![]() |
الجزء الخامس من قطوف الأزهار
الجزء الخامس من كتاب المجموعة الكاملة لقطوف الأزهار شعر شعبي وقصص من تراث قبائل عنزة وغيرها جمع وإعداد عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني العنزي * ومن قصيدة للشيخ سحلي بن سقيان قالها يتوجد على أخيه سحيل الذي غـزا مع الدويش للعمارات ولم يعد وكان فارس وكريم : وخـوي وداه الـدويش الـعــمـارات *** يـوم المنـاخ اقـفـوا ولا عـودوبـه أخـوي لـيـتـه حـي يـذكـر ولا مــات *** ليت الطروش اللي لفـوا بشروبه أخوي ياخذ له عـلى الخيل روجـات *** يـا حـيسفـا صبيـان وايـل غـدوبـه أخـوي مـن كسبه عشايـر وخلفـات *** يقضي بها يوم المصاريف نـوبـه أخوي نجـره يسهـر الليـل مـا بـات *** قـدام ربـع سـيـروا واحـضـبـوبــه أخـوي يـقـدالـه جـمـوع صلـيـبـات *** تـشبع سراحين الخـلا فـي دروبـه فـكـاك ربـعـه فـي نـهـار المـلاقـات *** وجلوبـة اللي ما حصل لـه جلوبـه كل ما ذكـرته هـلت العـين عـبـرات *** وفقـده عـلى قـلبي غدالي عـقـوبـه * وقال احد الشعراء : لـوا حسايف ذبحـت الشيخ وطـبـان *** عـنـد أبيض المشعاب والبندقانـي لـيـتـه ذبـيـح شـلي ولا أبـن بـخــّان *** ولا بسيف جديع راعي الحصاني * ومن الطرايف يقال أنه حصلت معركة بين ابن سويط شيخ الضفير والشيخ أبن هذال وفي أثناء المناخ فقد ابن سويط الدخان فذهب إلى بيت أبن هذال ودخل وسكب فنجال من الدلة فشربه وتمثل قائلاً : جينـاك يا شيخ السلـف والجـهـامـه *** زيـزوم ربـعـه بالـنهـار الكبـيـري جيتك عـلى شقـراء بـداجي ظـلامـه *** الـراس مـنـي دايـخ مـسـتـديــري فقال أبن هذال مجاوباً أبن سويط : هـلا هـلابـك يـا خـلايــف سـلامـــه *** رحبت بـك يا شيخ والـلـه خبيـري الـبـن الأخـضـر تـو فـكـوا بـلامـــه *** مع شف فنجالـه اعماسك يطيـري وصـيـنـيـة عـلـيـه مـثـل الـعــدامـه *** كرامـة مـا غـاب عـنهـا القصيري وعن شجاعة محمد بن منديل الهذال يتحدث الرواه أن منديل بن هذال عندما خطب أم محمد طلب والدها ثمانين مشخص وثمانين ناقة وضحا وبير الهذال المسمى الحناكية فوافق منديل على الطلب وتزوج بالفتاه وهي من بيت شجاعة وهي من حمايل بني خالد فأنجبت له محمد وعندما كبر محمد دارت احد المعارك بين العمارات وقوم آخرين فركب محمد فرسه ومعه ابن عمه مسلط بن فالح الرعوجي وكل منهما صغير السن فلحقوا بالقوم وطعن مسلط احد الفرسان وأمرجت فرسه فسمي الرعوجي كما سمي محمد الشجاع وقال الشاعر يذكر فعل محمد الشجاع : تـزوّج مـنـديـل بـرجـوى مـحـمــد *** صارت هي احلا ما جرا من وفوقها تخيّر من الخفـرات بيضاء عفيفـه *** عـريـبـت المنسب رفـاع اعـمـوقهـا سياقـه عـلى أمـه ثمانين مشخص *** وثمانين وضحا من عريبات نوقهـا مـع عـيلـم بالصيـف لـكـن زرعـه *** أمـواج بـحـرٍ والـهـبـايـب تـسـوقهـا وصارت أول اطلاق الشراك بكفـه *** رما القـاز في مسنونة من عـروقها رمـاه الـيـاهـن بالحـذاء صـاقلاتـه *** كما قـنـو عيطا مفخـت من عـذوقها ومن شعر محمد بن مهلهل المنديل هذه الأبيات : يالـلـه ياللي فارض الكف بالخمس *** تفرج لمن صارت بـربـعـه عـداوه الـلي يخص احقوقهم مابهم طمس *** واحقـوقـنـا تضفى عـليـه الغشاوه عسى يطب قـلوبهم شاطر الـلمس *** حـتى يـعـرفـون الـخـطـأ والـقـداوه قـلبي كما بـن تقـازى مـن الحمس *** ولا كـمـا سـمـنٍ يـفـّوح بــتــــــاوه ومن قصايد الشيخ مشعان هذه القصيدة يقول : يـامـل قـلـب بـيـن الأضلاع يـهتـف *** كما يهـف النـود خوص الجـريدي يـقـرع بـقـلبي باحتـمال كـما الـدف *** دف تـعـاطـوبـه سكارى العـبـيـدي عوايدي لا شلت أنا السيف بالكـف *** اروي شفا مشذور صافي الحديدي ثـم أتـبـصـر بالـمـواجـيـب والشـف *** وانطـوع الـدنيـا عـلى مـا نـريـدي مـار الدهـر دهـر تعـظـم بـه الشـف *** مـا طـوعـوبـه حـاكمين البـلـيـدي يا مقافي الأجيال صف وراء صـف *** هـذا شهيـد الـروح وهـذا ولـيـدي تفرج لمن هـو ضامه الظيم واشتف *** دنيا تعـلت ثـم جـذا الحبـل بـيـدي أول مـنـاة الـقـلـب جـيـش مــــردف *** وأن وجهوا قدم الظعـن للشديدي وثـانـي مـنـات الـقـلـب خيـل تعسف *** بعيـال ابن هـذال سقـم الضديـدي وبـيـت كـبـيـر كـنـه الـحـيـد مـزدف *** منـارتـه تـجـذب لـهـجـن بـعـيـدي ونجـره تـوالي الليـل لا قـام يرجـف *** قـام يـتعـلا حس صـافي الحديـدي نبغي اليامن جو هـل الضمر الخـف *** الـيـا بـركـن هـذاك يـوم سـعـيـدي نـعجـل لهـم بالـزاد والـبـن يـرجـف *** وحـنـا عـلى قـولات نـعـم نـزيـدي يتبع |
تابع * أما الفارس الشاعـر مسلط بن فالح بن عدينان الملقب ( الرعوجي ) المتوفي في حدود عام 1180هـ في ضواحي الحريق فهو فارس وشاعـر وفي احد الأيام حيث أغار على الحبلان قوم وأخذوا ابلهم وكان مسلط الرعوجي والشيخ محمد بن منديل الهذال صغار سن فاغاروا القوم عليهم وأخذوا الأبل ركب محمد ومسلط وتسعة نفر من قومهم ولما شاهدوا كثرة القوم تقهقروا الرجال التسعة الذين كانوا معهم وتقدم محمد ومسلط فضرب مسلط فرس القاز ورعجها ولقب الرعوجي وابرز محمد شجاعة فائقة فلقب الشجاع ثم فكوا الأبل وقال مسلط الرعوجي هذه القصيدة : صاح الصياح وقربـوا كـل مشـوال *** الـمـال يـحـدا والـمـلابـيـس دونــه التسعة الـلي عنـزوهـن مـع الجـال *** والـريـع قـدام الـعـرب يـشرفـونـه ودك تـبـدل خـيـلهـم يـا أبـن هــذال *** النذل عن ركب الفـرس تـفـردونـه يـا شـيخ مـالـك بالهـلابـيج الأنـذال *** ومـن ذل هـاك اليـوم لا ترحمونـه قلته وانا كاسي حصاني كما الشال *** ورمحي بدفـت شيخهم يمشعـونـه طعـنت الشيخ الـلي خبيـر بالأفعـال *** الـلي كسب خيـل المعادي طعـونـه المنشرح من ضربت الورع مهتال *** والقـاز رعـيـان الغـنـم يسهجـونـه خليت راسـه بـيـن الأمـتـان هـمـال *** لعـيـون مـن كـن المطارق قـرونـه والعـود ينطح ذربة الجـمع لا مـال *** هـذاك عـذره عـنـد تـالـي ضعـونـه وأن كـان تذكر يا فتى الجود جفـال *** جبناه فـي روس القـنـا ما تجـونـه وراء مطيحـه تـعـلوهـم بـالأكـفـال *** خـذا الـرماح وراح يـمشي بهـونـه ومن شعر مسلط الرعوجي هذه الأبيات يسند على أبن عمـه جديع بن منديل فيقول : يـا راكـب مـن فـوق حــرٍ قـــراوي *** وقم السديس اللي على أول فطوره ملفاك أخـو بـتـلآ عطيب الأهـاوي *** زبن الحصان الـلي تجـذت اشبوره يا شيخ مـاني عـنـد بـيتـك فـداوي *** أنـا ابـن عـمـك مـن نـوادر انموره يا شيـخ لا تـسمع كـلام السـواوي *** اقمع خشوم الـلي عطوك المشوره وقال مسلط الرعوجي يسند على أبن عمه جديع بن منديل الهذال : يا جـديـع ما يطـمع بـنـا كـل بـّواق *** حـنـا يـا أخـو بـتلآ نجيب النواميس ياستر ملهوف الحشا مدمج الساق *** الغـرو اللي خده يشادي القراطيس اليـا لـفـا بعـلم النـذر هـرج صدّاق *** اكـثـر بخـيـل القـوم جـدع الملابيس لي هـدة يهرج بها وسط الأسواق *** يرخص بها الغالي ويرخابها الكيس يـوم الـردي لحريمته تـقـل وسّـاق *** طارت عـيـونـه مـن لميع العبابيس كان بين مسلط بن فالح بن عدينان الرعوجي وابن عمه الشيخ جديع بن منديل بن هذال بن عدينان عدم توافق فلاحظت أخت مسلط الرعوجي نوضا أن جديع يريد الأيقاع بمسلط فقالت هذه الأبيات تحذر أخيها مسلط من جديع فتقول : يا مسلط افطن في هـروج الوقاعـه *** يا خوي يا مروي شبا كل مسنون يا خـوي يا خونت قـلوب الجماعـه *** حلـوين الألسن ما لحالك يروفـون حـيـثـك جلوبتهم بـوقـت المجـاعـه *** وحمايهم يا خوي في حزت الكون عمرك لهم يا خوي مثـل البضاعـه *** تـفـزع لهـم يـوم الرجال ايتناخون الحـر الـلي مثـلـك يلـوق ارتفـاعـه *** وكره براس الحيد يبعد عن الهون الحـر يـشـبع مـن فـرايـس ذراعـه *** تـلـقـا الوكارا في مكانـه يحومـون وللرعوجي قصائد أندثرت في صدور الرواة وآخر قصائده عندما أصيب في منطقة الحريق ويئس من الحياة وجاءه صديقة عبدالمحسن الهزاني أمير الحريق فسأله عن صحته فقال من قصيدة طويله لا نود أيرادها : أقـفـوا وخلـونـي مقيـم عـلى الـدار *** يـا حيسفـا حـتى عــبـاتي خـذوهـا لا بـد يردم فـوقي الـلبـن وأحـجـار *** عصر الخميس وحفرتي جـددوهـا ولا ني بغابطهم حـذا رعي الأقـفـار *** لا خـيـلـوا وسـمـيـة وانـجـعـوهــا وظعـون يـبـرالـه هجاهيج وامهـار *** فـي ديـرة صبيـان وايـل حـمـوهـا يا حيف نسيوا هدتي يـوم الأخطـار *** ومواقـف صعـبـه عـليهـم نسوهـا وفـعـايـلي تـبـقـى تـواريـخ وأذكـار *** تـفـخـر بـهـا وايــل الـيـا رددوهــا عقب العقاب الصيرمي طفيت النار *** لـو جمعو كـل الحطب ما أوقدوهـا بمصافق الشجعان بالمـوسم الحـار *** نوضى نهار الكون ما زعزعوهـا والـيـوم صـارت كـنها بـنـت نـجّـار *** وبـنت المويهي بالغـنـم سرحوهـا مــا جوعت ضيف ولا زعـّلت جـار *** يا حيف بنـت أبوي كان ازعلوهـا يتبع |
تابع ( قصة صيحة حصة وأختلاف الروايات ) * جاء في صفحة 227 من كتاب العراق بين احتلالين في حوادث سنة هـ 1816م قال كذا جلبوا الدريعي ورؤساء الرولة من عنزة لجانبهم وكان بين فارس الجرباء وبين الدريعي عداء قديم ففي عام 1231هـ أقتفى الدريعي أثر فارس ونزل قريباً منه وأرسل إلى حمود بن ثامر السعدون شيخ المنتفق فأستنفره فنفر بفرسان عشائر المنتفق لمساعدة الدريعي وتقابل الفريقان في لملوم واشتعلت نيران الحرب وفي هذه الوقعة قتل بنيه بن قرينيس الجرباء ابن أخي فارس وكان بنيه ما كر على جناح إلا هزمه حتى تحامته الفرسان فأصابته طلقة فأردته قتيلاً وحينئِذ أرسل رأسه إلى الوزير ليؤدب به الباقين وفي صفحة 285 حوادث سنة 1238 هـ 1822 م يوم بصّاله وهو معروف بصيحة حصة في هذه السنة حصل يوم بصّاله وهو لشمّر على عنزة وكبيرهم ابن هذال وكبير شمّر صفوق الجرباء وكانت الغلبة لشمّر واستولى الشمّريون على هودج بنت ابن هذال ونهبوا أموالهم ولما عبر ابن هذال الفرات ندب قبائل عنزة لأخذ الثأر وغسل العار فأجتمع العنزيون وعبروا الفرات على الجزيرة ثم ساروا قاصدين شمّر وذلك في سنة 1239 هـ 1823 م وبقوا في مطاردة ومطاعنة ثم في آخر الأيام التي ألتقوا فيها أدبرت شمّر وصارت النصرة لعنزة عليهم وغنم العنزيون من شمّر أموالاً كثيرة وقتلوا منهم فرسان عديدين ولما انكسرت شمّر شد الوزير عضد كبيرهم صفوق وأفاض عليه من كرمه ما يضيق عنه ساحة عطاء الملوك ومن كرمه أنه أعطاه ثلاثون ألف دفعة واحدة هكذا ذكر في بعض المصادر : أما الرواية عند العوام فأن رواة قبيلة عنزة يقولون أنـه حصل منـاخ بـيـن قبيلة العمارات من عنزة بقيادة الحميدي بن هذال وبين شمر بقيادة فارس الجربا وأبن اخيه بنيه بن قرينيس الجربا وكانت حصه بنت الحميدي الهذال في هودج تحرض الفرسان وتحثهم على الصمود وكان بين القبيلين كر وفر فذهبت الفرسان في الطراد وبقيت حصه وابنة الجرباء كل منهما في هودجها فنزلت الفتاتان وتماسكتا واصبحت كل واحده تنتف شعر الأخرى وقد تغلبت حصه على البندري فطرحتها ارضاً واثناء ذلك مر احد فرسان شمر فطعن حصة بالرمح طعنه سطحية كي تترك البندري بحيث أنه من العيب عند رجال البادية أن يتعرض رجل لأمرأه بالقتال فصاحت حصه قائله ( الدريعي يا رجالي ) وانتصرت شمر على عنزة فبلغ الخبر الدريعي بن مشهور الشعلان فأمر الرولة أن يذبحوا سلالة الخيل ليتجهزوا لغزو شمر وكان قول الرولة عند ما تلد الفرس يذبحه وهو يقول الكلمة المشهورة ( لعيون حصه ما تمصه ) وفي العام الثاني كانت قد اصبحت جميع خيل الرولة جاهزة للطراد فحشد الدريعي قومه وكان من افرس فرسان الشعلان الفارس حسن الهنيدي الشعلان وكانت بينه وبين آل هذال جرمه ولكنها لم تثنيه عن المسير مع الدريعي لأخذ ثأر صيحة حصه فقال له الدريعي أنك رجل غير مرغوب فيك عند آل هذال ونحن ذاهبون لنفزع لهم فأرجع فقال حسن أني سآتي القوم من جهه ولا اخالط جمعكم فتركه يسير منعزلاً عن جمع الرولة وليس معه الا بعض الهنادا من رهطه وعندما ادركوا القوم في موقع يسمى قصر شلال حصلت المعركة فأنكسرت شمر وهكذا موقف الدريعي في موقعة حصه ويقولون الرواة أن موقعة حصة هي الوقعة الوحيدة التي جمعت رموز من عنزة بحيث جاء رجل من الكويت من عريب دار ويقال أنه البسي من الحبلان ليشارك في موقعة حصه فنزل بالقرب من مضارب شمر وكان معه بندق من نوع الفتيل ومعه دلال فانزل دلاله وقربته وزهابه ولم يضيف عند احد وبدأ يعمل القهوة فجاءه صاحب أقرب بيت من شمر وطلب منه أن يضيف عنده فرفض فسأله عن سبب مجيئه فأجابه ( جابتني صيحة هالمقطوعة) يعني حصه فعرف الشمري أنه سيحدث أمر لا تحمد عقباه حيث أن هذا الرجل جاء بمفرده من شاطي الخليج ويقال أنه عندما حصلت المعركة برز هذا الرجل فقتل عدد من الرجال في بندقه ويروي أن من ذرية الرجل الذي اطلق عليه أبو دليلات الشيخ بحيّر بن مناحي البسي احد رجال عنزة في الكويت ومن الدلايل على مقتل بنيه الذي يستدلون بها رواة عنزة قصائد قيلت بهذه المناسبه منها قصيدة الشاعر دلي بن دبلان العريفي السبيعي الذي يقول : صال الدريـعي بالمضاهيـر والـمـال *** رخـم الجموع الـلي تهـزع قـويـه صلـنا مـن الشنبل اليـا قـصر شـلال *** متـجنـديـن بـالـسيـوف الـقـضـيـه السيـف شـرع والـعـدا دمـهـم سـال *** وعدوانـنـا وردوا حيـاض المنيـه تسعـين ليـلـه بينـنـا حـرب واقـتـال *** شهـريـن والثـالـث ذبـحـنـا بـنـيـه رمـاه حسـن شـوق منقـوذ الأقـذال *** وأرسـل دمـاغـه للبـواشـي هـديـه يـاوي خـيـال عـلـى الخـيـل خـيّــال *** عـزي لـكـم يـالـعـزوة الـشـمـريــه لـو مـا فـعـلـنـا كلنـا حسـب الأنـذال *** لا شـك جـتـك أولاد وايـل سـويــه ما عـاد نركـب خيلنـا يا أبـن هـذال *** ولا تـنـلـكـد بـأعـقـابـنـا مـعـنـقـيـه يـوم نختـنـا بـنـت ماضين الأفـعـال *** أرواحـنـا مـن دون حـصـه هــديـه صارت سوابـق خيلنـا كلهـا احيـال *** نـجـود بـسـلالـة بـنـات الـعـبـيــــه وهذه الأبيات من قصيدة تنسب للبندري زوجة بنيه الجربا ترثاه تقول : يالبندري يا ويـل عينك مـن الـويـل *** عينك مع السلفان من هـي تخايـل أبـكي بـنـيـه وأن ركـب كنـه الميـل *** يـفـك زمـل مـنـقـضـات الـجـدايــل جـتـنـا جـواده مـارج بـأول الخـيـل *** صـكـوا عـليهـا سربـة أولاد وايـل الروايه الثانيه : يقال أن الأشقر بن سعدون شارك عنزة في مناخ حصه وكان له ثارات على بنيه الجربا فتبارز هو وبنيه الجربا وكانوا المنتفق حافرين خندق فتقنطرت فرس بنيه ووقع في الأرض فلحق به الأشقر وتمكن منه فقتله وحز رأسه ووضعه في عليقة وأرسله إلى والده يبشره بمقتل بنيه وعندما فتحت العليقة وشاهدوا رأس بنيه كبروا الشقران وفرحوا وكان بنيه له شوارب طوال ففتل الأشقر شارب بنيه وقال متشفياً يـا حـي والـلـه شارب يـوم هـديـت *** يـا بـنـيـه الجـربـا تقـاضيت قتـلـك غـدوبـك الشـقـران مـا عـاد رديـت *** واليـوم يا أبن الشمريه طـوت لـك وكان في المجلس ناصر بن عجاج الشمري وهو مجلا من قبل بنيه الجربا ولكن ما هانت عليه رؤياه رأس بنيه وتأثر من كلام الأشقر فجاوبه بقوله: مـديـت لـه حبـل الشـرك ثـم كـفـيـت *** وسويت به يالمنتفـق مـا ايخثلـك وش عاد يا ذيـب الرجاجيل سويـت *** تسعين لحيه من ربوعك غدت لك أما عبطا بنت بنيه الجربا فأن لها مراثي بأبيها حيث بعد ما قتل كانت له مهره كل ما شاهدتها عبطا تذكرت والدها وبكت وبدأت تخاطب مهرته ومن قصائدها تقول : عـلـيـك يـا حـرد الـسبـايـا جـفـالــه *** أوي والـلـه يـا أهـل الخيـل خـيّـال تـقـنطـرت بـه حـيـن خـمه وشـالـه *** تقنطرت من كثـر الأقـفـا والأقبـال تـقـنـطـرت يـا حـي هـاك الـسـلالـه *** بوجيه حمرالمنتفق ماضي الأفعال ولا أحدٍ زرق رمحه ولا أحدٍ ثـنالـه *** ولا صار عنده عركـة تشده البـال ولا تـقـل ذاقـوا مـن حـلاوي دلالـه *** يـوم الغلا يرخص لهم غالي المال الأشـمـل الـلـي مـاضـيـات افـعـالــه *** زيـزوم غـلبـا معـدل الشيل لامـال بـنـيـه بـعـيـد العـلم يسـوى عـدالـه *** ياما صفقت يمناه من مال ورجـال هـو الفـقـيـده مـن عـوانـي رجـالـه *** خـذوه بالحيلات فـي خندق الجـال كـل مـا مضالي عـشـرة مـن هلالـه *** اليا تقـل يضربني مع الظيم سـلال ولها قصيدة أخرى تخاطب فرس والدها بنيه فتقول : يا سابـقـه يا لـيـت مـا يـوم جـيـتي *** يـا لـيـت عـمـرك نـاهـج مـع بـنيـه أخـيـر لـي مـن وقـفـتـك عـند بيتي *** كـل مـا نظرتـه دوم يفـطـن عـلـيـه يـا سابـقـه عـلى الثـلاث ارتـكـيـتي *** والـرابـعـه تـتـلاك مـثـل الـسـديــه يـا مـا حـديـتـيهن ويـا مـا حـديـتي *** ويا مـا تـذرى فيـك راعـي الـرديـه ويا ما على خشم المعادي وطيـتي *** ويـا مـا ثـنيتي دون تـالي الـرعيـه ويـن الـذي لا قـيـل ويـنـه ثـنـيـتي *** أبـوي الـلي فـيـه الصخى والحميـه يا عـيـن مـا يرجع لـو انـك بكيـتي *** خـيـالـهـن فـي كـل يـوم وهـيـــــــه وقـبـلـه كـثـيـر يـالـلـيـالي خـذيـتي *** ويـا ما خذيتي من شيـوخ وهـفيـه يتبع |
تابع * وهذه أبيات من قصيدة للشاعر محمد بن جازع المطرفي قالها في احد الوقعات قديماً وهي الوقعة التي حصل بها المثل ( هقوت السحالي ) يالـلـه دخيلـك مـن الـزلات تحميني *** طالـبـك يا مـبـّدل السيه بالأحساني المـطـرفـي قـال قـولٍ لـه بـراهيـني *** حـقـايـقٍ مـابـهـا زايـد ونـقـصـاني لـي لابـةٍ باللقـاء للشلـف مرويـني *** يـوم أن عـج السبـايـا تقـل دخـانـي الـلي غـزونـا رجعـناهـم معيفيـني *** مـن فعـلنا عافوا الأقصى مع الداني يوم السحالي هقا والغوش عجليني *** بالموقع اللي حصل شمال عـمّاني ربعي هل العشوا باللقوات ذربيني *** وايطوعـون الـذي يغـويـه شيطاني يوم النفيشي زبنهم وادخل الضيني *** فـكوه وفـكوا شياهـه والفعـل باني مطـارفـة باللقـاء للـروح مهـديـني *** يهدون لـلي زبنهـم غـالي الأثمـاني يوم السبايا تقـل مجاول شياهـيني *** ربعي على ضهورهن بالكون شجعاني وبافعالنـا نفتخـر وسط الدياويـني *** تشهد عـلى افعالنـا شمّر وضفـراني قـبيلـتي بالـمـلاقـا دوم عسريـني *** مـطـارفـه لا اعـتـزوا والجـد ويلانـي وصلاة ربي على من كمّل الديني *** عـلـى رسـولٍ نـزل عـلـيـه قـرآنــــي * هذه الأبيات من قصيدة نسبت للفارس المعروف سلمان التريشة الحسني الملقب ( نقـّال هم عنزة ) ويؤكد رواة اليمنه أنها من شعر عفنان القريعا اليمني ولهذه القصيدة قصة : يـومٍ جـرى بغـنيم مـن شدهة البـال *** واللي يعرف الزوم عاف الطعامي مـن واحـدٍ يـقـلـط لـنـا تـقــل نـّـزال *** دون السمـوك بحـد نـقـرة ردامـي يـأمـر عـلـيـنـا وتــام كـل مـا قـــال *** يـبـي الجـمـل ولا ردوم السـنـامـي ياخذمن الخلفات مع عرب الأجمال *** وياخـذ ركـاب مثـل هيـق النعـامي من عقب هذا الحال ما عد بقا حال *** نش اللحم والحـز وصل العـظـامي ياعـل خيبـر هـي واهلها بالأمحـال *** تاخـذ عـن البـارق ثـمانيـن عـامي الـلي يـنـظـم زمـلـهـم بـس رجـّـال *** وهـم كثـر سيعان الجـراد التهـامي وأنا على صفرا من الخيل مشوال *** عن الخطـر أجنـب لـذود الجهـامـي ماني منك يا عبيـد خايـف ولا ذال *** الحـق وعندي لـك شطير الحسامي عسى الحيـا يسقي مـواريـد نـيـّال *** ويسـقي ديـار مطـيـريـن العـسامي * وهذه الأبيات من قصيده قالها ممدوح بن رميزان يسند على محمد المردحي رحمهما الله : راكبـاً مـن فـوق مـن فـوق الهميم *** راكـب مـن فـوق مـنجـوب الحـرار يـوم جـالـك مـخـوي مـثـل الظـليـم *** مـلـح رنـق ونـايشـه مشهـاب نـار قـال سيـد القاف مـن قـاف عـظيـم *** شـد شـده شـد مـن سـاس الـجـدار سيم سيم السيم مـن عـسر اللحيم *** ماص ماص الماص من غاص استشار مس مس الغـرب بالحـبـل الـبـريـم *** قـص قـص الـقـص جــزلات كـبـار هـيـم هـيـم الهـيـم للقـلـب الـفهـيـم *** كيـف تـلعـب بالخـفـا شش وجهـار فقال محمد المردحي الرباعي الحسني هذه الأبيات من قصيدة رداً على ممدوح بن رميزان يقول : بـادي بـالـلـه بـالـلـه الـكـــريـــــــم *** يـا شـريـف الـبـيـت عـليـك الـدبـار مـرجـع بـالـخـيـر مـن ديـم مـديـــم *** عقـب يبس القـاع يكسيها الخضار مـن رعـود الـوسـم غـدالـه رزيــم *** سـايـل الـسـيـل والـبـرق أسـتـــدار راكب مـن فـوق مـن فـوق الهميـم *** حـر حـرٍ حـر مـن مـقـطـع حـــرار يا عشيـر الغـوش يالقـرم الفـهـيـم *** أي شـرب الـنـقـع والـمـي الـمـرار سيـم سيـم السيم مـن شـرك سليـم *** غرس غرس الغرس بالقاع الهيار دارسيـن الـقـاف مبـطي مـن قـديـم *** عـاسفيـن الـقـاف تعسيف المهـار ألـعـن الشيـطـان شيـطـان الـرجـيـم *** وأفـطـن لـفـرعـون يكمن بالنهـار ومن قصيدة قالها هزاع السريحي البجيدي هذه الأبيات : يـا طـيـر مـا عـينـت دايـخ وسطـام *** وغـلـول زبـن الـوانـيـه بالزحـامي وسودا السريحي بينهـم تقل عـزام *** يخـاف مـن قـولـت شـرودٍ وفـامي ومن قصيدة للتبيناوي هذه الأبيات قالها بمضهور بن شامان البجيدي : نجـدٍ غـدت مثـل الهنوف المـزهـاه *** تنسف على الأمتان شقـر الجدايـل شـامـت لمضهـورٍ الـيـامـا ذبحـنـاه *** مـتـنـفـلٍ مـن سـربـة أولاد وايـــل وقالت أمرأة شمريه تمدح زيد بن حامد البجيدي من قصيدة : كـل الـنـشـامـا بـعـدهـم زيــد *** الـلـي ثـنـا دون خـالاتـــه يـا شـبـه حـرٍ يـصيـد الصيـد *** جـدع المـلابـيس عـاداتـه ومن ابيات هجينية في مدح مطيران الدكة البجيدي : لــو أن مـطـيــران مــا ردي *** فـارقت أنـا شوفـت الغـالي وهذه الهجينيه قالها أحد شعراء السلقا : الهـجـن هـجـن مـن الطـفـه *** وعلق على الهجن أوانيهن وخـلـيـف بـضـلـيـّل الـرفـّـه *** مـا ذاق لـذت مـسـاريـهـــن زهـابـنـا نـلـهـمـه ســفــــه *** بـس الـمـحـازم نـطـويـهــن واركـابـنـا تـطـلـب الـعــفـه *** تـسـعـيـن لـيـلـه نـلاحـيـهـن خـذن لأهـلهـن لـهـن هـفـه *** بـيـضـاء نـثـايـل مـدالــيهـن شـلـن ذويــد لأبــو قـــفـــه *** يـا مـا وصـلـنـا مـنـاهـيهـن ولحقت هل الخيل مصطفـه *** بخـشم البـنـادق أيـنـاجيهـن لـو يجتمع صف مـع صفـه *** غـصب عـلـيهـن انـعـديهـن مـراجـلـه مـابـهـن خـفــــه *** تــثــقـلــوا عــنــد تـالـيـهـن لعـيـون مـن خضبـت كـفـه *** شـقـر الـذوايـب اتـحـنـيـهـن بـنـت الـذي يـشـمخ الـرفـه *** والهجـن للـبـيـت يـدعـيهـن يتبع |
تابع * ومن شعراء الحبلان الشاعر سرور اللحيدي البسي الحبلاني حيث له قصائد اندثر معظمها ومن شعره هذه القصيدة قالها عندما استقروا الحبلان وتوطنوا وتركوا الحل والترحال وأمتهنوا الزراعة قال سرور الليحيدي يتوجد على عصر أنتجاع البدو فقال يسند على ابنه حسين : لمحلا يـا حسين وأن صـاح صيـّاح *** تـجـيـك دكــلات تـروي السيـوفـي خـيـل تـنـازا بـالحـبـاليـن واســلاح *** وشلف سهوم الموت فيها تشوفي من عقب ماصـوّت لربعي بالأفـلاح *** عـلى شـلـوخ مـنـيـلات الضلـوفي اليـوم أنـا يـا حسيـن يـابـوك فـّلاح *** أنـقـل فـداديـن الخـشب بالكـفـوفي وقال سرور اللحيدي يسند على الشيخ فهد البيك بن عبدالمحسن الهذال عندما غضب عليه الشيخ وأراد مغادرة الديرة : قـال الـلحـيـدي بـالـكـلام الـوكـيـدي *** أقـولـهـا والـلـه شـهـيـدٍ عـلـيـهــا أقـولـهـا بالشيـخ نـسـل الحـمـيـدي *** زبـن الطحوس اليـا تـردت أيديهـا يا شيخ أنـا والـلـه مـدايه بعـيـدي *** ولا ودي أسكن ديـرة ما انـت فيهـا رزقي عـلى الـلي ترتجيه العـبيدي *** ودنـيـاك والـلـه مـا اتشافـا عـليهـا شفي مـع الحـبلان فتخـان الأيـدي *** مـن خـوف راعـي قـالـة محتسيهـا وقال سرور اللحيدي بالشيخ راكان بن محدى المجلاد : يالـلـه يا مقعـد نفـوس الحضوضي *** أنـك تـهـيـي لـلـعــماري هـواهــــا هـذا الفخـر مـا هـو رتـوع بروضي *** نـطـلـق نـوادي نوقـكم من ثـناهـا وردت عـلـيـكـم لابـة مـا تضـوضي *** ورد الـقـطـيع الـلي محـن ظمـاهـا ربـع حـرابـتـهـم عـليـكـم مـروضي *** راكـان بـن مجـلاد مقـعـد صغـاهـا القـبـس بـأيـمـان المطافيق يـوضي *** بأيمـان من تجـدع نوادي اعداهـا من القصائد التي قيلت في أحد الوقعات بين العمارات وأحد القبائل في عصر الغزو معركة أنتصرت بها قبيلة العمارات من عنزة وقال أحد شعراء العمارات هذه القصيدة يصف تلك الوقعة فيقول : يا راكـب حـمـرا زهـت لايـق الكـور *** ايـضـاً وان حـركـت عـقبـك خفيفة يـا راكـبـه مـن عندنـا لأبن منصـور *** تلفي عـلى سعدون زبـن الضعيفـة تلـفي عـلى بـيـتٍ بـة الـبـن مـنـثـور *** وفـراش تـعـدل النشـامـى نـظيـفـة لازم يـسـألـونـك واحذر عـن الـزور *** واهـرج بما حطت عـليـة الوصيفة يا أبو عجيمي بيرق الحرب منشور *** تـبـي تعـزل كـل شـقـحا صـخـيـفــة من دونها الشجعان حبلان وصقـور *** مـتـحـزمـيـن بـالـدروع الـرصيـفـة وردواعلى الموت الحَمرورَد مقهور *** وان نـاد بالمرباع وابـطى مصيفة وأخـوان بـتــلا دونـهـا كنـهـم سـور *** الـلي يـقـودون الجـمـوع المخيـفـه والـنعـم بالعوجان وان جوك دعثور *** يتلون اخـو جحلة عـلى كـل حيـفـة صوارم ماطـاوعـو شـور كل مثبـور *** لا طـاح نـاموس الردي عن وليفة جاضواعداهم تقل تجويض عصفور *** مـن الحـوايـم مـا تـدانـي الوحيفـة سطـهم ابـو متعب الياصال مصطور *** ومـن صطتـه صرتم بحالـه كسيفة *- وهذه الأبيات قالها رجل يدعى عبدالله بن صبحه كان في رفحا ويريد السفر للشمال ولا يملك على الأجار فنوى أن يبيع عباته فعلم بأمره محمد الحصبان وأعطاه ما يسد حاجته وهو لا يعرفه فقال قصيدة يثني على محمد الحصبان منها هذه الأبيات : راكـب الـلي مـا تـبي هـز العـصاتي *** كـلهـا فـولاذ مـن صافـي الحـديـدي قـضـبـه درب المـزفـلـت يا شفـاتي *** يـم أبـن حـصبـان كسـّاب الحـميـدي لـولا أبـن حصبـان رديـت لـعـبـاتي *** قـال وش يلـزمـك أطلب مـا تـريـدي وله هذه الأبيات من قصيدة يثني على نافع وعبدالله الحصبان : اشـتـر يـا نـافـع تـرى الـعـز بـالـدار *** يـا حـر يـا حـلـحيـل وقـت الشـدايـد وأسند على كحيلان يوم اللقا الحـار *** عـبـدالـلـه الـلي لـه بهـذي عـوايـد من دور جـدك وأنـت حر من أحـرار *** حصبان جـدك يـودع النقـص زايـد مـا كـل رجّـال عـلـى الـكـود صـبــّار *** يصبـر اليـا شبت شبـوب الـوقـايـد *- الشاعر حميد العقاب هذه الأبيات من قصيدة يثني على قبيلة الصقور: يالأجـنبي ان كـان تـبـي النبـا الـزيـن *** لا فـاختـتـك عـمـومتـك والقـرابـه رح للصقور اللي على الطيب شفقين *** اهـل الـربـاع مدلهـت مـن هـوابه يـوم الـرويـلـي حـضبـوه الـغـلامـيـن *** زود عـلـى ذوره عـطـوه الكسابـه مـاهي سوالف مسرد ما كسب شين *** رجـع عـلـى جـاره يـدور الـطـلابـه قال أحد الشعراء بالنبيقي الزوين من قصيدة : عـلـم الـنـبـيــقـي واصـل كـل ديـره *** حـرٍ يصيـد لقـاصـرات المخـالـيـب خـطـو الـولـد يـنـام عـلـى سـريـره *** حـرٍ يـنـاوح عـالـيـات الـمـراقـيـب وهذه القصيدة من نوع شعر الدحة قيلت بخشان الزوين : الأطــرم دنــا ذلـــولــــــــه *** نـسـل الـنـبـيـقـي ركـبـهـا تسلم يا نسـل أخـو وضحا *** م ا لرايـب طـلــبــهــا طـلـبهـا عـيـال المصاعـب *** وضحـا كـلآً هـايـبـهـا غيبتـك يا وضحـا الشايـب ***الـوقـت الشيـن يحلـبهـا مـطـب الأقــرع بـعـرعــر ***لصمعـاء تـوحـي نـدبـهـا النـصــر صيـّف بـعـرعـر ***الـحـديـا ربـي رجـبـهـــا طـلاع أخـذنــا بــثــــــاره ***الوضحـا طـبـق وجبـهـا وهذه أبيات من قصيدة بها ذكر بعض الفرسان ومنهم النبيقي : كـان نـدك الفـيـضه لـزوم وصلـنـاه *** قبلي نزلهـا العـرفجي وابن لامي ومشعان أخو جحله حماها بشلفـاه *** زبن الطحوس ليا رتكت بالزلامي حتى النبيقي يوم عصر الكبـر جـاه ***لـلي يـخـلـط صـدرهـا للـظـوامـي لـو كـل من هـو يكتب الخـط يقـراه *** كـان تـلـقـا تـايـه بـالـظـلامـــي التـايـه الـلي صنـف الأجـداد ينساه ***سعى بحلال وهويحوش الحرامي * هذه القصيدة قالها حمد الذرفي الشمري يثني على قبيلة الصقور من الجبل من العمارات من عنزة ويمجد بعض نوادر رجالهم حيث ذكر حويكم ابن ضلعان ومناع الكاسب وفاحس الزوين ودريبي بن موقف ونزال الزرقاوي الجلالي أبو مدشر والزيادين : يـا راكـب مـن عـنـدنـا صـيـعــريــه ***حايل ولا عـمـر الحويـّر تخـايـلـه مدت من الدارة على وقـت الضحـى ***وبأبـو الدفاف الغـدا مـن فـوايـلـه اليا جيت بيـت لابـن ضلعـان نـوخ ***تلقاه في عـرعـر بحـدري مسايلـه وتـلـقـا الكـاسب بالصفـاويـه نـازل *** صينيتـه تشـدا الطعـوس ونـثايلـه عيال الثويبت ياما قلطوا من حايـل ***تلقـا الشحـم بأيمانهـم من جلايلـه وتلقا الزوين حدود الأقرع منازلـه ***مرماع من يشكي المعـادي فعايلـه يا مـا المصاعـب زوجوا من عاقـه ***وياما ارملوا من جادل من حلايله انشد عن ابن موقف جعلـه بسرى ***من عيثـلـت حامـر تقافـت رحايلـه سـلم عـلى أخواني الزيادين كلهـم ***عز الغريب أن كان عـازت مكايلـه نعـم الرجال الـلي يعـزون جارهـم ***اليـا ضاقـت الـدنـيـا وقـلـت محايلـه واليا جيت بالنايف أبو مدشر ***ناده لـولاب قـالات عـسـيـره يـحـايـلـــه هـل البـويضا يا ما زبنوا مـن نايـر ***مطلوب عليه ارقاب والـذل غايلـه هـل البويضا ياما دلهوا من اجنبي ***قصيـرهـم لـو عـال مـا احـدٍ نـايلـه هـل البـويضـا يـوم طالـت غـربـتي ***هم ضل راسي عن سموم وقوايله محمـد النجـدي يـمجـد عـلـومـهـم ***أنا اشهـد أنـه مـا كـذب فـي مثايلـه مـا قـلتهـا باغـي عـطـايـا حـلالهـم *** مـار أن مردود الثنـاء من جمايلـه * وهذه الأبيات من الهجيني تنسب للشاعر الفارس مشعان بن زبدان الصقري في قصة الرجم ويقال لشاعر من الدهامشة : يـا ربـعــنـا مـابـهــا كــنـــــــه ***اغـدوا عـلى الـرجـم زافـاتــي الجـيـش مـظــمـي ولـه حـنــه ***مـا مـن عـذر يـالـعـمـاراتــــي ذبـيـحــنـا الـيــوم لــلــجــنــــه *** ولا يـنـعــي واحـــدٍ مــاتـــــي نـشرب مــن الـمــاء بـلا مـنـه *** وانــقـرن الـجـيـش زرفــاتــي وقال عندما صوّب وعرف ان أجله قـد حان يسند على أخيه حجي : يا حجي هج الركايب ** بالظــلما والقـمر غـايـب ** نـبي نـدور القـرايـب والسالم مـنـا جـابـنـه يا حجي بالـك تـونـا ** ترى الزرفات الحقـنـا ** أفـطـن لا يـوخـذ ظـعــنـا ولا اخو مشعه وطـنـه أن جتكم مشعه تصيحي **عطوها العلم الصحيحي **قولوله خيّك ذبيحي فنش الأماني كلنـه * وهذه الأبيات من الهجيني لزوجة الجلاوي الصقري ترثاه وكان رجلٍ كثير المغازي فقالت توجد عليه فتقول : الهجـن صـابـه سطـر واجـفـال عـقـب الجلاوي كـسب راحــه يـا مـا سـرابـه مـن أم أوعــال ***أودع عـلى الـقـوم مصبـاحـه نـط الـرقـيـبـه عـلـى مـا طــال ***وقـال الـدبـش بـان مـسـراحـه صـل الـمـغـيـره وجـاب الـمـال ***الزمـل والـخـلـف والـقـاحـــه يـوم الـردي مـنسـدح بـضـلال *** أمــه تــذريــه بــالــســاحـــــه يتبع |
تابع من شعر سليمان اليمني المضياني هذه القصيدة قالها عندما قتل الشيخ جدعان بن مهيد شيخ أحد القبائل وطلبته الدوله ولجأ للشيخ كرخ البراهيم شيخ قبيلة الحديديين فقال سليمان يثني على كرخ بن إبراهيم : قـال الـذي عـنـده مـن الـقـيـل نـبـاع ***يزمي عـلى ورد القبايل الياخيض قـلبـي عـلى مـلّـه وفـوقـيـه شعشاع ***عـلـم لفـاني مـرّض الكبد تمريض من عقب علم الشيخ فـزيت مـرتـاع ***فزيز كـدري القـطا حـاضي البيض من لامـني مالـه مـن الغـوش نـفّـاع ***ولامسرّح الرعيان بشتاه والقيض يا كـرخ يا حـامي طـويـلات الأبـواع ***يا كاسب الناموس نجزيك بالبيض وصـاتـكـم جـدعـان عـن كــل نــداع ***بالقدر والشيمه وقضي المغاريض عـذروبـه أنـه لـلـطـوابـيــر صــداع ***يـوم الـسبـايـا بالأعـنـه مـلافـيـض وعذروب آخر لا ركب فوق مطواع ***يشدى عمير الضيغمي بالتحاريض بـان وتبيّـن مـن ضنـا عبـيـد بطباع ***للطيـب يـزمي زميـة الشط بالفيض لـه ربـعـة مـيـعـاد شـاري وبــيـــاع ***تلفي بها عجل الطراريش وتريض وعندما أسن مريبد العدواني وشعر بالكبر قال هذه الأبيات يشكي من بعض ما يشعر به كبير السن فيقول : رجـلي مـن حـد الـركـب يـوجـعـني *** والضـاهـر أنـي داخـل بالـثـمـانـيـن وعـيـوني الـثـنـتـيـن مـا يـشبحـني *** وبيني وبين الشوف مثل الدخاخين وأذانـي الـثـنـتـيـن مـا يـسمـعـني *** جاني طـرم ما اسمع كلام المنادين وقـطـع الـدروب اظـنهـن فاخـتـني *** مـن يـوم طـولـت الخـطا بالمحاجين قصّة حامد العلاطي يقال أن حامد العلاطي هو جد العلاطات وهم ذرية حامد بن عبدالله العلاطي يذكر كبار السن الذين عندهم قصص من بني علاط وغيرهم أن حامد العلاطي له صولات وجولات مع بني هلال ومن القصائد التي تخص بني علاط هذه القصيدة : حداني عـنهـا ولــد العـلاطي حـامـد ***واقـفى بعـلـيــا يـقـدا بهـا قـعـودهـا ياشوف عيني يـوم ولـد عطا يحبه *** والخيـل سبـق حاميــاتٍ جــهـــودها أبلـيت يا ولـــد العــــلاطي بـحـيــه *** عـامين تكــلا اسـمـهـا في الغـودهـا أبليت يا ولــد العــــلاطي بـشـــلفـا *** شلـفــا شطـيــر ومــرهـفـاة حدودها عيوا على علياء بنوا عمهـا الدنى *** كلاٍ أبحس الهـــوش يحمي قعـودهـا عــيا عليها ابن العــلاطي مـحـمـد *** راعي طعنـة هـدلا وأنـا من شهودها وعـيـا عـلى عـليـاء عـبيده كلـهم ***أهـل سـربة باللقــاء سـريـع ردودهـا *- مقاطع من شعر دخيل الشملاني من قصيدة هجينية مماثله لقصيدة مشعان بن زبدان : ركــابــنـا مــا بــهـــن دنـّـــــا *** وربـوعــنـا مـا بـهـم هـيـسـي ركـابـنـا الـيـوم يـنـخـنـــــــــا *** والـمـاء عـلـيـه السـنـاعـيسي نـقـل الـبـواريـد يــزهــنـــــــا *** واخـشـومـهــن لـلـمـلابـيـسي وحــنــا وايــاكـم تــراهــنــــا *** الـيـا مـا نـهـجـتـوا مـفـالـيسي والـطـيب مـا هــو لكـم عـنــا *** يـا مـحـرقـيـن الـمـحـامـيـسـي لـعـيـون بـيـض تـــرجــنـّــا *** نـسـوقـهــن لـلـمـتــاريــســـــي وقال دخيل الشملاني ايضاً هذه الهجينية : الـهـجن هـجـن مـن الجــوبـه *** تـنـحــرن ديــرة الـــــــــوادي وتـوافـقـوا بأرض نـيصـوبه *** هـم والـسلـف تـقـل مـيعـــادي بـأيـمـانـنـا كـل مـطـلــوبــــه *** رصـاصـهــن مـثــل الأوتــادي ولا نـعطي الـهـجن بالنـوبـه *** ومـن عـال ما هـو عـلى قـادي يا معيض والروح مجلـوبـه *** ومـن بـه نصيب مـا هـو غادي لـعـيـون مـن نـقـشت ثـوبـه *** الـتـرف مـزبــور الأنــهـــــادي يتبع |
تابع * هذه الأبيات مقاطع من الشعر قيلت بالرجل الفاضل معيض بن عبدالله العفري الرشدي الشملاني من السلقا من عنزة وهو رجل معروف بالبشاشة والكرم رحمه الله قال الشاعر ممدوح بن هديسان السلماني الشمري هذه الأبيات من شعر الهجيني يثني على الرجل الفاضل معيض بن عبدالله العفري الشملاني : قـرب الـردي مـرضـن تـمـريـض ***وأودع بـكـبـدي لـواهـيـبـــــي مـا يـنـفـع الـهـرج والـتـنـهـيـض ***لا صـار مـا بـشـاربـك طـيـبـي هـنـيــت مــن بــدلــك بـمـعــيـض ***نــطــّاح كــل الــمــواجــيــبـي وقالت الشاعرة نوى العنقاوية : وش نوح بعض العرب به غيض ***يـا مـسـقـي شـمـّخ الـنـيـبـي أجـل مـاهـي عـادتـك يـا معـيـض ***كـسـب الـنـواميس والـطيـبي أسـقـيـت كـل الـعـرب بـالـقـيـض ***وصبـرت بحـامي اللـواهيـبي ويقول بداح السهلي : يستـاهـل الـمـدح مثـل معـيض ***يـفـعـل مـا هـو حـكـي بـلـسـانـه الـلي صـبـر فـي ليالي القيـض *** يـا مـا تـفـضّـت لـجـيـرانــــــــه وقالت الشاعرة فلحا العفرية الشملانية : مـرجـوعـكـــــم لأبـن عـبـدالـلـه ***الـقـرم الـلي يـكسـب الـبيضيي مــا يـغـّـرز الــفــرت يــدبــلــــّه ***يـا شـاف لـف الـمـعـاريـضــــي وقال الشاعر زيد بن اللويش الشمري : مـقـابـلـك لـلـعـفـون أيـغـيـض *** اليـا عـاد مـا تشـوف ديـقاني اليـن قـرب الـردي ما ايعيض *** لـو هـو ولـد عـمّـك الـدانــــي يا لـيـت مـن بـدلـك بمعـيـض *** هـو شمـري وأنـت شمـلاني اسقـا نـيـاقي بـوقـت القيـض *** مـا هـو انـت يا مطرد العاني وقال عبدالله بن دهيمش بن عبّار معارضاً تبديل معيض : الـقـاف مـن خـاطـري لـه فيـض *** مـن نـبـع منظـوم قـيـفـاني مـا هـو مـسـبـه ولا تـحـريــض ***عـن الـخـطـأ أقـيّـد لسـانــي لفظ الشعـر مـا يبـي تـفـويــض ***هـاض الفـكـر قـاف سلماني سمعـت الـلي يمـدحـون معـيض *** وفـرحـت يـوم الخبـر جاني لاشـك مــا نــقـبـل الـتـعــويـض *** ولا نـبــدل معيض بالـثـانـي لـه راس مـا خـفـضّـه تخـفيض ***لـلحيـف والـهـون مـا أيـداني تـرفـع لـلعـفـري رايـات بـيـض *** حـيثـه مـن شخوص عـرباني الـمـعـتـجـل لا لـفــاه ايـريــض *** مـن عـادتـه يـكـرم الـعــانـــي ولا الـردي يـغـضي بـتغـميـض *** مـا يـدرك الـطـيـب كـوبـانـي اللاش نعـرض عـنـه تعـريـض *** وش عـاد لـو كـان فـدعانـي شرش الحدج ما يصير حميض *** ولا يـسمـن الـهـازل الـواني قال الشاعر فرحان بن فهيد الذرفي الشمري يثني على الرجل الفاضل الكريم معيض بن عبدالله العفري الرشدي الشملاني العنزي : راكـب الـلي كـنـّه الـذيـب لا عـّـوى *** يـوم جاع وحـّده الخـوف وأرتـاعي وجر صوته مع ضهر حـّرة صـوى *** شـم ريـح الضأن واستاهف الراعي حش عـمره يوم نـور القمر ضـّوى *** جـايـع والـنـاس بـالـلـيـل هـجـّاعـي لين جاء سرحان وسط الغنم جـوى *** وأفـتـرس لـه بـالـدعـم كـم مرياعي جيب لاند كروز مـن مصنعـه تـوى *** مـا ضهــر مثـلـه ولا شـد صنـاعـي كـن زولـه مـزنـة فـي طـرف لـوى *** وفـي جـبيـنـه بـارق الـزيـك لمـّاعي مبـرن يايه على الشاص ومـلـوى *** وفـوق دفرنسه تـقـل زول فـعـفـاعي مـنـوة الـلي ضايق حيـل واتـنـّوى *** يلتفـت مع غـيبـة الشمس وأيـراعي يـم دار فـارقــه عـقــب مـا خــوى *** مـع مـعـازيـب ً يـدورون الأطـمـاعي وأن سرت غـربـية بالشتاء عـوى ***مـن زويره يطـرم الديـك مـا أيعاعي سـاوت الـنبـيـان والسـهـلـة الـدوى *** وكل خطً عقب صلف الهوا ضاعي يرتـفع صـدره عـن الـقـاع يا عـّوى *** مـا يـداني بالقـدم نـوش الأصباعي وأن سريت النـور موزون ومقـّوى *** تــنـظـم الأبـره الــيــا صـار ولاعـي نـصّه الـلي مـن بحور الوفاء روّى *** طيـّب وذكـره بـوسط العـرب شاعي فــاتــج بــابــه لـلأجـواد ومـقـــّوى *** ما يصكـه مكـرم الضيف يـا جـاعي جـعـل يمـنا معيض بالنار ما تكـّوى *** اليميـن الـلي بـهـا الـجـود نـبـّاعـي مـكـرم يـبــذل مـن الـزاد مـا شـوى *** مـا يحسب مالـه أنـصاف وأربـاعي والحجاج اللي مدى العمر هو هوى *** مـا يغـظلم خاطره زيـن الأطبـاعـي الـبـشـر كــلــّه عـيــال آدم وحــّوى *** بـس تـفـرقـهـم تـقـالـيـد وأوضاعي مـن زرع زرعـه بـالأجواد ما ذّوى *** كـود يجنـي ناتـجـه وقـت الأطلاعي مـا عــدا الأنـذال نــقــالـت السـّوى *** مـا لفعـل الخـيـر بـوجيـهـهـم داعـي مـرادم حبـل المدح مفلول ومطـّوي *** نعم بك يا معيض يـا طايـل البـاعـي تــم قـافـي لـك سخـرتـه عـلـى أّوى *** ولـك سلامي عدد ما هب ذعـذاعـي يتبع |
تابع * من قصص بطولة برجس بن قاعد المجلاد كان في عهد الإمام فيصل يسكن في الأسياح ودخل عليه شيخ أحد القبائل مطلوب للدولة فعرض عنده بأبيات من الحداء يقول : عـيـنيـك يـا راعـي القـعـود *** يـالــلـي تــحـــده يــمـــنـــا مـن عقب مـا دونـك حـدود *** أنـا احـمــد الــلــي لــمــنــا والـيـا تـلاقـن مـع سـنـــود *** نـرضـيـك ونـزعـل عــمـنـا ثم غـزاه شيخ أحد القبائل وكانت معه منقية من خيرة فرسان قبيلته فوجدوا الشيخ برجس ينتظرهم بمفرده في الأسياح وكانت معهم عطفه فأحتمل عليهم برجس وهزم التسعين وبقيت العطفه وفيها بنت شيخ تلك القبيلة فقالت أبيات منها قولها : أرمـوا الـغـلــب 000000 *** يـالـعـن أبــو نــقــالـــــــــه خـيـل حــداهــا بــرجــــس *** تـسـعـيـن بــس لــحــالـــــه 0000 جـانــي هـــــــارب *** وابــو 00000 يــبــرالــه يـا لـيـتـنـي عــمــاريـــــــه *** وأصـيــر أنـــا أم عــيــالــه ومن قصص الشيخ الفارس برجس بن قاعد بن مجلاد شيخ قبيلة الدهامشة من العمارات من بشر قال الشاعر محمد الزناتي التويجري : لـمحـلا الـفـنـجـال فـي فـيـة الـجـال *** يـاقـيـل يـا عـواد هـات الـمـعـامـيـل يامن خبـر خيال يسوى الـف خيـال *** برجس غدير الموت ذيب الرجاجيل اللي مدح برجس صدق فيه ما قال *** الخـوف مـالـه فـي ضميره مداخيـل لـيـت العـذارى حـمـل مـنـه بـعـيـال *** ولا عـسـاهـن كـلـهـن رمـل حــيـــل ربعـه محددت الجمـل قـدم الأبطـال *** لهـم عـلى جـمـع المعادي مصاويـل وقيل أن البيت الرابع من قصيدة قيلت في عبدالعزيز بن رشيد ولكن الذي رواى الأبيات أورد هذا البيت على برجس وفي احد السنين اقحطت ديار الدهامشة ورحل برجس وجماعته ونزل في العراق وكانت الديرة التي نزلها برجس لأحد القبائل القوية وشيخ هذه القبيلة يقال له أبن كريدي ويلقب (أبو كلمه ونص) حيث أنه رجل شجاع وله هيبه لا يستطيع أحد يكلمه وحصل بين قبيلة هذا الرجل وجماعة برجس ما يحصل بين القبائل قديماً فتلاقوا على الخيل وتلاقى هو وبرجس وهاله ما شاف من شجاعة برجس فبدأ يتكلّم ويصيح وينخى ربعه وعندما شاهدته أحد نساء قبيلته قالت أبيات من أحديه تقول : ابـو كـلـمـه صـاح الـفـيــن *** مـغـلـوب ولـد كـريــــــــدي خـيـل حـداهــا بــرجـــــس *** مـا تـنـحـسـب بـالأيـــــــدي * من قصص الشيخ عقيل بن راكان بن مجلاد اقحطت ديار الدهامشة ورحل الشيخ عقيل بمن معه من الدهامشة ونزل في قرية سلميا من أعمال الشام وكان أهل هذه القرية نصارى وفي يوم عيد النصارى بدأو يدقون النواقيس فجفلت الأبل فسأل عقيل عن السبب فقيل له أن أهل هذه القرية نصارى وهذه تسمى أجراس النواقيس يدقونها بدل الآذان فأمر أن يوضع لهم مسجد من البلوك قرب بيته وجمعهم وقال لهم أختاروا بيت القتل أو الإسلام فأمر أحد جماعته أن يصلي بهم وفعلاً صلوا من الخوف ثم أنهم أسلموا لذالك أشار رميح الخمشي في أحد قصائده المثبته في هذا الكتاب والذي منها قوله : تـلـفي لـمـن عـذا جـوانـب شعيـبـه *** غصب على الزعلان من غير فني شـواش لاصـارت لـيـالي عـصيـبـه *** مـدعي النصارى دينهم دين سني وعلى هذه المناسبة قال الشاعـر زيد الدهمشي يمدح الشيخ عقيل بن راكان بن محدى المجلاد : سلمت يا مبطـل اصـوات النواقيس *** يـا مبـدل صـوت الضلالـه بـالأذان قـبـلـك سلميـا يسكنـه كـل قـسيـس *** وأنت السبب والـله هداهم للأيمان يـا ريـف ربعـه بالسنين المناحيس *** ياخـو هوى يا ذخرنا يا أبن راكان عبوس في وجه الوجيـه المعابيس *** لكن بشوش اليا لفا البيت ضيفـان هـزاع فـي كـفـك يصـيـد الملابـيس *** لا صار يـوم فيـه روغات الأذهان وهذه الأبيات من قصيدة للشيخة هوى بنت فوزان أخت الشيخ مجلاد تذكر ديرة الدهامشة الحايط والحويط ( فدك ) عندما رحلوا الدهامشة منها ونزلوا في القصيم فتقول : يا ديرتي برق المحفـر عـلى الجـال *** بالقيض تشرب من شهاليـل ماهـا يلعـب بها القمري اليا جرهـد اللال *** وينسف على خضر الجرايد نماها ربعي محددت الجمل يـوم الأهـوال *** دهـامـشـه تـاقـف بـوجـه اقـبـلاهـا يتـلون زيـزوم الجهامة اليـا صـال *** مجـلاد زبـن الـلي تـدانـت اخطاهـا يتبع |
تابع ( من مواقف الشجعان ) * هذا الموقف مع الفارس عيد بن موزم المحيني الملقب أبا الروس كبير قبيلة المحينات من المذاودة من المحلف من العلي من الدهامشة وهو جد حمولة الروسان المعروفين حالياً وهناك عدد من العوايل تسمى أبا الروس أما عيد المحيني فقد اطلق عليه هذا اللقب قيل أنه أتوه ضيوف في مكان لا يوجد به أثافي للقدر فذبح ثلاثة من الأبل وهودا بالروس وهذه الرواية نسبت أيضاً لأبا الروس الخمعلي وبعض الرواة يقول أن عيد سمي أبا الروس حيث أنه فارس وكان يضرب الفرسان مع رؤسهم فسمي بذالك أبا الروس ومن قصصه المعروفه كان رجل من أهل بقعا من قرى حايل له وصاه عند عيد أبا الروس وكان عنده قطيع من الغنم وفي ذات مره جاء رجل وطلب منه أن يدينه شاه ليذبحها فرفض فأخذ ذلك الرجل شاة البقعاوي عنوة وضربه كف فشكى لعيد أبا الروس وأستثاره بابيات أرسلها له منها قوله : يا عيد جيتك يا أبن الأجـواد عانـي *** أنـا دخـيـلـك يـا سـطـام المـعـانـيـد .....مـن مـر الحنـاضل سقـاني *** من سطتن سطن على الوجه ياعيد يا عـيـد عـلمـتـه بـكـم يـوم جـاني *** لا شـك مـا حشـم وجـيـه الأجـاويـد اقطع يده يا شـوق صافي الثماني *** ولا أذبـحه كـان أنت تدرى المناقيـد ثم أرسل أبيات أخرى ظاناً أن أبياته الأولى لم تصل عيد فقال : يـا راكـب حــرٍ دلــه بـالــفــلاتـــي *** ومربـع مـن خشم طـابـه الـيـا فـيـد فـوقـه غـلامٍ حـافـظٍ لـلـوصـاتـــي *** وأدل مـن فـرق الـقـطـا لـلـمـواريـد عـليـه مـن يـوصل كلامي شفـاتي *** لا جـيـت عـيـد فـخـبـره بالتـواكـيـد وش أنت ليه يـا معـشي السـراتي *** صارت طلايـب والطلايـب سراميـد الـلي خـذا شـاتـي بـوسط الفـلاتي *** غوشي ايتحـرى والضواين مواليـد فات الشتاء يا عيد والصيف فاتي *** وأنا صبوحي جـمة البـيـر مـا ازيـد مـا دام مـا هـاب اللزم والجـنـاتي *** يا سطرةٍ سطن عـلى الوجه يا عيـد اقـطـع يـده يـا مشبـع الحـايمـاتي *** ولا أذبحـه كان أنت تـدرى المناقيـد وطالب عيد الرجل الذي أخذ شاة البقعاوي مربعة وردها له وصار مضرب مثل وقد أشار لذلك عبدالعزيز بن هديرس راعي العوشزية فقال : يا زيد من روس المواعـز جذبنـاك *** نبغي الياجاء طارش البدو نطريك تـنـهـابـنـا يا زيـد تـبـي بـهـا افـلاك *** تـقـول يـجـيـك الـغـزيّـل ويسقـيـك عـند الوجيـه تـورد النفس الأدراك *** أفطـن لبـداي وأبـا الـروس ينبيـك تقـصر عـن الفنجـال يا زيـد يمنـاك *** لاعاد مـا تـدي اللـزم من بنـاخيـك *- من شعر فرج بن دلهام المحيني الدهمشي قال يمدح العقيد مبيريك العبر الصقري : يا راكب اللي مالمس كوعها الـزور *** جـدعـيـة تقـطـع بـعـيـد التـنـايـف مرباعها مابين عـرعـر وأبا القـور *** الياماغدى شطه من العشب نايف ممشاه من عندي عـلى فجة النـور *** وملفـاه بيت العبـر وافـي الكلايـف لـه ربـعـة تـلقـابـهـا الـزاد مـنـثـور *** حطاط بالمنسف كـثـيـر الطـرايـف أنـا قـنصـت بـواحـدٍ صيـده الـخـور *** العبـر يا مـرذي البـكـار العسايـف اهـل ربـاع كـنــهـا شـامـخ الـسـور *** اختـرتهم ماالحقت نفسي حسايف أولاد صـقـر مهـديـت كـل مصطـور *** عـدوهـم مثـل الغشيش المسايـف ياشوق من قرنه على المتن دعثور *** تضحـك ابـيض مجـليـات رهايـف أبـي العـطـيـه سابـق مـابـهـا شـور *** وأنـا عـلى مثـلـك معـيـر وحـايـف * وهذه الأبيات قالها هديان المحيني بالشيخ الفارس ندا بن ظبيان : قـانـص بـالـحـر صـيـّاد الـحـبـاري *** يـعـجـب الـقـنـاص لا دنـت ذلـولـه جاذبه هـاك المشبب عـقب ضاري *** يشبع القـناص والـلي كـان حـولـه القطـامي شفـت فـي عينه مـواري *** فـي هـداده في شـداده من فعـلولـه قانـص بـه نـذخـره لا صار طـاري *** يـدمـك الفسقـان حـقـه مـا يـطولـه الـتــبــوع مــلــوبـدات بـالـمـذاري *** والـحـرار مـطـيـرات لـلـمـحـولـــه صلهـا الديـقـان في وجـه المثـاري *** جنبـت عـن دربهـا اولـت افـلـولـه يـا نـدا مـا دام بـالـمـوقــد شـراري *** مـا بـقـي لـلـنـاس هـداي يـجـولــه *- أما الشاعر فارس بن سعيّد الجميشي فهو شاعر له قصائد اندثرت ومن قصائده هذه الأبيات يرد على شخص فيقول : راكب اللي على ضيروهاوهي حواره *** جدها وضيحان من جيش اللحاوي أنـا جــدي خــابـريـنـه مــن عــمـاره *** مـن محـددت الجمـل زبن الجـلاوي وفي احد غزوات الأمير عبدالله بن مساعد بن جلوي إلى اليمن قال فارس هذه الهجينية بذلوله يقول : حـلـفـت مـا ابــدل الـحـــرة *** والشيخ حتـنه لنـا الصيفي ما هـي مـن الـلي لهـا فـّره *** تـبـرا يـديـهـا عـن الحيـفي لا يـا بـعـد زيـنـة الـغــــرة *** الـلي يـجـي يـمـهـا خـلـيفـي والـيـا انكفن ياطـن الحـره *** والـحـي فـوق الـمـواجيـفي مـع حـاكـم لـلـيـمـن جـّـره *** مـثـل الـدبـا لـه سـراعـيـفي يتبع |
تابع * أما الشاعـر الفارس محمد بن شعيل العواجي عاش في منتصف القرن الثاني عشر الهجري تقريباً وهو من دهاة الرجال ولمحمد قصيدة قالها يسند على أخيه سعيّد بن شعيل العواجي حيث سعيد طلابة من طلايب البادية ويسمونها قاله وعندما بدأت الحجج فقال سعيّد : هـذي الـبـل نـفكهـا من عـدونا *** يا ما كسرنا دونهـا مـن رماح فقال محمد أثناء الطلابة ويسمى عوجان الطلايب : أخـوك يـا سعـيــد اليـا صـار قـالــه *** أبـرك لـقـوم حـتى الـوي سبـالـهـا وإلـى قـسا راس الخصيم فـلنت لـه *** وأحبي لـه مع سهلةٍ ما درى لهـا أنـا عـوجـان أبـو الـطـلايـب محمـد *** عـوق الخصيم وحجتي ما ينـالهـا لا كـبـرت الـقـالات انـا زبـونـهـــــا *** عوج الطلايب مثلي اللي ارتكالهـا والـيـا استهلـت حجـتي واستهملـت *** مـا يهـمـني جهـالهـا مـع عقـالهـا وقال عنه أحد الشعراء من قصيدة لا يحضرني منها ألا قوله : هـذا مـحـمـد مـاضـيــات حـكـايـــاه *** كلـن دري غـيـر القـلـوب الهبـايـل اليا اكترب حبلـه ضحوك لمـن جـاه *** واليـا أرتخى دوّر عـليـك الفشايل * أما ملعب بن محمد بن شعيل فله قصائد أندثرت في صدور الرواة ومن شعر ملعب هذه الأبيات : يهدونني يبـون أخـلي حـقـوقي *** يـبـونـي مـع الـنــايـميـن أنــام خطو رجل يرضيه اللي تنهزره *** ويـفـرح الـيـا لـيّـن لـه الكـلام وخطو الرجل كنه الثور الأدرع *** يطلع له من بين الكتوف سنام ولا أنا مثل السيف لالمس حده *** غيـر اللحم يقص صلب عظـام تعقيب وتصويب * ورد بكتاب أبطال من الصحراء تأليف الأمير محمد بن أحمد السديري رحمه الله بأن أخوال الشجاع الفارس المعروف عقاب وأخيه حجاب ابناء سعدون العواجي هم الفضيلة من الجدعة من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان وهذا خطأ من الشخص الذي أورد الخبر للأمير محمد والصحيح أن أم الفارسين عقاب وحجاب رباحة بنت ولمان بن متعب بن جبر من الخليفة من العمري من اليمنة من ولد سليمان ولأخوالهما ذرية تعرف حالياً وهم المتعب ومنهم حمولة : الهداج والمشحن ولزواج الشيخ سعدون بن سليمان العواجي قصة حيث كان يبحث عن الفرسان كي يخطب منهم فوقع أختياره على رباحة بنت ولمان فخطبها بقصيدة يقول : دنـيـت حـرٍ مـن سلايـل وضيـحـان *** حـرٍ مـعـرب مـن ركـايـب أصـيـلـه يلـفي لبيـوت تجـمع الصبح ديـوان *** اهـل الـمكـارم مقحـميـن الـدبـيـلـه ربـع لـنـا عـنـد القبـايـل لهـم شـان *** وقـبـيـلـة يـا وي والـلـه قـبـيـلــــه عند ابن متعب نـوّخ الحـر شقـران *** يـلـفـي لـبـو ربـاح حـامـي دخـيلـه عقب الكرامـه عندهـم مطلبي هـان *** عـنـد الـولي مـا طلبـتي مستحيلـه أبـي نسبـكـم يـا عـطيـبيـن الأيمـان *** بـنـتـك أبـيهـا يـابـن عـمي حليلـه أبـي غـلام بـالـلـقـا مـثـل ولـمـــان *** مـا قضّـب الغـلـمـان ملـوى شليلـه اليا اختلط عج الرمك واللغـا شـان *** بالمـعـركـه يـرهـب عـدوه صهيلـه ثم أن ولمان زوّج الشيخ سعدون أبنته رباحة وأنجبت عقاب وحجاب 0 وقال عقاب بن سعدون العواجي يسند على لزام بن صالح المطردي الجعفري ودهيثم بن شامخ العواجي الجعفري ويقول : ياعيال يالـلي جالسينن عـلى كيف *** يامن يباصرني بـحـالي مـن العـام حالي كما عـودن برتهـا النحاحيف *** ولاكسير العـرش من خلف الاقدام الـعـام يـالـزام نـرعـى مـن الـريـف *** واليـوم يـالـزام فـي حـكـم الاروام صبري قضا ياحيف ياحيف ياحيف *** واقـصـد بـهـا منكـم دهـيثم ولـزام لاتسمـعـون هـروج ربـعً هـذالـيـف *** دحوش الرجال مربية قطع الاغنام نصبر ولو ضاعت عليناالمصاريف *** حتى ولـو دقـوا لـنـا الـروم دمـام افـعـالـكـم بـالـروم مـالـه تـواصيـف *** هـذا صويب وذاك طـايح ولا قـام انـتـم وقفتوا دون من يكرم الضيف *** اخوات حسنا عـز خايف ومنضام اخوان حسنا سيف من لامعه سيف *** من العام وانتم دونهـم تقـل خـدام وقال الفارس لزام بن صالح المطردي الجعفري رفيق درب عقاب في أحد غزواته قال في تلك الوقعة هذه الحداء : شافت جنود الروم وبرق سيوفه *** واطـبـولـهــم قــدامـهـم تــرّنــي قلنا ابشري يالجادل الغطروفـة *** الـلي تـوايـق مـع حـنـايـا القـني يـابـنـت حـنـا افـعـالـنـا معـروفـة *** ذبـي لـنـا الـزغـروت وارجهـني هذه الأبيات من شعر الشيخ تركي بن شامخ بن دهيثم بن شامخ العواجي: لـمـا حـلا شـّدت خـطـاة الـمـطـيــه *** مـزبـورة الـوركـيـن نـابـي قـراهـا ترضع لـبـن دورين بارضن مـريـه *** ومـهـجـلـه من يـوم حـزة غـذاهـا أقـطـع عـلـيـهـا سـهـلـة جـرهـديـه *** بالـديـره الـلي بالسيـوف انحماهـا مـع العـقـاب الصيـرمي بـالـرعيـه *** أن طـاح بـالـغـزوان يلـعـن ثـواهـا الـلي عـلى العـدوان سيـفـه بـلـيـه *** عـلى عـدوه سلطتـن مـن سـمـاهـا شلـفـاه تـلسـن كـنـهـا بـطـن حـيـه *** مـن غيهبن يسنى ويقـطع ضماها اهـل الاشـده راحـوا الـيـوم شـيــه *** مـثـل القـليبه يـوم يرجس جـبـاهـا يتبع |
تابع ( قصة صيحة سربه ) وهذه قصة برواية محمد بن حريب الجعفري قال كان رجل من عنزة غضب على جماعته فرحل ونزل عند أحد القبائل المجاورة لقبيلة عنزة وكانت برفقه زوجته أسمها سربه وعنده قطيع من الأبل وبعد مضي عام عند تلك القبيلة مرض الرجل وتوفي فقرر شيخ القبيلة تقاسم أبل جاره حيث أنه من قبيلة معادية ويعتقد أن أبله تحل لقومه فبلغ الخبر زوجة الرجل أن هذا الشيخ ينوي أخذ أبلها وهي جاره له فذهبت له تطلبه الكف عن هذا الأمر وتذكره بسلم العرب والجيرة فقال الرجل أنتي ليس عندك ولد يرعى الأبل ولا أخو يحفظها ونحن لست رعيان لقومك لذا قررنا أخذ الأبل وكانت نساء الحي قد قررن أخذ محتويات البيت وفعلاً حدث ذلك وبينما سربة تنظر إلى جيرانها وهم يتقاسمون أبل زوجها وتنظر إلى جاراتها وهن يتقاسمن أثاث بيتها صاحت وندبت ثلاثة من مشايخ عنزة من ضمنهم مشل العواجي شيخ قبيلة ولد سليمان وعندما وصله خبر صيحة ونخوة هذه المرأة إلى المشائخ الثلاثة ثارت النخوة في رأس الشيخ مشل فأمر بالغزو وأخذ بثأر سربة وعاد أبلها وقتل من القوم فقال شاعر من ولد سليمان يمجد الشيخ مشل فيقول : ليـت سربـه تـشوف فعـل العـواجي *** وتناظـر الـلي طـاح وسط المغيره فعـل هـل الجـدعـا يـشـد الحجـاجي *** وحـل القضاء في بايقين القصيـره كـم راس فارس بين الأمتان ماجي *** من ضربنا بحـد السيوف الشطيره الخيـل من الفرسان راحـت مراجي *** وكـم جـثـة وطـنـهـا بـالـجـريــــره هـذا القـضاء مـا عـاد لـكـم مـلاجي *** فـي قـاعـت الوادي عليكـم كسيره خـمـس وثـمـانيـن كـبـوا بالمـداجي *** هـذا جـزاء البايق بهـذي وغـيـره وصاحـت نساهـم لـجـة بـرتجـاجـي *** لعيـون سربـة رفـع منع العشيـره * أما الشاعر محدى بن زايد الهبداني من الفضيل من الجعافرة من ولد سليمان من عنزة فقد أورد الأمير محمد بن أحمد السديري رحمه الله جـل قصائده في كتابه أبطال من الصحراء ولكنه لم يتحاصى على جميع ما قال محدى وقد تزوج محدى وأنجب ولد ولكنه توفي وأنقرض نسله وكان لمحدى صديقين من الجعافره هما حليس أبا النعم وحيزان الأركع ومن قصيدة أوردها الأمير محمد بن أحمد السديري وأضاف لها بعض أبيات المرأة التي ابتليت وشكت للشيخ جديع بن قبلان بن ملحم وقصة المرأة وقصيدتها مثبته في هذا الكتاب أما قصيدة محدى فأنه يمدح قبيلة الغبين ومنها قوله : يا راكـب مـن عنـدنـا فـوق عـنسي *** سهـواج قـطـاع الفـيـافـي عـمـاني هـزتـه بعود اللوز من غيـر لمسي *** يـا مـا قـطع مـن نازح السمهّـداني قـطعي قـطـأ ومـذيـره حس ونـسي *** مـن الـّلال ورد ديـرة الـريـهجـاني يـمـد مـن نـقـرة خنيصـر ويـمـسي *** لأهـل بـيـوت شـيـدت بـالـبـيــانــي يا ما عطو من سابق قـود خـمسي *** غـبـيـنات يعـطـونـه ولابـه مـثـاني وأن صار بالفرسان طعن وغمسي *** مـا مثلهـم يـركـب بـنات الحصاني مـن مطلع البيضاء لمغيب شمسي *** مـا هـم بـنـزال الـوبـر والـطـيـانـي وأبيات آخرى لم يوردها الأمير محمد من قصيده أخرى منها قولـه : يا خونتـك يا حليس تركـم سويـيـن *** لاعرض بي الميلاح حطيتم اشذاب رمـوا غـضبـنـا يـم زبـن المقـفـيـن *** لاضاق سوق البر بالخيل ضبضاب * من مآثر الشيخ مطلق بن جارالله الرشدان الشيخ مطلق عاصر الملك عبدالعزيزبن عبدالرحمن آل سعود وحمل بيرق قبيلة الفضيل من الجعافرة في غزواته تحت أمرة الملك عبدالعزيز وكان شجاع مقدام وهناك خطابات من الملك عبدالعزيز لقائده إبراهيم النشمي وقائده عبدالله ابن عقيّل ورد بها ذكر للشيخ مطلق بن جارالله الرشدان شيخ على جماعته الفضيل وقال به أحد الشعراء مادحاً من قصيدة : مطـلـق بـن رشـدان ذرب الفعـايـل *** عقيـد قـوم وسطـوتـه ينـدعـي بـه والـيـا تـلاقـوا فـوق قـب الأصـايـل *** يلكد عـلى جـمع العـدوا مـا يهيبـه يبيـع عـمـره عـنـد تـالـي الـزمايـل *** فـي ساعـة فيهـا المراجل صعيبـه شـي وكـاد ومـاضـي لــه دلايــــــل *** خـتمـاً وبيـرق والعـمى يقتدي بـه ومن قصيدة هجينيه بالشيخ مطلق بن رشدان : شدو عـلى الـلي تقل غـزلان *** الـلـي بـعـيـده مـعــاشـيـهـن البـيـض مـا يـبغـن الشردان *** ما الله على العفن موزيهـن يـبـن مثـل مطلـق الـرشـدان *** الـلـي يـحّـول بـتـالـيـهـــــن يـبـن مـثـل مشبـع الجيـعـان *** ومـن دم حـيـلٍ يـحـنـيـهـــن لـه بـنـدق تـقـشع الـنـيشان *** وقـبـلـه صيـاني مـوالـيـهـن يتبع |
تابع *- من شعر الشاعر ساكر بن ناصر الخمشي أيضاً : الـلـه مـن قـلـب عـذلـتـه ولا طــاع *** مـتـولـع بـالأجـنـبـي مـن هـبـالـــه الأجنبي يـرث عـلى الكبد الأوجـاع *** عـقب العسـل يسقين مـر العـزالـه المسعد اللي ما هـرج له بالأصباع *** والـلي جـرالي بالهوى مـا جـرالـه ما ذاق وجد فراق زينات الأطبـاع *** يـوم الـذرا يطـوي بوسطه حـبـالـه اغضي عنـه وانا له القلب مـولاع *** مـن خـوف لا تدري نـوادي رجالـه الا وأنـا قـلـبـي رزيـن بـالأوقـــاع *** اجـنـب الـمـشـكـل لـدرب الـشكـالـه اقـفـوا لـبـراق سـرالـه تــلــمـــاع *** عـلى مصيـف العـام يوضي خيـالـه وقال ساكر هذه الأبيات : شـفـت الغـضي متـقـنع بالـوريسي *** متمشلح فوق الوريسي سمل جوخ يا عـود صفصاف بوسط الغريسي *** ينبـت بـه الرمـان والتيـن والخـوخ كـلامـه احـلا مـن الحـلاوه بكيسي *** وأحـلا من السكر مع الـدر مطبـوخ بـالـظـن ولا مـا عـرفـنـاه قـيـسـي *** عـسـيـرة بـنـت الأجـاويـد وشيـوخ وقال ساكر بن ناصر الخمشي هذه القصيدة في الوجد والغزل : أمس الضحى عديت راس الجذيبـه *** الـلي الوحـوش فـروخها يدهلـنـه عـيني عـلى درب الحـبـيّـب رقـيبـه *** كـمـا رقـيـب الخـلـف لـعـيـالـهـنـه اقـنب قـنيب الذيـب واهـذب هـذيبـه *** ذيـب بـغـى الحـولات مـا وافـقـنـه وايـق وشـاف الجـو خـالي شعـيبـه *** يـبي النجـوع الـنـازلـه وافخـتـنـه لـجـت ضلـوعـه يـوم جـر بـطنيـبـه *** معـه الضواري حسهن جضورنـه هـنـيـت مـن هـو دالـه بـالـلـبــيـبــه *** مـا سأل عـن ذولا ولا سيـل عـنـه ما يفتهـم بالوقـت ويـن أيـغـدي بـه *** دالـه ولـوعـات الـهـوى جـنـبـنــه ماهـو سوات الـلي جروحه عطيبـه *** بـيـض الـخـدود بـحـبهـن ولـعـنـه وجدي عـلى خطـو الشناح العجيبه *** مـا هـي مـن الـلي ثوبهـن خبنـنـه اشقح بياضـه ما بعـد جـاب صيبـه *** ودك عـن الشمس الضريره تكـنـه هي كيـف نفسه ما عـليها غصيبـه *** غصـبٍ عـلى المثبـور مـا تستمنـه من حب لـه زول تجي مـن نصيبـه *** ويلـتم شمـل اهـل القـلوب المحنـه ومن شعر ساكر الخمشي هذه القصيدة يتوجد : الـلـه مـن عـيـن قـزت مـن منـامـه *** عـيـّت تـنـام وصار للنوم سامـوح يا عـيـن يا عـيـن الخـطا والندامـه *** سهرتي ولالك من السهر مصلوح الـنـوم عـنـهـا نـايـرٍ بـانـهــزامــــه *** تحـط مـن دونـه نواطير واشبـوح عـلى الـذي مشهـات قـلـبي كـلامـه *** حبه بمكنون الحشا صاغ بنصوح حبـه صبغ في ضامري تـقـل شامه *** عقـب يدينـه واشبع الروح للروح يـا قـو صـبـرٍ صـابـريـنـه عـزامـه *** عـزالـلـه أنـي لـو تصبرت مسدوح صبري ودبـرات الـولي والتـزامـه *** راعي الهوا قلبه من الـود مجروح النفس مـن وجـدي تـزاول طعامـه *** كـمـا تـزاول لـلـقـدم ذاهـبـة نـــوح العـيـن عيـن الـلي زريـقـه حمامـه *** نشدت أناراعيه قبل امس مطروح يا شبـه حـمـراء زام نـابي سنامـه *** ترعى بضف اللي بالأكوان ممدوح بحجـاجـه يا زيـن ردعـت اوشامـه *** كتب الحروف مخططينه هل اللوح وهذه الأبيات من شعر ساكر الخمشي يقول : يا فاطري مدوا هل الهجن قبل أمس *** الـزاد مـعـهـم والأهـالـي بـعــيـــده الـلـه يجيـرك يا ذلولي عـن الحمس *** بـعـيـدة الـمـرواح وأنـتي وحـيـده مع سهـلة تـدمس معـابينهـا دمـس *** راسـي وراسـك والـردى بالحديـده أن كان ما جيناعـلى طلعت الشمس *** يـا فـاطـري عـنـا تـزل الـوعـيــده وقال ساكر الخمشي من قصيدة : غـديـت مثـل الـلي بـدا بالمشاريـف *** ضـاعـت ذلـولـه بـالفـلا ما لقاهـا جـاه الظـلام ولايـعـتـه الـصـواديـف *** مـن حـر مابه صاب نفسه غثاهـا عـلى عـشيـرٍ نـتـّف القـلـب تـنتيـف *** تـنـتيـف شقـران الحـرار لعشاهـا أقـفـا مـع الـلي ينزلـون الأطـاريـف *** هـل المهـار الـلي تساعـر احذاهـا مـنـزالهـم بالخـوف يـم الحجـاريـف *** الـلـي يـودون الـعـشـايـر هـواهـا دار جـفـت سيـد الغـنـاديـر يا سيـف *** لـعـلـهـا يـاكـل دبـاهـا حـيـاهــــــا وقال ساكر الخمشي أيضاً : يا اهـل الركايـب ما ذكرتـوا هـولي *** الـلـه يـذكـر ذاكـره بـالـسـعــــودي لـوا عـشـيـري كـل مـا قـلـت زلــي *** الـلـي يـوطـيـنـي مـراحـه قـعـودي أضحـك مع المخـلوق كـوده يسلي *** كثـر الحكي يفضح ولا منـه زودي أطـارد الـحـذرات فـي بـنــدق لــي *** ولانـي بسالي عـن حـلي العـنـودي خـلـه لـعــلـه مـا فـعـل بـي جـزلـي *** أنـا الـذي بـطـيـت عـيـنـي بـعـودي وقال ساكر الخمشي من قصيده أخرى يقول : كريـم يا بـرق مخيلـه عـلى الغـدف *** عـله عـلى الوديان ينثـر وسايمـه أنـا وراء الشيطيـن وأخـيـل بـارقـه *** اليا ما غـدا مثـل المفاخـر كتايمـه جـعـل عـلى دارٍ ربا فيهـا صاحـبي *** تـسعيـن لـيـلـه بـس ديـم مـدايـمـه تصبح زمالـيـق البخـتـري مـنـوره *** طرابيش حجـاج تطـوي عـمايـمـه غـدا بقـلـبي غـادي الحـظ والبخـت *** خـلـوه يـدي لـي ويـاخـذ خـدايـمـه يـامـن لعـيـن مـا تـهـنـت بـنـومهـا *** تسهـر لـيـالـي والمخالـيـق نـايمـه كبدي كـما بالقيـظ عطشانة القـطـا *** الـجـو مـارودٍ وهـي زاد حـايـمـــه هـي مبيض والمـاء بعـيـد أوروده *** والقـيـظ شاويهـا بحـامي سمـايمـه أن كان هو مقفي فـانا عنه سامح *** ظـبـي الـعـفـا مـا يحملـنـه قـوايـمـه وقال ساكر هذه الأبيات من قصيدة يثني على الشيخ ضاري بن طواله : كـنه هـديب الشام مـن زمـل عـانـه *** الـلي تحط ابها القـلايد والاجـراس شيـال وزنـات الـردي مـع اوزانـه *** زمل التخت اللي عدمها بالاضراس يـا زبـن غـوج قـام يلـفـظ عـنـانـه *** بادن يدينـه وأرتخى عـقـب مـرواس وقال ساكر الخمشي يسند على الشيخ ضاري بن طواله أيضاً : يالـلـه طالبـك يا عـزال لـيـل ونهـار *** يـوم بـيع الجلايـب لا يـبـور جـلبي اعتزي باخو صلفه شاكي له جهار *** كيف خلي خذاني وانابوسط عربي لاعني ياخو صلفه لاع قلبي وطـار *** مثـل ما لايع الحـدرات ولـد حلـبي لاعني يوم شفته مع شعيب الغـتـار *** مـرة يـدرق لـي ثـم نـوب ايـحـبـي حين أرمش بعينـه طاح جل الجـفار *** صابني مثـل ما صابه بـرش حلبي يا اريش العين خذ علم عليه المدار *** كان مذهبـك يالغـالي عـلى مذهبي خل هرج الغبا واهرج بهرج القرار *** ياصخيف الحشايالترف منته غبي كان خلي تنكر عـقـب هـرجه وبـار *** كـلما ساعـفت لي رد لي وش تـبي شمت عما خفا مثـل شومت عـرار *** ما شرب من حثاله شينـة المشربي عـيت النفس عيـت ما تريد السمار *** كـود عـذرا مـدامعهـا مـدامع ظـبي وقال ساكر الخمشي هذه القصيدة يمدح الشيخ ضاري بن طواله أخو صلفه الأسلمي الشمري الشجاع المعروف بعد أن فقد طيره ووجده عند أبن قنور وقد رفض أن يسلمه له فقال : يا راكـب من عنـدنـا فـوق مذعـور *** جـيـش اللحـاوي جـدتـه وأمهـاتـه يـا راكـبـه مـنـا عـلـى فـجـة النـور *** بالـركـض مـا تـنهج فـوات قطاتـه لا جيت جـو غـنيـم لا جـاك عـاثـور *** لـزوم أبـن غـانـم تـعـشّـى جـلاتـه تـلـفي بـيـوت كـنهـن شـمّخ الـقـور *** لا جـاهـم المـدمي تفـّرش عـبـاتـه تلفي لخوصلفه من الغوش مسطور *** يـا كـثـر عـنـده قـول وده وهـاته يا ضارب العايـل على مشة الـزور *** لا قـربـت عـنـده تـشـفـق حـيـاتــه أبـي أخبـرك الطير عنـد أبن قـنـور *** أبيـك عـنـد النـاس تـركـز جـنـاتـه وطيري اللي لاصبح الحزم ممطور *** والطرش من يمه شرب من فلاته لاقوضن من خطوة الروض دعثور *** لا ادلـى مـن اللبـة تـسدك هـواتـه يتبع |
تابع ومن شعر رميح الخمشي هذه القصيدة يقول : نطيت راس معـمرد يـبـرح الشـوف *** عـمـّرد وازيـن وسـقـه لـلأرقـــاب سلبـوت عيطا جانـبه تـقـل ملهـوف *** رجـم لـطـراد الـهـوى تـقـل نـعّـاب عـمـردٍ تـأمـن بـراسه عـن الخـوف *** بعيني يـنّـور لي عـلى كـل مرقـاب قعـدت فيـه وناظـر العـين مطـروف *** تهمـل هميـل وباقي الـدمع سكـّاب شفت الظعاين طايفات مـع الطـوف *** تـغـارن المعـبـار عـن سبـر جـّلاب شفوا وقفوامن وراراس شفشوف *** على الزمول اللي تضارس بالأنياب بنت الشيوخ مطوعت بأبو حنوف *** خلوه رمـى السيف من عقب الأداب كان السبب يلحق بها كل غطروف *** كثير الـلي يلحـق عشيره بالأسبـاب ومن شعر رميح الخمشي هذه القصيدة قالها يثني على قبيلة التومان من شمّر ويتوجد على قربهم فيقول : يا لـيـت مـا يـم الطـويـلـه تـعـنـيـت *** الـلي تـعـزل جلاعـده عـن جليعيـد هليـت فـوقـه عبـرتي حيـن عديـت *** طويلـة تاخـذ عـلى القـلب واتـزيـد مـا يـنـفعـن كـثـر المنـا لـو تمنيـت *** عـزي لـمـن مثـلي جـداه التواجيـد شفت الظعاين غلسً حيـن راعيـت *** مـغـرورقـات كـنـهـن هـمّـل الغـيـد اقفوا بها التومان يرعى بهـا هيـت *** يـرعى بـهـا الأشقح بلـيـا تحـاديـد ترعى بضف مرفعـت كاسر البيـت *** تـتـلي مقـزيـن الحريـب المساعيـد ترعى بضل حراب كسابت الصيـت *** اللي على شهب النواصي مواريـد أن غـربـوا لـوقـه لـزور البراريـت *** وأن جنبوا لهم الضواحي مسانيـد تسقـيـن يـا دارٍ لـهـم كـل مـا جيـت *** غـرب الهشوم وقبلـة مـن تخاديـد لـه لـذة عندي اليـا غـبـت والفـيـت *** ألـذ مـن تـمـر الـحـلا بـالـعـنـاقـيـد قـلبي كما عشب الهيافـا اليـا بـيـت *** ولا حشيش صرهـدوه الحـواصيـد قصة عتيق الله بن الربيعة الخمشي هذا الرجل من شجعان قبيلة الخمشه من ولد سليمان وفي ليلة زواجه جاء قوم واستاقوا ابله وذهبوا بها إلى ديارهم فلما استيقظ وجد الأبل قد أخذت من أول الليل وهي قد قطعت مسافة من الصعب اللّحاق بها وكان معه أحد جماعته عندما اكتشف أن الأبل أخذت فأراد اقتفاء اثرها وقال له رفيقه ما تستطيع فكها وحدك ولكن أصبر حتى يأتي الصباح ويعلمون الجماعه ثم يغزون على القوم ويرجعونها ولكن الرجل لم يصبر فقد ذهب بمفرده ولحق بالقوم وهم قد وصلوا إلى منازل قومهم فقاتلهم وانتصر عليهم ورد الأبل وهو قرب الحويط ولكنهم لا يزال في وسط القوم ولابد أنهم يجمعون عليه من قومهم ويعودون لأخذها منه وأسره أو قتله فساق أبله ودخل على رجل من القوم وأخبره بما حصل فقال له أنت عندي أنت وابلك حتى يردني خبر أنك لم تقتل أحد من جماعتي وإذا أنهم سالمين فأنت في أمان وعندما أخبر الرجل أنه لم يقتل أحد ولم يصوّب أحد من جماعته أدخله حتى وصل ربعه الخمشة وكان أهم الأبل عنده ناقة تسمّى ( عمره ) فأنه فادى بحياته من أجلها وقال عتيق الله الخمشي قصيدة طويله يصف قصته منها هذه الأبيات الـبـارحـه هـبـت هـبـوب الـشـمـالـــي *** بـرد يـذرف دمـعـة الـعـيـن تـذريـف رقـدت عـنـد الـتـرف زيـن الخيـالـي *** ومكيـف عـنـد أريـش العـيـن تكييف وجاني المقوعي فـوق حيـل اجـزالي *** وأخــذ بـكـار مـرهـفـات مـوالـيــــف وفـريـت ولا جـرالـك الـلـي جـرالــي *** اوطـأ عـلى صـم الحجـر والحجاريف وقـالـوا سـرن بـالـلـيـل يـا هـمـلالـي *** مـار انـحـرف مالـك باثرهم تصاريف أقـفـى عـلـيـهـن شـوق زيـن الدلالـي *** مع سهلة تضفي عـليهـا العـواصيف ولـحـقـتـهـن دون الـحـويـط لـحـالـي *** مـن دون عـمره طرّف العمر تطريف وطـلبـت مـن ريـف الـركاب الهـزالي *** رحـايـل للـبـيـت مـن مـكـرم الضيـف وقـام وعـطانـي وزعـة مـن حـلالـي *** عـزالله أنه تـو جـت لـي عـلى الكيـف أبـي الـيـا جـيـت الـمـره والـعـيـالـي *** اشـتالـهـم عـن مـنـة الـبـدو بالصيـف *- ومن قصيدة تنسب لنويهي التمامي بالشخ زيدان العواجي : الـلـه نـزاكـّم يـوم زيـدان جـاكــم *** عن الذرى يحكم براس صعنون ينوه وتقصر عن مسيره خطاكم *** واليـا نـوالـه ديـرة ويـن تـدوون * هذه القصيدة من شعر الدحة سبق وأن نسبتها لنويهي التمامي ثم وضح لنا الأخ دخيل بن ثويني بن صياف السهلي الجعفري حيث أكد أن القصيدة لوالده ثويني بن صياف ولها قصة وهو أن ثويني كان ضمن عدد من الرجال كانوا غزاة ومنهم خلف بن قايم وخضير الكلابي وندى بن معزي وغيرهم من رجال الجعافرة وقال هذه القصيدة يوصف ما حدث في تلك الغزوة فيقول : تسمع يا زين الوصايف *** من حسما جينا نكايف *** حفايا الهجن وهجايـف وقفـنـّا بديار اعدانا لا يا سمحيـن الأقبـالي *** مـا مثـل فعـل العـيـالي *** وردنـا الـفـجـر بالـلالـي جينـاه بـوقت امغـدانـا لقينابه جرت وسيق *** يوم أن عارضنا بالطريق *** معنـا خلف بلول الريـق عـلى الطـلايـب هـقـوانـا أرقب خضير الكلابي *** يـوم اشرف راس المرقابي *** شافونا بوقت الغيابي والبـل تـنـدبـنـا وتـنخـانـا شافونا غياب الشمس *** ولحقونا بس اهل خمس*** وبالرمي حمسونا حمس ضرب الموازر شوانا ركب أخـو خلفه بشداده *** والركضه دايم له عـاده *** واحـلـو رمي الركـاده سوينـا والـلـه هـدانـا خلـف القـايـم يهـوشي *** ونـدا بالهيـه مدغوشي *** افـرغـنا كـل الأقـفوشي والـلـوم يـعـدا اخـويـانـا نعـم بصبيح الشراري *** الدخن يـوم أنـه ثـاري *** الظلمـاء صـارت نهـاري مـنـا ومن رمي اقبـلانـا حورفوا يبغون الـرده *** وركضنا ما نمشي كـده *** لعيون الـلي يـردع خـده غـرو بهروجـه سـلانـا راحوا عليهن حطايب *** شافوا عطبين الضرايب *** وثـنـينـا دون الـركـايـب اللي مركبهن يزهانا يـوم لحقـناهـن وقـفـن *** عـلى عيـيـلهـن عطـفن *** ولـديـار اهـلهـن انكفـن يـوم أن الهايب ما جانا يتبع |
تابع وقال صبر بن فحمان يسند على الشيخ مشل بن محمد العواجي : يـا راكـب الـعـوصـى الهـمـيـم حـره *** فـج العـضود ومشيهـا خـفـخافـي تـلـفـي عـلى شيخ لـنـا شيخ الـثـنـا *** شيـخ ولـد شـيـخ وأبـوه الـشـافـي أنـتـم عـمـود البـيـت وحـنـا رواقـه *** ولـولا رواق البـيـت خـش السافي وأنـتم صبي العـيـن وحـنـا كحلهـا *** يجـيـك رمـش العـيـن صـبٍ صـافي أن عـاديتـنا حنا مثـل حيـة الثـرى *** وأن صادقـتـنـا حـنا غـطاك الـدافي خلنـا لـك مثـل الحربـة المسنونـه *** عـن ابـعـد مـنـا لا يـجـيـك اعجـافي وقد رد على صبر الشاعـر ابن فحيمة الجعفري بقصيدة منها هذين البيتين : الـحـرب عـنـكـم للأجانيـب درنـاه *** عـنـكـم نـعـدي حـربـتـه والـركـايـب الـحـرب مـا ولـدت حـلال تـمـنـاه *** حـرب الرفاقـه يودع الـراس شايـب * قال الشاعر حمد بن منوه الجعفري هذه الأبيات من قصيدة طويله وقيل أنه في أحد الأيام غضبت زوجته وأتت إليه وقالت يا حمد بن منوه أنت قلت كلام ويجب أن تقف عند كلامك فقال ماذا قلت فذكرته ببعض أبياته التاليه وكانت توحي له أنها مغصوبه عليه وهي لا تريده فطلقها : وقـلـبـي الـلـي بـه ثـمـانـيـن دالـــه *** وكـل دالـة بـهـا دوالـيـل واشـــراه أنـا أشهـد أن فرقا المعاضب جماله *** لـو هـو ولـدك الـيـا تـبـّدل بـلـيــاه سـألـتـكـم بـالـلـه ثـقـيـل الـمسـالـه *** هي تنغصب نفسٍ على غيرمشهاه وقال بلهان بن حمد بن منوه يذكر ولده حمود بأنه اختار والدته من حمايل الأسر وهي من الضريغط من ولد علي فيقول : يا نـور عـيني شـب نـار المعـاميـل *** حين الصباح وفاضح الفجرما اشتد [ قصة شاعف الغضوري ]قلط غـريـبـات الجـلوس المساميـل *** واحفد لها عـن حامي الجمر له حـد احمس وزوّد حبهـا وادغـث الهـيـل *** لا شفـهـا الضرمـان كيـفـه اليـاعـد مصروف قـيمتها وزيـن مـع الكـيـل *** قـبـل المـمـات ولا بـد القـبـر يـلحـد يحمود اخذت أمك عن الغبن والميل *** ورزقـني الـلـه والـي القـدر والمـد واختـرت خـالـك مـن رجال مشاكيل *** اهـل النـدى والطيـب جـدٍ عـلى جـد يا حمود بنت اللاش غبن وغرابيـل *** مـثـل خسارت تـاجـرٍ عـقـب مـا كـد اشفق عـلى بنت الرجـال الحلاحيـل *** عـريـبـة الجـديـن مـن صفـوة الـبـد * هذه قصة من الواقع تقارب للخيال وهي تدل على الفرج بعد الشدة صاحب القصة شاعف الغضوري العنزي حيث ذهب يبحث عن الصقور في جبال من ديار عنزة وكان معه احد جماعته وقد شاهد في سفح الجبل العالي طائر حر يجمع قوت أفراخه فحاول أن يصل إلى هذه الأفراخ ولكن الجبل خطر فطلب من رفيقه أن يدليه بالحبل ثم يسحبه بعد أن يحمل معه افراخ الصقر فدلاه وعندما اقترب من موقع العش انقطع الحبل فجلس في ركوه لا يستطيع النزول ولا الصعود وطلب من رفيقه أن يذهب فيخبر جماعته بما حصل له لقصد أنقاذه وكان في حال من الشدة فسلم أمره إلى الله وتضرّع إليه أن يخرجه مما هو فيه وفي قدرة الله سبحانه وتعالى مرت عاصفة شديدة فأصتدمت بالجبل ومن قوة العاصفة فقد سيطرة التمسك بموقعه وشالته العاصفة وبعد ثواني نزل في أرض مسطحة وعندما جاؤا جماعته لينقذوه لم يعثروا عليه وبعد سويعات وصل إلى اهله فقال قصيدة يوصف ما جرى له منها هذه الأبيات : نطيـت ضلـعٍ لا سقـتـه المـراهـيـش *** ولا جـاه مـن وبـل الثـريـا مطـرهـا جاني هبـوب يقشع القشع والهيش *** وايـشلـع الـلي نـابي مـن شجـرهـا عـزاه لأمي كـان جـوها المطاريش *** أن جـاهـا رد العـلم يـحـرق نحـرهـا والشايب اللي مثل غرب الدراويش *** أبـويـه الـعـبـره بـصـدره حـشـرهـا رقيت ابي اجني فروخ اشقر الريش *** ونطيت راس النايفـه مع ضهـرهـا * هذه الأبيات من قصيدة قالها محجل بن خلف بن سويلم الغضوري يسند على محمد ويتوجد على سويلم فيقول : ياجرح قلبي جرح جرف من السيـل *** الـلي غطاه السيل مـن سبع وديان يـا محـمـد الـدنـيـا تكـود الرجاجـيـل *** أصبحت انـا من جـور الأيام طنيان ويـن جـمـلـنـا الـلي نـدنـيـه لـلشيـل *** الحيـص شـيـال الـمحـامـل بـليهـان يـا الـلـه يـا خـلاق صبح بـأثـر ليـل *** أنـك تخـلي لـي مـن النـاس سـودان وتجبر نصيبـه يـا وليي عـن الميل *** عـن الخلل يمسك مكان ابـو فرحـان * وهذه الأبيات من قصيدة لجخيدم بن نوبان المطردي الجعفري يقول: حـرٍ شـلـع مـن نابـيـات الرجـومي *** وأدلا بخشم مطوقه عقب مـا نـاس شلع وصنكب تـقـل يدعيـه مـومي *** سط المعادي حي من يرفع الـراس سـطـت مـغـل واقـعـه مـا يـقـومـي *** يبقـا بسدرتهأ صويبـه مـن النـاس تـبي القـضى لـمـيـت لـمـلا لمومي *** وجذبت ناس ساكنين وراء رواس وفضيـت نـايـر ما تـلـف الهـدومي *** سمعت قفوك صوت قطاع الأنفاس أبـا الـثـرايـا مـرتعـك بـالـحـزومـي *** هذي الفواله وحط جنبك بالأوناس راحت تجارا الولد هنف الخشومي *** صملان أهلهن عقب الأبلال يبّاس الـلي حضرهـن ملبـدٍ تـقـل بـومي *** واللي فزع عن فكهن طاوي الياس والـلـه لـو نـوخـت لـه مـا تـقـومي *** الا يـفـرس فـي ماقعـك كـل فـّراس لغيـر عـليك طيـور شلوى تحـومي *** والـلي يدور قضاه يبشر بالأفلاس وأبي أنصحك كان النصيحة تدومي *** نـصيـحـة لـلـه وأن طـعـت لا بـاس حذراء تـبيع النـوم بالسهـر دومي *** وتقرب لعشك من سناالنار مقباس وأركـع لـربي له صلاتي وصومي *** وأرجع لعكـرك قود خرفان وأيناس * وقال ابن فواز الخمشي يثني على المديجر من العفاريت من عبده : يا راكـب مـن عـنـدنـا فـوق حـايـل *** مع شـرد الفـرقـان ترعـابنـا هيـت عـدي بـراس شبيح مانـي مسـايـل *** يـوم أنـت يا خـدعـان مني تبريـت زبـنـت عـبـده مـوشـميـن الفـتـايـل *** غوش دياقـا وبالملازم لهـم صيت عـيال الفـداوي فـوق قـب السلايـل *** يا مدلهيـن الجـار جـمع العفاريـت ( قصة السيف والمثل المشهور بقي على السهول رحول ) حدثت هذه القصة في عهد محمد العبدالله الرشيد حاكم حايل عندما كانت القبائل تتصارع قبل أن يمن الله على هذه البلاد بحكم الشرع المطهّر تحت قيادة أسرة آل سعود وبطل هذه القصة الشجاع عبدالله بن رشيد الأعيرج السهلي الجعفري حيث أن عبدالله الأعيرج أنتصر لأحد أقربائه فقتل أربعة رجال ورحل هو ووالده رشيد وأتجه إلى عويرض وفي مسيرهم وعندما جدوا في المسير وتعب الزمل قالت أحد نساء العرجان هذه الأهزوجة : أصبر يا زمـل العرجان *** عـلى حـر القـوايـل والله ما تشوف الراحه *** وأبن رشيد بحايل ثم نزل عند قبيلة بلي في عويرض واحتمى بها ثم أن أبن رشيد الزم قبيلة السهول من الجعافرة بدفع دية الرجال مائة ناقة والسيف الذي قتلوا به الرجال الأربعة فجمعوا السهول تسعة وتسعون ناقة من الأبل وكانوا يعتقدون أنها مائة كاملة ولكن عندما عدّت من قبل رجال أبن رشيد قال أحدهم ( بقي على السهول رحول ) فذهبت مثلاً ثم أحضروا السهول الناقة التبقية من الديه واحضروا سيف بديل للسيف المطلوب وذكر ثنيانبن مشوّح بن فاضي الأعيرج أن هذا السيف لا يزال محفوظ عند العرجان وأصبح هذا المثل مفخرة لهذه الأسرة ولقبيلة السهول وقد تزوّج عبدالله من قبيلة بلي ورجع إلى جماعته وبقيت زوجته حامل ويقال أنها أنجبت ولد لا تزال ذريته مع قبيلة بلي وكان عبدالله الأعيرج ينزل بقرب قارة في منطقة تيماء سميت قارة الأعيرج وهو قد جمع الكرم والشجاعه ومن رجال العرجان المعروفين فاضي بن معيوف الأعيرج وقد شارك في بعض الغزوات مع جيش الملك عبدالعزيز ومنها غزوة مع أبن عقيّل 0 يتبع |
تابع ( من مواقف الشيخ فرحان بن هديب ) الشيخ فرحان بن هديب ترأس على قبيلة العبدة من السبعه وهو من أقوى المشائخ الذين برزوا من هذا البيت وكان الشيخ فرحان بن هديب قد قويت شكوته في عهد حكم الأتراك فأطلق عليه لقب مزهمل الشيوخ وأصبح محط أنظار اهل القضايا المستعصيه بحيث يقوم بحلها نظراً لمنزلته عند ولاة الأتراك آنذاك ومن مواقفه الكثيرة نذكر هذا الموقف لجأ إلى الشيخ فرحان رجل يدعى النعيمي من آل ابو حربه من قبيلة العمور وهو قد قتل رجل من جماعته وجلا فحط رحاله عند الشيخ فرحان بن هديب وبقي مدة من الزمن على عز وكرامه ولكن الغريب لا يهنأ له عيش إلا في جماعته وفي أحد الأيام تذكر العمري جماعته وأشتاق لهم وتمنى العوده لهم فطرت عليه فكره أن يطلب من الشيخ فرحان أن يستخدم جاهه في حل مشكته مع غريمه من جماعته فقصد الشيخ فرحان وقال قصيدة يشكي على الشيخ فرحان وبعد أن سمع الشيخ فرحان قصيدة العمري قام بواجب الزيارة لأهل القتيل وطلب منهم العفو والصفح عن أبن عمهم فتنازلوا ودفع الشيخ فرحان الدية وعاد العمري إلى جماعته وهذه أبيات من قصيدة العمري حيث لم نحصل عليها كامله يقول : يا راكـب الـلي كنهـا روج شيهـان *** حمرا ومن جيش اللحاوي ضهيره مـا فـوقهـا الا ضلـفـتيـن وعـيـدان *** ومـزاود شغـل الـيـديـن البـصـيـره متعنيـه تـلفي عـلى الشيخ فرحـان *** الـلـي عـلـومـه وصلـّت لـلجـزيـره فرحان مثل الحيد من فوق ضلعان *** مشرف عـلى كـل الجبال القصيـره فرحـان اليـا طـب السرايا وديـوان *** يخضع لـه الحاكم ويخضع وزيـره والنعـم فـي مثـقـال شيخ بالأكـوان *** أبـو بـنـدر نـطـاح وجـه الـمـغـيـره والنعم يشمل فارس الخيل عـرنان *** الـلي نـهـار الكـون يرخي جـريـره ولابـة محاميد على الخيـل فرسان *** الـلي تـضـد القـوم لـو هـي كـثيـره يتلون أبوبرجس مثل طير حوران *** الـشـيـخ حـلال الـعـقـود الـعـسيـره ياللي حميت الدار عن كـل طمعـان *** ينصـونـك اللاجـيـن مـن كـل ديـره عنيت لك قلبي عـلى الربع شفقـان *** افـزع مـعـي لـعـل بـالأمـر خـيـــره أنـا شـفـاتـي سـجـة يـم الأوطـــان *** وأنـتـم لـنـا عـنـد الـلـوازم ذخـيـره ( قصّة أبن دخين القماصي ) * ومن القصص المنسوبة لابن دخين من القمصة يقال أن أبل ابن دخين أخذت من قبل قوم غزاة وهي في راس الفلاة وكان من عادة الرجل الذي تؤخذ أبله أن يستصرخ جماعته ويطلب منهم النجدة للحاق بالغزاة وتخليص الأبل وكثيراً ما ينتج عن ذلك فقد رجال وخيل أما أبن دخين فهو قد اقسم على جماعته الا يلحق أحدٍ منهم أبله وقال إذا فيها نصيب فسوف تعود وبقدرة الله سبحانه وتعالى عادت الأبل بعد يومين والسبب أن القوم عطشوا وغم عليهم فتركوها وعادت إلى صاحبها ومعها بعض خيل القوم الذين هلكوا من الظمأ 0 ( غزوة فريج على قبيلة السبعه ) * وهذه القصيدة لها قصة قالها رجل من قوم غزوا على قبيلة السبعة من عنزة وبعد أن حصل على قومه كسيره قال يمجد قبيلة السبعة ويذكر ما حصل في غزوته فيقول : غـزابـنـا فـراج مـن غـربـة الـنـيــا *** صليـب شـور ولا أسـتـشـار ذلـيـل مسيـرنـا بـالـدرب عـشريـن لـيـلـه *** مـا مـن مـبـيـت ولا بـهــن مـقــيـل نسري ونجري ما تراخت عزومنا *** نـمشي الـنهـار ونـوصلـه بـالـلـيـل يـا مــا وردنـا عــقــلـةٍ جـاهــلــيـه *** وهـن تـقـل صـيـد ومعتـليـه جفيـل نـتـلي زبـون الحـرد ذيـب السرايـا *** عــقــيـد قــوم ولـلــركــاب دلــيــل حط الجدي بنحورهـن هـم ذوملـن *** مشمـل وداره صـوب نجـم سهـيـل ما هاب من قطع الخرايم ولا أنثنـا *** من نجـد ليـن ادلـى بـوادي الهـيـل وجينا عـلى البشري تلاعـه تـلـوى *** وشفنا النزل في راس الطار نزيل وقال ابشروا فراج بالفود والطمع *** تـفـاولـوا بـالـبــل وســرد الـخـيــل نبغي نفاوضهم على السلم والرضا *** وأن عاندوا فلا عـن الحرب بديـل وعود لناالمرسال ما يسمع الـوحي *** غـدا لراسه من كف الجواش صليل هـم انـتـخـا فـراج يـالغــوش غـاره *** بسيوفكـم اشـفـوا كـل قـلب غـليـل جـيـنـا عـلى ولـد السبـيعي قـبـيـلـه *** مـا شـفـت لـهـم بـالعـربـان مثـيـل يـوم التقا الجمعين لا عـاد يـومهـم *** رجـالهـم هـوشـه بـالـكـون ايهـيـل هضنا عليهم طلعت الشمس هيضه *** هـم انـتـخـوا عـنـد البـكـار الحيـل وهضنا عليهـم الضحى ثاني هيضه *** ومـنـا ومـنـهــم بـان كــل ذلــيــل وهضنا عليهم الظهـر ثـالـث هيضه *** الـيـا خـيـولهـم لخـيـولـنـا تـشـيـل وهضنا عليهـم العصر رابـع هيضه *** هـم دلـلـوا بـرقـابـنـا كـل صـقـيـل أشهد شهادة حـق مـا نجحـد الـثـنـا *** مـا مـن وراهـم للـغـزوان حصيـل قـبـيـلـة يـبـرالـهــا الحـظ والـبـخـت *** مـا تـسـامـح الـعـايـل ولا تـعــيــل حـلـوا بـنـا والـمـنـع مـا يـذكـرونــه *** والـدم مـن نحـور الـرجـال يسيـل رووا شبات السيف والـرمح والقـنا *** يـا مـا وقـع بـالـقــاع مـن قـتـيــل ويـا طـارش منـا لأهـلـنـا قـل لـهــم *** تـرى مـا بـقـي مـنـا لـكـود قـلـيـل الـلي لـهـا مـعـنـا قـرابـه تـصـيـحـه *** ومـن لـهــا حـلـيــل تــدور بـديــل وفي وقعة بين السبعة وأحد القبائل في موقع بجبل البشري حيث سمي المكان طار السبيعي وهذه الأبيات من قصيدة تنسب لشاعر من السبعة قالها في تلك الوقعة : طـار السبيعي مـا تجيـه الرواعـيـد *** والسيـل مـا يـدوي بجانـب شعيبـه يـا مـا غـدابـه مـن إكـرام الأوالـيـد *** ويا ما فـرق بـه غـالي مـن حبيبـه ويا ما قـلع بـه من طـوال الجلاميد *** صفـرا صهات اللون تنسف سبيبه راحـت على الـلي ما بفعلـه مناقيـد *** من ضرب ربعي مقحمين الحريبه يتبع |
تابع من شعر الشاعر محمد بن مياح اللّوز كان محمد بن مياح اللوز السبيعي العنزي سائراً على جمله في الحماد وأخذته غفوه النوم وهو على ظهر جمله ومر الجمل قرب مركز عراقي تابع لمدينة الرمادي فمسكوه الجمارك وصادروا الجمل وما فوقه من مستلزمات ونقلوا محمد إلى جمرك الرمادي لكي يحال إلى جهات التحقيق ومن ثم إلى السجن وعندما عرف أحد أفراد الجمرك أنه عنزي وأجنبي همس في أذنه وقال له أن المسئول عن الجمرك أحد رجال حمولة العبيد من شيوخ قبيلة العبيد وهو رجل طيّب فحاول أن تطلبه يعفي عنك ويرد لك جملك وعندما احضر محمد عند مدير الجمرك أبن عبيد سأله عن سبب دخوله فأرتجل محمد هذه الأبيات يقول : ربـك لا دعى بخيـر يجيك باسباب *** يجيـك بـالأسبـاب سـيـلات وادي واليا دعـاك بشـر ميـزانهـا غـاب *** لو كان دربك صوب تصير غادي أمسيت مثل هديب بالحمل هـذّاب *** وأصبحت واني ما أشيل الشدادي يا شيخ أنا غريب بديار الأجنـاب *** وجـابتني الـقـدره لـدار الـرمـادي وأظن ما تخفاك يا شيخ الأوجاب *** حـل القضيـة يا عـريـب الجـدادي وعندما سمع كلامه أبن عبيد أمر العسكر أن يسلمونه جمله ويخلون سبيله وهكذا شيم الكرام وللشاعر محمد بن مياح هذه الأبيات من قصيدة قالها يسند على أحد مشائخ الموالي الأمراء ولها قصّة يقول : بـادي بالخـالـق الـرّب القـديـر *** وأطلب اللي خالق خلقه اجناس طالب اللي لا عطا ما يستشير *** أطلبـه وقـت الصباح وبالدماس ناموا المخلوق بس أنا سهيـر *** ساهـر بالليـل مـا جـاني نعـاس واقف بالباب وأحتري البشيـر *** رزقنا عند الولي مـا فيـه بـاس يالأمير الشيخ يا نسل الأمـيـر *** أشهـد أنـك فضة مـابـك نحـاس مع علو منصبك لك قدر كبيـر *** ابيض من الشاش ماطبه دناس جيتك على لازمي وأنت الدبير *** شغلة دخل بها شفال وعـواس * هذه القصيدة من شعر باقان بن ساهي الجولان الدوامي قالها عندما مر بقصر الشيخ راكان بن مرشد فتذكر الماضي وهذه قريحته قائلاً : مبـداي بالـلي يرسل الغـيث بغيـوم *** ذكر الولي عندي على القيل بـادي يـا خـالـق الأيـام يـوم بـاثـر يــــوم *** خـلـقـتهـا وحـصـيـتـهـا بـالـعـدادي يا رب يا رحمن يا فـارض الصـوم *** عـزل نـور الشمس عـن السـوادي ومن بعد ذكرك نبدي القيل منظـوم *** قـافي فـقـار وصاخـره مـن فوادي البارحـه بالليل يـوم استوى النـوم *** العـيـن عـيـا لا يـجـيـهــا الـنـوادي مـريت قصر قـديـم ولقـيـت مثـلـوم *** وذكرت أنـا راكـان زبـن العـوادي الشيخ الـلي عـوايـده يـذبـح الكـوم *** أبـو طـراد الـلـي عـلـومـه بـعـادي من عقبه الأصحاب صاروا لنا قوم *** نقص واجبنا واكثـر الحـق غـادي كـم واحـداً يشكي من الغلب مظلوم *** يـشرب قـراطيع الـكـدر والنـكـادي وكم واحـدٍ كنـه من الغـلب مسموم *** درب الخـطأ بالعكس سـووه قـادي يعيش شيخ من طلع مارمى الزوم *** عـن المهـونـة عـاف كـل الـبـلادي من يوم شاف الدرب راكان ملغـوم *** عـاف القـصر ثـم انـتحى للحمادي يالـلـه لا تجعـل طريقه عـلى اللـوّم *** تــاقــاه يــا خــلاّق كــل الـعــبـادي الحـر مـا يخـدم اليـا صـار مزحـوم *** يـنصى شخانيـب الجبـال الطوادي عـنـد السعـود مـزبنت كـل مظيـوم *** اخــوان نــوره عـازيـن الـبـــوادي حمو وطنهـم من الأجناب والـروم *** بالسيف والشرع النقي والجهـادي اللي حكموا بالشرع والحق معلوم *** والحـق الأبلـج قاصدينـه اعـمـادي عسى عـلمهـم مـرتفع دايـم الـدوم *** اهـل الشرف ما حكمهـم بالفسادي وصـلاة ربـي عـدد ما يطلع نجـوم *** واعـداد حصو القـاع في كـل وادي على الرسول الهاشمي داحر القوم *** شفـيـعـنـا يـوم الحـساب الـوكـادي وقال محمد الدسم هذه القصيدة يمدح الشيخ راكان بن مرشد : يـا راكـب الـلي مـا تـدانـي خـيـالـه *** تـعـجـب بسجـات الخـلا كـل نـهـاج تـيـهـيـتـةٍ عـمـامـهـا مـن خـوالــه *** مـن ساسهـا سهواجٍة بنت سهواج تـدرج كمـا تـدرج خطـات المحالـه *** اليا جـر حبـل السانيه تدرج أدراج شـافـت نـزولٍ نـازلـيـن اقــبـالــــه *** ولقت لها عـن درب الأزوال منفاج هجـت وقـبـقـب قـلبـها مـن جفالـه *** ولا بدلت مع ركضها العصر دفلاج ركـابـهـا الـلي مـا تـخـفـاه الـدلالـه *** مـا عـمـر تـاه بغـيـبـة النجـم وداج تـلـفـي عـلى راكـان يـا حـي فـالــه *** طير الحباري لأبرق الريش عفاج زبن الهليب وزبـن راعي السلالـه *** نـهـار يـكثـرن الـقـلايـع والأمـراج بحشمـه ومـنـفـوع وقـدر وجـلالـه *** ومعهـا تراحيب لهـا الصدر ينفـاج يا شيخ اللي سـوى معـاريج قـالـه *** العـالـم الـلـه مالـنـا ذنـب واصواج والـلي عـلي يـنـعـاج مـاني بحـالـه *** كانه تجانف أونوى الشين وانعاج ربـعي هـل العـرفـا عـلى كـل حالـه *** عاداتهـم بالكـون يخـلون الأسراج أنـا الـيـا عـقـدت خـطـات المسالـه *** وغـدوبـهـا الفهيـم عـانج ولجـلاج الـقـا سنعـهـا والـفـخـر بـالـعـدالـه *** عـدي عـلى ضو القناديـل واسراج مـاني طـلي بـربـق يـنهـج غـيـالـه *** ولا أبـكـم ولانـي غـشيـم وهـلـبـاج والـلي يـقـول اخطيـت يلقـا وبـالـه *** ماني بـوجهـه والفـرج عـند فـراج وقال محمد بن حسين الدسم هذه الأبيات من قصيدة طويله يقول : يالـلـه يا مـديـر الهـوى والهبـايـب *** يـا رب مـا غـيـرك رحـوم بالأنعـام تـنـزل لـنـا مـن لاطـفـات السحايب *** البـرق يـبرق والرعـد يـرزم ارزام عسى يسيل السيل فـوق الجـذايـب *** مـن الطـرق لعـنـازه شمـال وقـدام مـن ديـرة الـقـايـم لـذيـذ الشـرايـب *** اليا وادي اعيوج ويوصل للأكـوام هـذي مـفـالـي زاهـيـات الجـنـايـب *** ديـرة بـشـر يـرغـب لهـا كـل قـوّام * وهذه الأبيات من نظم الشاعـر علي بن عطالله بن محمد الدسم حفيد الشاعر المعروف محمد الدسم قال يرثا إبراهيم بن سند الفضاله الشمري : مـبـداي بـسـم الـرّب جـلا جـلالـــه *** الـواحـد الـمعـبـود عـّلام الأســرار الـواحـد المعـبـود منـشي الـعـدالـه *** الخالـق الـلي يعـلـم السر واجهـار تـرحـم ابـن سـنـد سـلايـل فـضالـه *** عـساه بالجـنـه ويـبعـد عـن الـنـار جـاني خـبـر عـلمه بحـال العجـالـه *** حالي تحوّل وأصبح الفكـر محتـار عـسـاه بـالـفـردوس يـنـسـر بـالــه *** في لطف خلاق الملأ والي الأقـدار إبراهيم أبـو خـالد ذرى مـن لجـالـه *** يامـن دخيلـه زابـن ضلـع سنجـار اليـا صـار دربـك جـو تـلـقـا شمالـه *** يزمي شموخ بيوتهـم كنها الطـار يـا مستجيـب لـدعـوة الـلي دعـالـه *** أغـفـر ذنوبـه وأنـت يا رب غـفـّار وصلوا عـلى الـلي قـمة الفوز نالـه *** مهدي العباد الهاشمي سيد الأبرار يتبع |
تابع *- من شعر الشاعر عبطان العبادي كانوا ضنا عبيد في غزوه وكان معهم الشاعر عبطان العبادي فمروا برجل من السبعة اسمه شذي فقال لعبطان اقصد يا عبطان فقال عبطان لا اقصد حتى ارى فعل ضنا عبيد وبعد أن حصلت المعركة وانتصروا قال عبطان من قصيدة : تـوازنت يـا شـذي لـولـد العـبـادي *** لمحـلا المفـزاع فـي تـالي الأقطـاع الـخـيـل تـطـرد والـقلايـع اتـقـادي *** فـي سـاعـة يـكـبـي بـهـا كـل فـزاع هـذا القضاء ماهي سوالف دوادي *** وذنـان خـلا صـابـرك ينهـز الـقـاع وكم واحـدٍ داجـن عـلـيـه العـوادي *** بـصنـع الفـويـهي شلقـه كـل بـّزاع امـه تـكـّوح وجـهـهـا بـالسـمـادي *** شقت جديد الثوب ما بيـن الأصباع فعـل على ما شفت عـلمـه وكـادي *** وحـق يدورونـه طواليـب ما ضـاع لا راح شـيـخ لـه حـلـي ايـشــادي *** حـنـا اشترينـا وانـت للـروح بـيـّاع حـل الـقـضا بـمصقـلات الهـنـادي *** رد القضا مطلـوب والصاع بالصاع ومن لا اخذ حقـه غشاه السوادي *** وعادات ربعي تودع الخصم ينصاع وهذه الأبيات من قصيدة قالها عبطان العبادي حيث كان من جلساء الشيخ سليمان بن ثلاب بن مرشد الملقب أبو شوار وكان الشيخ سليمان من أشجع الرجال وكان يجل عبطان ويقدره فقال رجل من السبعة لعبطان ( هل أنت مذلل الشيخ سليمان بحيث تحضى عنده في هذا الأحترام والتقدير فقال عبطان موجه هذه الأبيات للشيخ سليمان : هـو صـدق يـا سليمـان أنـي مذللك *** ولا أنـت ربـي من كرمكم عطـاني يا شيخ من يقدر من الناس يزعلك *** لاجت لك الشيخان صارت حصاني حتى الأمير الضيغمي جـاء يجاملك *** هــذي ركــابـه نـوخــت لـلأمـانـي *- من شعر عبطان العبادي يمدح صقر المصرب : يـا صـقـر يا جـيـاب بـعـاد الـنـفـايـل *** الـلي اليـاجـيـت النشامـا يـطـيعـون يـا حـامـي ونـدات العـواد الـثـقـايـل *** يالقـرم يا موعي سكـر كل مجـنون خـلا خـلـف عـقـب العلـوم الهوايـل *** فـرسان ضنـا عبيـد عـنـده اليا دون فـرت جـواده بـاحـتـمـاي الـدبـايـل *** فـريـر زرف الملـح بالـكـف مـوزون وفـطـنـن عـليه المقدمات الأوايـل *** والطـق لحـق كحيـل والعـمـر ملعون وقال شاعـر شراري يمدح صقر المصرب : اقــول قــّوك يــا ســمـي الـنـداوي *** يالحـر الـلي تـمـلأ العـليقـه لـراعـيك سـم عـلى كـبتد المعـادي قتصاوي *** وسكـّر عـلى الـلي نازل من حواليك اليـا اختلـط حـس الغـنا والعـزاوي *** حسك وراء الـرعيان لو كنت بالبيت الـلـه يـفـكـك مـن جـميع الأهـاوي *** وعسى الولي ياقاك أن رحت أوجيت من شعر الشاعر محمد الخرشت السبيعي العنزي حيث كان عند قبيلة حرب وأصيبت أبله بداء الجرب وكانوا أهل الأبل يتحاشون قرب صاحب الأبل الجرب لكي لا تعدي أبلهم وملكان من رجال حرب الا أن احضروا القطران دواء الجرب وطلوا أبل العنزي فبريت وعندما رحل إلى جماعته بدأ يتذّكر جيرانه من حرب ويبكي فقالوا جماعته أنت بوسط ربعك فلماذا تبكي على فراق حرب وهم أجناب فقال هذه القصيدة : قالـوا علامك يـوم تبكي على حـرب *** تـبـكي عـليهـم قـوم مـا يـنـبكـوني قلت البكاء ماهو على البعد والقرب *** أبكي عـليهم عـقـب مـا قاصروني اللي افزعولي يوم ذودي غدا جرب *** ما أومـوا عليها بالعصا يطردوني عـن دربنـا يا ليـت مـا جالهـم درب *** ولا هـلّـت العبـرة عـليهـم عـيـوني الين ماهم من هل الهـزب والـزرب *** ولاهـم لـغّـرة جـارهـم يـنـظـرونـي ربع على الشطات والهون والكرب *** بسمـوتهـم وافـعـالهـم يـمـدحـونـي تنشر لهم بيضاء من الشرق للغرب *** ولاني بلاحـق فضـل مـن قـدروني بأموالهم ذودي يـقـدّم عـلى الشّرب *** مرحـولـنـا يـقـدم وهـم يـقهـرونـي وأن حل عـنـد قطيهـن للقنـا ضـرب *** يتلون أبـو جلال حـامي الضعـوني تلقا دماء الفريس منهم على سرب *** هـذا طـريـح وذا غـميـق الطعـوني * قال شاعر من الرسالين بالشيخ دهام بن قعيشيش بعد أن اخذ احد المشايخ حصانه الشبّوة : راكـب الـلي خبـط العصا ما ايدانيـه *** مـثـل الظـليـم اليـا مشى مـا تـونـا يمشي النهـار وتالي الليـل يسـريـه *** يلـفي لأبـن حـمـدان زبن المجنـا لا جيت خشم شبيح والـلي حواليـه *** غــز الـلـواء لـلابــة الــلي تـمـنــا تـجـيـك فـزعـات العـيـال المـدالـيـه *** ولازم صليب الشـور ينشدك عـنـا قـلـه بـالـعـرسي كـثـرت مـنـاجــيـه *** كب المغازي وأحتـرى الفـود مـنـا لـولا حـصان قـاده الـشـيـخ يتـلـيـه *** عـيـنـتـنـا بضروس عـمـك طحـنـا يـا الـروم مـن لـه قـالـة لا يـخـلـيـه *** ولا ضـنـا عـبـيـد بـيـوت اتـبـنـــــا ومن أحديات قبيلة السبعة هذه الأحدية قالها أحد الرجال عندما تفرقت ضنا عبيد قال يتوجد على قبيلة الفدعان عندما أبعدو النجعة يقول : الـعـرفـا تـرعـى بـالـوديـان *** راجـت عـلـى حـيـرانـهــــا ترعى بالرمح وعود الزان *** غـصـب عـلـى عـدوانـهــــا يـا ديـرة مـابـك فـدعـــــان *** تــهــدمــي يــا اركــانــهـــا يتبع |
تابع قال الشيخ فجر بن حوران بن مهيد عندما خطب أحد الفتيات وطلب مهرها فرسه العبيه وهو مطبعها على الحرب ولا يغتني عنها فقال من قصيدة لم نعثر عليها كامله يا عـم أنـا مـا اعـطي بـنـت العـبيـة *** ولا عاد لي في بنت الأجواد حاجـه أنـا فـجـر نـطـاح وجـه الـسـريـــــه *** بالكـون فـوق الـدرع الـبـس واجـه اجـنـب مـع الـلـي رتـعـن بـالـثـنـيـه *** غربي شعيب شبيح بهاك الـزراجه ومن قصص كرم الشيخ مقحم بن مهيد هذه القصّه كان دلي اليوسف الجبوري مطلوب لتاجر من أهل الدير مبلغ خمسين دينار وهو لا يملك على الوفاء فجاء لديانه لكي يعتذر له ويطلب أن يمهله مدّه لعل الله يسهل وماكان من التاجر إلا أن اقسم على الجبوري أن لا يخرج من المحل إلا يدفع المبلغ أو يحضر كفيل وقد أحرج الجبوري وصاح بالحضور قاءلاً ( وين من أبوه ناشد عن خاله ) فقام أحد الرجال وقال ماذا تريد ؟ قال أريد من يكفلني حتى أروح وأجي قال : أين تريد تروح قال : أنوي أنصى الشيخ مقحم بن مهيد ( مصوّت بالعشا ) قال : الرجل للتاجر أنرك الرجل يروح وفلوسك عندي أن ما جابهم وكان الجبوري رجل مسن وأعرج حيث سبق وأن كسر في أحد المعارك فذهب راجلاً إلى الشيخ مقحم بن تركي بن مهيد وعندما جاء لبيت الشيخ جلس مع من في المجلس حتى قدّم الطعان فقلّط المضايفي الحضور على الطعام ولم يقلط الجبوري فقال : المضايفي له تفضّل اقلط مع الرجال قال الجبوري ما أقلط ألا يجي المعزّب مقحم فأخبر المضايفي الشيخ مقحم وجاء للجبوري وقال له أقلط أنا مقحم فقال الجبوري ما أقلط ألا تقبل ما قلت فقال مقبول ثم القا أبيات يوضح أنه ناصي ومدان في خمسين دينار فقال : الشيخ مقحم أبشر في مئتين دينار خمسين تسدد دينك والباقي تصرّف به وكانت تلك الهبه في عصرها تعادل ألوف وقال الجبوري : الـبـارحـه يـوم ادبـحـن الـمـيـازيــن *** هّـلـت دموعي فـوق خـدي سكـايب وخذيت أنا من التوم شربة سبيلين *** وصبـرت مـن مـر الليالي الصعايب يا عيـن مـا يكـفي من العـام تبكين *** مـالـك مـع العـربـان يالعـيـن غـايـب اليـوم خمس سنين وانـتي تهملين *** تـعـاقـبـن عـلـيـك كـل الـمـصـايــــب وعـبـرت أنـا عـليك ياشيخ شطين *** وحـفيـت قـدومي يـوم حـر اللهـايـب ونصيـت مقحـم يا ربـيع المجيعين *** يالـلي يمينـك مـثـل دفـق السحـايـب إبـن مهيـد الشيخ ريـف المساكين *** ومـن جاء لكم يا شيخ مـارد خـايـب أنـا ضـعـيـف والـرفـاقـه بعـيـديـن *** وخـمـسـيـن ديـنـار عـلـيـه طـلايـب *- وهذه أبيات للشاعر مريخان أبو قريش الشميلاني يمدح إبراهيم الجرادي ولها قصة حيث يقول : راكـب الـلي لا مـشى دق الـروادي *** مـن مـديـل اليـوم واردهـا جـديـده أركبـه يـا غـلام ونصهـا الـجـرادي *** أشهـد أنـه هـيلعـي خـلـفـة ولـيـده يا شبـه حـوران اليـا فـج الحـمادي *** ايتقضقض الفحـل مـن هـو يكيـده ومن شعر الصيفي الكشري هذه القصيدة يمدح بعض رجال الحوران من المقحم من المهيد بعد أن تراكم الفلج على البيوت في جلغيف وطاح بيت الحوران ولجأوا إلى بيت احد الرجال فرفض ايوائهم فقال الصيفي يذكر هذا الموقف فيقول : مـن ربـنـا صـارت عـلينـا مصيبـه *** فيها شنيور طرد الغوش واجـروح يالـلاش لا تـطـرد شـيـوخ صليبـه *** مضيـفهـم تـلقـابـه الكبـش مـذبـوح فـارس بفعـل الطيب ما ينحكي بـه *** راعي الدلال اللي بها البن له فـوح وفيصل وناصر يجدعون الضريبه *** اخـوان قـطنـه بالملاقـا لهـم شـوح فـارس يشـد اعـنـانها ويحتني بـه *** مركاضهم يشـبع بـه الذيـب ملـوح بيـديـن فيصل يا حلـو نتـف شيبـه *** وياكم ممرور عـلى الجنب مسدوح خيـالـة المـظـهـور لا صـار ريـبـه *** يـزبنهم المنظـام فـي غـالي الـروح هـم الأصايـل وأنـت ولـد الهـليـبـه *** هم خيزرانه وأنت عـود بـه اكلوح هـذا الـرزيـل الـلي تـردى نصيـبـه *** شـال الرزالـه كلها عن هـل الموح يـا ربـعــنـا كـنـه حـلالـه نـهـيـبــه *** عـليـه مـن فجـات الأنوار مصلـوح الـبـيـت يـبـغـي طـيـب يـبـتـني بــه *** قـرم يـهلـي بالخطـاطيـر واسروح ( قصة المثل الدارج ( عطية غبيني ) كان حمدان بن عيد بن غبين يملك على حصان شبّوه يسمى ( شقير) فطلبه ابن عريعر حاكم الأحساء آنذاك إعاره لكي يشبي خيله فرفض حمدان أن يعير الحصان وغضب أبن عريعر فجمع بعض الفداويه المتواجدين عنده وقال من ينهب حصان حمدان بن غبين ويحضره وله جميع ما يطلب من مصاريف فتبرع رجل من بني خالد لهذه المهمة وذهب إلى حمدان وجلس في بيته فداوي وذلك لكي تحين فرصة فينهب الحصان وكان حمدان لا يرمي مفتاح الحصان من جيبه إذا لم يكن معتليه وبعد مضي سنة من الزمن وهو يحاول الفرصة لكي ينهب الحصان سنحت الفرصة حيث أن حمدان رمى ثوبه الذي به المفتاح ودخل في أحد الغدران يسبح فقام الخالدي وأخذ مفتاح الحصان من جيب ثوب حمدان وفك حديده وأعتلاه وكان حمدان يشاهد الخالدي ولكنه يعرف أن الحصان لا يلحق لذا فقد عرف أنه لا سبيل لرجوع الحصان إلا بقدرة الله سبحانه وتعالى فقال للخالدي سوف يرميك الزاد والملح وعندما هذب الخالدي بالحصان يسابق الريح وقع من ضهر الحصان فكسرت رجليه وعاد الحصان إلى حمدان فركبه حمدان وذهب يقص جرت الحصان فوجد الخالدي مكسور فقال له لا تبرح مكانك حتى آتيك فرحل حمدان ونزل عند الخالدي وبدأ في جبر كسره وذبح له شاه من الغنم وأعتنا به حتى جبر ولم يسأله عن سبب نهبه للحصان ولم يعاتبه وعندما جبر الخالدي وعادت صحته أبلغ حمدان بمقصده وأعتذر منه وطلب السماح له بالرجوع إلى أهله فقال حمدان خذ الحصان الذي كنت تحاول نهبه هديه وركب الخالدي الحصان وحضر عند أبن عريعر فأبلغة بالقصة فقال أبن عريعر أرجع شقير إلى صاحبه حمدان واحمل معك من طعام وأمتعة الحسا هدايا لحمدان وبلغه شكري له فذهب الخالدي بالحصان شقير إلى حمدان وعندما وصله رفض حمدان أن يسترجع الحصان شقير وقال هو (عطية غبيني) لا ترد فذهبت مثلاً وكانوا البادية قديماً عندما يعطي الرجل عطية ثم تحل به حال من الأحوال يطلب استرجاعها وتسمى قديمه ما عدى إذا قال عطية غبيني فهي لا ترد وقد قضوا بها قضاة البدو قديماً قال الشيخ هايس بن مجلاد :يا ما عطينـا سابـق مالهـا اجـنـاس *** كان أنت معـطي لـك قعـود محيني ياما عطينا القود مـع قـب الأفـراس *** حـنـا عـطـيـتـنـا عـطـيـة غـبـيـني يتبع |
تم مسح القصة لأعادة الصيغة
|
تابع *- قال الشاعر خلف بن سحل الولاد العوادي هذه الأبيات من الهجيني يخاطب بير يسمى جب ويثني على بعض شخوص قبيلة الجدعة ومنهم أبو عبدالله الدلوه فيقول : يـا جـب مـا تـطـلـع الشجـعـان *** الـلي عـلى الـمـوت جسـريـني لـمــا حــلا سـربـة الـدلـهـــان *** الـلي عـلى الـطـيـب ضـاريـنـي أبــو عـبـدالـلـه عـلـيـهـم بــان *** مـثـل الـجـمـل بـالـبـعـاريـنـــي ولـو يـنبني بـيت أبـن عـرنـان *** ونـشـوفـهـم شـوف بـالـعـيـني يـبـرون الـلي بـالعـنـا وجـعـان *** ويـقــطــعــون الـقــوانـيــنـــي * وهذه الأبيات من شعر عياده الشطب الشمري يثني على فياض بن نامي الغبيني وخلف الملفي العوادي ومعيان بن مزيد العوادي بعد أن جاورهم وأعجب بطيبهم واعزازهم للجار حيث قال : خلف بوقت الضيق يعرف ومبخون *** وأثـني على معيان قـرم الرجـالي وفياض بن نامي لمن جاوره عون *** عـدٍ عـلـى ربـعــه قــراحٍ زلالــــي وعـواد والـغـبـنـان نـجـع يـعــدون *** عـسـاه نـجـع مـا يـجـيـه الـزوالـي قـروم الرجال بجـارهم ما ايتردون *** هـذي فـعـأيـلـهـم قـديـم وتــالـــــي لجاء نهار الورد عندي يحضرون *** أشـرب لـو أن المـاء قـليـل وغـالي هذه القصيدة تنسب للشاعر علي الرميثي الخريصي الفدعاني العنزي : يا اخـوي ماني فحـمة بـه تصلـوى *** ولا انت شمس تلهب الـدو بضيـاه أن ما صرفت من الذهب عند بلوى *** ياخوي وش لك بالذهب يوم تقناه تلبس من رثوع اللبـاس المجلـوى *** يشبه أكفان الميت وشلون ترضاه المـنـوة الـلي فـي ضميرك تعلـوى *** لـي مثـلها يا خوي رغـبـه مشهـاه الحـلـم حـلـم وصار للقـلـب سلـوى *** لكن نهار العـز من وين أبي القـاه يـوم الطعن بالشلف يا طير شلوى *** والترف يندب ياهل الخيل يا أحماه هذا القمر والشمس والنجم عـلوى *** وبيت مخومس كنـه الحيـد تنصاه يا وي جعل سيوف الأقراب تـلـوى *** ما يمنعون الموت وأن جاك معداه أبـيك لـضيـوفـك تـبـش وتـحـلـوى *** ويصيـر بـيتـك للرجـاجيـل منصـاه وأن كان جاك الفلج من كـل ملـوى *** بليل الشتاء يا خوي والريح يذراه خل الضيوف بجال نـارك تصلـوى *** ولا تـرى الـدنـيـا الـدنـيـه مـهـبــاه قالت بنت دهام بن قعيشيش : هنيت اللي ما نزل حـرّان *** ولا شاف قصوره ولا جاها لـواحـلـولات يـالـوديــان *** لـواهـنـي مـن شـرب مـاهــا *- ومن قصيدة لم نعثر عليها للشاعر زعازع العمري الخريصي والبعض ينسبها لمطلق بن شنير يقول : الـطـرش هـج وهـجـجـنــه أزاويـل *** قلت أفزعوا صارت على الطرش غاره من ديـرة العرسي الـيا أم المناجيل *** بـطـرافـهـم مثـل غـلـيـث السعـاره رجنـا وراجـوا وأدبحوا بالمشاكيل *** راحت على اللي ما شكا الظيم جاره وقال الشاعر زعازع العمري الخريصي الفدعاني هذه القصيدة : أنتـم ضنـا عبـيد وحــنّـا عــزيـــنــا *** عن حـروت العقلات حطو لنا قـعاد جـتـنـا جــمــوع كتر واللـه معـيـنـا *** مثل التهامي زاحفـة مـالها أعداد يـبــون أخـيـذتــنـا وحــنــا عصينـا *** خيالنا ياخــذ على الخـيـل مـرقــــاد جـعـافــرة والـروم يـــوم أبـتـلـيـنـا *** دون الـربــاع السـود للـمـوت وراد يـامـا حــديـنـاهـم ويــامــا حــديـنـا *** وياما تـلاحـمنا على قــب الأجـيــاد ويـامـا علـى جـرد السبايـا الـتـقينا *** ويامـا انكسر عود العريني بالأولاد من عـقـب صبحي ماصديـق لقيـنا *** السـربـة اللي مـا تـطـاوع للأسـنـاد هـازوا ورازوا مـار حـنـاّ رســينـا *** وقفت سبايـاهـم على الخـلــف رداد الـيـازمــو حـنـا عـلـيهـم زمـيـــنـا *** هاذي عوايـدنـا على عـهـد الأجـداد قولـو لقايد الحـصن وش له عليـنا *** مامـن ورانـا كسب طمعه ولافــواد آلاّ الـمـصقـل يـرتـحي فــي يـديـنـا *** دون المـحـارم مـع تبـيـنـه للأضداد *- من شعر علي الدريعان هذه الأبيات يسند على الشيخ خليل بن حاكم بن مهيد : راكب اللي لا مشت قامت تهيدي *** كنها شختورمع موج الفراتي نـابـي نـسنـوسهـا دلـه جـديـدي *** هافي سرجوفهاعقب الظماتي نـاصحـك لـلـه يـا عـم العـبـيـدي *** كان أطيعن يا زبـون الوانياتي بالأصيل وبنـت خطـات العنيـدي *** جـنـة الـدنـيـا ولـذات الحيـاتي الحضيه بنت مفـراص الحديدي *** والخزيزه بنت ريف الهاشلاتي أخطب اللي كنها عين الفريـدي *** من جوازي نجد ماجن وارداتي شبه صفرا حفلت بأيـام عيـدي *** كحيلة البحرين ما جت بالمناتي من يحصّل مثلهن عمره يزيدي *** مستـلـذ بعـيشتـه قبـل المماتي وقال جلال بن نصيّر هذه الأبيات من قصيدة : راكـب الـلي كـنهـا روج الـنـعــامـه *** مـن عماق التيـه هوجـا صيعـريـه شـدقـمـيـه مـبـرمـه نـابـي سنـامـه *** والمـيـارك فـوقـهـا شغـل اصلبـيـه قـل لأبـن شعلان زيـزوم الجهـامـه *** عـلـمـه بـافـعـالـنــا مـا هـي رديــه جـونـا قـوم مـثـل الجـراد بـتهـامـه *** والبـيـارق يـطـرخـن مـع كـل نـيـه وانـطحـوهـم ربـعـنـا عـن الملامـه *** واعـمسوهـم واقـرشوا مع الثـنيـه كـم صبي عض من ضيمه ابهامـه *** يـوم شاف المـوت وايـقـن بالمنيـه يتبع |
تابع وهذه الأبيات تنسب للشاعر بصري الوضيحي قيل أنه كان يعزف الربابه في مجلس أحد الشيوخ فيقول : أبـوك يا عاشق ولا صح لـك شيـن *** اليـا عـاد ما ترخي لثـام الطموحي لاصارماتضحك وتقرص لك العيـن *** وتسقيك مـن غـر الثنايـا صبوحي هـلا هـلابـك يـوم جـيـتي تخـطـيـن *** يـا زرع قـلبي يا بسـاتـيـن روحـي بـالـلـه عـليـك أنـك قـبـالي تقيفيـن *** الياما اقـول مع نيـة الخيـر روحـي عـذروب اهلهـا يذبحـون البعاريـن *** ونجـرٍ تـوالي اليـل حسه ضبوحي منـزالهـم فـي جـزرة بـيـن شطيـن *** عـسى عـلـيهـم كـل بـارق يـلـوحي ولما سمع الشيخ قصيدة بصري الوضيحي شك بالأمر فأخذته الغيرة فأمر بصري الوضيحي أن يغادر فرحل بصري الوضيحي ونزل وتجوّل في عدة مناطق بحيث صار عند الشعلان ثم صار في مناطق أخرى وأخيراً استقر عند حمولة السمون من ضنا عربان من الخرصة من ضنا ماجد من الفدعان وبعد مضي مدة من الزمن اشتاق إلى جماعته فقال هذه القصيدة يمدح الشيخ صفوق الجربا والشيخ دهام بن قعيشيش ويثني على حمولة السمون ويحث العامود من شمر لكي يشفعون له عند الشيخ صفوق الجربا فقاموا معه العامود وطلبو له الشيخ صفوق فرضي عنه وعاد لجماعته وهذه القصيدة سبق وأن نسبناها للزرعي وأتضح لنا أن الوضيحي هو الزرعي يقول في قصيدته : مـن كلكـلـة شـديـت كـور الـنجيـبي *** سارت مـن الزرقا مشاحي قـرنهـا تخـوي كما يخـوي مع الريـع ذيـبي *** ركـابهـا لـولا الـرسن مـا مـكـنهـا اليا هازها المحجان تحطب حطيـبي *** أخـواي بزوى جافله مـن عـدنهـا رقـيـت رجـم نـايـف مـنـتـبـي بــــي *** مرقـب عـرودا ومنبجٍ هـاك عنهـا وطـالعـت بالخابـور شـوف قـريـبي *** وهقيت في عـفـرا محـاري قمنهـا تـاريـه بالـمرفـوع طـرش عـزيـبـي *** غـربي تـليل النيل مدحـل اثـفـنهـا طالعـت بـيت الشيخ زبـن المـريـبي *** صفوق ثقيل الـروز قايـد ضعـنهـا فعـلـه عـلى فـعـل المشايـخ تعـيـبـي *** ولا يـنهي عـن رادتـه يـوم يـنهـا الـبـيـت يـبـنـا والدخـن تـقـل سيـبي *** سيب العـراق اليا تعـانـق دخـنهـا صـيـنـيـتـه بـهـا هـبـيـط وعـصيـبي *** مـا يـقـلـلـون أكـالـت الـزاد منـهـا ودي بشوف الشيخ عـز الصحيـبي *** صفوق ريف الجار معـفي وطنهـا زيـزوم شمـر بـالـزمـان الصعـيـبي *** لـو ينـوزن بشيوخ عصره وزنهـا يـا الـلـه طـلبتـك لا تخـيـّب نصيـبـي *** شـول ومشـوال تـبـاري ضعـنـهـا وامشمـر مـا هــو خـطـات الهلـيـبي *** سودا مصامح ركضها ما محنهـا مأكـولهـا الحنطـة وتـشـرب حـليبي *** وكابون تحت السرج يدفي بدنهـا لا صـاح صيـاح الضـحى للمجـيـبي *** كلـن فـزع صوب الجـواد وزبنها لاحـوا عـلـيهـن زوبـعً كـالـذهـيـبـي *** يتلون اللي غوش العدا ما هدنها سـرد الـمهـار مـشمـرات السبيـبـي *** كلـن يـخـم عـنـانـهـا مـع رسـنهـا وتجاذبـن يشـدن محـوص القـليـبي *** وكلـن يـقـول الملبسه من طعـنهـا وتمـايحن مـن عـنـد جـال الشعـيبي *** وقـب السبـايـا طـار عـنـها يقـنها مـع سـربـة يـقـداه حـس الـلـويـبـي *** عصلا عمودي ما حلا من لحنهـا صـويـبهـم مـن طعـنـهـم مـا يطيـبي *** عـلـيـه خـفـراتـه تشعـط أوجـنهـا مـن مـبـهـل لـثـري لأم الـحـلـيـبــي *** غربي هبات الطير ينحـون عـنهـا كـدرا رضـيع الـديـد مـنـهـا يشيـبي *** من فعـل الـلي كل المشايخ غبنهـا يـا نـاشـدٍ عـنـي تــرانـي بـطـيــبـي *** عـنـد مـثـل لابـتـي وأخـيـر مـنـهـا عـنـد السمـون مـدلـهيـن الغـريـبي *** أهـل بـيـوت ينشـد الضيـف عـنهـا بـديـار أبـو نـواف سـقـم الحـريـبي *** مسـواط بـقعـا لا تخـالـف ضعـنهـا من عـزوة الفدعان ساسه عـريبي *** جـمـوع نهـار الكـون كـلـن بخنهـا يتبع |
تابع ( من قصص أبن حريميس وقبيلة العقاقرة ) * هذه الأبيات من قصيدة لرجل كان مع قبيلة العقاقرة وفي أحد الغزوات أخذ الشيخ أبن حريميس شيخ قبيلة العقاقرة قوم من العرب ووقع شيخ القوم أسير بيد أبن حريميس فمن عليه وفك صراحة هو ومن معه من قومه فقال له الشيخ يوجد مع ألأبل ناقة ملحا قد ارسلت لي هدية من أبن رشيد وحيث أنك قد منيت علينا واعتقت رقابنا فأن هذه الناقة أرغب أن تبحث عنها وتستخلصها لك فبحث عن الناقة ووجدها عند رجل ليس من العقاقرة ولكنه حليف لهم فطلب الناقة من الرجل فقال هذه القصيدة يطلب أبن حريميس أعطائه الناقة فأعطاه الناقة وهذه بعض أبيات القصيدة : يـا راكـب مـلحـا ردوم مـن الصيف *** مـلحـا تـكـب اشـدادهـا بـالـدبـايــل لا صردت تشـدا عـنـود المخاشيف *** هـديـة لـلـشيـخ مـن شـيـخ حـايـل تلفي على اللي رباع بيته مشانيف *** مقدم هـل العشوى رفـاع الحمايـل يا شيخ يا معطي البكار المزاهيـف *** عـادتـك تعـطي مـثمـنـات الأصايـل طــلبـتـك المـلحـا ولابـه تحـاسيـف *** النضـوة الـلي مـن خيـار الرحايـل عز الله أنك حشتها بشذرت السيف *** وكسبـتهـا مـن طيـبـيـن الـفـعـايـل وردوا عيال العود ورد الشواحيف *** عـادات أهـلهـم كـاسبـيـن النفـايـل راحت على عقبان وكر المشاريف *** ومن طاري الحيـزا عليهم غـلايـل المـنـع يطـرى والنشاما مهـاديـف *** والشيـخ ينخـا ويـن سمـو القـبايـل (من قصص الفارس دلي الأميّر الخريصي ) * ومن قصص العرب القديمة الدالة على الشهامة والشيمة قصة دلي الأميّر عندما أعطى مهرته المليحا للشاعر مدالله بن صالح الفليحاني الشراري حدثنا ممدوح بن سليمان الأميّر رحمه الله فقال : كان الشراري في وقت شدة من شظف العيش في ذلك الزمن وكانت عنده ناقة تسمى المليحا وهي ناقة حلوب وكان يحلبها لعياله وبعض جيرانه وقد غزا أحد مشائخ القبائل فأخذ أبل قوم ومن ضمن ما أخذ المليحا ناقة الشراري ثم أن دلي الأمير غزا على عرب الشيخ الذي أخذ الأبل بطريق الصدفة وجده ومعه كسبه من المال فأنتصر عليه وأخذ فوده وصارت المليحا ناقة الشراري عند دلي الأميّر وكانت عنده مهره اسمها المليحا وقد أختص المليحا المهرة بحليب المليحا الناقة وعندما علم الشراري أن ناقته صارت عند الأمير تأمل خير وقيل أنه رأى الأميّر في المنام يناديه ويطلب حضورة لكي يعطيه ناقته وذهب الشراري للأمير والقا أمامه هذه القصيدة وعندما سمع الأميّر أسم المليحا فكر أن الشراري يطلب المليحا المهرة فقال قودوا المليحا للشراري فأحضرت المهرة فقال الشراري أن مطلوبي المليحا الناقة وليس المهرة وكان الأميّر لا يعلم أن أسم الناقة المليحا فقال خذ المهرة والناقة وقد أعطاه الأثنين ولا أدري هل الشراري أخذ المهرة والناقة أم أنه اكتفى بأخذ الناقة وترك المهرة وهذه قصيدة الشراري : يا راكـب مـن فـوق حـمـرا زلـوبـاه *** لا جتك مع خطـو الرهاريـه تـومي حمـرا ومن جيش اللحـاوي معـفـاه *** عليها من ظـبي الجوازي رسومي خمسة عشر ليله على الوجه نلثـاه *** مـتــنـحـرٍ دلــّي بـعــيـد الـعـلـومـي دلـي يـنـاديـني وأنـا قـلـت لـه هـاه *** تـاريـه حـلـم فـي غطـاريش نـومي نـعـم بـالأمـيـّر إلــى حــل طــريــاه *** شمس الضحى مـا تتقي بالحزومي كـم هجمـة اكمن لهـا براس مظماه *** ويجـيـك قسمه من خيـار القسومي اليا اصطفق دلي على الخيل ينحاه *** مـع سربـة الفـدعان مثـل الغـيومي جـنّـاب لـلـحـيـزا ويـحـد مـن جــاه *** أن قـام جــمـع يـم جـمـع يــزومــي يـاعـز مــن جـاله ويــمّـه تـنـصّـاه *** يـامـا عـطـأ مـن كـل قـبّـى قحـومي مثل الجبل يـذري اليا لـذت بحـمـاه *** ظـلّـه يظـلل عـن لهـيـب السمـومي يا ديه لا تيئس مـن الـلـه ورجـواه *** خـــلاقـنـا يـا ديــه بـــنــا رحـومــي طلبت ربـي عـالـي الشـان والـجـاه *** يـا عـل دلـي بـالمـلـيـحـا يـشـومـي أن عطا المليحا مـن أردى عطايـاه *** وأن مـا عطاها جعـل راسه يدومي ولـو هـو عطانـا غيرهـا مـا قبلنـاه *** قـلبي عـلى شوف المليحا هـرومي أن لاح ضوح البـرق ثم انتثـر مـاه *** تـفـرح بشـوفـه طيـبـيـن السلـومي أبـي إلــى لاهـــة تــمـلــت خـبـاراه *** وفـرخ القـطـا بهـا يطيـر ويـقـومي تلقـا الـزبيـدي في محاجـر شغايـاه *** مـثـل القـراقـيـر الشبـاع الجـثـومي يتبع |
تابع (قصّة مذهان بن شنان بن غافل مع العود الخريصي ) حدثني مذهان بن شنان بن غافل عن قصته مع العود الخريصي الشمري قال : قتل والدي شنان رحمه الله وكنت طفل ما أعي ما حدث وبعد أن بلغت سن الرشد كنت أسمع يقال سنة مقتل شنان وكنت أتألم من هذا القول فسألت وعرفت أن الذي قتل والدي العود من الخرصة من شمّر وصدف أن الدولة جمعت شيوخ الفدعان وشيوخ شمّر ووقعّوا على معاهدة كف الغزو بينهم وأنه مافات مات من ذبح الرجال وأخذ الحلال ويسمّى ( الحفار والدفان ) وصاروا شمّر والفدعان أصحاب ولكني كنت أضمر في قرارة نفسي أنني لم أتقيّد بهذه المعاهدة ولابد أن آخذ ثار والدي وبدأت بالبحث والتحري عن سمران بشتّى الوسائل وكانوا أعمامي يراقبوني ويحاولون اقناعي أن الأحداث أنتهت ومثل مالنا علينا ولكني كنت اتوارى عن أنظارهم وأدعي أنني أقنص الصيد وكانت معي بندق أم أصبع ولا تاخذ ألا طلقة واحدة وكنت دائماَ مجهزها وقد عرفت أبل العود ورحول أبله ووصفه ووصف راعيه وفي يوم من العشر الأواخر من رمضان ذهبت أبحث عن أبل العود لعلي أجده عندها وكنت اخوض أبل شمّر كأنني دوار ذاهبة حتى وجدت أبله ولفت نظري أن الرجل الذي راكب على الرحول ليس هو راعيه ففرحت لعله يكون هو وعندما اقتربت منه تأكدت أنه هو حيث كان راكب على رحوله ومنخدم على الشداد وكأنه نائم وهو صائم فعرفته على الوصف وكان معي ذلول قد قيدتها في روض قريب من المكان لكي أقتل سمران وأركب ذلولي وأذهب لربعي وعندما أقتربت منه ناديته بأسمه قال : ( هاه ) ثم شعر أنني غريمه فقال ( ليس أنا العود ) فقلت له بل أنت هو فالق البندق فحل بندقه من الشداد ورماها بالأرض فأخذتها وقلت أتعرفني قال أنت ولد شنان بن غافل وأقسم لك بالله أنني ما ذبحت أبوك لا غيله ولا عند الرفاف ولكنه استاق أبلي ولو لم أذبحه لذبحني والآن أنت وليتني فأن اعفيت عني عن روح أبوك فأني أتوسل إليك بذلك وأن أخذت ثار أبوك فأني أنا السبب في موته قال مذهان ولما سمعت كلامه دخلت في قلبي الرحمة فقلت له دنّق وكان عليه قرون شهب لأنه كان متوسط بالعمر فأرخى راسه وكان يفكّر أنني نويت أذبحه بالخنجر ولكني قصيت قرونه وقلت له أذهب فأنت عتيق لوجه الله ثم عن روح والدي وعندما خرجت من أبله قمز تيس من الظباء فصوبت البندق صوبه ورميته وقتلته فكانت الطلقة التي أردتها لسمران صدت بها التيس وركبت ذلولي ووضعت قرونه بالعليقة التي كانت معي وأتيت إلى عمامي وبديت اشوي لهم فطور من التيس وكنت محتار كيف أفاتحهم بقصتي مع سمران وبعد أن افطروا من الظبي كانوا يشيدون بهذا الظبي أنه سمين فقلت لهم هناك اسمن من هذا الظبي صدته واعفيت عنه فقالوا ما يوجد أسمن من هذا الظبي فقلت بل العود تمكنت منه وعفيت عنه وهذه قرونه فما كان من عمامي ألا أن قاموا وحبوا راسي واعجبهم ما عملت وفي اليوم الثاني اقبلت جهامة من الأبل تساق وقدامها عدد من الخياله من الجربان شيوخ شمّر ومعهم العود وقد رفع رايه بيضاء ووقفّوا الأبل أمام بيت عمامي وواصل مسيره يخوض النزل وهو يقول ( البضاء ترفع لمذهان بن شنان بن غافل الذي أعتقني ) ويكرر هذا الكلام في صوت عالي حتّى سمعه كل من وجد بالنجع ثم قاموا الحضور من الغافل ورحبوا بالجربان ومن معهم وحولوا بهم عن خيلهم وكانت الأبل التي معهم جايبينها مدّى لشنان فرفضوا الغافل قبولها وقالوا ولدنا أعفى لوجه الله ثم أكرموهم وعادوا بعد أن أدوا واجب القبائل بينهم حسب العرف القبلي وقال مذهان أن فهد المارك ذكر القصّة ولكنه حرّف بها وقال أنني وجدت سمران نائم بفراشه وأني باغته وفحجت عليه وسحبت الخنجر ولكن هذه القصّة وقد أشرت لهذه الحادثة في قصيدتي الملحمة الوائلية الكبرى عندما قلت :تـاريـخـنـا مـبـطـي بالأمجاد حـافـل *** ولا يجحد المعروف كود الأسافل تنسون ما سوّى الشجاع أبن غافل *** يوم الخريصي أعتقه قبل مذهان أبيات تنسب من قصيدة للشيخ خليل الحاكم المهيد هذه الأبيات يسند على ابن عمه الشيخ النوري بن مقحم بن مهيد وينخا قبيلة الولد من الفدعان ويخص الروس ويذكر أخو بنو وهو كاكان الكره وأبو شنيور وهو صالح الرمضان من وجهاء الروس فيقول : ونـتي ونيتهـا مـن اقصى ضميـري *** يا أبـو ثـامـر علتي مـا هي خـفيـه قولـوا للفدعان يا حمات القصيري *** سولفـوا للـولـد واحـكـوا بالقضيـه أخـو بـنـو ينتـخي عجـل المسيري *** فـوق شـقـرا يـورده بـاول سـريــه وابو شنيور يا جحفل هو والعسيري *** لـه عـوايـد بالـلـقـا يـظهـر خـويـه * وهذه الأبيات من شعر الهجيني تنسب للعقيد المعروف حميّر البلعاسي من الأشاجعة من المحلف من الجلاس حيّد عن الجيش يا غبيني *** قبـل الحنـاتـيـر ياطنـك بقت العهـد ليـه يـا شيني *** ما تحسب الأيام يرمنـك وقال في هجينية أخرى : جنب عن الجيش يا غبـيني *** قبلـك عـلى الجيش عيـينـا وش عـذرنـا لـلـمـزايـيـنـي *** كـان عـلى الجيش ما جينـا لعـيـون مـن تـدعج العـيني *** عـلى الـركـايـب تـوصـيـنـا أنـتـم عـلى الطيـب مقـفيني *** وحـنـا عـلـى قـد عـانـيـنــا وقد رد الفارس إبراهيم القهيدي العوادي مجاوباً حميّر البلعاسي يقول : جـيـتـم تـبـون الـبـعــاريـني *** والـيـوم مـنـكـم تقـاضـيـنـا يا حميّـر عـنـدك لـنـا ديـني *** وعـيـب عـلينا أن تـناسينـا من ديرتـك جـيـت غـازيـني *** وجـينـاك والشلـف بيـدينـا لعـيـون بـيـض الـمـزايـيني *** طـويـلـت الصـوت لاجـيـنـا وقال القهيدي من قصيدة أيضاً : يا راكـب الـلي سمـك عجـه *** مـا تـلحـقـه سبـق الخيـلـي راعـيـه مـن عـنـدنـا سـجـه *** يـلـفي لـربعي ضنا كحيلي يتبع |
تابع ( قصّة سعفان بن بخيان مع بنت مخيط بن بخيان ) * وهذه الأبيات من قصيدة سعفان بن كريم بن دغيّم بن عقل البخيان مع بنت عمّه مخيط بن منزل بن عقل البخيان من الضحوة من العقاقرة من الفدعان كان سعفان قد أسن ولم يتزوج لقلة النساء في ذلك العصر وكان له ابنت عم صغيرة السن وهو لا يعتقد انها سوف ترضى به لكبر سنه وصغر سنها فأحجم عن خطبتها وقد تقدموا لها الكثير من الرجال ورفضت فقال والدها مخيط لماذا لا تقبلين بالأزواج الذين يتقدمون لك فقالت أتريدني اتزوج رجل وأبن عمي سعفان بحاجة إلى من يعمّر بيته ويعقبه ذرية ففرح أبوها وزوجها سعفان وكان لا يحلم بهذا اليوم السعيد ثم أنجبت له ولد وفي السنة الثانية من زواجهما اختطفتها يد المنون فتأسف سعفان وحزن عليها حزنٍ شديد وعاد وبقي في حسرة فقد الزوجة ويتم الولد ومرت الأيام وهو في هذه الحال وكثيراً ما يسمع من اصدقائه ومحبيه من يتأوه على حالته فقال قصيدة منها هذه الأبيات : قــــول آه وعــّزاه مــا يـنــفـعــنــي *** صديـقي الـلي لاقـي لـي مـعـازيـب وجدي على اللي مثل ما راح مـني *** عـفـيـفـة الجيبـيـن مـابـه عـذاريـب مثل الذهب مشخول من عقـب دني *** الـلي عـزتـني عـن جميع المطاليب مار ابي اقول وخـوذوا العـلم عـني *** لا تـاخــذون الا خـيـار الـرعـابـيـب لا تـاخـذون الـلي جـداهـا التـشـني *** عـيـونهـا حـمـرٍ سـوات المشاهـيب لا شـافـت الـخـطــار قـامـت تـونـي *** مـا تستـقيـم الا بحـذف المصالـيـب *- أبيات من شعر العرضه من نظم نزال بن هدروس الغبيني يقول : نـزال بن هـدروس جيّـاب الخبـر *** يـذكـر جـموع بالمكيمن صايـلـه وأنا أحمد الله ما نهاب من النـذر *** لكـود روس عـن متـونـه زايلـه يا ويل من ينـزل لنـا دار الخـطـر *** تظهـر عـليه نجوم بقعـا القايلـه يا لابتي يالـروم والسيف أنشهـر *** أهـل رمـاح بـالـمـلاقـى طـايـلـه وأن قال أبـو فـواز لا أصبح بـدر *** تصبح شتـات بالعـرب عـوايـلـه بـيـاعــة لـلـروح والـدم الـحـمــر *** بـيـاعـة لـلـروح بـيـع مشـايـلـه * وهذه القصيدة من شعر مهنا بن ضيف الله الخالدي من الوسامة من ولد علي ولها مناسبة قالها يثني على حمولة المطلق من اليديان رداً على أبيات قالها أحد الرجال في العصر الماضي وحصل بذلك موقعه كان ممن حضرها من الفرسان هايس الأيداء والخوة الربيلي ومسعد الخالدي : كـان أنـت حالـم حلـوم الليل كـذابـه *** تشوف نجـوم السماء تبي تقـربهـا عصيت بالحق وجـو للحـق طـلابـه *** ومن باق بالحق لا يأمن عـواقبهـا من يعلن الحرب جو للحرب حرابـه *** وتبي تجرب الـلي غيـرك مجربهـا من فوق قحصاً عليهن وأي ركابـه *** عـزوة ربـيعـة رفـيعـات مـنـاسبها تشهد لها الفرس بذي قـار وترابـه *** يوم أن كسرى بنت النعمان يطلبها حموا شرفهاعن الطاغوت وحزابه *** يـوم أبـن شيـبـان للميدان حـزبـهـا يشهد لها السيف في حديه ونصابه *** والشلف تشهد لهاجرت مضاربها وأن كان جينا لسوق الموت جلابـه *** أمـا ربـحنـا بـهـا ولا أنـت تكسبهـا جينـا مـع الصبح بمغـيـره وهـذابـه *** عـج الرمك بالثرى يشبه سحايبهـا وتـشابكـوا باللـقـاء شبـان وشيابـه *** والـلي خسـر ربحها يذكر سبايبهـا لا قـاك حـضفٍ يكـض السم بنيـابـه *** وراحت بك اللي تزبن روح راكبها وجبـنـا اذواداً تـتعـب يديـن حـلابـه *** يا زين في مرحهـا خـدمة محالبهـا ما كـل مـن هـام للـدرب ايتهقـوابـه *** ولا كـل لحيه حماها طـول شاربهـا ما اسبكم يالأجـواد بجـود وحـرابـه *** لاشك عـزوة ربيعـة مـن يحـاربهـا * وهذه القصيدة قالها سعدون الخوه الربيلي الولدعي ينتخي عند جاره المليحي الجهني ويسند على سعود فيقول : الشيخ كـانـه فـي جمـوعـه غـزانـا *** قدامـه اللي وأن رموا للهدف طاح عنـده خبـر عـن فعـلـنـا في عـدانـا *** لا جـاء نـهـارٍ بــه نـذيـر وصـيّـاح يـبـي يـجـرب مـرنــا مــن حــلانــا *** حلويـن للصاحـب ومـريـن للصـاح يا سعود واللـه ما يجون اقصرانـا *** من دونهم يا سعـود نبـيع الأرواح وش عـذرنـا يـوم المليحي نصانـا *** من دونهم غير اشهب الملح ينزاح الـجـار والـلـه شـعـرةٍ مـن لـحـانـا *** يبقـا عـزيـز ودايـم الوقـت مـرتـاح الا إلـيـا مـتـنــا ومـاتــت نـســانـــا *** سـوالـف يـهـرج بــهـا كـل سـراح وله أيضاً من قصيدة : المرجلـه يا سعـود عسـره مكـيـده *** مـا تستوي لـلي مهينيـن وعـفـون الـمـرجـلـة تـبـغـي عـلـوم بـعـيــده *** تـبـي رجـال بـالـدرك مـا يـهـابـون يتبع |
تابع * من شعر الشاعر عايض بن دغيم الدمجاني العنزي هذه القصيدة بالقهوة ومن تصب له : قـم يا ظـريف اقـلـط ولالـك مهونـه *** استـدن بالمحماس وابعـد عن النـار وقـلـط ثـلاث كـلـهـن صـفـر لـونـه *** صفـر غطاويهـن تـقـل وصف نـوار سقها على اللي وأن ركب يتبعـونه *** أن بـدلـوا عـقـب العـواني بالأنـكـار وسقها على الـلي باللقـا يمدحـونـه *** فـكـاك تـالي الجيش يـوم أولـه نـار وسقها على الـلي عيالنا يحتـرونـه *** وحـنـا يـعـلـثـنـا الـيـا جـوه خـطـّـار وأجـذه عـن الـلي مـا تعـدد افنـونـه *** مـا هـو عـلى كـل المواجيب صبّـار دب الـلـيـالـي بـاطـل الـلـه يخـونـه *** يقرب من البارد وينـزح عـن الحـار ودي خـفـا قـلـبي تـفـرق اشطـونـه *** أن جـهـزوا للبـيت بالعـصر مسيـار مرحـوم شيخ حـالـت الأرض دونـه *** عساه يسكـن بـيـن جـنـات وانـهـار تلقـا الضعـافي نـازلـه فـي ركـونـه *** والـبـيـت مشتـوح ومـكـفـاه لـلـجـار الـمـوت يـجـيـكـم ولـو مـا تـجـونـه *** ما احدٍ يسوي له عن الموت معبـار العـمـر مـا عـمـره تـعـدى احتـونـه *** من حان يومه جاه قصّاف الأعمـار وهذه القصيدة للشاعر عواد بن سعد الطلوحي العنزي وهي مجاراة لقصيدة عايض الدغيّم الدمجاني : قـم يا ظـريف اقـلط ولا لـك مهونـه *** استدن بالمحماس واقرب من النـار واحمس الياما البن ينضح ادهـونـه *** لـن الـمـبـرد حـايـفـه تـقـل بـيـطـار واستـدن نـجـرٍ عنـدهـم يمسحـونـه *** وأن لع بالمهوان يـدعي هـل الكـار وقـلـط ثـلاث كـلـهـن بـيـض لـونــه *** مثـل الشراقـا مـرقبـات عـلى الغـار والـزيـن فنجـال الـنـزل تحضرونـه *** لا بلشـوا بالمنـزل رديـيـن الأشـوار وبهـارهـا مـن الهـيـل لا تـقـدرونـه *** يغدي عـماس اللي عن الكيف صبار وكـلـن يـكـيـّف ربـعـة يـنـتـصـونـه *** وكلـن يجونـه مـن هـل الكيف زوّار وخـروفـهـم لضيـوفـهـم يـذبحـونـه *** وانـقـدم الترحيـب بالضيف والجـار ورزقـي عـلى الـلي كلكم ترتجونـه *** الـواحـد الـلي عالـم بغـيـب الأسـرار وجيـوبهـم عـن الخـطتأ ينفضـونـه *** بالصـدق مـا مـنـهـم كـذوبٍ وقـمـّار قـول الطـلـوحي بالـقـدا تـسمعـونـه *** مـا قـالـه الـلـي بـالـديـاويـن هـّــذار وهذه القصيدة للشاعر منور بن مسعد الخالدي العنزي وهي مجاراة لقصائد عايض الدغيّم وعواد بن سعد : قم يا ظـريف اقـلط ولا لـك مهـونـه *** استدن بالمحماس واذهن سنا النار وقـلـط ثــلاث كـلـهـن سـود لــونــه *** من كثر ما يصلاهن الجمر باوجـار واحمس اليا ما البن تدهن اركونـه *** وادهم لونه من عقب لون الأخضار سقها على الـلي بالحمر يشتـرونـه *** الـلي يشريهـا يـوم لـوذات الأسعـار هـذاك عـنـدي زايـدات افـنـونــــــه *** لـو فـاتـت الطبـخـه نـوقـد لـه الـنـار رزقي على اللي تطلب الخلق عونه *** لـولا عطايا ربـنـا ضعـوف واحقـار يـا رازق الـلي مـا يـضـفـي اردونـه *** يا منقـذ المحروج فـي مظلـم الغـار وهذه القصيدة للشاعر عوض الشويوي الخالدي العنزي وهي مجاراة لقصائد عايض الدمجاني وعواد بن سعد الطلوحي ومنور بن مسعد : بديـت ذكـر الـلـه عـلى كـل الأحـوال *** الـواحـد الـلـي كـل غـيـب دري بـه يا شـمعـة الصبيـان قـم سـو فـنجـال *** حـيـث أن قـلبـي ضايـق يلتهي بـه أكصم عليها من الحطب دق واجلال *** واسحب لها من الجمر عن اللهيبه واستدن محماس على النـار مرسال *** واحمس وتالي حمسها تشتفي بـه ستوه عـلى بالـك ولـيـه عـلى الـبـال *** يشـدا لـزهـم البيض أو ينغـوي به عـرض ملاحه عسى تفـداك الأنـذال *** هـيـل ومـسـمـارٍ وجـوز ارمـي بـه سقها على اللي صابرين على الـلال *** عـلى النجـأيـب يـبعـدون المغـيـبـه الـلي يـجـلـون الـمـعـادي بـالأفـعـال *** ومحولـه يـوم الـفشق لـه حـطيـبـه وخطو الولد لـوهـو يليّم مـن المـال *** يموت وهو حتى الكفن ما ضفي به مـا ينـزل الا بالـوعـر دونـه اجـبـال *** يـلـز يــم الـضـلـع رصـه غـضـيـبـه يتبع |
تابع ( قصة رفيع الركابي مع الشمري ) * قصة رفيع بن بركة بن راضي الركابي من الحمامدة من ولد علي من عنزة حيث جاوره محمد بن علي الأسلمي الشمري ثمان سنين ثم رحل وعاد إلى جماعته وفي أحد السنين جاء حنشل من قبيلة الركاب ومعهم رفيع وأخذوا أبل من شمر من ضمنها أبل محمد بن علي الذي كان جار رفيع فلحق القوم كلب من كلاب الحي وأقترب من رفيع يتمطرح أمامه فعرف رفيع أن هذا كلب جاره القديم فأقسم على جماعته أنهم يردون الأبل حيث قال أن هذا الكلب لم ينكر المعرفة فكيف نأخذ أبل جارنا وقفل راجعاً إلى جماعته ولما بلغ الخبر محمد بن علي الشمري قال هذه القصيدة : أمس الضحى عديت فـي راس نابي *** كـني خلاوي ما تقل عندي أوناس يـوم أتـذكـر قـرب حـلـو الـجـنـابـي *** يلوعني من واهس الهم هوجـاس لـيـه ثـمـان اسنيـن عـنـد الركـابي *** أمشي عزيز وسطهم عالي الراس وبعـده رجعـت لربعـنـا والمـرابـي *** وصرنالهم عدوان مع ساير الناس وغـاروا علينـا مخضبين الحـرابي *** ومن شيمته رجّع لنا الذود هبـاس ولا رفـيـع بمـرتـفـع مـاهـو غـابي *** مـتـرفـع عـن الـرذايـل والأدنـــاس مـن لابـة ترعى الخطر مـا تهـابي *** افعـالهـم مـا تنحصي مالهـا قيـاس * قال الشيخ محمد بن ملحم شيخ قبيلة المنابهة عندما اختطفوه الأتراك بحدود عام 1335هـ وقرروا إعدامه وعندما شعر بالمصير المحتوم قال هذه القصيدة يتوجد على ماضيه ويودع الدنيا فيقول : يـقـول مـحـمـد الملحـم مـثـايـل *** بـيـوت مسطـره وسـط الكتـاب سطوري تنقرأ من عقب موتي *** وودعـت الـفـوارس والحـراب أنـا محمـد قبـل ميـلـت زمـانـي *** كبـيـر القـوم لـي خـدم وركـاب أنا اليـا أرسلـت علمي للسرايـا *** سـريـع الـرد يـأتـيـنـي جــواب أنـا اللي كـان لـي سطوه وقـوه *** جميع أعـداي مـن سيفي تهـاب رمـونـي بالمكايـد والـدسـايـس *** وأنـا تـوي بـهـا الدنـيـا شبـاب الا يـا طـارش الـخـلان سـلـــّـم *** عـلى الديـرة وربـعي والقـراب وسلم لـي عـلى حمص العـذيـة *** وعلى اللي دق بالبيداء طنـاب وسـلـم لـي عـلى عـمي سعـود *** وقـل مـاجـور يـا زاكي الجنـاب وقـل يا عـم وأن نـشـدت عـني *** بسجن الترك بين أربـع ابـواب أسيـر وحـالـتي تـشكى لـربـي *** حزين القلـب لو هو صلـب ذاب أنـا مسجـون وبـرجـلي حـديـد *** وحـولـي عسكـرٍ مـثـل الـذيـاب ألا يـاليـتـني فـي سـرج حـمـرا *** وبكفي سيـف منـزوع الجـراب بحـول الـله كود اقضي عليهـم *** وأخـلـيـهـم طـعــوم لـلـكــــلاب حسافـه مـا لـنـا يـا عـم حـيـلـه *** جـرا الجـاري ولا يفيـد العتـاب بسجـني واحتـريهـم يعـدمـوني *** أذوق الـمـر وأنـواع الـعـــذاب أبـي أوصيـك يـا عـمي وصـيـه *** وأنـا مدفون مـن تحت التـراب توص بنـوف يا عـمي وصاتـك *** الـيـا نـاحـت وشـقـت لـلـثـيـاب تـراهـا دوم من عـقبي حزيـنـه *** تـهـل الـدمع فـي كـل الـوجـاب عساك تخـفـف الأحـزان عـنهـا *** تـعـزيـهـا عـلى جـل المـصـاب ألا يا نـوف مـن عـقبي تـعـزي *** مـا رد المـيـت نـوح وانـتحـاب ألا يـا نـوف ربـي لـي جـنـيـني *** فـرخ البـاز مـن مـاكـر عـقـاب جـنيـني خـلـفـتـي عـبـدالكـريـم *** كـريـم الأصـل راسـه بالسحاب أبـيـه إلى اعتلـوا سرج السبايا *** كـمـا نـمـرٍ يـذود بـوسط غـاب عسى يربي عـلى عـز المراجل *** ويصمـد يـوم تـنهـار العـصاب وأبـي أوصيـك يـاعـمي أبـرزه *** كحيلـه مـن نـسل خـيـل عـراب تـعـزي مـات خـيـالـك مـحـمــد *** ذعار الخيل عـن هالكون غـاب تـرى الدنيا مـا هي لأحدٍ تـدوم *** منايـا الموت مـا عـنـهـا هـراب وهـذي حـال دنـيـانـا الـدنـيـــه *** عـمـار قـصورها تصبح خـراب ختـامـي بالصـلاة عـلى محـمـد *** شفيع الخلـق في يـوم الحساب ( من قصص الشيخ جديع بن قبلان الملحم ) * الشيخ جديع بن قبلان الملحم له قصائد كثيرة نشرت في بعض المؤلفات ولا يزال في صدور الرواة لجديع قصائد وقصص ومن قصائد جديع هذه القصيدة قالها بعد أن قتلوا أخوته وعياله وقد ذهب إلى أمير حايل في عصره محمد بن علي الملقب(السمن العرابي) وخطب أبنته خنسا فأخذها راغباً في أنجاب أبناء فرسان وأنجبت له ولد أظن أنه حامد حيث ذريته الباقية من عقب حامد وعندما كبر أبنه أخذ بثأر أخوته وأعمامه وازال الظيم عن والده ويقول بعض رواة الحسنة أن هذه القصيدة للشيخ عبدالله الفاضل الملحم قالها بعد أن تخاصم مع الفارس عقل العساف ولكن أكثر الرواة يؤكدون أنها للشيخ جديع حيث يقول : العـذر يـا الأجـواد عـشره دمحـنـاه *** وخمسـه نخـفـيـهن وهـن بينـاتـي الأولـه مـقـرونـة أخـتـي تـغـشـــاه *** يـلفـح هدبهـا فـوق جيـب العبـاتـي والـثـانـيـه الـلـي بـسـيـفـي تــولاه *** ويـقـول ويـن اليـوم هـذي سـواتي والـثـالـثــه ولـد لـجـاري تـعــشـاه *** خـلا حـريـمـه بـالـعـرب صايحـاتي والـرابـعـه ذلـول ضيـفـي تـمـطـاه *** والضيف ضيف اللـه له المكرماتي والخامسة كبدي من الغلب اسقـاه *** وأودع معـالـيـق الضمـايـر فـواتـي وتـركـتهـن حـتى تـمكنـت بقـضـاه *** واجلي صـدى قـلبي عن الفايتـاتي تعيش يا فـرخ خلـف قـيمـة اغـذاه *** يا غاذي الـوكـري مـن الخاسراتي يتبع |
تابع ومن المساجلات التي جرت بين الشيخ نمر بن عدوان والشيخ جديع بن قبلان الملحم هذه القصيدة قالها نمر بن عدوان يشكي على جديع فيقول : البارحـة فـزيـت مـن غهبـت النـوم *** جاني حبيبي واختفا عقب ما جـان فـزيـت مذهـول مـن العقـل معـدوم *** مـالـي بـعـد وضحا خـلـيـل وخـلان طيف تصـور لي خيالـه مع حـلـوم *** واصبحت من حلمي جثيم وحيران يـلـومـني بـمـوالـفـي كـل مـلـيــوم *** قـالوا سفاهه زاد نمر ابـن عـدوان عـسى تـوطـأ لايـمـي دولـة الـروم *** ولا عسى يـبـلاه رهـط مـن الجـان يا جديع يا مشكاي يا مفـني الكـوم *** فقـد الخليل مصيبتي يا ابـن قـبلان ياجديع طير الحظ ما يـدرج الحـوم *** اللـه لا يجـزا طير حظي بالأحسان بكيت أنـا وعـقـاب يـوم بـأثـر يـوم *** جـار الزمان وباغـت اليتم سلطـان وقد رد الشيخ جديع بن قبلان يقول : يا نمـر ما صابك مـن اللـه مقسوم *** أصبر وعالج ضامرك يابو سلطان أن مات حـي قـيـل يا نمـر مرحـوم *** اطلب لمفقودك من الـرب غـفـران الا ولا حـي مـن الـمـوت معـصـوم *** اعـرف تـرى دنياك ما فوقهـا فـان دنـيـاك هـذي بـين هـازم ومهـزوم *** ما أنت الوحيد بفقـد غـالي وخـلان مـا قدر المولى على العبـد محتـوم *** الـلـه جـعـل لـلـروح حــدٍ وديّــــان كلٍ عليـه من أسود الوقـت مثـلـوم *** مـن ظيـم بقعا يشتكي جن وانسان الـلـه يجيرك يالسنافي عـن الـلـوم *** عـزاه يـا مـروي شـبـا لامع الـزان يانمر من ظيم الولي ما نت مظيوم *** الـلـه بخلقـه مايـن يا أبـن عـدوان الصبـر زيـن ويـنفـرج كـل مكـتـوم *** كـم واحـدٍ مثلـك تـوطـتـه الأزمـان الحلم يجعل صاحب العـقـل مهمـوم *** طيف الليالي مابهـا غـيـر نقـصان لا عـاد عند الناس يا نمر محشـوم *** دوّر عوضها عـنـد حضرٍ وبـدوان وهذه الأبيات منسوبة للشيخ الشاعر نمر بن عدوان شيخ قبيلة العدوان من أهل البلقا يقال أن نمر كان على فراش الموت فقال أبيات وهو في لحظات عصيبة يقول : يا طروش اللي من وين لاوين لافين *** يالـلي بكم عيرات الأنضا ردافـي مـا آنـتـم عـقـيـل لابسيـن سبـاهـيـن *** ولا أنـتـم قـبيس لابسيـن غـدافـي أنتم ملوك الموت مـا أنتـم خـفـيـيـن *** يـامـا هـدمتـم مـن ربـاع مــلافـي ويامـا خـذيتـم مـن عـيـال غـلاميـن *** ويـامـا خـذيـتـم من شجاع سنـافي ويامـا خـذيتـم مـن بـنـات مزايـيـن *** اللي الصـدر مزبور والبطن هـافي وعندما فاق شاهد أبنه يبكي فأردف قائلاً : الصبـر زيـن وفـيـه مقضات ثـنتيـن *** تـكسب جـميـل وتاخـذ الحـق وافـي ثم قال آخر بيت : وأن سايلوا عني وقالوا نـمـر ويـن *** قـولـوا نمر في سكرة الموت غافي ثم فارق الحياة وهذه القصّة سمعتها وهنا دونتها بروايتي والله أعلم 0 ( من شعر مفضي بن ولمان الأحمدي الحربي ومن شعر الشاعر مفضي بن ولمان الأحمدي الحربي هذه القصيدة يسند على أبنه حمود عندما نزل على جماعته في ضواحي الحناكية وكان مع العليان من شمر قالها يتوجد على العليان من شمر يقول : لـوهني يا حمود مـن فـارق الـدوم *** ونحـر عـربـنـا يـم ضلـعـان رمّـان لا جيتهم يا حمود مـا حافـني قـوم *** متكـايـف فـي وسـط نـزل العـلـيـان يا حمود كني عندهم باشت الـروم *** ومـزوّدٍ وزنـي عـلـى كـل مــيــزان يا حـمـود بالدنيـا قوانيـن وسلـوم *** والـلـه ما نرضى على السلم ينهان ما تروح ناقة جارنا وأنت شغموم *** مـوت بتعـز ولا حـكـي هـن وفـلان أما يجي مـن دونهـا دفـع وعـلـوم *** ولا قضاهـا راس مطـلـق ومشعـان الله نشد يا حمود عن معرفت يـوم *** وحنـا ثمان سنين يا حمود جيـران ياحمود يضهرلك صديق من القوم *** ويضهرمن الربع الموالين عدوان وقال مفضي بن ولمان الأحمدي من قصيدة أخرى يسند على أبنه حمود : يا حمـود عـن ديـرة خـوالك نحينا *** مـن يـوم دلـوي يمهـم تلطـم الجـال يا صـار مـا قـربـك يحـشم عـليـنـا *** هـات الرحايل دنـوا الزمـل نتشتـال * أما الشيخ طراد بن فندي بن ملحم شيخ قبيلة المنابهة رحمه الله فله قصائد كثيرة ومن قصائده هذه الأبيات مساجله يرد بها على قصيدة لشيخ النعيم بعد أن قال : حنـا سلالـة صفـوة الخلق يا طـراد *** مبـطـي عـليكـم يا ربيعـه بنـا زود جـدي رسـول الـله يـا نعـم الأجـداد *** في وجه ربعك يافتى الجود ماجود فأجابه الشيخ طراد يقول : يالـلـه يالـلـي تـامـر الـغـيـث لـبـلاد *** يا واحـدٍ فـي كـل الأوقـات معـبـود يـا مـعـيـد لـلـدار المحـيلـه بـرعـّاد *** يامصرف الدنياعن النقص والزود عيني قـزت عـن لـذة النـوم ورقـاد *** شفت الزمان اللي به الحق مفقود أشـوف بـالـدنـيـا تـنـاكـيـد وأنـكــاد *** دورٍ بـه الثعلب تغلـّب عـلى فهـود أنـتـم عـلينـا مـا بكـم نـوف وأزواد *** والنـص بالـقـرآن تـلـقـاه مـاجــود جدك أبـو لهـب عـلى الـظلم معـتـاد *** تبـّت يـداه النـار والحبــل ممسـود حنا بني وايل عـلى روس الأشهـاد *** نسل ضنـا عـنـاز مـن جـد لجـدود تـغـالـبـه سـدنـا القبـايـل ولا أنـساد *** نظـلم ولكـن مـا ظلمنـا ثـقـل عـود حـنـا الـذي بالكــون لـلخيــل لكّــاد *** يشهد لنا المصقول والجب والعود يشهـد لنـا الشابور بجنوب الأجياد *** ورسن القلايع عندما نجيبهن قود وكليـب لـراس التبـعي صـار جـّلاد *** وكـلام أبن كـلثـوم بالكتب مسنـود حدثني رجل من بدو لبنان فقال في أثناء الحرب العالمية الأولى حصل في بلاد الشام مجاعة وكان الشيخ طراد بن فندي بن ملحم شيخ قبيلة المنابهة من عنزة والشيخ محمود بن أحمد بن يونس النعيمي يجلبون القمح من حوران ويحملونه على جمال وفي أثناء مسيرهم اعترض لهم رجل شاعر قد مسته الحاجه فقال هذه الأبيات بالشيخ طراد وأعطاه جمل بحمله من القمح وهذا ما قال الشاعر : يا طراد قوك والعوافي وكيف أنـت *** عنيت لك مضيوم يا شيخ وأنخاك يـا منجـد المنظـام يا شـيخ لاهـنـت *** عـز القصير وعـز من هـو تنصّاك لان السبع بالزور بس أنت ما لنت *** يالصيرم الـلي تـنـثـر الـدم يـمنـاك الـلـه وأمـان الـلـه بـقـولي تيقـنـت *** أنـك جـبـل لبنـان مـا جبـل غـطـاك نويت اجيك بحاجتي ويـن ما كنـت *** اشكي عليك الجوع يا عز من جاك يتبع |
تابع *- من شعر محمد بن مهلهل الشعلان هذه القصيدة : يـا هـيـه يا متـرحـليـن عـلى حـيـل *** يـشدن جـفـيـل مـذيـرات الجـوازي مرباعـها بـيـن الحجـر والهـذاليـل *** حـتى زما عشب الحجـر ثـم فـازي يرعن مـن عشب الخطايط تـنافيـل *** حـتى خـذن مـن كل عـود جهـازي ريضوا وخوذوا ما تيّسر من القيل *** أبـيـات مـثــل مـنـقـدات الـغــوازي للشيـخ نـطـاح الـوجـيـه المقـابـيـل *** قـضاي ديـن المحتـرين العـجـازي حـلـم حـلـمـتـه يـا مـلا تـالي اللـيـل *** فـطـن عـلي شي وأنـا قبـل عـازي فطـن عـليـه رايـك المسـك بالهـيـل *** عين العنود الـلي بروس النـوازي لـو ليموا جـزل الحـطب والمعاميـل *** ناموا وخلوا مـن عيـونـه قـوازي وقال سلامه بن محيجين عندما كان عند الجعافرة يتوجد على الرولة ويسند على مطيلق بن عمير فيقول : هـنيكـم يـا أهـل العيـون الـنـواويـد *** نمتـم وانا نومي على راس كوعي عـزي لمن مثـلي مع الناس فـرّيـد *** يا صار ما هـو مع ثمان الجموعي كـريـم يـا بـرق ثـقـيـل الـرواعـيــد *** يـم الحـمـاد وثـم يـشـلـع شلـوعـي خلتـه وأنـا مابين عـرنـان ومشيـد *** يمطر على الوديان وهك الفروعي سيله حدر من راس حزم الجلاميد *** السيـل يـجـري والنواشي تـروعي خصب جنابـه يـوم جـوه الرواويـد *** العشب واجد والـزبـيـدي فـقـوعي قـفـريـة يـلـقـابـهـا شـّرد الـصـيـــد *** بـهـا الجـوازي خـانسات رتـوعـي زاعـوبها الربشان هـم والحماميـد *** مـع الغـشـوم معـطـريـن الـدروعي مظهورهـم يبدي كما زمـت الغـيـد *** اقـفـوا عـلـيـه مشفحيـن النجـوعي يـرعى بـذرا ربـعي ربـوع ملابـيـد *** يرعى بذرا طرش وراه الطـلـوعي اتـلي بـكـار كـل ابـوهـن سراهيــد *** ولاني عـلى در الـولايـف بشـوعي عدله كما وضحى تحض المفاريـد *** تـزهـا الـدلال وللمشايـع رجـوعـي يا مطيلق لا تغـدي عليك الهـرابيـد *** من هازكم بالسيف نعطيه صوعي يا مطيلق بن عمير ما هي سراميد *** لابـد مـا تـنـبـت عـليـنـا القـشوعي وقال أيضاً الفارس سلامه بن محيجين هذه الأبيات : عيني تشاتلني على شوف زقـلوب *** لا بـاس لـو حـيـدي مصالح نـياقي عدله كما وضحى تصفـق بـدبـدوب *** بـأيـام تـطـريـد الـعـرب لـلمـلاقـي أن طـق لـه دف المصايح ابمذروب *** تلعب على الحشوان بالأصطفاقي متمـركي وحـكـيـه عـليـه ابمقـلـوب *** بـيـعـه عـلـيـه بالـمحـبـه حـراقـي الوجه من شذرة هاك العين مربوب *** والوسط منهمص صخيف دقـاقي يا شـوق لا تـقـلـب حسانيك بـذنـوب *** تـرى الحياه المترفـه لها قـناقـي وقال الفارس سلامه بن محيجين هذه القصيدة يتمنى أن تكبر مهرته عيده لـوهـني مـن شـاف عـيـده ربـاعـي *** وآخـذ عـلـيهـا عيـطـة مـع سبـايـا لـلحـول تـشرب بالقـدح والشراعي *** الـمـامـة الـبـدري ملـيـنـا الـروايـا أبـغـي الـيـا وصـوا ثـلاث الأفـاعـي *** وصوا لبن جنـدل حوالي الخفـايـا وأبي اليا دعاهـم مـن الرجـم داعي *** مـطـاعـلعـات مـن العميشا رعـايـا أن اقـرشـن مـثـل شلـيـل المعـاعي *** ما تشوف غـيـر قطيهن والحمـايـا ولحقوا هـل البل فوق قـب سواعي *** وتجـادلـوا بالشلـف ستـر الصبايـا ونسيـوا كـلام مـنسفـات السفـاعي *** الـلي يـشفـن وجـيهـهـن بـالمرايـا أردهـا وأصـيـر لـلـخــيـل راعـــــي *** اليـا هـاب عشيـق الـبـني الهـوايـا قصة خلف بن دعيجا الشراري ومحيسن بن محيجين الرويلي محيسن بن محيجين من الربشان من القعاقعة من الرولة له قصة مع الشيخ خلف بن دعيجا الشراري وكثيراً من الرواة ينسب محيسن إلى قبيلة السرحان والصحيح أنه من الرولة وليس من السرحان وملخص قصة محيسن أنه خطب فتاه من قبيلة الرولة وكانت محجورة من قبل أبناء عمها حسب عرف البادية قديماً فحاول محيسن بشتى السبل الحصول عليها زواج ولكنه اصتدم برفض أهلها وبما أن خلف بن دعيجا من كرام الرجال وله قدر وجاه عند الرجال الذين يقدرون الطيّب فقد توجه محيسن إلى خلف ووجه له قصيدة يطلب جاهه وقد لبى طلبه خلف وتوجه إلى أهل الفتاه ووفق في موافقتهم ولكن القدر سبق حيث وصل الخبر أن محيسن قد توفي فرد خلف بقصيدة على قافية قصيدة محيسن وبعد أن بلغه خبر وفاته أردف ببيت يوضح ذلك وهذه قصيدة محيسن حسب ما كنت اسمعها تردد على ألسن الرواة يقول : يـا راكـب الحـمـرا مـن الـني تـبـني *** مردوم مـن غيـر الدفوف السنامي تـرعـى زهـر نـوار بـرقـه جـذبـنـي *** مـربـاعهـا مـابيـن شـرق وشـامي مـا لافـتـت مـع تـالـي الـذود لـبـنـي *** ولا خـايـلـت مـفـرودهـا بالفـطامي عـيـونـهـا جـمـر الغـضى يـلتهـبـني *** جـدعـيـةٍ تـقـطـع قـوي الـعـصامي واليـا شـدت أيـديـنـهـا واكـتـربـنـي *** خـطـرٍ عـليـها من رفيف الحـمامي هـات العـقيلي وانسفـه فـوق زبـني *** وافرق نحرها عن طـريق اليمامي تـلـفـي لـبـيـت كـنـه الـحـيـد مـبـني *** راعـيـه قـطـاع الفجـوج المظـامـي قـل يـا خـلـف لاجـاك همـن ركـبني *** حـيثـك على الشـدات رجـل تحـامي غش العـراق الـلـه يجيرك ضربني *** وقـام ايتساقـا مـع مفاصل عـظامي عـلى عـشيـري بالـمـوده سـلـبـني *** سـلـبـت عـبـاة فـي يـديـن الحـرامي مـن صلـني بالبيـر مـن لا جـذبـني *** صل الرشا من فوق هدف المقـامي عيّـت جـروحي يا خـلـف لا يطبني *** وأبديت سدي عقب مـا كنـت كـامي وقال خلف بن دعيجاء الشراري رداً على محيسن الربشاني : يـا راكـب الـلـي لـلـبـلد مـا جـلبـنـي *** ولا سامهن من السحاحيـر شـامي من نسل هرش بالهـدد لـه ايجـبـني *** يطلـق عـلـيهـن يـوم كـلـن يـنـامي مـا قيضن يـرعـن من الهـور تـبني *** ولا صفرن قـاع الخـوا والـوخامي داجـن عـلـى فـيـحـان ثـم انـقـلبـني *** يرعـن زهـر نـوار عشب الوسامي يلفـن عـلى الـلي في بيوتـه نجبـني *** يـا جـايـبـيـن الـعـلـم دمـتـم ودامـي أن كـان ذودي يا محـيسن يجـبـني *** طـلـّق عـقـلهـن وقـدلهـن بالتمـامي حـتى قعـود البيـت والبـيـت وأبـني *** والعـقـلا منهـم يا محـيسن حـرامي مـع بـنـدق لفـضـات فمهـا يصبـني *** لهـا عـلى خـطـو المـجـنـّح مـرامي البيض عـسى البـيض ما يرتجبـني *** خـويـهـن تـرمـا عـلـيـه الـتـهـامـي يا ما سرحن بالقلب ويا ما عـزبني *** تـأتـي دلـي الـقـلـب مـنهـم مضامي قبلـك هـواهـن يا محـيسن غـلـبـني *** قـلبي غـدن بـه زاهيـات الـوشامي عـلـم لـفـانـي يـا محـيسن رعـبـني *** وعيّت من الوجـلا عـيـوني تـنـامي محيسن على حياض المنايا عقبني *** ضرب على الجنـه عساه الـرحامي يتبع |
تابع وهذه القصيدة من شعر الشاعر مبارك بن زعه النصيري رحمه الله يثني على أهل الجوف لما يتحلون به من الصفاة الحميدة من الكرم والشجاعة وحسن الجوار فيقول : يا عيال ياللي فوق مثـل العـراجيـد *** مـثـل النعـام الـلي سريع أجتـوالـه لأهـل سـكـاكـا نـحـره لـلأجـاويــــد *** عـز الضعـيـف الـلي قـليـل حـلالـه اللي يعيشون الضعافي مـن الغـيـد *** بامـوالـهـم يشـرون درب النـفـالـه لا هـبـت الـنـكـبـا لـيـالي جـويـريـد *** الجـار هـو والضيف حسبة عيالـه تلقـا فـقـار الحيـل مـثـل الـرواجيـد *** يشدن هضاب بـين صلخـد وسالـه بتيـع بقطع الروس مثل الحواصيـد *** عوق الخصيم اليا بغى الله زوالـه مثـل الأنهار الـلي عليهـن مـواريـد *** مـن قـبلي الديـرة لمـقـرن شمالـه مـن دور عبدالله ولد عـلي وعبـيـد *** يـزبـنهـم المـظـيـوم لا صـار قـالـه مـن عقب زايـد نوخ الركـب للحيـد *** مشرك دخيلـه فـي حـلالـه ومـالـه وأنشد عـن الـلي حـدد القاع تحديد *** سليمان راعي الطيبـه والجـمـالـه سليمان يزها المدح نسل الأماجيـد *** رجـل الـيـا عـدوا رجـال الـشكـالـه وأنبيـك عـن قاسـم إذا كانـك تـريـد *** لجل الشرف ما وحيت عما جرالـه من شان أبن سراح ضـد الأضاديـد *** أرخـص بعـمـره دون قـول ينـالـه وخـلـف الـيـا عـدو قـروم الأوالـيـد *** وبشيتان راعي الطيب كلن عنالـه رجـال لهـم بالطيب صـدر وتـوريـد *** يا ما خـذوا بالطيب عـلم وجـزالـه وأهـل اللقايط للركايـب هـم الـمـيـد *** والـلـي لـفـاهـم حـي فـالـك وفـالـه امـقـلطـة للضيـف فـرش ومسانيـد *** وطـقـم الـدلال مـقـلـطـات قـبـالـــه تلـقـا الصياني كـل يـوم تـقـل عـيـد *** ولا هـم من اللي شوفتـه قـد حالـه ولاهـم بـلالـيـس ولاهـم حـواسـيـد *** مـن سبهـم يـا عـل تـقصر حـبـالـه وأن جيت أبو حمدان ينفعك وايفيد *** عـاشت يميـن الـلي كـريـم فـعـالـه وأن جيت محسن ألف نعم وتزويـد *** راعي الكرم يا فـرحة الـلي عنالـه محسن ابـن درعـان هـرج بتـأكـيـد *** بالطيب يرخص ما غلي من حلاله * وهذه الأبيات من قصيدة للشاعر ابن قويفل الشمري يوصف ضعاين الرولة وغزاتهم في الزمان القديم فيقول : بلـوا صميل الخيـل والصبح رووه *** واقـفـوا كـمـا غـيـم تـقـفاه نسناس ياويل غزو طلعت الشمس شافـوه *** تلاوحوا من فوق عجلات الأرماس ما تسمع الا عـنـدهم قـول لوطـوه *** تحـدثـوا بالموت قـطـاف الأنـفـاس كـم واحـدٍ شـقـوا صميلـه وخـلـوه *** وكـم جـثـة مـتدهـديـه مـابهـا راس * وهذه القصيدة قالها تنسب للشاعر عرموش الربشاني من القعاقعة من الرولة قالها عندما اجتمعوا كبار قبيلة الرولة في بيت الشيخ سطام بن حمد الشعلان شيخ قبائل الجلاس من عنزة فتشاوروا على المسير من الجولان إلى منطقة رفحا حيث يقول : تـشـاوروا بـالـيـل في بـيـت سطـام *** الغـيم شخـّب ينتـظـر مـن يخـاويـه حـق عـلينا نرافـقـه فـرض والـزام *** نسرح مساريحـه ونمشي مماشيه شلعنا من الجولان من نقـرة الشام *** صار الرحيل وراعي البيت يطويه عشريـن ليـلـه كاملـه مابهـا امقـام *** مـافـيـه الـلي يـفـل بيتـه ويطـويـه الياما نزلـوا فيحان مشتاهـم العـام *** وتـهـزعـت قطعانهـم فـي مشاتـيـه وجتهم اجموع تحتدم مثل الأعـلام *** ولا الـجـراد الـيـا تـلاحـق تـوالـيـه ركبو هل البل فوق عجلات الأولام *** حقـوق سيـل عـالي الطـور حاديـه فرسانهـم ملبوسهم جـوخ واكـزام *** وريش النعام مشنشل الرمح كاسيه وتعـادوا مامن عـن الموت مهـزام *** الـذل مـا يـطـري ولا عـاد نـطـريـه لعيون من تردع على خدها وشـام *** لعن ابـو رجـل ينثـني دون اهـاليـه كدوا على الصابور يوم السعد قام *** حمي الوطيس وتاجر العمر يشريه تسمع ضريس الشلف بمتون الأزلام *** كـم راس شيح طايح عن عـلابـيـه تلقا الرجـال مقـرطـه مثـل الأكـوام *** نـجـولـهـم والـلي يتطـرّف انذكـيـه لحقوا المساوق والدخن بينهم زام *** عـليـا رويـلي دوم تسمـع مـنـاديـه تـلافـتـن حـرش العـراقـيـب بـرزام *** عرفن راعيهن يوم سمعن نخاويه وقال عرموش الربشاني هذه الأبيات من قصيدة يسند على مهين فيقول : يا مهيـن مـا جـرالـك الـلي جـرالـي *** عـيني تـهـل دمـوع والحـجـر دمـا غمايـض الـدنـيـا خبـاري الحـدالـي *** أن ذبهن من بعض الهماليل غـما نـاخـذ عـلى غـدر الـرويشـد ليـالي *** وعـقب نـذب طريـف لفـروع شمـا مـع لابـةٍ نـنــزل بـهــا كـل خـالــي *** أن كـان مـا حـظ الـرفـاقـه امـعـمـا وأن غـزوا لواهـم بـروس العوالي *** تـكـفـخـت بـطـبـولـهـا عـقـب لـمــا ركبوا هل الهدلا فوق شهب دوالي *** خـيـل تـفـك الـسـرح ولا تــرمـــــا يتبع |
تابع * قال الشاعـر محمد بن عبدالله العشبان الهزاني هذه القصيدة في سعد بن احمد بن حسن الهزاني عميد أسرة آل حسن بن رشيد الهزاني في السلمية بمنطقة الخرج : مـني سلام اعـداد مـا هبهـب النـود *** واعـداد مـا هـلـت وامطـر بـردهـا واعداد ما بان الفجر واخضر العود *** تـسـلـيـمـة مـدح الأكـارم بـعـدهـا لآل الحسن هم ماكر الطيب والجود *** أخـوان نوضا سعد منهـم سنـدهـا الـلابـه الـلي مـنهـم اشبـال وفـهـود *** هـذا سعـد أن كـان تـبغـي فهـدهـا الطيـب زود وعـنـدهـم بالفخـر زود *** فـرحـان قـايلهـا والآخـر قـصدهـا هــزازنـة لا ثـار بـالـحـرب بـــارود *** وبـيـوتهـم بالسلم تسمك عـمـدهـا هـزازنـه صافين مـن مارث اجـدود *** أصـل وفـصـل قـوم كثيـرٍ عـددهـا هــزازنـة عــدٍ بــه الـجــم مــورود *** نـبعـه غـزيـر وكـل ظـامي وردهـا كـلام الأعـشى بالـتـواريخ مشهـود *** أفـعـالـهـم مـافـيـه واحـد جـحـدهـا رواه قـول المصطـفى عـلـم ماكـود *** ميمـون ابن استـاذ راوي سنـدهـا ومنهـم شجـاع فالمهمـات محـمـود *** الـلي مـع الستيـن فـكـوا اعـقـدهـا عبدالعـزيز اخـتارهـم حامـي الـذود *** مثـل الحرار اللي ينومس هـددهـا يسري بهـم مسرى ولا فيهـم ارقود *** الـزاد تـمـره والحـبـاري رصدهـا صبح بهـم العدوان والخصم مكيـود *** والمـذن أذن بعـد خامس اعيدهـا الملـك للـرحـمـن والـضـد مـضـدود *** ولا تصلح الـدنـيـا بـلـيـا اعمـدهـا تـم الكـلام ولا حـصـل فـيـه مـنقـود *** والحـمـد لـلـي كـل فـتـنـه وئـدهــا الـلـه يحفـظ الـدار ويعـز آل سعـود *** عـزت قـبـايـلـنـا وعـزت بـلـدهــــا وصلاة ربـي عـد مـا احمـر عنقـود *** عـلـى رسـولٍ قــاد الأمـه بـيـدهــا *- ىوهذه الأبيات من قصيده قالها شاعر يدعى حمد البدوي من نصارى قرنة شهوان يثني على الشيخ قاسم بن معجل شيخ قبيلة الأشاجعة من المحلف من الجلاس يقول : يـا راكـب مـن عـنـدنـا فـوق خـوار *** اشقح شراري والسرى مـا يهابـه مرعـاه ريضان النـفـل عشب نـوار *** عـقب المقيل موسمه مـن سحابـه حـر اشـداده مـن جـديـدات الاكـوار *** ولهـوم مـع تـمـر العـراقي زهابـه واليا مشا من ميمن الضلع وايسار *** عند ابن معجـل يـوم نـّوخ اركابـه قاسم وليده مقـري الضيف والجـار *** زبـن الطـريح الـلي تـزبن طنـابـه أبـوه فتارس بـأول الخيـل لـو غـار *** من اهـل الجـدعا مشبعين الذيابـه واليا قبس ملح الفرنجي من الـنـار *** دخـانـهـا لـلـجـو عـابـق ضـبـابــه ربـك كـريـم ويـفـرج الـهـم قــهــّار *** ينصرهم الـلـه في نهـار الحـرابـه أهـل الربـاع الـلي بـهـا بن وابهـار *** وديـوان عـادات العـرب تـلتـقـابـه *- هذه القصيدة من الشعر المروبع تنسب للشيخ الشجاع شبلي الأطرش من زعماء الدروز في لبنان وتسمى قصيدة عشر الركايب يقول : شديب عشر من الركايب منـاديـب *** اليـا مشـن ذرعـانهـم كالـدوالـيـب *** اسرع من اللي يقطع الدو تهـريـب وأن زرفلن يشدن لرف الحمامي الأولـه مـن جـيـش ركـب الـلـحـاوي *** اشـدادهـا مـا كـلـفـه كـل غـــــاوي *** تـقـطـع بـعـيـدات الـفـيـافـي خـلاوي مـا تنقـوي لولا الرسن والخطامي والثـانـيـه خـزيـتـهـا مـن الـتـواهـا *** وأنا أذكر الـلـه يوم غارن مداهـا *** اسرع من الـدولاب نقلـت اخطاهـا من خلقتـه ما شـد فـوقـه مسامي والثالثـه حمـراء من الهجـن حـرّه *** تسبق رفاريـف القـطا مـن مـفـّره *** قـنـايـهـا مـا بـاعـهـا بـألـف صــرّه ولـو ملـوا لـه خـرجها للعصامي والـرابـعـه شـقـحـا شـنـاح سمينـه *** عـوصى عـلى قـطـع الفيافي مكينـه *** اليا مشت غدوه مـن أرض المدينـه تلـفي دمشق الشام قـبـل الـظـلامي والخامسه من نجـد جـت مستحيله *** من هجـن آل سعود حـره أصيلـه *** مـا نـوخـت تـنـقـل حـمـول تـشيـلـه تـرعى زماليـق النفـل والخزامي والـسـادسـة سـتـه وعـلـكـم مـكـيـده *** يـقـودهـا الـخـادم نـجبـهـا لــسيـده *** مـربـاعهـا بـيـن الجـبـل والسويـده ومقيضها مابـين صالـح ورامـي والسـابـعـه سـبـحـان ربـي خـلـقـهـا *** تمشي وحدهـا مـا تـوالـف رفـقهـا *** لـو سابقـت ظـبي الـفـلا مـا سبـقهـا كانـه سمع بالـريع عـبـرود رامـي والـثـامـنـه تسبق خـريش الربادي *** حايل ولا صـروا عـليها التـوادي *** تـرعى زهـر نـوار نـبـت الحمـادي اليـامـا قضت مـرباعها بالتمـامي والتاسعه جتـنا عـطا من الشعاليـن *** تسبق هـبـوب الـريـح بأيـام تشرين *** لـولا رسنهـا والحقـب والمحاجيـن خـطـرٍ عـلى ركابها من العـدامي والعـاشـره عـيـوا عـلـيـهـا لـواهـا *** ساهـوجـة قـطع الفـيـافي مـنـاهـا *** مـثـل الغـزال الـرابـيـه فـي فـلاهـا أن طـالـع القـنـاص زوّع اشمامي تـمـن ركـايـبـنـا عـشـر بالحسابـي *** والـلي عـليهـن كاملين الـوجـابي *** لـوحـوا عـلـيهـن يـاقـروم الشبـابـي ودوا تـحــيــات وكـل أحـتــرامـــي تولموا يا أهـل الـركـاب اليعـابيـب *** من فوق عجلات الخطا للمطاليب *** بوداعـت الـلـه عـالـم السر والغـيب يحـفـظكـم الـلـه من عيال الحـرامي عليهن من شغل القصيمي شـدادات *** مـرصـعـات ضهـورهـن بالغـزالات *** كل من نظرهن يـوم يمشن زرافـات وعـليهـن الـلي يقـطعـون المظامي وخـروجهـن كفيتهـن فـي عـلبهـن *** اللي شراهن ما حسب في غلبهن *** وأن ساج من قطع البراري حقبهن يجـلن هواجيس العـمس والهيـامي يا هـول عيني يـوم شفت اللواليـح *** يرقص هدبهن يوم يلعب به الريح *** وزهـاب أهلهـن والليـالي شلافـيـح قـرص وتـمـر معهـم لـذيـذ الطعامي يـلمـع فشقـهـم بالغـزالات كالـبـرق *** وسيوفهم تجلب علينا من الشرق *** وعشرمحازم فيهن الحمر والـزرق تـحـيـزمـوا بـه يالـنشـامـا حـزامـي وعشرة فـرود من الكراخين جـني *** مـن يلذعه رصاصهـن مـا يـثـني *** شـوف الفشـق ببطـونـهـم كيفـني منظر لباس الحرب غاية مـرامي عـشـر الـركـايـب للسفـر غـادرنـي *** ومـن القـفـل صارن تراثيع جـني *** هاتـوا عـلـوم وخـوذوا العـلـم مـني ريـضـوا عـطـوني وافـيات العلامي يا أهـل الـركـاب ركابكـم ولمـوهـن *** وفـوق الـركـاب رواحـكم ودعوهـن *** صوب الديار اللي تبون اسهجوهن فـيـهـا اتـراك وبـعـد فـيهـا اروامـي شـدوا ومـدوا طـالبـيـن المـراويـح *** أول نـهـار أخـذوا عـليهـن مشاويـح *** أن ذومـلـن مـثـل النـعـام المدابـيح سبّـاح فـي بـحـر الظـلامـات عـامـي في يوم عشر لديرت التـرك تلفـون *** امشـواعـلى درب الخـطـر لا تذلون *** بديـار نـاس لهرجهـم مـا تعـرفـون والضيـف مـالـه فـي وطنهم كرامي لـديـار بـكـر ومـارديـن وسـواهـــا *** وعـا حـلـب الشهبـاء وحلـوا وراهـا *** حمص وحماه اصحوا تباتواحذاها وعـا ديـرة الـفـيحـاء تـودوا سلامي يا هيه يالـلي فوق عشر الـركايـب *** نـيـخـوا ركـايـبـكـم بـعـالي الجـذايـب *** الـدرب عالجهات وأهـل الشطايـب وعـلـى الجـعـيـدي ثـم دار الحـمامي هواي بالقمر ترى العز يا طروش *** علمي بهم صلفين في ساعة الهوش *** كرام اللحا ذباحـت الحيـل وكبـوش كـبـار المنـاسـف جـللـوهـا الـيدامي يا أهـل الـركاب ركابـكم ريضوهـن *** بوجه المقاعد بالعجـل نوخوهـن *** وخوذوا كتاب اليا عـطـوا سلـموهـن هم يفهـموا مظمون مقصد كلامي وش الـذي يـالـربـع غـيّـب سـعـدنــا *** كـل مـا فرحنا من الغبـون انكمدنـا *** وحنـا الـذي جـينـا النحور وبعـدنـا يا أجـواد مـا وده شمات وملامي شفنـا فعـايـلكـم عـلى جـمـة الـبـيـر *** أنـتم ذبحتم من عـداكم طـوابـيـر *** عفيه ذلـول عـريـف زبـن الغناديـر يـوم المشوك مثل مزن الغـمامي أشوف بيت الجنبلا هـو وحـرقوش *** وعمود بيت اللي وطأ جمرةالهوش *** كبار العرب ميزانهم سطو وقروش يا ما عطوا وأرواح راحت عدامي خانـوا بـنـا عـرصاتـكم قبـل تلفـون *** الـلـه يجـازيـهـم عـلى ما يـعـملـون *** الـلي وثق فيهم بـلا شـك واظـنـون مـن يـأمـن الثـعـبـان عض البهامي الـخـوف خـرب قـبـل كـل الـبــوادي *** أنـظـر تـرى جـربـت كـل الـعــوادي *** مـا دل ذل وكــان أمـيـر الـهـنـــادي مـن قـبـل أبـو هـواش كوّع ونـامي الـخـوف خـرّب سـلـم كـل العـشـايـر *** الـلـه يخـلـف شور من كـان شايـر *** والـعـبـد لابـد مـا يـزور الـحـفـايــــر ولابـد تـبـتـرم الـسنـيـن ابـتـرامـي أخبـرك ياللي اتـدوّر الفـود وأربـاح *** يامـا طـمس في بحرهـا كـل سبـّاح *** لـو تـزرع الـدنـيـا مجـاثـي وتـفـّاح قـوس النـدا في مثلهن بالتمـامي وصلوا على المختار سيد المخاليق *** المصطفى يشفع لنا حزت الضيق *** في ساعة ينشف بها سايل الـريـق يـوم الحشر والناس كله مظـامي يتبع |
تابع قصة من قصص بر الوالدين حدثني احد الرواة عن قصة رجل يدعى العيق بن علي من قبيلة الموالي القاطنة في بلاد الشام تزوّج العيق أمرأة من قومه بارعت الجمال وكان يجلها ويقدرها ومن احب الناس إليه وفي احد الأيام غضبت زوجته على والدته فذهبت لأهلها وبقيت عند اهلها مدة من الزمن وهو لا يعلم عن سبب غضبها وقد ارسل إليها لقصد طالباً رجوعها وأبت العودة وفي احد الموارد صادفها فكلمها ولم ترد عليه فقال العيق أبيات من الشعر مخاطباً زوجته بأسم بكرة من الأبل يقول : يـا بـكـرتـي يـا هــيـه ردي عــلـيـه *** انـتـي لـنـا ولا لـغـيـري تـريـديــن يـا بـكـرتـي والـلـه مـا انـتـي ونيـه *** مع هوزت المحجان انتي تزوديـن يالـلي بحـمـو القـيـض ترديـن بـيـه *** كانـه حـدانـا اللال صوب الفدادين فردت عليه زوجته قائله : ان كان عنـدك يا أبـن الأجـواد نيـه *** ترجع ذلولك يا فتى الجـود هلحين ابعـد عـن امـك واشمخ البيـت ليـه *** واسمـع كـلامي يا زبـون المخليـن مـن شـان نـنعـم بـالحـيـاه الهـنـيـه *** ونعـيش بـالـدنيـا وحـدنـا سعـيدين فقال العيق مجاوباً زوجته : مـع الـسـلامـه يـا عـنـود الـضبـيـه *** الـلـه يسهل دربكم يا أريش العين كـانـك تـبــيـنـي ردي الـعــلـم لـيـــه *** عساك يـا بنـت الحمايـل تعـوديـن ولا حــمـاك الـلـه مـن كــل سـيـــــه *** تـبـعـدي والـقـا بـدالـك وتـلـقـيــن قصّه مماثله من قصص بر الوالدين هذه القصّه والقصيدة تنسب للشاعر محمد الحويان الشراري كان قد حصل بين أم محمد وزوجته وكانت أمه كبيره بالسن وتحتاج عنايه فبدأت زوجته في خدمة أمه وبعد أن طالت المدّه تملّلت الزوجه وذهبت لأهلها وارسلت أخيها لزوجها وأبلغته أن يبلّغ محمد بأن زوجته لم تكن تحتمل أمه وتريد الطلاق فارتجل محمد هذه الأبيات يقول : اليـوم ملهـوف الحـشى مرسـلٍ لـي *** رسالـة المجمـول يـا قشـر معـنـاه أن كـان مـا صـيـده عـلـيـنـا تـغـلي *** ولا أنت يالمرسال طس أنـت ويـاه يـريـد يـبـعـد مـنـزلـي عـن هــلـلي *** لاشـك فضـل الوالـده كيـف ننسـاه أمـي هـي الـلي مـالهـا غـيـر ظـلي *** ولا الـغـضي لا دوّر الـظـل يـلـقــاه أمـي الـيـا شـافـت خـيـالـي تـهــلي *** تـرقب قدومي يـوم اغـيـب وتمنـاه ثـلاث سنيـن وديـدهـا سقمتـن لـي *** الـعـب عـلـى المتـنيـن وأقـول امـاه لـهـا عـلـيـه ديـن والـيـوم حـّلــــي *** وأن قصّر القاطع عن الدين ماأوفاه مـن اجـلهـا اخـلي الحـلـيـلـه تـولي *** لـو كـان غـالي طـاب بعـده وفرقـاه وبعد أن وصلت الأبيات لزوجته رجعت واعتذرت وبدأت بخدمة أمه 0 ( قصة فتاه لا ترغب الزواج الا من الرجل الكفؤ ) يروى أن فتاه من بنات البادية توفي والدها وأوصى بها عمها المدعو شفاقه وعندما بلغت سن الرشد وتقدم لخطبتها الرجال كان عمها شفاقه يرسل لها الخاطب لأخذ موافقتها من عدمه فتطلب من الخاطب مهلة حتى تسأل عنه وعندما تصلها أخباره تحجم عن الموافقة حيث لا تنطبق عليه مواصفات فتى أحلامها فهي تبحث عن الكريم الشجاع فقالت هذه الأبيات تخاطب عمها شفاقة لكي لا يرسل لها الا الرجل الكفؤ تقول : يـا راكـب فـوق لـحـاقـه *** حـمـرا تـقـل واشعـه دمـي اسلم وسلم على شفـاقـه *** الـعــفـن لا يـرسـلـه يـمـي حلفـت أنـا ماخـذ العـاقـه *** لو يمضي العمر عند أمي ماريـد الا حـامي الساقـه *** لا درهـم الجيش والتمـي قصّة لفتاه أخرى كان رجل شاب وسيم وعنده قطيع من الأبل وعنده ذلول حمرا من خيار الهجن ورحل من قومه ونزل عند أحد القبائل فشاهدته أحد بنات الحي وأعجبت به وتمنّت أن يكون زوجها وحاولت تخبره بأنها تحبّه لقصد الزواج وقالت له أخطب من والدي وسوف يشاورني وأوافق على الزواج فقرر الشاب أن يخطب الفتاه وكانت الفتاه جميله وقد تقّدم لخطبتها عدد من نوادر رجال قبيلتها ويشاورها والدها فترفض ثم جاء الشاب الأجنبي خاطباً وكان على ذلوله ومه أمه على جمل فأناخ ذلوله عند والد الفتاه وخطبها منه فقال : سأشاورها وأخبرك بالنتيجه وشاورها وقالت بكيفك أن اردت تزوجه الأمر بيدك فاستغرب ابوها أنها كانت ترفض ثم قالت الأمر بيدك وهذا يدل ضمنياً أنها موافقه ثم قال أبوها الأمر يخصّك وماذا تقولين قالت : موافقه قال : أبوها هل تعرفين الرجّل هو طيّب أو ردي ؟ قالت : ما اعرف عنه شيء ألا أن الله اعطاني محبته ؟ قال : أبوها أنا سوف اختبره واعرف أن الذلول تسى عنده الشيء الكثير وأرغب اطلب الذلول ولكن إذا رفض أن يوافق على تقديم الذليل مهر وتغالاها عليك ماذا تقولين ؟ قالت إذا تغالا الذلول عليه ستسمع جوابي ؟ ثم أن والد الفتاه أخبر الفتى أن ابنته موافقه على زواجه ولكني اطلب مهرها الذلول فقال الفتى الذلول لا أبيعها ولا أعطيها ولا ادفعها مهر ولكن اعطيك ناقه غيرها وكان في مجلس والد الفتاه رجال يسمعون ما دار بينهم كانت الفتاه تسمع الشاب وهو يرفض أعطاء الذلول وماكان من الفتاه ألا أن خرجت من المحرم ولوذت على ربعة الرجال وقالت أسمعوا ما أقول وأنت يالخاطب أسمع فارتجلت ابيات رفضت الزواج من الشاب تقول :الـردي كـانـك نجبته ما يقومي *** مثل خيط النّكث مايصلح علاقه يا شبيه اللي على الجيفه يحومي *** ابرق الجنحان اسافيله دقاقه نجبتـك مـن لابـتي لـمّـى لمومي *** لايق بعيني وشوفي لك شفاقه أنقـلع ماني خـزيـزه للـرخـومي *** يا حسافة عشقـتي بعـتن بناقه قصة الدرويش وابيات يقال أن أحد الدراويش حل ضيفاً على رجل من أهل البادية وصادف عنده رجل من العرب قادم لخطبة ابنته فعمل المعزّب طعام للرجل الخاطب وقدمه له وأخذ قليل من الطعام وأعطاه الدرويش ولما رأى الرجل الخاطب ما فعل بضيفه من الأهانة بالدرويش وهو ضيف حمل جفنة الطعام ووضعها إمام الدرويش واقسم عليه أن يأكل معه فأكل الدرويش وبقي من الطعام بقية فحمله الدرويش ووضعه فوق شجرة فأكل منه الذر فقال الدرويش هذه الأبيات وقيل أنه لما سمعها الرجل الخاطب احجم عن طلب بنت الرجل التي جاء لخطبتها لبخله وهذه ابيات الدرويش : بخـل ردي الخـال فـي ربـع قـوتـنـا *** وحـنــا طـوايـا والـكـبـود عـطـاش ومـد الكـريم وجـاد مـن مـد جـوده *** وأكـرم غـريـب الـدار مـمـا حــاش حـتى شبعنـا واشبـع الـذر سورنـا *** ولـلـذر مـن زاد الـكــرام مـعــــاش يعطي العطأ من كان ضاري للعطـأ *** ويـكـن العـطأ مـن كـان خالـه لاش ومـن لا يعـرب منسبه قبـل منشبه *** ولا تــرى ولــده يــروح بــــــلاش أوقد على نارك من صميم الخشب *** ولا تـجـيـب مـن الـشعـيـب قـشـاش وقال الشاعر راشد الخلاوي هذه القصيدة على قافية قصيدة الدرويش : يـقـول الخـلاوي والخـلاوي راشـد *** عـلى الـزرق لاهـي بـالـدلي ولاش تخيـرت غـطروف تهـزّع اليـا مشا *** لا بالجسم ضخـمـه ولاهـي نشاش تخيرتها من بينهن بـعـد مـا رمـت *** من العين تغضي في سواد ارماش هــفـالـهـا خـصـرٍ وردفٍ يـتــلهــا *** كـمـا طـعـس رمـل لـبـدتـه رشـاش كما غصن بانٍ هب له ناسم الصبّا *** وكـمـا العـنـق ريـم ذيـرتـه شبـاش لها حبة أحلا من الماء على الظمأ *** وأحــلا مـن الــدنـيـا وكــل مـعـاش وأحلا من اللي ينقر الطير راسهـا *** يـنـوشـهــا بـيـن الـجـريــد نــواش وأحـلا مـن در الـمبـاكـيـر بالشتـاء *** لا جات من بعض الرياض تحـاش هوانا هـوى عـفـه تسالي بـوقـتـنا *** كـمـا قـال الأول طـاسه ومـنـقـاش ليه ولغيري يا أهل العرف والحجا *** كـمـا راس ظـبـي مـا وراه عـراش سلـينـا وسلينـا مـن الـغي خـيـطنـا *** كمـا سـل خيـط مـن مخـاط قـمـاش عذري هـوى والـود لا صار طاهـر *** مبـاح وراعـي العـرف مـا خـلاّش مـضيـت فـي دربـي أدوّر مـظـنـتي *** منيع الـذي لأعـلى المراتب حـاش عشيري وأنا مالي من الناس غيره *** عشيري اليا شان الزمان وجـاش ياما ذبح للضيف كومـا مـن النضا *** لا شـح فـي مـالـه خـبـيـث الجـاش يـذبـح لـهـم مـن كـل كبـش مـقـرّن *** وعيش العراقي بالصحون فـراش ياما فرج عن من جذت بـه سابقـه *** فـي ساعـةٍ بـيـع الـنـفـوس بـلاش لا ذل فدم القوم عن حومة الوغى *** وأصابـه من ضرب الرماح خـراش يثني وراء راعي الردية اليا جذت *** فـي صـٍارم يـدعي الـدمـاغ طشاش تغـيـّرت الـدنـيـا وأهـلـهـا تـغـيـروا *** وتعلى عـلى فروخ الحـرار خفاش وطاه الزمان آسف عـلى حالةٍ بهـا *** مـنـيــع وزانـت لـلــردي والــلاّش أقول أنا وادي جـرى مـن فـروعـه *** يـجـري لـزومٍ كـان عـمـرك عـاش وصلوا عـلى المختار سيدي محمد *** عـدد مـا ورد جـو العـدود عـطاش يتبع |
تابع أختلف الرواة في قصّة الرجل الذي طلّق زوجته أبنة عمّه احداث القصة يقال أن شرعان بن فهيد بن فاران الرمالي الشمري تزوّج أبنة عمّه وكان يحبها وتحبّه كأي زوجين متحابين وفي ذات يوم كانت قد ذهبت تروي قربتها من من غدير مليء بالماء وكان يرافقه خمسة من بنات قبيلتها فجاء رجل من سفهاء القوم وأخرج سيفه وقال على كل واحدة منكم أن تسمح لي أن أقبلها ومن ترفض سوف أشق قربتها ونظراً لأن القربة ذات أهميّة وحيث خافن من الرجل فليس لهن من بد ألا الرضوخ لأمره فمر عليهن واحدة واحدة وقبلا كل واحدة منهم ولكن زوجة شرعان رفضت فطعن قربتها وشقّها وعادت دون ماء فخافن رفيقاتها من أن تخبر بما حدث وأتفقن على عمل مكيدة بأن يصدرن أشاعة خبر بين القبيلة انها أختلت برجال غريب ومكنته من نفسها ونتيجة لذلك شق ( قربتها ) وانتشرت الأشاعه الكاذبه ووصل الخبر إلى زوجها شرعان وشاهد القربة مشقوقه فطلقها طلقه وبعد أن سمع الرجل الذي قبّل رفيقاتها حضر عند شرعان وأخبره بالقصّة كامله وعندما علم شرعان بالحقيقة ذهب الى عمه لاسترجاع زوجته لكن عمه رفض في البداية فكتب القصيدة التي كانت سببا في عودة زوجته وفي روايه أخرى أن شرعان الشمري كان على خلاف مع أبناء عمه الذي هم أخوان زوجته وطال الخلاف وتوعدهم وكانوا أبناء عمه لايريدون الخصومات تكبر بينهم وحاولوا أن يهدئون الأمور ويحسنون علاقتهم مع شرعان ولكنه قابلهم برفض الصلح ورحل ونزل مع قبيله غير قبيلته فتسلل أحد أبناء عمه أخوان زوجته في الليل إلى بيت شرعان بن رمال يريد مقابلة أخته دون أن يعلم زوجها إبن عمهم وكان زوجها مع الرجال مجتمعين في أحد البيوت المجاوره .. وكان يريد أن يحث أخته على أقناع شرعان بأن يصالح أبناء عمّه وبعد ذلك خرج من بيت شرعان بن رمال .. وشاهده أحد الرجال وهو يخرج من البيت متنكر وذهب على الفور لشرعان وأخبره أنه شاهد رجل خرج من بيته ؟ فشكك وطلّق زوجته بعد أن أشبعها ضرباً حيث أخبرته أن الرجل الذي دخل البيت أخوها ولكنه لم يقتنع وبعد أن وصلت زوجته إلى أهلها أرسلوا له وأخبروه أن الذي دخل البيت هو أخوها بالوقت المحدد وبعد أن عرف الحق وتأكد أن زوجته شريفه بنت شرفاء فأرسل القصيده إلى عمه ورجّع زوجته له بعد أن سمع القصيدة ( قصّه وقصيده ) وفي روايه أخرى يقال أن الشاعر شرعان كانت بينه وبين بعض قومه الرمال خصومه وكان مصمماً على المضي في هذه الخصومه ولكن ابنا عمومته لم يكونوا من رأيه في ذلك وكانوا يفضلون إنهاء هذا الخلاف منعا للتفرقه بين أبناء القبيله الواحده وعندما لم يستطيعوا ثنيه عن ما يريده داخلهم الخوف من أن يقوم بعمل يؤدي إلى ما لاتحمد عقباه وأجتمعوا للتشاور فيما بينهم بعد أن اعيتهم الحيله معه وكان الرأي أنه ليس هناك من سبيل لذلك سوى عن طريق تكليف زوجته بذلك خاصة وأنهم يعلمون مقدار ماكان يكنه لها من حب شديد وأخبروها بذلك ووافقت على القيام بهذه المهمه وبدأت الحديث معه عن موضوع الصلح مما أغضبه ان تتدخل زوجته في أمور لا تعنيها خاصة بالرجال فقام بالرد عليها رداً عنيفا مما أغضبها وقالت ايضاً هي في ساعة غضب (انت مهبول) فقام بضربها وإعادتها إلى بيت ابيها من ليلتها وفي الصباح عندما هدأت نفسه ذهب إلى عمه بقصد ارضاء زوجته وإرجاعها ولكن عمه رفض ذلك بشده وحاول معه عدة مرات ولكن العم حلف واقسم أن لا تعود له عندها شامت نفسه عن جبه ورحل إلى العراق والتحق بالسعدون شيوخ المنتفق بالعراق وعاش بينهم ويقال كان ذلك آخر علم الشاعر بزوجته فلم يرها بعد ذلك : يـاراكـب ثـنـتـيـن يـشـدن الاقــواس *** مـن دار ريـضـان الحجـر حـركـني مافوقـهـن كــود الـدويـرع وجّـلاس *** وسـفـايـفٍ بـيــن اربـعــه يلعـبـنـي توجهـن مـن عنـدنـا حـيـن الادماس *** ومـضى سـواد الـليـل مـا بـركـنـي حطن علم عذفا وراء حمر الأطعاس *** والظهـر مـع ورد الحفـر يشربـني حطـوا لهـم مـع هشلـة البـدو بـلاس *** والحضـر والـلي بالخـلا يسرحـني واليـا لفيتـوا عـنـد مدقـوق الالعـاس *** الـجـادل الـلـي بـالـمـحـبـه مـحـني قولـوا على حبل الرجا نطوي الياس *** والبيـض غـيـره كـلهـن يحـرمـني مريـت دارن ما تـقـل جتـه الاونـاس *** ونـيـت ودمـوع الـعـيـون اذرفـنـي جيت المراح اللي به العشب محتاس *** العشب فـي مضـرب وساده معـني مـحـذا سمـاد الـنـار ومشاقـة الراس *** وثـــلاث لا يـبـكــن ولا يـنـبــكـنـي لي بنت عم مـا وطـت درب الادنـاس *** ولا دنـسـت يـوم النسـاء يدنسنـي ضربتها ونا احسب الضرب نوماس *** وطلقـتهـا يـوم افخـت العـقـل منـي ياناس كيف العين تبكي عـلـى نـاس *** وكيـف العيـون بـلا رمـد يسهرنـي لـو ينشكي حبـه عـلى طيـر قـرنـاس *** جـاه الضحـى فـي ماكـره مستكني ولو ينشكي حبـه على قـب الافـراس *** عـيـن نـهــار الـكـون لايـفـزعـنـي ولو ينشكي حبه على الذيب ما ناس *** يسـرح مـع الطـلـيـان مـا يجـفلنـي وحتى النجوم اللي مع الليل غـلاس *** لـو يـنـشـكـي حـبـه لـهـن وقـفـنـي ولـو البيـوت مشـدديـنـه بـالامـراس *** عـيـن مـع الـخــفـرات لايـنـبـنـنـي ولوإن غوطه وام سنمان واضراس *** يــدرن بـمـا قـلـبـي لـحـبـه يــكـنـي تلقى سهل جبـه هضابـن ومنحـاس *** وحتـى الجبـل بالقـاع صـار امتثني أرقبت أنـا المرقاب بي هم واعماس *** وقـمـت أتـذكّـر والهواجس يـجـني وهلّت دموع العين من بعـد الأفلاس *** ورافقت كـور العيس ليـن ابـعـدني وابعدت نفسي عن شقا كل وسواس *** الـبـعـد أحـلـى مـن حـيـاة الـتـمـنـي ياعم يالـلي طعت بي شور الانجاس *** طاوعت حكي الناس واخلفت ظني طـاوعـت بـي يـاعـم دايـس ودواس *** وعـوارضٍ صــدقـتـهـا وابـعــدنـي يـاعـم لـي طلبـة من الراس للراس *** يـاعـم اشوف رسومهم ما انمحـني من شيدوا زينـة على غيد واغراس *** كـل مـا نـسيـت رسـومهـم ذكـّرنـي والـلـه يـلـولا بـكـرتي يا أبـو ونـاس *** حـبـه سكن باقصى الضماير مكني والـلـه لـو هـي مـا تـبيني فـلا بـاس *** حـبـه بـدا مـن صغـر سنـه وسـنـي من لاخذا من درس الاسلاف نبراس *** تمـضـي حياتـه بـالـرجـا والتمنـي واقفيـت أديـر بضامري كل هوجاس *** عـلـى ولـيـف بالحشـا غـاب عـنـي تكبي خواطرهـم اليـا جيـت عسـاس *** مـا تـقـل انـا منهـم ولا صـار منـي وانـا زبـون الـحـرد للخـيـل مدبـاس *** ياكـلشـن شهـب الـشـوارب نخـنـي نفسي تشوم عن التدلبح مع الساس *** ولاعـاش مـنـه عـن خصيـم يكنـي لو كنت انا مقلاع ماشلت الاضراس *** والمـوس مـا يـقـطـع بـلـيـا مسنـي لاصار ما ربعـك على الـراي جلاس *** وجـنـحـان طـيـران السعـد يلفحنـي تـصـيـر دايـم للصـقـاقـيـر مــدواس *** مـثـل الـذي يسمـع اصوات المغـني الـحـمـد لـلـي خـالــق كـل الانـفـاس *** اعـطـأ وسـاع القـاع مـا فـيـه مـني دار بـــدار ولا مـنـاحــاة الانـجــاس *** لا صــار مـايـمـنـاك عـيـنـك تـقـني في بـلـدة الغـراف من جملة النـاس *** ولاني بمـن يرجـي الخلايـق تحنـي دار بـهـا الاجواد والطيب به ساس *** دايـــم تــذكــرنـــي لـيــال مــضـنـي قصة بشر وحسن * هذه القصة كثيراً ما ترد في المجالس دون التعريف بصاحبها وفي أحد المجالس صادفت رجل من المعاصرين يدعي أن القصة حدثت مع جده ولكني لم أصدق قوله أما القصة فهي لرجل يدعى بشر كانت له أبنة عم تسمى حسن من أفاضل النساء فتزوجها ومضى على زواجهما عدد من السنين ولم يقسم الله لهما أبناء وكانت أم بشر ترغب أن يتزوّج بزوجه ثانية لعل الله أن يرزقه بأبناء فحثته على الزواج ولكنه رفض لكي لا يغضب ابنة عمه حسن فلجأت والدته إلى الحيلة وفي ذات يوم قالت لأبنها بشر أن زوجتك عندما تغيب يدخل في بيتها رجل غريب فلم يصدق وبعد أن تكرر من أمه أيراد هذا الخبر أراد أن يتأكد فشد راحلته وأبلغ زوجته أنه ينوي السفر فنزل في أحد الشعاب القريبة من منزله وعندما اظلم الليل تسلل وأكمن بالقرب من منزله وهو يراقب ما يدور حول المنزل وكانت والدته تسكن في بيت مجاور لبيت زوجته فما كان من الأم إلا أن لبست ملابس ابنها ودخلت بيت زوجته من الخلف حتى تأكدت أنه شاهد الشخص الداخل بملابس رجل فذهبت لبيتها وخلعت ملابس أبنها وجلست تراقب ماذا يحدث فهجم بشر على زوجته وأشبعها ضرباً حتى كاد أن يقتلها وهي لا تعلم عن المكيدة التي دبرتها لها أم زوجها حتى وصل الأمر إلى هذه الحالة ثم قال لها أنتي طالق وأذهبي إلى أرض لا أشوف سمائها فأعطاها جمل من الأبل ولم يزودها بماء ولا زهاب وهو بذلك يريد أن تهلك ظمأ ويتخلّص منها فركبت حسن الجمل وهي بحالة لا تحسد عليها وذهبت هائمة على وجهها وهي لا تدري إلى أين تسوقها الأقدار وبعد مسيرة طويلة حلت في بيت رجل يقال له أبن حمرون وبقيت عنده مدة من الزمن فسالها عن قصتها فقالت له أن زوجها وأخوتها قتلوا في أحد المعارك ولم يبقى من أهلها أحد فبقيت في بيت ابن حمرون ثم عرض عليها الزواج فوافقت وتزوجها هذا ما كان من حسن أما بشر فقد بقي بدون زوجة متأثراً بما حصل له ثم أن والدته أصيبت بمرض ولزمت الفراش وبدأ يعالجها ولكن دون جدوى وبعد أن ارهقها المرض عرفت أن ما حل بها هو عقوبة من الله لها على ظلمها لحسن فرأت أنه من الأفضل أن تصرّح لبشر بواقع الأمر لعله يبحث عن حسن ويعيدها كونها بنت عمه وهو ولي أمرها وقد ندمت والدته ولكن لا ينفع الندم فأبلغته بما حصل وأن سبب ذلك لقصد أنه يطلقها ويتزوّج زوجه منجبه فعض بشر إبهامه ندماً وقال قصيدته المشهورة التي تتناقلها الرواة عبر الأجيال ومنها قوله : أرقبت راس غنيم غـربي الأطعـاس *** ولا لوم أنا راعي الهوى لويحني مريـت بديـار بـهـا العشب محتـاس *** عشبه عـلى ديـرة عشيري مجني لي بنت عـم ما وطت درب الأدناس *** ولا دنسـت يـوم الـنـساء يـدنسني ضربتها واحسب الضرب نـوماس *** وطلقتها حيـث أفخـت العـقـل مـني لو ينشكا حبه على الذيب ما نـاس *** يـمشي مـع الطـلـيـان مـا يجـفـلني لو ينشكا حبه على اللي بالأرماس *** الـكـل مـن تـحـت النصـايـب يـوني ولو ينشكا حبه عـلى قب الأفـراس *** مــا طـاعـن الـلـي باللجـايـم يعـني ثم ذهب بشر يبحث عن زوجته لعله يجدها فوجدها عند رجل يدعى أبن حمرون قد تزوجها وانجبت منه أبناء فحل ضيفاً على أبن حمرون وعرفها وهي لم تعرفه وكان يرى خدمتها لزوجها كما كانت معه فجلس عند ابن حمرون كأنه فداوي ولوحظ أنه كثير البكاء من تأثره على زوجته أبنة عمه وهو لا يدري كيف يصنع بعد أن وجدها في عصمة رجل لا يدري ماذا يحدث لو فاتحه بالصراحة كما أنه لا يعرف كيف يشعرها أنه هو أبن عمها وزوجها السابق وبعد أن امضى مدة وهو كثيراً ما تخنقه العبرة وهو أيضاً قليل الأكل لاحظه ابن حمرون وابلغ زوجته بأن هذا الرجل أمره غريب فقال ابن حمرون بيتاً من الشعر على مسمع الضيف لعله يصرّح بما يجول بخاطره فقال ابن حمرون : يا حسن عيا ياكل الـزاد ضيفنـا *** هـيـا جـمـيـع نـشـاركـه بـبـكــاه فأجابته حسن قائله : خـيـر المـلأ عندي بشر مـا بكـيتـه *** وبـاقـي الـمـلأ لـو مـات مـا نـنـعـاه فقال بشر : يـا حسـن يـا حسنيـة الـدل طـالـعي *** عـلي أبـن حمرون يهـوز عـصاه فعرفته أنه بشر وقالت : أمـنع عـنه يا فـارس الخيل بالقـنـا *** عـسى جـمـيـع الحـاضـريـن فـداه فقال بشر : يا حسن وش تجزين من جاك عاني *** مـن الـغــرب وخـلا الـوالده وراه فقالت حسن : أجـزاه أنـا فـي حـبـة مـن ذبــلـــي *** مـن اشـافـي مـا شـافـهـن ســواه وذلك لكي تغضب ابن حمرون فقال ابن حمرون : مـن عـافـنـا عفنـاه لـو كـان غـالي *** ومن جـذ حبلي مـا وصلت رشـاه وطلقها ابن حمرون ثم أن بشر شرح لأبن حمرون قصته وما حصل معه واسمعه قصيدته السابقة ورجع بشر ومعه حسن إلى أهلهم وسامحت والدته بما اقترفت من جرم بحق حسن ثم أنها شفيت من المرض الذي كانت تعاني منه وهكذا انتهت القصة يتبع |
تابع من قصيدة محارب بن سلامة اللعاق : سـعـران خـلـف مـن بـدالـه سعـاره *** سعـرٍ مثـل سعران ومهلهل الـزيـر نـمـر ولـد نـمـر ومـاكـر نــمــــاره *** أبـو وجـد وخـال مـا فـيـه تـقـصيـر حـرٍ يـشـوق مـولـعـيـن الصـقـارة *** مثـل صقر شلوى بوصف الصقاقير حلحيل من غـيـر الكـرم والبشاره *** مـافـيـك لـولا يـا طـويـل الاشـابـيــر أنـت الأمـيـر و قـد قـول الإمــارة *** وعـزالـلـه إنـك قـد مـا قـول ياميـر وإلا خـطـات أمـيـر يعطا المـرارة *** يـشـرة ولا يشـرة ولا فـيـه تـدبيـر هذه قصيدة ابو عبدالله عامر عفات القهيدي الجميشي الدهمشي العنزي بحق الشيخ محمد بن تركي المجلاد (سعران) : بـديـت بالـلي خـالـق كـل الأجنـاس *** الـواحـد المـاجـود رافـع سمـاهـا هـو الكريـم ورحـمتة تشمل الناس *** جـل جـلالـة رحـمتة مـا حـصاهـا يالـلـه احـفـظ طيـب يـرفـع الـراس *** دهمشي اصيل وشيمتة ما نساها محـمد السعـران من نسل قـرناس *** وكـل المعـاني والـرجولة حـواها ترى الكرم والطيب هذا لهم ساس *** المرجـلـه والطيب مبـطي خـذاها الـيـا تكـلـم بالمجـالـس بـنـومـاس *** لـه كلمتن ما أظـن غـيـرة بـداهـا ماهو كما اللي شايلن كبرالأنفاس *** واليـا طلبتة حاجتـن مـا كقضاها قال حمير الكويران يثني على مطلق بن هديب وسوعان بن فدغم ومشهور بن جزاع وصويلح الطيار وحمدان بن جضعان : ربعي هـل الردات مطلق وسوعان *** ومشهور بن جزاع خيلك حجرها عن قـول صالح قال كـذب وبهتـان *** باسباب ولد الشنتري ما قصرهـا ولامن حسايف عندكم غير حمدان *** والا تـقـاضـينـا بـتـالـي شـهـرهـا ثم بعد أن سمعوا الأبيات غزاهم صقر ورد الأبل ومن القصايد التي قيلت في مدح صقر المصرب قال أحد الشعراء : جـدك صقـر كم نجـع قـوم سرابـه *** ابـو الرجـوم الـلي فعالـه نـواديـر كـم راس شيـخ بالمعـارك رمـابـه *** ولا يـنسي فـك البـكـار المغـاتـيـر يـوم وخذت القـودا بحزت غيابـه *** ارسل فحـلـهـم واللـيـالي مـدابـيـر وغـزا عـلى اثـرهم وبالفعل جابه *** ولا حسب الأرباح هي والمخاسير واسأل ابن ماضي وتلقى الأجابه *** يعـطيـك عـن فعـلـه اخبار وتقارير ويزكي ابن مالـك مخضب كعـابـه *** الـلي ورد الجيش من جـمة البيـر ( من القصص القديمه ) كان عند حضيري بن مضحي من الضحوه من العقاقرة جار أجنبي وعنده بنت تسرح بأبل أبيها وليس له غيرها وكان أحد رجال القبيله عنده سبعه عيال وكلهم فرسان وكانت لهم هيبه وبدأ أحد أبنائه يتعرّض لأبنة جار حضيري وحاولت حفظ شرفها ولكن الرجل صار يتبعها كل يوم ويحاول النيل منها فشكت لأبيها واخبرته بما حصل لها وأحتار في أمره حيث ليس له استطاعة حماية بنته لأن عيال ذلك الرجل أهل شر كما يقال وأن أخبر جاره يخشّى أن يجر شر بين القبيلة فأختار أن يرحل وعندما أصبح الصباح سرحت الأذواد وبقيت أبل الجار في مراحها فشاهد حضيري أن أبل جاره لم تمد للفلاه وجاء إلى جاره مستفسراً عن الأمر فسأل جاره لماذا لا تمد أبلك ؟ فقال أن راعية الأبل تأخرت تمشط شعر راسها وفي هذا الأثناء سمعت البنت كلام جار أبوها ورد أبوها عليه فخرجت وقالت لحضيري ليس الأمر كما قال لك الوالد ولكني أخشى من ولد ..... يحاول ينال مني ولا استطيع أسرح بالأبل وقد كان له وقت وهو يضايقني فقال لها اسرحي بأبلك والحقي راعي أبلي وسوف أكون اراقب الوضع وعندما مدّت بأبلها أخذ حضيري سيفه وكان له ثلاثة أبناء وهم : علي جد آل أبا حسين وراشد جد الصكاع ومعلا وقال لزوجته إذا جاء الظهر ولا جيت خوذي عيالك وأدخلي على صميدان بن نصار جد الصميدان من الجبيل من الهضبي وعندما جاء الموعد الذي حدده زوجها ولم يرجع عرفت أن فيه مشكله فأخذت اطفالها وذهبت لصميدان وأخبرته بما قال زوجها أما حضيري فقد لحق ولد الرجل الذي ضايق جارته وشاهده يحاول يعتدي على بنت جاره فضربه بالسيف وقتله ويقال أنه قطّعه بالسيف ثم ركب على أبله وذهب للسبعة ومن السبعة للروله لأن السبعه لست مجلا للفدعان ثم أن أخوان القتيل عندما بلغهم الخبر ذهبوا يبحثون عن حضيري ولم يجدون له أثر فرجعوا لبيته لكي يقتلون اطفاله بثار أخيهم ووجدوهم قد دخلوا على صميدان وأحاطوا بهم الهضبي ومنعوهم عن الوصول لعيال حضيري ثم أن صميدان رحّل بيت حضيري وحمل زوجته وأطفاله وأوصلهم إلى أبوهم عند الروله وبعد فتره من الزمن كان لحضيري قريب وهو ليس معه بالدّم وقد بلغه أن أحد رجال الفدعان قطّع وجهه وأعتدى على رجل دخل عليه ولا استطاع يمنعه وأخبر حضيري عياله وهم صغار سن وشد لهم ذلول ووضع فوقها جلال وأخفى السيوف تحت الجلال وقال لعياله تسللوا حتى تحصلون غرّه من الرجل الذي قطّع وجه أبن عمكم وعقروا أبله جميعها وخيله ثم اهربوا لا يشوفكم أحد فيقتلونكم وفعلاً ذهبوا العيال وسألوا عن ذلك الرجل وشاهدوا بيته وعندما روحت أبله ونامت الناس هجموا على الأبل وعقروها وكذلك الخيل وهربوا وعندما أصبح وجد الابل والخيل مشذبه عراقيبها فعرف أنهم عيال حضيري ثم أن أبناء الرجل المقتول أصيبوا في وباء معدي قضى عليهم جميعاً ولم يبقى ألا واحد بعد قوتهم وجبروتهم والبقاء لله وهكذا أنتهت القصّة قال عسكر بن خيطان هذه الأبيات بفهده بنت الكره : يامن بنيت البيت بروس المراقيب *** تـراك مـقـيـم يـا بـطـي الـمـغـايــب البدو شدوا على حـرش العـراقيب *** واقفيت من عندك عـلى غير طايب يفدونك الـلي يسهجون المواجيـب *** سود الكتوف مطوفـرات العصايب ليت الأجل مـا جنـب الخبـل تجنيب *** وأنتي فدى اللي ما يبون الحرايـب قال الشاعر إبراهيم بن نديوي الطنطري هذه الأبيات يتوجد على جماعته: يـامـل قـلـب دايـم الـدوم مـغـتــاض *** عـجـزت أفـرزن عـلـتـه داخـلـيـــه قـلبي غـدابـي غـادياً دون حـفـّاض *** غـديـت ذهـيـب مـا تـسّـنـع نــويــه يا راكب الـلي يقـطع الـدو مركـاض *** ساسـه حـديـد وعـاسفينـه مـطـيـه لا حـرّك السكان من مطرحه جاض *** يـاصـل طـوارف لابـتي بـضحـويـه لا جيت عيال العـود والنـزل قيّـاض *** ود الـسـلام لـربــعـنـا مـع تـحـيــه وجدي عليهم وجد من دمعها فاض *** عـلـى ولـدهــا تـخـّـمت بـالــدويــه ودي بهم مـار أن باقي لنا اغراض *** جـبـرت حـالـي والمصالـح خـفـيـه يتبع |
تابع *- وهذه أبيات من قصيدة قديمه ولها قصّه يقول الشاعر : ارقـبـت لـي مـرقـاب ربـي يـخـونـه *** وطـالـعـت نـجـوع نـازلـيـن سلميـا حـذراكـم الـمـرقـاب لا تــرقـبــونـه *** ياهل القلوب اللي على الحب ضميا يفـطـن عـليكـم غـايـب تـرتـجـونـه *** عـيـن الـغـزال مجـفلـه حـس رمـيـا السكـر البـكـري مـفـالـج اسـنـونـه *** مـاكـول لـلـحـكّـام زيـن الـطـعـمـيــا ( قصائد من شعر عايد الومد السهلي الجعفري ) أراد حسن بن مبيريك التبيناني أن يكيد للومد فقال قصيدة يعرّض بالأمير محمد العبدالله الرشيد على لسان الومد وسمع بها الومد وجاه من أنذره بالأبتعاد عن أبن رشيد وبما أنه بري فقد ذهب لابن رشيد والقى على مسامعه قصيده منها : يـا أميـر يـالـلي شايـعـات أخـبـاره *** تدلي شمال ونوب تدلي وراء النير أقـسم بـعـازل ليـلـهـا عـن نـهـاره *** أنـه عـليـه زيّـف الـهـرج يـا أمـيـر ولا يـقـع بـالـنــار غـيـر الـشـراره *** وأنـا عـن الغـلطـة كـثيـر التحاذيـر فعفى عنه الأمير محمد العبدالله الرشيد بحيث عرف أنها مكيدة وأمر الشاعر حسن التبيناني والشاعر الومد العنزي أن يتلاحيا بالشعر وبدأ كل منهما يبحث عن مثالب الآخر فوجد الومد معايب حسن التبيناني الشمري فقال يهجوه بعد أن تعرض له : تـحسب قـبـيـلـك قـربـة شوشلـيـه *** الـيـا قـضى مـاهـا طـواهـا وخـــلاه وأنـا كـمـا هـداج شـيـخ الجـويــه *** تسعيـن غـرب مـا يفـضـن مـن مـاه ثم أن أبن رشيد غضب من تغلّب الومد على التبيناني وأمر التبيناني أن يرد على الومد فجاءه وهو نائم وباغته بأبيات منها قوله : جـاك الزريقي معـه تسعيـن رمـاح *** مع تسع مع تسعين مع تسع واسلط أنـا الـبحـر مـا يـقطـعـه كـل سبّـاح *** والـيـا قـطعـتـه لاقـفٍ لـك بـعـد شـط فقال الومد مجاوباً : أنت الوطأ وأنا عليه السماء طـاح *** ولا يـرفـع الـلي لـه ولـي القـدر حـط ( من قصص مشل العواجي ) الشيخ مشل بن محمد شيخ وفارس وزعيم قومه بدون منازع . وهو الذي جاب نياق ابن جلوي الضوي ومعه الشيخ فريح بن حمرون شيخ الفضيل اناذاك ومعهم من نوادر الجعافرة جابوهن من امام قصر برزان ورؤس الرجال قلايد في ارقابهن قال الشاعر عايد الومد السهلي : مشـل تعزوى وامـلح السيـف مذلـوق *** وحـنا على يمناه مثله صــملـنـا جـعـافـرة صـلـفـيـن مـانـقـبـل الـبـوق *** ومـن باقنا يلقى عواقـب زعلـنـا لحقـوهـن الشجعـان فـكـاكـة النـوق *** وكـم رأس شيخ من علابيه شلنا راجن وماجن عند بابـه من الضوق *** ثـم عـبـرن يـوم عـليهـن حـملـنـا انشد اخـو رفعة وخصم كل منطوق *** انـتـه جـعـفـت الشيـل والا جـملنا اخو رفعة الفارس الشيخ فريح بن حمرون السهلي الجعفري يتبع |
تابع قال علي بن إبراهيم الموسى الأيداء هذه الأبيات يسند على الشيخ محمد الفرحان الأيداء رحمهم الله ولها قصّة : يـا راكـب زيـنــة الـوســري *** والـيـا مشـت تـقـل حـفـالـــه تـلـفي لـبـيـت نـبـا العـصري *** مثـل الجبل وأن زمى جـالـه تـرى الجماعة كمـا القصري *** مـن عـمّــره نـام بـضــلالـه اخـوان بقـشه بـهـم بـصـري *** بـمـنـازع الـراي زعـالـــه والبـيـر بليـا الـرشا عـسري *** مـا يشرب الـلي عـلى جالـه وفعـل المراجل تـبي جسري *** يسري بـلـيـل الـدجـا لحـالـه والطيب على الردي عسري *** مـا يـدركـه مـن ردى حـالـه قال الشاعر أبن ذوقان يمدح قبيلة الفدعان : قـال ابـن ذوقـان بالقـيـفـان قـال *** من هجوسٍ بالفخر جاله مجال *** اطـلب المعبود من حسن المقال امـدح الـفـدعان مـزبـن كل ذال لطروا الفدعان قـلت اهل الكرم *** وبـالـمـعـارك ثـابـتـيـنٍ كالهـرم *** خصمهم مخذول عـوّد وابتـرم شاف قـدامـه زحـازيـح الـرجـال الـرجـال اللي عـلى العـليا رقـوا *** ارتـقـوا للمجـد بـالـعـز ارتـقـوا *** الـقـمـم مـن مـلكهـم فـيها بـقـوا اعتلـو عـالين في روس الجبال الجبال الشامخـه تـوصف بـهـم *** اغـلـب الامـجـاد محـكـوره لـهـم *** يـفـخـرون بفعـلهـم مـن حقهـم المـطـانـيـخ ومساطيـر الـعـيـال الـعـيـال الـلـي بـعــزٍ مـسـتـديـم *** الـجـدود اعـزاز مـن مجـدٍ قديـم *** كان حضرالشر وابليس الرجيم سايـقيـن اعـمارهـم مابـه جـدال سايقين اعمارهم دون اختـلاف *** يـوم مابيـن القبايـل مـن خـلاف *** الخـلاف الـلي عـديـم الائتـلاف والعرب ماضين في حرب وسجال الصنـاديـد الـزناتيـت الـزحـول *** لابـة الفـدعـان من فـوق الخيول *** صيتهم معروف من فعلٍ يهـول خصمهم بالمعركه جـاه انحـلال انحلال الوضع في جيش العدو *** طاوعوا بالغصب بالغصب اهتدوا *** شف سوات الـلي عليهم اعتدوا ذاق غبن الوقت مع جور الليال بالسنين المـاضيـه عـز الدخيـل *** انـتـم الفـدعان بالسيف الصقيل *** عادلين المنعوج عـن كـل مـيـل بـالـمـهـنـد عـادلـيـنـه بـعـتــدال الـقـوافـي لـلـمـدح مسـتعـجـلـه *** تـمـدح الفدعان اهـل المـرجلـه *** مـن فـعـايـل طـيّـبـه ومسـجـلـه يـشهـد التـاريخ فـعـلٍ بالشـمـال بـالـشـمـال إلا الـجـزيـره كـلهـا *** كـان صـارت معـضلـه تـحـلـهـا *** بـالـلـوازم ضـل يضلـل ضـلـهـا كـل فـدعـانـي فـخـر لـلـعـز نــال كـل فـدعـانـي الـيـا مـن انتـخـا *** باللـوازم صـلـف مـايـوم ارتـخـا *** والشجاعـه والفهامه والصخـا مـن نسـل فـدعان ذربين الفـعـال الـفـعـال الـلي عـلى دورٍ مـضـا *** والـمـغـازي بالسبـايـا والـنـضـا *** يـبست الاريـاق والحـال انقـضا تظفـر الفـدعان في يـوم القـتـال الـقـتـال الـلـي بـه الـدم انـتـثــر ***ى خـصمهم وقـت المـلاقـا يـنعـثـر *** فعلهم معـروف ثابت مـا انـدثـر بـاذن خـلاق الخلايق ذو الجلال واعـذرونـي يالـرجـال الطيبيـن *** يااهـل الطـولات والمجـد الثمين *** إن حصل تقصير من خط اليمين + المدايح حـق مـن فعـل الـرجـال هذه القصيده قالها الشاعر / سعد بن جريد الشريهي الشمريحيث سافروا عياله للشمال وطال بهم المقام واشتاق لهم وإرسل هذه القصيدة يقول : ياراكـبٍ مـن فـوق عشـرٍ عـلى لـون *** شــعــلٍ يـهـاوزن الأضـلـه خــواتـي عـجــلات طـفـقـاتٍ عليهـن تـبارون *** مـثــل الجـريـد أرقـابـهـن نـاحـلاتي فــج المنـاحـر طولهـن تقـل موزون *** طـفـح الـضـلــوع متونهن نابياتـي ياعـيـال كـان انـتم لحـوران تـنـوون *** يـاطـيـبـيـن الـفـال خـوذوا وصـاتي بالله عليـكـم ريـضـو شـرب غـليـون *** اليـامـا نحـط الـحبـر فـوق الـدواتي أكـتــب سلامٍ والـمٍ قــبــل تـمـشــون *** سـلامٍ أحـلا مـن حـلـيــب الـفـتـاتـي حـوفـوا عليهـن وإن نويتـو تـمـدون *** وخـلـوا مـعـالـيـق الـخـلا والمـاتـي وأمشـوا يسار الجدي بالـك تتيهـون *** تـرى الـنـعــايـم سـبـعــةٍ بـيـنـاتـي مــدوا مـن التـيـم عـساكـم تـعـودون *** والأولـة بـيـن الــنـقـاء والـبـيـاتـي والـثـانـيـة بـخـب العرادي تـعـشـون *** ومـن العـرادي بأشـرفٍ ممـرحاتي والثـالـثـة بـآرض الحـفـر لا تـعـدون *** والصبح مـع خـل الحـفـر حـايلاتي والرابعـة بالـوعـل مشيٍ عـلى هـون *** لاتـشـحـنـون أركـابـكـم صـادراتـي والخامسة بـأطـراف حسـنـا تعـشون *** وأظنهن عـقـب العشـاء ساريـاتـي والسادسه بالـجـوف عـصـرٍ تطبـون *** تـريـحـوا واركـابـكـم شـاربـاتـــــي والسابـعـة بشعـار أو هــن بعـد دون *** أوهـن عـلى شيبـا حتون الصلاتـي والثـامـنـة بـعـبـد المـعـاصر تعشون *** خمـوا عـشاهـن بـالـعجـل خـايفاتي والـتاسعة في حـروة أثـرى تـمرون *** وحطن حضوضى قـفوهـن مقفياتي والـعـاشـرة بــدولة الأزرق تـبـاتون *** عـقـب الجـفـال ركابـكـم هـاجاعاتي حادي عشريشطبن حوران من دون *** مـثـل الـنـعـايـم جـلـعـدن مـلـفيـاتي أهــل ثــلاثــه بـالـعـجـل لا يـتـونـون *** لحامي صقـر والـغــور ومروحاتي وأهــل أربـع مـنـكـم لـزوم يـتـعـدون *** والخامسه لـمـعـان تـنـهـج وتـاتـي وأهـــل ذلــولــيـن لــزوم يـــدورون *** للـشـام والـنقـرة وحـمـص وحماتي ولا جـيـتـوا الـنـقـره تـراكـم تخافـون *** بالليـل سـمـع وبالنـهـار الـتـفـاتـي والصبح أقـيـمـوا بالـقـرايا تـدورون *** دوروا مـن البـلقـا لـبـطـن الجـاتـي وتروا وعدهن دار الأطرش تـلافون *** زجـن شـوابــيـش الـغـنـا لافـيـاتـي سـلـم عـلى الـلي مـددونــي وخـلـون *** سيف وشوردي نـور عيني شفاتي قـولــوا أبـوكـم حـالـفـن كـود تـاتون *** وأن ما وتـيـتوا حالـفـن كـود ياتـي قل الأجنبـي بديـار الأجنـاب ممهـون *** ممـهـون ولا يقدر عـلى الطايلاتـي وإن كان قصدك كثرت المال وخزون *** مـايطـول العـمر القصيـر الـغـناتـي دنـيــاك مـادامــت لـلأيـدى وسعـدون *** تـفٍ عـلـى عـمـر وراه الـمـمـاتـي *- قصائد متبادلة بين شيخين من أهل البلقاء يقول الشيخ مطلق السلمان وقد أختلف الرواه هل هو شيخ بني حميده أو أنه الخريشا من مشائخ بني صخر وقد أرسل هذه الأبيات للشيخ نمربن عدوان وكان بينهم بعض ما يحدث بين القبائل بالعصر الماضي يقول مطلق السلمان : يا طروش ياللي صوب غرب تمدون *** يا موفـقيـن الرشد خـوذوا وصـاتي عـا نمـر بن عدوان ياطروش تلفون *** عـقـب الغـدا يـهـلي بـكـم لـلـمبـاتـي الـلي يحـط الحيـل والسمن بصحـون *** ويـروي حـدود الشلـف والمرهفاتي يا نـمـر بن عـدوان يا بـيـرق الكـون *** يالـلي نهـار الهـوش مثـل الـزناتـي عـدونـا يقـفـي مـع الصـدر مطـعـون *** يـوم السـبـايـا والـرمـك صـافـنـاتـي شـريـت حـمـراء منـوة الـلي يتمنون *** يـازيـن هـذبـتـهـا عـلى المكـمنـاتـي الصـدر مثـل البـاب والراس وعيون *** حمـر مثـل جـمـر الغـضى بالمشاتي وشقر المعارف كنهن قـذلـت قـرون *** والـذيـل يـشبـه مضفـرات الـبـنـاتـي والـلـه لاقـدم لـو رجـالـي يصابـون *** وأجـازي العـايـل وهـن حـامـيـاتـــي والله هو اللي نصر موسى وهارون *** لـولا الـوعـر ضاقـت عـليك الفـلاتي وقال الشيخ نمر بن عدوان هذه الأبيات رداً على أبيات مطلق السلمان : يا طروش ياللي صوب شرق تمدون *** يا موفـقين الخـيـر خـوذوا وصاتـي عـا مطلق السلمان يا طروش تأتون *** سـتـر الـعـذارا حـامـي الـوانـيـاتـــي يا مطـلـق السلمـان يا بـيـرق الكـون *** يالـلي يـمينـك مـثـل شـط الـفـراتــي الـلـه يجـيـبـك مـن بـعـيـد الـيــا دون *** والـلـه يحطـك بـالـلـقـاء مـن تـلاتي جمعـت لـك كيلات مـا لـون من لـون *** الـيـامـا لقيت الـلي لضميرك تواتـي يـحـرم عـلـيـه شـرب بـن وغـلـيـون *** مـادام مـا فـجّت ضـميـرك هـواتـــي احرص عـلى حـمـراك يـوم يتلاقـون *** صفـر السنـون ولا عـليهـا شفـاتـي وأحذر من الـلي بالشجاع يتواصون *** عـيـال القـريضي باللـوازم عـصاتي وأنـا أخـو شيخة لا سكر كل مجنون *** الـلي أطعـنه بالـرمح عـمـره فـواتي ويقال أن الشيخ نمر صادف مطلق السلمان موقع الصيد فسدد نمر بن عدوان بنقه صوب مطلق ليقتله وشاهده مطلق السلمان وأشار له بيده وقال يا نمر الخلا ما بين الأجاويد حجَّاز فقال نمر لكني حرمت البن و الغليون ما أشرب القهوة ولا أعمّر الدخان الا أذبحك و لازم أوفي بحرامي ولكن نمّر كعادة الطيبين يوفرون الطيّب حتى وأن كان عدوا فقال نمر يا مطلق سأضع الطلقه بالفرس وأذبحها ولا أصخي بك فضرب نمر فرس مطلق السلمان وذبحها ثم أن الشيخين تسامحوا وأقسم نمر على مطلق أن يقلط عنده وعمل له ضيفه تليق بمقامه وبقي في مضيف نمر ثلاث أيام كعادة العرب وأهداه فرس بدال فرسه اللي ذبحها و حملَه بالهدايا وعاد لديرته قصيدة راعي الغزاله هذه القصيده : وهي بالقرب من بلدة الغزالة في منطقة حايل قرية تسمّى المهاش وسكانها من الحاضرة يقال لهم الفدعان وهم يعتبرون من بني تميم ويرجّح أنهم في الأصل من الفدعان من ضنا عبيد من عنزة وقد ورد ذكر قرية المهاش وسكانها الفدعان على لسان الشاعر صاحب هذه القصيدة يقول : لـواهـنـي مـن شـافـنـا صـاعـديـنـي *** يـم الـديـار الـلـي عـزيـز جـنـابــــه عسى مـن الـوادي عـلـومـه تجـيني *** سـيلـن الـيـامـا حـالـيـن طـق بـابـه وسيلـن مـن الشعـبـة لأم الشـنـيـني *** الـيـا ضلـع جـلـديـه مـقـر الـذيـابـه وأبـي أتـسـمّع هـرجـة الغـانـمـيـني *** سيـلـن عـلـى رمـان يـقـلـب تـرابـه وسيل على خشم الحضن من يميني *** وسيل الهويدي كل من جاء حكابه واهـل الـغـزالـه كـلـهـم مـعـقبـيـنــي *** ويذكر على الفدعان صبّت سحابه واهـل الجبـل نـذكـر بـهـم شـارتيني *** مـقـلـطـت لـلضيـف قـولـة هـلابـه والشـاره الاخـرى عـلى المقـدميني *** لـو يـمشي الطـرقي بـلـيـا زهـابـه يـالـلـه لا تـقسي عـلـى المسلـميني *** يـالـواحـد الـخـيّـر سـريع الأجـابـه يتبع |
تابع ( قصيده في قبيلة بني هزان ) كانت حوطة بني تميم تسمى ( المجازة ) وهي من أملاك قبيلة بني هزان من عنزة منذ العصر الجاهلي ثم بعد أن هاجرت قبائل عنزة من ديارها القديمة نعام وبرك والمجازة زوماوان والهدار والأفلاج وسكنت في عين التمر بالعراق ثم عاد جزء منها وسكن خيبر في أواخر القرن الثالث الهجري بقي من عنزة في بلادها القديمة في شرقي نجد ممثلة في عوائل من قبيلة بني هزّان العنزية وقد قدم إلى ديار عنزة بطون من قبائل وزاحموا بني هزّان في القرون الماضية ويبدو أن بني هزان تحالفوا مع العبادل من تميم ضد بني عقيل ونتج عن هذا التحالف استخلاص المجازة لبني تميم حيث أطلق عليها اسم ( جوطة بني تميم ) ولا تزال تعرف بهذا الاسم ولا يزال سكانها معظمهم من بني تميم ثم اختلطت عناصر من القبائل في تلك المنطقة من حاضرة وبادية ونظراً لقلة التدوين فقد أورد المؤلف عبدالرحمن بن عبدالله الحوتان في كتابه ( لمحات عن تاريخ حوطة بني تميم المجازة قديماَ ) قصيدة قديمة عن أحداث بني هزان والعبادل حيث أورد القصيدة غير منسغة ويذكر أن القصيدة قد قيلت منذ عدة قرون وبعد تنقيح القصيدة وتقويم أعوجاج بعض أبياتها التي يبدوا أنهم كسروها العوام فجاءت غير متزنه وهاهي القصيدة بعد وزنها وتصويب الأخطاء بها وتعديل العجز الذي كان قد وضع صدر وهي تدل على بعض الأحداث في تلك المنطقة التي مازالت معروفة لدى أهل الحوطة كانتقال بني هزان الى نعام؟ ثم يذكر أن قصر اَل خويطر الوارد فى القصيدة مازال موجوداَ فى منطقة تُدعى أسفل الباطن فى حوطة بني تميم وكذلك ورود بعض أحداث تلك القصيدة فى كتب التاريخ كحادثة غزو أشراف مكة لنجد وحادثة غزو بنى عقيل وحروبهم مع بنى تميم وحلفاؤهم من بنى هزان وهذه القصيدة : الـراشـدي الـلـي مـن تـمـيـم تـحــدَر *** يـبـريـن وسـيـع الحـمـى مـرعـانـا نــرعـى بـذود كـمــا غــيــم تــّزبـــر *** نـرعى بـالـقـفـر ولانـخـاف عـدانـا جـنـبْـهـا مـن تـميـم مـدابيـل خيلهـا *** رعـي القـفـر هـو شّفنـا ومـبتـغـانـا دارِ مـا مـثـلـهـا لـولا الـكـثـر بــهــا *** تـسقـي ظـوامـينـا وتـروي ظـمـانـا من الـزحـام صدور الأجـواد فايضة *** والـلـه فرجهـا بإبن الأبيَضْ دعـانـا دعـانـا العـبـدلى إبـن الأبيَضْ راشد *** راشـد هـو الـلـى مـن تـميـم نـخـانا يـقـول بـنى عـقيـل كثـروا أعوانهم *** وحـنـا وبني هـزان ننخـى عـونـانـا واعواننا إنتم صلب جدى وعزوتى *** نـنخـى القـرايـب فـي لـزومِ شـعَـانـا يقول أهـل يبرين هـل الخيل ياهـلي *** يـاعـيـال عـبـدل قـبـل تِـسبـا نـسانـا يـا طـارشـي صِـحْ فـى تـميـم كلهـا *** هـم فـزعـتـى كـان ضـهـدونـاعـدانـا حـذراكم مـن الهـمـز عـنـد القبـايـل *** كـان اقـهـرونـا بـالـديـار اقـصـرانـا ظهـرنـا عـلى الـداعي ملبيـن كـلنـا *** ظهـرنـا وهـدفـنـا ننظـح مـن نـوانـا وجـمـعـنـا بـاَل راشـد أولاد عـمـنـا *** وبـالـوايـلـي مـا يـوم لـلـضـد لانــــا وزمـا جمْعنا حول المجازة واشتهر *** نـاويـن بـالـسُـوه لـمـن هـو غـزانـا وتـلاقـينـا مـع بـنى عقيل الأشاوس *** وطـاحـوا عـدد مـنَـا ومـن اقـبـلانـا ثـمـان أيــام فـي مــنــاوخ وغـــارة *** عـفـنـا لـقـاهـم وهـم عـافـوا لـقـانـا اَل معـضاد واَل سعيـد بـانْ فـعـلهـم *** أولاد دارم شـيـوخـنـا وزعـمـانـــــا وبـني هـزان أولاد وايل هـل الفخـر *** الـلـي بـديـرتـهـم تـحـقـق مـنـانــــا وعـلى بـنى عـقيـل نصـر مـن الـلـه *** غـطّى المجـازه عـجهـم يـوم جـانـا ولبْست غـبْـرا المجازة ثوبها الحمرْ *** وبـني عـقيل أبـعـدوا عـن حِـمـانـا وطردناهم من فروع المجـازة كلهـا *** وسـالـت دمـاهـم ثـم سـالـت دمـانـا وحَـلْ ابـن رهميـة بـقـربْ المجـازة *** ونسـوانـهـم لَـجْـت ولـجـت نْـسَـانـا وبـاقـي العـبادل يـمْ يـبـريـن نكسوُا *** وحـمـايـلـه حـلًـوا بـنـفس الـمـكـانـا وبـني هـزان مـع راشـد أمـيـرهــم *** مـن يـحـتـمـي بـديـارهـم مـا يـهـانـا وبني الأبيِضْ فـيـه بـنـو قصورهـم *** ثـم اسـتـقـروا بـالـمـجـازة حـذانــــا تـومـر ابـن رهمية مـن بـعـد راشـد *** عـلـى بـنـى هــزان والـعـلـم جـانــا واَل خـويــطـر بـعــد ذلــك تـومـــرُوا *** مـقـاديـم عـبـدل في نهـار الطعانـا يـثـنـون مـن دون الـدخيـل بخـيلهـم *** ولا ثـقـْلـت الـقـالات هـم اومـرانـــا وتـعـاهـدوا الـهــزازنـــه والـعـبـادل *** بتشكيل جمع من الشريف ايحمَانـا حـارب تـميـم ولاطـرا الصلح بينهـم *** وأنـكـف وهـاب ديـارنـا مـا ودانـــا يتبع |
تابع ( من مآثر جزأ بن مرجي بن غانم الدهمشي) جزأ بن مرجي بن غانم من القواسم من الزبنة من العلي من الدهامشة رجل نبيل متواضع يتصّف باللطف والكرم والصدق وتبدو عليه علامات الوقار ويحب فعل الخير ومن شواهد نبل هذا الرجل ما قيل به من شعر من رجال يثنون عليه ويشكرون مواقفه الطيبه ومن كانت هذه صفاته فهو جدير بأن يمدح ويثنا عليه وهذه عدد من القصايد التي قيلت في مدح جزأ بن مرجي العنزي قال الشاعر فرحان بن قيران الجميشي يثني على جزأ بن مرجي الزبيني : الـبـارح الـدنـيـا عـذاب ومـســرات *** قـضيـتهـا بـيـن الـدفـاتـر والأقـلام أخذت لي مع ضيقت الصدر سجات *** كلي تعـب والجفن غمض ولا نـام الراس بـه صجـه وبالصـدر ونـات *** ودورت لي عن عتمة الليل مهزام ما والله اقضي باقي الليل حسرات *** الحـر لا شـاف القهـر للسماء حـام حلقـت بأفكـاري ونظـمـت الأبـيـات *** كررتهن بالـراس مـا جبتهـن خـام عـنـدي لتكريـر الجواهـر محطـات *** حذف الشوايب عندهن طبع الوهام أبي أمدح اللي فيـه للطيب شـارات *** فعـله يسلي ضـايـق الصـدر ياقـام سلام يا راعي الشرف والمـروات *** يا فـزعـت المظيوم يا جـاك منظـام لـك يا جـزأ مرجـي سلام وتحيـات *** اسوقهن مـن مطـلع الشمس للشام عسى حياك يا أبو مـرجي مسرات *** مدحك علي يالدهمشي فرض ولزام لـك سيرة فيـهـا عـلـوم شـريـفـات *** مـا هـي علوم متابعت شين الأفلام عـندي عـلى ماقول تأكيد وأثـبـات *** كـمّـل مـعـي يـا طـايـب العـلـم قـدام كسبت في عـرعـر علوم طريفـات *** مـا تنحصي لـو حسبوهـا بالأعـوام ولـك بالرياض من المراجل ملفات *** يا قـلـبـوهـا تـرفـع الـراس والهـام وأذكربعض طيبك مع أهل القريات *** فـعـلـك مـوثـق بالحقـايـق والأرقـام واليـوم في نجـران يا طيّـب الـذات *** خدمة وطن لشرف علم بين الأعلام مخلص لدينك مـا بـدربـك متـاهـات *** ثـم الملك ثـم الوطن شرع الأسلام لـو غـبت عـنـا بالـديـار البعـيـدات *** مـا تـنـسي يـا فخـرنـا عـبـر الأيـام تـزهاك تيجـان الفخـر والمقصّـات *** قـايـد حـقيقي ثـابـت القـلـب مقـدام عـنـد الشـدايـد تـنـتـبـي للمهـمـات *** راعي مواقـف يابـو مرجي وجزام صارم وطيّب تفعـل الخيـر بسكات *** اسعد بشر من صرت له درع وحزام لـك الوفى قصه وبالفـعـل وقـفـات *** تبقى لراس الدهمشي تاج ووسـام عـادتـك فعـل المرجلـة والجمـالات *** صنديد وأفعالك جـزيـلات واعظـام تشيل عسرات الحـمـول الثـقيـلات *** يا قـامـت الحـّمى تراجـف بالأقـدام تعيش يا راعي الفعول الصعيبـات *** يـوم أن بعض الناس فعله بالآحلام بعض البشر ميّت وهوما بعد مات *** ولا أحـدٍ بـهـالـدنـيـا تـخـّلـد ولا دام أنت الكريم اللي صحونـه وسعـات *** تـدري نهايـات البشر قطعـت الخام أفعل عسى يفـداك راعي الملـذات *** وخـل الرخوم يفيدهـا كبـر الأجسام وقال الشاعر سلامة بن محارب اللعاق الدهمشي يثني على جزأ بن مرجي سلام يالـلي صـرت للطيب عـنـوان *** يـالـلي تـفـاخـر فـيـك كـل السميـه سـلام مـن قـلـب مـن الـود مـلـيــان *** يـعـلـم بـه الـلـي عـالـمٍ بـالخـفـيـه لـك يـا جـزأ مرجي تحيه وعـرفـان *** شكرك ومدحك صار واجب عـليـه امدحك يا راعي المكارم والأحسان *** قصـدي فخـر مـاني مـدوّر عـطيـه نفخـر بفعلك كان وقت الفخـر حـان *** يـا حـل ذكـر أهـل الوفاء والحمية يا ملتجأ الأصحاب كان الزمن شان *** يا نـاطـح القالات لـو هـي عصيـه بعـد الـولي بالضيق ملجـأ ومزبـان *** صنـديـد بـالـشـدة عـزومـك قـويـه دايم على الطولات والطيب شفقـان *** نـفسك تـروم الطـيـب نـفسٍ أبـيـه تاريخـك أبـيض مـا تلـّوث بالأدران *** عـالٍ جـنـابـك مـا وطـيـت الـرديـه فعلك عـلى ماقـول شاهـد وبـرهـان *** يـا عـز مـن ضاقت عـليـه الفضيه لـو كـنـت عـنـا منـتحي يـم نـجـران *** نـزهـم عليـك اليا اعسرتنا قضيـه عساك دوم بعـز مـن عـالي الشـان *** اقـولـهـا مـن قـلـب مخـلص ونـيـه يا ملتجـأ مـن كـان حـايـر وزمـلان *** هـذا كـلامـي والـسـريـرة نـقـيــــه واختامهـا اهـديـك يا طيـر حـوران *** مـثـل بـدايـتـهـا ســلام وتـحـيـــــه تمت وصلى الله على أشرف أنسان *** الـلي عصم عن كل ذنـب وخطيـه وقال الشاعر بشير بن محمد الحجر يثني على جزأ بن مرجي العنزي : عسى جـزأ مرجي تـعـداه الأدراك *** ويا عـلـنـا مـا نفتـقـد طيّـب الصيت لي الفخر يا جيب علمك وطريـاك *** وفعلك ينومسني بما شفت وأوحيت يلقا المسرة خاطره كـل من جـاك *** مـا عـمـرهم قالـوا بخـلـت وترديـت ترفع مقـام الـلي قصدك وتـنصّاك *** والـيـا بـدت لـه حـاجة مـا تـتـقـيـت تعيش يامـن تفعـل الخيـر يـمـنـاك *** المـرجـلـه عـلـى قـراهـا تـسـاويـت أن عـد منسوب الفضيلـة ذكرنـاك *** حيث أنت من لـب الفضيلة تغـذيـت معادن الجوهـر من أدناك لقـصاك *** وعـلى الكرامـة والشهامـة تـربيـت ووجهـت للشيـمـة طلايع نـوايـاك *** ووصلـت مـيـد الطيبـيـن وتـعـديـت كـم واحـدٍ عـلى لـزومـه تـمـنـــاك *** يـا بـان عـجـز ممشطين التـوالـيـت اللي اليا جاء لازمه ماهو شرواك *** هـل التمهـزي والحيـل والمشاخيت يـا عـل ذولا يـابـو مرجي فدايـاك *** هـكـا العـفـون مصاحبين السرابيـت يعجزون ما يسوون مثل سوايـاك *** مـا عندهـم كـود الحسد والتناهـيـت تمسك زمـام الطيـب قبـل ايتعـداك *** يـا مـا فعـلت من الجمايـل وسويـت كم واحـدٍ عـلى الصعيبات ينخـاك *** والـيا مشيـت بلازمـه مـا تـبـاهـيـت زبـن الضعيف اليا زبنك وترجـاك *** تقضي لـزومه لـو تحمـلـت تشميت عسى الولي يحفظ جنابك ويحماك *** بجاه الرسول وجـاه من حج للبيـت وعسى الولي يسعد حياتك بدنياك *** وايحقـق احلامـك عـلى مـا تـمنيـت وصـلاة ربـي عـد دورات الأفــلاك *** عـلى النبي ختمـت قـولي وصليـت وقال الشاعر رمضان الدربي العنزي هذه الأبيات يثني على جزأ بن مرجي يالـلـه يالـلي بقدرتـك تـبعـث الميـت *** يا رازق الـداب العمى بـالجحـاره يالخالـق الـلي فـوق خلقـك تـعـليـت *** يا محيي القاع المحل من امطـاره نرجي حنـانـك مـا لغـيـرك تـرجيـت *** ياللي جميع الخلق محصي عماره يا بو مرجي عن حاجتي ما تخفيـت *** بـذلـت مجهـودك بـعــزم وجـداره يا ابن الكريم اللي لفعله طلع صيت *** يـالـوايـلي يـا عـز ضيـفـه وجـاره يـالـلي سنـام الـمجـد فـوقـه تعـليت *** وعند الذي شرواك ما هو خساره يـالـلي الـيـا مـنـا نـصـينـاك هـليـت *** مـن قـلب صافي ما تعرف القماره عـلـى الـلـوازم تـنـتبي مـا تـتقـيـت *** يـوم الردي يبدي سمين اعـتـذاره افـعـال ربـعـك بـيـّنٍ يـشـبـه الـلـيـت *** أركـوا عـلى كبد المعـادي حـراره من زارهم يقلط على مفطح العيـت *** بمجـالـس تـلـقـا الـكـرم والـوقـاره وصلواعدد ما طافوا الناس بالبيـت *** على الرسول المصطفى بالطهاره يتبع |
تابع *- مقاطع من شعر الشاعر عايد بن ضافي بن جلوي رحمه الله : كـريـم يـا بـرقـاً سـحـابـه مـخـيـّـل *** يضوي من المنشا مـزونـه مـقابيـل عسى مصبـه فـوق راس الشليـل *** يسقي القـلات الـلي بوسط الغـراميل وحلوان مع لغف الطرايف مسيل *** منـزل عـرب مشعـان هـم والعباهيل مـريـت حـروة دارهـم واتـخـيـــل *** زوعـت ظعنهم يـوم دور المراحـيـل ما شفـت نـزل بـيـوتـهـم واتـويـل *** بـس الهـوادي والمـنـازل مسـاميـل وفيض عـلى منـدا قـليب الـرحيـل *** وبطن الخرم والخنذوه ضفه السيل وقال عايد من قصيدة أخرى : كـريـم يـا بـرق الحيـا يـوم نـاضـي *** بـرقـاً نخـيـلـه يـم ابا الهيـل وشبيح مـزنـنً تـحـدر للحـفـر والـريـاضي *** مـا خـلـت برقه لو مزونـه مـراويح ان سـال واسقى يابسات الاراضي *** وادالدواسر فاض سيله على السيح خـلا سـكـان الـقـرايـا فـضـاضـــي *** قـدّ الحـزوم وطـفـح الـقـاع تطـفيـح وقال في أحد الرجال من قصيده : يافلان يابن فـلان ظـنيت بـك ظـن *** واطـلـب عساهـا مـا تخيب الظنوني يابن الذي عـن المواجيب مـا كـن *** جــزام عـنــده كـل صـعـبـاً يـهـونـي أنـا نصيـتـك يـوم رجـلي عـجـزن *** وعجزت لا الحق بشت ثوبي متوني كلـن شـرا يـوم الاراضي يـبـاعـن *** وانـا أتحـرى بالسنه صـرف شـوني نبي مساحه ارض نـبـني ونسكن *** بـلشت بمسكـن عـيلـتي وابـلشـونـي حنا عقب مشعان نشره على من *** كـحـيـلان لـو انـه فـقـيـد الـعـيـونـــي قــل تــم يـا هـداج تـيـمـا تـبـيــنّ *** خـل الـجـمـاعـه كـلـهـم يـشـهـدونــي جتك المثايل واتلا الاخبار ماجـنّ *** بـالـلـي لـيـا لـحـق الـطـلـب ينزلونـي تـلافتـن شقـح العشايـر وفـرحـن *** وتـطـابـحـوا قـدامـهـن يـنـتـخـونـــي وحوارهن جاه الفرج عقب ماحنّ *** بملـكـاد جـمـع موسعـيـن الطـعـونـي وهذه قصيدة للشاعر عايد بن ضافي الجلوي رحمه الله يسند على ابن جهاد من شيوخ السلمات من ولد سليمان من عنزة بهجرة المضاويح : يالـلـى نقلت العـام جـرف الـوعـيـره *** ليتـك ياخـو ربـدا نقـلت المضاويح حيث ان عندك زود عرف وبصيـره *** وعـنـدك لبـيبـان السيـاسـه مفاتيح وسـيع بال ولا انـت ضيـق حصيـره *** هـداج يانشفت سـراب الضحاضيح وأبـوك مـاشـاهـد قـنـاة الـجـزيـــره *** غـيـر الـركـاب الـلي عـليهـا لواليح جـهـاد جـاهـد بـالـسـنـيـن المـريـره *** وطـرد عـن الـديرة رجالن زحازيح مـا عـنـده الـلي يا جلـس يستشيـره *** غـيـر المـراكـي والـدلال المـدابـيح وشـلون اثـنـيـن وكـل واحـد بـديـره *** وأنـتـم سـلايـل مبعـديـن المصابيح صـيـروا جميع ولمـت الشمل خـيـره *** الـراي واحـد يالـوجـيـه المفـالـيح أغـد الـفـرج و الـعـز يـأتـي بـشـيـره *** ويرجع لكم دور العطاوي شليويح صـيرو من الـزبـنـه شمـال الحفيـره *** مـنـهـا شـمـال وقـربـوا للمسـاريح مسجـد جمـاعه مـا يـوصـف بـغيـره *** والـيـا دخـلـتـه بـه تـلاوة وتسبـيح ومـطـوعـاً شـلان ثـوبـه قـصـيــــره *** يقـراء بـكـم عقب الأخير التراويح والـبـدو مـا يـحـيـون بـالـزرع ديـره *** يحـيـون كـثـان الصـفـا بالمـزالـيح الـيـا اصبـحــوا كـلاً تـولـج بـعــيـره *** ونسيوا معارف حضرهم والفلاليح هـذاك يـومـي نـاطـحـيـنـه حـضيـره *** وهـذاك جـولـه من بسيطا سماميح يا جيـت جـابـوا لأول الـوقـت سـيره *** ذكـرى سـنـة مـربـاعهـم بالمليليح وقال عايد بن ضافي بن جلوي رحمه الله : نـظـم القـوافي صميـم القـلـب هـيـضهـن *** مـن راس تلـن تهـايـف صـوب ريعـاني واشوف قورن سراب القيض ينهضهـن *** مـن دونهـن يـوم يـزمي تـقل غـدرانـي جـاوبـت ذيـبـا بـصـوتـه مـا يـريـضـهـن *** عـوا عـلـى عـقـلتـن مـن بـيـن جيـلانـي ذيـبـا رقــى بـالـعـوالـي ثــم فـيـضـهــن *** أقـبـل عـلـيـه الـمسـا مـا شـاف زيـلانـي راحـت عـلـيـنـا سنيـن مـا ينـتعـوضهـن *** لـو جـا عـقـب وقـتهـن سيلا ورجعـانـي مـا غـيـر ذكـرا هـك الايـام حـافـضـهـن *** ذكـرى زمـانـن عـزيـتـه يـوم خـــلانـي والبيـض الـلي سهرنـا من غمايضهن *** صـارن عـجـايـز وحـنـا اليـوم شيباني *** |
تابع * ومن قصائد الشاعر جدوع بن عثعث المسيكي هذه القصيدة قالها عندما نزح تضجراً من الودي وصار في كنف الشيخ أبن هذال وتجول هو ومن معه من جماعته مع العمارات أحيان عند الدهامشة وأحيان عند الجبل وأرسل هذه القصيدة للشيخ نايف بن صبر بن جلادان المسيكي ويثني على الشيخ أبن هذال شيخ مشايخ عنزة والشيخ أبن مجلاد شيخ قبيلة الدهامشة والشيخ أبن بكر شيخ قبيلة السويلمات من الدهامشة فيقول : بديت بذكـر الله عـلى كـل مـا ايقـال *** مـتـفـطـن ودبـت عـليـنـا الـدوابـي وخـلاف ذا يـا راكـب فـوق مـهـذال *** وقـم الجـلـوس وسـنهـا بالشبـابي من ساس هجـنٍ عـايـزات بالأمثـال *** وأبـوهـا يعـنالـه ليـالي الضـرابـي من عندنـا مـدت عـلى قودت المـال *** مـا فـوقـهـا ألا قـربتـه والـزهـابي عليهـا غـلام يوصل الهرج مرسـال *** ضاري على قطع الخلا مـا يهابي عـوجا مذارعهـا عـن الـزور عيّـال *** طفحا الضلوع ومنحـره تقل بـابي ركـابـهـا كـنـه تـسـنـد عـلـى جــال *** ومن المظامي مـا بقـلبـه احسابـي أول نـهـاره تـقـطـع الـدو ذومـــــال *** تهـرف هـريف مهـرفلات الذيابي وتـالي نهـاره تـقـطـع الـدو بجـفـال *** خريش ربـدا وأعتلاهـا الـرعـابي ملفـاك نـايـف عسى تـفـداه الأنـذال *** ستـر العـذارى مجـليـات العـذابـي أول بـدايـه حـيـن تـلـفـيـه فـنـجــال *** يحيي بـوجهـك والذبيحـه اتجـابي وعقب العشا لابـد ينشد عن الحـال *** عـد الصحـيـح وبـخـنـه بالجـوابي قـل احذر تدقم شاربك عقب ما طال *** لا تطيع هـرج المخبثين الخنـابـي كان أنـت لـلي يلمس الخشم حـمـّال *** مـا انعـاك لـو يزبر عليك التـرابي وكانك من اللي يلمس الخشم زعال *** خـل الـدمـانـه لـلـرخـم والغـرابـي يا مـا عـدلنـا حملكم عقـب مـا مـال *** وردت جـمـايـلـنـا عـليكـم اتعـابـي لا أنتـم صغـار نرتجي كبـر الأزوال *** ولا أنـتـم بـعـيـد منتحيـن غـيـابـي جاني غثوان وقـال أنـذرك يـا خـال *** عـن السـعـاره لا تـجـّود صـوابـي وزبنت أنا لشيخ الشيوخ أبن هذال *** الشيخ أخـو بتلآ عـزيـز الجـنـابـي زبن المطرود اللي على الروح ذلال *** والوجه أبيض من بياض الثيابي ونصيت محددت الجمل وأبـو مثقـال *** عـن أبـن عمي يوم جـذ الرشابي والشيخ أخـو جـوزاء عـديـم وفعـال *** يفعـل إلى ركـب الرشاء بأكترابي حيثه شجاع إلـى ركـب كـل مشـوال *** يقـدم إلـى هـاب الذليـل الـرعـابي والـنعـم بـالعـوجـان لبـاسـت الشـال *** عـسى سلفهـم مـا يجيـه الذهـابي يتلـون عـقـب غـنيم قهـار الأبـطـال *** أخـوان جحـله يقـطعـون الوجابي أن جـاهـم الحـوال مـن واديٍ خــال *** عاداتهـم ن مـا ينزلـون الحضابي وأنا عنـد اللي شوفهم يشرح البـال *** حـمـايـة المضيوم حمـر الحـرابي بـالشتـاء متـذري وبـالقيـظ بضـلال *** ومـتـريّـح عـن وديكـم والحسابي *** |
| الساعة الآن 02:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd