـر الأســرار *** مـولاي خـلاق البشـر مـن جـمـادي أنجـأ خـليـلـه مــن مـلاحــد وكـفــار *** وأرسـل من جنود السما له أمـدادي سبحـان ربـي مـالـك المـلـك جــبــار *** محـصـي عـبـاده كـلـهـم بـالـعـدادي أدعـيـه باسمـه بالعشيـة والأسحـار *** وأطلـب عسى التقوىزهابي وزادي ومن بعد ذكر الله بديت أكتب أسطار *** جـتني رسالـة مـن عريـب الجدادي عـلي بـن فالح قـال مـن نبع الأفكـار *** منـظـوم يـشـبـه للجـنيـه الـرشـادي وكتبت رد القاف في جهـد واصخـار *** لـو الـظـروف الـقـاسيـة بـزديــادي يـا مـرحبـا بالـلي نـديـبـه لنـا ســـار *** مـرسل مـن الشغموم ذيب المعـادي علي يقول أشرف على عالي الطـار *** مـع الـمـقـرد مـا يـطـيـق الـقـعـادي يالـلي تـبـي حـل المعـاني بتـبـصـار *** عـنـدي نصيحة وأنت رايـك سدادي الـرّس مـهـمـا جـم بـالـقـايـلـه غـار *** مـابـه روى لـو كـان قـعـره صمادي عـلـيـك بـالـهـداج بـالـلّاهـب الـحـار *** الـعـيـلـم الـلـي مـا ذكـر لـه مشـادي والـلي جرالك مع كثير العـرب صار *** ولا كـل مـن يـجهـد يـنـال المـرادي هـب الـهـبـوب لكـل هـايـف ومـكّـار *** راعـي التـمّـق والـكـذوب الـربـادي مالت على بعض الحمايل والأخيـار *** وتـوازنـت لأهـل الـدّنـس والفسادي الثـعـلـبي يـلـعـب عـلـى كـل الأوتـار *** ويحلـو لـه التغـريـد مـع كـل شـادي وأن طعـت شوري لا تعمّق بالأفكـار *** شـرواك مـا تشكـل عـليـه السرادي وأن كـنـت يالمنـعـور بـالـجـد فـخّـار *** الجـود سلـم ونسـل الأجـواد جـادي جـدّك مـثـلـه مـابـهـم قـول شـبـشـار *** لـهـم بـزيـنـات السّـلـوم اعـتـقـادي ملجأ الطريد وريـف للضّيف والجـار *** يـدلـه بـرفـقـتـهـم حـزيـن الفـوادي نـتـبـع طـريـق الحـق والـرّب سـتـّار *** ونطلب من المولى صلاح الـولادي ولا زال حـنـا بـخـيـر والـشّـر بـدبـار *** والحمـد لـلـه عندنـا الوضع عـادي شفنـا العـلـوم المرسله عبر الأقـمـار *** فـي شـاشـة التـلـفـاز ولا الـروادي لـنـا بـخـلـق الـلـه عـبـايـر وتـعـبــار *** الـلي بـوطنـهـم يحـملـون العـتـادي الحـرب والتدمير في بعض الأقـطـار *** نـوبٍ صبـاح ونـوب يـأتي هجـادي الوقت الأقشر يوم بـه عـج واغـبـار *** والـيـوم سـاكـن لـو تـذر السـمـادي أنشد كبـار السّن يا عـلي وش صـار *** الـلـه يجيـرك يـوم شوي الجـرادي زالـت كـوابيس المخاطـر والأضرار *** والكـل كـثـرت نـعـمـتـه واستـفـادي الـيـوم نسكـن بـالـطـوابـق والأدوار *** عـقـب البـيـوت الشامخه بالحمـادي الأمـن سـاد وجـيـز مـن كـل بــتّــار *** حـدب السيـوف مـغـمّـده بالـغـمـادي بجهود سيـد الشّعـب والحاكم الـبـار *** الـلي جعـل بـيـن الشّعـوب أتـحـادي في كل ليله لـه عـلى الهجن مشوار *** عاف الكرى وحارب لـذيـذ الرقـادي لـه أذعـنـت كـل القبايـل والأمصـار *** وركّـز عـلى الساس المتين الوتادي عبدالعزيز المقـرنـي عـقّـب احـرار *** يرمـون جـزل الصيد وقـت الهـدادي حطّوا علمهم منهج الشّرع واشعار *** وتـمسّـكـوا بـالحـق درب الـرشـادي وصلّوا عـلى الـلي للمخاليق مختار *** شـفـيـعـنـا يـوم البـشـر باحـتـشـادي *- وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بمناسبة أجتماع بعض أسر وحمائل الجلاعيد من الدهامشة من عنزة لقصد التواصل والتراحم والتعارف بينهم : 291 مبـداي بـالـلـي لـلمـخاليـق مـعـبـود *** مـولاي نسـجـد لـه وبــه نستجيري اللي حمى إبراهيـم مـن نـار نمـرود *** فـي قـدرتـه طفى لهيـب السعيـري سبحـان خـلاق الـملأ مجـري الـنـود *** الـمعـتـلـي مالـه بملـكـه خـشـيـري ومـن بعـد ذكـرالله سجلـت مـرد ود *** سلام مع نفـح الشـذا لـه عـبيـري أرجـوالسموحه كان بالقـول منقـود *** العـفـو مـانـي بـالقـوافـي خبيـري القـاف لشخـوص الجلاعيد مسنـود *** اللـي لـدعـوتـهـم تـوجـه مسـيـري ألتـم شمـل الـلي بسميرا وأبـا الـدود *** والوصل نفخربه ويفرح ضميري جمع الشمل هوغاية الكسب والفـود *** مـن لا أعتزا بربعه جناحه كسيري مشكورمن يبذل على الوصل مجهود *** وصـل القرايب يعتبر عـمل خيري ومن يفرق الشوفات بالناس مقـرود *** يغـتـر فـي رايــه ولا يـستـشيـري والعز باللي من الفخـر يطلب الـزود *** ذخـر الجـماعـه بالزمـان العـسيري منهم نـدي الكـف والـنّـعـم بسـعـود *** ريف الهواشل والخوي والقصيري حاش الكرم والطيب والبذل والجـود *** الـمـكـرم الـلـي للنـشـامـا عـشيـري منجوب ساسه من صماصيم جلعود *** من علي الأول من سلا يل حضيري لابة هل ( الريشا ) صناديد وأفهـود *** صـيد الرجال اللي فخرهـم شهيـري دهامشـه لهـم الفخـر مـارث أجـدود *** مـن هازهـم عـن نـيـتـه يستـخيـري أمجادهـم ما تنحصي مـالهـا أحـدود *** وأعـتـز في تـمجيدهـم مثـل غـيـري من دور تحديد الجمل نضوة الـقـود *** عـاداتـهـم يـروون حــد الـشـطيـري ما قلت منظومي على شان مقصود *** لا والـذي بـأمـره يصّرف مـصيـري والحمـد لله عصرنا سهـود ومهـود *** فـي ضل من هـو للشريعة نصيري عدل المناهج لـه براهيـن وأشهـود *** فضلـه عـلى شعـب الجزيـرة كثيري ثم الصلاة أعداد مـا يخضـرالعــود *** عـلى النبي المرسل بـشيـر ونذيـري قال الشاعر عبدالعزيز بن حماد الجلعود ( أبو سعود ) من قرية الخوه بحايل هذه القصيدة رداً على قصيدة الشاعر عبدالله بن دهيمش بن عبار : 292 مبـداي بـمديـر الهبايب عـلى الكون *** مرجع نظريعقوب وأصبح بصيـري مـن يوم جوه عيال يعـقـوب يـبكون *** أبيـضت العينيـن وأصـبح ضـريـري يا اللـه يا خالق عـلى الكاف والنون *** سبحـان مـن يـعـلم صغيـر وكبيـري شـديـت لي جمس جـديـد ومضمون *** مـن نوع سوبرمان ما هـو صغيري عن العطال الجمس جاهز ومصيون *** الـلـه يـسـهـل كــل درب عـسـيــري أسـرع مـن البارق إلـى لاح بمـزون *** وأسـرع من اللي بالخضيرا يطيري وأسرع مـن التيار لا صـار مشحون *** مـع فـتـحـت المفـتـاح دق النـبيـري بـديـت بالشعـر المسطـر عـلى نـون *** أقــولــهـا بـمـدلـهـيـن الـقـصـيــري يـا الـلي نـويـتم لبـن عـبـار تمشون *** الشـاعـر الـلـي بـالقـوافـي خبـيـري تـلـقـون رجـل واقـف حيـن تـلـفـون *** أنـا أشـهـد أنـه للنشـامى عـشـيـري أنا أفتخر بك يا أبـو مشعـل وممنون *** جتـك البيـوت مؤلفـه مـن ضميـري قـلت المثايـل مـا بهـا شـوك وفـنون *** ألـيـن مـن الديـبـاج ولا الحـريــري لا طـالـب دنـيـا ولا نــي بــمــديــون *** من فضل رب العرش خيري كثيري لـيه طـلـب نـبـغـي عـلـيــنا تسجـون *** فـي ديـرة الجلعـود ضـل وغـديـري ننعـم بظـل اللي عـلى الحق يمشون *** حـمـايـة الـمـلـة بـسـيـف شـطـيـري حـمـايـة لـلـــديــن والــلـي يـلـبــون *** يـمشون بشرع الله وبـه نستجيـري يـا سـامعيـن القـول واجـب تصلـون *** عـلـى محـمـد عـد رمـل البـصـيـري *- قال محمد بن عبدالله الجلعود هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 293 سميت بسـم الـلي عبـاده لـه سجـود *** الـواحـد الـلـي بـالخلايـق بـصيـري يـا مهلك فرعـون وأصحاب الأخدود *** وأنجيت أبن يعقوب من جـم بيـري يـا مـن سخـرت الجن لأمر ابن داود *** الـلي عـلى هـوج الهبـايـب يطيـري ومن بعـد ذكر الله يقـول ابن جلعـود *** مـثـايـل نـظـمـتـهـا مـن ضـمـيــري قـيفـان نـاقيهـا عـن النقص والـزود *** قـلتـه عـلى عـرفـي وقـد أتعـبـيـري حي الكتاب الـلي بـه المسك والعـود *** مـن شـاعـر بنظـم المثـايـل خبيـري مـن قـيـل ابـن عـبـار ما فيـه منقـود *** يصخـر بديع القاف لو هو عسيري يـا مـرحـبـا تـرحيـبـنـا لـيس محدود *** أعـداد مـن فـوق البسيطـة يسيـري بـالـلي لربـعـه مـا ذخـر كل مجهـود *** مـجـهـد ويشهـد له كبير وصغـيري سلسـل نسـب عـنـاز والـد ومـولـود *** وجـاب الـدلايـل للغـشـيـم الغـريـري مشكور يا اللي كل ممشاك بصعـود *** يـفـداك مـن يـزمـر وفعـلـه حقيـري مجـدت لابـه كـنـهـا نـمـور وافهــود *** إلـى ولـعـت بالـشـر نـار السعـيـري الجـمع الـلي يكسـر طوابيـر وجـنود *** يــوم المـراجـل والـفـلـك يستديـري يـوم أن بعـض الناس هجاع ورقـود *** والــكـل يـفـخـر كـان مالـه كثـيـري عـادات ربـعـه باللقـاء تـنطح الكـود *** إلى صـار لفهود الضراغـم زويـري يـوم الـقـبـايـل بـيـن طارد ومطـرود *** ضـد الـمـعـادي بـالـنـهـار الكبـيـري يـوم الفخـر يـطلب بـصـارم وبـارود *** من ناطح الفـدعـان جمعـه كسيـري منهم مصوت بالعشاء صدق ما كود *** الشيخ نسـل مـهيـد ريـف الفـقيـري واليـوم حـنـا بخـيـر والعـدل ماجـود *** حـكـامـنـا بحكـم الشـريـعـة تسيـري وصلوا عدد ما لاح من برق ورعود *** وعـد المزون اللي مطرها غزيـري وقـال الشاعـر محمد بـن عبد الله بن محمـد الجلعـود هـذه القصيـدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 294 يا راكب الـلي يـقطع الـدرب لا سـار *** جـمس حمـر من مصنعـه جايبينـه جمس حمـر يطـوي بعيدات الأقـطار *** والبـلـف صـافـي تـوهـم وازنـيـنـه مـن وارد الـلي بـالصناعـة لهم كـار *** صنـاعـة الـلي شغـلـهـم عـارفـينـه صنعـة خبير الجمس بالصنع بيطـار *** شاصـه وبـديـه بـالـعـمـل متقـنينـه ورد وجيب لمعـرضه عـبـر الأبحـار *** وجـابـوه للميناء بحوض السفينـه قم يا نديبي وأحضرالجمس بحضار *** هــاتــه تـرانـا بالـعـجـل طـالـبـيـنـه عنـاه ابـن جلعـود بخطوط وأسـرار *** يحـمـل خطـاب مـن الشعـر كاتبينـه غـادر سميـراء قـبـل تبـيـن الأنـوار *** والـنـاس كلـن غمض النـوم عـينـه الخـوة والحبشي يحطه عـلى أيسار *** وأن سـهـل الله قـصدهـم واصلينـه ملفـاه لـلي يـكـرم الضيـف والـجـار *** عـبـد الـلـه الـعـبـار تـسـلـم يـمـينـه شاعـر بـني وائـل لـه علوم وأذكـار *** عــنـاز شـعـره كـلـهـم خـابـريـنـــه وصـل سـلام الوائـلي نـسـل عــبـار *** ريـف الضيـوف إلى لفـوا منتصينه سـلـم عـدد مـا زاروا الـبــيـت زوّار *** وأعـداد مـن جـوا للحـرم قاصدينـه وبـقـدومكـم تـرحيب مع بـن وبـهار *** وأهـل الشكالـة مجـلسه حاضرينـه صفـر الـدلال مـراكيـات عـلى الـنـار *** والنجـر يضبح بالضحى سامعـينـه سـّلـم عـلـيـه وبـلغــه كـل الأخـبــار *** ولا تــأتـي ألا الـرد لـي جـايـبـيـنــه يـا عـل يـفـدا الـوائـلي كــل ثـرثــار *** المسـرد الـلـي مـا يعـرف السكـينـه كتـبـت كتـب مـن السجـلات بسطـار *** كـلامــكـم مـاكــود ومـوثـقــيــنــــه وبينت للجاهل عـلى ماضي الأدوار *** وعـلمـت نـاس أنسابهـم جـاهـلينـه مضمون كتبك بـه تواريـخ وأعـبـار *** تـذكـيـر لـلـي مـجـدهـم مـنـتسـينـه تذكـر وهـب وعـبيـد وعـيال عـمّـار *** وجـمع الجلاس بـكـتـبكـم ذاكـرينـه تـذكـر بـني وائـل بـوادي وحـضّــار *** وجمعـت الـلي دار العـرب ساكنينه حصيت من حد اليمن لأرض سنجار *** والشـام والبلـقـاء والـلي نازليـنـه وذكـرت مـن وائـل مشاهـيـر وأمـار *** وكـل المشـايخ سلمهـم حـافـظـينـه وذكـرت قـول وكـل قولـك لـه أثـمار *** والقـاف عن هـرج الـردى منتقينه نشكرك يا المنعـور في كـل الأمـرار *** مجـهـودكـم يا الـوائـلي شـاكـرينـه مـن لابـة الـفـدعـان بـواجـت الــدار *** مـا أحـد يـقـول أفـعـالهـم منكريـنـه فرسان بالهيجا عـلى سـرد الأمهـار *** ودخـيلهـم بـسيـوفـهـم مـحـتـميـنـه كـم راس شـيخ شيـل فـي حـد بـتّـار *** وكم رمح في صدر العدو راكزينـه يـا مـا فنـوا بالسيـف خـائـن وغـّدار *** خــلـوه لـسـبـاع الـفــلا ذابحـيـنـه مركاضهم يشبع به وحوش وأطيار *** يـوم الـمـلاقـا خـصمهـم كاسـريـنـه منهـم مـصـوت بـالـكـرامـة لخـطـار *** ريـف الهواشل يـوم تقحـط أسنينـه ابن مهيد اللي أشتهر ماضي الأدوار *** يـوم الـليـالـي بالأجـاويـد شـيـنــه تـذكـر صيانـيهـم وسيعــات وأكـبـار *** يشرون عيـت الحيل لو هي ثمينـه ما همهم بعصر الجفاء غلو الأسعار *** طبـع الـكـرم مـن جـدهـم وارثـينـه هـذي جـوابي وأنتـظـر رد الأشعــار *** سجـلتـهـا والـقـاف لـك نـاظمـيـنـه وصلوا عـدد ما هـل هطـال الأمطـار *** عـلى الرسول الـلي سكـن بالمدينة * قال عبد الله بن دهيمش بن عبار رداً على محمد بن عبد الله الجلعود مع تغيير القافية : 295 من نبع فكري هاض مكنون شـوقي *** منظـوم بـدع الـقـاف زاد اشتيـاقـي نبـع المشاعـر مـن مـزاجي وذوقـي *** يـجـري قريحـه بالخواطـر سواقي جتـني رسالـة من عـريـب العـموقي *** لـفـظ الـفهـيم مسجـلـه بـالـوراقـي كلامـه أحلا مـن العـسـل بـاللعـوقـي *** وأعـذب مـن الصافي لذيذ المذاقـي والـلي عـلى رد الـقـوافـي شفـوقـي *** سجلـت ردي وأشكـره من أعماقـي الـقـرم أبـو هـذّال هـرجـه صدوقــي *** أعـني مـحـمـد مـن نــوادر رفـاقـي دايـم عـلى فعــل المـراجـل يـتـوقـي *** مـن طلعـت الشغموم بالطيب شاقي حيـثه عـلى كسب الفضيلـة سبوقي *** كـنـه مـع دروب الـمكـارم ايسـاقـي نـعـم بسلايـل حـافـظيـن الحـقـوقـي *** يـذكـر فخـرهـم بـالسنيـن العـتـاقـي هـل الفـخـر مـا طـبهـم كـل سـوقـي *** ولا مـنهـم الـلي يـتـقـي بـالمـتـاقـي الـيـا بـار بالصاحـب قليـل الوفوقـي *** رجـالهـم وافـي عـلى العـهـد بـاقـي نـزر وعـلى العايل شجاع وطفوقي *** لكـن عـلى الصاحب كريـم الخلاقــي أدنـاهـم الـلي بـه مـديـحـي يلـوقـي *** وأعـلاهـم الـلي بقـمـة المجـد راقـي بالعصر الأول يـوم نشف الحلوقـي *** وقـت الحـرا مـا خـيـبـوا كـل هـاقـي أن جاهم الـلي من الزمان مخنوقي *** وصلـت معـه من فـوق حد التراقـي لضيوفـهـم دم الـكبـاش أمهـروقـي *** والـنـار تـوقـد بـالمساء والشفاقـي مـع طلع غـرس مـدليات العـذوقـي *** الـلي لـهـن مـن طيّـب القـنـو نـاقـي يـتلـون مـن يحمـل ثقيـل العـلـوقـي *** الحيـص حمـله مـا لغـيره أيـطـاقـي قـال البليهـي شيلـوا الحـمـل فوقـي *** لو درت مثـله مانـت بالـزمـل لاقـي الشيخ سعـود بـواجـبه مـا يـموقـي *** ريف الهواشل والضيوف الطراقـي منصى الركايـب ناحـلات العـروقـي *** أن روحـن عـقـب التعـب والرهاقي مـا قـال يكـفي عـن معاويـد نـوقــي *** تمر الحسا وتمـن جريش العـراقـي مـن عـادتـه تـقـديـم قبـل الـريـوقـي *** فـنجـال تـنعـش شـفـتـه بـالذواقــي يقري ضيوفه في صبوح وغـبوقـي *** يـقـول أحـط وعــنـد ربــي أرزاقـي يـا محمـد الجلعـود لا جـاك عــوقـي *** هـيضتني بالقـاف والصـدر ضاقـي كل مـا أتذكـر حـارب النـوم مـوقـي *** وصـاب الضماير يا سنادي حراقـي يهـوم مـع ذكـر الحمايـل خـفــوقـي *** عسـى لهـم فـي كـل ديـرة بــواقــي يا محمد الماضي صعيـب اللحـوقـي *** والبـيـت ما يـذري بـدون الـرواقـي ويـن الرجـال الـلي تخيـط الفتـوقـي *** إلى صـار بالجمع الجميع أنشقـاقي بعض الشباب اليوم عوج الطروقي *** كيف العصايـب بـدلـوهـا بـطـواقـي باللـه نعـوذ من الخطـأ والعـقـوقـي *** ومـن شـر دوار الـجـفـاء الـفـراقـي الكـل صابــه مـن زمـانـه أطـقـوقـي *** ويجحد صوابه لو حصل له أفلاقي يسكت ومن كثـر الغبـون معـزوقـي *** كـنـه مكـتــف فـي مـتيـن الـوثـاقـي هـيهـات لا زلـنـا نـخيـل الـبـروقــي *** نبي المطر مـار السماء بـه زراقـي كان الفخـر صار لعريض الشدوقـي *** وأصبح وضيع الشان نفسه نزاقـي لا تـأمـن الـدنـيــا تـراهــا تــبـوقــي *** دولاب بـقـعـا يـقـتـلب بـصطـفـاقـي أن أقـبـلـت لـك بـالسعــادة تــروقـي *** وتـقـودهـا بسلك الحـريـر الدقـاقـي وأن أدبرت وأقـفـت تراهـا محـوقـي *** ما عن سهمها يا ابن الجواد واقي يتبع |
تابع *- قال الشاعر حمود بن نايف الغضوري يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 296 بسمك أبـدا يا حليم ويـا عزيـز ذو انتـقـام أسمك أعظـم يـا الكريم بداية نبدأ بهـا من دعا بسمك نصرته ما يـذل ولا يـضـام نـطلبك رحـمتك عنـا لا تصك أبـوابهـا يا ولي الكون عفـوك يـوم يشتــد الـزحـام من عـمل مثقـال ذرة فعلته يجزأ بهــا وبعد ذكر الله نبـدأ القيـل فـي لفـظ السلام هو تحية مؤمنين الخلق نحو أحبابهـا يا سلام الله أعـداد كـل مـن صلـى وصــام وعـدد ذرات النفود وعدد رمل ترابهـا لك يا ابن عبار تهدى في وقار وبـاحتـرام يـا الأديب اللي تدافع يوم غيرك هابها عن لزومك ما تقصر كـان زاروك الحشام وكـان تقدر للحوايج من عنالك جابهـا عـند دسمين الشوارب لـك تقاديـر ومقـام والـرجال أهـل الحمية نلت كل أعجابها بجتهـادك للقـبـيلـة تستحـق أعـلـى وسـام والعلوم اللي تشرف عادتك تسعى بها أنـت فـي مجـد القبيلـة دوم تـمشي للإمام قـمت في جمع المفاخر فعلها وأنسابها أنت ضد اللي هجاها وأنـت خصم للخصام نـالت خبـاث المهاجي منك أشد عقابها في مثابة فارس الشجعان في حد الحسام يعتزابـه كان الأعداء حان فتل اشنابها قلتهـا تقدير مـالي مـن وراء قولـي مرام فعلـك وقدرك وطيبك هو تراه أسبابهـا نشكـر الله ثـم نثـني شكرنـا لنسـل الكـرام ونرفع البيضاء بقمـة عاليات هضابهـا أنت شاعر بني وائـل في معـاني وأفـتهام يـالسنافي رشحوك صغارها وشيابهــا من مناهل عذب قافك دوم ما نصدر حيام ومـن معانيك المعاني دوم نطرق بابهـا شاعر ومنطوق شعـرك منه يذوب اللحام قـلت وألفاظك ثمينـة عارفيـن حسابهـا يا أبو مشعل لك مواقف خلت فعالك سنام وربعـك دروب المراجـل والعلا ترقابها وأن تفاخرنا بنسبنا يا ابـن وائـل مـا نلام خـل الأفـاعي تمـوت وسمهـا بأنيابـهـا ربعنا من صلب وائل ما علينا من أتـهـام ربعنـا كيـد الأعادي يـوم عقـد أنشابهـا احتموا دار الجدود واحتمـوا ذود الجهام واحتموا دون الدخيل وعـز من يلجابها كـم عـدو مـا يـمـيـّز بـالحـلال وبـالحــرام كــل مـا يـدخـل بـقـبةٍ كبّـر وصـلى بهـا حاسد وحاقد ويمشي آمـن بظــل النـظـام يحسب أن حقـوق غيـره كبهـا طلابهـا والخلاصة نختصر بالقول عن كثر الكلام اختصرت وكل جملة ما تخفاك أعرابهـا وفي ختام القول أصلي على رسول الأنام عد ما تكتب حروف من الهجاء بكتابها * قال عبـد الله بن دهيمش بن عـبـار العنـزي رداً عـلى حمود بن نايف الغضوري :297 أبتدي بسم الكريم اللي خلق نور وظلام منـزل السبع المثاني للبشر تقرا بهـا راحم القاع المحيله في مراهيش الغمام ديم هلّت وأستهلّت وأمطرت سحابها وبعد ذكر اللـه نشد البنـز يعجـل بالولام الشبـح سيـد الـمـواتـر يـبـتهـج ركابهـا الشبح سيد المواتر صنع ملعون الرسام بالمعارض والـوكالـة مـا خسـر جلابهـا قالـوا الـلي جربوهـا تصلح لعـدة مهـام من مراكيب الشكاله في جميع أوجابهـا يذكرون البنـز تعبـأ للـمزفـلـت والعـدام للجـبـال ولـلـرمـال وللسهـل وأشعـابهـا يعلـم الله يـوم تخـوي كنها هيـق النعـام شافت الـلي بالمخالـب شلهـا وأدمابهـا سار مندوبي عليها وقلت عجّل يا غلام مـن الرياض إلى تبوك ولا بـرد دولابها سافر المندوب يجري مع طريقه بنتظام ضاري لبوج الديار وعارف الممشابها حين ما تلفي حمـود يقـدم الجزلـة شمام والضيوف إلـى لفـولـه رحـب وهلابهـا بلغه جزل التحية شوق ممشوق القـوام الهنوف اللي زهاها بالكفوف أخضابهـا شاقني طاروق شعره ثم حضرت القـلام والسموحـة كان قـال الـرد ليه أبطابهـا جعل نسل العـود يسلم كل منطوقه تمـام شهـم وأقواله جزيلة والإشـارة صابهـا لابتة سقم المعادي لا غشى البيداء كتام مـن قبـيلـة مـا تدنـق للخصـوم أرقابهـا بـالرماح السمهرية طعنهم يفـرا العظـام مـن غـزا عنـاز حّـرم دوم مـا يشقابهـا كان نار الحرب شبّت والوقايد له ضـرام لا بـتي خاضوا لهبها وأحرقـوا شبابها كم مقـدم جننوه وصـار بـه تقل أنفـصام منهم العـدوان تبشر بأنهيار أعصابهـا أشهد أنك مـن قبيلة حظها يا حمود قـام كــل دار أولاد وايــل ذودهـا يـرعـابهـا نعـتـزي باولاد وائـل باجتهـاد وبهـتمام ما نجامـل يا ابن نايف من بغى يغتابها نفتخـر باولاد وائـل مـا علينا مـن اللئام مالنـا ومال العفون الـلي تعاف أقرابهـا كـم واحـد ما نظـر لتـراث جـده والعمام مـا يشوف القوم قامـت تطعنه بحرابهـا ومن تكاسل عـن لزومه تركه خله ينام بس تسمع لـه شخير وحربته بجرابهـا مهنتـه للمـال يسعـى دوم يبتـرم أبترام غـايتـه جمع الـدراهـم كـل خبـره لابـهـا قلته ولا صغت شعري بالتوجد والغرام مـا أتـغــزل بالجميلة لـو زهـت بثيابـهـا وآخر المنطوق صلوا قلتها مسك الختام عـلى من يدعي العباد ودعوته يدعابهـا *- وقال عذال بن سليمان الرويلي يسند على عبدالله بن عبار : 298 سـر يـا قـلـم وأكـتـب عـلى كـل فـنـا *** وأكتـب مـن الأشعار مـا زان طاريه لا ضـاق صـدري جـبـت هـيل وبـنـا *** وضبطـت كـيفـي بيـن مـره وحاليـه لا جـتـنـي الأفــكــار مــنـــا ومــنـــا *** وقـتي لـربـي يا فـتى الجـود شاكيـه جـبـت الـقـلـم والـبـوك لـيـه مـدنـــا *** وأظهـرت ما لاجت بصدري خوافيه أبـغـي بـعــذيـات الـقـصـيـد اتـغـنـــا *** لا صـار مالي كود صوتي أبي أبديه قـم يـا نـديـبـي بـالعـجـل لا تـونـــــا *** وأرسـل لأبـن عـبـار شعـر أمسويـه ود الـجـواب وسـلـمـه لـلـمـعـنــــــا *** الـلي عن الطولات مـا تقصر أيـديـه راعـي عـلـوم لا حـكـا يـطـربـنــــــا *** مـثــايـل مـا غـيـره أحــد يـنـقـيـــــه عـلـمـه تـبـيـّن وأشـتهـر فـي وطـنـا *** ومـن ويـن مـا سافـرت تلقا محبيـه أحـد حـفـظ شـعـره والآخـر تــمـنـــا *** وأكثـرهـم الـلي مـا يعـرفـه ويغـليـه الـشـاعـر الـلي مـا يـجـي لـه مـثـنـا *** ومـن نافسه بالقيـل خـابـت هقاويـه سـود الليـالـي يأ أبـو مشعـل وطـنـا *** والـوقــت أشـوفـه زايـدات بـلاويــه راحـت لـيـالـي عـزنـا وأقـرشــنـــــا *** والـيـوم ما عـاد والأخـو ينفع أخيـه ولا عــاد بـاقـي غـيـر كـنـا وكـنــــا *** بـالوقـت اللي يا القرم لا عاد تطريه أشـوف نـاس بـالـخـطـأ تـمـتـحـنـــا *** والـلـي يـدور الـغـانـمـه مـا تـدانـيـه نـاس عـلـى الـبـاطـل تـدق وتـرنـــا *** والـحـق والـلـه مـا يـدانـون طـاريـه نـاس تـصـفـق لـلـخـطـأ وأتـغــبـنــا *** وترفع لـه الـرايـه بـعـالـي مـبـانـيـه خـطـو الـرجـل لـو كـان كبـير سـنـا *** مـا كـن لـف الـكـون بـأقـدام رجـليـه قـاصـر نـظـر بـالسـالـفـه مـا تــونـا *** ما من فكـر مـا هـي بعيـده مشاحيـه ونـاس بـهـم تـرديـد حـنـا وحــنــــا *** ولو جيـتهـم محتـاج مـا تاخـذ جنيـه دنـيـا بـهـا الـزنـقـيـل شـاخ وتـهـنـا *** واليوم مـن يـكثـر حـلالـه غـدا بـيـه وأبـي أنشـدك عـن خلفـة مـا تحــنـا *** مسـوح بـالـلمسـة لـبـنـهـا تـصـفيـه مـا هـي مـن الـلي بـالخـلا يمـرحنـا *** ولا رددت بالروض تـرعـى مفاليـه ولا ربـعـت بـطـراف روضـة مهـنـا *** ولا دنـقـت بالـقـاع لـو الـرعـي فـيـه ومـن لا نـفـع نـفسـه عـليهـا تجـنـا *** ومن ضيّع حقوقـه مـحـد سائـل فيـه والمـقـبـلات مـن الـلـيـالـي يـجــنـا *** قـلـتـه ورزق الـعـبـد بـيـديــن والـيـه وتـم الجـواب بـقفـلت الهـاء والـنـا *** وصلوا عـلى المختـار بآخـر قوافيـه شـفـيـعـنـا يـوم الـجـثـث يـبـعــثـنــا *** فـي موقـف يا الـلـه عـسانـا نـعـديـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عذال بن سليمان الرويلي : 299 عـذب الـقـوافـي مـن زميـلي لـفـنــا *** عـذال لـيـّه صـافـي الشـعـر مهـديـه جـنـا بـيــوت الـوايـلـي وأفــرحـنـــا *** لـفـظ الـفهيـم الـلـي يـعـذي معـانيـه قـرايـضـه عـبـر الـبـريـد أوصـلـنــا *** وصـل الخطـاب وقـلت يا لله أتحييـه حـي الـنـديـب الـلـي عـليـنـا تـعــنـا *** وحـي الـذي بـالـقيـل يـمـي أمعـنـيه قـريـت بـيـوت الـوايـلي وأعجــبـنـا *** وكـتـبـت رد الـقـاف مـالـك مـزالـيـه جـاك الجـواب وخـطـنـا نـاب عــنــا *** وأعجـلـت ردي لـك علينـا مشـاريـه أشـكـرك يـا الـلي بـالـرويلـي تـكـنـّا *** من ساس لابـه نفتخر فـي عـزاويـه لابـت هـل العــلـيـا زبـون الـمـجــنـا *** يوم الفخر يطلب على الخيل والتيـه بـيـوتـهـم فـوق الـعـــدامــة تــبـّـنــا *** تزمي عـلى راس النبا مـن عـواليـه يـا الـلي تـقـول أن الـليالـي وطــنــا *** وتشكي عـلينا من الـزمان وبلاويـه مـادام حـنـا بـالـمـبـــانــي سـكــنـــا *** وسط القصور اللي الكهارب تضويه نرقد بأمـان مـن العـدو مـا أشتحنــا *** وخمس الفرايض بالمساجد أنصليه راح الـزمـان الـلـي وطـانـا ومـهـنـا *** جـوع وحـفـا والكـل ينـدب عـوانيـه والـيـوم مـستـوريـن مـحـدٍ بـخــنــا *** تسـاوت أشبـال الأسـود وحـصـانيـه وأبشـر تـرى وضع البشر مـا تـدنـا *** والنـاس كـلـن موقـفـه دون عـانيـه وأن قـلـت مـيـلات السنيـن أفـقـرنـا *** مـا هـو فـقـيـر الـلي وليـه أمعـافـيـه وأن كـان صـكـات الـلـيـالـي رمّـنـــا *** يا كـثـر الـلي بقـعـا تخمـه وتخطـيه وكـان السعد لـك فرصته مـا تـسـنـا *** أصبـر عـلى جـور الزمـان وتحـديـه يا القـرم لـوعـات الزمـان أرهــبنــا *** ومـن تـسعــده دنـيـاه لابـد تـشـقـيـه لاشـك لـو شـان الـزمـن مـا طـمـنـا *** ومن يطلب الله سامك العرش يعطيه وجـاك الجـواب الـلـي لقـافـه وزنــا *** ونـحـل لـغـزك لـو تـغــمـق معـانـيـه الخـلـفـة الـلـي صـامـتـه مـا تحـنــا *** مسـوح وأن دررتـهـا قـالـت أوكـيـه عـز الـلـه أن أعـمـالـهــا هــولـنــــا *** كـل الخـلايــق بـالأصـابـع أتحـاكـيـه شـاهـدتهـا فـي كـل ساعـة تـضـنـــا *** بـالـكــف ولـدهــا تــذبــه وتــرمـيـه أحـيـان تـمـلا مـن لــبـنهـا صـحـنــا *** وأحيـان نـبـعـد مـا نـقـرب حـوالـيـه وكـان الكـروت الرقـط ما ساعـفـنـا *** نـصـد عــنهـا شـوفـهـا مـا نـدانــيـه تــم الـجـواب وفـي خــواتـم لـحـنــا *** صلوا عـلى الـلي بمسلك الحق نتليه *- وقال حسين بن علي بن حسين الحديد يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 300 الحـديـد أرسـل من بـلاد الجزيـره *** صوب ابن عبار بـيـوت محـكمـات قـلتهـن والفـكـر ممـزوج بـحـيـره *** مـن سبب دنـياي عـفـت الـطيـبات ليت لو أرسلت من شعرك ذخيـره *** شـفـت شـعـرك بالكـتـاب مجـلـدات أرسل للمشتاق وأشعارك غزيـره *** وأنت تعرف القصد ما هن مبهمات * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على حسين الحديد : 301 مـرحبـا وحييـت يا زبـن العـثيـره *** عـدد ما هـبهـب هـبـوب الـذاريـات نرسل المطلوب لو كانت عسيـره *** نـرسـل مطلـوبـك بـدون مشاورات لكن الطريق ما أدري عن مصيره *** يا عسى الـطارش يشيل مراسلات لو توصي فـرد من أفراد العشيره *** بـس يوصلـهـن تـراهـن جـاهـزات *- قال الشاعـر فهد بن صفاق السحيحير هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 302 راكـب الـلـي لا ركـبـتـه مـا تــمــلـه *** مـنـوتـه قـطـع المشاويـرالطـويـلـه سـايـقـه قـطـع الـفـيـافـي عـادتــلـه *** عـارف بـالـدرب مـا يـبـغـي دلـيـلـه رح لأبـن عـبـار عـبـدالـلـه وقـلـــه *** ليـه يقصـر خـطـوتـه فخـر القبـيلـه ترك المسيار ما أدري وش حصلـه *** يـا نـديـبي هـات الأخـبـار الجميـلـه خـابـريـنـه يـعـرف الـدرب ويـدلــه *** مــار بـالـتــالـي زيـاراتــه قـلـيــلـه لـو نـعـرف أن القطاعـة لـه اجبـلـه *** كـان قـلـنـا عــادة عـنــده أصـيــلــه نـعـرفـه رجـال مـا يـمـشـي بــزلــه *** وفـي قبـال الضيف ما نـفسه ثقيلـه بـالـوفـا والـطيـب معـروف مـحـلـه *** وبالـنـدى والجـود مـا كـفـه بخـيلـه والسـوالـيـف الجـمـيـلـة منـهـجـلـه *** لــه سـوالـيــف طـريـات وجـزيــلـه أبـو مـشـعـل مـرحـبـابـه مـا نـمـلـه *** لـو يـطـول الـوقـت كـسـاب النفيلـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على فهد بن صفاق السحيحير : 303 راكـب الـلي مـا يطولـه شـبح ظـلـه *** من طراز الجمس مـا طـوّف مديلـه الـجـمـيـح مــورده تـــوه وصــلـــه *** قـبـل سـاعـة حـولـوه مـن الـتـريلـه راكـبـه صـنـديـد مـاهـر يـوم تـلـــه *** بس محذوف الحصى باخلاف ويلـه راح عـاني بـالـخـرايـط راسـمــلــه *** شـال خـطي يـوصـلـه ذرب الفعيلـه وأعـتذر للـوايـلـي عــن كــل خـلـه *** والـلـه أنـي دايـــم ودي أجــيـــلــــه مـا تـخـف ظـروفـنـا يا الـقـرم لـلـه *** والـوعـايـد عـندنـا صـارت وسيـلـه كـم ظـرف فـي نـهـاره قـلـت أحـلـه *** وحيـن أخـلص علقـتـه يأتـي مثيلـه مثـلـك وشـرواك مـا نـكـره مـحـلـه *** مجـلس رجـال يحـوشـون الفضيلـه مـن قـديـم مـا تـجـمـع فـيــه شـلــه *** مجـلس الفهيـم واحـمـات الـدبـيـلـه مجلسه يـعـجـبـك بـه ونـسـه ودلـه *** وبـه نشـامـا عـرفهـم أكبـر حصيلـه * وقال فهد بن صفاق السحيحير يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 304 أنـا يـا أبـن عـبـار شـفـت المصايـب *** شـفـت الـفـسـاد بـدار مـنـا قـريـبــه عنهـا اللـعيـن إبليس مـا هـو بغايـب *** سيطـر عـليهـا وربـعـهـا بالغـليـبـه يـا حيف يـا سلم العـرب صـار ذايـب *** ضاعـت سلوم أهـل الأصول العريبه كيـف أرتـفع يـا مسنـدي كـل خايـب *** يـا عـبـرهـا يـا كبـرهـا مـن مصيبـه الـلـه بـلاهـم بـالـقـشـر والحـرايــب *** بـيـن الفنـاء والمـوت حـالـه رهيبـه وهـذي مـعـيـبه مـن كبـار المعـايـب *** لا شـك ويـن أهـل الـعـقـول اللبـيبـه الـلي يـعـرفـون الـخـطـأ والصوايـب *** ولا يـجـون بـمـوطـن فـيـه ريـبــــه العـار فـي فـعـل الخـزاء والعـوايــب *** وجرح الشرف يالقـرم عار ومعيبه ومـن لا يحسب فـي وقـوع النوايـب *** لابـد مـا سـهـوم الـمـنـايـا تصيـبــه يـعـيش مهـيـون عـلى غـيـر طـايـب *** مـا يشوف غـيـر الذل دايـم نصيبـه مـا أخبـر بـعـلـوم المخـازي كسايـب *** ألا سـواد الـوجـه مـا بــه كـسـيـبـه مـن خـالـف سلوم الرجـال الأطـايـب *** يجـني الخساره والنـدم وسط جيبه ومن لا حفظ نفسه يشوف الغـلايـب *** والنـاس كـل النـاس مـا تعـتـني بـه مـا يـنـفـقـد بـالنـاس لاقـيـل غـايــب *** وأن مـات مـا يـنعـا ولا يـندري بــه لا صـار مـا يخـجـل ولا هـو بهـايـب *** رب الـعــبـاد وذم شخـص دري بـه عـسـاه وسـط الـنـار ذات اللـهـايــب *** جـزأ أقـتـرافـه لـلـذنـوب الغـضيـبـه هـذا وأنـا شافـت عـيـونـي غـرايــب *** فـي عـالـم مـا هـي عـليهـم غـريبـه وكانـك يا أبـو مشعل تريـد السبايـب *** فـي روحـتي صـوب الديار المريبـه أقـول لـي حـاجـه ولا لـي رغــايــب *** لا شـك شف البـال شـوف الحبـيبــه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر فهد صفاق السحيحير : 305 أبـدي بـذكـر الـلـه مـديـر الـهـبـايـب *** حـلال عـسـرات الأمـور الصعـيـبـه بأمـره يسوق الغيث مـزن السحايب *** ويجعـل بـه الـدار المحيلـه خصيبـه منشي الملأ من بين صلب وتـرايـب *** رب الـبشـر عـلام فـي سـر غــيـبـه ومـن بعـد ذكـر الـلـه نشـد النجايـب *** توصل فهـد راعـي العلـوم العجيبـه فـهـد سـلايـل مـتـعـبـيـن الـركـايــب *** معــروفـهـم كـل الرجـال أتحـكي بـه سـحـاحـرة مـن طـيـبـيـن الصلايــب *** مـن ساس عـزوة بالمناسب صليبه ولا أنـت يـالـمنعـور ينـتبـك شـايــب *** عـينـه عـلى فعـل المـراجـل رقـيبـه ما سرت بدروب الـردى والهـزايـب *** والـطـيـب كايـد والـمـراجـل تعـيـبـه ولا خـاب مـن جـده يـقـود الكتـايـب *** كـانـه بـأثـر جـده يـحـث الـنـجـيـبــه ومن شذ لو ساسه عريب النسايـب *** دمــر فـخــر جــده وربــه حـسـيـبـه ما ينفـعه نبش الرمـوس الخـرايـب *** الـجـد عـظـمـه بـاد تحـت النـصيـبـه وأن كـان شفت من الليالي عـقايـب *** مـا شفت شفته مـار نسكت غصيبـه لا تـبتلـش في كـل هـامـل وسـايــب *** تـرك وضيـع الشـان لا تـبـتـلـي بــه وأفطن لقـول الدسـم معنـاه صـايـب *** مـن عـال يـلـقـا مـن الـمقـرد لعـيبـه خـل الـعـفـون السـافـليـن الـزلايــب *** والـلاش لا تقـرب جـوانـب شعـيـبـه أبـعـد عـن الأنـذال لـو هـم قـرايــب *** تـرى الـزلايـب قـربـهـم لـه ضريـبـه عـليـك بالشجعـان حصن الطـلايــب *** فـرحـت ضميـرك بالسنين العصيبـه إلـى حـداك الضيم صـاروا جـلايــب *** فـيهـم طـنـا شـمـر ونـخـوة عـتـيبـه هـذا جـوابـي يـا عطيـب الضرايــب *** ومـن طـاب تعـتـز الـرفـاقـه بـطيـبـه نـعـوذ بالـلـه مـن عـقـود النشـايـب *** وصلـوا عـلى اللي سنتـه نقـتدي بـه *- وقال الشاعر فالح بن فويز بن فرهود الشيباني العتيبي هذه القصيدة تفاعلاً مع شطر البيت القائل : فيهم طنا شمر ونخوة عتيبه يقول : 306 قـال الـذي مـن صافي القيـل جـايـب *** قول صحيح مـن الضمايـر يجي بـه قـول عـلـى معـنـاه مـاهـوب عـايـب *** ولا أرضى على نفسي تكون الغليبه يـشبـه لسيـل اليا انـتحا بـالشعـايـب *** يـجـي مـع الـوادي لسـيلـه حـطيـبـه ولا قـلتـهـا فـي حـب زيـن الـذوايـب *** الـلي عـلى صـدره يـقض الـذويـبـه القـاف شـاب ولا بــقي لـه صـرايـب *** كـل الكلام الـزيـن قـبـلـي غـدي بـه مـا غيـر أدور مثـل راعي الـذهايـب *** أخشى يـجي بالقـاف شـيء يعـيـبـه والـلي مهـيـضني بـيـوت عـجـايــب *** مـن شـاعـر بـالقـيـل يـنطـح كتيـبـه شاعـر وشعـره مـا يجـي بـه تعايـب *** فـتـال نـقـاضـن سـهـومـه عـطيـبـه يضيم خصمـه ما حسب لـه حسايـب *** والشـعـر عـنـده ما يـبـيـّن نـضيبـه مثـل البحـر يجـي لـمـوجـه غـبـايـب *** ما هـو حضيبين قـريـبـن حـضيـبـه يـفـداه مسكـيـن قـريـب الحـضـايــب *** خبلن ومجلاس المهـونه رضي بـه لـكـن ابـن عــبــار ذيــب الــزرايـــب *** نفسه عـلى طرق المراجـل رغيبـه مـدح عـتـيـبـه بـالبـيــوت الـرهـايـب *** والـلـه عـلى مضمون قـولـه يثيبـه صادق وقـولـه مـا وجـد بـه شوايـب *** واللي مـا يصدق نـال كوبه وخيبـه وأبـي أشكره وأنـا عـن الـربع نايـب *** وأقـول لـه شكـراً بـنـفـس رحـيـبـه والطـيـب مـن ربـك يـقـسـم وهـايـب *** وأنتـم هـلـه يـوم السنيـن العصيبـه لـكـم فـعـايـل يـومـهـا بـالـغـصـايــب *** عـلـى الـمـهـار مـلافـخـات السبيبـه فـيـكـم رجـالـن يـوم دور الـنهـايــب *** مـا تـوخـذ الـبـل مـن حماهـم نهيبـه وفيكـم كريمـن يـوم دور الصعـايـب *** عـبده يصوت بالعشاء فـي الجذيبـه وفـيـكـم محـددت الجـمـل فالنشـايـب *** ولـكم بعـد شيمـه وقـيـمـه وهـيـبـه يتبع |
تابع *- قال فهد بن لافي المطيري يسند على عبدالله بن عبار : 307 سـر يا نديبي بالعجـل لأبـن عـبـار *** سلـم عـلـيـه وهـات رد الجـوابـي وقـلـه تـرانـي يـالمعـنى عـلى نـار *** لا أذوق نوم ولا اهتني بالشرابي وكل السبب من واحدٍ كان لي جار *** واليـوم دونـه زامـيـات الـروابـي من راح ما جا من هل الزين زوار *** ومن عندنا ما أحـدٍ يـودي كتابـي تـقـطـعـت مـن يمهـم كـل الأخـبـار *** وأزداد والـلـه يا المعـنى عـذابـي أنخـاك يا قـرم تجي عنـك الأذكـار *** تنشر على القراء تضاريس مابي ولا بـد منهم من على كبده أمـرار *** قـد ذاق مـر الوجـد مثـلي مصابي * قال عبدالله بن عبار رداً على الشاعر فهد بن لافي المطيري : 308 حي الكتاب وحي من خط الأسطار *** القـرم أبـن لافي عـزيـز الجنابـي قـرم العـيال اللي شكالي بالأشعـار *** يشكي فراق الزين عذي الشبابي خـلـك عـلى مـا قـدر الـرب صـبّـار *** طرد المقفي مثـل طـرد السرابـي تركض وراه وكـل مـا تقـربه سـار *** سمي هباء حيثـه كما قيـل هـابي ولا أمش للمجمول ما تفيد الأعذار *** ما يـدرك المطلوب رجلاً يهـابـي أنجـب شغـاميـم المشايخ والأمـار *** وساع الطعون مخضبين الحرابي لـعــل تـرمـي بـه مـقـاديـر الأقـدار *** ويعـود لك يالقـرم عـقب الغيابـي *- وقال نزال بن غازي رحمه الله يسند على عبدالله بن دهيمش بن بن عبار : 309 يـا هـيـه يـالـلـي راكـب فـوقـهــنـا *** فـج الـنحـور مـعـربـات اليـمـانـي عليهن من هو يوصل الهرج منـا *** جسرٍ عـلى درب الخلا مطرشانـي لا جـيـت أبـن عـبـار قـل لـلمعـنـا *** وأنـت الـذي تفهـم جـميع المعـاني يـا شـوق مـن قـرنـه بمتنـه تثـنـا *** يا مسنـدي شكيت لـك مـن زمانـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على نزال بن غازي : 310 حـي الـبـيـوت الـلي جـديـد لـفـنـا *** من قـاف أبـو عايـد رفيـع المكاني دنـيـاك مـا تـأتـي عـلى مـا تـمنـا *** والـوقـت دايـم عـادتـه شـقـلـبـانـي أحــدٍ بـعـز وفـي حـيـاتــه تـهـنـا *** والنـاس مبطي فـيـه قاصي ودانـي أن كـاني أقـدر للطلـب مـا أتـونـا *** ولا يـبـخـل بجـاهـه لكـود الـهـدانـي *- وقال متعب بن عبدالهادي الفققي يثني على جهد عبدالله بن عبار : 311 الـنـاس كـلـن قـدر حـقـه عـطـيـتـه *** وبذلت جهـد لعزوتك يرفع الراس يجـزاك عـنـا خـيـر بالـلي سعـيـتـه *** ولا ينكر جهـودك فطين وحساس وأفـطـن تـرى الحسـاد سـم مميتـه *** دايـم فصيلتهم رزيليـن وأخساس لــولا المـؤرخ كـان صـرنـا شتيتـه *** يضيع علم الناس من بطوالأرماس والقصر الـلي بجهود جهدك بنيتـه *** أمش بطريقك دام تبني على ساس * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على متعب الفققي : 312 خطـك وصلـني والقـوافي قـريـتـه *** مشكور يا متعـب تشجع ولا بـاس الـحـاسـد أبـشـرك خـربـت بـيـتــه *** والـلي كلامـه حـق يرجع بنوماس الكذب عن عرض الحمايـل نفيتـه *** لا شك يالمنعور من يرضي الناس ولانـي بحـال الـداجـيـن الـفـلـيـتـه *** اعتز بالطيـّب وتغـتاض الأنجـاس من بـان عـلمـه نشهـره ما كنيتـه *** لو يزعـل اللي وده الناس تحتـاس *- قال الشاعر محمد بن أحمد بن سعد الحسن الهزاني يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 313 يا الـلـه يـا منشي الـمـزون الثقـايـل *** يـا عـالـمٍ بالغـيـب محـصي بشـرهـا تـفـرج لمـن كثـرت عـلـيـه الـدوايـل *** يـمـشي وكـنـه غـارق فـي بـحـرهـا أشـوف بـالـدنـيـا عـظـيـم الهـوايــل *** ولا عـاد أمـيــّز جـدهـا مـن هـذرهـا تـرفـع لـهـا أنـذال وتهـفـي حـمـايـل *** والحـر الأشقـر يشتكي مـن كـدرهـا والـحـمـد لـلـه جعــل فـيـهـا بــدايــل *** نفوس عـلى المعروف ربي فطرهـا مـلـزوم نـذكـر مـن يـدور الجـمـايـل *** الـلي بعـلـوم الطيـب نفسه شهـرهـا مـلـزوم نـذكـر مـن عـلومـه جلايــل *** الـلـي صعـيـبـات الـمـعـالـي قـدرهـا مـثـل القـطـامي مـا يصيـد الهـزايـل *** الـحـر جـزلات الـمـراجـل حـصـرهـا تـرفع لـه البيضاء بـروس الطوايـل *** والمسـك والعـنبـر واشـذى زهـرهـا عـبـدالـلـه العـبـار مـن نـسـل وايــل *** مـن لابـة يخـشى المعـادي خطـرهـا فـدعـان فـي الـغـدراء نجـوم دلايــل *** إلـى هـاجـت الهيجاء وعتـّم قمرهـا أولاد وايــل مـن أعــزاز الــقـبـايــل *** وتـاريخهـم كـتـب السجـلة سطـرهـا وأن جـاء نهـار فـيـه صايـل وجايـل *** تضرب على الكايد وتنصى خطـرها عـنـاز تـروي مـرهـفـات الـسـلايــل *** وعدوهـم عينـه شكت مـن سهـرهـا بـني وايـل أهـل الـفـعـول الجـزايــل *** وأن أظلمـت بالكـون ترهـم سفـرهـا وأن عبتهـم يا سعـود حب الأصايـل *** وأن حـلـت العـلـيـا تـراهـم فـخـرهـا يـا سـعـود ذا قـولي بصـدق ودلايـل *** قـول عـلـى فـعـل يـصــّدق خـبـرهـا * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي رداً على محمد بن أحمد بن سعـد الحسن الهزاني : 314 بـديـت فـي منشي حقـوق المـخـايـل *** يضفي عـلى القاع المحيله مطـرهـا يـنـبـت زمالـيـق الـزهـر بالخـمـايــل *** ويخضر شتيل أوراقها مع شجرهـا سبحـان مـن يـخرج دريـر المشـايـل *** رحمـن والـرحـمـة بخـلـقـه نشرهـا نـطلـب حـنـانـه يـوم نـشر الـفـوايـل *** يـوم الخلايـق مـوقـفـه بامحشـرهـا ومـن بـعـد ذكـر الله بـديـت المثـايـل *** رديـت لـلـي جـابـتـه مـا أخـصـرهـا محمد عريـب الساس جزل الفعـايـل *** أبـن أحمـد شعـوره بشعره جهـرهـا أبـن سـعـد مـن خـاطـره رد قـايــــل *** قيفان مـن غايـة ضميرها صخـرهـا جـرب وشـاهـد مـن زمـانـه هـوايـل *** يشكي مـن الـدنـيـا وكايـد خـطـرهـا يـا أبـن حسن دنيـاك ما مـن صمايـل *** لو شفت كـل الناس تركض باثرهـا يـا مـسـنــدي نـعــيـم دنـيــاك زايـــل *** لـو هرفـت لـك مـا يدوم أمعشـرهـا يـا الـقـرم صـيـور الجـدايـد سمـايـل *** والـرابح الـلي شيمتـه مـا خسـرهـا وأشـكـر جـنـابـك يا عـزيـز النـزايـل *** يا مـن عـلومي بالمجالس شكـرهـا يشكر بـذل جهـدي عـلى أولاد وايـل *** شاف السطور الـلي زميلـه نشرهـا حـاولــت أعــد بـدودهـا والـعــوايـل *** وحاولت حصر أقسامها مع أسرهـا ولا همني يـا الـقـرم سـود الدغـايـل *** الـلي على الصاحب يقبقب سحرهـا راعـي الحسد يشمت ولا نـال طايـل *** لـو كـان شـاهـد زلـتـي مـا غـفـرهـا ومن قصر شبحه ما يحوش النفايـل *** وأهـل الحسد رب الخلايـق عثـرهـا والـلـي يـبــون يـفـتـقـون الـخـلايــل *** ربـي دعـى بخـذلانـهـا مـا نصـرهـا وصلوا على اللي حاش كل الفضايل *** نـوه بـنعــمـة خـالـقـه مـا كــفـرهــا *- قال عيسى بن جاسر الأيداء هذه الأبيات يشكر عبدالله بن عبار : 315 شكـراً يا أبـن عـبـار جـتـنـا الهـديـه *** هـديتـك مضمـونـهـا يـرفـع الـراس تـهـدي ولا تـطـلب عـلـيـهـا جـزيـّـه *** وتجهـد لعلك بالجهد تـرضي الناس أنـت الـذي جـمـعـت شـمـل السمـيـه *** بـكـتـاب يـقـرأ بـينـنـا تـقـل نبـراس ومـجـلـدات بـالــعــدد تـجـي مــيـــه *** مثـل الذهـب ما طبها صفـر ونحاس وأنـت الـذي عـلـيـت بـالـمـعـنـويــه *** يفهم هدفك اللي له شعـور وحساس وأنـت الـذي شـهــّرت بـالـوايـلـيــه *** أن قيل أبن وايل قالـوا صح لا بـاس عـن غيركم يـا القـرم صـّدت معـيّـه ** ولاقـت عـليـكـم رافـضـه كـل بـلاس أثـنـي عـليـكـم بـالجـهـود الـضـنيـه *** الـلي بـذلـتـوهـا بحـكـمـه ومـقـيـاس البعض يجهـل ويش معـنـا الحمـيـه *** معـنا الحميه عندهـم ضربت الفـاس وأنـت الـذي دافـعـت فـي كـل هـيــه *** تبي الحقيقه كـل قولـك عـلى ساس وأخـتـامـهــا مـني جـزيـل الـتحـيــه *** لك يا أبن وايل عدد ما هـب نسناس * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على عيسى بن جاسر الأيداء : 316 جـاني كـتـاب الـلي عـلـومـه نـقـيــه *** شكر ابن جاسر لي معـزه ونوماس ما هـو مـن اللي هـروجهم بـوبهيـه *** يـفــدا جـنـابـه كـل هـايـف وهـلاس خطـو الهـذور الـلي عـلومـه رديــه *** يـزوم وأهـدافــه دنـيـات وأخـسـاس يـا أبـو عبدالـلـه خـدمـتي للسـميــه *** ما هـي مجـرد كتـب حبـر بقـرطاس لاشــك مـالـحــت الـغــثــا والأذيـــه *** ولا مـر يــوم ألا تـعــرضـت لـولاس كـتبـت عـن وايـل عـلى حسـن نـيـه *** وقامـت تناهشني شطيرات الأمواس الـكـل مـنـهــم يــدعـي بـأقــدمـيـــه *** لأجـل العظام الباليـه تحـت الأرماس لاشـك مـا جـاب الـغـضنـفـر حـلـيـه *** وش حيلتي والليث عـقب له بساس أذكـر فـخـرهـم يـوم يـفـطـن عـلـيـه *** يطري مثل عصر المهلهل وجساس يـا الـوايلي مشكـور لا جـتـك سـيـه ** حيثك سلايـل لـيـث والعـرق عساس وصلـوا عـلى سيـد العـبـاد ونـبــيـه *** عـد الـنجـوم وعـدد ذرات الأطعـاس * وقال عيسى بن جاسر الأيدا هذه الأبيات يثني على عبدالله بن عبار : 317 أنا أشهد أنـك يا أبـو مشعـل تجملـت *** فـي كـل واحـد يـنـتـمـي لـلـقـبـيـلـه ما منهم اللي شال نصف الذي شلـت *** ما هو تجاهـل مار ما مـن حصيلـه الـلـه يـعـيـنـك يـوم عـنـا تـحـمـلـــت *** بعـض المصاعب والحمول الثقيلـه يا ما تعبت ورحت وأنفقت وأرسلـت *** ويـا مـا كتبـت وقـلـت فـي كـل ليلـه ويا ما نشدت وثـم بالصـوت سجلـت *** والـجـاحـد المـنـكـر عـطيتـه دلـيلـه بـذلـت جـهـد ولـلبشـر مـا تـوسـلـت *** مـن حيث ما لـك غيـر ربـك وسيلـه وشكرت من قـدم تعـاون لـه أكملـت *** ومـن ساعـدك بالطبع تذكـر جميلـه لأسـمـه ورسـمـه بالمجـلـد تـناولـت *** وقـدمـت لـلـويـلان خـدمـه جـلـيـلـه مـانيب شاعـر بـس للشعـر حـاولـت *** أشكرك شكر مـن الشعـور الجزيلـه عشريـن عـام أقـرأ بكتبـك ولا زلـت *** ألـقـا بـدواويـنـك عـلـوم الفـضـيـلـه والـخـاتـمـة ذكـرت ربـي وهــلـلــت *** وصلـوا عـلى المختـار ذكـره نـفيلـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عيسى بن جاسر الأيداء : 318 قبـل أبتدي بالقاف بسم الـولي قـلـت *** رب الـمـلأ مـجـري نـهـاره ولـيـلـه بـاسمـه بـديـت وبالـقـوافـي تمثـلـت *** ورديـت قـيـل الـلي شكرنـي بـقـيلـه عيسى عـلى منطـوق لفـظـه تعـللـت *** وفرحت بـه فـرح العـرب بالمخيلـه القرم نسل اللي بفخـرهم أسترسلـت *** يـديـان ستـر الـلي تـقـض الجديـلـه بحثت فـي ماضي الفعـول وتهـولـت *** حصـر المفاخـر مـا لـنا فـيـه حيـلـه شرق وجنوب وثم غربـت وأشملـت *** أبـحـث ولـو كـان المصـادر قـلـيـلـه والـلي ذكـرتـه واقـعـي مـا تـخــيلـت *** يشهـد لهـم كخـيـا البـواشي وفيـلـه خلـوا جيوش المعتـدي تنهـزم فـلـت *** وجابـوا سلاحه عقـب تحطيم ريلـه قـلـت الـجـواب ولـلـقـوافـي تـقـبلّـت *** أختـار عـذب القـاف وأكتـب ذبـيلـه والحمد لله سامك العـرش مـا عـلـت *** ولاني بحـال أهـل العـقـول الضليلـه سـرت وعـلى رب الخلايـق توكـلـت *** ولا يخـذل المخلـوق والـلـه وكيـلـه * وقال عيسى بن جاسر الأيدا يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 319 الشبه عندي يا أبو مشعل ولا جيـت *** نبي عـذر معقول ولا أنـت محقـوق عشـرة دقايـق لـو مريـت وتقهـويت *** مـا أطلبك أنا حقٍ ولا تطلب أحقوق عطـيتـك الجـوال مع هـاتـف البـيـت *** ودنيـاك هـذي كـل مطـرود ملحـوق عـزمتني بـالبـيـت وعـنـدك ولـبـيـت *** تركت شغلي وأنا لي شغـل بالسوق أنـت الأديـب الشـاعـر الـلي تعـلـيـت *** ومن مثلكم لو يخطي الحق مطبوق أشعـاركـم فـي كـل ديـرة لهـا صيـت *** الوايلي وأقطوف الأزهار والشـوق عـرفـت قـصـدي كـان لـيه تـوحيـت *** نبـغـي مـرد القـاف والعـذر مرفـوق * وقال عبدالله بن عبار رداً على عيسى بن جاسر الأيداء : 320 يا أبـو عبدالـلـه يـوم للربـع شبـيـت *** ودعيتنـا لفنجـال يطـرب لـه الـذوق بالمجلس الـلي مـا تجيـه السرابيـت *** ولا يـوم داجوبه هـل الغـدر والبوق خـذ العـذر بالصدق والقـول تـثبيـت *** يا أبـن الكـرام الله يفكك مـن العـوق ودي لو أني صوبك العصر سجيـت *** لاشـك رحـت بلازمـي تقـل مسيـوق لـو شفتني مـا بيـن تلـك الحـوانيـت *** في شارع الستين عنـد أبو مخروق ومـن بعـدهـا لسـوق العـليـا تعنيـت *** عندي جهاز الطابعة صـار محـروق هـذا الـذي يالـقـرم خلانـي أبـطـيـت *** ولا جيت كود النوم بالجفن والمـوق وأرجـوك تسمح لي إذا كـان زلـيـت *** زادت ضروفي والبشر دم وأعروق يتبع |
[CENTER][SIZE="6"]
تابع *- قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات يسند على غالي الذايدي : 321 سر يـا قـلم وأكـتـب بـيـوت عـذيـات *** قـيـفـان تـهــدا للـفـهـيـم الـنـحـاوي تهدى على راعي الأهداف البعيدات *** صقـر الحـرار الـلي يصيـد النـداوي أبـو حبـيـب الـلي فعـولـه حـمـيـدات *** غـالـي رفـيع الشـان للطيـب حـاوي من راس لابـة يـوم عصـر المثارات *** إلى أعتلـوا من فوق قب الصهاوي سقـم المعـادي باللـقـاء والـقـوامـات *** عـوق الحـريـب ومبعدين العـداوي فـوق النجايـب يقـطعـون المسافــات *** فـي مهـمـه فـيهـا يضيـع القطـاوي لابــة محـددت الجـمـل بـالـحـرابــات *** بـايـمـانهـم قـوت السبـاع المقـاوي أولاد عـلـي مـن سـلايــل عـمـــارات *** يتلـون أخـو هـوا عـريب العـزاوي الشيـخ ابـن مـجـلاد زبـن الـونـيــات *** زبـن المجـنـا والـطـريـد الـجـلاوي واليـوم صـارت يـالسنافـي سلامـات *** الشكـر لـلـه راح عصـر الـغــزاوي يـابـو حبيـب اللـي تعـرف الأشـارات *** وتـحـل مـلــوى لايــذات الخــبـاوي وضحت لك مظمون قصـد العبـارات *** حيثـك عـلى فهـم المعـاني قـصاوي * قال غالي الذايدي رداً على عبدالله بن دهيمش بن عـبـار : 322 عبدالله أرسـل لي بـيـوتٍ جـديـدات *** صـاغـه وعـدلهـا ولا هـوب غـاوي قـولـه بليـغ مضبط الهـرج بـاثبـات *** حيـثـه عـلى بـدع المثـايـل رهـاوي قـولـه صحـيـح ولا ذكـر فـيـه زلات *** سـوالـفــه يــرويــه راوي لــراوي باعـه طـويـل ويـشـهـدن الـمجـلات *** ومـؤلــفــاتـه يـعــرفــه كـل هــاوي وتعيـش يا مـادح رجـال العـمـارات *** كبـار الـصحـون مـزبـنيـن الجلاوي وأنتـم لكـم بصفـاح كتـب السجـلات *** أمـجـاد بـالتاريـخ يـاهـل الـقـهـاوي ولامن عليكم زود يااهـل الشهامات *** صويـبـكـم بـالـكـون مـالـه أمـداوي وليه عتب يا مرسل عشر عشـرات ** بالـله بـنا يالقـرم ويش أنـت نـاوي وأبا أختصر بالقول في عـدة أبيـات *** والحـر يــفـهــم خـافـيات الـمـلاوي وختـام مـا قـلنـاه أزكـى الصـلاوات *** عـلـى مـحـمـد بـالعــدالـة أيـسـاوي * وقال غالي بن جليف الذايدي يسند على عبدالله بن عبار : 323 خـذ الـرسـالـة ودهــا لأبـن عــبــار *** ومعــهـا لبـو مشعـل سـلام وتحيـه الصاحب المخـلص صدوق ولا بـار *** أحـرص عـلـيـه مـن حــدا والـديـه هـو ذخرنا لا صار بالوقـت ما صار *** إلـى تـنـادوا بـيـنـهـم بـالـحــمـيــه وديوان أبو مشعل به البـن وأبـهـار *** وتـلـقـا بـديـوانـه نـفـوس رضـيـه أهـده سـلامـي عـدد مـا طـايـر طـار *** خـصـه وعـم الـعـزوه الـوايـلـيـــه سـلام أحـلا مـن لــبـن در الأبــكــار *** وأحـلا مـن السكـر بـذوق الشـفيـه وألـذ مـن درت مـبـاكـيـر الأقــفـــار *** تقطـف زهـر ورد الرياض الخليـه تفلا الحـزوم ولا تقـرب عـلى الـدار *** ولا تـرتـع الا بـالـفـيـاض الـعـذيـه ما تقطف الا مـن زماليـق الأشجـار *** وتـتـبـع هـواهـا بـالـديـار الـمـريـه يـا مـا حمينـاهـا عـلى قـب الأمهـار *** مـن زارهـا يـورد حيـاض الـمـنيـه ومـن بعـد ذا قـل للمعـنى بالأخـبـار *** حــنــا بـنـعــمـة والـروابـط قـويــه وأخبرك يا مشكاي في كل الأسـرار *** وأظـنـهـا مـاهـي عـلـيـكـم خـفــيـه تـفـرقـوا ربـعـك عـلى عـدة أقـطـار *** من عـقب ما هـم بالمماشي سويـه عـقب البيارق بـس نسمع بالأذكـار *** فـعــايـل الـمـاضـي لـهـا قـابـلـيـــه بينت لـك رمـزٍ عـن الحـال باشـعـار ** والمعـذرة يا شـوق صافـي الثنيـه نـبي أنـتبـادى بالمعـانـي والأشـوار *** ومـا قـالـه ونـيـان يـفـطـن عـلـيـه يا مسندي خلك عـلى الوقـت صبـار *** وكـلن بفعـل الطيـب يـذكـر خـويـه ولا بـد مـا تـبــقـى لـلأ يــام تــذكـار *** أسمع وخـذ مـني صحيح الوصيـه دنيـاك لا بـد حـلـوهـا تـقـلب أمـرار *** ولا كـل سـاعـات الـلـيـالـي هـنـيـه والمعـذرة يا مكـرم الضيف والجـار *** قـولي حسب عـرفي على كـل نيـه وأنا عـلى الواجب كما الوالـد البـار *** بـالـروح والـلي يـمـلـكـنـه أيـديــه حيث الوفى طبعي عـلى مـر الأدوار *** وأحـب راعـي الطيب بـايـة نحـيـه تمـت وصلـوا عـدد هـطـال الأمطـار *** عـلى رسـول الحـق خـيـر البـريـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن دهيمش بن عبار رداً على غالي الذايدي : 324 يا راكب الـلي غاربه يزهـا الأكـوار *** مـا صـار مثـلـه بالـركايـب مـطـيـه يا بعـد كـوعه عـن مناسيع الأزوار *** مجنـاه من جيش السعـيدي هـديـه شمطير أبوه ومنسبه حص الأوبار *** وأمـه ذلـول مـعــربـه صـيـعــريــه عن الشبه محفوظ بضراب وعشار *** عـرق الصـفـر ما دك بـه قـيـدنـيـه حطوه من أجل الغذاوه على ضيـار *** حـتـى غـدا يـنـدر مـع الهجـن زيـه لو شفت زوله مـا تقـول أنـه حـوار *** تــبـارك الـرحـمـن كـبـر الـلـقـيـــه سعـره عـلى الشـراي مليون دينـار *** ثــم أرتــفـع وأزداد بـالألـف مـيــه إلى هـازه المحجـان وأختـف بذيـار *** مثـل الشبح مـا يـلحـقـه غـيـر فيـه من عـندنـا سافـر بحـاجـه ومسيـار *** يـوصـل بتيسيـر الـولي بضحـويـه يلفي على اللي كـز منظوم الأشعـار *** غـالـي رفـيـع الجـاه زبـن الـونيـه قـله وصل لي خطكم يا أبـن الأخيار *** مـزلـوه جـابـه يا فـتى الجـود ليـه ساعـت وصولـه كنهـا عيـد الأفطار *** ولا مـثـل سـاعـات عـيـد الضحيـه وأرسلت مرسولي قبل فج الأ نـوار *** سافـر ويـوصـل للزميـل أعشـويـه قـم يـا نـدبي وأرسـل الشكـر تكـرار *** تـرى مسيرك صـوب غـالي نـويـه وإلـى وصلـت لديـرتـه نـشّـد المـار *** مـن حيـن مـا تجي الكويت العـذيـه أطـرف رجـل نـاده وقـل جيت زوار *** واسمح لي أبي أسألك لاجتك سيـه تـراه يـحسـب أنـك بـنشدتـك عـيـار *** ولا ايـحـسـب أنـك تـقــولـه زريــه تنشد عن اللي شهرته وسط الأنفار *** مثـل العـلامـه فـوق شامخ طـميـه هـذاك بـيـت الـذايـدي كـنـه الـطــار *** ما هو خفي راعي اليدين الصخيـه سلم عـلى ريـف الـذي جـوه خطـار *** وعـم الـسـلام لعـزوتـه والسـمـيـه عـطـه الرساله والقصيدة والأعـذار *** وتـقـهـو عـنـد الـوايـلـي شـاذلـيـه ثـم الخـتـام اعـداد تـبحيـر الأ نـظـار *** صـلـوا عـلى خـيـر العــباد ونبـيـه *- قال عبدي بن علي الصليلي يسند على عبدالله بن عبار : 325 يا راكب الـلي من ركاب المناصيـر *** خـطـرٍ عـلى ركابهـا مـن سطـرهـا بـتـرٍ فخـوذه والمـواطي مصاغـيـر *** ومتشطرات أكـواعهـا عن نحـرهـا فـج الـنحـر مـنـوة كثيـر المشاويـر *** جـدعـيـة جـرد السهــال أتهجـرهـا تلفـي لأبـن عـبـار ريـف المسـاييـر *** قـولت هلا مـن واجبـه ما قصرهـا اللي كلامـه مثـل عشب المخاضيـر *** فيضـة ربـيع وسـاطعٍ بـه قمـرهـا عـقب السلام وقـول مسيت بالخيـر *** أشرح معـاني السالفه وأختصرهـا تـرى المسّيـر مـا يحـب المخـاسيـر *** مـعــزتـه كـرامـتـه بـأمـحـضـرهــا يالشاعر اللي مـن كبـار الشواعيـر *** حـذراك سـلـمى لا تـشـيّع خـبـرهـا ترىالظلايم تـرمي الشخص بالبيـر *** وظـليـمـة المسلـم كـبيـرٍ خـطـرهـا ولا أنت يابن عبـار ما منك تقصيـر *** تـفهـم ولـك عـيـن وسيـع نـظـرهـا لا تسمع الـلي يزور الهـرج تزويـر *** يبحث عن الشينه ويركض بثـرهـا الفاجـر الـلي مذهبـه مذهـب العـيـر *** يرضع حليب أمه ويركب ضهرهـا عساك تـدرك قـول عـوج المنـاقيـر *** الـلي سوالـفـهـم غـلـطـهـا دمـرهـا أهـل الردى والـزوم شبابـت الكـيـر *** الـلي تـولـع نـارهـا مـن قـشـرهـــا وإلى طلبت الحـق صاروا عصافيـر *** مثـل الغنم تـمشي وتـرجع دورهـا وأنـا ولـد عـلـي سـلايـل مـشـاهـيـر *** إلى كثرت جموع المعادي كسرهـا أنا وبني عـمي عـلى الشـر والخيـر *** وإلى أغـتـنوا جهامتي ما عسرهـا هذا الوكاد وغيـره العلـم ما أيصيـر *** وعسى الوجيه الطيبه ما نخسرها تـمـت ولـك مـنـي تـحـيـه وتـقــديـر *** تـحـيـةٍ مـنـي لـغـالـي بـشـرهــــا * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عبدي الصليلي : 326 يا راكب الـلي ما يعشق بهـا القـيـر *** بـالـدال حــط أنــبـيـرهـا ثـم ذرهــا ذرهـا تغـيـّر مـا تـبي مـنـك تغـيـيـر *** تـفـوز مـن حيـن الدريـول نـقـرهـا مـن وارد العيسى لفـت تـو تصديـر *** صنع الخبير اللي الصناعة حكرها زرع العجـل وقـاف مثـل المساميـر *** حـمـل التـريـلـة مـا تحـرك كفـرهـا مـا وقـفـوهـا بالـمـحـطـات تـاجـيـر *** ولا جابـهـا الـلي للمبـيعـه حـدرهـا قـم يا نديـبي بالعـجـل دون تـأخـيـر *** خـل الـنجـيـبـة تسـتـعــد لسـفـرهـا دار الكويـت الغاليـة وجهـت السيـر *** توصل لعبـدي كـان ربـي سـتـرهـا عـنـده تـقهـو مـن الـدلال المباكـيـر *** ولا بـد عيـت الضـان ينثـر حمرهـا قصـده كـرم مـا هـو تملـق وتبـذيـر *** كـم حـايـل للضيف عبـدي جـزرهـا قـلـه وصـل خطه بحشمة وتـوقـيـر *** وحل الرموز أدرى بها من حزرها حيـث الخطـايـا تـنمحـي بالمعـاذيـر *** وأنـت الـذي زلـت رفيقـه غـفـرهـا الشك عنكـم بـعـد حايـل عـن الديـر *** من ساس لابـة مـا نشك بضفـرهـا لابة غـريب الـدار عـوق الطـوابيـر *** يا ما أشتكت عدوانها من ضررهـا ما قصروا يوم السلف والمضاهيـر *** واليـوم كلـن حصـل الخـيـر وأرهـا نـدري بـكـم يـا طيـبـيـن المخـابـيـر *** ربعـك غريب الدار مصدر فخـرهـا خلفة فلاح حبـوس سـتـر الغنـاديـر *** إلى نقضت هنف العـذارى شعرهـا عـاداتـهـم يـثـنـون دون الخـواويـر *** بالكون يـوم النوق تـرعى وبـرهـا لا تسمعـون التـايـحـة يـالمنـاعـيـر *** الـلـه حسيب الـلي بـداهـا ونشرهـا مشكور يا معطي عن الظلم تحذيـر *** أهـل الـطهارة ما ربح مـن مغـرهـا يا صـاح مـا نـاخـذ كـلام المعـاثـيـر *** وأهـل الردى والزوم ربـك عثـرهـا ماني عـلى ما تعتقـد مقصدي غيـر *** حاشى على اللي ما تمل أمعشرهـا أسبابهـا الـلي حّـور الأسـم تحويـر *** سلم على شخوص العشيرة وزرها وصلوا على اللي نور الدين تنويـر *** عـد السنيـن أيـامـهـا مع شـهـرهـا *- قال الشاعر البشري بن مناحي الهبداني الجعفري العنزي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 327 يا الله يالـلي ما لنـا غيـر ظلـك ظـل *** يا مـن رفع سبعـة وسبعـه منزلهـا تفرج هموم ورثت بالضمير اعـلـل *** وانا أكافح الدنيا وصابرعلى عللها من بعد ذكر الله هات القلم وارسـل *** لـعـبـدالـلـه الـعـبـار مـني نـوصلهـا قـرم العيال اللي من مقابلـه ما مـل *** اللي علومه عـن الهزلات يجـزلهـا بيته لدسمين الشوارب ذرا ومدهل *** شخوص الرجال اللي تأرخ فعايلها فدعان يوم الكون بالملزمات أزحل *** ما تنوخـذ عصر المغـازي قوافلهـا فدعان ليوث الغـاب عدوهـم يجفـل *** مثـل الجبـال الشم سربـة جحافلهـا يوم العصور اللي بها رد خذ وخـل *** حمـايـة الخلفـات بأقـصى مـداهلهـا أنهض لنا يالحر يالليث أبو مشعـل *** عسى مسـاعيكـم تسهـل عـراقـلهـا يا مسند النخوة وكفـواً لهـا وتفعـل *** وتتعب عـلى روم المعالي رحايلهـا يا ريهجان الشعـر فـي قمتـه تنـزل *** إلى قـام أخـو مـره وولـع فـتـايلهـا يأتيك طوع وكره وقريحتـك تـنهـل *** هـل المزون الـلي تـزلـزل مخايلهـا ما قلتها بدنيا ولا ملا عب المغـزل *** حوراء العيون الـلي تثـني جدايلهـا بقضية مافي يـدي من طرفهـا حـل *** عـنـي كـمـا نـجـم الـثـريـا منـازلهـا لـوعـات بقعـا بالغـرابيـل ما تمهـل *** ما ينتعـدل يـا فـتى الجـود مـايلـهـا تمت وخيـر القيـل ما قيـل قـل ودل *** وأخـيـر مـن كثـر المثـايـل قلايـلهـا * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعـرالبشري بن مناحي الهبداني : 328 سميت بسـم الله مـولاي عـز وجـل *** محصي جميع الخلق يعـلم فوايلهـا منزل غمام الغيث بالقاع مزنه هـل *** يسقي ثرى البيدا وتجري مسايلهـا ومن بعد ذكر الله يالبال هـات وقـل *** أمـل الطلاحـي بالقوافـي وسجـلهـا جاني شعر منظوم مثل النفـل بتبـل *** قـوافي البشري لي القـرم مرسلهـا أبن مناحي قـال في منطقـه مـا زل *** ورحـب ضميري بالقـوافي وقـايلها ربعـه ولـد سليمان من يلتقيهـم ذل *** إلى صارت الهيات يمشون باولهـا عدوهم بالكون من ضربهم يخـتـل *** إلى هاجت الهيجاء وبادت عواذلها يالخصم يالمقرود أذلـف وراك أول *** كان أسم الجدعاء ثار فـنك أتقابلها دخيلهـم محشـوم كـنـه بـعـالـي تـل *** عكـف الشوارب دوم دونـه أتفتلهـا وأما عن الموضوع أبشر ولا تزمل *** أن كان لي مقدوريالبشري أزهلها وأن كان ما قدرت قـلي تـراك بحـل *** حل القضيـة لازم اجهـد وأحـاولهـا وضع العباد اليوم كما تشوف شلـل *** وبقعا لهـا ميلات مـا أقـدر أعدلهـا من فكر بدنياه لا بـد يشـوف أهـول *** شي يسر النفس وأحيـان يـزعلهـا واللي على بناخيه يحمل بقلبه غـل *** مـا همـه الا الـزاد يرعـا تقـل بلهـا يالقرم من شكواك فكـري تعـبـا فـل *** وعسى الحلـول بساع ربك يعجلها وآخر ختام القاف عـلى محمد صـل *** الـلي عـقايد دعـات الشرك بطلهـا *- قال صالح بن سعود بن عميرة النتيفي يسند على عبدالله بن عبار ويثني على الهزازنة بعد زيارة أسرة آل ماجد الهزازنة أهل النعاثل بمدينة الأحساء بصحبة الشيخ مشاري بن محمد الهزاني وأبنه سعود بن مشاري ومجموعة من رجال الهزازنة وذلك من الأربعاء 20- 22/ 1417هـ : 329 يا زيـن والله خـوتـك يا ابـن عـبـار *** الا وزيـنهــا مـخـاوى الـهــزازيـن جينا الحساء يم آل ماجد هل الكـار *** وأنـا خـويا ذربين وضيوف ذربين ترثت رشيد يجـيـره الله عـن النـار *** كسابت النوماس وأهل النبا الزين الـلي لهـم بالماضي علـوم وأخبـار *** صاروا بها في راس وايل عرانين حق الخوي والضيف وكذلك الجـار *** ما فرطـوا به من قديمٍ وذا الحيـن هـل ديـرة تختـال مـن بيـن الأمـدار *** معـتـزة بعـلـوم أهـلهـا العـزيزيـن يـوم الديـار تخطف أيميـن وأيسـار *** يأمن بها جيـرانهـا أيسار وأيميـن والـلي بقـلبه شـك أو عـنـده أنكـار *** ينشـد هـل الخبرة ويقـرأ الدياويـن يخبرعن اللي في قديم الزمن صار *** مدين حقوق الدار منهم ومن وين ودي بشرح أمجاد وافيـن الأشبـار *** لكـن تـبي شـرح طـويـل وعناويـن ولا لـلـتيمـم دور بحضـور الأنهـار *** ويقـضى مـع التجـار دور المقليـن أرجـو يا أبـو مشعـل ولانـي بأمـار *** تفصيل بيضاً تطـرب الأذن والعين سجل بديع القاف يا نسـل الأحـرار *** بأبيات شعـرٍ ذات معـنى وموازيـن أشكر بهـا عـنا هـل الكيـف والكـار *** أهل الحسا وأهل الحريق الميامين يستاهلون الشكر مع طيـب الأذكـار *** الـلـه يـوفـقـهـم لمـرضـاتـه آميـن * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه المنظومة من مجاراة لقصيدة صالح بن سعود بن عميرة النتيفي بذلك المناسبة : 330 مـبـداي بـسـم الـلـه عـلام الأسـرار *** الـواحـد الـلي لـه عـبـاده مـلـبـيـن رب العباد الـلي عـلى الخلق ستـار *** يـوم البشر توقـف عـرايا وحافيـن سجلت من فيـض الروابع والأفكار *** ونظمت من بدعي فـنون وتلاحين هيضني الـلي لفـظ هرجه لـه أثمار *** صالح يشيـد بطيب كـل الهـزازيـن شاعر فحـل مشهور بالشعـر بيطار *** يبدع جزيل القاف من غير تفطين ما كـاده المعنى ولا قصـده أعسـار *** بس أختصر كما يقـول ابن حثليـن شعره نهـر سيله إلـى سـال مـدرار *** لا شـك قـصـده يكتـفي بالنياشيـن منظـوم صالح مثـل باقات الأزهـار *** أرق وألطـف مـن عبيـر الرياحيـن قافه كما الأصداف في جوف محار *** من صافي النيروز مسبك وتعديـن عـاقـل ولا هـو بـالديـاويـن ثـرثـار *** الله وهب له حسن الأخلاق والدين مع الصخى والطيب بارع بالأشعار *** النادر اللي من شخوص القمازين يا بن عميرة شاقني صحب الأخيار *** من لـذت الدنيا مخاوى الشريفيـن أدري بها تجلي عن الكبـد الأمـرار *** خوة هل المعروف تسوى ملاييـن من رافق الأخيـار ما شاف الأكـدار *** والنعـم والله بالـرجـال الحشيميـن حنـا أعزاز وعـندهـم قـدرنـا أكـبـار *** وهم عندنا يانسل الأجـواد غاليـن يا الله عساهم من طويلين الأعمـار *** النخبـة الـلي مثـل ما قـلت ذربيـن أبـو حمـد مقـدامهـم وافـي الأشبـار *** مجناه من عقب الرجال العـريبين مثل القطامي من صورايـم الأحـرار *** طيرالسعد مرن علىالصيد تمرين فـعـلـه يـنـومس بالهـدد كـل صقـار *** مضراب كفه يقسم الخرب قسمين مصقر حرار رشيد من ماكـره طـار *** جـميعهـم مـا فيهـم التـبع صافيـن منهم مشاري طـاب علمـه بالأذكار *** سهل الجناب وطبعه الرفق واللين حيثه عـلى العـدوان قاسي وجـبـار *** وفيه التواضع للضعوف المساكين ويوم العرب صاروا بالأموال تجار *** يسعـون ما هـم للمـواجيب فاضين مـا هـمـه بـدنـيـاه درهــم وديــنـار *** لـو يفـقـد المـلـيـون كـنـه ريـالـيـن وعن الكرم ما يمنعه غلو الأسعـار *** يرخص حلالـه لـو غـلي بالتثامين عـوايـد الـشـغـمـوم لـلحـيـل جـزار *** وعن الحشو ما سد ذبح الخرافين يا مـا ذبـح للضيف مفرود وحـوار *** لـو حـنـت أمـه قـال خـلـك تحـنيـن حـاشيـك يـالـنـاقـه تعـشـوه خـطـار *** حـني عـلـيـه ولا يبـاتـون مقـويـن تسمع حنين الخلج من كـل معطـار *** تعول وحاشيها على جفنت الصين إلـى عـزم مـا يقـنعـه كثـر الأعـذار *** عنـد أبـو حمد كل يـوم امعـزومين قصـده كـرم ما هو مـنـافـق ومكـار *** وعـن الريا عنده مناعه وتحصين كريم سبلا ويبـذل الجـهـد باصخـار *** فيه الصخى شفناه بمجـرد العـيـن عـوايـده وقـت الجـفـا شبـت الـنـار *** الـلي بجـوده يشهـدون المبـاخيـن الـلـه يفـكـه من صـواديـف الأقـدار *** سرنا معـه لمشاهد الربع مشفيـن عصـر الربوع لسفرنا صـار تذكـار *** بآخر جماد بمبتدى شهـر تشريـن من العاصمة سرنا لأهل هجر زوّار *** مع الرفاقـه فـوق بنـز وصواليـن كـنـه يــقــديــنـا مـع الـــدرب رادار *** نمشي على توجيه والخط سيدين نـبي هـجـر عـانيـن سجـه ومسيـار *** يـم الرجـال الـلي للأقـراب داعيـن الماجـد اهـل الطيب والسلم والكـار *** بحي النعاثل شيدوا قصـر جبريـن شـاده محمـد بالخمـايـل والأشجـار *** بيـن الغصـون اليانعـه والبساتيـن بنى المضيف وثم أحاطه بالأسـوار *** لأجـل المراجل زيّن القصر تزييـن أحـفـاد مـاجـد طيبهـم مـابـه أنـكـار *** وقت القصى ما يقفلون الصياوين حطـوا سلوم جدودهم تاج وأشعـار *** مبطي على فعـل المراجل امعييـن اكـبـارهـم لـهـم وجـاهـة ومـقـــدار *** واصغارهـم عـقـّال ما هـم شقييـن قاموا بنا بحشمـة وشيمـة وتعـبـار *** وتـداورونـا النـافـلـيـن الصخيـيـن الشيـخ ابن موسى دعـانـا للأفطـار *** قبل أرتفاع الشمس مقدار رمحين والقـويـزانـي مـن بعيـديـن الأذكـار *** من روس لابة باللزوم امعروفيـن وابن عفـالق بالمـواجـيـب مـا بـار *** وجميعـهـم والنعـم مـاهـم رديـيـن والشاهـد الله مـا بـهـم قـول معـيـار *** مبطي على فعل المراجل مضرين ما قصـروا بالحـق صلبين الأشـوار *** الـكـل يـدعـي والمساييـر عجليـن والمعتجل في وضع الأجـواد يحتـار *** الفرصة اللي جت لنا بس يوميـن والضيف حين مغادره عـد ما صـار *** ولولا المشاغل كان نبقا أمقيميـن يـلهـج لساني بـالـثـنـا لكـل الأنـفـار *** اثـني على كـل القرايب والأقصين ما أقدر أعـد افضالهم حيثهـا أكثـار *** جميعـهـم عـن المـدايـح غـنـيـيـن وأخـص نسل الوايلي سـر وأجهـار *** من مارثـت عـنـاز مـا هـم خفييـن نسل الرجال اللي على الكود صبـار *** وقـت اللـوازم ينطحون المغيريـن هـزازنـة يـوم الحـرايـب والأشـرار *** كانوا على من دور الشر شرسين يوم المغازي من نطح جمعهـم نـار *** لديارهـم مـن كـل الأضداد حاميـن يـوم المغـازي فـوق زينات الأكوار *** بالكون ضد اللي على الدارغازين هـزان من دور الصحابة والأنصار *** عـلى بريـك وبرك كانـوا سلاطيـن تشهد لهم بالطيب سكـان الأمصـار *** تشهـد تميـم ويشهدون القحاطيـن يشهـد سليمـان العـفـالـق بالأخبـار *** وعبيد يذكر فعلهم من هاك الحيـن حـامـيـن واديـهـم بـصـارم وبـتــار *** عدوانهم شـدوا عـن الـدار مقفيـن الـلابـه الـلي عـلمهـم عـم الأقـطـار *** أهـل نـعـام بـدار الأجـداد مبـطـيـن لـهـم بـواديـهـم مـغـاريـس وأبـيـار *** حطوا فلايح غرسهم بين ضلعيـن اللابـة الـلي جمعهـم مـلـي الأنظـار *** من صلب وايل بالمناسب عريبين من لا بنى جداره على ساس ينهار *** صم الصخر ما يشبه لرمل يبريـن عسى يعـل ديـارهـم وبـل الأمطـار *** مـنـازل الـلـي يلحـقـون المخـلـيـن منـازل الشجعـان بالمـوقـف الـحـار *** هزازنة دايـم على الخصم صلفين يا ما بـهـم من كـل فـارس ومغـوار *** فوق الأصايل يودع الخيل خيليـن تلقـا مضايفهـم بهـا ابهـار وأكـتـار *** ويرجعون الصاع للخصم صاعين وصلوا على الـلي للمخاليق مختـار *** قـلتـه وتـم القـاف يالقـرم سبعيـن يتبع |
تابع *- وقال ماضي بن صبر النومسي العنزي يسند على عبدالله بن دهيمش ابن عبار العنزي : 331 يا راكب الـلي ما تصـور ولا صـار *** مـثـلـه بـدقـت صنعـتـه وأبـتـكـاره بنـزٍ مصرح ما وجـد لـه بالأقـطـار *** مثـلـه ينافـس شهـرتـه وأعتبـاره صدامـه الخلفي عـن المقدم أمتـار *** عشره وتسع أذرع مقاس الغماره من مصنعٍ فاق المصانع بالأطـوار *** عراقـته هي سر دعـوى أشتهاره آخـر مـديـل البنـز جهـز بـمـشـوار *** مرسل بخط ويحمل أسمى عبـاره ينقل على الطبلون عنوان واشعار *** شكراً لمن كان الوفاء هو أشعاره عـليـه قـرم مـن الرجاجـيـل جـبّـار *** حاز الشجاعة والوفـاء والمهـاره من لابـة النومس عريبين الأوكـار *** أولاد عـايـد زايـديـن الـضـفــــاره الـلي لهـم بالمجـد مـورد ومصـدار *** تـاريخهـم يشهـد لهـم بالـصـداره عـز الصديق وعـز للضيف والجار *** وضـد العـدو الـلي براسـه نعـاره يا نـاشـدٍ عـن فعلهـم مابهـا أسـرار *** أعـطيـك عـنهـم نبـذة بأختصـاره عن فعلهم مع عيد ما جتك الأخبار *** يوم أن بن نومس كسرهم كساره شربوا من السم الحمر حامي حار *** لـعــيـون مـن وجـه نـدالــه وزاره يقـول شاعرهم عقب عـد ما صار *** نومسك ابن نومس بفهم وشطاره شهايـدٍ مـن عـندهـم ما بهـا أنكـار *** والعـلـم يكـفي فـيـه رمـز الأشـاره ورشيـد لـه بالضـد مطلع ومحـدار *** الـلي سمـاهـم طـيّـر الـلـه اغبـاره ما جاك عن مجـرى تفاصيل للعـار *** الـلي لـبـس ثـوب الـمـذلـه بـداره يوم أخلف الموعد وغروه الأشرار *** مـنـا خـذا درس الـظـلام ونـهـاره والطعس يشهد يوم عج الدخن ثار *** مـع لابـة الـويلان يـوم الخـسـاره يوم أنهم ركبواعلى قحص الأمهار *** اللي يخوضون الوغى بكل غـاره يوم أن شاعـرهم يقـول أنـه أحتـار *** من بين عشره ضيّع الله أخمـاره هـذي عناويـن خـفيـفـات وأصغـار *** والـلي جـهـل فـينـا ينشـد أكـبـاره من ضاحية لبـده قبـل فـج الأنـوار *** قـام النـديـب وثـم واصـل مـسـاره والتاسعه بالضبط عند ابـن عـبـار *** المكـرم الـلي يجـذب الضيف نـاره ترفع له البيضا على طيب الأذكـار *** هـذاك أبـو مشعـل عـرفـنـا وقـاره عبدالله اللي بـان علمـه بالأمصـار *** الـوايـلي عـلى الـفـضـيـلـة مـداره من لابـة الفدعـان وافيـن الأشبـار *** لابـة مصـوت بالعـشـا فـوق قـاره أهـل الكرم والطيب والسلم والكار *** تشهد لهم البدوان وأهل الحضاره ثم أعـلم المندوب يا نجـم الأشعـار *** لـلي بـرع بالمـرجـلـة والجـسـارة تمشي بدرب الحق يالقرم باصرار *** غصب على اللي ما براسه نمـاره أنت الذي سطرت بالخـط الأسطـار *** حتى أتضح ليـل الدجـا من نهـاره هـذا جـميـل وتشكـره كـل الأحـرار *** تـجـارتـك بـالطـيـب نـعـم التجـاره هذا الذي يبقـا عـلى مـر الأعصـار *** فعـل الجـميـل ومـوجـبته الغـيـاره يا كاتـب التاريخ يا صافـي الأفكـار *** حيـث العـمـل يحتـاج فـن ونـداره عـسـاك عـز لـلـقـبـيـلـة ومـفـخــار *** تفخـر بـك الأجيال عـنـد أفتخـاره وآخـر كـلامـي لـك مـعـزة ومـقـدار *** بنفـوسنـا ما هـو بـمكـر وعـيـاره أجـمـل تـحـيـاتـي تعـطـر بـالأزهـار *** عـنـبـر وريـحـانٍ وورد بـغــزاره تهدى لأبو مشعل وتنعم بهـا الـدار *** الـلي رجينـا الـلـه يطـّول عـمـاره يفـداك يا راعـي الوفـاء كـل ثرثـار *** ولنـا طـلب منـك الوفـاء بالزيـاره لا تعـتـذر مـا عـاد نـقـبـل بالأعـذار *** تلزمك وأنت الوقت منك أختيـاره النـومسي مـاضـي يحيـيـك تـكـرار *** واللي حضر يشهـد عـلي بـقـراره واختامها صلوا عـلى سيد الأبـرار *** نـبـيـنـا الـلـي فـاز بـآخـر بـشــاره * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على ماضي بن صبر النومسي : 332 سـمـيـت بسـم الـلي لـلأفـلاك دوار *** رب العـبـاد الكـون يعـلـم أسـراره يـدري بكم أرزاق عبـده والأعـمار *** مـن مولـده حـتى يحين أحتضـاره خـلاقـنـا رزاقـنـا مـجـري الأنـهـار *** الـلي من الظالم حما عرض ساره حمـاه مـن فرعـون حمـال الأوزار *** صـان الخليـل ومـن بلاويـه جـاره رب المـلأ منـزل همالـيـل الأمطـار *** يسـقي ثـرى البيدا وينبت خضاره جـل الولي يحيي ميابيس الأشجار *** والخلـق تجني من غرايس أثماره حـتى الـذي يفلح من القـاع هكتـار *** يقطف حصيله من قـليل الشكـاره ديـم السحايب هـل بالمـزن مـدرار *** خـمـايـل الـريـضـان يـطـلع بـذاره حـتى البهايـم تبتهج بـه والأطيـار *** وكـل الكـبـود اليـابسـه بانـتـظـاره بسم الولي سجلت منظوم الأشعار *** وجنبـت منطـوق الخـطـأ والأثـاره نعـوذ بـه مـن شـر كاهـن وسحـار *** وإبلـيس أخـو مره عليـه أندحـاره وخلاف ذا شديت ما يطـوي القـار *** صنع الخبيـر المخترع من أفكـاره الحـاذق الـلـي بالتصاميـم بـيـطـار *** مـن جرج الأول منسبه وأنحـداره أصهب أبـش وساعـده تـقـل جمّـار *** أشهب شنب خالط بياضه شقـاره ما بـاد عـزمه طول وقـته ولا خـار *** هو ريس المصنع وهو مستشاره خبيـر وأعمالـه صعيبـات وأعسـار *** شغـلـه نـقـي ما مهنتـه مستعـاره مـرابـحـه بـالـيـوم مـلـيـون دولا ر *** بالشركـه الـلي يستحيـل انكسـاره بـرع بتصميم الشبح شيخ الأموار *** وهـو السبب في شهرته وأختياره صار الشبح سعره خيالي بالأسعار *** صنعـه سبايـب قـيمتـه واحتكـاره مـا يشتـرونـه كـود سـادات وأمّـار *** ولا الوزيـر الـلي يروس الـوزاره يخـتص بـركـوبـه مشايـخ وتـجـّار *** سعـره عـلى الشراي يبني عماره كم واحـدٍ سامه وشاف الثمن حـار *** حـيـث أن مصـروفـه قـليـل دبـاره ولا نشمت اللي من غلو قيمته نار *** عـن قـربـه المفلس جـداه النيـاره يستاهـله مـن خـزنتـه حول مليـار *** في درجـه الشيكات مثـل الضباره عـداد طبلونه موقـف عـلى اصفار *** وينـوز حين السلف يقدح شراره بنـز الشبح تبـارك الـلـه إلـى سـار *** كـنـه كـروز بحيـن تضغـط أزراره حسب كلام اللي أعتلوبـه بالأسفار *** ولا تــرى مـا يـوم لـفـيـت طـــاره عـنـاه ابـن عبـار سجــه ومـسيـار *** سار وتوجه صوب ماضي زيـاره ابن صبر ريـف الـذي جـوه خطـار *** النـومسي فـرحـت خـويـه وجـاره من ساس لابـه باللوازم له أنصـار *** نـوامسـة تـكـدي العـدا بانتصـاره عـدوهـم يشـرب قـراطيـع الأمـرار *** وخصيمهم فاجوه فـي عـقـر داره يـا ابـن صـبـر لا بـد نـأتـيــك زوّار *** ولا من حواجز بين حاره وحـاره نقـلـط بديـوانـك عـلى بـن وابـهـار *** حيثـك أتـرحـب بالرفيـق ابحـراره لا شك تمهلني ترى اشغـالي اكثـار *** حتى المـدارس ينتهـون أختبـاره ولا تـرى ما مـن تكاليـف وأضـرار *** الـكـبـش عـاداتـك تـقـلـط فـقــاره وصلوا على اللي للمخاليق مختـار *** على الرسول أعداد رمل الزبـاره *- قال عبيدالله بن جهاد البجيدي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 333 بسم الـذي نركع لوجهـه بالأسحار *** خوف وطمع وأيمان وأخلاص نيه نطلب رضاه ونستجيـره مـن النـار *** يوم الحساب ويـوم كشف الطويـه أملي القوافـي بالمضامين وأخـتـار *** ما هـان مـنـهـا بالمـعـانـي غـنـيـه أبيـات شعـر ومـن مـواليـد الأفكـار *** مضمونها الشكـر الجزيـل وتحيـه مقـرونـةٍ فـي بـاقـة ورود وأزهـار *** تـفـوح فـي عـطـر الـورود النـديـه تهدى على قـرم العـيال ابن عـبّـار *** شكـر عـلى ما أهـديتنـا مـن هـديـه هـديـةٍ فـيـهـا الطـرايـف والأخـبـار *** مـثـل الفيـاض المعـشبات المّـريـه تسـرد لـنـا تاريـخ وافـيـن الأشبـار *** عـبـر السنيـن المـاضيات القصيـه قـومٍ لهـم بالمجـد مـورد ومـصـدار *** كـمـا لـهــم فـي كــل مـبـدأ مـزيــه شاعر وأديب وعندك العرف ينـدار *** وأدلـيـت دلـوٍ بالـمـنـاسـب رويــه ألـفـت بـالأنسـاب وألـفـت الأشعـار *** بـالـنـص تـثـبــت والأدلــه قــويــه يا ما رويت أخبار وأحـداث وأذكار *** واطلعت أمورٍ تحت الأنقاض حيـه وأزلـت مـنهـا كـل تعـتيـم وأغـبـار *** قـد لـفـتـهـا وأدرجـتـهـا بـالـهـويـه من بين مد وجزر فيك الذكى سـار *** عـلى ضفـاف الـمعـرفـة والـرويـه جنبت اللي فيها حزازات وأضـرار *** وأحـراج يفسد مـا بـرز من قضيـه كـم راحـت الأيـام باشـرار واخيـار *** وكلـن بـقـي لـه فـي سجـلـه بـقـيـه تصـيـر لـه بـالنـاس رمـزٍ وتـذكـار *** فـي سـلـبـها وأيجـابهـا لـه مطـيـه والـوقـت لـو زانـت ليـالـيـه تـنـدار *** تلـقـح وتنتـج بيـن صبـح وعشيـه دنيا وأهلها لو بـدوا غـزو الأقمـار *** بين الفضاء والأرض روحه وجيه مصيـرهـم لا شـك بكفـوف الأقـدار *** عبـر الزمـن مـا بيـن شمسٍ وفيـه يا حظ من فيها غرس حلو الأثمار *** تعطيـه مـن كـل الصنـوف الشهيـه فـي موقـف ما فيـه درهـم وديـنـار *** عـملـة بنـوكـه بيـن حسنـه وسيـه حتى ولا بـه مـن محامين وأنصـار *** كـلـن بشـأنـه تحـت رحـمـة ولـيـه ولا الذي يغرس بها شوك وأمـرار *** شـرٍ مـقـيـم وغـصـةٍ فـي مـريــــه هـذا بعـض يـا طيّـب الفـال مـا دار *** في خاطري وأوحى بـه الفكـر ليـه بغيت أقصر طول شرحي ولا صار *** تـداعـت الأفـكـار غـصـبٍ عــلـيــه تـواردت في كـل تصميـم وأصـرار *** بـاثـر بعـضهـا مـثـل ورد الـظـميـه والمعـذرة لـو فيه موجب للأعـذار *** فـي مـا ذكـرتـه يـا كـريـم السجـيـه أنـت الـذي عندك مقاييس وأعيـار *** والحـرف تكشف مايلـه من سويـه وختامهـا مـني عـلى خيـر الأبـرار *** أحـمـد شفـيع النـاس خيـر البـريـه والختـم صلـوا عـد هـتـان الأمطار *** وعـدة نـجـومٍ بـالـمـجـرة مـضـيــه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عبيد الله بن جهاد البجيدي : 334 بسم الـذي ينزل من المـزن مـدرار *** يـنـقـع مـصـبـه بـالـديـار الفـضيـه غيث المطر ينبت هواميد الأشجـار *** ويحـيي مغـاريس الفياض العذيـه واحـد أحد والي عـلى الكون جبـار *** يـعـلـم بمكنـون القـلـوب الخـفـيـه رب الـملأ عـنـده مقاديـر الأعـمـار *** مـن مـولـد ابـن آدم ليـوم الـمنـيـه من بعد ذكر اللي على الخلق قهـار *** يـا مرحبـا براعـي الكفوف النديـه يا مرسل القيفان بخلاص وأصخار *** مشكـور يا راعي النقـاء والحميـه جاني قوافي صاحب الطيب والكار *** عبـيـد الله بـن جهـاد خـلفـة عبـيـه اللابـة الـلي تـذري الضيف والجار *** وزبـن الدخيـل الـلي عـليه الجنيـه ما هاب لو جرمه كبر ضلع سنجار *** عـفـو الضهر ما كن سوى خطيـه يرقـد قهيدي ما خشي طالـب الثـار *** زبـن سـمـيـة حـي هـاك السـمـيـه لا بـة هـل البلـهـا من أحفـاد عمـّار *** سـلـقـا كـعـام الـضـد مـاهـم نـزيـه صوت اليتاما عندهم رمـز وأشعار *** نخـوة عـلى العـدوان في كـل هيـه لا قــيــل بـلـهـا ثــّوع الــدم نــثـّـار *** حـل القضى عـزي لـراعي الرديـه نـطيحهـم يـدبـر وبـه كسـر تـعـبـار *** أقـبـل يـدور الفـود وأخلـف نـويـه يتلـون ابن شامان من عقـب نصّار *** صفـوة زبون الحرد ملحق خويـه بجايـده شجعـان في ماضي الأدوار *** مـن عـزوةٍ عـن الـمـدايـح غـنـيـه وأشكرك يا مرسل عذيات الأشعـار *** عـبـر الجهـاز الـلي يروح أنقريـه عبر الذي يرسل بعد لمس الازرار *** الفـاكس مـا فـي بالـمـراسيـل زيـه عجبت كيف الخـط من عندكم طـار *** بالثـانيـه يطـوي مسيـر اضحويـه جاني خطابـك وأثـني الشكر تكـرار *** والنـفس والله من طرفكـم رضيـه يا من تشيد بما عملت من الأصدار *** كـتـب النسـب بالعـزوة الـوايـلـيـه لأجل الـذي شرواك وافين الأشبـار *** ولا هـمني أصحاب النفوس الدنيه جحـادة المـعـروف دقـاتـهـا اكـبـار *** تـرمـي الـتـهـايـم لـلعـبـاد الـبـريـه حنـا بذلنا الجهـد من ضمن الأنفـار *** ومن واجب المسلم يحفظ الوصيه نخشى الملامة يابن الأجواد والعار *** وندرى الحسود اللي يدور الدعيه أكتـب مفاخـر لابـتي مـا بهـا أنكـار *** ولا نـي حـراوي عـنـدهـم للعطيـه واليـوم أشوف بتالي الوقـت تغيـار *** يـا مسنـدي خـل العـلـوم امغـطيـه قـلت الوكـاد ولا لـنـا بنبشت الغـار *** أخـاف تـلـدغـني مـن الـغـار حـيـه وأفطن ترى الدنيا لها أقبال وادبار *** مـثـل المحـالـة فـوق جـال الركيـه ورب الـمـلأ لمـدور الـستـر سـتـّار *** الـلـه يـكـافــيـنا الـبلا والـبـلـيـــــه تـمـت وصـلـوا عــدد مـا زار زواّر *** عـلى الـنبي هـادي العـبـاد ونبـيـه *- وقال عبدالكريم بن فرحان الريّس التميمي من أهل الجوف هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 335 يقول ابن فرحان بالشعـر لا غاص *** مـن بعـد ذكـر الـلـه رب العـبـادي مثايلـه مثـل العسـل داخـل أقـلاص *** أبيـات والـلـه من صميم الفـوادي المال شفته غيّر نفوس الأشخاص *** لوهـم عـلى مشط اللحـا بزديـادي ما هي مخليتك على منصبٍ خاص *** ولا هـي مخـليـتـك رئـيس لـنـادي لا تتبع اللي قربهم ضعف وأنقاص *** جعـل ارضهـم ما تنبت الا كـدادي ولا تـتبع الـلي بالـردا دوم قـنـّاص *** هـذاك مـن بـد الـعـرب مـا يـرادي خلك مـع الـلي نيتـه كلهـا أخـلاص *** هـذاك قـلـبـه مثـل لـون الـزبـادي يا راكب من عندنا عـدلت الشـاص *** من مصنع الألمان معطا اعتمادي بـنـزٍ جـديـده لونهـا لـون الأجـاص *** تطـوي مسافـاتٍ طـويلـه ابعـادي سـواقـها فـي فـنها عـنـده أبخـاص *** لا كـيّـم الطـبـلـون جـابـه وكـادي تلفي لأبن عبار في هون وأحراص *** سـلـّم وقـل وش رايكـم بالمبـادي سـلام مـنـي عـد طـيـات الأمحـاص *** واعداد ما هب الهوى من برادي سلام أغلى من الجواهر والألماص *** وأخـن وأنوج من غرايس بلادي تـمـت وصلى الله عـلى سيـد نـاص *** يرشد على درب الهدى كل غادي * قال عبدالله بن عبار رداً على عبدالكريم بن فرحان الريّس التميمي : 336 يا راكب اللي ما تشبه على الباص *** بنز الشبح منجوب شف المـرادي من وارد اللي سلعته مابها رخاص *** هيهات ما يخشي عليها الكسادي لكن قليل المـال لـو سامهـا حـاص *** ما يشتريها بالعرب شخص عادي ومن يشتريها دين ما فيه مخلاص *** من غلوها يصعب عـليه السدادي إلى تلامس كهرب السلف بالماص *** تسمع مثـل دن الجـنيـه الرشـادي بخلافها حذف الحجر تقل رصاص *** تسبق مع الزيـزاه صوت المنادي ما يسمع المندوب ما لحّن العـاص *** ولا يلتهي مع كـل مطرب وشادي يسمع لتـرتيـل المثـاني والأخلاص *** بـأذاعـة الـقـرآن عـبـر الــروادي ما صابته دوخه ولا يحمل أقراص *** سافـر يريد الجوف بأدنا الحمادي يلفي على قرم له أرماع وأخراص *** منصاه ابن فرحان زاكي الجدادي عبدالكريم اللي للأضـداد مفـراص *** من روس لابة يقحمون الطـرادي فندهم ابن صقيه بعلوم وأقصاص *** عـد الأصول ويـفتخـر بـالـمجـادي ماكر صوارم مااستكنت بالأقفاص *** عكـف المخالب ضربهـا بالثـنـادي وأن كان تبي الرأي للشعر فحّاص *** قافـك سلـيـم ولا عـلـيـه أنتـقـادي قافك كما الياقوت من صيد غواص *** سـر لـلأمـام وخـل رايـك سـدادي مبداك جزل ولا أنت للشعـر خبّاص *** أصدح بقافـك بين حاضر وبـادي *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة وقد نشرت بمجلة شيحان الأردنية الصادرة في 15/ 4/ 1998م : 337 زرت البلاد اللي لها القلب شفقـان *** أحـبـهـا وأرغـب تـقـالـيـد أهـلـهـا احـبـهـا مـن حـد أربـد إلـى مـعـان *** ودي بشـوف جبالهـا مع سهـلـهـا أشتـاق لـلـزرقـاء وأفـرح بـعـمـان *** وترتاح عـيني يـوم تـنظـر جبلهـا أحـبـهـا والـلـه مـن بــد الأوطـــان *** حـبـيـتهـا مـن شـان حـي نـزلـهــا دارٍ بـهـا نـفـنـوف ريـح وريـحــان *** ريعـانهـا يـا زيـن شـمـت نـفـلـهـا تزيل عن قـلبي هواجيس الأحـزان *** وتجلي عن النفس الشقيه زعلها ودي أزور بـلادهــا كــل الأحـيــان *** مـن زارهـا نفسـه تريّض عجلهـا دار الزعيم الهاشمي نسـل عدنـان *** سبط الرسول اللي الأمانة حملهـا هو راس فهرهو فخر قيس عيلان *** ولـه منزلـه بالمجـد محـدٍ وصلهـا هل الفخر من دور هاشم لهم شان *** الـهـاشـمـي كـل المفـاخـر كـفـلهـا الهاشمي مشهور فعـلـه بالإحسان *** اللي حمى أمجـاد الجدود وحفلهـا مـن صلب حيدر مابهم قول بهتان *** نجـل الـبـتـول معـربـه مـن بعـلهـا نـوادر الـتـاريـخ بـالمجـد عـنـوان *** وأفعـالهـم بالطيب ما أحـدٍ جهـلهـا مدحي صحيح ولـه دلايل وبرهـان *** مـن نظـم ابـن عـبـار فكـره بذلهـا من فـن بدعي سجـل الفكـر قيفـان *** نـاخـذ جـدايـدهـا ونـتـرك سملـهـا مـني تحـيـة وانشـروهـا بشـيحـان *** فيـض المشاعـر مـا نـدّور بـدلهـا * وقد رد الشاعر محمد بن فناطل الحجايا من أهالي سد السلطاني في منطقة معان : 338 حيــيـت يامـن كاتـب زيـن الألحـان *** تجلي عن النفس السقيمة اعللها نظم أبـو مشعـل يـا بعـد كـل فـنـان *** كـاتـب معاني مثـل صافي عسلهـا الـوايـلـي يـوزن أقـوالـه بـمـيـزان *** عقـداً من الجوهـر سبايك اجملهـا عـزيـز نـفـس ولا تـقـّـول ابـهـتـان *** بابيـات شعـر معـذيـه عـن زلـلهـا مـن لابـة لا شبت الحـرب شجعـان *** كسرى شكى يـوم الملاقى ثـقـلهـا جـاروا عليـه وعززوا بنت نعمـان *** وذيقـار تخبـر من نشدها وسألهـا ربع لهـم في هامة المجـد مسكـان *** عـلى سـنـام المـجـد بـنـّوا فـلـلـهـا هـذا لأبـو مشعـل تشكـر وعـرفـان *** مـن خافقي صدق العواطف نقلهـا عـواطفي مـا قـلتها مـرتجي شـان *** ولالـي مقاصـد طـامـع فـي مثـلهـا بالـلي عطـاني خالق الخلق قنعـان *** ونفسي حطام الفانيـه مـا شغـلهـا الشكـر لك يا نسل عطبين الأيمـان *** حيثـك مدحـت الـلي للأردن أملهـا مدحت من هـو نال بالمجـد تيجـان *** وذكـرت داره بالـمـكـارم وأهـلـهـا مدحت صقر قريش ماكنت غلطان *** الهـاشمي روس المعـالـي دهـلهـا جــده مـحـمـد خـاتـم كــل الأديـــان *** ورسالـتـه فـي عـون ربـه كملهـا أسمـه مـع أسـم الله يسمع بـالآذان *** وسلالتـه أشـرف سلالـه جعـلـهـا وريـّث مجـدٍ راسـخ فـوق سيسـان *** ليث العـرب روس الأعادي ركلها حـر الحرار اللي جمع كـل الأخوان *** وكـل المشاكل ساعـي فـي حللهـا عـزز وطـنـا عـن طمـع كـل فـّـتـان *** والـدار مـن بحـر المـذلـة نشـلهـا الهـاشـمي يحـلـم عـلى كـل إنسـان *** وأبـنـاء شعـبـه بالمكـارم شمـلهـا حكيـم وفـي حـل الصعيبات فهمـان *** وكـل العلـوم بصغـر سنـه نهـلهـا وأزال نزعـات التخلـف والأضغـان *** وجـروح ما قـد فـات حلمه دملهـا يشهد عـلى ما اقول حضرٍ وبدوان *** من يمدحه صدق الحقايق صقلها الهاشمي حـر شهـل فـوق عقـبـان *** والطلع ما هو مثـل شامخ نخـلهـا ومني تحيـه لأبـو مشعـل بشيحـان *** مثـل الشهد جانيـه طايـف نحلـهـا والحـمـد لـلـه كـلـنـا ربـع وأعـوان *** والطـيـبـة نـفـخـر بـرجـلٍ فـعـلهـا وأبـواب الأردن فاتحة كل الأحيـان *** بـوجـه الصديق مرحبـه لا دخلهـا وأرجـوك تـكـرار الـزيـارة لعـمّـان *** بمـجـالسـك عـن هـم الأيـام نـلـهـا يا اللي حديثـك ريح عطرٍ وريحـان *** ومسك تخـالـط مـع روايح نفـلهـا في ديـرة حـزمه مـن الغيث رويان *** سـجـادةٍ خـضـرا مـلاوي رجـلـهـا نـوارهـا يقـطع ظـمـأ كـل عطشـان *** رويـانـه وغـيـث البـداري هطلهـا الله سقاهـا مـن غـزيـرات الأمـزان *** ولبست بعون الباري أبهـا حللهـا والمعذره هاضت خفيات الأشجـان *** والقـافـيـة عـالـفـكـر ركـز هلـلهـا عـواطـف جتـني وأنـا كنـت بلشـان *** مـا هـو تفنـن مـار ربـك عـقـلهـا وصلاة ربي عـدد عيدان الأغصـان *** وأعداد ما لعب الهوى في قذلهـا وأعداد ما يمشي على القاع ركبان *** عـلى رسـول خـيـر سنـة عـملهـا *- قال الشاعر متعب بن لافي الرويلي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 339 قال الـذي من خاطـره ينظم أقـوال *** أبـيـات تلـفـظ مـن بـديع الكـلامـي ما قـلت قـافي في عـذيات الأقـذال *** ولا هـمني يا القـرم عدل القـوامي قـلبي يا أبو مشعل من الهم يجتال *** بين الجنوب وبين شـرق وشـامي كن الوقايـد بالحشـا تشعـل اشعـال *** اصبـر عـلى حـره ولا زلت كامي وليلي يا أبن عبار ساعـاتـه طـوال *** وعـيني بهجعـات الملأ ما تـنامي وجهـت لـك يا مسندي عـدة أمثـال *** وأشكي على اللي ترتجيه الأنامي قـلتـه ولك بقـلـوبـنـا الـواو والـدال *** نعـتـز فـي طاريـك حيثـك اقطامي ويا الآدمي دنياك مـا ترحم الحـال *** كـم لـوعـت طـفـلٍ بسـن الفـطـامي أن أدبـرت بـقعـا تـوريـك الأهـوال *** وأن اقـبلـت تـلـقـا المعـزة شمامي دنـيا الشقـا تأتيـك بالوان واشكال *** يـومٍ سفـر وأحيان تقـلب ضلامي أحــدٍ تـجـرعـه الـمـذلـة بـمـكـيـال *** وأحـدٍ تـذعـذع لـه براس العـدامي وأحـدٍ تسكنـه الخـرايـب والأطـلال *** وأحـدٍ تحـطـه فـوق عـال الغمامي كسابهـا خسـران لـو يجـمع المـال *** تـقـلب حقـايقها بسرعـة أوهـامي دنـيـا الشقـا شبهتهـا كـنهـا اظـلال *** ولا السراب بصحصح البيد زامي وصـلات ربـي عــد مـا هـل هـمّـال *** عـلى الرسول اللي لمولاه صامي * قال عبدالله بن عبار رداً على الشاعـر متعب بن لافي الرويلي : 340 سميـت بسـم المعتلي ملـتجـأ الـذال *** الخالـق الـبـاري جـليـل الاسامـي أرسل رسوله بالهدى يرشد الضال *** وقـاد العبـاد لخيـر قصد ومرامـي بسم الـولي سجلت مـا ينظـمّ البـال *** أبيـات من منبع غـزيـر الجـمامي أرسل جواب معـّرب الجـد والخـال *** متعـب بـن لافـي رفـيع الـمـقـامي يشكى من الدنيا وتقـاليب الأحـوال *** ومن صكته سود الليالي يضامي أصـبـر وخـلـك للصعـيبـات حـمّـال *** خلـك صبـور ولا تصيـر انهـزامي تـرى الـزمـان الشيـن لا بـد ينـزال *** ومن جاهـد بدنياه سمي اعصامي لـو كان ما تملك على فلس وريـال *** أخـيـر مـن ملـيـار درهـم حـرامـي لـو الذهب يا مسنـدي عـز الأنـذال *** وبـه أرتفع قـدر الرزيـل الخـمامي الله يخـونـه يـودع الهـيـس رجـال *** ويحـط عـفنيـن السجـايـا حشـامي أحدٍ تشوفه يلبس رثـوع وأسمـال *** ويسكـن بيـوت الزنك ولا الخيامي وأحدٍ شمخ بيته مثـل نايف الجـال *** وزهـاه بنقوش الحجـر والرخامي بنزه جديد ومرتدي بشت وأعقـال *** ومـن كبـر نفسه ما يـرد السلامـي وإلى مشى من زايـد الكبـر يختـال *** مغـويه كثـر المـال والفكـر عـامي الـلـه يـقـديـنـا عـلى خيـر الأعمال *** وصلوا على المختار مسك الختامي بتبع |
تابع *- قال عبدالله بن عبار يسند على يوسف بن راضي القراري رحمه الله : 341 راكـب الـلي مـا تبـاريــه الدداسـن *** يسبق الفكسار وجيـوب السفـاري لـو تـبـارن بالمماشي مـا تـواسـن *** مع مسيرالقـار أو خـط الصحـاري الشبـح فـيـه المـواتـر مـا يقـاسـن *** غـيـر روز الرايز ماله من يماري سار من حـي النظيم إلـى محاسـن *** سـافـر المنـدوب منصاه القـراري يا نـديـبي وصّـل المكتـوب راسـن *** للكـريـم الـلي لفعـل الطيب ضاري يوم ولـد اللاش فـرشه ما يداسـن *** عـن مفاعـيل الفخـر ما كـان داري للكـرم يـوسف أفـكـاره ما تـناسن *** أبـو راضي مشتهـر عـلمه جهاري ما حكـابـه بالـردى ذرب الملاسن *** ولا تـعـرض لـلـمسبـة والـمـزاري يـوم سـرد الخيل تكعـم بالمـراسن *** مـن حمايـل تأخذ حقوقـه اجبـاري هجـنهـم تشكي حفـاهـا بالفـراسن *** مـن سواهيـج القـوايـل والمساري والـركايـب والسبايا اليـوم خـاسن *** عصرنـا عصر التكاسي واللواري * وقال يوسف بن راضي القراري رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 342 راكب الـلي عـشقوهن بالفـتناسـن *** كـنهـن شـيهـانـتن تـطـرد حـبـاري لـلنـظيـم مـوجهـيـنـه مـن محاسن *** صوب من يحظى بقدري وأعتباري دون ابـن عـبـار لحظـه لا يتماسن *** بستر ربـي توصلـه تالـي النهـاري شعره وصـل نجد وديار الغساسن *** يبـدع القيـفـان مـن انهـار جـواري الـبـيـوت الـلي لفـنـا بحـرف آسـن *** مثـل فوح الـورد في جـال الخباري كـن قـافـك منـبـعـه مـن مي ماسن *** بالجـواب أحتـار فكـري وافـتكاري ويـوم حرب القاف نيـرانـه تلاسن *** تعـتـفـر من دون ربعـك مـا تـداري لـك تـليـن قـلـوبـنـا مـهـما تـقاسن *** فـزعـتك بالسلم أو وقـت الخطاري والعلـوم اللي نوحيها من حساسن *** لو تعالت قـولهـا من الصح عـاري روسنـا مثـل الرواسي مـا يـراسن *** ما هي بالقرطاس وعلوم الهكاري وقـت لولاس القضايا اليا انحاسن *** ما انتعـذر عن حلولـه وأنـت داري * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على يوسف بن راضي القراري للمرة الثانية : 343 راكـب اللي مع سمـاح القاع عـاسن *** من هجاهيج النضى جيش الشراري كنهـن هـنـف العـذارى يـوم هـاسـن *** حـافـلات وقـرطـن حـمـر الـهــبـاري مـا يـبـن لـوحـه ولا مـعـهـن لياسـن *** جـاهـزات مـجـهـزات لـكـل طــــاري من الرياض العاصمة مدن وجـاسن *** شرقـن يبـن الحسا وهـاك المحـاري الفجـر حـزت شـروق الـنـور نـاسـن *** رامـن الممشى قبـل سجع القمـاري مـدن مـن الصبح والمغـرب ايماسـن *** عـنـد يوسف بركـن وقـت الغـداري سـافـر المنـدوب مقـصـوده أسـاسـن *** يـوصـل المـنعـور ردي وأعـتـذاري يـا أبـو راضـي للبشر مهمـا تحـاسن *** حيـن تـقـفي يطعـنـونـك بالـشبـاري الـليـالـي يـا أبـو راضي مـا ايساسـن *** والـزمـان الـيـوم بـه دفـن الأثــاري كـيـف بـدلـوا العـصـايـب بالـبـراسـن *** والحـضـارة غـيـرت سلـم الـذراري والخشـوم الـلي من الـعــزة ايبـاسـن *** ذيك أنوف أهل الدراهم والمصاري *- قال محمد القويعي الخريصي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 344 يا راكـب الـلي ما تدرج على تـراب *** من نـوع ميـق الـلي شبيهه قـليلي صنعت خبير صاحي الذهن ما غاب *** قـامت تـدرس خـبـرتـه كـل جـيـلي ملاحها في عقـل شايب وهـو شـاب *** يـاخـذ جـواب يـوصـلـه للأصـيلـي يوصل لأبن عـبـار مكتوب منصـاب *** ذاق الـمـرار بعـيشـتـه والغـلـيـلـي يا الوايلي يا عزوتي زاكي الأنساب *** وش حـيلـة الـلي سـاهـر كـل ليلي وجدي على اللي ما تختل بالأطنـاب *** سهـرت من شانه ولا أحـدٍ دريلـي عـليـه عـضيت الشـفـايـا بـالأنـيـاب *** الجـادل الـلي بوجـدهـا تشتكي لـي الزول عود الحور ينبت بالأهضـاب *** مـن ويـن مـا هـب الهبـايب تميلـي منـزالهـم يالـقـرم للشمس مـغـيـاب *** عندي قريب وهدهـد الوجـد حيلـي قـبـلي تـولع بالـولع قـيس وعـقـاب *** مشفق على قـربـه وهـو يحتريلـي أبـي الـفـزع يالقـرم فكـاك الأنشـاب *** بجاهـك عسى جاهك لهمي يزيلـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه رداً على محمد القويعي الخريصي : 345 سميت بسم الله مديـر الهـوا الهـاب *** منشي المـزون اللي خياله يخيلـي الـخـالـق الـلـي يـطـلـبـه كـل طّـلاب *** الـواحـد الـفـرد العـظيـم الجـلـيـلـي ومـن بـعـد ذكـر الله سجـلت بكتـاب *** رد الجـواب اللي وصل من زميلـي الـلي شكالي وجـد تـلعـات الأرقـاب *** هيـف الخواصر طاهـرات الشليلـي الـوجـد يسـطي يالقـويعـي بالألباب *** قـبـلـك تـبـعــتـه ثـم ضـيـّع دلـيـلـي واليوم أنا عن ذكرهن خاطري تاب *** عـن وصفهـن مبطي تـقـّدم مديلـي عـفيـت مـا ودي قـرنـبع وسـكـراب *** وجـديـدهـن مـا اظـنهـا تستـويـلـي والبيـض مـا يبغـن مديـلات شـيّـاب *** والمنتصـف عـنـد العـذارى ذليلـي ولا تأمن الدنيا تـرى الوقـت غـّلاب *** دنـيـاك عـادتـهـا تـبـوق العـمـيلـي أن كان لي مقدور نسعى بالأسباب *** أبـذل لـك المجهـود والـلـه وكـيـلي أبشـر وجمع الولـد كلـه لـك أقـراب *** والـروم تفـزع لـك وولـد الكحيلـي *- قال الشاعر سلامة بن حجي الحايطي هذه الأبيات يسند على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 346 دن الركاب وصخر القـاف تصخيـر *** بنصى الكريم اللي في الضيف حيّا رجـل أيـتبسـم لا لـفـوه الـمسـايـيـر *** يـفـرح بهـم لا جـوه صبح وعشيّـا يـأخـذ أمـوره لا نـصـيـتـه بـتـدبيـر *** ويـاقـف بـجـنـبـك لا أبـتـلتـك البليـا هـذا هـو اللي من الرجال المغاويـر *** لـلـي كـواه الـقـيـض تـلـقــاه فــيــا قـل لأبو مشعل لا لفيتـه بما أيصيـر *** والـلي غــرق تــراه يـبـي الـنجـيـا أخـرج سـلامـة واقـع بجـمـة البـيـر *** غـريــق هــم ومـدركــتـه المـنـيــا شفت الأوادم يا أبو مشعـل طوابيـر *** وأهـل المـواقـف يالسنافـي شـويـا الـلـه فـرق بيـن البشـر بالتصـاويـر *** وبالعـرف والأدراك ما هـم سـويـا عـنيـت لـك نـاصـي ولابـه مـعـاذيـر *** حـالي طـواه الهـم يـا الـقـرم طـيـا جرم السما نوب يحصل فيـه تفجيـر *** لو هو وقـع بالأرض ما فيـه حـيـا يحـدث زلازل بالبسيطـة وأعـاصيـر *** تـهــز هــذا الـكــون هــزه قــويــا واليوم أنا جيتك أن كان أنـك أتجيـر *** ولا أظن اللي شرواك بالجاه عـيـا أنصـاك حيثـك من قـروم المناعـيـر *** وتـذكـر لي أنـك تتصـف بالحـمـيـا ضاقت عـلي وأغديـت كـل التدابيـر *** والهـم وسـط القـلـب يـكـويـه كـيــا وأنت الـذي تنصى بوقـت المعاسير *** عـن الـردى والبـوق نـاصع نـقـيـا * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على سلامة بن حجي الحايطي : 347 سـميـت بـالـرحـمـن رب المـقـاديـر *** مجـري الكواكـب والقـمـر والثريـا سبحان خلاق السماء رازق الطيـر *** يعـلـم بـمكـنـون البـشـر والـخـفـيـا باسمـه بديـت وعبّـر الفكـر تعبـيـر *** والبـال مـا يـرفض إلـى قـلـت هـيّـا هاض القريح ورد قـول الشواعيـر *** منظـوم ابن حجـي وصـلـني هـنـيـا بديت أسطر مجمـل القـاف تسطيـر *** جضيت من شكوى بشوش المحيـا سلامه أسند لي وأنا أبغي له الخير *** لا شـك مـا كـل المـطـالــب تـهــيــا ما دام مـاني ذات منصب ولا أميـر *** ولانـي مـن الـلـي يسكنـون العـلـيـا ولا لاعـب تركض وراه الجمـاهيـر *** يجـرون خـلـفـه عـجهـم لـه أغـبيـا راعي الأدب ماله مع الناس تقديـر *** عـزي لـحـالـه راح حـقــه اغـشـيـا أنظر تشوف اليـوم بالوضع تغـييـر *** هـيهـات ويـن الـلـي بـضـلـه تـفـيـا صـار الـفخـر لـلي بجـيـبـه دنـانـيـر *** ودنـيـاك للـمـفـلس تحــدرج بـلـيـا بالمال تستصقـر ضعـاف العصافيـر *** وقـلـه يخـلي الـبـاز يصبـح احـديـا ولا دامـت الـدنـيـا لـعــرار وعـميـر *** وحتى الخفاجي فـاخـتـه وجـد ريّـا قـلتـه ولا قصـدي بـواجبـك تقصيـر *** لـكـن عـسـرنـي مـا عـلـيـكـم كـنيـا وقـمـت أتبصّـر بالمواضيع تبصيـر *** أنـهـض وحـظـي قـال خـلـك بـذيــا *- قال مبارك بن جوال بن وايل رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 348 قال الـذي عـدا عـلى ضلعٍ امنيـف *** ضلـعٍ عـلى كـل المشاريـف نايـف بالفكـر عـديـت الجبال المشاريـف *** والقـلب ساج وداج سابح وطايـف بين الهموم اللي غـزتني مراديـف *** مـن كـل ديـره غـازيـتـنـي ردايـف غـزوٍ مـقـابـيـل وغـزوٍ مـنـاكـيـف *** مـا كـنـهـن الا سـكـون الـعـفـايـف حاربتهـن حتى غـدن لي مواليـف *** ويـوم أذعنن صارن لقلبي ولايـف سايرتهن حتى غـدن لي معاطيـف *** واليوم هن مثـل البكـار العطـايـف ومليـت من در البـكـار المغـاريـف *** سجلت من قافي وجبت الصحايف جبت الدفاتـر والقـلم والمضاريـف *** ونقيت جزلات البيـوت الضرايـف بعض المعاني ما تجي بالتواصيف *** عن ما لجأ بجوفي تعجز الوصايف ما هيضت قـلبي مهـاة المخاشيـف *** لـو عرضت لي ما عليها حسايف متذكـرٍ عصـر الفخـر والغطاريـف *** عصراً بـه الويـلان فـوق الزرايف عصراً بـه الويلان نالوا تشاريـف *** فـوق المهار وفوق حـم الشعايـف لا صيّح الصيـّاح جـولـه مزاهيـف *** يأتـون من فـوق الركايـب ردايـف لو كنت في ديره بعيده ورا السيف *** لا صحت للويلان جولـك خفـايـف العزوة اللي تكرم الجار والضيـف *** والمـرجـلـه لأولاد وايـل وضـايـف أهـل الكـرم ما حسبّوا للمصاريـف *** دون الكـرامـة يـدفعـون الـكلايـف مدحي لهم مابه شوايب وتحريـف *** ومنطوقـنـا مابـه عـواج ولفـايـف ثنتين ما يبغن شهـود وعـواريـف *** أنشـد تواريخ العـرب والصحايـف الـمـنـذريـة يـوم جـوهـا مخاويـف *** بـذيـقـار وايـل بـيـدت كـل حـايــف الـدم سـال وقايـد القـوم مـا شيـف *** من طعن اللي يثنون خلف العفايف والجابرية يـوم جوهـا الخواطيـف *** رده عريب الساس والخصم شايف رده حكيم الراي بالرمح والسيـف *** وأقفـا الـردي عنهـا ذليـل وخايـف ما حـركتـه جموعهـم والأراجيـف *** مثـل الجبـل ما هـزهزته الرجايـف سيف العرب فهد عديم التواصيف *** فـي حكمتـه خـلا الأعـادي ولايـف هذي فعول الليث ما هي سواليـف *** تشهـد عـلى فعـله جميع الطوايـف فهـد كعــام الـلي براسه زعـانيـف *** ينقض حبال أهـل الحيل واللفايـف ومن بعد ذا يا معتلين على مخيف *** مـراتـبـه تـعـجـبـك زل وقـطـايــف جيب مجهـز للسهـل والحجاريـف *** راعيه ما هو من الغرازات خايـف توه ورد فيه المكيّف عـلى الكيـف *** مـن يـركبـه عـده بجـو المصايـف فـي دبـرة الرحمن شّـرق بتكليـف *** سـافـر من بريـدة ولطويـق هايـف هايف عـلى دار الرجال المواليـف *** مـن دون ابـن عـبـار مالـه نكايـف الوايلي ما حـّرف الهـرج تحريـف *** جـاب المعـاني والعـلـوم الطرايـف سجل عن الويلان مجـد وتعاريـف *** وجمع حتى اللي بالقبايل عـرايـف مجـد القبيلة سجلـه دون تسويف *** وشهد له اللي بناظر الحق شايـف ابن عباريصرّف الشعـر تصريـف *** عسى الولي ياقـاه من كـل هـايـف أودع عسيرات القـوافي مهاديـف *** يا جـعـل تـفـداه العـفـون الهـدايـف ما كل من هو يبدع القاف حريف *** والعـرف يلـقـا بالرجـال العـرايـف تبحر ابحر العلم من دون تجديـف *** خضت البحـور ولا ثنتك الكسايـف وبنيت بالتاريخ لـك قصـرٍ امنيـف *** قصر المعزة نفت بـه وأنـت نايـف عسى الولي ياقاك شر الصواديف *** ويحفظ لك اللي عقبكم لك خلايـف وصلاة ربـي عـد ريـح النفـانيـف *** على الرسول اعداد ما هب طايـف * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على أبو ماجد مبارك بن جوال بن وايل بعد وصول قصيدته وبرفقها قصائد رثاء بأخيه جدعان بن جوال بن وايل يرحمه الله : 349 يا راكب اللي ما دخل فـيه تزييـف *** صناعت الـلي بصنعتـه دوم نايـف زرع كفراته شوكهن له حراشيف *** ما جاه من جـور الدريول كسايـف كنـه خطات الميق تقلع من جنيف *** وتحـوم بـالـقـارات بـخـلال فـايـف ولا كما الشختور بين الشواحيـف *** تـقـفـتـه هـوج الـريـاح الصـلايـف لو مد من نجـران ممساه بطريـف *** يـودع بعـيـدات الفيـافـي قـصايـف وإلى تحرك عنده الخرج واجفيف *** أقـرب مـن البطحـا لحي العـطايـف خلف كفراتـه مثل جدع المحاذيف *** وجلد الحصى بالقاع مثل القذايـف نستد به عن كورعوج السراعيف *** عيرات الأنضى موميات السفايف يطوي الفيافي والحزوم المهاييف *** يمـد مـا عـاقـه لـو القيض صايـف لا شـك دربـه ما يثير العـواصيـف *** مـن مهده في حالت الشعب رايـف أسلـك طريقـك دون لفـه وتوقيـف *** وأحـذر تطوفـك يالنديب الـزرايـف أنص الـذي عنده كرامه وتشريف *** يضحك حجاجه كل ما جاه ضايـف الـوايـلي وبـل الكبـود المـلاهـيـف *** ما هو من اللي عن لزومه يسايف لـو شام ضيفه يدركـه بالمحاليـف *** مـع البشاشـة والهـروج اللطـايـف المنصح الـلي مـا بقـلبـه لغـاليـف *** لـولا الكرم ما شاد مبنى المضايف بيت أبو ماجد ما تجيـه الـملاقيـف *** اليـا جـاه دوار الـونـاسـة تـكـايـف فنجال بن وحيـل فـوق المناسيـف *** وعلى العصيب يفرشون الرغايف جـده طـوابيـر العـدا ردهـم عـيـف *** مـن روس لابـة زبنـوا كـل خايـف لا صيّح الصياح دون الهـراجيـف *** يـومٍ بــه أرواح الـنـشـامـا تـلايـف يركي على كبد المعادي مراضيـف *** مضراب سيفـه ما تضـبه سنايـف عـلي وتـركي ينـزلـون الأطاريـف *** وجـوال يـكـرم بالسنين العجـايـف حـرٍ إلـى صـف الجناحين تصفيف *** يـودع ذعاع الريش شتى ونتايـف اليا هـوى خـلا الحبـاري مشانيـف *** مخـالـبـه مـثـل الشنـاكـر عكـايـف منكم لفاني يا أبـو ماجـد تصانيـف *** مثل الذهب مشخول ما به عذايف قيفـان مـا فيهـا تكـلـف وتصحيـف *** من جوهـر المحار لـب الصدايـف دونك مرد القاف ما بـه عجاريـف *** ناقـيه مـن منطـوق لفـظ الشفايـف من ريهجان القاف ولفـت توليـف *** وغـرفت من بحر القوافي غرايـف ينبوع جمـه من غميق التجاويـف *** فـوار نـبـعـه مـا يصيـبـه نشـايـف يـعـل يـفـدونك عـفـون الهـذاليـف *** لا يستـفـزك كـل مسـرف وجـايـف خلك صبور وخفـف الهـم تخفيـف *** والحمـد لله لـك عضـود وسنـايـف ولا تأمن الدنيا تراها على جريـف *** ولا أنت يا مبارك مجرب وشايـف كانك فقـدت الـلي يشيـل التكاليـف *** ما أحـد يلومك لـو رقيت النـوايـف ما لاع قـلبك هـافيـات السراجيـف *** ولا قـلـتهـا بالـلي ثـمـانـه رهايـف قـلته باللي صعد طويل الشفاشيف *** عـن رقيهـا مـا عـوقـتـه المهايـف وأنا كذلـك قـلت يا حيـف يا حيـف *** على الذي من صار للهون عايف عساه بالجنـة عـلى العـز والريـف *** هـي المـقـر وريـف دنـيـاك زايـف دنياك يا مشكاي تشبه هوا الهيف *** أوشبـه حـلـم الليـل بالنـوم طايـف ما وفرت محسن زعيم الكراشيف *** ولا خلـدت مشعـان والشيخ نايـف أحيـان تصبح كنهـا حـافي اللـيـف *** وأحيان تنعـم مثـل قطـن النـدايـف مـن عـاش فيهـا يقـتنع بالتفاتيـف *** عقب النشاط السير حبي وزحايف وصلاة ربي عد من شاهد الخيـف *** على المدثـر فـي جـديـد اللحـايـف *- قال الشاعـر أحمد بن صالح القصيّر الرباعي الحسني هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 350 بـدعـت قـافـي وأذكـر الـلـه بمبـداه *** وأستفغـر الغفـّار وأرجـي عوافيـه طالبـك منهاجي عـلى الحـق تقـداه *** وأنت الذي ما خاب مخلوق يدعيه ومن بعـد ذا سجـلت قـولي بمعنـاه *** وأرسلتهـا لـلي بـه المـدح يزهـيـه يا راكـب الـلي من وكيلـه شرينـاه *** مـن وارد الـيـابـان مـالـه تـشـابيـه جيب جديـد من آخـر الـوارد أتـلاه *** عبداللطيـف محـرره باسـم راعـيـه عليه قرم إلى مشى النوم مـا جـاه *** يوصل سلامي لأبـو مشعـل ويأتيـه وإذا وصـلـتـه يـا نـديـبي بـمنصـاه *** يضحك حجاجه حين توصل وتأتيه تلـقـا معـاميلـه عـلى النـار مـركـاه *** بالزعفـران وهيـل والعـود يـتـلـيـه وامفطح فوق الصحـن كـود تلـقـاه *** أكـرام ضـيـفـه لا لـفــا عـادةٍ فــيـه متوارثين الطيـب سـاسـه ومـربـاه *** من صلب وايـل مبعـديـن المناويـه عـطـه الرسـالـة والبيـوت المنـقـاه *** نعـمٍ بأبـو مشعـل إلـى حـل طاريـه حـيثـه كتـب تـاريـخ وايـل بـيـمنـاه *** يـوم الـردي عنهـا تونـت خطاويـه مشكور عنـوان الشرف والمـرواه *** ترفع له البيضاء على راس عاليه عـبـدالله المنعــور يحـمـيـه مـولاه *** مـن شـر حساده ومن شـر أعاديـه هذاك أبن عـبـار يـفـرح بمـن جـاه *** نـثـني عـلـيـه وكلـنـا نـفتخـر فـيـه مـن لابـةٍ تـثـني نـهــار الـمـثــاراه *** تـاريـخهـم بالكـتـب سجلـت باقـيـه وبينت فعـل الـلي يهـابـونـه أعـداه *** وأفعالهـم مـاهـي كذايـب وتـفـويـه عـلى اللنقا والصدق مابـه حـيـالاه *** قـولـك صحيح منـزه القـول تنزيـه ولـفـت ديـوانـك وتـعــلـن خـفـايـاه *** للجاهل اللي فعـل الأمجـاد خـافـيـه الجاهـل الـلي مجـد وايـل تـنـاسـاه *** وأنساب وأصل اللي يدوّر عزاويـه حتى وسـوم الـبـل أهـلـة وعـرقـاه *** وضحت وسم النوق يوم المداويـه وتنصح عن كلام الخطأ والمهاجاه *** وعـن كل هرج بـه مذمـه وتشويه وعملك ما تطلب بـه المـال والجـاه *** تبغي أضهار الحق عن كـل تمويه أنا أشهـد أنك قمـت بجهـدٍ شكرنـاه *** عسى السعـد دوم الليـالي يـباريـه وحنـا بضل الـلي وفـاهـم عـرفـنـاه *** حكامنا الـلي حوزت الديـن تحميـه صفوة سعود أهل العطايا الجزيـلاه *** نسل العـديم الـلي عـريبه مجانيـه عبـدالعـزيـز محـرر الـدار وأحـمـاه *** يا الله بالفردوس الأعـلى تجازيـه وعيـالـه الـلي حكمهـم بالـمـسـاواه *** بالشرع والـقـرآن والعـدل بـاقـيـه يا عـل بالتوفـيـق والنصـر مـمشـاه *** ويكفيهم الأشـرار والـلي يـعـاديـه وكتـاب قطـرات الشعـر لـه مـزايـاه *** بـمسـاجـلات مـع بـعـيـده ودانـيـه بـه تـعـلـن الـتـوبـة وأنـابـتــك لـلـه *** والله وعـد من تـاب للخيـر يهديـه والـلـه فـرحـنـا يـوم تـوّب لـمــولاه *** ونطلب عسى الله في ثباته يقـويه والمـغــفـرة عـن كـل زلـة كسبـنـاه *** وحسن الختام ورفعته عنـد واليـه تـم الجـواب الـلي بـقـافـي نظـمنـاه *** والمعذرة عن كـل عايز ظهـر فيـه وصـلاة ربـي عــدد رمـل بـمــذراه *** على الرسول أزكى سلامي بتاليـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على أحمد بن صالح القصيّر : 351 سميت بسم الـلي جـزيلـه عطـايـاه *** الـواحـد الـلي مـا تـعـدد حـسـانـيـه خـلاقــنـا مـن مـد جـوده طـلـبـنــاه *** كـل العـبـاد مكـوّن الكـون تـرجيـه مـد الفيافـي والجبـل فوقها أرسـاه *** وشاد السماء من غيرعمدان يبنيه أستغفره وأتوب له وأطلب أرضـاه *** ارجي عسى قـلبي من الغل يشفيه الخاسر اللي طاوع إبليس وأغـواه *** والـرابـح الـلي نـال توفيـق باريـه فكـري تهيّض بالروابع من اقصـاه *** ونظمت قافي من ضميري مسويه قـم يا نـديبي هـات لي بـوك وأدواه *** والباركر مـن جـرت الحبـر أعبيـه القاف هاض وفاض بالصدر مجراه *** من جم نبع البال تجـري سواقيـه جـاني قـوافـي مع مكـاتيـب مـهـداه *** خط الزميل الـلي تشـرف مهاجيـه أحمـد بـن صـالـح جـوابـه قـريـنـاه *** منطـوق لفـظـه يعـجـبني معـانـيـه قـريـت قـافـه مـن خـتـامـه لـمـبـداه *** حكيم راي وصـافـي القـاف ناقيـه أطلب عسى الرحمن بالخير يجـزاه *** الـعـادل المنصـف نـعـزه ونغـلـيـه شـاد بعمـايلنـا عسى اللاش يـفـداه *** اللاش يجحـد مـا تطولـه مشـاريـه الـلاش خـلـه يـنكعــم عـنـد عـذراه *** لو رام درب الطيب طاحت هقاويه واشكرك يامن صوبي الجيب عّـناه *** جاني من الشقـة عسى الله يحييـه لـو كـنـت داري بالطـريـق أتـلـقـّـاه *** أستقبـل المندوب مـن عـز راعيـه لا شك صـارت جيتـه لـي امفـاجـاه *** ورجع سـريع ولا يـبي مـن يلهيـه حّـرم يـمـالـح كبـشـنـا لـو ذبحـنـاه *** حـتى كـذلـك مـا تـمـكـنـت أقهـويـه قـال القـصيـّر مشفـق الـرد يـبـغـاه *** قـلـت أبلغ المنعـور مـالـه مـزاليـه وشديت هـاف مـن الوكالـه نجبنـاه *** تـوه ورد مـكـيـنـتـه كـنـهـا جـنيـه من مصنع اللي حط بالصدر عرقاه *** رمـز الصليب مطوقـه مع علابيـه ما هو مديح له عسى الرب يمحـاه *** لا شـك نـمـدح سلعـتـه قـل والـيـه تصميم ملعون الجدف مالها اشبـاه *** ما لوم من يرخص حلاله ويشريه إلـى مـشـى مـا فـيـه مـوتـر تـعـداه *** الا الشبح بالـقـار يمـكـن يمـاشيـه سافر مندوب ويا عسى الرب ياقاه *** مـنـي رسـالـة لـلـقـصـيـّر يــوديـه مقصوده الشقـة وهي راس منهـاه *** ملفاه لأحمد ريـف ضيفـه وناصيه سلم على اللي منشأ الأجواد منشاه *** وسـلـّم عـلى كـل الحمـادا بنيخيـه اللابـة الـلي عـلمهـم بـالـفـخـر فـاه *** عند العرب معروف تاريخ ماضيه مـنـهـم نـوادر بـالـفـعـايـل مـسمـاه *** عسـاف وإبـراهيـم مبـطي مـداليـه وحـمـود ومحـمـد بـطيـبـه ذكـرنـاه *** وعبدالعزيـز الـلي تشـرف مباديـه عساف نال الطيب من طيب مجنـاه *** في عين صيد الـوايلي شـاد ناديـه وكل القصارى طاب ساسه ومرباه *** شيخـان بالشقـة وشـادوا مبـانـيـه وكـل الحمـادا حقهـم مـا هضـمـنـاه *** لا شك نقصر فعلهم كيف نحصيـه قـلته ولا قصـدي لـك الـلـه محـابـاه *** ومن لا سمع للحق ماني مـداريـه مـن عـزوة الـربـاع للخـصـم مـاذاه *** أولاد حسن مـرذيـة نضـوة الـتيـه سلـقـا الـيـاثـار الـدخـن بـالـمـلاقـاه *** عـدوهـم بالـكـون تـكـثـر تـعـازيـه وصلوا على اللي عروة الدين قواه *** المصطفى نـوه عـن الحـق تنويـه يتبع |
تابع *- قال الشاعر عبدالعزيز بن عطا بن رويعي من أهل قرية الدفيانه بالأردن هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 352 يا راكب اللي لا مشى زيـن ممشـاه *** جـمس يجـيـب العـلـم بـلـيـا ونـيـه جمس جـديـد مـن الـوكـالـة نجبنـاه *** هـو منوة اللي منتوي صوب نيـه يقطع بعيد الدرب من سرعة أخطاه *** متـعـود لـمشي الـدروب الفـضيـه إلـى ركـبتـه تـل قـلبـك مـن أقـصـاه *** واللي حصل له يغـتني عن خويـه فـوقـه غـلام مـا تـوصـف حـلايـــاه *** يطـوي المسافة والعـزيمـة قـويـه يـا راكـبـه خـذ لـي بـيـوت مـنـقـّـاه *** نـاقـيـه عـن هـرج الخـطأ والأذيـه مـن الـدفـيـانـه لـلـدمـيـثـة وخـــلاه *** خـلاه خـلـفـه في مسيـر أضحويـه وعـبـر حـدود المملكـة فـي نـوايـاه *** يـطـوف بـلـدان وسـيـعـة عــذيــه صوب الرياض ولأبن عـبار مغـزاه *** الـوايـلـي مـنجـوب زبـن الـونـيـه الـقـرم أبـن عـبـار يـعجبـك طـريـاه *** من صلب وايل نعـم والـلـه سميـه قـرم يـهـلـي بـالـمـسـيـّر إلـى جـــاه *** والـيـا وصـلـتـه بـلـغـه بـالـتحـيـه من ضـافهـم يبشـر بحـلـو المنـابـاه *** عـز الـصـديـق وللعـدو سـم حـيـه يا الـوايـلي مشكور قـولـك سمعنـاه *** عـلى النسب مع البيوت الصخيـه أصـدق دلايـل واضـح حـيـن تـقـراه *** مـن وقتنا الحاضر إلـى الجاهليـة كـل الأمـور مـبـيـنـه كـان تـبـغــــاه *** بجهود أبـو مشعـل ولا هي خـفيـه فـنـد لـنـا الـويـلان والـشـرح وفـّـاه *** ثـمـان جـمـوع وتـنتسب وايـلـيـه الـجـد واحـد حـامـلـيـن امـسـمـــــاه *** ومتوارثين الطيب وأيضا الحميـه يـوم الـعـصـور أيـام دور الـمـثـاراه *** قطعانهم ترعـى الـرياض الخـليـه كـم شـيخ لابـه شـال سيـفـه بيمنـاه *** بسيـوفـهـم ورد حـيـاض المـنـيـه ما قـلت شي من الضمايـر بدعـنـاه *** تـشهـد لهـم كـل العـرب بالسـويـه واخـتـامـهـا نـخـتـم كـلام بـديـنــــاه *** سـلام لـلـويـلان صـبـح ومـسـيــه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على عبدالعزيز بن عطا بن خلف الرويعي : 353 سميت بسم اللي برا الكون وأنشـاه *** رب الـمـلأ خـلاق كـل الـبــريـــــه شاد الشوامخ خالق الكون وأرسـاه *** ومـد الـفيـافـي سهـلـة جـرهـديـه وأجرا النهور وشق دربه ومجـراه *** والروض ينبت بـه أعشـاب مريـه وخـلا البهايم بـاذر الغـرس ترعـاه *** مـن رحمـة الرحمن صارت غنيـه ومـن بعـد ذكـر الـرب قـافي كتبنـاه *** نكـتب جـواب من البـيـوت النـقيـه جواب شعر اللي لنا الجمس عـنـاه *** عـبـدالـعـزيـز الـقـرم ذيـب الشليـه أبـن عـطا منظـوم شعـره فهـمـنـاه *** أخـتـاره الـمـنـعــور وأهـداه لـيـــه يا مرحبـابـه عـدد مـا داس مـاطـاه *** وأعـداد مـا بـالـدو سـارت مـطـيـه والـرد كـزيتـه عـلى جمس شـرواه *** مـن حيـن جـمسه مـد جـبنـا حليـه شـد الجـميح وبـويـتـه كنهـا أمـراه *** مـنجـوب عـاداتـه يـبـوج الـدويــه شرق الرياض أول مسيـره ومبـداه *** والصبح مـر المجمعـه فـي مجيـه والـغـاط والـزلـفي يحـطـه بيـسـراه *** صوب الحفر ممشاه لا جتـه سيـه والظهر في رفحا عسى الرب ياقـاه *** والعصر فـي عـرعـر يباريـه فيـه وعقب العصر بطريف حروة مغداه *** وقـّـف دقـايـق ثـم سـار بـنـويــــه والمغـرب خـزانـه من النبك عـبـاه *** وأهـل الحديثـة مـالـهـم بـه دعـيـه خّـرج جـوازه وأعتمـد يـم مشحـاه *** ودخـل حـدود الـدولـة الهـاشـمـيـه ومـديـنـة الأزرق بـدربـه تـمـثــنـاه *** وتقـاطع الـزرقـا يـجـيـه عشـويـه عـبـر عـلى وادي الضليـل وتـعــداه *** حـتـى تـجـاوز قـريـة الـخـالــديـه ومدينة المفرق بها الفـرض صّـلاه *** وأم السـرب قـدام مـا هـي خـفـيـه قصـده الدفيانـه وهـي راس معـنـاه *** يـلفـي عـلى قـرم العـيـال الشـفيـه عـبـدالـعـزيـز بـربـعـة البيـت تلقـاه *** عـطـه الـرسالـة والعلـوم الطـريـه وقـلــه يــبـلـغ بـالـتـحـيـة دنــايـــاه *** أبـن جـلاد وعـزوتـه والـسـمـيـــه عـطـالله الـلي عـادتـه يـذبح الـشـاه *** الـلـه يـفـكـه مـن سـهـوم الـمنيـه وأبن شبيب الوايلي ريـف من جـاه *** ركــاد مـا داس الــدروب الـرديــه وسلّم على ربعك هل القـدر والجـاه *** وجميع مـن هـو عـزوتـه وايـليـه *- قال الشاعـر أحمد بن علي النصيري من النصيرات أهل درعا هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 354 أهـدي لـعـبـدالـلـه تـحـيـه وتـقــديـر *** ومن قطف زهـره نالني كـل نايـل قـريت كتـاب مسطـر القـاف تسطير *** صفحات تحكي عن تواريخ وايـل بشـر وضنـا مسلـم وعـنـّاز تحـديـر *** تـحـدرت منـهـم شـعـوب وقبـايـل تـكـاثـرت كـثـر الـزهـر والـنـواويـر *** وفندها أبو مشعل فروع وحمايـل عـد الـبـوادي كـلـهـا والـحـواضـيـر *** وجـمع بـتـألـيفـه ألـوف العـوايـل قـال الحقايـق مـا بـقـولـه أسـاطـيـر *** وبانسابـهـا ورد صحيـح الـدلايـل وسلسل بني وايل من كليب والزيـر *** وذكـر فـعـايـل طـيـبـيـن الـفعـايـل مشكـور فـي مدحـه لكـل المناعـيـر *** بالجهد ما قصّـر عـريـب السلايـل وبالشعـر نظمـه مثـل نقـد الدنانيـر *** حكيـه عـدل مـا قـال بـه كـل قـايـل يا الـلـه عساه ميسر الحـال تيسيـر *** وكـل ما نوى جعله يحوش النفايل وعسى حيـاتـه بالمسـرات والخيـر *** يعيش أبـو مشعـل حميد الخصايـل ودونك عنواني كان ترسل تحاريـر *** بـديـار درعـا كـان عـنـي تـسـايـل أحمـد بـن عـلي ومـن خلفـة نصيـر *** وعنواني أبطع كان تكتب رسايـل الـلـه يـفكـك مـن جـمـيع العـواثـيـر *** ويحميـك ربـك مـن بلا كـل عـايـل وصلوا عدد من حج فوق الخواوير *** واعـداد مـن شـدوا لمكـة رحـايـل على الرسول أعداد ما غـرد الطيـر *** المصطفى المختار راعي الشمايل الـهـادي الـلـي نـّور الـديـن تـنويـر *** شفيعـنـا عـن هـول يـوم الهـوايـل *وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على أحمد بن علي النصيرات : 355 سميـت بـسـم الـلـه ولـي المقـاديـر *** رب الملأ منشي صـدوق المخايـل ومـن بعـد ذكـره عبـر الفكـر تعبير *** وبـديـت أسـجـل كـامـلات المثـايـل جتـني رسالـة من كبيـر الشواعيـر *** أحـمـد بـن عـلي هـروجـه جـلايـل أحمد عريب الساس من لابة نصير *** ربعـه فخرهم يودع الـراس طايـل عـوق العـنيد الـيـا تلاقـوا صوابيـر *** مرويـن حـد المرهفـات الصقـايـل من ديرة الغوطة اليا حـد أبا القـيـر *** ومن حلة الموصل الياحدود حايل مدهال نـوق رويـل شعـل ومغـاتيـر *** سـتـر العـذارى ناقضات الجـدايـل يتلون مقباس الوغى صفوة غريـر *** الشيخ ابـن شعـلان حامي الدبايـل مـوزيـل خـلـد فعـلهـم بـالـتصـاويـر *** ووليم يسجل من فخـرهـم فـوايـل قـلته وأنا من ساس حمر النواضير *** تاريخهـم معـروف مـابـه جهـايـل جاك الجواب وجـاش بالبـال تفكيـر *** قـولـك تمـام ولا عـلـومـك هـزايـل وأسمح لنا يالقرم عـن كـل تقصيـر *** الـوقـت سـاعـاتـه عـلـيـنـا قـلايـل ما القصد والله عـن مردك معاسيـر *** لا شـك نسعى بالمسـاء والقـوايـل نجـري بـدنـيـانـا سـوات المـداويـر *** ومـن هـد حـيلـه ما يشيل الثقـايـل أدبـر زمـان السجسجة والمسـاييـر *** وأقـفـا مع الـلي يكرمون النـزايـل ولا سال سيل من الندى والقواطيـر *** والعـبد والـلي يجـمع العـبد زايـل واليـوم يـا أحمـد ما تفيـد المعـاذيـر *** كـل مـا نسد افجـوج تفـتح خلايـل والخاتمة صلـوا عـن الذنـب تكفيـر *** عـلى النذير اللي عـلومه صمايـل *- قال عويد بن صران الوثيري يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 356 سـميـت بسـم المعـتـلـي وأتـرجــاه *** وكـم واحد لمـولاه يـرفع اكفـوفـه ومن بعد ذكر الله سجلت مـا ابغـاه *** والقيـل بالقرطاس نضبط حروفـه أجـيـد بـدع القيـل وأعـرف معـنـاه *** والبـدع والـتـرتيـب مـابـه كلـوفـه يـامـل قـلـب عــذبـه جــور دنـيــاه *** والهـم والـهـوجـاس دايـم يـلـوفـه ويا راكب الـلي لا مشى مـا تمـالاه *** جـمس جـديـد وضابطـيـن بـلوفـه إلـى مـشى يـسـر بـالـك بـمـمـشـاه *** مثـل السهم بالقار ما أحـدٍ يطوفـه فــوقــه غـلام مـا تــونـى ولا تـــاه *** يوصل كتابي شوق ناقض زلوفـه يوصـل كتابي لأبـو مشعـل ويقـراه *** الـوايلي المنعـور مقـري ضيوفـه حـيثـه مـن قـروم الرجال المسمّـاه *** مـن لابـة بالطيـب دوم امعـروفـه أنـخـا جـنـاب الـوايـلي لا عـدمـنـاه *** وكـم واحـدٍ للقـرم يشرح اظروفه يـا مسنـدي خـلي كـوانـي بـفـرقـاه *** الصاحب الـلي عايـزات أوصوفـه الصاحب اللي تل قـلبي من أقصـاه *** وامركـزٍ بأقصى الضماير سيوفـه أبـو جديـل فوق الأمتـان مـا احـلاه *** والعنق عنق الريم قايـد اخشوفـه والـخـد بــراق الــدجـى كـنــه أيــاه *** عين أشقر جول الحباري يحوفـه والـلي كمـا بـيض الحمـايـم مـعـذاه *** فـي راس شوهاق بعـيده ارفوفـه الزول عود الحور يشرب من فـراه *** فـي وسـط بستان تـدلـت اقطوفـه هذي وصافه كيف يالقرم أبا أنساه *** والطيف يرسم لـي خيال الهنوفـه بـيني وبيـن صـويحبي واد الأميـاه *** والبعـد شتت شملنـا كيف أشوفـه مـن صـد عـني مـا تـمـنـيـت لامـاه *** وأقـول يا مشكـاي جعـلـه ذلـوفـه ومـن لا تـمنـا صحبـتي مـا اتـمنـاه *** ومن لا بغاني ما عـليه الحسوفـه وصـلاة ربـي عـد حـرف كـتـبـنــاه *** عـلى مـحـمـد عـد بـرق نـشـوفــه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عويد بن صران الوثيري : 357 سميت بسم الـلي جـزيلـه عطـايـاه *** وحنا برجـا رب الخلايـق وخوفـه قـال المعـنى مـن بـعـد ذكـر مـولاه *** أبيـات مـن كـل العيـوب امحفوفـه أهدي الجواب لمن لنا قافـه أهـداه *** وأختـار من عذب القوافي صنوفه وجـه لـي عـويـد جوابـه وشكـواه *** يشكي غـرام الـلي عـذيـه اشنوفـه أن كان دونـه حـال يالقـرم مظماه *** ونفسك تريده عـنه ما هي عزوفه شد الهميم ونحـره صوب مشحـاه *** وخـلـه يحط سهيل باوسط اكتوفـه بخط الشمال ولا عن البيب منحـاه *** ولا تـوقـف ألا زول خـلـك تشوفـه أن كـان بالسنـة ولـيـه لـك أعطـاه *** زفـه بشرع الـلـه ما هـي خطوفـه أن كـان والي صاحبك يقبـل الجـاه *** هــيـا نـزوره والأتـعـاب مخـلـوفـه لكـن زمـيلـك منحـرج يـوم تـنخـاه *** بعض المسائـل يالسنافـي تطـوفـه ومن عذبه طرد الهوى له وعـزاه *** الـلـه يجيـره مـن بلاوي صـدوفـه كـم واحـدٍ يشكي مـن الوجـد عنـاه *** الـمـر والـجـنـزار مـالـح سـفـوفـه ومن يتـقي ربـه عـن الغـي يحمـاه *** ما تلعب بقـلبـه خطـات امهفـوفـه صديـق عينـك مـا يسـوي سـوايـاه *** لا حصلـت غـيـره تميـل وتعـوفـه خلـه عـلى ما قيـل حقـه ومـا جـاه *** مثـل المطفح يـوم يضـرب ادفوفـه من عقب ذاك الولـف عـدك تحـلاه *** ما عاد يسوى عندها عذق صوفه ولا أنت حـر ما أنت يالقرم شرواه *** والحـر فـرق الصيـد دايـم يـلـوفـه الحـر مثـلـك تعـطب الصيد يـمـنـاه *** مخـالبـه مثـل السيـوف امعكـوفـه كفـه يشق الجـوف والصدر يفـراه *** أبـرق جـنـاح بمخلبـه شـق جـوفـه يـا مسنـدي مـن هـد بالحـر عشـاه *** عـن الطيور الجارحـة فيـه نـوفـه وعلى الرسول اللي ارشاده قريناه *** صلوا عـدد ما هب ذاري اشحوفه * وقال الشاعر عويد صران على لسان عبدالله بن فرحان العنزي هذه القصيدة يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 358 يـا الـلـه يـا الـلي عـالـم بالخـوافـي *** أسألـك عفـوك يالعظيم الرحـومـي ومن بعد ذكر الله صنعـت القـوافـي *** من خاطرٍ يبدي اليا جاء اللزومي مـهـديـه لـلـي بـالـمـهـمــات وافـي *** عـبـدالـلـه العـبـار نسـل القـرومي مشكـور يـالجـار العـزيـز السنـافي *** والـلـه مـا قـصـرت جعـلك تـدومي أسعـفـتـني بالـنـور والـنـور طـافي *** أنـا أشـهـد أنـك لـلمعـالي تـرومـي الطيب من عصـر السنين المقـافي *** أهـل المعـاني حافـظيـن السلـومـي لـك لابـة مـبـطـي تـبـوج الـفـيـافي *** مـثـل الحـرار الـلي تعلا الرجومـي علـم ظهـر يـوم السنيـن العـجـافـي *** منهـم مصّـوت بالعشـا بالحـزومي وفرسان في يـوم اللقـا مـا تخـافـي *** عــدوهـم لازم يـعــود مـهــزومـي عقـاقـرة لا صـار ضـرب الشـلافـي *** مثـل الأسـود الكاسـرة بالهجومـي عـز الله أنـك يـا فـتى الجـود تـافـي *** لا دبّـر الـخـايـب ردي الـعــزومـي أمـدحـك والتـمجيـد مـا هـو بكـافـي *** أفعـالكـم مـا تـنحصي بالـرقـومـي أهـديـك أنـا التقديـر بآخـر مطـافـي *** والورد والريحان ومسك يعـومـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عويد صران العنزي : 359 بديت بسم اللي على الكون ضافـي *** مجري الكواكب والقمر والنجومي محـيي هشيم القاع عـقب الجفـافي *** بغيـث المطر من مدلهـم الغيـومـي غـرفـت جـم مـن النقـاريح صـافـي *** من ريهجان القـاف نبعـه يطومـي جاني كتاب مـن الفهيـم الصحـافـي *** وبديت أسجل من قرايض علومي الـقـرم عـبـداللـه بـعـيـد الهـدافـي *** ياعـل يفـدونـه عفـون الرخـومي يمدح هـل الـعـادات ريـف الملافـي *** يثني على الفدعان ضد الخصومي يعيش أبـن فرحـان عـد الـوصافـي *** وربعه هـل العـرفا عنان العزومي عـاداتـهـم تقـليط عـيـت الـهـرافـي *** حـمـايـة الساقـه كـبـار الخـتـومـي عـدوهـم مـا يـمـرح الـلـيـل غـافـي *** وإلـى رقـد تدبـك عـليـه الحلـومـي قـصـدك تجـملـني بـمـدح اضـافــي *** وأشكرك يالمنعـور شكر اعمومـي الـلـه يعـطـيـك الـهــنـا والـعــوافـي *** تمدح عـلى التيار وأصله حكومـي مـالـي فـخـر مـا دام مـامـن كـلافـي *** أنـت الـذي تدفع جميع الرسومـي ولا فـيه واجـب يستحق اعـتـرافـي *** مار أعتذر لك عـن بـواقي ثلـومي لـولا الحمـول الـلي تشيله أكتـافـي *** والـلـه مـا هـذي مـرامـيع هـومـي لا شـك زيـنـت الـلـيـالـي عـسـافـي *** وصبرت لـو يلفح عـلي السمومـي جـاك الجـواب ولا بهـرجي هيافـي *** والجـار عنـد الغـانمين محشـومـي وصلوا على اللي للخلايق أسعافي *** المصطفى ذكـره يـزيـل الهمـومـي *- وهذه القصيدة نشرت بمجلة اليمامة للشاعر عبدالرحمن بن دابس المرخان من أهل الجوف وقد أسندها لعبدالله بن دهيمش بن عبار يقول : 360 صرختي من ظلمها صرخة غريـق *** فـي عميق المـاء ولا أحـدٍ يسمعـه صرخـتي دوى لهـا البعـد السحيـق *** وصرخـتي صوبـك تـروح مقطعـه يا وسيع الصدر لو صدرك يضيـق *** كـان قـلـت الـغـدر ربـي يـقـطـعـــه أحتـرق من حرقـتي قـلب الصديـق *** والـعـدو الـيـوم حـصـل مـطـمـعــه تـنثـر الفتـنـه عـلى جنـب الطـريـق *** قـلبي المجـروح قصـدك تصـرعـه تـنثـر بكـفـك عـلى الـرمـل الدقـيـق *** والدقيق مـن الثـرى كيـف أجمعـه بـاح سـدي وانتـشـر بيـن الفـريـق *** والحـظيـظ الـلـي يـجـرب مبـضعـه بـالـقـيـود تـريـد تـقـيـيـد الـطـلـيـق *** مـا تـفـرق بـيـن شـر ومـنـفــعــــه لـو ظلمتك ما اعتقـد نفسـك تطيـق *** مـار لـي ظـلـمـك تـبـيـن اتـجـرعـه مـن غـدر بالحـب والعهـد الـوثيـق *** لـعـنـة الـعـشـاق يــوم اتـشـبـعــــه أن عطش خـدي لها وانجـف ريـق دمـعـي الـمـنـثـور يـروى مـدمـعـه ليـت ابـن عـبـار عـبـار الـمـضيـق *** يـنـقـذ الـمـركـب وشـكـي يـقـطـعـه ما حملت الظيم لـو هـو من شقيـق *** والـبـنـا لا مـال لـو شـبـر اقـشـعـه ما أشتكيت الا وأنـا جـوفـي حريـق *** ولا لبسـت الجـرد لـو كنـت بسعـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عبدالرحمن بن دابس : 361 يا ابن دابـس صرختـك منهـا يفيـق *** تـيـقض الـراقـد ويتـرك مضجـعـه صـرختـك دوت عـلى قـمـة طـويـق *** ومن صـداهـا لـج وادي المجمعـه لاع قـلـبـك صاحـب الـقـد الـرشيـق *** كـن نـور الـبـدر شـع بـمـفــرعــه فـي ليالي البيض بالقمـرا الـزريـق *** جـل مـن صـافـي جـبـيـنـه لـمـعــه مـن طـواه الوجـد مـا يـقـدر يـلـيـق *** ومـن ظـمي لمع السرايـب يتـبعـه عـزتـي لـه يـحـتـمـل مـالا يـطـيــق *** وكـم والـه مـا حصـل لـه مـرمـعـه قيس قبلـك هـام فـي وادي العـقيـق *** مـرقـب الـتـوبــاد دايــم يــطـلـعــه قيس ذاق الـمـر مـن بعـد الـرحيـق *** وشـق جـرحـه مـا لقـا مـن يرقعـه والـعـشـيـق الـلـي تـنـكـر للعـشيـق *** مـن قـبـل يصفـعـك لازم تـصفـعـه من غـدر بالحـب والعـهـد الـوثـيـق *** اقـلـعــه ثــم اقــلـعــه ثـم اقـلـعـــه تـشتـكي لـي واعـتبـرني لـك رفيـق *** والـرفـيــق أجــل قــدره وأرفـعــه كـان لـي قـدره عـلى فـك الوسـيـق *** لـو قـدرت أعـيـد حـقـك وارجـعــه واسـتـعـيـن بـوالـي البـيـت العتيـق *** الـولـي مـن يـلـتـجـي لـه سـنـعــه الـولـي يـاقـاك عـن عـايـق يعــيـق *** الـكــريـم الـشـر عـنـكـم يـدفـعــــه نطلب الـلـه يضهر الحـق الحـقيـق *** ومـن يـدور الـكـيـد ربـي يـنـزعــه *- وهذه الأبيات قالها الشيخ مفلح بن مرشد الشريفي يثني على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 362 أنـت الـذي جـمـعــت تـاريـخ وايـل *** وبديـت تجـدد سابق المجـد تجـديد تـفـخـر بـوايـل وأنـت فخـرٍ لـوايـل *** وأولاد وايـل تـفـتـخـر بـك بتـأكـيـد سخـرت لـلـتـألـيـف كـل الـوسـايـل *** يطول عمرك يا أبن عبـار وأيـزيـد مـاني بخيـص بشـد قـاف المثـايـل *** لـكـن بـقـلـبـي لـك مـودة وتـأيـيـــد * قال عبدالله بن عبار رداً على الشيخ مفلح بن مرشد الشريفي : 363 يالشيخ مفـلح يـا عـريـب السلايـل *** معدنك صافي من حمايـل وأجاويـد منسوب جـدك مـن رفـاع الحمايـل *** ما هو من رخوم الرجال الرعاديـد شكـرت جـهـدي يا ذريـب الفعـايـل *** أشكرك حيثك تمدح الجهد واتشيـد يفـدى جنابـك مـن يـدور الـرزايـل *** يفدونك ضعـاف النفوس الحواسيد مـا هـمـهـم ذكـر الـفـعـول الأوايـل *** لـكـن بـلاهـم يـالسـنـافـي محـاقـيـد *- وقال الشيخ داغش بن مرشد الشريفي هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 364 يـا الـلـه يـا خالـق شعـوب وقبـايـل *** فـي محكـم التـنـزيـل بينـت معـنـاه يـسـر لأبـن عــبـار كـل الـوسـايــل *** حـيـثـه نـزيـه ولا يــدور مـكـافــاه عـكـف عـلـى تـاريـخ لأولاد وايــل *** وبنى على الواقع مسيره وممشـاه كتـب مع الأنساب روس الحمـايـل *** ونزه عن التزييف كتب بها امضاه دوّن كـتـاب ودوم لـلـحـق قــايــــل *** ياخـذ ثميـن الهـرج والكـذب ينفـاه تشكر يا أبو مشعـل ولـك الجمـايـل *** عـلى بني وايـل من أقصـاه لأدنـاه وضـحـت بـكـتـابـك جـميع الـدلايـل *** للجيل الـلي حاضر وجيل أنترجـاه وصـلاة ربــي عــد بــرد وقــوايــل *** عـلى الرسول اللي طريقـه تبعنـاه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على الشيخ داغش ابن مرشد الشريفي : 365 يـا الـلـه يـا منـشي ثـقيـل المخـايـل *** تعـلم بمكنون البشر وأنـت مـولاه بالخير تجـزأ الـلي يحـوش النفايـل *** داغش ابن مرشـد جـوابـه قرينـاه نسـل الشريفي يـوم عصـر الدبايـل *** كنعـان عـلمـه بالمجـالس سمعنـاه مـن روس لابـة علمهـم دوم طايـل *** كـواكبـة بـيـن القـبـايـل لـهـم جـاه يـوم السيوف ويـوم عـصر الفتايـل *** شاهدهـم التاريخ فـرسان وأرمـاه حـمـر الـنـواظـر ذلـلـوا كـل عـايــل *** من هامهم ما رد من عقب مغـزاه داغـش يشـجع بالـكـلام الصـمـايـل *** ماهو من أصحاب الريا والمحاباه أعـتـز بـالـلابــة ولا نـي مـسـايـــل *** وأفخـر بجـدك يالسنـافي وشـرواه أشفـق عـلى تسجيل مجـد العـوايـل *** لو كان جاني من خطو لاش ماذاه وصلوا على اللي نال كـل الفضايـل *** المصطفى دينـه عن الشرك عـذاه *- قال الشاعر لافي بن شخيّر الجعفري هذه القصيدة يسند على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 366 بـديـت بسـم الـلـه قـبـل الـنـشـيـدي *** منجـي سفينة نـوح والـلي ركبهـا يـا خـالـق خـلقـك عـلى مـا تـريـدي *** يا خالـق الدنيـا ومحصي احسبهـا وخلاف ذا شديت صافي الحـديـدي *** من نـوع شبـح تـو باسمـه كـتبهـا إلـى مشـت بالقـار تـدني البعــيـدي *** يا سرع ما توصل محـاري طلبهـا تلفي عـلى اللي نال عـلم الحميـدي *** عـبـداللـه العـبـار نـاطـح اصعـبهـا من سـاس لابـة ينطحـون العنيـدي *** إلـى هاجت الهيجاء وحامي لهبها الـلابـة الـلـي بـكـل ديـرة تـسـيـدي *** هـج الـمعـادي مـا قـدر يـقـتـربـهـا يا مؤلـف التـاريخ كـنـز ورصيـدي *** من جـوهـر النيروز صافي ذهبهـا كـنـز يـورث مـن حـفـيـد لحـفـيـدي *** تقرابـه أصناف البشـر فـي أدبـهـا وأنـت الـذي مـن خبرتك نستفيـدي *** أحصيـت كـل أفـعـالهـا مـع نسبهـا أجهـدت في جمعـه ورايـك سديـدي *** ويستاهل الطولات من هو كسبهـا عسى أبـو مشعـل كـل يـوم سعيدي *** والـعـز غـايـات النـفـوس وطلبهـا وعـن الـحـقـيـقـة دايـم مـا يحـيـدي *** يمشي عليها الـوايلي مـا اجتنبهـا وصـلاة ربـي عـد لـبـس الجـديـدي *** على رسول الخلق صفوة عـربهـا * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر لافي بن شخيّر بن سالم الجعفري العنزي : 367 بـديـت بـالـلـي تـرتجـيـه العـبـيـدي *** الـلي أرزاق الخلق يجـري سببهـا نعـوذ بالـلـه مـن جحيـم الـوقـيـدي *** ومن شر تكدير النفوس وغضبهـا وخـلاف هـذا زان بـدع الـقـصيـدي *** ما نـذخـر المنظـوم حـزت وجبهـا جتني رسالة فـوق عجـل الفـديـدي *** قـال الرسالـة جـبتـهـا قـلت جـبهـا مندوب لافي سـار عجـل المـديـدي *** لو سافر من الجوف ممساه بابهـا جـانـي ورجـعــتـه بـرد الـبـريــدي *** يسـري ويجـري مـا يهـمـه تعـبهـا وقريت منطوق الفخرمن عضيدي *** لافـي بـيـوتـه مـن ضميـره نجـبهـا مشكور ياللي في جهودي تشيـدي *** قـلتـه فخـر بالـلي يشـرف لغــبـهـا بـذلـت مجـهـودي وربـي شهيـدي *** ولا كـل مـن هـام المـراجـل نهبـهـا ودنياك صارت مثل عود الجريدي *** أشـوف يـا لافـي تـراقـل خـشـبـهــا شفت الغضنفـر للثعـل قـال سيـدي *** والثـعـلـب أسـود الـبـراري سلـبـهـا والليـث الأروع صـار شبله بليـدي *** الـلي صنـاديـد الضـراغـم رعـبهـا فرخ القطامي ما حصل له يصيدي *** خـلا الـمـواكـر للبـواشـق نـصبـهـا يـمنـا بـلا يسـرى تخـور وتـبـيـدي *** عن طاري الفرسة ترخى عصبهـا وصلـوا عـلى شفيعـنـا بالوعـيـدي *** الـلي انـقـذ الأمـة وخـلـص نشبهـا يتبع |
تابع *- قال محـّرق بن غيلان بن مغامس الأشجعي رحمه الله هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 368 يا الـلـه يا عـلام بـالغـيـب يا معيـن *** أنـت الفـزع وأنت الرجا يالكريمي يـا غـافـر ذنـوب العـبـاد المصلـيـن *** يـا قـابـل الـتـوبـات لـلي يصيـمـي سهل أمور اللي على السفر ناويـن *** المـتـكـل عـلـيـك وأنـت العـلـيـمـي يا راكـب الـلي رفـرفت بالجنـاحيـن *** صنـاعـهـا بالفـن مـا هـو غشيمي مسافة ألـف ونصف بالكيل ماشيـن *** يـم الـريـاض وخـاصـة للنظيـمـي الشـارع العـرضي مقـاسـه ثـلاثيـن *** تلفي على اللي ينطحون العديمـي تلفي على المعروف دون العناويـن *** عبدالله الـلي جـاب فعـل القـديمـي جـاب الأفعـال الـلي عليهـا براهيـن *** عـن لابـة الويلان عوق الغـريمي الوايلي علمه عـلى الراس والعيـن *** والشـاهـد الله قـلتهـا مـن صميمي دايم عـلى العليـا يحـث المضاعيـن *** حيثـه على المرقاب مشيه هميمي مـن لابـة الفـدعـان مـا هـم خفييـن *** خـويـهـم بـالـكـون مـا يستضيمـي اللي عـلى فعـول المراجـل مقيميـن *** تـقـليـدهـم يمـتـاز مـالـه لـطـيـمـي وعـمـلـك لـلـويـلان مـالـه تـثـاميـن *** تاريخ فخر الشيخ هـو والزعيمي يا ليت يوصل ما وصلـت الغلاميـن *** يـا كاتـب التـاريخ مجـده عـظيـمي أرسلت لـك صـورة وكزيـت بيتيـن *** باغيك عـن بعض الهفاوي تشيمي أبي أختصـر يالعـارفيـن الفهيميـن *** وأهـديـه لـلي بمنهـجـه مستـقـيمي وصلوا عـدد ما سار ركـب الملبين *** عـلى الرسول أعداد ما هـل ديـمي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على محرق بن غيلان بن مغامس الأشجعي : 369 سميت بسم اللي له النـاس راجيـن *** الـواحـد الـفـرد اللطيـف الرحيمـي الـلـه يـثـبـتـنا عـلى الحـق والـديـن *** ويستر علينا من عـذاب الجحيمي ومن بعـد ذكـر الـلـه رب الأكاويـن *** فكـري عـلى نظـم القـوافي يهيمـي جني قوافي صاحب المنطق الزين *** الـقـرم أبـو بـاتـع بـلفـظـه حكيمـي عـلى الهميم اللي تفوق الشياهيـن *** فـوق الـمـدرج مثـل ربـد الظليمـي مـلاحـهـا يـفـهـم جـميع الـقـوانيـن *** درس بواشنطـن وساسه قصيمـي لفـاني المنـدوب في شهـر تشـرين *** مرسل من القرم الشجاع الحشيمي جاني شريط اللي يصيب النياشيـن *** من قـاف ابن غيلان حيثـه فهيمي قـرايـضـه تشبـه عـبيـر الـرياحيـن *** مثـل النفل بفياض روض البريمي أعني محّرق ريف من جوه عانيـن *** يا ما ذبح من عيت حيـل النعيمـي عـزاه للي شاف وجـه الزمن شيـن *** ودنيـاه محـدٍ مـن غـثاهـا سليمـي دنياك يا محّرق على العسر واللين *** قـبلـك شكـاهـا الـوايـلي والتميمـي مالت على الباشات هم والسلاطين *** وعندك خبر جـار الزمن بالدليمـي أحيان يسفـر نـورهـا لـه ضياحيـن *** وأحـيـان تحـلـك بالـظلام العـتيمـي سمعت توجيدك على الربع الأدنين *** تندب على اللي صـار طفله يتيمـي الـمـوت يـفـرق بيـن كـل المحبـيـن *** ولا يرجع المدفون نوح الحريمـي والـلي يلومك للقشر وأشنع البيـن *** يـعــل مـن لامــك تـشـقــه قـديـمـي وصلوا على المختار سيد الملايين *** عـلى الرسول اعـداد لفح النسيمي *- قال طلال بن غانم العنزي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 370 تكفى يا أبو مشعل تعنيت وأنخـاك *** أنخـاك أنا يالقـرم يا ذرب الأيمـان عـنـد اللـوازم ينخي مثـل شـرواك *** وأنت الذي عند الأجاويد لك شـان عسى الردي يالقرم واللاش يفداك *** لعـل ربـي يحفظـك طـول الأزمـان الطيب طبعك وأنت للطيـب مـدراك *** شكيت لك يا نسل الأجواد حيـران عسى يحفظك الخالق مدير الأفلاك *** عندك بيوت الشعر توزن بميـزان أبغي بيوت الشعـر من خـط يمنـاك *** حيثك على سطـر القوافي كحيلان * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على طلال بن غانم : 371 أصبر يابن غانم عسى الرب ياقاك *** وحاول تلافى السالفه قدرالأمكان ولا تشمت الـلي من دواني دنايـاك *** وكانـه غـدر تلقا بدالـه اليـا خـان أطلب عسى الخيره بما أراد مولاك *** والعبـد حظه بيـن زايـد ونقصـان لـو الشعـر يقضي لزومـك عطيناك *** لا شـك مـا تقضي لـوازمك قيفـان كما ترى صار البشر مثـل الأسماك *** تاكل بعضهـا كنها وصف حيتـان وأوصيك فكر في مسيرك وممشاك *** وبعض المسالك بـه كداده وبـلان *- قال الشاعر محمد بن لطيّف بن عويدات البجيدي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 372 بسم رب الكون ذو العـرش المجيد *** واحــدٍ مــا فــيــه لــه كـفــواً حــدا وبـعـد ذكـر الـلـه خـلاق الـعــبـيــد *** الـخـبــر يـصـيــر قــبـلــه مـبـتـــدا يـم أبـو مشعـل عسى عمـره مديـد *** شـاعـر وفـيـه الـعـوارف تـشـهــدا يا صليـب الـراي يا شيخ القـصيـد *** أبـو مـشـعـل فـي قـصـيـده يـحـمـدا بـادع الأبـيـات بـالـعــقــد الـفـريــد *** بـالـحـكـم والـمـدح وأيـضـاً بالحـدا عـن بـنـي وايـل تـلـقـيـت الشـديـد *** تـجـهــد ولا راح مـجـهـودك ســـدا مـا يـهــمـك كـل شـيـطـان مــريــد *** لــو تـفــوه فـي لـسـانــه مــا بــــدا قـيـل مـا فـك الـحـديـد الا الـحـديـد *** وانـت شـعـرك للمـفـاصـل يـفـصـدا يـا بـعـد خـطـو الهبـيـل المستشيـد *** شـاف نـفسه واعجبـه طـول المـدا تــايــهٍ لا يـسـتـفـيـد ولا يــفــيــد *** خبـط عشوى يـوم عـن قـافـه غـدا مـا فهـم بالمدرسـة درس النـشيـد *** ويـنـقـد الـشـعـار جـعـلـه لـك فــــدا مـا اعـرفـك لاشك شفتك من بعيـد *** والـتـعــرف مـقـصـدي مـالـي جــدا فـي زمـان ضـيّـع الـراي الـسـديـد *** وصـاحـب المعـروف يجـزأ بـالـردا والـنخـل فـيـهـا تـبـرأ من الجـريـد *** والـقـصـيـر ايـطـاول جـبـال الـهـدا وأعتـذر أن كان في هـرجي زهيـد *** وأدمـح الــزلات جـعـلـك تـسـعــــدا وجــل ربـي مـالـك يـوم الـوعــيــد *** والـصــلاة اعـــداد مــا لــبـي نـــدا * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على محمد بن لطيّف ابن عويدات البجيدي : 373 أبتـدي فـي محـيي الجـذع الهـميـد *** مـنـبـت الأعـشـاب مـن طــل ونــدا وبـعـد ذكـر الـواحـد الـرب الحميـد *** قـال ابـن عــبــار بـلـحــونـه شــدا لـفـوة الـمـكـتـوب كـنـه يـوم عـيـد *** قـاف محمد فـي ضميري لـه صـدا وأرسل المردود مع ساعي البريد *** سـافـر الـمـنـدوب والـقـاع اسـهـدا خـذ جواب لصاحب العقـل الرشيـد *** والــده فــاهــم وهــو فـيـه أقــتــدا مـن لـطـيـّف والـده حـظـه سعــيـد *** لـبـسـه ثـوب الـشـرف لـه أرتـــــدا مـنـهـج عـويـدات ورثـه الـحـفـيـد *** ومـن ربـا بـالطـيـب نجـلـه لـه لـدا ولابـتـه فـي دور عـجـلات الفـديـد *** مـن اهـل البـلهـا فـوارس وأعـقـدا مـن زمـان قـنـي يحمـون الطـريـد *** مـن يــدور الـبــاج مـنـهــم مـا ودا خـصمهـم لـو كـان جـبـار وعـنيـد *** مـا ربـح نـطـيـحـهـم كـان أعــتـــدا ويـوم قـوت الباديـة تـمـر وجميـد *** مـالـهــم غــيــره فــطـور ولا غــدا ما نسـوا يالقـرم سلـم ابـن الوليـد *** والــعــوج خـلــوه لـلـحــق أهــتــدا والـزمـان الـيـوم لـه سـلـم جـديــد *** صـاروا الـمـخـلـوق لـلحـق أجحـدا الــرجـل مـع لابـتـه كـنــه وحــيــد *** وضاع حـق الـلي بالأسـوار احـددا والـبـشـر قـامـت تـمـارا بالـرصيـد *** ولا يـنــال الـعــز مـن حـظــه كــدا ومن بجيبه مال لـو عـقـلـه هـريـد *** يـحــتــرم لـو كـان قـريـب مــعـــدا *- قال الشاعـر جزاع بن عبيدالله العيدي النومسي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 374 هات القلم وأكتب جوابي بالأشعـار *** وأكتـب لأبـو مشعـل سلام جزيلـي سـلام أحلا مـن لبـن شقح الأبـكـار *** وأحلا من الشهد المصفـا الأصيلي لا هنـت يا شهم الرجال ابن عـبـار *** يا أبن دهيمش جعل عمرك طويلي في طاعـة المعبـود عـلام الأسـرار *** اللـه يجيـرك عـنـد وقـت الـرحيلي عساك بالدنيـا مـن النـاس الأبـرار *** وبـالآخـرة مـع الصحـابـة نـزيـلـي حيثك ذكرت الحق وأطلعت الأنـوار *** الـلي طمسهـا قبـل فعـلـك بخـيـلي وأجهدت واتعبت القلم هو والأفكار *** وجـمعـت شتـانـه وبصّـرت جـيلي أول كـتـاب وثـانيـاً رسـم الأشجـار *** الشـجـرة الـلي مـا تـمـل المـقـيـلي نشكرك شكر بعـدد الرمل واحجـار *** حيثك وضعـت لعـقـب وايـل دليـلي نيابـة عـن عقب نومس بالأسطـار *** أنـوب لـو هـم مـا انصبوني وكيلي من حيـث بالطيـّب يقرون الأخـيـار *** بـالـلي يـقـال مـن الكـلام الجميـلي وأنته من الأخيار يا نسـل الأحـرار *** والشكـر فـي مـن مثلكـم يستويـلي ولا الـردي دايـم اشـكـوكي وهـذار *** يهـرف بـمـالا يـعـرفـه مستحـيـلـي ويقـول أنـا دكتـور بالعـلـم بـيـطـار *** والعـلـم كـايـد مـا يعـرفـه هـبـيلـي والمرجلة والعلم مصدر هـل الكـار *** الـلي يعـرفـون الجـدد والسمـيـلـي واختامها صلوا عـلى راعي الغــار *** عـد النجـوم وعـد مـزن المخـيـلي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر جزاع ابن عبيدالله العيدي النومسي : 375 سميـت بسـم الله ونظمـت الأشعـار *** رد الجـواب الـلي لـفـا مـن زميلـي جـزاع وجـه لـي مبـاديـه بأصخـار *** مشكـور يالعـيـدي فـداك البخـيـلـي بالخيـر تدعي لـي وبالجـهـد شكـار *** وأطلب عسى اللي تذكره يستويلي فكري شقا بتراث صلبين الأشـوار *** مجهد وعنـه أبحـث نهـاري وليلي ولا يثني عـزومي هلابيج الأشـرار *** ولا همني هـرج الخبيـث الرزيـلي والمجد ما حاشه قصيرين الأنظـار *** عفـون المزايا مـا وراهـم حصيلي لا شـك مـن يعـطـا تحـاذيـر وأنـذار *** يحتاط مـا ينـزل بجـوف المسيلـي واللي يبي يفضخ عيونه بالأضفـار *** ما هي غـريبه كان عـقـله ضليلي الـديـن سـاوى بالبشـر كـل الأنفـار *** ولا يفتخـر مـن كـان ساسه قـبيلي الـفـرق بـالتـقـوى وللطيـب تعـبـار *** وفعـل المـراجـل مـا عـليها كفيلـي واليوم من يكتب عن الناس يحتـار *** هـذا عـدو وذا صحيـب وعـميـلـي وأن كـان مركانا على حيط واجدار *** مـا نستـمع لـلي يـشـيـل النـقـيـلـي من يبني اجداره على الرمل ينهـار *** والطعس من لفح الهواجـر يهيلي نـبـوع مقـيـاس المسافـة بالأمـتـار *** ولا انـتـجـاوز حـدنــا قـدر مـيـلـي والعاقـل الـلي لـه حشيمـة ومقـدار *** مـا يقـبـل العـيـلـة ولا هـو يعـيـلي ولا تأمن الدنيا تـرى الوقـت غـدار *** وعـلى النـبي صليـت بختـام قـيلي *- قال الشاعر دحيم بن شايم النومسي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 376 بسـم الكريـم الـلي رسـولـه كليمـه *** الـواحـد المعـبـود منـشي الخـيالـي الـلـي بـعـث بـآيـات ذكـرٍ كـريـمــه *** الخـالـق الـرازق عـظـيـم الجـلالـي فـرض فروض الواجبات العظيمـه *** ووضح لنـا درب الطريـق الحلالي ونها بشرعـه عـن طريق الجريمه *** وبـيـّن مساليـك الهـدى والضلالـي أبـدا بـتـرتـيـب البـيـوت الحـكيـمـه *** ولا أحيـد فيها عـن سلوم الرجالي الطرس نادى يا أبـن وايـل نـديمـه *** نادى اليراع وجاء لشعـري مجالي والشعـر لـه مـغـزا ومعـنـا وقـيمـه *** وهـرج بـلا معـنا عـطـاه الـزوالـي أهـديـك مـن قـافي عـلـوم قـديـمــه *** أبـيـات شعـر وبالمعـانـي أجـزالـي يهديك من صاغ القـوافي صميـمـه *** تحـيـة الأقـصى وشـكـر الـمـوالـي وأطلب عساك بحفظ مذري نسيمـه *** وعسـاك دايـم دوم منـزلـك عـالي يالـوايـلـي بالـطيـب تملـك قـسيمـه *** ورثـت طيبـك من عمـام وخـوالـي والطيـب لـه عـادات تـبقـا امقيـمـه *** مـا تنمحـي عـبـر الـزمن والليالـي عـبـدالـلـه الـعــبـار ربـي يــديـمــه *** الـلي كسـب بالطـيـب فـعـل مـثـالي مشكور يا شيخ القصيـد وزعيـمـه *** قـلت الحقيـقـة والحقيـقـة اتـقـالـي نهضـت بالـواجـب بجـد وعـزيـمـه *** وتنوض في شيل الحمول الثقـالـي رايـه سلـيـم ولـه عـلـوم سـلـيـمـه *** ومن طيب ساسه ما يحب الهزالي يفـدونـه الـلي هـروجهـم بالنميمـه *** الـلـي لـغـاهـم بـس قـيـلٍ وقـالــــي ويـفـداك حكـاي العـلـوم الـوخيـمـه *** مـنبـوذ مـالـه بيــن ربعـه مجـالـي يخلف نوايا اهـل العقـول السقيمـه *** عنـد الـرخوم الـلي سواتـه اتلالـي هـذاك مـالـه عـنـد شـرواك سيـمـه *** حيثك تروم صعود روس الجبالـي حيثـه عـلـوم المـرجلـة مـا تظيمـه *** ولا الهاه عن فعـل الجميل الريالي مـن ساس لابه يكسبون الغـنيمـه *** نـالـوا سلـوم الطـيـب بـأول وتـالـي منهـم مصـوت بالعشاء والوليمـه *** الشيـخ أخـو قـطـنـه كـريـم السبالي أبـن مهيـد الـلي ضيـوفـه حشيمـه *** لـه الـكـرم مـع مـتـعـبـات الـدلالــي الـلي يجـيـه بشـر يلـقـا الهـزيمـه *** مـن روس لابـة ما تهـاب القـتـالـي وصـلاة ربـي عــدد مـا هـل ديـمـه *** عـلى النبي كثـر الحصى والرمالي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر دحيم بن شايم النومسي : 377 سميت بسم الـلي احكـامـه قـويمـه *** خـلاقـنـا مـنـهـاج شـرعـه عـدالـي منشي غمامـه مـن مراكيـم غيـمـه *** ساقه على القبله هبـوب الشمالـي كـنـه ديـاجـيـر الـليـول الـعــتـيـمـه *** طـهـا ربـابـه مـثـل شـم الـجـبـالـي يفـيـض بـارزاق البشـر والبهيمـه *** ويحيي الجـذوع الهامدات البوالـي بسـم الكريـم القـاف نـبـدع نظيمـه *** رد الجـواب الـلي مـن دحيـم جالـي القـرم أبـن شـايـم قـوي الشكيـمـه *** الـنـومسي نسـل الـرجـال المـدالـي مـن صلـب لابـه يقطعون الخريمه *** نـطـيحهـم منهـم يصيـبـه اجـفـالـي عـدوهـم هـج وتـزبـن حـريـمـــــه *** مـن ضربهـم كنـه خريش الغـزالـي جـعـافـرة مـا يـقـبـلـون الهضيـمـه *** والـطيب بـاقـي عـنـدهـم لا يـزالـي يا دحيم ما قـلت الزلـل والـوهيمـه *** منطـوق لفـظـك يالـزميـل ايحلالـي حـطيتـني شيخ القصيـد وزعيـمـه *** والشعـر وهـبـه مـا ملكـتـه لحـالـي ومـن ايتخطـرا الناس لمـا لميـمـه *** يرخص ولو هو عند الأجواد غالي الـلـه يجـنـبـنـا الخـطـا والظـليـمـه ويـفـكـنـا مـن مـدوريـن الـجـدالــي ومن عـد نفسه يالسنافي صريـمـه *** لابـد يـبـرز مـوقـفـه بـالـنـضـالــي النـاس فـي كـل الحقـايـق عـليـمـه *** لا شـك لـلـرب الـكـريـم الـكـمـالــي مـا اتحصـل الـلي ما ذكربـه ثليمـه *** ما فيـه مخلوق مـن العـيـب خالـي غير النبي الـلي رضع مـن حليمـه *** والـرسـل زاكيـن البـدن والعـمالـي دونك مـرد القـاف سـينـه وجيـمـه *** بـديـت والـمـولـى عـلـيـه أتـكــالـي يا دحيـم عـينـت الرجـال الفهيـمـه *** الـلي يـدورون الـفـخـر والمـعـالـي تفلهمـت بعـض العـقـول الغشيمـه *** والذيب خـاف من الكباش الدغـالي وشو مـرام أهـل الخشوم الوريمـه *** مـا نشدوني لأجلهـم وش جـرالـي صاروا بصف أهـل الطباع اللئيمـه *** والكـل مقصـوده خطـاي وخـمالـي الـلي ضمايرهـم عـن الحـق نيـمـه *** مـن قشـر نـيتهـم يبـون أعـتـزالـي خطو الرجل تلقـا صحيبـه غـريمـه *** مقـول لهـاتـه ما فتـل لـه عـقـالـي سيله لطـم يضرب عميمـه طميمـه *** لا شـك مـا يـرقـا الحيـود العـوالـي والـحـمـد لـلـه مـا دلانـا وذيــمــــه *** والبـيـر جـمـه يـوصلـنـه احـبـالـي *- قال محمد بن فهد بن النومسي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 378 جاش الفواد وشاقني يا أبن عـبـار *** قـافٍ بـصـفحـات المجـلـه قـريتـه قريت منظومك على زين الأسطـار *** رســمٍ يـدوّن لـلــتــراث أهـتويـتـه ايخلـد الذكرى عـلى نـفس الأحـرار *** تخـلـد الذكـرى عـلى وسـع بـيـتـه أنـت الحكيـم الـلي للأشعـار بـيطـار *** وأنت الفهيم اللي شهر ذكر صيته مشهـور صيتـك ما شريتـه بـدينـار *** صيتـك بتـاريـخ الـقـدايـم حـمـيتـه دوّن له الماضي على طـول الأدوار *** قصـرٍ عـلى تعـزيـز ساسـه بنيتـه مدحك بني وايل عـلى ماضي صـار *** ما تـنجحـد صفحـاتـه الـلي بديتـه بعهـد الذين حجـروا بـيض الأطيـار *** محجـرت بـيض القطـا ومحتميتـه مدحتهـم يـا وافـي الشبـر باصخـار *** مدحك لهـم ذكـرى سلفهـم حكيتـه أسلافهـم تسـري عـلى كـل الأذكـار *** كـلـن حـكـا مـاضـيـه حـيـه وميتـه أذكـارهـم تـطـاولـت فـيـه الأخـبــار *** مشهور بـيـن العـارفـة والصنيتـه تاريخهم معـروف في كـل الأقـطـار *** من الشرق للقطب الشمالي رقيته اولاد وايـل مـا بـتـواريـخهـا أنكـار *** قـمـة شـواهـيـق الجـبـال أعتـليتـه مـرقـاه للقمـة عـلى روس الأطوار *** طـوراً الـيـا عـديـت راسـه لـقـيتـه قـمـة جـبـل منـهـا يفيضـن الأنهـار *** حوض الرواء من كل ساقي مليته قولك صحيح ولا أنت بالقول مكـار *** يالـوايـلي مـنـظـوم قـافـك نـقـيـتـه وصفك بني وايل على قب الأمهـار *** بشيوخهـم نبـراس شعـرك هجيتـه عـلى مكارمهـم نـما جـني الأثـمـار *** ثمـر زهرهـا مـن شجـرهـا جنيتـه صـفحـاتـهـم غـرا عـلى نـور تيــار *** تجلي الدجا عـن مـن تعـثـر مبيتـه صفحات بيضا من ثمينات الأشعـار *** تثميـن قـيمتهـا شـرف مـا شريتـه ثـمـنـت كـار مـدلـهـت حـم الأوبــار *** والـلي أعـتـزى بالـوايـليـه نخيتـه تنجي الدخيل وتحتمي شيمة الجـار *** مـكـارمـن كـل الشـرف محتـويتـه يصعب على كتب القلم عـد الأخيـار *** مهمـا حضـر تعبيـر قـولك سديتـه وأرجع وأزف ارسالتي لأبـن عبـار *** بـرسـالـتي شبـل المعـنى نصـيتـه نـجـّبـت مـنـدوبـي لحكـيـم الأشـوار *** من فـوق جمس صافي نـور ليتـه من مصنع التركيب طبلونه أصفـار *** ما لـّوث العـادم صـفى لـون زيتـه البلـف صـافي والـدرقسـون كسـّار *** وكـالـتـه عـن الـخـلـل مـحـتسـيتـه ملـفـاه عبـدالله بـعـد طـول مشـوار *** يـا حـي ملـفـا مـن نصيتـه وجيتـه اليـامـن بـن الهـيل مـن بـينكـم دار *** عطه جواب النومسي يا خو صيته وقـلـه تـرانـي منـتظـر رد الأخبـار *** وقـتي بساعـات أنتـظـاري قضيتـه حالي تقـل يا القـرم تنشر بمنشـار *** تـقـل منـاشيـر الخـشـب مـوتـليـتـه تقـول يعـمـل داخـل الصـدر نـجّـار *** شـيـّن تـقــّوت قـوتــه مـا قــويـتـه أبي أشتكي للوايلي بعض الأسرار *** نـوع غـثـاه أيـذكـر الـلـي نـسـيـتـه رجوا رجو مدّين مديون الإعسـار *** أشـبـاح مسـراهـا طـريقـه غـويتـه غـويت دربـه يـوم كنـا بـه صغـار *** لـقـب الخـطـا رغـم خـطاه ابتـليـتـه سبب جهل واليوم ما تفيد الأعذار *** صار الجهـل سبب خصيم وشميتـه بـمـصـارع الأيـام حـايـر ومحـتـار *** كـم ساعـةٍ حـّزت فرجهـا احتـريتـه متى يجود الوقت من والي الأقدار *** حـتى تفـوز أهـل الحظـوظ البخيتـه دعـيـتـهـم سـابـق ولا زلــت زوار *** واحبـالـنـا ورد الـروى مـرتـويـتـه سبق نخيت صقور وافين الأشبـار *** حـملي عـلى حضرة جنابـه شكيتـه صـقـرٍ نخيتـه للهـدد سـر وأجهـار *** والحـر بـه صيـد الجليـلـة هـقـيـتـه مـن نـدرن صقـارهـم يشعـم النـار *** كـم جـايـع عـلى كـرمـهــم غـذيـتـه صقارهـم من جـزل الأطيار يختـار *** طـلـق السبـوق الـلي بكفـك لـويتـه الشيـخ صـالح للمـواجيـب مغــوار *** دلـيـل غـدراء بـدو دربٍ سـريـتــه حـرز الدروع اللي تورد بالأخطـار *** بـابـه عـلى حـرجـات وقـتي لفيتـه مـن راس لابـه باللـقـا كارهـم كـار *** أمـجـادهـم تأسيس مـا هـي نبـيتـه عـوجان لا ركبوا على قب الأزوار *** كـم شيخ قـوم الغـربـلـه محتـريتـه اليا وجهـوا للخصم يعطونـه أنـذار *** أسـود غـابــات الأسـود الـعـنـيـتـه مـا يـدرقـونـه بالـغـدر درق غــدار *** يعـطـونـه الأنـذار عـن قـول لـيتـه قـلـتـه ولانـي بـالـتـمـاثـيـل هـــذار *** تصحيح صح القافيـة مـاأفـتـريتـه هـذا وتـم الـقـيـل بـالـوزن مـــدرار *** قـافي عـن أزعاج الشوايب بريتـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر محمد ابن فهد بن حريميس النومسي : 379 بـديـت بـالـلي لـه خـضع كـل جـبّـار *** رب الـمـلأ يحـيي العـبـاد ويميتـه سـبـحـان ربـي لـلمـخـالـيـق سـتـار *** اللي حمى من صاحب الفيـل بيتـه من موقـد السجيـل يـرميـه بحـجـار *** حـتى غـدا عـظـم المعـادي فـتيتـه طـالـبـك يـالـلـي للشيـاطـيـن حشّـار *** يالبـاري الـلي كـل خـلقـك بـريتـه بريت يوسف من دنس وصمة العار *** وأيـوب عبدك من سقامه شفيتـه وناداك يونس صاح بالصوت محتار *** ومن شر مظمون الثلاثـة وقيتـه أدعـوك بأسمـك بالعشية والأسحـار *** عـن كاهلي حمـل الخطايا محيتـه يا رب تحمينـا مـن شـرور الأشـرار *** ولا ضاع مخلوق بحفظك رعيتـه بسمك بديت القاف من فيض الأفكار *** نسج القصيد من الروابع سديتـه وشديت اللي يقطع مناهيج الأسفـار *** جـاهـز مجـهـز للفـيـافـي عبـيتـه الجمس نطـوي بـه ملاييـن الأمـتـار *** صالون رامه خاطـري واشتهيته صنع المريكي ناب عـن كـل مذعـار *** ويقـوم فـي دور الخيـول الكميتـه تـوه وصـل بالباخـرة عـبـر الأبحـار *** مثـل الشبح يا سعد من هو ونيته لا شافـه المفلس مـن الحسـد يغتـار *** مـالـه جـدا لكـود يـجـذب نهـيـتـه وده يـسـومـه بـس مـا فـيـه ديـنــار *** يـسـوج وايـعـمـر زقـايـر بكـيـتـه ينظر على اللي شوفته شف الأنظار يا صاحب الصالون ليتـك غميتـه تـبـارك الـلـه لـه مـع الـريع مطمـار *** لـو ما شبحته شوف عيني نفيتـه أسرع من الـلي وجهـه مـوج رادار *** خطر خطر من حد صوته خشيتـه كنه كروز إلى أنطلق عقـب الأنـذار قبل وقوعه بالهـدف صاح صيتـه مـن وارد العيسى قـبـل مطـلع أيـار *** تـوه جـديـد وباغـتـه فـي مكـيـتـه القـيـر مـا يبغـي تعـاشيـق وأغـيـار *** يعجبـك عقـب التجـربـه ما شنيتـه قـيـره أنبيـر ولوحتـه خمسة أنمـار *** شـده ومـدبـول الـتـوانـك مـلـيـتـه سافر طلوع الشمس من عندنا سار *** وأن يـسـر الـمـولـى بجـده مبيتـه يلفي محمـد ريـف مـن جـوه خطـار *** قـدم لـك التـرحيـب حـيـن التقيتـه سـلـم عـلـيـه وعـلمـه بـالـذي صـار *** الخـط مـن كـف المـوزع خـذيـتـه قـلـه وصـل كـل الرسايـل والأشعـار *** عسى مـرد الـقـافـيـه مـا عـزيتـه مشغول من كثـر المشاغـل ومحتـار *** عـليـك ظـرفي نشرحـه ما كميتـه جـملـة ظـروفي حبـلهـا صـار جـرار *** تـلـولـست يالـقـرم مـثـل العميتـه ولا أنت منظومك مثل قطف الأزهار *** وبالطيـب درب الغانمين أقـتفيتـه لك الشكـر مـني عـلى المـدح تكـرار *** ومن يفعل المعروف مثله جزيته أظهـرت لـي عنـدك كرامـة ومقـدار *** وشرواك ذخـري باللـزم لا نعيتـه ولا ردي الـشـان مـا مـعـه مخـشـار *** لـو جـاه هـاشـل يمنعـه مـا يقيتـه من شال قلبه حقد انجس مـن الفـار *** لـو جـاء كتـابـه بالقـمايـم رميتـه وبعض الخلايق يا فتى الجود قمـار *** هاص الورق ما يفرقه من سبيته والـحـر مخلابـه تـقـل لـون شنـكـار *** عـرفـت فعـله ما جهلـت وشويتـه ولا كـل طـيـر لـه مخـالـب ومـنـقـار *** مقناص وكـره بالمحابـل غـزيتـه طيـر الرخم والبوم في كفـه أضفـار *** لا شـك ما يتـرك خمـولـه وهـيتـه وأهل الفخر والجود في مظلم الغـار *** هيهات ويـن الـلي بقـولي عنيتـه الـلي سـوالـفهـم عـظيمـات وأكـبـار *** صـارت ذراريهـم لـك الـلـه فليتـه قـلتـه ونـفحـات الخـطأ فيحهـا حـار *** وجمـر التجـني يالسنافـي صليتـه ما صح لي عن جارف السيل معبار *** والخوض بعماق البحـر ما بغيتـه والجـرب ما تبـغي أشاعـه ومنظـار *** طـب الجـرب قطـران كانك طليتـه حكي الخطأ كنه على الكبـد مسمـار *** والـلي ايجـادل للحـقـايـق دعـيتـه ولانـي مـداري بالـعـرب كـل ثـرثـار *** قـلتـه وأنـا غيـر الولي ما رجيتـه وثـقــت مـا دونـت والخـصـم للـنـار *** والشك في شمس الحقيقة جليتـه يا ما مضى ليلي مع الطرس سهّـار *** أقـرأ المصادر والـدجى مـا غفيتـه مـانـي مـع الـلي بالملاعيـب سمّـار *** القـلب عـن كـل الملاهـي عضيتـه بـيـن الـمـراجـع عـادتـي تـقـل دوار *** أبحـث عـن الـلي فاتـني ما وليتـه تجمعـت عـنـدي كـراريس وأسـفـار *** مـن حـر مـالي يالزميـل أشتريتـه كلـه عـن اللي مقصده يبي الأضرار *** يـزرع كـداد بـكـل دربٍ مـشـيـتـه والخاتمة صلـوا عـلى سيـد الأبـرار *** عـسى طـريـقـه بـالهـدايـة تـليتـه * وقال الشاعر محمد بن فهد بن حريميس النومسي هذه القصيدة يسند أيضاً على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 380 خـط وصـل بـازكى التحـيـة ختـامـه *** فوجئت بوصولـه عـلى غير ميعـاد مشتـاق لـه والقـلـب زاد أهـتمـامـه *** وقـريـت عـنـوانـه تـراديـد تـعـــداد خـط الصديق الـلي جـوابـه كـرامـه *** رمز الفخر جوّد على عصر الأجداد عـن طايش المنطق تشـدد احـزامـه *** لـه مع هـل العـليـا مكانـه ومـقـعـاد رحـبـت بـه تـعـداد رش الـغــمـامــه *** واعداد مـن لبس الجدايـد بالأعـياد وأعـداد مـا سـاد الفـرح بابـتسـامـه *** بأهل الأخلاق السامية بين الأجواد يهـدى عـلى اللي قـدر الـلـه مقـامـه *** عـبـدالـلـه الـعـبـار شغمـوم الأولاد من سـاس لابـة يحتمـون الجهـامـة *** فيما مضى بسنان واعنان واشـداد لـلـضـد سـيـف ولـلـكـرامـة كـرامـه *** وفرسان لا ركبوا على هجن وجياد من لابـة الفـدعـان بـيض العـمـامـه *** حـريبهـم يشكي الـنـدامـه والأنكـاد يرمز لهـم رمـز الشرف والشهـامـه *** ما أقول قول بـدون تثبيت وأسنـاد مجـد الفـخـر يـرقـون قـمـة سنـامـه *** مجد الفخر طاوع لهم طوع وعنـاد مـنـهـم مـصـوت بالعـشا بالـتـزامـه *** مـومي لهشـال الخلا صابهـا جهـاد ريف الـذي وقـتـه مـن القـل ظـامـه *** حـده دجـا الظـلما عـلى حـزم جـلاد ابـن مـهـيـد الـلـي تـفـوق نـظـامــه *** الكـل يشهد له عـلى روس الأشهاد يغـني عـن التعـريـف زود احترامـه *** هـداج تــيـمــاء يـدهـلــه كــل وراد شيخ ورفـيع المجـد يلبس اوسامـه *** فخـر الكـرم جوده على جودهـا زاد رصيـد مجـده مـا تـلاشى انعــدامـه *** تـوارثـتـه أجـيـالهـم حـتى الأحـفــاد تـمـت بـقـول النـومـسي فـي كلامـه *** عــّذا جـوابـه عـن مـنـاقــيـد نــقـاد * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر محمد بن فهد بن حريميس النومسي : 381 بـديـت بـالـلـي زال داجـي ظـلامــــه *** رب الملأ يفعـل عـلى كيـف مـا راد الـقـاع مـهـدهـا سـهـول وعــدامــه *** وأرسى قواعدها على شم الأطواد يامـن نـصـر بأمـره سـريـة أسـامـه *** وعانه على اللي دينهم كفر وألحاد يـا رب ثـبـتـنـا نـهـار الـقــيـامــــــه *** يوم الحشروالخلق عارين الأجساد بحسنـاك لا تجـعـل اعـمـالي نـدامـه *** طالبـك حسن الخـاتـمه بآخـر المـاد وخـلاف هـذا رام فـكـري مـرامـــــه *** رد الجواب اللي من أشعـار قصّـاد لـلـي وصـلـنـي بـالـرسـالـة سـلامـه *** مـحـمـد بـن فـهـد لـعـلـه بـالأوجـاد قـريـت شعـر النومسي فـي تـمـامـه *** منطوق لفظـه ما نقص بـه ولا زاد ما هو من أصحاب الجهل والغشامه *** الـلي سعـوا بالنمنمـه بيـن الأفـراد مـولاه مـوهـبـه الـذكـى والـفـهـامـه *** يـفـداه مـن هـو لـلـمـقـفـيـن جــلاد يـكـرم جـنـابـه مـا تـطـولـه مـلامــه *** سـوالفـه مـا هـي هـذاريـم سـرمـاد ما دك بـه عـرق الـردى والرخـامـه *** من ساس لابـة فعلهـم سـم الأكبـاد وأن ثـار عـج الخيـل يسمـك كتـامـه *** نـوامسـة لـهـم عـلى الخيـل ملكـاد مـا عـقـبـه عـايـد لـسـاسـه دعـامـه *** عـايـد ولـد نومس على لابتـه عـاد مـا قـلـتـهـا غـيـبـة ولا هـي نـمـامـه *** مـار أخبـر اللي عـن مجانيه نشّـاد ولا أحـط مـابـيـن الـقـرايـب عـلامـه *** والحـمـد لـلـه كـلـنـا ننطـق الضـاد الـحـر يـنـدر والـحـمـامـه حـمــامــه *** ولا كـل بـاز ولـه جـنـاحيـن صيّـاد والـنـاس كـلـن يـدعـي بـالـفـخـامــه *** ولا هم سوا من دور شداد بن عاد وصلـوا عـلى الـلي ضللتـه الغمامـه *** شفيعنا المختـار عن جمـر الأوقـاد يتبع |
تابع *- وقال الشاعر عطية بن حماد بن عرجون هذه الأبيات يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 382 شفت الكتاب وما أحتونه اسطـوره *** وقـريت عـن تاريخ وأنساب وايـل وقـدمـت شـكـري للـمـؤلـف ودوره *** حيثـه تقصى فـي جميع المسـايـل قـال وتقصى وأعتـذر عن اقصوره *** وقسّـم بـني وايـل فـخـوذ وقبـايـل كتب على التاريخ صفحـة وصـوره *** وكـل ما ذكـر فعـل ذكـر لـه دلايـل عـدد افـعــول لـلجـمـيـع امـخـبـوره *** وأثـنى عـلى فعـل الجدود الأوايـل حـنـا هـل الأمجـاد وأهـل المشـوره *** وحنـا اهـل التاريخ وأهـل الفعايـل كــم يــوم عــزٍ قـاطـفـيـن ازهــوره *** تـاريخـنـا فـيـه العجـب والهـوايـل تاريخ تشهد له مـواضي اعصـوره *** من دون نقـص فـي جميع القبايـل ذكـر الـفـعـايـل لـلـقـبـايـل ضـروره *** لـمـجـرد الـتـذكـيـر والـشـك زايـل وصلوا على من شاع علمه ونوره *** المصطفى المختار جـاب الرسايـل * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عطيه بن حماد العرجون : 383 حـي الـذي بالقـاف يبـدي أسـروره *** ويثـني عـلى مجهـودنـا بالـمثـايـل القرم ابن عرجون نشكـر اشعـوره *** عـطيـه الـحـمـاد وافـي الخصـايـل الصـدق يا أبـو زيـد مبـطي نـدوره *** والنـاس تـدري بالعـلـوم الصمايـل وكـل العلـوم المسملات امحضوره *** عـنـد الـعـرب لـهـا سجـل وفـوايـل يوم الزمان الـلي كفى الله اشروره *** كـل الحـمـايـل مـا بهـم قـول قـايـل مـار الـزمـان الـلـه يكـافيـك جـوره *** الـيـوم أشـوفـه بـالأجـاويـد مـايــل كيف الرجال الـلي سـوات النمـوره *** صـاروا مجـال لشـايليـن النـقـايـل ذل الشجـاع الـلي طـويلـه اشبـوره *** وعـز الذليل وساعـده صـار طايـل يـوم الرجـال أهـل الحميـا الغيـوره *** حيـيـن مـا حطـوا بعضهـم هـمايـل واليـوم بعض الهـرج ردد انشـوره *** الجـمع صـار يـوزعـونـه فصـايـل أقـولهـا ولا أحـب نخش الجحـوره *** ولا خير بأصحاب النكـد والدغايـل الفـضـل لـلـه والفـخـر لأخـو نـوره *** يردع عـن دروب الخطأ كل عايـل *- أما الشاعر والأديب أحمد بن عبدالله الدامغ فقد كان ينوي تأليف كتاب عن عالم الجن وأرسل هذه الأبيات للشاعر عبدالله بن دهيمش بن عبار : 384 عقب التحية يا أبن عبار أبي أسألك *** يـوم أن نـجـمـك طـالع فـي سـعـوده لـو وافـقـك بالـدرب جـنـي وداولــك *** فـي بـعـض أمور عن طبايع جنوده ولا أعـذرك وطـالـبـك ثـم حــاولـــك *** كـنـه صـحــافـي بـلـيــنــه وكــــوده يبغـيـك تميّـز بـيـن أهـالـيـه وأهـلـك *** أيـاهــم أصـدق نــيـة فــي وعـــوده وأياهـم الـلي ينوثـق بـه مـن الهلـك *** لا خــايـف غــدره ويـنـفـعــك زوده هـل تـا تـذم الجـن وتمـدح أمهـملـك *** فـي راس مظمـاة عـديـمـه أعـدوده أو تـا تـذم الأنس والخـوف معمـلـك *** مـع هـاتـف الظـلمـا تـزورك وفـوده هـات الأجابة حيـن هالقـول ياصلـك *** وعسى العواقب والأمـور امحمـوده * قال عبدالله بن دهيمش بن عـبـار رداً عـلى أحمـد بن عبدالله الدامغ : 385 حيـيت يالمكتوب والـلي لـي أرسلـك *** جـاني كتـاب أحمـد برفقـه أنـشـوده مشكور يالـدامغ عـلى فـكرتـك تـلـك *** تـبـغـي عـلـوم الجـن تـفـهـم بـنـوده الجن يجهلني مثـل ما انـت يجهـلـك *** عـالـم خـفـي وآيـات ربـك اشهــوده العـالـم الـلي بـالخـرايـب لـهـم مـلـك *** مثـل الخيـال ونعـتـرف فـي وجـوده طريحهـم لـو كـان مـا يقـطع السلـك *** سـلاسـل الـبـيـشـة يـفـصـم أزروده وخـبيـثهـم ملعـون بالـكـيـد يزعـلـك *** نـقـرأ عـلـيــه إلـى تـجـاوز احـدوده ولـو شفتهم بالعيـن غابـت مراجلـك *** تـقـفـي معـيـف ودارهـم مـا تـعـوده ولـولاي يالـدامغ بالأشعـار أجاملـك *** مـا أحـب طـاريـهـم بنـقـصـه وزوده *- قال الشاعر صالح بن دخيل بن مغرا هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 386 عـبـدالـلـه العـبـار يـا فـارق السـوم *** نـظـرتـك بالجـزلـة محنـك ومقـدام لـك في مـدار الفكـر مفهـوم وعلـوم *** تنهـل من الماضي ونظـرتـك قـدام قـالـوا ولا طالـوا وأنـا أقول يـا قـوم *** مـا لـشـكـالـة كـود فـارس وعـّلام معروف يجزأ بالردى وأنت محشوم *** ضاعت رسوم الطيب عام بعدعام في خاطري عـلم عـن الخلـق مكتوم *** عـلـم كـوتـني كـنـتـه سـبعـة أيـام من سبتـه جفـني عن النوم محـروم *** لا قـام حـظ مـلـقـح الـكـبـر لا قــام مذموم راعي الكبـر بالخلق مذمـوم *** ومن بـه كبر خالف تعـاليم الإسلام عـن الشكالـة فـاسـد الطبـع منجـوم *** يدور عـن عـلـم النواميس مهـزام وقـت الرخى عـده مثـل باشة الروم *** ووقت الشدايد عد من حمر الأنعام ولا يا أبو مشعل وأنا أقـول مقسوم *** وقبلـه زمـان البحتـري وأبـو تمـام وأشوف وقت اليوم يزرع به الدوم *** فـي منـزل الطيـّب وبالشارع العـام الطيب يزرع بـه ويحصد بـه الثـوم *** والمرجـلـة مفهومهـا لبس مـرزام أوجـزت لا ظـالـم ولا كـنـت مظلـوم *** لاشـك نـبغـي حـل تـفسيـر الأحـلام فكـري وفكرك يا صريح الـنبـا تـوم *** صالح حزامك وأنت بالكايـد حـزام * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر صالح بن دخيل بن مغـرا العنزي : 387 قـال الـذي يبدع من الشعـر منظـوم *** سـجـل عـذيـات الـقـوافـي بالأقـلام قـم يا نديبي دونـك الضرف مختـوم *** وده تـرى مضمـون مكتـوبـنـاهـام تلفي على اللي ما ذكـر فيـه مثـلـوم *** صالح نزيـه الـذات عـن لـوم لـّوام صالح ابن دخـيـل بالطيـب لـه هـوم *** مـن روس لابـه زبنـوا كـل منظـام المكـرم الـلي عـادتـه يعـطي الـكـوم *** حيثـه نـدي الكـف بـالـجـود جـزام طبع الصخي دايم على البذل منهوم *** عـن منهجه ما طاع زاجـر ونهـام جـاني كتـابـك والـذي قـلـت معـلـوم *** حـل الـرمـوز وكـل تفـسيرالأحـلام يا أبن دخيل القصد واضح ومفهوم *** وكل المعـاني ما بها لبس وأدغـام هيضت مكنـوني وأنا كنـت مهمـوم *** مـن واقع الدنيا لي اسنين وأعـوام جـور الـزمن بـيـّد شغـاميم واقـروم *** ولا دامـت الـدنيـا لهـاني وبسطـام وأبـو فـراس التغـلبي وأبـن كلـثـوم *** وكليـب والـزيـر المهلهـل وهـمـام وجديع ونايـف والدريـعي وعمعـوم *** وصالح أخـو ثنيه وجدعان ودهام ويـن الـذي لـهـم تـواقـيـع واخـتـوم *** حـمـايـة السـاقـه حشيمين وأكـرام بـربـاعهـم من صنع رسلان قمقـوم *** والنجر يضبح بالضحى تقـل دمـام من دونهم حالت سماهيد واحـزوم *** تحت اللحود البالية رمس واعظام أن كان علم الطيب ممحي ومطخوم *** العـز الأقـعـس والفخـر زال مـادام *- قال الشاعر حجي بن لافي الولدعي العنزي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 388 يـا ونـتـي ونـيـت ونــه ابـتــكــرار *** ونـت طعين منشضي عظـم ساقـه غـديت منها يا فـتى الجـود محتـار *** كـني وحـيـد الـيـوم مـالـي رفـاقـه مـالي جـدا لكـود تـنـظيـم الأشعـار *** كل ما شريت البوك تقضي أوراقه يا راكـب الـلي لا توسط مـن القـار *** يـسـوقـه الـلـي بــارع بـالسـواقـه مـتـعــنـي ومـعـنـاه يـم أبـن عـبـار *** عطه الرسالـة وأقرها فـي رواقـه قـلـه تـرن صبـار عـدي عـلى نـار *** كـني سـجـيـن ولا للأبـواب طـاقـه أشكي عليك الحال ياوافي الأشبار *** خـلي بعيـد وصـار شوفـه أشفاقـه الصاحب اللي حـط بالكبـد مسمـار *** وخوفـي أنـه خـان عهـدي وبـاقـه صابـر عـلى بعده ولا جتني أخبـار *** كثرت اهموم القلب ساعت افراقه والله لو ماخاف من كشف الأسرار *** وأخـاف نقـل الهرج مع كل عاقـه لاكتب سمي الزين في كل الأسطار *** أكتـب سـمي الـزيـن زيـن اللياقـه سـمي خـلي دوم يـوجـد بالأشجـار *** وتـراه بعض النـوب يـأتـي بفاقـه وترى سميـه يضهره هـل الأمطـار *** وينبـت كـذلـك بالحـزوم الـرقـاقـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة رداً على الشاعر حجي بن لافي العنزي : 389 سـر يا قـلم وأكتـب مباديع الأفكـار *** سجـل صمال الهرج وأترك نفاقـه لفـاني المكتوب من صاحـب الكـار *** منطـوق حجي مـا خفـاني مساقـه يـقـولـه الـلي يفتهـم كـل مـا صـار *** معـنـا الكـلام نـميـزه مـن نـطـاقـه حي الذي سجـل قـوافي بالأسطـار *** حيثـه صديـق ولـه نكـن الصداقـه الـلي شكـالي فـي تناظيـم الأشعـار *** قـلبه على المجمول صابه حماقـه كانك تريـد الشور نعطيك الأشـوار *** أدحم على المجمول وأدفع سياقـه ازم يجيك العون من كل الأنصـار *** والـلي بـقي عـلى الرفـاقـه غلاقـه وأنـا عوينك كان فيـك الزمن جـار *** والله ما أذخـر لـو رهـنت البطاقـه ولا تـتبـع الـلي صـاد عنـك بادبـار *** أفطن تـرى المقفي صعيب لحاقـه أحذر يا أبن لافي من الوجد تنهار *** الحيص مع حملـه يشيـل الوساقـه وأنـا كذلك صاحـبي دونـه أمصـار *** زيـن الحـلايـا الـلي عـذيـه خلاقـه هجرت داره والوعد عقب الأفطار *** وأقفيت أنا مـا عـد لي بـه عـلاقـه يا ما بسبب خلي تجرعت الأمـرار *** وعـزاه لـلـي عـلـقـم الـمـر ذاقـــه واللي يلومك يا فتى الجود لشهـار *** عسى يا قـاك الـلي قـويـه احلاقـه * وقال حجي بن لافي العنزي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 390 عـديت راس العـان وقـت العشيـه *** رجـم عـلى كـل الـمـراقـيـب عـالي وفـي مـرقـبـه ونـيـت ونـه قـويــه *** منهـا خطيـر القـلـب عـزي لحـالي ولـوف قـلـبـي لـوف دلـو بـطــيــه *** وأن تلهـا السنـاي فـوق المحالـي عـلى العـدود الـلي عـليهـا ظـميـه *** دلـو الـسـواني يـوم ورد الحـلالـي جـربـت لـوعـات الحـيـاة الشـقـيـه *** وفطنـن عـلـيـه نـايـفـات الجبـالـي ويـوم أتـذكـر بـالـفـيـاض الـعـذيـه *** يـعـل يسـقـيـهـا حـقـوق الخـيـالـي فـارقـتهـا يا القـرم غصـب عـلـيـه *** ولا ضـل عنـدي حـيلـة وأحتيـالـي أصـبـر عـلى تـدبـيـر رب الـبـريـه *** مـن الـهـلال إلـى غـلاق الـهـلالـي تكـفـا يا أبـن عـبـار زبـن الـونـيـه *** فـدني بـرايـك يا عـريـب الخوالـي تكـفـا يا أبـن عـبـار حـل القـضيـه *** صرحت لك يا القـرم باللي جـرالي وأرجو السموحة كان قـلنا خطيـه *** أرجـوك تسمح كان شفت الخمالي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على حجي بن لافي : 391 سـر يا قـلـم وأكتـب سلام وتحـيـه *** هاض الفكـر والقاف جالـه مجالي حـجي كتـب مكتـوب مهـديـه لـيـه *** يشـكي عـلـيـنـا كـايـدات الـلـيـالـي يا مسنـدي هيضـتـني بـالـشـكـيـه *** وأبـي أبـذل المجهـود لـلي شكالـي لا بـاس يا شاكي ظـروفـه عـلـيـه *** رهن الطلب يا القـرم حالي ومالـي أن كـان تـبي الشـور مـني هـديـه *** نصيحـةٍ مـا أبـغـي عـليـهـا ريـالـي أمـش بكـتـاب الـلـه وسـنـة نبـيـه *** رب العباد الـلي عـلى الناس والـي وخلـك صبـور اليـا بلـتـك البـلـيـه *** ومن لا صبر ما نال صرح المعالي أصـبـر كـفـاك الـلـه شـر الـدهـيـه *** حـتى تـحـقـق لـك جـمـيع الأمـالـي شـف الـعـذارى بـيـن فـيـه ومـيــه *** ولا الأعـمـال الـشـاقـة للـرجـالــي وخـليـف دايـم بـيـن نـزل السميـه *** مقصور عن كسب العلوم الجزالي هـيـهـات مـا كـل الـلـيـالـي هـنـيـه *** وأظـن كـل الـلـي جـرالـك جـرالـي لـو شفت راسي صار مثل النصيـه *** الشيـب لاح وبالعـوارض ايـلالـي * وقال أيضاً حجي بن لافي العنزي أيضاً هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 392 هات القلم والبوك يا مسندي هـات *** هـات القـلم نكتـب بـيـوتٍ جـديـده هـات القـلم نكتـب بيـوت جـديـدات *** نـكـتـب سـلام وثـم نكـتـب قصيـده أسجـل المكـتـوب يـحـمـل تـحـيـات *** أسـجـل المـكـتـوب لـكـم وأعـيـده حـال العجـل نرسل عليكم جوابـات *** وأرجـو يا ابن عـبـار رد النشيـده يا راكب اللي ما وضع فيه لوحـات *** شـف الغـريب الـلي ديـاره بعـيـده صـنع المـريـكي كـامـل بالـمـعـدات *** توه عـلى التمرين صافي الحديده عـاني لأبـن عـبـار زبـن الـونـيـات *** ذخري عضيدي بالسنين الشديده غديت مثل الـلي عـظامه كسيـرات *** مهمـا تعالـج ما حصـل لـه مفيـده من واهسي بالصدر جريـت ونـّات *** وجـر قـلبـي جـر قـوس الجـريـده شكيت من وجدي عيوني سهيرات *** شفاتي الـلي زاهـي النقـش بأيـده ما أنساه لو بيـني وبـينـه مسافـات *** أغـليه وجـروح الضماير شهيـده والله لـولا العيب وأخشى الخطيات *** وأخـاف من هـرج العفون البليـده لأكتب سمي الزين فـوق العلامـات *** وأسجـل أسمه بالـورق والجريـده اسقاني مـن مـر الحناضل بكاسات *** مـن عـلـقـمٍ خـلا فـوادي مــريــده يـوم اتـذكـر مـا مضـالي ومـا فـات *** أصيـر مثـل الـلي مقـصـر بـقـيـده أجحـد همـومي بالضمايـر خـفيـات *** والقلب بيّح مـا خـفي مـن سديـده يا سعد من ياخـذ مع الربع سجـّات *** متـريّـح ومبسـوط وسـط البـديـده * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على حجي بن لافي العنزي : 393 سميت بسـم الـلـه بديـع السمـوات *** الـواحـد الـخـلاق رازق عـبـيــــده عـلام سـر الـغـيـب رب الـبـريــات *** جـيـلٍ بـدأ خـلـقـه وجـيـلٍ يـبـيـــده سبحان خلاق الملأ محيي الأموات *** محـيي جـثـاميـر الهشيـم الهميـده ومن بعد ذكر الله بديت انظم ابيات *** من فيض ينبوع العـدود الصميده قـافـي نقـدتـه مثـل نـقـد الجنيهـات *** ونظـم الشعـر ميراث جـد لحفيـده فكـري تخيـّر مـن جزيـل العبـارات *** جـواب الـلي نظـم القوافي يجيـده يا راكـب الـلي صمموه الخواجـات *** هـاف مـع الـزيـزاه تـوحي جليـده جمس حمر مـا ورده شركـة فيـات *** راعيـه يـدفـع قيمتـه من رصيـده مرسـل لحجي شـال رد الجـوابـات *** قـرم العـيـال الـلي افعـالـه حميـده الـلي اشتـكى كثـر العـنا والتنهـات *** يشكي عـلينـا مـن فـراق الـوديـده الجادل اللي من أجلهـا جـر ونـات *** بـلاه الـلـي مـثـل المـهـاة الفـريـده أوصيك لا يمضي زمانـك بنوهـات *** الوجـد يشـرك بالعـقـول الرشـيـده وأنـا كـذلـك ساهـر الليـل مـا ابـات *** من عـقب خـلي ما حيـاتي سعيـده جربت ما جربت وأغضيت بسكات *** خـلـي بـعـيـد ولا وصلـنـي بـريـده الصاحب اللي حط بالجوف طعنات *** جرحـه بقـلبي دوم ينـزف صديـده أقـفا وخـلاني بـلـوعـة وحـسـرات *** وعـقـلي غـدابـه ما بقالـي شريـده ما شفت مثله في جميع الخونـدات *** من ساحـل الخفجي لـديـرة بريـده زين الحلايا من العذارى العفيفـات *** سبحان مـن مثـل قـوامـه وجـيـده *- قال الشاعر الحميدي بن حمد بن نفجان الحربي هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 394 نامـت عيـون مصرفين الهـروجي *** وأنا عن عيوني لذيذ الكـرى طـار سهـران أفكـر في وسيلة خروجي *** مـن غـبـة فـيـها يضيعـن الأفـكـار دخـلت مع بـاب وسيع امهجوجـي *** لكـن مـدخـل راعـي الـنـار والغـار لا شك ضاقت بي وساع الفجوجي *** وطاول عنايـه والهنا صـار تذكـار الـلي بـنى حـبـه بـقـلـبي بـروجـي *** الياس دونـه لاح لي يا أبن عـبـار عـلـيـه كبـدي صـار فيهـا فلوجـي *** والروح ذابت ذوبت الشمع بالنـار أحـن مـن وجـدي حنين الخلـوجي *** فكري مع اللي فارق الـدار منـدار عسى برايـك يا أبن وايل تبـوجـي *** ريع الفرج للي عليـه الـزمن جـار يـفـداك مـن هـو للـوازم سهـوجي *** مـا يـفـزع الا بـابـتسـامـه ومعـذار * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه الأبيات رداً على الحميدي ابن حمد بن نفجان الحربي : 395 قـم يا نديـبي فـوق جمس يفـوجي *** نسناس ذعـذاع الهبايب إلـى سـار مثل الغمام الـلي حـداه الزعـوجي *** نفيض غيم وسايقه ريح الأعصـار رهـن الأشـارة جـاهـز للـنهـوجـي *** لبو حمد عنيت أنا الجمس مشوار أرسـل تحيـة مع عبيـر المـروجي *** رد الجـواب الـلي كتبتـه بالأسطـار دليـت من شكوى زميلي أسـوجي *** أبـو حمد من حيرتـه صرت محتار أبشر يا ابن نفجان كانك بحـوجي *** لا خيـر باللي من عقب نخوته بـار لبيـك دامـك يالـزميـل امحـروجـي *** نبذل لك المجهود يا القرم باصخار أن كان هجره له سبايب وصوجي *** وضح عسى نلقا وسيله ومظهـار لا يكتشف سدك خطـات الرهوجي *** شاور على معناك صلبين الأشوار أهـل النمايم هم خـراب الصنوجي *** سود القلوب اللي يذيعون الأخبـار ما لوم لـو رجلك تسوج وتدوجـي *** ولا لوم لـو سجيت للتـرف مسيـار الحب يطعن مثل سيف الرعـوجي *** نجـل العيـون اسهومهـا تقـل بتـار الحـب عـذب معتـليـن السـروجـي *** صيد الفوارس ما يهابون الأخطار عنتر شكى حب الهنوف الغنوجي *** وقيس الملوّح هام في كل الأقطـار يتبع |
تابع *- قال الشاعر هادي بن حفيش القحطاني هذه القصيدة يسند على عبدالله ابن دهيمش بن عبار العنزي : 396 البارحة سهران يالربع ما امسيـت *** وأعـايـس الأفــكــار مــنــا ومــنــا كـل ما نعست عيني شويه توعيـت *** ولا أدري عـلام القـلب ما يرجهنـا ولالي جـدى الا اقول يا ليت ياليـت *** وأظـن كـلـمـت لـيـت مـا يـنـفـعـنـا وزودٍ عـلى ما قـلـت يالـربع ونيـت *** ولا أحـد يلـوم المشتحن يـوم ونـّا عـز الـلـه أني عـن ديـاري تنحيـت *** الأقدار يا أهل العرف وين اقـلعـنـا هـل رمضـان وذا تبـيعـه بتـوقـيـت *** وأنـا بقعـافـز بـيـن هـاجس وظـنـا لـكـن يـا قـلـب الـعـنـا ويـن ولـيـت *** شـف الـبـدو قـطـعـانـهــم ربـعــنــا ثـم قـال لـي مسموح لا منك زليـت *** أنـا غـرامـي هـاض وأنـتـه تـمـنــا أنا دفعـت اخطوط من حين ماجيت *** وأظـنـهــن يـا قــلـب مـا يـاصـلـنـا وكـم لـيـلـة لـردودهـن قـد تحريـت *** ولا زلـت صـابـر لـلـردود أتـتـنــــا وصيـت يـا قـلب العـنـا ثـم وصيـت *** وظـروفـنـا يـا قـلـب مـا سـاعـدنــا وكليت من كثـر المكاتيب وأزريـت *** وش حـيـلـتـي بـالـلـي بـرده تـّونـا وكتبت لـه من خاطري مـا توريـت *** أبـيـات شـعـرٍ بـالـقـلـم سـجــلــنــا وأسباب ما هيّض غرامي وغنيـت *** عـبـدالـلـه الـعـبـار ولـد الـمـعــنـــا اللي يرحـب بـي إلـى شافني جيـت *** عسى اظعـونـه مـا تـفـارق ظـعـنـا من آلاد عـنازٍ هـل الفعـل والصيت *** الـلابـة الـلـي أفـعـالـهـم يـعـرفــنــا لـو الـمـنـا بـيفيـد قـمـت وتـمنيـت *** أنـي أنــا وأيـــاك نـنـهــج لـهــنــا من خاطري يا القرم للقاف سويـت *** والـيـا لـفـنـا اردودكـم يــفـرحـنـــا وصلاة ربي عـد من طـاف بالبيـت *** عـلى رسـول الـلـه خـتـمـنـا لحـنـا * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعـر هادي ابن حفيش القحطاني : 397 البـارحـة لجـت ضلوعي وجضيـت *** روابـعـي مـن خـاطـري فـطـنــنـــا جتـني قصيـدة من زميـلي ورديـت *** أبـيـات مـن مـنـظـوم هـادي لـفـنـا بالخـط والـلي سطـر الخـط حـيـيـت *** وسجلـت رد اخطـوطكم يـوم جـنـا ياللي من ظـروف الليالي تشكويـت *** أنـا كـذلــك خـاطــري مـا تــهــنــا أنـا كـذلـك عــن ديــاري تــنـحـيـت *** بـيـن الجنـوب وبـيـن ديـرة يـمـنـا مـا مـن اجـازه لـو طلبت وترجيـت *** واليا هـربت هـروب منسي سجنـا كانك عـلى ديارك توجدت وأشفيت *** قـلـب العـنـا يـا مسنـدي لا أيـتعـنـا لا تشتحن لو كان عن دارك ابطيت *** أصبـر عسى الفرصة أمامك تسنـا ولا هي حسافه يوم سرت وتعنيـت *** جـيـنـا نـدافـع عـن مـحـارم وطـنـا لـوهـني الـلي اعـتلا فـوق وانـيـت *** احمـر بصبغ الـورس كـنـه امحـنـا هـاف جديـد وتـو مـا غـّيـر الـزيـت *** والـيـا تـحـرك بـالـعـجـل مـا تـونـا ودك الـيـا منـك تـوجهـت وأنـويـت *** تـنحـر بـيـوتٍ بـالـعــوالـي اتـبـنــا نصـه على البدوان عـزك الياجيـت *** الـلابـه الـلـي يـدخـلـون الـمـجــنـا تقلط على صحون يفطح بها العيت *** عـنـد الـذي بـعـلـم المراجـل تـكـنـا وكان أنت بالبيت المـوالي تعشيـت *** كـلـن يـقـول الـدور نـبــداه حــنــا وإلـى سكنـت بـدارهـم واستقـريـت *** أعـقــد قـران الـلـي جـديـلـه تـثـنـا وترى الهوا ما يحتمل كان هاويـت *** من حـب ليلى صار في قيس جـنـا توبه قضا نحبه من الوجد لا ابليت *** وعنتـر عـلى عبلـه غـدا تقـل شنـا *- قال عبدالله بن دهيمش العبار يسند على عبدالرحمن بن عايد الطويلعي : 398 يـا راكـب الـلـي وارده تـوهـا جــت *** مـن نـوع ميـق ولا تشبـه بداكوت جسمها أمنيم ما بها سيور واسبت *** ولا حـزمـوا آلاتـهـا بقنـب وجـوت عـن الهـوا مكتومـه وجوفهـا غـت *** فـوق المدرج جاثـمه تقـل حانـوت فـوق الــمـدرج درجــت ثــم هــدت *** ومن بعدها يسرع ويطلع بها أوت تسمع وحيها كالصواعـق إلى صت *** كل الآذان لصوتها تصنت صنوت تخـوي كمـا الـلي صيدته زتهـا زت *** تموج بفجوج الفضا كنهـا الحوت وأنـا أذكـر اللـه كنهـا طلقـت أبـرت *** تبارك الرحمن أسرع من الصوت تجـوب بالقارات في خمس أو سـت *** بالجـو ما طبت سماهيد وأخبـوت سافـر بمـوجـات الهـوا سـنـد وكـت *** ومتـعـلـمٍ عـلى نـزول البـراشـوت بالراس كاب وفـوق صدره قـرافـت *** يلبس قميص وبنطلون مع الكوت تطيـر من نجـران وبخريص حطـت *** وركابهـا معهـم بطاقـات وأكروت سافر بحفـظ الله ومـن عنـدنـا شـت *** يلفي لأبن عايـد بالأمجاد منعـوت عطه الجـواب الـلي بنيتـه عـلى أت *** من فن بدعي سجل الحبر بالنوت نـبـي انتسلا فـي تـمـازيـح وانـكـت *** يالقرم جاوبني ترى الفكر مكبوت قـلتـه ومن فيـض القـوافي تـزودت *** ونظمت منظومي تقل عقد ياقوت ولا ردي الـشـان عـقـلـه عـلى بـت *** ولا خيـر باللي بالمذمات مشموت * وقال الشاعر عبدالرحمن بن عايد الطويلعي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 399 الفكر هاض وقـلت من كثـر ماهـت *** سجلت بالأبواك واعلنت بالصـوت رد الجـواب الـلـي لفـانـي عـلى أت *** من كـز لي بيتين نرسل له ابيـوت يا ما بنظم القيـل أصـدرت وأوردت *** وأعـوذ بالرحمن من كل طاغـوت من عـزوةٍ فـي قـول ملحـا تعـزوت *** عدوهم راسه عـن المتن مزتـوت عـلى الشجـاعـة والشهامـة تـربـت *** تاريخهم يشهد له الشيخ محروت ولادعـة بـالـطـيـب ربـعـي تـحظّـت *** لا جاء زمان شين وسنين ووقوت وترى السلف ممنوع عن قافنا بت *** بيني وبينك يا فتى الجـود مبتـوت وش السبب يالقـرم للخط ما عـدت *** مامن حلا لا صار ناعت ومنعـوت وأنـا الـذي وحـدي لـردك تـوحـدت *** عندي على قولي براهين واثبـوت أرسي لخصمي دام أنا حي ما مـت *** وأن مت قبلي مات عنتر وشفلوت مات أبو زيـد وكـب نجعـه امشتـت *** ومات العقاب وكب محبوبته نـوت وأنشدك عن رجل له الناس تشمت *** مع القبـايـل عـقـب عيـال وابنـوت عـليـه حـليـا واضـحـه وأن تـلـفـت *** أن طاب ولا خاب بالشين مذهـوت من حل عنده يا ابن عبـار مـا شت *** وعسى يجـي لـه يالأجاويد لافـوت * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على عبدالرحمن بن عايد الطويلعي : 400 سار القلم يكتب على البوك بالزاج *** سجلت من فيض القريحه عبـارات قـافي غـرفـتـه مـن نقـاريح هـداج *** جريه غزير وصافي عذب وأفرات من فـن بـدع البـال نظمت الأنتـاج *** زان المجال وقـلت يا خاطري هات من فوح صدري نافح القيل ينفاج *** وتحاضبن في خاطري تقل موجات يالـلي تـبي للعاصمة سـرت نهـاج *** خـذ خـطـنـا وده لـزبـن الــونـيــات تلفي لأبن عايد على فـلـة احجـاج *** تـلـقـا الـونـاسـة والـدلال الـعـذيـات لغزك يابن عايد مثل ناصع العـاج *** يلحق على السبعة جميع القـرابـات يـا مـل قـلـبٍ فـيـه لجـة وصرنـاج *** مـن دون شفـه حال بعـد المسافات واتـل قـلبي تـل غـربٍ بها أمـراج *** تـلـت رشاها وبيرها عشـر قـامـات طار الكرى يامسندي والقدم ساج *** ومضيت وقتي يافتى الجود سجات شفي بقـرب الـلي دنيين وأشمـاج *** هـل الشهـامـة والفـعـال الحـميـدات الابـه الـلي باللقـاء سور واسيـاج *** ستـر العـذارى بالسنين الصعيبـات قـلته وأنا بنجـران جنـوب الأفلاج *** وشفي حماد طريف شرق القريـات * وقال الشاعر عبدالرحمن بن عايد الطويلعي هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 401 يا راكب الـلي بالسما تـدرج أدراج *** لفت وراجت بالهوا عشر روجـات صنع الفرنسي من تصاميم ميراج *** إلى صعدت بالجو تسبق للأصوات تروج روجات القطا وقت الأرواج *** توصل غرضها في دقايق ولحظات طارت بتيسير الولي رب الأ فـراج *** تـاخـذ كـتـاب فـيـه مـنـي سـلامـات تـلـفـي لأبـن عـبـار بـداع الأ نتـاج *** وإلـى وصـلـتـه بـلـغـه بـالـتحـيـات قـلـه زمـيلـك عـلتـه مـالـهـا عـلاج *** الناس نامت وأنا عيوني سهيرات شفي بربعي ريف من كان محتـاج *** مشتـاق لـسجـة بنـزل الجـمـاعـات أن هاجت الهيجا وجنـت بالأهيـاج *** ربعي معطرت النـمش بالحـرابـات وابيوتهم للضيف مسكن ومسهاج *** يشهـد لـهـم تـاريخهـم والسجـلات من ولد عـلي مطوعت كـل منعـاج *** بمركاضهم تشبع وحوشٍ مجيعات وأشيوخنـا اليـديـان لباسـت التـاج *** تـاج الشيـوخ مسيـسيـن الأمـارات عـز الدخيـل الـلي عـلى بيتهـم لاج *** يديان مـن قـدم العصور القديمـات دخـيلـهـم بالكـون يـبشـر بالأفـراج *** كان أعتلوا فوق المهار الأصيلات *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة من شعر الوجد والتوجد أيام الصّبى : 402 يا الـلـه يا مفـرج عن أيـوب كربـه *** نلـوذ بـك عـن جايحـات المصايـب تـفـرج لمـن مـضى شبـابـه بغـربـه *** بـعـيـد عـن دار الأهـل والـقـرايـب الشيـب لاح بعـارضي وأستعـر بـه *** من جور وقـت يودع الشب شايـب عـزي لحـال الـلي زمانـه غـدر بـه *** من جـور بقعـا شاف كيد وغلايـب جـاهـد وميـلات الليـالـي صبـر بـه *** نصبر وعنـد اللـه حلـول النشايـب من لا تصبر وأجتهد ما انتصر بـه *** عن مقصده ينحى على غير طايب طير السمرمد ما ربح من صقر به *** وخسران من دار السبق بالهلايب لا وا وجـودي وجـد من تـاه دربـه *** ضـاع بظـلام الليـل والبـدر غـايـب بارض خلا مظماه ما أحدٍ شعر بـه *** بـايـام قيـض وفـاخـتـتـه الـركايـب أيـقـن هلاكـه والمصيـر أفـتكـر بـه *** بـآخـر رمـق يـبي لنجـاتـه سبايـب أو وجـد مـن خـلـوه بخلاف سربـه *** يـوم المغـازي والمـرازق نـهـايـب بالساعة القشرى جـواده عثـر بـه *** مرمي بحومات الوغى طاح عايـب مطعـون ما بيـن الثنـادي بـحـربـه *** صابـه صـواب مغـل بيـن التـرايـب يسهـر طويل الليل من حـر ضربـه *** يجض مـن شلفـا عطيب الضرايب وجدي على اللي ينعش البال قربـه *** هو مطلبي من بـد كل ما الحبايـب * قال هادي بن عايض العتيبي رداً عـلى عبدالله بن دهيمش بن عبار : 403 حـي الكتـاب وحـي شـبـل ومـر بـه *** اعـداد مـا تـذرى نـسـيـم الـهبايـب باللي فعـل فعـل الوفى وأشتهر بـه *** يـوم أن بعض الناس مثل الجلايب حق الرفيق أن دوره ما أعتـذر بـه *** يبيـن طيبـه عـنـد عسـر النـوايـب من رافـق الطيّـب وفـى وأفتخـربـه *** ومن صاحب الأنـذال ينقـال خايـب وصحيح قول قـلت من غيـر جربـه *** الكـل يشـكي مـن فـراق الحبـايـب أ حـدٍ ورد لـلـطيـب وأحـدٍ صـدر بـه *** والطيـب يـورثـه الأبـوي للعقايـب كـم واحـدٍ فعـل الرجـال أزدهـر بـه *** كسـاب للبيضـا يـحـوش الكسـايـب مثـل المهنـد يفتخـر مـن جـزر بـه *** أقطع من المصقـول يـوم الحرايـب وكم واحـدٍ زار الردى وأعتمر بـه *** الطيـب يسـمع بـه ولا هـو بطـايـب الطيـب فعـله من قـصر مـا قـدر بـه *** ما هـوب يفـرح متعبيـن النجايـب الطيب مبطي ما خسر من تجـر بـه *** ولا الـردى راعيـه يكسب نشايـب *- وهذه القصيدة قالها الشاعـر غياض بن معيّـل الرويلي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 404 سر يا قـلم وأكتب كلامي بالأسطـار *** من قيـل أبـن معيّـل بيـوتٍ بـدابـه أكتـب جـوابي وأرسلـه لأبن عـبـار *** سـلام مـنـي لـلـصـديـق الـقـرابــه وأهـده سلامي عـد مـا بالسما طـار *** وأعداد من روس الجبال اعتلابـه وأعداد ما هـل المطر فوق الأقطـار *** وأعـداد مـا خـط الـقـلـم بـالكتـابـه سلام خـالي من الشوايـب والأكـدار *** يـم الصديـق الـلي عـزيـز جنـابـه أخبرك يا مشكاي وأعطيك الأخبـار *** عـن حال أبن معيّـل بيوم أنتـدابـه في منطقة جيـزان عـدي عـلى نـار *** والـجـو يحـرقـني بـحـر الـتـهـابـه مـن حـرهـا يـا مـسنـدي دمـنـا فـار *** فيهـا الـفـتى يـعـاف لـذت شـبـابـه من حرها يا مسندي صـرت محتـار *** وعويت أنـا مع عـاويـات الذيابـه وش لـون فيهـا يومنـا يعـادل أدوار *** وأسبوعنا يا القـرم تكثـر أوجابـه بـاقـي ثـلاث شهـور يلفتـن الأنظـار *** وفاتن ثلاث اشهور ليـه وأنـا بـه والله لولا العيب وأخشى مـن العـار *** وأخـاف يـلحـقـنـي مـلام ومعـابـه لكود أفـر مـن رضهـا وأتـرك الـدار *** رزقي على اللي شامخات هضابه وأنحـر ديـار جعلهـا لوبـل الأمـطـار *** من مـزنـة غـراء حقـوق سحابـه هي ديـرة الأجـواد للضيـف والجـار *** والـلـي يـمسـه الـزمـان الـتجـابـه غياض ولـف مـن بديعـات الأشعـار *** مرسل لأبـن عـبـار يرجي جوابـه وصلاة ربـي عـد مـا بالـثـرى سـار *** عـلى الـذي درب الهـدايـة مشابـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر غياض ابن معيّل الرويلي : 405 يقـول ابـن عبـار فـي نظـم الأشعـار *** أكتـب جـوابـي وأرسلـه بالنيـابـه حي الكتاب وحي من خـط الأسطـار *** وحـي البريـد الـلي جوابـك لفـابـه مكتـوبكـم يبقـا مـدى العـمـر تـذكـار *** من قـلب يا غـياض خطـك هلابـه مشاعـري فـي لفـوت الخـط حضـار *** من فيض قرحي جاك رد الأجابـه قافـك قريتـه وأفتهـم قصـد الأسرار *** ومقصد كلامك ما جهلني أعرابـه تـشـكي لـنـا مـن ديـرة جـوهـا حـار *** عسى الـولي ياقاك شـر الأصابـه أصبـر وخلـك يا فـتى الجـود صبـار *** عـلى الشقـا حتى يزولـن أسبابـه مـن لا صبـر للكيـد والـكـود يـنهـار *** وشرواك بالشـدة تمالـك أعصابـه زهـقـان مـن ديـرة وشفقـان لـديـار *** تـبي الـديـار الـلـي عـزيـزٍ جنـابـه ديـرتـك مـن دونـه مـلاييـن الأمتـار *** يـوميـن للمـاشي شمـال اللـهـابـة مار أستمع وأخبرك باللي لنا صـار *** قـلـبي مـن الـوجـلا تشلع اطنـابـه حـنـا هنـا بنجـران مابيـن الأشجـار *** نمشي مع البيـدا ونرقـب هضابـه عـدي خلاوي ما تقـل عنـدي أنفـار *** وقـلـبي تـذكـر بالـمـودة اصحـابـه أسهر اليا جرهـد من الليـل مشـوار *** وأكافـح همـومي بعـزف الربـابـه يـا أبـو مـعـيّـل وقــتـنـا تـقــل رادار *** يـفـتـل ويـاخـذ يالـزميـل انـقـلابـه ومن لا حصل له واسطه بالملأ بـار *** لـولا الـوساطة بـار مثـل الجلابـه يـا الـلـه تـفـرج همـنـا وأنـت ستـّار *** ما غيـرك أحـدٍ يـا الـولي يلتجابـه * وهذه الأبيات مقتطفة من قصيدة طويلة للشاعرغياض بن معيّل الرويلي يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 406 يا مسندي جاني جوابك على الفـال *** وقـبلـه بساعـة قـلت يا الله تجيبـه أصبر على ماصار يا شبل الأشبـال *** صبر الفتى يالقرم هو ساس طيبه أصـبـر وخـلـك للصعـيـبـات حـمـال *** وحاذور مثلك يشتمت مـن نصيبه أصبر على المقسوم لو البطـأ طـال *** والحي لا بـد يقـتـرب من صحيبـه صـبـراً جـمـيـل وللشـرابـيـك حـلال *** وما قّـدر المـولى لعبـده رضي بـه وعلـم الفخـر مـا يدركـه كـل رجّـال *** ومثلك بوقـت اللازمـة نقتـدي بـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات ملخص رده على زميله غياض بن معيّل الرويلي : 407 يقـول أبـن عـبـار فـي بـدع الأمثـال *** قيفـان من منظوم فكـري غـريبـه يا مرحبـا باللي مـن القـرم مرسـال *** حـي النديب وحـي مـن هـو نديبـه فـرحـت بـه فـرح الطماميع بالـمـال *** كسـب عـثـوبـه بالسنين العصيبـه ولا فرحهم بـالمطـر عقـب الأمحـال *** اللي جعل جرد الصحاري خصيبه مكـتـوب قـرم لـلهــواشـيـل مـدهـال *** غياض ستـر الـلي تقض الذويبـه مجنـاه مـن لباست الجـوخ والشـال *** قـبيلـتـه مـن سـاس وايـل صليبـه رويـلات بالهـيـة ذريـبـيـن الأفـعـال *** اهـل الشهـامـة والفعـال الـذريبـه أبــو زويـد بـالـفـخـر قـبـلـنــا قــال *** يا نعـم بالعـلـيـا ومـن يعـتـزي بـه *- وهذه القصيدة قالها عليان بن جريبيع الربيلي العنزي يسند على عبدالله ابن دهيمش بن عبار : 408 يـا مـل قـلـبٍ كـن يـصـلاه صــالـي *** مسجون والمسجون عده على نار قـمـت أتـذكـر فـي زمـان مـضـالـي *** وجلست حيـران المحايـل ومحتـار أجـلـس مـع الأفـراد كـنـي لـحـالـي *** مضيت ليلي يا فـتى الجـود سهـار مـا زارنـي كـود الـربـوع الـغـوالي *** اللي ضحك لي ضحكت السن مازار هيضت من جاش الحشى ما طرالي *** وأخترت زينات المثايل والأشعـار قـم يـا نـديـبي بالعـجـل خـذ مـقـالي *** مـعـك أمـانـه وصـلـه لأبـن عـبـار وأشرح له الموضوع باللي جرالي *** ثـم اخبره عن حالتي سر وأجهـار وقل أسع لي بالجاه ضاقت احوالي *** مـا بيـن بـيـبـان وزلازيـل وأجـدار أشكي لأبو مشعل عريـب الخـوالي *** والـلي شكالـه مـا بـدالـه بالأعـذار وأشـكي لـربعي كـاسبيـن النفـالـي *** أولاد وايل مرخصت غالي الأعمار أشـكي لـكـم يـا سـامعـيـن المثـالي *** وين الرفاقـه وين ربعي هـل الكـار وصـلاة ربـي عـد منـشي الخيالـي *** عـلى الـنـبي مليـون مـره وتـكـرار * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على عليان بن جريبيع الربيلي : 409 جتـني رسالـة مـن شجاع العيالـي *** عليان يشرح لي ظروفه وما صـار حـي الزميـل الـلي بقـافـه شكـالـي *** وأسنـد لنـا شكـواه مـن بـد الأنفـار والـلـه مـا أذخـر كـان ليـه مجـالي *** سعيـت لـه بالـواسطة عـنـد الأمـار قلت أنهوا الموضوع طال المطالي *** قـالـوا تصبـّر قـلـت مـاني ابصبـار قـالـوا يـبـات بـمـوقـعــه لا يـزالـي *** مسجـون حـتى فيـه نعيـد الأنضـار ونصيت اللي شال الحمول الثقـالي *** فـرح رفيع الشان دواس الأخطـار قـال أنتـهـت مـا عـاد فيـهـا جـدالي *** يطلـق صراح القـرم مع رد تعبـار وجـيـتـك أبشـر يـا عـنيـد الرجـالي *** ابشر بتعجيل الفرج يا أبن الأخيار وأرجـوك تسمح يالسنافي خـمـالي *** كاني معك قصرت بالموقف الحـار سـرت وعـلى رب العـبـاد أتـكـالـي *** ولا خير باللي عند وقت اللزم بـار وخطـو الرجـل يا مسنـدي هملالي *** وقت الرخا صاحب وبالضيق غرار يضحـك معـك كنـه رفـيـق مـوالـي *** لا شك ما ينفعـك كـان الزمـن جـار وصلوا على المختار عـد الرمـالي *** وأعداد مافوق البسيطة من أحجار يتبع |
تابع *- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على خلف بن سعود الخمعلي : 410 يا راكب الـلي فـوقهـا البعـد يـدني *** شف الغريب إلى انتوى صوب نوه هـاف جديـد ومـن حفيـزه وردنـي *** من معرضه وصل لنا الجمس تـوه يا سايـق الـوانيـت سافـر وعـدنـي *** حـث الـسـرى فـي كـل عـزمٍ وقـوه عـجـل تـرانـي بانتـظـارك تجـدنـي *** هـات الأجـابـه مـن مخـوف عـدوه أوصـل خلـف وعـن حوالـه أفـدني *** سـاس الشهـامـة والنـقـا والمـروه أشكي عـليـه الحـال هـمي هجـدني *** عـزي لحـالـي مـن عـذابـه وسـوه يا مسنـدي فـرقـا عـشيـري لهـدني *** والوجـد بـلـوا مـن زمـان الـنـبـوه أشكي على أبو سعود خلي عقـدني *** عقـد الرشا كـان أنثنـا مـن اعلـوه شفي باللي عوده من البيض لـدني *** من خيرت الأدنين مـا هـي اربـوه خـلي فـقـدتـه يـالـزمـيـل وفـقـدنـي *** الصـاحـب الـلي بالـردى مـا تـفـوه أبـعـدت عـنـهـم يـوم ربـي قـردنـي *** لا شـك عـلمي عندهـم مـا ايتشـوه أرجـوك يـا المـنعـور لا تـنـتـقـدنـي *** مـن لا تـولـع بـالـهــوى وهــنــوه قـلته وأنـا مرابط عـلى حـد عـدني *** ما أقـدر على النوهات مهما أتنـوه * قال خلف بن سعود الخمعلي هذه القصيدة رداً على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 411 يا راكـب الـلي مـن أمريكـا وردنـي *** الـلـه يـسـهــل لــه طـريـقـه ونـوه هــاف حـمـر حـدايــده مـا يـبــدنـي *** يلـفي لأبـن عـبـار سـاس المخـوه والله مالوم اللي اشتكا من أم ردني *** شـي خـبـرتـه مـع بـنـات السمـوه أن كـان خـلـك قـيمـتـه يـنـوجـدنـي *** هــذا الـحـلال ومـا تـوريـت ســوه واليـا حظيـت بنـاعـم العـود تـدنـي *** أغـديـك تـاجـد عنـدهـم عـلـم تـوه وأنـا بـعـد يـا الـقـرم خـلـي نكـدنـي *** حالـي هـفـت مـا عـاد بيـه امـروه يـا حـن قـلـبي حـن خـلـج يـحـدنـي *** عـلـى ولـدهـن تــو مـا طـش بــوه وأن ارجعن لهن المطارق سجـدني *** حـنـن ولاجـن وأيسـن مـن أوتـوه عـلى ولـيـف فـات خـدنـه وخـدنـي *** يـا بـعـد جـوي عـن منـازيـل جـوه البعـد عـن لا مـا عـشيري فـردنـي *** وأنــا كــذلــك مــا قــدرت أتــنــوه واليا وصلتـه فـاز بـي مـا جحـدني *** وفي بوقـت الغـرات مالـه اضـروه وصـلاة ربـي عــد مـا هــل ودنــي *** عـلى الرسـول الـلي اشـاع النبـوه * وقال خلف بن سعود الخمعلي هذه يسند على عبدالله بن دهيمش العبار: 412 يا راكـب الـلي فوقـهـا الـدل يزهـن *** مـامـونـة مـن سـرعـهـا ناجـبـينـه إلـى مـشى يـقـطع فيـاض يـهـابـن *** أسـرع بسيره مـن مسير السفينـه يـلـفـي عـلى قـرمٍ مـبـاديـه يـطـرن *** لا جـيـت أبـن عـبـار ثـن الهجيـنـه عطـه القوافي مـن زميلـه بـلا مـن *** ملـزوم خـطـي يمسكـه فـي يمينـه وقـلـه زميلـك سـاطي فـيـه جرحـن *** طال الزمان ومبعـدن عـن خـدينـه ألعـي كما الراضوع أو حايـرن ون *** عـقـب الرضاع وتـوهـم فـاطمينـه وأعوي عـواء ذيب ضلوعه يلجـن *** أهـل الشـلايـا بالـوحي خـارعـينـه وايبس حـالي يـا مـلأ يبست الشـن *** ولا خــلــوج بــوهــا جـادعــيـنــه لـوا عـشيـري دونـه الـقـور يزمـن *** وراء القصيـم وحـايـل والـدفـيـنـه ما هي من اللي في عهدهن يبوقـن *** الـلي وعـدهـن يـخـلـفـنـه ابحـينـه مع البكار اللي على الحوض وردن *** وضح ولايـف باوسط الذود زينـه حـالي بعـدهـن زي حالـت رضيعـن *** أمـه تـوفـت والـعـرب مـهـمـليـنـه أصـبـر كـمـا تصبـر زمولـن ايدنـن *** والـكـل مـنـهـن للـثـقـل حاجـزينـه وصـلاة ربـي عـد مــا نـاض بـرقـن *** عـلـى رسول مـسكـنه بـالـمـدينـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على زميله خلف بن سعود الخمعلي : 413 حي الكتـاب وحـي مـن ولـف الفـن *** يـا مـرحـبـا بـه عـدد رمـلٍ بـليـنـه قـلبـي فـرح بـه والمعـالـيـق هـلـن *** تـرحيـب مشتـاق لشـوفـت ظنـينـه يـا مـرحـبـا بـك دون شـك ولا ظـن *** حييـت يا راعـي العـلـوم السمينـه يا أبـو سعـود خطوطكم يـوم يلفـن *** أفـرح بهـن والقـلـب هيـّض كنينـه تشكي هوا اللي دونه القـور حالـن *** ومـن يبـتـلي بالحـب ربـه عـوينـه نويت أغـني وأنـت يا مسندي غـن *** شكـواك زادت في ضميري غبينـه تشكي وأنا قلبي على صاحبه حـن *** ولا يـنعــذل قـلــب تـزاود حـنـيـنـه وأنا بعد دونـه عـواريض وأشطـن *** خـلي بـعــيـد الـدار ويـنـي اويــنـه الـوجـد مبـطي حيّـر الفـكـر يا هـن *** وكلن شكى من حب موضي جبينه إلى لمحت اشفاف وعيون واوجـن *** ينبـت مـن معـلـوق قـلـبي منـيـنـه يا كثر من هو قبلنـا بالهـوى أفتـن *** ويا ما جـرى بيـن القـرين وقرينـه باسباب ليلى قيس به مس من جن *** وجميـل يشـكي مـن محبـة بـثيـنـه ومحسن تغزل بالغزل عود وامسن *** وبـصـري كـذلـك كلـكـم خـابـرينـه المسعـد الـلي عن دليل الهوى كـن *** قـلبـه دريخ وتـقبـل الـنـوم عـيـنـه * وقال خلف بن سعود الخمعلي يثني على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 414 سلام ياللي شفت في صفحة اليوم *** يابن الكرام اللي على الطيب معتاد رفيـق صادق عـزه الله عـن اللـوم *** وتشهد على قولي شغاميم الأجواد عـبـدالـلـه العـبـار ميـراث شغمـوم *** مـن لابـة عـنوانها يـزهى الأمجـاد أحـب عشـران الوفـاء دايـم الـدوم *** وأرفع مقـام النفس عـن كـل نـقـاد أضحك مع المخلوق والسر مكتوم *** من شان يجهـل غـايتي كـل حسّـاد سر الرجل لا باح دريت بـه القـوم *** والهرج سموه العرب شوك الأكباد أن كنت لا ظالم ولا صرت مظلـوم *** أرتحـت مـن هـذرات ناشـد ونشّـاد بعض الصداقة سرها صار ملغـوم *** مكشوفـة يا مسنـدي قـدم الأشهـاد العـل مهمـا كـان واضـح ومفهـوم *** والمشكلـة تدري بها عجـم وأكـراد يا حيف كيف البيض قدر لها سوم *** البنـت تجلب مثـل مـا يجلـب الـزاد راعي البدل يختار قسمه من الكوم *** ويرضن به الخفرات لو كان هلباد ملـزوم حـل الوضع يالقـرم ملـزوم *** حيث أنت مـن لابـه يفكون الأذواد * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر خلف بن سعود الخمعلي : 415 سمـيـت بـاسـم المعتـلي حـي قيـوم *** سبحان رفاع السماء مالها اعمـاد ومن بعد ذكرك يالولي قلت منظوم *** جـواب قـاف الخمعلي قـرم الأولاد حي الكتاب اللي به الشعر مرسوم *** حـزت لـفـاني كـنـهـا أيـام الأعـيـاد مهـديـه قـرم مـن شغاميم واقـروم *** خلـف سليل اللي بفعل الفخـر سـاد فـكره غـزيـر وعنده القيـل معلـوم *** فـهـيـم فـي حـل المـعـانـي وقـصّـاد سـده عـن الحساد بالشمع مختـوم *** ومن بـاح مكنونـه تعـرض للأنكـاد يا خـلـف دنيانـا بهـا غـم واهمـوم *** ملزوم عن بعض العرب نلزم حيـاد يا أبو سعود الناس ما تترك الزوم *** وأكثـر سقـاط الناس للناس حسـاد أحـذر مـن الـلي بينكم ينقـل علـوم *** ولا يصغي العاقـل على كل سرمـاد أقـولـهـا ولا نجـمـل النـاس لملـوم *** لكـن نخص بقـولنـا بعـض الأفـراد مثل الطيور اصنافها الصقر البـوم *** ولا كـل طـيـر لـه مخـالـيـب صيّـاد ودنـيـاك هـذي بـيـدت دولـة الـروم *** ولا وفرت يا القرم شداد ابـن عـاد *- وقال عبدالله بن عبار يسند على لافي بن محمد بن عبدالدايم الجعفري : 416 سر يا قلم وأكتب عبارات بحـروف *** أكتـب وسجـل من عـذيات الأمثـال يهـدى لقـرم دوم بالطيب موصوف *** لافـي عـريب الجـد والعـم والخـال من عـزوة بالموزمة تقرب الخوف *** جعـافـرة بالكـون فرسـان وأبطـال كم عايل جاهم من الزوم ما يشوف *** وأقفـا معيف ومارج العقل باذهال بالمـرجـلـه لهـم سجلات واكشـوف *** ولا نتقـن التوصيف يا طيّب الفال يا أبـو محمـد خـافي السد مكشوف *** أريـد افيدك كـان تنشد عـن الحـال الراس صاراليوم بالشيب منصوف *** الـوجـد شيـبني وأنـا جـيلي عيـال بلاي غـرو مـن العماهيج غطروف *** وجـدي على زين الحلايا والأمثال مالـه مثيـل مـن الغـنـاديـر هانـوف *** ولا ايقـلـدنـه لـو تـزهـن بالأشيـال والله يا لولا قولـت النـاس ملقـوف *** لا سوح مثل اللي خلط عقله اهبال خـلي بعيـد وموطنه ديـرة الجـوف *** وأنـا بقعـافـز بيـن وديـان واجبـال * وقال لافي بن محمد بن عبدالدايم رداً على عبدالله بن عبار : 417 حي الكتاب اللي به القيل مضيوف *** يـا مـرحبـابـه عـد مـا ركـب اخيـال يا مرحبابه عدد طوف ورا طـوف *** حجـاج تطلب خالقـه حسن الأعمال يردون زمزم حيث في ميها نـوف *** الـلـه مفـضـلـهـا شـهـالـيـل وأزلال بالقرم ابن عبـار بالطيب معـروف *** الـلي مـدح ربعـي ذريـبيـن الأفعـال مجناه من لابة أهل شلف وسيوف *** فـي ساعـة يـبـطـل بـهـا كـل عـّذال عـدوهم ينحي عـلى مـدة الشـوف *** يا ما رموا في عصر الأكوان خيال وأن كان خلك موطنه ديرة الجوف *** الـلـه يـدنـي بـيـنكـم قـرب الأميـال لا تاخـذ الأيـام حسرات واحسـوف *** الـلـه يـبـدلهـا عـلى حسـن الأبـدال ولا ينفع الهيمان لويصفق اكفوف *** وافطن تـرى دنياك نكبات وأهـوال وصلاة ربـي عـد مـا هـب نفنـوف *** عـلى الرسول اعـداد ما هـل همـال * وقال لافي بن محمد بن عبدالدايم ينتقد الذين يلعبون الورقة : 418 يا شيب عيني كل أبوهـم لواعيـب *** فازوا عـلى لعـب الورق يا خساره ما فكـروا يا مسندي وشـو العـيـب *** العـيـب الـلي مـا يـلـتـقـابـه نـمـاره العيـب عيـب وكـل عيـب عـذاريـب *** لعـب الورق يا نـاس مابـه سفـاره لا صار ما تلاعب حسين التراحيب *** لـعـب الـورق يـرث بكبـدك مـراره لا صار ما ترقـب بروس المراقيـب *** وتنظر على فياض تطارد خضاره وتشاهـد الغطروف زيـن التعاجيـب *** وإلى حصل فرصة تجي له زيـاره وإلى وصلت لصاحبك طاهر الجيب *** عـد الصحـيح ولا تـقـول القـمـارة قـله عن اللي صار لك من عواقيب *** يـا زيـن بـعـدك بالضمايـر حـراره حـتى يبـيـّن لـك جـمـيع المـواجيـب *** وإلى عـطاك العـلم عـطه الأشـاره عطـه الوكاد ورتـب الهـرج ترتيـب *** والعـبـد وقـتـه مـا يجي باختيـاره ولا كـل من هاوى البنات الرعابيب *** يـاخـذ شـفـات الـبـال بـأول نهـاره ولا كـل مـن دار الشلايـا غـدا ذيـب *** الذيـب الـلي لا غـار ياخـذ اخيـاره الذيب ذيب ويفهم الصوب وايصيب *** ما هو الذي يجبر ضلوعه اجباره مـا هـو الـذي يطـلـب بلـيا مطاليـب *** الـلي عـلى الجـيـران يـشـب نـاره الخايـب الـلي مـا يجيـب المكاسيـب *** تـمضي حـيـاتـه كـل يـوم بـعـزاره عسى الذي جنب عـن الحق تجنيب *** عـلى صـفـات الحـق يـقـرأ قـراره تكتـب عـنـاويـنـه ويـأتـيـه تـعـذيـب *** ويركى على جمرن تقادح شراره وعسـاه دايـم مـهـزلـة لـلأجـانـيــب *** حـتى مـع الأقـراب تـنشر اخبـاره أقـولـهـا ولا فـيــه شــك ولا ريـــب *** وزودٍ عـلى هـذا نسـوق الـبشـاره * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة مجاراه لقصيدة لافي بن محمد بن عبدالدايم : 419 قـال الذي يعـرب من القيـل تعريـب *** يخـتـار مـن زيـن المثايـل خـيـاره يـا لافـي المنعـور يـا ماكـر الطيـب *** أسمـح لـنـا يـا عـز ضيفـه وجـاره مـن قـلـة الونسة غـدينـا لـواعيـب *** لا شـك مـن يخـطي يجـوز اعـذاره نـلعـب ولكـن مـا نـكـب المـواجيـب *** ونفهـم سلـوم الباديـة والحضـاره أخيـر مـن لعبـه مماشي العبـاعيـب *** بالروض اللي تنعشك بنة ازهـاره مع الفلا وتصعـد بروس الشناخيب *** ويمضي نهـارك بيـن قـاره وقـاره وأخيـر من لعـبه تحـدي النواصيب *** إلـى تـلاقـوا عـنـد خطـو السمـاره والكـل يبغـي حـظـوتـه بالمعـازيـب *** مثـل الجمال الـلي طليقـه اهجـاره وأخير من لعبـه إلى رحـت خطيـب *** هويـان والمطلوب تقـدر احضـاره تلقـا عشيرك يكرب الطنب وأيليـب *** مـشـتـاق مـا عـنـده لـودك نـكـاره وأخيـر مـن لعبـه شطير المخاليـب *** مقـناص بالـلي مـن نـوادر حـراره تعجـبـك هداتـه عطيـب المضاريـب *** راعـيـه مـبـطي عـوده لـلـصقـاره وأخير من لعبـه محاظى المحاديـب *** يفرح بهن الـلي شبت النـار كـاره فـي ربعـة تلـقـابهـا العـود والطيـب *** فيها الرجال اللي سوات السعـاره وأخيـر من لعبـه ملاقى الأصاحيـب *** الـلي عـلى يـمـنـاه والـلي يسـاره فـي مجـلس مـا يـلتـقـابـه أجـانيـب *** مـن عـزوة ما هـم هذاليـف حـاره وأخير من لعبه إلى رحـت تغـريـب *** مـن فـوق هـاف مـا يـوني غيـاره لـفـه شمـال ولا تـميّـل عـن البـيـب *** حـتى غـريب الـدار يوصـل ديـاره ولالي على مـا قـلت يالقرم تعقيـب *** وأخيـر مـن كثـر الكـلام أختصـاره *- وقال الشاعر هزاع بن زيدان بن محمد الهزاع هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 420 مـبـداي بسـم الـلـه خـلاق الأكـوان *** رب العبـاد الـلي لـه النـاس ركّـاع عـز الجلال المعتلي جزل الإحسان *** الجـن والإنسـان خـضع لـه وطـاع سبحان رب الكون سبحان سبحان *** رب الملأ شـاد السما ومهـّد القـاع أرسـل نـبـي الخـلـق بـآيـات قـرآن *** وعـذاه رب الكـون عـن كـل طماع أرسـل نبي الخلـق هـادي للأيمـان *** أرسـل نـبي الخلـق هـادي وشفـاع بـديـت بـالـلي للمـخـالـيـق رحـمـن *** ومـن بعـدهـا انظـم تناظيم الأبـداع سارالقلم يكتب على الطرس قيفان *** أبـيـات شـعـر قـالـهـا فـكـر هــزاع أكتـب سـلام بـكـل حشمـة اوقـران *** للخـال أبـن عـبـار سطرتهـا بسـاع أكـتـب سـلامي مـع تحـيـه لـه الآن *** أكتب ردودي يا قـلم لـه بالأسـراع سجل لـه المكتوب في ميز وأتقـان *** حـيـثـه فـهـيـم ولـلـتـمـاثـيـل بـّداع بيـطـار للقـيفـان وللشعـر فـهـمـان *** أخـذ مع الشعـار جولات وأصـراع يعرف معاني القيل باشكال وألوان *** يـبـدع وفـكـره لـلـتـمـاثـيـل طـبـاع بـتـرتـب القـيفـان مـا كـان بـحـلان *** قافه كما التاريخ يشرح به أوضاع جاني جوابك تقـل منظـوم مرجـان *** ورحبت بـه تعـداد مـا هـب ذعـذاع حزت قريتـه نظـم الأشعـار لي زان *** نظمت أنا القيفان باشكال وأنـواع نـوعـتـه ولانـي مـن القـيـل تعـبـان *** رتبـت مـا نـوعـت بـأبيـات اسنـاع سار القـلم بالقيـل فـي عـد الأوزان *** يقول أومـر وأنـا لـك دوم مطـواع سجـل جـوابي دون غفلـة ونسيـان *** والـقـلـب مـنـي كـن يـكـواه لـكـاع دونـت رد الخـال والـقـلـب حـيـران *** يا خـال والـلـه مـا تهنيـت بهجـاع سهرت طول الليل حتى الفجر بان *** بس القلم والطرس مابين الأصباع من ظيـم غـرو صـار للقـلب فـتـان *** حـبـه تـبيـّن بـيـن كـل الـمـلأ وذاع عيّن سفاراتـه مع اوفـود وأعـوان *** ركـز وعمـّر سور ما بين الأضلاع من سببه يالخال ما شفت نصحـان *** بـحـبـه فـتـني وصـار للحـال قـلاع ما أنساه لو ما بادل القـلب سهيـان *** لـو يعـذلون النـاس مـاني بسمّـاع فجـر همـوم القـلـب تفجيـر بركـان *** وأشـعــل بـقـلـبي نـار قــزٍ بــولاع أرجو السموحة كان بالقيل نقصان *** أعجـل لي بردك ترى قـلبي أنـراع واختامها صلوا عـلى نسل عدنـان *** سـلام عـدد ما سطع نـور الأشعاع * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على هزاع بن زيدان بن محمد الهزاع : 421 سميـت بسـم الـلـه ونظمـت قيفـان *** رد الجـواب انسجله حـال الأسراع جاني كتـاب وزال همي والأحـزان *** كـنـه قـراح ومـن شـهـالـيـل نـبـاع قاف الذي ما قـال به هـرج بهتـان *** الوايلي وقـت اللـزم يـوفي الصـاع تعـيش يالـلـي فـي معـانـيـه فـنـان *** أرفع نظرك وصوب برج العلا راع وترى نبوغ الموهبة فكر والسـان *** وأحـذر تـدور فـي دوانيـك مهـزاع حـنا بزمـان مابـه اسنـان واعـنـان *** كما تشاهـد مـا بـقي سيف وأذراع يوم الفخر والعـز في رمح واسنان *** كـل البشـر تلقـابهـا راس وأكـراع وخلاف ذا شـديـت صنع المريكـان *** ونـيـت هـاف ولـلـرهـاريـه قـطـاع إلـى مـشى مـا يـلحـقـه كـل نيسـان *** ما ظنتي عطش الدريول ولا جـاع سار الفجر مـداد من هضبة العـان *** من عندنا شرق طريقه على نطاع وقبل الضهر ملفاه بحـدود خيطـان *** متعـني لهـزاع فـي تـلـك الأصقـاع واليا وصلت لحد مشروع الأسكان *** كلن يقـول اقـلط هـذاك ابـن هـزاع وصـل تحـيـاتي لـذربـيـن الأيـمـان *** وأخـص عــزو بـالـمـلازيـم بـتــاع وبـلـغ تـحـيـاتـي لـشـيـب وشـبــان *** ربـع عـلى الشـدات للحـق مقطـاع ود الجـواب الـوايـلي نـسـل زيـدان *** سـلايــل الـلـي لـلـمـعـاديـن قـمـاع جـده محـمـد مـن مـقـاديـم عـربـان *** من لابـة يثـنـون كـان الدخـن ثـاع وخالـه عمى عين المعادي لويـزان *** سبع تسلسل من صناديد واسبـاع بالمرجلـه ينتبـك مـدعـج وعجـلان *** هـل الفخر يوم المغازي وألأطماع مـن راس لابـة مـا تنـدق للأطمـان *** كبيرهم والـلي عـلى الديـد رضـاع هزاع يشكي لي مـن الوجـد هيمان *** وكم واحدٍ عناه طرد الهوا وضـاع الحـب دربـه بـه مـلاوي وشعـبـان *** درب الهـوا كلـه ضنـابيـب وأتـلاع مثل السراب اليا بدا وأنـت ظميـان *** تجـري وراه وكـل مـا تقـربـه زاع لا يجـذبـك يا مسنـدي كـل غـويـان *** أحـذر يكـون الغـرو بالحـب خـداع يـا القـرم حب البيض للقـلب فـتـان *** كـم واحـدٍ مثلـك مـن الحـب ملتـاع عندك خبرهن كيف سون بمـروان *** غلن بجرحه ما شكي حـر الأوجاع أن كان تشكي يا فتى الجود بلشان *** أدحم وعنـد الله مناهيجهـا أوسـاع حيث العذارى اليوم يشرن بميـلان *** أجـمع دنانيرك تـرى العـود طمّـاع وأن كـان جيبـك بالـدنـانيـر مليـان *** أقـدم لها وأخطب ترى العـود بيّـاع أرض أمهـا والعـود تلقـاه رضيـان *** وأدفـع مهـرها والخواتـم والأدلاع واحسب عليه مثـل دانين الأعـوان *** بالمـال نبـذل كـان يالـقـرم لـه داع * وقال هزاع بن زيدان بن محمد الهزاع هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 422 سر يا قلم بالطرس من دون تأخير *** أكتب وأنا أمليك من نظـم الأشعـار سطـر عـذي القيـل باجمـل تعـابيـر *** وأحذر تأخـر حين تبدي بالأسطـار أبـد الكـلام بـكـل حشـمـة وتـقـديـر *** ازكـى سلامي نـرسلـه لأبـن عبـار ومن بعدها بالقـاف نكتب أساطيـر *** للخـال أوضـح ما بدالي ومـا صـار يا الخـال أقضي الليـل كلـه تفاكيـر *** تنـام خلـق الـلـه وأنا أديـر الأفكـار أسباب الـلي خلا عيـوني مساهيـر *** من شفت زوله مفتتن فيـه محتـار غـرو خـدوده زاهيـتهـا الـدواويـر *** ردع عـلى الخـديـن كـا طـلـع نـوار زاهـي جمالـه خـدر القـلب تخديـر *** زينـه فـتـنـي وصـار للقـلب سحـار الـلـه وأكبـر شفـت منـه المخاطير *** أسقاني المجمول جرعـات الأمـرار واجروح قـلبي صابهـا منـه تأثيـر *** وعـزي لقلبي هـدده كثـر الأخطـار جيت الطبيب وقال تبرأ عـلى خيـر *** سجـل أشاعـة مع شراب بالأجـرار قـلت آه جرحي ما طلع بالتصاوير *** أيضاً ولا ينشاف لـو جبـت مجهـار قـال أنتظر حـتى نشوف التقـاريـر *** ثـم قـام يحضر كـل ماسجل احضار ممـا حصل يا القـرم بيّـنت وأشيـر *** أن الطبـابـة بالـهـوى مـا لـهـا كـار والختم سامح كان بالهـرج تقصير *** أو جتك منا مخطيه يا أبن الأحرار وصـلاة ربـي عـد سيـر المسافـيـر *** عـلى النـبي الهاشمي سيد الأبـرار * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على هزاع بن زيدان : 423 سميـت بسـم الـلـه ولـي المـقـاديـر *** رب الملأ عـلام في غيب الأسـرار الـواحـد الرحمـن مجري الأعاصير *** رب الخلايق منزل مزون الأمطار خـلاقـنـا رزاقـــنــا بـأيـده الـخـيــر *** المعـطي المـانع هـو النافع الضـار أقـولـهـا تـهـلـيـل بـاسمـه وتكبـيـر *** وألـوذ بالخـلاق عـن واهـج الـنـار باسمه بديت اصخر القاف تصخير *** تصخير رسم اللي بالأمثـال بيطـار أمـثـال تـهـدى للرجـال المشـاهيـر *** صيد القروم الـلي يحبون الأشعـار أهـديـتهـا لأهـل الوجيـه المسافيـر *** دونـتهـا وأخـص ربـعي هـل الكـار مـن لابـة الفدعـان حمـر النواظيـر *** صفـوة فريض الـلي تكنـوا بعـقـار هيـضني الشغمـوم نسـل المخاتيـر *** هزاع أبـن زيـدان صيروم الأحرار صقر الحرار اللي يشوق الصقاقير *** طير السعد صاد الحباري اليا طار مخـالـب الصـاروم مـثـل الشناكيـر *** فرخ الحرار اللي مخاليبها أشطـار الـلي لهـا بروس العـوالي مواكيـر *** عـاداتهـا تـدمي عطيبات الأضفـار أريد أشير أن كان تسمع من يشير *** لا تـتـبـع مـن صـد يالـقـرم بـأدبـار خـذ الـكـلام ونــفــذه بـالـحــذافـيـر *** أخبرك طـراد الهوى غوص محـار أحـد أن كانـه غـاص يـربح دنانيـر *** وأحـد يعـود وفايدتـه أربع أصفـار يا مسنـدي حـذراك كـيـد الغـنـاديـر *** خـذ النصيحة من كـلام أبن عـبـار قبلك محيسن شاف منهن مصاخير *** جرب وشاف وذاق من مرألامرار وأطلب ولي الكون ربي لـك ايجيـر *** رب الملأ يحميك من كيد الأشرار ثـم الخـتـام اعـداد مـا غـرد الطـيـر *** صلوا عـلى اللي للمخاليق مختـار * وقال هزاع بن زيدان بن محمد الهزاع هذه القصيدة أيضاً يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 424 سميت بسم الـلـه وأبديـت الأبيـات *** من حيث لي مقصود فيها ومرامي أرسـل تحـيـاتي بـعـذب الـعـبـارات *** للـقـرم أبـن عـبـار نسـل الكـرامـي ظمنتهـا التقـديـر وأيضـاً عـتـابـات *** عـتـاب شرهـة لا يـشـك بـكـلامــي ودي أوضح ما حصل دون ميـلات *** أشرح لكم ما صار يا أبن الفهامي ساعـة وصلني منك رد الجـوابـات *** رحـبـت بــه بـعــداد خـط القـلامـي وأعـداد مـا ذيـع الخبـر بالأذاعـات *** وأعـداد مـا مسك القـلـم بالبهامـي قـريـتـه وسـجـلـت رد الخـطـابــات *** ظمن الرسالـة مع مزيـد أحتـرامي دونـتـهـا بالطـلح بـاجـمـل تحـيـات *** ممـزوجـة بـالـود وأنـبــل سـلامـي أرسلتها يالخال في سـرع الأوقـات *** مـع طـارش يـدل شخصك تـمامـي وصيته أنه دون مسكنك مـا ايبـات *** من دونكم يـا القـرم مالـه مقـامـي شال الرسالـة من حساب الأمانـات *** يوصل لـك المكتـوب قبـل الظلامي وفـاتـن ليـالي مـع ليـالـي كـثيـرات *** وأنـا أتحـرى الـرد منكـم اشمـامي ما جـا جـواب ولا وصلني رسالات *** عسى السبب يالخال خيـر ونعامي عسى الولي يكفيك شـر الفجيعـات *** تعـيش بـأمـن ولا تشـوف الألامـي وضّح لي الأسباب عن كل ما فـات *** وأسرع بردك في عجل وأهتمامـي وأقـبـل سلامي عـد نشـر المجـلات *** وأحـلا تـحـيـة للخـوال الحشـامـي وصلوا على المختار سيد البريـات *** الهاشمي المبعوث هـادي الأنـامي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على هزاع بن زيدان بن محمد الهزاع : 425 بسـم الكريـم أكتـب بيـوت عـذيـات *** من فيض جم القـاف بالفكر طـامي جتني رسالـة مـن زبـون الـونيـات *** هـزاع بـن زيـدان نـسـل القطامـي وفرحت بـه فرح العرب بالمخيلات *** وقـلبي عـلى رد التمـاثيـل ظـامـي وكانـك تـبي عـن الرسالـة بيـانـات *** دونك جـوابي يا عـريـب العمامـي الشاهد الله لك على الخال شرهات *** لا شـك خـالـك مـا يطـولـه مـلامـي لـو جـاني المكتـوب رد الجـوابـات *** فـرض عليه مثـل فـرض الصيامي رد الجواب اللي يجي منـك بالـذات *** ما أتـرك مرده لـو تركـت الدوامي لكن ما جاني سوىالخط اللي فـات *** وجاكـم مـرده فـي سريع الـولامـي تذكر لـي أنـك مرسـل خط وأبيـات *** مـع واحـدٍ يعـرف جـميع الأسـامـي أقسمت لـك بالله رسالتك مـا جـات *** فتش عـن المندوب يمكن حـرامـي بعض العرب عنده تضيع الأمانات *** والظاهـر أنـه يا فـتى الجود كامـي أنشد مندوبك ثم هـات الخبـر هـات *** لعــلـنـا نـطـبـق عـلـيـه النـظـامـي والـلي تعـاوج يستحـق الـجـزاوات *** ودك أداقش به عـلى البـاب زامـي فـي كـل يـوم توقـفه سـت ساعـات *** على رجـل موقوف فـوق الـدرامي وتكتب عليه من المحاضر سجلات *** حـتى يـتـوب ولا يـعـود اتـهـامــي أقــولـهـا ولانـي لـلأجــواد شـمـات *** نسـل الرجـال معطـريـن الحسامي وأن كان تشكي لي غرام الخوندات *** كم واحدٍ مثلك شكى مـن الغـرامي عالج هموم القلب يالقـرم باسكـات ***ذ ولا تنخدع بمعـورجـات الوشـامي يتبع |
تابع *- وهذه الأبيات من شعر خالد بن معيبر السحيم يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 426 سميت بسم اللي خـلق كل الأرواح *** الـواحـد الـمـعـبـود رب الـعــبـادي أبـدي بذكره دوم وأدعـي بالأفـلاح *** والكـل يـا رحـمـن باسمـك يـنـادي زان المجـال وصـار للشعـر ميلاح *** هــذا هــوا بـالـي وغـايـة مــرادي قالوا قصيدك كنه الرس ضحضاح *** وسجلت من فيض القريحة نشادي وبـديـت قـيفـاني عـذيـات وامـلاح *** أمـثـال تـشـبـه للجـنـيـه الـرشـادي مـن جـم عـدٍ مـا نـزل فـيـه مـيـّـاح *** سيـلـه تحـدر مـن شنـاخيـب وادي مثـايلـن نـاخـذ بـهـا لعـب وأمـزاح *** والقيـل نظمـه صـار شي اعـتيادي أقـولـهـا ولانـي لـشـرواك نــطــاح *** حيثـك يا أبن عبـار قـولك سـدادي نذخرك في وقت اللوازم لنا سـلاح *** عـز الـرفيـق وضـد كـيـد المعـادي وصـلاة ربــي عــد مــا رايـح راح *** عـلى الـذي للخـلـق قـدوه وهـادي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على خالد بن معيبر بن سحيم : 427 حي الكتاب الـلي لفـاني عـلى نـاح *** أبيـات مـن فيض القريحـه أجدادي كلام يوصـف بالبلاغـه والأفصـاح *** منظوم ابن معيّبر عـريب الجـدادي والقلب كالصندوق من دون مفتاح *** مـا ينـدرى وش داخلـه بالـوكـادي والـرب يعـلـم بالخسارة والأربـاح *** ولا خيـر في هـرج على غير قـادي ومن دوّر الأمـداح يزهـاه الأمـداح *** ومن سار بالكوبة غشاه السوادي من زان حظه يا فتى الجود ماطاح *** كان أعتدل حظه يحوش المجـادي ومن لا شفاه الـلـه ما اشفاه جّراح *** عـبـرت لـك عـن نـيتي وأعتقـادي عن الخمال أسمح لنا وأنت سمـاح *** سجـلـت منـظـومي بكـل أجتهـادي ولا أنت بعلوم الفخر تلبس أوشاح *** يـا عـل يفـداك الـردي و الربـادي وأختم كلامي بالـذي شـاد الأبطـاح *** شفـيـعـنـا المخـتـار يـوم الـتـنـادي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على خالد بن معيبر السحيم : 428 يا مـرحبـا حييـت يـا خلفـت سحيـم *** عـز الله أنك ياأبن الأجواد شغموم يالصيرم اللي من مواكـر صواريـم *** ياللي حريبك ما تجي عينـه النـوم جاك الجواب الـلي بنيته على ميـم *** وأبـغي مـرد القاف يالقـرم ملـزوم أنشدك ويش اللي يزبن عـن الظيـم *** راعيـه يبقا بعـز لـو كـان مهـزوم مـن يـملـكـه يـزداد قـدره بـتعـظـيـم *** لو كان عاقه صار بالقدر محشوم من كثـر عـنده نـال حشمة وتكريـم *** وأن قـل صار من التقادير محروم يعطيـه رفـاع السمـاء منشي الغيـم *** ويـمـنـه الـلـي للـمـخـالـيـق قـيـوم لـكـن وجـوده فـيـه حـلٍ وتـحـريــم *** من عند خلاق الملأ فارض الصوم * وقال خالد بن معيبر بن سحيم رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 429 يا راكب مـن فـوق عـذي التصاميم *** الفيـن ميـل يقـطعـه فـي قـدر يـوم مثل النداوي يوم يخوي على الريم *** سافـر سريـع وسلـّم الخـط تسلـوم مـلـفـاك قـرم مـا ذكـر بـه مـثـالـيـم *** عبـداللـه العـبـار مـا قـيـل مـذمـوم جـاني جـوابـك فـيـه لـغـز وتعـاليـم *** حـي الكتاب اللي كما الـدر منظـوم والـلي تقـول أنـه يزبن عـن الظيـم *** المال لغـزك يا فتى الجـود مفهـوم خـلا كثـيـر النـاس صـارت مقـاديـم *** لـو فعـلهـا بيـن المخاليـق معـلـوم نـاس تـفـخـّم بـالـريـالات تـفـخـيــم *** الـلـه يخـون المال يرفع بـه البـوم ولا الـردي لـو كـان عـنـده دواهيـم *** ما ينحسب ذكره مع الناس مكتوم * وقال خالد بن معيبر بن سحيم يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 430 سر يا قـلم وأكتب تناظيم الأوصاف *** أكتب وسجـل من حسين القوافـي من واهس رقيت في راس مشراف *** رجـم عـلى كـل المـراقـيـب نـافـي جبت القلم والبوك وبديت الأصناف *** ونظمـت قيـل مـن التعـابيـر وافـي مهديـه لـلي في مجـال الفخـر نـاف *** مرسـل لأبـن عـبار حيثـه اسنافي قله ترى ابن سحيم من حالته عاف *** من واهـس بالقـلـب زاود خلافـي نمشي طحوح ولا وصلنا للأطراف *** مـثـل الـذيـن يـطـردون الـمـقـافـي مـا ينرجع يا مسندي كل مـا طـاف *** والحـظ مـا يقعـد اليـا صـار غافـي ودنياك هذي نوب خيرات وأريـاف *** وأحيـان تقحـط بالمحـل والجفافـي وصلاة ربـي عـد مـا طـاف طـواف *** وأعـداد مـن زار الحـرم باعتكافي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على خالد بن معيبر بن سحيم : 431 حي الكتاب وحي من عد الأوصاف *** يا مرحبـا بخـط الـرفيق المصـافي جاني جوابك وأنت للشعـر صـراف *** مـثـل الجـواهـر غـاليـات اخفـافـي تشكي لنا كيـد الليالي بهـا أعجـاف *** كـم واحـدٍ يـالـقـرم طـب المهافـي أن اقبلت دنياك تركب عـلى الهـاف *** وأن أدبرت عزاه لك سرت حـافي مـن قـل مـالـه قيـل خـايـب وبـلاف *** ومن كثـر مالـه فـاز لو كان هافـي وترى الزمن جوره مثل جورهياف *** عـذب أسـيـره وأوثـقـه بالكـتـافـي والحمد لـلـه يـا فـتى ما بنـا خـلاف *** بـسـط وعـدال وكـل شـي عـوافـي أن تحملت الدين من أجل الأضياف *** مـا هـو خـسـاره لـو تـعـده الافــي مـار الخسـارة بالتبـذر والأسـراف *** مثـل الهبـا يذهب عسى الله يكافـي ولا الردي لو يجمع المال ما نـاف *** تـالـي مـصـيـره لـلـفـنـا والـتـلافـي * وقال أيضاً خالد بن معيبر السحيم هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 432 بديت بسم اللي رفـع سبع الأطبـاق *** رب الملأ الرازق والعـبـد مـرزوق ومـن بعـد ذكـر الله دونـت الأوراق *** من فن قافي سجل البـوك منطوق كتبت لك مـن صافي الفكـر بقـنـاق *** حيثـك يا أبن عبـار مبداك موثـوق أشكي عليك الحال والقلب محـراق *** كن الوقود بداخـل الجوف معلـوق والله يا لو القـلب يجلـب بالأسـواق *** كود أشتري قلب بداله من السوق وإلـى بغـيـت أرتـاح الفكـر مـا لاق *** مـا لاق قـلبي لـو كتمتـه بصنـدوق أنشـدك عـن رجـل اليـاقـال صـداق *** وإلـى مشى يـدم أثاريـه مـن فـوق ما فيـه عظم وناحـل جسمه ادقـاق *** يقـول ما يطريه من غيـر منطـوق أنشدك عن أربع سريعات وأسباق *** وحـده تسير وغيرها ضل مفهـوق ولـو ايتونـن كلهـن صابـك اخنـاق *** وجودهـن بيـن المخاليـق مشفـوق وأنشدك عن شي له العين تشتـاق *** ياما جمع ما بين عاشق ومعشوق ما ينتهي لـو كان تبـغي لـه افـراق *** متسلط وحكمـه عـلى كـل مخلـوق * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على خالد بن معيبر السحيم : 433 سميـت بسـم الـلـه قـسـام الأرزاق *** الخالق اللي بأمره الغـيث مسيـوق جاني كتاب القرم عساه ما ايعـاق *** حي الكتاب اللي به الشعـر مرفـوق من خالد اللي وافر المدح بـه لاق *** مـا يـوم قصر طيـب العـلـم بحقـوق من ساس لابـة ما تدنق بالأعناق *** يشهد لهم محروت ودهام وصفـوق يتلون اللي صينيتـه عشرة حلاق *** مقدامهم ماهوعلى الصوت مسبوق وأفطن ترى دنياك تسقيك تريـاق *** تسقيك عـذب وثـم تسقيـك مطـروق ولا الرجال اللي كما قـلت صـداق *** هـذا القـلـم يالقـرم بالخشم مشقـوق ولا البكار أن صح ظني بالأوفاق *** هـن العـواصـف يتبعـن كـل طـاروق والشي اللي تذكرله العين تشتاق *** هـذا الرقـاد يـريـّح الجـفـن والمـوق وأنشدك عن الـلي تعلى بالأطباق *** لا هـو جمـاد ولا يجـد روح مخلـوق مـتعـلـق ولا يـاصلـه كـل سـّواق *** لـو سار طول الليل أو سار بشـروق متعلـق يالقـرم مـن دون معـلاق *** لـه مـوقـع بـيـن الأكـاويـن مـرمــوق *- وهذه القصيدة قالها عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على مفرس بن عقاب الذيابي العتيبي : 434 شـنـتـي عـلـكـتـهـا بـالـجــاونـيــه *** يـالـمـطـوع لا تـلـوم الـلي لعـبـهـا يالمطـوع شفـت بعـيـوني صـبـيـه *** شـاب قـلبي يالمطوع مـن سببهـا شـفـت خـفـرة ليـتهـا قـربـه دنـيـه *** ليـت جـدي يالمطوع مـن عربهـا ليت أبوها من المهـر يطلب عليـه *** ليت أعـد سياقها وأشـري ذهبهـا لـيـت أحـصلـهـا عـلى سنـة نبـيـه *** ليـت حـظي يالمطـوع لـي كسبهـا لـيـت سـاسـه بالمنـاسـب وايـليـه *** ليـت يـقـرب يالمطـوع لـي نسبهـا وعذاب القلب ما هي من السميـه *** رحـمـة المـولـى عـلى جـدٍ نجبهـا عـزي لـقـلـبي تـولـع بـاجـنـبـيــه *** مـن نظـرت لـزولهـا قـلبي رغبهـا يعـلم الـلـه كنهـا شمس اضحويـه *** أشرقـت بالكـون مـا شـي حجبهـا مـن لـمح جمـالهـا تخـلـف نـويـه *** كـن بـدر الليـل مـن حسنه وهبهـا كنهـا الـلي قادت خشوف الظبيـه *** شافـت القـنـاص بالـريع ورعـبهـا قـادت الـغـزلان بـالـقـاع الخـلـيـه *** وأنتحـا عـنهـا المبندق مـا قـربهـا واعـذابـي يـوم تـبـسـم بـالـثـنـيـه *** هي منا نفس الولوع وهي طلبهـا لـو نـوصـف بالحـلا ذبـل اشـفـيـه *** در بـكـره تـو بـالـطـاسـة حـلـبهـا ولـلـه لـو ما تعتبـر عيب وخطيـه *** لا أنهب اللي بالهوى حالي نهبهـا وهـني مـن لايـمـه قـبـل الـمـنـيـه *** نـار وجـدي حـرق فـوادي لـهبهـا لو جلبت الروح من أجلـه ضحيـه *** قيس قبلي بالهـوى روحـه جلبهـا والخـفـاجي هـام بـحـب الأخـيليـه *** سوج رجلـه مـا تملـل مـن تعـبهـا * وقال مفرس بن عقاب الذيابي العتيبي هذه القصيدة ينصح زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 435 هـاضني خـطٍ كتـب باسـمي وليـه *** بـه حروف هيض الخاطر عجبهـا خط ابـن عبـار شـوق الغشمـريـه *** من هوا المجمول جاعينه غضبها كان شفت الزين في وقت العشيـه *** سـج قـلبـك فـي نحـاهـا وأرتكبهـا ولا أنـا بـبـلادهـا مـالـي نـحــيــــه *** معرض قـلبي وفكري مـا رغـبهـا شـف بـالـي ساكـن بـنجـد العـذيـه *** والله أعلم في هوى العين وطلبها يـالـمعـنى كـان عـيـنـيـنـك شـقـيـه *** والكـرى لا طالـت الـمـدة حـربهـا أستـمـع مـني نصيـحـة لـك هـديـه *** عـدهـا من بال نـاصح وأحتسبهـا حـيـث لـك يـالـقـرم بـر ومـقـدريـه *** مقـدريـه للخـوي عـالـي عـتـبهـا أنصـحـك يـا شـوق مجـلي الثـنيـه *** والنصيحـة لا تفـوتـك وأتعـقـبهـا أنتبـه حـذراك مـن خـطـو الـدهيـه *** لا يـغـرك زيـنـهـا ولا تـنـتخـبـهــا وكـان ودك تـتـخـذهـا لـك هـويـــه *** خصها يالقرم وأنشد عـن نسبهـا ولا تـشــد خـيـالـةٍ قـالــوا رديــــه *** الهليبـة بالسـبـق يفـتـر عـصبهـا لا تعـدي الشـوف فـي هـذي وذيـه *** دار ما نعـرف فحمها من حطبهـا وأبـي أدلـك كـان تـبـغي لـك وديـه *** ساسهـا ثابـت وتجني من رطبهـا لا تــمــنـا كـود هــانـوف زكـيــــه *** والـزكـيـة مـا تـنـدم مـن نـجـبـهـا مـن بني عمـك وبالأصـل عـنـزيـة *** عينها يضفي على الوجنة هدبهـا حسن خلق وزين زول وطيب نيـه *** والهواوي من حياتـه مـا قضبهـا شـوفهـا يغـنيـك دام النـفس حـيـه *** هـي منا نفسك وهي غايـة طلبهـا *- قال محمد المزعل العنزي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش ابن عبار : 436 قـال مـن هـو بالمثـل ما يستعيـره *** رتـب القيفـان وأعلـن مستشـاري من صميم الجـاش أبـدي بتعبيـره *** خـأيـف من الناس تقول أستعاري مـا أستعـيـره لا وعـلام السـريـره *** حيـث مالـي بالأعـارات أفتخـاري الأعـاره قـولـهـا عـيـب ومعــيـره *** للرجل أن كان يدرى من المزاري الأعـارة حـفـظهـا مـا هـو بـريـره *** مـن صحبها بين كل الناس عاري الأعــارة لـو هـي دروبـه كـثـيــره *** ما تفيد أن كـان تيهـت المسـاري ومـن شرح للناس أسـرار لغـيـره *** ما أستفاد الا العنا وكثر الهـذاري ومـن هجا الأجـواد باقـوال حقيره *** مخـطـرٍ يـأتـيـه رجـل مـا يـداري الـتسـرع لـلـرجـل شـر وشـريــره *** من تسرع شاف لوعات وعزاري والـتـأنـي فـيـه لـلإنـسـان خــيـره *** مـن تـأنى سـار فـي درب مـنـاري ومـن تـعـلـم للـمثـايـل مـا تحـيـره *** كـان فكـره صاحي وللقول ضاري ومن كتم عـن المخاليق السريـره *** ذاك كـل النـاس تهـديـه الـوقـاري ومن يدور الفانيه عـنـد القصيـره *** عـسى داره لـلـزلازل والــدمـاري عسى ربي يجعـل عيونـه ضريره *** جعـل حـظـه بـيـن بـيـاع وشـاري ومـن يـدور الغـانمـة يلقـا نظيـره *** والفخر والطيب له شكل ومواري قـلتـها وبـديــت بابـيـوت شهـيـره *** للفهيـم أهـدي جـوابي وأعتبـاري راكب الـلي مـا تـونى فـي مسيـره *** سار بأمن الله ولا خاف المـداري رنج روفر ما احترق فيه الضفيره *** لا تحـرك عادتـه قطع الصحـاري أن مـشى بالقـار ما تـوحي زفيـره *** وأن تحـدر بالسهـل ثـار الغبـاري والشكامن لا مشى تسمع صفيـره *** مكمـل التركيب منجوب أختيـاري وده الـلي بالنقـا صـافـي ضـميـره *** أنص أبن عبار من دون أنتظاري توصل المنعـور من قبل الظهيـره *** أوصل المنعور في مبـدأ النهـاري هـات رد القـاف وأحـذر لا تحيـره *** مـن قديـم قـولنـا فـيـه أختصـاري قـل زميلك صار في تسعين حيـره *** والسبايـب منـك يا ذيـب الغـداري لـيـه مـا رديـت خـطـي وأتـعبـيـره *** يـوم شفت الخط نصفه مستعاري يا أبو مشعـل كـان متشابه كثيـره *** جاء لك المكتوب مع كامل خباري ليت لـي أرسلت ملحوظة قصيـره *** ومن غلط يالقرم يلزمه اعتـذاري نبـغي توضيح الصغيرة والكبيـره *** وأنـت ليـه بالنصيحـة مستشـاري مستشـاري بالقـوافـي يـا مـديـره *** أستشيـرك كـل مـا أطريـت طـاري أن غـلطنـا بـيـن بـحـرٍ أو بحـيـره *** أو غـلـطـنـا بيـن لـيـل أو نـهـاري من أشارك تخبـره من دون غيـره *** عن جميع الناس اكبار وصغاري وبـالـخـتـام أهـديـك تحـيـة عبيـره *** من صميم القلب لو طال أنتظاري * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على محمد بن مزعل العنزي : 437 راكـب الـلي بالخطـر يشـر انبيـره *** يسبق النسناس مع ريح الذواري مـن مصانع دولـةٍ مـا هـي فقيـره *** مـا ربـوا سكـانهـا فـي جـو قـاري وارد نيويورك جي أم سي مديـره *** صمـم الوانيـت وأنـواع الـلـواري بالصنـاعـة صممـه شـراب بـيـره *** من سلايل جرج ما يدرى النكاري سبرمـان وقـام فـي حوفـه خبيـره *** كـنـه الشيهـان لا شـاف الحبـاري سايقـه صنديـد واعلـومـه شهيره *** بالسفر صبار مـا هـاب المسـاري كان دق السلف وشغل بـه سميره *** كنـه السكران ما يخشى الخطاري يطـوي الأقـفـار فـي مـدة قصيـره *** يوصل اللي في حولي له محـاري أوصل أبن العـم وأبـده بالسريـره *** وبـلـغ المنـعـور ردي وأعـتـذاري قـدركم يـا مسنـدي عـنـدي كبيـره *** مار ظرف اعمالنا شي أضطراري غـارق بظـروف ومشاغـل كثيـره *** ورغـم هـذا ملـزم بـردك أجبـاري والعذر يا شوق من ينقض جميره *** الهنوف اللي كما الظبي الحياري لا تـطيع الـلي يـبي شـن المغـيـره *** قولـه من الصح يالمنعـور عـاري العـلـوم الـزايـفـه مـا هـي بـريـره *** لا يـغــرك مـن يـدورون المـزاري ودي أن القاف مـا توقـف مسيـره *** أترك أهل الثرثرة وأهل الهـذاري من تعلـت سمعتـه يـرفـع عشيـره *** والفخر والطيب تظهر لـه مواري ومن تدانت سمعتـه ينعـاب غيـره *** بالعـرب معـدود مـثـل أم العبـاري وكـان فـكـرك صايـرٍ مني بحـيـره *** لا تطيع ظنـون فكـرك والطـواري قالها اللي لـك معـزه فـي ضميـره *** قـول صدقٍ وأنت بالمكنون داري بالـكلام الشين لك ما جبـت سيـره *** وأن ذكرتك باعتزازي وأفتخـاري حيـث الـلي شرواك نعـده ذخـيـره *** درعي الواقي عن طعون الشباري ساعدي زنـدي اليا عميت مطيره *** عضدي الأيمن اليا صار الجواري باللـزوم أبغيـك لأخصامي نحيـره *** وأنت تفخر بي وبعلـومي أتمـاري يـا بـعـد كـوبـان يـفـداك العـثـيـره *** الـلي فـتح للـردى مكتـب عـقـاري للسـوالف جالس فـوق الحـصـيره *** مقـصـده بـيـّاع للمهـروج شـاري يفـرح إلـى قيـل بـك كلمـة معـيـره *** وأن سمع بـك مـدح يـدم الأثـاري رافـق كـرام البشر وأتـرك دشيـره *** والضراغـم مـا تشبـه للضـواري الهدوس هروجـهـم دايـم حـقـيـره *** الـردي خـلـه عـسى مالـه ذراري دام صافي الجم تشرب من غديره *** أتـرك الأوحـال واطمـال الخبـاري صاحب اللي قلوبهم بيضاء منيره *** وأتـرك اللي قلوبهم مثل الغـداري وخـل دون اللي كره لقياك صيـره *** ومن هجر خله مثل قدر الجعاري والختام أهديك من شور المشيـره *** أرتـفـع وأحـذر تـتـقـا بـالـمـذاري *- قال الشاعر محمد بن هلال العميان يسند على عبدالله بن عبار: 438 يـا ونـتـي ونـيـتهـا حـمس باللـيـل *** ونـت كسير طاح في تـالي القـوم وتساوطن عليـه من سبـق الخيـل *** عطب صوابه بالضماير ومسموم أسهر يابن عبار إلى طلعت سهيل *** وأون أنـا يالقـرم فـي دايـم الـدوم لـي صاحب عيت تجيـه المراسيل *** وأنـا بوصله يا أبـن عبـار ملـزوم وأن ما وصلته يا أبن عبار عزيل *** حلفت بالمولى عن الزاد لا أصوم الوجـد أشقـاني ولا مـن محاصيـل *** كنت برجـاه مـن أول العـام لليـوم والـلي أطناه الوجد لو قال يا ويـل *** يمكن يا أبن عبار ما هـو بمليـوم ودنياك ما دامـت لساجـر ومنديـل *** واللي أبتلا بحب الغناديـر مظـلوم أشكي لأبن عبـار قـرم الرجاجيـل *** وش حيلت اللي ما لفا عينه النوم سبايب الـلي حـال دونـه عـراقيـل *** لـوهني مـن شاف خلـه ولـو يـوم والمعذرة لا أوضح القاف بالحيـل *** وضحت لك لولا السما كلها غيوم * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على محمد بن هلال : 439 سر يا قلم وأكتب مبادي من القيل *** جواب قـرم من الرجاجيل شغموم يشكى محمد من عشيره غـرابيـل *** عـزاه لـه من جايح الوجد مهموم قبلك أنا من الوجد شفت البهاديـل *** كـم ليـل مضيتـه سميـر أم كلثـوم أسهـر وأجـاوب صوتها بالتعاليـل *** أنـدب وليفي موقعه شرقي الكوم وأن كان خلك حـال دونـه عراقيـل *** أصبر تـرى ما قـدر الـله مقسـوم دور من البيض العفاف الغـراميـل *** تلقا غـرو مثله بألأوصاف معدوم أبـد لـوليـه ثـم جـب لـه رجـاجيـل *** وأطلب بسنة الولي وأترك الهـوم كانـه يجي بالقـاف صغـنـا تماثيـل *** كتبت له من صافي الشعر منظوم حقـك عـلينـا نبـذل الحـال والحيـل *** وأن ما قدرت أفـّزع الولد والروم وأنخا هل الردات لابة ضنا كحيـل *** الابـة اللي ترخص الروح بالسوم ولا بة هل العرفا قروم المشاكيـل *** الابـة الـلـي تدحـر الخصم بهجـوم أصبر عسى للحـل ناجـد مـداخيـل ** جاك الجواب ولا بهـا سـر مكتـوم * وقال محمد بن هلال العميان يسند على عبدالله ببن دهيمش ن عبار : 440 البارحـة دمعي تحـدر مـن أقصـاه *** يـهـل دمـعـي مـا تـوقـف ولا يـوم وجدي على اللي سافر القلب وياه *** خـلي شبـيهـه بالغـنـاديـر معـدوم إلـى طـرالـي هـلـت العـيـن تـنعـاه *** وأفـز من طرياه من غرقت النـوم وتهـل عـيني دوم من حـر فـرقـاه *** وإلى ذكرته أزعج الصوت وأقوم لوا عشيري كيف يالقرم أباانساه *** أسمه ورسمه داخل القلب مرسوم كيـف أتناسى فـرحتـه حيـن نيتـاه *** يالقرم عده يضرب القلب بسهـوم خلي يا أبن عبار يا صعـب فرقـاه *** والحب يا مشكاي عادات واسلـوم يا مسندي دونه حواسيـد واعـداه *** ومـن دون خـلي لابتـه كلهـم قـوم ما فيـه عيب فـي هـوانـا أرتكبنـاه *** ولا صار جـرم بيننا يوجـب اللـوم وش حيلتي يالقرم والهجر ماقواه *** هـذا مـن المولى مقـدر ومقسـوم أفـزع لنـا يالقـرم بالشـور والجـاه *** والقـلب من فـرقاه يالقرم مسموم الصاحب اللي دوم صابر برجـواه *** وأن مت من حبه يقولون مرحوم وأن يسر الله يا فتى الجود جينـاه *** يا سعد من شاهد عشيره ولو يوم وقلب العنا ما طاع من كان ينهاه *** القـلب مـا يقبـل نصايح ولا علـوم زين الحلايا الـلي فـريـده مـزايـاه *** متمسك بواجب صلاته مع الصوم وكم عاذل وحاسدٍ حكابي اليا جاه *** لا شـك مـا يسمع هذاريـم مذمـوم لا شك خلي صادق الحب ما أبـداه *** وقبلي تولع بالهـوى كـل شغمـوم الـرأي عـندك يالمعنى وأنـا أبغـاه *** والناس مبطي بين ظالم ومظلـوم أبـديـت لـك يالـقـرم سـر كـتـمـنـاه *** وأبـيـه يـبـقـا بـيـنـنـا دوم مكتـوم * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على محمد بن هلال العميان : 441 قـال الـذي خـط القـوافـي بـيـمـنـاه *** من قاف أبن عبـار بالفكر منظوم رد البيوت اللي مـن القـرم مهـداه *** محمد شكى ليه من الوجد مهموم يا محمـد ابن هـلال قـافـك قـرينـاه *** اللي شكا من الوجد ما هـو بلـوم قـيس الملـّـوح قبلـك الحـب عـنـّاه *** ساح بسماهيد البراري بلا اهدوم وجميل طاروق الهوى قبلك أشقاه *** وعنتر ابن شداد بالوجـد مظيـوم ولو شفت توبه قـلت لـه لا وعـزاه *** أبن الخفاجي راح بالحب مرحوم وطريح عفرا ليت لو شفت ما جاه *** عاف الحياة وسلـّم الروح تسلوم وأبن ربيعـة جـرب الحـب باصبـاه *** عصى عـواذل لابته بني مخـزوم وذريح من وجد الهوى قال ويـلاه *** صبر وغـل الغلب بالقلب مكضوم كلـن شكى من حـب هنـده وليـلاه *** وريا ومي ومن يشابه لهـا اليـوم تشـكي وأنـا مثلـك طعـنـي بشلفـاه *** سهـم النواظـر كنها حـد صـاروم أنـا كـذلـك لي مـع البيـض مشهـاه *** سهرت حتى دوبح البدر وانجـوم وأن كان مولى صاحبك يقبل الجاه *** أبذل من أجلك كامل الجهد وأقوم هـيـا مـعـي نـنـصى ولـيـه ومـولاه *** ونجيب له زورات من كل زيزوم واللي حسد يالقرم عندي له أهواه *** لا جاء على الصابر نلطـه بقـدوم ومن لام راعي الوجد يا عل تنعـاه *** أمـه وجعـله طايح بأوسط القـوم هـذا كـلامي وأنـتـبـه كيـف معـنـاه *** وضحت لك ماهي فوازير وحلوم والخـاتمـه يـا مسنـدي يـا حـلـولاه *** أن الـفـرج يأتيـك مـن حـي قيـوم وصلوا على من علم الخلق بهـداه *** الهادي الـلي ما ذكـر فيـه مثلـوم *- وقال عبدالله بن سالم بن بختان يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 442 يا الله يا مسـقي الكبـود الحيـامـي *** يا خالـق الإنسان مـن طين قاعـه أنت الذي برجواك في كـل عـامـي *** يـا واحـدٍ حـظي عـليـك أرتفـاعـه يـا الـلـه يالمعـبـود ترفـع مـقـامـي *** يا رازق الـداب العمى في متاعـه يا الله يـا منـزل سحـاب الغـمـامـي *** ترفـع عـن الإسلام شر المجاعـه وخلاف ذا شديـت عجـل الـولامـي *** جمس يـودي العـلم بخلال ساعـه تسمع وشيمه يوم يرقى العـدامـي *** وشيم اللي برقـه تلاعـج شعاعـه ملفـاك أبـن عـبـار هـاك الغـلامـي *** اللي على الواجب طويله اذراعـه يمه سريع الجمس يوصل سلامي *** مـع الكلام الـلي يجـوز أستمـاعـه يا القـرم أنا طيبي نهـار الزحامـي *** ماني مـن الـلي طيبهـم بالدنـاعـه هـذي صفـاتي يـا شبيـه القطامـي *** وأنا أعتبرها من صفاة الشجاعـه وبتجـلع الـروقـات مـالي مـرامـي *** عـزيز نـفس ولا عرفـت الخلاعـه أنـا عـشـيـر الـطيـبـيـن الـكـرامـي *** عز الخوي والجار ريف الجماعه ولالي هوايـه في دروب الحرامـي *** والكذب ما أحطه لنفسي بضاعـه أرغـب سوالـف مبعـدين العلامـي *** وأكـره مجالس عاشقيـن اللكاعـه أهـل النميمـة حامـليـن الـوسامـي *** مـا أحبهـم لـو كـان فيهـم بـراعـه بعـض الأوادم مـا عـليهـم ملامـي *** كـلامـهـم واجـب عـلـيـه ضيـاعـه عـلـومهـم بالعكس مثـل الحلامـي *** مـار الرجل ما ينمسك من كراعـه يرمون رمي ما يصيب الخصامـي *** ثـعـالـب مـا فـيـهـم الا الطـقـاعــه أن جيتهم محتـاج وقـت المظامـي *** زادوا ظمـاك وعيفـوك الطمـاعـه أبي انصحك لوأنت بالعـرف رامي *** عن عشرة الأنذال وأهل القطاعه الـعـمـر مـا هـو دايـم لـك دوامــي *** لا تطيـع هـرج مصورين الأشاعه وأسمح وسامح يا عشير الفهامي *** كلـن عـلى كيفـه يرتـب أشـراعـه وتمت بذكـر الـلي أمـر بالصيامـي *** للخـالـق المعـبـود سمـع وطـاعـه وصـلاة ربـي عـد رمـل الحزامـي *** عـلى رسـول الله راعـي الشفاعـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على الشاعر عبدالله بن سالم البختان : 443 سـر يا قـلم وأكتب مبـادي كلامـي *** أنبيـك والمطلـوب عجـل أسراعـه جـاني جـواب منظـمـه بالتـمـامـي *** الـقـرم هـرجـه نستـلـذ بسـمـاعـه عبدالـلـه السالـم عشيـر الكـرامـي *** المـجـد يصعـد قـمتـه وأرتـفـاعـه عاف الغـزل بمرودعات الوشامـي *** عن الغزل ينصح وعنـده قـناعـه الـوجـد عـذب بالـرجال الحشـامـي *** عقاب العواجي جايح الحب لاعه وعنتـر مروي مرهفـات الحسامي *** أعلـن لعبـلـه طاعتـه وأنصياعـه ومجنون ليلى من الهوى ما ينامي *** عـزاه لـه مالاق لـو ربـع ساعـه وفهيـد ابـن شعلان صابـه سقامـي *** سـوى بصملان الرفاقه فضاعـه يـالـلي تـقـول أن المحبـة حـرامـي *** الحـب بلـوا والطـواعـه طـواعـه من يطعـنـه يالقـرم سهـم الغـرامي *** لا بـد يشكي مـن بلاوي صداعـه وترى الهوى يا مسندي والهيامي *** عـل خـفـي مـا يلـتـقـا بالأشـاعـه وكم واحـدٍ من لوعت الوجد كامي *** ولا تاجـد اللي عنـه عنده مناعـه نـرسـل لأبـن بـختـان رد السلامـي *** الـلي نصحني بالهـدى والوقاعـه التقي اللي يخشى الخطأ والأثـامي *** ولا هومن أهل الدنفسه والدناعه أرسـلـت لـه تـحـيـتي وأحـتـرامـي *** ونظم الشعـر وزنت مكيال صاعه ونصيحـتـه قـبـلـتهـا بـاهـتـمـامـي *** النصح عنـد الناس مثل البضاعه ينصح عن مرافق خطات الهلامـي *** العفن اللي عنده تضيع الوداعـه حيث الردي ما أظـن ينفـع دوامـي *** عنـد اللوازم مـا رجيـت أنتفـاعـه مـا يفهـم سلـوم العـرب والنظامـي *** نقـل النمايـم حـرفـته والصناعـه الـلاش والهيس الرزيـل الخمـامي *** ما ارافـقـه يالقـرم حيثـه رعاعـه خـلـه يـولـي عـسـى داره هـدامـي *** هـلـبـاج مـا ودك تـقـرب لـقـاعــه والعـذر يالمنعـور قـبـل الخـتـامـي *** الفكـر عبـر من صميم أختـراعـه وأنت الذي معـناك والقصد سامـي *** وحبل الموده مـا تريـد أنقـطاعـه وصلوا على المختار سيد الأنامـي *** باعداد منبوت الشجـر والزراعـه يتبع |
تابع *- قال مايح بن عويجان المضعان يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 444 يا راكب الـلي مـد وقـت الصباحـي *** هو منوة اللي للسفر جاب طاريـه يمشي نهـار العـيـد يـوم الفـراحـي *** وايعـايـد الـلي دايـم القـلب باغيـه الـلي قبـالـه مثـل شـرب القـراحـي *** الـوايـلي عـز الـذي يفـتـخـر فـيـه عـز القريب وعـز مـن جـاه ناحـي *** الـلي عـلوم المرجـلـه مـا يخـلـيـه هـذاك أبـو مشعـل بعيـد الشبـاحـي *** شـبـحـه بـعـيـد وطيـبـات معانـيـه راعي الدلال اللي بها الهيل فاحـي *** الـوايـلي بـالجـود طـالـت يمـانـيـه ذبـاح حـيـل وخـاطـره بانـشـراحي *** هـذي مفـاعـيـلـه وهـذي مـبـاديـه عـبـدالـلـه الـعـبـار طـيـر الفلاحـي *** عسى الولي عن كل عاثور يذريه الحـر الأشقـر كـان ضـم الجنـاحـي *** يعجبك مضرب صيدته يوم يرميه ونـعـمٍ بـربـعـه طيـبـيـن المـراحـي *** ويلان وأن شان اللغى عند راعيه عاداتهم وأن جاء نهـار الصياحـي *** خيـالـهـم مـن ناطحـه كـود يـاذيـه أن ثارت الجدعا ترى الموت لاحي *** فرسان كـان الكون ثـور مثـاريـه عـدوهـم يصبـح كسيـر الجـنـاحـي *** يـوم بـه الخـفـرات تكـثـر نعـاويـه الـلي مـنـازلـهـم بـروس البـيـاحـي *** ريف الضعيف اللي قليله مواشيه حيثـك بفعـل الطيب تلبس اوشاحي *** تستاهـلـه يالوايلي وأنـت راعيـه يا عـز مـن ضاقـت عليـه المنـاحي *** وضيّع طريق كان يالقـرم ماشيـه يا ريـف ضيفـه بالسنين الشحاحي *** عز الرفيق أن كان باحت عزاويه قافك كما الهداج مـا هـو ضحاحـي *** أنا أشهد أنـه دوم تروى ظواميـه يـزوم زومـات الـبحـر يـوم زاحــي *** الـلي بـه المينـاء ثـقيلـه رواسيـه وأنت الذي قافك كما النـور ضاحي *** ومن تاه عن درب الحقيقه اتقديه وصلاة ربـي عـد مـا الطيـر ناحـي *** عـلى محـمـد كـل مـا حـل طـاريـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر مايح بن عويجان المضعان : 445 جـانـي كـتـاب زاد فـيـه أنشـراحـي *** مـن مايح عـويجان قافـه معـذيـه مكتوب أبن مضعـان زاد أرتـيـاحي *** منظـوم لفظـه يبتهـج بـال قـاريـه أنا أشهد أنـه حاضر الذهن صاحي *** النـادر الـلي طيّـب المـدح زاهيـه أرجـوك يـا قـرم العـيـال السماحـي *** بحـر المفاخـر ما لحقـنا شواطيـه والنيل مـا هـو كالسراب الضياحـي *** والناس كلـن موقفـه دون عانيـه اقـولـهـا وأدرى الـكـلام الإبـاحـــي *** أدرك مرام الهرج من دون تنويه واللي بفعل الطيب لبس الوشاحـي *** هذاك أخو قطنه على دور ماضيه ذبـاح كـوم الحيـل معـطي اللقاحـي *** يـجـود مـا وفـر حـلالـه أيـنـمـيــه كـل يـوم في بيته سوات الأضاحـي *** وأن جاله المحتاج يالقـرم يعطيـه وقـت الغـلا مناديـه بالردن شـاحي *** اللي بعالي الصوت تسمع مناديـه ولا الـذي عـلمـه بـعـيـد المشاحـي *** قيـران ابن مسدح زبون المداليـه طـبعـه كـريـم ولا يـدينـه اشحـاحي *** يصعب على غيره سواته ايسويه زوار بـيـتـه مـن جـمـيع الـنـواحـي *** الـوايلي عصم الشـوارب أداريـه المـال زال ولا محـى المجـد ماحـي *** بـدد حـلالـه ثـم فضيـت مخـابـيـه علـم الفخـر باقي لـو المـال راحـي *** والرزق عند الله ولا خاب راجيـه والمـدح يزهى مخضبين الرمـاحي *** يوم المغازي والسرى والمناويـه ولا زمـيـلـك لـو يـدور الـنـجـاحــي *** مـا يدرك المقصود لو كان باغيـه مجهـد يـلـح مـن المـذارع لحـاحـي *** ولواجتهد ما ظني الخلق يرضيه من بان علمه واشتهر مااستراحي *** ولا كل واجب يقدر الشخص يديه ما أطيـق ذل السعسعـة والمـراحي *** ومن عـز نفسه ما يطمن علابيـه وأطلب من الـرب الكريم الصلاحـي *** يا رب عـبـدك لا تخيّـب هقـاويـه ودنيـا الشقـا مثـل هبـوب الرياحـي *** يصفق هـوا هيفه إلى هب ذاريـه * وقال الشاعر مايح بن عويجان المضعان أيضاً هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 446 يا راكب اللي ضف جنحانـه وطـار *** مـن سرعـتـه يسرع بـرد الأجابـه وإلى صعـد ياخـذ مع الجـو مشوار *** سافـر لأبـن عـبـار يحمـل خطابـه مع السماء ماله عجاجة ولا غبـار *** يلـفي عـلى شخص عـزيـز جنابـه يا مسندي مليـت مـن مسكن الـدار *** وأجـاوب الـلي يلعـبـون الـربـابـه والفكـر يـا مشكاي حايـر ومحتـار *** والقلب يشكي من جوايح صوابـه عـلى الـذي من دونهـا حالت ديـار *** وإلى أرسلت الخط ما جاء جوابـه مضن ثمان شهـور مـا رد الأخبـار *** والله ما أدري يا ملأ وش جرابـه وش حيلتي يا مسندي يا أبن عبار *** بالـلي تـوالـي الليـل قـلبي سرابـه صبرت أنا عدي عـلى واهج النـار *** باقصى الضماير زاد حـر التهابـه أسوج يا مشكاي من غـب ما صار *** وأقـنـب كمـا يقـنب جويع الذيابـه وإلى طلعت أخاف يدري بي الجـار *** والجـار عنـد الناس مثـل القرابـه الـعـيـن كـن بـوسـطـهـا ذر جنـزار *** والقلب عقب الزين غادي خرابـه فكري غـدا من بعـد الأحباب فـّرار *** والهـم والهـوجـاس قـلبي سطابـه والكبد فيها يا فـتى الجـود مسمـار *** وسـط الضمايـر ساطيـات حـرابـه على الذي ما هو من البيض غـدار *** غـرو من الخفرات ما أحدٍ حكابـه وش حيلتي يالقرم يا حـر الأحـرار *** بالصاحـب الـلي مستمـر بـعـذابـه الـلي سقـاني مـن قـراطيع الأمـرار *** وجـروح قـلبي مـا يفيـد الـدوابـه غرو لعب بي لعبت الغوش باقمـار *** والكـل منهـم قـام يضبـط احسابـه عنـق الغـزال اللي تـربى بالأقـفـار *** ما حط فوق الراس سود العصابه عـلمي بهـا يالقـرم فـي هـلـت آذار *** واليوم ما أدري وين قفت أركابـه أرسـلـت للمجمـول خـمسيـن دوّار *** ولا فيهـم الـلي كامـل العـلـم جابـه أبي الفزع يا مسندي مابها أعـذار *** أنـخـاك والـطـيـب لـربـعـه جـلابـه أفـزع معي يا طيّـب الفعـل والكـار *** حيثك من أهـل المرجلة والمهابـه خـتمـت قـافي وأشتكي لأبـن عبـار *** عـدي صـويـب ما تشافى صوابـه * وقد رد عبدالله بن دهيمش بن عبار على مايح بن عويجان المضعان : 447 سر يا قـلم وأكتب بديعات الأشعـار *** منظوم أبن مضعان نرسل جوابـه خطك وصل جابه من الغوش طيار *** الخـط والـمـرسـال يـا مـرحـبـابـه حـي الكتاب الـلي لفـاني بالأسطـار *** وحـي الـذي بالقيـل سجـل كتـابـه مايـح بن عويجان ممدوح الأذكـار *** الـنـادر الـلي مـن نضـانيض لابـه مـن لابـة السلـقـا شغـاميـم عـمّـار *** ضد المعادي يـوم عصـر الحرابـه يـتـلـون ساجـر دوم للخيـل سجـار *** سيفـه نهـار الكـون يدمـي اذبابـه يا مايح كانك تشتكي ظيم وأضرار *** من الصاحب المجمول قلبك دوابه الـوجـد مفعـولـه عظيمات وأكـبـار *** وجـد الغـرام اللي ضميرك شقابه أن كان خلك من بني جنسها اخيار *** وكـل الأوصـاف الطيـبـه تلتقـابـه أصبـر ولا تجهـر بمكنونك اجهـار *** وأجعـل بصدرك يالسنـافي رحابـه مـا دام لـه كـزيـت خـمـسـيـن دوار *** ولا فيهم اللي صادق العـلم جابـه وأنا بعـد جهزت من أجـل الأسفـار *** خمسين ما فيهـم لـك الـلـه خنابـه ساروا وداروا في بوادي وحضّـار *** للـديـرة الـلي صـاحـبـك يلـتـقـابـه وراحوا يحثون السرى كل الأنفـار *** وكـلـن لـزومـه بالمهـمـة مشـابـه جالوا من الحله إلى حدود سنجـار *** والغـوطـة الفيحـا تمثـنـوا أبـوابـه وجـوا للحماد ودوجوا فيه مشـوار *** وعـادوا وجابولي من العـلم ثابـه وجبت الخبر لاشك كتمت الأسـرار *** راعي الحسد مـا ودي أنـه درابـه مار أستمع قولي وخذ مني اشـوار *** أن كان صلب الراي تقبل صوابـه هيـا مشينـا بالعجـل مـا بهـا أعـذار *** ومن كـن عنكم يقصف الله شبابـه نـنخـا شغـاميـم المشـايـخ والأمـار *** زوره لأبـوهـا كـان عنـده صعابـه ننجب من شخوص القبيلة ونختـار *** جميع الـلي علـم الفخـر ينهقابـه صيد الرجال من الحمايل هل الكـار *** هم فرحت المضهود وقت الطلابه وندفع مهرهـا لو يقول ألف مليـار *** مهـمـا طلـب عنـاز تدفـع احسابـه أطلب عسى لك يقسمه وال الأقدار *** مظـنـون عـينـك بالحـلال أتعـثـابـه ومن يطلب الرحمن مسعاه ما بـار *** والـلي يجـي مـن عنـد ربـك هلابـه وصلاة ربـي عـد هـطـال الأمـطـار *** عـلى النبي المصطفى والصحابـه * وقال الشاعـر مايح بن عويجان بن مضعان هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 448 أبـتـدي باسـم الـلـه الـرب الكـريـم *** خـالـق الإنسان فـي أحسـن صـور محـيي الأمـوات لـو كـانـت رمـيـم *** باعـث الأمـوات مـن وسـط القـبـر مـرجـع للعـود لـو عـرقـه هـشـيـم *** بعـد موتـه يـودع أغصانـه خضـر منـشي الأمـطـار مـن سحـاب ديـم *** الـلي بـأمـره منـزل وبـل الـمـطــر مـنـزل الـقـرآن فـي شـهـرٍ عـظيـم *** برمضان الـلي قـبـل شهـر الفـطـر هـو ولـي العـرش دايـم مـسـتـديـم *** جامـع المخلـوق فـي يـوم الحشـر خـالـق الـجـنـة ونـار لـه حـطـيـــم *** وبـالـقـيـامـة جـامـع كـل الـبـشـــر واضـع المـيـزان فـي أمـره حكـيـم *** يـا الـلـه الـنـجـاة يـوم الـمستـقــر يـا رفـيـع الـشـان بـعـبـادك رحـيـم *** بـالـخـلايــق خـالــق أنـثـى وذكــر مدخـل مـن ترضـاه في دار النعيـم *** مـكـرمـه بـالخـلـد وجـنـات ونـهـر لـك نـفـوض أمـرنـا وأنـت العـليـم *** عـالـم بـالـلـي نـكـنـه بـالـصــــــدر وبـعـد ذكـر الـلـه أكـتـب يـا فهـيـم *** عـن حـيـات المجتمع عـلـم وخبـر أكـتـب المكـتـوب بـالـخـط الـسليـم *** نحمـد الـلـه عـلى مـا جـاء بالقـدر للرسالـة جهـز الجـمـس الهـمـيـم *** سـايـقـه صنـديـد مـا هـاب الخـطـر حـركـه مـن عـنـدنـا بـعـد العـتـيـم *** يــم أبــن عـبـار جـاهــز لـلـسـفــر تلـفي الـلي منـزلـه وسـط النـظيـم *** بـيـن كـل المجتـمـع عـلـمـه ضهـر أبـو مشعـل لابـتـه عـوق الخصيم *** والـمـعــادي دوم مـنـهـم فـي حـذر لابـتـه بالكـون مـا تخشى الغـريـم *** مـن نطحهم شـاف لـوعـات وقهـر كـم طفـل من ضربهـم يصبح يتيم *** وكــم شـيـخ سـيـلــوا دمــه هــــدر وكـم قـوم جنـدلـوا مـنهـا الزعيـم *** وخلـوا قـومـه بعـد فـقـده فـي كـدر وكـان سـرد الخيـل غـدالـه رهيـم *** شـلـفـهـم بالـكـون تـقـص الضهــر مـا بـديـت القـيـل بالغـرو الوسيـم *** لـو جـبـيـنـه سـاطـع مـثـل الـقـمـر يا أبو مشعـل أنـت فهمـان وحليـم *** تفهـم الموضوع فـي لـمح البـصـر المـزون الـلـي رعـدهـا لـه رزيــم *** هـقـوتـك تـنبـت زمـالـيـق الـزهــر رودمـت يـا مسنـدي بـالجـو غـيـم *** غـيمـت والـنـاس يشكـون الـدهـر * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر مايح بن عويجان المضعان : 449 قـال أبن عبـار مـن لفض الصميـم *** وأفـضـل المنطـوق قـول مختصـر عـذت بالرحمـن مـن كـيـد الرجيـم *** وأستلمـت البـوك وأدنـيـت الشفـر جاني المكتـوب مـن فـوق الهميـم *** وأنـتـدبـت بـساقـتـه جـمس حـمـر منتـقـيـه مـن المعـارض بالـنسيـم *** مـن الـوكـالـة مـا تـعـلـواه الـنـفــر تـونـي شاريـه مـن معـرض تميـم *** ميـم تسعـة مـا انكسـر زرع الكفـر لا دعس بنصـه تقـل نوضت ظليـم *** كـنـه الـعـبـرود حـذفـه لـلـحـجـــر عـاني وملـفـاه للشخـص الحـمـيـم *** مـايـح عـويجـان قـرم بـه سـطــر أبـن سـايـر مـا بـدأ الهـرج العقيـم *** قاف ابن مضعان مضمونـه عـبـر مــا يـسـب ولا تـغــزل بـالـحـريــم *** ولا مـرامـه فـي هوا بـيض النحـر مـار قـلـبـه بـالـروابـع مـسـتـهـيـم *** يـوم فـكـر بـالـبـوادي والـحـضــر لا تـفـكـر بـالـمـواطـن والـمـقـيـــم *** وساكـن البلـدان وأصحاب الهجـر كـل جـمـع يـالـسـنـافـي لـه زعـيـم *** وش عـلينـا مـن ربيعـة مع مضـر وكـان تـنشـد عـن خيـال لـه رزيـم *** هـقـوتي مـا بـان وسمـه بالشجـر كـنـه الـسـراي بـالـلـيـل الـعــتـيــم *** تــاه دربــه تـاه والــديــره وعـــر يا أبن سايـر مـا نجـد حـل البـريـم *** والـقـطـن مـا هـو شـبـيـه لـلـوبــر أمــا حــل مـا تــدخــل بــه لــئـيــم *** فـي شهـر شعبـان أو مطلع صفـر أو مـسـيـر بـيـن عـنـقـا والـهـزيـم *** تـسـلـك الـمـورات مع تـل الهـبــر مـن عـلـوم شفتـهـا شـاب الفـطيـم *** وأنـت تـدري ويـن مقصود الـدور أصبـر وعنـد الـولي جبـر الكصيـم *** بـأمــر ربـك كـم مـكـسـور جـبـــر والـقـضـايـا حـلـهـا تـبـغــي عـديـم *** مثـل كون دهـام فـي وقعـت عفـر الـزمـان أن جـار لـلـبـاسـل يـظـيـم *** والـحـداة الـيـوم تـحـدى الـصـقـر * وقال مايح بن عويجان المضعان هذه القصيدة يهني زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار بمناسبة حلول العيد : 450 عيـد سعيد وكـل شخص فـرح فيـه *** يـعــود عـيـدك يـا زبـون الـونـيـه الـلـه يـديـم البيـت بوجـود راعـيـه *** ويـديـم عـزك يا راعـي الغايـريـه أنـت القـمـر وحـنـا نجـوم تـبـاريـه *** يا عـز مـن صارت عليـه الـدعيـه علمك صعد يالقـرم فـي كـل تاجيـه *** ورفـعـت ذكـر الـعـزوة الـوايـلـيـه ونعـم بأبو مشعل إلـى حـل طـاريـه *** والحـق كـلـن يـذكـره مـع خـويـه يا أبن المعـنى فعـلكـم نفتخـر فـيـه *** طيبك غدا يالقرم شمس أضحويه الـلـه يـعـزك يـا بـعــيـد الـمنـاويــه *** ودربـك عسى ربـي يسهـل نـويـه أنت الـذي يالقـرم تعجـب مساريـه *** بالطيـب والنخـوة وفعـل الحـمـيـه شمخـت بـيـت مـشيـدات رواسـيـه *** بـحـي الـنـظـيـم مشـيـدٍ بـالـركـيـه دار نزلتـوبـه عسى السيل يسقيـه *** ويسقي أركـان الـدار مـن كـل فيـه بيـت يـرحـب بالـمسـايـيـر بـانـيـه *** اليا شافـه الخاطر فـرح في مجيـه يلفي عـلى اللي حين يلفي يحيـيـه *** يـذبـح لـه الحـايـل ومـعـهـا تحـيـه مـع دلـة صفـرا عـلى النـار ماليـه *** دايـم يـصبـه لـلـوجـيـه الـرضـيــه النجـر يضـبح والسوالـف اتلاديـه *** مـن واحـدٍ مـا قـيـل هـرجـه رثـيـه هرجـه مثل نقـد الذهب بيد شاريه *** مثـل الجواهـر يـوم تلفض اشفيـه عـلى النـبي نخـتـم صـلاتي ونـديـه *** عـلـى مـحـمـد سـيـد كـل الـبـريـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر مايح بن عويجان بن ساير المضعان : 451 حي الجواب اللي لي القـرم مهديـه *** مـن مـايح عويجـان مهـديـه لـيـه شكـر جـزيـل بمـا ورد في معـانيـه *** جـزل المعانـي مـا علـومـه رديـه أنـت الزميـل الـلي تشـرف مبـاديـه *** جتنـا التهـاني مـع جزيـل التحيـه شـروى جنابـك نفتخـر بـه ونغـليـه *** وتشجيعكم يالـقـرم أعظـم هـديـه نعـتـز بالـلي مـوقـفـه دون عـانـيـه *** ومصـدر فخـرنـا طيبيـن السميـه والنـاس مبطي كـل شخص اتحليـه *** بـالـفـهـم ولا بـالـنعـوت الـغـبـيـه والناس كلن صوب ساسك أتنـزيـه *** وتطلع مضامين الصـدور الخفيـه مدحـتـني يـا عـز ضيـفـه ونـاصيـه *** أشكـر جـنـابـك يـا زبـون الـونيـه الطيـب صـرحـه عـاليـات مـراقـيـه *** والسمعة الزينـة مـن الـله عطيـه مدح الرجل من غير الأفعال تشويه *** والطيب مثل الحيد يصعب أرقيـه الطـيـب صعـب ولا يـقـرب حـواليـه *** غيـر الثلاث أهـل العزوم القويـه الـلي جلـب عمـره وباعـه لشـاريـه *** يورد على اللقوات حوض المنيه واللي أرخص أمواله يبيده ويفنيـه *** تـبـذل يـمـينـه بالضحى والمسيـه ولا الـذي نـال المنـاصب بـتـوجـيـه *** يحشم وعنـد النـاس لـه مقدريـه وأن كان سمعتنا مع الناس توحيـه *** أجهد عسى شرواك يرضى عليه حيثك من الـلي يفتخـر فـي دوانيـه *** وأشكرك يا مهدي البيوت العذيـه مـن لابـة دخـيـلـهـا دوم تــذريـــــه *** يـوم الزمن يالقـرم روحـه وجيـه يـتـلـون قـايـدهـم بـعـيـد الـمـدالـيـه *** ساجر زبـون الحـرد هاك الشفيه *- قال سعود بن عويد الفرحان الجعفري يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 452 قـم يا نديبي فـوق منعـوبـة الساس *** أبـوهـا تيـهي وأمهـا بنـت أصيلـه حمراء حماره يشتعـل تقـل مقبـاس *** صـم العضـود اكـواعهـا مستقيلـه طويلت النسنوس مرفوعـة الـراس *** خـدمـن منـاكبـهـا فخـوذه جـليـلـه تقـطع مهـاميـه الفيـافي والأرمـاس *** وتجفـل إلى شافت مع الـدو زيلـه عرندسه حايل من الهجن عـرماس *** مـنـوة غـريـبٍ للقـرابـه ابـدي لـه ركابـهـا يحمـل كتـابي عـلى سـاس *** يوصل جوابي شوق ناقض جديله يوصل كتابي شوق مدقوق الألعاس *** القـرم أبو مشعـل عـريب القبيلـه حيثـه فهيـم ومنهجـه كـل نـومـاس *** ربـه عـلى طـيـب الـنـوايـا دلـيـلـه أشكي لأبن عـبـار من بـدت النـاس *** حيثـه من الـلي باللـزم ينشكي لـه عزي لقلب هام من عقب هوجـاس *** وقامـت عواصيف الروابع تشيلـه عـلى وليفي صار بالقلـب وسواس *** وش حيلتي يالقـرم كيف الوسيلـه الصاحب اللي منزلـه يـم الأطعـاس *** لـه منـزلٍ بـيـن الجـلـد والـرمـيلـه عـساه مـا يـقـطع رجـايـه بالأيـاس *** الصاحب الـلي مثـل ظبي الخميلـه كم واحدٍ ربحه ضهر عقب الأفلاس *** ويـبـرد فـواده عـن لهايـب غليلـه الغـرو الـلي يزهـاه جـديـد الألبـاس *** الـيـوم مـن دونـه مسافـه طـويلـه * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر سعود بن عويد الفرحان : 453 مـبـداي بـالـرحمن خـلاق الأجنـاس *** رب الملأ مشـفي الجسـام العليلـه ومـن بعـد ذكـر الله دنيـت قـرطـاس *** وسجلـت قيـل مـا كسبتـه هميـلـه ردٍ على من يشكي شعور واحساس *** سعـود يشكي مـن مفـارق خليلـه يا مسنـدي لا بـاس لا باس لا بـاس *** أصبـر عـسى تـنـال شفـك حـليلـه ملزوم نرسل يا فتى الجـود عساس *** مرسول صوب الزين حتى يجيلـه ولا تـرى طـرد الهوى بذر غـراس *** ولا كـل من يبـذر يحصل حصيلـه الحـب دق بثـومـة القـلـب مـهـراس *** والكـل يشكي مـن غـرام الجميلـه عنتـر لحومات الـوغى دوم مدبـاس *** وعقـاب خيال الطحوس الكحيلـه وقيس شكي وجد الهوا وأبو نواس *** وتـوبـه ابـن حمير بعـد زاد ويلـه وجميل عـلى صاحبه فكـره أنحـاس *** وأبـن الخفاجـي نـايح طـول ليلـه ومحسن تعـذب بالهـوا وأبن دواس *** يـا مـا وقـفـوا بدروبهـن بالثميلـه وبحر الهوا يا سعود يحتاج غطاس *** قعـره غميـق ولا لنـا فـيـه حيـلـه ودنيـاك بـاقـت بالمهلهـل وجسـاس *** وكثر الطنا يا سعود مابـه وسيلـه أنظـر تشوف رسـوم الأطلال دراس *** ما عاد لهـم فـي خايع الـدو زيلـه * وقال سعود بن عويد يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 454 يـامـل قـلـب هـيـضـه كـثـر الأفـكـار *** من غب هاجس بالضماير مفاجي أودع بمعـلـوق الضمايـر تـقـل نـار *** عنده مرض قـلبي وعنده علاجـي لولا ضلوعي فـر قلب الشقا وطـار *** وأخشى يروح القلب مني هجاجي من صاحبي جاني مراسيل وأخبار *** يـقـول هـمـه بـالـمـعـالـيــق لاجـي قلت الخبر يا زين وش الذي صـار *** قـال أنت دالـه يـوم عـني أتجاجـي أنـا أشهـد أن مـاني كـذوب وقمـار *** والمسعـد الـلي مـن بلاويـه ناجـي عـزالـلـه أنـي يـا الأجاويـد محتـار *** والـيـه عـزانـي وأنـا كـنـت راجـي وأنـا كما الـلي طفيت عنـه الأنـوار *** ما عـاد أوجه وين مسلك خراجـي نويت أشاور من صليبين الأشـوار *** بالنـاس من يشبه فهـود الزراجـي من روس لابه ما يهابون الأخطـار *** مـثـل نـمـر ولا عـقـاب الـعـواجـي أشكي من فراق الغضي ريم الأقفار *** عـزاه يا قـلبي عـلى الزين ساجي غديت كني قيس فـي ماض الأدوار *** سبـب بلاي أبـو الثمـان اللعـاجـي أبـي أشتـكي للوايلي عـقـب عـقـار *** فـرقـا ولـيـفـي دونـه الـبعـد باجـي يا بعد ديرت صاحبي يا أبـن عبـار *** دونـه جبـال ومـن وراهـن هباجـي علمي بشوفـه يوم شلنا عن الـدار *** يـوم الـوداع بمسـفـهـل الحجـاجـي قلت أنتظر خلك عـلى البعـد صبـار *** حيث أن مالي عنـد غيـره مزاجـي لا بـد مـا نـأتـي عـلـى خـيــر زوار *** لازم نـزورك يـا ظـبـي الـنـبـاجــي يـا أبـو جـديـل فـوق الأمـتـان نثـار *** بالصدر عنهن مقرن الثوب ماجي يـا عـود ريـحـان تـغــذيـه الأنـهــار *** مـا لفحـه بـرد الشتاء والعجاجـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر سعود بن عويد الفرحان : 455 حـي الكتـاب الـلي لفـاني بالأسطـار *** من قاف قـرم ما بهـرجه سماجي الـوايـلي طـبـعـه بـعــيـد عـن العـار *** سعود زبن اللي عـن الظيم لاجـي تشكي هوى اللي دونها حالت ديـار *** جهرت في شكواك ما هي مناجي طلبت مني شـور وأعطيك الأشـوار *** عـسـاك بـالسنـة تـنـالـه زواجــي أرسل لأبوهـا من طويليـن الأشبـار *** أزعق بعال الصوت وانخ العواجي بالجـاه خلـك يـدركـونـه هـل الـكـار *** ولا بـد عقب الضيق يأتي افراجي الـلـه يفكك مـن صواديف الأضـرار *** ويكفيك رب الكون شـر الخلاجـي أصبر لتدبير الولي يا أبـن الأخـيـار *** وأشرب قراح الما وخل الهماجي الـلـه يخـون الحـب لـلـقـلب سحـار *** مثل السهم صاب الضماير مفاجي لا شفت اللي عضده تقل لون جمار *** هاج الضمير وكامن الفكر هـاجي أن كـانـه أقبـل يـزهـر القـلـب نـوار *** وأن صد عني خلفه الخف ساجي وأنـا بـعـد خـلي كـوانـي ابـمسـمـار *** خـلي شقـاي وفـرحتي وابتهـاجي من البيض غيـره ما لـك الله نختـار *** ولا طيع لوم اللي بهرجه عفاجي لولاي أبشع بـه من الناس وأغـتـار *** لا أقـول خـده مثل لـون السراجي والحـب مبطي يفجـع الغـافـل الغـار *** ولا تاجد اللي منـه يالقـرم نـاجـي كم واحـدٍ من وجدهـن ذاق الأمـرار *** يقـدح بقـلبـه مثـل قـدح البـواجـي الـلـه يصـفي جـوكم عـقـب الأكـدار *** وتذهب أيام الوجـد مثـل الأحاجـي أطـلـب لـك الـخـلاق عـلام الأسـرار *** الـلـه لا يـقـطـع رجـاء كـل راجـي ودنـيـاك هـذي يالسنـافي لهـا أدوار *** مثل السراب إلى تبعـتـه هجاجـي وختامهـا صلـوا عـلى سيـد الأبـرار *** عـلى الـذي نـور دجى كـل داجـي * وقال سعود بن عويد أيضاً هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 456 عــزي لـعـيـن مـا تـريـد الـنـــوادي *** عـيـّت تـذوق النـوم بالليل ساعـه رقـيـت فـي تـل طـويـل الـتـمــــادي *** يجـوز للقـلـب المشـقـا أرتـفـاعـه وأخـيـل بـراق تـكـاشـف سـنـــــادي *** بـرقـه بعيد وقـام يوضي شعاعـه خـلـتـه عـلى عـرنـان يـم الـشـدادي *** وعلى العماير والسطيحة وقاعـه نـشـدت وقـالـوا جـاك عـلـم وكـادي *** عـرنان والمسمى تملت اقصاعـه والـحـمـد لـلـه سـايـــلٍ كـــــل وادي *** لا شـك حـاول تـيـة لـلـجـمـاعـــه وابـيـوتـهـم لـلـي يـبـيـهــم تـنــادي *** بـيـوت بـدو مـشـيـدات بـرفـاعــه قـلت أشهـد أن أوتيهـم هـو مـرادي *** قـلبي عـليهـم دوم يكفخ اشراعـه نـوب بـيـات ونـوب كونـه هـجـادي *** وأتلا زمـاني خايـف مـن ضياعـه ربعـي بـني وايـل سطـام الـمـعـادي *** ضد العنيد الـلي فسر عـن ذراعـه لا جـاهـم الـعـايـل يـقـولـون غـادي *** بهـم عـلى جـمع المعـادي قطاعـه كـم عـايـل جـاهـم ولا عــاد عــادي *** خلـوا على الجثة تهارش اضباعه بحدب السيوف المرهفات الهنـادي *** يرمون لمجيع البـواهـش متـاعـه أشـكي لأبـو مشعـل بعـيـد المعـادي *** بعـد القرايب صـار مثـل الخداعـه معـهـم ولـيـف مـا تركـتـه أعمـادي *** حطـيت لـي عنـد الحبيـّب اوداعـه وش رايـكـم عـطـنـي كـلام رشـادي *** أنـا انـتـهـي ولا بـلاش الـقـنـاعـه * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على سعود بن عويد : 457 أبـدي بـذكـر الـلـه قـبـل الـمـبـــادي *** اللي رفع صرح السما ومد قاعـه ومن بعـدها اسجـل بيـوت اجـدادي *** قـيـل عـلى السـامع يلـذ استماعـه جـاني جـواب سعـود حـر الهـدادي *** الـوايلي راعـي الكـرم والشجاعـه يـبــدي وجـوده لـلـديـار الـبـعــادي *** دار الـرفاقـة بيـن طـي وقـضاعـه يـبـي التمـشي فـي هـذيـك البـلادي *** متشـوق ومشتـاق يـبي الجمـاعـه يشكي فـراق الزيـن ريـم الحمـادي *** قـلبـه عـلى المجمـول زاد التياعـه أبي انصحك وأسمع كلام المنـادي *** كـلام ابـن سـبـيـّل يـفـيـد أنتـفـاعـه يقطعـك مـن نقـل الصميل البـرادي *** لا تاخـذ الدنيـا خـروص ورمـاعـه يا سعـود لـو شكيت عبـر الروادي *** وسجلـت قـافـك فـي محطـة أذاعـه مـا ينفـع الهـيـمـان كـثـر الـدوادي *** خـل الـتـوجـد والـغـلا والـبـشـاعـه مـا أظـن والـلـه تهتـني بالـرقـادي *** مـا دام خــلــك مـا تــوسـد ذراعــه وأن كان تبي أعطيك رأي سـدادي *** شم للعـلا وأصعـد بـراس الرفاعـه الحـر لا صـرد على الصيد صـادي *** الـريـش مـن كـفـه تطايـر ذعـاعـه والنمـر الـلي عـزمه يهـد الجمـادي *** تـلـوذ بـه عـنـد اللـوازم اسبـاعـه أزبن عـلى قـروم الرجـال النـوادي *** عـليـك بـأهـل المرجلـة والبتـاعـه أصبـر كمـا صبر الشجاع المهـادي *** أصبـر ومـن راعاك يالقـرم راعـه يتبع |
تابع *- قال الشاعر عازي بن سليمان الجعفري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 458 راكب الـلي مـن ركوبـه مـا تـملـه *** دق لـه رقـمـيـن والـعــداد قـامــي دق لــه رقـمـيـن قــرم عـارفــلــه *** ساقهـا الملاح من فـوق الغمامـي يـوم صـمـم كـل شـي مــدبــل لــه *** كـل عـازه ضـامنينـه بـالـتـمـامـي بـه جـهـاز مـواصـلات مضبط لـه *** وكمرات الأكتشاف عـن الزحامـي خـارج التـصميم كـلش جـاهـزلـه *** هو هواي وهو مناي وهو مرامي يـم أبـن عـبـار مـنـي عـانـيـن لـه *** وأن وصلتـه بـلغـه زاكـي سلامـي فـي قـدومك كبش وامنعـنع ودلـه *** وخـاطـر يقـريك عـن لـذ الطعامي لـو تـحـجـج مـا لقـيـت أيـات زلـه *** مـن ورد لـلعـد مـا جـاه الحيـامـي يا أبو مشعل عيني دموعـه تهـلـه *** بـت ساهـر مـا تهنيـت ابـمنـامـي مـن سبـايـب صاحـبي قـلبي يتـلـه *** تـل قـلـبي بـالمـحـبـة والـغـرامـي راسـخ حـبـه مـثـل كـتـب المجـلـه *** أو كمـا رسخ الحديـدة باللحـامـي شيب عازي كان خلـه مـا حصلـه *** أنتحوا بـه وأنقطع وصل العـلامي أنتحوا في شوف غـرو صافي لـه *** مثـل كتب المطبعـه دق الوشامـي الهـوى كلن شكى مـن ظيـم غـلـه *** الخـفـاجـي عـذبـه كـثـر الهيـامـي ولغزك اللي بالمجلـه جـاك حـلـه *** حـلـه الخـزان يمـلأ مـن الجمـامي يا أبو مشعل وش بنات بهن أهلـه *** هـولــنـي دارسـات بـالـنـظــامــي حاكـمـات وحكـمهـن للشعـب كـلـه *** لو ما تطيع أمرهن جاك المحامي ويش رجـل ما ايتحـرك من محلـه *** مـا يجـاوب لـو زهمتـه بالكلامـي هـو طويل وهالني ما تشوف ظله *** ما يجي الجيران لو كانوا حشامي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عازي بن سليمان الجعفري العنزي : 459 قـال أبـن عـبـار فـي خـط السجلـه *** من صميم الجاش نظم لـه نظامي قـاف عـازي يـوم جانا نحتفـل لـه *** مرحبـا بـه عـد مـا نـاح الحمـامي مـن يوجـه لي رسايـل مرسـل لـه *** جـاك رد القـاف يالحـر القطـامـي خطك الماضي زميلك ما وصل لـه *** لا ورب الـبـيـت خـلاق الأ نـامــي لـو وصـل يالقـرم كان اقـراه كـلـه *** ثـم أسـجـل رد فـي كـل أحتـرامـي والـسـمـوحـة كـان بـالأمـثـال زلـه *** يا عـريب الخال يا زاكي العمامي وكان تشكي حب من تنقض اقذلـه *** أصبـر لما جاك يا نسل الحشامي كم واحد ما حصل لـه شوف خلـه *** مكسبه عـض النـواجـذ والبهامـي لـو يـجي بالـمـال جعـلـه فـدوتـلـه *** ومـن بـذل مالـه بخـلـه ما يلامـي ولو يجي بالجاه نمشي لـه ارضلـه *** ما أنتعذر دونكـم يا أبن الكرامي وكـانهـا بفـزعـات نـأتـي فـزعتـلـه *** ما نكن يالقرم لـو نذهب عدامـي عـازي سليمـان نـطـلـب لـه لـعـلـه *** يدرك المنعـور مقصود المـرامي ولغـزي اللي شفت منشور بمجـلـه *** أشهـد أنـك جبـت حلـه بالتمامـي ولغـزك الـلي تـذكـره حاولـت حلـه *** والخـبـايـا مثـل تفسيـر الحلامـي البنـات الـلي مـثـل وصـف الأهـلـه *** كـل مـا أجي شارع لاهـن أمامـي بالـتـقـاطـع مـا يـزولـن عـنـه لـلـه *** لو يزولن صار بالناس ازدحامي والرجـل الـلي تـذكـره حـلـه نـدلـه *** أنتـل الأرسال فـوق الـريح زامـي شيّـد برجـه فـوق كـانـك فـاطـنـلـه *** شغـلـه مـن قـبـل بالمذياع طامـي * وقال الشاعر عازي بن سليمان الجعفري هذه الأبيات يتشره على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار حيث قد أرسل القصيدة السابقة ولم تصل وقد أرسل هذه الأبيات يعقب على قصيدته : 460 يا راكب اللي لا مشى يطوي القـار *** ونـيـت يـنجـب لـلـديـار البـعـيـده ونيـت شكمـانيـن يعـجـل إلـى سـار *** يهوي كما الشيهان عجل بفديده لا جيـت أبـن عـبـار لا تقبـل أعـذار *** سـلـم وقـلـه ويـن رد الـقـصيـده هات الخبر يالقرم من حـر الأوكـار *** الوايلي راعـي الخصال الحميـده * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار من المساجلات القديمه رداً على الشاعر عازي بن سليمان : 461 سر يا قلم وأكتب جوابي بالأسطار *** ردٍ عـلى قـرم الـعــيـال الـولـيــده يا مرحبا في قيل عازي والأشعـار *** وملـزوم مـردود القـوافي نعـيـده جـوابـكـم يـالـقـرم نـولـيـه تـعـبـار *** لحظة وصول الخط عندي سعيده مبطي بعثت الـرد مع طارش سـار *** لا شـك أظنـه مـا وصلكـم بـريـده وكتبتـهـا بكتابنـا قـطـوف الأزهـار *** وإلـى طبع نعطيك نسخة جـديـده ما نهمـل المكتوب يا حـر الأحـرار *** لا والـذي يـعـلـم خـوافـي عبـيـده حيثك من اللي ما يتغالون الأعمار *** تاريخهم كتـب السديـري شهيـده الطيب مبطي عندهم سلم واشعـار *** من دور أهلهـم وارثـينـه عـقيـده اليا جاهم الطرقي ولـو كـان مـرّار *** ملـزوم يـاخـذ لـه لـيـالي عـديـده تـفـارزوا عـنـد الـمـعـزب بالأدوار *** والكـل منهـم ما ذخـر من جهيـده شوفي بعيني بالصحن يـوم تنـدار *** مثـل الطعوس فطاح حيلٍ مشيـده إلـى بـار بـيـاع الـكـرامـة بـديـنـار *** الـلي جـلـب عـزه يـدور المفـيـده عن الطفاس نفوسهم شـم وأكبـار *** رجـالهـم غـيـر الفخـر مـا يـريـده رجالهـم مـا همتـه غـلـوا الأسعـار *** يبي الفخـر لـو كـان دينـه يـزيـده مـن قـو عـز نفوسهـم تـقـل تجّـار *** مـا حسبـوا للمـال يـنـفـد رصيـده ضعيفهم يصبر عـلى العـوز جبـار *** ويلقا المصاعب بالعزوم الشديده نعـم بهـل الجدعـا شغاميم الأخيـار *** بالمـدح ما يحصي ثناهم جـريـده من روس وايل مابهم قول شبشار *** من مارثـة عنـاز صافي الحديـده وصفـهـم النجـدي بتـدليهت الجـار *** فـي مـا مضى والجـد بـلغ حفيـده يـقـول حـنـا مـن قـديـم لـنـا كــــار *** حـرام مـا نخفي عن الجار صيـده نـرفى خمالـه رفيـت العـش بالغـار *** ونودع لـه النفس القويه هويـده ودخيلنا نصون عرضـه عـن العـار *** الا ونـعـده مـن حسـاب الـبـديـده * وقال عازي بن سليمان العنزي رداً على عبدالله بن دهيمش العبار : 462 يا راكب اللي حـرك العصر مشوار *** ما غيـر تسمع يـوم حـرك جليـده ونـيـت يخـوي كـنـه الطيـر لا طـار *** ولا الغمام اللي العواصف تحيده هومنوت اللي عادته قطع الأخطار *** آخـر مديل من المعارض جـديـده من عندنا حرك قبل وقـت الأسفـار *** وإلى مشى يدني الديـار البعـيـده فـي حفظ رب الكون عـلام الأقـدار *** رب المـلأ محيي العظـام الهميـده يلفي عـلى قـرم العيـال أبـن عبـار *** الـوايـلي راعـي العـلـوم المجيـده من الربع اللي رجالهـم دوم جبـار *** يرسي كما ترسي الجبال المشيده يرسي كما ترسي قويات الأصخار *** قـرم يـعـاضـد بـالـلـوازم عضيـده مجذوب ساسه من صناديـد عقـار *** شاهـدهـم التاريخ غيـر القصيـده يـوم الهيـاهـي مـا يولـون الأدبـار *** إلـى صار يـوم فيـه قـص الفنيـده لا صـار يـوم فيـه عـج الرمك ثـار *** كـم فارس مشهـور بـتـوا وريـده اللابـة الـلي فعلهـا مـاضي الأدوار *** تركي عـلى كبـد المعـادي وقيـده عـز الـله أنك قـلت قـول لـه أثمـار *** مثـل اللـوالـو مـا عـليـهـا نـقـيـده وأنـت الـذي لـو فيـه للشعـر تجـار *** أستاردت كـل الـدول مـن قصيـده أستاردت لـو كان غـالي بالأسعـار *** حيثـك مرشح عـن جميع البديـده يا شوق اللي قرنـه بالأمتان نـثـار *** خطـك وصلـني واضح لـي بنيـده يـا مـرحبـا بـه عـد مـا سايـر سـار *** وأعـداد ما ترجف مزون برعيده وأعداد ما هلت من المزن الأمطار *** وأعـداد من هـو للحرم لاح بيـده ساعت وصلني خطكم مثل الأزهار *** الشـاهـد الـلـه كـنهـا يـوم عـيـده وختامها صلوا عـلى سيد الأبشـار *** أعـداد مـا هـلـت شـهـور عـديـده *- قال علي بن قعود بن ذريب يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 463 البـارحـة بالليـل شفـت التهـاويـل *** كـني مع المجمول زين الطبـوعي كني مع المجمـول بأحـلا التعاليـل *** أسهر معه وموسد الزيـن كوعـي أصبحت مثل أهل العقول المهابيل *** عـدي أسيـر وحاكـم فيـه شوعـي عـلى الـذي حبـه بقـلبي غـرابـيـل *** أرسـل عـليه ولا يجيني رجـوعي عزي لحالي يا أريش العين عزيل *** عقبك عـلي اليوم كـنـه اسبـوعي أشقيتني يا أبو العيـون المضاليـل *** يـا صاحـبي عـلام قـلبك قطـوعي أقسمت باللي صان مكة عن الفيل *** قـلبي غدا من وجـد حبك مزوعي حبـك شبكني يالغـضي بالمحابيـل *** والحـر مـا يرضى بذل وخضوعي يا زيـن مـا وطيـت راسي بتنزيـل *** وشعاد لو تكسر جموعك جموعي وجروح قلبي يا عشيري مساميل *** عالج فـوادي كان عندك اسنوعي وش نيتـك يا داعج العيـن بالميـل *** وش ما حصل منك تراني قنوعي قربك يعزيني عـن الشاي والهيـل *** وبعدك حرمني من لذيـذ المتوعي العـيـن غيـرك مـا تـريـد الأزاويـل *** وعليك قـلبي لاج بيـن الضلـوعي يا صاحبي عقـبك جـرالي بهاديـل *** سهران أنا والخلق كلـه اهجوعي لـولا كلام النـاس والقـول والقيـل *** لا جاورك يازين وأرفض طلوعي هـمي يزيـد إلـى ذكـرت المعاميـل *** والسد بـاح وهـل ذارف ادموعـي خـلي بعـيـد ولا تجـيـه المـراسيـل *** يا بعد نزل نجوعهم عن أنجوعي أشكي لأبن عبـار ريـف الهواشيل *** لا روحـوا بالليل يشكون جـوعـي شف لي يا أبن عبار للحل تسهيل *** غيرك يا أبن عبار مالي افـزوعي مـن دون خـلي يالمعـنى مشـاكيـل *** لا زلت صابر مار مامن اسنوعي عـسى يجـيهـم يـالـمعـنى همـاليـل *** يمطـر عـلى وديـانهم والفروعـي بسبـوع تشـبع جـلهـا والمخـالـيـل *** وتلقـا الـزبيدي بادي بالطلـوعـي عسى نشوف الترف زين التعازيل *** أمـا مـع الكشتـات ولا الفقـوعـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على علي بن قعود : 464 بديـت فـي منشي ثـقيـل المخاييـل *** اللي الخلايق سجـداً لـه أركوعـي محي الهميد البالية غصنها محيل *** عقب التلف يعود رطب الجذوعي ومن بعـد ذكـر الله بديت التماثيـل *** روابعـي تطـري عـلى كـل نوعـي رداً عـلى نسل الرجـال الحلاحيـل *** عـلي عـزيـز الجـار قـرم بتوعـي عـلي عـليـه يسنـد القـاف والقيـل *** ويشكي وقـلبـه بالمحبـة ولـوعـي يرجي خليله رجـوت البدو لسهيل *** والحـب للقـلـب المشقى يـلـوعـي عـزاه شاف مـن المحبـه هرافيـل *** على عشيره راح عقـلـه امزوعي خله لعب بـه مثـل لعب المصاقيـل *** كل ما طرالـه من منامـه يثـوعـي وعندي لحلمك يافتى الجود تأويل *** معناه واضح ما يبي لـه رموعـي الخفـرة الـلي كنـهـا بـكـرة عـقيـل *** تلـك التي قـلبك عـليها امهلـوعي يا عـلي يا مشكـاي لا تـندفع حيـل *** كان انت واثـق بالعهود مخدوعي يا عـلي مـا ينفعـك كـثـر الولاويـل *** اليا صار ما تجني بذار الزروعي أقـدم عـلى شفـك وكـب العـواذيـل *** الـلي شواربهـم عـليهـا القموعـي ربـك يسهـل كـايـد الأمـر تسهـيـل *** ما فاد اللي من دون شفه يقوعي أرسل لأبوها من قروم الرجاجيـل *** الـلي عـلى الشدة طـويلين بوعـي عـليـك بالـلي لـه كـرامـه وتبجيـل *** شهم ويعـز النفس ما هو دنوعي وأحذر تكز من الختوش الدعابيل *** بعض المخمة مثل خطو الرثوعي أن طعـتني يالقـرم كـب الدهـاويـل *** خذ بندقك وأرع الجوازي رتوعي سدد على الصيدة قبل يدمس الليل *** قبـل عـن المرتع تجول وتزوعي أن صـدتـهـا أفـرح وكبّـر ابتهلـيـل *** وقـل أحمـد الله طيبـات أوقوعـي ولا تـنحـر وادي الأمـيـاه والـهـيـل *** وتلقـا بـدالـه مـن دنايـاك دوعـي وحـنـا معـك يالقـرم مـابـه تماهيـل *** حيثك رفيق ومن نوادر أربوعـي * قال عبدالله بن دهبمش بن عبار يسند على الشاعر علي بن قعود بن ذريب : 465 سر يا قـلم وأكتب عـذيات الأمثـال *** أمثـال ما تنقـد عليهـا العـواريـف أمثـال مـن يـوزن كلامـه إلـى قـال *** عـذا جوابه ما لقي بـه عجاريـف روابـع تطـري عـلى غـايـة الـبـال *** قيفـان من نبع الخواطـر تصانيف قـم يا نديبي سافـر اليـوم مرسـال *** دونك كتـابي خاتـمه بالمضاريـف وإلى وصلت الوايلي ذرب الأفعال *** علي زبون الجاذيه مكرم الضيف نطلـب لـه التوفيـق والعـز باقـبـال *** الله يفـكـه مـن جميع الصـواديـف أدحم على المجمول يا طيّب الفـال *** لا تنثني لو عـاد غـزوك مناكيـف وحنا معـك يالقـرم بالجـاه والحـال *** حتى يطيع الـلي براسه زعانيـف كان اتحصل بالمال ما نذخر المـال *** مهمـا طلـب ماهـم كثـر التكاليـف الـلـه كـريـم ولـلـصـعـيـبـات حـلال *** والسفـن مـا تمشي بليا مجاديـف من يجد حيلة ياأبن الأجواد يحتال *** والفود تجنيه الرجـال المزاهيـف ولا تنفع الأقوال من دون الاعمال *** أظن ماصيب الهدف دون تهديف ما كل من حاول على مقصده نال *** هيّد وخفف لوعـت الوجـد تخفيف الشخص قـلبه يا فتى الجـود دلال *** قـل للرميثي يا عـلي وأبلغ خليـف اللي بنى حيطه على الرمل ينهال *** وأحـذر تـدلى بالهبـايـا المهاييـف أوصيك ثم أوصيك لا تطـرد الـّلال *** سراب ما يروي الكبود الملاهيف أن كان خلك طاع بـك قـول عـذال *** خلـه ولا تكـثـر عـليـه التحـاسيف ما دام خـلـك يـا عـلي قـيـد بحبـال *** وش عاد تبغي دام جـوه زوافيف ما دام خـلـك يا فـتى الجـود دجـال *** مالك باللي باداك بالكذب والهيف أن كان مالك في حما الـدار منزال *** مالك بها يالقرم لوهي غدت ريف كب المعاضب وأجلبـه بس بريـال *** رزقك على رزاق عمي الزواحيف يا علي تاريخ الهوى عبر الأجيال *** سوالفـه مثـل الحلـوم الخواريـف عامر وقع بالحب يالقـرم وأهـتـال *** غـدن بـه بـني الهلالي ولا شيـف وقيس الملّوح هام ما بين الأطلال *** بدوالفلا يلعـب به البـرد والصيف البيض يـا مـا لـوعـن قـلب رجـال *** الفـاتنـات المغـويـات الغطـاريـف لو عاشرن من جملة الناس عقال *** خلنهـم عـقـب الـرصانـه ملاقيـف يا بن قعود القلب من وجدهن ذال *** طرادهن يجلب على حاله الحيـف البيض يغرن بالمضاهر والأشكال *** الله عطاهن من جمـال التواصيف لبسهن المولى من الحسن تفصال *** حـتى جعلهـن للضماير خواطيـف مالوم الـلي غنى من الوجد مـوّال *** قـلبه غدن بـه ناحلات السراجيف حب العذارى يرعب القـلب بهبـال *** عزي لكم ياأهل القلوب المواليف لا شفـت غـرو زاهي الـدل مختـال *** زولـه كما غصن تهزه عواصيف رمشـه ضليل وحاجبـه كنـه هـلال *** وإلى نظر بالعين نظراتها اتخيف يـطعـن بسيـف شاطـر الحـد قـتـال *** طعـن النوظر كنها طعنت السيـف يبسم بغـر مـن تحـت ملـفع الشـال *** يركن على قلب المشقا مراضيف كـنـه يـقـول بحـاجـب العـيـن تعّـال *** يتـل قـلبـي والضلـوع المهاديـف وأن غـاب خيـالـه تصـور بتـمثـال *** يلوح لي طول الليالي مع الطيـف * قال علي بن قعود بن ذريب رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 466 بديـت فـي منـزل تبـارك والأنـفـال *** باسم الكريم اللي عبدناه ما شيف الـواحـد الـمـاحـود قـلاب الأحـوال *** اللي الهميد بقدرته يصبح مريف ومن بعـد ذكـر الله بدينـا بالأمثـال *** من خاطري رتب جوابـه بتعريف أكتب جوابي وأنخله نخـل منخـال *** أمليه من فكري اليا طاب لي كيف نظمت قـاف مفصله فصـل فصّـال *** ما ينقده من كان بالشعـر حـريّـف من صافي القيفان ما طبها احثـال *** تهدى لأبن عبار ذيب المشاريـف أبن المعنى ريـف من جـاه هشّـال *** عبدالله العـبـار شـوق الغـطاريـف من لابـة تكدي المعادي اليـا عـال *** الوايلي مـا ياخـذ الشعـر تسليـف كانك يا أبن عبار تنشد عن الحـال *** فرقا عشيري حرف الكبد تحريف وأن كنت عني يا فتى الجود سعال *** خلي تقـلع وأنقـلع ذلفـت الضيف فرقا صخيف اللون للقـلب غـربـال *** الفوت فات ولا نفع كلمة الحيـف الصاحـب الـلي بالـمـواثيـق دجـّال *** باق العهد عقب الوعد والمحاليف خان الوعـد غـرو تنـوع بالأشكال *** عجاج صيف وقافياتـه عواصيف ما عـاد باقي غيـر رسمه ابتمثـال *** بالحلم يظهر لي خياله مع الطيف والقلب ما هوعن هوا الزين نكـال *** وشعاد لـو أبلغ سويلم مع خليـف ما جيت لـه بـدروب خاتـل وختـال *** الحـب بلـوى والمحـبـه تصاديـف ولانـي عـلى خلي لعـوب ومحتـال *** لاشك خـلي صار طير الخطاطيف ما نقبـل الفضلة ولا نشرب احثـال *** دلـوي تطول الجـم بليـا مغاريـف ولا كـل رجـل يركب الخيـل خـيـّال *** ولا ينفع الهيمان كثـر الخواريـف مبطي يا أبـن عبـار ما ينفع الـذال *** راحـن عـلـيـه ناعمات الأطاريـف حيث المرض يقتل عليله إلى طال *** لكن أن كانه ما قتل يصبح مخيف وأصبحت أنا ما بين راحل ونـزال *** وامحول قـلبي كنها وقـت جلغيف يا سعد اللي من حبهن خالي البال *** قـلبـه هبيل ولا يعـرف التصاريف حـبـه بقـلـبي كـنـهـا حـبـة الـخـال *** هـو مطلبي مـن بـد كل الغطاريف ومن باعـنا بعـناه يا شبل الأشبـال *** لـو هو حسين وله ثمان مراهيف ضلي تلاشى مـا بقـي فيـه مقـيـال *** داري محل وديارغيري بها ريف خـلي نـزل وأنـا عـن الـدار رحّـال *** ما كن لي بالـدار ناس ومعاريـف مالـي بهـا يـا طيّـب الفـال محـوال *** وعـن العلاقـة ودنـا غسل تنظيف خرجـت لـه يالقـرم تخـريج عمّـال *** تلقـا ملـفـه طايح عـنـد الأرشيـف حـيـثـه تسمع قـول عـاذل وعّـذال *** سـود القـلوب مروجين السواليف أهـل الرذايـل مـا يحبـون الأنـفـال *** هدوس الرجال الدالهين الهذاليف اللي مشاف جسامهم بس الأزوال *** ما هم على حب العـذارى مواليف أجسامهـم منفـوخـة تـقـل طـربـال *** خيوط خيش وناسجينه من الليف * وقال عبدالله بن دهيمش العبار يسند على علي بن قعود الذريب : 467 يا علي وينك غايب يا فـتى الجـود *** أشـوف مـنـك الـدو يالقـرم قـافـر نشدت عنك وقيل لي ليس موجود *** صوب الحفـر قالولي أنك مسافـر احسبك رايح تعـتمـر تطلـب الفـود *** مـن ربـك الرحمن للذنـب غـافـر لاشك ظني رحت تبحث عن الخود *** تـبغـي تـزوج تعـتـفـر تقـل طافـر يا علي سفراتك لها أثبات وشهود *** لا زلـت لحمـول الـمحـبـة أتعـافـر عندك اثنين وغيرهن تطلب الزود *** والهقوه أنك بأريش العيـن ظافـر وأنت الذي طلبك لـو دونـه حـدود *** تـأتـيـه لـو بـينـك وبـينـه مخـافـر قلبك يحب اللي هدب رمشها سود *** مثل الغزال اللي مـن الرمي نافـر من دور قيصر يا أبو خالد ودايود *** جـرب هواهـن كـل مسلـم وكـافـر لعبن على قلب العواجي وصاهـود *** مـع ذيب أبن شالح عقيد الخنافر فرسـان والـلـه تـودع الخيـل يبّـود *** إلى ثـار عـج القاع وقع الحوافر الـلـه يخـون البـيض قـادنهـم قـود *** لوهم شخوص رجال والعز وافـر * وقال علي بن قعود رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 468 يا راكب مـن عندنـا فـوق مشـدود *** مالـه خفـاف ولا لـقي لـه حوافـر جمس جديد إلى انطلق تقل عبرود *** ولا كما الصاروخ من دسك كافر يلـفي لأبـن عـبـار عـاني وناشـود *** وش لونكم ياشوق بيض المقافر أبي أخبـرك يالقرم ما رحت للخود *** ولا رحت أدور صابغـات الأظافـر كيف العمل يالقرم والدرب مسدود *** طـول الحـدود محـفـرة بالمحافـر من دون شفي يا فتى الجود لادود *** شف البياض بعارضي صار وافر اللي كما الغزلان وعيونهـن سـود *** هيـف لخواصر جادلات المضافـر الغرو اللي يغريك في ثغر و ..... *** يفتـن عـبـاد الـلـه لـو بـان سافـر تشـدا عنـود جفـلـه صـوت بـارود *** مـا وقـفـت تمـلأ القـرب بالنوافـر وجدي عليها وجـد غـازان لخلـود *** عسلوجة ما تعرف وضع الكوافر هذا الخبر من عندنـا جـاك مـردود *** أسمح لنـا ومولاك للذنـب غـافـر * وقال مشعل بن عبدالله العبار مجاراة لقصيدة علي بن قعود : 469 سميت بسم الله وهـو خيـر معبـود *** وبديت أعبـر مـن جزيـل المثالـي مهديه لـلي يفهـم النقـص والـزود *** الـلي إلـى جيتـه يجيـب الجـزالـي لا جيت بيتـه تنطحك ريحـة العـود *** ودلال صفـر مثـل عنـق الغـزالـي عطه الرسالة وأرجع الخط مردود *** وهات الخبر من عندهم بالعجالي * وقال علي بن قعود رداً على مشعل بن عبدالله العبار : 470 يا مشعـل العـبـار يا خـلفـت العـود *** جـانـي جـوابـك يا كريـم السبالـي جاني جوابك ما حصل فيـه منقـود *** عجيب قـولـك مثـل نقـد الـريالـي الـلـه يفكـك مـن حسد كـل حاسـود *** وياقـاك ربـك شـر سـود الليـالـي حيث الأسود الضارية تنجب أسود *** وفـرخ القطامي ماكـره بالمعالـي * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار يسند على علي بن قعود : 471 يـا مـل قـلـب كـاثــرات طـواريـــه *** روابـعــه بـانـت كـوامـن خـفـاهــا يا علي يا مشكاي يا ريف ناصيـه *** شـف الأمـور الـلي بعينـك تـراهـا يا أبن قعـود الهـرج فسـر معانيـه *** حيثـك معـاني القيـل تفهـم لغـاهـا يا أبن قعود أبديت بالشعـر تنويـه *** أنشدك بعض النـاس وشـو بلاهـا يغتاض من مدح القرابـه وطاريـه *** وإلـى سمع بـه عايـزه مـا كماهـا مـدح القـرابه مـا تبي دوم توحيـه *** ومسبـتـه بـالـزور غـايـة مـنـاهـا ومن طال شبحه ودها دوم تعميـه *** ولا تكتـرث بالـلي يسيـر بعـمـاهـا تصـد عـن فعـل اللنقا مـا تـراعيـه *** أنـذال تـتـبـع بالـمشـاور نـسـاهـا تعـرض عـن الـلي طيبات مبـاديـه *** وأهـل الحسد حسناه تجحد ثناهـا سود الضماير شاين الحقد تخفيـه *** لـو كـان بـاقـبـالـك لطيـف نـبـاهـا أهـل الريا تخفي اسلوب المكاريـه *** لا شـك تـبـدي بـالمخـادع غـلاهـا والـلي إلـى جـالك لزومـه امعـنيـه *** دوار حــاجــه مــا يـدور سـواهـا كـان انـتهـت لقـاك مقـرن علابيـه *** تـنهي العـلاقـة حاجتـه لا قضاهـا ولا ينـفعـك لـو تلتـزم لـه وتـأتـيـه *** ولـو تنشـده عـن الجمالـه نفـاهـا وقت اللزوم أنص الرجال المداليه *** صـيـد القـروم الـلي كـرام لحـاهـا عـليـك بالـلي غايـة البـال يشفـيـه *** الـلي صعـيبـات المـراجـل نـواهـا الـلي إلـى غـظـلم رفـيـقـه ايسليـه *** سـهـل جـنـابـه والمكـارم حـواهـا قـرم العيـال الـلي بعـيـده مـراميـه *** يصعـد وصعـبات المـراقي رقاهـا ولا الردي حـذراك تـقـرب لواديـه *** كـب العـفـون الـلي قـريـب مداهـا أبـعـد نـحـاك ولا تـقـرب حـوالـيـه *** مالك بقـرب أهـل الردى وزملاهـا كـلـن يـدور الـلـي يـوده ويـبـغـيـه *** ولابـد مـا تلقـا الطيـور اشبهـاهـا الـلاش خـلـه يـنـقـلـع قــل والـيــه *** كوبـان مثـل أخـتـه يـعـلـه فـداهـا اللاش وأبن اللاش ودك اتـهـبـيـه *** عفـون الرجـال الـلـه يبعـد نحاهـا راعي النميمة نبغضه مـا أنـدانيـه *** واللاش مـا نمشي دروب مشاهـا الطيب أرغب سيرته وأفتخـر فيـه *** والـلاش فـي نـار تـوقـد سـنـاهــا الطيّـب الـلي بأيـده المجـد يـبـنيـه *** ويعـز نـفسـه عـن دواعـي رداهـا والـلي يـبي ربـعـه تـعـزه وتـغـليـه *** يـجهـد بـلازم لابـتـه وايـحـمـاهـا يـشـوم لـلعـلـيــا ويـنـفـع دوانـيــه *** وأن هـام هـوماتـه بعيـد مغـزاهـا ومن قـال جـده كان يقهـر معاديـه *** عـوق الخصوم اليا تعاظـم عياهـا أن كـان مـا يسلـك طريقـه ويتليـه *** وش عـاد لـو بأفعـال جـده تبـاهـا مـا فـات مـات ولا تـفيـد المداويـه *** ذكـر العـلـوم الفانية وش جـداهـا كانه محى طيب الجدود بمخـازيـه *** كيـف ايتفاخـر والمفاخـر محـاهـا ولا كل من سمي تطولـه مشاريـه *** بعض الرجال الوقت غيـّر ضناهـا والناس كلـن يا عـلي دون عانيـه *** والمرجلـة تصعب على من بغاهـا قـلتـه وفعـال الـردى مـا انخاويـه *** والناقصة تحسب على من سداهـا أشوف ناس صاحب المال ترجيـه *** تـدوس عـز نفـوسهـا فـي حذاهـا واللي جداه السعسعه نـال تشويـه *** والشيمـة الشمـا برجـلـه وطـاهـا عـن الطفـاس انـزه النفس تنزيـه *** ومن عـز نفسه شيمته مـا رماهـا مـن يطلب الله والـي الكون يغنيـه *** والخلق ما تغـني الفقيـر بعـطاهـا ولا خيـر باللي زايـد المال يغـريـه *** لـو البـنـوك مـن الـدراهـم مـلاهـا يجمع ومن حـظ المـورث يخـلـيـه *** قـارون زال وثـروتـه مـا كـلاهـــا هـذا جـواب الـلي تـفـقـد مهـاجيـه *** عـن الخطـأ عـذا العـلـوم وقـداهـا وأستغفـر الله مبـدع الكـون باريـه *** يـوم الحشر والنفس تلقـا جزاهـا ونعـوذ بالمولى عـن الغي والتيـه *** ربـي يـرد نـفـوسـنـا عـن غـواهـا تمت بذكر اللي على الرشد هاديه *** وصلـوا عـلى ختـام النبييـن طاهـا * وقال علي بن قعود هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 472 يا مرحبـا بالقاف والـلي بـدأ فـيـه *** يا مرحبابـه عـد مـا أمطر سماهـا الـلـي بـدأ بالـقـيـل يـمـي مـعـنـيـه *** أبـيـات مـن زيـن المـثـايـل بـداهـا الـلي ذكـرتـه يـا المعـنى أنعـانيـه *** شكـيـت أمـور الـكـل مـنـا شكـاهـا الـلـه يـكـافـيـنـا تــوالـي بــلاويــه *** مـا ينعـرف صدقانها من اعـداهـا هـرج النقيلي عايش فيـه راعـيـه *** بالهـرج يقـضي حاجتـه لا بغـاهـا وإلى قضى مـن حاجتـه مـا تثبيـه *** وإلـى طـلبـتـه حاجـة مـا عـطـاهـا يعـد عيـوب الناس وعيبـه يخفيـه *** وأن أعرضت له مخطيه مانساها يضحـك وحـقـده بـيـنـات مـبـاديـه *** هـمــاز لـمــازٍ حـيـاتــه هـبــاهـــا خطو الهريـد الـلي قريبـه معاديـه *** يبحث عن الغرة ويكشف اغطاهـا مطـواع لأشـوار الحليلة اتوصيـه *** دايـم يـسيـر بـأمـرهـا مـا عصاهـا تبغـي عـن الأدنين تقـلع مضاويـه *** كـل ما تقـول ايصدقه مـن غلاهـا مثـل الهديفة يوم بالصوت تشليـه *** لـو سـيـرت يـم الـربـايـع تـلاهـــا سـراي لـيـل ولا يـقـدي مـواطـيـه *** قـليـل مـيـز وكـلـمـتـه مـا قـداهــا وإلى نصيتـه ما أنت بالبيت لاقيـه *** وإلـى لـقـيـتــه لا يــذ فـي ذراهــا وإلى طرقت الباب قالوا ماهو فيه *** يسمع كلامـك جـالـس مـن وراهـا ويضيق صدرك يوم بالبيت تأتـيـه *** ضـم الـوجيـه الـلي قـليـل حيـاهـا فعـل الثعـل كـوبـان دايـم ايسـويـه *** ويقصر عن اللي غالي مشتراهـا يقصرعن الطولات وإبليس مغويه *** ممـات عنقـا يـوم تـنقـل أجـراهـا ومـن الـولايـم وارامـات ثـنـاديـــه *** ريـف الحـليـلـة دايـم مـا أيعـداهـا الطيب والمعـروف والمجـد ناسيـه *** وأمه على الجيران تشكي عزاها عـن مـثـلـه الفنجـال ودك اتعـديـه *** كـب العـفـون الـلـه يقـطع نـمـاهـا الـلاش خـلـه يـنقـلع مـا لـنـا فـيـه *** الهيس الـلي نـفسه كثيـر غـبـاهـا والـلـي بـغــانـا بـيـنـات مـواريـــه *** ترخـص عـلينـا حاجتـه لا بغـاهـا وترى العـدو لو كان يخفي أثاريه *** لا زم تـبـيـّـن عـلـتـه لـو غـشـاهـا وتـرى الصديـق مبينـات مماشيـه *** يستـر عـليـك بخمـلـتـك لا لـقـاهـا والـحـر حـر وعـالـيـات مـجـانـيـه *** والـبـوم بالجـيـلان تـسـمع نـداهـا يـالـوايـلي كـب الـردي لا تـبـاريـه *** يا شوق من زين الملابس زهاها رافـق هـل الطوله بعـاد المنـاويـه *** ولا ارذال الـقـوم خـالـف هـواهــا وأن جاء لنا شرواك يا الله اتحييه *** تـحــيــة مـنـي بــزاكــي نــبــاهــا الـضـيـف لا جـانـا نعـزه ونـقـريـه *** وجيـراننـا نتعـب لكسبت رضاهـا بالجـار وصانـا النبي بأمـر باريـه *** وكـل الحمـايل تحتـفـل بقصـراهـا ولا أنت قـرم وعـارف كـل تاجيـه *** تعـرف دروب المخطية مع قـداهـا اقـولهـا والقـيـل تـفـهـم مشـاحيـه *** والمعـذرة يا مسندي عـن خطاهـا الوايلي أطلب عسى الـرب ينجيـه *** وأن كـان بـه زلات مثـلـك محاهـا وصلوا عـلى المختار تبـّاع واليـه *** الـلي نهـى كـل البشر عـن غواها *- وقال الأديب سليمان بن فليّح الباطح هذه القصيدة مجاراة لقصيدة الشاعرين علي بن قعود الذيب وعبدالله بن دهيمش بن عبار : 473 يا راكـب الـلي أطلقـتـه السيـا أيـه *** يكشف أفـلاك مـا عـرفـنـا مـداهـا إلـى انطـلـق دخـان نـاره اتغـطيـه *** عبر الفضاء يصعـد بعالي سماهـا فوقـه غـلام نـبـه وأن قـال أوكيـه *** دار الكـرة واعلمـك بالـلي وراهـا يلفـي لأبـن عـبـار يـا جاهـل فـيـه *** خـل الخـبـر فـي الجـمـل مبتـداهـا الشاعـر المبـدع بلـيـغ التشـابـيـه *** الـلي المعـانـي والبـلاغـه حـواهـا سمعـت نظمـه واعجـبني معـانيـه *** جـزل العـلـوم الـلي بـقافـه بـداهـا لو كان في عصر الخليل وسيبويه *** الـنحـو حـطـه والـقـواعـد بـنـاهـا مـا ظني الـلي قـلت يحتـاج تنويـه *** يالـنـابـه الـلي فـي ذكـاه انتـبـاهـا أشـكـي لأبـن عبـار مـمـا أنعـانـيـه *** ضاقـت بنـا كـل البـلاد وفـضـاهـا يالقرم كم سجت القدم دون توجيه *** والرجل حارت مـا تقـدي اخطاهـا لأجـل الـذي مهـمـا تـفـكـر اتـلبيـه *** وتـقـول قـيـلي عـن أمـور تـراهـا ولا حـد منشدني ولا قيـل لـي ليـه *** ولا حـد سـأل النفس وشـو بلاهـا الـكـل منهـم زايـد الجهـل معـمـيـه *** يعـمـه بجـهـلـه مقـتـدي بالتيـاهـا حاولت ثم حاولت عن فعلـه اثنيـه *** والنفس عن غي الجهل ما نهاها مـن زايـد الـنـعـمـة كبـار ثـنـاديـه *** الـقـرم أبـو خـالـد بـقـافـه عـناهـا من عندهم لا قمت شوهت تشويه *** وأن جيتهـم كـلـن أقـوالـه نـفـاهـا جـربـت أنـا مـر الزمـان وحلاويـه *** ولـو تشمت الأنـذال مـاني وراهـا واليـوم عـادت للزمن قصـة التيـه *** تاريخ مصر اللي الجبرتي رواهـا والخاتـمـه مـن لا أنتبـه لا تنـاديـه *** تـنـدب وقـومـك لا تـزال بـكـراهـا * وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على سليمان بن فليّح الباطح القماصي : 474 يا راكب اللي مـا تكـوده ممـاشيـه *** بالجو يجـري في سحايب فضاهـا إلـى تـحـرك والـكـواكـب اتـبـاريـه *** خطـم عليها عقـب ما هـو وراهـا مالـه شبيه مـن المراكـب ايشاديه *** سفن الفضا ما هو على مستواها مثـل الشهاب الثـاقبـة يـوم أحلـيـه *** لمع البروق اللي الدياجي غشاها بـالـثـانيـة يقـطع بعـيـد المهـامـيـه *** رام الـديـار الـلـي بـعـيـدٍ نـحـاهـا يحمـل كتـاب مـن المعـنى امعـنيـه *** صوب أبو سامي رحلته منتهاهـا القـرم يـدي واجبـك حيـن تـلـفـيـه *** جاب السمين اللي عريض قراهـا سلـم عـلـيـه وسلـم الـخـط بـيـديـه *** وقـل القـضيـة نفـتهـم محـتـواهـا صرحت لـك يالقـرم بالتيـه والبيـه *** والـلـي رئـيـتــه كـل مـنـا رلآهـــا اللي من أول ما تزن شلن واجنيه *** الـيـوم نجـامـلـهـا نـدور رضـاهـا كـم واحـدٍ وقـت اللزم مثـل أناثيـه *** لـو كان توخـذ حصتـه مـا حماهـا واليـوم يـزمـر وأيتهـدد بـنـيخـيـه *** مغـرور وايحسب العبـاد ابغـبـاهـا كـن الخلايق عايشـه مـن صيانيـه *** يتـلي رغـب نـفسه ويتبع هـواهـا عـنـد المـدامـة كنـه الذيـخ تشليـه *** مـجتهـد بـخـدمـتهـا وكنـه فـتـاهـا والمشكلـة من عايلـه يـوم اسميـه *** نسل الرجال اللي تشرف اسماهـا منسـوب لـلي فعـلـهـم مـا يسـويـه *** وفعايلـه بالخـزي ما احـدٍ سداهـا هلباج وأن شاف العصامي يناحيه *** وينـدب رمـوس باليـة فـي ثراهـا فيه الحسد والحقد وإبليس مطغيه *** وكـل الرذايـل والمخـازي جنـاهـا واليـوم كـلن واقـع النـاس تشكيـه *** مـا ينفـرق عـقالها مـن أسفهاهـا وأعداد ما هل المطر مـن مناشيـه *** صلوا على اللي سيرته في هداها *- قال خليف بن محمد يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 475 قـلـبي همـومـه يـالمعـنى تـلـوفـه *** لـوف النبـات الـلي تلوفـه ريـاحي يكـفخ كـمـا طـيـر يطـالع بـشوفـه *** شاف الحبارى وهوكسيرالجناحي يكـفـخ ولكـن مـاسكـاتـه اكفـوفـه *** كـل ما شهـل سبقه يتـلـه وطـاحي على الوليف اللي ابعـدنه ظروفـه *** عـنـي نحـاه البـعـد والبعـد نـاحـي عـلى الـذي ينقض جدايـل زلوفـه *** ما ذقت نـوم ولا أهتني بالمراحـي الصاحب الـلي عايـزات أوصوفـه *** خـلي حسين الـدل سيـد المـلاحـي خـلي يا أبن عبـار عـلمي بشوفـه *** من عام يوم أنـه قـريب المشاحي واليـوم صـارت جيـتي لـه كلوفـه *** عـني يا أبـو مشعـل تبعـد وراحـي وش عاد لو قالولي أنسه وعوفه *** حلفت مانسى الزين ظبي البراحي غيره من الخفرات نفسي عيوفـه *** وعـليه سـدي يا فتى الجود باحـي * قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على خليف بن محمد : 476 حي الجـواب وحي كاتب حـروفـه *** مهديه قـرم حاضر الذهـن صاحي يشكي علينا خليف مكرم ضيوفـه *** بعـد الـذي من دونـه الياس لاحـي أطلب من المولى عساها مخلوفه *** وعسـاك تـنعـم بالهنـا والفـراحـي وكانك عـلى خلك بديت الحسوفـه *** الـحب يطعن مثـل طعـن الـرماحي حـاول تسـوي يالسنـافـي بـروفـه *** حتى لـك الفـرصة تحين وتتـاحـي وأفطن ترى كـل العلـوم معـروفـه *** لاشك لا تطـرد سـراب الضحـاحي أن كان ما يوجـد بجوفـك بجـوفـه *** والحـب مـا يمحـاه يالقـرم مـاحي أصبر لعل الغـرس تجني اقطوفـه *** وجمع الشمل يزداد فيه أنشراحي والغرس يبي اللي يحماه ويحوفه *** ولا ينصـر الفـرسان كودالسلاحي ومن لا يـودك مثـله عـذق صوفـه *** والخاتمة يالقـرم نرجي السماحي يتبع |
| الساعة الآن 12:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd